Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤٠
المِسُنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
٥ [١١٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ خُمَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِبْنَ
أَبِي قَيْسٍ، يَقُولُ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ
لَا يَذَرُهُ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ أَوْ كَسِلَ صَلَّى قَاعِدًا(١) .
٥ [١١٧٤] وأُخْبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَذَّثَنَا بِشْرُبْنُ خَالِدٍ
الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ الْإِسْنَادَ وَالْمَثْنَ
جَمِيعًا .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
٥ [١١٧٥] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّنِّيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ،
أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَلِ: « مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ لَمْ يُكْتَبْ
مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ)) .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٣).
٥[١١٧٣] [الإتحاف: خز كم حم ٢١٨٨٦] [التحفة: ١٦٢٨١٥].
٥[١١٤٧/١]
(١) انظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٠١/٢) (٢٤٢).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم ليزيد بن خمير، عن عبد الله بن أبي قيس.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٨٨٦).
٥ [١١٧٥] [الإتحاف: خز المروزي حب كم ١٨١٤١].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين، فلم يخرج مسلم لأبي حمزة السكري، عن
الأعمش، ولم نقف عليه من رواية عن الأعمش إلا من رواية أبي حمزة، وقد خالفه أبو سنان ضراربن مرة
كما في ((التفسير من سنن سعيد بن منصور)) (٤٢٧/٢)، و(«إتحاف الخيرة)) (٤١٥/١) فرواه عن أبي صالح
عن أبي سعيد أو أبي هريرة، قوله، وقال الدارقطني في ((علله)) (١٤٩/١٠): ((فقال: يرويه الأعمش،
واختلف عنه؛ فرواه أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر. وخالفه
فضيل بن عياض، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن كعب قوله، وهذا أصح. ورواه العلاء بن
المسیب ، عن أبيه، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، قوله)) .

عط الة
مِنْ كَارِصلاةِ النَّطِوُى
٢٤١
ـ [١١٧٦] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ
عُقْبَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ سَلْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ
صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِائَتَيْ آيَةٍ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ مِنَ الْقَانِتِينَ الْمُخْلَصِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [١١٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ
الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ
وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَنُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ
عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهِ وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ دَعْوَةٍ
أَقْرَبُ مِنْ أُخْرَى، أَوْ سَاعَةٌ تَبْقَى، أَوْ يَنْبَغِي ذِكْرُهَا؟، قَالَ: ((نَعَمْ إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ
الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ (٢)، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي
تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [١١٧٨] حدِّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
٥[١١٧٦] [الإتحاف: خز كم ١٨٧٩٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لسعد بن عبد الحميد بن جعفر، وهو صدوق له
أغاليط، وعبد الرحمن بن أبي الزناد أخرج له مسلم في المتابعات، والمقدمة ، والبخاري تعليقا، وهو
صدوق تغير حفظه، ولم يخرج مسلم لعبيد الله بن سلمان .
٥[١١٧٧] [الإتحاف: خزكم الطبراني ١٦٠٠٤] [التحفة: دت ١٠٧٥٨ - س ١٠٧٦١]، وتقدم برقم (٥٩٤).
(٢) جوف الليل الآخر: ثلثه الآخر، وهو الجزء الخامس من أسداس الليل. (انظر: النهاية، مادة: جوف).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لضمرة بن حبيب، ولا لنعيم بن زياد، ولم يخرج
مسلم لمعاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، ولا لسليم بن عامر، عن أبي أمامة. ومعاوية بن صالح
صدوق له أوهام .
٥[١١٧٨][الإتحاف: خز كم ٢٣٧٠٥].

٢٤٢
المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَوَكَ
القَحصر
أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهُنَّ حَدَّثْنَهُ، أَنَّ اللَّهَ دَلَّ نَبِيَّهُ عَلَى دَلِيلٍ، فَقَالَ لَهُنَّ:
اذْلُلْنَنِي عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ نَبِيَّهُ بَِّ، فَقُلْنَ: إِنَّ اللَّهَ دَلَّهُ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [١١٧٩] أخبرنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ﴾ وَأَيْقَظَ
امْرَأَتَهُ، فَإِنْ أَبَتْ(٢) نَضَحَ (٣) فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةٌ قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ
فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَإِنْ أَبِى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
• [١١٨٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ،
أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَصَلَاتِهِ بِاللَّيْلِ، فَقَالَتْ: وَمَا لَكُمْ وَصَلَاتُهُ؟
كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يُصَلِّي بِقَدْرٍ مَا نَامَ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَمَا صَلَّى حَتَّى
يُصْبِحَ، وَنَعَتَتْ لَهُ قِرَاءَتَهُ، فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَزْفًا حَرْفًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن يحيى الذهلي، ولم يخرج الشيخان لأبي
بكربن أبي مريم، وهو ضعيف واختلط .
٥[١١٧٩] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٨١٢٢] [التحفة: دس ق ١٢٨٦٠].
٥[١٤٧/١ ب]
(٢) أبت : امتنعت . (انظر: النهاية، مادة : أبو).
(٣) نضح: النضح الرش بالماء، وقد يرد بمعنى الغسل والإزالة. (انظر: النهاية، مادة: نضح).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن ابن عجلان أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا وهو
صدوق، ولم يخرج مسلم لمسدد .
[١١٨٠] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٢٣٥١٣] [التحفة: « ت س ١٨٢٢٦].
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الصحيحين، سوى يعلى بن مملك، فقد تفرد بالرواية عنه
عبد الله بن أبي مليكة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقال الحافظ ابن حجر: مقبول.

