Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢٠
المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِعِين
المُتََّزة
على القَحْصَر
٥ [١٤٩٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ ((لَا
تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِزَّةٍ سَوِيٍّ(١)).
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
شَاهِدُهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو .
٥ [١٤٩٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ
الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِیهِ .
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ
أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَيْحَانِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَمْرٍو، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِزَّةٍ قَوِيٍّ)) .
( هَكَذَا قَالَ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ ، وَفِي حَدِيثٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ : سَوِيٍّ (٣) .
٥ [١٤٩٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
٥[١٤٩٦] [الإتحاف: خز كم ١٨٨٢٢] [التحفة: د ت ٨٦٢٦].
(١) مرة سوي: المرة: القوة والشدة، والسوي: الصحيح الأعضاء. (انظر: النهاية، مادة: مرر).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، قال البزار في ((مسنده)) (٨٨/١٧): ((وهذا الحديث رواه
ابن عيينة ، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فيالنفنه ، والصواب حديث إسرائيل، عن منصور،
عن سالم، عن أبي هريرة خولمنه، وقد تابع إسرائيل على روايته أبو حصين، فرواه عن سالم، عن أبي هريرة
خفي عنه))، وقال (١٣٤/١٧): ((وهذا الحديث إنما يرويه غير ابن عيينة، عن منصور، عن سالم بن
أبي الجعد، عن أبي هريرة خالفته))، وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٢٨/١٠): ((والمحفوظ: عن
أبي بكربن عياش، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة» .
٥[١٤٩٧] [الإتحاف: مي قط كم حم جاطح ١١٦٦٣] [التحفة: دت ٨٦٢٦].
(٣) فيه ريحان بن يزيد ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥[١٤٩٨] [الإتحاف: مي طح قط كم حم ١٢٨٦٦] [التحفة: « ت س ق ٩٣٨٧].

المُسْتَدَرَةَ
KABUXE
إذْ لأُكِتَاب الزكاة
٤٢١
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ:
((مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُمُوش« أَوْ خُدُوش، أَوْ كُلُوحٌ(١) فِي
وَجْهِهِ))، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْغِنَى؟ قَالَ: ((خَمْسُونَ دِزْهَمَا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ
الذَّهَبِ».
قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ لِسُفْيَانَ: حِفْظِي أَنَّ شُعْبَةَ كَانَ
لَا يَرْوِي، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ سُفْيَانُ: فَقَدْ حَدَّثَنَا زُبَيْدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ (٢).
٥ [١٤٩٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيَّ إِلَّ
بِخَمْسَةٍ: لِغَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ لِعَامِلٍ عَلَيْهَا، أَوْ لِغَارِمِ، أَوْ لِرَجُلِ اشْتَرَاهَا
بِمَالِهِ، أَوْ لِرَجُلٍ كَانَ لَهُ جَارٌ مِسْكِينٌّ فَتُصُدِّقَ عَلَى الْمِسْكِينِ فَأَهْدَى الْمِسْكِينُ
لِلْغَنِيِّ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِإِزْسَالِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ إِيَّاهُ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (٣) .
#[١٨٩/١ أ]
(١) كدوح: خدوش، وكل أثر من خدش أو عض فهو كدح. (انظر: النهاية، مادة: كدح).
(٢) فیه حکیم بن جبير ضعيف .
٥ [١٤٩٩] [الإتحاف: خز قط كم البزار حم جا ٥٤٨١] [التحفة: دق ٤١٧٧ - د ٤٢١٩].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين؛ إلا أنه لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لإبراهيم
ابن موسى عن عبد الرزاق، ولم يخرج البخاري لمعمر، عن زيد بن أسلم، وهذا الحديث معلول؛ فقد
اختلف على زيد بن أسلم على أوجه، قال أبو حاتم وأبو زرعة: ((هذا خطأ، رواه الثوري، عن زيدبن
أسلم، قال: حدثني الثبت؛ قال: قال النبي وَلّ وهو أشبه، وقال أبو حاتم: فإن قال قائل: الثبت من =

