Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
لأبي الحسن السندي
رأس اليد مما يلي الخنصر (وَكَانَ الْبَرَاءُ يَقُولُ) كأنه علم أن الأمر كان بعد
النهي عن لبس الذهب فرأى أنه تخصيص له بذلك، وإلا فلو كان قبل النهي
لزم نسخه بالنهي فلا يجوز استعماله بعده، كذا فهم (١) أن ما في قوله:
(مَا كَسَاكَ اللَّهُ) موصولة وإلا فلو كان للمدة لكان الحدیث دل بالمفهوم علی
النسخ، والله تعالى أعلم.
(١٨٦٠٤) (٢٩٥/٤)
قوله: (عَلَى أَلْيَتَيْ الْكَفِّ) ضبط بفتح الهمزة وكسرها؛ فبالفتح أصل
الإبهام؛ أي: اللحمة التي في أصل الإبهام، والمراد هاهنا أصل الإبهام وأصل
الخنصر تغليبًا، وبالكسر: الجانب فلا تغليب، والله تعالى أعلم.
(١٨٦٠٦) (٢٩٥/٤)
قوله: (نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ) هي تعتاد رعي زرع الناس (الْحَوَائِطِ ) أي: البساتين
يريد بها أنها إن تلفت نهارًا فالتقصير من صاحب البستان فلا ضمان، وإن
تلفت بالليل فالتقصير من صاحبها فعليه الضمان، وبه قال الجمهور، وقيل:
إذا لم يكن معها صاحبها فلا ضمان لا ليل ولا نهار، والله تعالى أعلم.
(١٨٦٠٨) (٢٩٥/٤)
قوله: (عَرَّسَ بِامْرَأَةٍ أَبِيهِ) ضبط من التعريس، والمراد دخل بها، والمشهور
في هذا المعنى: أعرس بالألف، وقيل: عرس بالتشديد لغة في أعرس أيضًا.
(١٨٦١٠) (٢٩٥/٤)
قوله: (لِعِلَّتِهِ) أي: لضعفه، وكان من رؤساء الشيعة، قال أحمد: ليس
بثقة، وكان يتحدث ببلايا في عثمان وعائشة، حديثه بواطيل، وعن أبي داود:
(١) في ((م)): بعد ولا أفهم.

٣٦٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
كان يضع الحديث، وكان شعبة حسن الرأي فيه قال: لم أر أحفظ منه. قال
أبو داود: غلط شعبة فيه، وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم ليس
بمتروك. قيل: بقي إلى قريب الستين ومائة.
(١٨٦١١) (٢٩٥/٤)
قوله: (خَيْبَةٌ لَكَ) أي: حرمانًا لك، ونصبه على أنه مصدر لفعل مقدر
(وَإِنَّ قَيْسَ بْنَ صِرْمَةَ) كذا في رواية البخاري (١)، وفي رواية أبي داود(٢):
صرمة بن قيس، وصوب على أن في هذه الرواية قلبًا، والله تعالى أعلم.
(١٨٦١٤) (٢٩٦/٤)
(خَفْقَ [نِعَالِ أَصْحَابِهِ](٣)) بفتح معجمة وسكون فاء فقاف؛ أي: صوت
نعالهم على الأرض إذا مشوا (إِذَا وَلَّوْا) متعلق بالخفق (٤). قوله: (فَيَنْتَهِرُهُ)
أي: ينكر عليه فعله، وقوله تشديدًا في السؤال (وَلَا تَلَوْتَ) هذا هو الظاهر؛
أي: ولا قرأت، وفي بعض النسخ: ولا تليت بالياء، وهو المشهور على أن
أصله الواو قلبت ياء للازدواج (ثُمَّ يُقَيَّضُ) بالتشديد؛ أي: يقرر (لَهُ) لتعذيبه
(أَعْمَى أَصَمُّ أَبْكَمُ) أي: من لا ينظر إليه ولا يرحمه ولا يسمع كلامه
ولا يلتفت إليه (مِرْزَبَةٌ)(٥) قيل: المحدثون يشددون الباء، والصواب
تخفيفها، والحديث قد سبق قريبًا .
(١٨٦١٨) (٢٩٧/٤)
قوله: (كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ) بفتح حاء مهملة وذال معجمة: هي الغنم الصغار
الحجازية جمع حذفة بفتحتين أيضًا، والمراد الشياطين فإنها تدخل في أوساط
(١) البخاري (١٩١٥).
(٢) أبو داود: (٢٣١٤).
(٣) في ((الأصل، م)): نعالهم. والمثبت من المسند المطبوع.
(٤) في ((م)): بالخفض.
(٥) في ((م)): مربزة.

