Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢١
لأبي الحسن السندي
يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١](١). وزعم ابن عبد البر بأنه حديث مضطرب،
وليس كما قال بل الرواية فيها عن أبيه أرجح، وهي الموصولة، ورواته ثقات
فلا يضر مخالفة من أرسله، وشرط الاضطراب التساوي، وأما إذا ترجح
رواية، فالحكم للراجح بلا خلاف كذا في ((الإصابة))(٢).
(٢٣٨٠٧) (٤٥٦/٥)
قوله: (فَمَجِيءُ ما) خبر مقدم و(ما) للإبهام (جئت) مبتدأ بتأويل
مجيئك، والمراد الاستفهام؛ أي: أيُّ مجيء جئت؟ أي: لأي شيء جئت.
المقداد بن الأسود
سبق في آخر مسند المدنيين مع بعض أحاديثه(٣).
(٢٣٨٠٨) (٦/ ٢)
قوله: (مِنْ غَيْرِ مَاءِ الْحَيَاةِ) أي: من غير خروج المني الذي يخلق منه
الحي؛ فلذا سمي ماء الحياة.
(٢٣٨٠٩) (٢/٦)
قوله: (فَلَمْ يُضِفْنَا) من أضافه إذا أنزله ضيفًا (جَزِّْ) من التجزئة؛ أي:
قسم (فَلَوْ شَرِبْتُ نَصِيبَهُ) أي: فلا بأس (مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ) هما بضم الدال،
والأصل في حدث الفتح، لكن ضم للازدواج يعني همومه وأفكاره القديمة،
والحديثة [وقيل: غلب علي التفكر في أحوالي القديمة والحديثة أيها](٤) كان
سببًا لصدور هذه الخطيئة، والاجتراء عليها، والمقصود بيان التندم على ذلك
(١) ((سنن أبي داود)) (٥٠٥٥)، و((سنن الترمذي)) (٣٤٠٣)، و((مسند أحمد)) (٤٥٦/٥)،
و((صحيح ابن حبان)) (٦٩/٣ رقم ٧٨٩)، و((المستدرك)) (٧٥٤/١ رقم ٢٠٧٧).
(٢) ((الإصابة في تمييز الصحابة)) (٤٨٢/٦).
(٣) في (م)): حديثه.
(٤) تكررت ((بالأصل)).

٤٢٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(فَتَسَجَّيْتُ) من التسجي بمعنى التغطي (يُسْمِعُ) من الإسماع أو السماع والأول
أوفق بقوله: يوقظ (إِلَى الشَّفْرَةِ) بفتح فسكون السكين (حَافِلاً) ذات لبن(١)
(بَعْضُ سَوْآَتِكَ) أي: فعلت أو صدر منك بعض أفعالك السيئة (مَنْ أَخْطَأَتْ)
أي: أخطأته البركة فما أصابته.
(٢٣٨١٠) (٢/٦-٣)
قوله: (فَاسْتُغْضِبَ) على بناء المفعول (مَا قَالَ إِلَّ خَيْرًا) علة العجب
(مَا يَحْمِلُ الرَّجُلُ ... ) إلخ يريد أن يستعظم عنده نعمة الله تعالى عليه خوفًا
أن يحقرها؛ فيهلك (وإنَّها) أي: وإن الحالة.
(٢٣٨١١) (٣/٦)
قوله: (إِلَّا أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ) أي: إلا أن ترضى أن تكون مثله في المحاربة مع
المسلمين، وظاهره: أن المراد إلا أن ترضى بأن تكون كافرًا، ويكون هو
مؤمنًا .
(٢٣٨١٢) (٣/٦)
قوله: (مِنَ الْجَهْدِ) بفتح الجيم (٢)؛ أي: التعب الذي لحقنا من شدة
الجوع (يَقْبَلُنَا) (٣) من القبول (فَيُتْحِفُونَهُ) من الإتحاف (الْجُرْعَةِ) بضم فسكون
(يُزَيِّنُ) من التزيين (وَغَلَتْ) أي: دخلت (نَدَّمَنِي) من التنديم (حُفّل) بضم
فتشديد: جمع حافل: كركع جمع راكع (مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ) أي: لكونه کبیرًا،
وكان اللبن عندهم قليلاً (الرَّغْوَةُ) بفتح الراء وضمها، وحكي كسرها أيضًا
الزبد الذي يعلو الشيء عند غليانه (أُلْقِيتُ) على بناء المفعول؛ أي: ألقني
الضحك أو على بناء الفاعل؛ أي: ألقيت نفسي.
(١) في ((م)): اللبن.
(٣) في ((م)): يقبلها.
(٢) في ((الأصل)): الميم. والمثبت من ((م)).

