Indexed OCR Text
Pages 601-620
٦٠١ لأبي الحسن السندي حديث أم الدرداء هي الكبرى الصحابية، واسمها خيرة بنت أبي حدرد (١)، وأما أم الدرداء الصغرى، فهي ما عرفت بصحبة. (٢٧٠٣٨) (٣٦٢/٦) قوله: (خَرَجْتُ مِنْ الْحَمَّام) لم يشتهر وجود الحمامات في بلاد الإسلام يومئذٍ، والحديث سنده ضعيف جدًّا ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢) (كُلَّ سِتْرٍ) فإن قلت؛ أي: ستر بينها وبين اللَّه؟ وهل يمكن وجود ساتر يسترها عن نظر اللَّه؟ قلت: لعل المراد به الحياء، فإن اللَّه يستحيي من أن يأخذ الحيي من العباد، ويعاقبه بذنوبه، فكأن الحياء بمنزلة (٣) الحجاب، والستر بين العبد وبين اللَّه تعالى لا ينظر بواسطته (٤) إلى ذنوب العبد ولا يناقشه فيها بل يعفو عنه، والله تعالى أعلم، ثم رأيت أن ابن الجوزي قال: هذا حديث باطل؛ لأنه لم يكن عندهم حمام في ذلك الزمان، وأعله بأبي صخر حميد بن زياد؛ ضعفه يحيى بن معين، وأعلّ السند الثاني بزبان، وهل كلامهم في تضعيفه قال الحافظ في ((القول المسدد))(٥): قلت: والطريق الأولى تقويه، وما ذكره من عدم الحمام في ذلك الزمان لا يقتضي الحكم عليه بالبطلان، فقد تكون أطلقت لفظ الحمام على مطلق ما يقع الاستحمام به لا على الحمام المعروف الآن، وقد ورد ذكر الحمام في عدة أحاديث غير هذا، وبالجملة، فلا وجه للحكم عليه بالبطلان، وعده في الموضوعات . انتهى. (١) في ((الأصل)): حدرة. والمثبت من ((م)). (٢) ((الإصابة)) (٧/ ٦٣٠). (٣) في ((الأصل)): منزلة. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)): بواسطة . (٥) في ((الأصل، م)): المسند. ٦٠٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث أم مبشر هي بنت البراء بن معرور أنصارية، وترجم لها أحمد بأنها أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة. (٢٧٠٤٢) (٦/ ٣٦٢) قوله: (فَمَهْ ﴿ثُمَّ تُنَجِى الَّذِينَ أَتَّقَواْ﴾ [مريم: ٧٢]) حاصل الجواب أن المراد أنهم من الناجين من النار لا من المتروكين فيها، وليس في هذا الحديث تصريح بأن المراد الورود (١) وهل الدخول فيها مع كونها بردًا وسلامًا على المؤمنين أو المرور على الصراط، وهي تحته، والله تعالى أعلم. (٢٧٠٤٣) (٣٦٢/٦) قوله: (فَهُوَ لَهُ) أي: للغارس (صَدَقَةٌ). (٢٧٠٤٤) (٣٦٢/٦) قوله: (قَدْ مُوّتوا) على بناء المفعول بتشديد الواو، ويقال: أماته الله، ومؤَّته. (تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ) أي: صوته أو أثره، وإلا فنفس العذاب غير مسموع، والله تعالى أعلم. قوله (٢): زَيْنَبَ امْرَأَةٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ هي ثقفية صحابية واختلف في اسم أبيها . (٢٧٠٤٦) (٦/ ٣٦٣) قوله: (الْعِشَاءَ) بالكسر؛ أي: صلاة العشاء مع الإمام، (فَلَا تَمَسَّ طِيبًا ) أي: قبل الحضور والانصراف من الصلاة، وإلا فلا منع من الطيب بعد ذلك في البيت، والمراد النهي عن خروج المرأة بالطيب عن البيت، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل)) بالورود. (٢) لعلها زيادة في ((الأصل، م)). ٦٠٣ لأبي الحسن السندي (٢٧٠٤٨) (٣٦٣/٦) قوله: (وَلَوْ مِنْ حُلِيَّكُنَّ) أي: ولو مما تحتاجوا إليه من المال: كالحلي (خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ) أي: قليل المال، فأطلق ذات اليد على المال؛ لأنه یصاحب الید. (٢٧٠٤٩) (٣٦٣/٦) قوله: (عَنْ زَيْنَبَ أَنَّ النَّبِيَّ وَّةِ وَرَّثَ النِّسَاءَ) ورث من التوريث قيل: زينب هذه بنت جحش لا زوجة عبد الله، والله تعالى أعلم. (خِطَطَهُنَّ) ضبط بكسر ففتح؛ أي: بيوتهن؛ أي: ليس لورثة الزوج إذا مات هو أن يأخذوا من المرأة البيت، ويخرجوها منه، بل عليهم أن يخلوها في بيتها، وكان هذا الحكم مخصوصًا بالمهاجرين، وانقضى بانقضائهم، والله تعالى أعلم. حديث أم المنذر بنت قيس أنصارية نجارية قيل: اسمها سلمى. (٢٧٠٥١) (٣٦٤/٦) قوله: (وَعَلِيِّ نَاقِهٌ) بكسر القاف؛ أي: قريب العهد بالمرض (دَوَالٍ) جمع دالية، وهي العذق من البسر يعلق فإذا أرطب أكل (مَهْ) كلمة يراد بها الكف (سِلْقًا) بكسر السين وسكون اللام معروف، وهذا الحديث أصل في حفظ المريض نفسه عما يضره. قوله (١): (حَدِيثُ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ) هي خولة بنت قيس بن فهد - بالقاف - أنصارية نجارية كانت تحت حمزة عم النبي وَئية . (١) لعلها زيادة في ((الأصل، م)). ٦٠٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٧٠٥٤) (٣٦٤/٦) قوله: (مُتَخَوِّض) أي: داخل فيه متصرف فيه على غير وجهه. حديث أم خالد بنت خالد بن سعيد قرشية مشهورة بكنيتها، لها ولأبويها صحبة، وكانا ممن هاجرا(١) إلى الحبشة وقدما بها، وهي صغيرة. (٢٧٠٥٧) (٣٦٤/٦-٣٦٥) قوله: (خَمِيصَةً) هي ثوب من خز أو صوف له أعلام، وقيل: لابد أن يكون ذلك الثوب أسود (أَبْلِي وَأَخْلِقِي) من أبلى الثوب وأخلقه إذا جعله عتيقًا، وجاء: بلي الثوب، وخلقه أيضًا؛ فعلى هذا يجوز قطع همزة أبلي، وأخلقي ووصلهما، والمعنى البسي الخميصة حتى تصير عتيقة بالية، والفعلان بمعنى واحد، والعطف للتأكيد والتكرير في الدعاء، والله تعالى أعلم. أم عمارة بنت كعب بن عمرو أنصارية نجارية شهدت بيعة العقبة، وشهدت أحدًا مع زوجها وولدها وشهدت بيعة الرضوان، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة، وجرحت يومئذٍ اثنتي عشر جراحة، وقطعت يدها، وقتل ولدها. (٢٧٠٥٩) (٣٦٦/٦) قوله: (وَثَابَ إِلَيْهَا) أي: جاءوا، واجتمعوا، (فَقَدَّمَتْ) من التقديم. حديث رائطة بنت سفيان بن الحارث الخزاعية وهي زوجة قدامة بن مظعون. (١) في ((الأصل)): هاجر. والمثبت من ((م)). ٦٠٥ لأبي الحسن السندي وعائشة بنت قدامة هي بنت رائطة المذكورة قال أبو عمر: من المبايعات، تعد في أهل المدينة، قال الحافظ في ((الإصابة))(١): قلت: إنما هي مكية، والبيعة المذكورة كانت بمكة، والله تعالى أعلم. (٢٧٠٦٣) (٣٦٦/٦) قوله: (عَزِيزٌ عَلَى اللَّهِ) أي: ثقيل عليه، بمعنى أنه ما يفعله، أو قل ما يفعله، كما أن الإنسان لا يفعل ما هو ثقيل عليه، أو قلّ ما يفعله، واللَّه تعالى أعلم. حَدِيثُ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمِ ثقفية . (٢٧٠٦٤) (٣٦٦/٦) قوله: (دِرَّةٌ) بكسر دال وتشديد راء: آلة الضرب (الطَّبْطَبِيَّةَ) بفتح المهملتين، وسكون الموحدة الأولى، وكسر الثانية وبعدها ياء مشددة قيل: هي حكاية وقع الأقدام؛ أي: يقولون بأرجلهم على الأرض طب طب؛ أي: أن الناس يسعون ولأقدامهم صوت طب طب، أو كناية عن الدرة، فإنها إذا ضرب بها حكت صوت طب طب، وهي بالنصب؛ أي: احذروها (فَدَنَا مِنْهُ) أي: قرب منه (فَأَقَرَّ لَهُ) أي: تركه ليأخذ القدم ولم يمنعه من ذلك (جَهِّزْ لِي أَهْلِي) أي: بنتك أهلي؛ فجهزها لي (تُحْدِثَ) من الإحداث (وَبِقَدْرٍ ... ) إلخ؛ أي: أهي صغيرة السن أم كبيرته؟ (رَأَتْ (٢) الْقَتِيرَ) أي: الشيب (فَرَاعَنِي ذَلِكَ) أي: همني وغيرني قيل: لعله أمره بتركها؛ لأن عقد النكاح على معدوم العين فاسد؛ ولأن ذلك كان وعدًا من أبيها، فلما رأى أن (٣) الأب لا يفي بما (١) ((الإصابة)) (٨/ ٢٢). (٣) من ((م)). (٢) في ((م)): رأيت. ٦٠٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وعد، وأن هذا لا يقلع عما قال أشار عليه بتركها؛ لما يخاف عليهما من الإثم إذا تنازعا، وتخاصما، وتلطف وَّر في صرفه عنها بالسؤال عن سنها حتى قرر عنده أنها لا حظ فيها (بُوَانَةَ) بضم موحدة وتخفيف واو: اسم موضع بأسفل مكة، أو وراء ينبع، وفي الحديث أن من نذر أن يضحي في مكان لزمه الوفاء به، ومثله أن ينذر التصدق على أهل بلد، وكل ذلك إذا لم يكن ثمة معصية. حَدِيثُ أَمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ ضبط صبية بضم صاد مهملة، وفتح موحدة، وهي خولة بنت قيس. حَدِيثُ أُمّ إِسْحَاقَ. (٢٧٠٦٩) (٣٦٧/٦) قوله: (عَرْقًا) بفتح فسكون؛ أي: عظمًا عليه بقية لحم. أُمّ رُومَانَ بنت عامر كانت كنانية(١) وقيل: اسمها زينب، وقيل غير ذلك، أسلمت بمكة، وبايعت، وهاجرت، واختلفوا في أنها ماتت في حياة النبي وَ لّ أو بعد موته اختلافًا كبيرًا، والصحيح أنها ماتت بعده، والله تعالى أعلم. (٢٧٠٧٠) (٣٦٧/٦) قوله: (فَوَقَعَتْ) أي: عائشة (بِحُمَّى بِنَافِضِ) أي: حال كونها مقرونة بحال نافض؛ أي: محرك، والمراد؛ أي: بشدة: كأنها حركتها . حَدِيثُ أُمّ بِلَالٍ بنت هلال أسلمية وكان أبوها مع النبي ◌َّر يوم الحديبية. (١) في ((م)): كنايتها. ٦٠٧ لأبي الحسن السندي (٢٧٠٧٢) (٣٦٨/٦) قوله: (بِالْجَذَع) بفتحتين و(١) هو من الضأن ما تمت له سنة، وقيل: أقل منها . حَدِيثُ امْرَأَةٍ مَجْهُولَةٍ . (٢٧٠٧٤) (٣٦٨/٦) قوله: (لَا لَكِ وَلَا عَلَيْكِ ) أي: تعب بلا فائدة وهذا إذا صامه منفردًا وقد جاء النهي عنه أيضًا فالترك أولى، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ الصَّمَّاءِ بِنْتِ بُسْرٍ مازنية قيل لها ولأبويها وأخيها عبد الله بن بسر صحبة. (٢٧٠٧٥) (٣٦٨/٦) قوله: (لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ) أي: وحده؛ لما فيه من التشبه باليهود (إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ) على بناء المفعول أو الفاعل وضميره لله تعالى للعلم به، فهذا محمول على النذر إذا فرض يوم السبت وحده لا يظهر إلا هناك، أو يحمل على من بلغ أو أسلم، أو طهرت هي من الحيض أو النفاس، وبقي له من رمضان يوم واحد وذلك يوم السبت، والله تعالى أعلم. (أَوْ لِحَاء شَجَرَةٍ) بكسر اللام وبالحاء المهملة والمدّ: قشر الشجرة؛ (فَلْيَمْضُغْهَا) بضم الضاد المعجمة أو فتحها. حَدِيثُ فَاطِمَةَ عَمَّةِ أَبِي عُبَيْدَةَ وَأُخْتِ حُذَيْفَةَ قد سبق حديث أخت حذيفة قريبًا، وهي فاطمة هذه، والله تعالى أعلم. (١) من ((م)). ٦٠٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ خثعمية وهي أخت ميمونة زوج النبي وَّ من الأم هاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر، فولدت له هناك أولاده، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر، فولدت له محمدًا، ثم تزوجها علي، فيقال: ولدت له ابنه عونًا. قوله: (تَسْتَمْشِينَ) أي: تخرجين ما في البطن من المادة الفاسدة. (٢٧٠٨٣) (٣٦٩/٦) قوله: (لَا تَحِدِّي) أي: لا تزيدي في الإحداد بالتجاوز إلى