Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦٠
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّابِعِين
المُسْتَدَبَةُ
على القَاهُحُّنْ
مَالِكِ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَرَأَى رَجُلًا صَلَّى لَمْ
يَحْمَدِ اللَّهَ، وَلَمْ يُمَجِّدْهُ، وَلَمْ يُصَلّ عَلَى النَّبِّوَّهِ وَانْصَرَفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ :
((عَجِلَ هَذَا))، فَدَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ،
وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ ثُمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَا تُعْرَفُ لَهُ عِلَّةٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ
شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا(١) .
● [١٠٠٥] أُخْرَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمِ
أَبُو الْأَخْوَصِ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ وَأَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَا: قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ: يَتَشَهَّدُ الرَّجُلُ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ.
· قَدْ أُسْنِدَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (٣).
٥ [١٠٠٦] حدثناه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ ﴿ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج الشيخان لأبي علي عمرو بن مالك، ولم يخرج البخاري
لأبيهانئ.
● [١٠٠٥] [ الإتحاف: خز جاطح حب كم ١٣٠٥٨].
(٢) قوله: ((حدثنا عون بن سلام، حدثنا سلام بن سليم أبو الأحوص)) وقع في الأصل: ((حدثنا عون بن
سلام بن سليم أبو الأحوص))، والتصويب من ((الإتحاف))، ((سنن البيهقي الكبرى)) (١٩/٢).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي الأحوص عوف بن مالك
الأشجعي، وعون بن سلام، فأخرج لهما مسلم وحده، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي عبيدة بن
عبد الله بن مسعود عن أبيه ، وهي رواية منقطعة عند جمهور المحدثين .
٥ [١٠٠٦] [الإتجاف: كم ١٣٤٠٠].
٥[١١٣٠/١]

السمك
وَقُ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِ
١٦١
أَنَّهُ قَالَ : ((إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ
مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا، وَآَلَ مُحَمَّدٍ كَمَا
صَلَيْتَ، وَبَارَكْتَ، وَتَرَخَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حُمَيْدٌ
مچیدٌ))(١) .
■ وَأَكْثَرُ الشَّوَاهِدِ لِهَذِهِ الْقَاعِدَةِ لِفُرُوضِ الصَّلَاةِ.
٥ [١٠٠٧] مَا صرثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ الْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ السَّاعِدِيُّ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ جَدِّي، أَنَّ النَّبِيَّ وَّلِكَانَ يَقُولُ: ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ
لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عَلَيْهِ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُصَلُّ عَلَى
نَبِيِّ اللَّهِ فِي صَلَاتِهِ)).
■ لَمْ يُخَرَّجْ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى شَرْطِهِمَا، فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا عَبْدَ الْمُهَيْمِنِ (٢) .
• [١٠٠٨] حدثنا أَخْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ عُمَرَ
الزَّهْرَانِيُّ. وأُخْبَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ أَنَّهُ كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ،
قَالَ: قُلْنَا حَتَّى يَقُومَ، قَالَ: حَتَّى يَقُومَ(٣).
(١) فيه يحيى بن السباق، والرجل من بني الحارث، وهما مجهولان، وباقي رواته رواة الشيخين، ولذا فقد
تعقب ابن القيم تصحيح الحاكم لهذا الحديث في ((جلاء الأفهام)) (ص ٢٠) بقوله: ((وفي تصحيح الحاكم
لهذا نظر ظاهر؛ فإن يحيى بن السباق وشيخه غير معروفين بعدالة ولا جرح)). اهـ. وقال الحافظ
ابن رجب في ((الفتح)) (٣٥٣/٧): ((وفي إسناده رجل غير مسمى)). اهـ.
o[١٠٠٧] [الإتحاف: قط كم ٦٢٦٥] [التحفة: ق ٤٨٠٢].
(٢) لم يخرجا لعلي بن بحر بن بري؛ إنما أخرج ه البخاري تعليقا، ولا لعبد المهيمن بن عباس بن سهل
الساعدي ، وهو ضعيف .
٥[١٠٠٨] [الإتحاف: كم حم ١٣٣٣٥] [التحفة: د ت س ٩٦٠٩].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يرد في ((الصحيحين)) رواية سعد بن إبراهيم عن أبي عبيدة بن
عبد الله بن مسعود؛ ولا رواية لأبي عبيدة عن أبيه، وهي منقطعة على قول جمهور المحدثين .