0
مِنْ كَار صِلاَةِ النَّطُىِ
٢٤٣
٥ [١١٨١] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ زَائِدَةَ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ أَبِي خَالِدِ الْوَالِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ طَوْرًا،
وَخَفَضَهُ طَوْرًا، وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١١٨٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَيْسٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ
كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِمِنَ اللَّيْلِ أَكَانَ يَجْهَرُ أَمْ يُسِرُ؟ ، قَالَتْ: كُلّ ذَلِكَ كَانَ
يَفْعَلُ، رُبَّمَا جَهَرَ، وَرُبَّمَا أَسَرَّ، قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرطٍ مُسْلِمٍ، شَاهِدٌ لِحَدِيثٍ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ(٢) .
٥ [١١٨٣] أخبرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
ثَابِتِ الْبُنَّانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِمَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ
يُصَلِّي يَخْفِضُ مِنْ صَوْتِهِ، وَمَرَّبِعُمَّرَ وَهُوَ يُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ، فَلَمَّا اجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ
وَلِّ قَالَ لِأَبِي بَكْرِ: ((يَا أَبَا بَكْرِ مَرَزْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّ تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ؟»
٥[١١٨١][الإتحاف: خز طح حب كم ٢٠٠٩٢][التحفة: ٥ ١٤٨٨٢].
(١) فيه زائدة بن نشيط؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأبو خالد الوالبي ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقد روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: ((صالح
الحديث)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
• [١١٨٢] [الإتحاف: خزكم حم ٢١٨٨٠] [التحفة: م دت ١٦٢٧٩ - س ١٦٢٨٦].
(٢) هذا الإسناد على شرط مسلم؛ وهذا الإسناد ورد بهذا السياق عند مسلم برقم (١/٢٩٦) بداية من
عبد الله بن وهب إلى عائشة، ومعاوية بن صالح صدوق له أوهام.
٥[١١٨٣] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٢٩٤٦][التحفة: دت ١٢٠٨٨ - ٥ ١٥٠٠٤ - ٥ ١٨٤٦٥].

٢٤٤
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
قَالَ: قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ، فَقَالَ: ((مَرَزْتُ بِكَ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ؟»
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْتَسِبُ بِهِ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ (١)، قَالَ: فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: «ازفَعْ مِنْ
صَوْتِكَ شَيْئًا))، وَقَالَ لِعُمَرَ: ((اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [١١٨٤] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ:
اعْتَكَفَ النَِّيُّ بَّهِ فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ(٣) لَهُ﴾
فَكَشَفَ السّتُورَ وَقَالَ: ((أَلَا كُلُّكُمْ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا،
وَلَا يَرْفَعَنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤).
٥ [١١٨٥] حدثنا يَحْتَّى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءِبْنِ
السِّنْدِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، قَالًا: حَدَّثَنَا
(١) الوسنان : النائم الذي ليس بمستغرق في نومه، والوسن: أول النوم. (انظر: النهاية، مادة: وسن).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ والراجح فيه الإرسال على ما ذكر الترمذي، فقد اختلف فيه على
حماد بن سلمة ؛ فرواه عنه جماعة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح مرسلا ، وقال ابن أبي حاتم في
((العلل)) (٢٢٣/٢) (٣٢٧): ((قال أبي: الصحيح عن عبد الله بن رباح أن النبي ليه مرسل؛ أخطأ فيه
السالحيني) اهـ.
٥ [١١٨٤] [الإتحاف: خز كم حم ٥٨١١] [التحفة: دس ٤٤٢٥].
(٣) قبة: بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب. (انظر: النهاية، مادة: قبب).
٥[١١٤٨/١]
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين غير محمد بن يحيى الذهلي؛ فمن رجال
البخاري وحده، ولم يخرج البخاري لمحمد بن رافع، عن عبد الرزاق، ولا لمعمر، عن إسماعيل بن أمية،
ولم يخرج الشيخان لإسماعيل بن أمية ، عن أبي سلمة .
•[١١٨٥] [الإتحاف: خز كم ١٦١١٤] [التحفة: س ق ١٠٩٣٧].