الصياح، وإلا فلابد من ترك الزينة أربعة أشهر وعشرًا، إلا أن يقال هذا إذا كان بعد أن وصل الخبر إليهم بطريق (١) آخر غير أخباره وي ليه، وأن ذلك الخبر [وصل بعد مضي العدة](١) والله تعالى أعلم. (٢٧٠٨٦) (٣٧٠/٦) قوله: (أَرْبَعِينَ مَنِيئَةً) بفتح ميم بوزن فعيلة آخره همزة هي الإهاب (لَا تُغْفِلُوا) من الإغفال بمعنى الترك. حَدِيثُ فُرَيْعَةَ - بالتصغير - بِنْتِ مَالِكِ أنصارية خدرية وهي أخت أبي سعيد الخدري - رضي اللَّه تعالى عنهما. (٢٧٠٨٧) (٦/ ٣٧٠) قوله: (أَعْلَاجِ لَهُ) أي: عبيد له شردوا منه (الْقَدُوم) بفتح القاف وتخفيف الدال وتشديدها موضع على ستة أميال من المدينة (نَعْيُهُ) بفتح فسكون خبر الموت، وكذلك النعِي على وزن فعيل (شَاسِعَةٍ) أي: بعيدة (حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ) أي: تنتهي العدة المكتوبة وتبلغ آخرها. (١) من ((م)). ٦٠٩ لأبي الحسن السندي حَدِيثُ يُسَيْرَةَ بالتصغير أم ياسر ويقال: بنت ياسر أنصارية تكنى أم حميضة وقال أبو عمر: كانت من المهاجرات. (٢٧٠٨٩) (٣٧١/٦) قوله: (وَاعْقِدْنَ)(١) أي: احفظن العدد بالأنامل (مُسْتَنْطَقَاتٌ) بفتح الطاء؛ أي: يطلب منها النطق يوم تشهد عليهم ألسنتهم، وأيديهم، وأرجلهم بما كانوا يعملون؛ فينبغي استعمالها في صالح الأعمال؛ لتشهد بها، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ أُمّ حُمَيْدٍ هي امرأة أبي حميد الساعدي. (٢٧٠٩٠) (٣٧١/٦) قوله : (وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ ... ) إلخ كأن المراد في البيت المخزن الذي يكون في الحجرة، فالمراد بالحجرة ما هو أوسع من ذلك، فالحاصل أنه كلما كان المحل أضيق وأستر؛ فصلاة المرأة فيه أولى مما هو أوسع منه، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ أَمّ حَكِيم بنت الزبير بن عبد المطلب قيل: اسمها صفية، وقيل: بل هي ضباعة التي تقدم ذكرها قريبًا قيل: ما عرف للزبير بن عبد المطلب بنت غير ضباعة، وأما الحديث المذكور في ((المسند)) فقد وقع فيه الاختلاف على قتادة، فمن رواياته ما يدل على أنها غير ضباعة، ومنها ما يدل على أنها هي ضباعة، ثم رجح الحافظ في ((الإصابة)) (٢) أنها هي، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل)): واقعدن. والمثبت من ((م)). (٢) ((الإصابة)) (١٩٤/٨). ٦١٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حَدِيثُ امْرَأَةٍ (٢٧٠٩٢) (٣٧١/٦) قوله: (قُمْنَ) أي: من عندي؛ (فَانْصَرِفْنَ) أي: [إلى] منازلكم في العسكر (أَخْرَجَ لَنَا مِنْهَا(١) سِهَامًا(٢) ... ) إلخ آخر الحديث يدل على أن تلك السهام كانت من المأكولات، كالتمر ونحوه لا من الأموال. حَدِيثُ قُتَيْلَةَ - بالتصغير - بِنْتِ صَنْفِيٍّ جهنية من المهاجرات الأول قيل: ليس لها حديث غير المذكور في الكتاب . (٢٧٠٩٣) (٣٧٢/٦) قوله: (لَوْلَا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ) أي: لو أن فيكم من يشرك (إِنَّهُ قَدْ قَالَ) أي: قد قال ما سمعتم وهو صحيح بناءً على أن حق الحلف أن(٣) لا يكون إلا باللّه، فالحلف بغيره بمنزلة الشرك. حَدِيثُ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ قرشية عدوية أسلمت قبل الهجرة وهي من المهاجرات الأول وبايعت النبي وَ ل﴾ وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول اللَّه ◌َ ل يزورها، ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشًا وإزارًا ينام فيه، وكان عمر يقدمها في الرأي. (٢٧٠٩٥) (٦/ ٣٧٢) قوله: (أَلَا تُعَلِّمِينَ هذه) هذه؛ أي: حفصة (رُقْيَةَ النَّمْلَةِ) بفتح فسكون: قروح تخرج في الجنب، وقد سبق شرح هذا الحديث في مسند حفصة قريبًا . (١) من المسند المطبوع. (٣) من ((م)). (٢) في ((م)): سهمًا. ٦١١ لأبي الحسن السندي حدیث بنت لخباب (٢٧٠٩٧) (٦/ ٣٧٢) قوله: (يَتَعَاهَدُنَا) أي: يجيء يعرف حالنا (عَنْزًا) بفتح فسكون: الأنثى من المعز. (حَتَى يَطْفَحَ) أي: يمتلئ الإناء، والحاصل أنه إذا حلب يحصل فيه الزيادة على المعتاد، (فَقُلْنَا لَهُ) أي: لحباب حين رجع الحلاب إلى المعتاد بعد أن حلبه. حَدِيثُ أُمْ عَامِرٍ هي بنت يزيد بن السكن أنصارية أشهلية . (٢٧٠٩٩) (٣٧٣/٦) قوله: (بِعَرْقٍ) بفتح فسكون عظم عليه بقية اللحم (فَتَعَرَّقَهُ) أي: أكله. حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَیْسٍ قرشية فهرية كانت من المهاجرات الأول، وكانت ذات جمال وعقل، وفي بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر. (٢٧١٠٠) (٣٧٣/٦) قوله: (إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى لِلْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا مَا كَانَتْ لَهُ (١) عَلَيْهَا رَجْعَةٌ ... ) إلخ، هذا صريح في أن البينونة سيما التي بثلاث تسقط النفقة والسكنى عن الزوج. (٢٧١٠١) (٣٧٣/٦) (فَفَزِعَ النَّاسُ) أي: خافوا؛ لما رأوا من الأمر غير المعتاد (مِنَ الفَرَح وَقُرَّةُ العَيْنِ) لأنه يظهر به صدقه في دعوة النبوة، وكذا فيما كان يخبرهم به من أمر (١) من ((م)). ٦١٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الدجال، وظهر به شرف بلده وَلَّ (فِي قُوَيْرِبِ بِالسَّفِينَةِ(١)) هي السفينة الصغيرة التي تكون مع الكبيرة (كَثِيرِ الشَّعْرِ) صفة كاشفة لمعنى أهلب (هَذَا الدَّيْرَ (٢)) ضبط بفتح الدال وسكون الياء هو خان النصارى، وقيل: صومعة الراهب (قَدْ رَهِقْتُمُوهُ) من رهق الشيء، كعلم إذا غشيه؛ أي: قاربتموه (بِالْأَشْوَاقِ) جمع شوق؛ أي: ملتبس بها (أَنْ يُخْبِرَكُمْ) أن مصدرية، وهذا بدل من خبركم (عَدُوٌّ) العدو يقال للواحد والكثير، والمراد هاهنا الكثير، فلذلك قال عليهم (زُغَرَ) كعمر: بلدة بالشام (يُطْعِمُ) من الإطعام؛ أي: يعطي ثمرة (فَزَفَرَ) بزاي معجمة ثم فاء ثم راء مهملة؛ أي: صاح صياح الحمار. (٢٧١٠٢) (٣٧٤/٦) قوله: (مُصَفَّدٌ) اسم مفعول من التصفيد؛ أي: موثق. حَدِيثُ أُمّ فَرْوَةً المشهور أن أم فروة صاحبة الحديث أنصارية عمة القاسم بن غنام بغين معجمة، ونون مشددة، وقيل: هي أخت أبي بكر الصديق، والله تعالى أعلم. (٢٧١٠٣) (٣٧٤/٦) قوله: (الصَّلاَةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا) أخذ بظاهره قوم، وقال آخرون: قد علم فضل التأخير في بعض الصلوات، كالعشاء، وكظهر الصيف، فالوجه حمل الحديث على أن المراد لأول وقتها المندوب، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ أُمَ مَعْقِلِ الْأَسَدِيَّةِ (٢٧١٠٦).