١٦٢
المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّبَطِعِين
■ تَابَعَهُ مِسْعٌَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ :
٥ [١٠٠٩] حدثناه أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِبْنٍ
إِبْرَاهِیمَ ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجٍ حَدِيثٍ شُعْبَةً، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ وَّ لَيْلَةَ الْجِنِّ(١).
٥ [١٠١٠] حدثنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ ◌َأَنْ نَرُدَّ عَلَى الْإِمَاعِ، وَأَنْ
نَتَحَابٍّ ، وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ. وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ إِمَامُ أَهْلِ الشَّامِ فِي عَضْرِهِ إِلَّ أَنَّ
الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ بِمَا وَصَفَهُ أَبُو مُشْهِرٍ مِنْ سُوءِ حِفْظِهِ، وَمِثْلُهُ لَا يَنْزِلُ بِهَذَا
الْقَدْرِ(٢) .
٥ [١٠١١] أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْخَزَّازُ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةً، حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ
٥[١٠٠٩] [الإتحاف: كم حم ١٣٣٣٥].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ عثمان بن سعيد المدني لم يخرج له الشيخان، ولم يرد في
((الصحيحين)) رواية أبي عبيدة عن ابن مسعود، وهي منقطعة على قول جمهور المحدثين.
٥[١٠١٠] [الإتحاف: خز حب قط كم ٦٠٦٤] [التحفة: دق ٤٥٩٧].
(٢) فیه سعيد بن بشير، وهو ضعيف.
٥[١٠١١] [الإتحاف: طح كم دابن منده ١٧٧٣٢] [التحفة: ١٢٠٤١٥].

المُتَّدَوَةَ
وَمَنُ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ
١٦٣
الْأَزْرَقِ بْنٍ قَيْسٍ ، قَالَ: صَلَّى بِنَا إِمَامٌ لَنَا يُكْنَى أَبَا رِمْئَةً ﴾، قَالَ: صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ أَوْ
مِثْلَ هَذِهِ الصَّلاَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، قَالَ: وَكَانَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ مِنَّهُ يَقُومَانِ فِي الصَّفِّ
الْمُقَدَّمِ، عَنْ يَمِينِهِ، وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ شَهِدَ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ فَصَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ
وَهُثُمَّ سَلَّمَ، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ خَذِّهِ، ثُمَّ انْفَتَلَ (١) كَانْفِتَالٍ
أَبِي رِمِئَةً يَغْنِي نَفْسَهُ فَقَّامَ الرَّجُلُ الَّذِي أَدْرَكَ مَعَهُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ يَشْفَعُ
فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَأَخَذَ بِمَنْكِهِ فَهَزَّهُ، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسْ فَإِنَّهُ لَمْ يَهْلِكْ أَهْلُ الْكِتَابِ إِلَّا أَنَّهُ
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ صَلَوَاتِهِمْ فَضْلٌ، فَرَفَعَ النَِّيُّ وَ لَّهِ بَصَرَهُ، فَقَالَ: «أَصَابَ اللَّهُ بِكَ
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [١٠١٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا
الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ الْأَخْوَلِ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ بَّهِقَالَ: ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَمَسَّ أَنْفُهُ الْأَرْضَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ أَوْقَفَهُ شُعْبَةُ، عَنْ
عَاصِم
(٣)
(٣) .
٥[١٣٠/١ ب]
(١) انفتل: انصرف. (انظر: ذيل النهاية، مادة: فتل).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج الشيخان لعبد الوهاب بن نجدة ، ولا لأشعث بن شعبة
قال الحافظ ابن حجر: مقبول . ولا للمنهال بن خليفة وهو ضعيف، ولم يخرج مسلم للأزرق بن قيس،
وقال الذهبي : ((الحديث منکر)).
٥ [١٠١٢] [الإتحاف: حب قط كم ٨٢٥٠].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ إذ لم يخرج الشيخان للجراح بن مخلد، ولم يرد عند البخاري رواية
لأبي قتيبة سلم بن قتيبة، عن سفيان الثوري. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٧/ ٢٥٧): ((وصحح
الحاكم وصله، وصحح الأكثرون إرساله؛ منهم أبو داود في ((مراسيله))، والترمذي في ((علله))،
والدارقطني وغيرهم ، وإلى ذلك یمیل الإمام أحمد، وهو مرسل حسن)) . اهـ.

١٦٤
المِسْيَدِيدِكَ عَلى الصَّاحِحِين
• [١٠١٣] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا
الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ الْأَخوّلِ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَمَسَّ أَنْفُهُ الْأَرْضَ(١).
٥ [١٠١٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى،
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا ؤُهَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
التَّيْمِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ ، وَنَصْبٍ
الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلَاةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ صَحَّ عَلَى شَرْطِهِ بِلَفْظٍ
أَشْفَى مِنْ هَذَا(٢) .
٥ [١٠١٥] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
التَّيْمِيُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ بِوَضْعِ
الْكَفَّيْنِ، وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ (٣) فِي الصَّلَاةِ (٤).
● [١٠١٣] [الإتحاف: حب قط كم ٨٢٥٠].
(١) انظر التعليق السابق.
٥[١٠١٤] [الإتحاف: كم ٥٠٥٠] [التحفة: ت ٣٨٨٧]، وسيأتي برقم (١٠١٥).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ إن محمد بن عجلان أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري
تعليقا، ولم يرد في صحيح مسلم رواية لوهيب، عن محمد بن عجلان ، ولا رواية لمحمد بن عجلان، عن
محمد بن إبراهيم التيمي .
٥[١٠١٥] [الإتحاف: كم ٥٠٥٠] [التحفة: ت ٣٨٨٧]، وتقدم برقم (١٠١٤).
(٣) نصب القدمين: المراد : أن يجعل قدميه قائمتين على بطون أصابعهما، ويستقبل بأطرافهما القبلة.
(انظر: تحفة الأحوذي) (٢/ ١٣٣).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ إن عبد الرحمن بن المبارك لم يخرج له مسلم، ومحمد بن عجلان
أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا، ولم يخرج مسلم لوهيب، عن محمد بن عجلان،
ولا لمحمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم التيمي. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢١١/٢) -

