Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١
من حديث أبي الفضل الرخمي
[٢٢٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو مُحمَّد عبد اللَّه بن
إسحاق المدائني، نا عبد الله بن عبد الحميد القرشي(١)، نا ابن أبيُ
فَدَيْك، أخبرني عبد اللّه بن مُحمَّد(٢)، عن هِشَام بن عُرَوة، عن
أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّهِ﴿ قال: ((سَيَأْتِيكُم
بَعْدِي وُلاة ◌َلِيكُم البَرُّ بِبِرُّهِ، وَيَلِيْكُمِ الفَاجِرُ بِفُجُورِهِ، فَاسمَعُوا لَهُ
وَأَطِيْعُوا فِي كُلِّ مَاوَافَقَ الْحَقُّ، وَصَلُّوا وَرَاءَهَمْ فَإِنْ أَحسَنُوا فَلَكُم
وَلَّهُم، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَكُم وَعَلَيْهِم))(٣).
f =
برقم (٢٠٣)، و٤٧٣/١ في الصلاة ، باب الصلاة في الحبة برقم (٣٦٣)،
و ٤٩٥/١ في الصلاة أيضاً، باب الصلاة في الخفاف برقم (٣٨٨)،
و ١٠٠/٦ في الجهاد، باب الجبة في السفر برقم (٢٩١٨)، و١٢٥/٨ في
المغازي برقم (٤٤٢١)، و ٢٦٨/١٠ في اللباس، باب من لبس جبة ضيقة
الكمين برقم (٥٧٩٨)، ومسلم ٢٢٨/١، ٢٢٩ في الطهارة، باب المسح
على الخفين ، وابن ماجه ١٨١/١ في الطهارة، باب ما جاء في المسح على
الخفين برقم (٥٤٥)، وأبو داود ٣٧/١ في الطهارة ، باب المسح على
الخفين برقم (١٤٩)، والترمذي ١٧٠/١ في الصلاة، باب ماجاء في المسح
برقم (١٠٠)، والنسائي (٦٣/١، ٧٦، ٨٢، ٨٣) في الطهارة أيضاً من
طرق عن المغيرة بن شعبة نحوه .
(١) عبد الله بن عبد الحميد القرشي: لم أقف على ترجمته .
(٢) عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير المدني، قال أبو حاتم
الرازي : متروك الحديث ، ضعيف الحديث جداً . وقال العقيلي : لا يتابع على
كثير من حديثه . وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ،
لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه. وذكر له ابن عدي أحاديث وقال :
وأحاديثه عامتها مما لا يتابعه الثقات عليها .
الضعفاء للعقيلي ٣٠٠/٢، الجرح والتعديل ١٥٨/٥، المجروحين ١٠/٢، الكامل
لابن عدي ١٨٤/٤، ميزان الاعتدال ٣٣١/٣، لسان الميزان ٣٣١/٣.
(٣) إسناده ضعيف جداً، في إسناده عبد اللّه بن عبد الحميد القرشي، لم أقف على
ترجمته ، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، ضعيف جداً .
قلم
الجزء الثالث من حديث أبى الفضيل الريـ
[٢٢٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، [نا](١)
محمد بن يزيد الْوَاسِطِيُّ (٢)، نا وَهْب - وهو ابن جَرير - نا أبي، قال:
سمعت مُحمَّد بن إسحاق يُحَدِّث عن الزُّهْرِيِّ، عن عُمر بن عبد العزيز ،
عن الرَّبيع بن سَبْرَة، عن أبيه ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾ْ نَهَى عَنِ المُتْعَةِ يَوم
الفَتْحِ))(٣) .
f =
وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين برقم (٢٥٦٥) من
طريق عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة به مثله، وقال: ((لم يروه عن
هشام إلا عبد اللّه، تفرد به إبراهيم، ولم يسند هشام عن أبي صالح غير هذا
الحديث» .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢١/٥: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه
عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة وهو ضعيف جداً)).
(١) في الأصل ((بن) ، وهو تحريف .
(٢) محمد بن يزيد المعدنى الواسطى، عن وهب بن جرير، قال الأزدي : كذاب خبيث.
ميزان الاعتدال ٦٧/٤، المغني ٦٤٣/٢، لسان الميزان ٤٣٢/٥.
(٣) إسناده ضعيف جداً، في إسناده محمد بن يزيد الواسطي ، كذبه الأزدي ،
وقد صحّ الحديث من طريق غيره .
أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٦٦/٣ من طريق محمد
ابن بشار، والطبراني في الكبير ١١٢/٧ برقم (٦٥٢٧) من طريق علي بن
المديني كلاهما عن وهب بن جرير به مثله .
كذا رواه المصنف من طريق الزهري ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن الربيع بن
سبرة ، ورواه غيره ، عن الزهري ، عن الربيع بن سبرة به ، دون واسطة ،
والسبب في ذلك أن الربيع بن سبرة حدث بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز ،
والزهري يسمع، فرواه مرة عن عمر بن عبد العزيز ، وأخرى عن الربيع
مباشرة .
وقد نقل ذلك مسلم فى صحيحه ١٠٢٧/٢ بسنده عن ابن شهاب قال :
((وسمعت ربيع بن سبرة يحدثذلك عمر بن عبد العزيز وأنا جالس)) .
وأخرجه أحمد ٤٠٤/٢، ٤٠٥، الدارمي ٤٠/٢ في النكاح، باب النهي عن
الجزء العلـ
حديث أبى الفضا
م
٢٦٣
[٢٢٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا إسحاق بن
موسى الأنصاري ، نا ابن عُيَيْنة ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ،
عن عمر (( أَنْهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرُ لَيْلَةٍ فِي الْجَاهِلِيَةِ، فَسَأَلَ النّبِيُّ:﴿ فَأَمَرَهُ
أَنْ يَعْتَكِفَهَا»(١) .
f =
متعة النساء، ومسلم (١٠٢٦/٢، ١٠٢٧) في النكاح ، باب نكاح المتعة .
وأبو داود ٢٢٦/٢ في النكاح، باب في نكاح المتعة برقم (٢٠٧٢ ،
٢٠٧٣)، أبو يعلى ٢٣٧/٢ برقم (٩٣٨)، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ٤٥٣/٩ برقم (٤١٤٦)، والطبراني في الكبير ١١٢/٧، ١١٣ برقم
(٦٥٢٨، ٦٥٢٩، ٦٥٣٠، ٦٥٣١، ٦٥٣٢، ٦٥٣٣، ٦٥٣٤) من طرق عن
الزهري عن الربيع به مثله . مختصراً ومطولاً .
وأخرجه أحمد ٤٠٥/٣، ومسلم (١٠٢٦/٢، ١٠٢٧) في النكاح ، باب
نكاح المتعة أيضاً، وابن ماجه ٦٣١/١ في النكاح، باب نكاح المتعة رقم
(١٩٦٢)، والنسائي (١٢٦/٦، ١٢٧)، في النكاح ، باب تحريم المتعة
برقم (٣٣٦٨)، وأبو يعلى ٢٣٩/٢ برقم (٩٤٠)، وابن حبان في صحيحه
كما في الإحسان ٤٥٤/٩، ٤٥٥ برقم (٤١٤٧، ٤١٤٨) من طرق عن
الربيع بن سبرة به نحوه . وبعضهم يذكر فيه قصة .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي ٢١/٧ في الإيمان، باب إذا نذر ثم أسلم
برقم (٣٨٢٠)، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف ٦٦/٨ من طريق
إسحاق بن موسى الأنصاري به مثله .