مِنْ كَارِصَلاةِ النَّطُِّة
٢٤٥
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ
عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، يَبْلُغُ بِهِ النَِّيَّ ◌َلِ قَالَ: «مَنْ
أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ بِاللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْتُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى،
وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا عَلَّلَاهُ
بِتَوْقِيفٍ رُوِيَ عَنْ زَائِدَةَ(١)
[١١٨٦] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِنْ قَوْلِ أَبِي النَّزْدَاءِ.
■ وَهَذَا مِمَّا لَا يُوَمَّنُ، فَإِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ الْجُعْفِيَّ أَقْدَمُ وَأَحْفَظُ وَأَغْرَفُ بِحَدِيثٍ
زَائِدَةَ مِنْ غَيْرِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٢).
﴾ [١١٨٧] حدثنا يَحْتِى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ: ((لَا تَخُصُوا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ، وَلَا تَخُصُوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَّالِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
﴾ [١١٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة الشيخين، سوى موسى بن عبد الرحمن المسروقي، ولم
يخرج البخاري لسليمان الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، ولم يخرج الشيخان لحبيب بن أبي ثابت، عن
عبدة بن أبي لبابة ، ولا لعبدة بن أبي لبابة، عن سويد، ولا لسويد، عن أبي الدرداء
● [١١٨٦] [الإتحاف: خز كم ١٦١١٤].
(٢) رواته رواة الصحيحين.
● [١١٨٧] [الإتحاف: خز حب كم ١٩٨٥٠] [التحفة: م س ١٤٥٢٧].
(٣) أخرجه مسلم (١/١١٦٣) عن أبي كريب، عن حسين بن علي ، بمثله.
●[١١٨٨] [الإتحاف: مي خز كم حب حم ٢١٤٣٩] [التحفة: س ١٥٨٥٧ - س ١٥٨٥٩ - م دس ١٥٨٦٠]،
وسيأتي برقم (١١٩٠).

٢٤٦
المِسْتَدِيِكَ عَلى الصََّاطِعِين
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ. وأُخْرٍ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا
عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَجْلَانَ،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسِ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ،
عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ وَِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ
رَكْعَةً فِي يَوْمِ بَنَّى اللَّهُ لَّهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنٍ بَعْدَ
الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنٍ قَبْلَ
الصُبْحِ»(١).
٥ [١١٨٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ
أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ
عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّهِ: ((مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ
عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَثِنْتَيْنِ بَعْدَهَا،
وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ؟، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ)) .
■ كِلَا الْإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَانِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
(١) لم يخرج البخاري لشعيب بن الليث، وعنبسة بن أبي سفيان، ولم يخرج البخاري لمحمد بن عجلان إلا
تعليقا. ولم يخرج مسلم لمحمد بن عجلان عن أبي إسحاق الهمداني، ولم يخرج الشيخان لأبي إسحاق
الهمداني، عن عمرو بن أوس الثقفي، وأصل الحديث أخرجه مسلم (٧٢٩) من طريق النعمان بن سالم،
عن عمرو بن أوس به ، ولم يذكر عدد الركعات لكل صلاة .
٥[١١٨٩] [الإتحاف: مي خز كم حب حم ٢١٤٣٩].
٥[١٤٨/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عنبسة؛ فأخرج له مسلم وحده،
وهذا الإسناد غير موجود بهذا السياق عند مسلم، وفليح بن سليمان صدوق كثير الخطأ، وسهيل بن
أبي صالح صدوق تغير حفظه بأخرة، ولم يخرج مسلم ليونس بن محمد المؤدب، عن فليح بن سليمان،
ولا للمسيب بن رافع، عن عنبسة، ولم يخرج الشيخان لفليح بن سليمان، عن سهيل بن أبي صالح،
ولا لسهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق، ولا لأبي إسحاق، عن المسيب بن رافع.

المُسْتَدَية
على الصَّحْصِيْر
ZA
مِنْ كَارِ صَلاَةِ النَّطِوُى
٢٤٧
وَشَوَاهِدُهَا كُلُّهَا صَحِيحَةٌ، فَمِنْهَا مُتَابَعَةُ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ وَمَكْحُولِ الْفَقِیهِ
وَالْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ .
أَمَّا حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِم :
•[١١٩٠] فأخْر ناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ. وأخبرنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ (١)، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ
بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَُّعًا
بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ))(٢).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ مْحُولٍ :
٥[١١٩١] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِيسِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا
التُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا
•[١١٩٠][الإتحاف : مي خز کم حب حم ٢١٤٣٩][التحفة : س ١۵٨٤٩ - س ١٥٨٥٧- س ١٥٨٥٩ - م دس
١٥٨٦٠ - ت س ق ١٥٨٦٢ - س ١٥٨٦٥]، وتقدم برقم (١١٨٨).
(١) كذا الإسناد هنا في الأصل و((الإتحاف)): ((النعمان بن سالم عن عنبسة بن أبي سفيان))، والحديث عند
مسلم (٧٢٩) من حديث بشر بن المفضل به وفي إسناده: ((عمرو بن أوس)) بين النعمان وعنبسة، فلعل
الحاكم وهم فأسقطه .
(٢) أخرجه مسلم (١/٧٢٩) عن أبي غسان المسمعي عن بشر بن المفضل عن داود بن أبي هند عن النعمان بن
سالم عن عمرو بن أوس عن عنبسة بن أبي سفيان به. وسقط من إسناد المصنف ((عمرو بن أوس)) كما في
الاتحاف .
وقد أخرجه مسلم كذلك (٧٢٩) عن أبي خالد سليمان بن حيان عن داود بن أبي هند عن النعمان بن سالم عن
عمرو بن أوس به .
ہ[١١٩١][الإتحاف : خز کم حم ٢١٤٤٠][التحفة: س ١٥٨٥٦-تس ق١٥٨٥٨ - تس ١٥٨٦١- دس
١٥٨٦٣].

