Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢١ لأبي الحسن السندي (٢٧١٨٣) (٣٩١/٦) قوله: (أو الأَوْفَاضُ) قيل: هم الفرق والأخلاط من الناس، وقد جاءت العقيقة عنهما، فلعله وَل قصد أولاً الاقتصار على ذلك لعدم تيسر الثمن، ثم حين تيسر عق، والله تعالى أعلم. (٢٧١٨٤) (٣٩١/٦) قوله: (مَعْقُوصٌ) أي: مجموع حول رأسه بل ينبغي أن يرسل الشعر؛ ليسجد لله تعالى والله تعالى أعلم. حديث أهبان بن صيفي بضم الهمزة سبق في البصريين. حدیث قارب هو قارب بن الأسود ثقفي له صحبة قدم على رسول اللّه بَّله قبل أن يقدم وفد ثقيف، فأسلم، وحديثه واضح. حديث الأقرع بن حابس سبق في مسند المكيين. حديث سليمان بن صرد سبق في الكوفيين. (٢٧٢٠٦) (٣٩٤/٦) قوله: (الآنَ نَغْزُوهُمْ) أي: أهل مكة؛ أي: نخرج إليهم للقتال ولا يخرجون إلينا له. حديث طارق بن أشيم قد سبق في مسند المكيين. ٦٢٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٧٢٠٩) (٣٩٤/٦) قوله: (أَكَانُوا يَقْنُونَ) بتقدير القول؛ أي: فقلت له: أكانوا يقنتون؟ وتقدير القول شائع في الكلام. حديث خباب بن الأرت سبق في آخر البصريين. (٢٧٢١٤) (٣٩٥/٦) قوله: (فَهُوَ يَهْدِبُهَا) بفتح أوله وكسر الدال المهملة؛ أي: يجتنيها، وقيل: بتثليث الدال المهملة. حديث أبي ثعلبة الأشجعي قال البخاري: له صحبة، وحديثه واضح. حديث طارق بن عبد الله هو محاربي صحابي نزل الكوفة، وحديثه واضح. حديث أبي بصرة الغفاري بفتح فسكون تقدم في آخر مسند الأنصار. (٢٧٢٢٥) (٣٩٧/٦) قوله: (حَتَّى يُرَىُ الشَّاهِدُ) كناية عن تحقق الغروب كيف والغيم يمنع رؤية الشاهد . (٢٧٢٢٦) (٦/ ٣٩٧) قوله: (شُوَيْهَةً) على لفظ التصغير، وكأن المراد قطعة من الشياة، فهي في المعنى تصغير الشياة، والله تعالى أعلم. (٢٧٢٣٣) (٣٩٨/٦) قوله: (حَتَّى بَلَغْنَا مَاحُوزَنَا) هو موضعهم الذي أرادوه، وأهل الشام يسمون المكان الذي كان بينهم وبين العدو ماحوزًا. ٦٢٣ لأبي الحسن السندي حديث وائل بن حجر مضى في الكوفيين . (٢٧٢٣٩) (٣٩٩/٦) قوله: (انْتَعِلْ ظِلَّ النَّاقَةِ) أي: امش في ظلها حتى يكون الظل كالنعل (يَقِي قَدَمَكَ) من حر الرمضاء كما يقي النعل . (٢٧٢٤٠) (٣٩٩/٦) قوله: (فَتَجَلَّلَهَا) بالجيم؛ أي: غطاها، وجعل ثيابه، كالجل عليها (فَلَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ وََّ بِرَجْمِهِ) ظاهره مشكل؛ إذ لا يستقيم الأمر برجمه من غير إقرار، ولا بينة وقول المرأة لا يصلح بيته بل هي التي تستحق أن تحد؛ للقذف، فلعل. المراد: فلما قارب أن يأمر به، وذلك قاله الراوي من حيث الظاهر حيث أنهم أحضروه عند الإمام، والإمام اشتغل بالتفتيش عن حاله، والله تعالى أعلم. وأجاب القاضي أبو بكر في ((شرح الترمذي)) بأنه حكم به؛ لإظهار الحق لا ليرجم (١)، قال: وفي هذا حكمة عظيمة، وذلك أن النبي وَلّ إنما أمر به ليرجم قبل أن يقر بالزنا أو أن يثبت عليه؛ ليكون ذلك سببًا في إظهار الفاعل لنفسه حين خشي أن يرجم من لم يفعل، وهذا من غرائب استخراج الحقوق، ولا يجوز ذلك لغيره وَّر لأن غيره لا يعلم من البواطن ما علم هو وَّل، واللَّه تعالى أعلم. قلت: وفيه بحث؛ إذ الحد مما يتمحل في دفعه لا في إثباته، فكيف يحمل على الإقرار بهذا (٢) الوجه؟ ويمكن الجواب بأنه لابد هاهنا من أحد الحدين إما أن تحد المرأة للقذف إن لم يثبت الزنا، أو (٣) يحد الرجل إن (١) في ((الأصل)): يرجم. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): هذا. والمثبت من ((م)). (٣) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م)). ٦٢٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل = ثبت، ففي مثل هذا يمكن التمحل لاستخراج الحق، وقد يقال: المرأة ينبغي أن تحد؛ لأنها قذفت ذلك الرجل الطالب للزاني، وذلك الحد لا يزول بظهور الحق إلا أن يقال: إذا ظهر أن المرأة في أصل القذف صادقة، وبالنظر إلى خصوص الرجل قد ظهر أنه اشتبه عليها الأمر وهي معذورة، ففي هذه الصورة يندفع عنها الحد إذا ثبت أصل الزنا؛ فلذلك تمحل في استخراج أصل الزنا، والله تعالى أعلم. (وَقَالَ لِلرَّجُلِ قَوْلاً حَسَنًا) فَقِيلَ: ظاهر هذا السوق يقتضي أن المراد به الرجل الزاني؛ أي: قال في شأنه أنه مغفور له أو نحوه، فقيل له في ذلك: كيف تقول فيه هذا القول مع أنك ترجمه؟ فقال: لأنه تاب مثل هذه التوبة، وفي الترمذي (١): ((وقال للرجل قولاً حسنًا))، وقال للرجل الذي وقع عليها: ارجموه، وقال: لقد تاب توبة ... إلى آخره(٢). وهذا يدل على أن الذي قال له قولاً حسنًا هو الطالب للزاني دون الزاني، والله تعالى أعلم. حديث مطلب بن أبي وداعة قد سبق في المكيين، والشاميين. (٢٧٢٤١) (٣٩٩/٦) قوله: (وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ) لعل ممرهم كان بعيدًا عن موضع السجود، والله تعالى أعلم. حديث معمر بن عبد الله سبق في المكيين. (٢٧٢٤٩) (٤٠٠/٦) قوله: (لَقَدْ وَجَدْتُ اللَّيْلَةَ فِي أَنْسَاعِي) هو بفتح فسكون جمع نسعة بكسر فسكون، وهي التي تنسج عرضة؛ ليربط على صدر البعير (نَفِسَ) ضبط بكسر (١) ((سنن الترمذي)) (١٤٥٤). (٢) في ((م)): إلخ. ٦٢٥ لأبي الحسن السندي الفاء، كعلم من نفست عليه بالشيء إذا لم تره له أهلاً (أَمْكَنَكَ ... ) إلخ؛ أي: فانظر إلى مكانك منه. حديث أبي محذورة سبق في المكيين. حديث معاوية بن حديج هو بمهملة، ثم جيم مصغر يعد في المصريين كان عامل معاوية على مصر يكنى أبا نعيم وفد على رسول اللَّه وَ لَه وشهد فتح مصر وروي عن أحمد: أنه ليست له صحبة، وذكره بعضهم في التابعين. (٢٧٢٥٦) (٦/ ٤٠١) قوله: (إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ) مثل هذا الشرط يفيد التحقيق، والتثبيت. حديث أم حصين الأحمسية. (٢٧٢٦٠) (٦ / ٤٠٢) قوله: (قَدْ الْتَفَعَ بِهِ) أي: اشتمل به (إِلَى عَضَلَةِ) بفتحتين: اللحم المكتنز. حديث أم كلثوم بنت عقبة وكانت ممن أسلم قديمًا، وبايعت، وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي قيل: هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبي وّ لّ ولا نعلم قرشية خرجت مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم خرجت من مكة وحدها. (٢٧٢٧١) (٦ /٤٠٣) قوله: (لَيْسَ الْكَاذِبُ بِأَنْ يَقُولَ) يحتمل أن الباء زائدة في خبر ليس، فيقدر المضاف بأن يقال: ليس كذب الكاذب قول الرجل في إصلاح ما بين الناس، ويحتمل أن لا تكون زائدة والمعنى ليس الكاذب يكون كاذبًا بهذا القول والمراد 1 ٦٢٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أن من تكلم بكلام غير مطابق للواقع؛ لأجل الإصلاح فلا يعد كاذبًا شرعًا، ولا يكتب عليه إثم الكاذبين، والله تعالى