Indexed OCR Text

Pages 561-576

٥٦٠
المِسْيَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِعِين
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. وأُخْبِرٍ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
خَزْمِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِبْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَمِّهِ نَافِعِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنٍ مُطْعِمٍ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ
لَوَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ يَدْفَعُ مَعَهُمْ مِنْهَا، وَمَا ذَاكَ إِلَّا تَوْفِيقٌ مِنَ اللَّهِ
◌َل لَهُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٧٩٦] أخبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جُبَيْرِبْنِ
مُطْعِمٍ، قَالَ: أَضْلَلْتُ (٢) جَمَلًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةً أَبْتَغِيهِ فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ
وَّ وَاقِفٌ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ عَشِيَّةَ(٣) عَرَفَةَ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ ابْنٍ عُبَيْنَةً » عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ الْحَدِيثَ فِي ذِكْرِ الْحُمْسِ (٤)، وَإِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ لّهِكَانَ يَقِفُ بِعَرَفَةَ بِثَنِيَّةٍ مَكَّةَ(٥) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، وقد أخرجه البخاري (١٦٧٤)، ومسلم (١٢٣٣) من وجه آخر عن
محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، بنحوه، ولم ترد في (الصحيحين)) رواية لعبد الله بن أبي بكربن
محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، ولا لعثمان بن
أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عمه نافع بن جبير ، ولا لنافع بن جبير ، عن أبيه جبير بن مطعم .
٥[١٧٩٦] [الإتحاف: مي خز عه حب كم حم ٣٩٠٥] ، وتقدم برقم (١٧٩٥).
(٢) أضللت جملا : ضيعته. (انظر: النهاية ، مادة: ضيع).
(٣) عشية: ما بعد الزوال (الظهيرة) إلى المغرب. (انظر: النهاية، مادة: عشا).
٥[١٢٢٢/١]
(٤) في الأصل: ((الجرس)) والمثبت كما في ((الصحيحين)).
(٥) أخرجه البخاري (١٦٧٤)، ومسلم (١٢٣٣) من وجه آخر عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه،
بنحوه، وفيه عبد العزيز بن جريج، قال البخاري: ((لا يتابع في حديثه))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).

٥٦١
اذْ كِتَابَ المِتَاسِك
٥ [١٧٩٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: أَرْسَلَ مَزْوَانُ إِلَى
أَمّ مَعْقَلِ يَسْأَلُهَا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَتْ أَنَّ زَوْجَهَا جَعَلَ بَكْرًا (١) فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَأَنَّهَا أَرَادَتِ الْعُمْرَةَ، فَسَأَلَتْ زَوْجَهَا الْبَكْرَ فَأَبَى عَلَيْهَا، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ فَذَكَرَتْ
ذَلِكَ لَهُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َ أَنْ يُعْطِيَهَا، وَقَالَ: ((إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لَمِنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنَّ
عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)) أَوْ ((تُجْزِئُ(٢) بِحَجَّةٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣).
٥ [١٧٩٨] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ
عَارِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي
يَحْتَّى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ
عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِوَّهِ: ((مَنْ كُسِرَ، أَوْ عَرَجَ فَقَدْ حَلَّ(٤) وَعَلَيْهِ
حَجَّةٌ أُخْرَى)) ، قَالَ: فَحَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ فَقَّالًا : صَدَقَ .
• [١٧٩٧][الإتحاف: مي خز كم حم ٢٣٦٨٤] [التحفة: دس ١٨٣٥٩ - ١٨٣٦١٥].
(١) البكر: الفتي من الإبل. (انظر: النهاية، مادة: بكر).
(٢) يجزئ: يكفي. (انظر: النهاية، مادة: جزأ).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه إبراهيم بن مهاجر صدوق لين الحفظ، ولم ترد في ((الصحيحين))
رواية لإبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ولا لأبي بكربن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم معقل .
٥[١٧٩٨] [الإتحاف: مي خز طح قط كم حم ٤١٣٧] [التحفة: د ت س ق ٣٢٩٤]، وتقدم برقم (١٧٤٦)
وسیأتي برقم (١٧٩٩).
(٤) يحلوا : حلّ المحرم يحلّ: إذا حلّ له ما يحرم عليه من محظورات الحج، فهو حلال: ضد الحرام (المحرم).
(انظر: النهاية ، مادة : حلل).