٢٤٨
المِسْتَدِدَكُ على الصَّاحِحِين
المُشْتَدَ
على الصحيحين
أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَقَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظَّهْرِ وَأَرْبَع
بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ))(١) .
٥ [١١٩٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ.
وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي،
قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ
بُرَيْدَةُ: خَرَجْتُ ذَاتَ يَوْمٍ أَمْشِي فِي حَاجَةٍ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ وَّ يَمْشِي فَظَنَنْتُهُ يُرِيدُ
حَاجَةٌ، فَجَعَلْتُ أَكُفُّ عَنْهُ، فَلَمْ أَزَلْ أَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى رَآنِي، فَأَشَارَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذَ
بِيَدِي، فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي جَمِيعًا، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَيْنَ أَيْدِينَا يُصَلِّي يُكْثِرُ الزُّكُوعَ
وَالسُّجُودَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((أَتَرَى هَذَا يُرَائِي؟)) فَقُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ :
فَأَرْسَلَ يَدَهُ وَطَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيُصَوِّبُهُمَا، وَيَقُولُ: ((عَلَيْكُمْ
هَذْيَا(٢) قَاصِدًا، عَلَيْكُمْ هَذِيًا قَاصِدًا، عَلَيْكُمْ هَذْيَا قَاصِدًا؛ فَإِنَّهُ مَنْ يُشَاءَّ(٣) هَذَا
الدِّينَ يَغْلِبُهُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
٥ [١١٩٣] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ
(١) قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٢٥/٢) (٤٨٨): ((قال أبي: لهذا الحديث علة؛ رواه ابن لهيعة، عن
سليمان بن موسى، عن مكحول، عن مولى لعنبسة بن أبي سفيان، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي
وَله. قال أبي: هذا دليل أن مكحول لم يلق عنبسة، وقد أفسده رواية ابن لهيعة. قلت لأبي: لم حكمت
برواية ابن لهيعة ، وقد عرفت ابن لهيعة وكثرة أوهامه؟ قال أبي: في رواية ابن لهيعة زيادة رجل، ولو كان
نقصان رجل ، كان أسهل على ابن لهيعة حفظه» .
٥[١١٩٢] [الإتحاف: خزكم ٢٣٨٦].
(٢) هدي: هيئة وطريقة. (انظر: النهاية، مادة: هدي).
(٣) يشاد: يقاويه ويقاومه ويكلف نفسه من العبادة فيه فوق طاقته. (انظر: النهاية، مادة: شدد).
٥[١١٩٣] [الإتحاف: خزكم حم ٤١٦٧] [التحفة: ت س ٣٣٢٣].

المُتَدَة
على الصقصر
مِنْ كَارِصلاةِ النَطُة
٢٤٩
حَبِيبٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرُّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ◌َِّ الْمَغْرِبَ،
ثُمَّ صَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [١١٩٤] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
صَالِحِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُوخَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ
عَطَاءٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ((أَكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْضِ
صَلَوَاتِكُمْ)).
■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثٍ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ
وَّهِ، أَنَّهُ قَالَ : ((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا)) .
فَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرُوخٍ فَإِنَّ لَفْظَهُ عَجَبٌ وَهُوَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ صَدُوقٌ
سَكَنَ مِصْرَ وَبِهَا مَاتَ(٢) .
٥ [١١٩٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ
الْغَزّالُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِوَ يَوْمًا فَدَعَا بِلَالَا فَقَالَ: ((يَا
بِلَالُ بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟ إِنِّي دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ
أَمَامِي)) ، فَقَالَ بِلَالٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلَّا صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنٍ ، وَمَا أَصَابَينِي
حَدَثٌ قَطُّ إِلَّا تَوَضَّأْتُ عِنْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((بِهَذَا)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لميسرة بن حبيب، ولم يخرج البخاري لزيد بن
الحباب، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو ، وهو صدوق ربما وهم.
٥ [١١٩٤] [الإتحاف: خز كم ١٤٠٦].
٥[١١٤٩/١]
(٢) فيه عبد الله بن فروخ: صدوق يغلط.
٥[١١٩٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٢٧٣] [التحفة: ت ١٩٦٦].

