Indexed OCR Text
Pages 561-577
٥٦٠ المِسْتَدَِّكَ عَلى الصَّبِحِينَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ وَأَنْتَ قَائِمٌ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعُذْرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِّ فِي بَوْلِهِ قَائِمًا . ٥ [٦٥٨] حدثناه أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الْحَنْظَلِيُّ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ الْكَرَابِيسِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ غَسَّانَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَأْبِضِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ غَسَّانَ، وَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ(١). ٥ [٦٥٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَِّيَّ وَّهِ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفِّ وَاحِدٍ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٢)، وَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، قَالَ : إِنْ جَمَعَهُمَا مِنْ كَفِّ وَاحِدٍ فَهُوَ جَائِزٌ ، وَإِنْ فَرَّقَهُمَا فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا . ٥ [٦٦٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ « مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ، حَدَّثَنَا ٥[٦٥٨] [الإتحاف: كم قط ١٩١١٦]. (١) فيه حماد بن غسان ؛ ضعفه الدارقطني. ٥[٦٥٩] [الإتحاف: كم ٧١٤٣]، وتقدم برقم (٥٤٦)، (٥٤٧). (٢) أخرجه البخاري برقم (١٩٤) ومسلم برقم (٢٢٥) عن خالد بن عبد الله الواسطي ... بنحوه. ٥[٦٦٠] [الإتحاف: كم حم ١٦٤٤٢] ، وتقدم برقم (٥٢٩)، (٥٣٢) وسيأتي برقم (٧٢٩٠). #[١٩١/١] كتاب الطَّهَ خَارَة ٥٦١ الْحُسَيْنُ بْنُ خَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ. وأخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ(١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ : ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلْلِ الْأَصَابِعَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ قَدِ احْتَجَّا بِأَكْثَرِ رُوَاتِهِ، ثُمَّ لَمْ يُخَرِّجَاهُ لِتَفَرُّدِ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ عَامِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ بِالرِّوَايَةِ، وَقَدْ قَدَّمْنَا الْقَوْلَ فِيهِ (٢) ، وَلَهُ شَاهِدٌ . • [٦٦١] أخبرناه عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ مُكْرَمِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ أَصَابِعَ يَدَیْكَ وَرِجْلَيْكَ)) . صَالِحٌ هَذَا أَظُنُّهُ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ، وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ شَاهِدًا(٣). ٥ [٦٦٢] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ، حَذَّثَنَا أَبُوزُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَأْتِي دَارَ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَدُونَهُمْ دُورٌ لَا يَأْتِيهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَأْتِي دَارَ فُلَانٍ وَلَا تَأْتِي دَارَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: (١) ترجمته في ((السير)) (٥٥٤/١٥). (٢) فيه عاصم بن لقيط ؛ لم يرو عنه غير أبي هاشم إسماعيل بن كثير وهو ثقة. وينظر: ((مسائل الإمام أحمد» رواية أبي داود (٤٠٩)، وقد صحح الحديث الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وغيرهم. ●[٦٦١] [الإتحاف: كم ٧٧٤٨] [التحفة: ت ق ٥٦٨٥]. (٣) فيه سعد بن عبد الحميد بن جعفر؛ صدوق له أغاليط، وعبد الرحمن بن أبي الزناد صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وصالح مولى التوعمة صدوق اختلط . ٥[٦٦٢] [الإتحاف: قط كم ٢٠٣٣٧]. ٥٦٢ المُسْتَدِيَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَّة المحصل ((إِنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا))، قَالُوا: فَإِنَّ فِي دَارِهِمْ سِنَّوْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((السَّنَّوْرُ(١) (٢) سَبْعٌ))(٢). ٥ [٦٦٣] حدثناه عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ. وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا وَكِيمٌ ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، بِنَخْوِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَعِيسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ تَفَرَّدَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ إِلَّا أَنَّهُ صَدُوقٌ وَلَمْ يُجْرَحْ قَطُ(٣). • [٦٦٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي سَفَرٍ فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَقُلْنَا لَهُ: تَوَضَّأُ حَتَّى نَسْأَلَكَ عَنْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ: سَلُونِي إِنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا مَا أَرَدْنَا ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْتَنًا وَبَيْنَهُ مَاءٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِتَوْقِيفِهِ، وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ (٤). (١) السنور: الهِّ والهِرّة. (انظر: النهاية، مادة: هرر). (٢) فيه عيسى بن المسيب؛ ضعيف. وقال أبو زرعة - كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٥٤٩/١): ((لم يرفعه أبو نعيم، وهو أصح، وعیسی لیس بقوي) . اهـ. ٥[٦٦٣] [الإتحاف: قط كم ٢٠٣٣٧]. (٣) فيه عيسى بن المسيب؛ قال أبو داود: ((ضعيف))، وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). ● [٦٦٤] [الإتحاف: خز جاطح عه قط كم حم ٥٩١٦]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعلقمة عن سلمان الفارسي. وذكر الدراقطني في ((السنن)) (٢٢٢/١) أنه خالف أبا الأحوص جماعة رووه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن یزید ، عن سلمان . المُسْتَدَرَة عَمْ الصحيحين ٥٦٣ • [٦٦٥] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرِ شُجَاعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ. وأُخْرًا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ(١). ٥ [٦٦٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْوَرَّاقُ وَلَقَبُهُ حَمْدَانُ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَلِ: «أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَا أَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢)، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي يَحْبَى الْقَتَّاتِ . ٥ [٦٦٧] أخبرناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَِّّوََّ، قَالَ: ((عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ)»(٣) . • [٦٦٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ • [٦٦٥] [الإتحاف: خز جاطح عه قط كم حم ٥٩١٦]. ?[٩١/١ ب] (١) إسناده على شرط الشيخين ، غير أنه موقوف. ٥ [٦٦٦] [الإتحاف: قط كم ت حم ١٨٠٥٩] [التحفة: ق ١٢٥٠١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فقد أعل رفع الحديث أبو حاتم في ((العلل)) (٥٥٨/٣)، والدارقطني (٢٠٨/٨)، وصححه البخاري - فيما نقله عنه الترمذي في ((علله)) (٣٧). وقال مغلطاي: ((قال الشيخ ضياء الدين المقدسي لما ذكره: ((إسناده حسن)). انظر: ((شرح سنن ابن ماجه)) لمغلطاي (١ / ١٨٠). ٥ [٦٦٧] [الإتحاف: قط كم ٨٧٧٩]. (٣) فيه أبو يحيى القتات؛ لين الحديث. وقال مغلطاي: ((صححه البخاري)). انظر: ((شرح سنن ابن ماجه)) لمغلطاي (١/ ١٨٠). ٥[٦٦٨] [الإتحاف: خز جاحب قط كم ٢٢٢٥٨][التحفة: ٥ ١٧٠٤٣ - ق ١٧١٢٩ - ق ١٧١٣٠]، وسيأتي برقم (٦٦٩)، (٩٧٣)، (٩٧٤). ٥٦٤ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِعِين المُنْتَّدَرة ـخير الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنٍ جُرَيْجِ ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا أَخْدَثَ(١) أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ)). « تَابَعَهُ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ وَغَيْرُهُمَا ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢) . • [٦٦٩] وحدثناه إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ وَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ)) . ■ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيَّ الْحَافِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ الشَّافِعِيَّ الصَّيْرَفِيَّ، يَقُولُ: كُلُّ مَنْ أَقْتَى مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْحِيَلِ إِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ(٣) . ٥ [٦٧٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ. وصرتنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَخَّرَجَ (١) أحدث: الحدث : ما يخرج من الشخص ينقض طهارته ويستوجب الوضوء أو الغسل. (انظر: المعجم العربي الأساسي ، مادة : حدث). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فيه محمد بن الفرج الأزرق؛ صدوق ربما وهم، وقد أعل الحديث بالإرسال الترمذي في «العلل الكبير» (٩٩)، والدارقطني في «العلل» (١٦٠/١٤). ٥[٦٦٩] [الإتحاف: خز جاحب قط كم ٢٢٢٥٨] [التحفة: د ١٧٠٤٣ - ق ١٧١٢٩ - ق ١٧١٣٠]، وتقدم برقم (٦٦٨) وسيأتي برقم (٩٧٣)، (٩٧٤). (٣) انظر التعليق السابق. ٥[٦٧٠] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٣٤٨١] [التحفة: دس ق ٩٦٩٣]، وسيأتي برقم (٦٧١). المنتدبة دَارُ الطَّ خَارَة ٥٦٥ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَلْهِ وَبِيَدِهِ دَرَقَةُ (١)، أَوْ شَبِيَةٌ بِالدَّرَقَةِ، فَاسْتَتَرَبِهَا فَبَالَ وَهُوَ جَالِسٌ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: أَلَا تَرَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِكَيْفَ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ، قَالَ: فَأَتَانًا ، فَقَالَ : ((أَلَا تَدْرُونَ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدًا شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ (٢) بِالْمِقْرَاضِ)»، قَالَ: ((فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ»(٣) . ٥ [٦٧١] أخبرناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْحَرَشِيُّ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتِى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. وحدْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ. وأخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِیَادٍ، كُلُّهُمْ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنٍ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ : بَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَه وَهُوَ مُسْتَتِرٌ بِحَجَفَةٍ، فَقَالُوا: تَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَزْأَةُ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْتَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ وَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَهُوَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَمِنْ شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ تَفَرُدَ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ بِالرِّوَايَةِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٤) . ٥ [٦٧٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ، حَدَّثَنَا (١) درقة: أداة كالترس من جلد، تحمل للوقاية من السيف. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: درق). (٢) قرضه: القرض: القطع. (انظر: النهاية، مادة: قرض). (٣) قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٢٨/١): ((وهو حديث صحيح، صححه الدارقطني وغيره)). ٥[٦٧١] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٣٤٨١] [التحفة: دس ق ٩٦٩٣]، وتقدم برقم (٦٧٠). ٥[١٩٢/١] (٤) هذا الإسناد على شرط الشيخين، غير أنهما لم يخرجا لعبد الرحمن بن حسن شيئا، قال مغلطاي: ((هو على شرطهما ، ولا نظر إلى تفرد زيد؛ لأنهما رويا عن جماعة لم يرو عن أحدهم إلا شخص واحد، وهذا مما وهم عليهما فيه، وقد بينا ذلك في أوهامه في كتاب ((علوم الحديث)). ينظر: ((شرح سنن ابن ماجه)) له (١/ ١٧٧). ٥ [٦٧٢] [الإتحاف: طح كم ٢١٧٣١] ، وتقدم برقم (٦٥٧) وسيأتي برقم (٦٧٣). ٥٦٦ المِسْيَدِدَكُ على الصَّحِحِين ط المحضر الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ. وأُخْرًا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأُخْرًا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ (١). ٥ [٦٧٣] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمِقْدَاِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا رَأَى أَحَدٌ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ يَبُولُ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا لَمَّا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ خُذَيْفَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ أَتَّى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا وَجَدًا حَدِيثَ الْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مُعَارِضًا لَهُ فَتَرَكَاهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الْمَكِّيِّينَ . • [٦٧٤] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِوَلِّ وَ أَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ: ((يَا عُمَرُ، لَا تَبُلْ قَائِمًا)) ، قَالَ: فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ(٢). ، وَرُوِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ فِي النَّهْىِ عَنْهُ. (١) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، المقدام بن شريح وأبوه من رجال مسلم وحده. • [٦٧٣] [الإتحاف: طح كم ٢١٧٣١]، وتقدم برقم (٦٥٧)، (٦٧٢). • [٦٧٤] [الإتحاف: كم ١٥٥٣٧] [التحفة: (ت) ق ١٠٥٦٩]. (٢) فيه عبد الكريم بن أبي المخارق؛ ضعيف، ومحمد بن مهدي ذكره ابن حبان في ((الثقات)). على الصباح كَارُ الَّبِ خَارَة ٥٦٧ ٥ [٦٧٥] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ِّ، قَالَ: ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمَّهِ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَهُ شَاهِدٌ عَلَى شَرْطِهِمًا . • [٦٧٦] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: نُهِيَ أَوْ زُجِرَ أَنْ يُبَالَ فِي الْمُغْتَسَلِ. • [٦٧٧] حدثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، وصدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، كِلَاهُمَا، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((اتَّقُوا اللَّعِنَيْنِ))، قَالُوا: وَمَا اللََّّعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «الَّذِي يَتَخَلَّ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ وَفِي ظِلْهِمْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَقَدْ أَخْرَجَهُ عَنْ قُتَيْبَةَ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَلَفْظُهُ غَيْرُ هَذَا، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ. • [٦٧٨] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِأَّبِي هُرَيْرَةَ: •[٦٧٥] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٣٤١٨] [التحفة: دت س ق ٩٦٤٨]، وتقدم برقم (٦٠٥). ٥ [٦٧٦] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٣٤١٨] [التحفة: « ت س ق ٩٦٤٨]. #[٩٢/١ ب] • [٦٧٧] [الإتحاف: خز جا حب كم حم عه ١٩٣١٠] [التحفة: مد ١٣٩٧٨]. (١) أخرجه مسلم (٢٦٠) من حديث قتيبة وغيره عن إسماعيل بن جعفر ... مثله. ٥[٦٧٨] [الإتحاف: كم ١٩٨١١]. ٥٦٨ المِسْتِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين على الصَّحْصُمن أَفْتَيْتَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يُوشِكَ أَنْ تُفْتِينَا فِي الْخِرَاءِ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَ، يَقُولُ: ((مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) . · مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ، وَهُوَ عَزِيزُ الْحَدِيثِ جِدًّا(١). ٥ [٦٧٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذِ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ. وحدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَعَبَّاسْ الْعَنْبَرِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَخْبَرَنَا ، وَقَالَ الْآخَرُونَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ وَإِذَا نِمْتُمْ: فَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ فَإِنَّ الْفَأْرَةَ تَأْخُذُ الْفَتِيلَةَ فَتُحْرِقُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ، وَأَوْكِثُوا الْأَسْقِيَةَ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ)). فَقِيلَ لِقَتَادَةَ: وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ؟ فَقَالَ : إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْچِنِّ. سمعت أَبَا زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيَّ يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، يَقُولُ: أَنْهَى عَنِ الْبَوْلِ فِي الْأَجْحِرَةِ لِخَبَرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ النَّبِيَّ وَه قَالَ: ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ)) وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ. وَلَسْتُ أَبْتُ الْقَوْلَ أَنَّهَا مَسْكَنُ الْجِنِّ لِأَنَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ قَتَادَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ فَقَدِ احْتَجًّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ ، وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمَا يَتَوَهَّمُ أَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَذْكُرْ سَمَاعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، وَلَيْسَ هَذَا (١) فيه محمد بن عمرو الأنصاري ؛ ضعيف . ٥[٦٧٩] [الإتحاف: جاكم حم ٧١٦٨] [التحفة: دس ٥٣٢٢]. ٥[١٩٣/١] المُقَدَرَةَ على المصحّ كَا الَّبَارَة ٥٦٩ بِمُسْتَبْعَدٍ، فَقَدْ سَمِعَ قَتَادَةُ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَخوَلُ، وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِحَدِيثِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ وَهُوَ مِنْ سَاكِنِي الْبَصْرَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١) . • [٦٨٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي. وصرتنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ (٢) مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا أَحَدُكُمْ دَخَلَ الْغَائِطَ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ(٣) بِاللَّهِ مِنَ الرِّجْسِ(٤) النَّجِسِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)). قَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِحَدِيثٍ لِقَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ. وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ عَلَى قَتَادَةَ ؛ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفِ الشَّيْتَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ(٥) . • [٦٨١] أخبرناه أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن معاذ بن هشام صدوق ربما وهم، وليس في ((الصحيح)) رواية لقتادة عن عبد الله بن سرجس ، وفي سماعه منه خلاف. ٥[٦٨٠] [الإتحاف: حم خز حب كم ٤٦٩٣] [التحفة: سي ق ٣٦٨١]، وسيأتي برقم (٦٨١). (٢) الحشوش : مواضع الغائط. (انظر: اللسان، مادة: حشش). (٣) أعوذ: عذت به: لجأت إليه. (انظر: النهاية، مادة: عوذ). (٤) الرجس: القذّر، وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح، والعذاب، واللعنة، والكفر. (انظر: النهاية، مادة : رجس). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ حيث لم يخرج مسلم لعمرو بن مرزوق، وأخرج له البخاري مقرونا. وفي إسناد هذا الحديث اضطراب، ينظر: ((الضعفاء)) للعقيلي (٤٧٧/٣)، ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤١٦/١)، ((العلل الكبير)) للترمذي (٢٢)، ((السنن)) له (٥)، وغيرها . ٥[٦٨١] [الإتحاف: حم خز حب كم ٤٦٩٣] [التحفة: سي ق ٣٦٨١]، وتقدم برقم (٦٨٠). ٥٧٠ المِسْيَدِدَكَ على الصَّحِصِين المُسْتَدَرَةُ على الفَصْحَة أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا أَحَدُكُمْ دَخَلَهَا فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ» . · كِلَا الْإِسْنَادَيْنِ مِنْ شَرْطِ الصَّحِيحِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَإِنَّمَا اتَّفَقًا عَلَى حَدِيثٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ بِذِكْرِ الإِسْتِعَاذَةِ فَقَطْ (١). ٥ [٦٨٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ زَاذَانَ الضَّرِيرُ. وأُخْبِرْا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَِّيَّ ◌ََّكَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ(٢). ٥ [٦٨٣] وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْبَضْرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ لَبِسَ خَاتَمَا نَقْشُهُ " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاَءَ وَضَعَهُ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري للقاسم بن عوف الشيباني، وهو صدوق يغرب، وليس في ((الصحيح)) رواية لقتادة عن القاسم بن عوف الشيباني. ٥[٦٨٢] [الإتحاف: حب كم ١٧٤٤ ] [التحفة: د ت س ق ١٥١٢]. (٢) فيه عبد الله بن أيوب ؛ متروك، وابن جريج مدلس، وقد عنعن، والحديث أعله أبو داود في ((سننه))، فقال عقب الحديث رقم (١٩): ((هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس، أن النبي ◌َّ اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاه. والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام))، وينظر: ((علل الدارقطني)) (١٧٥/١٢). والحديث بهذا الإسناد أعله جماعة من الأئمة؛ فقال النسائي: ((هذا حديث غير محفوظ)). وأشار الدارقطني إلى شذوذه. وذكره الحافظ العراقي في ((ألفيته)) مثالا للمنكر، وحكم الحافظ ابن حجر بشذوذه. وينظر: ((مختصر السنن)) للمنذري (٢٦/١)، (الألفية)) مع شرحها للعراقي (١٩٧/١ - ٢٠١)، «النكت على ابن الصلاح)) (٢/ ٦٧٧). ٥ [٦٨٣] [الإتحاف: حب كم ١٧٤٤ ]. ٥[٩٣/١ ب] المُتَدَرَةَ على الصحصن كتاب الطََّخَارَة ٥٧١ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا خَرَّجَا حَدِيثَ نَقْشٍ الْخَاتَمِ فَقَطْ(١). • [٦٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾ [التوبة: ١٠٨]، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ إِلَى عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي أَشْتَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ بِهِ)، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا خَرَجَ مِنَّا رَجُلٌ، وَلَا امْرَأَةٌ مِنَ الْغَائِطِ إِلَّ غَسَلَ دُبُرَهُ، أَوْ قَالَ: مَفْعَدَتَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((فَفِي هَذَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ هَكَذَا، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ (٢)، وَحَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ شَاهِدُهُ. ٥ [٦٨٥] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ. وأُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا ليعقوب بن كعب الأنطاكي، ولا ليحيى بن المتوكل البصري، وهو صدوق يخطئ. والحديث أخرجه البيهقي في ((سننه)) (٩٥/١) من طريق الحاكم، ثم قال: ((وهذا شاهد ضعيف)). وللحديث علة أخرى وهي تدليس ابن جريج، قال الحافظ ابن حجر في ((النكت على ابن الصلاح)) (٢/ ٦٧٧): ((والخلل في هذا الحديث من جهة أن ابن جريج دلسه عن الزهري بإسقاط الواسطة، وهو زياد بن سعد، بل ذهب الحافظ تحمّهُ إلى أن التدليس هو علته الوحيدة - بعد أن قال بإمكان تصحيح رواية همام وحملها على أنها متن آخر لحديث الزهري - فقال: ((ولا علة له عندي إلا تدليس ابن جريج، فإن وجد عنه التصريح بالسماع ؛ فلا مانع من الحكم بصحته في نقدي. والله أعلم» . ٥[٦٨٤] [الإتحاف: كم ٨٧٨١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لأحمد بن خالد الوهبي، وفيه محمد بن إسحاق؛ إمام المغازي صدوق يدلس، أخرج له مسلم في المتابعات، وأحاديث الأعمش عن مجاهد مرسلة مدلسة، قال ابن المديني: «لا يثبت منها إلا ما قال سمعت)). ٥ [٦٨٥] [الإتحاف: كم ٤٤٢١]، وتقدم برقم (٥٦٢) وسيأتي برقم (٣٣٢٩). ٥٧٢ المُسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المستَدَرَةَ على القِرَحْصَن حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحِ وَأَبِي سَوْرَةَ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ(١) ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَظَهَّرُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ (المتطهرين)﴾ [التوبة: ١٠٨]، قَالَ: ((كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ، وَكَانُوا لَا يَتَامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ))(٢). ■ هَذَا آخِرُ مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ كِتَابِ الطَّهَارَةِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ عِنْ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجَاهُ . (١) ضبب عليه في الأصل. (٢) فيه واصل بن السائب الرقاشي وأبو سورة ؛ ضعيفان. المُشْتَدَرَةَ مصر! فِهْز ◌َ المَوَضُوَاتِ ٥٧٣ فِهْزِئُ المَوَضُوَاتِ تمهيد مشروع دیوان الحديث ٧ التعریف بدیوان الحدیث ١١ المقدمة العلمية ١٧ الباب الأول: التعريف بالإمام الحاكم ١٨ اسمه و کنیته ونسبه ١٨ مولده ونشأته. ١٨ طلب الإمام الحاكم للعلم ورحلاته العلمية ١٩ شيوخ الإمام الحاكم. ٢٠ تلاميذ الإمام الحاكم ٢٨ مذهب الإمام الحاکم ٢٩ وصف الإمام الحاكم بالرفض والتشيع ٣٠ مكانة الإمام الحاكم العلمية وأقوال العلماء فيه ٣٥ ٣٨ مؤلفات الإمام الحاكم وفاة الإمام الحاكم. ٤١ الباب الثاني: التعريف بـ «المستدرك)» ٤٢ الفصل الأول : في توثيق اسم «المستدرك)) ونسبته إلى مصنفه ٤٢ الفصل الثاني: في الباعث على تصنيف ((المستدرك ٤٦ الفصل الثالث : شرط الإمام الحاكم في ((المستدرك)) ٤٩ المبحث الأول: شرط الإمام الحاكم في كتابه ((المستدرك)» ٤٩ ٥٧٤ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدِرَة على الصَّحِصَن المبحث الثاني : معنى قول الحاكم : ((على شرط الشیخین)) ٥٣ الفصل الرابع: في آراء العلماء في ((المستدرك)) وتساهل الإمام الحاكم فيه ٦٣ الفصل الخامس: أقسام الحديث في ((المستدرك)) ٦٨ ٧٢ الفصل السادس : في سبب الخلل الواقع في كتاب ((المستدرك)) الفصل السابع : رواة ((المستدرك)) ٧٧ الفصل الثامن : في العناية بـ ((المستدرك)) ٨٤ الباب الثالث: التعريف بطبعة دار التأصيل ((للمستدرك)) ٨٧ الفصل الأول: طبعات ((المستدرك)) السابقة ولماذا هذه الطبعة؟ ٨١ الطبعة الهندية ٨٧ طبعة دار الكتب العلمية ٨٨ ٨٨ طبعة دار الحرمین طبعة دار المعرفة ٨٩ لماذا حققنا وأخرجنا («المستدرك)» في دَّارُ التَّاضِيِِّ؟ ١٠٦ ٩٠ الفصل الثاني : توظيف التقنية الحاسوبية لخدمة الحديث الشريف وعلومه ... الفصل الثالث: نسخ (المستدرك)) الخطية ووصفها ١١٢ ١١٨ نسخ ((المستدرك)) التي تم الاعتماد عليها ست نسخ ١٢١ وصف النسخ التي اعتمدنا عليها ١ - نسخة رواق المغاربة ١٢١ ٢ - نسخة الخزانة الوزيرية ١٥٥ ٣- وصف نسخة دار الكتب المصرية ١٧١ صور المخطوطات ١٧٩ المُسْتَدَرَة الصَّحْصَر فِهْز ◌ِ المَوَصُوَاتِ ٥٧٥ الفصل الرابع: منهج عمل دَارُ النَّاضِيِّك في ضبط وتحقيق ((المستدرك)) ١٩٩ منهج العمل في صف ((المستدرك)) وتنضيده. ٢٠٤ إحصاءات خاصة بـ ((المستدرك)) للإمام الحاكم ٢٠٧ إسناد فضيلة الشيخ: عبد الرحمن بن عبد الله ابن عقيل ٢٠٩ رسم توضيحي لإسناد فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله ابن عقيل ٢١٠ مقدمة الإمام الحاكم ٢١٣ ١- کتاب الإیمان ٢١٥ ٢ - كتاب العلم ٢٧١ ٣- كتاب الطهارة ٤٥٥ فهرس الموضوعات ٥٧٣