Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢٠
المِسْتَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
URABLE
٥ [٢٤٩٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَخْوَلُ ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ بْنِ
قَيْسٍ، أَخِي أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي
سَبِيلِكَ بِالطَّغْنِ وَالطَّاعُونِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
٥ [٢٤٩٨] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَسْوَدَ أَتَى النَّبِيَّ
وَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ أَسْوَدُ، مُنْتِنُ الرِّيحِ، قَبِيحُ الْوَجْهِ، لَا مَالَ لِي، فَإِنْ
أَنَا قَاتَلْتُ هَؤُلَاءِ حَتَّى أُقْتَلَ، فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: ((فِي الْجَنَّةِ))، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَأَتَاهُ
النَّبِيُّ ◌َّهِفَقَالَ: ((قَدْ بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَكَ، وَطَيِّبَ رِيحَكَ، وَأَكْثَرَ مَالَكَ))، وَقَالَ لِهَذَا أَوْ
لِغَيْرِهِ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ زَوْجَتَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، نَازَعَتْهُ جُبَّةً(٢) لَهُ مِنْ صُوفٍ، تَذْخُلُ
بَیْنَهُ وَبَيْنَ جُبَّتِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٢٤٩٩] أخبَرَ نِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةً، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادِ الصَّنْعَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ . وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ
الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا
٥[٢٤٩٧] [الإتحاف: كم حم ١٧٣٨٨].
(١) فيه كريب بن الحارث ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))،
وابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا.
٥[٢٤٩٨] [الإتحاف: کم ٥٥٩].
(٢) جبة: ثوب سابغ مشقوق المقدم، يلبس فوق الثياب. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: جبب).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة، فمن رواة مسلم وحده،
وأخرج له البخاري تعليقا، ولم يخرج مسلم لموسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة .
٥[٢٤٩٩] [الإتحاف: كم حب ٧٣٣٣] [التحفة: ق ٥٤٢٨].

المُنَّدَرَة
على الصَّحْصُر
كَابُ الْهَبَّانِ
٣٢١
سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ،
عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّرَسُولُ اللّهِوَّهِ بِقَوْمِ يَزْمُونَ، فَقَالَ: ((رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ
أَبَاكُمْ كَانَ رَامِیًا)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ أَيْضًا :
٥ [٢٥٠٠] أُخْرَاهِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ. وَأُخْبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ
الْمَرْوَزِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّلـ
وَقَوْمٌ مِنْ أَسْلَمَ يَرْمُونَ، فَقَالَ: ((ازمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، ازمُوا
وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ) فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ قِيَّهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ كُنْتَ مَعَهُ
غَلَبَ، قَالَ: ((ازمُوا وَأَنَا مَعَ كُلَّكُمْ))(٢).
• [٢٥٠١] أُخْتَبَرَفى ﴿ أَبُو عَمْرِو بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةً،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينِ الْيَمَامِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْرَائِيلَ اللُّؤْلُنِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم؛ ورواته رواة الصحیحین سوی زياد بن الحصین، فأخرج له مسلم وحده،
وهذا الإسناد موافق لمسلم بداية من الأعمش إلى ابن عباس، وقد أخرج كذلك لعبد الرزاق، عن
سفيان ، عن الأعمش.
[٢٥٠٠] [الإتحاف: حب كم ٢٠٦١٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فإن محمد بن عمرو بن علقمة، أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج
له البخاري مقرونا بغيره وتعليقا، وهو صدوق له أوهام، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليزيدبن
هارون ، والفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو .
٥[٢٥٠١] [الإتحاف: كم ٥٩٩٧] [التحفة: خ ٤٥٥٠].
#[٤٦/٢ ب]

٣٢٢
المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاصِحِين
المُسْتَدَرَاء
على الفحص
مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ مَرَّ عَلَى نَاسٍ
يَنْتَضِلُونَ، فَقَالَ: ((حَسَنٌ هَذَا اللَّهُمَّ - مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثًا - ازمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَكْوَعِ)) ،
فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالُوا: لَا وَاللَّهِ لَا نَزْمِي مَعَهُ وَأَنْتَ مَعَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَنْ
يَنْضِلُنَا، فَقَالَ: ((ازمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ جَمِيعًا))، وَقَالَا: فَقَالَ: لَقَدْ رَمَوْا عَامَّةً يَوْمِهِمْ
ذَلِكَ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَلَى السَّوَاءِ مَا نَضَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٢٥٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ
الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو سَلَّامِ الْأَسْوَدُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ رَامِيًّا أَرَامِي عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ فَمَرَّبِي
ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، اخْرُجْ بِنَا نَزْمِي فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، تَعَالَ
أُحَدِّثْكَ مَا حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِوَلِّ، وَأَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ
بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرِ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ الَّذِي احْتَسَبَ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرِ،
وَمُنَبِّلُهُ، وَالرَّامِي، ازمُوا وَازْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَلَيْسَ مِنَ
اللَّهْوِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ زَوْجَتَهُ، وَرَمْيُهُ بِتَبْلِهِ عَنْ قَوْسِهِ،
وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
وَلَهُ شَاهِدٌ عَلَى الإِخْتِصَارِ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ :
(١) فيه عبد الرحمن بن حرملة، وهو صدوق ربما أخطأ، ومحمد بن إياس بن سلمة ذكره البخاري في ((التاريخ
الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن حبان في (الثقات))، ولم يذكروا فيه جرحا
ولا تعدیلا ، ولم يذكروا في الرواة عنه سوى عبد الرحمن بن حرملة .
،[٢٥٠٢][الإتحاف : حم مي جا خز عہ کم م ١٣٨٩٣ ] [التحفة : دس ٩٩٢٢- ت ق ٩٩٢٩- م ٩٩٣٣- ق
٩٩٧١].
(٢) فيه خالد بن زيد، وهو لين الحديث.