٢٥٠
المِسُيَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
على القَحْ صَيْن
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [١١٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
عُمَارَةَ بْنَ خُزَيْمَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرًا أَتَى النَّبِيَّ وَّ فَقَالَ:
ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي، فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَ ذَلِكَ وَهُوَ خَيْرٌ، وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ)) ،
قَالَ: فَادْعُهُ، قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ، وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنٍ وَيَدْعُوَ بِهَذَا
الدُّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ
إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتُقْضَى لِي، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ
وَشَفِّغْنِي فِیهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
٥ [١١٩٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ بْنٍ مُسْلِمِ الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح، أَنَّ
الْوَلِيدَ بْنَ أَبِي الْوَلِيدَ(٣)، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَيُّوبَ بْنَ خَالِدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ
أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ قَالَ: «اكْتُمِ الْخِطْبَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأُ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ،
ثُمَّ صَلُّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ، ثُمَّ احْمَدْ رَبَّكَ وَمَجِّذْهُ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَقْدِرُ
وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ، فَإِنْ رَأَيْتَ لِي فُلَائَةً تُسَمِّيهَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري للحسين بن واقد إلا تعليقا، ولم يخرج مسلم
لعلي بن الحسن بن شقيق ، عن الحسين بن واقد .
٥ [١١٩٦] [الإتحاف: خزكم حم ١٣٦٠٨] [التحفة: ت سي ق ٩٧٦٠]، وسيأتي برقم (١٩٣٣)، (١٩٥٣)،
(١٩٥٤) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرج الشيخان لأبي جعفر المديني، وعمارة بن خزيمة.
٥[١١٩٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ٤٣٦٧]، وسيأتي برقم (٢٧٣٥).
(٣) في الأصل: ((أيوب))، والتصويب من ((الإتحاف)).

على المق صر
مِنْ كَار صِلَاةِ النَّطون
٢٥١
بِاسْمِهَا خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي، فَاقْدُزْهَا لِي ، فَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا خَيْرًا لِي
مِنْهَا فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي، فَاقْضٍ لِي بِهَا))، أَوْ قَالَ: ((فَاقْدُزْهَا لِي)) .
■ هَذِهِ سُنَّةُ صَلَاةِ الإِسْتِخَارَةِ » عَزِيزَةٌ تَفَرَّدَ بِهَا أَهْلُ مِصْرَ، وَرُوَاتُهُ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ،
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
• [١١٩٨] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لَا يُحَافِظُ عَلَى
صَلَاةِ الضُّحَى إِلَّ أَوَابٌ))، قَالَ: ((وَهِيَ صَلَاةُ الْأَوَابِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ(٢).
٥ [١١٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ
بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ ◌ّهِ فِي سَفَرٍ صَلَّى سُبْحَةَ(٣) الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ
قَالَ : ((إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، فَسَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِيَ اْتَتَيْنِ
وَمَنَعَنِي وَاحِدَةَ، سَأَلْتُهُ أَلَّا يَقْتُلَ أُمَّتِي بِالسّنِينَ فَفَعَلَ، وَسَأَلْتُهُ أَلَّا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ
عَدُوًّا فَفَعَلَ، وَسَأَلْتُهُ أَلَّا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا(٤) فَأَبَى عَلَيَّ)) .
٥[١٤٩/١ ب]
(١) فيه الوليد بن أبي الوليد؛ لين الحديث، وأيوب بن خالد: فيه لين، وخالد بن أبي أيوب: ذكره
ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا .
٥[١١٩٨] [الإتحاف: خزكم ٢٠٤٠٣].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لإسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي. ومحمد بن
عمرو بن علقمة روى له مسلم فى المتابعات ، والبخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام.
٥[١١٩٩] [الإتحاف: خزكم حم ١٢١٦] [التحفة: س ٩٢٠].
(٣) سبحة: نافلة. (انظر: النهاية، مادة: سبح).
(٤) شيعا: فرقا مختلفة. (انظر: النهاية، مادة: شيع).

٢٥٢
المِسْتَدِيِكَ عَلى الصَّبِعِين
المُتَّدَرة
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ
أُمْ هَانِئٍ فِي ثَمَانِ رَكَعَاتِ الضُّحَى فَقَطْ (١).
٥ [١٢٠٠] حدثنا أَبُو أَحْمَذَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةً، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ: لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ أَكْثَرَ
صَلَّاتِهِ جَالِسًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٢٠١] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِسَائِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِیعُ بْنُ
يَحْتِى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
شَقِيقِ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا، فَإِذَا
افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ.
وَقَدْ خَرَّجْتُهُ قَبْلَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَهَذَا مَوْضِعُهُ.
وَحَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ، هَذَا شَاهِدٌ صَحِيحٌ لِمَا تَقَدَّمَ (٣).
(١) فيه الضحاك القرشي: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، والبخاري في ((التاريخ))، وزاد: ((إن لم يكن
ابن خالد بن حزام القرشي الأسدي وإلا فلا أعرفه»، وتبعه ابن أبي حاتم .
٥[١٢٠٠] [الإتحاف: خز كم حم عه ٢٢٩١٢] [التحفة: م تم س ١٧٧٣٤].
(٢) لم يخرج البخاري لعثمان بن أبي سليمان إلا تعليقا، والحديث أخرجه مسلم (٧٣٤) من طريق حجاج بن
محمد المصيصي ، عن ابن جريج، بمثله .
٥[١٢٠١] [الإتحاف: خز طح حب كم ٢١٨١٥] [التحفة: م دس ١٦٢٠١ - م دس ١٦٢٠٣ - مق ١٦٢٠٥]،
وتقدم برقم (١٠٣٧).
(٣) لم يخرج مسلم للربيع بن يحيى، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن شقيق العقيلي ، والحديث أخرجه مسلم
(٤/٧٣١) من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين ، بنحوه.