المُنْتَدَرَة
وَمنكتاب الإِيامَةِ وَصَلاة الجماعة
١٦٥
٥ [١٠١٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ
الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحِ،
قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا ذُو قَرَابَةٍ لَهَا شَابٌّ ذُو جُمَّةٍ (١)، فَقَامَ يُصَلِّي،
فَنَفَّخَ، فَقَالَتْ: يَا بُنَّيَّ، لَا تَنْفُخْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَهِ يَقُولُ لِعَبْدٍ لَنَا أَسْوَدَ: ((أَيْ
رَبَاحٌ، تَرِّبْ وَجْهَكَ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢) .
• [١٠١٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ.
وأخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَا: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ أَنْ يَسْتَوْفِزَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [١٠١٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكْرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ
- (٣١٨): ((قال أبي: لا أعلم أحدا وصله سوى وهيب؛ رواه الثوري، وابن عيينة، ويحيى بن سعيد،
وغير واحد، عن ابن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن النبي ومقر مرسلا؛ وهو
الصحيح)) . اهـ.
٥[١٠١٦] [الإتحاف: حب كم حم ٢٣٥٣٦] [التحفة: ت ١٨٢٤٤].
(١) جمته: ما سقط على المَتْكِبَيْنِ. (انظر: النهاية، مادة: جمم).
(٢) رواته رواة ((الصحيحين)) غير أبي حمزة القصاب، وهو ضعيف.
٥[١٠١٧] [الإتحاف: كم ٦٠٥٥].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ رواته رواة ((الصحيحين))، ورواية محمد بن عبد الله الأنصاري،
عن سعيد بن أبي عروبة؛ وإن وجدت عند البخاري إلا أنه خرج للأنصاري ، عن ابن أبي عروبة انتقاء؛
لأن ابن أبي عروبة مختلط ، وسماع الأنصاري منه بعد اختلاطه؛ كما نص على ذلك الحافظ ابن حجر في
((المقدمة)).
٥[١٠١٨] [الإتحاف: مي كم ٤١٦٠] [التحفة: دتم س ٣٣٩٥].

١٦٦
المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَزل
على القَطحين
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَه، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِكَانَ يَقُولُ إِذَا رَفَعَ
رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ: ((رَبِّ اغْفِزْ لِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [١٠١٩] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ
حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَّه
يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي ، وَارْفَعْنِي ، وَاهْدِنِي،
وَازْزُقْنِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَأَبُو الْعَلَاءِ كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ، مِمَّنْ
يُجْمَعُ حَدِيثُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ(٢).
•[١٠٢٠] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ،
قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلِّ، عَنِ الْإِفْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخْرِّجَاهُ .
وَلَهُ رِوَايَةٌ فِي إِبَاحَةِ الْإِفْعَاءِ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (٣).
٥[١٣١/١ أ]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة (الصحيحين)) سوى طلحة بن يزيد، فأخرج له
البخاري وحده، ولم يرد في (الصحيحين) رواية لنصر بن علي، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة،
ولا رواية ليحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن العلاء بن المسيب، ولا رواية للعلاء بن المسيب، عن
عمرو بن مرة، ولا رواية لطلحة بن يزيد، عن حذيفة خ الفعنه.
٥[١٠١٩] [الإتحاف: كم ٧٤٣٨] [التحفة: دت ق ٥٤٧٥]، وتقدم برقم (٩٨٠).
(٢) فيه عبد السلام بن عاصم ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وكامل أبو العلاء؛ صدوق يخطئ.
٥[١٠٢٠][الإتحاف: کم ٦٠٥٤].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما أخطأ.