المُشْتَدَرَةَ
ZA
كَابُ الْهَبَائِ
٣٢٣
٥ [٢٥٠٣] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
عَلِيٍّ بْنِ بَحْرِ الْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّرِ، قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ مِنْ
لَهْوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلَّ ثَلَاثَةٌ: انْتِضَالُكَ بِقَوْسِكَ، وَتَأْدِيبُكَ فَرَسَكَ، وَمُلَاعَبْتُكَ
أَهْلَكَ، فَإِنَّهَا مِنَ الْحَقِّ))، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((انْتَضِلُوا وَازْكَبُوا، وَإِنْ تَنْتَضِلُوا
أَحَبُّ إِلَيَّ، إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ (١) ﴿فِيهِ
الْخَيْرَ، وَالْمُمْسِكَ بِهِ، وَالرَّامِي)»(٢)(٣).
٥ [٢٥٠٤] أُخْرًا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مَنْصُورِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ
أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْتَعْمَرِيِّ، عَنْ أَبِي نَجِيحِ السُّلَمِيِّ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ
عَبَسَةَ، قَالَ: حَاصَزْنَا قَصْرَ الطَّائِفِ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِنَّهِ، يَقُولُ: ((مَنْ رَمَى بِسَهْم
فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُ عَذْلُ (٤) مُحَزَّرٍ (٥))، قَالَ: فَبَلَغْتُ يَوْمَئِذٍ سِنَّةَ عَشَرَ سَهْمًا .
• [٢٥٠٣][الإتحاف: كم ١٨٥٣٤].
(١) يحتسبها: يطلب أجرها من الله تعالى. (انظر: النهاية، مادة: حسب).
[١٤٧/٢]
(٢) زاد بعده في ((الإتحاف)): ((صحيح على شرط مسلم)).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعلي بن بحر، ولا لسويد بن عبد العزيز، وهو
ضعيف والظاهر أنه إلى الترك أقرب، ومحمد بن عجلان لم يخرج البخاري له إلا تعليقا، وأخرج له مسلم
في المتابعات، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وقال أبو حاتم، وأبو زرعة كما في
(العلل)) لابن أبي حاتم (٣٢٥/٣) (٩٠٥): «هذا خطأ، وهم فيه سويد؛ إنما هو عن ابن عجلان، عن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين؛ قال: قال: بلغني أن رسول اللّه وَ ل﴾ قال، كذا رواه الليث،
وحاتم بن إسماعيل، وجماعة، وهو الصحيح مرسل، قال أبو حاتم: ورواه ابن عيينة، عن
ابن أبي حسين، عن رجل، عن أبي الشعثاء، عن النبي ◌َّر، وهو أيضا مرسل)).
• [٢٥٠٤][الإتحاف: کم حم ١٦٠١٣][التحفة : س ١٠٧٥٤ - دس ١٠٧٥٥ - س ١٠٧٥٦ - ق ١٠٧٦٥ - دت
س ١٠٧٦٨ - س ١٠٧٧٢] ، وسيأتي برقم (٢٥٠٥)، (٢٥٩٦)، (٤٤٢٥)، (٤٤٢٥).
(٤) عدل : مثل. (انظر: النهاية، مادة: عدل).
(٥) محرر: الذي جُعِل من العبيد حُرًّا فأُعتق، وقد كانوا إذا أعتقوا عبدا استخدموه حتى يفارقهم. (انظر:
النهاية ، مادة : حرر) .