مِنْ كَار صِلَةِ النَطورة
٢٥٣
٥ [١٢٠٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ
يَحْتَى، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنٍ طَهْمَانَ (، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: كَانَ بِي النَّصُورُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيِّ ◌َّهِ عَنِ الصَّلَاةِ
فَقَالَ : ((صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَجَالِسًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَئْبٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا أَخْرَجَهُ
الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثٍ يَزِيدَ بْنِ زُرَبْعٍ، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ مُخْتَصَرًا (١).
٥ [١٢٠٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيٍْ، عَنْ أَبِي بُشْرَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّهُ
قَالَ: سَافَزْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِثَمَانِيَّةَ عَشَرَ سَفَرًا، فَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللّهِوَّلْتَرَكَ الزَكْعَتَیْنِ
حِينَ تَزِيغُ (٢) الشَّمْسُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٣) .
وَقَدْ رَوَاهُ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيٍْ :
• [١٢٠٤] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ،
٥[١٢٠٢] [الإتحاف: جاخز حب قط كم حم ١٥٠٣٧] [التحفة: « ت ق ١٠٨٣٢].
٥[١١٥٠/١]
(١) أخرجه البخاري برقم (١١٢٤) من طريق عبد الله بن المبارك، عن إبراهيم بن طهمان، بمثله.
٥ [١٢٠٣] [الإتحاف: خزكم حم ٢٢٠٧] [التحفة: دت ١٩٢٤]، وسيأتي برقم (١٢٠٤).
(٢) زاغت: تميل وتزول عن أعلى درجات ارتفاعها. (انظر: مجمع البحار، مادة: زيغ).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لعبد الله بن عبد الحكم، ولم يخرج البخاري لشعيب بن
الليث . ولم يخرج الشيخان لأبي بسرة الغفاري، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقال الذهبي في
((الميزان)): ((لا يعرف)). وقال العجلي: ((مدني تابعي ثقة)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال
الترمذي: ((سألت محمدا عنه فلم يعرفه إلا من حديث الليث ولم يعرف اسمه ، ورآه حسنا)». اهـ.
٥[١٢٠٤] [الإتحاف: خزكم حم ٢٢٠٧] [التحفة: دت ١٩٢٤]، وتقدم برقم (١٢٠٣).

٢٥٤
المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُسْتَدِوَكَ
على المصمصر
حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيٍْ، عَنْ
أَبِي بُسْرَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: سَافَزْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَلْ بِضْعَةً عَشَرَ
سَفَرًا لَمْ أَرَهُ تَرْكَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ (١).
• [١٢٠٥] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ سَعْدِ الْكَاتِبُ، وَكَانَتْ لَهُ مُرُوءَةٌ وَعَقْلٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ
النَّبِيُّ ◌ََّ لَا يَنْزِلُ مَنْزِلَا إِلَّا وَدَعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ .
وَعُثْمَانُ بْنُ سَعْدِ الْكَاتِبُ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ(٢) .
٥ [١٢٠٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ
الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
الْأَقْمَرِ(٣)، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّى :
(مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنْقَظَ أَهْلَهُ، فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنٍ جَمِيعًا كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ
كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
(١) فيه أبو بسرة الغفاري ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وفليح بن سليمان صدوق كثير الخطأ .
٥[١٢٠٥][الإتحاف: مي خز کم ١٤٠٠] ، وسيأتي برقم (١٦٥٥)، (٢٥٢٧).
(٢) فيه عثمان بن سعد الكاتب ضعيف، وعبد السلام بن هاشم قال عنه أبو حاتم: «ليس بقوي عندي،
وكذبه عمرو بن علي الصيرفي» .
٥[١٢٠٦] [الإتحاف: حب كم ٥١٢٧] [التحفة: دس ق ٣٩٦٥ - دس ق ١٢١٩٥]، وسيأتي برقم (٣٦٠٧).
(٣) في الأصل: ((الأرقم))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين سوى الأغر أبي مسلم؛ فأخرج له مسلم
وحده، ولم يخرج البخاري لشيبان، عن الأعمش، ولم يخرج الشيخان للأعمش، عن علي بن الأقمر، ولم
يخرج مسلم لعلي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم.

المُتَّدَبَلَ
مِنْ كَارِصَلاةِ النَّطِّرُة
٢٥٥
٥ [١٢٠٧] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ. وحدثْ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
أَبِي رَبَاحِ وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
وَلّهِ إِذْ جَاءَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَفَلَّتَ هَذَا
الْقُرْآنُ مِنْ صَدْرِي، فَمَا أَجِدُنِي أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَبَا الْحَسَنِ، أَفَلَا
أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ، وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَهُ، وَيُثَبِّتُ مَا تَعَلَّمْتَ فِي
صَذْرِكَ؟))، ﴿ قَالَ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلِّمْنِي، قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، فَإِنِ
اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ، وَالذُّعَاءُ فِيهَا
مُسْتَجَابٌ، وَهِيَ قَوْلُ أَخِي يَعْقُوبَ لِبَنِيهِ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّ حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَةُ
الْجُمُعَةِ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي وَسَطِهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِغْ فَقُمْ فِي أَوْلِهَا، فَصَلٌ
أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ﴿يَسّ﴾ وَفِي الرَّكْعَةِ
الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةَ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالِفَةِ بِفَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ وَ﴿حمّ﴾ الدُّخَانَ، وَفِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ﴿تَبَارَكَ﴾
الْمُفَصَّلَ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ، وَأَحْسِنِ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ، وَصَلِّ
عَلَيَّ، وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينَ وَأَحْسِنْ، وَاسْتَغْفِزْ لِإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بِالْإِيمَانِ،
ثُمَّ اسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِلْمُؤْمِنَاتٍ، ثُمَّ قُلْ آخِرَ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ
الْمَعَاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي، وَازْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي، وَازْزُقْنِي حُسْنَ
النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ، وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ
● [١٢٠٧] [الإتحاف: كم ٨٠٧٧] [التحفة: ت ٥٩٢٧].
﴾[١٥٠/١ ب]