٣٦٣
لأبي الحسن السندي
الصفوف كأولاد الحذف (جُرْدٌ) أي: ليس على جلدها شعر، واللَّه تعالى
أعلم.
(١٨٦١٩) (٢٩٧/٤)
قوله: (مَنْ بَدَا) أي: من سكن البادية (جَفًا) غلظ طبعه.
(١٨٦٢٠) (٢٩٧/٤)
قوله: (بَعَثَ) أي: ناسًا، وليس المراد بعثه؛ أي: البراء.
(١٨٦٢١) (٢٩٧/٤)
قوله: (لَا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ(١)) بالتقدم والتأخر في الصف.
(١٨٦٣٤) (٢٩٨/٤)
قوله: (لَا نَدْرِي أَيُّةُ أَفْضَلُ) أي: أطول.
(١٨٦٣٥) (٢٩٨/٤)
قوله: (عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا) أي: من العام المقبل (لَا أَمْحُوكَ) أي: لا أمحو
وصفك بالرسالة.
(١٨٦٣٦) (٢٩٨/٤)
قوله: (فَلَمْ يَرَ شَيْئًا) أي: شخصًا يخاف منه على الفرس، وإلا فقد رأى ما
رأى.
(١٨٦٤٧) (٢٩٩/٤)
قوله: (لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ) بالضم؛ أي: الكلام الذي سألت به
(الْمَسْأَلَةَ) أي: المطلوب (أَنْ تَفَرَّدَ) أي: تنفرد (الوَكُوفُ) ضبط بفتح الواو
وضم الكاف؛ أي: الغزيرة اللبن (وَالْفَيْءُ) أي: الرجوع إليه بالإحسان مهموز
الآخر.
(١) في ((الأصل، م)): صدوركم. والمثبت من المسند المطبوع.

٣٦٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٨٦٦٣) (٣٠٠/٤)
قوله: (أَنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا سُنَّةً قَدْ أَمَاتُوهَا) أي: اليهود؛ فإنه كان في كتابهم
رجم الزاني لكنهم ترکوه.
(١٨٦٨٣) (٣٠٢/٤)
قوله: (وَادَعَ) أي: صالح (رَدُّوهُ) أي: المؤمنون (وَلَا يُدْخِلُونَ) من
الإدخال (إِلَّا جَلَبَ السِّلَاحِ) ضبط بفتحتين، وهو المغطى من السلاح الذي
يحتاج في إظهاره والقتال به إلى معاناة لا كالرماح الظاهرة التي يمكن تعجيل
الأذى بها، وقيل: روي بضم جيم ولام وسكونها وكسرها، والله تعالى أعلم.
(١٨٦٩١) (٤/ ٣٠٢)
قوله: (ذَبَحَ أَبُو بُرْدَةَ) على بناء الفاعل والمفعول مقدر؛ أي: الأضحية.
(١٨٦٩٤) (٣٠٣/٤)
(لَا تَأْخُذُ فِيهَا الْمَعَاوِلُ) أي: لا تعمل ولا تؤثر، والمعاول جمع لمعول
بكسر الميم، وهو الفأس (فَشَكّوا) من الشكاية، والضمير للمؤمنين.
(١٨٧٠١) (٣٠٣/٤)
قوله: (وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ) أي: مؤخره، وأصل العجيزة أن تستعمل في
المرأة، واستعيرت هاهنا للرجل (وَخَوَّى) بتشديد الواو بوزن صلى؛ أي:
باعد مرفقیه وعضدیه عن جنبیه.
أبو السنابل بن بعكك
بموحدة ثم مهملة ثم كافين بوزن جعفر قرشي عبدري منسوب إلى عبد
الدار اختلف في اسمه، قال البغوي سكن الكوفة، وقال البخاري: لا أعلم أنه
عاش بعد النبي بَّر وقال ابن سعد: أقام بمكة حتى مات وهو من مسلمة
الفتح، أخرج حديثه الترمذي والنسائي وابن ماجه عن الأسود عنه قال
الترمذي: لا نعرف للأسود سماعًا من أبي السنابل.

٣٦٥
لأبي الحسن السندي
(١٨٧١٣) (٣٠٥/٤)
قوله: (سُبَيْعَةُ) بضم مهملة وفتح موحدة وإسكان تحتية (فَتَشَوَّفَتْ) بالفاء؛
أي: طمحت وتشرفت للنكاح (فَأَتِيَ) على بناء المفعول، وكذا أخبر (فَقَدْ
مَضَى أَجَلُهَا) أي: فلا بأس.
(١٨٧١٤) (٣٠٥/٤)
قوله: (فَلَمَّا تَعَلَّتْ) بتشديد اللام من تعلَّى إذا ارتفع أو برء؛ أي: طهرت
من النفاس وسلمت، (فَأَنْكِرَ) على بناء المفعول (حَلَّ) أي: نزل (خَلَى)
أي: مضى والأجل في الأول هو الوقت المعد لجواز النكاح، وهو ما بعد
العدة، وفي الثاني هو العدة، والله تعالى أعلم.
عبد الله بن عدي
هو ابن عدي بن الحمراء قرشي زهري، ويقال: ثقفي حالف بني زهرة، له
صحبة، يكنى أبا عمرو أو عمر، وكان ينزل قديدًا، وهو من مسلمة الفتح،
سكن المدينة وحديثه في فضل مكة، قال البغوي: لا أعلم غيره، وانفرد برواية
حديثه الزهري، واختلف عليه فيه، فقال الأكثر: عنه عن أبي سلمة عن
عبد الله بن عدي بن الحمراء، وقال معمر فيه: عن الزهري عن أبي سلمة عن
أبي هريرة، ومرة أرسله، وقال ابن أخي الزهري عن الزهري، عن محمد بن
جبير بن مطعم عن عبد الله ابن عدي، والمحفوظ الأول، وجاء: عن إبراهيم
ابن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي
ابن الخيار، وهو تصحيف.
(١٨٧١٥) (٣٠٥/٤)
قوله: (بِالْحَزْوَرَةِ) هو بحاء مهملة وزاي، وفي ((المجمع)): بوزن قسورة:
موضع بمكة، وقد ضبطه بعضهم بتشديد الواو مع فتح الحاء والزاي والواو