١٦٧
وَمَنْ كِتابِ الإِمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ
• [١٠٢١] حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبِرِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا
مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاؤُسًا، يَقُولُ: قُلْتُ لابْنِ
عَبَّاسٍ فِي الْإِفْعَاءِ، قَالَ: هِيَ سُنَّةٌ، قُلْتُ: إِنَّا نَرَاهُ جَفَاءٌ(١)، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهَا
السُّنَّةُ(٢).
٥ [١٠٢٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّنَهَى رَجُلًا وَهُوَ جَالِسٌ
مُعْتَمِدٌ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: ((إِنَّهَا صَلَاةُ الْيَهُودِ)).
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [١٠٢٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا
بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ
النَّبِيِّوَّمَ قَالَ: ((خُطْوَتَانِ أَحَدُهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، وَالْأُخْرَى أَنْغَضُ الْخُطَا
إِلَى اللَّهِ، فَأَمَّ الْخُطْوَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلِ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ، وَأَمَّا
• [١٠٢١] [الإتحاف: خز حب كم عه حم ٧٧٦٤] [التحفة: م د ت ٥٧٥٣].
(١) الجفاء: غِلَظُ الطبع. (انظر: النهاية، مادة: جفا).
(٢) لم يخرج الشيخان ليعقوب بن كعب الحلبي، ولم يخرج مسلم لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي،
والحديث أخرجه مسلم (٥٢٦) من طريق محمد بن بكر البرساني، وعبد الرزاق بن همام، عن ابن جريج
بمثله .
٥ [١٠٢٢] [الإتحاف: خزكم حم ١٠٢٩٦] [التحفة: ٥ ٧٥٠٤].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لهشام بن يوسف، ولم يخرج البخاري لمعمر، عن
إسماعيل بن أمية .
٥[١٠٢٣] [الإتحاف: كم ١٦٦٣٥].

١٦٨
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّابِطِعِين
الَّتِي يُبْغِضُ(١) اللَّهُ، فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَذَّ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ
عَلَيْهَا، وَأَثْبَتَ الْيُسْرَ، ثُمَّ قَامَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِبَقِيَّةَ فِي الشَّوَاهِدِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
فَأَمَّا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّهُ إِذَا رَوَى عَنِ الْمَشْهُورِينَ فَإِنَّهُ مَأْمُونٌ مَقْبُولٌ(٢).
٥ [١٠٢٤] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأخبرنا أَبُوبَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَأَبُو عَمْرِو مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالُوا :
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ وَزُبَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)) ثَلَاثًا يَرْفَعُ صَوْتَهُ.
■ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى مِمَّنْ صَحَّ عِنْدَنَا أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ◌َّهِإِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ رِوَايَتِهِ،
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَالصَّحَابَةِ .
وَهَذَا الْإِسْنَادُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [١٠٢٥] أُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطَّوسِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ
(١) بغضاء: البغض: الكراهية. (انظر: اللسان، مادة: بغض).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج الشيخان لبحير بن سعد، ولم يخرج البخاري لبقية بن
الوليد إلا تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق كثير التدليس، والتسوية، وخالد بن
معدان لم يسمع معاذا .
٥[١٠٢٤] [الإتحاف: طح كم ١٣٤٦٠].
٥[١٣١/١ ب]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، وعلي بن الجعد، وتابعهما
أبو عمرو مسلم بن إبراهيم الفراهيدي ، وعفان بن مسلم الباهلي ، وهما من رواة الشيخين ، وباقي رواته
رواة الشيخين، ولكن لم يخرج الشيخان لسلمة بن كهيل، وزبيد، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى .
٥[١٠٢٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٦٧٨] [التحفة: دس ١١٣٣٣].

المُنْتَذَرة
على القاهُصَّ
فَمنكتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعية
١٦٩
شُرَيْحِ، قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمِ التُّجِسِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحُبْلِيُّ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّلِ أَخَذَ بِيَدِي
يَوْمًا ثُمَّ قَالَ: ((يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ)) ، فَقَالَ مُعَاذٌ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَّ، وَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ، فَقَالَ: ((أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ
تَقُولَ: اللَّهُمْ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)) .
قَالَ: وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌّ الصُّنَابِحِيّ، وَأَوْصَى الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحُبُلِيَّ، وَأَوْصَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
﴾ [١٠٢٦] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ
مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ،
قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
وَ يَقُولُ فِي دُبْرِ كُلُّ صَلَاتِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابٍ
النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج الشيخان لعقبة بن مسلم التجيبي، ولم يخرج البخاري
لأبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن یزید.
٥[١٠٢٦][الإتحاف : خز حب کم حم ٢٠٤٢٩][التحفة : س ١٣٩١٤ - ت ١٢٥٣٩- م س ١٣٥٣٠- خم
١٥٤٢٧ - س ١٥٤٣٥] ، وسيأتي برقم (١٩٧٩).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لحماد بن سلمة إلا تعليقا، ولم يرد في مسلم
رواية لحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، ولا رواية لحماد، عن هشام الدستوائي، وعن علي بن
المبارك. والحديث أخرجه البخاري (١٣٨٦) عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام به، وأخرجه مسلم
(٥٧٩) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، به، وأخرجه مسلم (٥٧٩)، (٥٨١)، (١/٥٨١)
من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة ، وأخرجه مسلم في
(٣/٥٨١) عن محمد بن عباد قال: حدثنا سفيان عن عمرو عن طاوس قال: سمعت أبا هريرة ، بنحوه.

