Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢١ لأبي الحسن السندي أبو تميمة الهجيمي بزيادة هاء، والهجيمي بجيم مصغرًا(١)، اسمه: طريف بن مجالد وهو راو عن رجل، فلو قال: حديث رجل؛ كان أحسن. (١٥٩٥٥) (٤٨٢/٣ -٤٨٣) قوله: (مُنْبَتِرُ الْحَاشِيَةِ) هكذا في أصلنا: من الانبتار، بتقديم النون على الباء، وهو الانقطاع (عَلَيْكَ السَّلَامُ) كأنه كان مشتاقًا إلى لقائه، فلذلك قدم الخطاب معه (تَحِيَّةُ الْمَوْتَى) لم يرد (٢) أنها تحية الموتى شرعًا؛ بل إما أن بعضهم كان يقول ذلك في تحية الموتى، [أو أن ذلك لو قيل في تحية الموتى](٣) لم يكن خطأ، بناء على أن السلام مع الحي للتأنيس، وتقديم (عَلَيْكَ) يؤدي به إلى خلافه، أو (٤) الوهلة؛ لكون (على) يتبادر منها الضرر بخلافه مع الميت؛ فإنه دعاء محض، فلا يختلف الأمر بالتقديم والتأخير (فَأَقْنَعَ) أي: رفع (بِعَظْم سَاقِهِ) أي: مشيرًا به (لَا تَحْقِرَنَّ) كتضرب، أو من التحقير؛ أي: حتى يؤدي ذلك إلى تركه أو عدم قبوله من الغير، والأول أنسب بما بعده، واحتمال أن قوله: (أَنْ تُعْطِى) على بناء المفعول حتى يناسب بالمعنى الثاني، قوله: (أَنْ تُفْرِغَ ... ) إلى آخره (٥) (سُرَّ) على بناء الفاعل. صحار ضبط بضم صاد ابن العباس العبدي، نسبة إلى عبد القيس، له صحبة سكن البصرة ومات بها، وكان بليغًا جاء أنه قيل له: ما يقول الرجل لصاحبه عند (١) في ((الأصل، م)): الجردتان. والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((م)): يرو. (٣) تكررت في ((الأصل)). (٤) في ((م)) : أول. (٥) في ((م)): إلخ. ٦٢٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل تذكره إياه أياديه وإحسانه قال (١): يقول: أما نحن نرجو أن يكون بلغنا من أداء ما يجب لك علينا مبلغًا مرضيًا (٢). (١٥٩٥٦) (٤٨٣/٣) قوله: (عَنْ أَبِ الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ) هو يزيد بن عبد الله بن الشخير بكسر معجمة وتشديد معجمة ثانية، تابعي. قوله: (إِلَى قُرَاهَا(٣)) بضم القاف: جمع قرية . سبرة بن الفاكه بفتح سين وسكون موحدة، والفاكه بكسر كاف، ويقال: الفاكهة، مخزومي، وقيل: أسدي، صحابي نزل الكوفة له حديث عند النسائي إلا أن في سنده اختلافًا، وصححه ابن حبان. (١٥٩٥٨) (٤٨٣/٣) قوله: (بِأَطْرُقِهِ) ضبط بكسر الراء: جمع طريق (تُسْلِمُ) أي: كيف تسلم؟ (فِي الطَّوَلِ) بكسر الطاء وفتح الواو، وهو الحبل الذي يشد طرفه في وتد، والآخر في يد الفرس، وهذا من كلام الشيطان، ومقصوده: أن المهاجر يصير كالمقيد في بلاد الغربة، لا يدور إلا في بيته، ولا يخالطه إلا بعض معارفه؛ فهو كالفرس في طول، لا يدور ولا يرعى إلا بقدره، بخلاف أهل البلاد؛ فإنهم مبسوطون لا ضيق عليهم، فأحدهم كالفرس المرسل (جَهْدُ النَّفْسِ) بفتح الجيم، بمعنى: المشقة والتعب، والمراد بالمال: الجمال والعبيد ونحوهما، أو (٤) المال مطلقًا، وإطلاق الجهد للمشاكلة؛ أي: تنقيصه وإضاعته (وَإِنْ غَرِقَ) كسمع. (١) في ((الأصل)): كان. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): رضيًا. (٣) في ((م)): قرائها. (٤) في ((م)): و. ٦٢٣ لأبي الحسن السندي عبد الله بن أرقم قرشي زهري كان على بيت المال أيام عمر، وقال السائب بن يزيد: ما رأيت أخشى للَّه منه، وكان يكتب للنبي وَلّ وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم، ولا يقرأه لأمانته عنده، وقال مالك: بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الأرقم ثلاثين ألفًا، فأبى أن يقبلها وقال: إنما عملت للَّه. توفي في خلافة عثمان. (١٥٩٥٩) (٣/ ٤٨٣) قوله: (فَلْيَذْهَبْ إِلَى الْخَلَاءِ) لئلا يصلي وهو غير حاضر القلب. عمرو بن شأش الأسلمي وقيل: الأسدي، وقيل: هما اثنان، وكان الأسلمي صاحب راية أسلم (١)، وإن الأسدي لا راية له وحديثه