٣٦٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(مِنْكِ)(١) بكسر الكاف على خطاب الأرض، والمقصود إفهام الحاضرين
بفضل تلك البقعة، والله تعالى أعلم.
أبو ثور الفهمي
له صحبة سكن مصر، لم يعرف اسمه ولا سياق نسبه.
(١٨٧١٩) (٣٠٥/٤)
قوله: (فَأَتِيَ) على بناء المفعول (مِنْ ثِيَابِ الْمَعَافِرِ) وفي ((المجمع)):
معافر بفتح ميم: موضع باليمن، وقال قبيلة المعافري برود باليمن منسوبة إلى
معافر قبيلة، وقال السيوطي: المعافري بالفتح وكسر الفاء وراء نسبة إلى
المعافر بطن من قحطان.
حرملة (٢) العنبري
هو حرملة بن عبد اللَّه نزل البصرة ؛ له صحبة، وكان أحد المصلين، وكان
له مقام قد غاصت فيه قدماه من طول القيام، وحديثه في ((الأدب المفرد))
للبخاري و«مسند الطيالسي)» بإسناد حسن.
(١٨٧٢٠) (٣٠٥/٤)
قوله: (وَإِذَا (٣) كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ) أي: صاحب من ذكرك بخير في الغيبة
لا من ذكرك بشر أو صاحب من رضي بصحبتك لا من لم يرض، والله تعالى
أعلم.
نبيط بن شريط
في ((التقريب)) (٤): نبيط بالتصغير ابن شريط بفتح المعجمة أشجعي كوفي
(١) في ((م)): إنك.
(٣) في ((الأصل، م)): فإذا، والمثبت من المسند المطبوع.
(٤) ((التقريب)) (٥٥٩/١ رقم ٧٠٩٥).
(٢) في ((م)): حرطة.

٣٦٧
لأبي الحسن السندي
صحابي يكنى أبا (١) سلمة، وفي ((الإصابة)) (٢) نزل الكوفة وقع ذكره في حديثه
والده شريط، وله رواية عن النبي وَّل﴾. وقال ابن أبي حاتم: له صحبة وبقي
بعد النبي وَِّ زمانًا .
(١٨٧٢٢) (٣٠٥/٤-٣٠٦)
قوله: (أَحْرَمُ) أي: أكثر حرمة وأعظمها عند اللَّه بمعنى أن من لم يراع
حرمته يكون إثمه أكبر من إثم من لم يراع حرمة غيره من الأيام (فَأَيُّ بَلَدٍ
أَحْرَمُ) قد يؤخذ من اسم التفضيل حرمة المدينة المنورة، وأن حرمتها دون
حرمة مكة المشرفة.
(١٨٧٢٣) (٣٠٦/٤)
قوله: (وَلَا تَشْخَصَ) أي: لا ترتفع ولا تظهر ولا تحضر.
أبو كاهل
هو قيس بن عائد تقدم في المدنيين.
(١٨٧٢٥) (٣٠٦/٤)
قوله: (خَرْمَاءَ) أي: مشقوقة الأذن أو طرف الأنف.
حارثة بن وهب
خزاعي له رواية عن النبي وَّ وله (٣) في ((الصحيحين)) أربعة أحاديث.
(١٨٧٢٦) (٣٠٦/٤)
قوله: (تَصَدَّقُوا) بتشديد الدال؛ أي: أعطوا الصدقة قبل أن يجيء ذلك
اليوم (الَّذِي أَعْطِيَهَا) على بناء المفعول (فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهَا) إما لظهور كنوز
الأرض أو لظهور علامات القيامة، فيزهد الناس في الأموال لذلك.
(١) في ((م)): أبو.
(٣) من ((م)).
(٢) ((الإصابة)) (٤٢٢/٦).

