Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤٠
المِسْتَدِيَكَ عَلى الصَّحِصِين
على الصحصر
· [١٣٥٤] أخبرناه عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا الْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّسُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ فَقَالَ: ((هُوَ أَطْيَبُ طِیبِكُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، فَإِنَّ خُلَيْدَ بْنَ جَعْفَرٍ، وَالْمُسْتَمِرَّ بْنَ الرَّيَّانِ عِدَادُهُمَا
فِي الثِّقَاتِ، وَلَمْ يُخَرِّجَا عَنْهُمَا، وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ .
• [١٣٥٥] أُخْرِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُوسَى، حَدَّثَنَا حُمَّيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوَاسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ
هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ: كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ مِسْكٌ، فَأَوْصَى أَنْ يُحَنَّطَ بِهِ،
قَالَ: وَقَالَ عَلِيٍّ: هُوَ فَضْلُ حَتُوطٍ (١) رَسُولِ اللَّهِوَّه .
٥ [١٣٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَلَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةً. وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
حَتْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا أَخَذُوا فِي غَسْلِ رَسُولِ اللَّهِوَِّنَادَاهُمْ مُنَادٍ
مِنَ الدَّاخِلِ »: لَا تَنْزِعُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّل قَمِيصَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
٥ [١٣٥٤] [الإتحاف: خز جاعه حب كم ٥٦٨٧] [التحفة: م ت س ٤٣١١ - م دس ٤٣٨١]، وتقدم برقم
(١٣٥٣).
● [١٣٥٥] [الإتحاف: كم ١٤٣٣٥].
(١) الحنوط: ما يخلط من الطيب الأكفان الموتى وأجسامهم خاصة. (انظر: النهاية، مادة: حنط).
٥ [١٣٥٦] [الإتحاف: كم ٢٢٣٧].
٥[١٦٩/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرج الشيخان لأبي بردة التميمي، وهو ضعيف، وباقي
رواته رواة الشیخین .

على الفحصَر
مِنٌ مُكِتَابِالجَائِز
٣٤١
وَأَبُو بُزْدَةَ هَذَا هُوَ بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ(١) مُخْتٌَ
بِهِ فِي الصَّحِيحَیْنِ .
٥ [١٣٥٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّد بْنِ يَخْیَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: غَسَّلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ هِفَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ
مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، وَكَانَ طَيَِّا ◌ِِّ حَيَّا وَمَيَّتًا، وَلِيَ دَفْنَهُ، وَإِجْنَانَهُ دُونَ النَّاسِ
أَزْيَعَةٌ: عَلِيٍّ، وَالْعَبَّاسُ، وَالْفَضْلُ، وَصَالِحٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَلُحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ
وَ﴿ لَحْدًا(٢)، وَنُصِبَ (٣) عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَا مِنْهُ غَيْرَ اللَّحْدِ(٤).
(١) قوله: ((وأبو بردة هذا هو: بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري)) كذا جزم به الحاكم،
وكذا نقله الحافظ أيضا في ((الإتحاف)) ولم يتعقبه، وكأنه وافقه في «النكت الظراف)). وجزم المزي في
(تهذيب الكمال)) (٢٩٨/٢٢)، و((التحفة)» (١٩٤٢)، والذهبي في («الميزان)» (٣٥٣/٥)، وابن التركماني
في ((الجوهر النقي)) (٣٨٧/٣)، والبوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٢٦/٢)، وابن حجر في (تهذيب
التهذيب)) (١١٩/٨)، ومقبل بن هادي الوادعي في ((أحاديث معلة ظاهرها الصحة)) (٧٢/١) بأنه
أبوبردة عمرو بن يزيد التميمي الكوفي، الضعيف. قال ابن عبد الهادي في ((تنقيح التحقيق)
(٦١٧/٢): ((وذكر الحاكم أن هذا الحديث على شرط الشيخين، وهو واهم في ذلك، وكأنه ظن أن
أبا بردة هو بريد بن عبد الله بن أبي بردة، أحد الثقات المشهورين، المخرج لهم في (الصحيحين))، وليس به،
وإن كان أبو معاوية يروي عن بريد، فإن بريدا لا تعرف له رواية عن علقمة بن مرئد، والله أعلم)). اهـ.
٥[١٣٥٧] [الإتحاف: كم ١٤٣١٢] [التحفة: مدق ١٠١١٥ - ١٨٧٤١٥]، وسيأتي برقم (٤٤٥١).
(٢) اللحد: الشق الذي يعمل في جانب القبر لموضع الميت. (انظر: النهاية، مادة: لحد).
(٣) نصب: رفع. أقيم ورفع. (انظر: مجمع البحار، مادة: نصب).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لمسدد، وباقي رواته رواة ((الصحيحين))، ولم يخرج
البخاري لسعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب خالفته، وقال الذهبي: ((فيه انقطاع))، وقال
ابن أبي حاتم في («العلل)) (٥١٩/٣): ((ورواه عبد الله بن داود الخريبي، عن معمر، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب قال : ألحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو حاتم : الصحيح مرسل، وحديث
عبد الواحد خطأ» .