٣٢٤
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّالِحِينَ
١٢ المُتَّدرة
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ :
٥ [٢٥٠٥] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
عَبَسَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، يَقُولُ: ((مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ، فَبَلَغَ سَهْمُهُ،
أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ فَعَذْلُ رَقَبَةٍ))(٢) .
٥ [٢٥٠٦] أُخْبَلى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنِ
الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: لَمَّا الْتَقَيْنَا نَحْنُ وَالْقَوْمُ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَازْمُوهُمْ
بِالنَّبْلِ ، وَاسْتَبْقُوا نَبْلَكُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمعدان بن أبي طلحة اليعمري، ولم يخرج مسلم
لمعدان، عن أبي نجيح، ومعاذ بن هشام صدوق ربما وهم.
● [٢٥٠٥] [الإتحاف: كم ١٦٠١٦] [التحفة: س ١٠٧٥٤ - دس ١٠٧٥٥ - س ١٠٧٥٦ - ق ١٠٧٦٥ - ت
١٠٧٦٦ - س ١٠٧٦٧ - د ت س ١٠٧٦٨ - س ١٠٧٧٢]، وتقدم برقم (٢٥٠٤) وسيأتي برقم (٢٥٩٦)،
(٤٤٢٥)، (٤٤٢٥).
(٢) فيه القاسم مولى عبد الرحمن ، وهو صدوق یغرب کثیرا .
•[٢٥٠٦] [الإتحاف: كم ٦٢٦٩] [التحفة: خ ٥ ١١١٩٠- خ ١١١٩٤ - خ ١١١٩٨]، وسيأتي برقم (٤٣٥٥).
(٣) لم يخرج مسلم لحمزة بن أبي أسيد الساعدي، وعبد الرحمن بن الغسيل صدوق فيه لين، والحديث أخرجه
البخاري (٢٩٠٠) عن أبي نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، قال:
قال النبي ◌َّ - يوم بدر حين صففنا لقريش وصفوالنا: ((إذا أكثبوكم فعليكم بالنبل)) .

المُتَّدَرَةَ
كِتَابُ الْقَانِ
٣٢٥
٥ [٢٥٠٧] أُخْبَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ(١) بْنُ
الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ
عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلّه يَوْمَ أُحُدٍ لِلْمُسْلِمِينَ: «أَنْبِلُوا
سَعْدًا، ازِ يَا سَعْدُ رَمَى اللَّهُ لَكَ ازِمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمّي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢).
٥ [٢٥٠٨] أُخْبَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ سَعْدِ بْنِ
أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ قَالَ:
أَلَا هَلْ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي
حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورٍ نَبْلِي
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٣).
٥ [٢٥٠٩] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَنْبَأَ
عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ. وحدّْ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ
أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ. وصرتُنا أَبُوسَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنٍ مَنْصُورِ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ،
،[٢٥٠٧][الإتحاف : کم ٥٠٨٧ ][التحفة : خم تس ق ٣٨٥٧- سي٣٨٦٩- م سي ٣٨٧٣-خم ت س ق
٣٩١٣].
(١) في الأصل: ((إسماعيل))، والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لإبراهيم بن المنذر الحزامي، ولم يرد في
الصحيحين رواية لإبراهيم بن سعد، عن إسماعيل بن محمد، ولم يخرج البخاري لإبراهيم بن المنذر
الحزامي، عن إبراهيم بن سعد، ولا لإسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد.
وأخرجه مسلم (٢٤٩١/ ٢) عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه بنحوه في سياق آخر.
وأخرجه البخاري (٤٠٤٤)، (٤٠٤٦) عن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن أبي وقاص بنحوه كذلك .
٥[٢٥٠٨] [الإتحاف: كم ٥٠٩١].
# [٤٧/٢ ب]
(٣) فيه محمد بن عباد بن سعد بن أبي وقاص ، وهو مجهول .
٥[٢٥٠٩] [الإتحاف: كم حم ٦٧٠٠].

٣٢٦
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَالَ: لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَبْعَثْنَا فِي السَّرِيَّةِ،
مَا لَنَا زَادٌ إِلَّ السَّفُّ مِنَ التَّمْرِ، نَقْسِمُهُ قَبْضَةً قَبْضَةً، حَتَّى يَصِيرَ إِلَى تَمْرَةِ تَمْرَةٍ، قُلْتُ:
يَا أَبَهْ، مَا عَسَى أَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمُ التَّمْرَةُ؟ قَالَ: لَا تَقُلْ ذَلِكَ يَا بُنَيَّ ، فَلَمْ نَعْدُ أَنْ فَقَدْنَاهَا
فَاحْتَجْنَا إِلَيْھَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٥١٠] أُخْبَنِى أَبُو عَمْرِو بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ
سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَرَدْتُ
سَفَرًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: انْتَظِرْ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهِ يُوَدِّعُنَا:
((أَسْتَزْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٢٥١١] وَقَدْ حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
جَرِيرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ أُوَدِّعُكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِوَلَّى:
((أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ))(٣) .
(١) رواته رواة الصحيحين سوى المسعودي ؛ فأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق اختلط قبل موته،
وضابطه أن من سمع منه ببغداد ؛ فبعد الاختلاط .
،[٢٥١٠][الإتحاف: خز کم ١٠٠٨٧][التحفة : ت س ٦٧٥٢ - س ٧٣٧٦- دسي ٧٣٧٨- سي ٧٤٠٣ - ت
٧٤٧١- سي ق ٨٤٢٧]، وتقدم برقم (١٦٣٧) وسيأتي برقم (٢٥١١).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين سوى علي بن سهل الرملي.
ہ[٢٥١١][الإتحاف: کم حم ١٠٠٩٢][التحفة : ت س ٦٧٥٢ - س ٧٣٧٦ - دسي ٧٣٧٨ - سي ٧٤٠٣ - ت
٧٤٧١ - سي ق ٨٤٢٧]، وتقدم برقم (١٦٣٧)، (٢٥١٠).
(٣) فيه إسماعيل بن جرير وهو لين الحديث ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وهو صدوق يخطئ.