٥٦٢
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّبِصِين
المُشْتَدَرَكَ
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
وَقِيلَ: عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمَّ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرِو :
٥ [١٧٩٩] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ الْحَجَّاجِ بْنَ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيّ،
عَنْ حَبْسِ الْمُسْلِمِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَنْ كُسِرَ، أَوْ عَرَجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ
الْحَجُ مِنْ قَابِلٍ»، قَالَ عِكْرِمَةُ: فَحَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالًا: صَدَقَ
الْحَجَّاج(٢).
٥ [١٨٠٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَتْ قُرَيْشٌ يُذْعَوْنَ الْحُمْسَ(٣)، وَكَانُوا يَدْخُلُونَ مِنَ
الْأَبْوَابِ فِي الْإِحْرَامِ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ وَسَائِرُ الْعَرَبِ لَا يَدْخُلُونَ مِنَ الْأَبْوَابِ فِي
الْإِحْرَامِ، فَبَيْتَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فِي بُسْتَانٍ، فَخَرَجَ مِنْ بَابِهِ، وَخَرَجَ مَعَهُ قُطْبَةُ بْنُ عَامٍِ
الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رَجُلٌ فَاجِرٌ، وَإِنَّهُ خَرَجَ مَعَكَ مِنَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي النعمان، عن عبد الوارث بن
سعيد، ولا لعبد الوارث، عن الحجاج بن أبي عثمان، ولا لعكرمة مولى ابن عباس، عن الحجاج بن
عمرو الأنصاري . قال البيهقي : «ذكروا فيه سماع عكرمة من الحجاج بن عمرو الأنصاري ، وقد خالفه
معمر، عن يحيى بن أبي كثير فأدخل بينهما رجلا))، ينظر: ((السنن الكبرى)) (٣٦٠/٥).
٥[١٧٩٩] [الإتحاف: مي خز طح قط كم حم ٤١٣٧] [التحفة: د ت س ق ٣٢٩٤]، وتقدم برقم (١٧٤٦)،
(١٧٩٨).
(٢) لم يخرج البخاري لعبد الله بن رافع مولى أم سلمة.
ه[١٨٠٠] [الإتحاف: خز كم ابن أبي حاتم بقي بن مخلد أبو الشيخ ٢٧٨٦].
(٣) الحمس : جمع الأحمس : وهم قريش، ومن ولدت قريش، وكنانة، وجديلة قيس، سموا حمسا لأنهم
تحمسوا في دينهم : أي تشددوا. (انظر: النهاية ، مادة : حمس).
#[٢٢٢/١ ب]

على المرشحين
اذْكٌ كِتَابِالمِتَاسِك
٥٦٣
الْبَابِ ، فَقَالَ: ((مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟)) قَالَ: رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ فَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلْتَ،
فَقَالَ: ((إِنِّي أَحْمَسُ))، قَالَ: إِنَّ دِينِي دِينُكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَكَّ: ﴿لَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْثُواْ
الْبُيُوتَ مِن ◌ُظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىُّ وَأَتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَبِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ (١).
• [١٨٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ، مَا بِزُّ الْحَجُّ؟ قَالَ: ((إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَطِيبُ
الْكَلَامِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، لِأَنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجًّا بِأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ،
لَكِنَّهُ حَدِيثٌ لَهُ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ(٢) .
٥ [١٨٠٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدِ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ عَامِرِ الْأَخْوَلِ، عَنْ
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيٌّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِنَّالْحَجَّ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ
لِزَوْجِهَا: حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَقَالَ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَحُجَّ
بِي عَلَى نَاضِحِكَ (٣)، فَقَالَ: ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ(٤) أَنَا وَوَلَدُكِ ، قَالَتْ: فَحُجَّ بِي عَلَى جَمَلِكَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، ولكنه على شرط مسلم؛ فلم يخرج البخاري لأبي الجواب؛ وهو
صدوق ربما وهم، وعمار بن رزيق وهو لا بأس به، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١١/١٥٧٦)،
(٢٠٩٤) بداية من أبي الجواب إلى جابر بن عبد الله .
٥[١٨٠١] [الإتحاف: خزكم ٣٧١٤].
(٢) فيه أيوب بن سويد؛ صدوق يخطئ، ولم ترد في (الصحيحين)) رواية لأيوب، عن الأوزاعي،
ولا للأوزاعي ، عن محمد بن المنكدر.
٥[١٨٠٢] [الإتحاف: خزكم ٧٢٤٥] [التحفة: « ٥٣٧٤].
(٣) ناضح: واحد الإبل التي يُستقى عليها، والجمع: نواضح. (انظر: النهاية، مادة: نضح).
(٤) نعتقبه: نتعاقب في ركوبه واحدًا بعد واحد. (انظر: النهاية، مادة: عقب).

