Indexed OCR Text
Pages 641-657
٦٤١ لأبي الحسن السندي كان يوقد النار ليلاً للسائرين، له صحبة، شهد الخندق، وسكن المدينة، وتحول إلى الكوفة. (١٦٠٣٣) (٤٩٤/٣) قوله: (بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاَّتِهِ) أي: في أثناء صلاته (إِنِّي وَضَعْتُ رَأْسِي) هكذا في النسخ، والصواب ((رَفَعْتُ رَأْسِي)) كما في النسائي(١)، ففيه: (قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي) وكذا في ((الترتيب)) أيضًا، قيل: وكذا في ((أسد الغابة))(٢) أيضًا. قلت: وكذا في ((المسند)) في آخره؛ فإن هذا الحديث هو الذي ختم الإمام به ((مسنده))(٣) واستدل به النسائي على تطويل إحدى السجدتين (و(٤) قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ) كناية عن الموت أو المرض، وكل ذلك لم يكن؛ أي: ما وقع شيء مما قلتم (ارْتَحَلَنِي (٥)) اتخذني راحلة بالركوب على ظهري (أَنْ أُعَجِّلَهُ) من التعجيل، أو الإعجال. حمزة بن عمرو الأسلمي في ((التقريب))(٦): أبو صالح، أو أبو محمد، مدني صحابي جليل، مات سنة إحدى وستين. وله إحدى وسبعون - وقيل: ثمانون - وما وجدت ترجمته في النسخة التي عندي من ((الإصابة)) ولا أدري أنسبه الحافظ أم سقط من نسختي. (١٦٠٣٤) (٤٩٤/٣) قوله: (أَمَّرَهُ) بتشديد الميم؛ أي: جعله أميرًا (فَاقْتُلُوهُ) فهذا نسخ (٧) قبل العمل (إِلَّا رَبُّ النَّارِ) قيل فيما عدا القصاص. (١) ((سنن النسائي)) (١١٤١). (٢) ((أسد الغابة)) (٥٠١/١). (٤) من ((م)). (٣) في ((م)) : سنده. (٥) في ((الأصل)): أرتحيني. والمثبت من ((م)) ن والمسند المطبوع. (٦) ((التقريب)) (١٨٠/١ رقم ١٥٢٩). (٧) في ((م)): النسخ. ٦٤٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٠٣٧) (٤٩٤/٣) قوله: (إِنْ شِئْتَ صُمْتَ) أي: يجوز الوجهان، وعليه الجمهور، واختلفوا بعد ذلك في الأفضل في صوم الفرض. (١٦٠٣٨) (٤٩٤/٣) قوله: (يَتْبَعُ) ضبط بتشديد التاء، و(١) الباء معًا على أنه من التتبع في الأصل . (١٦٠٣٩) (٤٩٤/٣) قوله: (ثُمَّ لَا تُقَصِّرُوا) ضبط من التقصير. علیم هو بالتصغير، كندي كوفي ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، كذا في ((التعجيل)) والحديث ليس من مسنده؛ وإنما هو من مسند عابس بن عبس الغفاري، له صحبة، وذكره في ((الإصابة)) (٢) في عبس أيضًا؛ فالظاهر أنه (٣) يقال له: عبس أيضًا. (١٦٠٤٠) (٤٩٤/٣-٤٩٥) قوله: (يخرجون) وفي رواية (٤): ((فرأى الناس يتحملون فقال: ما للناس؟! فقال(٥): يفرون من الطاعون)). (لِمَ تَقُل) نفي بمعنى النهي، وفي هذا الحديث أن القائل (لَهُ عُلَيْمٌ) وقد جاء في رواية ((فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لَهُ صُحْبَةٌ)) وفي رواية ((فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَمِّ (٦) لَهُ صُحْبَةٌ)). (فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعٍ عَمَلِهِ) أي: فإن العمل ينقطع عند الموت (ولا يرد) أي: إلى الدنيا بعد الموت (فَيُسْتَعْتَبَ) على بناء الفاعل؛ أي: يرجع (٧) عن الإساءة ويطلب رضا الله (١) في ((م)): أو. (٣) في ((م)): أن. (٥) في ((م)): قال. (٧) في ((م)): رجع. (٢) ((الإصابة)) (٥٦٧/٣). (٤) ((الإصابة)) (٥٦٧/٣). (٦) في ((م)): عمر. ٦٤٣ لأبي الحسن السندي بالتوبة (بَادِرُوا) أي: اطلبوا من اللَّه تعالى أن يميتكم قبل هذه الست (إِمْرَةَ) بكسر الهمزة؛ أي: إمارتهم (الشُّرَطِ ) بضم ففتح جمع شرط بضم فسكون، وهو من يتقدم بين يدي الأمير لتنفيذ أوامره (الْحُكْم) أي: القضاء؛ أي: يتوسل إليه بالرشوة (وَنَشْوًا) المشهور أنه بفتح فسكون، وقيل: بفتحتين، وعلى الوجهين فآخره (١) همزة؛ أي: جماعة أحداثًا، وهو على الثاني جمع ناشئ؛ كخدم جمع خادم، وعلى الأول تسميته بالمصدر (يُقَدِّمُونَهُ) من التقديم؛ أي: الناس يقدمون هذا الشاب في الصلاة. شُقْران بضم فسكون مولى رسول اللّه وَ ال قيل: اسمه صالح ابن عدي وكان حبشيًّا، شهد بدرًا وهو عبد، فلم يسهم (٢) له، ثم أعتق، لكن قيل: كان على الأسراء؛ فكل من افتدى أسيرًا وهب له شيئًا، فحصل له أكثر مما حصل لمن له سهم (٣)، وقد جاء أنه الذي وضع القطيفة في قبره وَله. عبد الله بن أنيس الجهني أبو يحيى المدني حليف بني سلمة من الأنصار مات بالشام سنة أربع وخمسين، وكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة [من الأنصار](٤). (١٦٠٤٢) (٤٩٥/٣) قوله: (يَطَأْ ثَوْبَهُ) لعله من العجلة (حَدِيثًا) (٥) أي: أسمعني حديثًا، أو اطلب حديثًا (غُزْلاً) ضبط بضم معجمة فسكون راء؛ أي: غير مختونين (بُهْمًا) ضبط بضم فسكون (مِنْ قُرْبِ) ضبط من موصولة؛ فالظاهر أن يقدر؛ (١) في ((الأصل)): فآخر. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): شهد. (٤) في ((م)): الأنصاري. (٣) في ((م)): سهم له. (٥) في ((م)): حدثنا. ٦٤٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أي: ومن بعد، ويحتمل أن تكون جارة؛ أي: يسمعه كل أحد من قرب، ويحتمل أن السماع يختص بأهل القرب (الدَّيَّانُ) يجازي العباد على أعمالهم (حَتَّى أَقُصَّهُ) ضبط من الإقصاص. (١٦٠٤٣) (٤٩٥/٣) قوله: (صَبْرًا) يصبر لأجله، وهو ما يكون في محل القضاء عند الحاكم (مِثْلَ جَنَاح) أي: من الكذب. (١٦٠٤٤) (٤٩٥/٣) قوله: (وَسَأَلُوهُ عَنْ لَيْلَةٍ ) أي: ليلة القدر. (١٦٠٤٥) (٤٩٥/٣) قوله: (أُنْسِيتُهَا) على بناء المفعول من الإنساء، ومثل هذا جاء في حديث أبي سعيد الخدري، لكن في ليلة إحدى (١) وعشرين. (١٦٠٤٦) (٤٩٦/٣) قوله: (إِنَّ الشَّهْرَ) أي: هذا الشهر الذي هذه الليلة منه. (١٦٠٤٧) (٤٩٦/٣) قوله: (بِعَرَفَةَ) هي موقف الحاج، وفي بعض النسخ: (بِعُرَنَةَ) بضم عين وفتح راء ونون، وهي اسم موضع بعرفة (أَقْشَعْرِيَرَةً)(٢) المشهور (قُشَعْرِيرَةٌ) بلا ألف، وهي قيام الشعر على الجلد (مَعَ ظُعُنٍ) ضبط بضمتين؛ أي: نساءً راكبات (يَرْتَادُ) يطلب، وحين كان وقت العصر؛ أي: وصلت إليه أو وقعت عليه، ففيه تقدير تركه اعتمادًا على السابق (مُحَاوَلَةٌ) بالحاء المهملة: طلب (١) في ((الأصل)): أحد. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): قشعريرة. ٦٤٥ لأبي الحسن السندي الشيء بحيلة (أُومِئُ) استدل به أبو داود على جواز ذلك للطالب، ويلزم منه مثله للمطلوب بالأولى (مُكِبَّاتٍ) أي: ساقطات باكيات: اسم فاعل من أكَبَّ بتشديد الباء (الْمُتَخَصِّرُونَ) المتخصر: من يمسك العصا بيده وقد يتكئ علیه، قيل: المراد هاهنا (١): هم الذين يأتون ومعهم أعمال صالحة يتكئون عليها، واللَّه تعالى أعلم. قوله: (وَهُوَ فِي ظَهْرٍ) أي: في جمال للنساء. أبو أسيد بالتصغير - وحكي فتح الهمزة، والضم أصوب - مالك بن ربيعة الأنصاري الساعدي مشهور بكنيته، شهد بدرًا وأحدًا وما بعدها، وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح، واختلف في موته اختلافًا متباينًا جدًّا، فقيل: هو آخر (٢) البدريين، وقيل: مات في خلافة عثمان. (١٦٠٤٩) (٤٩٦/٣) قوله: (خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ) أي: قبائلهم، ويمكن أن يكون المراد: ظاهره، ويكون خيرية الدار: بخير أهلها، ويكون قوله: (بَنُو (٣) النَّجَّارِ) على تقدير المضاف؛ أي: دار بني النجار، وخيريتهم بالتقدم إلى الإسلام وإلى صالح الأعمال، أو بالإنصاف بالملكات الفاضلة؛ كالشجاعة والكرم ونحو ذلك (قَدْ فَضَّلَ) بتشديد الضاد؛ أي: غيرنا علينا. (١٦٠٥١) (٤٩٦/٣) قوله: (أَسْرِجُوا) من الإسراج. (١) في ((م)): هنا. (٢) سقط من ((الأصل))، وفي ((التقريب)): من. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)) : بني. ٦٤٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٠٥٤) (٤٩٧/٣) قوله: (شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ) مذكورة في القرآن بتلك الصفة . (١٦٠٥٦) (٤٩٧/٣) قوله: (الْمَرْزُبَانِ) ضبط بالنصب على أنه اسم السيف. قوله: (فِي النَّفَلِ) بفتحتين؛ أي: في الغنيمة (يُسْأَلُهُ) على بناء المفعول. (١٦٠٥٧) (٤٩٧/٣) قوله: (أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ) فإن المسجد دار تجارة الآخرة؛ فلذا خصت الرحمة بدخوله وخروج المؤمن عنه غالبًا لحاجة الرزق؛ فلذلك خص بالخروج. (١٦٠٥٨) (٤٩٧/٣) قوله: (إِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي) أي: مرويًّا عني، وهذا إنما يكون إذا سمع من غيره لا منه وَّ ولذلك عدَّى بـ (عن) لا بـ (من) إذ السماع منه لا يتصور فيه ذلك (تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ) الجملة صفة (الْحَدِيثَ) مثل: ولقد أمر على اللئيم يَسُبني أي: يقبله القلب ولا يلحق به الوحشة للنفس، وهذا إما بالعرض على أصول الدين المعلومة؛ فإذا لم يكن مخالفًا يقبله القلب أو بمعرفة رجال الإسناد فإنهم إذا كانوا ثقات أثباتًا يتسارع القلب إلى القبول، ويحتمل أن يكون هذا الحديث من قبيل ((اسْتَفْتِ قَلْبَكَ؛ الْبِرِّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَقْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ)). حديث حسن، رواه أحمد (١) والدارمي (٢)، وغيرهما كما في الأربعين (١) ((مسند أحمد)) (٢٢٨/٤). (٢) ((مسند الدارمي)) (٣٢٠/٢ رقم ٢٥٣٣). ٦٤٧ لأبي الحسن السندي النووي - رحمه اللّه تعالى - وهذا محمول على الأمر المشتبه، وإلا فما ثبت الأمر به في الشرع بلا معارض؛ فهو بر، وما ثبت النهي عنه كذلك؛ فهو إثم، والمراد أن قلب المؤمن ينظر بنور الله إذا كان قوي الإيمان، والكلام معه ومعنى (حَاكَ) أي: تردد واختلج: من الحيك، وهو التأثير؛ أي: أثر في نفسك حتى أوقعها في الاضطراب (١) وأقلعها عن السكون، وفي ((المجمع)) (٢): رواه أحمد، والبزار ورجاله رجال الصحيح، ذكره صاحب ((المجمع)) في باب معرفة أهل الحديث بصحيحه وضعيفه وذكر فيه حديث أبي هريرة مرفوعًا: ((إذا حدثتم عني حديثًا فوافق الحق؛ فَأَنَا قُلْتُهُ)). قال: رواه البزار، وفيه أشعث بن نزار، ولم أر من ذكره. قلت: وقد سبق في مسند أبي هريرة مرفوعًا حديث: ((مَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرِ قُلْتُهُ أَوْ لَمْ أَقُلْهُ؛ فَأَنَا أَقُوْلُهُ، وَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي مِنْ شَرِّ؛ فَإِنِي لاَ أَقُولُ الشَّرَّ)) رواه ابن ماجه باختصار، وأحمد (٣) والبزار بتمامه، وفيه: أبو معشر. ضعفه أحمد وغيره، وقد وثق، وهذا يقتضي أنه ينبغي الرجوع إلى الأصول المعلومة الثابتة من الدين فيما اشتبه من الحديث، والله تعالى أعلم. (١٦٠٥٩) (٤٩٧/٣) قوله: (الصَّلاَةُ عَلَيْهِمَا) يحتمل أن المراد: صلاة الجنازة، أو (٤) الدعاء بالرحمة، وعلى التقديرين؛ فالاستغفار لهما كالتفسير للصلاة، فلذا عُدَّ (٥) جميعًا واحدة . (١) في ((الأصل)): التراب. والمثبت من ((م)). (٢) ((المجمع)) (٣٧٦/١). (٤) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م)) . (٣) ((مسند أحمد)) (٣٦٧/٢). (٥) في ((الأصل)): عدا. ٦٤٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٠٦٠) (٣ /٤٩٧) قوله: (كَثَبُوكُمْ) أي: قاربوكم بحيث يمكن وصول السهم إليهم؛ إذ المطلوب: قتلهم بالسهام لا ضياع السهم. (١٦٠٦١) (٤٩٨/٣) قوله: (الشَّوْطُ) بفتح فسكون وإهمال طاء (مِنْهُمَا) أي: منهما ذاك الحائط؛ أي: ذاك واحد منهما، وهذا اللفظ غير موجود في ((صحيح و البخاري)) (وَقَدْ أَوتِيَ) الظاهر: بلا واو؛ كما في البخاري (بِالْجَوْنِيَّةِ) بفتح جيم وسكون واو: نسبة لقبيلة من كندة أو الأزد (فَعُزِلَتْ) على بناء المفعول؛ أي: أفردت؛ ليدخل عليها النبي ◌َّ في بيت أمية، وفي البخاري(١): أميمة، قيل: وهو الصواب، والمشهور: إضافة(٢) بيت إلى أميمة، لكن رده كثير بأن الجونية هي أميمة؛ فالصواب تنوين بيت، وجعل أميمة بدلاً من الجونية. (دَايَةٌ) لفظ معرب (٣)، يقال للمرضعة والقابلة (هَبِي) أمر من الهبة، قال ذلك تطييبًا لقلبها، وإلا فالظاهر أنها جاءت منكوحة (لِلسُوقَةِ) بضم السين؛ أي: لواحد من الرعية، جهلت قدره - صلوات الله وسلامه عليه - وقد جاء أنها حين رجعت قالوا لها: إنك لغير مباركة، فقالت: خُدِعَتْ (بِمَعَاذٍ) بفتح الميم، والتنكير للتعظيم؛ أي: بمن يستحق أن يستعاذ به (رَازِقِيَّتَيْنِ) براء ثم زاي مكسورة، والرازقية: ثياب من كتان أبيض طوال، قيل: متعها بذلك (وَأَلْحِقْهَا ) من الإلحاق. (١٦٠٦٢) (٤٩٨/٣) قوله: (فَكَانَتْ امْرَأَتُهُ) التي لها الوليمة (خَادِمَهُمْ) أي: خادم أهل الوليمة فيها (أَنْقَعَتْ ) أي: جعلتها (٤) نبيذًا. (١) ((صحيح البخاري)) (٤٩٥٦). (٣) في ((م)): معروف. (٢) في ((م)): إضافته. (٤) في ((م)) : جعلها. ٦٤٩ لأبي الحسن السندي عبد الله بن أنيس تقدم قريبًا . (١٦٠٦٣) (٤٩٨/٣) قوله: (غُلُولَ الصَّدَقَةِ) بضم الغين: الخيانة