٣٦٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٨٧٢٧) (٣٠٦/٤)
قوله: (أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ) منصوب على الظرفية، وما مصدرية والمضاف
مقدر؛ أي: أكثر أوقات كون الناس؛ أي: وقتًا كان الناس فيه أكثر منهم في
غيره، فوصف الوقت بوصف ما فيه من الناس مجازًا، وكذا آمنه، والحاصل
أن القصر غير مقيد بالخوف؛ فالمفهوم في القرآن غير معتبر في قوله تعالى:
﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَامُ أَنْ نَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَوَةِ إِنْ خِفْتُمْ﴾ [النساء: ١٠١] والله تعالى أعلم.
(١٨٧٢٨) (٣٠٦/٤)
قوله: (كُلُّ ضَعِيفٍ) في نفسه؛ لقلة المال والحال أو في البدن لكثرة
الجوع والتعب والأمراض والعاهات (مُتَضَعَّفٍ) في ((المجمع)): فتح العين هو
المشهور؛ أي: من يستضعفه الناس ويحتقرونه وبكسرها؛ أي: خامل متذلل،
وقيل: رقيق القلب ولينه (١) للإيمان. انتهى. قلت: أو المراد الذي يتكلف في
إظهار الضعف تواضعًا (جَوَّاظِ ) بفتح الجيم وتشديد الواو: الجموع المنوع أو
كثير اللحم المختال ( جَعْظَرِيٍّ) بفتح فسكون: الغليظ المتكبر، وقد سبق أمثال
هذا المتن مرارًا.
عمرو بن حريث
قرشي مخزومي يكنى أبا سعيد ولأبيه صحبة، قيل: ولد في أيام بدر، وقيل
قبل الهجرة بسنتين، مات سنة خمس وثمانين.
(١٨٧٣٦) (٣٠٧/٤)
قوله: (مَخْصُوفَيْنِ) من خصف النعل خرزه.
سعيد بن حريث
سبق في المكيين.
(١) في ((م)): ولينها.

٣٦٩
لأبي الحسن السندي
عبد الله بن يزيد (١)
أنصاري خطمي له ولأبيه صحبة، وشهد بيعة الرضوان وهو صغير يكنى
أبا موسى وكان من أكثر الناس صلاة، وكان لا يصوم إلا يوم عاشوراء سكن
الكوفة وابتنى بها دارًا ومات في زمن ابن الزبير.
(١٨٧٤٠) (٣٠٧/٤)
قوله: (عَنِ النُّهْبَةِ) ضبط بضم النون، وفي ((المجمع)): بفتح النون
مصدر، وأما بالضم فالمال المنهوب، ومقتضاه فتح النون إلا أن يضم لازدواج
المثلة .
أبو جحيفة
هو وهب بن عبد الله أبو جحيفة السوائي، قدم على النبي ◌ّ في آخر
عمره، ثم صحب عليًّا بعده وولاء شرطة الكوفة لما ولي الخلافة، مات في
ولاية بشر على العراق.
(١٨٧٤٣) (٣٠٧/٤)
قوله: (عَنَزَةٌ) بفتحات مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا (مِنْ وَرَائِهِ) أي: من
وراء الذي نصب من العنزة، والمراد أنه لا يبالي بالمار من وراء السترة.
(١٨٧٤٤) (٣٠٧/٤)
قوله: (بِالْهَاجِرَةِ) أي: وقت اشتداد الحر نصف النهار (مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ)
الظاهر أن المراد به المستعمل في أعضائه الشريفة وقدليه ويحتمل أن المراد
ما بقي في الإناء بعد الوضوء.
(١٨٧٥٠) (٣٠٨/٤)
قوله: (مِثْلُ مَنْ أَنْتَ) أي: كبيرًا كنت أو صغيرًا.
٠
(١) في ((م): زيد.

٣٧٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٨٧٥١) (٣٠٨/٤)
قوله: (فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ) قالوا: المراد بها المخطط.
(١٨٧٥٢) (٣٠٨/٤)
قوله: (ثُمَّ قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ) كلمة ثم لتراخي الأخبار.
(١٨٧٥٤) (٣٠٨/٤)
قوله: (لَا آَكُلُ مُتَّكِئًا) قيل: ليس المراد بالمتكئ هو المائل المعتمد على
أحد شقيه بل المراد المستوي على وطاء تحته، وقيل: المتمكن في الجلوس
المتربع أو المستند ظهره إلى شيء أو الواضع إحدى يديه على الأرض، وكل
ذلك منهي عنه عند الأكل.
(١٨٧٥٦) (٣٠٨/٤)
قوله: (اشْتَرَى حَجَّامًا) أي: عبدًا يعرف الحجامة (بِالْمَحَاجِم) أي: بآلات
الحجامة (فَكُسِرَتْ) على بناء المفعول؛ أي: تلك الآلات (عَنْ ثَمَنِ الدَّم)
أي: أجرة الحجامة (الْمُصَوِّرَ) الذي يصور صور (١) ذي روح.
(١٨٧٥٩) (٣٠٨/٤)
قوله: (وَيَدُورُ) أي: حالة الأذان حتى يسمع الناس الأذان (وَأَتَتَبَّعُ) أي:
أنا (فَاه) أي: فم بلال (هَاهُنَا وَهَاهُنَا) أي: من جانب يجعله إليه لأخذ الأذان
من فمه (فِي أَذُنَيْهِ) فإنه أعون على رفع الصوت؛ فإنه إذا لم يسمع صوته يرى
قصوره في الرفع فيجره ذاك إلى الزيادة (مِنْ أَدَم) بفتحتين؛ أي: جلد (نُرَاهَا)
أي: الحلة الحمراء (حِبَرَةً) كعنبة أي: هو ذاك المخطط الذي ذكرت.
(١٨٧٧٠) (٣٠٩/٤)
قوله: (بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ) قيل: بالنصب على المعية، والعطف بعيد؛ فإن
(١) في ((م)): صورة.