٥٦٤
المِسِيِّدِ دَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَوَة
قُلَانٍ، قَالَ : ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَتْ: فَبِغْ ثَمَرَ رِقُكَ، قَالَ: ذَاكَ قُوتِي
وَقُوتُكِ، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ◌َِّ مِنْ مَكَّةَ أَزْسَلَتْ إِلَيْهِ زَوْجَهَا، فَقَالَتْ: أَقْرِئ
رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ مِنِّي السَّلَامَ، وَسَلْهُ مَا يَعْدِلُ حَجَّةٌ مَعَكَ؟ فَأَتَّى زَوْجُهَا النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ امْرَأَتِي تُقْرِثُكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ، وَإِنَّهَا سَأَلْتَنِي أَنَّ أَحُجَّ بِهَا مَعَكَ،
فَقُلْتُ لَهَا: لَيْسَ عِنْدِي، قَالَتْ: فَحُجَّ بِي عَلَى جَمَلِكَ فُلانٍ، فَقُلْتُ لَهَا: ذَلِكَ
خَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ النَِّيُّ وَِّ: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ حَجَجْتَ بِهَا كَانَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ))(١)، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَله تَعَجُّبًا مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الْحَجِّ، قَالَ: وَإِنَّهَا
أَمْرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا يَعْدِلُ حَجَّةٌ مَعَكَ؟ قَالَ: ((أَقْرِتْهَا مِنِّي السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ،
وَأَخْبِزِهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [١٨٠٣] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً فِي شَعْبَانَ سَنَّةَ
سِتِّ وَتِسْعِينَ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ﴾، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ أَمَرَ النَّاسَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ
بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ فَلْيَفْعَلْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
(١) كذا في الأصل، وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٠٧/١٢) من طريق مسدد به، وزاد بعده :
((قالت: فأحججني على ناضحك. فقلت : ذاك نعتقبه أنا وأنت، قالت: فبع ثمرتك، قلت : ذاك قوتي
وقوتك))، وينظر أيضا ((صحيح ابن خزيمة)) (٣٦١/٤).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعامر الأحول، وهو صدوق يخطئ، ضعفه
غير واحد، ولم يخرج مسلم لمسدد .
٥ [١٨٠٣] [الإتحاف: خزكم ٢٣٢٦٠].
٥[١٢٢٣/١]
(٣) فيه ابن أبي الزناد؛ صدوق تغير حفظه، وأم علقمة مرجانة مقبولة. وأصل الحديث أخرجه البخاري
(٣٢٣)، (١٧٩٣)، (١٧٩٦)، ومسلم (٤/١٢٣٠)، (٥/١٢٣٠) عن هشام عن أبيه عن عائشة -

على المح مصر
اذْ كِتَابِ المِتَاسِ
٥٦٥
٥ [١٨٠٤] أخبرنا أَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
سَلَّامِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ (١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَلِّ: سَعَى ثَلَاثَةً أَطْوَافٍ، وَمَشَى أَرْبَعَةً حِينَ قَدِمَ
بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حِينَ كَانَ اغْتَمْرَ.
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِقَبْلَ حَجَّتِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، وَلَمْ يَحُجَّ غَيْرَهَا
إِحْدَى عُمْرَتَيْهِ فِي رَمَضَانَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٨٠٥] أُخْرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
حَاطِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ عَلَى أَنْوَاعِ ثَلَاثٍ: فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ
بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ مُفْرَدٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، فَمَنْ كَانَ أَهَلَّ بِحَجّ
وَعُمْرَةٍ فَلَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ مِمَّا حَرُمَ عَلَيْهِ حَتَّى قَضَى مَنَاسِكَ الْحَجِّ ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجّ
مُفْرَدٍ لَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَطَافَ بِالْبَيْتِ،
وَبِالصَّفَا، وَالْمَزْوَةِ حَلَّ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْحَجّ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
" قالت خرجنا موافين لهلال ذي الحجة فقال رسول اللّه وَ لفي ((من أحب أن يهل بعمرة فليهلل فإني لولا أني
أهديت لأهللت بعمرة)) .. الحديث.
٥ [١٨٠٤] [الإتحاف: خز كم ١٠٧٠٦].
(١) كذا في الأصل و((الإتحاف)): ((أبو بكر عبيد اللّه)) والصواب أن اسم أبي بكر الحنفي: ((عبد الكبيربن
عبد المجيد))، أما ((عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي)) فكنيته: ((أبو علي))، والحديث رواه الطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٢٨١) من طريق أبي بكر الحنفي به .
(٢) فيه عبد الله بن نافع؛ ضعيف.
٥[١٨٠٥][الإتحاف: خز كم حم ٢٢٨٤٢] [التحفة: ق ١٧٦٨٤].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج
له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لسعيد بن عامر، عن -

