Indexed OCR Text
Pages 141-160
- ١٤١ - إلى قاضيه وقاضيه قضى عليه، أشهد أن هذا للحق ! أشهد أن لا إله الا الله وان محمدا رسول الله وان الدرع درعك، كنت راكبا على جملك الأورق وأنت متوجه الى صفين، فوقعت منك ليلا فأخذتها ، وخرج يقاتل مع على الشراة بالنهروان فقتل . * حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داودح. وحدثنا محمد بن أحمد بن محمد قال ثنا أحمد بن عبد الرحمن الواسطى قال ثنا يزيد بن هارون ح. وحدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا فضيل بن معد الملطى قال ثنا أبو نعيم ح. وحدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا حفص بن عمر وأحمد بن داود المكى فالا ثنا مسلم بن إبراهيم قالوا ثنا صدقة بن موسى قال ثنا أبو عمران الجونى عن قيس بن زيد . وقال أبو داود : وزید بن قيس عن قاضی المصرين شريح عن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنهما . أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله يدعو صاحب الدين يوم القيامة فيقول : يا ابن آدم فيم أضعت حقوق الناس ؟ فيم أذهبت أموالهم ؛ فيقول يارب لم أفسده ولكن أصبت إما غرقا وإما حرقا . فيقول الله عز وجل : أنا أحق من قضى عنك اليوم فترجح حسناته على سيئاته فيؤمر به الى الجنة )) لفظ أبى داود. وقال يزيد بن هارون فى حديثه ((فيدعو الله سبحانه بشئ فيضعه فى ميزانه فيثقل)). غريب من حديث شريح تفرد به صدقة عن أبى عمران. ٢٥٧ - عمرو بن شرحبيل قال الشيخ رحمه الله: ومنهم العارف بالسبيل ، العازم على الرحيل ، أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل . * حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الوهاب ثنا أبو العباس السراج ثنا هناد بن السرى ثنا المحاربى عن مالك بن مغول عن أبى إسحاق . قال : أوى أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل إلى فراشه. فقال: ياليت أمى لم تلدنى . فقالت له امر أته: أبا ميسرة اليس قد أحسن الله إليك؟ هداك للاسلام ، وفعل - ١٤٢ - بك كذا . قال : بلى ! ولكن الله أخبرنا إنا واردون على النار ولم يبين لنا إنا صادرون عنها * حدثنا أحمد بن حدثنا أبو العباس السراج ثنا محمد بن الصباح أخبرنا جرير عن فضيل بن غزوان عن امرأة عمرو بن شرحبيل . قالت : كان عمرو بن شرحبيل اذا آوى الى فراشه. قال: وددت أنى لم أك شيئا قط . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن شقيق أبى وائل . قال : ما ولدت حمدانية قط أحب إلى أن أكون فى مسلاخه، من عمرو بن شرحبيل * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ثنا عبيد بن يعيش ثنا يحيى بن آدم ثنا مالك بن مغول عن واصل الاحدب عن أبى وائل . قال : ما فى حمدان أحد أحب إلى أن أكون فى مسلاخه من عمرو ، قيل له : ولا مسروق ؟ قال ولا مسروق . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا أبو نعيم ثنا شريك عن عاصم عن أبى وائل . قال: ما اشتملت حمدانية على مثل أبى ميسرة ، فقيل : ولا مسروق ؟ فقال : ولا مسروق . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن سعيد الدار مى وأبو قدامة قالا ثنا يزيد بن هارون انبأنا العوام عن عمرو بن مرة عن أبى وائل . قال: انبأنا عمروبن شرحبيل وكان من أفضل أصحاب عبد الله بن مسعود. * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا الفريابي ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ثنا على بن المدينى ثنا عبد الرحمن بن مهدى قالا ثنا سفيان عن أبى إسحاق عن أبى ميسرة . قال قال لى عبد الله بن مسعود: يا عمرو (فلا أقسم بالخنس الجوارى الكنس ) ما هو ? قلت؟ البقر قال: وأنا أرى ذلك. * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ثنا الحسن ابن سهل حدثنى يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن أبيه عن أبى إسحاق عن درة بن شرحبيل. قال : سئل سلمان بن ربيعة عن فريضة تخالفه عمرو بن شرحبيل فغضب سلمان بن ربيعة ورفع صوته . فقال عمرو بن شرحبيل : - ١٤٣ - والله لكذلك أنزلها الله تعالى ! فاتيا أبا موسى الأشعرى فقال: القول ما قال أبو ميسرة ، وقال لسلمان: ما كان ينبغى لك أن تغضب إن أرشدك رجل . وقال لعمرو : قد كان ينبغى لك أن تساوره يعنى تساره ولا ترد عليه والناس يسمعون. رواه الثورى عن أبى إسحاق عن مرة نحوه . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ثنا أبى ثنا وكيع عن أبيه عن أبى اسحاق حدثنى جار لهم. قال: دخل شريح على أبى ميسرة يعوده. فقال: تصلى إيماء ؟ قال: نعم ! قال: أنت أعلم منى . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن موسى ثنا وكيع ثنا الاعمش عن عمارة. قال قال أبو معمر عبد الله بن سخبرة، لما مات أبو ميسرة : يا أصحاب عبد الله امشوا خلف أبى ميسرة ، فانه كان يستحب أن يمشى خلف الجنائز .* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن احمد بن حنبل حدثنى أبى ثنا وكيع وعبد الرحمن عن أبى اسحاق. ان أبا ميسرة: أوصى أن يصلى عليه شريح . * حدثنا أبى وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا احمد ابن اسحاق الاهوازى ثنا أبو أحمد الزبيرى ثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن أبى ميسرة فى قوله تعالى: ( كل يوم هو فى شأن) قال: من شأنه أن يميت من جاء أجله، ويصور فى الأرحام من يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء ويفك الأسير. * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبيد الله بن سعيد ثنا يزيد بن هارون أنبأنا العوام بن حوشب عن عمرو بن مرة عن أبى وائل . قال قال عمرو بن شرحبيل: رأيت فى المنام كأنى دخلت الجنة فإذا قباب مضروبة فقلت لمن هذا؟ فقيل لذى الكلاع وحوشب وكانا قتلا مع معاوية. قلت : فاين حمار وأصحابه ؟ قالوا ! أمامك ، قلت: وقد فعل بعضهم بعضا ، فقال : إنهم لقو الله فوجدوه واسع المغفرة. رواه عبد الرحمن بن مهدى عن يحي بن سعيد عن سفيان الثورى عن الاعمش عن أبى وائل نحوه . - ١٤٤ - * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم الديرى قال قرانا على. عبد الرزاق عن معمر عن أبى اسحاق عن عمرو بن شرحبيل . قال: مات رجل فلما أدخل قبره أتته الملائكة فقالوا إنا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله . قال: فذكر صيامه وصلاته واجتهاده. قال : خففوا عنه حتى انتهى الى عشرة من عذاب الله ، ثم سألهم نخففوا عنه حتى انتهى الى واحدة . فقالوا : إنا جالدوك جلدة واحدة لا بد منها ، فلدوه جادة اضطرم قبره نارا وغشى عليه، فلما افاق . قال: فيم جلد تمونى هذه الجادة. قالوا: انك (١) نحت يوما ثم صليت ولم تتوضأ، وسمعت رجلا يستغيث مظلوما فلم تغنه. رواه أبو سنان عن اسحاق نحوه * حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازى ثنا هناد بن السرى ثنا اسحاق الرازى عن أبى سنان عن أبى اسحاق عن عمرو بن شرحبيل. قال : مات رجل فأتاه ملك معه سوط من نار . فقال: انى جالدك بهذا مائة جلدة ، فذكر نحوه. * حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا اسماعيل بن عبد الله ثنا عبيد أبو عبدالرحمن ثنا حفص بن عمران الفزارى عن أبى اسحاق عن عمرو بن شرحبيل. فى قوله تعالى : ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ) قال: عيسى ابن مريم عليه السلام يأكل من غزل أمه . أسند عمرو بن شرحبيل عن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن مسعود ، وخباب بن الارت، وكبار الصحابة من المهاجرين والانصار رضوان الله عليهم أجمعين . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا خلف بن الوليدح. وحدثنا سليمان بن احمد قال ثنا على بن عبد العزيز قال ثنا عبد الله ابن رجاء قالا ثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن أبى ميسرة عن عمربن الخطاب. قال لما نزل تحريم الخمر قال عمر: اللهم بين لنا فى الخمر بيانا شافيا (٢) فنزلت هذه الآية التى فى سورة البقرة ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إنم (١) فى ج والمختصر: انك بت (٢) فى الازهرية: شفاء فى الجميع. - ١٤٥ - كبير) الآية : قال: فدعى عمر فقرئت عليه ، فقال: اللهم بين لنا فى الخمر بيانا شافيا (١) فنزلت هذه الآية فى سورة النساء (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) فكان منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أقام الصلاة نادى لا يقربن الصلاة سكران، فدعى عمر فقرئت عليه. فقال: اللهم بين لنا فى الخمر بياناشافيا (١) فنزلت الآية التى فى سورة المائدة فدعى عمر فقرئت عليه ، فلما بلغ فهل أنتم منتهون. قال عمر: انتهينا انتهينا)). رواه سفيان الثورى وقيس بن الربيع عن أبى اسحاق نحوه . * حدثناه سليمان ابن احمد قال ثنا الحسن بن العباس الرازى قال ثنا محمد بن مهران الجمال قال ثنا جرير عن سفيان الثورى ح. وحدثنا أبو بكر الطلحى قال ثنا أبو حصين الوادعى قال ثنا يحيى الحمانى قال ثنا قيس بن الربيع قالا عن ابى اسحاق عن عمرو بن شرحبيل . قال قال عمر بن الخطاب : اللهم بين لنا فى الخمر بيانا شافيا (١) فنزلت هذه الآية التى فى سورة البقرة (يسألونك عن الخمر والميسر) الآية فذكر نحوه. رواه عبد الرحمن بن مهدى وغيره عن سفيان مثله . * حدثنا أبو بكر الطلحى ثنا عبيد الله بن غنام ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبى اسحاق عن أبى ميسرة . قال قال عمر: يارسول الله هذا مقام خليل ربنا تعالى. قال: نعم ! قال: أفلا نتخذه مصلى ؟ قال : فنزلت (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى). * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ويوسف القاضى قالا ثنا محمد ابن كثير قال ثنا سفيان عن الاعمش عن ابى وائل عن عمرو بن شرحبيل أبى ميسرة الهمدانى عن عبد الله بن مسعود . قال قلت : ((يارسول الله أى الذنب أعظم ؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك ، فال ثم أى؟ قال: ثم أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك ، قال ثم اى ؟ قال: ثم ان نزنى بحليلة جارك، قال فانزل (١) فى الازهرية: شفاء فى الثلاث محلات (١٠ - حلية - رابع ) - ١٤٦ - الله سبحانه وتعالى تصديق قول نبيه صلى الله عليه وسلم ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون) الا ية)). رواه جرير وابن نمير وغيره عن الاعمش مثله، وخالف معمر أصحاب الاعمش فرواه عن الاعمش عن أبى وائل عن مسروق عن عبد الله * حدثنا أبو احمد محمد بن أحمد قال ثنا عبد الله بن شيرويه قال ثنا إسحاق بن ابراهيم قال أنبأنا جرير عن منصور عن أبى وائل عن أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عبد الله ابن مسعود. قال: (( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الذنب أعظم ؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك)) فذكر مثله. ورواه واصل عن أبى وائل تخالف الاعمش ومنصورا * حدثناه محمد بن جعفر قال ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربى قال ثنا عمرو بن مرزوق قال أنبأنا شعبة عن واصل قال سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله. قال: ((سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الذنب أعظم ؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: ثم أى ؟ قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك ، قلت : ثم أى ؟ قال أن تزنى بحليلة جارك )) كذا رواه واصل من دون أبى ميسرة وتابع شعبة الثورى ومهدى بن ميمون عن واصل علیه . ورواه سعيد بن مسروق عن واصل عن أبى وائل عن عبد الله مثله موقوفا، وتابعه على الوقف الحسن بن عبيد الله النخعى عن أبى وائل عن عبد الله. * حدثنا سليمان بن احمد قال ثنا عبد الله بن احمد بن حنبل قال ثنا محمد بن أبى بكر المقدمى قال ثنا مؤمل بن إسماعيل قال ثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب وغن عمارة بن عمير عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم . قال: « إنكم سترون بعدى إثرة وأمورا تتكرونها . قلنا: فما تأمرنا؟ قال: ادوا اليهم حقهم وسلوا الله حقكم)). غريب من حديث الثورى عن الاعمش تفرد به مؤمل عنه * حدثنا إبراهيم ابن احمد بن أبى حصين والحسن بن حمويه الختعمى قالا ثنا محمد بن عبد الله - ١٤٧ - الحضرمى قال ثنا محمد بن جعفر بن أبى موائة (١) قال ثنا يونس بن بكير عن الاعمش عن طلحة بن مصرف عن أبى عمار عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله ابن مسعود . قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من كذب على متعمدا ليضل به فليتبوأ مقعده من النار )) . هذا حديث غريب من حديث طلحة والاعمش لم يروه مجودا مرفوعا إلا يونس بن بكير * حدثنا محمد بن إسحاق وعبد الله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث قال ثنا عبيد بن عبيدة التمار قال ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن سليمان عن سفيان عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم . قال: (( يجى الرجل آخذا بيد الرجل فيقول : يارب هذا قتلنى فيقول الله تعالى لم قتلته؟ فيقول. لتكون العزة لك قال فيقول فانها لى ! قال: ويجىء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول : يارب قتلنى هذا فيقول الله تعالى لم قتلته ؟ فيقول : لتكون العزة لفلان؟ فيقول: إنها ليست له بؤ بذنبه)). غريب من حديث سليمان التيمى عن الاعمش لم يروه عنه إلا ابنه معتمر، ورواه عمرو بن عاصم عن معتمر مثله * حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال ثنا إبراهيم بن المستمر العروقى قال ثنا عمرو بن عاصم بن معتمر مثله . حدثنا عبد الرحمن بن العباس قال ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربى قال ثنا الحسين بن الاسودح. وحدثنا سليمان بن احمد قال ثنا أبو جعفر زهير قال ثنا ابن كرامه قالا ثنا عبد الله بن موسى قال ثنا فطر عن أبى اسحاق عن عمرو بن شرحبيل . قال دخلت على خباب ذعوده وقال : لولا انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا يتمنين أحدكم الموت لتمنيته)). غريب من حديث عمرو عن خباب لم نكتبه الا من حديث فطر . (١) فى الأصلين: مواتية. والتصحيح من الخلاصة وقال بضم الميم وفتح المثلثة الكلى العلاف . - ١٤٨ - ٢٥٨ - عمرو بن ميمون الا ودى ومنهم عمرو بن ميمون الأودى . المتحمل للعناء ، المتشوق للقاء، كان للحياة مستبقا، وللعبادة معتنقا. * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عباس بن محمد ثنايحيي ابن معين ثنا أبو المنذر قال سمعت اسرائيل يحدث عن أبى اسحاق أن عمرو ابن ميمون الأودى: حج مائة حجة وعمرة ، وان الاسود بن يزيد حج سبعين حجة وعمرة. كذا رواه اسرائيل عن أبى إسحاق ورواه شعبة عن أبى إسحاق أن عمرو بن ميمون حج ستين حجة وعمرة . * حدثنا عبدالرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربى ثناعبد الله ابن مطيع ثنا هشام عن أبى بلح عن عمرو بن ميمون: أنه كان يتمنى الموت ويقول : اللهم لاتخلفنى مع الأشرار، والحقنى