٣٧١
لأبي الحسن السندي
الساعة لا توصف بالبعث، ولعل من جوز العطف فسر البعث بالجعل، وقيل:
المشهور رواية العطف، والله تعالى أعلم. قوله: (إِنْ كَادَتْ) أي: أن الشأن
كانت أي: السباحة قريبة إلى أن تسبق الوسطى أي: فكذا الساعة كانت قريبة
إلى أن تسبقني.
عبد الرحمن بن يعمر
دئلي (١) سكن الكوفة، يكنى أبا الأسود، مات بخراسان.
(١٨٧٧٣) (٣٠٩/٤)
قوله: (الْحَجُّ يَوْمُ عَرَفَةَ) أي: عمل ذلك اليوم، وهو الوقوف بعرفة،
ولا شك أنه ليس تمام الحج، فقيل: التقدير معظم الحج وقوف يوم عرفة،
وقيل: إدراك الحج إدراك وقوف يوم عرفة، والمقصود أن إدراك الحج يتوقف
على إدراك الوقوف بعرفة (وَمَنْ أَدْرَكَ) أي: الوقوف بعرفة (فَقَدْ تَمَّ حَجُهُ)
أي: أمن من الفوات، وإلا فلا بد من الطواف (أَيَّامُ مِنَّى ثَلاثَةٌ (٢)) أي: سوى
يوم النحر، وإنما لم يعد يوم النحر من أيام منى؛ لأنه ليس بمخصوص بمنى؛
بل فيه مناسك كثيرة.
عطية القرظي
نسبة إلى بني قريظة، لم يعرف اسم أبيه سكن الكوفة.
(١٨٧٧٦) (٣١٠/٤)
قوله: (عُرِضْنَا) على بناء المفعول (فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ) أي: العانة؛ أي:
جعلوا علامة البلوغ شعر العانة؛ فمن ظهر له قتلوه، ومن لا فلا.
(١) في ((م)): ديلي.
(٢) زاد في ((الأصل، م)): أيام، والمثبت من المسند المطبوع.

٣٧٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
رجل من ثقيف
سبق حديثه في الشاميين.
(١٨٧٧٧) (٣١٠/٤)
قوله: (فِي الطَّهُورِ) أي: في تركه أو التخفيف فيه (فِي الدُّبَّاءِ) أي: في
الانتباذ في إنائه قبل النسخ.
صخر بن عيلة
بفتح المهملة وسكون التحتانية اسم أبيه، وقيل: اسم أمه، أحمسي عد من
مسلمة الفتح سكن الكوفة.
(١٨٧٧٨) (٣١٠/٤)
قوله: (وَقَالَ: إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ) إلخ يدل على أن من أسلم قبل أن يؤخذ
يرد عليه ما أخذ من ماله وهو كافر إن بقي.
أبو أمية الفزاري
الأكثر على أن آمنة بالمد وكسر الميم بعدها نون، وجعله بعضهم بالضم
وفتح الميم وتشديد الياء، ذكروه في الصحابة بلا تسمية ونسبة، وسند حديثه
قوي .
عبد الله بن عكيم
بالتصغير جهني كوفي، وقد سمع كتاب النبي وَلّل إلى جهينة، وقال
البخاري: أدرك زمان النبي ◌ّ ولا يعرف له سماع صحيح، مات زمن
الحجاج.
(١٨٧٨٠) (٣١١/٤)
قوله: (بِإِهَابِ وَلَا عَصَبٍ) بفتحتين، قيل: هذا الحديث ناسخ لما جاء من
الانتفاع بجلد الميتة؛ لأن هذا كان قبل الموت بشهر؛ فهو متأخر (١) والجمهور
(١) من ((م)).

