Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ لأبي الحسن السندي (٢١٧٨٠) (٢٠٤/٥) قوله: (فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ) أي: الكعبة (عَلَى هَذَا) أي: على العدد. (٢١٧٨٢) (٢٠٥/٥) (فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا) أي: عامة من يدخلها أولاً وكان ثم علامة تعرف (١) بها ذلك، وإلا فالدخول متأخر إلى يوم القيامة ويدل عليه ما بعده (أَصْحَابُ الْجَدِّ) أي: الغنى. (٢١٧٨٣) (٢٠٥/٥) قوله: (الْعَنَقَ) بفتحتين: هو السير الوسط (فَجْوَةً) أي: محلاً متسعًا (نَصَّ) أي: أسرع. (٢١٧٨٤) (٢٠٥/٥) قوله: (أَلَا تُكَلِّمُ عُثْمَانَ) أي: ألا تنصحه في ترك ما ينكر الناس عليه من الأمور، كأنهم رأوا أنه حب ابن (٢) الحب، فكلامه أرجى إلى القبول، فطلبوا منه ذلك (إِلَّا سَمْعَكُمْ) بالنصب والمصدر بمعنى المفعول، قيل: بل هو بتقدير وقت سمعكم (مَا دُونَ أَنْ(٣) أَفْتَتِحَ (٤)) أي: ما دون أن آتي بأمر يؤدي إلى الفتنة (مَا أَقُولُ لِرَجُلٍ) (٥) تعريض لعثمان أميرًا وله حق علي وهو حقيق بالمراعاة (فَتَنْدَلِقُ) أي: تخرج (بِه) أي: بسبب الإلقاء (أَقْتَابُهُ) أمعاءه من البطن (فَيُطِيفُ) من أطاف حوله. (٢١٧٨٥) (٢٠٥/٥) قوله: (أَبْنَى) بضم همزة وسكون موحدة وقصر؛ اسم موضع (٦) من فلسطین . (١) في ((م)): عرف. (٢) في ((الأصل)): من. والمثبت من ((م). (٣) في ((م)) : أي. (٤) في ((الأصل، م)): أفسح. والمثبت من المسند المطبوع. (٥) في ((م)): الرجل. (٦) في ((م)) : مرفوع. ٢٠٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢١٧٨٦) (٢٠٥/٥) قوله: (قُبْطِيَّةً) بضم القاف: هي من ثياب مصر رقيقة بيضاء كأنها منسوبة إلى القبط بكسر القاف وهم أصل مصر، وضم القاف من تغيير النسب في الثياب، وأما في الناس فالنسبة بكسر القاف بلا تغيير (كَثِيفَةً) أي: غليظة كأنها كانت غليظة في نوعها وإلا فهي رقيقة كما سبق أن القبطية تقال للرقيقة، وأيضًا مقتضى ما بعده أنها رقيقة (غِلَالَةً) بكسر الغين المعجمة وهي ما يلبس تحت الثياب وتسمى شعارًا بالكسر (أَنْ تَصِفَ) من الوصف، أي: أنها رقيقة يظهر منها (حَجْمَ العظام) بفتح هاء مهملة وسكون جيم. (٢١٧٨٧) (٢٠٥/٥) قوله: (فَيُقْعِدُنِي) من الإقعاد. (٢١٧٩٢) (٢٠٦/٥) قوله: (فَقَالَ هِيَ الظُّهْرُ) كأنه أخطأ أولاً ثم رجع إلى الصواب في زعمه وإلا فكونها العصر أقرب إلى التحقيق من كونها الظهر عند الجمهور (بِالْهَجِيرِ) أي: قرب (١) نصف النهار عند اشتداد الحر (مِنَ النَّاسِ) يحتمل التعلق بما بعده، والمعنى: من الناس ناس في قائلتهم، أو هو مبني على أن من التبعيضية مبتدأ والتعلق بما قبله، وحينئذ فلابد من تقدير مبتدأ لما بعده، أي: الناس (فِي قَائِلَتِهِمْ ... إلخ) (لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ) عن ترك الحضور للظهر. (٢١٧٩٣) (٢٠٦/٥) قوله: (عَادِيَةً) من العدو وهو الجري في المشي. (٢١٧٩٤) (٢٠٦/٥) قوله: (قِيلَ لِأَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ) أي: قيل له ما سمعت حين جرى في شأن (١) في ((م)) : قريب. ٢٠٣ لأبي الحسن السندي عثمان - رضي اللَّه تعالى عنه - ما جرىُ (أَيْ فُلُ) بضمتين(١)، قيل: هو ترخيم يا فلان، ولا يقال إلا في النداء، وقيل هو لغة آخرى في معنى فلان وهو الأشهر (٢) (أَيْنَ مَا كُنْتَ) ما: موصولة و(كُنْتَ) بالخطاب أي: أين راح ذلك عنك أو ما نفعك. (٢١٧٩٨) (٢٠٦/٥) قوله: (وَهُوَ لَا يُنْكِرُ) أي: والحال أن سعدًا لا ينكر وذلك؛ لأنه لو أنكره سعد لما كان الحديث بهذه المثابة من القوة. (٢١٨٠٢) (٥/ ٢٠٧) قوله: (سَرِيَّةً) بالنصب حال (إِلَى الْحُرَقَاتِ (٣)) بضم ففتح: قبائل من جهينة (فَنَذِرُوا) (٤) كعلموا