فيها. عمرو بن الأحوص جشمي له رواية في (١) ((السنن الأربعة)) في حجة الوداع، وقد شهد اليرموك في زمن عمر. (١٦٠٦٤) (٤٩٩/٣) قوله: (لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ) أي: لا يتعدى إثم جناية أحد إلى غيره، وإن كانت الدية يتحملها العاقلة في الخطأ. خريم بن فاتك هو بالتصغير - أبو يحيى أو أبو أيمن، أسدي، وفاتك من أجداده، صحابي شهد الحديبية، واختلف في شهوده بدرًا، نزل الكوفة ومات زمن معاوية. (١٦٠٦٥) (٤٩٩/٣) قوله: (سَوْطُ اللَّهِ) مدح لأهل الشام (وَحَرَامٌ) أي: ممتنع وقوعًا لا حرام شرعًا، وإلا فالحرمة الشرعية عامة غير مقصودة هاهنا، وعلى هذا فهو كقوله تعالى: ﴿وَحَرَامُ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ [الأنبياء: ٩٥] (أَنْ يَظْهَرُوا) أن يغلبوا؛ أي: لا يقع للمنافقين (٢) غلبة في الشام على المؤمنين، كما يمكن أن تقع في البلاد الأخر. (١) من ((م)). (٢) في ((م)): للمباهين. ٦٥٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٠٦٦) (٤٩٩/٣) قوله: (أَرْحَامًا) أي: قرابة (مِنْ هَذِهِ الْأَعْنَابِ) أي: خمرًا (فَلَمَّا سِرْتُ) لعله بالمهملة: من السير (١). (١٦٠٦٧) (٤٩٩/٣) قوله: (أَظَلَّتْ (٢) عَلَى قَوْم) أي: خرج ظلها من دار صاحبها إلى دار آخرين (فَصَاحِبُهُ) أي: صاحب الظل؛ أي: من وقع الظل في داره (مِنْ قَطْعِ مَا أَظَلَّ (٣)) أي: القدر الذي صار ظلاًّ في داره. عبد الرحمن بن عثمان قد سبق ذكره. (١٦٠٧٠) (٤٩٩/٣) قوله: (عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ) بضم ففتح أشهر من سكون القاف، وقد جاء استثناء من يعرف، فقيل: يُعرِّف دائمًا، وقيل: سنة، كما في سائر البلاد، وإنما خص بالنهي؛ لزيادة التأكيد، كما خص في الإحرام النهي عن الفسوق، والله تعالى أعلم. علباء مقتضى كلام ((الإصابة)) (٤) أنه بكسر أوله فسكون اللام بعدها باء موحدة ومد، سلمي له صحبة، تفرد بحديثه علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، ذكره ابن عدي في ((الكامل)). (١) في ((م)): البسر. (٢) في ((الأصل)): أظللت. والمثبت من ((م))، والمسند المطبوع. (٣) في ((الأصل، م)): ظل. والمثبت من المسند المطبوع. (٤) ((الإصابة)) (٥٤٥/٤). ٦٥١ لأبي الحسن السندي (١٦٠٧١) (٤٩٩/٣) قوله: (عَلَى حُثَالَةِ النَّاسِ) بضم مهملة، وخفة مثلثة، الحثالة من كل شيء: ردیئه. هوذة الأنصاري عن جده، لا يخفى أن ظاهر هذا الكلام أن الصحابي جد هوذة، وظاهر الإسناد: أنه معبد بن هوذة، وقال الحسيني: هو هوذة بن قيس بن عبادة. وفي ((الفهرست)) تردد بين كونه معبدًا أو هوذة. وفي ((التعجيل))(١) بعد نقل كلام الحسيني: قلت: نسبة هذا لسعد بن عبادة الأنصاري غلط، وسياق (٢) الحديث عند أحمد ظاهره أنه لمعبد، ومثله سياق أبي داود. وقال أبو داود بعده: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر، وقد جزم أكثر من صنف في الصحابة أن صحابي هذا الحديث هو معبد لا هوذة، لكن وقع في الإسناد سقط عند ابن شاهين وابن منده، فيتوهم أنه لهوذة، والذي تحرر أن الصحبة لمعبد، وهو راوي الحدیث(٣). انتهى. (١٦٠٧٢) (٣/ ٥٠٠) قوله: (الْمُرَوَّح) بفتح الواو المشددة؛ أي: المطيب. بشير بن عقربة بفتح أوله وكسر المعجمة، جهيني (٤) كنيته: أبو اليمان له ولأبيه صحبة، وقد جزم كثير بأن اسمه: بشر؛ بفتح فسكون، ويؤيد الأول: ما جاء عنه (أنه كان مع أبيه حين جاء إلى النبي ◌َّ- فقال له النبي ◌َّ: ادن. قال: فدنوت حتى قعدت عن يمينه، فمسح على رأسي بيده، فقال: ما اسمك؟ فقلت: بحير - بفتح أوله وكسر مهملة - فقال: لا؛ ولكن اسمك: بشير. وكان في لساني (١) ((التعجيل)) (٤٣٣/١). (٣) تكررت في ((الأصل)). (٢) في ((م)): وسيأتي. (٤) في ((م): جهني. ٦٥٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عقدة، فنفث النبي ◌َّ في فيَّ، فانحلت العقدة من لساني، وابيض كل شيء من رأسي ما خلا ما وضع يده عليه، فكان أسود)) وجاء عنه أنه قال: ((استشهد أبي مع رسول اللَّه وَّه في بعض غزواته، فمر بي النبي ◌َّر وأنا أبكي، فقال لي: اسكت؛ أما ترضى أن أكون أنا أبوك وعائشة أمك؟ قلت: بلى)). مات سنة خمس وثمانين بفلسطين، فلذلك يقال له: فلسطيني (١). (١٦٠٧٣) (٥٠٠/٣) قوله: (مَوْقِفَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ) أي: موقفًا يجزيه فيه جزاءً الرياء والسمعة، أو يظهر فيه رياؤه وسمعته، أو موقفًا يظهر له فيه أنه كرامة، ويكون فيه فضيحة يسمع بها الخلق، والله تعالى أعلم. عبيد بن خالد بالتصغير سلمي يكنى أبا عبد الله، وقيل فيه: عبدة بغير تصغير، وقيل: عبيدة بزيادة هاء، له صحبة، وشهد صفين مع علي، وبقي إلى أيام الحجاج، وأخرج حديثه: أحمد وأبو داود والنسائي والطيالسي. (١٦٠٧٤) (٣/ ٥٠٠) قوله: (قُتِلَ) على بناء المفعول (فَأَيْنَ) أي: إذا كان دون صاحبه، ويكون المطلوب: لحوقه به؛ فقد بطل صلاته وغيرها؛ بل هو فوق صاحبه بما فعل من الأعمال بعده، وبه ظهر فضيلة العمر إذا كان مع التوفيق. رجل غير مسم. (١٦٠٧٥) (٥٠٠/٣) قوله: (عَاصِبًا) أي: شادًّا العصابة برأسه (تَزِيدُونَ) أي: مالاً وإقبالاً (١) ((الأصابة)): (٣٠٢/١). ٦٥٣ لأبي الحسن السندي وأعوانًا، وهذا إشارة إلى أن الملك فيهم، ويحتمل أن المراد: أن الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام باقية؛ فيمكن الزيادة في المهاجرين بخلاف النصرة؛ فقد انقطعت بوفاته وسلو فلا يمكن الزيادة في الأنصار وإلى الأول يشير قوله: (عَلَى هَيْئَتِهَا) كما لا يخفى (عَيْبَتِي) بفتح فسكون (أَوَيْتُ) بالمد أو قصرًا(١)، والثاني أظهر؛ أي: موضع الأسرار الذي جئت إليه ورجعت. خادم النبي وَله . (١٦٠٧٦) (٣ /٥٠٠) قوله: (مِمَّا يَقُولُ) أي: ممن يسأل عن حاجة الخادم (إِمَّا لَا) بكسر الهمزة وتشديد الميم بإدغام نون (إن) الشرطية في ميم (ما) الزائدة، والتقدير: أي أن لا تترك هذه الحاجة، وفيه تعظيم لهذه الحاجة، وأنها تحتاج إلى معين؛ فكن أنت مُعينًا لي على قضائها بكثرة السجود، وقريب من هذا المعنى قد جاء عن ربيعة بن كعب الأسلمي في مسلم، وأبي داود، [وكان، بل سيجيء التصريح في المسند بغير هذا المعنى في مسند ربيعة في مسند المدنيين، فالظاهر أن هذا المبهم هو ربيعة](٢) والله تعالى أعلم. وحشي بن حرب الحبشي مولى بني نوفل، قيل: قتل حمزة يوم أحد، ثم شارك في قتل مسيلمة، يكنى أبا