٤٢٣
لأبي الحسن السندي
(٢٣٨١٣) (٣/٦)
قوله: (أُدْنِيَتْ) من الإدناء على بناء المفعول (قِيدَ) بكسر فسكون؛ أي:
قدر والميل يحتمل المسافة، وميل الاكتحال (فَتَصْهَرُهُمْ) من صهره كمنع؛
أي: أذابه.
(٢٣٨١٤) (٤/٦)
قوله: (كَلِمَةَ الْإِسْلَامِ) أي: حكم الإسلام، وهو أن يسلم أو يعطي الجزية
(بِعِزْ عَزِيزِ) أي: دخولاً مقرونًا بعز من أراد اللَّه تعالى له أن يكون عزيزًا.
(٢٣٨١٥) (٤/٦)
قوله: (أَفْسَدَهُمْ) لأنه لا يبقي الثقة على قوله عندهم؛ لأن الظن قد
يكذب، وأيضًا ترتفع الهيبة من قلوبهم؛ لأنه إذا واجه أحدًا مرارًا بأنك فعلت
كذا اجترأ، وصار لا يبالي بعلمه.
(٢٣٨١٨) (٤/٦)
قوله: (عَشَّرَنَا) الظاهر أنه بالتخفيف بمعنى قسمنا أو جمعنا.
(٢٣٨١٩) (٤/٦)
قوله: (فَيُمْذِي) كيرمي، وجاء فيه الإفعال والتفعيل أيضًا.
(٢٣٨٢٠) (٤/٦)
قوله: (وَلَا يَصْمُدُ) من باب نصر يعني: إذا قصد إلى سترة لا يجعل تلك
السترة تلقاء وجهه ؛ بل يجعلها مائلة إلى يمينه أو يساره؛ احترازًا عن التشبه
بعبادة غير الله.
(٢٣٨٢١) (٤/٦)
قوله: (لَا يَجْعَلُهُ نَصْبَ عَيْنَيْهِ) في ((القاموس)) نصب عيني بالضم والفتح
لحن.

٤٢٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣٨٢٣) (٥/٦)
قوله: (جَعَلَ يَمْدَحُ) الظاهر أن ضمير جعل لميمون، ذكر نفسه على وجه
الغيبة أو الراوي عنه ذكره على وجه الغيبة (الْمَدَّاحِينَ) أي: الذين عادتهم
المدح، واتخذوا ذلك كسبًا وحرفة لهم (فَاحْتُوا) قيل: هو كناية عن الحرمان
والخيبة، ولكن المقداد استعمله على ظاهره.
محمد بن عبد الله بن سلام
إسرائيلي، ذكره البخاري في الصحابة، وكثير منهم أثبت له الرؤية (١)
والسماع منه بّ وأخرج أحمد (٢) والبخاري في ((تاريخه)) وابن أبي شيبة(٣)،
وابن قانع، والبغوي، والطبراني، وابن منده من طريق مالك بن معول عن
سنان عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: ((قدم علينا
النبي ◌َّ فقال: ما الذي أثنى اللَّه عليكم فيه رجال يحبون أن يتطهروا قالوا:
نستنجي بالماء)) وأخرجه البغوي عن أبي مسلم الرفاعي، عن يحيى بن آدم،
عن مالك بن مغول كذلك، لكن قال فيه: لا أعلمه إلا عن أبيه قال أبو هشام:
وكتبته من أصل كتاب يحيى بن آدم ليس فيه عن أبيه، وقال البغوي: حدث به
الفريابي، عن مالك ابن مغول، عن يسار (٤)، عن شهر، عن محمد، عن النبي
وَلو لم يذكر أباه، وقال ابن منده: رواه داود بن أبي هند عن شهر مرسلاً
لم يذكر محمدًا، ولا أباه، ورواه سلمة بن رجاء عن مالك فزاد فيه: عن أبيه
قال أبو زرعة الرازي: الصحيح عندنا: عن محمد؛ ليس فيه: عن أبيه.
(١) في ((م)): الرواية.
(٢) ((مسند الإمام أحمد)) (٦/٦).
(٣) ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٦٣٠).
٠٠٠
(٤) في ((م)) : سيار.

٤٢٥
لأبي الحسن السندي
يوسف بن عبد الله بن سلام
قد سبق في المدنيين.
الوليد بن الوليد
سبق في المدنيين.
(٢٣٨٣٩) (٦/٦)
قوله: (وَبِالْحَرِيِّ) بفتحتين وقصر الألف بمعنى الأولى (أَنْ لَا يَقْرَبَكَ) من
قرب کسمع.
قيس بن سعد بن عبادة
قد سبق في المكيين.
(٢٣٨٤٠) (٦/٦)
قوله: (وَلَمْ نُنْهَ عَنْهَا) على بناء المفعول، وكذا (ولَمْ نُؤْمَرْ) ولعله وَهُ
[لم](١) يأمر بعضهم ثانيًا، واكتفى بالأمر الأول، وهذا لا ينفي الوجوب.
(٢٣٨٤٢) (٦/٦)
قوله: (مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ) أي: من أهل الذمة.
(٢٣٨٤٤) (٧/٦)
قوله: (غُسْلاً) بضم فسكون ماء يغسل به (عُكَنِهِ) جمع عكنة كغرفة وعرف
وهي الطية التي تكون في البطن.
سعد بن عبادة
سبق في مسند الأنصار.
(٢٣٨٤٥) (٧/٦)
قوله: (سَقْيُ الْمَاءِ) كان هو الأفضل في ذلك الوقت لقلة الماء يومئذ،
والله تعالى أعلم.
(١) من ((م)).