وزنًا ومعنى (مَنْ لكَ) أي: من يشفع لك (بِلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) أي: في مقابلة هذه الكلمة. (٢١٨٠٤) (٢٠٧/٥) قوله: (مِنْ بَعْضِ الأَرْيَافِ) أي: الأراضي الكثيرة الزرع (الوَبَاءُ) كان المراد به الطاعون الممنوع دخوله في المدينة، وإلا فالوباء كثرة الأمراض أو الموت ولو بلا طعن وهو غير ممنوع دخوله في المدينة، والله تعالى أعلم. ١ (٢١٨٢٤) (٢٠٩/٥) قوله: (كَانَ وَجَّهَهُ) من التوجيه، أي: أرسله (وِجْهَةً) بكسر الواو أي: إلى طرف (أَنْ أُغِيرَ) من الإغارة. (١) في ((م)) : بضم. (٣) في ((م)): الحرقان. (٢) في ((م): أشهر. (٤) في ((م): فنذوا. ٢٠٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢١٨٢٦) (٥ /٢١٠) قوله: (أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ... ) إلخ، بظاهره، قال أحمد: والجمهور على التأويل أو (١) النسخ. والله تعالى أعلم. (٢١٨٢٧) (٢١٠/٥) قوله: (ولَيْسَ أَنْتُم بِهَا) أي: ليس الشأن أنتم بها. (٢١٨٣٠) (٢١٠/٥) قوله: (فَأَجَافَ الْبَابَ) أي: رده. خارجة بن الصلت عن عمه قيل: اسمه علاقة بن صحار، وقيل: عبد الله بن حثير. (٢١٨٣٥) (٢١١/٥) قوله: (فَلَعَمْرِي) قيل بتقدير: خالق (٢) عمري ونحوه إذ لا يجوز الحلف بغير الله وصفاته، وقيل: بل هذه الكلمة جارية على لسانهم من غير قصد للحلف، وقيل: بل كان قبل النهي عن الحلف بغير الله، وقيل هو من خصائصه وَلّ؛ لأن اللّه تعالى أقسم بعمره كرامة له، فقال: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَنِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الحجر: ٧٢]، فيجوز أن يقسم هو أيضًا به (مَنْ أَكَلَ) هي شرطية؛ أي أحد أكل بباطل فلست به فإنك أكلت برقية حق، وفيه جواز الطلب بالقرآن وأخذ الأجر عليه، ولا يلزم منه جواز أخذ الأجر على تعليم القرآن، والله تعالى أعلم. (٢١٨٣٦) (٢١١/٥) قوله: (مَعْتُوهًا) بالنصب على أنه اسم إن وهو ناقص العقل يكون مجنونًا (١) في ((م)): و. (٢) في ((م)): حلق. ٢٠٥ لأبي الحسن السندي تارة وصحيحًا أخرى (نُشِطَ) على بناء المفعول، قيل: الصواب: أنشط، فإنك تقول: نشطت العقدة إذا شددتها وأنشطتها إذا فككتها (جُعْلاً) بضم الجيم: الأجر. الأشعث بن قيس الكندي يكنى أبا محمد، وكان اسمه معدي كرب، ولقب بالأشعث؛ لأنه كان أبدًا أشعث الرأس، وفد إلى النبي وَّر سنة عشر في سبعين راكبًا من كندة، وكان من ملوك كندة وجاء أنه حضر جنازة كان فيها جرير فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إنه لم يرتد وكنت قد ارتددت، وكان قد ارتد فيمن ارتد من الكنديين فأسر فأحضر إلى أبي بكر فأسلم فأطلقه وزوجه أخته أم فروة، وجاء أنه قال لأبي بكر حين أتي به في الردة: استبقني لحربك وزوجني أُختك ففعل، وجاء أنه دخل يومئذ سوق الإبل فاخترط سيفه فجعل لا يرى جملاً ولا ناقة إلا عرقبه فصاح الناس (١): كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه وقال: إني والله ما كفرت ولكن زوجني هذا الرجل أُخته ولو كنا في بلادنا كانت وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، كلوا ويا أصحاب الإبل، تعالوا فخذوا ثمنها، ثم شهد الأشعث اليرموك بالشام والقادسية وغزوة العراق، وسكن الكوفة وشهد مع علي صفين وله معه أخبار، ومات بعد قتل علي بأربعين ليلة وصلى عليه الحسن بن علي، وقيل غير ذلك، والله تعالى أعلم. (٢١٨٣٧) (٢١١/٥) قوله : (عَلَى يَمِينِ) أريد به المحلوف عليه مجازًا، وأريد بضمير بها المعنى الحقيقي ففي الكلام استخدام (فَاجِرٌ) أي: كاذب (فَقَدَّمْتُهُ) من التقديم . (١) زاد في ((م)): من. ٢٠٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢١٨٣٨) (٢١١/٥) (لَا يَشْكُرُ اللَّه مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ) المشهور رواية نصب الجلالة والناس، والمعنى من فاته شكر من جرت النعمة على يده من الناس فلم يأت بشكره تعالى على الوجه الذي أمر به؛ وذلك لأن المعطي حقيقة هو الله تعالى فهو المستحق للشكر، وقد أمر بشكر من جرت النعمة على يده، فصار شكره (١) من شكر (٢) اللّه تعالى، فمن تركه وأخل به فقد أخل بشكر الله تعالى على الوجه الذي أمر به، أو المعنى أن من لم تعظم النعمة عنده حتى يشكر من جرت على يده من الناس ؛ لا يشكر معطيها الحقيقي أيضًا، أو (٣) من جرت عادته في التسامح في شكر الناس يسامح عادة في شكر الله تعالى، والأول أوجه. وقال ابن العربي: روي الحديث برفعهما أيضًا والمعنى: من لا يشكره الناس لا يشكر (٤) اللَّه، [فيرجع إلى حديث: ((من أثنيتم عليه خيرًا)) (٥)، ((أنتم شهداء اللَّه))(٥) ونحو ذلك قال: وروي برفع الأول ونصب الثاني، والمعنى: من فاته شكر الناس لا يشكره اللَّه، ولا يثني عليه كما أثنى على المحسنين في كتابه، قال: وروي بعكسه، والمعنى: من لم يشكره الناس لا يشكره الله](٦) وهذا المعنى لا يخلو عن بعد إلا أن يؤول على العلم من لم يشكره الناس يعلم أنه ما شكر اللَّه فإنه لو شكره لشكره الناس؛ فعدم شكرهم دليل على أنه غير شاكر له تعالى، والله تعالى أعلم. (٢١٨٣٩) (٢١١/٥) قوله: (إِنَّا نَزْعُمُ أَنَّكُمْ مِنَّا) قيل: قال ذلك لأن النبي وَّه كانت له جدة من (١) في ((م)): بشكره. (٣) في ((م)) و. (٥) ((صحيح مسلم)) (٩٤٩). (٢) في ((م)): يشكر. (٤) في ((م)): يشكر. (٦) من ((م)) . ٢٠٧ لأبي الحسن السندي كندة هي أم كلاب بن مرة فذلك أراد الأشعث. قوله: (لَا نَقْفُو أُمَّنَا) أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب، ولا نترك الآباء فيه بل نسبنا إلى الآباء دون الأمهات دائمًا، وقيل: معنى: لا نقفو أمنا؛ أي: لا نتهمها ولا نقذفها، من قفاه إذا قذفه بما ليس فيه. (٢١٨٤٠) (٢١١/٥) قوله: (مِنْ ابْنَةِ جَمِدٍّ) ضبط بفتح جيم وسكون ميم: (شِبَعُ الْقَوْم) بكسر ففتح مصدر وبكسر فسكون؛ اسم لما يشبع من الطعام والوجهان جائزان، وفي ((القاموس)) المصدر جاء بوجهين بفتح فسكون وكعنب، وكذا الاسم بكسر فسكون وكعنب (لِمَجْبَنَةٍ ) بفتح وباء وسكون جيم ومثله المحرنة في الوزن؛ أي: محل للجبن والحزن. (٢١٨٤١) (٢١٢/٥) قوله: (صَبْرًا) أي: يحبس لأجلها عند الحاكم (ادَّعَى رَكِيًّا) الركي بفتح راء وخفة كاف وتشديد ياء: البئر (١)، ومعنى ادعى: أن البئر (٢) كان في يده فحين طلبت منه ادعى لنفسه فصار منكرًا (شَاهِدَاكَ) أي: الواجب شاهداك أو یمینه؛ لأنك مدع، وهو منكر. (٢١٨٤٣) (٢١٢/٥) قوله: (وَهُوَ أَجْذَمُ) أي: مقطوع اليد أو الخير وهذا الحديث يدل على أنه ينبغي للحاكم أن يعظ من يراه كاذبًا. خزيمة بن ثابت هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بالفاء وكسر الكاف. أنصاري أوسي ثم خطمي (١) في ((م)): اليد. (٢) في ((م)): اليسر. اســس ٢٠٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل بفتح معجمة وسكون مهملة من السابقين الأولين. شهد بدرًا وما بعدها، وقيل : أول مشاهده أحد، وكان يكسر أصنام بني خطمة وكانت رايتهم بيده يوم الفتح، روى أبو داود(١) ((أن النبي بَّ ابتاع فرسًا من أعرابي ... )) الحديث. وفيه فقال النبي وَ لير: ((من شهد له خزيمة فحسبه)) وروى الدار قطني من طريق أبي حنيفة عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه الجدلي، عن خزيمة بن ثابت ((أن النبي (ّ جعل شهادته شهادة رجلين)) وفي البخاري (٢) عن زيد بن ثابت ((فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي ◌َّر شهادته بشهادتين)) وروى أبو يعلى(٣) عن أنس قال: ((افتخر الحيان الأوس والخزرج فقالت الأوس: ومنا من جعل رسول اللَّه وَليل شهادته بشهادة رجلين)) وجاء أنه استشهد بصفين وجاء أنه ما حارب حتى قتل عمار بصفين فسل سيفه وقاتل حتى قتل، وجاء أنه حين قتل عمار قال: قد بانت لي الضلالة، ثم قاتل حتى قتل، وجاء أنه قال: إذا نحن بايعنا عليًّا فحسبنا أبو حسن؛ مما يخاف من الفتن، وفيه الذي فيهم من الخير كله، وما فيهم بعض الذي فيه من حسن. وقال ابن سعد (٤): شهد بدرًا وقتل بصفين. (٢١٨٥٠) (٢١٣/٥) قوله: (فِي دُبُرِهَا) قد جاء النهي عنه في أحاديث كثيرة وأما قوله تعالى: ﴿فَأَتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البَقَرَة: ٢٢٣] فإنما هو لإفادة الإتيان في القبل من الدبر فلا تعارض. (٢١٨٥٤) (٢١٣/٥) قوله: (لَا يَسْتَحِي اللَّهُ) تمهيد لذكر هذا الفعل بناء على أنه شنيع بين الناس (١) ((سنن أبي داود)) (٣٦٠٧). (٣) ((مسند أبي يعلى)) (٢٩٥٣). (٢) ((صحيح البخاري)) (٢٨٠٧). (٤) ((الطبقات الكبرى)) (٣٨٠/٤). ٢٠٩ لأبي الحسن السندي جدًّا حتى صار ذكره شنيعًا فبين وَّر أنه لابد من بيان النهي عنه؛ لكونه حقًّا فلا بد أن الله تعالى بينه، فلابد للرسول أن يبلغ ذلك، والله تعالى أعلم. (٢١٨٥٦) (٢١٣/٥) قوله: (ذَكَرَ الإِسْتِطَابَةَ) أي: الاستنجاء. (٢١٨٥٧) (٢١٣/٥) قوله: (امْسَحُوا) الخطاب للمسافرين (وَلَوْ اسْتَزَدْنَاهُ) أي: طلبنا منه الزيادة وقلنا في الثلاثة حرجٌ على المسافر، وكأنه قال ذلك بناء على أنه شرع للتخفيف ودفع الحرج فلو أظهروا أن في هذه المدة حرجًا لرفع عنهم ذلك الحرج، والله تعالى أعلم. (٢١٨٦٤) (٢١٤/٥) قوله: (إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ) هكذا في بعض النسخ كما نبه عليه في النسخة القديمة والنسخة المشهورة لا تلقى والظاهر أنها سهو (وَأَقْنَعَ) أي: رفع لتصديق رؤياه، وفيه أنه إذا أمكن للرجل تصديق رؤيا صاحبه فليصدقها، والله تعالى أعلم. (٢١٨٦٦) (٢١٤/٥) قوله: (أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ) الجملة حال والجزاء، قوله: (فَهُوَ كَفَّارَتُهُ) ويحتمل أن تكون هذه الجملة جزاء؛ أي: ينبغي أن يقام عليه الحد، وقوله: (فَهُوَ كَفَّارَتُهُ) تعليل له؛ أي: يقام الحد عليه لكونه كفارة لذنبه؛ فينبغي إقامته، والله تعالى أعلم. (٢١٨٦٧) (٢١٤/٥) قوله: (فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ ) إيهامًا لصورة التفكر في خلق السماوات ٢١٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل والأرض حتى يقبله الإنسان ولا ينتفر (١) عنه (مَنْ خَلَقَ اللَّهَ) حيث قد رسخ عنده أن الموجود يحتاج إلى موجد، وصار ذلك مطردًا في السماوات والأرض (فَلْيَقُلْ آمَنْتُ) قطعًا للوسوسة عنه أو جوابًا بالشبهة بأنه الإله الحق القديم فلا يحتاج إلى موجد والحاجة في السماوات والأرض إلى الموجد لحدوثها. (٢١٨٧٣) (٢١٤/٥) قوله: (كَافًّا) من الكف؛ أي: غير مستعمل له يوم الجمل، ثم بقي على ذلك إلى أن قتل عمار فظهر له الحق حينئذ فقاتل حتى قتل. (٢١٨٨٣) (٢١٥/٥-٢١٦) قوله: (فَاسْتَتْبَعَهُ) أي: طلب منه أن يتبعه (فَنَادَى الأَعْرَابِيُّ) أي: حين زاد بعض الناس في السوم على الثمن الذي اشتراه به رسول اللَّه وَّ (بِمَ نَشْهَدُ) أي: ولم تكن معنا كما في رواية ابن سعد في ((الطبقات)) (٢) (بِتَصْدِيقِكَ) زاد ابن سعد (٢) ((إنا نصدقك بخبر السماء ولا أصدقك (٣) بما تقول)) وفي رواية ((أعلم أنك لا تقول إلا حقًّا، قد أمناك على أفضل من ذلك؛ على ديننا)) (٤). أبو بشير بفتح أوله وكسر المعجمة. أنصاري ساعدي، ويقال: مازني أو حارثي قيل: لا يعرف اسمه، وقيل: اسمه قيس، نقل عن الواقدي أنه شهد أحدًا وهو غلام، وأورده ابن سعد في طبقة من شهد