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَيْ
كِتَابُ الْهَبَائِ
٣٢٧
■ وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأُنْصَارِيِّ.
أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ :
٥ [٢٥١٢] فىدَشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ الْهَاشِمِيُّ،
حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ
رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّوََّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي، قَالَ: ((زَوَّدَكَ اللَّهُ
التَّقْوَى))، قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: ((وَغَفَرَ ذَنْبَكَ))، قَالَ: زِدْنِي، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمّي، قَالَ:
((وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُ مَا كُنْتَ))(١).
■ وأَمًّا حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بنِ یَزِيدَ :
٥ [٢٥١٣] فىدَىْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ
الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْخَطْمِيُّ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: دُعِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ إِلَى طَعَامِ، فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِوَلِ إِذَا وَدَّعَ جَيْشًا، قَالَ: ((أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ
أَعْمَالِكُمْ))(٢).
• [٢٥١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ
سَهْلٍ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ قَالَ: ((لَأَنْ أَشَيِّعَ (٣) مُجَاهِدًا فِي
٥[٢٥١٢] [الإتحاف: خز كم البزار ٤٠٥] [التحفة: ت ٢٧٤].
(١) لم يخرج الشيخان لسياربن حاتم، وهو صدوق له أوهام، ولم يخرج البخاري لجعفر بن سليمان.
٥[٢٥١٣] [الإتحاف: كم ١٣٤٥٠] [التحفة: دس ٩٦٧٣].
٥ [١٤٨/٢]
(٢) رواته ثقات .
٥[٢٥١٤] [الإتحاف: كم ١٦٦١٦] [التحفة: ق ١١٢٩٦].
(٣) أشيع: أمشى وراءه (أصاحبه). (انظر: النهاية، مادة: شيع).

٣٢٨
المِسْمَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِبِينَ
المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحِصَر
سَبِيلِ اللَّهِ فَأَكْفِهِ عَلَى رَحْلِهِ (١) غَذْوَةَ(٢) أَوْ رَوْحَةٌ(٣) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الذُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
• [٢٥١٥] أُخْبَرَفِى أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَشَى مَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ إِلَى
بَقِيعِ الْغَزْقَدِ حِينَ وَجَّهَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: ((انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ)).
■ قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، وَعِكْرِمَةَ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ.
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥ [٢٥١٦] أُخْريًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْتُهُ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّنَّهِ يُرِيدُ سَفَرًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَوْصِنِي، قَالَ: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ(٦))، فَلَمَّا مَضَى،
قَالَ: ((اللَّهُمَّ ازْوِ (٧) لَهُ الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ)).
(١) أكفه على رحله: أحرس له متاعه إذا غدا أو راح في سبيل الله. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه)
(٢ / ١٩٠).
(٢) الغدوة: المرة من الغدو، وهو سير أول النهار. (انظر: النهاية ، مادة: غدا)
(٣) الرواح: السير من الزوال (زوال الشمس ظُهرًا) إلى آخر النهار. (انظر: النهاية، مادة: روح).
(٤) فيه يحيى بن أيوب، وهو صدوق ربما أخطأ ، وزبان بن فائد، ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته،
وسهل بن معاذ بن أنس الجهني لا بأس به إلا في روایات زبان عنه .
٥[٢٥١٥][الإتحاف: كم حم ٨٤٦١].
(٥) فيه محمد بن إسحاق، وهو صدوق يدلس أخرج ه البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات.
٥ [٢٥١٦] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٨٤٦٠] [التحفة: ت سي ق ١٢٩٤٦]، وتقدم برقم (١٦٥٣).
(٦) شرف: الشرف من الأرض: العالي. (انظر: كشف المشكل) (٥٤٣/٣).
(٧) ازو : اجمع، واطو. (انظر: النهاية، مادة: زوى).

العَرَرة
كِتَابُ الْهَارِ
٣٢٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٢٥١٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبِ النَّهْدِيِّ، عَنِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ كَانَ رِدْفًا لِعَلِيٍّ ◌َلِهِ ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي
الرَّكَابِ، قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثًا، وَاللَّهُ
أَكْبَرُ ثَلَاثًا، ﴿سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ, مُقْرِنِينَ﴾ الْآيَةَ [الزخرف: ١٣]، ثُمَّ قَالَ:
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْلِي ذُنُوبِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا
أَنْتَ، ثُمَّ مَالَ إِلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ فَضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ:
إِنِّي كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّوََّ فَصَنَعَ رَسُولُ اللَّهِوَلِكَمَا صَنَّعْتُ فَسَأَلْتُهُ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ إِلَى الْعَبْدِ إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ
نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، قَالَ: عَبْدِي عَرَفَ أَنَّ
لَهُ رَبَّا يَغْفِرُ وَيُعَاقِبُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
وَقَدْ رَوَاهُ عَلَى هَذِهِ السِّيَاقَةِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
رپیعةً :
٥ [٢٥١٨] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ(٣)، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهذا الإسناد موافق لمسلم بداية من أسامة بن زيد إلى أبي هريرة، وقد
أخرج مسلم لعبيد الله بن موسئ عن أسامة بن زيد، وهو صدوق بهم.
٥ [٢٥١٧] [الإتحاف: خزكم حم ١٤٦٦١ - حب كم حم/ ١٤٦٦٣] [التحفة: دت س ١٠٢٤٨].
#[٤٨/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لميسرة بن حبيب النهدي، ولم يخرج مسلم
للمنهال بن عمرو، وهو صدوق ربما وهم، وفضيل بن مرزوق صدوق يهم.
٥[٢٥١٨] [الإتحاف: خز كم حم ١٤٦٦١].
(٣) وقع في ((الأصل)): ((علي بن محمد الحيري)) ولعله تصحيف، صوابه: ((علي بن عيسى الحيري)) كما أثبتناه.

