Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤٠
المِسْيِّدِرَكَ عَلى الصَّحِصِيْ
المُسْتَدَرَة
على الصحصن
وقد سددنا هذا السقط من النسخة ((الوزيرية)) من [٧٥/٥/٣/ب] إلى
[١/٧٦/٥/٣].
السقط الثاني :
وقع هذا السقط في الجزء الثالث أيضًا، في كتاب معرفة الصحابة حفظه ، أثناء:
(ذكر مناقب عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فيكنفها))، بعد قوله: ((حدثنا أبو عبيدة
معمر بن المثنى، قال : كان اسم عبد الرحمن بن)) .
وأول هذا السقط قوله: ((أبي بكر في الجاهلية: عبد العزى، فسماه رسول اللّه وَل:
عبد الرحمن)). ينظر: حديث رقم (٦١٢٦) من طبعة دَارُ التَّاضِيّ.
وينتهي هذا السقط أثناء: ((ذكر مناقب عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فيكنفها))
أيضًا، قبل قوله: ((زكريا التستري، حدثنا خليفة بن خياط ، قال: مات عبد الرحمن بن
أبي بكر فجأةً ... ))، وآخر هذا السقط قوله: ((فقال أبوبكر: لكني لو رأيتك لم أصدف
عنك . أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا موسى بن)). ينظر: حديث رقم
(٦١٣٢)، ورقم (٦١٣٣) من طبعة زَارُ النَّاصِيلِ.
ومحل هذا السقط بعد نهاية اللوحة [٢٥٠/٣/ ب] من نسخة ((رواق المغاربة))، بما
یوافق [٢٥١/٣/ أ، ب].
ويبدو أنَّ هذا السقط ليس قديما جدًّا؛ وذلك يظهر من ترقيم لوحات المخطوط ،
فقد خلا الترقيم من رقم (٢٥١)، بخلاف ما قبله (٢٥٠)، وما بعده (٢٥٢).
وقد سددنا هذا السقط من النسخة ((الوزيرية)) من [٧٩/٥/٣/ب] إلى
[١/٨٠/٥/٣].
السقط الثالث :
وقع هذا السقط في الجزء الرابع، في كتاب معرفة الصحابة حياتهم ، أثناء: ((ذكر وفاة
عبد الله بن عباس فيكنفها))، بعد قوله: ((قال: وتوفي ابن عباس سنة ثمان وسبعين)) .

المُتَدَرَةَ
على الفحصَر
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٤١
وأول هذا السقط قوله: ((وهو ابن إحدى وثمانين سنة . أخبرني محمد بن إبراهيم
الهاشمي، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا عتاب بن بشير، حدثنا علي بن
بذيمة، عن مجاهد قال :... )). ينظر: حديث رقم (٦٤٦١)، ورقم (٦٤٦٢) طبعة
دَارُ النَّاضِي.
وينتهي هذا السقط أثناء: ((ذكر أبي أمامة الباهلي خوفمنه))، قبل قوله: ((قال
شباب بن خياط: ومات أبو أمامة سنة ست وثمانين))، وآخر هذا السقط قوله : ((وهي
باهلة بنت سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن يعرب بن قحطان)).
ينظر: حديث رقم (٦٨٦٩) طبعة دَارُ التَّاضِيّ.
ومحل هذا السقط بعد نهاية اللوحة [٢/٤/ أ] من نسخة ((رواق المغاربة)).
ويبدو أن هذا السقط قديم جدًّا؛ وذلك يظهر من ترقيم لوحات المخطوط، فقد
رقمت اللوحات بأرقام متسلسلةٍ مع وجود هذا السقط .
ويؤكد وجود هذا السقط ما كُتب من أرقام بالحروف أعلى لوحات النسخة إشارة إلى
رقم الكراس (١) ، ففي اللوحة [١٢/٤/ ب]: ((سابع))، وعدد هذه اللوحات أقل من أن
تبلغ هذا العدد من الكراريس ؛ بما يعني وجود سقط فيما سبق من لوحات ، لا سيما إذا
استحضرنا أن الكراس يتكون غالبًا من عشر ورقات(٢).
ويؤكد وجود هذا السقط - أيضًا - ما كُتب على غلاف الجزء الرابع بخط مغاير:
((به خرمتان»، وكُتب في حاشية اللوحة [٢/٤/ ب] عند موضع السقط الثالث بخط
مغاير: ((به خرمتان: واحدة أوله، والأخرى وسطه. يوسف)).
وقد سددنا هذا السقط من النسخة ((الوزيرية)) من اللوحة [١٠٤/٥/٣/ب] إلى
[١٢٢/٥/٣/أ]، وهو نهاية الجزء الخامس، ثم من أول الجزء السادس، من اللوحة
[٢/٦/٣/ أ] إلى أثناء [٢٢/٦/٣/ ب].
(١) ستأتي الإشارة إلى ذلك .
(٢) ينظر: ((تحقيق النصوص ونشرها)) لعبدالسلام هارون (ص٢٥)، ((معجم مصطلحات المخطوط
العربي» (ص٢٩٨).