١٧٠
المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِعِين
• [١٠٢٧] أُخْبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدٍ
أَبِي عَتَّابٍ وَسَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّى:
((إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا، وَلَا تَعُدُّوهَا شَيْئًا، وَمَنْ أَدْرَكَ
الرّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِرُوَاتِهِ عَنْ آخِرِهِمْ غَيْرَ يَحْيَى بْنِ
أَبِي سُلَيْمَانَ، وَهُوَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ سَكَنَ مِصْرَا، وَلَمْ يُذْكَرْ بِجَرْحٍ (١).
• [١٠٢٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ
أَحْمَدُ بْنُ عَتِيقِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْعَوَقِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ،
عَنِ النَّضْرِبْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّوَ لِ قَالَ: «مَنْ
صَلَّى رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ الصُّبْحَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، فَإِنَّ
أَحْمَدَ بْنَ عَتِيقِ الْمَزْوَزِيَّ هَذَا ثِقَةٌ، إِلَا أَنَّهُ حَدَّثَ بِهِ مَرَّةً أُخْرَى بِإِسْنَادٍ آخَرَ (٢) .
٥ [١٠٢٧] [الإتحاف: خز قط كم ١٨٣٨٩] [التحفة: ١٢٩٠٨٥]، وتقدم برقم (٨٧٩) وسيأتي برقم
(١٠٢٨).
٥[١٣٢/١ ١]
(١) لم يخرجا في ((الصحيحين)) لزيد أبي عتاب، ويحيى بن أبي سليمان، وهو لين الحديث، ولم يخرج البخاري
النافع بن يزيد إلا تعليقًا .
٥[١٠٢٨] [الإتحاف : خز حب قط كم حم ١٧٨٩٩][التحفة: خ مت س ق ١٢٢٠٦ - س ١٤١٦٨- س
١٤٦٦٥]، وتقدم برقم (٨٧٩)، (١٠٢٧).
(٢) رواته رواة (الصحيحين)) سوى محمد بن سنان العوقي، فهو من رجال البخاري وحده.
وأصل الحديث أخرجه البخاري (٥٨٥)، ومسلم (٦٠٠) عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار،
وعن بسر بن سعيد، وعن الأعرج يحدثونه، عن أبي هريرة: أن رسول الله وَّ﴾ قال: ((من أدرك من الصبح
ركعة قبل أن تطلع الشمس ، فقد أدرك الصبح)) .
وأخرج البخاري (٥٦١)، ومسلم (٦٠١) كذلك عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه وَلّى:
((وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح، قبل أن تطلع الشمس، فليتم صلاته)).

١٧١
وَمَنْكتاب الإمامَّة وَصَلاة الجماعة
٥ [١٠٢٩] حدثناه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ
الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ أَحْمَدُ بْنُ عَتِيقِ الْعَتِيقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ،
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َل
قَالَ: ((مَنْ صَلَّى رَكْعَةٌ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ)) .
■ كِلَا الْإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَانِ، فَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِخِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو شَاهِدًا(١) .
﴾ [١٠٣٠] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ
فَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلِقَالَ:
(مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَي الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّهِمَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [١٠٣١] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهُ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
فَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ ، فَازْتَفَعُوا قَلِيلًا حَتَّى اسْتَعْلَتْ، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى
الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَّى الْفَجْرَ.
٥[١٠٢٩][الإتحاف : خز طح قط کم حم ٢٠٠۵٣][التحفة : خ مت س ق ١٣٦٤٦- س١٤١٦٨-خم ت س
ق ١٤٢١٦ - س ١٤٦٦٥].
(١) لم يخرج مسلم لمحمد بن سنان العوقي، ولم يخرج البخاري لقتادة، عن خلاس، ولا لخلاس، عن
أبي رافع. وينظر: ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٨١/٢) (٢٢٨).
٥[١٠٣٠] [الإتحاف: خز حب قط كم ١٧٩٠١] [التحفة: ت ١٢٢١٧ - ق ١٣٤٦١]، وسيأتي برقم (١١٦٨).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي بدر عباد بن الوليد الغبري،
وعمرو بن عاصم صدوق في حفظه شيء، وقد أشار الترمذي في ((سننه)) (٤٢٣) إلى إعلاله.
٥[١٠٣١] [الإتحاف: خز حب طح قط كم حم ١٤٩٩٥] [التحفة: ٥ ١٠٨١٥].