٤٢٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
أبو بصرة الغفاري
بفتح فسكون اسمه حميل بمهملة مصغر، وقيل: بفتح مهملة، وقيل: بجيم
مفتوحة، والأول أصح. قال علي بن المديني: سألت شيخًا من بني غفار؛
فقلت له: هل يعرف فيكم جميل بن بصرة قلته: بفتح الجيم فقال: (١)
صحفت (٢) يا شيخ، والله إنه حميل بالتصغير والمهملة، وهو جد هذا الغلام،
وأشار إلى غلام معه له ولأبيه وحده صحبة سكن مصر ومات بها.
(٢٣٨٤٨) (٧/٦)
قوله: (لَا تُعْمَلُ) على بناء المفعول من الأعمال؛ أي: لا تركب المطي
إلى مسجد إلا إلى ثلاثة مساجد، وأبو هريرة قصد الصلاة في الطور فصار
سفره كالسفر إلى المسجد، وإلا فالحديث لا يمنع السفر إلى البلاد وغيره.
(٢٣٨٤٩) (٦/ ٧)
قوله: (فَأَتِيَ بِطَعَامِهِ) أي: من حين خرج (لَمْ تَغِبْ) من الغيبة؛ أي: نحن
نشاهد منازلنا فكيف نفطر.
أبو أَبَيِّ ابن امرأة عبادة بن الصامت
هو عبدالله بن عمر الأنصاري، وهو آخر من مات بفلسطين، وحديثه
واضح.
سالم بن عبيد
أشجعي، كان من أهل الصفة، ثم نزل الكوفة، وحديثه في العطاس رواه
أصحاب السنن بإسناد صحيح، وله رواية عن عمر فيما قاله وصنعه عند وفاة
النبي ◌ّير وكلام أبي بكر في ذلك أخرجه يونس بن بكير في زياداته، روى عنه
(١) زاد في ((الأصل)): و.
(٢) في ((م)): صفحت.

٤٢٧
لأبي الحسن السندي
هلال بن يساف وغيره كذا في ((الإصابة))(١) قلت: وحديث الوفاة رواه
الترمذي في آخر شمائله.
(٢٣٨٥٣) (٧/٦)
قوله: (عَلَيْكَ وَ(٢) عَلَى أُمِّكَ) فيه إفادة أن هذا جهل تبعت فيه أمك حتى
كأن أمك أرسلتك بهذا السلام إلى الناس فينبغي لهم أن يردوا هذا السلام على
أمك، والله تعالى أعلم.
المقداد بن الأسود
مضى قريبًا .
أبو رافع مولى رسول اللَّه ◌َلّ
وكان قبطيًّا واختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا، كان مولى للعباس فوهبه للنبي
وَالثّ فأعتقه لما بشره بإسلام العباس، وكان إسلامه قبل بدر، ولم يشهدها
وشهد أحدًا وما بعدها، مات بالمدينة قبل عثمان بيسير أو بعده.
(٢٣٨٥٥) (٨/٦)
قوله: (فَعَالَجْنَا) أي: أصلحنا (مِنْ بَطْنِهَا) أي: مما يخرج من البطن.
(٢٣٨٥٦) (٨/٦)
قوله: (مَعْقُوصٌ) قيل العقص: إدخال أطراف الشعر في أصوله أو جمع
الشعر وسط رأسه أو لف ذوائبه حول رأسه كفعل النساء، وبالجملة فاللائق
ترك الشعر منتشرة عند السجود حتى تسقط على الأرض عند السجود فتصير
ساجدة لربها، والله تعالى أعلم.
(٢٣٨٥٧) (٨/٦)
قوله: (لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ) أي: لا أنقضه يقال: خاس يخيس ويخوس إذا
(١) ((الإصابة)) (١٠/٣).
(٢) زاد في ((م)): لا.

٤٢٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
غدر ونقض العهد (الْبُرُدَ) بضمتين جمع بريد بمعنى الرسول؛ أي: لا أحبس
الرسل الواردين علي، فإن ذلك يؤدي إلى قطع الطرق، ورجوعه إلى الكفرة
لا يمنع البقاء على الإسلام، ولا يوجب الارتداد فلا يقال: كيف أمره بذلك.
(٢٣٨٥٨) (٨/٦)
قوله: (حِينَ بَعَثَهُ) في غزوة خيبر.
(٢٣٨٥٩) (٨/٦)
قوله: (لَوْ سَكَتَّ) كأن كلامه قطع التوجه الذي كان له حال سكوته فانقطع
بركته، والله تعالى أعلم، وهذا المعنى قد سبق في مسند ابن عمر.
(٢٣٨٦٠) (٨/٦)
قوله: (مَوْجِيَّيْنِ) هو تثنية موجي كمرمي (١) أصله موجؤ بهمزة في آخره
فجعل كمرمي تخفيفًا، وجاء على الأصل أيضًا من وجأه إذا دق أنثى الفحل
فقوله: (خَصِيَّيْنِ) كالتفسير له، والله تعالى أعلم (قَدْ كَفَانًا) كأنه كان يرى
عدم وجوب الأضحية على الأمة.
(٢٣٨٦١) (٨/٦)
قوله: (مَا بَلَغَ) كأن (ما) مصدرية (أَرِيكَتِهِ) أي: سريره المزين يريد أن
كثرة النعمة جعلته غبيًا جاهلاً لا يعرف أن الحديث لا يرد بما ذكره (فَيَقُولُ)
أي: ردًا للحديث.
(٢٣٨٦٢) (٨/٦)
قوله: (لَوْ جَعَلْتَهُ) أي: غسلك (غُسْلاً وَاحِدًا) أي: لكان أخف (هَذَا
أَزْكَى) لكونه استعجالاً إلى الطهارة، وفي عكسه بقاء على صفة الجنابة.
(١) في ((م)): كرمي.