١٤٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَوَات
على الصَّحْصَين
السقط الرابع :
وقع هذا السقط في الجزء الرابع - أيضًا - أثناء كتاب ((الفتن))، بعد قوله: ((أخبرني
محمد بن علي الصنعاني بمكة - حرسها الله تعالى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا
عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه)).
وأول هذا السقط قوله: ((عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه وَّهُ: ((خير الناس في
الفتن رجل ... ))). ينظر: حديث رقم (٨٦٠٠) من طبعة دَارُ التَّاضِي.
وينتهي هذا السقط أثناء كتاب ((الفتن)) أيضًا، قبل قوله: ((ولم يخرجاه. وقد شهد
حذيفة بن اليمان بصحة هذا الحديث))، وآخر هذا السقط قوله: ((قال: ((إن فساد أمتي
على يدي غلمة سفهاء من قريش)). هذا حديث صحيح الإسناد)). ينظر: حديث رقم
(٨٦٧١) من طبعة دَارُ التَّاضِيك.
ومحل هذا السقط بعد نهاية اللوحة [٢١١/٤/ أ] من نسخة ((رواق المغاربة)).
ويبدو أن هذا السقط قديم جدًّا؛ وذلك يظهر من ترقيم لوحات المخطوط، فقد
رقمت اللوحات بأرقام متسلسلة مع وجود هذا السقط .
ويؤكد وجود هذا السقط أن الناسخ لا يعتمد كتابة التعقيبة بشكل مطردٍ ، لكنه
كتبها في هذا الموضع، ففي نهاية اللوحة [٢١١/٤/ أ]: ((عن عبد الله بن طاوس، عن
أبيه))، وكتبت التعقيبة: ((عن))، في حين أن أول الكلام في الصفحة التي بعدها: ((ولم
يخرجاه. وقد شهد حذيفة بن اليمان بصحة هذا الحديث))؛ مما يظهر منه بوضوح وجود
سقط في هذا الموضع .
ويؤكد وجود هذا السقط أيضًا ما كُتب على غلاف الجزء الرابع بخط مغاير: ((به
خرمتان))، وكتب في حاشية اللوحة [٢/٤/ ب] عند موضع السقط الثالث بخط
مغاير: ((به خرمتان: واحدة أوله، والأخرى وسطه. يوسف)).

المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصُر
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٤٣
وقد سددنا هذا السقط من نسخة ((دار الكتب المصرية)) (المحفوظة تحت رقم
٢٩٢٤٩ ب عربي) من اللوحة [١١٩/ب] إلى [١٣١/أ].
وقد حدث خللٌ في ترتيب صفحات الجزء الأول، حيث وقع تقديم وتأخير في أكثر
من موضع بين صفحات اللوحات، فركبت الصفحة مع غير أختها ؛ ولهذا كتب على
غلاف الجزء الأول : «به خرمتان» ، وليس الأمر كذلك ، بل هو تقدیم وتأخير ، وقد
فصلنا القول فيه عند الكلام عن التعريف بطبعة زَارُ التَّاضِيّ.
عدد اللوحات والصفحات ومسطرة النسخة:
بلغ عدد لوحات الجزء الأول (٢٦٦) لوحة، ولوحات الجزء الثاني (٢٩٢) لوحة،
ولوحات الجزء الثالث (٢٩٠) لوحة، ولوحات الجزء الرابع (٢٧٠) لوحة؛ فيكون
مجموع اللوحات (١١١٨) لوحة، ويقع أصل الكتاب في (١١١٢) لوحة، واللوحة
مكونة من صفحتين ، وبلغ ترقيم صفحاتها (٢٢٢٤) صفحة ، مقاس الصفحة ٢٧ ×
١٨ تقريبًا، ومسطرتها من (٢٣): (٢٥) سطرًا، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين
(١١) و(٢١) كلمة للسطر.
وقد كتب بالحروف بعض الأرقام أعلى اللوحات، إشارة إلى رقم الكراس في كل
جزء :
ففي [٢٣/١/ ب]: ((ثالث)). وفي [٣٣/١/ ب]: ((رابع)). وفي [٦٣/١/ب]:
((سابع)). وفي [١٢/٢/ ب]: ((ثاني)). وفي [٥٢/٢/ب]: ((سادس)). وفي
[٦٢/٢/ ب]: ((سابع)). وفي [٥٠/٣/ب]: ((سادس)). وفي [٦٠/٣/ب]:
((سابع)). وفي [٩٠/٣/ب]: ((عاشر)). وفي [١٢/٤/ب]: ((سابع)). وفي
[٢٢/٤/ ب]: ((ثامن)). وفي [٤ /١٧١/ب]: ((ثالث عشرين)).
واتضح أن الجزء الأول يبلغ حوالي: ستة وعشرين كراسًا، ينظر: [٢٣٣/١/ب]،
ففيه: (رابع وعشرين))، وينظر: [٢٥٣/١/ب]، ففيه: ((سادس وعشرين)).

١٤٤
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَّدَرَةُ
عَلَى الصَّحِيحِين
ويبلغ الجزء الثاني حوالي: تسعة وعشرين كراسًا، ينظر: [٢٨٢/٢/ب]، ففيه :
(التاسع والعشرين)).
لكن لم يتضح رقم آخر كراس في الجزأين : الثالث ، والرابع .
ناسخ النسخة:
محمد بن أبي القاسم الفارقي (١)، ورد التصريح بذكره في آخر الجزء الثالث
[٢٩٢/٣/أ]، وآخر الجزء الرابع [٢٧٠/٤/ب].
تاريخ النسخ:
سنة ثمانٍ وعشرين وسبعمائة (٧٢٨هـ).
فقد وقع في آخر الجزء الثالث، في اللوحة [٢٩٢/٣/أ]: ((فرغه العبد محمد بن
أبي القاسم الفارقي -رفق الله بهما- في مستهل شعبان المكرم، عام ثمانية وعشرين
وسبعمائة ... )) (٧٢٨هـ).
ووقع في آخر الجزء الرابع، في اللوحة [٢٧٠/٤/ب]: ((فرغ من نسخه العبد
محمد بن أبي القاسم الفارقي -رفق الله بهما- في سلخ ذي الحجة ، سنة ثمان وعشرين
وسبعمائة ... )) (٧٢٨هـ).
مكان النسخ:
((القاهرة المعزية))، كذا وقع في آخر الجزء الثالث، في اللوحة [٢٩٢/٣/أ]، وآخر
الجزء الرابع في اللوحة [٢٧٠/٤/ب].
(١) ينظر لترجمته: ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢٦٩/٤)، ((ذيل التقييد في رواة المسانيد)) (٥٧/١، ١٢١،
١٨٦، ٢٠٩، ٢٧٧، ٢٨١، ٣٠٨، ٣١١، ٣٤٨)، (٤٢،١٦/٢، ٢١١)، ((الدرر الكامنة))
(٤٠٩/٥، ٤١٠)، ((المعجم المفهرس)) (ص٣٧٢)، ((ثبت أبي جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي
آشي)» (ص ٢٧٩)، ((فهرس الفهارس)) (٦٥٨/٢).