الخندق، وجاء أنه مات بعد الحرة، وكان عمر طويلاً. - (٢) ((الطبقات)) (٣٧٩/٤). (١) في ((م)): ينفر. (٣) في ((م)): نصدقك. (٤) ((المستدرك)) (٢٢/٢)، و((تاريخ دمشق)) (٣٦٨/١٦). ٢١١ لأبي الحسن السندي (٢٠٨٨٦) (٢١٦/٥) قوله: (أَبْرِدُوهَا) من برد كضرب (١)، والإبراد لغةً رديئة، ولعل الماء كناية عن العرق، والمراد: فاسعوا في خروج العرق منه بتغطية المحموم، ولأهل العلم فيه كلام طويل (مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ) من سعة انتشار حرها. (٢٠٨٨٧) (٢١٦/٥) قوله: (لَا يَبْقَيَنَّ) على بناء الفاعل من البقاء، أو على بناء المفعول من الإبقاء والثاني هو الملائم بقوله: (قُطِعَتْ) (قِلاَدَةٍ) بالكسر (مِنْ وَتَرِ) بفتحتين؛ واحد أوتار: القوس (وَلَا قِلَادَة) من عطف العام على الخاص (إِلَّا قُطِعَتْ) هذا الاستثناء من باب تأكيد النهي؛ إذ لا بقاء لها إذا قطعت، والله تعالى أعلم. (٢١٨٨٨) (٢١٦/٥) قوله: (فَأَشَارَ) كأنه لم يكن ثمة سترة أو مرت قدام السترة مما يلي الإمام، والظاهر أن المراد بالبطحاء بطحاء مكة؛ فالحديث يدل ظاهرًا أن حكم مكة كغيرها من البلاد، وفي المرور، والله تعالى أعلم. هزال كعلام، ابن يزيد، أسلمي له صحبة، ذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين، وحديث ((أن ماعزًا وقع على جارية له فقال له هزال ... )) الحديث عند النسائي (٢)، وهزال صاحب الشجرة. روى عنه معاوية بن قرة أنه قال: ((إنكم تأتون ذنوبًا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله وَله من الموبقات)). (١) في ((الأصل)): كنصر. والمثبت من ((م)). (٢) ((الكبرى)) (٤/ ٢٧٧). ٢١٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢١٨٩٠) (٢١٧/٥) قوله: (كِتَابَ اللَّهِ) أي: حده المكتوب على من زنى (إِنَّكَ قَدْ قُلْتَهَا أَرْبَعَ) أي: فلزمك الحد، وفيه أن بالإقرار (١) مرة لا يلزم فلذلك أعرض عنه، وإلا فليس للإمام الإعراض عن إقامة الحد بعد ثبوته (فَبِمَنْ) الفاء لترتب هذا السؤال على ما سبق من الإقرارات والباء جارة و((من)) استفهامية (جَزْعَ) كعلم (وَقَدْ أَعْجَزَ أَصْحَابَهُ) عن أن يدركوه (بِوَظِيفِ بَعِيرٍ) الوظيف كالبعير من الحيوان؛ ما فوق الرسغ إلى الساق. وقيل: مقدم الساق (سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ) أي: لو أرشدته إلى الإخفاء والتوبة لكان أولى. (٢١٨٩١) (٢١٧/٥) قوله: (قَدْ أُمْلِكَتْ) على بناء المفعول؛ أي: زوجت (بِلَحْي جَزُورٍ) اللحي يفتح فسكون وهو العظم الذي ينبت عليه الأسنان. أبو واقد الليثي مختلف في اسمه. قال غير واحد أنه شهد بدرًا، وقال ابن عبد البر: قيل: شهد بدرًا ولا يثبت. وقال ابن سعد وابن عبد البر: أسلم قديمًا. وقال أبو نعيم: أسلم عام الفتح أو قبل الفتح. ونص الزهري أنه أسلم يوم الفتح. قيل: مات في خلافة معاوية، وقيل غير ذلك، وجاء أنه قال: رأيت الرجل من العدو يوم اليرموك يسقط فيموت حتى قلت في نفسي: لو أني أضرب أحدهم بطرف ردائي مات. (١) في ((م)): الإقرار. ٢١٣ لأبي الحسن السندي (٢١٨٩٦) (٢١٨/٥) قوله: (سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ) سؤال اختبار أو لزيادة التوثيق، ويحتمل أنه نسي وأما احتمال أنه ما علم بذلك أصلاً فيأباه قرب عمر منه بَّه والله تعالى أعلم. (٢١٨٩٧) (٢١٨/٥) قوله: (يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا) من العكوف وهو الإقامة على الشيء؛ أي: يلازمونها ويجتمعون حولها ( وَيُعَلَّقُونَ) من التعليق (ذَاتُ أَنْوَاطِ ) جمع نوط وهو التعليق (قُلْتُمْ ... ) إلخ أي: كما هم رغبوا في أمر المشركين كذلك أنتم رغبتم فيه، وإن كان رغبة أولئك في الشرك الصريح ورغبتكم في الشرك الخفي . (٢١٨٩٨) (٢١٨/٥) قوله: (مَخْمَصَةٌ فَمَا يَحِلُّ) من الإحلال (مِنَ الْمَيْتَةِ) من زائدة أو (١) المعنى؛ شيئًا منها؛ أي: أي جوع وأي حالة تبيح لنا أكل الميتة (إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا) من الصبوح وهو الشرب أول النهار (وَلَمْ تَغْتَبِقُوا) من الغبوق وهو الشرب آخر النهار (وَلَمْ تَحْتَفِتُوا) المشهور أنه بحاء مهملة ثم فاء بغير همزة من أحفى شعره اذا استأصله أي: إذا لم تقلعوا بقلاً من الأرض لتأكلوه؛ أي: إذا لم يتيسر لكم شيء من المشروب والمأكول ولو كان (بَقْلاً) يحل لكم الميتة وأثبت بعضهم الهمزة، وقال: معناه الاقتلاع أيضًا، وروي بجيم وهمزة، والمعنى: الاقتلاع أيضًا وكذا روي بخاء معجمة بلا همزة؛ أي: ولم تظهروا بقلاً ولم تخرجوه من الأرض (فَشَأَنْكُمْ بِهَا) أي بالميتة؛ أي: تصير مباحة لكم، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): و. ٢١٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢١٩٠٣) (٢١٨/٥) قوله: (أَلْيَاتِ الْغَنَم) بفتحتين: جمع ألية بفتح فسكون وهي معروفة (فَيَجُبُّونَهَا) من الجب بتشديد الباء بمعنى القطع (فَهِيَ) أي المقطوع من الحية (مَيْتَةٌ) أي: حرام. (٢١٩٠٥) (٢١٨/٥) قوله: (هَذِهِ) أي: حجتكن هذه (ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ) بضمتين؛ جمع حصير؛ أي: ثم لزوم البيت، ولعل المراد به تطييب أنفسهن بترك الحج بعد أن لم يتيسر أو جواز الترك لهن لا النهي عن الحج، فقد ثبت حجهن بعده وقل فروى ابن سعد في ((الطبقات)) (١) من حديث أبي هريرة قال: ((وكن يحججن كلهن إلا سودة وزينب قالتا: لا تحركنا دابة بعد رسول اللَّه وَخير)). (٢١٩٠٦) (٢١٩/٥) قوله: (ثُمَّ يَتُوبُ) أي: بعد أن جبل (٢) الإنسان على هذا الحرص يتوب الله تعالى على من يشاء من عباده فينزع عنه الحرص. (٢١٩٠٧) (٢١٩/٥) قوله: (فَأَوَى) بلا مد أي: انضم إلى حلقة أهل الخير (فَآوَاهُ اللَّهُ) بالمد أي: فضمه اللَّه إليهم وجعله منهم وذلك لأنه أسبق الثلاثة إلى الحلقة (فَاسْتَحَيى) من الانصراف عن أهل الخير أي(٣) بعد أن أراده كما جاء (فَاسْتَحْيى اللَّهُ مِنْهُ) أي: فهو ممن يغفر له. سفيان بن أبي زهير أزدي من أزد شنوءة، نزل المدينة، يعد في أهل المدينة. وحديثه «مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا)) في البخاري (٤). (١) ((الطبقات)) (٥٥/٨-٢٠٨). (٢) في ((م): أحيل. (٤) ((صحيح البخاري)) (٢١٩٨، ٣١٤٧). (٣) من ((م)). ٢١٥ لأبي الحسن السندي (٢١٩١٣) (٢١٩/٥) قوله: (مَن اقْتَنَى) أي: اتخذ (أَوْ ضَرْع) أي: ماشية (قِيرَاطٌ) أي: قدر محدود. قد جاء بيانه في غير هذا الحديث بأنه قدر أحد. (٢١٩١٤) (٢١٩/٥-٢٢٠) قوله: (أَعْيَتْ) أي: عجزت (بِالْعَقِيقِ) موضع بقرب المدينة (بِثْرَ الإِهَابِ) كسحاب موضع قرب المدينة كذا في ((القاموس)) وفي ((المجمع)): إهاب بكسر الهمزة وكذا في ((المشارق)) لعياض أيضًا، وروي يهاب بكسر تحتية وفتحها (أَنْ يَأْتِيَ هَذَا الْمَكَانَ) أي: يكثر (١) سواد المدينة وعمارتها (فَيَأْتِيَهُ) أي: الشام (هذه البلدة) أي: المدينة (رِيفُهُ) بكسر الراء هو (٢) الخصب والسعة في المأكل والمشرب (يَبُسُونَ) يروى بفتح أوله وكسر الباء أو ضمها، وبضم أوله وكسر الباء، والبس: السير. يقال: بست الناقة، وأبسستها إذا حملتها على السير. سفينة مولى رسول اللَّه وَّ يكنى أبا عبد الرحمن، واختلف في اسمه إلى أحد وعشرين قولاً، وكان أصله من فارس فاشترته أم سلمة ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي وَله وأنه حمل في سفر شيئًا كثيرًا فقال له النبي وَّر: ((ما أنت إلا سفينة)) (٣). (٢١٩١٩) (٢٢٠/٥) قوله: (الْخِلَافَةُ ثَلاثُونَ عَامًا) أي: مدة خلافة النبوة (ثُمَّ يَكُونُ) أي: يحدث في المسلمين ويتحقق الملك، ولم يكن بينهم أولاً الملك (سَنَتَيْنِ) (١) في ((الأصل)): بكثرة. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): هي. والمثبت من ((م)). (٣) أخرجه: الحاكم (٦٥٤٨)، والطبراني (٨٢/٧-٨٣). ٢١٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أي: كانت سنتين، (وَخِلاَفَةُ عَلِيّ) أي: مع خلافة الحسن(١) - رضي اللَّه تعالى عنهما. (٢١٩٢٠) (٢٢٠/٥) قوله: (أَشَاطَ ) بإعجام الشين؛ أي: ذبحها وأراق دمها (بِجِذْلٍ) بكسر جيم أو فتحها، وسكون معجمة: العود. (٢١٩٢٢) (٢٢٠/٥-٢٢١) قوله: (ضَافَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) أي: نزل على عليٍّ ضيفًا له (قِرَامٌ (٢)) بكسر القاف؛ أي: ستر رقيق (مَا رَجَعَكَ) من الرجع بمعنى الرد، وهو متعد لا من الرجوع الذي هو لازم، ومثله قوله تعالى: ﴿فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ﴾ [التوبة: ٨٣] (مُزَوَّقًا) (٣) أي: مزينًا (٤). (٢١٩٢٤) (٢٢١/٥) قوله: (أَعْبُرُ النَّاسَ) يقال: عبر النهر كنصر إذا قطعه، فالظاهر أن نصب الناس بنزع الخافض؛ أي: أعبر بهم أو أعبر لهم بأن أحمل لهم المتاع وأقطع الناس، لكن الأوفق بقوله (أَوْ أَحْمِلُهُمْ) هو الأول. (٢١٩٢٦) (٢٢١/٥) قوله: (أَضَافَهُ عَلِيُّ) أي أنزله ضيفًا عنده. (٢١٩٢٧) (٢٢١/٥) قوله: (وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ) قيل: هذا وعد عبر عنه باسم الشرط، وأكثر الفقهاء لا يصححون إبقاء الشرط بعد العتق؛ لأنه شرط لا يلاقي (٥) ملكًا (أَخْدُمَ) بضم الدال أو كسرها. (١) في ((م)): حسن. (٣) في ((م)): مزيَّنَا. (٥) في ((م)): يلافي. (٢) في ((م)): اقدام. (٤) في ((الأصل)): فريقًا. ٢١٧ لأبي الحسن السندي (٢١٩٢٨) (٢٢١/٥) قوله: (ثُمَّ مُلْكًا) بالنصب؛ أي: ثم يكون الحكم ملكًا (مَا أَنَا بِمُخْبِرِكَ) أي: لا أذكر لك اسمي، ولا أخبرك به؛ إذ لا أحب أن يذكرني الناس باسم آخر غير الذي سماني رسول اللَّه ◌َوَ [ به](١). (٢١٩٢٩) (٢٢١/٥-٢٢٢) قوله: (ظُفْرَةٌ) بفتحتين وإعجام الظاء: لحمة تنبت من جانب يلي الأنف على بياض العين، وقد تمتد إلى السواد فتغشاه (سَمَّيْتُهُمَا) أي: سميت النبيين (فَيَقُولُ لَهُ: صَدَقْتَ) أي: يقول للملك المكذب للدجال: صدقت إلا أن الناس يزعمون أنه صدق الدجال (ذلك الرَّجُلِ) يريد به(١) النبي وَّل . سعيد بن سعد بن عبادة أنصاري، خزرجي ذكره الجمهور في الصحابة، وقال ابن عبد البر: له صحبة صحيحة، واختلف فيه قول ابن حبان (٢) فذكره في الصحابة وفي ثقات التابعين. وقال ابن سعد: ثقة، قليل الحديث، وكان واليًا لعليٍّ على اليمن، وحديثه في النسائي وابن ماجه. (٢١٩٣٥) (٢٢٢/٥) قوله: (مُخْدَجْ) بضم ميم وسكون خاء معجمة وفتح دال مهملة؛ أي: ناقص الخلق (لَمْ يُرَعْ) من الروع على بناء المفعول (يَخْبُتُ بِهَا) أي: يزني بها (عِشْكَالاً) بكسر العين؛ هو العذق من أعذاق النخلة، وكل غصن من أغصانه شمراخ بكسر الشين وهو الذي عليه البسر، وظاهره أن الحد لا يؤخر بل يراعى فيه حال المحدود وطاقته، وقد جاء ما يفيد تأخيره فالجمع أن من لا يرجى (١) من ((م)). (٢) في ((الأصل)): أبي حيان. والمثبت من ((م)). ٢١٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل برؤه لا يؤخر، والله تعالى أعلم. وفي ((زوائد ابن ماجه)) مدار الحديث على محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة. حسان بن ثابت قد سبق ترجمته في المكيين وهو منصرف إن كان من الحسن بالنون، وغير منصرف إن كان من الحس بلا نون لأصالة النون على الأول، وزيادتها على الثاني . (٢١٩٣٦) (٢٢٢/٥) قوله: (يُنْشِدُ) من الإنشاد (فَلَحَظَ إِلَيْهِ) أي: نظر عمر إليه بمؤخر