١٧٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
٠٠٠
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ مِنْ صِحَّةِ سَمَاعِ الْحَسَنِ ، مِنْ عِمْرَانَ،
وَإِعَادَتِهِ الرَّكْعَتَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ پإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (١).
٥ [١٠٣٢] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ
جَاءَ وَالنَِّيُّ وَيُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ فَصَلَّى مَعَهُ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ،
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ؟)) فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا قَبْلَ الْفَجْرِ،
فَسَكَتَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا .
■ قَيْسُ بْنُ قَهْدِ الْأَنْصَارِيُّ صَحَابِيٌّ، وَالطَّرِيقُ إِلَيْهِ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا (٢).
وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ :
٥ [١٠٣٣] أخبرناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ السُّلَمِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَذَّثَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، قَالَ : رَأَى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ رَجُلًا يُصَلِّي
بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنٍ؟))، فَقَالَ
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) غير إسحاق بن شاهين، فهو من رجال البخاري وحده، وهو منقطع؛ فإن
الحسن البصري لم يسمع من عمران بن حصین ، قاله علي بن المديني، وأحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازي
وغيرهم .
٥ [١٠٣٢] [الإتحاف: خز حب قط كم ش ١٦٣٦٣] [التحفة: « ت ق ١١١٠٢].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لأسد بن موسى، إنما أخرج له البخاري
تعليقًا، وهو صدوق يغرب، ولم يخرج الشيخان لسعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري، وتعقب الحافظ
ابن رجب الحاكم في تصحیحه لهذا الحدیث بقوله في «الفتح» (٩٥/٥): «وزعم أنه صحیح، ولیس
كذلك؛ فإن ابن أبي خيثمة ذكر عن أبيه أنه قال: ((يقال: إن سعيدا لم يسمع من أبيه قيس شيئًا)) فهو أيضًا
مرسل، وقد ضعف أحمد هذا الحديث، وقال: ((ليس بصحيح)). اهـ.
٥ [١٠٣٣] [الإتحاف: خز حب قط كم ش ١٦٣٦٣] [التحفة: «ت ق ١١١٠٢].
﴾[١٣٢/١ ب]

ع المشصرا
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصلاة الجماعة
١٧٣
الرَّجُلُ: لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهَا فَصَلَّيْتُهُمَا الْآنَ، قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ(١).
• [١٠٣٤] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ،
عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ النَِّيُّ وَّهِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ،
فَقَالَ: كَيْفَ أُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ؟ قَالَ: ((صَلِّ فِيهَا قَائِمًا إِلَّا أَنْ تَخَافَ الْغَرَقَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَهُوَ شَاذٌّ بِمَرَّةٍ (٢).
﴾ [١٠٣٥] حدثنا زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُونُسَ الْخُزَاعِيُّ (٣) بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ
سُلَيْمَانَ . وحدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِ)) (٤) .
(١) لم يخرج البخاري لسعد بن سعيد إلا تعليقا، وهو صدوق سيم الحفظ، وهذا إسناد معلول بالانقطاع؛
محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس ، وقد اختلف فيه على سعد بن سعيد، فرواه بعضهم عنه عن
محمد بن إبراهيم مرسلًا ، ولذا فقد أعله الترمذي عقب إخراجه للحديث (٤٢٢)، وابن القطان في ((بيان
الوهم)) (٣٨٨/٣)، وابن رجب في ((الفتح)) (٩٥/٥).
٥ [١٠٣٤] [الإتحاف: قط كم ١٠٢٤٧].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة مسلم، ولم يخرج مسلم للفضل بن دكين عن جعفربن
برقان، ولا لجعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، ولا لميمون بن مهران عن ابن عمر، فيخفا، وقال
الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (١١/٣): ((وهذا منكر، وفي صحته عن أبي نعيم نظر))، ثم قال: ((وزعم
الحاكم أنه على شرط الشيخين، وما أبعده من ذلك، ولو كان مقاربا لشرط البخاري - فضلا عن أن
يكون على شرطه ؛ لذكره تعليقا، ولم يقتصر على ما روى عن الصحابة خاصة)) اهـ.
٥[١٠٣٥] [الإتحاف: قط كم ٨٢٦٨] [التحفة: ت ٦٠٢٥].
(٣) ((هو زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال أبو القاسم المقرئ الكوفي)). انظر: ((تاريخ
بغداد)» (٤٥٩/٩)، ولم ينص أحد عليه بأنه ابن يونس، فلعل هذا من أوهام الحاكم.
(٤) الكبائر : جمع : كبيرة، وهي : الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعا، العظيم أمرها؛ كالقتل،
والزنا، والفرار من الزحف، وغير ذلك. (انظر: النهاية، مادة: كبر).

١٧٤
المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَة
على الصمصر
■ حَنَشُ بْنُ قَيْسِ الرَّحَبِيُّ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ سَكَنَ الْكُوفَةَ ثِقَةٌ، وَقَدِ احْتَجَّ
الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةً .
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَاعِدَةٌ فِي الزَّجْرِ عَنِ الْجَمْعِ بِلَا عُذْرٍ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١).
٥ [١٠٣٦] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ حُمَيْدٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َِّ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِ
حَدِيثٍ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُصَلِّي لَيْلًا
طَوِيلًا قَائِمًا ... الْحَدِيثَ(٢).
وَحُمَيْدٌ هَذَا هُوَ ابْنُ تِيرَوَيْهِ الطَِّيلِ بِلَا شَكٌّ فِيهِ فَقَدْ :
٥ [١٠٣٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ :
(١) فيه حنش هو: الحسين بن قيس متروك، وسويد بن سعيد صدوق في نفسه إلا أنه عمي، فصار يتلقن
ما ليس من حديثه، أفحش فيه ابن معين القول، قال العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٤٧/١) عن هذا
الحديث: ((لا أصل له، وقد روي عن ابن عباس بإسناد جيد أن النبي وَّ جمع بين الظهر والعصر، وبين
المغرب والعشاء)). اهـ. ولذلك قال الحافظ ابن رجب - متعقبا للحاكم في تصحيحه لهذا الحديث في
((الفتح)) (٤ /٢٦٦): ((ولم يوافق على تصحيحه، ورواه بعضهم، وشك في رفعه ووقفه، كذلك خرجه
الحارث بن أبي أسامة ، ولعله من قول ابن عباس)). اهـ.
٥[١٠٣٦] [الإتحاف: خز حب قط كم ٢١٨٠٧] [التحفة: س ١٦٢٠٦]، وتقدم برقم (٩٦٢).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لهارون بن عبد الله، وأبي داود الحفري،
وعبد الله بن شقيق، ولم يرد في مسلم رواية لهارون بن عبد اللّه عن أبي داود الحفري، ولا رواية لأبي داود
الحفري عن حفص بن غياٹ، ولا رواية حفص بن غياث عن حميد .
٥[١٠٣٧] [الإتحاف: خز طح حب كم ٢١٨١٥] [التحفة: م دس ١٦٢٠١ - مد س ١٦٢٠٣ - م ق ١٦٢٠٥]،
وسیأتي برقم (١٢٠١).