٤٢٢
المِسُنِدِرِكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُشْتَدَرَة
٥ [١٥٠٠] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا
الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأْ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَ﴿ قَالَ: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ إِلَّ لِخَمْسَةٍ)) ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
■ هَذَا مِنْ شَرْطِي فِي خُطْبَةِ الْكِتَابِ أَنَّهُ صَحِيحٌ فَقَدْ يُرْسِلُ مَالِكٌ فِي الْحَدِيثِ وَيَصِلُهُ
رَاوٍ غَيْرُهُ ثِقَةٌ (١)، وَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ الثِّقَةِ الَّذِي يَصِلُهُ وَيُسْنِدُهُ(٢) .
٥ [١٥٠١] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ(٣) فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا
بِاللَّهِ أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ آجِلٍ أَوْ غِنَّى عَاجِلٍ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
- هو؟ أليس هو عطاء بن يسار؟ قيل له : لو كان عطاء بن يسار، لم یکن عنه. قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي
زرعة: أليس الثبت هو عطاء؟ قال : لا ، لو كان عطاء، ما كان يكني عنه. وقد رواه ابن عيينة ، عن زيد،
عن عطاء، عن النبي ◌َّر، مرسلا. قال أبي: والثوري أحفظ)) اهـ.
وقال الدارقطني : ((وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، قال:
حدثني الثبت، عن النبي وَّر، ولم يسم رجلا، وهو الصحيح)) اهـ. ينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم
(٦١٧/٢) و((العلل)) للدارقطني (٢٧٠/١١). وقال ابن عبد الهادي في ((المحرر)) (٣٥١/١): ((وأسنده
عبد الرزاق، عن معمر، والثوري، وإذا حدث بالحديث ثقة فأسنده كان عندي الصواب ، وعبد الرزاق
عندي ثقة ، ومعمر ثقة)) ..
[١٥٠٠] [الإتحاف: خز قط كم البزار حم جا ٥٤٨١] [التحفة: دق ٤١٧٧].
(١) قوله: ((ويصله راو غيره ثقة)) وقع في الأصل: ((ويصله أو ثقة))، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٢) مرسل.
٥[١٥٠١] [الإتحاف: كم حم خد ١٢٧١٩] [التحفة: دت ٩٣١٩].
(٣) فاقة: حاجة وفقر (انظر: النهاية، مادة: فوق).
(٤) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى بشير بن سليمان؛ فمن رجال مسلم وحده، وسيار أبي حمزة الكوفي لم يخرج
له الشيخان، وهو مقبول، قيل للإمام أحمد بن حنبل: ((سيار أبو الحكم، عن طارق - يعني ابن شهاب -
عن عبد الله، عن النبي وَ لي من نزلت به فاقة فأنزلها بالله، الحديث، فقال: سيار هذا هو أبو حمزة - يعني -

المُشتَدَرَة
إذ الكِتَاب الزكاة
٤٢٣
٥ [١٥٠٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدِ الْضَبِّيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الزَّعْرَاءِ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ ، عَنْ أَبِيهِ
مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَِّ: ((الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ
الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَىِ، فَأَعْطِ الْفَضْلَ، وَلَا تَعْجِزْ عَنْ
نَفْسِكَ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الْمَحْفُوظُ الْمَشْهُورُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ .
٥ [١٥٠٣] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا
مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمِ الْهَجَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا الْأَخْوَصِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّوََّ قَالَ: «الْأَيْدِي
ثَلَاثَةٌ))(٢) .
■ سَقَطَ عَلَيَّ تَمَامُ الْحَدِيثِ .
٥ [١٥٠٤] فأُخِْرْناه « أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ(٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ،
" الكوفي - وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب)) اهـ. وقال الدارقطني: ((قول البخاري - يعني
في ترجمة سيار أبي الحكم - سمع طارق بن شهاب، وهم منه، وممن تابعه على ذلك ، والذي يروي عن
طارق هو سيار أبو حمزة، قال ذلك أحمد، ويحيى، وغيرهما)). اهـ.
٥ [١٥٠٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٤٨٥] [التحفة: ٥ ١١٢٠٥].
(١) فيه عبيدة بن حميد الضبي: صدوق نحوي ربما أخطأ، أخرج ه البخاري في المتابعات.
٥[١٥٠٣] [الإتحاف: خز كم حم طح ١٣٠٦٥].
(٢) فيه مؤمل بن إسماعيل صدوق سيئ الحفظ، أخرج البخاري تعليقا، وإبراهيم بن مسلم الهجري لين
الحديث ؛ رفع موقوفات .
٥ [١٥٠٤] [الإتحاف: خزكم حم طح ١٣٠٦٥].
#[١٨٩/١ ب]
(٣) ضبب عليه في الأصل.

٤٢٤
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَهُ
على الصَّحْصُين
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ((الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: يَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ
الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَاسْتَعِفَّ عَنِ السُّؤَالِ
مَا اسْتَطَعْتَ))(١).
• [١٥٠٥] أُخْبِرَيْ أَبُو عَمْرِو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَخْبَرَنَا
يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيِّ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ، وَقَالَ
فِيهِ : (فَاسْتَعِقُوا عَنِ السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتُمْ))(٢) .
● [١٥٠٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي،
حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَامِعٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْفِرُونَ الذَّهَبَ وَاَلْفِضَّةَ﴾ [التوبة: ٣٤] كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى
الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ الْفِهِ أَنَا أُفَرَّجُ عَنْكُمْ فَانْطَلَقَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّهُ كَبُرَ عَلَى
أَصْحَابِكَ هَذِهِ الْآيَةُ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ
أَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا فَرَضَ الْمَوَارِيثَ)) وَذَكَرَ كَلِمَةً((لِتَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ))، قَالَ : فَكْبَّرَ
عُمَرُ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا تَكْنِزُ؟ الْمَزْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذَا نَظَرَ
إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
(١) فيه إبراهيم بن مسلم الهجري لين الحديث ، رفع موقوفات.
٥[١٥٠٥] [الإتحاف: خز كم حم طح ١٣٠٦٥].
(٢) فيه إبراهيم بن مسلم الهجري، وقد تقدم .
٥[١٥٠٦] [الإتحاف: كم ٨٨٣٠][التحفة: ٦٣٨٣٥]، وسيأتي برقم (٣٣٢٣).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لغيلان بن جامع، ولم يخرج مسلم لعلي بن
عبد الله بن المديني، ولم يرد في (الصحيحين)) رواية لعلي بن عبد الله بن المديني عن يحيى بن يعلى
المحاربي، ولا ليعلى عن غيلان بن جامع، ولا لغيلان بن جامع عن جعفربن إياس.