(٣٧٥/٦) قوله: (أَعْجَفُ ) أي: ضعيفًا (كَحَجَّةٍ) قد جاء في الرواية زيادة: معي، (١) فى ((الأصل، م)): السفينة، والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((م)): الدين. ٦١٣ لأبي الحسن السندي وبهذا يظهر الأمر بالاعتمار، وإلا فالظاهر أن الحج في السنة الثانية خير من الاعتمار؛ إذ لا يسقط تكليف حجة الإسلام بالاعتمار، ويحتمل أن يكون المراد التعجيل في حصول ثواب الحج؛ فلذا أمرها بالاعتمار في رمضان إذ الحج متأخر عنه، والله تعالى أعلم. (٢٧١٠٧) (٣٧٥/٦) قوله: (فَهَلْ مِنْ عَمَلٍ) أي: قبل مجيء الحج (يُجْزِئُ عَنِّي) أي: يحصل لي ثواب الحج، وأما الإجزاء بمعنى سقوط التكليف فهو مما لا يقول به أهل العلم، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ أَمَّ الطُّفَيْل امرأة أبي بن كعب سيد القراء. حَدِيثُ أُمّ ◌ُنْدُبِ الْأَزْدِيَّةِ والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص. (٢٧١١٠) (٣٧٦/٦) قوله: (لَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) أي: لا يقتل بعضكم بعضًا بالحصا. وقوله: (عِنْدَ الجَمْرَةِ) يحتمل التعلق بالقول والتعلق بقوله: (لَا تَقْتُلُوا) والأول أظهر. حَدِيثُ أُمّ سُلَيْم بنت ملحان وهي أم أنس، خادم رسول اللّه وَ ل اشتهرت بكنيتها وفي اسمها خلاف كثير. (٢٧١١٣) (٣٧٦/٦) قوله: (بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ) أي: الأولاد أو الآباء والأمهات، ولا بُعْد في رجع الضمير إلى الآباء والأمهات وإن سبق ذكر الاثنين؛ ولذلك قيل: (أَدْخَلَهُمْ) برجع الضمير إلى الآباء والأمهات، ويمكن أن يجعل ضمير ٦١٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (أَدْخَلَهُم) للامرأتين، وأولادهما الذين ماتوا قبل بلوغ الحنث، والله تعالى أعلم. (٢٧١١٤) (٣٧٦/٦) قوله: (فَضَحْتِ النِّسَاءَ) يقال: فضحه، كمنعه إذا ذكر مساوءه (مَنْ رَأَى ذَلِكَ مِنْكُنَّ فَلْتَغْتَسِلْ) أي: إذا رأت الماء كما جاءت به صريحًا. (٢٧١١٥) (٣٧٦/٦) قوله: (فَقَطَعْتُهَا) أي: للحفظ خوفًا من الضياع والمقصود حفظها للتبرك بها . حَدِيثُ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِیم ء سليمية امرأة عثمان بن مظعون يقال: كنيتها أم شريك، وكانت صالحة فضلة، وجاء أنها وهبت نفسها للنبي وَلِّ . حَدِيثُ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ بالقاف وقد سبقت قريبًا . حَدِيثُ أُمّ طَارِقٍ مولاة سعد بن عبادة الأنصاري سيد الخزرج. (٢٧١٢٧) (٣٧٨/٦) قوله: (فَاسْتَأْذَنَ) أي: بالسلام بالدخول في البيت؛ فلذلك قال سعد: (أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا) يعني من السلام (مَنْ أَنْتِ) يحتمل كسر التاء على خطاب المؤنث، وفتحها على خطاب الشخص بناء على أن الذي على الباب لم يكن و معلومًا عند الاستفهام (أَمُّ مِلْدَم) ضبط بكسر الميم وسكون اللام وفتح الدال وهي كنية الحمى (أَتُهْدِينَ) على بناء المفعول؛ أي: أأرسلت؟. ٦١٥ لأبي الحسن السندي حَدِيثُ امْرَأَةِ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ (٢٧١٢٨) (٣٧٨/٦) قوله : (فِي تَنْدُوَتِهِ) بفتح مثلثة وسكون نون، وضم دال آخره واو، أو بضم المثلثة وآخره همزة، وهي للرجل، كالثدي للمرأة، (وَالْقُطْبَةَ) ضبط بضم فسكون؛ أي: نصل السهم. حَدِيثُ بُقَيْرَةَ ضبط بضم الباء الموحدة على لفظ التصغير قيل: وذكرها ابن حبان في باب الباء، وفي باب النون، وهي امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي، ذكرها ابن أبي خيثمة، وقال: لا أدري أسلمية هي أم لا . حَدِيثُ أُمّ سُلَيْمَانَ هي أم جندب، وقد سبقت قريبًا. حَدِيثُ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ هي أنصارية نجارية تكنى أم