٥٦٦
المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِينَ
٥ [١٨٠٦] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، وَأَنَا سَأَلْتُهُ حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ
يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
عَائِشَةَ كَانَتْ تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَلِ كَانَ يَفْعَلُهُ(١).
• [١٨٠٧] أُخْرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي،
حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْجُغْفِيُّ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةَ فَذَكَرَهُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [١٨٠٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاضِرٍ
عُثْمَانُ بْنُ حَاضِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: إِنَّ أَهْلَ الْحُدَنِيَةِ أُمِرُوا بِإِبْدَالِ
الْهَدْيِ فِي الْعَامِ الَّذِي دَخَلُوا فِيهِ مَكَّةَ فَأَبْدَلُوا، وَعَزَّتِ الْإِبِلُ، فَرُخِّصَ لَهُمْ فِيمَنْ
لَا يَجِدُ بَدَنَةً فِي اشْتِرَاءِ بَقَرَةٍ .
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ مُفَسَّرًا مُلَخَّصًا(٣).
= محمد بن عمرو، ولا لمحمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ولا ليحيى بن
عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة، وقد أخرجه البخاري (١٥٧٥)، (٤٣٨٩)، ومسلم (١٢٣٠)،
(٢/١٢٣٠) من أوجه أخرى عن عائشة، بنحوه.
•[١٨٠٦] [الإتحاف: خزكم ٢٢٤١٠] [التحفة: ت ١٦٩٠٥].
(١) لم يخرج البخاري ومسلم لخلاد بن يزيد الجعفي، وهو صدوق ربما وهم، وقال البخاري: ((لا يتابع على
حديثه)) .
(٢) فيه خلاد بن يزيد الجعفي ؛ صدوق ربما وهم، وقال البخاري : ((لا يتابع على حديثه)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢٤١٠) أن يعزوه للحاكم من هذا الوجه .
● [١٨٠٨] [الإتحاف: خز كم ٨٠٥٨].
(٣) فيه أبو حاضر عثمان بن حاضر؛ وهو صدوق، ولم يخرجاله.
٠٠

المُنتَّدَوَلَ
اذْ كِتَابَ الْمِنَّاسِك
٥٦٧
● [١٨٠٩] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ﴿ عَمْرِو بْنِ
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا حَاضِرِ الْحِمْيَرِيَّ، يُحَدِّثُ أَبِي مَيْمُونَ بْنِ مِهْرَانَ،
قَالَ: خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا عَامَ حَاصَرَ أَهْلُ الشَّامِ ابْنَ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ، وَبُعِثَ مَعِي رِجَالٌ مِنْ
قَوْمِي بِهَذْيٍ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى أَهْلِ الشَّامِ مَنَعُونَا أَنْ نَدْخُلَ الْحَرَمَ، فَتَحَرْتُ الْهَذْيَ
مَكَانِي، وَأَخْلَلْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ خَرَجْتُ لِأَقْضِيَ عُمْرَتِي،
فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: أَبْدِلِ الْهَدْيَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ: أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ
يُبْدِلُوا الْهَذْيَ الَّذِي نَحَرُوا عَامَ الْحُدَيْبِيَّةِ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ، قَالَ عَمْرٌو : وَكَانَ أَبِي قَدْ
أَهَمَّهُ ذَلِكَ، يَقُولُ: لَا أَدْرِي هَلْ أَبْدَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ◌َِِّ الْهَذْيَ الَّذِي نَحَرُوا
بِالْحُدَنِيَةِ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ، أَمْ لَا حَتَّى حَدَّثَهُ أَبُو حَاضِرٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَأَبُو حَاضِرٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مَقْبُولٌ
صَدُوق(١).
• [١٨١٠] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ لِمَكَّةَ: ((مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلْدَةٍ
وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ أَخْرَ جُونِي مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [١٨١١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
٥[١٨٠٩] [الإتحاف: خزكم ٨٠٥٨] [التحفة: د ٥٨٧٣].
#[٢٢٣/١ ب]
(١) فيه محمد بن إسحاق؛ صدوق يدلس روى له مسلم متابعة، والبخاري تعليقا، وأبو حاضر صدوق.
٥[١٨١٠] [الإتحاف: خز حب كم ٧٤١٥] [التحفة: ت ٥٥٣٩].
(٢) رواته ثقات سوی عبد الله بن عثمان بن خثيم؛ وهو صدوق .
٥[١٨١١] [الإتحاف: كم ١١٢٥٣] [التحفة: « ٧٤٧٠ - خت د ٨٤٠٥].