المشتَدَرَةَ
على الصَّحْصَيْر
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٤٥
وقد كتبت هذه النسخة بقلم نسخ جيدٍ واضح، إلا في مواضع قليلة، ويتفاوت
نقط الناسخ للكلمات قلةً وكثرةً، وقد يضبط بعض الحروف بالشكل في مواطن قليلةٍ،
كما في اللوحات: [٢٨/١/أ]، [٢٩/١/أ]، [٣٢/١/ب]، [٤/٢/ب]،
[٥/٢/أ]، [٥/٢/ب]، [٣٦/٢/أ]، [١٥/٣/ب]، [١٩/٣/ب]، [٢٠/٣/أ]،
[٣٦/٣/ ب]، [٥٥/٣/أ]، [١٥/٤/ب]، [٤/ ١٧ / أ]، [٤ / ٤٠/ ب]،
[٦٥/٤/ ب].
وميزت عناوين الكتب والأبواب بقلم كبير عريض، كما في اللوحات :
[٣/١/ ب]، [٤٤/١/أ]، [٢/٢/أ]، [٣٤/٢/أ]، [٢/٣/أ]، [٢٧/٣/ب]،
[٢/٤/أ]، [٨/٤/ ب].
الحالة العامَّة للمخطوط:
المخطوط جيد التصوير، إلا أنَّ به بعض الطَّمْس في مواطن قليلةٍ ، كما في اللوحات :
[٩٣/١/أ]، [١٠/٢/ب]، [١١/٢/أ]، [٢٤٢/٢/ب]، [٧١/٣/ب]،
[٧٥/٣/أ]، [١/٩٠/٣]، [٩٩/٣/ب]، [١٥٧/٣/أ]، [١١١/٤ / أ]،
[١٤٨/٤/ ب].
كما أنَّ به أثر رطوبةٍ وأرضة، زادت في عدة مواضع، هي: أول الجزء الثاني، في
اللوحات: [٢/٢] حتى [٧/٢]، وآخر الجزء الثاني أيضًا، في اللوحات: [٢٦٧/٢]
حتى [٢٩١/٢]، وأول الثالث، في اللوحات: [٢/٣] حتى [٦/٣]، وآخر الرابع،
في اللوحات: [٢٦٦/٤] حتى آخره [٢٧٠/٤].
وبه مواضع فيها بياض، كما في اللوحات: [٥٨/١/أ]، [٦٧/١/أ]،
[٦٧/١/ ب]، [٧٠/١/ ب]، [١/ ٧٢ / أ]، [٢٣/٢ / ب]، [٢/ ٥٦ / أ]،
[١٢٢/٢/ ب]، [١٣١/٢/ب]، [٤١/٣/ب]، [١٩/٤/أ]، [٤ / ٢٥٧/أ]،
[٤/ ٢٦٩/أ].

١٤٦
المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّطِعِين
المستَّدَرَك
على الصحيحة
وفي بعض الحواشي محاولة لتسديد هذا البياض، كما في اللوحة [٥٨/١/ أ] عند
قوله: «كفى بالمرء إثمًا [ ... ] بكل ما سمع)). فموضع المعقوفين وقع فيه بياض،
وكتب في الحاشية: ((لعله: ((أن يُحدث)))، وصحح عليه، وكتب تحته: ((بل هو كذلك
في جميع نسخ ((المستدرك))، وفي مقدمة ((صحيح مسلم)). وينظر: مقدمة الإمام مسلم
لـ ((الصحيح)) رقم (٧)، (٧/ أ) بتر قيم طبعة دَارُ النَّاضِيِّ.
دلائل التوثيقات في النسخة:
لعل هذه النسخة من أجود نسخ الكتاب، ومن دلائل جودتها وإتقانها أنها نسخة
مقابلة ومُصححة عن الأصل المنقولة عنه .
المقابلة والإلحاقات والتصحيح:
من ذلك أنه وقع في حواشي النسخة إشارة إلى الأصل المنقولة عنه :
ففي اللوحة [٥/٢/ أ]: ((قال: فأي البقاع شر؟ قال: لا أدري))، ووقع مقابله في
الحاشية: ((في حاشية الأصل: لعله سقط منه: فلما نزل جبريل سأله فقال: لا أدري)).
وألحق في حاشية اللوحة [٩٠/٢/ أ] أحاديث، وضع عند آخرها: ((صح أصل)).
وفي اللوحة [٣٦/٣/ أ] عبارة: ((فرأيت عمر بن الخطاب خيانته يمشي حافيًا،
شيخًا، أصلع))، وكتب في الحاشية: ((شيخ))، وفوق ذلك: ((أصل)) .
وفي حاشية اللوحة [٩٦/٣/ب]: «ذكر جابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن
سنان .
أخبرنا أبو جعفر البغدادي ، حدثنا أبو علائة ، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني
أبو الأسود، عن عروة قال : جابر بن عبد الله بن رئاب من بني سلمة، شهد بدرًا مع
رسول اللّه ◌َالتل .