٢٥٦
المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّحِصِيَرْ
المُشتَدَرَة
قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَازْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ
عَنِّي، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ
أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ، أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي، وَأَنْ
تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي، وَأَنْ تَشْغَلَ پِهِ
بَدَنِي، فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنِي عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ، وَلَا يُؤْتِنِيهِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُؤَّةَ
إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَبَّا الْحَسَنِ تَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ، أَوْ خَمْسَا، أَوْ سَبْعًا،
تُجَابُ بِإِذْنِ اللَّهِ فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ) ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ
عَبَّاسٍ: فَوَاللَّهِ مَا لَبِثَ عَلِيٍّ إِلَّا خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللَّهِوَّ فِي مِثْلٍ ذَلِكَ
الْمَجْلِسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ فِيمَا خَلَا لَا أَتَعَلَّمُ أَزْبَعَ آيَاتٍ أَوْ نَحْوَهُنَّ،
فَإِذَا قَرَأْتُهُنَّ يَتَفَلَّتْنَ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَأَتَعَلَّمُ الْأَرْبَعِينَ آيَةً وَنَحْوَهَا، فَإِذَا قَرَأْتُهُنَّ عَلَى نَفْسِي،
فَكَأَنَّمَا كِتَابُ اللَّهِ نُصْبَ عَيْنِي، وَلَقَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ فَإِذَا أَرَدْتُهُ تَفَلَّتَ، وَأَنَا الْيَوْمَ
أَسْمَعُ الْأَحَادِيثَ فَإِذَا حَدَّثْتُ بِهَا لَمْ أَخْرِمْ(١) مِنْهَا حَرْفًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ عِنْدَ
ذَلِكَ: ((مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَبَّا الْحَسَنِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
(١) أخرم: أترك وأدع. (انظر: النهاية، مادة : خرم).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرج مسلم لأبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي،
وأخرج له البخاري مقرونا، وهو صدوق يخطئ، وفيه الوليد بن مسلم ؛ كثير التدليس والتسوية،
وابن جريج مدلس أيضا، ولم يخرج الشيخان للوليد بن مسلم، عن ابن جريج، ولا لابن جريج، عن
عكرمة، قال الذهبي : ((هذا حديث منكر شاذ، أخاف يكون موضوعا، وقد حيرني والله جودة سنده،
فإنه ليس فيه إلا الوليد بن مسلم، وقد قال حدثنا ابن جريج)) اهـ. وقال المعلمي في حاشية ((الفوائد
المجموعة)) (٤٣): ((وأعله ابن الجوزي بأن الوليد يدلس التسوية، يعني فلعل ابن جريج إنما رواه عن
رجل عن عطاء وعكرمة ، فأسقط الوليد الرجل ، وجعله عن عطاء وعكرمة ، فتكون البلية من ذاك
الرجل))، وذكر الذهبي في ترجمة سليمان في ((الميزان)) قول أبي حاتم: ((صدوق مستقيم الحديث، ولكنه
أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم، وكان
لا یمیز»، فدافع عنه الذهبي أولا ، ثم ذكر هذا الحديث فقال: «هو مع نظافة سنده حديث منكر جدا، -

