Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢٠ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّطِعِين الشَعَدَبَة رَسُولُ اللَّهِوَ لِّمِنْ قِبَلِ بَابِ بَنِي شَيْئَةَ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبَسَطَهُ فَوَضَعَ الْحَجَرَ فِي وَسَطِهِ، ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ كُلِّ فَخْذٍ مِنْ أَفْخَاذِ قُرَيْشٍ أَنْ يَأْخُذَ بِنَاحِيَّةِ الثِّيَّابِ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّه بِیَدِهِ فَوَضَعَهُ. · قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قِصَّةُ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ أَوَّلُ مَا بَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ الَّيْرٌ، وَهَذَا غَيْرُ ذَاكَ(١). • [١٧٠٦] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ. وَحَدَّثَنَا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ رَمْيُ الْجِمَارِ وَالطَّوَافُ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَزْوَةِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ لَا لِغَيْرِهِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [١٧٠٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَِّ: «الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَلَّ لَكُمْ فِيهِ الْكَلَامَ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِخَيْرِ))(٣). (١) لم يخرج الشيخان لخالد بن عرعرة؛ وهو تابعي ثقة، ولم يخرج مسلم لحماد بن سلمة، عن سماك بن حرب إلا في المتابعات، وأخرج ه البخاري تعليقا، وسماك بن حرب صدوق، وقد تغير بأخرة؛ وكان ربما تلقن، وقد أخرج له البخاري تعليقا، ولم يخرج مسلم لسريج بن النعمان الجوهري. ●[١٧٠٦] [الإتحاف: مي خز جاكم حم ٢٢٦٢٧] [التحفة: دت ١٧٥٣٣]. (٢) فيه عبيد الله بن أبي زياد؛ ليس بالقوي، وسلم بن جنادة ثقة ؛ ربما خالف. ٥[١٧٠٧] [التحفة: س ٥٦٩٤ - ت ٥٧٣٣]، وسيأتي برقم (١٧٠٨)، (٣٠٩٧)، (٣٠٩٩). (٣) فيه عطاء بن السائب صدوق اختلط إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط، وقد أخرج له البخاري مقرونا، وعبد الصمد بن حسان، قال البخاري: ((كتبت عنه وهو مقارب)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. المُشْتَدَرَة لَ القامصر اذْ كِتَابِ المتَاسِك ٥٢١ ٥ [١٧٠٨] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّوَ ﴿ قَالَ: ((إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ، مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّ پخَيْرِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ أَوْقَفَهُ جَمَاعَةٌ(١). •[١٧٠٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَذَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الْحَجَرُ مِنَ الْبَيْتِ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ طَافَ بِالْبَيْتِ مِنْ وَرَائِهِ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلْيَظََّّفُواْ بِالْبَيْتِ اٌلْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٢٩]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ هَكَذَا(٢) . • [١٧١٠] حدثنا أَبُو ◌َ الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َلِ: شَرِبَ مَاءَ فِي الطَّوَافِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٣). ٥[١٧٠٨] [التحفة: س ٥٦٩٤ - ت ٥٧٣٣]، وتقدم برقم (١٧٠٧) وسيأتي برقم (٣٠٩٧)، (٣٠٩٩). (١) فيه عطاء بن السائب ، وهو صدوق اختلط . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[١٧٠٩] [الإتحاف: خز كم ٧٨٢١]. (٢) فیه هشام بن حجیر ؛ وهو صدوق له أوهام. ﴾[٢١٢/١ ب] (٣) قال البيهقي: ((غريب بهذا اللفظ)). وقال ابن التركماني: ((إسناده جيد))، وشيخ البيهقى فيه هو الحاكم؛ قد أخرجه في مستدركه وصححه، وأخرجه ابن حبان أيضا في صحيحه عن هارون بن عيسى، عن ابن عباس، بسنده، ولا يلزم من قول البيهقي: ((غريب)) عدم ثبوته، وقد شهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)). وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧٨٨٩). ٥٢٢ المِسْتَدِيِكَ عَلى الصَّحِصِين المشتَدَرَة ٥ [١٧١١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَخْوَّلُ، أَنَّ طَاؤُسَا أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ: مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِرَجُلٍ يَقُودُ رَجُلًا بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِوَ لَبِيَّدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ، قَالَ: وَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَهُوَ يَطُوفُ بِرَجُلٍ قَدْ رُبِقَ بِسَيْرِ بِيَّدٍ، أَوْ رِجْلٍ، أَوْ بِخَيْطٍ، أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرٍ ذَلِكَ، فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللّهِوَِّ، وَقَالَ : ((قُدْهُ بِيَدِكَ)) . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي بِهَذَا أَجْمَعَ سُلَيْمَانُ الْأَخْوَلُ، أَنَّ طَاؤُسًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [١٧١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «كُلُّ فِجَاجٍ(٢) مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ)) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [١٧١٣] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصِ الْخَثْعَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقِ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: مَرِضَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَرَضًا شَدِيدًا، فَدَعَا وَلَدَهُ فَجَمَعَهُمْ، ٥[١٧١١][الإتحاف: خز حب كم حم ٧٨٢٠]. (١) أخرجه البخاري برقم (١٦٣٤)، (٦٧٠٩) عن أبي عاصم به ، نحوه. ٥[١٧١٢] [الإتحاف: خزكم مي حم ٢٩٣٤]. (٢) فجاج: جمع فج، وهو الطريق الواسع. (انظر: النهاية، مادة: فجج). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لأسامة بن زيد، وهو صدوق يهم، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأسامة بن زيد، عن عطاء. ٥[١٧١٣] [الإتحاف: خز كم ٧٣٣٧]. ٫٠٠ المُنتَدرة المقصر اذْ كِتَابِ المِتَاسِك ٥٢٣ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَقُولُ: ((مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَكَّةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعَمِائَةٍ حَسَنَةٍ، كُلُّ حَسَنَةٍ مِثْلُ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ»، قِيلَ: وَمَا حَسَنَاتُ الْحَرَمِ؟ قَالَ: ((بِكُلِّ حَسَنَةٍ مِائَةٍ أَلْفٍ حَسَنَةٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [١٧١٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمِّ (٢) الْجُلُودِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قُرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا كَانَ قَبْلَ التَّزْوِيَةِ (٣) بِيَوْعِ خَطَبَ النَّاسَ فَأَخِزْهُمْ بِمَنَاسِکِهِمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّ جَاءُ(٤) . • [١٧١٥] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُوكُدَيْنَةَ يَحْتَى بْنُ الْمُهَلَّبِ الْبَجَلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ: صَلَّى خَمْسَ صَلَوَاتٍ بِمِنْى. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . (١) فیه عيسى بن سوادة ؛ منكر الحديث ، وزادان صدوق یرسل. ٥ [١٧١٤] [الإتحاف: كم خز ١١٣٨٢]. (٢) في الأصل، و((الإتحاف)): ((جعفر)) والصواب ما أثبتناه، وانظر: ((الأنساب)) للسمعاني (٢٨٢/٣). (٣) يوم التروية: اليوم الثامن من ذي الحجة ، سمي به؛ لأنهم كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعده، أي : يسقون ويستقون . (انظر: النهاية ، مادة: روى). (٤) فيه أبو قرة؛ وهو صدوق، وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه ولا يحتج))، وقد توبع عليه عند ابن خزيمة (٢٧٩٣) . ٥[١٧١٥][الإتحاف: خز كم حم ٨٩٤١]. (٥) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فيه مقسم، وهو صدوق وكان يرسل، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية للحكم عن مقسم، ولا لأبي كدينة عن الأعمش ، ولا للأسود بن عامر عن أبي كدينة . ٥٢٤ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِينَ المشتَدَّة على المصر ● [١٧١٦] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ﴾ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَالصُّبْحَ بِمِنَّى، ثُمَّ يَغْدُوَ إِلَى عَرَفَةَ فَيَقِيلُ حَيْثُ قُضِيَ لَهُ، حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، ثُمَّ يُفِيضَ(١) فَيُصَلِّيَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، أَوْ حَيْثُ قَضَى اللَّهُ، ثُمَّ يَقِفَ بِجَمْعٍ حَتَّى(٢) أَسْفَرَ، دَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الْكُبْرَى حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَرُمَ عَلَيْهِ إِلَّ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ حَتَّى يَزُورَ الْبَيْتَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [١٧١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ مِنَّى إِلَى عَرَفَةَ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلًا آدَمَ (٤) لَهُ ضَغِيرَتَانِ عَلَيْهِ مَسْحَةُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَكَانَ يُلَبِّي، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءٌ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ، فَقَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ، إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِيَوْمٍ تَلْبِيَةٍ إِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ الْتَّفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: جَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا؟ وَالَّذِي بَعَثَ ● [١٧١٦] [الإتحاف: خز كم ٧٠٦٢]. ٥[١٢١٣/١] (١) يفيضون: الإفاضة: الدفع في السير، يريد: الإفاضة من منى إلى مكة للطواف ثم الرجوع. (انظر: النهاية ، مادة : فيض). (٢) في حاشية الأصل: ((إذا)) ونسبه لنسخة. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية للقاسم بن محمد، عن عبد الله بن الزبير ، وإبراهيم بن عبد الله؛ قال عنه أبو حاتم: ((شيخ))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥[١٧١٧] [الإتحاف: خز طح كم حم ١٢٧٧١]. (٤) آدم: أسمر. (انظر: كشف المشكل) (٢١٤/٣). على الفَحْصَر اذْ كِتَابِالمِنَّاسِك ٥٢٥ مُحَمَّدًا ﴿ِ بِالْحَقِّ لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ مِنْ مِنَّى إِلَى عَرَفَةَ، فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ إِلَّا أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١٧١٨] أُخْريا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((ازفَعُوا عَنْ بَطْنٍ عُرَنَةَ، وَازْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . وَشَاهِدُهُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ صَحِيحٌ إِلَّا أَنَّ فِيهِ تَقْصِيرًا فِي سَنَدِهِ. ، [١٧١٩] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنٍ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ازْتَفِعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ، وَارْتَفِعُوا عَنْ عَرَفَاتٍ، أَمَّا قَوْلُهُ: الْعُرَنَاتُ فَالْؤُقُوفُ بِعَرَفَةَ أَنْ لَا تَقِفُوا بِعُرَنَةً، وَأَمَّا قَوْلُهُ: عَنْ مُحَسَّرٍ فَالنُّزُولُ بِجَمْعٍ أَنْ لَا تَنْزِلُوا مُحَسِّرًا (٣). ٥ [١٧٢٠] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وحدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، وَاللَّفْظُ لَهُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وهو صدوق يهم، ولم ترد في «الصحيحين)) رواية لصفوان عن الحارث، ولا للحارث عن مجاهد. ٥[١٧١٨] [الإتحاف: خز كم حم ٩٠٢٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه أبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لزیاد بن سعد، عن أبي الزبير . ● [١٧١٩] [الإتحاف: خز كم ٨١٨٣]. (٣) هذا الإسناد موافق للبخاري برقم (١٧٩٢). ٥ [١٧٢٠] [الإتحاف: كم ٢١١٥٦] [التحفة: د تس ق ١٥٥٢٦]. #[٢١٣/١ ب] ٥٢٦ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُشْتَدَةُ حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ خَالِهِ یَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: كُنَّا وُقُوفًا مِنْ وَرَاءِ الْمَوْقِفِ مَوْقِفًا يَتَبَاعَدُهُ عَمْرُو مِنَ الْإِمَامِ ، فَأَتَّانًا ابْنُ مِزْبَعِ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ (١) رَسُولِ اللَّهِ وَهُ إِلَيْكُمْ، يَقُولُ لَكُمْ: «كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ(٢) هَذِهِ، فَإِنَّكُمْ عَلَى إِزثٍ مِنْ إِزْثٍ إِبْرَاهِيمَ)) . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [١٧٢١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وَأُخْتَبَرَنْ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي السَّفَرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ بْنِ أَوْسٍ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ، قَالَ: أَتَّيْتُ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَهُوَ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ: هَلْ لِي مِنْ حَجِّ؟ فَقَالَ: ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ، ثُمَّ وَقَفَ مَعَنَا هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ الْإِمَامُ، قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارَا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ))(٤) . ٥ [١٧٢٢] وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَضْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ. وأخبرنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُعَدَّلُ (٥) بِمَرْوَ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا (١) صحح عليه في الأصل. (٢) مشاعركم : جمع مشعر، وهو: معلم للعبادة وموضع. (انظر: النهاية، مادة: شعر). (٣) رواته ثقات . ٥[١٧٢١] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ١٣٨٣٤] [التحفة: « ت س ق ٩٩٠٠] ، وسيأتي برقم (١٧٢٢)، (١٧٢٣). (٤) رواته رواة ((الصحيحين)). ٥[١٧٢٢] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ١٣٨٣٤] [التحفة: دت س ق ٩٩٠٠]، وتقدم برقم (١٧٢١) وسيأتي برقم (١٧٢٣). (٥) کذا في الأصل، ووقع في «الإتحاف)» : «ابن بالویه)). على الصَّحْصِيِ اذْ كِتَابِ المتَّاسِك ٥٢٧ عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِسِ الطَّائِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ وَهُوَ وَاقِفٌ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ مِنْ جَبَلَيْ طَبِّيٍ وَقَدْ أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي (١) ، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَلْ لِي مِنْ حَجِّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ أَذْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ قَضَى تَفَفَهُ(٢) وَحَجَّهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ كَافَّةِ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ، وَهِيَ قَاعِدَةٌ مِنْ قَوَاعِدِ الْإِسْلَامِ، وَقَدْ أَمْسَكَ عَنْ إِخْرَاجِهِ الشَّيْخَانِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُمَا عَلَى أَصْلِهِمَا، أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ مُضَرِّسٍ لَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ غَيْرُ عَامِرِ الشَّغْبِيِّ، وَقَدْ وَجَدْنَا عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِبْنِ الْعَوَّامِ حَدَّثَ عَنْهُ(٣). ٥ [١٧٢٣] حدثناه عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ التُّسْتَرِيُّ بِتُسْتَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْح الْمَكِّيُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدِ السَّمْتِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ﴿ عُزْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ الطَّائِيِّ، قَالَ: حِثْتُ رَسُولَ الَّهِوَلَّهَوَهُوَ بِالْمَوْقِفِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَيْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيٍِّ أَكْلَلْتُ مَطِيَِّي ، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللَّهِ مَا بَقِيَ مِنْ جَبَّلِ مِنْ تِلْكَ الْجِبَالِ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ يَعْنِي صَلَاةَ الْغَدَاةِ، وَقَدْ أَتَّى عَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلَا أَوْ نَهَارَا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَتَهُ))(٤). (١) المطي : الناقة التي يركب مطاها، أي: ظهرها. (انظر: النهاية، مادة: مطا). (٢) التفث: ما يفعله المُخرِم بالحج إذا حَلَّ، كقص الشارب والأظفار ونتف الإبط وحلق العانة . وقيل: هو إذهاب الشَّعَث والدَّرَن والوَسَخ مطلقًا. (انظر: النهاية، مادة: تفث). (٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، غير أنهما لم يخرجا لعروة بن المضرس شيئا، وذكر الدار قطني هذا الحديث في ((الإلزامات)) (٨٤). ٥ [١٧٢٣] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ١٣٨٣٤] [التحفة: دت س ق ٩٩٠٠]، وتقدم برقم (١٧٢١)، (١٧٢٢). ٥[١٢١٤/١] (٤) فيه يوسف بن خالد السمتي البصري؛ كذب ابن معين وتركه، وعبد الوهاب بن فليح؛ وهو صدوق. ٥٢٨ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين على الصحصر ( وَقَدْ تَابَعَ عُزْوَةُ بْنُ الْمُضَرِّسِ فِي رِوَايَةِ هَذِهِ السُّنَّةِ مِنَ الصَّحَابَةِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ الدُّؤَلِيَّ : • [١٧٢٤] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ الثَّوْرِيُّ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهُ بِعَرَفَةَ، وَأَتَاهُ نَاسِّ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ وَهُوَ بِعَرَفَةَ فَسَأَلُوهُ فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: ((الْحَجُّ عَرَفَةُ الْحَجُ (١) عَرَفَةُ، وَمَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَذْرَكَ أَيَّامَ مِنَى، ثَلَاثَةٌ مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأْخَّرَ فَلَا إِلْمَ عَلَيْهِ)) وَأَزْدَفَ (٢) رَجُلًا فَنَادَى(٣) . ٥ [١٧٢٥] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمِّهِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَيَقُولُونَ: نَحْنُ الْحُمْسُ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرِّمِ ، وَقَدْ تَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ، قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةً عَلَى جَمَلٍ لَهُ، ثُمَّ يُضِحُ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفُ مَعَهُمْ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا . ٥[١٧٢٤] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ١٣٥٦٧] [التحفة: « ت س ق ٩٧٣٥]، وسيأتي برقم (٣١٤١) . (١) صحح عليه في الأصل. (٢) يردف: الرّدف والرديف: الراكب خلف الراكب، وأردف فلانًا: أركبه خلفه. (انظر: ذيل النهاية، مادة : ردف). (٣) رواته ثقات سوى بكير بن عطاء؛ قال عنه أبو حاتم: ((شيخ صالح ولا بأس به)). ٥[١٧٢٥] [الإتحاف: مي خزعه حب كم حم ٣٩٠٥] [ التحفة: خ م س ٣١٩٣]. على الصحيحين A اذْ كِتَابَ المِتَاسِك ٥٢٩ ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . ٥ [١٧٢٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِرِ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَلِقَالَ: (مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُغْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ، ثُمَّ يُبَّاهِي الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَزَادَ هَؤُلَاءِ؟)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢). • [١٧٢٧] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي ◌ُ غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدِ الْقَطَوَانِيُّ. وأُخْتَبَرَنِى أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنٍ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنَّ مَعَ ابْنٍ عَبَّاسٍ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَّا سَعِيدٍ مَا لِي لَا أَسْمَعُ النَّاسَ يُلَبُّونَ؟ ، فَقُلْتُ: يَخَافُونَ مِنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ فُسْطَاطِهِ (٣) ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَيْكَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السُّنَّةَ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ خولكنتعنه . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس، ولم ترد في «الصحيحين)) رواية لنصر بن علي الجهضمي، عن وهب بن جرير، ولا لجريربن حازم، عن محمد بن إسحاق، ولا لعبد الله بن أبي بكر، عن عثمان بن أبي سليمان، ولا لعثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير، ولا لنافع بن جبير، عن جبير بن مطعم. ٥ [١٧٢٦] [الإتحاف: خزعه قط كم م ٢١٧٠٢] [التحفة: م س ق ١٦١٣١]. (٢) أخرجه مسلم (١٣٦٩) عن ابن وهب به. ٥[١٧٢٧] [الإتحاف: خز كم ٧٣٧٩] [التحفة: س ٥٦٣٠]. #[٢١٤/١ ب] (٣) فسطاط: خباء أو خيمة. (انظر: ذيل النهاية، مادة: فسط). ٥٣٠ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصََّطِعِين العَدَّل ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [١٧٢٨] حدّ أَبُو سَعِيدٍ بْنُ أَبِي بَكْرِبْنِ أَبِي عُثْمَانَ حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَلَفِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلّهِ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فَلَمَّا قَالَ: (لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ))، قَالَ: ((إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَةِ). قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةَ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِدَاوُدَ، وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ، لَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [١٧٢٩] حدثا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي جَاءُونِي شُغْفًا(٣) غُبْرًا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥ [١٧٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَاعٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهِ: أَزْدَقَهُ حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةً فَأَفَاضَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخين لميسرة بن حبيب، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو ؛ وهو صدوق ربما وهم، وعلي بن مسلم ، وفيه خالد بن مخلد القطواني ؛ صدوق يتشيع ، وله أفراد. ٥[١٧٢٨] [الإتحاف: خز كم ٨٣٣٣]. (٢) فيه جميل بن الحسن الجهضمي ؛ صدوق يخطئ، ومحبوب بن الحسن صدوق فيه لين، ورمي بالقدر. (٣) الشعث : تلبد الشعر. (انظر: مجمع بحار الأنوار، مادة: شعث). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرج البخاري ليونس بن أبي إسحاق، وهو صدوق يهم قليلا ، ولم ترد في ((الصحیحین)» رواية لأبي نعيم ، عن يونس، ولا ليونس، عن مجاهد. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم (١٩٧٤٩). ٥[١٧٣٠] [الإتحاف: مي خز طح كم ١٨٢ ]. المُسْتَدَة على المحصر اذْ كِتَابِ المناسِك ٥٣١ بِالسَّكِينَةِ، وَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ))، وَقَالَ: ((لَيْسَ الْبِرُّ بِإِيجَافٍ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ، فَمَا رَأَيْتُ نَاقَتَهُ رَافِعَةً يَدَهَا حَتَّى أَتَّى مِنَّى. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥[١٧٣١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّمَا كَانَ بُدُوُ الْإِيضَاعِ(٢) مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانُوا يَقِفُونَ حَافَّتَي النَّاسِ قَدْ عَلَّقُوا الْقِعَابَ وَالْعِصِيّ، فَإِذَا أَفَاضُوا تَقَعْقَعُوا فَأَنْفَرَتْ بِالنَّاسِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ وَ إِنَّ ظُفُرَيْ (٣) نَاقَتِهِ لَا يَمَسُ الْأَرْضَ حَارِكَةً وَهُوَ يَقُولُ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [١٧٣٢] أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تُصَيْرِ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ ﴿ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحُصَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَالِيَةِ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَلِ غَدَاةَ(٥) الْعَقَبَةِ: ((هَاتِ الْقُطْ لِي حَصَيَاتٍ مِنْ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لمعاوية بن هشام، وهو صدوق له أوهام، ولم يخرج مسلم لمقسم؛ وهو صدوق وكان يرسل ، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية للحكم ، عن مقسم. ٥[١٧٣١] [الإتحاف: خز كم حم ٨١٧٠]. (٢) الإيضاع : الإسراع في السير. (انظر: النهاية، مادة: وضع). (٣) كتب في الحاشية: ((ذفري)) ولم يرقم عليه بشيء. (٤) هذا الإسناد على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين. وكثير بن شنظير: صدوق يخطئ. ٥ [١٧٣٢] [الإتحاف: خز جاحب كم حم ٧٣٣١] [التحفة: س ق ٥٤٢٧]. #[٢١٥/١أ] (٥) غداة: الغداة: ما بين الفجر وطلوع الشمس. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: غدو). ٥٣٢ المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِينَ على الصحيين حَصَى الْخَذْف (١))، فَلَمَّا وُضِعْنَ فِي يَدِهِ قَالَ: ((بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ، بِأَمْثَالٍ (٢) هَؤُلَاءِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوُّ فِي الدِّينِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [١٧٣٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ. وحدثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ. وصرتُنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَنَفِيُّ، وَأَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمَّارِ الْكِلَابِيّ، يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهِ يَزْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ (٤)، لَا ضَرْبَ، وَلَا طَرْدَ، وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . • [١٧٣٤] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَلَّثَنِي إِنْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَفَعَهُ، قَالَ : لَمَّا أَتَّى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ الْمَنَّاسِكَ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ (١) الخذف: الحصى الصغار. (انظر: النهاية، مادة: خذف). (٢) صحح عليها في الأصل . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لزياد بن الحصين، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لمحمد بن جعفر، عن عوف . ٥[١٧٣٣] [الإتحاف: مي خزكم حم عم ١٦٣١٥] [التحفة: ت س ق ١١٠٧٧]، وسيأتي برقم (٨٧٧١). (٤) الصهبة: الشقرة، وهي حُمْرة تعلو السواد. (انظر: النهاية، مادة: صهب). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فيه أيمن بن نابل؛ صدوق يهم ، روى له البخاري متابعة، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية للنضر، عن أيمن، ولا لأيمن، عن قدامة. ● [١٧٣٤] [الإتحاف: كم ٧٣٤٩]. المنتَدَلَ أْ كِتَابِ المِنَّاسِك ٥٣٣ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فِي الْأَرْضِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الشَّيْطَانَ تَرْجُمُونَ وَمِلَّةَ أَبِيكُمْ تَتَّبِعُونَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [١٧٣٥] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أُمِّهِ مُسَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ، أَلَا نَبْنِي لَكَ بِمِنَّى بِنَاءَ يُظِلُّكَ؟ قَالَ: ((لَا، مِنَّى مُنَاخُ(٢) مَنْ سَبَقَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [١٧٣٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وصدرتُنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُهْدِيَ ﴿رَسُولُ اللَّهِوَِّ عَامَ الْحُدَئِيَةِ فِي هَدَايَاهُ جَمَلًا لأُچِي جَهْلٍ فِي رَأْسِهِ بُرَةٌ(٤) مِنْ فِضَّةٍ لِيَغِيظَ الْمُشْرِكِينَ بِذَلِكَ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري للحسن بن عبيد الله، ولم يخرج مسلم لحفص بن عبد الله، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لإبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عبيد الله، ولا الحسن بن عبيد الله، عن سالم، ولا عن سالم، عن ابن عباس . ٥[١٧٣٥] [الإتحاف: مي خز كم حم ٢٣٢١٩] [التحفة: د ت ق ١٧٩٦٣]. (٢) مناخ: مبرك الإبل، والمراد: منزل من حلَّ فيها أولًا. (انظر: ذيل النهاية، مادة: نوخ). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج البخاري ومسلم لمسيكة ، وهي لا يعرف حالها، وفيه إبراهيم بن مهاجر؛ وهو صدوق لين الحفظ . ٥ [١٧٣٦] [الإتحاف: خزكم حم ٨٨٠٠] [التحفة: ٥ ٦٤٠٦ - ق ٦٤٨١]. ٥[٢١٥/١ ب] (٤) برة: حلقة، والجمع: برات، وبرون. (انظر: المرقاة) (١٨٢٤/٥). ٥٣٤ المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّالِحِين المُسْتَدَرَة ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١٧٣٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبِ الْمِصْرِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ: ذَبَحَ يَوْمَ الْعِيدِ كَبْشَيْنٍ ، ثُمَّ قَالَ حِينَ وَجَّهَهُمَا: ((إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا(٢) وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوْلُ الْمُسْلِمِينَ، بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ(٣) مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [١٧٣٨] أخبرنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ الْفَقِيهُ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْتَى (٥) بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ذَبَحَ النَّبِيُّ ◌َّهَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ . (١) فيه محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية له عن عبد الله بن أبي نجيح . ٥[١٧٣٧] [الإتحاف: مي خز طح كم حم ٣٨٥٩] [التحفة: دق ٣١٦٦] ، وسيأتي برقم (٧٧٦١). (٢) حنيفا: مائلًا إلى الإسلام ثابتًا عليه. (انظر: النهاية، مادة: حنف). (٣) صحح عليه بالأصل. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه يونس بن بكير؛ صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق؛ إمام المغازي صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، وروى له مسلم متابعة ، وأبو عياش لم يخرج له مسلم؛ وهو مقبول . ٥[١٧٣٨][التحفة : دس ق ١٥٣٨٦]. (٥) من قوله: ((بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ... إلى هنا)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى» للبيهقي (٥٧٦/٤) حيث روى الحديث من طريق المصنف به . أوْاْ كِتَابَ الْمِنَّاسِك ٥٣٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). •[١٧٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبِرْنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. عَنْ شُعْبَةً ، وأُخْبرها أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. وَحَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثٍ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ، يَقُولُ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ حَدِّثْنِي عَمَّا كَرِهَ، أَوْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ مِنَ الْأَضَاحِي، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ هَكَذَا بِيَدِهِ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ: ((أَرْبَعْ لَا يَجْزِينَ فِي الْأَضَاحِي: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا، وَالْكَسِيرُ(٢) الَّتِي لَا تُنْقِي(٣))، قَالَ: فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْأُذُنِ وَالْقَزْنِ، قَالَ: ((فَمَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى غَيْرِكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِقِلَّةِ رِوَايَاتِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَدْ أَظْهَرَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ﴿ فَضَائِلَهُ وَإِنْقَانَهُ (٤). وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَوَاهِدُ مُتَفَرَّقَةٌ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ ، لَمْ يُخَرِّجُوهَا . (١) هذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٢٤٤٦)، ومسلم برقم (٤/٣٨٦)، (٢/٦٧٢)، وغيرها بداية من الوليد بن مسلم إلى أبي هريرة . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٠٤٨٧). ٥[١٧٣٩] [الإتحاف: مي خز جاطح حب كم حم ٢١٠٥] [التحفة: «ت س ق ١٧٩٠]، وسيأتي برقم (٧٧٣٥). (٢) الكسير : المنكسرة الرجل التي لا تقدر على المشي. (انظر: النهاية، مادة: كسر). (٣) لا تنقي: لا مخ لها؛ لضعفها وهزالها. (انظر: النهاية، مادة: نقا). ٥[١٢١٦/١] (٤) رواته ثقات . ٥٣٦ المِسُنِدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين ٥ [١٧٤٠] فَمِنْهَا مَا حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. وأُخْرًا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالُوا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبِ النَّهْدِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِلَّهِ نَّهَى أَنْ يُضَخَّى بِأَعْضَبٍ (١) الْقُرُونِ وَالْأُذُنِ، قَالَ قَتَادَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، فَقَالَ: الْعَضَبُ: النِّصْفُ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ. وَمِنْهَا(٢): ٥ [١٧٤١] مَا حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِبْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَأَبُو النَّضْرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ حُجَيَّةَ بْنَ عَدِيٍّ الْكِنْدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ(٣) الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ (٤). ٥ [١٧٤٢] وَمِنْهَا مَا صدرتناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيٌّ، عَنْ ٥[١٧٤٠] [الإتحاف: خز طح كم حم عم ١٤٠٧٥] [التحفة: دت س ق ١٠٠٣١]، وسيأتي برقم (٧٧٣٧). (١) أعضب: مكسور القرن، أو: مشقوق الأذن. (انظر: النهاية، مادة: عضب). (٢) فیه جري بن کلیب النهدي؛ وهو مقبول . ٥[١٧٤١] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٤١٤٥] [التحفة: تس ق ١٠٠٦٤ - دت س ق ١٠١٢٥]، وسيأتي برقم (١٧٤٢)، (٧٧٣٩)، (٧٧٤١)، (٧٧٤٢)، (٧٧٤٣). (٣) نستشرف: نتأمل سلامتهما من آفة تكون بهما. (انظر: النهاية، مادة: شرف). (٤) فيه حجية بن عدي الكندي؛ وهو صدوق يخطئ. ٥ [١٧٤٢] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٤١٤٥] [التحفة: ت س ق ١٠٠٦٤ - د ت س ق ١٠١٢٥]، وتقدم برقم (١٧٤١) وسيأتي برقم (٧٧٣٩)، (٧٧٤١)، (٧٧٤٢)، (٧٧٤٣). المُعَّدَةُ اذْ كِتَابِ المتَّاسِك ٥٣٧ سَلَمَّةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ عَلِيًّا عَنِ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: الْقَزْنُ، قَالَ: الْعَرَجُ، قَالَ: إِذَا بَلَغْتَ الْمَنَّاسِكَ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه أَمَرَنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ(١). ٥ [١٧٤٣] وَمِنْهَا مَا حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التِّنِيسِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ ثَوْرِبْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدِ الرُّعَيْنِيِّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا إِلَى (٢) عُثْبَةَ بْنِ عَبْدٍ (٢) السُّلَمِيِّ فَأَقْبَلْ يَزِيدُ ذُو مِصْرِ الْمَقْرَائِيُّ، فَقَالَ لِعُثْبَةَ: يَا أَبَّا الْوَلِيدِ، إِنَّا خَرَجْنَا آنِفًا فِي الْتِمَاسِ جَذي نُسُكٍ ، فَلَمْ نَكَذْ نَجِدُ شَيْئًا يَنَّقَى غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ ثَزْمَاءَ سَمِينَةٌ، فَقَالَ عُتْبَةُ: فَلَوْ مَا جِئْتَنَا بِهَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ غُفْرًا أَتَجُوزُ عَنْكَ، وَلَا تَجُوزُ عَنِّي؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : إِنَّكَ تَشُكُ وَلَا أَشْكُ، قَالَ: ثُمَّ أَخْرَجَ عُثْبَةُ يَدَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَلِ عَنْ خَمْسٍ : عَنِ الْمُوصِلَةِ، وَالْمُصْفَرَّةِ، وَالْبَخْقَاءِ، وَالْكَسْرَاءِ وَالْمُشَيَّعَةِ، قَالَ: وَالْمُوصِلَةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ قَرْنُهَا، وَالْمُضْفَرَةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ أُذُنُهَا، وَالْبَخْقَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمُشَيَّعَةُ الْمَهْزُولَةُ أَوِ الْمَرِيضَةُ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَّمَ (٣). ٥ [١٧٤٤] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَذَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْرُ ﴾ عُثْمَانَ، عَنْ هِشَاعِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ بِأُمّ سَلَمَّةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمُ الثَّانِ الَّذِي يَكُونُ عِنْدَ هَا رَسُولُ اللَّهِ وَله ـ (١) فيه حجية بن عدي الكندي؛ وهو صدوق يخطئ. ٥ [١٧٤٣] [الإتحاف: كم حم ١٣٥٩٢] [التحفة: ٥ ٩٧٥٢]، وسيأتي برقم (٧٧٤٤). (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) فيه صدقة بن عبد الله الدمشقي؛ وهو ضعيف، وأبو حميد الرعيني مجهول، وأحمد بن عيسى التنيسي ليس بالقوي ، وعمرو بن أبي سلمة صدوق له أوهام . ٥ [١٧٤٤] [الإتحاف: قط كم ٢٢٣٥٣] [التحفة: ٥ ١٦٩٦١]. ٥[٢١٦/١ ب] ٥٣٨ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاصِحِينَ على الصحصر ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١٧٤٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَدْلُ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمَّارٍ . وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَی السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ((إِذَا نَفَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ إِلَّ الْحُيَّضُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ رَخَّصَ لَهُنَّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [١٧٤٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((مَنْ كُسِرَ، أَوْ عُرِجَ(٣) فَقَدْ خَلَّ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ)) ، قَالَ عِكْرِمَةُ : فَسَأَلْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالًا : صَدَقَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري للضحاك بن عثمان، وهو صدوق يهم، ولم يخرج مسلم لأحمد بن صالح، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك، وهذا الحديث قد خولف فيه الضحاك بن عثمان سندا ومتنا ، ينظر: ((التلخيص)) (٤٩٢/٢). • [١٧٤٥] [الإتحاف: خزعه قط حب كم ١٠٨٥٤] [التحفة: ق ٧١٠٩ - ت س ٨٠٨١ - س ١٦٢٧٥]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لمحمد بن زنبور، وهو صدوق له أوهام، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (١٦٥٥)، (١٧٥٢)، ومسلم برقم (١/١٣٣٢) بداية من عيسى بن يونس ، ونهاية بابن عمر . ٥ [١٧٤٦] [الإتحاف: مي خز طح قط كم حم ٤١٣٧] [التحفة: دت س ق ٣٢٩٤]، وسيأتي برقم (١٧٩٨)، (١٧٩٩) . (٣) عرج: صار أعرج. (انظر: النهاية، مادة: عرج). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليحيى بن يحيى، عن مروان بن معاوية ، ولا لمروان، عن الحجاج الصواف، ولا رواية لعكرمة عن الحجاج بن عمرو. على الصَحصر اذْ كِتَاب المتناسِك ٥٣٩ • [١٧٤٧] أُخْرهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ وَِّ حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ يَغْنِي وَحَجَّ بَعْدَمَا هَاجَرَ بِحَجَّةٍ قَرَنَ(١) مَعَهَا عُمْرَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [١٧٤٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأُمَوِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَفْصَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ الْأَفْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِوَلَيهِ، الْحَجُّ كُلَّ عَامِ؟ قَالَ: ((لَا، بَلْ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَسْمَعُوا وَلَمْ تُطِيقُوا))(٣). ٥ [١٧٤٩] حدثناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْعَصَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنٍ مُسَافِرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سِنَانِ الدُّؤَلِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ ٥[١٧٤٧] [الإتحاف: خز قط كم ٣١٥١] [التحفة: ت ق ٢٦٠٦]، وسيأتي برقم (٤٤٣٦). (١) قرن : جمع. (انظر: النهاية، مادة: قرن). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يرد في ((الصحيحين) رواية لزيد بن الحباب، عن سفيان، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري، قال الحافظ في ((الفتح)): ((حكي عن البخاري أنه أعله لأنه من رواية زيد بن الحباب، عن الثوري، عن جعفر، عن أبيه عنه، وزيد ريما يهم في الشيء والمحفوظ عن الثوري مرسل» . اهـ. ٥ [١٧٤٨] [التحفة: دس ق ٦٥٥٦]، وتقدم برقم (١٦٢٩) وسيأتي برقم (١٧٤٩)، (٣١٩٦)، (٣١٩٧). (٣) لم يخرج الشیخان لأبي سنان، ولم ترد في «الصحیحین)) روایة لابن شهاب ، عن أبي سنان، ولا لأبي سنان، عن ابن عباس، وفيه محمد بن أبي حفصة؛ وهو صدوق يخطئ . وهذا الحديث ممافات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٩٠٨٦) أن يعزوه للحاكم من هذا الوجه . ٥ [١٧٤٩] [الإتحاف: قط كم حم ٩٠٨٦] [التحفة: دس ق ٦٥٥٦]، وتقدم برقم (١٦٢٩)، (١٧٤٨) وسيأتي برقم (٣١٩٦)، (٣١٩٧).