٤٢٥
إِنْالْكِتَابِ الزكاة
٥ [١٥٠٧] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً فِي صَفَرِ سَنَةً
سِتّ وَتِسْعِينَ وَثَلَائِمِائَةٍ، أَخْبَنِى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ
الْإِسْمَاعِيلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ (١) وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبٍ يُحَدِّثُ عَنْهُ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّدَفِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِزَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّيَّامِ مِنَ اللَّغْوِ (٢)، وَالرَّفَثِ(٣)،
وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ
فَهِيَّ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥ [١٥٠٨] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ
الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ
عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوََّصَاعًا مِنْ
شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ سُلْتٍ (٥) ، أَوْ زَبِيبٍ .
[١٥٠٧] [الإتحاف: قط كم ٨٣٠٤] [التحفة: دق ٦١٣٣].
(١) قال الحافظ ابن حجر في: ((تهذيب التهذيب)) (٢٧٩/١٢): ((ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه،
وأغرب الحاكم أبو عبد الله، فأخرج الحديث في ((مستدركه)) من طريق مروان بن محمد، عن يزيدبن
مسلم الخولاني، كذا سماه يزيد بن مسلم، والمعروف أنه أبو يزيد، والله تعالى أعلم)).
(٢) اللغو: التكلم بالمُطْرَح من القول وما لا يَغْنِي. (انظر: النهاية، مادة: لغا).
(٣) الرفث: الفحش من القول. (انظر: ذيل النهاية، مادة: رفث).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لمحمود بن خالد الدمشقي، ولا لمروان بن
محمد الدمشقي، ولا ليزيد بن مسلم الخولاني، ولا لسياربن عبد الرحمن الصدفي وهو مصري ليس به
بأس. قال ابن عبد الهادي: ((وليس كما قال يعني الحاكم، فإن سيارا ، وأبا يزيد لم يخرج لهما الشيخان،
وأبو يزيد الخولاني - هو الصغير - قال فيه مروان بن محمد : شيخ صدق، وسيار؛ قال أبو زرعة : لا بأس
به، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الدراقطني: رواة هذا الحديث ليس فيهم
مجروح، وقال أبو محمد المقدسي: هذا إسناد حسن، والله أعلم))، ينظر: ((المحرر)) (١/ ٣٥٠).
٥[١٥٠٨] [الإتحاف: قط كم ١٠٧٣٢] [التحفة: دس ٧٧٦٠].
(٥) سلت: نوع من الشَّعير أبيضُ لا قشْر له. (انظر: النهاية، مادة: سلت).

٤٢٦
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّباحِحِين
المُسْتَدَرَة
■ هَذَا صَحِيحٌ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادِ ثِقَةٌ عَابِدٌ وَاسْمُ أَبِي رَوَّادٍ أَيْمَنُ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
بِهَذَا اللَّفْظِ (١).
٥ [١٥٠٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ ﴿ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَقُولُ حِينَ فَرَضَ صَدَقَّةَ الْفِطْرِ:
(صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ))، وَكَانَ لَا يُخْرَجُ إِلَّ الثَّمْرُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخْرِجَا فِيهِ: إِلَّ النَّمْرَ(٢).
٥ [١٥١٠] أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الثَّعْلَبِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي عَمَّارِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ
سَعْدٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ
لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣).
(١) فيه عبد العزيز بن أبي رواد؛ صدوق عابد، ربما وهم. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣١٧/١٤): ((لم
يقل أحد من أصحاب نافع عنه - في هذا الحديث فيما علمت: ((أو سلت أو زبيب)) إلا عبد العزيز بن
أبي رواد» اهـ.
٥[١٥٠٩] [الإتحاف: خزكم ١٠٥٤٦][التحفة: خ مدت س ٧٥١٠ - دس ٧٧٦٠ - ٧٧٩٥٥ -٧٨١٥٥-م
٧٨٥١ - م ٧٩٦٤ - س ٨٠٨٤ - خد ٨١٧١- خ دس ٨٢٤٤- خ مس ق ٨٢٧٠]، وسيأتي برقم
(١٥١٤) .
٥[١٩٠/١ أ]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمحمد بن عبد الأعلى، ولم يرد في ((الصحيحين))
رواية لسليمان التيمي عن نافع. والحديث أخرجه البخاري (١٥٢٤)، ومسلم (٢/٩٩٦) عن أيوب
عن نافع عن ابن عمر بنحوه في سياق أتم .
٥ [١٥١٠] [الإتحاف: حم خزكم ١٦٣٥٠] [التحفة: س ١١٠٩٣ - س ق ١١٠٩٨].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري، ومسلم لجعفربن محمد الثعلبي، وهو
صدوق، ولا لأبي عمار الهمداني، وهو كوفي ثقة، ولم يخرج البخاري للقاسم بن مخيمرة، وأخرج له
البخاري تعليقا، وهو ثقة فاضل .