٥٦٨
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ يَقُولُ: «يَنْهَى النِّسَاءَ فِي
إِخْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّزَيْنِ (١) ، وَالنِّقَابِ، وَمَا مَسَّ الْوَزْسُ، وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الِّيَابِ،
وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَانِ النِّيَّابِ مِنْ مُعَصْفَرٍ، أَوْ خَزِّ، أَوْ حُلِيٍّ، أَوْ
سَرَاوِيلَ، أَوْ قَمِيصٍ، أَوْ خُفٍّ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [١٨١٢] أخبرنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَذَّثَنَا
بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ
أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَيَجِدُ الْحَاطِبَ مِنَ الْحُطَّبِ مَعَهُ
شَجَرٌ رَطْبٌ قَدْ عَضَّدَهُ مِنْ بَعْضٍ شَجَرِ الْمَدِينَةِ ، فَيَأْخُذُ سَلَبَهُ فَيُكَلِّمُهُ فِهِ ، وَقَالَ پِشْرٌ:
فَتَكَلَّمَ فِيهِ فَيَقُولُ: لَا أَدَعُ غَنِيمَةً غَنَّمَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ، وَأَنَا مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ مَالًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
· [١٨١٣] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو عَوْفِ الْبُزُورِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدِ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْمُخَرِّمِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ
سَعْدًا رَكِبَ إِلَى قَضِرِهِ بِالْعَقِيقِ، فَوَجَدَ عَبْدًا يَقْطَعُ ﴾ شَجَرًا فَاسْتَلَبَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ جَاءَهُ
(١) القفازين: مثنی قُفّاز، وهو: لباس الكف، شيء یعمل للیدین، يحشئ بقطن، ویکون له أزرارتزور
على الساعدين من البرد. (انظر: معجم الملابس) (ص٣٩٧).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فيه ابن إسحاق روى له مسلم متابعة ، قال المنذري : ((ورجاله رجال
((الصحیحین)) ما خلا ابن إسحاق)) .
٥[١٨١٢] [الإتحاف: خز طح كم حم م ٥٠١٧].
(٣) فيه عبد الرحمن بن إسحاق ؛ صدوق رمي بالقدر، وأبوه صدوق، وفيه عامر بن سعد؛ ذكره ابن حبان في
کتاب ((الثقات)) .
٥[١٨١٣] [الإتحاف: خز طح كم حم م ٥٠١٧] [التحفة: د ٣٨٦٣ - م ٣٨٦٨ - د ٣٩٥١].
٥[٢٢٢٤/١]