٤٢٩
لأبي الحسن السندي
(٢٣٨٦٣) (٨/٦)
قوله: (وَاسْتُعْمِلَ) على بناء المفعول، والجملة حال (فَاسْتَثْبَعَنِي) أي:
طلب مني أن أتبعه.
(٢٣٨٦٤) (٩/٦)
قوله: (دَخَلَنَا) بفتح اللام؛ أي: ظهر فينا. (لَا يَتَأَرَّبُ) أي: لايشدد،
ولا يتعدى في مقدار الغداء(١).
(٢٣٨٦٥) (٩/٦)
قوله: (بِالصَّوْرَيْنِ ) ضبط بفتح الصاد بصيغة التثنية: اسم موضع بقرب
المدينة (قَدْ أَغْزَى) أي: أرسلهم للغزو (بَعْدَ اللَّهِ) أي: الحافظ أولاً هو اللَّه
تعالى، وهو الحافظ حقيقة، لكن الكلب بعد ذلك حافظ صورة أيضًا (اقْتُلْهُ)
هذا الأمر قد كان ثم نسخ إلا في الكلب الأسود، والله تعالى أعلم.
(٢٣٨٧٠) (١٠/٦)
قوله: (عَلَى نِسَائِهِ جُمَعَ) بضم ففتح جمع جمعاء للتأكيد.
(٢٣٨٧١) (١٠/٦)
قوله: (أَحَقُّ بِسَقَبِهِ) بفتحتين القرب، والباء صلة أحق، والمراد بالسقب:
الدار الساقبة، وهو محمول على الشفعة ومن لا يرى الشفعة للجار يرى أن
الباء للسببية وصلة أحق مقدرة؛ أي: أحق بالبر والإحسان بسبب القرب، والله
تعالى أعلم.
ضمرة بن سعد
سبق في آخر البصريين.
(١) في ((م)): الغداء.

٤٣٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣٨٧٩) (١٠/٦)
قوله: (عَنْ مُحَلِّم (١)) على لفظ اسم الفاعل من التحليم ( جَثَّمَةَ) (٢) بفتح
جيم فتشديد مثلثة (خِنْدَف) بكسر (٣) فسكون فكسر اسم قبيلة (مُكَيْتِل) (٤) (٥)
ضبط بالتصغير (مَجْمُوع) أي: مكتنز اللحم أو هو بيان لغاية قصره حتى كأنه
جمع بعض (٦) أعضائه إلى بعض (فِي غُرَّةِ الْإِسْلام) أي: في أوله (فَتَفَرَتْ
أَوَاخِرَهَا) أي: فاقتله حتى يكون عبرة لغيره (اسْنُنِ) أمر من سن من باب
نصر؛ أي: إن تركت قتله فكأنك قدرت الحكم يومًا وغيرته في اليوم الثاني
(فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ) وَله ... إلخ؛ أي: ما التفت إلى قوله: (ضَرْبٌ)(٧)
خفيف اللحم.
أبو بردة الظفري
بفتحتين نسبة إلى ظفر: بطن من الأنصار، وهو أنصاري أوسي ذكره ابن
سعد فيمن نزل مصر، وقال أبو نعيم: يعد في الكوفيين.
(٢٣٨٨٠) (١١/٦)
قوله: (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَتِّبٍ) هو عبد الله بالتكبير، واتفق عليه البزار،
وابن السكن، وغيرهما ووقع عند ابن عبد البر: عبيد الله، بالتصغير، ومعتب
بضم الميم وفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة، ثم موحدة كذا عند الأكثر
وذكره ابن عبد البر بكسر المعجمة وسكون التحتية ثم مثلثة. (يَدْرُسُ)
كينصر .
(١) في ((م): محله.
(٢) في ((الأصل)): جثاثة. والمثبت من المسند المطبوع.
(٣) في ((الأصل)): فكسر. والمثبت من ((م)).
(٤) في ((الأصل)): مكسل والمثبت من المسند المطبوع.
(٥) في ((م)): كمسل.
(٧) في ((م)): اضرب.
(٦) في ((م)): بين.