٣٣٠
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَك
على الصَّحِيحَة
أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ:
رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ(١) .
■ وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ :
٥ [٢٥١٩] أُخْرِهِ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ
أَبِي زُزْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنِّي لَآَخِذٌ بِخِطَامِ النَّاقَةِ، لَازِمُهَا حَتَّى اسْتَوَى
رَسُولُ اللَّهِبَّهِ عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي
الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ، وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ(٢)، اللَّهُمَّ اززُقْنِي قُقْلَ الْأَرْضِ،
وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَوْشَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ(٣) .-
قَالَ أَبُوِ زُرْعَةَ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلًا عَرَبِيًّا، لَوْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ: وَعْثَاءَ(٤) السَّفَرِ، لَقَالَ -
اللَّهُمَّ اقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الْأَرْضَ، وَسَيِّزْنَا فِيهَا)»(٥).
• [٢٥٢٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ
الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ
(١) رواته رواة الصحيحين ، لكن أبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس ، وقد اختلط .
٥[٢٥١٩] [الإتحاف: كم ٢٠٣٧٤] [التحفة: دسي ١٣٠٤٢ - ت س ١٤٨٩٢].
(٢) ذمة : الذمة: العهد والأمان والضمان، والحرمة والحق. (انظر: النهاية، مادة: ذمم).
(٣) كآبة المنقلب: أي يرجع من سفره بأمرٍ يُحزِنه، إمَّا أصابه في سفره وإمَّا قَدِم عليه، مثل أن يعود غير
مقضيِّ الحاجة، أو أصابت مالَه آفةٌ، أو يَقدِم على أهله فيجدهم مرضى، أو قد فُقِد بعضهم. (انظر:
النهاية ، مادة : كأب).
(٤) وعثاء : شدة ومشقة. (انظر: النهاية، مادة: وعث).
(٥) فیه إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، وهو صدوق يهم.
٥ [٢٥٢٠] [الإتحاف: مي خز عه حب كم ٦٩٦٨] [التحفة: مد ق ٥٢١٥].

المُقَدَرَةَ
على الصحصر
كتابُ الْهَادِ
٣٣١
عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَزْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ لِّذَاتَ يَوْمِ خَلْفَهُ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا
لَا أَحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، قَالَ: وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ لِحَاجَتِهِ
هَدَفًا، أَوْ حَابِشَ نَخْلٍ فَدَخَلَ خَائِطًا لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَإِذَا جَمَلٌ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيِّ ◌َهـ
حَنَّ إِلَيْهِ، وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَأَتَاهُ النَِّيُّ ◌َّهِفَمَسَحَ ذِفْرَيْهِ فَسَكَنَ، فَقَالَ: ((مَنْ رَبُّ هَذَا
الْجَمَلِ؟ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ؟)) قَالَ: فَجَاءَ فَتَى مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: هُوَلِي
يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا، فَإِنَّهُ
شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ « وَتُذْئِبُهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٢٥٢١] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ. وَأُخْبَرَفْ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا
عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِبْنِ أَنَسِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ وَكَانَ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةٌ وَانْتَدِعُوهَا سَالِمَةٌ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا
گراسِيّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) .
· [٢٥٢٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ
الطَّائِيُّ بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ
عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدِ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ، عَنْ
٥[١٤٩/٢]
(١) أخرجه مسلم (٣٣١) مختصرا من وجه آخر عن مهدي بن ميمون به، دون ذكر قصة الجمل.
• [٢٥٢١] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٦٥٨٨].
(٢) فیه أنس أبو معاذ الجهني مختلف في صحبته .
٥ [٢٥٢٢] [الإتحاف: كم حم خز ٩٤٥٠] [التحفة: دسي ٦٧٢٠]، وتقدم برقم (١٦٥٧).