المُسْتَدِرَةَ
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٤٧
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا
عفان، حدثنا همام، حدثنا الكلبي قال: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُقْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩]،
قال : یمحو من الرزق ویزید فيه .
قال أبو صالح: حدثنيه جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري، عن رسول اللّه وَّ).
وكتب بعده : ((هذا في الحاشية، وليس هو في الأصل))) .
والحديثان ذكرهما ابنُ حجر في ((الإتحاف)) (٢٤٧١٤)، (٢٦٠٣).
وعند حديث رقم (٥٦٨٧) في طبعة زَارُ النَّاضِيِّ: ((أخبرني أبو طاهر محمد بن أحمد
الجويني، حدثنا أبو بكربن رجاء بن السندي، حدثنا أبو بكربن أبي شيبة، حدثنا
أبو أسامة ، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: ورثت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن
نفيل الزبير ، وكانت زوجته، فبلغ حصتها من الميراث ثمانين ألف درهم))، وقع في
حاشية اللوحة [٣/ ١٨٠/أ]: ((سقط ((عن أبيه)) في الأصل)).
ومما يدل على أنها نسخة مقابلة: كثرة الإلحاقات المصححة الملحقة بالحواشي
المكملة للصلب .
البلاغات:
وقد تكرر في حواشي النسخة ذكر البلاغات :
من ذلك بلاغات تدل على أنها نسخة مقروءة : ففي حاشية اللوحة [١١/١/ب]:
((بلغ الشيخ شهاب الدين قراءة عليّ. [كتبه] محمد [الصفوي])). وفي حاشية اللوحة
[١٥/١/ أ]: ((بلغ الشيخ شهاب الدين قراءة علي)). وفي حاشية اللوحة
[٢٣/١/ب]: ((بلغ الشيخ شهاب الدين قراءة علي. [كتبه] محمد الصفوي)). وفي
حاشية اللوحة [٢٥/١/ ب]: ((بلغ الشيخ شهاب الدين قراءة علي)). وفي حاشية
اللوحة [٢٩/١/ أ]: ((بلغ الشيخ شهاب الدين [ ... ] قراءة علي. كتبه محمد الصفوي
المقدسي))، وفي حاشية اللوحة [١٢٣/١/ أ]: ((ثم بلغ الشيخ شهاب الدين الصافي

١٤٨
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّباحِحِين
على الصَّحْيُصَن
قراءة علي. كتبه محمد الصفوي المقدسي))، وفي حاشية اللوحة [١/ ١٧٢/ ب]: (ثم بلغ
عدة مجالس إلى هنا بقراءة الشيخ شهاب الدين الصافي علي . كتبه محمد الصفوي)) .
وينظر: حواشي اللوحات: [١٨/١/أ]، [٣١/١/أ]، [٣٧/١/أ]، [٤٣/١/ب]،
[٥٥/١/ ب]، [٦١/١/ب]، [٦٤/١/ب].
وأحيانًا يُصرح بتاريخ بعض البلاغات: ففي حاشية اللوحة [١/ ١٩١/أ]: ((بلغ
قراءة يوم الإثنين، سادس عشر جمادى الآخرة، سنة أحد وستين وتسعمائة)). وفي
حاشية اللوحة [١٩٤/١/ أ]: ((بلغ قراءة في يوم الأربعاء، خامس رجب الفرد، سنة
إحدى وستين وتسعمائة)). وفي حاشية اللوحة [١٩٥/١/ أ]: ((بلغ قراءة يوم الإثنين،
عاشر رجب الفرد، سنة إحدى [ ... ])). وفي حاشية اللوحة [١٩٨/١/أ]: ((بلغ قراءة
إلى هنا يوم السبت ، خامس عشر رجب الفرد، سنة إحدى وستين وتسعمائة .
.] الحسين)). وفي حاشية اللوحة [١٩٩/١/ب]: ((بلغ
[حرب بن أحمد ..
... ](١)، رجب الفرد، سنة إحدى [وستين وتسعمائة.
قراءة يوم الإثنين [
حرب بن أحمد ... ] الشافعي)). وينظر: اللوحة [٢٠٣/١/ب].
السماعات:
كثرت في الحواشي الإشارة إلى سماع أو قراءة ، بذكر كلمة ((بلغ))، وقد جاء ذلك في
الجزء الأول، في اللوحات: [٤٣/١/أ]، [٥٣/١/أ]، [٦٣/١/ب]، [٧٣/١/أ،
ب]، [١/٨٣/١]، [٩٣/١/أ، ب]، [١٠٣/١/ أ]، وغيرها.
وجاء في الجزء الثاني، في اللوحات: [٢٢/٢/أ]، [٢٧/٢/ب]، [٣٢/٢/أ]،
[٣٢/٢/ ب]، [٢/ ٤٢/أ]، [٦٦/٢/أ]، [٦٩/٢/أ]، [١/٧١/٢]، وغيرها.
وجاء في الجزء الثالث، في اللوحات: [٤٠/٣/أ]، [٦٠/٣/أ]، [٨٠/٣/ أ]،
[٩٠/٣/أ]، [١١٦/٣/ب]، وغيرها.
(١) يمكن قراءتها: ((سابع شهر))، لكن البلاغ السابق: ((السبت خامس عشر رجب)).