٤٣١
لأبي الحسن السندي
عبد الله بن أبي حدرد
قد سبق في أول المكيين.
(٢٣٨٨١) (١١/٦)
قوله: (إِلَى أَضَمَ) ضبط بفتحتين وقيل: كعنب اسم موضع (عَلَى قَعُودٍ)
بفتح القاف ما أمكن أن يركب عليه من البعير (مُتَّعٌ) بتشديد الياء تصغير متاع
( وَوَطْبٌ) بفتح فسكون: سقاء اللبن يتخذ من جلد.
(٢٣٨٨٢) (١١/٦-١٢)
قوله: (مَا زِدْتُمْ) أي: أيُّ زيادة زدتم؟! قاله إنكارًا، أو (١) هو نفي؛ أي:
لما كان اللائق أن تزيدوا (فَأَنَفِّلَكَهُ) من التنفيل؛ أي: أعطيكه (مُمْسِينَ) من
الإمساء؛ أي: داخلين في المساء (فَحْمَةُ الْعِشَاءِ) بالفتح؛ أي: سواده الذي
يظهر أولاً (وَلَأَسْأَلَنَّ (٢) ... ) إلخ لعله إشارة إلى السكوت وعدم التكلم
الشاغل، وأيضا قد يؤدي الكلام إلى اطلاع العدو (وَلَا تُمْعِنُوا) من الإمعان
وهو المبالغة في الطلب (خَضِرَةُ) أي: مالاً فإنه الحلو الخضر كما في
الحديث، أو دمًا وقتلاً فإن الدم لسواده يمكن أن يوصف بالاخضرار(٣)
(أَعْتَمْنَا) أي: دخلنا في العتمة (إِلَّا أَنْ أَتَبِعَهُ) أي: رأيت أن لا مصلحة إلا في
اتباعه (إِلَيْهِ) أي: إلى الأمير (أَبَيْت) من الإباء (علي جُرَيْدَاءِ مَتْنِهِ) الجريداء
بالمد تصغير الجرداء والمتن: الظهر، والمراد على وسطه وهو موضع القفا
المتجرد عن اللحم، والله تعالى أعلم. (إِلَى الْجَنَّةِ) أي: إلى القتل الذي تزعم
أنه جنة لك؛ لكونه شهادة، كأنه قاله استهزاء (فَتُكَبِّرُ) أي: تستثقل عدم
حضور زوجها؛ لأجلها (خَالَطَكُمْ) أي: قاتلكم (لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ) أي: سيف
(١) في ((م)): و.
(٣) في ((الأصل)): بالإخضار. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((م)): ولا تسكن.

٤٣٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(مُعَلَّقٌ) خبر الغمد (فَشِمْهُ) من الشيم، وهو الإغماد، ويجيء بمعنى السلّ
أيضا فهو من الأضداد.
بلال رضي الله تعالى عنه
هو بلال بن رباح الحبشي القرشي بالولاء التيمي أبو عبد اللَّه أو
أبو عبد الرحمن، اشتراه أبو بكر الصديق - رضي اللّه تعالى عنهما - من
المشركين حين عذبوه على الإسلام؛ فأعتقه فلزم النبي ◌َّ وأذن له، وشهد
معه جميع المشاهد، آخى النبي وَّ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، ثم خرج
بلال بعد النبي ◌َّر مجاهدًا إلى أن مات بالشام، وكان خازنًا للنبي وَّه وكان
قديم الإسلام والهجرة، وكان أولاً عند أمية بن خلف فجاء أنه كان يخرجه إذا
حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة
على صدره، ثم يقول: لا تزال على ذلك حتى تموت أو تكفر بمحمد فيقول
وهو في ذلك: أحد أحد، فمر به أبو بكر فاشتراه منه بعبد له أسود جلد، فصار
بلال سببًا لقتل أمية يوم بدر، قيل: أنه أذن لأبي بكر - رضي اللَّه تعالى عنه -
مدة، وأذن لعمر - رضي اللّه تعالى عنه - مرة حين قدم عمر إلى (١) الشام فلم
يُر باك كان أكثر من ذلك اليوم، وأذن في قدومه إلى المدينة؛ لزيارة قبر سيدنا
رسول اللَّه وَ لل طلب ذلك منه الصحابة - رضي اللّه تعالى عنهم - فأذن ولم
يتم الأذان وقيل: أنه خرج إلى الشام مجاهدًا في حياة أبي بكر، فأراد(٢)
أبو بكر أن يكون في المدينة فقال له: إن كنت اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن
كنت اشتريتني للَّه تعالى فدعني أعمل للَّه تعالى وقيل: أنه أذن لأبي بكر،
وخرج في زمن عمر (١) فقال له عمر: ما منعك أن تؤذن فقال: إني أذنت
لرسول اللَّه وَ ل حتى قبض، وأذنت لأبي بكر بعده؛ لأنه كان ولي نعمتي،
(٢) في ((الأصل)): وأراد. والمثبت من ((م)).
(١) من ((م)).
٢٠٠٠٠٠