بالأخيار . * حدثنا أبو حامد ابن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عبد الله بن مطيع ح. وحدثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن منيع قالا ثنا هشيم ثنا أبو بلج عن عمرو بن ميمون . أنه كان لايتمنى الموت حتى أرسل إليه يزيد بن أبى مسلم فتعنته ولقى منه شدة ولم يكد أن يدعه ثم تركه بعد ذلك . قال فكان يقول : اليوم أتمنى الموت ، اللهم الحقنى بالأبرار، ولا تخلفنى مع الأشرار، وأسقنى من خير الأنهار . * حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبى شيبة قال ثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن زياد بن الجراح عن عمرو بن ميمون . أن النبى صلى الله عليه وسلم قال الرجل: ((اغتنم خمسا قبل خمس ؛ حياتك قبل موتك، وفراغك قبل شغلك ، وغناك قبل فقركٍ، وشبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك)). * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى حدثنى أبو معمر ثنا قبيصة عن يونس بن أبى إسحاق . قال : كان عمرو بن - ١٤٩ - ميمون إذا دخل المسجد ذكر الله عزوجل . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبى ثنا سفيان عن مسعر عن الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون . قال : المساجد بيوت الله وحق على المزور أن يكرم زائره. # حدثنا فاروق الخطابى ثنا عباس بن الفضل الاسقاطى ثنا أحمد بن يونس ثنا زهير عن أبى إسحاق عن عمرو بن ميمون . قال : لما تعجل موسى عليه السلام إلى ربه رأى رجلا فى ظل العرش فغبطه بمكانه . وقال : إن هذا الكريم على ربه عز وجل، فسأل ربه أن يخبره بأسمه فأخبره. فقال : لكن سأنبتك من عمله، كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، ولا يمشى بالنميمة ، ولا يعق والديه . رواه الأعمش عن أبى إسحاق نحوه . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى رحمه الله ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق يحدث عن عمرو ابن ميمون فى قوله تعالى: ( وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ) قال: لا إله إلا الله . * حدثنا أبى ثنا محمد بن يحيى بن مندة ثنا أحمد بن إسحاق الجوهرى ثنا أبو أحمد الزبيرى ثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن عمرو بن ميمون. قال: ما تكلم الناس بشىء أعظم من لا إله إلا الله. فقال سعيد بن عياض : تدرى ماهى ؟ هى والله الكلمة التى ألزمها محمداً وأصحابه وكانوا أحق بها وأهلها . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو العباس السراج ثنا يحيى بن عثمان الحربى ثنا سويد بن عبد العزيز عن حصين عن عمرو بن ميمون الأودى. قال : ثلاثة ارفضوهن ولا تكلموا فيهن؛ القدر والنجوم وعلى وعثمان . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى على بن حكيم الأودى ثنا شريك عن حزن بن بشر عن عمر بن ميمون. فى قوله تعالى: ( مقصورات فى الخيام) خيمة من لؤلؤة واحدة قصورها وأبوابها منها . * حدثنا محمد بن على ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا محمد بن آدم ثنا يحيى بن - ١٥٠ - يمان ثنا سفيان الثورى عن أبى إسحاق عن عمرو بن ميمون. فى قوله تعالى: ( وظل ممدود ) قال : مسيرة سبعين ألف سنة . * حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ثنا محمد بن إسحاق الثقفى ثنا داود ابن رشيد ثنا أبو المليح. قال قال عمرو بن ميمون: مايسرنى أن أمرى يوم القيامة الى أبوى . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو العباس السراج ثنا محمد بن الصباح ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: لما كبر عمرو بن ميمون، وتد له ولداً فى الحائط فكان إذا سئم من طول القيام استمسك به ، أو يربط حبلا فیتعلق به . أخبرنا القاضى محمد بن أحمد بن إبراهيم فى كتابه قال ثنا موسى بن إسحاق ثنا عبد الله بن عون ثنا مروان بن معاوية ثنا محمد بن عبيد الکندی قال سمعت عمرو بن ميمون وهو يقول: اللهم إنى أسألك السلام والاسلام، والأمن والايمان، والهدى واليقين، والأجر فى الآخرة والأولى . أسند عمرو بن ميمون الأودى: عن عمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عباس ، وأبى هريرة، ومعاذ بن جبل ، وأبى أيوب الأنصارى ، وأبى مسعود عقبة بن عمرو رضى الله تعالى عنهم. * حدثنا سليمان بن احمد قال ثنا على بن عبد العزيز قال ثنا أبو غسان مالك بن اسماعيل قال ثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب: ((أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من خمس ؛ من الجبن والبخل وسوء العمر وعذاب القبر وفتنة الصدر)). رواه يونس بن أبى اسحاق عن أبى اسحاق * حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن أبى اسحاق قال سمعت عمرو بن ميمون يقول: ((شهدت عمر بن الخطاب بجمع بعد ما صلى الصبح وقف فقال : ان المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون اشرق ثبير، وان رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم ، فافاض عمر قبل طلوع الشمس)). - ١٥١ - رواه الثورى والحجاج بن أرطاة واسرائيل وقيس عن أبى اسحاق نحوه . * حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبى اسامة قال ثنا يحيى بن أبى بكير قال ثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن عمرو بن ميمون. قال: «شهدت عمر بن الخطاب غداة طعن فكنت فى الصف الثانى وما منعنى أن اكون فى الصف الاول إلا هیبته ، کان یستقبل الصف الاول إذا اقيمتالصلاة فان رأى إنسانا متقدما أو متأخرا اصابه بالدرة ، فذلك الذى منعنى أن ا كون فى الصف الأول فكنت فى الصف الثانى. فجاء عمر يريد الصلاة فعرض له (١) أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ، فناجاه غير بعيد ثم تركه ثم ناجاه ثم تركه ثم ناجاه ثم ترکه ثم طعنه . قال : فرأيت عمر قائلا بیده هكذا يقول : دونكم الرجل قد قتلنى قال فماج الناس جرح منهم ثلاثة عشر رجلا فمات منهم ستة أو سبعة وماج الناس بعضهم فى بعض ، فشد عليه رجل من خلفه فاحتضنه . فقال قائل : الصلاة عباد الله قد طلعت الشمس فتدافع الناس فدفعوا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم بأقصر سورتين فى القرآن اذا جاء نصر الله والفتح وإنا أعطيناك الكوثر، واحتمل ، فدخل عليه الناس . فقال: يا عبد الله بن عباس ، اخرج فناد فى الناس عن ملاً منكم كان هذا . قالوا . معاذ الله ولا علمنا ولا اطلعنا . فقال: ادعوا الى بالطبيب (٢) فدعوه. فقال : أى الشراب احب اليك . فقال: النبيذ ، فشرب نبيذا نخرج من بعض طعناته ، فقال الناس : هذا صديد قال فسقوه اللبن فشرب لبنا تخرج من بعض طعناته فقال: ما أرى أن تمسى فما كنت فاعلا فافعل . فقال: ياعبد الله بن عمر ناولنی الكتف فلو أراد الله أن يمضى بما فيها امضاه . فقال عبد الله: انا ا كفيك محوها، قال : لا والله لا محاها احد غيرى ! قال فمحاها عمر بيده وكان فيه فريضة الجد . فقال : ادعوا لى عليا وعثمان وعبد الرحمن وطلحة والزبير وسعدا، قال فدعوا . قال: فلم يكن احد من القوم إلا عليا وعثمان فقال : يا على ان هؤلاء القوم لعلهم أن يعرفوا لك قرابتك من رسول الله وصهرك وما اعطاك (١) فى ز: ففعه (٢) وفيها: ادعو الى طبيبا. - ١٥٢ - الله من الفقه والعلم ، فان ولوك هذا الأمر فالق الله فيه . ثم قال : يا عثمان أن هؤلاء القوم لعلهم ان يعرفوا لك صهرك من رسول الله وشرفك فان ولوك هذا الأمر فاتق الله . ولا تحمل بنى أبى معيط على رقاب الناس . يا صهيب صل بالناس ثلاثا واخل هؤلاء فى بيت فاذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فليضربوا رأسه . قال : فلما خرجوا قال ان ولوها الاجلح سلك بهم الطريق . فقال له عبد الله بن عمر : ما يمنعك؟ قال : أكره أن اتحملها حيا وميتا . ورواه حصين بن عبد الرحمن السلمى عن عمرو بن ميمون نحوه مطولا . * حدثنا أبو عمر ومحمد بن احمد بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا جبارة بن المغلس قال ثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلى الخزاز قال ثنا أبو اسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب . ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما ساء عمل قوم إلا زخرفوا مساجدهم )). غريب من حديث عمرو وأبى اسحاق تفرد به عنه عبد الكريم . * حدثنا سعد بن محمد الناقد قال ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة قال ثنا طاهر بن أبى احمد الزبيرى قال حدثنى أبى قال ثنا أبو اسرائيل عن الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون عن على بن أبى طالب كرم الله وجهه، قال: « إذا ذكر الصالحون فى هلا بعمر، ما كنا ننكر ونحنن اصحاب رسول الله متوافرون أن السكينة تنطق على لسان عمر)). هذا حديث غريب من حديث عمرو والوليد لم تكتبه إلا من هذا الوجه . * حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة قال أخبرنى أبو اسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله . قال : (( قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قبة نحوا من اربعين، فقال: أترضون ان تكونوا ربع أهل الجنة؟ قالوا: نعم ! قال: اترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة ؟ قال: فوالذي نفسي بيده أنى لارجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، وذلك ان الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم فى الشرك إلا كالشعرة البيضاء فى جلد الثور الأسود ، أو كالشعرة السوداء فى -١٥٣ - جلد الثور الاحمر)) . رواه زيد بن أبى انيسة ومعمر بن راشد واسرائيل وأبو الأحوص عن أبى اسحاق نحوه . * حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم الانبارى قال ثنا محمد بن اسماعيل الترمذى قال ثنا يحيى بن يحيى قال ثنا يحي بن زكرياء (١) عن أبيه عن أبى اسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله ابن مسعود. قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دما دعا ثلاثا، وإذا سأل سأل ثلاثا)) . رواه سفيان الثورى وزهير واسرائيل عن أبى اسحاق نحوه . * حدثنا أبو بكرین خلاد ومحمد بن احمد قالا ثنا محمدبن يونس الكدیمی قال ثنا سهل بن حماد أبو عتاب قال ثنا جرير بن أيوب عن أبى اسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبدالله بن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم: ((فى قوله تعالى ( يوم تبدل الارض غير الارض ) قال : تبدل بارض بيضاء كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام، ولم يعمل فيها خطيئة)). لم يروه عن أبى اسحاق مرفوعا إلا جرير ، ورواه أبو الاحوص واسرائيل وزكرياء بن أبى زائدة موقونا علی عبد الله . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحرانى قال ثنا يحيى بن عبد الحميد قال ثنا أبو عوانة عن أبى بلج عن عمرو ابن ميمون عن ابن عباس. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سدوا أبواب المسجد كلها إلا باب غلى)). لم يروه عن عمرو إلا أبو بلج يحيى بن أبى سليمان ورواه شعبة عن أبى بلج مثله . * حدثناه سليمان بن أحمد قال ثنا أبو شعيب الحرانى قال ثنا أبو جعفر النفيلى قال ثنا سكين بن بكير قال ثنا شعبة قال ثنا أبو بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمر بالأبواب فسدت كلها إلا باب على )) . * حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم الانبارى قال ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربى قال ثنا عاصم بن على قال ثنا شعبة عن يحي بن أبى سليمان عن عمرو بن (١) فى ج : يحي بن يحي بن زكريا. - ١٥٤ - ميمون عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: (( من سره أن يجد طعم الإيمان، فليحب المرء لا يحبه إلا لله)) (١). * حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم قال ثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ قال ثنا محمد بن سابق قال ثنا مسعر بن كدام عن أبى قيس عن عمرو بن ميمون عن أبى مسعود الأنصارى. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيعجز احدكم - أو يغلب أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن، فكأنه ثقل عليهم فقال: الله الواحد الصمد لم يلد ولم يولد الى آخره)). رواه الثورى عن أبى قيس مثله واختلف على عمرو بن ميمون فيه . * حدثنا أبو إسحاق بن حمزة (٢) قال ثنا محمد بن يحيى بن مندة قال ثنا أبو كريب قال ثنا وكيع عن سفيان عن أبى إسحاق عن عمرو بن ميمون عن أبى أيوب الأنصارى. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)). ورواه الربيع بن خيثم عن عمرو بن ميمون تخالف أبا إسحاق وأبا قيس فيه . * حدثا أحمد بن يوسف بن خلاد قال ثنا مهد ابن غالب بن حرب قال ثنا أبو حذيفة ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن أحمد بن النضر قال ثنا معاوية بن عمر وقالا ثنا زائدة عن منصور عن هلال بن يساف عن الربيع بن خيثم عن عمرو بن ميمون نخالف أبا إسحاق وأبا قيس فيه . * حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد قال ثنا محمد بن غالب بن حرب قال ثنا أبو حذيفة ح . وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن أحمد بن النضر قال ثنا معاوية بن عمرو قالا ثنا زائدة عن منصور عن هلال بن يساف عن الربيع بن خيثم عن عمرو بن ميمون عن عبدالرحمن ابن أبى ليلى عن امرأة من الأنصار قالت قال أبو أيوب الأنصارى . قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ فى ليلة بثلث القرآن ، فاشفقنا أن يأمرنا بأمر نعجز عنه فسكتنا . فقال: أيعجز أحدكم ? قالها ثلاثا ثم قال : من قرأ فى ليلة الله الواحد الصمد فقد قرأ ليلته ثلث القرآن)). (١) سقط هذا الحديث من نسخة جده (٢) فى ج: أبو اسحاق حمزة - ١٥٥ - ٢٥٩ - عمرو بن عتبة قال الشيخ رحمه الله تعالى . ومنهم المجاب المستشهد ، عمرو بن عقبة ابن فرقد ، كان مظللا محروسا، وبالبلاء مكللا ممسوسا . * حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله أحمد بن حنبل حدثنى أبى وأحمد بن إبراهيم الدورقى قالا ثنا وهب بن جرير ثنا أبى قال سمعت الأعمش يحدث عن إبراهيم بن علقمة . قال : خرجنا ومعنا مسروق وعمرو بن عتبة ومعضد غازين، فلما بلغنا ماسبذان (١) وأميرها عتبة بن فرقد . فقال لنا ابنه عمرو بن عتبة: إنكم إن نزلتم عليه صنع لسكم نزلا ، ولعله أن تظلموا فيه أحداً ، ولكن إن شئتم قلنا فى ظل هذه الشجرة وأكلنا من كسرنا ثم رجعنا ففعلنا، فلما قدمنا الأرض قطع عمرو بن عتبة جبة بيضاء فلبسها . فقال : والله أن تحدر لى الدم على هذه لحسن فرمى فرأيت الدم يتحدر على المكان الذى وضع يده عليه فمات . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل حدثنى أبى ثنا أبو معاوية تنا الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن زيد. قال : خرجنا فى جيش فيهم علقمة ويزيد بن معاوية النخعى وعمرو بن عتبة ومعضد العجلى . قال: خرج عمرو بن عتبة وعليه جبة جديدة بيضاء . فقال : ما أحسن الدم يتحدر على هذه ، قال : فأصابه حجر فشجه قال فتحدر الدم عليها فمات منها فدفناه . * حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أحمد ابن ابراهيم ثنا على بن إسحاق قال أنبأنا عبد الله - يعنى ابن المبارك قال ثنا فضيل بن عياض عن الأعمش . قال قال عمرو بن عتبة بن فرقد : سألت الله ثلاثا فأعطانى اثنتين، وأنا أنتظر الثالثة. سألته أن يزهدنى فى الدنيا فا أبالى ما أقبل منها وما أدبر، وسألته أن يقوينى على الصلاة فرزقنى منها ، وسألته (١) فى ز: ماسهدان وفى ج: مابدان والتصحيح من معجم ياتوت و(ما هذان) بفتح الين المهمة والباء الموحدة وافال معجبة وآخره نون . - ١٥٦ - الشهادة فأنا أرجوها . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثنى أحمد بن ابراهيم ثنا على بن إسحاق قال أخبرنا عبد الله - يعنى ابن المبارك قال أنبأنا عيسى بن عمر عن السدى قال حدثنى ابن عم لعمرو بن عتبة . قال : نزلنا فى مرج حسن فقال عمرو بن عتبة: ما أحسن هذا المرج؟ ما أحسن الآن لوأن منادیا نادی یاخیل الله ارکبی ، خرج رجل فكان فى أول من أقى فأصيب ثم جىء به فدفن فى هذا المرج. قال : فما كان بأسرع من أن نادى مناد ياخيل الله اركبى ، فخرج عمرو فى سرعان الناس فى أول من خرج فأتى عتبة فأخبر بذلك. فقال: على عمراً على عمراً، فأرسل فى طلبه فما أدرك حتى أصيب. قال: فما أراه دفن إلا فى مركز رمحه، وعتبة يومئذ على الناس . قال وقال غير السدى: أصابه جرح فقال والله إنك الصغير ! وإن الله تعالى ليبارك فى الصغير ، دعونى فى مكانى هذا حتى أمسى فان أنا عشت فارفعونى ، قال فمات فى مكانه ذلك . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الله بن ربيعة . قال قال عتبة بن فرقد لعبد الله : ياعبد الله ألا تعيفنى على ابن أخيك يعيننى على ما أنا فيه من عمل . فقال له عبد الله: يا عمرو أطع إباك. قال: فنظر إلى معضد وهو جالس فقال له معضد: لاقطعهم واسجد واقترب. فقال عمرو: يا أبت إنما أنا عبد أعمل فى فكاك رقبتى فدعنى فأعمل فى فكاك رقبتى ، قال فبكى عتبة فقال: يابنى إنى لاًحبك حبين حبا الله، وحب الوالد لولده. قال عمرو: يا أبت إنك قد كنت أثيتنى بمال قد بلغ سبعين ألفا فان كنت سائلى عنه فهوذا نفذه وإلا فدعنى فأمضيه. قال له عقبة: فأمضه قال فأمضاها فما بقى منها درهما . * حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أحمد بن ابراهيم ثنا على بن إسحاق قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أنباً نا عيسى بن حمر عن السدى. قال : خرج عمرو بن عتبة بن فرقد فاشترى فرسا بأربعة آلاف درهم فعنفوه يستغلونه. فقال: ما من خطوة يخطوها يتقدمها إلى عدو - ١٥٧ - إلا وهى أحب إلى من أربعة آلاف . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال وجدت فى كتاب أبى قال حدثنى بعض البصريين قال ثنا بشر بن المفضل ثنا عبد الحميد ابن لاحق عن من ذكره . قال : كان له - يعنى عمرو بن عتبة - كل يوم رغيفان يتسحر بأحدهما ويفطر بالآخر . * حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا على بن إسحاق ثنا الحسن بن الحسن (١) ثنا عبد الله بن المبارك ثنا عيسى بن عمر قال حدثنى خوط بن رافع أن عمرو بن عتبة: كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم ، قال تخرج فى الرعى فى يوم حارفأتى بعض أصحابه فإذا هو بالغمامة تظله وهو قائم ، فقال: أبشر يا عمرو فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر . * حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سليمان ثنا زيد بن أخرم ثنا عبد الله بن داود عن على بن صالح. قال: كان عمرو بن عتبة يصلى والسبع حوله يضرب بذنبه يحميه . *حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء أنبأنا أحمد الدورقى ثنا على بن إسحاق ثنا ابن المبارك ثنا الحسن بن عمرو الفزارى (٢) قال حدثنى مولى لعمرو بن عتبة . قال : استيقظنا يوما حاراً فى ساعة حارة فطلبنا عمرو بن عتبة فوجدناه فى جبل وهو ساجد وغمامة تظله ، وكنا تخرج إلى العدو فلانتحارس لكثرة صلاته ، ورأيته ليلة يصلى فسمعنا زئير الأسد فهربنا وهو قائم يصلى لم ينصرف. فقلنا له: أما خفت الأسد. فقال: إنى لاًسنحى من الله أن أخاف شيئا سواه . * حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى محمد ابن العباس صاحب الشامة قال ثناعبد الله بن داود عن على بن صالح. قال : كان عمرو بن عقبة يسوق أو يزود ركاب أصحابه وغمامة لظله . * حدثنا عبد الله ابن محمد قال ثنا أبو العباس الهروى ثنا زيد بن أخرم ثنا عبد الله بن داود عن على بن صالح. قال : كان عمرو بن عتبة يرعى ركاب أصحابه وغمامة تظله . (١) فى ج: الحسين بن الحسن. (٢) فى ج: الحسين بن عمرو والصحيح ما أثبتنا. عن الخلاصة . - ١٥٨ - * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثنى أحمد بن ابراهيم حدثنى مثنى بن المثنى ثنا بشر بن المفضل (١) ثنا سلمة بن علقمة عن محمد - يعنى ابن سيرين -. قال: كان عمرو بن عتبة لا يزال رجلا (٢) يتشبه به قد صحبه، فبينما هو ليلة فى فسطاط يصلى خارجا من الفسطاط إذ جاءه أسود حتى مر فى قبلة صاحب عمرو فلم ينصرف ، ثم أتى الفسطاط نجاء حتى انطوى على رجل عمرو فلم ينصرف ، فلما أراد أن يسجد جاء حتى انطوى فى موضع سجوده فسجد عليه - أو قال فنحاه ثم سجد. فلما أصبح صاحب عمرو دخل عليه فأخبره بمر الأسود بين يديه وأنه لم ينصرف وهو يرى أنه قد صنع شيئا ، فأراه عمرو وأثره على رجله وأخبره بما صنع . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى ثنا سعيد بن عامر عن هشام الدستوائى . قال: لما توفى عمرو بن عتبة بن فرقد ، دخل بعض أصحابه على أخته فقال أخبرينا عنه . فقالت: قام ذات ليلة فاستفتح سورة حم فلما أتى على هذه الآية (وأنذرهم يوم الا زفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ) فما جاوزها حتى أصبح. حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد حدثنى أحمد بن ابراهيم الدورقى ثنا عنبسة بن سعيد القرشى ثنا ابن المبارك عن عيسى بن عمر. قال : كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه ليلا فيقف على القبور فيقول : يا أهل القبور قد طويت الصحف ، وقد رفعت الأعمال، ثم يبكى ويصف بين قدميه حتى يصبح، فيرجع فيشهد صلاة الصبح. ﴿ قال الشيخ رضى اللهعنه: عمرو بن عقبة من كبار تابعى أهل الكوفة مشهور بالتعبد والزهد، شغلته العبادة عن الرواية . ذكر القاضى أبو أحمد المسال فى تاريخه أنه لا يعرف له مسنداً . (١) فى ز: ابن الفضل والصحيح هذا عن الخلاصة. (٢) فى الاصلين: الرجل . - ١٥٩ - ٢٦٠ - معضد أبو زيد العجلى ومنهم المتعبد المتهجد، الشاهد المستشهد ، أبو زيد العجلى معضد. * حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن احمد بن حنبل حدثنى على بن حكيم الأودى ثنا شريك عن الأعمش عن إبراهيم عن همام (١) قال : انتهيت الى معضد وهو ساجد فأتيته وهو يقول : اللهم اشفنى من النوم بالیسیر ، ثم مضى فى صلاته . * حدثنا عبد الله بن محمد ثنا على بن إسحاق ثنا حسين بن الحسن ثنا عبد الله بن المبارك ثنا إسماعيل بن عياش عن عبيد الله بن عبد الكلاعى عن بلال بن سعد عن معضد. قال: لولا ثلاث؛ ظمأ الهواجر، وطول ليل الشتاء، ولذاذة التهجد بكتاب الله عز وجل . ما باليت أن ا كون يعسوبا . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى ثنا محمد بن فضيل ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة . قال : حاصرنا مدينة فاعطيت معضدا ثوبا لى فاعتجر به فاصابه حجر فى رأسه فجعل بمسحها وينظر الى ويقول: إنها لصغيرة وان الله ليبارك فى الصغير فأصابه من دمه . قال : فغسلته فلم يذهب ، وكان علقمة يلبسه ويصلى فيه ويقول إنه ليزيده الى حبا أن دم معضد فيه . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة . أنه أصاب برده من دم معضد، فغسله فلم يذهب اثره ، وكان يصلى فيه ويقول انه ليزيده الى حبا أن دم معضد فيه . * حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد . قال : خرجنا فى جيش فيهم علقمة ويزيد بن معاوية النخعى وعمرو بن عتبة ومعضد ، قال خرج عمرو بن عتبة وعليه جبة جديدة بيضاء. فقال : ما أحسن الدم ينحدر على هذه، خرج فتعرض للقصر فاصابه (١) حمام : زيادة فى الازهرية . -: ١٦٠ - حجر فشجه ، قال فتحدر عليها الدم ثم مات منها فدفناه . قال : وخرج معضد العجلى يتعرض للقصر فاصابه حجر فشجه فجعل يلمسها بيده ويقول : إنها لصغيرة وان الله ليبارك فى الصغيرة قال فمات منها فدفناه (١). قال الشيخ رضى الله عنه : لا أعرف لعضد مع شهرته بالعبادة مسندا مرفوعا متصلا . ٢٦١ - شبيل بن عوف ومنهم اخيذ الحذر والخوف، وحفيظ النظر والجوف، الاحمى شبيل ابن عوف . * حدثنا أبى رحمه الله تعالى ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ح . وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن على بن الجارود ثنا أبو سعيد الاشج (٢) ثنا عبد الله بن ادريس عن اسماعيل بن أبى خالد عن شبيل بن عوف . قال : ما اغبرت رجلاى فى طلب دنيا قط . * حدثنا أبى ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ح. وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن على ثنا أبو سعيد الاشج ثنا ابن ادريس قال سمعت اسماعيل بن أبى خالد يذكر عن شبيل بن عوف . قال : ما جلست فى مجلس قط إلا انتظار جنازة أو لحاجة . * حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطى ثنا الوليد بن بنان ثنا محمد ابن ميمون ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبى خالد عن شبيل بن عوف . قال : من سمع بفاحشة فافشاها فهو كمن ابداها . شبيل بن عوف يكنى أبا الطفيل ، إدرك الجاهلية وشهد فتح القادسية. سمع عمر بن الخطاب، وزيد بن أرقم ، وأبا جبيرة الانصارى وغيرهم رضى الله تعالى عنهم . - حدثنا أبو سعيد احمد بن ابتاه (٣) العبادانى قال ثنا جعفر بن محمد بن (١) تقدم مثل هذه الحكاية فى ترجمة عمرو بن عتبة. (٢) فى ج: أبو سعد والصحيح ما اثبتاء (٣) كذا فى زوق ج: اينا (كذا)