على الصَّحْصَن
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٤٩
وجاء في الجزء الرابع، في اللوحات: [٣/٤/أ]، [٨/٤/ب]، [١٢/٤/أ].
ولوحظ عدم ذكرها في حواشي الجزء الرابع بعد ذلك .
وجاءت في بعض الحواشي الإشارة إلى سماع أو قراءة أو مقابلة، بذكر عبارة : ((بلغ
فصح))، كما في حاشية اللوحة [١٣١/٣/أ]، وحاشية اللوحتين [٢٥٩/٣/ب]،
[٢٢/٤/أ] .
وجاءت في حواشي الجزء الثالث الإشارة إلى سماع أو قراءة، بذكر عبارة : ((مجلس
آخر»، كما في اللوحات: [٤/٣/أ]، [٦/٣/أ]، [٧/٣/ب]، [١٣/٣/أ]،
[١٣/٣/ ب]، [١٤/٣/ب]، [١٨/٣/أ]، [٢٠/٣/أ]، وغيرها.
وجاءت في بعض الحواشي الإشارة إلى أن الموضع وقع بالإملاء لا السماع، ولعل
ذلك متعلِّق بتحمل الكتاب عن الحاكم، ففي حاشية اللوحة [١٦/٣/ أ] عبارة:
((مجلس آخر قرئ عليه ولم يُمله)) .
ووقعت في حاشية اللوحة [٤٦/٣/ ب] عبارة: «قراءة أبي بكر الأردستاني(١)، ولم
◌ُمله)) .
الإشارة إلى فروق النسخ وبيان الصواب:
- مما يُميز النسخة احتواء بعض حواشيها على إشارةٍ إلى فروق نسخ، لكن ذلك
قليل جدًّا، كما في اللوحات: [١٢٠/١/ب]، [١٨٨/١/ب]، [١٩٢/١/ب]،
[٢٤٨/١/ ب]، [٨٤/٢/أ]، [١٣٣/٣/ب]، [١٣٨/٣/ب]، [٥/٤/أ].
وذكر في حاشية اللوحة [١٥٤/٣/أ] بعد بعض العبارات: ((سقط من بعض
النسخ)» .
- ومما يُميز النسخة أيضًا ما ورد في بعض الحواشي من عبارات تدل على محاولة بيان
الصواب في العبارات المستشكلة ، أو الإشارة إلى أنها موضع إشكال، مثل : استعمال
(١) سبق الحديث عنه .

١٥٠
المِسْمَدِّرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
على الفَصْحَيْنِ
/٠٠"
كلمة ((لعله)) في اللوحة [٥٣/٤/أ] عند قوله: ((إنكما عجلان))، فقد وقع في الحاشية:
(لعله: علجان))، وفي اللوحة: [١٨١/٤/ب] عند قوله: ((ولم يذكر النبي ◌َّ))، وقع
في الحاشية: ((لعله: يدرك))، أي: بدلًا من ((يذكر)).
وأحيانًا يجزم بالصواب: كما في اللوحة [٢٦٧/٤/ أ] عند قوله: ((وسحقا عنكم))،
فقد وقع في الحاشية : ((صوابه : عنکن)).
وقد تبين أن كاتب ذلك هو اللخمي ، ووقع منه هذا أثناء مقابلته للنص ؛ ففي
حاشية اللوحة [٢٩٢/٣/ أ] آخر الجزء الثالث: ((بلغ مقابلة بأصل صحيح، فصح،
ونبه بعض أشياء يكشف عنها ، معلم عليها في الحاشية . كتبه اللخمي)) .
وعلى غلاف الجزء الثالث: («بلغ مقابلة لجميعه، فصح. كتبه محمد بن الحسن
اللخمي)» .
هذا، وقد وردت في بعض الحواشي الإشارة بالرمز (ظ)، واتَّضح لنا أن المراد بهذا
الرمز الإشارة من اللخمي إلى وجود استشكال في هذا الموطن ؛ ففي حاشية اللوحة
[٢/ ٢٩١/ ب] آخر الجزء الثاني: «بلغ مقابلة بأصل صحيح مقابل، فصح، حسب
الجهد والطاقة . وفيه مواضع يسيرة علمت عليها في الحاشية بصورة (ظ) [ ... ]
فليعلم ذلك [ ...... ] [محمد ... ]).
فمن أمثلة ذلك ما في اللوحة [٦/١/ب]، فقد وقع بیاض بقدر عدة كلمات ، ورمز
مقابله بالرمز: (ظ)، وفي اللوحة [٢٩/١/ ب]: «حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا
بسطام بن حريث، عن أشعث الحراني))، ورمز مقابله بالرمز (ظ)، وقد أثبتناه في
نسختنا على الصواب: ((الحداني))، وفي اللوحة [٦٦/١/ب]: ((أن النبي وَير، فقال:
قلت))، ورمز مقابله بالرمز (ظ)، وقد أثبتنا مكانه من (السنن الكبرى)) للبيهقي
(١٠/١٠) الذي رواه عن شيخه الإمام الحاكم: ((أتيت رسول اللَّه وَّله، فقلت)).

على الصَّحْصَين
المقَدِّمَة العِلمَيَّة
١٥١
وفي اللوحة [١٤٢/١/ ب] وقع في صلب الكلام: ((صحيح على شرط، ولم
يخرجاه))، وألحق في الحاشية بعد كلمة (شرط)): ((لعله: الشیخین))، ورمز مقابله بالرمز
(ظ) .
وفي اللوحة [١٢٣/٢ / أ] وقع في الصلب: ((يقال لها: بيدحة))، ورمز مقابله في
الحاشية بالرمز (ظ)، وفي اللوحة [٢٦٣/٢/ب]: ((إن الكريم ابن الكريم
ابن الكريم)، ورمز أمامه في الحاشية بالرمز: (ظ)، ولعل المراد سقوط: ((ابن الكريم)
بعده؛ فهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم علىالمرئيلا . وفي اللوحة
[٧٣/٣/ ب]: ((ثم أبتزها بأتياس أهل الحجاز))، ورمز مقابله في الحاشية بالرمز (ظ).
وفي اللوحة [٣/٤/ ب]: ((تزوج مسلمة))، ورمز مقابله في الحاشية بالرمز (ظ)،
وأثبتناه: ((تزوج قتيلة)) موافقةً لما سيأتي عند المصنف ؛ ففي أواخر ((ذكر الصحابيات من
أزواج رسول اللّه وَّه وغير هنَّ ◌ُصَاللهُعَبْنَ) ترجم لها فقال: ((ذكر قتيلة بنت قيس ، أخت
الأشعث بن قيس))، وقد عزا الزيلعي الخبر بمعناه في ((تخريج أحاديث الكشاف))
(١٢٠/٣) للحاكم، عن أبي عبيد القاسم بن سلام، وعنده في هذا الموضع كما أثبتناه.
وفي اللوحة [٧٩/٤/أ]: ((لما قدم رسول اللّه وَ ل﴿ جعل الناس إليه))، ورمز فوق كلمة
(جعل)) بالرمز (ظ)، وصوبناه: ((جفل))؛ فقد تقدم عند المصنف حديث رقم
(٤٣٣٥) طبعة دَارُ التَّاضِيِِّ بلفظ: ((انجفل))، وفي ((النهاية في غريب الحديث)) (مادة:
جفل): ((لما قدم رسول اللّه وَّلقول المدينة انجفل الناس قِبَله)) أي: ذهبوا مسرعين نحوه.
يقال : جفل، وأجفل ، وانجفل)) .
التعليقات الحديثية من قِبَل العلماء:
حظيت حواشي هذه النسخة ببعض التعليقات الحديثية، كما في حاشية اللوحات :
[٨٥/١/ ب]، [٨٨/١/ب]، [٩٠/١/أ]، [١/ ١٦٢/ب]، [١/ ٢٣٥/ أ].