على الصَّحِيحَين
إذْالْكِتَابالزكاة
٤٢٧
٥[١٥١١] أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ الْفِهْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ کَثِرِ بْنِ
فَرْقَدٍ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِقَالَ: ((زَكَاةُ الْفِطْرِ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ
مُسْلِمٍ؛ حُرِّ وَعَبْدٍ، ذَكَرٍ وَأَنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَإِنَّمَا جَعَلْتُهُ بِإِزَاءِ حَدِيثٍ
أَبِي عَمَّارٍ، فَإِنَّهُ عَلَى الإِسْتِخْبَابِ، وَهَذَا عَلَى الْوُجُوبِ (١).
٥ [١٥١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْوَرَّاقُ وَلَقَبُهُ
حَمْدَانُ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ عَبَّادٍ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ ، حَدَّثَنَا
ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ ◌َمَرَ صَارِخًا بِبَطْنِ مَكَّةَ ثُنَادِي
أَنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَقٌّ وَاحِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِيمٍ صَغِيرٍ، أَوْ كَبِيرٍ: ذَكَرٍ أَوْ أُنْقَى، حُرِّ أَوْ
مَمْلُوكٍ ، حَاضِرٍ أَوْ بَادٍ ، صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ تَمْرٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ (٢).
٥ [١٥١٣] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ
يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ
سُفْيَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
٥ [١٥١١] [الإتحاف: قط كم ١١٠٧١].
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى كثير بن فرقد فأخرج له البخاري وحده، وهذا الإسناد موافق للبخاري
برقم (٥٥٤٨).
٥[١٥١٢] [الإتحاف: كم ٨١٠٢] [التحفة: دس ٥٣٩٤ - س ٦٤٣٩].
(٢) فيه يحيى بن عباد؛ وهو مجهول، وقال الذهبي: ((بل خبر منكر جدا))، وقال العقيلي: ((يحيى بن عباد عن
ابن جريج حديثه يدل على الكذب»، وقال الدارقطني: ((ضعيف».
٥ [١٥١٣] [الإتحاف: قط كم ١٨٦٩٤].

٤٢٨
المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّاخَصِير
المُتَّدَبَةَ
النَّبِيَّ ◌َّهِ: حَضَّ (١) عَلَى صَدَقَةِ رَمَضَانَ، عَلَى كُلُّ إِنْسَانٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ
شَعِيرٍ ، أَوْ ضَاعًا مِنْ قَمْحٍ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ(٢) .
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ :
٥ [١٥١٤] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَضْرَهِيِّ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ. وَأَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَزَّازِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانُ،
قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ: فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ بُرِّ، عَلَى
كُلِّ حُرٍ أَوْ عَبْدٍ ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٣) .
٥ [١٥١٥] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلَانِيُّ الْعَدْلُ، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْتَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
عُلَيَّةً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ(٤) بْنِ حَكِيمِ بْنِ
(١) حض : حثّ. (انظر: المصباح المنير، مادة: حضض).
(٢) فيه بكاربن الأسود؛ قال الدارقطني: ((ليس بالقوي))، وسفيان بن حسين؛ قال أحمد بن حنبل: ((ليس
بذاك في حديثه عن الزهري» .
٥[١٥١٤] [الإتحاف: مي خزعه قط كم ١٠٨٠٣ - مي خز عه قط كم/ ١١٣٠٩] [التحفة: خ م د ت س ٧٥١٠-
٥ ٧٧٩٥ - ٥ ٧٨١٥ - م ٧٨٥١ - م ٧٩٦٤ - س ٨٠٨٤- خ د ٨١٧١- خ دس ٨٢٤٤- خ مس ق ٨٢٧٠]،
وتقدم برقم (١٥٠٩).
٥[١٩٠/١ ب]
(٣) فيه إسماعيل بن إبراهيم الترجماني؛ قال يحيى بن معين: ((ليس به بأس))، وفيه سعيد بن عبد الرحمن
الجمحي؛ صدوق له أوهام. قال البيهقي في ((سننه)) (١٦٦/٤): («كذا قاله سعيد بن عبد الرحمن
الجمحى، وذکر ((البر)) فيه ليس بمحفوظ)).
٥[١٥١٥] [الإتحاف: ط ش مي خزعه حب قط كم حم طح جا ٥٦٢٨] [التحفة: ع ٤٢٦٩].
(٤) وقع في الأصل: ((عدي)) والتصويب من ((الإتحاف))، و((التنقيح)) لابن عبد الهادي (١١١/٣).