٤٣٣
لأبي الحسن السندي
وسمعت رسول اللَّه وَل يقول: يا بلال ليس عمل أفضل من الجهاد في
سبیل الله فخرج مجاهدًا، فكان(١) عمر يقول فيه : إنه سیدنا وعتيق سيدنا،
وفضائله مشهورة، توفي بالشام زمن عمر وهو ابن ثلاث وستين وقيل غير
ذلك.
(٢٣٨٨٣) (١٢/٦)
قوله: (لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ) لعله كان يشتغل بتسوية الصفوف فيخاف أن
يفوت عليه آمين فيقول ذلك وقيل: لعل بلالاً كان يقرأ الفاتحة في السكتة
الأولى من سكتتي الإمام، فربما يبقى عليه منها شيء ورسول اللّه وَل قد فرغ
من قراءتها ، فاستمهله في التأمين بقدر ما يتم فيه بقية السورة ؛ حتى ينال بركة
موافقته في التأمين .
(٢٣٨٨٥) (١٢/٦)
قوله: (فَوَجَدْتُ شَيْئًا) أي: عارضًا كالبول ونحوه (رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ) قد جاء
أنه ما سمع من بلال عدد ما صلى فقيل: أنه قال: ركع ركعتين بناء على أنهما
أقل ما يصلي المرء في النهار فهما كالمتيقن والزيادة عليه في محل الشك
فاقتصر عليهما لذلك، والله تعالى أعلم.
(٢٣٨٨٦) (١٢/٦)
قوله: (يَرُدُّ عَلَيْهِمْ) أي: على أهل قباء حين كان يذهب إلى قباء فيجيء
أهله يسلمون عليه وهو في الصلاة.
(٢٣٨٨٧) (١٢/٦)
قوله: (لَمْ يَكُنْ يَنْهَى ... ) إلخ على بناء المفعول، وكأنه ما بلغه النهي عن
الصلاة في غير وقت الطلوع، وإلا فقد صح ذلك.
(١) في ((الأصل)): وكان. والمثبت من ((م)).
:

٤٣٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣٨٨٩) (٦/ ١٢)
(أُوذِنُهُ) من الإيذان بمعنى الإخبار، ولعله كان قبيل الفجر بقليل، فحين
خرج طلع الفجر فصلى أول ما طلع ... إلخ (بِغَيْرِ وُضُوءٍ) أي: من غير أن
يتخلل بين الشرب والصلاة وضوء بل كان متوضئًا قبل، وظاهر الحديث أنه
شرب بعد طلوع الفجر لكن يمكن(١) حمله على ما قلنا فيحمل عليه دفعًا
للإشكال، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.
(٢٣٨٩٧) (١٣/٦)
قوله: (وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) لعل بعضهم يوم الفتح كان محرمًا، وإلا فقد جاء
أنه وَ لّ دخل وعلى رأسه المغفر، وهذا يدل على أنه ما كان محرمًا (فَلَمَّا أُنْبِىَ)
من الإنباء بمعنى الإخبار.
(٢٣٩٠٢) (١٣/٦)
قوله: (آتية) ضبط بفتح فسكون مصدر (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ اَلّ) الظاهر أن
المقول متروك هاهنا، والله أعلم.
(٢٣٨٩٠٦) (١٤/٦)
قوله:(٢) (صَلِّي فِيهِ) أي: في البيت.
(٢٣٨٩١٠) (١٤/٦)
قوله: (حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ) أي: أظهره الصبح، والمراد أنه حصل
الإسفار (ثُمَّ إِنَّهُ) (٣) أي: النبي ◌َ (أَبْطَأَ عَلَيْهِ) أي: على بلال (فَقَالَ) في
وجه الإبطاء (رَكْعَتَي الْفَجْرِ) أي: السنة، وفيه أن السنة لا تترك بزيادة
الإسفار، والله تعالى أعلم.
(١) من ((م)).
(٣) في ((م)): أنه .
(٢) زاد في ((م)): قوله.

٤٣٥
لأبي الحسن السندي
(٢٣٩١٢) (١٤/٦)
قوله: (أَنْ لَا أَثَوِّبَ) من التثويب وهو الرجوع إلى الدعاء إلى الصلاة
بقوله: الصلاة خير من النوم.
(٢٣٩١٤) (١٥/٦)
قوله: (وَنَهَانِي عَنِ الْعِشَاء) أي: التثويب فيها.
(٢٣٩١٧) (١٥/٦)
قوله: (عَلَى الْمُوقَيْنِ) والموق هو الجرموق.
(٢٣٩٢٢) (١٥/٦)
قوله: (أَوْ يُخْرَجُ بِالسَّيْفِ) على بناء المفعول يريد أنه يقتل [ نفسه](١) إن
لم يعط المفتاح (فَأَجَافُوا) أي: ردوا خوفًا من الزحام (مَلِيًّا) أي: زمنا طويلاً.
صھیب
قد سبق في الكوفيين.
(٢٣٩٢٤) (١٥/٦)
قوله: (مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ) أي: الكامل المعامل مع اللَّه بمقتضى
الإيمان .
(٢٣٩٢٥) (١٦/٦)
قوله: (يُزَحْزِحْنَا) بإعجام زاي وإهمال حاء مكررتين؛ أي: يبعدنا (ثُمَّ
قَرَأَ) لبيان أنه المراد بالزيادة في الآية.
(٢٣٩٢٦) (١٦/٦)
قوله: (وَتَقُولُ إِنَّكَ مِنْ الْعَرَبِ) أي: وأنت غير فصيح كما جاء به الرواية،
(١) سقطت من ((الأصل)).