وأخرجه الحميدي (٦٩١)، والنسائي ٢١/٧ في الإيمان ، باب إذا نذر ثم
أسلم برقم (٣٨٢١) من طريق سفيان بن عيينة به نحوه .
وأخرجه أحمد ٣٥/٢، والبخاري ٣٤/٨ في المغازي، باب قوله تعالى ﴿وَيَومَ
حُنَيْنٍ .. ﴾ الآية، برقم (٤٣٢٠)، ومسلم ١٢٧٨/٣ في الأيمان ، باب نذر الكافر
وما يفعل إذا أسلم ، كلهم من طرق عن أيوب ، عن نافع به نحوه .
وأخرجه البخاري ٢٧٤/٤ في الاعتكاف ، باب الاعتكاف ليلاً برقم
(٢٠٣٢)، و٢٨٤/٤ في الاعتكاف أيضاً، باب إذا نذر في الجاهلية أن
يعتكف ثم أسلم برقم (٢٠٤٣)، و ٥٨٢/١١ في الأيمان والنذور ، باب إذا
٢٦٤
الجزء الثالث من حديث أبى الفضيل الديـ
[٢٣٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه، نا الحسن بن
حماد سَجَّادة، نا يحيى بن يعلى الأَسْلَمِيُّ، عن سُفيان وإسرائيل
وشرِيْك، عن أبي إسحاق، عن نَاجِيَةٍ بن كعب ، عن علي رضي اللَّه عنه
قال : ((لما مَاتَ أَبو طَالبٍ أَتَيْتُ النّبِيَّ ◌َ﴿ فَقُلتُ: يَانَبِى اللّه، قَد مَاتَ
الشَّيخُ الضَّالُ - وقال أحدُهُمَا - الكَافِرُ فَمَاذَا تَرِى؟ قَالَ: اذهب
فَوارِهِ. قال: مَا أَنا بِموارِهِ. قَالَ: فَمْنِ ا يُوَارِهِ، اذهب فَوَارِهِ ،
وَلا تُحْدِثَنَّ شَيْئاً حَتَّى تَأَتَى، قَالَ: فَوَارَيْتُةِ وَجِئتُ وَعَلَيَّ غُبَارٌ، فَقَالَ :
اذهَبِ فَاغْتَسِلْ ثم اتِى، قالَ: فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَّلْتُ ثُمَّ جِئْتُ ، فَدعَا لِي
بِدَعَواتٍ مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ))(١).
[٢٣١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا الخَليل بن
عَمرو الْبَغَويُّ ، نا الوليد بن مُسْلم، نَا الأَوزَاعِي، عن الزُّهْرِيِّ، عن
القاسم، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: ((أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ فِي
f =
نذر أو حلف، برقم (٦٦٩٧)، ومسلم ١٢٧٨/٣ فى الأيمان ، باب نذر
الكافر أيضاً، والنسائي ٢٢/٧ في الأيمان ، باب إذا نذر ثم أسلم برقم
(٣٨٢٢) كلهم من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع به نحوه.
(١) حسن لغيره، في إسناده يحيى بن يعلى الأسلمي، وهوضعيف، وقد توبع
كما سيأتي : وأخرجه أحمد ١٣١/١ من طريق وكيع، وأبو داود ٢١٤/٣ في
الجنائز ، باب الرجل يموت له قرابة مشرك برقم (٣٢١٤) من طريق يحيى ،
والنسائي ٧٩/٤ في الجنائز، باب مواراة المشرك برقم (٢٠٠٦)، من طريق
يحيى أيضاً كلاهما عن سفيان به مثله ، وهذه متابعة تامة ليحيى الأسلمي .
وأخرجه أحمد ٩٧/١، والنسائي ١١٠/١ في الطهارة، باب الغسل من
مواراة المشرك برقم (١٩٠)، وأبو يعلى ٣٣٥/١ برقم (٤٢٣)،
والبيهقي ٣٠٤/١ كلهم من طرق عن شعبة عن أبي إسحاق به نحوه .
وأخرجه أحمد ١٠٣/١، وعبد اللَّه ابنه في زوائد المسند ١٣٠/١،
وأبو يعلى ٣٣٥/١ برقم (٤٢٤)، والبيهقي ٣٠٤/١ من طرق عن الحسن بن يزيد
الأصم ، عن السدي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي به نحوه .
٦٧/ب
٢٦٥
الت من حديث أبى الفضل التى
ثَوبٍ حَبَرةٍ ، ثُمَّ أُخْرِجَ عنه. قالت: ثم بقِيَ ذلك الثوبُ عِنْدَنَا))(١).
[٢٣٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا محمد بن
حاتم الزَّمِيُّ(٢)، نا عمَّار، نا اللّيث ، عَن داود ، عن أنس بن مالك قال :
قال رَسُولُ اللَّهِ﴿: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾(٢) قال: (( عَنْ
قَولِ : لاَ إِلهَ إِلا اللَّه))(٤).
[٢٣٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا الحسن بن
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الخليل بن عمرو ، صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه أحمد ١٦١/٦، وعنه أبو داود ١٩٨/٣ في الجنائز، باب في الكفن
برقم (٣١٤٩)، والبيهقي في الدلائل ٢٤٨/٧، وفي السنن ٤٠١/٣ من
طريق علي بن المديني كلاهما نا الوليد بن مسلم به نحوه .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٩٥/١٤ برقم (٦٦٢٦)،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٨٥/١٢ من طرق عن الوليد
ابن مسلم به نحوه ، والوليد بن مسلم وإن كان كثير التدليس والتسوية إلا أنه
قد صرح بالسماع في أكثر المصادر السابقة .
(٢) الزمي: بفتح الزاي ، وبعدها الميم المشددة ، هذه النسبة إلى زم، وهي بليدة
على طرف جيحون . الأنساب ١٦٥/٣ .
(٣) سورة الحجر ، الآية : (٩٢).
(٤) إسناده ضعيف ، مداره على ليث بن أبي سليم صدوق اختلط جداً ، فترك .
وأخرجه الترمذي ٢٩٨/٥ في التفسير ، باب ومن سورة الحجر برقم (٣١٢٦)، وأبو
يعلى ١١١/٧ برقم (٤٠٥٨)، والطبري في تفسيره ٦٧/١٤ كلهم من طريق ليث بن
أبي سليم ، عن بشر ، عن أنس بن مالك مرفوعاً مثله .
وهذا إسناد ضعيف ، فليث بن أبي سليم صدوق اختلط جداً فترك .
وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن أبي
سليم، وقد رواه عبد الله بن إدريس ، عن ليث بن أبي سليم ، عن بشر عن
أنس نحوه ، ولم يرفعه .
وأخرجه الطبراني أيضاً ٦٧/١٤ من طريق شريك، عن بشير بن نهيك عن
أنس به ، وعزاه الحافظ ابن كثير في تفسيره ٥٦٠/٢ من هذا الطريق إلى
الترمذي وأبي يعلى وابن جرير وأبي حاتم .