المُتَّدَرَة
ع الفحم
اقْ لُكِتَابِالزكاة
٤٢٩
حِزَامِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحِ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَذُكِرَ عِنْدَهُ
صَدَقَةُ الْفِطْرِ، فَقَالَ: لَا أُخْرِجُ إِلَّ مَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ عَلَّى (١) عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ صَاعًا مِنْ
تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ حِنْطَةٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ
الْقَوْمِ: أَوْ مُدَّيْنٍ (٢) مِنْ قَمْح؟ فَقَالَ: لَا ، تِلْكَ قِيمَةُ مُعَاوِيَةَ، لَا أَقْتَلُهَا وَلَا أَعْمَلُ بِهَا .
■ هَذِهِ الْأَسَانِيدُ الَّتِي قَدَّمْتُ ذِكْرَهَا فِي ذِكْرٍ صَاعِ الْبُرَّكُلُهَا صَحِيحَةٌ(٣)، وَأَشْهَرُهَا
حَدِيثُ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، الَّذِي عَلَوْنَا فِيهِ لَكِنِّي تَرَكْتُهُ إِذْ لَيْسَ مِنْ
شَرْطِ الْكِتَابِ .
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
﴾ [١٥١٦] حدثناه أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيٌّ ، عَنِ
الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَ أَنَّهُ قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ: ((عَنْ كُلِّ
صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ، حُرِّ أَوْ عَبْدٍ: صَاعٌ مِنْ بُرِّ، أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ)).
■ هَكَذَا أَسْنَدَهُ عَنْ عَلِيٍّ، وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ(٤).
[١٥١٧] أُخْبَرَنى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
(١) كتب في الحاشية: ((في))، ونسبه لنسخة .
(٢) مدين: مثنى مد، وهو: كَيْلٌ مِقدار ريع الصاع، ما يعادل: (٥٠٩) جرامات. (انظر: المقادير الشرعية)
(ص٢٠٠).
(٣) فيه محمد بن إسحاق؛ صدوق يدلس، وعبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام مقبول، قال
أبو داود بعد أن أخرجه (١٦١٦): ((رواه ابن علية، وعبدة، وغيرهما عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن
عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام، عن عياض، عن أبي سعيد بمعناه، وذكر رجل واحد فيه - عن
ابن علية: ((أو صاعا من حنطة)) وليس بمحفوظ)).
﴾ [١٥١٦] [الإتحاف: قط كم ١٤٠٨٤].
(٤) فيه الحارث الأعور؛ كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف، ولم يخرج مسلم للحسن بن
الصباح، وهو صدوق يهم، و کان عابدا فاضلا .
[١٥١٧] [الإتحاف: قط كم ١٤٠٨٤].

٤٣٠
المُسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَك
على الصَّحْصُ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزِ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ
عُثْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ (١) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ
سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ، فَيَقُولُ: صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ
شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعٌ مِنْ حِنْطَةٍ ، أَوْ سُلْتٍ، أَوْ زَبِيبٍ (٢) .
■ وَقَدْ رُوِيّ أَيْضًا بِإِسْنَادٍ يُخَرَّجُ مِثْلُهُ فِي الشَّوَاهِدِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَِّيِّ ◌َّ:
· [١٥١٨] حدثناه أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ
الْغُبَرِيُّ (٣)، حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا (٤)، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَزْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: خَطَبْنَا رَسُولُ اللَّهِوَ لِ فَقَالَ: ((مَنْ كَانَ
عِنْدَهُ طَعَامٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِصَاعٍ مِنْ بُرِّ، أَوْ صَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعٍ
مِنْ دَقِيقٍ، أَوْ ضَاعٍ مِنْ زَبِيبَ، أَوْ صَاعٍ مِنْ سِّلْتٍ))﴾(٥).
٥ [١٥١٩] أُخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدِ التِّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَالٍ
الصَّغَانِيُّ(٦)، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ، أَنَّهُمْ كَانُوا يُخْرِجُونَ
زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِبِالْمُدِّ الَّذِي يَقْتَاتُ بِهِ أَهْلُ الْبَيْتِ، أَوِ الصَّاعِ الَّذِي
يَقْتَاتُونَ بِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ كُلُّهُمْ.
(١) قوله: ((عن عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود)) ليس بالأصل، واستدركناه من ((الإتحاف))، و((السنن
الكبرى)) للبيهقي (٤/ ٢٨٠) من طريق الحاكم به .
(٢) فيه الحارث الأعور؛ تقدم، ومحمد بن عزيز الأيلي فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه
سلامة، وسلامة بن روح صدوق له أوهام.
٥[١٥١٨] [الإتحاف: قط كم ٤٨٢٧].
(٣) قوله: ((الغبري)) في الأصل: ((العنزي))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) قيده المزي بالسعدي، وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٢١١٧) وقال: ((الصريمي)).
٥[١٩١/١أ]
(٥) فيه سليمان بن أرقم ضعيف، وعباد بن الوليد صدوق، وعباد بن زكريا مجهول.
٥[١٥١٩] [الإتحاف: كم حم ٢١٢٩٠].
(٦) قوله: ((الصغاني))، في الأصل: ((الصنعاني)) والتصويب من ((الإتحاف)).