المُشْتَدَرَةَ
الصحيحين
اذْ كِتَابَ المِتَاسِك
٥٦٩
أَهْلُ الْعَبْدِ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ مِنْ عَبْدِهِمْ، قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا
نَفَّلَنِيهِ (١) رَسُولُ اللّهِوَلَّ، فَلَمْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ شَيْئًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [١٨١٤] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
صَالِحِ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي
أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَرَجُلًا مِنْ
بَنِي خُذْرَةَ اخْتَلَفَا أَوِ امْتَزَيَا فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ الْعَوْفِيُّ: هُوَ
مَسْجِدُ قُبَاءَ، وَقَالَ الْخُذْرِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَأَتَيَّا النَّبِيِّوَلَ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ:
((هُوَ مَسْجِدِي هَذَا، وَفِي ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَأَنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْتَى بِخِلَافِ
أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ (٣) .
• [١٨١٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو ◌ُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَبْرَدِ مُوسَى بْنُ
سُلَيٍْ مَوْلَى بَنِي قُطْبَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرِ الْأَنْصَارِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
وَّ يُحَدِّثُ، عَنِ النَِّّ ◌َلْ قَالَ: ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَمُمْرَةٍ)) .
(١) نفلنيه: أعطانيه. (انظر: كشف المشكل) (٢٤٦/١).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، أخرجه مسلم (١٣٨٥) من وجه آخر عن عبد الله بن جعفر،
بنحوه ، ولم يرو البخاري لعبد الله بن جعفر.
٥ [١٨١٤] [الإتحاف: خز حب كم حم ٥٨٤١] [التحفة: م ت س ٤١١٨ - ت ٤٤٤٠].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لأنيس بن أبي يحيى وأبيه سمعان، وفيه
عبد العزيز بن محمد ؛ صدوق، کان يحدث من کتب غیره فیخطئ، وسمعان لا بأس به .
وأصل الحديث أخرجه مسلم (١٤١٥) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن
أبيه .
٥[١٨١٥] [الإتحاف: خز كم ٢٧١] [التحفة: ت ق ١٥٥].

٥٧٠
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِينَ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِلَّا أَنَّ أَبَا الْأَبْرَدِ مَجْهُولٌ(١).
٥ [١٨١٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِینَارٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الَّهِوَّه يُكْثِرُ الإِخْتِلَافَ إِلَى قُبَاءَ مَاشِيًا وَرَاكِبًا .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٢) .
٥ [١٨١٧] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي. وأُخْبَرَفِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمُزَكِّي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ. وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْتَى السَّمَرْقَنْدِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَضْرِ(٣). وأخبرنا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
قَالَا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ،
عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ سَمِعْتُهَا، تَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ فَلَبِسَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرْتُ
جَارِيَتِي بَرِيرَةَ أَنْ تَتْبَعَهُ فَتَنْظُرَ أَيْنَ يَذْهَبُ، فَتَبِعَتْهُ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَوَقَفَ فِي أَدْنَاهُ
مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقِفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا، فَسَبَقَتْهُ بَرِيرَةُ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَخْبَرَتْنِي،
قَالَتْ: فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ﴿ حَتَّى أَصْبَحْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ
وَِّ: (إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ لِأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ)) .
(١) فيه عبد الحميد بن جعفر؛ صدوق رمي بالقدر، وربما وهم، وأبو الأبرد موسى بن سليم: قال
ابن حجر: مقبول . قال الذهبي : «صحح له الترمذي حديثه وهو صلاة في مسجد قباء كعمرة ، وهذا
حدیث منکر» . اهـ.
٥[١٨١٦] [الإتحاف: خز حب كم حم ٩٨٥٨][التحفة : م ٧١٤٣ - خ م ٧١٥٢ - م ٧١٧٢ - خ ٧٢٢٠ - م
٧٨٥٦ - م ٨٤٣٥].
(٢) أخرجه البخاري (٧٣٢١)، ومسلم في (٧/١٤١٦) عن سفيان، والبخاري كذلك (١٢٠٠) عن
عبد العزيز بن مسلم، ومسلم (٤/١٤١٦) عن مالك، وفي (٥/١٤١٦) عن إسماعيل بن جعفر، جميعا
عن عبد الله بن دينار به. وقد أخرجه البخاري ومسلم كذلك من طرق عن نافع عن ابن عمر.
٥[١٨١٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ط ٢٣٢٥٣] [التحفة: س ١٧٩٦٢].
(٣) في الأصل: ((نصير)) والتصويب من ((الإتحاف)).
٥[٢٢٤/١ ب]

