Indexed OCR Text
Pages 41-60
A السُعَدَكُ على الصحيحين وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة المجاعة ٦- قَمنكتاب الإمامَّةِوَصَلاَةِ الجماعةِ • [٧٥٦] أُخْبِرْهًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ. وأُخْرِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَذَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ خَفْصٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ وَلّى: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ، فَلَا يَقُلْ هَكَذَا)) ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَقَدْ تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ. • [٧٥٧] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ. وأخبرنا أَخْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَتْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، حَذَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّ قَالَ لِكَغْبِ بْنِ عُجْرَةَ: ((إِذَا تَوَضَّأَتَ ثُمَّ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَلَا تُشَبَّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ))(٢) . رَوَاهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ فَوَهِمَ فِي إِسْنَادِهِ . ٥[٧٥٦] [الإتحاف: مي خز حب كم ١٨٤٥٠] ، وسيأتي برقم (٧٥٧)، (٧٥٨). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعبد الوارث عن إسماعيل. وقد جزم الدار قطني بأن الصواب فيه عن إسماعيل بن أمية رواية من رواه عنه، عن المقبري، عن شيخ، عن أبي هريرة - كما في («العلل)) له (١٣٧/١١). •[٧٥٧] [الإتحاف: مي خز حب كم ١٨٤٥٠] ، وتقدم برقم (٧٥٦) وسيأتي برقم (٧٥٨). (٢) فيه ابن عجلان أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولم يرد في ((مسلم)) رواية لابن عجلان عن سعيد. وينظر: ((العلل)) للدارقطني (١٣٥/١١)، (سنن البيهقي)) (٢٣٠/٣). ٤٢ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَوَة على الفاحصين • [٧٥٨] أخبرناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ﴾، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا تَجْعَلْ أَصَابِعَكَ هَكَذَا)) يَغْنِي مُشَبَّكَهَا(١). • [٧٥٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ نَ وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَجِزْنِي(٢) مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٧٦٠] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ الدَّبَّاسُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ زَيْدِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَائِذٍ عَنْ(٤) عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى الصَّلَاةِ ٥[٧٥٨] [الإتحاف: خز كم ١٩٤٥٦]، وتقدم برقم (٧٥٦)، (٧٥٧). ٥[١٠٢/١ ب] (١) قال الترمذي في ((سننه)) عقب الحديث رقم (٣٨٦): ((رواية شريك غير محفوظة)). ٥[٧٥٩] [الإتحاف: خز حب كم ١٨٤٣٣] [التحفة: سي ق ١٢٩٦٢]. (٢) أجرني : أنقذني وقني. (انظر: اللسان، مادة : جور). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنه لم يخرج البخاري للضحاك بن عثمان، وهو صدوق يهم. وفي الإسناد محمد بن سنان القزاز؛ ضعيف. ولم يرد في (صحيح مسلم)) رواية للضحاك عن سعيد المقبري. وقد ذكر النسائي في ((السنن الكبرى)) (٩٨٣٨ - ٩٨٤٠) الاختلاف الوارد في أسانيد الحديث، وصوب رواية عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن كعب، قوله . [٧٦٠] [الإتحاف: خز حب كم ٥٠٤٦] [التحفة: سي ٣٨٨٩]، وسيأتي برقم (٢٤٣٧). (٤) قوله: ((محمد بن مسلم بن عائذ عن)) ليس في الأصل، وأثبتناه من «الإتحاف)). المُنتَّدَرَةَ وَمَن كتاب الإمامَّة وَصَلاةِ الجماعية ٤٣ وَالنَّبِيُّ وَ ◌ّهِ يُصَلِّي بِنَا، فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ: اللَّهُمَّ آتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ◌َّهِ الصَّلَاةَ، قَالَ: ((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟) فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َ: «إِذَنْ يُعْقَرُ جَوَادُكَ، وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٧٦١] أُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدٍ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَنَفْخِهِ، وَهَمْزِهِ، وَنَفْئِهِ))، قَالَ: فَهَمْزُهُ: الْمَوْتَّةُ(٢)، وَنَفْتُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرِيَاءُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَقَدِ اسْتَشْهَدَ الْبُخَارِيُّ بِعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ (٣). ٥ [٧٦٢] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحِ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن مسلماً لم يخرج لإبراهيم بن حمزة الزبيري، ولا لمحمدبن مسلم بن عائذ، وهو مقبول، وفيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ؛ أخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغیره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وسهيل بن أبي صالح صدوق تغير حفظه بأخرة . ٥[٧٦١] [الإتحاف: خز كم حم ١٢٧٥٣] [التحفة: ق ٩٣٣٢]. (٢) الموتة: الجنون. (انظر: النهاية، مادة: موت). (٣) فيه عطاء بن السائب: صدوق اختلط ، وأخرج ه البخاري مقرونا. ومحمد بن فضيل صدوق عارف رمي بالتشيع . وقد اختلف في سماع أبي عبد الرحمن السلمي من ابن مسعود . ٥[٧٦٢] [الإتحاف: قط كم طح ٧٣٦٧] [التحفة: د ت ٦٥٣٧]. ٤٤ المِسِيَدِيَكُ عَلى الصَّالِحِين السُعَدَّبُ · قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِسَالِمٍ هَذَا وَهُوَ ابْنُ عَجْلَانَ الْأَفْطَسُ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِشَرِيكِ، وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَلَيْسَ لَهُ عِلَّةٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٧٦٣] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُخَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ (٢) «، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّكَانَ إِذَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَرَأْ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] عَلِمَ أَنَّهَا سُورَةٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٧٦٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ. وأخبرنا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ الْفَضْلِ الْآدَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌ِلـ لَا يَعْلَمُ خَتْمَ الشُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ . (١) فيه عبد الله بن عمرو بن حسان الواقعي؛ متهم بالكذب، وشريك صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٤١٢/٦): ((وهذه زلة عظيمة؛ فإن عبد الله بن عمرو بن حسان هذا هو الواقعي، نسبه ابن المديني إلى الوضع. وقال الدارقطني: ((كان یکذب)». وقال أبو حاتم الرازي: ((كان لا يصدق)» . وخرج الدارقطني هذا الحديث من طريق أبي الصلت الهروي، عن عباد بن العوام، عن شريك، وقال فيه: ((يجهر في الصلاة)). وأبو الصلت هذا متروك)). اهـ. ٥[٧٦٣] [الإتحاف: حب كم ٧٣٦٥] [التحفة: « ٥٥٨٤ - ٥ ١٨٦٧٨]. (٢) وقد حدث خلط في أوراق المخطوط من هنا حيث أقحمت أحاديث (٨٤٧) إلى (٩٤١) بعد قوله: ((أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني))، وحقها التأخير في موضعها المناسب بعد حديث (٨٤٦)، لذا قمنا بترتيب الأحاديث على الوضع السليم، وكذلك فعلنا مع أوراق المخطوط ، وقد فصلنا القول في ذلك في مقدمة الكتاب فليطلب هنالك . [١١٠٣/١] (٣) فيه مثنى بن الصباح ؛ ضعيف اختلط بأخرة، وكان عابدا . ٥[٧٦٤] [الإتحاف: حب كم ٧٣٦٥] [التحفة: ٥ ٥٥٨٤ - ٥ ١٨٦٧٨]. ٤٥ وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٧٦٥] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا دُحَيْمُ بْنُ الْيَتِيمِ. وأخبرنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْغَزِّيُّ(٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَعْلَمُونَ انْقِضَاءَ الشُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَإِذَا نَزَلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمُوا أَنَّ السُّورَةَ قَدٍ انْقَضَتْ . وَلَمْ يَذْكُرْ دُخَيْمٌ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٧٦٦] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّ (٤) الْكُوفِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَّاتٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ : كَانَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه الحسن بن الصباح؛ صدوق يهم، إلا أنه متابع. وقد رواه أبو داود في (المراسيل)) (٩٠) عن أحمد بن محمد المروزي، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير مرسلا ، ثم قال: ((قد أسند هذا الحديث، وهذا أصح)). °[٧٦٥] [الإتحاف: حب كم ٧٣٦٥] [التحفة: ٥ ٥٥٨٤ - د ١٨٦٧٨]. (٢) في الأصل، و((الإتحاف)): ((الضرير))، وضبب عليه في الأصل، والتصويب من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٦٣/٢)، من طريق الحاكم، به . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن دحيما لم يخرج له مسلم، ومحمد بن عمرو الضرير لم يخرج له الشيخان. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية الوليد بن مسلم عن ابن جريج. وقد رواه عنه عبد الرزاق (٩١/٢) مرسلا. ٥[٧٦٦] [الإتحاف: طح قط كم حم ٢٣٤٤٨] [التحفة: د ت ١٨١٨٣]، وسيأتي برقم (٢٩٤٩)، (٢٩٥٠). (٤) في ((الأصل))، و((الإتحاف)): ((جعفر)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الأنساب)) للسمعاني (٢٨٢/٣). ٤٦ المِسْمَدِّدِكَ عَلَى الصَّاحِصِير المُسْتَدَرَة النَّبِيُّ وَلَهِ يَقْرَأْ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ الْخَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ١، ٢] يَقْطَعُهَا حَزْفًا حَرْفًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٧٦٧] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ. وأُخْبَفى أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ زِيَادِ الْعَدْلُ، فِي أَوَّلِ كِتَابِ التَّفْسِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنٍ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] فَعَذَّهَا آيَةً ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] آيَتَيْنِ، ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] ثَلَاثَ آيَاتٍ، ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] أَزْبَعَ آيَاتٍ، وَقَالَ: هَكَذَا ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥] وَجَمَعَ خَمْسَ أَصَابِعِهِ . ■ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ أَصْلٌ فِي السُّنَّةِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ شَاهِدًا(٢) . • [٧٦٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ﴿ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ . وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ نُعَيْمِ الْمُجْمِرِ، قَالَ: كُنْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةً فَقَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]، ثُمَّ قَرَأَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يرد في ((الصحيحين)) رواية ابن أبي مليكة عن أم سلمة. قال الترمذي في («سننه» (٢٩٢٧): ((وليس إسناده بمتصل؛ لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة. وحديث الليث أصح)). ٥[٧٦٧] [الإتحاف: خز قط كم ٢٣٤٤٧] [التحفة: دت ١٨١٨٣]. (٢) فيه خالد بن خداش؛ صدوق يخطئ، وعمر بن هارون متروك، وكان حافظا. • [٧٦٨] [الإتحاف: خز جاطح حب قط كم حم ٢٠٠٤٦] [التحفة: س ١٤٦٤٦]. ٥٠[١٠٣/١ ب] المنتَدَرَة قَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِ ٤٧ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَلَا الضَّآلِينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، قَالَ: آمِينَ، وَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ، وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ وَلآه . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَشَاهِدُهُ(١). ٥ [٧٦٩] مَا حدثناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ يَجْهَرُ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١](٢). (١) ظاهر هذا الإسناد أنه على شرط الشيخين، وقد صحح الحديث ابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والبيهقي ، إلا أن ابن عبد الهادي أعله بتفرد نعيم المجمر بذكر البسملة - كما في ((نصب الراية)) (٣٣٥/١ - ٣٣٧). وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٤٠٨/٦): ((وسعيد وخالد - وإن كانا ثقتين، لكن قال أبو عثمان البرذعي في ((علله)) عن أبي زرعة الرازي أنه قال فيهما : ربما وقع في قلبي من حسن حديثهما. قال : وقال أبو حاتم : أخاف أن يكون بعضها مراسيل، عن ابن أبي فروة وابن سمعان، يعني : مدلسة عنھما . ثم هذا الحديث ليس بصريح في الجهر، إنما فيه أنه قرأ البسملة ، وهذا يصدق بقراءتها سرا. وقد خرجه النسائي في باب : ترك الجهر بالبسملة . وعلى تقدير أن يكون جهربها؛ فيحتمل أن يكون جهر بها ليعلم الناس استحباب قراءتها في الصلاة ، كما جھر عمر بالتعوذ». اهـ. ٥[٧٦٩] [الإتحاف: قط كم البيهقي ١٩٩٤٦]. (٢) فيه يونس بن بكير؛ صدوق يخطئ، أخرج له مسلم في المتابعات، ومحمد بن قيس مختلف في صحبته، وقال الذهبي: ((ضعيف)). وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٦/ ٤١٠ - ٤١١): ((وظن بعضهم أنه إسناد صحيح، وليس كذلك؛ فإن السراج وهم في قوله في إسناده: ((حدثنا مسعر))، إنما هو ((أبو معشر))، كذا قال الدارقطني والخطيب، وقبلهما أبو بكر الإسماعيلي في ((مسند مسعر)، وحكاه عن أبي بكربن عمير الحافظ . وقال البيهقي: ((الصواب: أبو معشر)). وأبو معشر، وهو: نجيح السندي، ضعيف جدًّا)) . اهـ. ٤٨ المِسْتَدِّدَكَ عَلَى الصَّاحِالحَيْ المُسْتَدِرَة على الصحيحين • [٧٧٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَُيْمٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَفْصٍ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، قَالَ: صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَرَأَ فِيهَا ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: (١] لِأُمّ الْقُرْآنِ وَلَمْ يَقْرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا حَتَّى قَضَى تِلْكَ الْقِرَاءَةَ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ (١) مِنْ كُلِّ مَكَانٍ: يَا مُعَاوِيَةُ أَسَرَقْتَ الصَّلَاةَ، أَمْ نَسِيتَ؟ فَلَمَّا صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِلُّورَةِ الَّتِي بَعْدَ أُمِّالْقُرْآنِ وَكَبَّرَ حِينَ يَهْوِي (٢) سَاجِدًا . ٤ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، فَقَدِ احْتَجَّ بِعَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَسَائِرُ الرُّوَاةِ مُتَّفَقٌّ عَلَى عَدَالَتَهِمْ وَهُوَ عِلَّةٌ لِحَدِيثِ شُعْبَةَ، وَغَيْرِهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ وَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَجْهَرُوا بِـ ﴿بِسْمِ اٌللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] فَإِنَّ قَتَادَةَ عَلَى عُلُوٌ قَدْرِهِ يُدَلِّسُ، وَيَأْخُذُ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أُدْخِلَ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثُ قَتَادَةً فَإِنَّ فِي ضِدِّهِ شَوَاهِدَ، أَحَدُهَا مَا ذَكَرْنَاهُ(٣). وَمِنْهَا : ٥ [٧٧١] مَا حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ وَجَرِيرٌ، قَالًا: • [٧٧٠] [الإتحاف: قط كم ١٦٨١٢]. (١) كتب في الحاشية بخط مغاير: ((قلت: لم يكن أنس مع معاوية)). (٢) يهوي: يهبط . (انظر: النهاية ، مادة: هوا). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه عبد المجيد بن عبد العزيز؛ صدوق يخطئ، وكان مرجئا، روى له مسلم مقرونا بغيره . ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لابن جريج عن ابن خثيم، ولا رواية لابن خثيم عن أبي بكربن حفص، ولا رواية أبي بكربن حفص عن أنس، وهو معلول. ينظر تفصيل ذلك في ((نصب الراية» (٣٥١/١ - ٣٥٥). ٥[٧٧١] [الإتحاف: حب قط كم خ حم ١٥١١] [التحفة: خ دتم س ق ١١٤٥ - خ ١٤٠٩]. وَمن كتاب الإمامَّة وَصلاة الجماعة ٤٩ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ؟ قَالَ: كَانَتْ مَدَّا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] يَمُدُّ ﴿الرَّحْمَنُ﴾ [الفاتحة: ١]، وَيَمُدُّ ﴿الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١](١). وَمِنْهَا مَا : ٥ [٧٧٢] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ه بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَجْهَرُ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]. · رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ(٢). وَمِنْهَا : ٥ [٧٧٣] مَا حدثناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ مَا لَا أَخْصِي صَلَاةَ الصُّبْحِ، وَالْمَغْرِبِ فَكَانَ يَجْهَرُ بِـ ﴿بِشِم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] قَبْلَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبَعْدَهَا، وَسَمِعْتُ الْمُعْتَمِرَ، يَقُولُ: (١) أخرجه البخاري (٥٠٣٥) عن عمرو بن عاصم عن همام وحده، به مثله. وأخرجه كذلك (٥٠٣٤) عن مسلم بن إبراهيم عن جرير بن حازم وحده، به بأوله فحسب . ٥[٧٧٢] [الإتحاف: كم ١١٩٦]. ٥[١١٠٤/١] (٢) فيه حاتم بن إسماعيل؛ صحيح الكتاب صدوق يهم، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر صدوق يخطئ. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٦/ ٤٠٣) متعقبا للحاكم : «هذا لا يثبت؛ فقد خرجه الدار قطني من طريق آخر عن حاتم بن إسماعيل، عن شريك بن عبد الله، عن إسماعيل المكي، عن قتادة، عن أنس ... فذكره . فتبين بهذه الرواية أنه سقط من رواية الحاكم من إسناده رجلان؛ أحدهما : إسماعيل المكي، وهو ابن مسلم، متروك الحديث، لا يجوز الاحتجاج به)). اهـ. ٥[٧٧٣] [الإتحاف: قط كم ١١٤١]. المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين ٠٠٠/٤ المُسَمَّدَةُ مَا آلُوأَنْ أَقْتَدِيَ بِصَلَاةٍ أَبِي، وَقَالَ أَبِي: مَا آلُوأَنْ أَقْتَدِيَ بِصَلَاةٍ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ: مَا آلُوأَنْ أَقْتَدِيَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِوَلَه ـ · رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ(١) . وَمِنْهَا : • [٧٧٤] مَا صرِى أَبُوبَكْرِ مَكِّيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرْدَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ عِمْرَانَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ (٢) سَيْفُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ بَّهِ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَخَلْفَ عُمَرَ، وَخَلْفَ عُثْمَانَ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا يَجْهَرُونَ بِقِرَاءَةِ ﴿بِسْمِ اٌللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١](٣). ■ إِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ شَاهِدًا لِمَا تَقَدَّمَهُ، فَفِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مُعَارَضَةٌ لِحَدِيثٍ قَتَادَةَ الَّذِي يَزْوِيهِ أَثْمَّتْنَا عَنْهُ(٤). (١) فيه محمد بن أبي السري العسقلاني؛ صدوق عارف، له أوهام كثيرة. •[٧٧٤] [الإتحاف: كم ٨٦٨]. (٢) كذا كناه الحاكم وصواب ترجمته كما في مصادر ترجمته: ((أبو التمام))، وسماه الحافظ في ((الإتحاف)): «سفیان بن عمرو)) . (٣) في الحاشية بخط مغاير: ((قال الحفاظ: هذا الحديث صحيح على سقط من إسناده)). (٤) فيه العباس بن عمران القاضي، وسيف بن عمرو؛ لا يعرفان، ومحمد بن أبي السري صدوق عارف، له أو هام كثيرة، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. وقال الذهبي: ((أما استحيا المؤلف أن يورد هذا الحديث الموضوع؟! فأشهد بالله، ولله، بأنه كذب)). وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٤٠٦/٦): ((وتخريج هذا في ((المستدرك)) من المصائب، ومن يخفى عليه أن هذا كذب على مالك؟! وأنه لم يحدث به على هذا الوجه قط ، إنما روى عن حميد، عن أنس ، أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يقرءون: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. هكذا خرجه في «الموطأ)»، ورواه عنه جماعة، وذكروا فيه النبي * - أيضا - وقد سبق ذكر ذلك. فمن اتقى وأنصف علم أن حديث أنس الصحيح الثابت لا يدفع بمثل هذه المناكير والغرائب والشواذ التي لم يرض بتخريجها أصحاب ((الصحاح))، ولا أهل ((السنن)) - مع تساهل بعضهم فيما يخرجه - ولا أهل ((المسانيد)) المشهورة - مع تساهلهم فيما يخرجونه)). اهـ. ٥١ وَمَن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِ وَقَدْ بَقِيَ فِي الْبَابِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرِ الثُّمَالِيٌّ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، وَبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِيقِ، كُلُّهَا مُخَرَّجَةٌ عِنْدِي لِلْبَابِ تَرَكْتُهَا إِيثَارًا لِلتَّخْفِيفِ، وَاخْتَصَرْتُ مِنْهَا مَا يَلِيقُ بِهَذَا الْبَابِ، وَكَذَلِكَ قَدْ ذَكَرْتُ فِي الْبَابِ مَنْ جَهَرَ بِ ﴿بِسْمِ اٌللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَأَتْبَاعِهِمْ تُعْضُه . • [٧٧٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَصْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مَسْجِدَ بَنِي زُرَيْقٍ، فَقَالَ: ثَلاثٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِيَعْمَلُ بِهِنَّ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ هَكَذَا وَأَشَارَ أَبُو عَامِرٍ بِيَدِهِ، وَلَمْ يُفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَلَمْ يَضُمَّهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَشَاهِدُهُ الْمُفَسّرُ(١). • [٧٧٦] مَا حدثناه أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْخَضْرَمِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامٍ ﴾، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ الْأَشَجُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لِ كَانَ يَنْشُرُ(٢) أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ نَشْرًا . ■ سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ تَابِعِيٌّ مَعْرُوفٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(٣). •[٧٧٥] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١٨٥٨٢] [التحفة: ت ١٣٠٨٢]. (١) فيه إبراهيم بن مرزوق البصري؛ ثقة عمي قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع. [٧٧٦] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١٨٥٨٢] [التحفة: ت ١٣٠٨٢]. ﴾[١٠٤/١ ب] (٢) ينشر: يفرق. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نشر). (٣) فيه يحيى بن اليمان؛ صدوق عابد، يخطئ كثيرًا، وقد تغير. ٥٢ المِسْتَدِيِكَ عَلى الصَّاحِبِينَ • [٧٧٧] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبِرْا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ . وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَاصِمِ الْعَنَزِيِّ ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ، وَفِي حَدِيثٍ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّكَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، قَالَ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(١)) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٧٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَزْبِ الْمُلَائِيُّ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ، قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣). وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ . ٥ [٧٧٧] [الإتحاف: خز حب كم حم عم جا ٣٩٠٣] [التحفة: دق ٣١٩٩]. (١) أصيلا: ما بين العصر إلى المغرب. (انظر: مجمع البحار، مادة: أصل). (٢) فيه عاصم العنزي ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٧٧٨] [الإتحاف: قط كم ٢١٦٠٣]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج البخاري لبديل بن ميسرة، ولم يخرج مسلم لطلق بن غنام. وفي سماع أبي الجوزاء من عائشة اختلاف. ينظر: ((تهذيب الكمال)) (٢١٢/٣٣)، وقال أبو داود في (سننه)) (٧٧٦): ((وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام، وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم یذکروا فیه شيئا من هذا» . المُشْتَدَرَةَ على القمُ صَّح وُمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ ٥٣ • [٧٧٩] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ (١) مَنْكِبَيْهِ (٢) ثُمَّ يَقُولُ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ(٣) وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ نَّهُ لَا يَرْضَى حَارِثَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَقَدْ رَضِيَهُ أَقْرَانُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ، وَلَا أَخْفَظُ فِي قَوْلِهِ وَلِ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ)) أَصَحَّ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، وَقَدْ صَخَّتِ الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ حَالشُئِهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهُ(٤). • [٧٨٠] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ ٤ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ (٥) . ■ وَقَدْ أُسْنِدَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ وَلَا يَصِحُ . • [٧٨١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَيَّشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي ٥[٧٧٩] [الإتحاف: خز