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الرقم
٢٦٦
داود المقرئ، نا مُعْتَمِر ، عن أبيه ، عن أنس، عن أبي [هريرة](١) عن
النبي ﴿، عن ربه عز وجل قال: ((إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّى شِبْراً تَقَرَّبْتُ
مِنْهَ ذِرَاعاً ، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّى ذِرَاعاً ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ، بَاعاً، وَإِنْ تَقَدَّم مِنِّى
بَاعاً أَتَيْتُهُ أُهَزَولُ))(٢) ..
[٢٣٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه بن إسحاق
المدَائِنِيُّ، نا محمد بن عَمرو بن العَّاسَ، نا غْنْدر، نا شُعْبة ، قال :
(( سمعت علي بن زيد ويونس بن عُبَيْد، يُحدِّثان، عن عمَّار مولى بني
هَاشم، عن أبي هريرة، أمَّا عليّ فرَفعَه، وأمَّا يُونسَ فَلَمْ يَعْدُ أبا هريرة ،
أنه قال في هذه الآية: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴾(٣) يوم عرفة ، ويوم
الجمعة ، ويوم(٤) الموعود يوم القيامة))(٥).
(١) جاء في الأصل: «أبي فروة)، وَهُو تَصْحِيف من الناسخ، والتصويب من
تحفة الأشراف ٢٩٩/٩ ومصادر التخريج.
(٢) إسناده حسن ، فيه الحسن بن داود المنكدري ، لابأس به ، وتكلموا في
سماعه من المعتمر ، وقد صرح هنا بالتحديث وقد توبع كما سيأتي .
وأخرجه مسلم ٢٠٦٧/٤ في الذكر والدعاء ... ، في باب فضل الذكر والدعاء
والتقرب إلى الله من طريق محمد بن عبد الأعلى، وابن حبان في صحيحه
كما في الإحسان ١٠٠/٢ برقم (٣٧٦) من طريق محمد بن المتوكل كلاهما
عن المعتمر بن سليمان به نحوه .
وهذه متابعة تامة للحسن بن داود .
وعلقه البخاري ٥١٢/١٣ في التوحيد، باب ذكر النبي 8* وروايته عن ربه
برقم (٧٥٣٧) قال: ((وقال المعتمر بن سليمان سمعت أبي ... )).
وأخرجه الإمام أحمد ٤٣٥/٢، ٥٠٩، والبخاري ٥١٢/١٣ في التوحيد ،
باب ذكر النبي 8# وروايته عن ربه برقم (٧٥٣٧)، ومسلم ٢٠٦٧/٤ فتي
الذكر والدعاء أيضاً من طرق عن سليمان التيمي به نحوه .
(٣) سورة البروج، الآية: (٣).
(٤) كذا في الأصل، وجاء في مصادر الحديث : ((والموعود يوم القيامة)) دون ذكر لفظة «يوم)).
(٥) إسناده حسن، فيه علي بن زيد ، ضعيف ، لكنه مقرون بغيره ، وعمار بن أبي
عمار صدوق ربما أخطأ ، وقد توبع .
وله
الجزء الثالـ
حمديد أب الفضيل البشري
٢٦٧
[٢٣٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا رَوُح بن
الفَرَج أبو محمد(١)، نا إسماعيل بن يحيى(٢)، نا مِسْعَر، عن عَطِيَّةٍ، عن
ابن عمر قال: قال أبو سعيد الخدري: جئتُ النَّبِيَّ ﴿ وَمَعَهُ [ابنُهُ](٣)
يُقَبِّلَهُ، فقالَ: ((القُبْلَةُ حَسَنَةٌ والحَسَنَةُ عَشْرٌ))(٤).
وأخرجه أحمد ٢٩٨/٢ من طرق غندر به مثله .
ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم ٥١٩/٢ به مثله، وقال: ((حديث شعبة عن
يونس بن عبيد، صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد ٢٩٨/٢ من طريق غندر ، ثناشعبة ، عن يونس وحده به مثله .
وأخرجه الترمذي ٤٣٦/٥ في التفسير، باب ومن سورة البروج برقم (٣٣٣٩)، وابن
أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٤٩٢/٤، والبيهقي في السنن ١٧٠/٣ ، والبغوي
في شرح السنة ٢٠٤/٤ برقم (١٠٤٧) كلهم من طريق موسى بن عبيد ، عن أيوب
ابن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
وقال الترمذي : «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن
عبيد ، وموسى بن عبيد يضعف في الحديث ، ضعفه يحيى بن سعيد وغيره)).
وقال ابن كثير ٤٩٢/٤ ((وقد روى موقوفاً على أبي هريرة وهو أشبه)) ..
(١) كذا في الأصل، ولعله تصحيف عن ((روح بن الفرج مولى محمد بن سابق))، وسيأتي
ذكره في إسناد الحديث رقم (٤٨٤) وهو في طبقة هذا، وهو صدوق من رجال
(( التقريب» .
(٢) إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
بكر الصديق ، أبو يحيى التيمي، قال الأزدي : ركن من أركان الكذب ، لا
تحل الرواية عنه ، وقال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالبواطيل .
وقال صالح جزرة : يضع الحديث ، وقال أبو علي النيسابوري والدار قطني
والحاكم : كذاب . وقال الذهبي : مجمع على تركه .
الجرح والتعديل ٢٠٣/٢، الكامل لابن عدي ٣٠٢/١، ميزان الاعتدال ٢٥٣/١،
لسان الميزان ٤٤١/١ .
(٣) ليست في الأصل، وهي موجودة في الكامل لابن عدي ٣٠٥/١، والسياق يقتضيها.
(٤) إسناده ضعيف جداً ، فيه إسماعيل بن يحيى التيمي ، مجمع على تركه،
٢٦٨
الجزء الثالث من حديد أيخ الفضيل الرحمة
[٢٣٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا أبو بكر عبد الله بن سُليمان بن
الأشعث(١) - إملاء سنة عشر وثلاث مائة - نا أبو الربيع سُليمان بن داود بن
حَمّاد ، نا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن شُرَيْح قال : سمعت سعيد بن
أبي شَمْرِ السَّبَائِيَّ(٢) يقول: سمعت سفيان بن وهب الخَولَانِيَّ يقول: سمعت
رسول اللّه ﴿ يقول: (( لا تَأْتِي المائةُ وَعَلَى ظَهْرِهَا أَحَدٌ حَيٍّ)) فحدَّثت بها ابن
حُجَيْرة، فقام عبد الرحمن ابن حُجَيْرة ، ودخل إلى عبد العزيز بن مروان، ٦٨/أ
f =
وكان كذاباً يضع الحديث .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٥٥/٧ من طريق روح بن الفرج به مثله .
وقال : «غريب من حديث مسعر ، تفرد به إسماعيل» .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣٠٥/١ من طريق سعيد بن محمد بن زريق ،
حدثنا إسماعيل بن يحيى به مثله ، وقال : هذا حديث باطل بهذا الإسناد)).
وأورده السيوطي في الجامع الصغير برقم (٦١٧٣) ، ونسبه إلى الحلية لأبي
نعيم ، ورمز لصحته ، وسكت عنه المناوي في الفيض وقال : رواه الديلمي .
وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٤١٣٣) وقال : موضوع.