١٥٢
المِسْتَدَِّكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُتَدَة
على الصَّحْصَين
ومن التعليقات الحديثية: تعليق على حديث رقم (٤٥٢٦) من طبعة دار النَّاضي:
((أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحربن نصر الخولاني، حدثنا عبد الله بن
وهب، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن أبا بكر الصديق
في الثعنه لما بعث الجيوشَ نحو الشام: يزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص،
وشُرحبيل بن حسنة - مشى معهم حتى بلغ ثنية الوداع، فقالوا: يا خليفة رسول الله،
تمشي ونحن ركبان! هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه)). فكتب في
حاشية اللوحة [٣٥/٣/ ب] مقابله: ((قلت : كيف يكون صحيحًا وابن المسيب لم
يُدرك الصديق ولا رآه؟! والله أعلم . كتبه اللخمي)) .
ومن ذلك أيضًا: حديث رقم (٤٥٥٥) من طبعة دَارُ التَّاطي: ((حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا شعيب بن الليث، حدثنا أبي.
وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبيد بن عبد الواحد ، حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا
الليث بن سعد ويحيى بن أيوب، قالا : حدثنا ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم، عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي وّ قالت: قال رسول اللَّه وَ ل: ((كان
في الأمم مُحدّثون، فإن يكن في أمتي أحد فعمر بن الخطاب)) . هذا حديث صحيح على
شرط مسلم، ولم يخرجاه)). ففي حاشية اللوحة [٣٨/٣/ أ] مقابله: ((حاشية: بل
خرجه مسلم)). ويؤكد هذا أن الحديث في ((صحيح مسلم)) برقم (١/٢٤٧٦) بترقيم
طبعة دارُ النَّاضِيك.
ومن ذلك: حديث رقم (٧٥٦٩) من طبعة دار النَّاظِي: ((أخبرنا أبو بكر محمد بن
عبد الله بن عتاب ، حدثنا جعفر بن محمد بن شاکر ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا
شعبة ، عن أبان بن تغلب، عن الفضيل بن عمرو الفقيمي، عن إبراهيم، عن
علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود الثقته، عن النبي وَّ قال: ((إن الله جميل،
يحب الجمال)). كتب الحاكم بخطه: هاهنا يخرج بطوله)). ففي حاشية اللوحة
[٩٠/٤/ أ] مقابله: ((حاشية: أخرجهم)). وهو في ((صحيح مسلم)) برقم (٨٣) بترقيم
طبعة دارُ التَّاضِيِّك.

علىالصَّحْيُ صَر
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٥٣
وفي حاشية اللوحة [٢٠٦/١/ ب]: ((حاشية بخط النووي : حديث الجرس خرجه
مسلم بهذا اللفظ والإسناد)). وفيها أيضًا: ((بخط النووي : حديث أبي قتادة رواه ((م))،
بلفظه وإسناده)) . وحديث الجرس في صحيح مسلم برقم (٢/٢١٧١) بترقيم طبعة دار
التأصيل، وينظر: حديث أبي قتادة في صحيح مسلم (٢/ ٢٩٠) حاشية رقم (٣) طبعة
دَارُ التَّاضي.
التملكات والوقفيات:
- من دلائل جودة هذه النسخة ما وقع عليها من تملَّكات، فعلى غلاف الجزء
الأول: ((من عواري الدهر في نوبة أقل عبيد الله تعالى وأفقرهم وأحقرهم : محمد بن
أحمد بن إينال العلائي الدوادار الحنفي، عامله ربه بحفي لطفه الجلي والخفي(١)).
وعلى غلاف الجزء الأول أيضًا: ((ملك - من فضل الله تعالى- الفقير الحقير: تقي
الدين محمد بن [محمد التجيبي]» .
وعلى غلاف الجزء الثالث: ((البائع عبد الله [ ..... ])).
وعلى غلاف الجزء الرابع: ((الحمد لله ربِّ العالمين، ملك هذا الجزء وثلاثة أجزاء
قبله: سيدي محمد بن أحمد التجيبي -لطف الله به- بالشراء الصحيح، والثمن
المقبوض، من غير ثنيا، ولا خيار، ولا [عقد ... ]، ولا استحقاق. والحمد لله. وكتبه
منصور بن الحاج [الظاهري]. شهد [ ... ] الواقف بذلك علي بن أحمد [ ... ])) .
وهي نسخة وقفية أيضًا :
فعلى غلاف الجزء الأول: ((وقف أمير محمد الدفتار)) .
وعلى غلاف الجزء الأول أيضًا: ((ملك - من فضل الله تعالى- الفقير الحقير: تقي
الدين محمد بن محمد التجيبي ، وقف برواق المغاربة ، بالجامع الأزهر، وقف الشيخ
(١) ترجم له السخاوي في ((الضوء اللامع)) (٢٩٥/٦) فقال: ((محمد بن أحمد بن إينال العلائي الأصل،
القاهري ، الحنفي ، دوادار برسباي قرا)) .