المُشْتَدَرَنَ
على الفحص
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ
١٧٥
كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ
قَائِمًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا(١).
٥ [١٠٣٨] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ، أَخِي الْحَسَنِ بْنِ مُكْرَم
الْبَزَّازِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الصَّوَّافُ(٢)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، حَدَّثَنَا حُمَّيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا نَفْتَحُ عَلَى الْأَئِمَّةِ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللّه ێ ﴾.
■ يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيع التُّسْتَرِيَّانِ ئِقَتَانِ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ شَوَاهِدُ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
[١٠٣٩] أخبرها عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الطَّيَالِسِيُّ،
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا جَارِيَةُ بْنُ هَرِمٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ يُلَّقِّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الصَّلَاةِ(٤) .
• [١٠٤٠] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَخْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَبُو قِلَابَةَ بْنُ الرَّقَاشِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ. وحدَى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا
السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. وصدرتنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا
(١) أخرجه مسلم (٧٣١/ ٤) من طريق محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق العقيلي بنحوه.
٥[١٠٣٨] [الإتحاف: قط كم ٩٠٣].
(٢) قوله: ((الصواف))، في الأصل ((الصيرفي))، والتصويب من ((الإتحاف)).
٥[١٣٣/١ ١]
(٣) فيه يحيى بن غيلان التستري: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٢٦٧/٩) وقال: ((مستقيم الحديث))، وعبد الله بن بزيع: ضعيف.
● [١٠٣٩] [الإتحاف: قط ابن السني كم ٩٠٧].
(٤) فيه جارية بن هرم: متروك الحديث، كما قال الدارقطني.
ه [١٠٤٠] [الإتحاف: قط كم حم ١٧١٣٩] [التحفة: « ت ق ١١٦٩٨].

١٧٦
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَك
بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّه
إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسْرُهُ، أَوْ يُسَرُّ بِهِ، خَوَّ(١) سَاجِدًا شُكْرًا لِلَّهِ رَتْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّ بَكَّارَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ صَدُوقٌ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ،
وَإِنَّمَا لَمْ يُخَرِّجَاهُ لِشَرْطِهِمَا فِي الرِّوَايَةِ كَمَا ذَكَزْنَاهُ فِيمَا تَقَّدَّمَ، وَلَيْسَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
أَبِي بَكْرَةَ رَاوٍ غَيْرُ ابْنِهِ بَكَّارٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَاسَرْجَسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : سَأَلْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
أَبِي بَكْرَةَ، فَقَالَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ(٢).
وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَوَاهِدُ يَكْثُرُ ذِكْرُهَا مِنْهَا: أَنَّهُ وَلَّهِرَأَى الْقِرْدَ فَخَرَّ سَاجِدًا، وَمِنْهَا:
أَنَّهُ وَ لَرَ أَى رَجُلًا بِهِ زَمَانَةٌ فَخَرَّ سَاجِدًا، وَمِنْهَا: أَنَّهُ وَّ أَتَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ
فَتْحِ خَيْبَرَ فَخَرَّ سَاجِدًا، وَمِنْهَا: أَنَّهُ وَِّ رَأَى نُغَاشًا(٣) ، فَخَرَّسَاجِدًا .
(١) خر: سقط. (انظر: النهاية، مادة: خار).
(٢) فيه بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ؛ صدوق يهم، وخالد بن خداش؛ صدوق يخطئ.
(٣) نغاشا: القصير (القِزم) الضعيف الحركة الناقص الخلق. (انظر: النهاية، مادة: نغش).