المُسْتَدَرَ
على الصحيح
أقْ لُكِتَات الزكاة
٤٣١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَهِيَ الْحُجَّةُ لِمُنَاظَرَةِ
مَالِكٍ وَأَبِي يُوسُفَ(١) .
• [١٥٢٠] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ،
عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ لَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «مَنْ تَكَفَّلَ
لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا فَأَتَكَفَّلَ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟)) فَقَالَ ثَوْيَانُ: أَنَا، فَكَانَ لَا يَسْأَلُ
النَّاسَ شَيْئًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [١٥٢١] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مِهْرَانَ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َلّى :
((هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟)) فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَنَا
بِسَائِلٍ يَسْأَلُ فَوَجَدْتُ كِسْرَةَ الْخُبْزِ فِي يَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَخَذْتُهَا فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
﴾ [١٥٢٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا الْأَخْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ (٤)، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في (الصحيحين)) رواية لعقيل عن هشام بن عروة بن الزبير.
٥ [١٥٢٠] [الإتحاف: كم حم ٢٥١٠] [التحفة: ٥ ٢٠٨٣ - س ق ٢٠٩٨].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعاصم، عن أبي العالية ، ولا لأبي
العالية ، عن ثوبان .
﴾ [١٥٢١] [التحفة: « ٩٦٩٠].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمبارك بن فضالة ، وهو صدوق ؛ يدلس ويسوي.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
● [١٥٢٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٠١١٤] [التحفة: دس ٧٣٩١]، وسيأتي برقم (٢٤٠٤).
(٤) صحح عليه في الأصل .

٤٣٢
المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّحِصِينَ
المُسْتَّدَرَ
على المحصل
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ
بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا
مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(١).
فَقَدْ تَابَعَ عَمَّارَ بْنَ رُزَيْقٍ عَلَى إِقَامَةِ هَذَا الْإِسْنَادِ: أَبُو عَوَانَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمِ الْقَسْمَلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ.
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةً :
٥ [١٥٢٣] فأخِْرْناه أبو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ،
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ(٢) .
■ وأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ :
٥ [١٥٢٤] فحدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
زُهَیْرُبْنُ حزبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِیٌ.
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ :
٥ [١٥٢٥] فىدّشا,٥ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةً، حَدَّثَنَا
مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ.
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري للأحوص بن جواب، وهو صدوق ربما وهم،
وعماربن رزيق؛ قال يحيى بن معين، وأبو زرعة: ((ثقة))، وقال أبو حاتم: ((لا بأس به))، وقال النسائي:
((ليس به بأس)) وفي رواية الأعمش عن مجاهد تدليس كثير، قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال
سمعت)) .
٥[١٥٢٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٠١١٤].
(٢) لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لمسلم بن إبراهيم عن أبي عوانة.
٥[١٥٢٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٠١١٤].
٥[١٥٢٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٠١١٤].
٥[١٩١/١ ب]

إِذْ كِتَابِ الزَّكَاة
٤٣٣
هَذِهِ الْأَسَانِيدُ الْمُتَّفَقُ عَلَى صِحَّتِهَا لَا تُعَلَّلُ بِحَدِيثٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ(١).
وَعِنْدَ الْأَعْمَشِ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا :
· [١٥٢٦] أخبرناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَغْطُوهُ،
وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ» .
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، فَقَدْ صَحَّ عِنْدَ الْأَعْمَشِ الْإِسْنَادَانِ جَمِيعًا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ .
وَنَحْنُ عَلَى أَصْلِنَا فِي قَبُولِ الزِّيَادَاتِ مِنَ الثِّقَاتِ فِي الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ(٢).
• [١٥٢٧] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَبْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِمِثْلٍ بَيْضَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ
هَذِهِ مِنْ مَعْدٍِ فَخُذْهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِِّ، ثُمَّ أَتَّاهُ
مِنْ قِبَلِ رُكْنِهِ الْأَيْمَنِ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمْ أَتَاهُ مِنْ رُكْنِهِ الْأَيْسَرِ فَأَعْرَضَ
عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَّ فَخَذَفَهُ بِهَا، فَلَوْ أَصَابَتْهُ
لَأَوْ جَعَتْهُ وَلَعَقَرَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ
صَدَقَةٌ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ، خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنَى)) .
(١) لم يرد في (الصحيحين)) رواية لمعلى بن أسد عن عبد العزيز بن مسلم.
٥ [١٥٢٦] [الإتحاف: كم ١٨٨٣١].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ أبو بكربن عياش أخرج ه مسلم في المقدمة ، وأخرج له البخاري،
ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية للأسود بن عامر شاذان عن أبي بكربن عياش، ولا لأبي بكربن عياش عن
الأعمش .
٥ [١٥٢٧] [الإتحاف: مي خز حب كم ٣٧٦٣] [التحفة: « ٣٠٩٧].