١٥٤
المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
المسْتَدَرَة
على الصحيحين
[ ... ]. كتبه الفقير إلى الله: علي السوسي المغربي. شهد بذلك [علي بن
أحمد ....... ]».
وعلى غلاف الجزء الثاني: ((وقف أمير محمد الدفتار)). ثم كتب تحته دعاءً، ورد في
آخره: (( ... وكتبه محمد بن أبي الفضل النويري، أكمل [ ...... ] أمير محمد بن
محمد)). ثم كتب بعده: ((وقف [ .... ] للّه تعالى برواق المغاربة، بالجامع الأزهر، وقف
الشيخ [عامر] المغربي [ ... ] علي [السوسي]، شهد [ ... ] بذلك علي بن أحمد
. ([ ... ]
وعلى غلاف الجزء الثالث : ((وقف برواق المغاربة، بالجامع الأزهر. وقف الشيخ
. ([ ....
[عامر]، شهد بذلك علي السوسي . شهد بذلك[ ..
وعلى غلاف الجزء الرابع : ((وقف أمير محمد الدفتار، برواق المغاربة . وقف الشيخ
عامر. كتبه علي السوسي المغربي . الحمد لله رب العالمين، ملك هذا الجزء وثلاثة أجزاء
قبله : سيدي محمد بن أحمد التجيبي -لطف الله به- بالشراء الصحيح، والثمن
المقبوض، من غير ثنيا، ولا خيار، ولا [عقد ... ]، ولا استحقاق. والحمد لله. وكتبه
منصور بن الحاج الظاهري. شهد [ ... ] الواقف بذلك علي بن أحمد [ ... ])).

المُسْتَدَرَاءَ
على الفَحْصَيْ
المُقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٥٥
٢- نسخة الخزانة الوزيرية
مصدر النسخة:
هذه النسخة محفوظة في معهد المخطوطات العربية بالأرقام التالية :
(٣١٨) یمن شمال .
(٣١٩) يمن شمال .
(٣٢٠) يمن شمال .
ووقع في قوائم أفلام المعهد المصنف غير المفهرس (١): بعثة الجمهورية العربية
اليمنية ، مكتبة بيت الوزير المحفوظة بمكتبة الجامع الكبير الغربية(٢):
رقم الكتاب : (٣١٨)، اسم المكتبة: (٨).
(ج ٣، ج٤) رقم الكتاب: (٣١٩) اسم المكتبة: مكتبة بيت الوزير الخاصة
المحفوظة (٩) مكتبة الجامع الکبیر حدیث .
(ج٥، ج٦) رقم الكتاب: (٣٢٠) اسم المكتبة: مكتبة بيت الوزير الخاصة
المحفوظة (١٠) مكتبة الجامع الكبير حديث(٣).
وقد رمزنا لها بالرمز (ز).
(١) (ص ١٤٩٩، ١٥٠٠).
(٢) محل هذه المكتبة بصنعاء.
(٣) لعل هذه النسخة هي المنوه عنها في ((الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط، الحديث
النبوي الشريف وعلومه ورجاله)) (١٤٣٦/٣) بالبيانات الآتية: ((٧ - الجامع الكبير
(الغربية)/ صنعاء (م.م.خ ١/٢٢/ (١٩٧٦م)/ ٥٠) [٨]- ج١، ٢ (٢٥٨ و) - ٨٣٥هـ)) .

١٥٦
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِحِين
على القرحصن
عنوان النسخة:
١ - المستدرك الصحيحين :
كتب على غلاف الجزء الأول: ((الجزء الأول من المستدرك للصحيحين. تأليف
الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ المتقن المحقق جمال الدين محمد بن عبد الله بن محمد
الحافظ الحاكم)) .
٢- المستدرك :
وقع نهاية المجلد الأول في الجزء الأول (١/ ١/ ١٢٣/ب): (( ... آخر كتاب
العيدين وهو آخر المجلد الأول من كتاب المستدرك للحاكم أبي عبد الله محمد بن
عبد الله الحافظ)) .
٣- المستدرك على الصحيحين :
وقع نهاية المجلد الثاني في الجزء الأول (٢٥٧/٢/١/أ): (( ... آخر المجلد الثاني من
المستدرك على الصحيحين تصنيف الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد
الحافظ النيسابوري محمَّهُ)) .
وكتب على غلاف الجزء الثاني: ((الجزء الثاني من أربعة أجزاء من كتاب المستدرك
على الصحيحين تأليف الشيخ الإمام العلامة الحافظ المتقن جمال الدين محمد بن
عبد الله بن محمد الحافظ الحاکم نفع الله به آمین)) .
إسناد النسخة:
لم يرد لهذه النسخة إسناد أيضا، واتفقت مع نسخة رواق المغاربة في التصريح
بروايته عن الحاكم، ففي الجزء الأول من نسخة الخزانة الوزيرية اللوحة
(٢/١/١/أ): ((حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ إملاء في
يوم الإثنين السابع من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة)) .