أعلم. (٢٧٢٧٢) (٤٠٣/٦) قوله: (فَيَنْمِي) كيرمي؛ أي: فيرفع(١) من أحد الطرفين إلى الطرف الآخر خيرًا بأن يقول: أن فلانًا يثني عليك، ونحوه مما يرجى به الإصلاح بينهما، وإن لم يطابق الواقع (مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ) أي: من الكذب. حديث أم ولد شيبة بن عثمان (٢٧٢٨٠) (٤٠٤/٦) 1 قوله: (لَا يُقْطَعُ الْأَبْطَحُ) على بناء المفعول؛ أي: ينبغي أن لا يقطع إلا بالشد، والجري. حديث أم ورقة بنت عبد الله ويقال لها أم ورقة بنت نوفل تنسب إلى جدها الأعلى. (٢٧٢٨٢) (٤٠٥/٦) قوله: (قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّدِ الْأَنْصَارِيُّ وَجَدَّتِي عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ ) في ((الإصابة)) (٢) جدة الوليد يقال: اسمها ليلى، وبينها وبين أم ورقة واسطة أخرجه ابن السكن من طريق عبد الله بن داود، عن الوليد، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، عن أم ورقة، وكذا قيل: بين عبد الرحمن بن خلاد، وأم ورقة واسطة. انتهى. قوله: (أُمَرِّضُ) من التمريض؛ أي: أخدمهم (يُهْدِي) من الإهداء بمعنى الإرسال؛ أي: يرزق لي (قَرِّي) من القرار؛ أي: اثبتي في بيتك (فَأَتَى عُمَرُ فَقِيلَ ... ) إلخ وفي رواية ابن السكن: لما أصبح (١) في ((م)): يرفع. (٢) ((الإصابة)) (٣٢١/٨). ٦٢٧ لأبي الحسن السندي عمر قال: والله ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة، فدخل البيت، فلم ير شيئًا، فدخل الدار، فإذا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت، فقال صدق اللَّه، ورسوله، ثم صعد المنبر، فذكر الخبر، ثم قال عليّ بهما، فأتى بهما، فسألهما، فأقرا أنهما قتلاها؛ فأمر بهما، فصلبا. (٢٧٢٨٣) (٤٠٥/٦) قوله: (وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ) وفي رواية أبي داود(١): ((وكانت قد قرأت القرآن، فاستأذنت النبي ◌ّلّ في أن تتخذ في دارها مؤذنًا، فأذن لها)). حديث سلمى بنت حمزة هو عم النبي صَلىالله وَسَكم . (٢٧٢٨٤) (٦ /٤٠٥) قوله: (وَوَرَّثَ يَعْلَى) فعلى هذا كان المولى معتقًا ليعلى وقيل له مولاها على التجوز، وفي هذه الرواية أنه يعلى بن سلمى، وقيل أنه ابن حمزة، وبالجملة، فظاهر هذه الرواية لا يخلو عن إشكال، وفي ((الإصابة)) (٢) بعد أن ذكر الحديث، كما في ((المسند)) قال: كذا أخرجه أحمد في ((المسند)) وقد رواه جرير بن حازم، عن عبد الله بن شداد قال: كانت بنت حمزة أعتقت غلامًا على عهد النبي ◌َّ وترك مالاً، فورَّث النبي وَلّ بنت الميت النصف، وبنت حمزة النصف. انتهى. حديث أم معقل الأسدية مضت قريبًا . (١) ((سنن أبي داود)) (٥٩١). (٢) ((الإصابة)) (٧٠٥/٧). ٦٢٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٧٢٩٢) (٤٠٦/٦) قوله: (نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ) هكذا في بعض النسخ، فالفعل على بناء المفعول، وفي كثير من النسخ القبلتين، فالفعل على بناء الفاعل، وفيه ضمير المكلف، والمراد أنه نهى عن ذلك في المدينة أما النهي عن استقبال الكعبة فظاهر، وأما النهي عن استقبال بيت المقدس؛ فلأنه يستلزم استدبار الكعبة في المدينة، ويحتمل أنه نهى عن استقبال كل منهما حين كان قبلة، فجمع الراوي النهيين في الرواية، وإن كان النهي عن استقبال بيت المقدس منسوخًا حین نهوا عن استقبال