النَّدَةَ
مِنْ كَارِصَلاةِ النَّطُِّىِ
٢٥٧
٥ [١٢٠٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا
عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ، غَدَتْ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَتْ: عَلِّمْنِي
كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي صَلَاتِي، فَقَالَ: ((كَبِّرِي اللَّهَ عَشْرًا، وَسَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا،
وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتٍ، يَقُولُ: نَعَمْ، نَعَمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَشَاهِلُهُ حَدِيثُ الْيَمَانِيِّينَ فِي صَلَاةِ
التّسِيحِ(١) .
٥ [١٢٠٩] أخبرناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَذَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْحَكَمِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقِنْبَارِيُّ بِعَدَنَ. وأُخْرًا أَبُوبَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
- في نفسي منه شيء، والله أعلم، فلعل سليمان شبه له وأدخل عليه)) كما قال أبو حاتم: ((لو أن رجلا وضع
له حدیثا لم يفهم) . وفي «التهذيب» : «قال يعقوب بن سفيان : کان صحیح الکتاب، إلا أنه كان يحول،
فإن وقع فيه شيء فمن النقل يعني أن أصول كتبه كانت صحيحة، ولكنه كان ينتقي منها أحاديث
يكتبها في أجزاء، ثم يحدث عن تلك الأجزاء، فقد يقع له خطأ عند التحويل، فيقع بعض الأحاديث في
الجزء خطأ فيحدث به، وأحسب بلية هذا الخبر من ذاك، کأنه کان في أصل سلیمان خبر آخر فیه حدثنا
الوليد حدثنا ابن جريج، وعنده هذا الخبر بسند آخر إلى ابن جريج، فانتقل نظره عند النقل من سند
الخبر الأول إلى سند الثاني، فتركب هذا الخبر على ذاك السند، وكأن هذا إنما اتفق له أخيرا، فلم يسمع
الحفاظ الأثبات كالبخاري، وأبي زرعة ، وأبي حاتم منه ذاك الجزء، ولو سمعه أحدهم لنبه ؛ ليراجع
الأصل)».
٥[١٢٠٨] [الإتحاف: كم خز حب حم ٣١٩] [التحفة: ت س ١٨٥]، وتقدم برقم (٩٥٢).
٥[١١٥١/١]
(١) فيه عكرمة بن عمار؛ صدوق يغلط، وقد أخرج له مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا، وهذا الإسناد
معلول؛ فإن عكرمة بن عمار قد خولف في إسناده. قال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) (١/٨٥):
((قال ابن أبي حاتم عن أبيه : رواه الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أم سليم وهو مرسل، وهو
أشبه من حدیث عكرمة بن عمار)) اهـ.
٥[١٢٠٩] [الإتحاف: خز كم دن ٨٢٨١] [التحفة: « ٢٣٩٤ - دق ٦٠٣٨].

٢٥٨
المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاحِمِين
المُشْتَدَرَ
رعَلى الصحصن
إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِبْنِ الْحَكَمِ بْنِ حَبِيبِ الْهِلَالِيُّ،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبُو شُعَيْبٍ بِعَدَنَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الْقِنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا
الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّلِ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: ((يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَجِيزُكَ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ
خِصَالٍ ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ،
خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ: أَنْ تُصَلِّيَ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي
كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا فَرَغَتْ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ قُلْتَ
وَأَنْتَ قَائِمٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ
مَرَّةَ، ثُمَّ تَزْكَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ
تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَزْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ فِي
كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ فَاقْعَلْ،
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلُّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ
فَفِي كُلُّ سَنَّةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ وَصَلَهُ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ .
وَقَدْ خَرَّجَهُ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ ،
وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ فِي الصَّحِيحِ، فَرَوَوْهُ ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
بِشْرٍ(١).
وَقَدْ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَنْبَارِيِّ:
٥ [١٢١٠] حدثناه أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ(٢)«، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ
(١) فيه موسى بن عبد العزيز القنباري؛ صدوق سيئ الحفظ، والحكم بن أبان صدوق عابد، وله أوهام.
٥ [١٢١٠] [الإتحاف: خز كم دن ٨٢٨١].
(٢) في الأصل: ((المزكي)، والتصويب من ((الإتحاف)).
﴾[١٥١/١ ب]

A
الشُعَدَرَك
مِنْ كَارِ صَلاةِ التَطّرُة
٢٥٩
سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبُو شُعَيْبِ الْقِنْبَارِيُّ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ لَفْظًا وَاحِدًا .
■ فَأَمَّا حَالُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، وَسُئِلَ عَنْ أَبِي شُعَيْبِ الْقِنْبَارِيِّ فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ .
وَأَمَّا حَالُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ فَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاصِلِ الْبِكَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنِ ابْنٍ عُيَيْنَةَ،
قَالَ: سَأَلْتُ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ: كَيْفَ كَانَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ؟ قَالَ: ذَاكَ سَيُّدُنَا .
وَأَمَّا إِزْسَالُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ أَبِيهِ :
٥ [١٢١١] فحدّشْا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكْمِ بْنِ أَبَانٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَالَ لِعَمَّهِ الْعَبَّاسِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
■ هَذَا الْإِزْسَالُ لَا يُوَهِّنُ وَصْلَ هَذَا الْحَدِيثِ، فَإِنَّ الزّيَادَةَ مِنَ الثُّقَةِ أَوْلَى مِنَ الْإِزْسَالِ
عَلَى أَنَّ إِمَامَ عَضْرِهِ فِي الْحَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ قَدْ أَقَامَ هَذَا الْإِسْنَادَ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ وَوَصَلَهُ(١).
٥ [١٢١٢] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ بِمِثْلِ حَدِيثٍ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْحَكَمِ.
■ وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ: عَلَّمَ
ابْنَ عَمِّهِ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ هَذِهِ الصَّلَاةَ كَمَا عَلَّمَهَا عَمَّهُ الْعَبَّاسَ.
٥[١٢١١][الإتحاف: خزكم دن ٨٢٨١].
(١) فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان ؛ ضعيف، وصل مراسيل، وأبوه الحكم بن أبان صدوق عابد؛ وله أوهام.
٥[١٢١٢] [الإتحاف: خز كم دن ٨٢٨١].