٣٤٢
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
٥ [١٣٥٨] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرِيكِ الْمَعَافِيِّ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ اللَّخْمِيِّ، عَنْ
أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَزْبَعِينَ مَرَّةً،
وَمَنْ كَفَّنَ مَيِّتَا كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ حَفَرَ لِمَيِّتٍ قَبْرًا وَأَجَنَّهُ
فِيهِ أُجْرِيَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ مَسْكَنٍ سَكَنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٣٥٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ . وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ السَّنْدِيِّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ
مَرْئَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ هُبَيْرَةَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: كَانَ إِذَا أُتِيَ
بِجِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَتَقَالَّ(٢) أَهْلَهَا جَزَّأَهُمْ صُفُوفًا ثَلَاثَةً فَصَلَّى بِهِمْ عَلَيْهَا،
وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِبَّهِ قَالَ: ((مَا صَفَّ صُفُوفٌ ثَلَاثَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى جِنَازَةٍ
إِلَّا أَوْجَبَتْهُ)).
■ هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنٍ عُلَيَّةَ، وَفِي حَدِيثِ الْمَحْبُوبِيِّ: ((إِلَّا غُفِرَ لَهُ)) .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥[١٣٥٨] [الإتحاف: كم ١٧٧٠٩]، وتقدم برقم (١٣٢٥).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لشر حبيل بن شريك المعافري، عن علي بن رباح
اللخمي ، ولا لعلي بن رباح اللخمي ، عن أبي رافع خيطشه .
٥[١٣٥٩] [الإتحاف: كم حم ١٦٤٨٧] [التحفة: « ت ق ١١٢٠٨].
(٢) فتقال: تقلل الشيء، واستقلّه وتقالّه: إذا رآه قليلًا. (انظر: النهاية، مادة: قلل)
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له
البخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس ، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم لإسماعيل بن علية،
عن محمد بن إسحاق، ولم يخرج الشيخان لمرثد بن عبد اللّه اليزني، عن مالك بن هبيرة.

مِنْ كِتَابِ الجَّائِز
٣٤٣
• [١٣٦٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ غُلَامٌ
يَهُودِيِّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ◌َّهِ فَمَرِضَ فَعَادَهُ، وَقَالَ: ((قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ
رَسُولُ اللَّهِ))، فَنَظَرَ الْغُلَامُ إِلَى أَبِيهِ، فَقَالَ: قُلْ مَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَلَمَّا مَاتَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ : ((صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [١٣٦١] أخبرها أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَم،
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، حَدَّثَنِي عَمِّي
زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِبْنِ حَيَّةً، حَدَّثَنِي أَبِي جُبَيْرُ بْنُ حَيَّةَ النَّقَفِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً،
يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ يَقُولُ: («الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ، وَالْمَاشِي قَرِيبًا
مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ))(٢) .
■ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ زِیَادِبْنِ جُبَيْرٍ.
[١٣٦٠] [الإتحاف: كم حم ١٢٨١] [التحفة: خ دس ٢٩٥ - س ٩٦٥].
(١) شريك النخعي أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق يخطئ كثيرا،
وتغير حفظه، ولم يخرج مسلم لمحمد بن سعيد بن الأصبهاني، وباقي رواته رواة الشيخين. والحديث
أخرجه البخاري (١٣٦٤) من طريق ثابت، عن أنس خالفه، بنحوه .
٥[١٣٦١] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٦٩٢٨] [التحفة: د ت س ق ١١٤٩٠ - س ق ١١٤٩٧]، وتقدم برقم
(١٣٣١) وسيأتي برقم (١٣٦٢).
٥[١٧٠/١ أ]
(٢) لم يخرج مسلم لسعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية، وأبي جبير بن حية الثقفي، وباقي رواته رواة
الشيخين ، والحديث مداره على زياد بن جبير ، وقد اختلف عليه أصحابه رفعا ووقفا؛ فرواه عنه
يونس بن عبيد موقوفا، أو شك في رفعه، ورواه عنه سعيد والمغيرة ابنا عبيد الله مرفوعا، ورجح
الدارقطني الوقف، ينظر: ((العلل)) (١٣٤/٧).

٣٤٤
المِسُيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَةَ
على المشصر
· [١٣٦٢] أخبرناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِبْنِ حَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ. قَالَ يُونُسُ: وَحَدَّثَنِي بَعْضُ
أَهْلِهِ، أَنَّهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّوَ قَالَ: «الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ، وَالْمَاشِي عَنْ يَمِينِهَا
وَشِمَالِهَا قَرِيبَانِ، وَالسَّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْعَى لِوَ الِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ)) .
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي عَقِبِ هَذَا الْحَدِيثِ: قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ : وَحَدَّثَنِي
بَعْضُ أَهْلِهِ أَنَّهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ وَ﴿ِرِوَايَةً لِيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِبْنِ
جُبَيْرِبْنِ حَيَّةً.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ(١)، فَقَدِ اخْتَجَّ فِي الصَّحِيحِ بِحَدِيثٍ
الْمُعْتَمِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ. الْحَدِيثُ الطَّوِيلُ، وَشَاهِدُ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ
الْمَكِّيِّ ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ.
٥ [١٣٦٣] أخبرناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا اسْتَهَلَّ (٢) الصَّبِيُّ، وَرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ)).
( الشَّيْخَانِ لَمْ يَحْتَجًّا بِإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمِ (٣) .
٥ [١٣٦٢] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٦٩٢٨] [التحفة: د ت س ق ١١٤٩٠ - س ق ١١٤٩٧]، وتقدم برقم
(١٣٣١)، (١٣٦١).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج الشيخان لمحمد بن بشار، عن أبي همام محمد بن
الزبرقان ، ولا لأبي همام محمد بن الزبرقان، عن يونس بن عبيد، وهو مشكوك في رفعه .
٥[١٣٦٣] [الإتحاف: كم ٣١٩١] [التحفة: ق ٢٧٠٨ - ت ٢٦٦٠ - س ٢٩٦٨]، وسيأتي برقم (٨٢٣٣)،
(٨٢٣٤) .
(٢) استهل : رفع صوته عند ولادته. (انظر: النهاية، مادة: هلل).
(٣) لم يخرجا بالصحيحين لإسماعيل بن مسلم المكي، وكان فقيها ضعيف الحديث، وباقي رواته رواة
الشیخین إلا أن أبا الزبیر روی له البخاري مقرونا بغیره ، وهو صدوق إلا أنه یدلس .