طح قط كم ٢٣١٣٦] [التحفة: ٥ ١٦٠٤١ - ت ق ١٧٨٨٥]. (١) حذو: من حاذيته محاذاة، أي: وازيته. (انظر: المصباح المنير، مادة: حذو). (٢) منكبيه: مثنى منكب، وهو ما بين الكتف والعنق، الجمع: مناكب. (انظر: النهاية، مادة: نكب). (٣) جدك: جلالك وعظمتك. (انظر: النهاية، مادة : جدد). (٤) فيه حارثة بن محمد ؛ ضعيف . • [٧٨٠] [الإتحاف: طح قط كم ١٥١٧٠]. #[١١٠٥/١] (٥) رواته رواة ((الصحيحين))، وقد أخرجه مسلم (٢/٣٩٤) عن عبدة، عن عمر بن الخطاب، بنحوه. ٥ [٧٨١] [الإتحاف: خزكم ١٩٧٠٨] [التحفة: خ م ١٣٨٢١ - م س ١٤٣٣٤]. ٥٤ المُسْتَدِيِكَ عَلى الصَّاحِبِين المشتدرة سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَى رَجُلًا كَانَ فِي آخِرِ الصُّفُوفِ، فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ، أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ؟ أَلَا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي (١) رَبَّهُ فَلْيَنْظُزْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ، إِنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي لَا أَرَاكُمْ، إِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى مِنْ خَلْفٍ ظَهْرِي كَمَا أَرَى مِنْ بَیْنِ یَديَّ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ عَلَى هَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢). • [٧٨٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ. وأخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ (٣)، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا الْأَخْوَصِ، يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَاذٌَّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: ((لَا يَزَالُ اللَّهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ اُنْصَرَفَ عَنْهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَبُو الْأَخْوَصِ هَذَا مَوْلَى بَنِي اللَّيْثِ تَابِعِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَثَقَهُ الزُّهْرِيُّ وَرَوَى عَنْهُ، وَجَرَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُنَاظَرَةٌ فِي مَعْنَاهُ(٤) . (١) يناجي : يحادثه سرًّا. (انظر: النهاية، مادة: نجا). (٢) أخرجه مسلم (٤١٧) عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري به بنحوه. وأخرج البخاري (٤٢٢) (٧٥٠)، ومسلم (١/٤١٧) آخره فحسب عن الأعرج عن أبي هريرة. • [٧٨٢] [الإتحاف: مي خز حب كم ١٧٦٥٠] [التحفة: دس ١١٩٩٨]. (٣) كذا في الأصل، وفي ((الإتحاف)): ((أبو محمد العتكي) والصواب: ((أبو منصور محمد بن القاسم العتكي)). انظر: ((الأنساب للسمعاني)) (٣٥/٨). وهو: أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن منصور العتكي الصبغي ، من أهل نيسابور. (٤) فيه أبو الأحوص ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وعبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه. حَنْ على القاهـ وَمُ كتاب الإمامَّةِ وَصلاة الجماعة • [٧٨٣] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوتَوْبَّةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ، عَنْ زَنْدِ بْنِ سَلَّامِ، أَنَّ أَبَا سَلَّامِ، حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َحَدَّثَهُمْ، قَالَ : ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ فَوَعَظَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ، فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ حِينَ يُصَلِّي لَهُ فَلَا يَصْرِفُ عَنْهُ وَجْهَهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ)) . ■ وَقَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِرُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ، وَلَمْ نَجِدْ لِلْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ رَاوِيًّا غَيْرَ مَمْطُورٍ أَبِي سَلَاعِ فَتَرَكَاهُ، وَقَدْ تَكَلَّمْتُ عَلَى هَذَا النَّحْوِ فِي غَيْرٍ مَوْضِعٍ؟ فَأَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ، وَالْحَدِيثُ عَلَى شَرْطِ الْأَئِمَّةِ صَحِيحٌ مَحْفُوظٌ (١). • [٧٨٤] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى وَأَبُو عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ (( يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَأْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥[٧٨٣] [الإتحاف: خز حب كم حم ٤٠١٠] [التحفة: ت س ٣٢٧٤]، وسيأتي برقم (١٥٥٤). #[١٠٥/١ ب] (١) رواته رواة مسلم، على خلاف في أبي مالك الأشعري، ولم يخرج لأبي سلام عن الحارث الأشعري. ٥[٧٨٤] [الإتحاف: خز حب كم حم ٨٢٧٢] [التحفة: د ت س ٦٠١٤]، وسيأتي برقم (٩٥٥). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فإن عبد الله بن سعيد بن أبي هند صدوق ربما وهم. ولم يرد في ((الصحیحین) روایة الفضل عن عبد الله بن سعید، ولا روایة عبد الله بن سعید عن ثور، ولا رواية ثور عن عكرمة. وقد ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) (٦٠١٤) فقال: (((د) في الصلاة عن أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، عن الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عنه، به. وعن هناد، عن وكيع، عن عبد الله بن سعيد، عن رجل، عن عكرمة، عن النبي ◌َين قال :... وهذا أصح)). ٥٦ المِسْنِدِرَكَ على الصَّحِصِين على الصاخ وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْئَاءِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ عَنْ الإِلْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: ((هُوَ اخْتِلَاسٌ (١) يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ)). وَهَذَا الإِلْتِفَاتُ غَيْرُ ذَلِكَ فَإِنَّ الإِلْتِفَاتَ الْمُبَاحَ أَنْ يَلْحَظَ بِعَيْنِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَلَّهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ . ٥ [٧٨٥] أُخْرناه أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُوتَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامِ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامِ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُوكَبْشَةَ السَّلُولِيُّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ: لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى حُنَيْنٍ، قَالَ: «أَلَّا رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا(٢) اللَّيْلَةَ؟))، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْفَدِ الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (انْطَلِقْ)) فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ خَرَجَ النَّبِيُّ وَّهَ يُصَلِّي، فَقَالَ: ((هَلْ حَسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟»، قَالُوا: لَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وََّ يُصَلِّي وَيَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَالَ: ((إِنَّ فَارِسَكُمْ قَدْ أَقْبَلَ)) فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: ((لَعَلَّكَ نَزَلْتَ؟)) ، قَالَ: لَا إِلَّا مُصَلِّيًّا، أَوْ قَاضِيًّا حَاجَةٌ ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي اطَّلَعْتُ الشِّعْبَيْنِ، فَإِذَا هَوَازِنُ بِظُعُنِهِمْ وَشَائِهِمْ، وَنَعَمِهِمْ مُتَوَجِّهُونَ إِلَى حُنَيْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((غَنِيمَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ))(٣). ٥ [٧٨٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ الْبَغْدَادِيُّ بِأَصْبَهَانَ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الْأَعْرَافِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا . (١) اختلاس : نقصان. (انظر: مجمع البحار، مادة: خلس). ٥[٧٨٥] [الإتحاف: عه كم خز ٦١٥٧] [التحفة: دس ٤٦٥٠ - ٥ ٤٦٥١]، وسيأتي برقم (٢٤٦٨). (٢) يكلؤنا: الكلاءة: الحفظ والحراسة. (انظر: النهاية، مادة: كلا). (٣) ذكر الطبراني في «المعجم الأوسط)) (١٢٩/١) أنه تفرد به معاوية بن سلام. •[٧٨٦] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٤٨١٣] [التحفة: س ٣٧٣٢ - خ دس ٣٧٣٨]. ٥٧ وَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِزْسَالٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ ابْنٍ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّوَيَيْنِ. وَحَدِيثُ مُحَاضِرٍ هَذَا مُفَسَّرٌ مُلَخَّصٌ، وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى الإِخْتِجَاجِ ﴾ بِمُحَاضِرٍ (١). ٥ [٧٨٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْبُوبِيُّ بِمَزْوَ لَفْظًا غَيْرَ مَرَّةٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ: «أُمُّ الْقُرْآنِ عِوَضٌ مِنْ غَيْرِهَا وَلَيْسَ غَيْرُهَا مِنْهَا عِوَضٌ)) . ( قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ مِنْ أَوْجُهِ مُخْتَلِفَةٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ، وَرُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ أَكْثَرُهُمْ أَئِمَّةٌ ، وَكُلُّهُمْ ثِقَاتٌ عَلَى شَرْطِهِمَا(٢). وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَوَاهِدُ بِأَلْفَاظِ مُخْتَلِفَةٍ لَمْ يُخَرِّجَاهُ وَأَسَانِيدُهَا مُسْتَقِيمَةٌ فَمِنْهَا : ٥ [٧٨٨] مَا حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى النَّهْرِتِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنَا فَيْصُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ ٥[١١٠٦/١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ محاضر بن المورع أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق له أوهام، ولم يرد في (الصحيحين)) رواية محاضر عن هشام بن عروة، ولا رواية عروة عن زيد بن ثابت. وعروة ذكره ابن المديني في ((علله)) (٤٤) فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت . وأصل الحديث أخرجه البخاري (٧٧٢) عن أبي عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم قال قال لي زيد بن ثابت مالك تقرأ في المغرب بقصار وقد سمعت النبي وَّ يقرأ بطول الطوليين . وزاد في سنن أبي داود (٨١٢): قال: قلت: ما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف والأخرى الأنعام، قال: وسألت أنا ابن أبي مليكة ، فقال لي : من قبل نفسه المائدة والأعراف. ٥[٧٨٧] [الإتحاف: قط كم ٦٧٥٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري ومسلم لمحمد بن خلاد الإسكندراني، ولا يدرى من هو؟ ولا لأشهب بن عبد العزيز. ٥٨ المِسْيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِمِينَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ اللَّيِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَنْ صَلَّى صَلَاةً مَكْتُوبَةً مَعَ الْإِمَامِ فَلْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي سَكَتَاتِهِ، وَمَنِ انْتَهَى إِلَى أُمّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ))(١) . ■ وَمِنْهَا : ٥ [٧٨٩] مَا حدثناه أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامِ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ يَسْكُنُ إِلِيَاءَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ الصُّبْحَ فَتَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: ((إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ وَرَاءِ إِمَامِكُمْ)) ، قُلْنَا: أَجَلْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا، قَالَ: ((فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْهَا))(٢). ■ وَقَدْ أَذْخَلَ مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُبَادَةَ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ . ٥ [٧٩٠] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُوزُزْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مَحْمُودٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ (١) فيه فيض بن إسحاق الرقي؛ ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((كان ممن يخطئ))، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي قال البخاري : ((منكر الحديث)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٩٥١٩) أن يعزوه للحاكم. ٥[٧٨٩] [الإتحاف : جاخز طح حب قط كم حم ٦٧٥٦] [التحفة : ع ٥١١٠- دت ٥١١١- د ٥١١٤] ، وسيأتي برقم (٧٩٠)، (٧٩١). (٢) فيه محمد بن إسحاق ؛ صدوق يدلس، أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا . [٧٩٠] [الإتحاف: جاخز طح حب قط كم حم ٦٧٥٦] [التحفة: ع ٥١١٠ - دت ٥١١١ - ٥١١٤٥]، وتقدم برقم (٧٨٩) وسيأتي برقم (٧٩١). المُسْتَدَة وَمَنْ كِتَابِ الإِمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِ ٥٩ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ﴿ قَالَ: ((هَلْ تَقْرَءُونَ فِي الصَّلَاةِ مَعِي؟»، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: ((فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ))(١). ■ وَمِنْهَا مَا : · [٧٩١] أخبرناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ مِهْرَانَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَخْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَزْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَحْمُودِبْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَامَ إِلَى جَنْبِي ◌ِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَقَرَأَ مَعَ الْإِمَامِ وَهُوَ يَقْرَأُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: أَبَا الْوَلِيدِ، تَقْرَأُ وَتَسْمَعُ وَهُوَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّا قَرَأْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَ فَغَلِطَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهُ ثُمَّ سَبَّحَ، فَقَالَ لَنَا حِينَ انْصَرَفَ: ((هَلْ قَرَأْ مَعِي أَحَدٌ؟)) ، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: ((قَدْ عَجِبْتُ، قُلْتُ: مِنْ هَذَا الَّذِي يُنَازِعُنِي الْقُرْآنَ، إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَلَا تَقْرَءُوا إِلَّا بِأُمَ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا)). ■ هَذَا مُتَابِعٌ لِمَكْحُولٍ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ وَهُوَ عَزِيزٌ، وَإِنْ كَانَ رَاوِيهِ إِسْحَاقَ بْنَ أَبِي فَزْوَةَ فَإِنِّي ذَكَرْتُهُ شَاهِدًا (٢) . (١) ذكر أبي نعيم في هذا الإسناد وهم، وأبو نعيم ليس هو وهب بن كيسان، قال الذهبي: ((أخطأ، وهب صغير))، وقال ابن صاعد: ((قوله: ((عن أبي نعيم)) إنما كان أبو نعيم المؤذن ، وليس هو - كما قال الوليد: ((عن أبي نعيم، عن عبادة)). (سنن الدارقطني)) (٢/ ١٠٠)، وهو يعني ما أخرجه الدارقطني في «سننه» (٩٩/٢): «حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عبد الله بن یوسف التنيسي ، ثنا الهيثم بن حميد ، قال : أخبرني زيد بن واقد ، عن مكحول ، عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري قال نافع : أبطأ عبادة عن صلاة الصبح ، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة - وكان أبو نعيم أول من أذن في بيت المقدس - فصلى بالناس أبو نعيم ... )) الحديث. ٥[٧٩١] [الإتحاف: جاخز طح حب قط كم حم ٦٧٥٦] [التحفة: ع ٥١١٠ - دت ٥١١١ - ٥١١٤٥]، وتقدم برقم (٧٨٩)، (٧٩٠). ٥[١٠٦/١ ب] (٢) فيه معاوية بن يحيى؛ ضعيف، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك، وعبد الله بن عمرو بن الحارث ذكره ابن حبان في «الثقات» .