المذكور أخرجه ابن حبان في ((صحيحه))(٢). (١٥٩٦٠) (٤٨٣/٣) قوله: (فَجَفَانِي) (٣) بعدم الموافقة بينهما (أَبْدَى عَيْنَيْهِ) من الإبداء بمعنى: الإظهار؛ أي: فتحهما (٤) علي، هكذا في أصلنا، وهو أظهر، وفي بعض النسخ غير ذلك. سوادة بن الربيع سوادة(٥) بزيادة الهاء، جرمي، له صحبة، يعد في البصريين. (١٥٩٦١) (٤٨٤/٣) قوله: (بِذَوْدٍ) أي: بنوق (غِذَاءَ (٦) رِبَاعِهِمْ) الرباع بكسر الراء، جمع ربع، (١) من ((م)). (٣) في ((م)) : فجافى (٥) في ((الأصل)): سودة. (٢) ((الإصابة)) (١٤٥/٥). (٤) في ((م)): فتحها . (٦) في ((م): عداء. ٦٢٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وهو ما ولد من الإبل في الربيع، وقيل: ما ولد في أول النتاج، وإحسان غذائها؛ أي: لا يستقضي حلب أمهاتها إبقاء عليها (فَلْيُقَلِّمُوا) من قلم الظفر؛ كضرب: إذا قطعه، أو هو من التقليم للمبالغة (وَلَا يَعْبِطُوا) من عبط الضرع؛ كضرب بالعين المهملة: إذا أدماه. هند بن أسماء بن حارثة أسلمي(١)، له صحبة، مات في خلافة معاوية. (١٥٩٦٢) (٤٨٤/٣) قوله: (مُرْ قَوْمَكَ) أي: أمر إيجاب كما يقتضيه السوق، فكأن الصوم كان حينئذ واجبًا، ثم نسخ وجوبه. جارية بن قدامة تميمي سعدي، يقال له: عم الأحنف، وكان الأحنف يدعوه: عمه، على سبيل التعظيم له، له صحبة ذكر فيمن نزل البصرة من الصحابة، وفي حديثه اختلاف على هشام، رواه أكثر أصحابه عنه، وصححه ابن حبان من طريقه، وكان من أصحاب علي في الحروب، وهو الذي حرق عبد الله بن الحضرمي حين بعثه معاوية ليأخذ له البصرة، فوجه إليه على أعين بن ضبيعة، فقتل فوجه جارية، فحاصر ابن الحضرمي ثم حرق عليه. (١٥٩٦٤) (٤٨٤/٣) قوله: (وَأَقْلِلْ) من الإقلال؛ أي: اجعله مختصرًا (اعْقِلُهُ) اضبطه واجعله حاضرًا عندي لاختصاره. ذو الجوشن بفتح الجيم وسكون الواو وفتح المعجمة، الضبابي، بمعجمة وموحدتين (١) في ((الأصل)): أسلم. والمثبت من ((م)). ٦٢٥ لأبي الحسن السندي بينهما ألف، قيل: اسمه: أوس، وقيل: شرحبيل، وهو الأشهرله صحبة نزل الكوفة، قيل: لقب بذلك؛ لأنه دخل على كسرى، فأعطاه جوشنًا، فكان أول عربي لبسه، وقيل: لأن صدره كان ناتثًا، وكان فارسًا شاعرًا، والجوشن: الدرع والصدر. (١٥٩٦٥) (٤٨٤/٣) قوله: (بِابْنِ الْقَرْحَاءِ) بالمد: تأنيث الأقرح، وهو ما كان على جبهته قرحة بالضم، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة (لِتَتَّخِذَهُ) [أي: لتأخذه](١) أو لتتخذه لنفسك (أَنْ أُقَاضَيكَ) هكذا في أصلنا؛ أي: أصالحك، وفي بعض الأصول: (أَقِيضَكَ بِهِ) وهو الذي في كتب الغريب (٢) من قاضه(٣) يقيضه؛ أي: أعوضك عنه (بِعُدَّةٍ) أي: ما قلت لك ما قلت (مِنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ) أي (٤): من أول أهله (وَلِعُوا بِكَ) من ولع به؛ كفرح: إذا أغري(٥) به، كأنه أراد أن بينك وبين قومك محاربة، ولا يدري أن الأمر لمن يتقرر؛ ففي الإيمان بك مخاطرة، ويحتمل أنه (٦) أراد: أن الأمر غير متبين، وإلا لكان قومك أعلم به (وَتَقْطُنْهَا) من قطن بالمكان؛ كنصر: إذا أقام(٧) به، والجواب مقدر؛ أي: يكن(٨) لك الأمر أو نحوه (حَقِيبَةَ الرَّحْلِ) هي الزيادة التي تجعل في مؤخر القتب، والوعاء الذي يجمع فيه الرجل زاده (لبأهْلِي) بفتح اللام والباء، بمعنى: في؛ أي: لفيهم (بِالْغَوْرِ) بفتح الغين المعجمة: الأرض المنخفضة، والغور من كل شيء: عمقه (هَبِلَتْنِي) فقدتني (لَوْ أُسْلِمُ) من الإسلام (الْحِيرَةَ) بكسر حاء: بلدة قديمة بظهر الكوفة (لَأَقْطَعَنِيهَا ) أي: أعطانيها . (١) من ((م)). (٣) في ((م)): قاض. (٥) في ((م)): غري. (٧) في ((م)): قام. (٢) ((النهاية في غريب الأثر)) (٢٢٣/٤). (٤) من ((م)). (٦) في ((م)): أن. (٨) في ((م)): يمكن. ٦٢٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أبو