٣٤٥
مِنْكِتَابِالجَّائِر
• [١٣٦٤] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ،
عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيٌّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَِّّ ◌َّهِ بِخَيْبَرَ، فَمَاتَ رَجُلٌ
مِنَّا مِنْ أَشْجَعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((صَلُّوا عَلَيْهِ))، فَذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَوَجَدْنَا خَرَزًا(١) مِنْ
خَرَزِ یَهُودَ ، مَا تُسَاوِي دِرْهَمَیْنِ.
■ رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ(٢) يَخْتَّى بْنِ سَعِيدٍ.
أَبُو عَمْرَةَ هَذَا رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ مَعْرُوفٌ بِالصِّدْقِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [١٣٦٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مِهْرَانَ بْنٍ خَالِدِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ نَِّ فَأَتَاهُ
رَجُلٌ، فَقَالَ: مَاتَ فُلَانٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَلِِّ : «لَمْ يَمُتْ))، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَّةَ، فَقَالَ: مَاتَ
فُلَانٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَ الَ: «لَمْ يَمُتْ))، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِئَةَ، فَقَالَ: مَاتَ فُلَانٌ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((كَيْفَ مَاتَ؟))، قَالَ: نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ كَانَ مَعَهُ، فَلَمْ يُصَلُّ عَلَيْهِ
النَّبِيُّ ێ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
٥ [١٣٦٤] [الإتحاف: ط جاحب كم حم ٤٨٧٧] [التحفة: دس ق ٣٧٦٧]، وسيأتي برقم (٢٦١٨).
(١) خرزا: فصوص من جيد الجوهر ورديئه من الحجارة ونحوه، الواحدة خرزة. (انظر: اللسان، مادة:
خرز) .
(٢) سقط من الأصل .
(٣) لم يخرجا بالصحيحين لأبي عمرة الأنصاري، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ولم يخرج مسلم للحميدي
إلا في المقدمة ، وباقي رواته رواة الشیخین .
٥ [١٣٦٥] [الإتحاف: حب كم معه حم ٢٥٦٣] [التحفة: د ٢١٦٠ - ت٢١٤٠ - م س ٢١٥٧].
٥[١٧٠/١ ب]
(٤) هذا الإسناد ورد بهذا السياق عند مسلم برقم (١/٢٤١٦)، والحديث أخرجه مسلم (٩٩٠) فقال:
((حدثنا عون بن سلام الكوفي قال: أخبرنا زهير، عن سماك، به مختصرا)).

٣٤٦
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَة
• [١٣٦٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى. وَأَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخَلَدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةً، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا
دُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا، فَإِنْ أُثْنِيَ (١) عَلَيْهَا خَيْرَا صَلَّى عَلَيْهَا، وَإِنْ أَثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرَ
ذَلِكَ قَالَ لِأَهْلِهَا: ((شَأْنَكُمْ بِهَا)) وَلَمْ يُصَلُّ عَلَيْهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [١٣٦٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْحَافِظُ، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا
أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ
الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَقْدَمَ النَّبِيِّ ◌َّهِ إِذَا حُضِرَ مِنَّا الْمَيِّتُ آذَنَّا النَّبِيَّ وَّهِ، فَحَضَرَهُ
وَاسْتَغْفَرَ لَهُ حَتَّى إِذَا قُبِضَ انْصَرَفَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، وَمَنْ مَعَهُ حَتَّى يُدْفَنَ، وَرُبَّمَا طَالَ حَبْسُ
ذَلِكَ عَلَى نَبِيِّ اللّهِوَّهِ، فَلَمَّا خَشِينَا مَشَقَّةَ ذَلِكَ عَلَيْهِ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِبَعْضٍ: لَوْكُنَّا
لَا نُؤْذِنُ النَّبِيّ ◌َّهِ بِأَحَدٍ حَتَّى يُقْبَضَ، فَإِذَا قُبِضَ آذَنَّهُ، فَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ مَشَقَّةٌ
وَلَّا حَبْسٌ ، فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَكُنَّا نُؤْذِنُهُ بِالْمَيِّتِ بَعْدَ أَنْ يَمُوتَ فَيَأْتِيهِ فَيُصَلِّ عَلَيْهِ، فَرُبَّمَا
انْصَرَفَ، وَرُبَّمَا مَكَثَ حَتَّى يُدْفَنَ الْمَيِّتُ، فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حِينًا، ثُمَّ قُلْنَا لَوْلَمْ
يَشْخَصِ (٣) النَّبِيُّ ◌َّهِ، وَحَمَّلْنَا جَنَازَتَنَا إِلَيْهِ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عِنْدَ بَيْتِهِ لَكَانَ ذَلِكَ أَزْفَقّ
بِهِ، فَفَعَلْنَا فَكَانَ ذَلِكَ الْأَمْرُ إِلَى الْيَوْمِ.
٥[١٣٦٦] [الإتحاف: حب كم حم ٤٠٦٠].
(١) أثني: الثناء : المدح. (انظر: اللسان، مادة: ثني).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لسليمان بن داود الهاشمي، ولا لأسدبن
موسى ؛ إنما أخرج له البخاري تعليقا ، وباقي رواته رواة الشيخين .
٥ [١٣٦٧] [الإتحاف: حب كم حم ٥٢٦١]، وتقدم برقم (١٣٤٠).
(٣) يشخص : يرفع. (انظر: النهاية، مادة: شخص).