٣٧٣
لأبي الحسن السندي
على خلافه؛ لأنه لا يقاوم تلك الأحاديث صحة واشتهارًا، وجمع كثير بأن
الإهاب اسم لغير المدبوغ فلا معارضة.
(١٨٧٨١) (٣١١/٤)
قوله: (لَوْ تَعَلَّقْتَ شَيْئًا) أي: علقت؛ فهو من التعلق بمعنى التعليق؛ أي:
لو ربطت شيئًا في العنق؛ التعويذات والتمائم (وُكِلَ إِلَيْهِ) بالتخفيف أو التشديد
كناية عن انتفاء المدد الإلهي، قيل: الحديث محمول على تمائم الجاهلية مثل
الخرزات وأظفار السباع وعظامها، وأما ما يكون بالقرآن والأسماء الإلهية فهو
خارج عن هذا الحكم؛ بل هو جائز لحديث عبد الله بن عمرو وأنه كان يعلق
الصغار بعض ذلك، وقيل: هذا إذا علق شيئًا معتقدًا جلب نفع أو دفع ضرر،
أما للتبرك فيجوز، وقال القاضي أبو بكر بن العربي في ((شرح الترمذي)):
تعليق القرآن ليس من طريق السنة؛ وإنما السنة فيه الذكر دون التعليق.
طارق بن سويد
حضرمي أو جعفي، و(١) يقال: سويد بن طارق، وهو خطأ عند كثير، له
صحبة .
(١٨٧٨٧) (٣١١/٤)
قوله: (فَتَشْرَبُ مِنْهَا) أي: بعد أن تصير خمرًا (وَلَكِنَّهُ دَاءٌ) قال ابن
العربي: إن قيل: فنحن نشاهد الصحة والقوة عند شرب الخمر قلنا إن ذلك
إمهال واستدراج، أو (٢) إن الدواء ما يصحح(٣) البدن ولا يسقم الدين؛ فإذا
أسقم (٤) الدين فداؤه أعظم من دوائه، وقال الخطابي أراد بالداء الإثم بتشبيه (٥)
(١) من ((م)).
(٣) في ((م)): يصح.
(٥) في ((م)): بتسببه.
(٢) في ((م)): و.
(٤) في ((م)): سقم.

٣٧٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
الضرر الأخروي بالضرر الدنيوي، وقال السبكي: كل ما يقول الأطباء في
الخمر من المنافع فهو شيء كان عند شهادة القرآن بأن فيها منافع للناس قبل
تحريمها، وأما بعد نزول (١) آية التحريم فإن اللَّه الخالق لكل شيء سلبها
المنافع جملة فليس فيها شيء من المنافع، وعليه يدل قوله وهلهو: ((إن الله
لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها)) (٢) وبهذا تسقط مسألة التداوي بالخمر.
انتهى. وقال ابن القيم: لو أبيح التداوي به لاتخذ ذلك ذريعة إلى تناولها
للشهوة واللذة فسد الشارع الذريعة إلى تناوله بكل ممكن.
أبو سلامة
هو خداش بمعجمتين ودال مهملة أوله مكسور ودال مخففة، سلمي
بضم(٣) السین صحابي له حديث واحد.
(١٨٧٨٩) (٣١١/٤)
قوله: (أَوْصي) بصيغة المتكلم أو الماضي على أن فاعله ضمير للَّه،
والتكرار للتأكيد (وإِنْ كَانَ عَلَيْهِ) أي: على الرجل (فِيهِ) أي: في المولى؛
أي: في مؤونته (يُؤْذِيهِ) صفة أذى.
ضرار بن الأزور
تقدم في المدنيين.
(١٨٧٩٢) (٣١١/٤)
قوله: (دَاعِيَ اللََّنِ) بالنصب بتقدير: يا داعي اللبن؛ أي (٤): طالبه،
(١) في ((الأصل، م)): زوال.
(٢) أخرجه: ابن حبان (١٣٩١)، والبيهقي (٥/١٠)، والطبراني (٣٢٦/٢٣).
(٣) في ((م)) : بفتح.
(٤) في ((م)) : یا.

٣٧٥
لأبي الحسن السندي
والمراد به ضرار؛ فإن الحالب طالب له، أو على أنه مفعول، والمراد
الفصيل؛ أي: اترك الفصيل يرضع (١).
دحية الكلبي
هو دحية بن خليفة صحابي مشهور، أول مشاهده الخندق، وقيل: أحد،
ولم يشهد بدرًا، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة، وكان جبريل ينزل
على صورته، وقد نزل دمشق وسكن المزة، وعاش إلى خلافة معاوية.
(١٨٧٩٣) (٣١١/٤)
قوله: (الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) أي: أحكام الشريعة، أو ما هو الأولى والأنسب
بالحكمة أو هو منزل منزلة اللازم؛ أي: من ليسوا من أهل المعرفة أصلاً،
قيل: سبب الكراهة استبدال الأدنى بالذي هو خير، واستدل على جواز اتخاذ
البغال بركوب رسول اللَّه ◌َله عليها وبامتنان اللّه تعالى على الناس بها بقوله:
﴿وَالْخَيَّلَ وَاَلْبِغَالَ﴾ [النحل: ٨] أجيب بجواز أن تكون البغال كالصور فإن عملها
حرام، واستعمالها في الفرش مباح، والله تعالى أعلم.
رجل غير معلوم.
(١٨٧٩٤) (٣١٢/٤)
قوله: (تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ) تقريبًا للرحمة إلى العباد (أَبْوَابُ النَّارِ) تبعيدًا
للعقاب عن العباد (وَيُصَفَّدُ) على بناء المفعول من صفد كضرب أو أصفد أو
صفد بالتشديد أي يشد ويوثق بالأغلال. قوله: (وَيُنَادِي مُنَادٍ) فإن قلت:
ما فائدة هذا النداء مع أنه غير مسموع للناس؟ قلت: قد علم الناس به بإخبار
الصادق، وبه يحصل المطلوب بأن يتذكر الإنسان كل ليلة بأنها ليلة المناداة
(١) في ((الأصل)): يرجع. والمثبت من ((م)).