عبيد مولى رسول اللّه وَ ل قيل: لا يعرف اسمه أخرج حديثه الترمذي في ((الشمائل)) والدارمي من طريق شهر ابن حوشب، ورجاله رجال الصحيح إلا شهر، كذا في ((الإصابة)) ولم يذكر أن أحمد أخرج حديثه. (١٥٩٦٧) (٤٨٥/٣) قوله: (نَاوِلْنِي) أي: أعطني، وكان أحب اللحم إليه: لحم الذراع (لَوْ سَكَتَّ) على الخطاب (لَأَعْطَتْكَ) بسكون التاء؛ أي: القِدْر أو الشاة، قيل: لعل سبب قطع الكلام هذا الأمر العظيم أنه قطع التوجه (١) الذي كان له حال سكوته، وقد سبق الحديث في مسند ابن عمر. الهرماس بن زياد باهلي صحابي، سكن اليمامة وهو آخر من مات بها من الصحابة بعد المائة . (١٥٩٧١) (٤٨٥/٣) قوله: (لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ) معًا صريح في القرآن، وهو المختار عند المحققين في نسكه آلات . . الحارث بن عمرو باهلي ثم سهمي، نزل البصرة وصحح حديثه: الحاكم، وأخرجه البخاري في ((الأدب)) وأبو داود والنسائي. (١٥٩٧٢) (٤٨٥/٣) قوله: (الْفَرَائِعُ وَالْعَتَائِرُ) الفرع بفتحتين: هو أول ما تلده الناقة، وكانوا - (١) في ((م)): الوجه. ١ ٦٢٧ لأبي الحسن السندي يذبحونه، والعتيرة بالتاء المثناة من فوق: شاة تذبح في رجب (لَمْ يُفَرِّعْ) ضبط من باب نصر (لَمْ يَعْتِرْ) من ضرب، وضبطه بعضهم من نصر. سهل بن حنيف أنصاري أوسي، يكنى أبا سعيد (١)، أو أبا عبد اللَّه، وأبا ثابت كما سيجيء، من أهل بدر، وكان من السابقين، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على الموت، وشهد أيضًا الخندق والمشاهد كلها، واستخلفه علي على البصرة بعد الجمل، ثم شهد بيعة صفين، ويقال: آخى رسول اللّه وَلهل بينه وبين علي، مات بالكوفة وصلى عليه علي، فكبر سنًّا وقال: إنه بدري. (١٥٩٧٣) (٤٨٥/٣) قوله: (فَكُنْتُ أَكْثِرُ) من الإكثار (إِنَّمَا يُجْزِئُكَ) بفتح الياء: من الجزاء، أو بضمها: من الإجزاء؛ أي: يكفيك (فَتَمْسَحَ) أي: تغسل، وظاهره أنه يكفي المرة الواحدة. (١٥٩٧٤) (٤٨٥/٣) قوله: (قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ) قيل: وكان متهمًا بالتقصير في القتال يوم صفين (اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ) أي: أنكم تقاتلون إخوانكم في الإسلام عن اجتهاد اجتهدتموه؟ وهو يحتمل الخطأ؟ فكونوا على حذر (يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ) أي: يوم الحديبية حين جاء أبو جندل، وهو مسلم مقيد معذب في اللَّه، وقد جرى الصلح على رد من جاء إلى النبي ◌ِّ منهم مسلمًا، فرده مع كونه شاقًّا على المسلمين، فكأنه يشير إلى أن الصلح خير (أَمْرُهُ) أي: أمر النبيِ نَّهِ (لَرَدَدْنَاهُ) ومع ذلك صبرنا لما رأى النبي ◌َّ في الصلح من خير (عَنْ عَوَاتِقِنَا) أي: على - (١) في ((م)): سعد. ٦٢٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عواتقنا؛ كما في ((صحيح البخاري)) (١) (يُفْظِعُنَا) بضم حرف المضارع؛ أي: ينزل بنا (أَسْهَلَ) أي: الوضع (خَصْمًا) بضم فسكون؛ أي: جانبًا منه. (١٥٩٧٥) (٤٨٥/٣-٤٨٦) قوله: (عَنْ هَؤُلَاءِ) القوم؛ أي: الخوارج (فِيمَا اسْتَجَابُوا لَهُ) أولاً (وَفِيمَا فَارَقُوهُ) آخرًا (اسْتَحَرَّ)(٢) أي: اشتد (إِلَّا أَنْ نَمْشِي) هكذا في أصلنا؛ فكلمة (إِلَّا) بالتشديد، وفي بعض الأصول: ((أَلَا نَمْشِي)) بدون (أَنْ) فكلمة (أَلَا) مخففة (نُعْطِي الدَّنِيَّةَ) أي: نتحمل الانحطاط؟ (وَلَمَّا) بالتشديد جازمة (وَلَنْ يُضَيِّعَنِي) من الإضاعة، أو التضييع (مُتَغَيِّظٌ) ممتلئ غيظًا، وكان مراد وائل بيان منشأ خروج الخوارج، وأنه الخلاف الذي جرى في ذاك اليوم، والله تعالى أعلم. (١٥٩٧٦) (٤٨٦/٣) قوله : (يَليهِ) أي: يلي المشرق من الولاية، أو الولي بمعنى: القرب؛ أي: يسكنوا فيه، قيل: هكذا صورته في النسخ، وذكر الحافظ في ((أطرافه)) أنه مختصر من الحديث الذي بعده (حَرَامٌ (٣) آمِنًا) بالمد: اسم فاعل، أو بالقصر وسكون الميم: حال على الأول، ومصدر على الثاني؛ أي: يأمن آمنًا . (١٥٩٧٨) (٤٨٦/٣) قوله: (فَنُمِيَ ذَلِكَ) على بناء المفعول مخفف أو مشدد، من نميت الحديث: إذا رفعته (مُرُوا أَبَا ثَابِتِ) كنية سهل بن حنيف؛ كما في ((الإصابة)) (٤) في الكنى (وَالرُّقَى) بضم راء مقصور: جمع رقية (صَالِحَةٌ) أي: جائزة (نَفْسٍ) كُنِّي بها عن العين (أَوْ حُمَةٍ) بضم ففتح مخفف: السم (أوْ (١) ((صحيح البخاري)) (٣٠١٠). (٣) في ((م)) : حرم. (٢) في ((م)): استحرى. (٤) ((الإصابة)) (٥٤/٧). ٦٢٩ لأبي الحسن السندي لَدْغَةٍ) بدال مهملة وغين معجمة؛ أي: عض بالأسنان، كما في الحية؛ أراد أن هذه الأشياء أحق بالرقية؛ لشدة ضررها، ولم يرد الحصر، والله تعالى أعلم. (١٥٩٧٩) (٤٨٦/٣) قوله: (نَمَطًا) بفتحتين: بساط لطيف له خمل. قوله: (رَقْمًا) بفتح فسكون؛ أي: نقشًا (وَلَكِنَّهُ) أي: النزع، ويدل الحديث على أنه لا منع من الرَقْم . (١٥٩٨٠) (٤٨٦/٣-٤٨٧) قوله: (وَسَارُوا) أي: الصحابة (الْخَرَّارِ) بفتح الخاء وتشديد الراء الأولى: موضع قرب الجحفة (كَالْيَوْم) أي: کمرئى اليوم (وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ) (١) عطف على مقدر؛ أي: ما رأيت شيئًا (ولا جلد مُخَبَّأة) بتشديد الباء بعدهما همزة، يقال: جارية مخبأة؛ أي: مسترة(٢) (فَلْبِطَ) على بناء المفعول؛ أي: صرع به (هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ) أي: هل لك رغبة في إصلاح أمره (وَمَا يُفِيقُ) من الإفاقة (بَرَّكْتَ) بتشديد الراء؛ أي: دعوت بالبركة (وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ) قيل: هو الفرج، وقيل: ما يلي البدن من الإزار (يُكْفِئُ) بهمزة؛ أي: يقلب؛ (فَفَعَلَ) على بناء المفعول . (١٥٩٨١) (٤٨٧/٣) قوله (كَانَ كَعَدْلٍ)(٣) ضبط بفتح فسكون؛ أي: كان أجره كأجر العمرة. (١٥٩٨٥) (٤٨٧/٣) قوله: (مَنْ أُذِلَّ) بتشديد اللام على بناء المفعول؛ أي: أهين، ولو بالوقوع في عرضه. (١) في ((م)): مخبأ. (٢) في ((م)): سترة. (٣) في ((م)): عدل. ٦٣٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل طلحة بن عمرو البصري له صحبة، يقال: كان من أهل الصفة، وروى حديثه أحمد، والطبراني، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طرق عن أبي داود بن أبي هند؛ فمنهم من قال: عن طلحة بلا نسبة، ومنهم من قال: طلحة بن عمرو، ليس له غير هذا الحدیث . (١٥٩٨٨) (٤٨٧/٣) قوله: (وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ) ضبط بضمتين، في ((النهاية)) (١): جمع خنيف، وهو نوع غليظ من أردإ الكتان، أراد ثيابًا تعمل منه كانوا يلبسونها (وَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ (٢) مِنْكُمْ) خبره مقدر؛ أي: فقد كفاه أو نحو ذلك، والجملة معترضة. وقوله: (أَنْ يُرَاحَ) على بناء المفعول بدل من قوله: (أَنْ تُدْرِكُوا) أن فتح همزة (أَنْ) في (أَنْ تُدْرِكُوا) وإن كسر على أنها حرف شرط، فقوله: (أَنْ يُرَاحَ) خبر (تُوشِكُونَ). (بِالْجِفَانِ) بكسر الجيم جمع جفنة بفتح فسكون، وهي القصعة الكبيرة، وذكر الحديث في ((الإصابة)) (٣) بلفظ: (أَمَا إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ) لا يخلو عن بعد (إِلَّا الْبَرِيرَ) هو ثمر الأراك إذا اسودَّ وبلغ، وقيل: هو اسم له في كل حال. نعيم بن مسعود أشجعي، أسلم ليالي الخندق، فحالف بعضهم بعضًا ورحلوا عن المدينة، قتل في أول خلافة عليّ قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل، وقيل: مات في خلافة عثمان. (١) ((النهاية في غريب الأثر)) (١٦٦/٢). (٢) في ((م)) : ذاك. (٣) ((الإصابة)) (٥٣٤/٣). ٦٣١ لأبي الحسن السندي (١٥٩٨٩) (٤٨٨/٣) قوله: (لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ) أي: لئلا تنقطع الكتب والمراسيل، وقد جاء مثل هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود، والله تعالى أعلم. سويد بن النعمان سبق ذكره، وحديثه قريبًا . الأقرع بن حابس تميمي دارمي وفد على النبي ◌َّر وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وهو من المؤلفة، وقد حسن إسلامه، وكان حكمًا في الجاهلية، قيل: رواية أبي سلمة عنه مرسلة، وقد جاء التصريح في رواية بسماع أبي سلمة من الأقرع، وكان شريفًا في الجاهلية والإسلام، واستعمله عبد الله بن عامر على جيش سَيَّره (١) إلى خراسان، فأصيب هو والجيش، وذلك في زمن عثمان، وقيل: قتل باليرموك في عشرة من بنيه . (١٥٩٩١) (٤٨٨/٣) قوله: (زَيْنٌ) بفتح فسكون، وكذا الشَّيْن، ثم الزين نقيض الشَّيْن، والشَّيْنُ: هو العيب. (٢) رياح بن (٢) الربيع بفتح راء وتخفيف موحدة، والربيع بضم راء وتشديد تحتانية، وقيل: الرياح بكسر راء وتحتانية، وهو قول الأكثر، تميمي. (١٥٩٩٢) (٤٨٨/٣) قوله: (عَلَى مُقَدِّمَتِهِ) بكسر الدال المشددة؛ أي: أوائل جيشه (وَلَا عَسِيفًا) (١) من ((م)). (٢) سقط من ((الأصل)). والمثبت من ((م)). ٦٣٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أي: أجيرًا؛ أي: إذا لم يقاتل كما نبه عليه وَّه بقوله: (مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ) أبو موهبة ويقال له: أبو موهوبة (١) وأبو موهوبة مولى رسول اللَّه وَ ◌ّل. قيل: كان من مولدي مزينة، وشهد غزوة المريسيع (٢)، وكان ممن يقود بعائشة جملها، اشتراه النبي وَّر فأعتقه، وكان رجلاً صالحًا لا يعرف اسمه، وحديثه في الاستغفار لأهل البقيع حسن، كذا في ((الإصابة)) و((التعجيل)). (١٥٩٩٦) (٤٨٨/٣) قوله: (عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُبَيْرِ عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ) في ((الإصابة)) (٣) وقع في رواية بعضهم: عن عبيد بن حنين، بمهملة ونونين. وبه جزم ابن عبد البر، وهو تصحيف؛ وإنما هو عبيد بن جبير، بجيم، وموحدة، نبه على ذلك ابن فتحون، وفي ((التعجيل)) لم يذكر عبد الله بن عمرو بينهما في رواية يعلى بن عطاء، كما ذكر في رواية ابن إسحاق الآتي، والذي يظهر أنه سقط في رواية يعلى بن عطاء، ثم نبه الحافظ في ((الإصابة)) و((التعجيل)) على ما وقع من الاختلاف رواية ابن إسحاق الآتي، وذكر أن الحديث رواه الدارمي والحاكم، وأبو نعيم في ((الحلية)). قوله: (أُمِرَ) على بناء المفعول (لَيْلَةً ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) هكذا في ((المسند)) وفي ((المجمع)) (٤): (لَيْلاَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) (الثَّانِيَةِ) وفي ((المجمع)): (الثَّالِثَةِ). (أُسْرِجْ) أمر من الإسراج (لِيَهْنِكُمْ) بكسر اللام، مثل: ليرم من رمى، وهو مهموز، استعمل استعمال الناقص تخفيفًا (أَتَتْ)(٥) أي: (١) في ((م)): موهبة. (٢) في ((الأصل)): اليرسيع. والمثبت من ((م). (٣) ((الإصابة)) (٣٩٣/٧). (٥) في ((م)): أقمت. (٤) (( مجمع الزوائد)) (١٨٨/٣). ٦٣٣ لأبي الحسن السندي جاءت (كَقِطَع) بكسر ففتح: جمع (١) قطعة؛ أي: كأنها قطعات الليل في الظلام (الآخِرَةُ) بكسر الخاء المعجمة (أُعْطِيتُ) على بناء المفعول، وكذا (خُيِّرْتُ)(٢) بالتشديد (فَأَخْبِرْنَا) بالباء الموحدة أمر من الإخبار، ويحتمل أن يكون بالتاء المثناة من فوق أمر من الاختيار، وهو الموافق للرواية الثانية (لِأَنْ تَرُدَّ) بكسر اللام وفتح الهمزة والفعل على بناء المفعول من الرد بتشديد الدال، والضمير للأمة (٣)، والجار والمجرور متعلق بقوله: (فَاخْتَرْتُ) بناء على زيادة الفاء ومثله قوله تعالى: ﴿وَفِ ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُثَنَفِسُونَ﴾ [المطفّفِين: ٢٦] وأمثاله في القرآن كثير؛ أي: لأجل ما يقع فيهم من الارتداد والفتن؛ اخترت لقاء الله تعالى، وقد ذكر في ((المجمع)) (٤) قطعة من هذه الرواية في الجنائز، ثم قال: رواه أحمد مطولاً، ولفظه عند البزار ((أن رسول اللَّه وَل طرقه ذات ليلة، فقال (٥): يا أبا موهبة، انطلق؛ فإني أمرت أن أستغفر لأهل البقيع. فانطلقت، فلما أتى البقيع قال: السلام عليكم يا أهل المقابر، ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه؛ لو تدرون ما نجاكم اللَّه منه أقبلت الفتن)) وإسناد أحمد والبزار كلاهما ضعيف، ثم ذكر في ((المناقب)) الرواية الثانية وطرفًا من الأولى وقال: رواه أحمد والطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات، إلا أن الإسناد الأول: عن عبيد بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة، والثاني: عن عبيد الله (٦) بن جبير، عن أبي مويهبة. (١٥٩٩٧) (٤٨٨/٣-٤٨٩) قوله: (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعَبْلِيُّ) ضبط بفتح فسكون موحدة، قال الحافظ (١) فى ((الأصل)): جمعة. والمثبت من ((م). (٢) في ((م): أخبرت. (٤) ((المجمع)) (١٨٨/٣). (٦) في ((م)): عبيد. (٣) في ((م)): للآية. (٥) في ((م)): وقال. ٦٣٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل في ((الإصابة)) (١): منسوب إلى العبلات، وهم بطن من عبد شمس. قوله: (لَوْ تَعْلَمُونَ) ظاهره أن الأموات ليس لهم علم بما يقع بعد من الأمور. راشد بن حبیش بالمهملة ثم الموحدة مصغر ذكره أحمد وغيره في الصحابة والبخاري وغيره في التابعين، و(٢) روى عنه أبو العوام سادن بيت المقدس، وأبو الأشعث الصنعاني، وهو غير الذي كان اسمه في الجاهلية: ظالم، فسماه النبي صَلىالله وَسَلم راشد، وأنكر على من قال: إنهما واحد. (١٥٩٩٨) (٤٨٩/٣) قوله: (فَأَرَمَّ الْقَوْمُ) بفتح الهمزة والراء وتشديد الميم؛ أي: سكتوا كأنهم أطبقوا شفاههم، وروي ((فَأَزَمَ الْقَوْمُ)) (٣) بزاي مفتوحة وميم مخففة، ومعناه مثل الأول؛ أي: أمسكوا عن الكلام (لَقَلِيلٌ) أي: لقدر قليل، فلذا أفرد (وَالْغَرَقُ) بفتحتين وكذا (وَالْحَرْقُ) (وَالْبَطْنُ) أي: الموت بدائه. (يَجُرُّهَا) خبر عن (النُّفَسَاءُ) (بِسُرَرِهِ) بفتحتين. أبو حبة البدري بالحاء المهملة وبالموحدة، هو الصواب وقيل: بالنون أو الياء التحتانية، بدري، وصحح حديثه الحاكم، قيل: اسمه عامر، وقيل: مالك، وقيل: ثابت، وأنكر بعضهم أن يكون في البدريين من يكنى أبا حبة. (١٦٠٠٠) (٤٨٩/٣) قوله: (أَنْ تُقْرِئٌ) من الإقراء، (ذُكِرْتُ) على بناء المفعول (ثَمَّةَ) أي: عند الله. قوله: (فَبَكَى) أي: حياءً أو فرحًا. (١) ((الإصابة)) (٣٩٣/٧). (٣) ((تاريخ دمشق)) (٢٣٨/٦٧). (٢) من ((م)). ٦٣٥ لأبي الحسن السندي أبو عمير ويقال: أبو عميرة قيل: ضبطه في ((التجريد)) بفتح العين، رشيد بضم راء وفتح شين معجمة بن مالك تميمي له صحبة، جد معرف بن واصل بضم ميم وفتح مهملة وتشديد راء مكسورة، وقد وقع في بعض المواضع: معروف بالواو، والصواب: معرف، كما تقدم، وكذلك وقع: أسيد بهمزة وسين مهملة موضع: رشيد، والصواب: رشيد، كما تقدم. (١٦٠٠٢) (٤٩٠/٣) قوله: (يَتَعَفَّرُ) من التعفر، وهو التمرغ في التراب، كما هو شأن الصغار حالة اللعب أو (١) الغضب (آلَ مُحَمَّدٍ) بالنصب على الاختصاص، والحديث يدل على أن ما حرم على الكبار (٢) لا يمكن منه الصغار. واثلة بن الأسقع ليثي، قيل: واثلة بن عبد اللَّه بن الأسقع كان ينسب لجده، وقيل: الأسقع لقب، واسمه: عبد الله، أسلم قبل تبوك وشهدها كان من أهل الصفة، نزل (٣) بالشام، شهد فتح دمشق وحمص وغيرها، مات سنة خمس (٤) وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين (٥)، وقيل غير ذلك، وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة. (١٦٠٠٤) (٣ / ٤٩٠) قوله: (تَجُوزُ) بحاء مهملة وزاي؛ أي: تجمع (عَتِيقَهَا) بالنصب بدل من (ثَلاَثَ) بتقدير: ميراث عتيقها (وَلَقِيطَهَا) أي: الذي التقطته من الطريق (١) فى ((الأصل)): و. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): الكبائر. (٣) في ((م)): ونزل. (٤) سقط من ((الأصل))، وفي ((م)): ثلاث. والمثبت من ((التقريب)). (٥) في ((الأصل، م)): وستين سنة. وهو تحريف. ٦٣٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وربته، قالوا: هذا إذا لم يترك وارثًا فماله لبيت المال، وهذه المرأة أولى بأن يصرف إليها من غيرها من آحاد المسلمين، وبهذا المعنى قيل: إنها ترثه، والله تعالى أعلم. (١٦٠٠٥) (٤٩٠/٣) قوله: (يُصَلَّى فِيهِ) الأظهر: بناء المفعول. (١٦٠٠٦) (٣ /٤٩٠) قوله: (فَكَسَرَهُ فِي الصفة) هكذا في النسخ، والظاهر أنه تحريف، والصواب: (الْقَصْعَةِ). (سُخْنَا) بضم فسكون معجمة؛ أي: حارًّا (سَفْسَفَهَا) أي: جعلها كالدقيق (ثُمَّ لَبَّقَهَا) أي: خلطها خلطًا شديدًا (صَعْنَبَهَا) بصاد وعين مهملتين، ثم نون، ثم موحدة؛ أي: جعل لها رأسًا مرتفعًا. (١٦٠٠٧) (٤٩٠/٣) قوله: (أُمِرْتُ) أي: أمر ندب مؤكد (يُكْتَبَ) يفرض. ,٠ (١٦٠٠٨) (٣ /٤٩٠) قوله: (إِنَّ أَعْظَمَ الْفِرَى) ضبط بكسر فاء وقصر: جمع فرية، بمعنى: الكذب؛ أي: أعظمها إثمًا (رَأَيْتُ) أي: في النوم، أو أعم منه ومن اليقظة (سَمِعَنِي) أي(١): يكذب في الرواية عن النبي وَ لّ والله تعالى أعلم. (١٦٠٠٩) (٣/ ٤٩٠) قوله: (ثُمَّ عَرَكَهَا) أي: دلكها، صريح في جواز رمي البزاق في المسجد إذا دفنه أو محاه؛ كما هو مذهب مالك، ويؤيده الأحاديث الصحيحة الصريحة في ذلك، لكن كثير منهم يؤولها. (١) في ((م)): أن. ٦٣٧ لأبي الحسن السندي (١٦٠١٠) (٤٩٠/٣) قوله: (أَوْجَبَ) أي: النار لنفسه بارتكاب ما يقتضي ذلك، وهذا يقتضي أن المرتكب للذنوب كما ينبغي أن يتوب ينبغي أن يأتي بالحسنات لمحو السيئات، ويحتمل أن هذا قتل نفسًا فأمر بالكفارة. (١٦٠١٣) (٤٩١/٣) قوله: (هَلْ بُيِّنَ لَكَ) على بناء المفعول (بِخُفِّهَا) أي: في خفها، وخف الإبل معلوم لأهله (تُفْسِدُ) من الإفساد. (١٦٠١٤) (٣ /٤٩١) قوله: (أَصَبْتُ حَدًّا) علم أنه أصاب ذنبًا زعم فيه حدًّا خطأ، وإلا فليس للإمام الإعراض عن إقامة الحدود بعد ثبوتها، ويمكن أن يقال: هذا إعراض عن الإثبات لا عن إقامة الحد (١) بعد ثبوته، وبينهما فرق، والله تعالى أعلم. (١٦٠١٥) (٤٩١/٣) قوله: (إِنَّ أَعْظَمَ الْفِرْيَةِ ثَلاثٌ)(٢) هكذا بالنصب؛ أي: يكون ثلاثًا. قوله: (قَدْ سَمِعْتُ) أي: من النبي وَّ كما هو مقتضى ما تقدم. (١٦٠١٨) (٣ /٤٩١) قوله: (يَقُولُ أَلَا إِنَّ فُلَانَ) أي: يقول في صلاة الجنازة: تدعو للميت. (١٦٠١٩) (٤٩١/٣) قوله: (دَمُهُ) بدل من (الْمُسْلِمُ) الأول أو فاعل (حَرَامٌ) (وَلَا يَخْذُلُهُ) من خذله كنصره: إذا ترك نصره (إِلَى الْقَلْبِ ) أي: فلا يظهر عدمه حتى يحل إهانة صاحبه (أَنْ يَحْقِرَ) كيضرب. (١) في ((م)): الحدود. (٢) في ((م)): ثلاثًا . ٦٣٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ربيعة بن عباد بكسر مهملة وتخفيف موحدة، وقيل: بالفتح والتثقيل، والأول الصواب،. قاله ابن معين وغيره، ديلي. روى حديثَه أحمدُ من طريق أبي الزناد، وابنُه عبدُ اللَّه في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظي، قيل: إنه عمَّر عمرًا طويلاً، ولا أدري متي مات، وقيل: مات في خلافة الوليد بن مروان، كذا في ((الإصابة))(١). قلت: مقتضى هذا أن لفظة حدثني أبي في الرواية الأولى كما في نسخنا زائدة، والله تعالى أعلم. (١٦٠٢٠) (٤٩٢/٣) قوله: (بِعُكَاظِ ): سوق للعرب (وَهُوَ يَتْبَعُ) بالتخفيف أو التشديد مضارع تبع، أو اتبع (غَوَى) بفتح الواو ؛ أي (٢): ضل سواء السبيل (فَلاَ يُغْوِيَنَّكُمْ) (٣) بالنون الثقيلة من الإغواء (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ) أي: إلى أبي لهب (أَحْوَلَ) من الحول بفتحتين، وهو عيب في العين معروف، والظاهر أنه بالنصب على الحال، لكن (ذُو غَدِيرَتَيْنِ) لا يوافقه، فينبغي أن يرفع بتقدير: هو أحول، ويجعل الجملة حالاً، واللَّه تعالى أعلم. (١٦٠٢٣) (٤٩٢/٣) قوله: (وَالنَّاسُ مُتَقَصِّفُونَ عَلَيْهِ) بقاف وصاد وفاء؛ أي: مجتمعون (٤) عليه تعجبًا مما يقول (إِلَّا أَنَّ وَرَاءَهُ رَجُلٌ) هو على تقدير اسم أن ضمير الشأن، ورفع (رَجُلٌ) ونصبه لا يوافق (ذُو غَدِيرَتَيْنِ) وتخريج (ذُو غَدِيرَتَيْنِ) على حذف المبتدأ ممكن أيضًا، والله تعالى أعلم. (١) ((الإصابة)) (٤٦٩/٢). (٣) في ((م)): يغرنكم. (٤) في ((م)): يجتمعون. (٢) في ((م)): و. ٦٣٩ لأبي الحسن السندي (١٦٠٢٥) (٤٩٢/٣) قوله: (حَتَّى أَنْفِذَ) من الإنفاذ بالفاء بمعنى: الإجراء، ومعنى (عَنْ اللَّهِ) أي: نيابة عنه تعالى. محمد بن مسلمة أنصاري أوسي أبو عبد الرحمن ولد قبل البعثة باثنين وعشرين سنة في قول، وهو ممن سمي في الجاهلية محمدًا، آخى رسول اللَّه ◌َّ بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد بدرًا وما بعدها، إلا غزوة تبوك؛ فإنه تخلف بإذن النبي ◌َّيّ له أن يقيم بالمدينة، وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف، وإلى ابن أبي الحقيق، وكان من فضلاء الصحابة، واستخلفه النبي وَّر على المدينة في بعض غزواته، وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين، وقال حذيفة في حقه: إني لأعرف رجلاً لا تضره الفتنة ... فذكره مرفوعًا، وكان عند عمر معدًّا لكشف الأمور المعضلة في البلاد، وكان رسوله في الكشف على سعد بن أبي وقاص حين بنى القصر بالكوفة، قيل: مات بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين، وقيل: قتله أهل الشام، دخل (١) عليه في داره رجل فقتله (٢). (١٦٠٢٨) (٤٩٣/٣) قوله: (يُطَارِدُ امْرَأَةٌ) أي: يخادعها لينظر إليها، ومنه: طارد حية؛ أي: خادعها ليصيدها (خِطْبَةً) بكسر الخاء المعجمة. (١٦٠٢٩) (٣ /٤٩٣) قوله: (وَفُرْقَةٌ) بضم الفاء؛ أي: افتراق واختلاف (أَحُدًا) بضمتين : اسم الجبل المعروف (عُرْضَة) بضم فسكون؛ أي: جانبه (وَاكْسِرْ نَبْلَكَ) أي: سهمك، هكذا في بعض الأصول، وفي بعضها: (سِيَتَكَ) بكسر سين وفتح (١) في (م)): ودخل. (٢) ((الإصابة)) (٣٣/٦). ٦٤٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ياء مخففة، وهي طرف القوس إلى موضع الوتر، وللقوس سيتان، وهاؤه عوض عن الواو (وَتَرَكَ) بفتحتين (خَاطِئَةٌ) بالهمزة؛ أي: مذنبة تقتلك بلا ذنب (فَاخْتَرَطَهُ) أي: أخرجه من الغمد (أُرْهِبُ) من الإرهاب. کعب بن زید أو زيد بن كعب في ((الإصابة)) (١) ما يفهم منه أن (٢) منهم من جزم بأنه زيد ابن كعب، ومنهم من جزم بأنه كعب بن زيد، وفي ((التعجيل)) (٣): قال ابن حبان: في الصحابة، كنيته: أبو عائد (٤)(٥)، شهد بدرًا. وقال(٦) في جميل بن زيد: ليس بثقة. ولم يصحح حديثه، وكان يقول في حديث الغفارية: تارة عن كعب بن زيد، أو زيد بن كعب، وتارة عن ابن عمر، وضعفوه جدًّا. (١٦٠٣٢) (٤٩٣/٣) قوله: (أَبْصَرَ بِكَشْجِهَا بَيَاضٌ) هكذا في نسخ ((المسند)) وفي ((الإصابة))(٧): ((بَيَاضًا)) بالنصب، نقله عن البغوي، فيمكن نصب (بَيَاضٌ) في ((المسند)) كما تقدم، وجهه مرارًا، ويمكن رفعه بتقدير: أبصرها و(بِكَشْحِهَا بَيَاضٌ) على أنها جملة حالية (فَانْحَازَ) أي: انفرد. شداد بن الهاد قيل: اسم الهاد: أسامة بن عمرو وقيل: بل اسم شداد: أسامة بن عمرو، واسم الهاد: عمرو، ليثي، حليف بني هاشم، وإنما قيل لأبيه: الهاد؛ لأنه (١) ((الإصابة)) (٦١٨/٢). (٢) في ((م)): أنه. (٣) ((التعجيل)) (٣٥٣/١). (٤) في ((التعجيل)): عامر. (٥) في ((م)): عابد. (٧) ((الإصابة)) (٦١٨/٢). (٦) ((التعجيل)) (١/ ٧٢).