الكعبة، والله تعالى أعلم. حديث بسرة بنت صفوان بن نوفل قرشية أسدية بنت أخي ورقة بن نوفل، وقيل: بنت صفوان بن أمية، وحديثها واضح. حديث أم عطية الأنصارية اسمها نسيبة بنون ومهملة وموحدة بالتصغير، وقيل: بفتح نون وكسر سين معروفة باسمها وكنيتها، سبق حديثها في آخر البصريين. (٢٧٢٩٨) (٦/ ٤٠٧) قوله: (كَانَ فِيهِ النِّيَاحَةُ) أي: كان في العصيان في المعروف النياحة. (٢٧٣٠٠) (٦ /٤٠٧) قوله: (وَأَخْلُفُهُمْ) بالتخفيف من باب نصر؛ أي: أخدمهم كما يفعل الخليفة بالأصل. (٢٧٣٠١) (٤٠٨/٦) قوله: (قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا) أي: فتحل لنا بعد ذلك. ٦٢٩ لأبي الحسن السندي حديث خولة بنت حكيم قد سبقت قريبًا . (٢٧٣١٤) (٤٠٩/٦) قوله: (وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّئُونَ) الخطاب للأولاد، والفعلان بالتشديد من التفعيل؛ أي: إنكم لتجعلون الأب جبانًا بخيلا لا تبقى له همة الإعطاء خوفًا عليكم (لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ) الإضافة إلى اللَّه تعالى؛ لأنه المعطي، والتشبيه بالريحان؛ لأن الأب یشمه، ویضمه إلى نفسه، ويفرح به، كما يشم الريحان ويفرح به، والله تعالى أعلم. (آخِرَ وَطْأَةٍ) بفتح واو وسكون طاء وهمزة (بِوَجَّ) بفتح واو وتشديد جيم، المراد به الطائف؛ أي: آخر قتال المسلمين كان بطائف؛ فجعل ذلك وطأة اللَّه؛ لأنه بأمره والله تعالى أعلم. (٢٧٣١٦) (٦ /٤١٠) قوله: (خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسٍ بْنِ فَهْدِ) بفتح القاف قد سبق ذكرها مرتين، وهاهنا وقع ذكرها في ترجمة خولة بنت حكيم (فَقَدَّمْتُ) من التقديم (حَسٍ)(١) بفتح الحاء وكسر السين المشددة كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه، وأحرقه غفلةً، كالجمرة. حديث خولة بنت ثامر الأنصارية ثامر بالثاء المثلثة على ما هو مقتضى كلام ((الإصابة)) (٢) قال علي بن المديني هي بنت قيس السابقة، وثامر لقب وحكى ذلك أبو عمر أيضًا ويقال: هما ثنتان اتحد حديثهما، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): حسن. (٢) ((الإصابة)) (٦١٧/٧). ٦٣٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث خولة بنت ثعلبة ويقال خويلة بالتصغير وجاء أنه خرج عمر بن الخطاب، ومعه الناس فمر بعجوز، فاستوقفته فوقف، فجعل يحدثها، وتحدثه، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين حبست الناس عن هذه العجوز، قال: ويلك تدري من هي؟ هذه امرأة سمع اللَّه شكواها من فوق سبع سماوات هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل اللَّه فيها ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَدِلُكَ فِ زَوْجِهَا وَتَشْتَكِنَّ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ [المجادلة: ١] ولو حبستني إلى الليل ما فارقتها إلا للصلاة، ثم أرجع إليها . (٢٧٣١٩) (٤١٠/٦-٤١١) قوله: (كُنْتُ عِنْدَهُ) أي: زوجة له (فِي نَادِي قَوْمِهِ) أي: في مجلسهم (وَسْقَا) بفتح فسكون ستون صاعًا بالصاع النبوي. (الْعَرَقُ الصَّنُّ) بالفتح زنبيل كبير. حديث فاطمة بنت قيس تقدمت قريبًا . (٢٧٣٢٠) (٤١١/٦) قوله: (تَرِبٌ) بفتح فكسر؛ أي: فقير، كأنه التصق من شدة الفقر بالتراب (وَأَبُو الجَهْم يَضْرِبُ النِّسَاءَ لَكِنْ عَلِيْكِ بِأَسَامَةَ). وبعض الرواة فسر قوله: يضرب النساء بأن فيه شدة على النساء فاتفق أن ذاك التفسير وقع في غير محله، والله تعالى أعلم. (٢٧٣٢٧) (٤١٢/٦) قوله: (يَغْشَاهَا أَصْحَابِي) أي: يدخلون عليها؛ لكثرة إحسانها ومعروفها. قوله: (فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ) أي: أنه كثير الضرب حتى كأن العصا دائمًا في يده، وليس المراد إلا المعنى الكنائي، وهو أنه كثير الضرب فلا إشكال بعدم صدق ٦٣١ لأبي الحسن السندي المعنى الأصلي وهو أن العصا دائمًا في يده إذا صدق المعنى الكنائي، والله تعالى أعلم. (٢٧٣٢٩) (٤١٢/٦) قوله: (لَا نُصَدِّقْ فَاطِمَةَ) من التصديق؛ أي: لا تأخذ بقولها. (٢٧٣٣٦) (٤١٤/٦) قوله: (أَخَافُ عَلَيْكِ قَسْقَاسَتَهُ(١)) هي عصاه؛ أي: يضرب بها من القسقسة وهي الحركة، وروي قسقاسته العصا فذكر العصا تفسيرًا لها وقيل: أراد قسقسته العصا؛ أي: تحريكها كذا في ((المجمع)): (أَخْلَقُ) أي: خلو عار. (٢٧٣٣٧) (٤١٤/٦) قوله: (وَأَمَرَ لَهَا) أي: أمر أبو عمرو (٢) (الحَارِثَ) بالنصب. (٢٧٣٣٩) (٤١٥/٦) قوله: (ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَإِذَا بَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ [البَقَرَة: ٢٣٤] الثَّالِثَةَ) أي: التطليقة الثالثة بأن بقيت هي ما بقيت غيرها بعد الثالثة؛ أي: التطليقة الثالثة، والله تعالى أعلم. حديث امرأة من الأنصار سبق حديثها في مسند أم سلمة - رضي اللّه تعالى عنها - والله تعالى أعلم. حديث عمة حصين بن محصن (٢٧٣٥٢) (٤١٩/٦) قوله: (مَا أَلُوهُ) أي: ما أقصر في أمره، وقد سبق الحديث أيضا. (١) في ((م)): قسقسته. (٢) في ((الأصل)): عمر. ٦٣٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث أم مالك البهزية (٢٧٣٥٣) (٤١٩/٦) قوله: (يُخِيفُهُمْ وَيُخِيفُونَهُ) من الإخافة، وفي رواية الترمذي(١): يخيف العدو وتخیفونه. حديث أم حكيم بنت الزبير قد سبق ذكرها، وأنها هل هي ضباعة أو غيرها؟. حديث ضباعة بنت الزبير تقدم ذكرها. حديث فاطمة بنت أبي حبيش قرشية أسدية . (٢٧٣٦٠) (٦/ ٤٢٠) قوله: (قُرْؤُكِ) المراد بالقرء في هذا الحديث الحيض. أم مبشر قد سبق ذكرها . حديث فريعة مضى ذكرها. حديث أم أيمن مولاة النبي ◌َّر وحاضنته اسمها بركة، وكان رسول اللّه بِ الله يقول: أم أيمن أمي بعد أمي، وكان يقول لها: هذه بقية أهل بيتي، وجاء أنه وَ له قال: ((من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة، فليتزوج أم أيمن)) (٢) فتزوجها زيد بن حارثة، وجاء أنها لما هاجرت خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة، وهي ماشية ليس معها زاد فأمست يومًا (١) ((سنن الترمذي)) (٢١٧٧). (٢) ((الطبقات الكبرى)) (٢٢٤/٨). ٦٣٣ لأبي الحسن السندي دون الروحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة فأخذها العطش، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رويت، فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش، وقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت، ورواية مكحول عنها مرسلة، فقد جاء أنها ماتت بعد النبي وَّة بأشهر، وقيل: عاشت إلى زمن عمر أو عثمان - رضي اللَّه تعالى عنها - وحديثها واضح. حديث أم شريك الأنصارية قيل: هي بنت أنس بن رافع، وقيل: غير ذلك، وجاء أن النبي ◌َّ تزوج أم شريك الأنصارية النجارية، وقال: إني أحب أن أتزوج في الأنصار، ثم قال: إني أكره غيرة الأنصار؛ فلم يدخل بها، وجاء أنها كانت امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله عز وجل ينزل (١) عليها الضيفان. (٢٧٣٦٥) (٤٢١/٦) قوله: (فِي قَتْلِ الْوِزْغَان) بكسر الواو أو ضمها وسكون زاي جمع وزغة، وهي معروفة. حديث امرأة مجهولة (٢٧٣٦٦) (٦/ ٤٢١) قوله: (عَلَيَّ قُرْطَانِ) القرط بضم فسكون: من حلي الأذن. حديث حبيبة بنت أبي تجزئة في ((الإصابة)) (٢) قال أبو عمر: قيل: اسمها حبيبة بفتح أوله، وقيل: بالتصغير، وقال غيره: تجزئة ضبطها الدار قطني بفتح المثناة من فوق. انتهى. (١) في ((م)) : نزل. (٢) ((الإصابة)) (٥٧٣/٧). ٦٣٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وفي ((القاموس)) فيما آخره همزة حبيبة بنت تجزئة بضم التاء وسكون الجيم صحابية وهي مكية من بني عبد الدار. (٢٧٣٦٧) (٤٢١/٦) قوله: (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ السَّعْيَ) أي: أوجب، وظاهره أن الجري هو الواجب، وأهل العلم رأوا أن الواجب هو المشي بين الصفا والمروة، واللّه تعالى أعلم. حديث أم كرز قد سبقت . سلمی بنت قيس مضت . صلىالله وسام حديث بعض أزواج النبي حديث أم حرام بنت ملحان تقدمت . ذكرت قبل. حديث أم هانئ بنت أبي طالب جری ذکرها قريبًا . (٢٧٣٨٠) (٤٢٤/٦) قوله: (وَوُضِعَ لَهُ غُسْلٌ) بضم فسكون ماء يغسل به، فإنه كما يطلق على الفعل يطلق على الماء، وهو المراد هاهنا. (٢٧٣٨٥) (٤٢٤/٦) قوله: (دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْح) لعل المراد في بعض أيام الفتح، وإلا فالفتح كان في رمضان ولا يتصور هذا في رمضان، والله تعالى أعلم. (٢٧٣٨٧) (٤٢٥/٦) قوله: (أَنْتَزَاوَرُ) أي: يزور بعضنا بعضا. ٦٣٥ لأبي الحسن السندي حديث أم حبيبة مضى ذكرها. (٢٧٣٩٦) (٤٢٦/٦) قوله: (إِنْ نُغَلِّسْ) كلمة إن شرطية، والمراد إن أردنا التغليس (كُنَّا نُغَلِّسُ) فالفعل بعد حرف الشرط مؤول بالإرادة، والله تعالى أعلم. حديث زينب بنت جحش سبق ذكرها . حديث سودة بنت زمعة قرشية عامرية، وكانت أول امرأة تزوجها رسول اللّه وَل بعد خديجة، وأخرج ابن سعد (١) بسند صحيح عن محمد بن سيرين ((أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم، فقالت: ما هذه قالوا: دراهم قالت: في غرارة، مثل التمر، ففرقتها)) وجاء أنها قالت: ((يا رسول اللَّه، إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت، فقال لها: يا بنت زمعة لو تعلمين علم الموت لعلمت أنه أشد مما تظنين)) توفيت في آخر زمن عمر. (٢٧٤١٨) (٤٢٩/٦) قوله: (حَتَّى صَارَ شَنَّا) أي: باليًا. (٢٧٤١٩) (٤٢٩/٦) قوله: (فَلَيْسَ بِأَخِيكُم ) أي: في حكم الكشف عليه. حديث جويرية بنت الحارث تقدم ذكرها. (١) ((الطبقات الكبرى)) (٥٦/٨). ٦٣٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٧٤٢١) (٤٢٩/٦ -٤٣٠) قوله: (بَكْرًا) قيل: كذا في نسختين ((بكرًا)) وفي ((السنن)) بكرة. حديث أم سليم سبق ذكرها. حديث درة بنت أبي لهب هاشمية ابنة عم النبي ◌َّ أسلمت، وهاجرت، وجاء أن الناس آذوها لأبيها، وقالوا لها: إنها ابنة حطب النار فشكت ذلك إلى النبي وَّ فقام وَل مغضبًا شديد الغضب، فقال: ((ما بال أقوام يؤذونني في نسبي، وذوي رحمي ألا ومن آذى