Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠٠ المِسْمَدِدَكَ عَى الصَّاحِعِين ( وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، عَارِمٌ هَذَا هُوَ أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ حَافِظٌ شِقَةٌ، اعْتَمَّدَهُ الْبُخَارِيُّ فِي جُمْلَةٍ مِنَ الْحَدِيثِ رَوَاهَا عَنْهُ فِي الصَّحِيحِ، وَقَدْ خَالَفَهُ شَيْيَانُ بْنُ فَرُوخَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَرَوَاهُ عَنِ الصَّغْقِ بْنِ حَزْنٍ(١) . ● [٣٤٦] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْمَعْمَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالِ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: أَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ■ وَقَدْ أَوْقَفَهُ أَبُو جَنَابِ الْكَلْبِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ زِئِّبْنِ حُبَيْشٍ، وَأَبُو جَنَابٍ مِمَّنْ لَا يُحْتَجُ بِرِوَايَتِهِ فِي هَذَا الْكِتَابِ(٢) . ٥ [٣٤٧] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي أَبُو جَنَابٍ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، أَنَّ زِرَّبْنَ حُبَيْشٍ ، أَتَى صَفْوَانَ بْنَّ عَسَّالٍ ، فَقَالَ: مَا غَدَا بِكَ إِلَيَّ؟ قَالَ : غَدَا بِيَ الْتِمَّاسُ الْعِلْمِ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ أَحَدٌ إِلَّ وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . ■ هَذَا مِمَّا لَا يُوهِنُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَدْ أَسْنَدَهُ جَمَاعَةٌ وَأَوْقَفَهُ جَمَاعَةٌ وَالَّذِي أَسْئَدَهُ أَحْفَظُ وَالزِّيَادَةُ مِنْهُمْ مَقْبُولَةٌ(٣) . (١) فيه الصعق بن حزن: صدوق يهم وكان زاهدا، والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. ٥ [٣٤٦] [الإتحاف: كم ٦٥٥٠]. (٢) فيه شيبان : صدوق يهم، والصعق بن حزن: صدوق يهم وكان زاهدا، والمنهال بن عمرو : صدوق ربما وهم. •[٣٤٧] [الإتحاف: كم ٦٥٥٠] [التحفة: ق ٤٩٥٥]. (٣) فيه أبو جناب : ضعفوه لكثرة تدليسه . ٤٠١ كَارِالْعِلْم ٥ [٣٤٨] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، إِمْلَاءٌ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ: جَاءَ الْأَعْمَشُ إِلَى عَطَاءٍ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ فَحَدَّثَهُ، فَقُلْنَالَهُ: تُحَدِّثُ هَذَا وَهُوَ عِرَاقِيٌّ؟ قَالَ: لِأَنِّي سَمِعْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ (١)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ تَدَاوَلَهُ النَّاسُ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ تُجْمَعُ وَيُذَاكَرُبِهَا ، وَهَذَا الْإِسْنَادُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ ذَاكَرْتُ شَيْخَنَا أَبَّا عَلِيِّ الْحَافِظَ بِهِذَا الْبَانِ ثُمَّ سَأَلْتُّهُ هَلْ يَصِحُّ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأَسَانِيدِ عَنْ عَطَاءِ؟ فَقَالَ : لَا ، قُلْتُ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّ عَطَاءَ لَّمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَّدُ بْنِ سَعِيدٍ الْوَاْسِطِقُ، حَدَّثَنَا أَزْهَوْ بْنُّ مَزْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكْمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ رَّجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامِ مِنْ نَارٍ)) . فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ أَخْطَأَ فِيهِ ﴿ أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، أَوْ شَيْخُكُمُ ابْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، وَغَيْرُ مُسْتَبْعَدٍ مِنْهُمَا الْوَهَمُ(٢). • [٣٤٩] فَقَدْ حدثنا بِالْحَدِيثِ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ٥[٣٤٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٩٥٤٠] [التحفة: دت ق ١٤١٩٦]، وسيأتي برقم (٣٤٩). (١) ألجم بلجام من نار: المُمْسِك عن الكلام مُمثّل بمن ألجم نفسه بلجام (حديدة في فم الفرس)، والمعنى: أن الملجم نفسه عن قول الحق والإخبار عن العلم يُعاقب في الآخرة بلجام من نار. (انظر: جامع الأصول) (٨/ ١٢). ٥[٥٢/١ ب] (٢) رواته رواة (الصحیحین)) سوی محمد بن ثور، وفيه ابن جريج، وهو مدلس. ٥[٣٤٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٩٥٤٠] [التحفة: دت ق ١٤١٩٦]، وتقدم برقم (٣٤٨). ٤٠٢ ٨ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّبِصِين المُتَدَالله على الصَّاحِصين إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلآ، قَالَ : ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . · فَاسْتَحْسَنَهُ أَبُو عَلِيٍّ وَاعْتَرَفَ لِي بِهِ(١) . ثُمَّ لَمَّا جَمَعْتُ الْبَابَ وَجَدْتُ جَمَاعَةً ذَكَرُوا فِيهِ سَمَاعَ عَطَاءٍ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَجَدْنَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ لَا غُبَارَ عَلَيْهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمْرِو . ٥ [٣٥٠] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، قَالَ: (مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامِ مِنْ نَارٍ)) . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَيْسَ لَهُ عِلَّةٌ، وَفِي الْبَابِ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ غَيْرُ أَبِي هُرَيْرَةَ(٢). • [٣٥١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ بَيَانٍ، عَنْ عَامِرِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ الْعِرَاقَ فَمَشَى مَعَنَا عُمَرُبْنُ الْخَطَّابِ إِلَى صِرَارٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، نَحْنُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِوَلِّ مَشَيْتَ مَعَنَا، قَالَ: إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ (٣) بِالْقُرْآنِ (١) في الإسناد رجل مبهم لم يسم. ٥[٣٥٠][الإتحاف: حب كم ١١٩٤٢]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن عبد الله بن عياش أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج له البخاري، وهو صدوق يغلط. ولم يخرج مسلم لابن وهب عن عبد الله بن عياش، أو لابن عياش عن أبيه . ● [٣٥١] [الإتحاف: مي كم ١٥٧٥٢] [التحفة: ق ١٠٦٢٥]. (٣) دوي: صوت ليس بالعالي. (انظر: النهاية، مادة: دوا). كَارِالعِلْمُ ٤٠٣ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَلَا تَبْدَءُ ونَهُمْ بِالْأَحَادِيثِ فَيُشْغَلُوا بِكُمْ، جَرِّدُوا الْقُرْآنَ، وَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَامْضُوا وَأَنَا شَرِيكُكُمْ فَلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ، قَالُوا: حَدِّثْنَا، قَالَ: نَهَانًا ابْنُ الْخَطَّابِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، لَهُ طُرُقٌ تُجْمَعُ وَيُذَاكَرُ بِهَا وَقَرَظَةُ بْنُ كَعْبِ الْأَنْصَارِيُّ صَحَابِيٌّ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَهُ وَ مِنْ شَرْطِنَا فِي الصَّحَابَةِ أَنْ لَا نَطْوِيَهُمْ(١)، وَأَمَّا سَائِرُ رُوَاتِهِ فَقَدِ احْتَجًّا بِهِ (٢). • [٣٥٢] حدثى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِنْرَاهِيمَ، خُدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةً، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَةً بُنٍ كُغْبٍ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَإِذَا عِنْدَهُمْ جَوَارٍ يُغَنِّينَ، فَقُلْتُ لَهُمْ: أَتَفْعَلُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِوَلِ، فَقَالُوا: إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ وَإِلَّا فَامْضٍ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ رَخَّصَ لَنَّا فِي اللَّهْوِ فِي الْعُرْسِ، وَفِي الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَيْتِ(٣) . ٥ [٣٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنٍ أَبِي نُعَيْمَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (١) قال الحاكم في موضع آخر شارحا شرطه هنا: ((وقد بينت شرطي في أول الكتاب بأني أخرج حديث الصحابة عن آخرهم إذا صح الطريق إليهم)) . (٢) لم يخرج البخاري أو مسلم لقرظة بن كعب، وباقي رواته رواة ((الصحيحين)). ٥ [٣٥٢] [الإتحاف: طح كم ١٦٣١٨] [التحفة: س ٩٩٩٣ - س ١١٠٧٨]. ٥[٥٣/١ ١] (٣) فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، وشريك النخعي: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، وعامر بن سعد البجلي : قال ابن حجر: مقبول . وقال الذهبي : وثق. وقد أخرج له مسلم حدیثا . ٥[٣٥٣] [الإتحاف: كم حم خد ١٩٩٦٥] [التحفة: دق ١٤٦١١ - ق ١٥٠٨٩]، وسيأتي برقم (٣٥٤). ٤٠٤ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُقَدَاك ﴿﴿ قَالَ: «مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأُ(١) مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنِ اسْتَشَارَهُ أَخُوهُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ رُشْدِهِ فَقَدْ خَانَهُ، وَمَنْ أَفْتِيَ بِفُتْيَا غَيْرِ ثَبَتٍ (٢) فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَقْتَاهُ))(٣) . ■تابعهُ يَخْتَى بْنُ أَيُّوب ، عَنْ بَكْرِبْنِ عَمْرِو . ٥ [٣٥٤] أخبرناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نُعَيْمَةَ، رَضِيعِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَزْوَانَ وَكَانَ امْرَأَ صِدْقٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: (مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَالَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ، وَمَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَقْتَاهُ، وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ خَانَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ قَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِرُوَاتِهِ غَيْرِ عَمْرٍو هَذَا، وَقَدْ وَثَّقَهُ بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ، وَهُوَ أَحَدُ أَئِمَّةِ أَهْلِ مِصْرَ، وَالْحَاجَةُ بِنَا إِلَى لَفْظَةِ التَّثَبُّتِ فِي الْفُتْيَا شَدِيدَةٌ (٤). • [٣٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (١) فليتبوأ: لينزل منزله من النار؛ يقال: بؤأه الله منزلًا ، أي: أسكنه إياه، وتبوأت منزلًا ، أي : اتخذته. (انظر: النهاية، مادة: بوأ). (٢) ثبت : حُجّة وبينة. (انظر: النهاية، مادة: ثبت). (٣) فيه عمرو بن أبي نعيمة: قال الحافظ في ((التقريب)): مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فلين. وقد قال أبو حاتم: شيخ، وقال الدارقطني: ((مصري مجهول يترك))، وقال أبو الحسن بن القطان: ((مجهول الحال))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). و أبو عثمان مسلم بن يسار: قال ابن حجر: مقبول . ٥[٣٥٤] [الإتحاف: كم حم خد ١٩٩٦٥] [التحفة: دق ١٤٦١١ - ق ١٥٠٨٩]، وتقدم برقم (٣٥٣). (٤) فيه يحيى بن عثمان بن صالح السهمي : صدوق رمي بالتشيع ولينه