سلمة، وقيل: أبو حرب، وشهد وحشي اليرموك، ثم سكن حمص (٣)، ومات بها، وقد عاش إلى خلافة عثمان. (١) في ((م)): بالمد والقصر. (٢) من ((م)). (٣) في ((الأصل)): الحمص. والمثبت من ((م)). ٦٥٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٠٧٧) (٥٠١/٣) قوله: (هَلْ لَكَ فِي وَحْشِيٍّ) أي: رغبة في زيارته (حَمْيتٌ) بفتح حاء مهملة وسكون ميم: زق كبير للسمن؛ أي: مثله، وكان سمينًا (وَقَفْنَا) أي: قمنا أو اطلعنا، والمشهور في هذا المعنى التعدية؛ فينبغي على هذا المعنى بناء المفعول (مُعْتَجِرٌ) بكسر الجيم؛ أي: لف العمامة على رأسه من غير أن يديرها تحت حنكه، كذا ذكره القسطلاني، وقال غيره: الاعتجار بها: أن يلفها (١) على رأسه، ويرد طرفها على وجهه، ولا يعمل منها شيئًا تحت ذقنه، وقال: كأنه (٢) غطى وجهه بعد الاعتجار، وبه ظهر قوله (مَا يَرَىُ وَحْشِيٍّ ... ) إلخ (أمُّ قِتَالٍ) بكسر قاف، وفتح مثناة فوقية مخففة (أَبِي(٣) الْعِيصِ) بكسر فسكون (فَاسْتَرْضِعْ) أي: اطلب له من يرضعه (إِلَى قَدَمَيْكَ) أي: كأنها مثل قدمي ذلك الغلام (طُعَيْمَةَ) بالتصغير (يَوْمَ عِينِينَ) تثنية عين: اسم جبل عند أَحُد، والمراد: عام وقعة أحد (سِبَاعٌ) بكسر السين المهملة وتخفيف الموحدة: اسم رجل من خزاعة (مِنْ مُبَارِزٌ؟) أي: هل من مبارز؟ كما في البخاري، أو هي موصولة، وهو (٤) على التقديرين حال؛ أي: قائلاً ذلك (أُمْ أَنْمَارٍ) بفتح الهمزة وسكون النون: كانت أمة مولاة لبعض ثقيف (مُقَطِّعَةِ) بكسر الطاء المشددة (الْبُظُورِ) بضم الموحدة: جمع بظر، وهي اللحمة تقطع من فرج المرأة عند ختانها، تعيير بأن أمه كانت أمة ختانة للنساء (أَتْحَادُ اللَّهَ) بضم حرف المضارع وتشديد الدال؛ أي: تعارضه وتعاديه (كَأَمْسِ الذَّاهِبِ) أي: قتله فلحق الماضي (٥) (وَأَكْمَنْتُ) على بناء المفعول؛ (١) في ((الأصل)): يلقها. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م): وكان. (٣) في ((الأصل، م)): إلى. والمثبت من المسند المطبوع. (٤) في ((م)): وهي. (٥) في ((م)): بالماضي. ٦٥٥ لأبي الحسن السندي أي (١): أمرت بأن (١) أختفي له، وفي البخاري (٢) ((كَمَنْتُ)) بلا همزة، وهو كنصر (٣) و(٤) سمع: اختفيت (رَمَيْتُهُ) أي: بحربتي، كما في رواية (٢) ((فِي ثُنَّتِهِ)) بضم المثلثة وتشديد النون؛ أي: في عانته (ذَاكَ الْعَهْدُ بِهِ) كناية عن الموت (فَشَا) أي (٥): ظهر (فَأَرْسَلَ) على بناء المفعول؛ أي: من الطائف، وفي البخاري (٢): (فَأَرْسَلُوا) أي: أهل الطائف (لَا يَهِيجُ) بفتح حرف المضارع؛ أي: لا يزعجهم ولا ينالهم بمكروه (إِذْ قَالَ) أي: قال ما سبق، حين قال هذا القول فـ(إِذْ) ظرف للقول السابق (أَنْ تُغَيِّبَ) بتشديد الياء (فَأَكَافِئَّ بِهِ) بهمزة في آخره؛ أي: افعل من الحسنة ما يساوي قتل حمزة من السيئة (مِنْ أَمْرِهِمْ) أي: أمر الناس من المحاربة العظيمة (فَإِذَا رَجُلٌ) أي: فإذا مسيلمة رجل (ثَلْمَةِ) بضم مثلثة وسكون لام؛ أي: خلل الجدار المكسور (جَمَلٌ) في عظم الجثة (أَوْرَقُ) لونه كالرماد (ثَائِرٌ) منتشر (٦) شعر رأسه (وَدَبَّ) أسرع ووثب (٧) (عَلَى هَامَتِهِ) بالتخفيف؛ أي: رأسه (وَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ) لقبوا مسيلمة الكذاب بذلك. رافع بن مكيث بوزن عظيم آخره مثلثة، جهني شهد العقبة (٨)، وكان أحد من حمل راية جهينة يوم الفتح. (١٦٠٧٩) (٥٠٢/٣) قوله: (نَمَاءٌ) (٩) بفتح ومد؛ أي: زيادة في الخير (زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ) أي: سبب لها . - (١) في ((م)): أن. (٣) في ((م)): نظر. (٥) من ((م)). (٧) في ((م)): ورتب. (٩) في ((م)): إنماء. (٢) ((صحيح البخاري)) (٣٨٤٤). (٤) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)). (٦) في ((الأصل)): منشر. والمثبت من ((م)). (٨) في ((م): بيعة الرضوان. ٦٥٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أبو لبابة سبق ذكره. مجمع بن يعقوب عن غلام من أهل قباء، مجمع بن يعقوب بضم الأول، وتشديد الثالث مكسورًا، ليس من الصحابة. (١٦٠٨١) (٥٠٢/٣) قوله: (فَسُقِيَ) على بناء المفعول. زينب امرأة عبد الله، ثقفية اختلف في اسم أبيها، قيل: معاوية (١)، وقيل: أبو معاوية، وقيل: عبد الله ابن معاوية، وزوجها: ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه. (١٦٠٨٢) (٥٠٢/٣) قوله: (تَصَدَّقْنَ) أمر من التصدق (مِنْ حُلِيْكُنَّ) بضم فكسر فتشديد؛ أي: لو لم يتيسَّر الصدقة إلا من الحُليّ لكان مطلوبًا، فكيف لو تيسر من غيرها؟ (خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ) أي: قليل الأموال التي تصاحب الید؛ فالمراد بذات الید : الأموال (وَلَا تُخْبِرْ) أي: من نفسك، وإلا فبعد السؤال منه وَل تعين الإخبار (مَنْ) استفهامية؛ أي: لا تخبر جواب هذا السؤال، ولا تذكره بلا سؤال، فلا يرد أن الإخبار (كَيْف) تعلق بالاستفهام (زَيْنَبُ) أي: كل منهما زينب (نَعَمْ) عدم التعرض لكون الصدقة فرضًا أو تطوعًا يدل على جواز الفرض، وهو الموافق لإطلاق ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَآءِ﴾ [التوبة: ٦٠] من غير فرق بين الفقير القريب والبعيد، لكن كثير من أهل العلم يحمله على التطوع؛ فلعله يجيب عن عدم التعرض بظهور أنها تطوع عنده. (١) في ((م)): معوته. ٦٥٧ لأبي الحسن السندي رائطة ويقال: ريطة (١) بنت عبد الله بن معاوية، ثقفية امرأة ابن مسعود، وجاء: رائطة، قيل: اسمها زينب، ورائطة لقب لها في السابقة، وقيل: هما ثنتان. (١٦٠٨٥) (٣ /٥٠٣) قوله: (وَكَانَتْ امْرَأَةً صَنَاعًا) في ((القاموس)): امرأة صناع اليدين؛ كسحاب: حاذقة ماهرة بعمل اليدين، وامرأتان صناعان، ونسوة صُنُع؛ ککتب . أم سليمان في ((الفهرست)): هي أم جندب، وفي ((الإصابة)) (٢): أم جندب الأزدية، والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص. (١٦٠٨٧) (٥٠٣/٣) قوله: (لَا يَقْتُلُ) نفي بمعنى: النهي أو نهي، وقوله: (لَا يُصِيبُ) بثبوت الياء، لا يحتمل الوجه الثاني (حَصَى الْخَذْفِ) بخاء وذال معجمتين، وهو رمي حصاة ونواة بأن تأخذها بين سبابتيك وترمي بها، والمقصود: بيان الصغر. هذا آخر مسند المكيين، وأول مسند المدنيين، هكذا في النسخ وكلام ((الفهرست)) يدل على أنه خلط بين مسند المكيين والمدنيين. (١) في ((م): رائط . (٢) ((الإصابة)) (٨/ ١٨٢).