المُسْتَدَرَة
على الفَحصين
مِنْ كِتَابِ الجَّائِر
٣٤٧
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ أَمْلَيْتُهُ فِيمَا مَضَى
مُخْتَصَرًا(١) .
• [١٣٦٨] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ
مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ
أَبِيِهِ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ دَعَا رَسُولَ اللَّهِوَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ تُؤُفِّيَ، فَأَتَاهُمْ
رَسُولُ اللّهِوَّهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِمْ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَوَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ وَرَاءَهُ
وَأُمُّ سُلَيْمٍ وَرَاءَ أَبِي طَلْحَةَ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ غَيْرُهُمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَسُنَّةٌ غَرِيبَةٌ فِي إِبَاحَةِ صَلَاةِ النِّسَاءِ عَلَى
الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [١٣٦٩] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَذْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ. وأُخْرِا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ
الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مَرَّرَسُولُ اللَّهِوَه
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لسعيد بن عبيد بن السباق، ولم يخرج مسلم
لأبي الحسين سريج بن النعمان الجوهري ، وباقي رواته رواة الشيخين إلا أن فليح بن سليمان صدوق
كثير الخطأ .
٥[١٣٦٨] [الإتحاف: كم ٧٢١٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لأبي الطاهر، ولا لهارون بن سعيد،
ولا لعبد الله بن أبي طلحة، ولا لعمارة بن غزية؛ إنما أخرج لعمارة تعليقا، وباقي رواته رواة الشيخين،
ولم يخرج مسلم لعمارة بن غزية ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة .
٥[١٣٦٩] [الإتحاف: طح قط كم خ حم ١٧٩١] [التحفة: دت ١٤٧٧ - ١٤٧٩٥]، وسيأتي برقم (٢٥٩٤)،
(٤٩٥٦).
#[١١٧١/١]

٣٤٨
المِسْتَدِيَكَ عَلى الصَّاحِعِين
بِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَدْ جُدِعَ (١) وَمُثِّلَ، فَقَالَ: ((لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ تَرَكْتُهُ حَتَّى
يَحْشُرَهُ اللَّهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ))، فَكَفَّنَهُ فِي نَمِرَةٍ (٢) إِذَا خُمِّرَ (٣) رَأْسُهُ بَدَتْ
رِجْلَاهُ، وَإِذَا خُمِّرَتْ رِجْلَاهُ بَدَا رَأْسُهُ، فَخُمِّرَ رَأْسُهُ، وَلَمْ يُصَلُّ عَلَى أَحَدٍ مِنَ
الشُّهَدَاءِ غَيْرِهِ ، قَالَ: ((أَنَا شَاهِدٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ))، وَكَانَ يَجْمَعُ الثَّلَاثَةَ وَالإِثْنَيْنِ فِي
قَبْرٍ وَاحِدٍ ، وَيَسْأَلُ: ((أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا؟)) فَيُقَدِّمُهُ فِي اللَّحْدِ، وَكَفَّنَ الرَّجُلَیْنِ
وَالثَّلَاثَةَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ(٤) .
• [١٣٧٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ اللَّيِثِيُّ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ
حَدَّثَهُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ : أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا، وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ وَلَمْ
يُصَلَّ عَلَيْهِمْ.
■ هَذَا حَدِيثٍ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) ، قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَحْدَهُ
حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّوَّ لَمْ
يُصَلّ عَلَيْهِمْ لَيْسَ فِيهِ هَذِهِ الْأَلْفَاظُ الْمَجْمُوعَةُ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ اللَّيْثِيُّ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ.
(١) جدع: الجذع: قطع الأنف والأذن والشفة، وهو بالأنف أخص، فإذا أطلق غلب عليه. (انظر:
النهاية ، مادة : جدع).
(٢) نمرة: بُردة (ثوب) من صوف يلبسها الأعراب، والجمع: نمار، وكل شملة مخططة. (انظر: معجم
الملابس) (ص٥٠٤).
(٣) خمر: غُطي. (انظر: النهاية، مادة : خمر).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن مسلما أخرج لأسامة بن زيد الليثي في المتابعات ، وقال البخاري
- فيما حكاه عنه الترمذي (١٤٥): ((حديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر عبد الله هو
حديث حسن، وحديث أسامة بن زيد هو غير محفوظ ، غلط فيه أسامة بن زيد)) .
• [١٣٧٠] [الإتحاف: طح قط كم خ حم ١٧٩١] [التحفة: ١٤٧٨٥].
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن أسامة بن زيد الليثي أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له
البخاري تعليقا ، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم لأسامة بن زيد الليثي، عن ابن شهاب.

A
مِنْ كِتَابِ الجَّائِز
٣٤٩
قَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ
أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ النَّبِيِّوَصَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ صَلَاتَهُ
عَلَى الْمَيِّتِ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ .
٥ [١٣٧١] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءٌ فِي شَوَّالٍ سَنَّةً
خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، صدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ
السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ. وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَ:
وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((إِذَا وَضَعْتُمْ
مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ، فَقُولُوا: بِاسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَهَمَّامُ بْنُ يَحْتَى ثَبْتٌ مَأْمُونٌ إِذَا أَسْنَدَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ لَا يُعَلَّلُ بِأَحَدٍ إِذَا أَوْقَفَهُ
وَقَدْ أَوْقَفَهُ شُعْبَةُ .
● [١٣٧٢] أُخْرِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبَنِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةً،
عَنْ أَبِي الصَّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ، قَالَ:
بِاسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (٢).
■ حَدِيثُ ﴿ الْبَيَاضِيِّ وَهُوَ مَشْهُورٌ فِي الصَّحَابَةِ شَاهِدٌ لِحَدِيثِ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ
مُسْنَدًا .
[١٣٧١] [الإتحاف: جاحب كم حم ٩٣٧٥] [التحفة: دسي ٦٦٦٠ - ق ٧٠٨٤ - ت ق ٧٦٤٤].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لموسى بن هارون، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن
رجاء : وهو صدوق يهم قليلا .
• [١٣٧٢] [الإتحاف: جاحب كم حم ٩٣٧٥] [التحفة: دسي ٦٦٦٠ - ق ٧٠٨٤ - ت ق ٧٦٤٤].
(٢) لم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، وباقي رواته رواة الشيخين.
#[١٧١/١ ب]

٣٥٠
المِسَيِّدِّدِّ عَلى الصَّاحِصِينَ
٥ [١٣٧٣] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ وَابْنُ بُكَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ
سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى
الْغِفَارِيِّينَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَيَاضِيُّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ أَنَّهُ قَالَ: ((الْمَيِّتُ إِذَا وُضِعَ فِي
قَبْرِهِ فَلْيَقُلِ الَّذِينَ يَضَعُونَهُ حِينَ يُوضَعُ فِي اللَّحْدِ: بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةٍ
رَسُولِ اللَّهِ))(١).
• [١٣٧٤] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، خَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحِ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيرِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حَدَّثَنِي أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْتَى مَوْلَى الْأَسْلَمِيِّينَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ،
قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِجِنَازَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ: ((قَبْرُ مَنْ هَذَا؟» ، فَقَالُوا: فُلَانٌ الْحَبَشِيُّ
يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سِيقَ مِنْ أَرْضِهِ
وَسَمَائِهِ إِلَى تُرْبَتِهِ الَّتِي مِنْهَا خُلِقَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَأُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْتَى الْأَسْلَمِيُّ هُوَ عَمُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْتَى، وَأُنَيْسُ ثِقَةٌ مُعْتَمِدٌ (٢).
وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَوَاهِدُ ، وَأَكْثَرُهَا صَحِيحَةٌ فَمِنْهَا :
• [١٣٧٥] مَا حدثناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ بَشَّارِ
الْخَيَّاطُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ،
٥ [١٣٧٣] [الإتحاف: كم ٢١١٧٩].
(١) لم يخرج بالصحيحين لأبي حازم مولى الغفاريين، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وباقي رواته رواة
الشيخين .
٥ [١٣٧٤] [الإتحاف: كم ٥٨٤٦].
(٢) لم يخرج بالصحيحين لأنيس بن أبي يحيى مولى الأسلميين، وأبيه سمعان، وباقي رواته رواة الشيخين إلا
أن عبد العزيز بن محمد الدراوردي أخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق ؛ كان
يحدث من كتب غيره فيخطئ.
٥ [١٣٧٥] [الإتحاف: كم ٣٩٩٦].

المُشْتَدَرَة
على الصَّحْصِر
مِنٌ مُكِتَابِالجَّائِر
٣٥١
عَنْ جُنْدَبِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ
جَعَلَ لَهُ فِيهَا أَوْ بِهَا حَاجَةً))(١) .
■ وَمِنْهَا مَا :
• [١٣٧٦] أُخْتَبَنِى عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ الْعَدْلُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ الْمَذْحِجِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ مَنِيَّةُ(٢) أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ
أُتِيحَتْ لَهُ الْحَاجَةُ، فَيَقْصِدُ إِلَيْهَا فَيَكُونُ أَقْصَى أَثَرٍ مِنْهُ فَتُقْبَضُ رُوحُهُ فِيهَا،
فَتَقُولُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَبِّ هَذَا مَا اسْتَزْدَغْتَنِي)) .
■ وَمِنْهَا مَا :
٥ [١٣٧٧] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى
الْبَاشَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَطَرِ بْنِ عُكَامِسِ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَا جُعِلَ أَجَلُ
رَجُلٍ فِي أَرْضٍ إِلَّا جُعِلَتْ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ»(٣).
■ وَمِنْهَا مَا :
٥ [١٣٧٨] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ غَيْرَ مَرَّةٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِهَانِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا
زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّغْبِيِّ،
(١) لم يخرج البخاري لداود بن أبي هند إلا تعليقا، وباقي رواته رواة الشيخين.
٥ [١٣٧٦] [الإتحاف: كم ١٣١٦١] [التحفة: ق ٩٥٤١]، وتقدم برقم (١٢٣)، (١٢٤)، (١٢٥).
(٢) منية: موت، والجمع منايا؛ سميت بذلك لأنها مقدرة بوقت مخصوص. (انظر: النهاية، مادة: منا).
٥[١٣٧٧] [الإتحاف: كم عم ١٦٥٧٦] [التحفة: ت ١١٢٨٤]، وتقدم برقم (١٢٦)، (١٢٧).
(٣) لم يخرجا بالصحيحين لمطربن عكامس العبدي، وقال عنه أحمد بن حنبل وأبو حاتم: ((لا تعرف له
صحبة ولا رؤية ، ولم يرو إلا هذا الحديث الواحد))، وباقي رواته رواة الشيخين.
٥ [١٣٧٨] [الإتحاف: كم ١٣٨٣٥].