بِكِ تَاتِ الجُمُعَة
١٧٧
٧- كِتَابِ الجمعَّة
• [١٠٤١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ
آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ،
وَلَمْ يُخَرِّجَا سَيِّدُ الْأَيَّامِ (١).
٥ [١٠٤٢] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوتَوْيَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ الْحَلَبِيُّ، حَذَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَذَّثَنِي
أَبُو مَعْبَدٍ خَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ الْأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَيَبْعَثُ الْجُمُعَةَ زَهْرَاءَ
مُنِيرَةَ، أَهْلُهَا يَحُقُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَرِيمِهَا تُضِيءُ لَهُمْ، يَمْشُونَ فِي
ضَوْئِهَا، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا، وَرِيحُهُمْ يَسْطَعُ ﴿ كَالْمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالٍ
٥[١٠٤١] [الإتحاف: خزكم ١٩٩٩٧] [التحفة: م ت ١٣٨٨٢ - مس ١٣٩٥٩]، وسيأتي برقم (١٠٤٥)،
(٤٠٤٧).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن ابن أبي الزناد أخرج له مسلم في المقدمة، والبخاري تعليقا، وهو
صدوق ؛ تغير حفظه لما قدم بغداد، ولم يخرج الشيخان لموسى بن أبي عثمان وأبيه ، إنما أخرج لهما البخاري
تعليقا، وكلاهما مقبول .
وأصل الحديث أخرجه مسلم (٨٥٥)، (١/٨٥٥) عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي و ◌ّر قال ((خير
يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في
يوم الجمعة)) .
٥ [١٠٤٢] [الإتحاف: خزكم ١٢٢٣٠].
٠٠٠٠
#[١٣٣/١ ب]

١٧٨
المِسْمَدِّدِكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَة
الْكَافُورِ (١)، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلَانِ لَا يُطْرِقُونَ تَعَجُّبًا حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ،
لَا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلَّا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ شَاٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ أَبَا مَعْبَدٍ مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِينَ الَّذِي يُجْمَعُ
حَدِيثُهُمْ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ الشَّامِ غَيْرَ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَا
عَنْهُمَا .
٥ [١٠٤٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعُ الزَّهْرَانِيُّ وَيَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَا: حَدَّثَنَا
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ
فَرْشَعِ الضَّبِّيِّ، وَكَانَ فَرْئَعٌ مِنَ الْقُرَّاءِ الْأَوَّلِينَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَلَّى :
((يَا سَلْمَانُ، مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟))، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «يَا سَلْمَانُ، يَوْمُ
الْجُمُعَةِ فِيهِ جُمِعَ أَبُوكَ أَوْ أَبُوكُمْ، وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مَا مِنْ رَجُلٍ
يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أُمِرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَيَقْعُدُ
فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً(٢) لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَاحْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ غَيْرَ قَرْئَعِ .
سَمِعْتُ أَبَّا عَلِيِّ الْقَارِئَ، يَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ مَسَانِيدَ قَزْشَع الضَّبِّيِّ فَإِنَّهُ مِنْ زُهَّادِ
التَّابِعِينَ، فَلَمْ يُسْنِدْ تَمَامَ الْعَشَرَةِ.
٥ [١٠٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ
(١) الكافور: شجر تتخذ منه مادة رائحتها عطرية وطعمها مر، وهو أصناف كثيرة. (انظر: المعجم الوسيط،
مادة : كفر).
٥[١٠٤٣] [الإتحاف: خز طح كم ٥٩٢٥] [التحفة: س ٤٥٠٨].
(٢) كفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي: تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة.
(انظر: النهاية، مادة : كفر).
٥[١٠٤٤] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ٢٠٢٣] [التحفة: دس ق ١٧٣٦]، وسيأتي برقم (٨٩٠٧).

على الصَّحصين
بِكِ تَانِ الجُّحَّة
١٧٩
الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِ :
(إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ(١)،
وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ)) ، قَالُوا:
وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ (٢)؟ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَى قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرضِ
أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) .
. [١٠٤٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا
الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ. وحدتنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، قَالَا: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ
مَالِكٍ . وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ
أَهْبِطَ ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّ وَهِيَ
(١) النفخة: المراد الثانية التي توصل الأبرار إلى النعم الباقية، وقيل: النفخة الأولى؛ فإنها بداية قيام الساعة،
ولا منع من الجمع. (انظر: عون المعبود) (٢٦٠/٣).
(٢) أرمت: بليت وصارت رميما. (انظر: النهاية، مادة: أرم).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لأبي الأشعث الصنعاني، ولم يخرج الشيخان
لأوس بن أوس الثقفي حالته ، وقد أعل هذا الحديث كما سيأتي.
● [١٠٤٥] [الإتحاف: خز عه حب كم حم ٢٠٤٢٨] [التحفة: س ١٣٣٠٧ - سي ١٣٥٧٧ - خ م س ١٣٨٠٨ - م
ت ١٣٨٨٢ - م س ١٣٩٥٩ - سي ١٤٣٢٨ - م ١٤٣٧٢ - خ م س ١٤٤٠٦ - ق ١٤٤٤١ - خ م ١٤٤٦٧]،
وتقدم برقم (١٠٤١) وسيأتي برقم (٤٠٤٧).
٥[١١٣٤/١]