٤٣٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
ففي هذه الرواية اختصار (سُبِيتُ) أي: فربيت في غير العرب فعدم الفصاحة
أثر ذلك.
(٢٣٩٢٧) (١٦/٦)
قوله: (هَمَسَ) من (١) الهمس وهو الصوت الخفي (أَفَطِنْتُمْ) من فطن له
كفرح ونصر وكرم (مَنْ يُكَافِئُ) أي: يعادل؛ آخره همزة (أَنِّي أَقُولُ) أي:
خوفًا من الإعجاب بكم.
(٢٣٩٣١) (١٦/٦-١٧)
قوله: (فَلَمَّا كَبِرَ) كعلم (فَلَأُعَلِّمُهُ) يحتمل أن يكون مجزومًا بلام الأمر .
أو (٢) منصوبا بلام كي، وعلى الثاني فالفاء زائدة أو متعلق اللام مقدر؛ فلأجل
تعليم السحر أدفعه إلي (نَحْوَهُ) أي: مقصده (٣) (فَكَانَ إِذَا أَتَى ... ) إلخ
عطف على مقدر؛ أي: فكان يحتبس عند الراهب ذهابا وإيابا (فَكَانَ إِذَا أَتَى
السَّاحِرَ ... ) إلخ (فَقُلْ: حَبَسَنِي) فيه جواز الكذب؛ لصون النفس من
العقاب (سَتُبْتَلَى) على بناء المفعول، وكذا قوله: فإن ابتليت (الْأَكْمَةَ) هو
المخلوق أعمى (وَسَائِرَ الْأَدْوَاءِ) أي: يفعل سائر الأدواء (وَكَانَ جَلِيسًا) أي:
كان رجلاً جليسًا (فَعَمِيَ) كسمع (فَسَمِعَ بِهِ) أي: بالغلام (مَا هَاهُنَا) أي: من
الهدايا (ثُمَّ أَتَى) أي: الجليس (وهذه الأدواء) أي: وتفعل هذه الأدواء
(الْمِنْشَارَ) بكسر فسكون نون وجاء بالهمزة موضع النون، وقد تقلب الهمزة ياء
(ذُرْوَتَهُ) بالضم والكسر: أعلاه (فَدَهْدِهُوهُ) أي: أسقطوه (فَرَجَفَ) أي:
اضطرب وتحرك حركة شديدة (فَدُهْدِهُوا) أي: سقطوا وقد جاء لازمًا ومتعديًّا
فالأول من المتعدي، وهذا من اللازم (فِي قُرْقُورٍ) بضم القافين: السفينة
الصغيرة (فِي صَعِيدٍ) أي: في أرض بارزة (فِي كَبِدٍ قَوْسِهِ) أي: في مقبضها
(١) في ((م)): مرة.
(٣) في ((م)): مقصد.
(٢) في ((م)): و.

٤٣٧
لأبي الحسن السندي
عند الرمي (بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ) السكك (١): الطرق، وأفواهها: أبوابها
(الْأَخْدُودُ) هو الشق العظيم في الأرض، وجمعه الأخاديد (فَأَقْحِمُوهُ) من
الإقحام؛ أي: أدخلوه (تَقَاعَسَتْ) أي: توقفت ولزمت موضعها، وكرهت
الدخول في النار.
امرأة كعب بن مالك
(٢٣٩٣٣) (١٨/٦)
قوله: (فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُ) أي: في شأن ابني (أَكَلَ) أي: ابني (أَبْهَرِي) بفتح
فسكون ثم فتح: عرق في الظهر أو (٢) في الذراع أو في القلب إذا انقطع مات
الإنسان .
فضالة بن عبيد
هو أنصاري أوسي أبو محمد أسلم قديمًا، ولم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا فما
بعدها، وشهد فتح مصر، والشام قبلها، ثم سكن الشام وولي لعمر (٣)، وولاً،
معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء قيل: وكان ذلك بمشورة من أبي الدرداء،
وكان ممن بايع تحت الشجرة، مات في خلافة معاوية، وكان معاوية حمل
سريره، وكان معاوية استخلفه على دمشق في سفرة سافرها، مات بدمشق؛
لأن معاوية جعله قاضيًا علیھا، وبنى له بها دارًا، ووفاته سنة ثلاث وخمسین،
وقيل غير ذلك.
(٢٣٩٣٤) (١٨/٦)
قوله: (عَلَى الدَّرْبِ) بفتح فسكون، يقال لكل مدخل إلى الروم (أَخِفُوا)
بتشديد الفاء، والمراد تقليل التراب، وتقريب القبر إلى الأرض، والله تعالى
أعلم.
(١) في ((م)): أي.
(٣) في ((الأصل)): وولي الغرو. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((م)): و.