٣٧٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
فيتعظ بها (هَلُمَّ) أي: أقبل على فعل الخير فهذا أوانك فإنك تعطى جزيلاً
بعمل قليل، ويا طالب الشر أمسك وتب فإنه أوان قبول التوبة.
(١٨٧٩٥) (٣١٢/٤)
قوله: (أَقْصِرْ) من الإقصار بمعنى الكف (حَتَّى يَنْقَضِيَ) أي: هكذا ينادي
كل ليلة إلى أن ينقضي رمضان.
جندب
هو جندب بن عبد الله بن سفيان بجلي، ويقال: جندب بن سفيان بنسبته (١)
إلى الجدة سكن الكوفة ثم البصرة روى عنه أهل المصرين.
(١٨٧٩٦) (٣١٢/٤)
قوله: (مَا أَرَىْ صَاحِبَكَ) يعني جبريل (إِلَّا قَدْ أَبْطَأَ عَلَيْكَ) أي: ما يجيئك
بالوحي؛ أي: فانقطع عنك (٢) الوحي يقول ذلك إظهارا للشماتة بانقطاع
الوحي عنه وَالله .
(١٨٧٩٧) (٣١٢/٤)
قوله: (فَدَمِيَتْ) كعلمت؛ أي: تلطخت بالدم (هَلْ أَنْتِ) المقصود تسلية
النفس وإن كان صورة الخطاب بالأصبع (دَمِيتِ) المشهور فيه، وفي لقيت
الخطاب، وروى فيهما الغيبة، وأما جعل أحدهما بالخطاب والآخر بالغيبة
حتى يخرج الكلام من أوزان الشعر فخلاف الرواية، فلذا قيل: إنه (٣) شعر
فكيف تكلم به هو ◌َلّ أجيب بأنه رجز وهو ليس بشعر عند قوم ولو سلم
فالمعتبر في الشعر أن يكون مقرونًا بقصد، وأما الموزون بلا قصد فليس منه
(مَا لَقِيتِ) كلمة ما موصولة مبتدأ والجار والمجرور خبر مقدم؛ أي: فأي
(١) في ((م)) : بنسبة.
(٣) في ((م): له.
(٢) في ((الأصل)): عند. والمثبت من ((م)).

٣٧٧
لأبي الحسن السندي
حزن في شيء لقيه الإنسان في سبيل اللَّه وهو قليل في ذاته وقيل يحتمل أن
تكون ما نافية؛ أي: ما لقيت شيئًا في سبيل اللّه تحقيرًا لما لقيته أو استفهامية
والمراد ذاك أيضًا، والله تعالى أعلم.
(١٨٧٩٨) (٣١٢/٤)
قوله: (فَلْيُعِدْ) من الإعادة، وظاهر الأمر يقتضي وجوب الأضحية، ومن
لا يرى واجبًا يحمله على الندب أو على أن المقصود بيان لزوم الثانية لتحصيل
السنة؛ أي من أراد تحصيل السنة فلا بد له من الثانية؛ فإنها لا تحصل بدونها .
(١٨٧٩٩) (٣١٢/٤)
قوله: (ثُمَّ عَقَلَهَا) أي: ربط يدها بحبل (عِقَالُهَا) بكسر العين هو الحبل
الذي يشد بها الذراع. (حَظَرْتَ) بحاء مهملة وظاء معجمة مخففة، أي:
منعت؛ أي: دعوت بالمنع، [و](١) (رَحْمَةُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ) برفعهما، وفيه أنه
منع الرحمة لاعتقادها ضيقة، فزعم أنها إذا (٢) قسمت بين الخلائق لا يبقى له
منها إلا قليل؛ فلذلك دعا بالمنع.
(١٨٨٠٠) (٣١٢/٤)
قوله: (فَأَلَمَتْ (٣) جِرَاحَتُهُ) ضبط بالمد من الإيلام بمعنى الإيجاع (فِي
لَبَتِهِ) بفتح لام وتشديد موحدة (سَابَقَنِي بِنَفْسِهِ) أي: سبقني في إماتة نفسه
حيث قبلها قبل أن أميته ولم يتوقف إلى أن أميته، وهذا بالنظر إلى الظاهر، فلا
يلزم أن المقتول ميت قبل الأجل، والله تعالى أعلم.
(١٨٨٠١) (٣١٢/٤)
قوله: (قَرَبَكَ) كعلم والضمير للصاحب و(١) المراد به جبريل.
(٢) في ((الأصل)): إذ. والمثبت من ((م)).
(١) من ((م)).
(٣) في ((م)): فمالت.