المُمَّدَرَكَ
على الفَحصن
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٥٧
ووقع في اللوحة (٨٩/٥/٣/ ب) بعد نهاية: ((ذكر مناقب أبي إسحاق سعد بن
أبي وقاص زينته)) وقبل: ((ذكر الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي وننه)): ((أخبرنا الشيخ
أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن شاذان الحيري وعمّهُ (١) _ بقراءتي
عليه سنة تسع وأربعين وأربعمائة - قال : أنبأني الحاكم الإمام أبو عبد الله محمد بن
عبد الله بن محمد بن حمدويه الحافظ خلففنه قال :... )).
وهو يوافق ما في نسخة رواق المغاربة ، واتفقت هذه النسخة أيضا مع نسخة رواق
المغاربة في التصريح بإملاء الحاكم في مواضع عديدة منثورة في أسانید الکتاب، أول
ذلك في أول الكتاب من النسخة الوزيرية اللوحة (٢/١/١/أ) عند قول الراوي:
((حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ إملاء في يوم الإثنين
السابع من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة))، ووقع أثناء ((ذكر إسلام حمزة بن
عبد المطلب)) اللوحة (٢٧٤/٤/٢/ ب): ((هذه أحاديث تركها في الإملاء))، وآخر
ما وقفنا عليه من التصريح بإملاء الحاكم اللوحة (٢٧٥/٤/٢/أ) أثناء ((ذكر إسلام
حمزة بن عبد المطلب)) عند قول الراوي: ((حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله
الحافظ إملاء في المحرم سنة ثلاث وأربعمائة)).
هذا، ولم تتفق هاتان النسختان فقط على التصريح بذكر الحيري الراوي عن
الحاكم، بل وقع كذلك في النسخة الناصرية اللوحة (١٠٢/ب)، وفي نسخة
إحسان الله شاه اللوحة (٣٠٦/٢)؛ فاتفقت أربع نسخ خطية على ذلك، وأما باقي
النسخ التي توفرت لنا فليس فيها هذا الموضع ؛ لكونها غير كاملة .
تجزئة النسخة:
هذه النسخة ناقصة من آخر الكتاب فأصلها من أربعة أجزاء؛ فقد دون على غلاف
الجزء الثاني : ((الجزء الثاني من أربعة أجزاء من كتاب المستدرك على الصحيحين تأليف
(١) سبقت ترجمته .

١٥٨
المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدْرَة
على الصَّحبصير
/٠ ..
الشيخ الإمام العلامة الحافظ المتقن جمال الدين محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ
الحاکم نفع الله به آمین)) .
والموجود من هذه النسخة ثلاثة أجزاء في كل جزء مجلدان، فالمجموع ست مجلدات .
يبدأ المجلد الأول في الجزء الأول كما في اللوحة (٢/١/١/أ) بقوله: ((بسم الله
الرحمن الرحيم. وما توفيقي إلا بالله. حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن
محمد الحافظ إملاء في يوم الإثنين السابع من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة .
الحمد لله العزيز القهار، الصمد الجبار، العالم بالأسرار، الذي اصطفى سيد البشر
محمد بن عبد الله لنبوته ورسالته، وحذر جميع خلقه مخالفته فقال عز من قائل: ﴿فَلَا
وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ
تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥] فصلوات الله عليه وعلى آله أجمعين ... )) .
وينتهي المجلد الأول في الجزء الأول كما في اللوحة (١٢٣/١/١/ ب) بقوله:
((حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن عيسى بن السكن ، حدثنا
عبد الله بن مسلمة، حدثنا داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد
الخدري قال : كان رسول اللّه رين يه يخرج يوم الفطر فيصلي [ ... ] الركعتين، ثم يسلم،
ثم يقوم فيستقبل الناس وهم جلوس فيقول: ((تصدقوا تصدقوا [ ... ])) أكثر من
يتصدق النساء بالقرط والخاتم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
آخر كتاب العيدينُ وهو آخر المجلد الأول من كتاب المستدرك للحاكم أبي عبد الله
محمد بن عبد الله الحافظ . يتلوه في الثاني من كتاب الوتر والحمد لله وحده، وصلواته
وسلامه على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)).
ويبدأ المجلد الثاني في الجزء الأول كما في اللوحة (١٢٤/٢/١/ ب) بقوله:
(«بسم الله الرحمن الرحيم. وبه نستعين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم.
من كتاب الوتر. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب إملاء، حدثنا محمد بن سنان

المُتَدَرَة
على الصَّحْصَر
4
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٥٩
القزاز، حدثنا عبد الله بن حمدان(١) ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن
الحكم، حدثني أبي جعفر بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي عمرو (٢) النجاري، أنه
سأل عبادة بن الصامت عن الوتر فقال: أمر حسن جميل عمل به النبي ◌ّ والمسلمون
من بعده وليس بواجب . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) .
وينتهي المجلد الثاني في الجزء الأول كما في اللوحة (٢٥٧/٢/١/ أ) بقوله: ((هذا
آخر ما أدى إليه اجتهادي من الزيادة في كتاب البيوع على ما خرجه الإمامان :
أبو عبد الله البخاري، وأبو الحسين القشيري فلنطها، وقد ذكرت في ضمن هذا الكتاب
كتبا قد ترجمها البخاري في آخر كتاب البيوع، فمنها : كتاب السلم وكتاب الشفعة
وكتاب الإجارة وكتاب الحوالة وكتاب الحرث وكتاب المزارعة وكتاب المساقاة و کتاب
العطايا وكتاب الهبات وكتاب القراض وكتاب اللقطة وكتاب المظالم وكتاب التعفف
عن المسألة وكتاب الرهن وكتاب الشركة وكتاب العتق وكتاب المكاتب و کتاب
الشهادات وكتاب الصلح وكتاب الشروط وكتاب الوصايا وكتاب الوقف، وإنما
شرحتها في آخر هذا الكتاب لئلا يتوهم متوهم أني أخليت كتاب البيوع عن هذه
الكتب، والله المعين على ما أؤمله من تتبع آثار الإمامين خفتشها، وهو حسبي ونعم
الوكيل . آخر المجلد الثاني من المستدرك على الصحيحين تصنيف الحاكم أبي عبد الله
محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري تحمّهُ ، ويتلوه في المجلد الثالث کتاب
الجهاد، والحمد لله رب العالمين ، وصلواته على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم
تسلیما کثیرا)). وهذه نهاية كتاب البيوع .
ويبدأ المجلد الثالث في الجزء الثاني كما في اللوحة (٢/٣/٢/أ) بقوله: ((بسم الله
الرحمن الرحیم . وبه نستعين . وصلى الله على سيدنا محمد وسلم . کتاب الجهاد . حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو الحسن محمد بن سنان القزاز، حدثنا
(١) كذا، والصواب: ((حمران)).
(٢) كذا، والصواب : ((عمرة)).