٤٣٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣٩٣٥) (١٨/٦)
قوله: (قِثْتُ) كبعت، ولا يلزم منه كون القيء مفسدًا للصوم؛ لجواز أنه
ضعف فأفطر.
(٢٣٩٣٧) (١٨/٦)
قوله: (عَجِلَ هَذَا) من التعجيل؛ أي: في الدعاء، حيث أتى به قبل الحمد
والصلاة، وحقه أن يكون بعدهما.
(٢٣٩٣٨) (١٨/٦ -١٩)
قوله: (مِنَ الْخَصَاصَةِ) أي: الحاجة والجوع (فَقَالَ لَهُمْ) تسلية وتصبيرًا.
(٢٣٩٣٩) (١٩/٦)
قوله: (فَتُزِعَ) أي: جرد من الخرز، وهذا يقتضي أن الخلط بجنس آخر
لايدفع الربا.
(٢٣٩٤١) (١٩/٦)
قوله: (عَلَى مَرْتَبَةٍ) أي: عمل (رِبَاطْ حَجٌ) هما مذكوران بطريق التعداد
ولا إضافة بينهما .
(٢٣٩٤٣) (١٩/٦)
قوله: (لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ) أي: فإنك لا تستطيع أن تعرف ما هم عليه من سوء
الحال، وقبح المآل، وهذا كناية عن غاية شناعة حالهم (الْجَمَاعَةَ) أي:
جماعة المسلمين بعد اتفاقهم على إمام (أَبَقَ) من مولاه إلى بلاد الكفرة
(وَالْقَنُوطُ ) أي: وذو القنوط.
(٢٣٩٤٦) (١٩/٦)
قوله: (قَالَ: نَعَمْ) أي: هو من السنة، وكان يفعل بالسارق ذلك ليكون
عبرة ونكالاً. قال ابن العربي في ((شرح الترمذي)): لو ثبت هذا الحكم لكان

٤٣٩
لأبي الحسن السندي
حسنًا صحيحًا؛ لكنه لم يثبت، ويرويه الحجاج ابن أرطاة. قلت: والحديث
قد حسنه الترمذي، وسکت علیه أبو داود.
(٢٣٩٤٧) (١٩/٦)
قوله: (أَذَنَا) بفتحتين؛ أي: استماعًا، والمراد النظر إليه بالإحسان.
(٢٣٩٥١) (٢٠/٦)
قوله: (يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ) المراد به العمل المنقطع بموته، فلا يشكل
بالعمل الجاري كالوقف ونحوه؛ أي: يتم عمله المنقطع فلا ينمو بعد موته إلا
المرابط فإنه ينمو عمله المنقطع أيضًا.
(٢٣٩٥٥) (٢٠/٦)
قوله: (فَجَهَدَ) على بناء المفعول (جَهْدًا) بفتح الجيم؛ أي: تعب (مُرُّوا)
من المرور.
(٢٣٩٥٧) (٢١/٦)
قوله: (حَوْبَنَا) (١) بضم الحاء المهملة: الإثم.
(٢٣٩٦١) (٢١/٦)
قوله: (وَفِينَا مَمْلُوكِينَ) وكان فينا بعضنا مملوكين.
(٢٣٩٦٢) (٢١/٦)
قوله: (فَفَصَّلْتُهَا) من التفصيل؛ أي: ميزتها.
(٢٣٩٦٩) (٦/ ٢٢)
قوله: (عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْإِرْفَاهِ) أي: كثرة التنعم بكثرة التدهن، والتوسع في
المأكل، والمشرب، وغير ذلك.
(١) زاد في ((م)): أي.
٠٠

٤٤٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
عوف بن مالك
أشجعي مختلف في كنيته قيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد، وقيل
غير ذلك قيل: أسلم عام خيبر، ونزل حمص، وقيل شهد الفتح، وكانت معه
راية أشجع، وسکن دمشق، وقال ابن سعد: آخى النبيُّ بينه وبين أبي الدرداء،
وروي أنه لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب فقال: إن رجلاً من
المسلمين صنع بي (١) ما ترى، وهو مضروب فغضب عمر غضبًا شديدًا وقال
لصهيب: انطلق فانظر من صاحبه فأتني به، فانطلق فإذا هو عوف بن مالك
فقال: إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبًا شديدًا فائت معاذ بن جبل
فكلمه، فإني أخاف أن يعجل إليك فلما قضى عمر الصلاة قال: أجئت
بالرجل؟ قال: نعم. فقام معاذ فقال: يا أمير المؤمنين، إنه عوف بن مالك
فاسمع منه، ولا تعجل عليه فقال له عمر: ما لك ولهذا قال: رأيته يسوق
بامرأة مسلمة على حمار فنخس لتصرع فلم تصرع فدفعها فصرعت فغشيها أو
أكب عليها قال: فلتأتني بالمرأة فلتصدق ما قلت فأتاها عوف فقال له أبوها
وزوجها: ما أردت إلى هذا فضحتنا فقالت المرأة: والله لأذهبن معه فقالا:
فنحن (٢) نذهب عنك فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف فأمر عمر باليهودي
فصلب وقال: ما على هذا صالحناكم قال سويد: فذلك اليهودي أول مصلوب
رأيته في الإسلام. قيل: مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك.
(٢٣٩٧٠) (٢٢/٦)
قوله: (أَلَيْسَ) أي: أليس الشأن (مَا عُمِّرَ) على بناء المفعول من التعمير
(وَبَيْعَ الْحُكْم) أي: التوسل إلى القضاء بالرشوة أو أخذ الرشوة بالحكم بأن
لا يحكم إلا بالرشوة (وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ ) الشرط كالغرف جمع شرطة كغرفة:
(١) في ((م)): لي.
(٢) في ((م)): نحن.