٣٣٢
المِسْنِدِّدَكَ عَى الصَّاحِحِين
المُستَّدَرَكَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ،
قَالَ: ((يَا أَرْضُ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ، أَعُوذُ(١) بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ، وَشَرِّ
مَا خُلِقَ فِيكِ ، وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ، وَحَيَّةٍ
وَعَقْرَبٍ ، وَمِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبَلَدِ، وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٢٥٢٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي خَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ كَعْبًا حَدَّثَهُ، أَنَّ صُهَيْبًا، صَاحِبَ النَّبِيِّ ◌َّهَ حَدَّثَهُ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ لَمْ يَرَ قَزْيَةَ يُرِيدُ دُخُولَهَا، إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ
السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ
وَمَا أَضْلَلْنَ (٣)، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْبَةِ، وَخَيْرَ
أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
· [٢٥٢٤] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((خَيْرُ الصَّحَابَةِ
أَزْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَزْبَعُمِائَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَزْبَعَةُ آلَافٍ ، وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا
عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ) .
(١) أعوذ: عذت به: لجأت إليه. (انظر: النهاية، مادة: عوذ).
(٢) فيه الزبير بن الوليد، وهو لين الحديث.
٥ [٢٥٢٣] [الإتحاف: خز حب كم ٦٥٦٢]، وتقدم برقم (١٦٥٤).
(٣) أضللن: حملوهم على الضلال والدخول فيه. (انظر: النهاية، مادة: ضلل).
٥[٢٥٢٤] [الإتحاف: مي خز حب كم ت حم ٨٠٣١] [التحفة: دت ٥٨٤٨]، وتقدم برقم (١٦٤١).

على الفَحصر
كِتَابُ الْبَانِ
٣٣٣
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِخِلافٍ ﴿ بَيْنَ النَّاقِلِينَ فِیهِ عَنِ
الزُّهْرِيِّ(١) .
٥ [٢٥٢٥] أُخْبرها الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ
خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٢٥٢٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: شَكَا نَاسِّ إِلَى النَِّّوَ لَّهِالْمَشْيَ، فَدَعَا بِهِمْ وَقَالَ: «عَلَيْكُمْ
بِالنَّسَلَانِ)» ، فَتَسَلْنَا فَوَجَدْنَاهُ أَخَفَّ عَلَيْنَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [٢٥٢٧] أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
#[٤٩/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فيه أبو قلابة الرقاشي، وهو صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن
بغداد .
٥[٢٥٢٥] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١١٩٢٥] [التحفة: ت ٨٨٦٥]، وتقدم برقم (١٦٤٠) وسيأتي
برقم (٧٥٠١).
(٢) رواته كلهم ثقات.
• [٢٥٢٦] [الإتحاف: خز حب كم ٣١٦٥]، وتقدم برقم (١٦٣٩).
(٣) هذا الإسناد على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى جعفربن محمد الصادق، فمن رواة مسلم
وحده، وهذا الإسناد موافق لمسلم بداية من ابن جريج إلى جابر خالفه ، وقد أخرج مسلم لروح بن عبادة
عن ابن جريج .
• [٢٥٢٧] [الإتحاف: مي خزكم ١٤٠٠]، وتقدم برقم (١٢٠٥)، (١٦٥٥).

٣٣٤
المِسُيَدِدَكَ على الصَّحِصِين
المُستَّدَوَةَ
على القحصين
أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ ◌َِّلَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا وَدَّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَعُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ(١).
٥ [٢٥٢٨] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَبْنِ
الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَّهِ : ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ
مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ، لَمْ يَسِرِ الرَّاكِبُ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ أَبَدًا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٢٥٢٩] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْتَرِيُّ، وَأَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْمُزَكِّي،
قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
التُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ ، قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خَيْبَرَ فَتَبِعَهُ رَجُلَانِ وَرَجُلٌ يَتْلُوهُمَا ، يَقُولُ : ازچِعَا حَتَّى
أَدْرَكَهُمَا فَرَدَّهُمَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ شَيْطَانَانِ، فَاقْرَأْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ السَّلَامَ،
وَأَعْلِمْهُ أَنَّا فِي جَمْعِ صَدَقَاتِنَا، لَوْ كَانَتْ تَصْلُحُ لَهُ لَبَعَثْنَا بِهَا إِلَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى
النَّبِيِّ ◌َِّ حَدَّثَهُ فَنَهَى عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ.
((هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) فيه عبد السلام بن هاشم؛ قال أبو حاتم: ((ليس بقوي عندي))، وكذبه الفلاس، وعثمان بن سعد
الكاتب ضعيف .
٥[٢٥٢٨] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٠١٨٦] [التحفة : خ تس ق ٧٤١٩].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى مسدد فمن رواة البخاري وحده، والحديث أخرجه البخاري
(٢٠٣٥٢٣٧)، عن أبي الوليد، عن عاصم بن محمد ، به .
٥[٢٥٢٩][الإتحاف: کم ٨٥٥٨].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، ورواته رواة الصحيحين سوى النفيلي، فأخرج له البخاري وحده،
ولم يخرج له عن عبيد الله بن عمرو الرقي، ولم يرو البخاري لعبيد الله عن عبد الكريم، وقد أخرج
البخاري لعبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس من غير طريق عبيد الله بن عمرو الرقي ، عنه .