٤٣٤
المِسْنِدَِكَ عَلَى الصَّالِحِين
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٥٢٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا (٢) الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ
الْخُذْرِيَّ، يَقُولُ: دَخَلَ رَجُلُ الْمَسْجِدَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ نَّهِ أَنْ يَطْرَحُوا لَهُ ثِيَابًا، فَطَرَحُوالَهُ،
فَأَمَرَ فِيهَا بِثَوْبَيْنِ ، ثُمَّ حَثَّ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَجَاءَ فَطَرَعَ الثَّوْبَيْنِ فَصَاحَ بِهِ وَقَالَ : خُذْ
ثَوْبَيْكَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) .
٥ [١٥٢٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُّ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا
ابْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ يَحْبَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((جَهْدُ الْمُقِلِّ(٤)، وَابْدَأْ بِمَنْ
تَعُولُ(٥)).
■ هَذَا ا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٦) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا،
وهو صدوق يدلس، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لموسى بن إسماعيل، عن حماد، ولا لحماد، عن
محمد بن إسحاق، ولا لمحمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمربن قتادة، ولا لعاصم بن عمر بن قتادة،
عن محمود بن لبيد، ولا لمحمود بن لبيد ، عن جابربن عبد الله الأنصاري.
٥[١٥٢٨] [الإتحاف: حب كم حم ٥٦٢٩][التحفة: دس ٤٢٧٤].
(٢) سقط من الأصل، والصواب إثباتها كما في ((الإتحاف)) وغيره.
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم للحميدي إلا في المقدمة، وابن عجلان أخرج له
مسلم في المتابعات، وأخرج ه البخاري تعليقا ، وهو صدوق .
٥[١٥٢٩] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٠٢٢٩] [التحفة: ٥ ١٤٨١٣].
(٤) جهد المقل: قدر ما يحتمله حال القليل المال. (انظر: النهاية، مادة: جهد).
(٥) تعول: تَلزمُك نفقتُه. (انظر: النهاية، مادة: عول).
٥[١٩٢/١أ]
(٦) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم ليحيى بن جعدة، وفيه أبو الزبير صدوق إلا أنه
يدلس. وقال ابن عبد الهادي: «ولكن وثقه أبو حاتم وغيره)). ينظر: ((المحرر)) (٣٥٩/١).

المُتَدَرَََ
عَلى المَشْصَر
إذْلُكِتَابِالزكاة
٤٣٥
٥ [١٥٣٠] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللّهِوَّهِ يَوْمًا أَنْ نَتَصَدَّقَ فَوَافَقَ
ذَلِكَ مَالَا عِنْدِي، فَقُلْتُ: الْيَوْمَ أَسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْمًا، فَجِئْتُ بِنِصْفِ مَالِي،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ))؟ قُلْتُ: مِثْلَهُ، قَالَ وَأَتَى أَبُوبَكْرِ بِكُلُّ
مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِنَّهِ: (مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟)) ، قَالَ: أَنْقَيْتُ لَهُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ،
فَقُلْتُ : لَا أُسَابِقُكَ إِلَى شَيْءٍ أَبَدًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [١٥٣١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ
الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
وَالْحَسَنٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّهُ، أَتَّى النَّبِيِّنَّهِ، فَقَالَ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ؟
قَالَ : (سَقْيُ الْمَاءِ))(٢) .
اتَابَعَهُ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ .
• [١٥٣٢] أخبرناه أَبُو النَّصْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعْدًا أَتَى النَّبِيِّ وَِّ،
فَقَالَ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ؟ قَالَ: ((الْمَاءُ)) .
[١٥٣٠] [الإتحاف: مي كم ت ١٥١٦٢] [التحفة: دت ١٠٣٩٠].
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى هشام بن سعد؛ فأخرج له مسلم والبخاري تعليقا، وهو صدوق له
أوهام، ورمي بالتشيع. وقال الحافظ في ((الإتحاف)): ((لم يخرج مسلم لهشام بن سعد، وإنما أخرج له
متابعة ، وقد قال الترمذي بعد تخريجه: حديث صحيح)) .
٥[١٥٣١] [الإتحاف: خز حب كم حم ٤٩٨٠] [التحفة: دس ق ٣٨٣٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم في ((الصحيحين)) رواية لابن المسيب، والحسن عن سعدبن
عبادة. وقال الذهبي: ((غير متصل))، يعني أن ابن المسيب والحسن لم يدركاه، فإنه توفي قديما في أول
خلافة عمر.
٥[١٥٣٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ٤٩٨٠].

٤٣٦
المِسْنِدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٥٣٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ. وَأَخْبَرَنِي أَبُوزَكَرِيًّا
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ،
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌ِ، قَالَتْ: كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ فَأَعْتَقْتُهَا،
فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ((آجَرَكِ اللَّهُ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا
أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [١٥٣٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ
الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ ◌ََّ بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
عِنْدِي دِينَارٌ، قَالَ: ((تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ))، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: ((تَصَدَّقْ بِهِ
عَلَى وَلَدِكَ))، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: ((تَصَدَّقْ بِهِ عَلَىْ زَوْجِكَ))، أَوْ قَالَ: ((عَلَى
زَوْجَتِكَ)»، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: ((تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى خَادِمِكَ))(٤، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ،
قَالَ : ((أَنْتَ أَبْصَرُ)) .
( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم ترد في ((الصحيحين)) رواية لمحمد بن كثير، عن همام.
٥[١٥٣٣][الإتحاف: خزعه طح حب كم حم ٢٣٣٧٠] [التحفة: دس ١٨٠٥٨ - خ م س ١٨٠٧٨]، وسيأتي
برقم (٢٨٨٦).
(٢) أخرجه البخاري (٢٦٠٨)، ومسلم (١٠١٢) من وجه آخر عن ميمونة خلفا ، بمثله.
٥[١٥٣٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٤٢٩] [التحفة: دس ١٣٠٤١].
#[١٩٢/١ ب]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لابن عجلان إلا في المتابعات، وأخرج له البخاري -