(١) الإمام العلامة الحافظ، شيخ بغداد، أبوبكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث
السجستاني ، صاحب التصانيف ، قال الدارقطني : ثقة إلا أنه كثير الخطأ في
الكلام على الحديث، وذكره ابن عدي وقال: ((ولولا ما شرطنا
وإلا ماذكرته .. )) إلى أن قال: ((وهو معروف بالطلب، وعامة ماكتب مع أبيه ،
وهو مقبول عند أصحاب الحديث ، وأما كلام أبيه فيه فما أدري أيش تبين
فيه)) . توفي في آخر سنة ست عشرة وثلاث مائة .
تاريخ بغداد ٤٦٤/٩، الكامل لابن عدي ٢٦٥/٤، تذكرة الحفاظ ٧٦٧/٢ ، سير
أعلام النبلاء ٢٢١/١٣، ميزان الاعتدال ٤٣٣/٢، لسان الميزان ٢٩٣/٣.
(٢) سعيد بن أبي شمر السبائي عداده في أهل مصر ، ذكره البخاري وابن أبي
حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات .
التاريخ الكبير ٤٨٢/٣، الجرح والتعديل ٣٤/٤، الثقات لابن حبان ٢٨٤/٤ .
والسبائي : بفتح السين المهملة والباء المنقوطة من تحتها بنقطة واحدة وفتحها ، هذه
النسبة إلى سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . الأنساب ٢٠٩/٣ .
٢٦٩
ن حديث أبى الفضل الذهبي
فَحُمِلَ سُفْيانُ مَحْمولاً وهو شيخ كبير ، فسأله عبد العزيز عن الحديث فحدَّثه ،
فقال عبد العزيز : فلعله يعني : لا يبقى أحَد ممن كان معه إلى رأس المائة . فقال
سفيان: هكذا سمعت رسول الله و﴿ يقول(١).
[٢٣٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن سُليمان بن
أبي دَاود ، نا المنذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجَارُودِي(٢) حدثني أَبي،
(١) في إسناده سعيد بن شمر مجهول ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه الطبراني في
الكبير ٧٢/٧ برقم (٦٤٠٥، ٦٤٠٦) من طريق ابن وهب به نحوه .
وأخرجه الحاكم ٤٩٩/١ من طريق أبي الربيع سليمان بن داود به مثله .
وقال: ((هذا حديث ، صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٠٣/١ وقال: رواه الطبراني في الكبير
ورجاله موثقون .
والحديث صحيح بالمعنى الذي أشار إليه عبد العزيز بن مروان قد جاء من
حديث غير واحد من الصحابة .
فمن حديث ابن عمر:
أخرجه أحمد (٨٨/٢، ١٢١، ١٣١)، والبخاري ٢١١/١ في العلم، باب السمر
في العلم برقم (١١٦)، و٤٥/٢ في مواقيت الصلاة ، باب ذكر العشاء برقم
(٥٦٤)، و ٧٣/٢ في باب السمر فى الفقه برقم (٦٠١)، ومسلم ١٩٦٥/٤ في
فضائل الصحابة باب قوله {8# «لا تأتي مئة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم)) .
وأبو داود ١٢٥/٤ في الملاحم ، باب قيام الساعة برقم (٤٣٤٨)، والترمذي ٥٢٠/٤
في الفتن ، باب (١٦٤) برقم (٢٢٥١) من طرق عن الزهري ، عن سالم وأبي بكر بن
سلیمان بن أبي حثمة ، عن ابن عمر .
ومن حديث جابر بن عبد الله :
أخرجه أحمد (٣١٤/٣، ٣٢٢، ٣٤٥، ٣٨٥)، ومسلم ١٩٦٦/٤ في فضائل
الصحابة، باب قوله {8#، ((لا تأتي مئة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم)).
ومن حديث أبي سعيد الخدري :
أخرجه مسلم ١٩٦٧/٤ في فضائل الصحابة أيضاً .
(٢) الجارودي : بفتح الجيم وضم الراء وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة
إلى الجارود وهو اسم لبعض أجداد المنتسب . الأنساب ٨/٢ .
٢٧٠
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدحمي
نا شُعْبة، عن سَعيد الجُرَيْرِيِّ، عن أبي عثمان قال: (( رأيت عُمر بن
الخطاب رضي اللّه عنه يَرمي الجَمْرة وعليه إزار مرقوع بقطعة
جَرَاب(١)))(٢).
[٢٣٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا أبي ، نا
حُمَيد بن مِهْرَان أبو عبد اللّه المالِكِيُّ، عن ابِن أَخي(٣) أبي عمران
الجَونِيِّ(٤)، عن عبد الله بن الصَّامِت، عن أَبي ذَرِّ قال: قال رسولَ اللَّه
#: «كَيفَ أَنتَ إِذا رَأيتَ الدَّمَ يَجْرِي فى حِجَارةِ الزَّيْتِ(٥) كما
(١) الجراب : وعاء من إهاب الشاء لايوعى فيه إلا يابس. اللَّسان ٢٦١/١ مادة
(جرب). وانظر تخريج الحديث فقد جاء بألفاظ أخرى تبين المعنى .
(٢) إسناده صحيح، فيه سعيد الجريري اختلط قبل موته، لكن شعبة ممن روى عنه قبل الاختلاط .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٢٨/٣ من طريق محمد بن عبد الله الأسدي،
أخبرنا سفيان الثوري ، عن سعيد الجريري ، عن أبي عثمان ، قال : أخبرني
من رأى عمر يرمي الجمرة عليه إزار قطري مرقوع برقعة من أدم)) .
وأخرجه أيضاً ٣٢٨/٣ من طريق حماد بن سلمة ، قال أخبرنا علي بن زيد، عن أبي
عثمان النهدي ، قال : رأيت إزار عمر بن الخطاب قد رقعه بقطعة أدم)) .
وأخرجه أبو نعيم أيضاً ٣٢٧/٣ من طريق عبد الله بن عمر، عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلّحة ، عن أنس، قال: رأيت عمر بن الخطاب يرمي جمرة
العقبة وعليه إزار مرفوع بفرو ، وهو يومئذ وال» .
وأخرجه أيضاً ٣٢٨/٣ من طريق آخر عن أنس نحوه .
وأخرجه أيضاً ٣٢٨/٣ من طريق عطاء، عن عبيد بن عمير قال: رأيت عمر
يرمي الجمار وعليه إزار مرقوع على مقعدته .
وأخرجه أيضاً من طريق الحسن نحوه .
(٣) كذا في الأصل، ولم أقف له على ذكر، ويغلب على ظني أن لفظة ((ابن
أخي)) مقحمة في النص من الناسخ ؛ لأن مصادر تخريج الحديث أخرجت
الحديث من طريق أبي عمران الجوني ، عن عبد الله بن الصامت به.
(٤) الجوني : بفتح الجيم وسكون الواو وكسر النون ، هذه النسبة إلى جون بطن
من اللأزد . الأنساب ١٢٥/٢ .
(٥) حجارة الزيت: موضع فى المدينة. النهاية ٣٤٢/١.
الـ
، النا
م
حديث أبى الفضل التى
٢٧١
يجري الماءُ فى النّهرِ، وصَار القَبرُ، وكان من الأمر كذا (١). قال:
قلتُ : يارسول الله، آخذ سَيفى فأضربُ به. قال: لا، بل اعمدٍ إلى
مَن أنتَ مِنْهُ. قلت: فإِن أَتَونِى إِلَى مَنْ أَنَا مِنْهُ قَالَ: فَادْخُلْ دَاركَ .