٣٥٢
المُسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَكَ
عَمْ الصَّحِيحَينْ
عَنْ عُزْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّةِ﴾ : ((إِذَا أَزَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ پِأَزْضٍ
جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً))(١).
٥ [١٣٧٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَبُو جَعْفَرٍ
الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَوْ أَنَّ هَذَا
خَفَضَ مِنْ صَوْتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((فَإِنَّهُ أَوَاءٌ(٢))، قَالَ: فَمَاتَ فَرَأَى رَجُلٌ نَارًا
فِي قَبْرِهِ، فَأَتَاهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِوَ فِيهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((هَلُمُوا صَاحِبَكُمْ)) ، فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ
الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ(٣).
• [١٣٨٠] أخبرناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّائِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ نَارَا فِي الْمَقَابِرِ فَأَتَيْتُهُمْ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِوَهُ
فِي الْقَبْرِ وَهُوَ يَقُولُ : «نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) ، وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ مُعْضَلٍ.
٥[١١٧٢/١]
(١) لم يخرجا بالصحيحين لعروة بن مضرس، ولا لعمران بن عيينة، وهو صدوق له أوهام، ولا لزيد بن
الحريش، وقال عنه ابن حبان: ((ربما أخطأ))، وقال عنه ابن القطان: ((مجهول الحال)).
٥[١٣٧٩] [الإتحاف: طح كم ٣٠٥٠] [التحفة: ٥ ٢٥٦٤]، وسيأتي برقم (١٣٨٠)، (٣٣٦١).
(٢) أواه: كثير التأوه شفقًا وحزنًا وقيل أواه: دعّاء. (انظر: المشارق) (١/ ٥٢).
(٣) محمد بن مسلم الطائفي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق، يخطئ من
حفظه .
٥[١٣٨٠] [الإتحاف: طح كم ٣٠٥٠] [التحفة: ٥ ٢٥٦٤]، وتقدم برقم (١٣٧٩) وسيأتي برقم (٣٣٦١).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فلم يخرج الشيخان لإبراهيم بن نصر السوريني، ومحمد بن مسلم
الطائفي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق، يخطئ من حفظه، وباقي رواته
رواة الشیخین .

المُسْتَدَرَ
مِنْ كِتَابُالجَّائِز
٣٥٣
· [١٣٨١] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا
وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ. وأُخْبَرَفِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي يُونُسَ وَهُوَ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَجُلًا كَانَ بِمَكَّةَ وَكَانَ رُومِيًّا، وَفِي حَدِيثِ شُعْبَةَ اسْمُهُ وَقَّاصٌ يُحَدِّثُ، عَنْ
أَبِي ذَرَّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: أَوَّةُ(١) أَوَةْ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((إِنَّهُ لَأَوَاهُ))، قَالَ أَبُوذَرَّ: فَخَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا النَّبِيُّ ◌َِّ فِي
الْمَقَابِرِ يَذْفِنُ ذَلِكَ الرَّجُلَ، وَمَعَهُ الْمِصْبَاحُ(٢).
٥ [١٣٨٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي. وأُخبرًا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا
ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، أَنَّ النَّبِيِّ وَّل
خَطَبَ يَوْمًا، فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ قُبِضَ، وَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرٍ طَائِلٍ(٣)، وَقُبِضَ
لَيْلًا، فَزَجَرَ النَِّيُّ ◌َ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهِ، إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِنْسَانٌ إِلَى
ذَلِكَ، وَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ جَابِرٍ.
٥[١٣٨١] [الإتحاف: كم ١٧٦٣٨].
(١) أوه : كلمة تقال عند الشكاية والتوجع. (انظر: النهاية، مادة: أوه).
(٢) لم يخرج بالصحيحين لوقاص الرومي، ولم نقف له على ترجمة ، وباقي رواته رواة الشيخين .
٥[١٣٨٢] [الإتحاف: جاحب عه كم حم ٣٤٧٨] [التحفة: م دس ٢٨٠٥]، وسيأتي برقم (١٣٨٣).
(٣) طائل: رفيع نفيس. (انظر: النهاية، مادة: طول).
(٤) رواته رواة ((الصحيحين))، والحديث أخرجه مسلم (٩٥١) من طريق حجاج بن محمد المصيصي، عن
ابن جریج ، بمثله .

٣٥٤
المُسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَك
على الصحيحين
٥ [١٣٨٣] أُخْر ◌ِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَذَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ بْنِ مَعْقِلٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِهِ عَقِيلٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا
مَا سَأَلْتُ عَنْهُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ فَأَخْبَرَنِي، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهُ خَطَبَ يَوْمًا فَذَكَرَ
رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ قُبِضَ، فَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ، وَقُبِرَ لَيْلًا، فَجَرَ النَّبِيُّ ◌َلاَ أَنْ يُقْبَرَ
الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ، فَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِنْسَانٌ إِلَى ذَلِكَ، وَقَالَ: ((إِذَا وَلِيَ
أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ» .
• [١٣٨٤] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ،
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْتَّى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِيٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِأَبِي هَيَّاج: أَبْعَتُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا (١) إِلَّا سَؤَيْتَهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢)، وَأَظُنُّهُ لِخِلَافٍ فِيهِ ،
عَنِ الثَّوْرِيِّ فَإِنَّهُ قَالَ مَرَّةً: عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ، وَقَذْ صَخَّ سَمَاعُ
أَبِي وَائِلٍ مِنْ عَلِيٍّ.
٥[١٣٨٣] [الإتحاف: حب كم ٣٨٢٢] [التحفة: م دس ٢٨٠٥]، وتقدم برقم (١٣٨٢).
﴾[١٧٢/١ ب]
[١٣٨٤] [الإتحاف: كم حم عم ١٤١٩٤] [التحفة: م د ت س ١٠٠٨٣].
(١) مشرفا: عاليا. (انظر: النهاية، مادة: شرف).
(٢) طريق عبد الرحمن بن مهدي رواته رواة ((الصحيحين))، والحديث أخرجه مسلم (٩٨١) من طريق وكيع،
وفي (١/٩٨١) من طريق يحيى القطان ؛ كلاهما عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن
أبي الهياج الأسدي قال : قال لي علي بن أبي طالب ، فذكره بمثله. فزاد في إسناده: أبا وائل، وأبا الهياج
الأسدي بين حبيب بن أبي ثابت ، وعلي بن أبي طالب خالفته .