نسبي، وذوي رحمي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللَّه))(١). (٢٧٤٣٣) (٤٣٢/٦) قوله: (اثْتُونِي بِوَضُوءٍ) بفتح: الواو (٢)؛ أي: بماء يتوضأ به. حديث سبيعة الأسلمية سبيعة بالتصغير، وهي بنت الحارث أسلمية، وحديثها مشهور بين الفقهاء، وفي كتب الحديث. (٢٧٤٣٥) (٦/ ٤٣٢) قوله: (حَتَّى تَعَلَّتْ) من التعلي أي: قامت وارتفعت (ارْبَعِي عَلَى نَفْسِكِ) من ربع إذا وقف؛ أي: توقفي عن التزوج حافظة على نفسك (إِنَّهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرًا) إنها؛ أي: العدة، والألف في (عَشْرًا) للحكاية عن لفظ القرآن، وإلا فالوجه الرفع، والله تعالى أعلم. (١) ((الإصابة)) (٦٣٥/٧)، و((أسد الغابة)) (١٣٦٣/١). (٢) في ((الأصل)): الماء. ٦٣٧ لأبي الحسن السندي حديث أنيسة(١) بنت خبيب أنيسة (١) بالتصغير، وكذا خبيب بالتصغير بمعجمة وموحدتين، أنصارية أسلمت، وبايعت النبي وَلّ وحجت معه نزلت بالبصرة؛ ولهذا تعد في أهل البصرة. قوله: (إِنَّ ابْنَ أَمِّ مَكْتُوم يُنَادِي بِلَيْلٍ ... ) إلخ قد جاء هذا في بلال؛ فقيل: هذا مقلوب، والصواب أن بلالاً ينادي بليل كما هو الصحيح المشهور في كتب الحديث، وقيل بل كان الأذان في الليل بين بلال وابن أم مكتوم بالنوبة، فتارة هذا يؤذن بليل، وتارة هذا، وقد سبق في مواضع من ((المسند)) مايدل على أن الأذان بليل ماكان عن قصد (٢)، وإنما كان خطأ، والله تعالى أعلم. (فَتَتَعَلَّقُ بِهِ بِالآخِرِ) كما أنت؛ أي: لا تؤذن، وهذا يدل على أن الحكم على العموم كان منوطا بالأذان لا بطلوع الفجر، وأن المؤذن يجوز له نوع تأخير لمصلحة المتسحرين، والظاهر أن سبب ذلك أن الوارد نوط الحكم بتبين الفجر لا بطلوعه؛ لقوله تعالى: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ﴾ إلخ [البَقَرَة: ١٨٧]، وعلامة التبين عند العامَّة هو الآذان، فيقوم مقامه إذا وجد، فيجوز للمؤذن التأخير إلى أن يتبين لكن أهل العلم على أن المدار على الطلوع فيشكل هذا، والله تعالى أعلم. حديث أم أيوب خزرجية أنصارية امرأة أبي أيوب الصحابي المشهور. (٢٧٤٤٢) (٤٣٣/٦) قوله : (يَعْنِي الْمَلَكَ) قال الحميدي في «مسنده» بعد ذكر هذا الحديث: قال سفيان(٣): ((ورأيت رسول اللّه وَ ليل في النوم، فقلت: يا رسول الله أرأيت هذا الذي يحدث به عنك أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم، فقال: حق)). (١) في ((الأصل)): آيسة. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): قصده. (٣) ((مسند الحميدي)) (١٦٢/١)، و((أسد الغابة)) (١٤٢٨/١). ٦٣٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث حبيبة بنت سهل نجارية أنصارية. (٢٧٤٤٤) (٤٣٤/٦) قوله: (لَا أَنَا وَلَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ) أي: لا أجتمع أنا ولا ثابت [أو لا أنا ولا ثابت](١) مجتمعان (٢) (وَجَلَسَتْ فِي أَهْلِهَا) قيل: فكان(٣) ذلك أول خلع في الإسلام. حديث أم حبيبة بنت جحش هي أخت أم المؤمنين زينب، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف. (٢٧٤٤٥) (٤٣٤/٦) قوله: (وَإِنْ كَانَتْ) إن مخففة من الثقيلة، كما في قوله تعالى: ﴿إِن كَانَ وَعْدُ رَيِّنَا لَمَفْعُولًا﴾ [الإسرَاء: ١٠٨]. حديث جدامة بضم الجيم وإهمال الدال، وجاء إعجامها وصحح الإهمال، سبق ذكرها