قال : فِإِنْ دَخُلُوا دَارِي؟ قال: فَادْخُلْ حُجْرَتِكَ . قلتُ : فَإِن دَخُلُوا
حُجْرَتِي؟ قالَ : فَادْخُلْ بَيْتكَ . قلتُ : فِإِنْ دَخُلُوا عَليَّ بَيتى ؟ قالَ:
فِإِن دَخُلُوا عَليكَ بَيْتِكَ فَأَلْقِ رَدَاءَكَ عَلى وَجِهِكَ حَتّى لا تُبْصِرَ شُعَاعَ
السَّيْفِ، وإِيَّاكَ وَالقِتال))(٢) أَو كما قال .
[٢٣٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمد بن محمد بن
سُليمان الوَاسطِيُّ(٣) - إملاءً - نا عيسى بن حمَّاد زُغْبَة، أنا اللَّيث بن
(١) كذا في الأصل، والحديث فيه اختصار هنا، والحديث بطوله في مصادر.
التخريج ، وهذا لفظ أحمد ١٤٩/٥ .
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات ، وأخرجه أحمد ١٤٩/٥، ١٦٣،
والحاكم ١٥٧/٢ من طريق أبي عمران الجوني به نحوه وقال الحاكم: صحيح
على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي .
وأخرجه ابن ماجه ١٣٠٨/٢ في الفتن، باب التثبت في الفتنة برقم
(٣٩٥٨)، وأبو داود ١٠١/٤ في الفتن، باب ذكر الفتن برقم (٤٢٦١) من
طريق حماد بن زيد ، عن أبي عمران الجوني ، عن الأشعث بن طريف ، عن
عبد الله بن الصامت به نحوه .
وقال أبو داود : لم يذكر الأشعث في الحديث غير حماد بن زيد .
(٣) الإمام الحافظ الكبير محدث العراق ، أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان بن
الحارث الأزدي ، الواسطي ، الباغندي ، قال ابراهيم الأصفهاني : كذاب ،
وقال ابن أبي خيثمة: ثقة كثير الحديث ، وقالِ الإسماعيلي : لا أتهمه في
قصد الكذب ، ولكنه خبيث التدليس ومصحِّف أيضاً، وقال ابن عدي :
وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث ، وكان مدلساً يدلس على ألوان ،
ورأجو أنه لا يتعمد الكذب . وقال الدار قطني : حدثٍ من حفظه وكان كثير
الغلط ، وقال أيضاً : كان كثير التدليس ، يحدث بما لم يسمع، وربما سرق
الحديث ، وقال الخطيب : لم يثبت من أمر ابن الباغندي ما يعاب عليه سوى
التدليس ، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ، ويخرجونها في الصحيح .
الجزء الحا
من حديث أبى الفضل البر
٢٧٢
سَعد، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ربيعة بن لَقيط التّجْبِيِّ(١) ، عن ابن
حَوَالَه - يعني عبد الله الأَزْدِيِّ - عن رسول الله﴿ أنه قال: ((من نَجى
من ثلاث فقد نَجى ، من نجى من ثلاث فقد نجى ، قالوا : يا رسول
الله، وما ذاك؟ قال: مَوتي، ومِنْ قتل خَليفةٍ قائل بالحقِّ، ومن
الدَّجّال))(٢)
.
[٢٤٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا محمد، نا عِيْسى بن
حمَّاد، أنا اللَّيث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حَبِيب ، عن محمد بن
وقال السمعاني : وكان حافظاً عارفاً بالحديث ، وقال الذهبي : فيه لين،
وقال : كان مدلساً ، وفيه شيء ، توفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة .
الكامل لابن عدي ٣٠٠/٦ ، معجم شيوخ الإسماعيلي برقم (٩٧)، سؤالات السهمي
للدارقطني برقم (٣٦،٣٤)، تاريخ بغداد ٢٠٩/٣، الأنساب ٣٦٢/١، سير أعلام
النبلاء ٣٨٣/١٤، المغني ٦٢٩، الميزان ٢٦/٤.
(١) ربيعة بن لقيط بن حارثة بن عميرة التجيبي - بضم التاء المعجمة بنقطتين من فوق
وكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحت في آخرها باء منقوطة بواحدة ،
هذه النسبة إلى تجيب وهي قبيلة . الأنساب ٤٤٨/١ - ذكره البخاري في التاريخ
الكبير ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال
العجلي : تابعي ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات .
التاريخ الكبير ٢٨٣/٣، الجرح والتعديل ٤٧٥/٣، الثقات لابن حبان ٢٣٠/٤،
تعجيل المنفعة ١٢٨ .
(٢) حسن لغيره، في إسناده شيخ المصنف ، وفيه ضعف ، وقد توبع .
وأخرجه أحمد ٢٨٨/٥ ، والحاكم ١٠١/٣ من طريق اللّيث به مثله.
وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي .
وتحرف في مسند أحمد ((يزيد بن أبي حبيب)) إلى (يزيد بن أبي حكيم)).
وأخرجه أحمد (١٠٥/٤، ١٠٩، ١١٠)، و٣٣/٥ من طرق عن يزيد بن
أبى حبيب به مثله .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٣٧/٧: ((رواه أحمد والطبراني ورجال
أحمد رجال الصحيح ، غير ربيعة بن لقيط وهوثقة» .
٢٧٣
الجزء الثالث من حديث أبى الفضيل الذهبي
إسحاق ، أَنَّ عبد الرحمن بن الأَسْود حَدَّثه، عن عبد الله بن مسعود ،
(( أن رسُولُ اللـهَ﴿ كَاَنَ عَامَّةُ مايَنْصَرِفُ مِن الصَّلاَةِ عَنَ يَسَارِهِ إِلَى
الحُجراتِ))(١).
[٢٤١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ا، نا محمد ، نا إبراهيم بن عبد اللَّه ٦٨/ب
ابن حاتم الهَرَوِيُّ(٢)، أنا إسماعيل بن جعفر، نا محمد بن أبي حَرْمَلة ، عن عَطاء
وسُليمان بن يَسارِ وأبي سَلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت : « كَانَ رَسولُ
اللَّهِ﴿ مُضْطَجعاً فِى بَيتِهِ كَاشِفاً عَن سَاقِهِ، فاستأذن أبو بَكْرٍ وَهُوَ عَلى تِلكَ
الحَالِ ، ثُمُ اسْتَأَذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنْ لَه وهَو كَذلِكَ، ثُمَّ يُحدِّثُ رَسُولُ اللَّهِ لِ،
واسَتْأَذَنَ عُثمانُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ، وسَوَّى ثِيَابِه، فَدَخَلَ، فَلَمَّا خَرَجَ
قَالَتْ عَائِشةُ: يَارِسُولَ اللَّه، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهُشْ لَهُ، وَلَمْ تُنَاجِهِ، وَدَخَلَ
(١) حسن لغيره، في إسناده شيخ المصنف ، فيه ضعف ، وقد توبع .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الاحسان ٣٤٠/٥ برقم (١٩٩٩) من
طريق عيسى بن حماد بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أحمد (٤٠٨/١، ٤٥٩) من طريق الليث بن سعد بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه الحميدي (١٢٧)، وأحمد ٤٦٤/١، والبخاري ٣٣٧/٢ في الأذان ، باب
الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال برقم (٨٥٣)، ومسلم ٤٩٢/١ فى صلاة
المسافرين ، باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال ،
وابن ماجه ٣٠٠/١ في الإقامة، باب الانصراف من الصلاة برقم (٩٣٠)،
وأبو داود ٢٧٣/١ في الصلاة، باب كيف الانصراف من الصلاة برقم (١٠٤٢)،
والنسائي ٨١/٣ في السهو، باب الانصراف من الصلاة برقم (١٣٦٠)، وابن حبان
في صحيحه كما في الإحسان ٣٣٧/٥ برقم (١٩٩٧)، والبغوي في شرح السنة برقم
(٧٠٢) من طرق عن عمارة بن عمير ، عن الأسود بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود
بلفظ أطول منه، وفيه: ((فلقد رأيت رسول اللّه: ﴿ وأكثر انصرافه عن يساره)) .