المُتَدَ
على الفَعصير
مِنْ كِتَابِالجَائِر
٣٥٥
٥ [١٣٨٥] أخبرنا أَبُو حَقْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ. وَأُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيمٌ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ، قَالَ : قَالَ لِي
عَلِيٍّ: أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َِّ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ(١) .
٥ [١٣٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ:
قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ وَهْبٍ ، أَخْبَرَكَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ هَانِيٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّاهُ،
اكْشِفِي لِي عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ وَصَاحِبَيْهِ، فَكَشَفَتْ لِي عَنْ ثَلاثَةٍ قُبُورٍ لَا مُشْرِفَةٍ ، وَلَا لَاطِئَةٍ
مَبْطُوحَةٍ بِبَطْحَاءِ الْعَرْصَةِ بِالْحَمْرَاءِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِمُقَدَّمَا، وَأَبَّا بَكْرِ رَأْسُهُ بَيْنَ
كَتِفَي النَّبِيِّوَِّ، وَعُمَرُ رَأْسُهُ عِنْدَ رِجْلَي النَِّيِّ ◌َِّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٣٨٧] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ
النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ أَنْ
يُْنَى عَلَى الْقَبْرِ، أَوْ يُجَصَّصَ(٣)، أَوْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ، وَنَهَى أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ .
٥ [١٣٨٥] [الإتحاف: كم حم عم ١٤١٩٤].
(١) رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه مسلم (٩٨١) عن أبي بكربن أبي شيبة ، به .
٥ [١٣٨٦] [الإتحاف: كم ٢٢٦٦٣].
(٢) فيه عمرو بن هانئ وهو مستور، وباقي رواته رواة الشيخين. وقال البيهقي: ((وحديث القاسم بن محمد
في هذا الباب أصح، وأولى أن يكون محفوظا))، ينظر: ((المحرر)) لابن عبد الهادي (١/ ٣٢٣).
،[١٣٨٧ ][الإتحاف : طح حب کم معه حم ٣٤٠٠] [التحفة : م س ق٢٦٦٨ -مدت س ٢٧٩٦] ، وسيأتي
برقم (١٣٨٨).
(٣) يجصص: يُطلى بالجِصِّ، وهو الجير. (انظر: اللسان، مادة: جصص).

٣٥٦
المِسِيِّدِِّكَ عَلَى الصََّحِصِين
المُشْتَدَوَكَ
على الصحيحين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (١)، وَقَدْ خَرَّجَ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ الْكِتَابَةِ فَإِنَّهَا لَفْظَةٌ
صَحِيحَةٌ غَرِيبَةٌ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ .
٥ [١٣٨٨] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ﴾، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الَّهِوَلهعَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ، وَالْكِتَابَةِ فِيهَا،
وَالْبِنَاءِ عَلَيْهَا، وَالْجُلُوسِ عَلَيْهَا(٢).
■ هَذِهِ الْأَسَانِيدُ صَحِيحَةٌ، وَلَيْسَ الْعَمَلُ عَلَيْهَا، فَإِنَّ أَئِمَّةَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الشَّرْقِ إِلَى
الْغَرْبِ مَكْتُوبٌ عَلَى قُبُورِهِمْ، وَهُوَ عَمَلٌ أَخَذَ بِهِ الْخَلَفُ عَنِ السَّلَفِ.
٥ [١٣٨٩] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا
أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ وَهْبٍ،
عَنِ الصُّنَابِحِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَا تَزَالُ أُمَّتِي، أَوْ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي مَسَكَّةٍ
مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِنْ كَانَ الـصُنَابِحِيُّ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ، فَإِنْ كَانَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ الصَّحَابِيُّ، فَإِنَّهُ يَخْتَلِفُ فِي سَمَاعِهِ مِنَ النَّبِيِّ وَِّ ، وَلَمْ
يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لسلم بن جنادة بن سلم القرشي، وباقي رواته
رواة الشيخين، وقد خرجه مسلم من حديث حفص بن غياث برقم (٩٨٢) دون لفظة الكتابة .
٥[١٣٨٨] [الإتحاف: طح حب كم معه حم ٣٤٠٠] [التحفة: م س ق ٢٦٦٨ - مدت س ٢٧٩٦]، وتقدم
برقم (١٣٨٧).
٥[١٧٣/١ أ]
(٢) أخرجه مسلم (٩٨٢) من طرق عن ابن جريج به .
٥[١٣٨٩][الإتحاف : کم حم٦٥٥٨].
(٣) الحارث بن وهب مجهول، وروايته عن الصنابحي مرسلة على ما قاله البخاري.

المُسْتَدَرَةَ
مِنْ كِتَابِالجَّائِر
٣٥٧
٥[١٣٩٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ،
عَنْ هَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، يَقُولُ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِوَله
بِجِنَازَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ وَصَاحِبُهُ يُذْفَنُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ،
وَسَلُوا اللَّهَ لَهُ التَّقْبِيتَ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) .
• [١٣٩١] وَقَدْ صرثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
بَحِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هَانِئًا مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ، يَقُولُ: كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِذَا
وَقَفَ عَلَى قَبْرِ بَكَى حَتَّى يَبْلَّ لِحْيَتَهُ، فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ تَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَلاَ تَبْكِي،
وَتَبْكِي مِنْ هَذَا، فَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ الَّهِوَلِ قَالَ: ((إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ، فَإِنْ نَجَا
مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ))، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ :
((مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا إِلَّا وَالْقَبْرُ أَفْطَعُ مِنْهُ))(١).
٥ [١٣٩٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ الضَّبِّيُّ، عَنْ
عُمَرَ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ (٢)، قَالَ: سَافَزْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َلِّ غَيْرَ مَرَّةٍ فَمَا رَأَيْتُهُ مَرَّ
بِجِيفَةٍ إِنْسَانٍ إِلَّا أَمَرَ بِدَفْنِهِ، لَا يَسْأَلُ أَمُسْلِمٌ هُوَ، أَمْ كَافِرٌ.
[١٣٩٠] [الإتحاف: كم ١٣٧٤٧] [التحفة: « ٩٨٤٠].
(١) فيه عبد الله بن بحير، وثقه ابن معين، واضطرب فيه كلام ابن حبان.
٥[١٣٩١] [الإتحاف: كم عم ١٣٧٤٦] [التحفة: ت ق ٩٨٣٩]، وسيأتي برقم (٨١٥٦).
• [١٣٩٢] [الإتحاف: قط كم ١٧٣٦٩].
(٢) قوله: ((عمربن يعلى بن مرة، عن أبيه)) كذا في الأصل و((الإتحاف))، والصواب: ((عن عمر بن عبد الله بن
يعلى بن مرة الثقفي، عن أبيه، قال: سمعت يعلى)) نبه عليه الحافظ في ((الإتحاف)).