عينه كراهة لفعله . (٢١٩٣٩) (٢٢٣/٥) قوله: (يَرْمِيَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَل﴾﴾ أي: بمخالفته. عمير (١) مولى آبي اللحم هو عمير بالتصغير، شهد مع مولاه خيبر، أخرج حديثه أحمد وأصحاب السنن. قال: ((شهدت خيبر مع سادتي ... )) (٢) الحديث. (٢١٩٤٠) (٢٢٣/٥) قوله: (فَكَلَّمُوا فِيَّ) أي: في شأني (فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ) بتشديد الراء؛ أي: أجر السيف على الأرض من قصر قامتي لصغر سني، أو هو كناية عن كونه لا يحسن تقليد السيف، ولم يكن من أهله (مِنْ خُرْئِيِّ الْمَتَاعِ) بضم الخاء المعجمة وسكون الراء المهملة وكسر المثلثة وتشديد الياء: أثاث البيت، وكأنه معرب خردلة(٣). والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): عمر. (٢) أخرجه: أحمد (٢٢٣/٥)، وأبو داود (٢٧٣٠)، والترمذي (١٥٥٧). (٣) في ((م)): خردة. ٢١٩ لأبي الحسن السندي (٢١٩٤١) (٢٢٣/٥) قوله: (اطْرَحْ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا) كأن تلك كانت كلمات غير مفهومة أو موهمة للشرك، وقد جاء المنع عن مثلها، وكأن العرض للتمييز بين ما لا يجوز أن يرقى به مما لا يفهم أو يوهم الشرك وبين ما يجوز أن يرقى به من أسماء الله تعالى والأذكار، والله تعالى أعلم. (٢١٩٤٢) (٢٢٣/٥) قوله: (وَخَلَّقُونِي) من التخليف؛ أي: تركوني وراءهم (فَقَالَ لِي أَيُّهُمَا أَفْضَلُ) ظاهر هذه الرواية أن الضمير للثوبين؛ أي: أيُّ الثوبين أفضل، ويحتمل أنه للقنوين، وهو ظاهر بعض الروايات فيما أظن. عمرو بن الحمق بفتح الحاء المهملة وكسر الميم، خزاعي، له صحبة، قيل: هاجر بعد الحديبية وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع، والأول أصح، وكلام بعض يقتضي أنه شهد بدرًا، وجاء ((أنه سقى النبي ◌َّمَ لبنًا فقال: ((اللَّهم أمتعه بشبابه)) فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء)) (١) سكن الشام ثم كان يسكن الكوفة، ثم كان مع من قام على عثمان من أهلها، وشهد مع علي حروبه، وهرب عمرو بن الحمق عن زياد فدخل غارًا فنهشته حيةٌ فمات، فأرسل زياد رأسه إلى معاوية. قيل: وهو أول رأس أهدي في الإسلام، والله تعالى أعلم. (٢١٩٤٦) (٢٢٣/٥) قوله: (مَنْ أَمِنَ رَجُلاً عَلَى نَفْسِهِ) هو بكسر الميم كعلم يقال: أمنته عليه إذا ائتمنته عليه، فهو أمين، والأقرب أنه من آمن يريد(٢) الاسم(٣) وأمن منه (١) أخرجه: ابن أبي شيبة (٣١٧٥٩). (٢) في (م)) : ريد. (٣) في ((الأصل)): الأسد. ٢٢٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل كيسلم منه وزنًا ومعنى، يتعدى بنفسه وبحرف الجر، والحاصل أنه اعتمد عليه . (٢١٩٤٩) (٢٢٤/٥) قوله: (مَنْ حَوْلَهُ) أي: من الكرام الكاتبين، أو الناس بحسن حاله، أو بحسن معاملته معهم، والله تعالى أعلم. رجل غير معلوم. (٢١٩٥١) (٢٢٤/٥) قوله: (قَامَ يَوْمَئِذٍ) أي: يوم مرض آخر مرض (عَيْبَتِي) بفتح مهملة وسكون تحتية فموحدة، وهي في الأصل ما يوضع فيه الثياب، ويكنى عن القلوب والصدور التي هي موضع الأسرار، والمراد هاهنا؛ أي: خاصتي وموضع أسراري (أَوَيْتُ) بلا مد أفصح؛ أي: انضممت إليها. بشير بن الخصاصية قد تقدم في آخر البصريين. (٢١٩٥٢) (٢٢٤/٥) قوله: (جَشِعَتْ نَفْسِي) أي: فزعت، والجشع: الجزع لفراق الإلف (رِسْلُ أَهْلِي) الرسل - بكسر راء وسكون سين -: اللبن. (٢١٩٥٣) (٢٢٤/٥) قوله: (بَشِيرِ رَسُولِ اللَّهِ وَيَ) أي: سماه رسول اللَّه وَ له بشيرًا، فأضيف إليه بعلاقة التسمية . (٢١٩٥٤) (٢٢٥/٥) قوله: (إِلَّا فِي أَيَّام) أي: لا تصمها منفردة وصمها منضمة إلى غيرها (فَلَعَمْرِي) بتقدير الخالق إذ القسم بغيره تعالى ممنوع، ويحتمل أن هذا كان قبل النهي، والله تعالى أعلم.