وسيكرره المصنف بسنده ومتنه برقم (٣٠٥)
(٢) الهروي : بفتح الهاء والراء المهملة ، هذه النسبة إلى بلدة هراة وهي إحدى
بلاد خراسان . الأنساب ٦٣٧/٥ .
الـ
ـحديث أبى الفضل الرحـ
٢٧٤
عُثْمَانُ ، فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ ، فقال: أَلا أَسْتَحِى مِنْ رَجُلٍ تَستحي منه
الملاَئِكَةُ»(١).
[٢٤٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا محمد ، نا أحمد بن الدَّوَرَقِيُّ ، نا
بَهْز بن أَسَد ، نا إسماعيل بن جعفر . فذكر الحديث مثله(٢) .
[٢٤٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمد، نا شَيْبان بن
فَرُّوخ الأُيِلِيُّ(٣) ، نا سليمان بن المغِيْرة، نَا حَميد بن هِلال ، عِن أبي
رافع ، عن أبي هريرة قال: (( كان [رجل](٤) يتعبد في صومعته يقال له
جُرَيْج ، فجاءته أُمُّه فقالت ... )) وذكر الحديث(٥) .
(١) حسن لغيره ، في إسناده شيخ المصنف ، وفيه ضعف ، وقد توبع كما يأتي :
وأخرجه مسلم ١٨٦٦/٤ في فضائل الصحابة ، باب من فضائل عثمان بن عفان رضي
اللّه عنه ، وأبو يعلى في المسند ٢٤٠/٨ برقم (٤٨١٥) ، وابن حبان في صحيحه كما
في الإحسان ٣٣٦/١٥ برقم (٣٨٩٩)، والبيهقي في السنن ٢٣٠/٢ ، والبغوي في
شرح السنة برقم (٣٨٩٩) كلهم من طرق عن إسماعيل بن جعفر به مثله .
وأخرجه عبد الرزاق ٢٣٢/١١ برقم (٢٠٤٠٩)، وأحمد في المسند ١٧٦/٦، وفي
فضائل الصحابة برقم (٧٦٠) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٣٤/١٥
برقم (٦٩٠٦)، والبغوي في شرح السنة ١٠٤/١٤ برقم (٣٩٠٠) كلهم من طريق
الزهري ، عن يحيى بن سعيد ، عن عائشة نحوه .
وأخرجه أحمد في المسند ٦٧/١، ١٥٥، وفي فضائل الصحابة برقم (٤٩٣)،
ومسلم ١٨٦٦/٤ في فضائل الصحابة ، باب من فضائل عثمان ، وأبو يعلى ٤١٤/٧
برقم (٤٤٣٧)، و ٢٤٢/٨ برقم (٤٨١٨) من طريق الزهري ، عن يحيى بن سعيد
عن أبيه ، عن عائشة بنحوه .
(٢) حسن لغيره ، في إسناده شيخ المصنف ، وفيه ضعف ، ولم أقف عليه من طريق بهز ،
وقد تقدم تخريجه برقم (٢٤١) من طرق أخرى عن إسماعيل به مثله .
(٣) الأبلي : - بضم الهمزة ، والباء المنقوطة بواحدة - هذه النسبة إلى الأبلة ، وهي بلدة
قديمة على أربعة فراسخ من البصرة ، وهي أقدم من البصرة . الأنساب ٧٥/١ .
(٤) في الأصل ((رجلا))، وهو خطأ.
(٥) حسن لغيره ، في إسناده شيخ المصنف ، وفيه ضعف ، وقد توبع .
وأخرجه مسلم ١٩٧٦/٤ في البر والصلة ، باب تقديم بر الوالدين على التطوع
الـ
دايخ الفضل الدهنية
٢٧٥
[٢٤٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا مُحمد بن الحسن بن
حَفصِ الكَاتب(١) ، أبو بكر - في مجلس ابن صَاعد - نا محمد بن سَنان
القزَّزَ، نا عُثمان بن الهَيْئِم بن الجَهْم (٢) - يعني: المؤذن - ، نا أَبي ، عن
عَاصم، عن زِرٌ، عن صَفوانَ بن عَسَّال المرَادِيِّ، عن النبيِّلْ*ْقِصَّة
المسْحِ وعَزاه بِطُولِهِ(٣) .
ء
بالصلاة ، من طريق شيبان بن فروخ بهذا الإسناد ، وذكر حديثاً طويلاً .
وأخرجه أحمد ٤٣٤/٢ من طريق سليمان بن المغيرة به نحوه .
وأخرجه أحمد ٣٨٥/٢ من طريق ثابت عن أبي رافع به نحوه.
وأخرجه أحمد ٣٠٧/٢، ٣٠٨، ٣٠٩، والبخاري ١٢٦/٥ في المظالم، باب إذا
هدم حائطاً فليين مثله برقم (٢٤٨٢) ، و ٤٧٦/٤٦، في أحاديث الأنبياء ، باب قوله
تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ ... ﴾، برقم (٣٤٣٦)، ومسلم ١٩٧٦/٤ في البر
والصلة أيضاً ، باب تقديم بر الوالدين على التطوع ، من طرق عن محمد بن حازم عن
ابن سيرين ، عن أبي هريرة . ولم يذكر المصنف لفظ الحديث ، وإنما أشار إليه
باختصار ، وانظره بطوله في صحيح مسلم المصدر السابق .
(١) محمد بن الحسن بن حفص أبو بكر الكاتب ، وبعضهم سمى أباه الحسين،
لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلاً. تاريخ بغداد ١٩٨/٢، ٢٣٥.
(٢) الهيثم بن جهم والد عثمان بن الهيثم المؤذن ، روى عن عاصم بن بهدلة
وغيره ، وروى عنه ابنه عثمان وغيره ، قال أبو حاتم : لم أر في حديثه
مكروهاً وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير ٢١٦/٨، الجرح
والتعديل ٨٣/٩، الثقات لابن حبان ٢٣٥/٩.
(٣) حسن لغيره، في إسناده شيخ المصنف ، مجهول الحال ، والهيثم بن الجهم
المؤذن ، لم يوثقه غير ابن حبان ، ولم أقف عليه من طريق المصنف ، وقد
جاء الحديث من طريق أخرى :
أخرجه عبد الرزاق ٢٠٤/١ برقم (٧٩٣) من طريق معمر عن عاصم به .
ومن طريقه أخرجه أحمد ٢٣٩/٤، وابن خزيمة في صحيحه ١٩٧/١ برقم
(١٩٣)، والدارقطني ١٩٦/١، والبيهقي ٢٨٢/١.