٣٥٨
المِسْيَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) .
٥ [١٣٩٣] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَارِثِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ،
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِيُّ، حَدَّثَنَا
عِمْرَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((لِكُلِّ
إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ: أَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ، وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ وَذَاكَ
مَالُهُ، وَأَمَّا خَلِيلٌ، فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ، فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلِكِ تَرَكْتُكَ وَرَجَعْتُ فَذَاكَ
أَهْلُهُ وَحَشَمُهُ، وَأَمَّا خَلِيلٌ، فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ، وَحَيْثُ خَرَجْتَ فَذَاكَ
عَمَلُهُ، فَيَقُولُ: إِنْ كُنْتَ لَأَهْوَنَ الثَّلَاثَةِ عَلَيَّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا بِتَمَامِهِ لانْحِرَافِهِمَا عَنْ عِمْرَانَ
الْقَطَّانِ وَلَيْسَ بِالْمَجْرُوحِ الَّذِي يُتْرَكُ حَدِيثُهُ .
وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ تَبِعَهُ ثَلَاثَةٌ))(٢).
٥ [١٣٩٤] أُخْتَبَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُوسَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَثَلُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان للمفضل بن محمد الضبي، وهو متروك
الحديث، ولا لعمر بن يعلى بن مرة؛ وهو ضعيف، ولا لأبيه، وقد قال عنه البخاري: ((فيه نظر))، وقال
ابن حبان: «لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد ؛ لكثرة المناكير في روايته على أن ابنه واه أيضا ، فلست
أدري البلية فيها منه، أو من ابنه، ولم يخرج البخاري لأبي أويس ، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو
صدوق يهم، وإسماعيل بن أبي أويس ، وإن كان من رواة الشيخين إلا أن البخاري أخرج له انتقاء، وهو
صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه)» .
٥[١٣٩٣] [الإتحاف: حب كم ١٦٤٩]، وتقدم برقم (٢٥٠)، (٢٥١).
٥[١٧٣/١ ب]
(٢) لم يخرجا بالصحيحين لعمران بن داور القطان؛ إنما أخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق يهم.
٥ [١٣٩٤] [الإتحاف: كم ١٧١١٥]، وتقدم برقم (٢٥٣).

المُسْتَدَرَك
د/على الفَفَعِين
مِنْ كِتَابُالجَّائِز
٣٥٩
الرَّجُلِ وَمَثَلُ الْمَوْتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ خِلَّانٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: هَذَا مَالِي فَخُذْ
مِنْهُ مَا شِئْتَ، وَقَالَ الْآَخَرُ: أَنَا مَعَكَ حَيَاتَكَ فَإِذَا مِتَّ تَرَكْتُكَ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا
مَعَكَ أَدْخُلُ مَعَكَ وَأَخْرُجُ مَعَكَ إِنْ مِثَّ، وَإِنْ حَيِيتَ، فَأَمَّا الَّذِي قَالَ: خُذْمِنْهُ
مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ فَإِنَّهُ مَالُهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ عَشِيرَتُهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَهُوَ عَمَلُهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [١٣٩٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَارَةَ الْمَخْزُومِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي وَكَانَ
صَدِيقًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، قَالَ: لَمَّا نُعِيَ (٢) جَعْفَرْ قَالَ
النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اصْنَعُوا لِآَلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَّاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَجَعْفَرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَارَةً مِنْ أَكَابِرِ مَشَايِخِ قُرَيْشٍ ، وَهُوَ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ : اكْتُبُوا عَنِ
الْأَشْرَافِ فَإِنَّهُمْ لَا يَكْذِبُونَ .
وَقَدْ رُوِيَ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ مُفَسَّرًا(٣).
· [١٣٩٦] أخبرناه أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَارَةَ،
وَقَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، قَالَ: لَوْ رَأَيْتَنِي
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن سماك في المتابعات، بينما
أخرج له البخاري تعليقا ، وقد تغير سماك بأخرة، وربما تلقن، ولم يخرج مسلم لأبي سلمة التبوذكي، عن
حماد بن سلمة .
٥ [١٣٩٥] [الإتحاف: كم حم ش قط ٦٩٨٠] [التحفة: د ت ق ٥٢١٧].
(٢) نعي: نعى الميت: إذا أذاع موته وأخبر به. (انظر: النهاية، مادة: نعا).
(٣) لم يخرج بالصحيحين لجعفربن خالد بن سارة المخزومي، وأبيه خالد بن سارة المخزومي، ولم يخرج مسلم
للحميدي إلا في ((المقدمة)»، وباقي رواته رواة الشيخين .
٥[١٣٩٦] [الإتحاف: كم حم ٦٩٧٩] [التحفة: سي ٥٢١٨]، وسيأتي برقم (١٣٩٧)، (٦٥٦٧).