٣٧٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٨٨٠٣) (٣١٢/٤)
قوله: (فِي ذِمَّةِ اللَّهِ) أي: أمانه الذي أعطاه لأهل الإيمان؛ أي: من صلى
الفجر فقد ظهر إيمانه، والمؤمن له أمان من اللَّه تعالى بأن دمه وماله وعرضه
حرام (فَلاَ تُخْفِرُوا) من الإخفار بإعجام الخاء؛ أي: لا تنقضوا.
(١٨٨٠٨) (٤/ ٣١٣)
قوله: (مَنْ يُسَمِّعْ) من التسميع أو الإسماع؛ أي: من قصد بعمله الشهرة
بين الخلق (يُسَمِّعُ اللَّهُ بِهِ) أي: يجازيه على ذلك، فسمي جزاء العمل باسمه،
وعلى هذا قياس قوله: (وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ).
(١٨٨٠٩) (٣١٣/٤)
قوله: (أَنَا فَرَطُكُمْ) بفتحتين؛ أي: الذي يتقدم ليهيء لصاحبه ما يحتاج
إليه، يريد أن تقدمه لهم خير كما أن حياته كانت كذلك ليصبروا على فقده،
والله تعالى أعلم.
(١٨٨١٦) (٣١٣/٤)
قوله: (مَا انْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ) أي: أقبلت عليه وتوجهت إليه، وتوافقت
على القراءة وغيرها، قيل: يعني (١) اقرءوا على نشاط منكم وخواطركم
مجموعة؛ فإذا حصلت ملالة وتفرق في القلوب فاتركوه، فإنه أعظم من أن
يقرأ من غير حضور.
سلمة بن قيس
أشجعي له صحبة، نزل الكوفة، واستعمله عمر على بعض مغازي فارس.
(١) في ((م)): بمعنى.

٣٧٩
لأبي الحسن السندي
رجل غير معلوم
(١٨٨١٩) (٣١٤/٤)
قوله: (لَا يُتَلَقَّى) على بناء المفعول، وهو نفي بمعنى النهي؛ ولذا عطف
عليه قوله: (لَا يَبْعْ) وهو نهي (مُصَرَّاةً) من التصرية وهي جمع لبنها في
ضرعها (صَاعًا مِنْ طَعَام) لما كان فيها من اللبن حين اشترى، وقد أخذ به
الجمهور أيضًا (١).
(١٨٨٢٠) (٣١٤/٤)
قوله: (نَهَى عَنْ الْبَلَحِ وَالتَّمْرِ) أي: عن جمعهما في الانتباذ، فإنه يسرع
الإسكار، فربما يؤدي إلى شرب المسكر، وقد أخذ به الجمهور أيضًا.
(١٨٨٢٢) (٣١٤/٤)
قوله: (إِبْقَاءَ عَلَى أَصْحَابِهِ) أي: رحمة عليهم، وهذا علة النهي أي: لم
يكن النهي للحرمة بل للرحمة (إِلَى السَّحَرِ) بفتحتين، هذا بالنظر إلى بعض
الأوقات، وإلا فقد جاء ما يدل على أنه كان يواصل أكثر من ذلك.
(١٨٨٢٤) (٣١٤/٤)
قوله: (فَجَاءَ أَعْرَابِيَّانِ) فيه قبول شهادة اثنين في الفطر، ومن شرط الجم
الغفير بلا غيم يحمل هذا على الغيم.
(١٨٨٢٥) (٣١٤/٤)
قوله: (لَا تَقَدَّمُوا) أصله تتقدموا بتاءين، والمقصود أن كلاً من الفطر
والصوم لا يثبت إلا بأحد الأمرين.
(١) من ((م)).

٣٨٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
طارق بن شهاب
بجلي أحمسي، يكنى أبا عبد اللَّه، رأى النبي ◌َّه وهو رجل، ويقال لكنه ما
سمع منه شيئًا فحديثه مرسل صحابي، وهو مقبول على الراجح، نزل الكوفة،
مات سنة ثلاث وثمانين.
(١٨٨٢٨) (٣١٤/٤)
قوله: (كَلِمَةُ حَقِّ ... ) إلخ فإنه جهاد قل من ينجو فيه، وقل من يصوب
صاحبه بل الكل يخطئونه أولاً ثم يؤدي إلى الموت بأشد طريق عندهم بلا قتال
بل صبرًا، والله تعالى أعلم.
(١٨٨٣٠) (٣١٥/٤)
قوله: (وَقَدْ وَضَعَ) أي: والحال أن النبي ◌ََّ وضع رِجْلَه أو الرَّجُل وضع
رِجْلَه (فِي الْغَرْزِ) بفتح معجمة فسكون مهملة آخره معجمة: هو ركاب كور
الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل: مطلقًا.
(١٨٨٣١) (٣١٥/٤)
قوله: (لَمْ يَضَعْ) أي: لم يخلق (فَإِنَّهَا تَرُمُ) بضم راء وتشديد ميم؛ أي:
تأكل فربما تأكل من شجر يكون دواء ويبقى أثرها في اللبن، والله تعالى أعلم.
(١٨٨٣٢) (٣١٥/٤)
قوله: (فَلَمْ يَعِبْ عَلَيْهِمَا(١)) وفي النسائي: قال لكل منهما: أصبت.
ولا شك أن كلاً منهما مصيب من حيث العمل بالاجتهاد، وإن كان تارك
الصلاة مخطئًا حيث ترك الصلاة بالتيمم.
(١) في ((م)): عليها.
-