وأخرجه عبد الرزاق ٢٠٤/١، ٢٠٥ برقم (٧٩٢، ٧٩٣)، والحميدي ٣٨٨/٢ برقم
الجزء الثالث من حديث أو
الفضل الى
٢٧٦
[٢٤٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمد بن
صاعد، نا محمد بن شعبة بن جَوان البَصري(١)، وحُمَّيْد بن عِيَاض
الفلسْطِيْنِيُّ (٢) بالرَّمْلَةِ(٣) قالا: نا مُؤَمَّل بن إسماعيل، نا حَمَّاد بن سَلمة،
f =
(٨٨١)، وابن أبى شيبة ١٧٧/١، وابن ماجه ١٦١/١ فى الطهارة، باب الوضوء من
النوم برقم (٤٧٨)، والترمذي ١٥٩/١ في الطهارة ، باب المسح على الخفين
للمسافر والمقيم برقم (٩٦)، و ٥٤٥/٥ في الدعوات ، باب فضل التوبة والاستغفار
برقم (٣٥٣٥)، والنسائي ٨٣/١ في الطهارة ، باب التوقيت في المسح على الخفين
للمسافر ، وابن خزيمة في صحيحه ١٣/١، برقم (١٧)، و٩٨/١ برقم (١٩٦)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار ٨٢/١، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ١٨٤/٤ برقم (١٣١٩)، والطبراني في الصغير ٩١/١ من طرق عن عاصم
به ، وقال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح)) .
وعاصم هو ابن بهدلة : مختلف فيه لكن حديثه لا ينزل عن رتبة الحسن ،
وقد جاء الحديث من طريق غيره :
أخرجه أحمد ٢٤٠/٤، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٨٢/١، والبيهقي
في السنن ٢٧٦/١، ٢٨٢ من طريق عطية بن الحارث، عن عبيد اللّه بن
خليفة ، عن صفوان به .
ولم يذكر المصنف لفظ الحديث ، وإنما أشار إلى قصة المسح ، ولفظ الحديث :
((أمرنا رسول اللّه * أن نمسح ثلاثاً إذا سافرنا ويوماً وليلة إذا أقمنا، ولا ننزعها من
غائط ولا بول ولا نوم ، ولكن من الجنابة» . هذا لفظ ابن حبان في صحيحه .
(١) محمد بن شعبة بن جوان البصري، ويقال : محمد بن جوان بن شعبة ،
أبو علي ، قال الخطيب : هو بصري سكن بغداد وحدث بها وكان ثقة . وقال
أيضاً : له مسند مصنف . توفي في ربيع الآخر من سنة ثمان وخمسين
ومائتين، انظر: تاريخ بغداد ١٦٠/٢، ٣٥٢/٥.
(٢) حميد بن عياض الرَّملي، المكتب ، أبو الحسن قال ابن أبي حاتم : سمعت
منه في قريته خارجاً من الرملة وهو صدوق . الجرح والتعديل ٢٢٧/٣ .
(٣) الرملة: مدينة عظيمة بفلسطين ، بينها وبين البيت المقدس ثمانية عشر يوماً.
انظر : معجم البلدان ٦٩/٣ .
٢٧٧-
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدهر
عن ثابتِ البُنَانِيِّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البَرَاء بن عازب ،
أنَّ النبي ◌َ﴿ كان إذا أَوَى إلى فراشه قال: ((اللَّهِمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ،
وَفَوَّضتْ أَمرِي إِلَيْكَ، وأَلجأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ ،
لا مَلجأ ولاَ مَنَجاَ مَنْكَ إلاّ إِلَيْكَ، آمِنْتُ بَمَا أَنْزَلتَ مِن كِتَابٍ وَبِمَا
أَرسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ))(١) .
[٢٤٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمَّد بن
(١) حسن لغيره، في إسناده مؤمل بن إسماعيل ، صدوق سيء الحفظ ، ولم
أقف عليه من طريق عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن البراء . وقد جاء الحديث
من طرق أخرى عن البراء .
أخرجه أحمد (٢٨٥/٤، ٢٩٩، ٣٠٠، ٣٠١)، والدارمي ٢٨٨/٢ ،
والبخاري ١١٣/١١ في الدعوات، باب ما يقول إذا نام برقم (٦٣١٣)،
و ٤٦١/١٣ في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِه ... ﴾ برقم
(٧٤٨٨)، ومسلم ٢٠٨١/٤ في الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم،
وابن ماجه ١٢٧٥/٢ فى الدعاء، باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه برقم
(٣٨٧٦)، والترمذي ٤٦٨/٥ في الدعوات ، باب ماجاء في الدعاء إذا أوى
إلى فراشه برقم (٣٣٩٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٧٣ ،
٧٧٤، ٧٧٥، ٧٧٧٠،٧٧٦، ٧٧٨، ٧٧٩) وابن حبان في صحيحه كما
في الاحسان ٣٣٧/١٢ برقم (٥٥٢٧)، من طرق عن أبي إسحاق ، عن
البراء بن عازب مثله .
وأخرجه البخاري ١١٥/١١ في الدعوات، باب النوم على الشق الأيمن برقم
(٦٣١٥)، وفي الأدب المفرد برقم (١٢١١، ١٢١٣) من طريق العلاء بن
المسيب ، عن أبيه ، عن البراء نحوه .
وأخرجه أحمد (٢٩٠/٤، ٢٩٢، ٢٩٦)، والبخاري ١٠٩/١١ في
الدعوات، باب إذا بات طاهراً برقم (٦٣١١)، ومسلم ٢٠٨٢/٤ في الذكر
والدعاء أيضاً ، وأبو داود ٣١١/٤ في الأدب ، باب ما يقال عند النوم برقم
(٥٠٤٦، ٥٠٤٧، ٥٠٤٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٨٠،
٧٨٣، ٧٨٤، ٧٨٥)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٤٦/١٢
برقم (٥٥٣٦) من طرق عن سعد بن عبيدة ، عن البراء نحوه .
الجزء العلـ
الفضيل.
جمعيت أو
مـ
٢٧٨
صَاعد، نا زَيد بن أَخْزَم ، نا عبد القاهر بن شُعَيب بن الحَبْحاب ، نا
قُرَّةُ بن خالد، عن سَعيد الحُرَيْرِيِّ، عن عبد اللّه بن شَقِيق، قال: قلت
٦٩/أ لعائشةَ: (( من كان أَحَبُّ النّاسِ إِلى رَسُولِ اللَّهِ الَ؟ قالت: أبو بكر.
قلت : ثم من؟ قالت : ثم عمر . قلت : ثم من؟ قالت : ثم أبو عبيدة بن
الجَرّاحِ رضي اللّه عنهم))(١).
[٢٤٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيىٍ ، نا بُنْدَار محمد بن بَشَّار
-فیما سألناه عنه - نا یحیی بن سعيد ، ناقُرَّة بن خالد ، حدثني حُمَید بن هِلال ، نا
أبو بُردة ابن أبي موسى، عن أبي موسى قال: ((أقبلت إلى رسول اللَّه مَ ﴾ ومعي
رجلان من الاشْعَرِبين، أحدهما عن يميني والآخر عن يَساري، ورسول اللَّهِ ﴾.