المنذر، وهي بكنيتها أشهر، إحدى خالات النبي وَل وقد صلت معه القبلتين. (٢٧١٣٣) (٣٧٩/٦ -٣٨٠) قوله: (قَالَ: وَلَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ) من غشه إذا ترك نصحه من باب نصره، (فَتُحَابِي بِهِ غَيْرَهُ) من المحاباة؛ أي: تعطي. حَدِيثُ إِحْدَى نِسْوَةِ النَّبِيِّ صَلىالله وسلم والحديث واضح. حَدِيثُ لَيْلَى بِئْتِ قَانِفِ الثَّقَفِيَّةِ قانف بقاف، ثم نون، ثم فاء. ٦١٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٧١٣٥) (٣٨٠/٦) قوله: (يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ) قال الحافظ في ((الإصابة))(١): قلت: داود المذكور هو ابن عاصم بن عروة بن مسعود. قوله: (الْحِقَاءَ) ضبط بكسر الحاء، وهو لغة في الحقو، والمراد الإزار. حَدِيثُ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ (٢٧١٣٦) (٣٨٠/٦) قوله: (عَلَى حَقِيبَةِ رَحْلِهِ) الحقيبة الزيادة التي تجعل في مؤخر القتب، وبالجملة، فقد كان مؤخر الرحل حجابًا بين النبي وَّر وبينها فلا إشكال، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ سَلَامَةَ ابْنَةِ الْحُرِّ فزارية، وقيل: أزدية وقيل غير ذلك. (٢٧١٣٨) (٣٨١/٦) قوله: (لَا يَجِدُونَ إِمَامًا) لكثرة الجهل عليهم. حديث أم كرز الكعبية هي خزاعية ثم كعبية، والمراد بالكعبية المكية أسلمت يوم الحديبية، والنبي ﴾﴾ یقسم لحوم بدنه. (٢٧١٣٩) (٣٨١/٦) قوله: (مِنْ اللَّحْم) أي: لحم البدن (عَنْ الْغُلاَمِ شَاتَانِ) أي: في العقيقة (عَلَى مَكِنَاتِهَا) بفتح الميم، وكسر الكاف جمع مكنة، وهي في الأصل بيضة الضب، فقيل: أريد هاهنا مطلق بيض الطير، وقيل: بمعنى الأمكنة، والمراد (١) ((الإصابة)) (١٠٥/٨). ٦١٧ لأبي الحسن السندي إما المنع عن زجر الطيور، وإزعاجها عن أماكنها، وبيوضها وإما كراهية صيد الطير ليلاً؛ لأن الغالب أنه يكون في مكانه فيه وإما النهي عن التطير، فإن أحدهم كان إذا أراد حاجة (١) أتى طيرًا، فطيّره، فإن أخذ ذات اليمين مضى لها، وإن أخذ ذات الشمال رجع؛ فنهوا عنه، والمعنى أقروها على مواضعها، ومراتبها التي وضعها الله بها، وجعلها اللَّه لها من أنها لا تنفع ولا تضر، وهذا من جملة وجوه الحمل على معنى النهي عن التطير. (٢٧١٤٢) (٣٨١/٦) قوله: (مُكَافَأَتَانٍ) بكسر الفاء أو فتحها وبعدها همزة والمراد مساويتان؛ لما يجوز في الأضحية، وهو المراد بقوله مثلان في الرواية الآتية، والله تعالى أعلم. حديث حمنة بنت جحش الأسدية أخت أم المؤمنين زينب، وكانت أمها، وأم زينب أختها أميمة بنت عبد المطلب. (٢٧١٤٤) (٣٨٢/٦) قوله: (أَثُجُّهُ ثَجًّا) من ثجه؛ أي: صبه من باب نصر؛ أي: أصب الدم صبًّا (وَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ ... ) إلخ هكذا في نسخ ((المسند)) (وَاغْتَسِلِي) بالواو، والظاهر أن الواو بمعنى أو كما هو مقتضى روايات السنن، فقد أمرها بأحد الأمرين إما أنها تتحيض أيامًا بأدنى علامة وتصلي، وتصوم بقية الشهر، وإما أنها (٢) تغتسل، وتصلي دائمًا، وتجمع بين ما يصلح للجمع من الصلاة؛ ولهذا قال: (هَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ) والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): حاجته. (٢) زاد في ((الأصل)): لا. ٠ ٦١٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث جدة رباح بن عبد الرحمن (٢٧١٤٥) (٣٨٢/٦) قوله: (لَا صَلَاةً لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ) محمول على نفي وجود الصلاة كما هو الظاهر، وأما قوله: (وَلَا وُضُوءَ ... ) إلخ فمحمول على نفي الكمال عند الجمهور، وعلى أن المراد بذكر الاسم النية. وقوله: (وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي) محمول على ظاهره؛ أي: لا يصح إيمانه بالله بدون الإيمان بي ولا عبرة له بدونه. وقوله: (وَلَا يُؤْمِنُ بِي ... ) إلخ محمول على نفي الكمال، والله تعالى أعلم. حديث أم بجيد بموحدة وجيم على لفظ التصغير، وهي أنصارية حارثية اسمها حواء، وهي مشهورة بکنیتها . (٢٧١٤٨) (٣٨٢/٦) قوله: (وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا) المقصود المبالغة في إعطائه بما أمكن، وإلا فالظلف المحرق ليس فيه كثير نفع، والله تعالى أعلم. (٢٧١٥١) (٣٨٣/٦) قوله : (سُوَيقَةً) ضبط بضم السين على أنه تصغير السويق (فِي قَعْبَةٍ) القعب بفتح وسكون: قدح من خشب (فَأَتَزَاهَدُ لَهُ) أي: أراه قليلاً؛ فلا أعطيه لقلته. حديث ابن المنتفق قد سبق حديثه في مسند المكيين، ثم مسند الأنصار إلا أنه لم يذكر هناك بلفظ ابن المنتفق بل ذكر بلفظ رجل. (٢٧١٥٣) (٣٨٣/٦) قوله: (أَرَب) بفتحتين؛ أي: حاجة، ولفظة (مَا) للإبهام (فَمَا يَزَعُنِي) أي: يمنعني من وزعه إذا منعه. ٦١٩ لأبي الحسن السندي (٢٧١٥٤) (٦/ ٣٨٣) قوله: (مِنْ سَهْلَةٍ) ضبط بفتح فسكون؛ أي: رمل خشن ليس بالدقاق الناعم . حديث قتادة بن النعمان سبق في المدنيين . (٢٧١٥٨) (٣٨٤/٦) قوله: (تَزْدَرِي) أي: تحتقر. حديث أبي شريح الخزاعي سبق في المدنيين. (٢٧١٦١) (٣٨٥/٦) قوله: (أَنْ يَثْوِيَ) كيرمي؛ أي (١): يقيم (يُحْرِجَهُ) من التحريج؛ أي: يوقعه في الحرج والتعب. حديث كعب بن مالك سبق في المكيين. (٢٧١٦٦) (٣٨٦/٦) قوله: (فِي طَائِرٍ) أي تتشكل في صورة طائر، أو تدخل في أجواف طائر (تَعْلُقُ) بضم اللام، وقيل: أو بفتحها تأكل وترعى (نَسَمَةٌ) بفتحتين؛ أي: روحه . (٢٧١٦٧) (٣٨٦/٦) قوله: (يَلْعَقَهَا) من لعقه، كسمع: لحسه. (٢٧١٦٨) (٣٨٦/٦) قوله: (بِمَرْوَةٍ) بفتح فسكون: حجر أبيض. (١) في ((الأصل)): أن. والمثبت من ((م). ٦٢٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٧١٧١) (٣٨٦/٦) قوله: (الْأَرْزَةِ) بفتح فسكون: شجر غليظ جدًا (الْمُجْذِيَةِ) من الإجذاء: الثابتة (لَا يُعلُّهَا) من الإعلال؛ أي: لا يجعلها شيء ضعيفة. (٢٧١٧٤) (٣٨٧/٦) قوله: (أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ) أي: من قوله ﴿وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشُّعَرَاء: ٢٢٤] أي: فكيف لي أن أقول. (٢٧١٧٥) (٦/ ٣٨٧) قوله: (مُغَوِّثِينَ) من الإغاثة، جاء على ثبوت الواو وتركها على أصلها، كما في استحوذ؛ أي: مغيثين ولو روي بالتشديد من غوث بمعنى أغاث كان وجهًا (وَأَنَا أَيْسَرُ مَا كُنْتُ) أي: أغنى ما كنت (أَصْغُو) من الإصغاء؛ أي: أميل يريد أنه يذهب إلى البساتين، ويجلس فيها؛ لطيب ظلالها وثمارها (وَلِمَ تُقِفْ) كلمة لم بكسر اللام وفتح الميم للاستفهام ( وَأَقْصَاكَ) أي: أبعدك. حديث أبي رافع مولى رسول اللَّه ◌َ. سبق [ في آخر مسند الأنصار. (٢٧١٨٠) (٣٩٠/٦) قوله: (بِسَقَبِهِ) بفتحتين: القرب؛ أي: هو أحق بأن يشتري قربه؛ أي: الدار القريبة منه، إذا بيعت](١). (٢٧١٨١) (٣٩٠/٦) قوله: (إِلَّا رَبَاعِيًا) كثمانيًا في الوزن وهو أكبر سنًّا من البكر. (١) من ((م)).