المُسْتَدَرَكَ
أقْلُكِتَابِ الزكاة
٤٣٧
٥ [١٥٣٥] أُخْرياه أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَذَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَهُوَ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ
الْخَيْوَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((كَفَى بِالْمَزْءِ إِثْمَا أَنْ
يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَوَهْبُ بْنُ جَابِرٍ مِنْ كِبَارِ تَابِعِيٍّ
الْكُوفَةِ(١) .
٥ [١٥٣٦] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وصدرتنا أَبُو الْعَبَّاسِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ عُمَرَ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ،
قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللّهِنَّهِ فَقَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ(٢)، فَإِنَّمَا هَلَكَ
مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ (٣) فَقَطَعُوا،
وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا)) .
= تعليقا، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولم يخرج له مسلم كذلك عن سعيد
المقبري، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية له عن سعيد بن أبي سعيد، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لسفيان
الثوري، عن محمد بن عجلان، ولا لمحمد بن عجلان عن المقبري.
•[١٥٣٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٢١٠١] [التحفة: م ٨٦٢٢ - دس ٨٩٤٣]، وسيأتي برقم (٨٧٥٠).
(١) فيه وهب بن جابر، قال النسائي: ((مجهول))، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، والحديث أخرجه
مسلم (١٠٠٩) من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو بمعناه .
٥[١٥٣٦] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٢١٥٣] [التحفة: دس ٨٦٢٨]، وتقدم برقم (٢٦).
(٢) الشح: أشد البخل. (انظر: النهاية، مادة: شحح).
(٣) القطيعة: الهجران والصد، يريد به: ترك البر والإحسان إلى الأهل والأقارب، وهي ضد صلة الرحم.
(انظر: النهاية، مادة: قطع).

٤٣٨
المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
على القََّّة
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَأَبُو كَثِيرِ الزُّبَيْدِيُّ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ(١).
· [١٥٣٧] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَحْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ
حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّ يَقُولُ: «كُلُّ امْرِئٍ فِي
ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ))، أَوْ قَالَ: ((حَتَّى يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ)) ، قَالَ
يَزِيدُ: وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ لَا يَتَصَدَّقُ فِيهِ بِشَيْءٍ وَلَوْ كَعْكَةً وَلَوْ بَصَلَةً .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [١٥٣٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ أَبِي قُرَّةَ(٣)، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ
الْمُسَيِّبِ يُحَدِّثُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ الْأَعْمَالَ تَبَاهَى فَتَقُولُ
الصَّدَقَةُ : أَنَا أَفْضَلُكُمْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
٥ [١٥٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي
بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ
أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَهِ: ((سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ))، قَالُوا:
(١) فيه أبو كثير الزبيدي ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥[١٥٣٧] [الإتحاف: خز عه حب كم حم ١٣٨٩٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم ترد في ((الصحيحين)) رواية لعبد الله، عن حرملة بن عمران،
ولا حرملة بن عمران، عن یزید بن أبي حبیب .
٥[١٥٣٨] [الإتحاف: خز كم ١٥٣٥٧].
(٣) قوله: ((أبي قرة)) في الأصل: ((قرة)). والصواب ما أثبتناه .
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري ومسلم لأبي قرة ؛ وهو مجهول .
٥[١٥٣٩] [الإتحاف: خز حب كم ١٨١٣٠] [التحفة: س ١٢٣٢٨ - س ١٣٠٥٧].

المستَدَرَ
عَ المَّاحمر
إذاأُكِتَابِ الزكاة
٤٣٩
يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَسْبِقُ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ؟، قَالَ: ((رَجُلٌ ﴿لَهُ دِرْهَمَانٍ فَأَخَذَ
أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَآخَرُ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِهَا(١) مِائَةَ أَلْفٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٥٤٠] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وَأَخْبَرَنَا
أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي ذَّ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ،
أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ: فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ، وَلَمْ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْتَهُمْ
وَبَيْنَهُ، فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ مِنْ أَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُمْ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللَّهُ وَالَّذِي (٣)
أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَامَ
يَتَمَلَّقُنِي (٤) ، وَيَتْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ(٥) فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا فَأَقْبَلَ
بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ، أَوْ يُفْتَحَ لَهُ، وَالثَّلَاثَةُ(٦) الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ: الشَّيْخُ
الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ(٧)، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ؟)).
٥[١٩٣/١ أ]
(١) عرضها: جانبها. (انظر: النهاية، مادة: عرض).
(٢) قال الحافظ في ((الإتحاف)): ((في صحته نظر، فإن الليث أحفظ من صفوان، وقد رواه عن محمد بن
عجلان، فقال : عن سعيد المقبري والقعقاع بن حكيم، عن أبي هريرة، فاضطرب فيه ابن عجلان،
فانحط عن رتبة الصحة) اهـ.
٥[١٥٤٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧٥٠٣] [التحفة: س ١١٩١١ - تس ١١٩١٣]، وسيأتي برقم
(٢٤٨١)، (٢٥٦٨).
(٣) ضبب عليه في الأصل.
(٤) يتملقني : يتضرع ويتخشع ويتذلل إليّ. (انظر: ذيل النهاية، مادة: ملق).
(٥) سرية: طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة، تُبعث إلى العدو، وجمعها: سرايا. (انظر: النهاية،
مادة : سری).
(٦) كتب في حاشية الأصل: كذا ((وثلاثة))، وليس عليها علامة .
(٧) المختال : المتكبر (انظر: النهاية، مادة: خيل).