على القَاهِصر
اذْلٌ كِتَابَ الْمِنَاسِك
٥٧١
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٨١٨] حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّازُ، إِمْلَاءً بِبَغْدَادَ، حَدَّثْنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوََّ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَرَأَى أَهْلَهُ، قَالَ:
((أَوْبًا أَوْبَا إِلَى رَبِّنَا حَوْبًا لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوبًا)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ بَيْنَ الشَّيْخَيْنِ ؛ لِأَنَّ الْبُخَارِيَّ تَفَرَّدَ بِالاخْتِجَاجِ بِعِكْرِمَةً ، وَمُسْلِمٌ
بِسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [١٨١٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمِ الْمُزَكِّي بِمَزوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوحِ
الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةً فِي حَجِّ، أَوْ عُمْرَةٍ ، وَأَسَيْدُ بْنُ خُضَيْرٍ يَسِيرُ
بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، فَتَلَقَّانَا غِلْمَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانُوا يَتَلَقَّوْنَ أَهَالِيهِمْ إِذَا قَدِمُوا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [١٨٢٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو فَزْوَةَ الرَّهَاوِيُّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ رُوَيْمِ اللَّخْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
(١) فيه مرجانة أم علقمة؛ مقبولة .
٥[١٨١٨] [الإتحاف: خز كم ٨٣٤٢].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه سماك بن حرب؛ صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة
مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية ليعقوب بن إسحاق
الحضرمي، عن زائدة، ولا لسماك عن عكرمة .
٥[١٨١٩] [الإتحاف: خز كم ٢٢٥٦٠].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج
له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام، وأبوه عمرو : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥ [١٨٢٠] [الإتحاف: خز کم ١٧٤١١] ، وسيأتي برقم (٤٧٩٨).

٥٧٢
المِسِيِّدَِّكَ عَلَى الصََّحِصِينَ
أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، يَقُولُ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فِيهِ
رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ ، ثُمَّ
يَخْرُجَ، فَأَتَّى فَاطِمَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَاسْتَقْبَلَتْهُ، فَجَعَلَتْ تُقَبِّلُ وَجْهَهُ وَعَيْنَيْهِ، فَقَالَ لَهَا
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَا مَعَكِ؟)) قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَاكَ قَدْ شَحَبَ لَوْنُكَ، فَقَالَ لَهَا
رَسُولُ اللَّهِوَلّ: ((يَا فَاطِمَةُ، إِنَّ اللَّهَ وَّ بَعَثَ أَبَاكِ بِأَمْرٍ لَمْ يَبْقَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ
بَيْتُ مَدَرٍ (١)، وَلَا شَعَرٍ، إِلَّا أَدْخَلَ اللَّهُ بِهِ عِزَّا أَوْ ذُلَّا حَتَّى يَبْلُغُ حَيْثُ اللَّيْلُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ رُوَاتُهُ مُجْمَعٌ عَلَيْهِمْ بِأَنَّهُمْ ثِقَاتٌ، إِلَّا أَبُو فَزْوَةً يَزِيدَ بْنَ سِنَانٍ (٢).
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُعَيْسٍ.
٥ [١٨٢١] حدثناه أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَدَمِيُّ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا
الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُعَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَلِّهِ: كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي غَزَاةٍ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ وَإِذَا رَجَعَ مِنْ غَزَاةٍ كَانَ أَوَّلُ عَهْدِهِ
بِفَاطِمَةً .
ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ(٣).
٥ [١٨٢٢] أخبرنى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
(١) مدر: طين متماسك، أراد القرى والأمصار. (انظر: النهاية، مادة: مدر).
(٢) لم يخرج الشيخان لأبي فروة الرهاوي، وعروة بن رويم اللخمي، ويونس بن بكير صدوق يخطئ؛ أخرج
له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وفيه أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف وسماعه للسيرة صحيح،
وأبو فروة الرهاوي ضعيف ، وعروة بن رویم اللخمي صدوق یرسل کثیرا .
٥[١٨٢١] [الإتحاف: خز حب كم ١٠٢٥٤]، وسيأتي برقم (٤٨٠٠).
(٣) لم يخرج الشيخان لإبراهيم بن قعيس؛ قال أبو حاتم عنه: ((ضعيف الحديث)).
٥[١٨٢٢] [الإتحاف: خز حب كم ٩٩٩٢] [التحفة: ت ٧٣١٧].