A
المُتَدَرَ
◌َ الفراخ مصر
كِتَابُ الْهَانِ
٣٣٥
٥ [٢٥٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ﴿ أَبِي فُدَيْكِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
حَرْمَلَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَنْ صَحِبْتَ؟)) فَقَالَ: مَا صَحِبْتُ أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ :
((الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانٍ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ(١)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ :
٥[٢٥٣١] أخبرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ
أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِّقَالَ: «الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ،
وَالإِثْنَانِ شَيْطَانَانِ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ))(٣) .
٥ [٢٥٣٢] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ
أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
٥[٢٥٣٠] [الإتحاف: خزكم ط حم ١١٧١٣] [التحفة: دت س ٨٧٤٠].
٥[١٥٠/٢]
(١) ركب: الركب اسم جمع لراكب، والراكب في الأصل: راكب الإبل خاصة ، ثم اتسع فيه فأطلق على كل
من ركب دابة. (انظر: النهاية، مادة : ركب).
(٢) فيه عبد الرحمن بن حرملة ، وهو صدوق ربما أخطأ .
٥[٢٥٣١] [الإتحاف: كم ١٩٢٦٠].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لإبراهيم بن حمزة، ولا للمغيرة بن عبد الرحمن
المخزومي، وهو صدوق فقيه كان يهم ، وابن عجلان أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري
تعليقا، وهو صدوق .
٥ [٢٥٣٢] [الإتحاف: مي خز جا حب كم حم ٨٥٩٧] [التحفة: خ ق ٦٠٥٦ - دت س ٦١٩٠ - دس ٦١٩١]،
وتقدم برقم (١٦٤٨)، (٢٢٨١).

٣٣٦
المِسُيَدِبِكَ عَلَى الصَّحِعِين
على الصَّحِصَن
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَنَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي (١) السِّقَاءِ(٢)، وَعَنْ رُكُوبٍ
الْجَلَّلَةِ(٣) وَالْمُجَثَّمَةِ (٤).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بِزِيَادَةٍ أَلْفَاظِ فِیهِ :
٥[٢٥٣٣] حدثناه بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ إِذْرِیسَ ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا وَهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلَ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ
لُحُومِ الْحُمْرِ الْأَهْلِيَّةِ (٦)، وَعَنِ الْجَلَّلَةِ، وَعَنْ رُكُوبِهَا وَأَكْلٍ لُحُومِهَا (٧) .
• [٢٥٣٤] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَيَحْتَّى بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ وَكَّ: ﴿وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ الْتَقِيمِ إِلَّا
(١) في: فم. (انظر: القاموس، مادة: في).
(٢) السقاء: ظرف (وعاء) للماء من الجلد، والجمع: أسقية. (انظر: النهاية، مادة: سقي).
(٣) الجلالة: الجلالة من الحيوان التي تأكل العذرة، والجلة: البعر. (انظر: النهاية، مادة: جلل).
(٤) المجئمة: كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك. (انظر:
النهاية ، مادة : جثم) .
(٥) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة، فمن رواة مسلم وحده، وأخرج له البخاري تعليقا،
وقتادة مدلس مشهور بالتدلیس ، وقد عنعن .
وقد أخرج البخاري (٥٦٢٨) منه عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس الخشية، قال: ((نهى النبي ◌َلول
عن الشرب من في السقاء» .
٥[٢٥٣٣] [الإتحاف: كم ١١٧٩٩] [التحفة: دس ٨٧٢٦].
(٦) الأهلية: التي تألف البيوت. (انظر: النهاية، مادة : أهل).
(٧) رواته رواة الصحيحين سوى عمرو بن شعيب وأبيه؛ فلم يخرج لهما الشيخان، وهما صدوقان، وأحمد بن
إسحاق الحضرمي من رواة مسلم وحده .
● [٢٥٣٤] [الإتحاف: كم ٧٤٩٧] [التحفة: دس ٥٥٦٩ - س ٥٥٧٤].

المُسْتَدَرَةَ
على القحصن
كَابُ الْهَابِ
٣٣٧
بِأَلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢] وَ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ الْيَتَعَى كُلْمًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ:
﴿سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠]، قَالَ: انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ، فَعَزَلَ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ،
وَشَرَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ، يَفْصِلُ الشَّيْءَ مِنْ طَعَامِهِ فَيُحْبَسُ لَهُ حَتَّى يَأْكُلَهُ، أَوْ يَفْسُدَ، فَيَزْمِي
بِهِ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِوَلِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلَتْ: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنٍ
اَلْيَعَىِّ قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌّ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ إِلَى ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٢٠]،
فَخَلَطُوا طَعَامَهُمْ بِطَعَامِهِمْ، وَشَرَابَهُمْ بِشَرَابِهِمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَإِنَّمَا خَرَّجَهُ أَئِمَّتُنَا " فِي الرُّخْصَةِ فِي الْمُنَاهَدَةِ
(١)
فِي الْغَزْوِ (١) .
وَشَاهِدُهُ الْمُفَسَّرُ حَدِيثُ وَخشِئٍ بْنِ حَزْبٍ :
٥ [٢٥٣٥] أُخْرًا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ،
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ وَحْشِيِّ بْنِ
حَرْبِ بْنِ وَحْشِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وَخْشِيِّ بْنِ حَزْبٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنَّا تَأْكُلُ وَمَا نَشْبَعُ، قَالَ: ((فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ عَنْ طَعَامِكُمْ، اجْتَمِعُوا عَلَيْهِ،
وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ يُبَارَكْ لَكُمْ)(٢) .
٥ [٢٥٣٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ أَبِي السَّمْحِ،
عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَمِنَ الْيَمَنِ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي هَاجَزْتُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «قَدْ هَجَزْتَ مِنَ الشِّرْكِ
#[٥٠/٢ ب]
(١) فيه عطاء بن السائب وهو صدوق اختلط ، وسماع جرير منه بعد الاختلاط.
٥ [٢٥٣٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٣٠٠] [التحفة: دق ١١٧٩٢].
(٢) فيه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي؛، وهو صدوق يخطئ، ووحشي بن حرب بن وحشي مستور،
وحرب بن وحشي لين الحديث ، والوليد بن مسلم مدلس مشهور بتدليس التسوية .
٥ [٢٥٣٦] [الإتحاف: جاحب كم ٥٢٨٦] [التحفة: ٤٠٥١٥].