يَسْتاك، فكلاهما سأل رسول اللَّه لَ﴿ العمل، فقال(٢): يا عبد الله بن قيس، أو يا
أبا موسى . فقلت : والذي بعثك بالحق ، ما أَطْلَعَانِي على ما في أنفسهما ، وما
شعرت أنهما يَطْلُبَان العمل ، فكأنّي أنظر إلى سواكه تحت شفتيه قد قُلُّصَت(٣)
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير عبد القاهر بن حبحاب لابأس به وقد توبع :
وأخرجه أحمد ٢١٨/٦، وابن ماجه ٣٨/١ في المقدمة، في فضل عمر رضي اللّه
عنه برقم (١٠٢) والترمذي ٦٠٧/٥ في المناقب ، باب مناقب أبي بكر الصديق رضي
اللّه عنه برقم (٣٦٥٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٤٤٥/١١ ،
وأبو يعلى ١٧٨/٨ برقم (٤٧٣٢) كلهم من طرق عن سعيد الجريري به مثله .
قال الترمذي : حديث حسن صحيح .
وسعيد الجريري اختلط بأخرة لكن أخرج له أحمد هذا الحديث من طريق
إسماعيل بن علية وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط ، كما في الكواكب
النيرات (١٨٣)، وكذا أخرجه أبو يعلى من طريق وهيب بن خالد وهو ممن
سمع منه قبل الاختلاط وقد توبع أيضاً :
أخرجه أبو يعلى أيضاً ٢٢٩/٨ برقم (٤٨٠٠)، والحاكم ٧٣/٣ من طريقين عن
عبد الله بن شقيق به مثله ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .
(٢) كذا في الأصل، وجاء عند مسلم ٤٥٦/٣ بلفظ «ما تقول ياعبد اللَّه ... )).
(٣) قلص الشيء يقلص قلوصاً: تدانى وانضم. وقلصت شفته: أي: أنزوت ..
الأسان ٧٩/٧ مادة (قلص) .
من
حمديت أبى الفضل الرحمـ
٢٧٩
فقال : إنا لا نستعمل على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى ،
أو يا عبد الله بن قيس ، فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، فلما قدم ألقى له
وسادة ، فقال: انزل ، فإذا رجل عنده مُوثق(١) فقال: ما هذا؟ قال: يهودي قد
أسلم ثم راجع دِيْنه ، دِيْن السوء ، فَتَهَوَّدَ ، فقال: لا أجلس حَتَّى يُقْتل قَضاء اللَّه
ورسوله ، فقال : اجلس. قال: لا أجلس حتى، يُقْتُل - ثلاث مرات - فأمر به
فَقُتِل ، ثم تذاكرا قيام اللّيل، فقال أحدهما - معاذ بن جبل -: أما أنا فأقوم وأنام،
وأرجو في نَوْمَتِي ما أرجو في قَوْمَتِي(٢)))(٣) .
[٢٤٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمد بن
صَاعد، نا عَمرو بن علي، نا يحيى بن سَعيد، نا قرَّة، حدَّثني حُمَيْد بن
هِلال، نا أبو بُردة، عن أبي موسى، قال: ((أقبلت إلى النبي 8/ّ ومعي
رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني والآخر عن يساري ، ورسول
اللَّهِفَ﴿ يستاك، فكلاهما سأل العمل. فقال: يا أبا موسى، أو يا
عبد اللَّه بن قيس ، قال: فقلت: والذي بعثك بالحق ما اطّلَعتُ على ما
في أنفسِهما ، أو ما شَعرتُ أنهما يَطْلُبان العمل ، فكأني أنظر إلى سِوَاكه
تحت شَفتيه قُلُصَتْ، فقال: (( لن أو لاَ نستعمل على عملنا هذا من
أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس))، فبعثه
على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل . فلما قدم عليه ألقى له وسادة وقال :
(١) أي: مأسور مشدود في الوثاق. النهاية ١٥١/٥.
(٢) معناه : أني أنام بنية القوة وإجماع النفس للعبادة وتنشيطها للطاعة، فأرجو في ذلك
الأجر كما أرجو فى قومتى ، أى صلواتي . شرح مسلم للنووي ٢٠٩/١٢ .
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٤٠٩/٤، والبخاري ٢٦٨/١٢ في
استتابة المرتدين، باب حكم المرتد ، برقم (٦٩٢٣)، و ١٣٤/١٣ في الأحكام ،
باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه برقم (٧١٥٦) مختصراً جداً ، ومسلم
(١٤٥٦/٦، ١٤٥٧) في الإمارة، باب النهي عن طلب الإمارة، وأبو داود ٣٠٠/٣
في الأقضية ، باب في طلب القضاء، برقم (٣٥٧٩) مختصراً جداً، و ١٢٦/٤ في
الحدود ، باب الحكم فيمن ارتد ، برقم (٤٣٥٤) من طريق بندار به مثله .
وانظر تخريج الحديث (٢٤٩) من طريق عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد به مثله .
٢٨٠
من حديث أبى الفضل الدهر
ـتالد
٦٩/ب
انزل ، وإذا رجل عنده موثق ، فقال : ماهذا؟ قال : هذا كان \ يهودياً،
فأسلم ، ثم راجع دينه دين السوء، فتهود . فقال : لا أجلس حتى يقتل ،
قضاء اللَّه ورسوله ، قال: اجلس، نعم، قال: لا أجلس. قضاء اللَّه
ورسوله ، قال : اجلس ، فأتي به فأمر به فقتل ، ثم تذاكرا قيام الليل فقال
أحدهما - معاذ بن جبل -: أما أنا فأقوم وأنام ، وأرجو في نَومتي ما أرجو
في قَومتي))(١) .
[٢٤٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، [نا](٢)
عبد الجبار بن العلاء العطار ، نا أبو سعيد مولى بني هاشم ، نا قرة ، عن
محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة رفع الحديث، قال: (( الرؤيا [جزء
من)(٣) ستين وأربعين جزءاً من النبوة، وأصدَقُهم رؤيا أصدقُهم
حَدِيثاً، والرؤيا ثلاثة منها : بُشرى من اللَّه تعالى، ومنها تَحزينٌ من
الشيطان ، ومنها ما يُحِدِّث الرجلُ نَفسه، وأصدَقُهم رؤيا أصدَقُهم
حَدِيثاً، وُيعجبنى القَيدُ(٤)، القَيْدُ ثباتٌ في الدِيْنِ))(٥).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه النسائي ٩/١ في الطهارة ، باب هل
يستاك الإمام بحضرة رعيته برقم (٤)، وفي الكبرى في القضاء كما في تحفة
الأشراف ٤٤٩/٦، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٥٣/٣ برقم
(١٠٧١) من طريق عمرو بن علي بهذا الإسناد .
وانظر تحريج الحديث قبله (٢٤٧) من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد به
مثله .
(٢) في الأصل ((بن)) وهو خطأ .
(٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل واستدرك من مصادر تخريج الحديث ،
وبه يستقيم المعنى .
(٤) أي في النوم كما في مسند أحمد ٥٠٧/٢ وغيره. وقوله: ((يعجبني القيد ،
القيد ثبات في الدين) مدرج من كلام أبي هريرة كما صرحت به بعض
روايات الحديث .
(٥) إسناده صحيح ، لم أقف عليه من طريق قرة ، عن ابن سيرين ، وقد جاء من
طرق أخرى عن ابن سيرين :