4
السَدَقَ
على المصححين
أوْاْ كِتَابِ الْمِنَاسِك
٥٧٣
يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُبَيْدِ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنَيْنِ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟،
إِنَّكَ تُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنَيْنِ زِحَامًا مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهَِِّ يُزَاحِمُ عَلَيْهِ،
قَالَ: إِنْ أَفْعَلَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَيَقُولُ: ((إِنَّ مَسْحَهُمَا كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا)).
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : ((لَا يَضَعُ قَدَمًا، وَلَا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ،
وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا بَيَنْتُهُ مِنْ حَالِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٨٢٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ
مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
زَمْعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ أُمُّهِ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ يُحَدِّثَانِهِ، عَنْ أُمِّسَلَمَةَ، يُحَدِّثَانِهِ
بِذَلِكَ جَمِيعًا عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي يَصِيرُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهَِِّ، فَدَخَلَ عَلَيَّ
وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي أُمَيَّةَ مُتَقَّمِّصَيْنٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ لِوَهْبٍ: ((هَلْ
أَفَضْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟))، قَالَ: لَا، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((انْزِعْ عَنْكَ الْقَمِيصَ))،
قَالَ: فَتَزَعَهُ مِنْ رَأْسِهِ، وَنَزَعَ صَاحِبُهُ قَمِيصَهُ مِنْ رَأْسِهِ، قَالُوا: وَلِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
((إِنَّ هَذَا قَدْ رَخَّصَ لَكُمْ إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ أَنْ تَحِلُّوا مِنْ كُلِّ مَا حُرِمْتُمْ مِنْهُ إِلَّا
النِّسَاءَ، فَإِذَا أَمْسَيْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفُوا بِهَذَا الْبَيْتِ صِرْتُمْ حُرُمًا كَهَيْئَتِكُمْ قَبْلَ أَنْ
تَزْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى (٢) تَطُوفُوا)) .
#[١٢٢٥/١]
(١) فيه عطاء بن السائب: صدوق اختلط، وأخرج له البخاري مقرونا، ويحيى بن المغيرة صدوق.
● [١٨٢٣] [الإتحاف: كم حم ١٤٠٣٠ - خزكم/ ٢٣٤٥٠] [التحفة: ٥ ١٨٢٧٥].
(٢) صحح عليه في الأصل .

٥٧٤
المُسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشتَدرة
على المحصّ
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَحَدَّثَتْنِي أُمُّ قَيْسٍ بِنْتُ مِحْصَنٍ وَكَانَتْ جَارَةً لَهُمْ، قَالَتْ : خَرَجَ مِنْ
عِنْدِي عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مُتَقَمِّصِينٍ عَشِيَّةً يَوْمِ النَّحْرِ، ثُمَّ رَجَعُوا
إِلَيَّ عِشَاءً أَوْ قُمُصُهُمْ عَلَى أَيْدِيهِمْ يَحْمِلُونَهَا، قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَيْ عُكَّاشَةُ، مَا لَكُمْ
خَرَجْتُمْ مُتَقَمِّصِينٍ، ثُمَّ رَجَعْتُمْ وَقُمُضُكُمْ عَلَى أَيْدِيكُمْ تَحْمِلُونَهَا؟ فَقَالَ : خَيْرٌ
يَا أُمْ قَيْسٍ، كَانَ هَذَا يَوْمًا رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِوَه لَنَا فِيهِ إِذَا نَحْنُ رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ حَلَلْنَا مِنْ
كُلِّ مَا حُرِمْنَا مِنْهُ إِلَّ مَا كَانَ مِنَ النِّسَاءِ حَتَّى نَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَإِذَا أَمْسَيْنَا وَلَمْ نَطُفْ جَعَلْنَا
قُمُصَنَا عَلَى أَيْدِينَا(١).
(١) من قوله: ((بنت محصن وكانت جارة ... )) إلى هنا مكانه في الأصل بياض، واستدركناه من ((السنن
الكبرى» للبيهقي (٢٢٣/٥) من طريق المصنف به. والحديث فيه محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في
المتابعات، وأخرج ه البخاري تعليقا، ولم يخرج البخاري لأبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة؛ وهو مقبول.

على الفَصْحِين
فِهْز ◌ِ المَوَضُوَاتِ
٥٧٥
فِهْزِ المَوَضِوَاتِ
أول كتاب الصلاة
.٥
باب في مواقيت الصلاة
٥٠
باب في فضل الصلوات الخمس
٢٤
من أبواب الأذان والإقامة
٢٧
ومن كتاب الإمامة وصلاة الجماعة
٤١
کتاب الجمعة
١٧٧
من کتاب صلاة العیدین
٢٠٩
من کتاب الوتر
٢٢٣
من كتاب التطوع
٢٣٧
من کتاب السهو.
٢٦٥
من کتاب الاستسقاء
٢٧٣
من کتاب الکسوف
٢٨١
من کتاب صلاة الخوف
٢٩٣
من کتاب الجنائز
.٢٩٩
أول کتاب الزكاة
٣٨٥
کتاب الصوم
٤٤٧
أول کتاب المناسك
٤٨٧