قریبًا . قوله: (وَهِي الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ) أي: شبيهة بالموءودة المذكورة في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ﴾ [التكوير: ٨] وقد تقدم الحديث. حديث كبشة هي بنت ثابت بن المنذر أخت حسان لأبيه كذا قيل، والله تعالى أعلم. حديث حواء هي أم بجيد بالتصغير سبق حديثها قريبًا . (١) من ((م)). (٣) في ((م)): وكان. (٢) في ((الأصل)): يجتمعان. ٦٣٩ لأبي الحسن السندي (٢٧٤٤٩) (٤٣٥/٦) قوله: (يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ) يحتمل الإضافة والتوصيف لتعريف المنادى بالنداء والإضافة مبنية على أن المراد بالمنادى النساء الحاضرات، وبالمؤمنات جميع المؤمنات، فأضيفت إليهن إضافة الجزء إلى الكل، فعلى تقدير الإضافة النساء منصوب، والمؤمنات مخفوض، وعلى تقدير التوصيف هما بالرفع، ويمكن نصب المؤمنات على المحل، ويكون نصبه بالكسرة (وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُخْرَقٌ) الظاهر أن كراعًا بالنصب، ومحرقًا بالجر على الجواز، وإلا فهو صفة للكراع، ويحتمل أن يقرأ محرقًا بالنصب بناء على مسامحة أهل الحديث في خط المنصوب، والله تعالى أعلم. حديث امرأة من بني عبد الأشهل (٢٧٤٥٢) (٤٣٥/٦) قوله: (فَكَيْفَ نَصْنَعُ إِذَا مُطِرْنَا) يحتمل أن المراد هل نحضر للصلاة، ولا يكون استقذار الطبع المشي في ذلك الطريق أيام المطر عذرًا أم لا نحضر، ويكون ذاك عذرًا، فأشار وَ لّ إلى أنه ليس بعذر، واجعلوا في مقابلة استقداركم المشي في الطريق الخبيث استراحتكم في المشي بالطريق الطيب، ويحتمل أن المراد فكيف نفعل بما يصيب ثوبنا، أو بدننا، أو نعلنا من طين ذلك الطريق؟ فكأنه أشار وا له إلى أنه لا عبرة بالشك، والأصل الطهارة، والشك يكفي في دفعه أن يصيب محل النجاسة أدنى شيء من الأشياء (١) الطهارة(٢)، ولم ير العلماء أن النجاسة اليقينية في نحو الثوب تزول بلا غسل، وإن كان ظاهر هذا الحديث ذاك، والله تعالى أعلم. (١) من ((م)). (٢) في ((الطاهرة)). ٦٤٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث امرأة ظاهر الحديث يقتضي أن هذه المرأة هي أم حرام بنت ملحان التي سبقت لكن التأمل في سوق الحديثين يقتضي أنها غيرها، والله تعالى أعلم. حديث أم هشام بنت حارثة بن النعمان هي أنصارية، وجاء أنها بايعت بيعة الرضوان. (٢٧٤٥٥) (٤٣٥/٦) قوله: (كَانَ (١) تَنُّورُنَا ... ) إلخ كأن ذكر هذا لبيان كانت جارة له فهي مما يعتمد على خبرها، والله تعالى أعلم. حديث أم العلاء الأنصارية قال أبو عمر: هي من المبايعات، حديثها عند أهل المدينة، وقيل هي بنت الحارث بن ثابت . (٢٧٤٥٧) (٤٣٦/٦) قوله: (فَآَلَتْ عُثْمَانَ) بمد الهمزة، ونصب عثمان، من آلَ الأميرُ رعيتَه إذا أحسن رعايتها، وآل فلان ماله؛ أي: أصلحه (طَارَ لَهُمْ) أي: وقع في حصتهم (فَمَرَّضْنَاهُ) من التمريض؛ أي: خدمناه في مرضه (ذَاكَ عَمَلُهُ) أي: لأنه مات مرابطًا فإن المدينة كانت محل الرباط يومئذ، وعمل المرابط لا ينقطع، واللّه تعالى أعلم. (٢٧٤٥٩) (٤٣٦/٦) قوله: (خَيْرُ أَيَّامِكَ) أي: يومك هذا خير أيامك، فالمبتدأ مقدر في الكلام، أو الخبر، وأما قوله: (الْخَيْرُ)(٢) فهو تكرير في المعنى للمذكور، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): كان. (٢) في ((م)): الخبر.