بعضهم، ويحيى بن أيوب : صدوق ربما أخطأ، وعمرو بن أبي نعيمة، ومسلم بن يسار، تقدم الكلام عليهما . ٥ [٣٥٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٩٩٦٣] [التحفة: م ١٤٦١٢]. كَارِالْعُدْر ٤٠٥ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي هَانِي الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِ، قَالَ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌّ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ فِي خِطْبَةِ الْكِتَابِ مَعَ الْحِكَايَاتِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ فِي أَبْوَابِ الْكِتَابِ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا جَمِيعًا، وَمُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةٌ (١). • [٣٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بَ يَعْقُوبٍ، خَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَثِرٍ وَمَّالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: الإِقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ، أَحْسَنُ مِنَ الإِجْتِهَادِ وَيُقِلْيَّهِ اِ فِي الْبِدْعَةِ . ■ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ(٢) . • [٣٥٧] أُخْرِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ ﴾، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، مِثْلَهُ. ■ هَذَا حَدِيثُ مُسْنَدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ إِنَّمَا خَرَّجَاهُ فِي هَذَا النَّوْعِ حَدِيثَ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: وَإِنَّمَا هُمَا انْتَتَانِ الْهَدْئُ وَالْكَلَامُ، فَأَفْضَلُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَّهِ الْحَدِيثَ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن مسلم بن يسار أخرج له مسلم هذا الحديث في المقدمة، ولم يخرج البخاري لأبي هانئ الخولاني. • [٣٥٦] [الإتحاف: مي كم ١٢٨٨٢ ]. (٢) هذا الحديث موقوف، وقد أخرج مسلم وحده لمالك بن الحارث، وباقي رواته رواة (الصحيحين)). • [٣٥٧] [الإتحاف: مي كم ١٢٨٨٢]. ﴾[٥٣/١ ب] ٤٠٦ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّباحِصِين المشترك ٥ [٣٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ. وأُخْبَفى عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَخِیهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَدْعُو فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ: مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَدُعَاءِ لَا يُسْمَعُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا عَبَّادَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ، لَا لِجَرْحٍ فِيهِ بَلْ لِقِلَّةِ حَدِيثِهِ وَقِلَّةِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ (١). وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَخَاهُ عَبَّادًا . • [٣٥٩] حدثناه أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَشِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ ابْنٍ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيِّ نَّهِ يَدْعُو يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ))(٢). ■ وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ مِنْ رِوَايَةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ . ٥[٣٥٨] [الإتحاف: كم ١٨٥٢٢] [التحفة: س ق ١٣٠٤٦]، وسيأتي برقم (٣٥٩)، (١٩٨٢). (١) فيه عاصم بن علي: صدوق ربما وهم. وعباد بن أبي سعيد: قال الحافظ: مقبول. وهو لم يرو عنه غير أخيه سعيد، وذكره العجلي وابن حبان وابن خلفون في جملة الثقات . ٥[٣٥٩] [الإتحاف: كم ١٨٥٢٢] [التحفة: س ق ١٣٠٤٦]، وتقدم برقم (٣٥٨) وسيأتي برقم (١٩٨٢). (٢) فيه أبو خالد سليمان بن حيان: صدوق يخطئ، وابن عجلان: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة . أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا . الشتَدَرَ عَلى المَحَمَا كَارِالْعِلْم ٤٠٧ ٥ [٣٦٠] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصٍ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ وَِّ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَقَلَبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ))، وَيَقُولُ فِي آخِرِ ذَلِكَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَزْبَع» . ■ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ (١) ٥ [٣٦١] حدثنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الضَّرِيرِ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ. وأخبرنا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَدَمِيُّ بِمَكَّةٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ ﴾ حُبَابٍ، حَدَّثْنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدِ الْمِصرِيُّ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَتْ لِي قُرَيْشٌ: تَكْتُبُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَإِنَّمَا هُوَ بَشَرٌ يَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قُرَيْشًا، تَقُولُ: تَكْتُبُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَإِنَّمَا هُوَ بَشَرٌ يَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ! قَالَ: فَأَوْمَأَ (٢) إِلَى شَفَتَيْهِ، فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِمَّا بَيْنَهُمَا إِلَّا حَقٌّ فَاكْتُبْ)). [٣٦٠] [الإتحاف: كم حم ٨٥٤] [التحفة: س ٥٥٢]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن خلف بن خليفة صدوق اختلط، ولم يخرج له مسلم عن حفص ابن أخي أنس ، ولا لحفص عن أنس . ٥[٣٦١] [الإتحاف: كم ١١٩٩١] [التحفة: د ٨٩٥٥]، وسيأتي برقم (٣٦٣)، (٦٣٩١). ٥[١٥٤/١] (٢) فأومأ: الإيماء: الإشارة بالأعضاء، كالرأس واليد والعين والحاجب. (انظر: النهاية، مادة: أوما). ٤٠٨ المُسنَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْأَسَانِدِ أَصْلٌ فِي نَسْخِ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدِ احْتَجًّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ إِلَّا عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ قَيْسٍ، وَهُوَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَابْنُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ أَحَدُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ، وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ: أَبُو هُزَيْرَةَ، وَأَبُو أُمَامَةً الْبَاهِلِيُّ ، وَوَائِلَةُ بْنُ الْأَسْفَعِ، وَرَوَى عَنْهُ الْأَوْزَاعِيُّ أَحَادِيثَ. وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ قَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِهِ عَلَى سَبِيلِ الإِخْتِصَارِ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّهِأَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْي إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَكُنْتُ لَا أَكْتُبُ . وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَخِيهِ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ. فَأَمَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ ، وَحَدِيثُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَدْ وَجَدْتُ لَهُ فِيهِ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ . وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ حَسَّانَ بْنَ مُحَمَّدِ الْفَقِيةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، يَقُولُ: إِذَا كَانَ الرَّاوِي عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ ثِقَةً، فَهُوَ كَأَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ(١) . فَأَمَّا حَدِيثُ الشَّاهِدِ : ٥ [٣٦٢] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، أَنَّ شُعَيْبًا، حَدَّثَهُ وَمُجَاهِدًا، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قُلْتُ: عِنْدَ الْغَضَبِ وَعِنْدَ الرِّضَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِنَّهُ لَا يَتْبَغِي لِي أَنْ أَقُولَ إِلَّا حَقًّا)) . (١) فیه عبد الواحد بن قيس : صدوق له أوهام ومراسيل . ٥ [٣٦٢] [الإتحاف: طح كم ١٢٠٦١] [التحفة: « ٨٩٥٥]. التَدَدل عَ المَحصر كَارِالْعُدْرِ ٤٠٩ · فَلْيَعْلَمْ طَالِبُ هَذَا الْعِلْمِ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يَتَكَلَّمْ قَطُّ فِي عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَإِنَّمَا تَكَلَّمَ مُسْلِمٌ فِي سَمَاعِ شُعَيْبٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو، فَإِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو فَإِنَّهُ صَحِيحٌ، عَلَى أَنِّي إِنَّمَا ذَكَرْتُهُ شَاهِدًا لِحَدِيثٍ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بِعَيْنِهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ﴾. • [٣٦٣] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَهَا تَحْيَى بَّنُ سَعِيدٍ وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَا أَبُو ◌ِلْمُنَّى، حَذْثَنَا مُسَلّدٌ، حَذَّثَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُوَشِفَ تَنِ مَاهَكََّ غْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَِّشَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهَِّهِ وَأَرِبِدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ، وَقَالُوا: تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَشْمَعَّهُ مِنْ رَضِولِ اللَّهِ، وَل ◌ِتَولُ اللَّهِ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ! قَالَ: فَأَمْسَكْتُ، فَذَّكَوْثَ ذَلِكٌ لِرَسُولِ اللّهِ وَ، فَقَالَ: «اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِمَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ)» وَأَشَارَ بِیَدِهِإِلی فِیهِ . · رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ قَدِ احْتَجًّا بِهِمْ، عَنْ آخِرِهِمْ غَيْرِ الْوَلِيدِ هَذَا، وَأَظُنُّهُ الْوَلِيدَ بْنَ أَبِي الْوَلِيدِ الشَّامِيّ، فَإِنَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى أَبِيهِ الْكُنْيَةُ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدِ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ، وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: قَيُّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ(١). • [٣٦٤] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ #[٥٤/١ ب] ٥[٣٦٣] [الإتحاف: مي كم حم ١٢١١٣] [التحفة: « ٨٩٥٥]، وتقدم برقم (٣٦١) وسيأتي برقم (٦٣٩١). (١) لم يخرج البخاري أو مسلم للوليد بن عبد الله وهو ابن أبي مغيث العبدري، ولم يخرج مسلم لمسدد، وباقي رواته رواة «الصحیحین» . • [٣٦٤] [الإتحاف: كم ١٥٦٧٢]. ٤١٠ المِسْمَدِيَكَ عَلَى الصَّحِحِين السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ(١). ■ وَكَذَلِكَ الرِّوَايَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ صَحِيحٌ مِنْ قَوْلِهِ، وَقَدْ أُسْنِدَ مِنْ وَجْهٍ غَيْرِ مُعْتَمَدٍ ، فَأَمَّا الرِّوَايَةُ مِنْ قَوْلِهِ : • [٣٦٥] فحدّشاه أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ الرَّزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِبَنِيهِ: قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ . ■ أَسْنَلَهُ بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ، عَنِ الْأَنْصَارِيِّ، وَكَذَلِكَ أَسْنَلَهُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ غَيْرُ مُعْتَمَدٍ عَنِ ابْنٍ ◌ُرَیْجٍ(٢) . • [٣٦٦] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ. وأخبر نى أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((قَيِّدُوا الْعِلْمَ))، قُلْتُ: وَمَا تَقْسِيدُهُ؟ قَالَ: ((كِتَابَتُهُ))(٣) . • [٣٦٧] أُخْبَرَ فِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُبْنُ حَازِمٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللّهِوَ قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: هَلُمَّ(٤) فَلْنَسْأَلّ (١) لم يخرج البخاري أو مسلم لعبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان، وباقي رواته رواة ((الصحيحين)). • [٣٦٥] [الإتحاف: کم ٦٨٥]. (٢) لم يخرج مسلم لعبد الله بن المثنى، وهو صدوق كثير الغلط . ٥ [٣٦٦] [الإتحاف: كم ١٢٠٠٢]. (٣) فيه عبد الله بن المؤمل: ضعيف الحديث. • [٣٦٧] [الإتحاف: مي كم ٨٦١١]. ٥[٥٥/١ ١] (٤) هلم : تعال. (انظر: النهاية، مادة: هلم). المُحتَّدَرَة عَ المَاحصر كَارِالعَدْ ٤١١ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِوَل﴿ فَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ، فَقَالَ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَتْرَى النَّاسَ يَفْتَقِرُونَ إِلَيْكَ وَفِي النَّاسِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ مَنْ فِيهِمْ، قَالَ: فَتَرَكْتُ ذَاكَ وَأَقْبَلْتُ أَسْأَلُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَبْلُغُنِي الْحَدِيثُ عَنِ الرَّجُلِ فَآتِي بَابَهُ وَهُوَ قَائِلٌ (١) فَأَتَوَسَّدُ رِدَائِ(٢) عَلَى بَابِهِ تَسْفِي الرِّيحُ عَلَيَّ مِنَ الثُّرَابِ فَيَخْرَجُ فَيَرَانِي، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِوَ مَا جَاءَ بِكَ؟ هَلَّا أَزْسَلْتَ إِلَيَّ فَآتِيَكَ؟ فَأَقُولُ : لَا، أَنَا أَحَقُّ أَنْ آتِيَّكَ، قَالَ: فَأَسْأَلُهُ عَنِ الْحَدِيثِ، فَعَاشَ هَذَا الرَّجُلُ الْأَنْصَارِيُّ حَتَّى رَآنِي وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ خَوْلِي يَسْأَلُونَنِي، فَيَقُولُ: هَذَا الْفَتَّى كَانَ أَعْقَلَ مِنِّي. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَهُوَ أَصْلٌ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ وَتَوْقِیرِ الْمُحَدِّثِ(٣) . • [٣٦٨] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بَنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُّ عَطَاءِ، أَخْبَرَنِي أَبْنُ مُرَيْجِ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لَهُ نَاتِلٌ (٤) أَخُو أَهْلِ الشَّامِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، حَدِّثْنَا حَدِيثَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَقُولُ: ((إِنَّ أَوَلَ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأَتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى اسْتُشْهِذْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ جَرِيءٌ، فَقَذْ قِيلَ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أَلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَقَرَأَ (١) قائل: من القيلولة، وهي الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم. (انظر: النهاية، مادة: قيل). (٢) ردائي: الرداء: ما يلبس فوق الثياب كالجبة والعباءة، وهو: الثوب الذي يستر الجزء الأعلى من الجسم «المعجم العربي لأسماء الملابس» (ص١٩٤). (٣) هذا حديث موقوف، رواته رواة ((الصحيحين))، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٤٧١) و(٦٨٣٣) بداية من جريربن حازم إلى ابن عباس . وقد أخرج البخاري ليزيد بن هارون عن جرير بن حازم . •[٣٦٨] [الإتحاف: عه كم م حم ١٨٨٩٥ ] [التحفة: م س ١٣٤٨٢]، وسيأتي برقم (٢٥٦٠). (٤) صحح عليه في الأصل . ٤١٢ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين عَ القَمصر الْقُرْآنَ فَأْتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَعَلَّمْتُهُ فِيكَ، قَالَ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ عَالِمٌ، وَفُلَانٌ قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ، فَأُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أَلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ أُنْفِقَ فِيهِ إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهِ لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا أَرَذْتَ أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ جَوَادُ(١)، فَقَدْ قِيلَ، فَأُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ. وَيُونُسُ بْنُ يُوسُفَ هُوَابْنُ عَمْرِو بْنِ حِمَاسِ الَّذِي يَزْوِي عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فِي الْمُوَطَّأْ ، وَمَالِكٌ الْحَكَمُ فِي كُلِّ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وَقَدْ خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ (٢) . • [٣٦٩] أخبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ الْحَافِظُ الْمَعْرُوفُ بِالْعِجْلِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ ، حَذَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ وَهُوَ ابْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((ثَلَاثَةٌ يَهْلِكُونَ عِنْدَ الْحِسَابِ: جَوَادٌ، وَشُجَاعٌ، وَعَالِمٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِهِمَا وَهُوَ غَرِيبٌ شَاةُ إِلَّا أَنَّهُ مُخْتَصَرٌ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ شَاهِدٌ لَهُ(٣). • [٣٧٠] أخبرنا أَبُوبَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ (١) جواد : الجود: الكرم. (انظر: النهاية، مادة : جود). (٢) أخرجه مسلم (١٩٥٨) عن خالد بن الحارث، عن ابن جريج به مثله . ٥[٣٦٩] [الإتحاف: كم ١٨٥٠٦]. #[٥٥/١ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لإبراهيم بن زياد، ولم يخرجا لعباد بن عباد عن يونس ، ولا ليونس عن سعيد المقبري . • [٣٧٠] [الإتحاف: كم ٢٠٠٩١]. المُتَدَدَكَ كَارِالْعِلْم ٤١٣ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَوْلَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ، ثُمَّ ◌َلَا : ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ (لَيُبَيِّئُنَّهُ) (١) لِلنَّاسِ وَلَا (يَكْتُمُونَهُ) (١)﴾ [آل عمران: ١٨٧ ]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٣٧١] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جَانِبِ الْحِثْبِرِ فَيَطْرِعُ أَعْقَابَ فَعْلَيْهِ فِي ذِرَاعَيُّهِ ثُمَّ يَقْبِضُ عَلَى رُمَّانَةٍ الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِوَمَقَالَ مُحَمَّدٌ وَلِّقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ: قَالَ الصَّادِقُ الصَّدُوقُ وَِّ، ثُمَّ يَقُولُ فِى بَغْضُ ذَلِكَ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَّبِ مِنْ شِّرِّ قَدِ اقْتَرَبَ))، فَإِذَا سَمِعَ ـيه المعلوما حَرَكَةَ بَابِ الْمَقْصُورَةِ لِحُرُوجِ الْإِمَلِمِ بَلَسْ .. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا، وَلَيْسَ الْغَرَضُ فِي تَصْحِيحٍ حَدِيثِ ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ)) فَقَدْ أَخْرِجَاهُ، إِنَّمَا الْغَرَضُ فِيهِ اسْتِحْبَابُ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ عَلَى الْمِنْبَرِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ (٣). ٥ [٣٧٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ. وصدرتنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ سَالِمٌ مَوْلَى (١) كذا رسمت بالمثناة التحتية، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة . (٢) لم يخرج مسلم لسليمان بن حرب عن حماد بن سلمة، وهو موقوف. ٥[٣٧١] [الإتحاف: كم ١٩٨٠٧] [التحفة: ١٢٤١٠٥]، وسيأتي برقم (٨٥٧٦). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لمحمد بن زيد العمري عن أبي هريرة، وقال الذهبي : «فیه انقطاع» . ٥[٣٧٢] [الإتحاف: طح حب كم ط حم ش ١٧٧١٨] [التحفة: دت ق ١٢٠١٩]، وسيأتي برقم (٣٧٤). ٤١٤ المِسْيَدِرَكَ على الصَّاحِعِين على القرحصر عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَِّّ ◌َِّ، قَالَ: ((لَا أُلْفِيَنَّ(١) أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا(٢) عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: مَا أَدْرِي، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ)) . ■ قَدْ أَقَامَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ هَذَا الْإِسْنَادَ وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا تَرَكَاهُ لِخِلَافٍ لِلْمِصْرِيِّينَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ (٣) . ٥ [٣٧٣] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ « وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِبْنِ أبِي رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوََّ، قَالَ: ((لَا أَعْرِفَنَّ الرَّجُلَ مُتَّكِئًا يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: مَا نَذْرِي، هَذَا هُوَ كِتَابُ اللَّهِ، وَلَيْسَ هَذَا (٤) فِیهِ)) (٤) . ٥ [٣٧٤] قال: وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ النَِّيِّ ◌َّهِ. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ مُوسَى بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ أَنَّهُ قَالَ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ: ((لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي قَدْ أَمَرْتُ بِهِ، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ: مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَمِلْنَا بِهِ وَإِلَّا فَلَا)) . (١) ألفين: أجد وألقى. (انظر: النهاية، مادة: لفا). (٢) متكئا: جالسًا متمكنًا. (انظر: اللسان، مادة: وكأ). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لأبي النضر سالم عن عبيد الله بن أبي رافع، ولا لعبيد الله عن أبي رافع . وقدروي مرسلا كما سيأتي. ٥[٣٧٣] [الإتحاف: طح حب كم ط حم ش ١٧٧١٨]. ٥[١٥٦/١] (٤) حديث مرسل. ٥[٣٧٤] [الإتحاف: طح حب كم ط حم ش ١٧٧١٨] [التحفة: دت ق ١٢٠١٩]، وتقدم برقم (٣٧٢). كَارِالْعِلْم ٤١٥ ■ قال الحاكم: أَنَا عَلَى أَصْلِيَ الَّذِي أَصَّلْتُهُ فِي خُطْبَةِ هَذَا الْكِتَابِ أَنَّ الزِّيَادَةَ مِنَ الثُّقَةِ مَقْبُولَةٌ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَافِظُ ثِقَةٌ ثَبْتُ، وَقَدْ مَيَّزَ وَحَفِظَ فَاعْتَمَدْنَا حِفْظَهُ بَعْدَ أَنْ وَجَدْنَا لِلْحَدِيثِ شَاهِدَيْنِ بِإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَيْنِ (١)، أَمَّا أَحَدُهُمَا: • [٣٧٥] فأخْرناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَالِحِ أَخْبَرَهُ. وأُخْنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيَّ، صَاحِبَ النَّبِيِّن ◌َ ◌ّهِ، يَقُولُ: حَرَّمَ النَّبِيُّ ◌َّ أَشْيَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْهَا الْحِمَارُ الْأَهْلِيُّ وَغَيْرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «يُوشِكُ أَنْ يَفْعُدَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي، فَيَقُولُ: بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَوْ مْنَاهُ، وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَكَمَا حَرَّمَ اللَّهُ))(٢). ■ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الثَّانِي : • [٣٧٦] فىدّشاه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ الْعَاقُولِيُّ عَنْبَرُ(٣)، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الشَّنِّيُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: بَيْتَمَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّنَا وَّهِ إِذْ قَالَ (١) لم يخرج الشيخان لموسى بن عبد الله بن قيس ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يخرجا لأبي النضر سالم عن عبيد الله بن أبي رافع . ٥[٣٧٥] [الإتحاف: مي طح حب قط كم حم ١٧٠١٥] [التحفة: ت ق ١١٥٥٣ - ق ١١٥٥٤ - ٥ ١١٥٧٠]. (٢) فيه معاوية بن صالح: صدوق له أوهام، والحسن بن جابر: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وهو لم يرو عنه سوی اثنین، ولم يؤثر توثیقه عن غیر ابن حبان، وقد توبع كما في ((مسند أحمد)» وغيره. ٥[٣٧٦] [الإتحاف: كم الطبراني ١٥٠١٠]. (٣) قوله ((عنبر))، رقم مقابله في حاشية الأصل برقم: ((ظ)). ٤١٦ المُسُيَدَِّكَ عَلى الصَّاحِصِير التَّدبل عَالملخص /٠٠٠ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ، حَدِّثْنَا بِالْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ: أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، أَكُنْتَ مُحَدِّثِي عَنِ الصَّلَاةِ وَمَا فِيهَا وَحُدُودِهَا؟ أَكُنْتَ مُحَدِّئِي عَنِ الزَّكَاةِ فِي الذَّهَبِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَأَصْنَافِ الْمَالِ؟ وَلَكِنْ قَدْ شَهِدْتُ وَغِبْتَ « أَنْتَ، ثُمَّ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فِيِ الزَّكَاةِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَحْيَيْتَنِي أَحْيَاكَ اللَّهُ، قَالَ الْحَسَنُ : فَمَا مَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتَّى صَارَ مِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ، عُقْبَةُ بْنُ خَالِدِ الشَّنِيُّ مِنْ ثِقَاتِ الْبَصْرِيِّينَ وَعُبَّادِهِمْ، وَهُوَ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، يُجْمَعُ حَدِيثُهُ فَلَا يَبْلُغُ تَمَامَ الْعَشَرَةِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ (١). • [٣٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، قَالَ: كَانَ طَاوُسْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: اتْرُكْهُمَا، فَقَالَ: إِنَّمَا نُنْهَى عَنْهُمَا أَنْ تُتَّخَذَ سُلَّمَا أَنْ يُوَصِّلَ ذَلِكَ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَإِنَّ النَّبِيِّوَّلِقَدْ نَهَى عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَمَا أَدْرِي أَيُعَذَّبُ عَلَيْهِ أَمْ يُؤْجَرُ لِأَنَّاللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَّا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُوَ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ [الأحزاب: ٣٦]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، مُوَافِقٌ لِمَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ مِنَ الْحَثِّ عَلَى اتِّبَاعِ السُّنَّةِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢). • [٣٧٨] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا ٥[٥٦/١ ب] (١) لم يخرجا لعقبة بن خالد الشني، وقد تكلم الأئمة في سماع الحسن من عمران، وباقي رواته رواة (الصحیحین)) . ٥[٣٧٧] [الإتحاف: ش مي طح كم ٧٧٧٦] [التحفة: ت ٥٥٢٢ - ت ٥٥٧٣ - س ٥٧٦١]. (٢) رواته رواة ((الصحيحين)) وأخرج البخاري للشافعي تعليقا، وقد بين النسائي في ((الكبرى)) (٣٦٧ - ٣٦٨) أنه وقع فيه اختلاف بين أبي العالية وطاوس، وقوله: ((وما أدري أيعذب عليه ... )) الحديث من كلام ابن عباس . • [٣٧٨] [الإتحاف: كم ١٥١١١]. على القراء مصر! كَارِالْعِلْمِ ٤١٧ عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ الْخَوْضِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَبْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ لابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلِأَّبِي الدَّرْدَاءِ وَلِأَبِي ذَّ مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَه، وَأَحْسَبُهُ حَبَسَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى أُصِيبَ(١). • [٣٧٩] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْبَرْمَكِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى. وحدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْتَرِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَذَّثَنَا إِسْحَاقٍ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْرٌ أَنَسَى أَحَدَّثَفِ عَقْدُ اللَّهُ بُْ إِدْرِيسَ ، عَنْ شُعْبَةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ نَخْوَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَكَالمِينُـ عَّى شُرِكِ الشَّيْخِ، وَإِنْكَارِ عُمَوَ أَمِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الصَّحَابَةِ كَثْرَةَ الرِّوَايَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِيهِ سُنَّةٌ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ. ١٠٠ ● [٣٨٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَلَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنٍ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِفَارْتَعَدَ وَازْتَعَدَتْ ثِيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَوْ نَحْوَ هَذَا ﴾. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَوَاهِدُ فِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٢) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ قال البيهقي في «سننه)) (٢٧٧/٨): ((إبراهيم بن عبد الرحمن لم يثبت له سماع من عمر بن الخطاب، وإنما يقال: إنه رآه))، وهو موقوف. • [٣٧٩] [الإتحاف: كم ١٥١١١]. • [٣٨٠] [الإتحاف: كم حم ١٣٢٣٢]. ٥[١٥٧/١] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد عند مسلم رواية إسرائيل عن أبي الحصين، وهو موقوف. ٤١٨ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِبِين الشقَدَرَكَ الضَّحِصر • [٣٨١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ. وأخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ السَّلُوْلِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَوْلًا لَا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، فَإِذَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ اسْتَقْبَلَتْهُ الرِّعْدَةُ، ثُمَّ قَالَ: بَلْ كَذَا، أَوْ نَحْوُذَا، أَوْ قَرِيبٌ مِنْ ذَا، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ(١) . • [٣٨٢] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ مِنْ أُصُولِ التَّوَقِّي عَنْ كَثْرَةِ الرِّوَايَةِ وَالْحَثِّ عَلَى الْإِثْقَانِ فِيهِ، وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ أَهْلٌ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ عَلَى شَرْطِهِمَا . • [٣٨٣] حدثناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مَيْمُونٍ، قَالَ : مَا أَخْطَأَنِي، وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ قَلَّ مَا أَخْطَأَنِي عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا أَتَيْتُ فِيهَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَمَّا سَمِعْتُهُ لِشَيْءٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ عَشِيَّةٍ، قَالَ: قَالَ • [٣٨١] [الإتحاف: كم ١٢٦١١]. (١) هذا الحديث موقوف، وشريك النخعي: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، أخرج ه البخاري تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات. • [٣٨٢] [الإتحاف: كم حم ١٣٢٣٢]. • [٣٨٣] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٠٤٧]. ٤١٩ كَارِالْعِلْم رَسُولُ اللهِوَلِهِ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مَحْلُولٌ أَزْرَارُ قَمِيصِهِ، مُنْتَفِخٌ أَوْدَاجُهُ، مُغْرَوْرِقَةٌ عَيْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا أَوْ فَوْقَ ذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْ ذَا، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ(١). • [٣٨٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وصدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ حَدَّثَهُمْ، حَدَّثَنَا أَبُوشِهَابٍ. وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوشِهَابٍ. وصرّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغُودِيُّ، خِذَّثَنَاْ أَبُوَ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا أَبُوشِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَّدٍ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ ﴿ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي، فَمَنْ قَالَ عَنِّي فَلَا يَقُولَنَّ عَنِّي إِلَّا حَقًّا، وَمَنْ قَالَ عَلَيٍّ مَا لَمْ أَقْلُ فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ «نەھهراء Z لنَّارِ)) . ■ وَفِي حَدِيثٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ : حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَفِيهِ أَلْفَاظٌ صَعْبَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ . ٥ [٣٨٥] حدثنيه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى بْنِ خَتُّ بِبَلْخَ، حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَؤْذَبٍ، حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لابن عون عن مسلم بن أبي عمران، ولا لمسلم عن إبراهيم التيمي ، ولم يخرجا كذلك ليزيد بن شريك عن عمرو بن ميمون. ٥[٣٨٤] [الإتحاف: مي كم حم ٤٠٨٦] [التحفة: ق ١٢١٣٠]، وسيأتي برقم (٣٨٥). ﴾[٥٧/١ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن إسحاق إلا في المتابعات، ولم يخرج لأبي شهاب عن محمد بن إسحاق ، ولا لمحمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك . ٥[٣٨٥] [الإتحاف: مي كم حم ٤٠٨٦] [التحفة: ق ١٢١٣٠]، وتقدم برقم (٣٨٤).