٣٣٨
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَك
على المحصل
وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ ، هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ؟)) قَالَ: أَبَوَانٍ، قَالَ: ((أَزْنَا لَكَ؟)) قَالَ: لَا ،
قَالَ: ((فَارْجِعْ فَاسْتَأْذِنْهُمَا، فَإِنْ أَذِنَا لَكَ، فَجَاهِذْ وَإِلَّا فَبِرَّهُمَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: ((فَفِيهِمَا فَجَاهِذْ))(١) .
٥ [٢٥٣٧] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ،
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ، أَنَّ جَاهِمَةَ أَتَى النَّبِيِّ وَّل،
فَقَالَ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فَجِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ، قَالَ: ((أَلَكَ وَالِدَةٌ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ :
((اذْهَبْ فَالْزَمْهَا، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
• [٢٥٣٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَرَأَ الْقُرْآنَ:
﴿أَنْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]، فَقَالَ: أَرَى أَنْ نُسْتَنْفَرَ شُيُوخَا وَشُبَّانًا، فَقَالُوا :
يَا أَبَّانًا، لَقَدْ غَزَوْتَ مَعَ النَّبِيِّ وََّ حَتَّى مَاتَ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَنَحْنُ نَغْزُو عَنْكَ
فَأَبَبِى، فَرَكِبَ الْبَحْرَ حَتَّى مَاتَ، فَلَمْ يَجِدُوا جَزِيرَةً بِذْفِئُوهُ إِلَّ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، قَالَ: فَمَا
تَغَیَّرَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) فيه دراج أبو السمح؛ في حديثه عن أبي الهيثم ضعف.
٥[٢٥٣٧] [الإتحاف: كم حم ٣٨٩١ - كم حم/ ١٦٧٧٧] [التحفة : س ق ١١٣٧٥].
(٢) فيه محمد بن الفرج الأزرق؛ وهو صدوق ربما وهم، وطلحة بن عبد الله القرشي لين الحديث، وجاهمة بن
العباس يقال : له صحبة .
• [٢٥٣٨] [الإتحاف : حب كم ٤٩١٢].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لمؤمل بن إسماعيل إنما أخرج ه البخاري تعليقا؛
وهو صدوق سيئ الحفظ .

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَين
كِتَابُ الْهَبَادِ
٣٣٩
● [٢٥٣٩] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتٍِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنِي نَجْدَةُ بْنُ نُفَيْعِ،
قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ حِفْ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿إِلَّا تَنْفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾
[التوبة: ٣٩]، قَالَ : اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَتَفَاقَلُوا، فَأُفْسِكَ
عَنْهُمُ الْمَطَرُ، وَكَانَ عَذَابَهُمْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
٥ [٢٥٤٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ،
حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ،
رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ كَانَ لِوَاؤُهُ يَوْمَ دَخَلَ مَكَّةً أَنْيَضَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢).
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ :
• [٢٥٤١] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ حَيَّنَ، أَخْبَرَنِي أَبُو مِجْلَزِ لَاحِقُ بْنُ
حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِشْهُ، قَالَ: كَانَ لِوَاءُ(٣) رَسُولِ اللَّهِوَ أَبْيَضَ، وَرَايَتُهُ
(٤)
سَوْدَاءَ
• [٢٥٣٩] [الإتحاف: كم ٩٠٣٣] [التحفة: د ٦٥٢٣]، وسيأتي برقم (٢٥٨٨).
[٥١/٢ أ]
(١) فیه نجدة بن نفیع ، وهو مجهول.
٥[٢٥٤٠] [الإتحاف: حب كم م ٣٥٤٢] [التحفة: د ت س ق ٢٨٨٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، شريك بن عبد الله النخعي أخرج له مسلم في المتابعات، وهو
صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه، وأبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس.
٥ [٢٥٤١] [الإتحاف: كم ٩٠٦٦] [التحفة: ت ق ٦٥٤٢].
(٣) لواء: راية، والجمع: ألوية. (انظر: النهاية، مادة: لوا).
(٤) فيه يزيد بن حيان، وهو صدوق يخطئ.