Indexed OCR Text

Pages 581-600

٥٨١
لأبي الحسن السندي
(١٥٧٩٨) (١٦٠/٣-٤٦١)
قوله: (وَقَدْ صَلَّيْنَا) أي: كنا مسلمين نصلي (وَفَقِهْنَا) بضم القاف؛ أي:
صرنا فقهاء (عِبْنَا) (١) بكسر العين: من العيب (انْطَلِقْ) بصيغة المتكلم، أو
بصيغة الأمر؛ أي: معي، وقوله: (فَاسْأَلْهُ) بصيغة المتكلم بالنصب على
الثاني، والرفع على الأول (فَوَاعَدْنَا) صيغة المتكلم أو (٢) الغائب، والفاعل
على الثاني رسول اللّه وَّه وكذا قوله: (وَعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ بََّ). (وَإِنَّا نَرْغَبُ
بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ) الباء للتعدية، أو بمعنى في؛ أي: نرغبك عن دين الشرك،
أو نرغب في شأنك عن دين الشرك؛ أي: عن بقائك فيه؛ أي: لا نحبه أن
يكون؛ أي: خشية أن يكون (نَتَسَلَّلُ) أي: نخرج بتأن وتدريج وخفية (الْقَطَا)
يفتح القاف: طائر (نُسَيبَةُ) بالتصغير: هي غير أم عطية (مِنَّ) بني هاشم (حَيْثُ
قَدْ عَلِمْتُمْ) أي: في المنزلة التي قد علمتموها (أُزُرَنَا) بضمتين، أو بسكون
الثاني: جمع إزار؛ أي: عوراتنا (فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ) بالنصب الفاعل (أَبُو
الْهَيْثَم) بفتح فسكون (ابْنُ التَّيِّهَانِ) بفتح التاء المثناة من فوق أو كسرها
وسكون الياء المثناة من تحت (وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ) بفتحتين، أو بسكون الثاني، في
((النهاية))(٣): روي بهما، وهو القبر؛ أي: أقبر حيث تقبرون، وقيل: المنزل؛
أي: منزلي منزلكم، نحو: المحيا محياكم، والممات مماتكم؛ أي:
لا أفارقكم، والهدم بالفتح والسكون أيضًا: إهدار دم القتيل، يقال: دماؤهم
بينهم هدر؛ أي: مهدرة؛ أي: طالب دمكم طالب دمي؛ أي: إن طلب أحد
دمكم؛ [فقد طلب](٤) دمي، وإن هدر دمكم؛ فقد هدر دمي لاستحكام الألفة
بيننا (اثْنَا عَشَرَ) الظاهر (اثْنَيْ عَشَرَ) كما في ((المجمع)) وكأنه بتقدير: فليخرج
منكم اثنا عشر (نَقِيبًا). (سَمِعْتُهُ) يحتمل التكلم والخطاب (الْجُبَاحِبِ) ضبط
(١) في ((م)): عيبًا.
(٢) في ((م)): و.
(٣) ((النهاية في غريب الحديث)) (٥٧٣/٥). (٤) في ((م)): طالب.

٥٨٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
بجيمين وباءين موحدتين، وفي ((المجمع)): هي جمع جبجب بالضم، وهو
المستوي من الأرض ليس بحزن، وهي (١) اسم لمنازل بمنى؛ لأن كروش
الأضاحي تلقى فيها، والجبجبة: الكرش مع اللحم يتزود في السفر (فِي
مُذَمَّم) بفتح الميم المشددة (وَالصُّبَاةُ) بضم الصاد وكانوا يقولون للمسلمين:
الصباة، ويقولون له وَلّ ما هو ضد اسمه ووصفه وَّلَ (أَزَبُّ الْعَقَبَةِ) بتشديد
الباء: اسم شيطان كان بالعقبة، وفي ((المجمع)): هو شيطان اسمه أزب
العقبة، وهو الحية، والأزب لغة: كثير الشعر، واسم رجل من الجن، وفي
((القاموس)): الأزب: من أسماء الشياطين، ومنه حديث ابن الزبير مختصرًا
((أنه وجد رجلاً طوله شبران، فأخذ السوط فأتاه، فقال: من أنت؟ قال:
أزب. قال: ما أزب؟! قال: رجل من الجن، فقلب السوط فوضعه في رأس
أزب حتى باض؛ أي: فاته واستتر)) (٢) وفي حديث العقبة(٣): ((هو شيطان
اسمه: أزب العقبة)) (ابْنُ أَزْيَبَ) هو بين الصبا والعداوة، والقنفذ واللئيم،
والأمر المنكر والشيطان (اسْمَعْ) أمر من الإسماع، وهو بيان قلة المبالاة
بشأنه، وضبطه بعضهم أمرًا: من السماع (لَأَفْرُ غَنَّ) صيغة المتكلم من الفراغ
(جِلَّةُ قُرَيْشٍ) بكسر فتشديد (أَنْ تَنْشَبَ الْحَرْبُ) بالتاء المثناة من فوق
لا بالنون، يقال: نشبت الحرب بينهم نشوبًا؛ أي: اشتبكت (أَحْفَظْتَ)
أغضبت (٤) (وَاللَّهِ صُلْحٌ) هكذا في نسخ ((المسند)) وفي ((المجمع)) (٥):
(وَاللَّهِ صَالِحٌ) (٦) وفي ((المجمع)) (٥) بعد تمام الحديث: رواه أحمد والطبراني
بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع،
(١) في ((م): وهو.
(٢) ((القاموس المحيط)) (١١٩/١).
(٣) ((كنز العمال)) (٧١٣/١٠ رقم ٣٠٠٣٢). (٤) في ((م)): أغضب.
(٥) ((مجمع الزوائد)) (٤٩/٦).
(٦) في ((م)): والله.

٥٨٣
لأبي الحسن السندي
وقال الطبراني في حديثه: ((فقلنا له: تدلنا على محمد بن عبد الله بن
عبد المطلب؟ قال: فهل تعرفانه إذا رأيتماه)) وقال أيضًا: ((فتكلم رسول الله
وَالثير: [وتلا القرآن ورغب في الإسلام فاجتباه بالإيمان والتصديق له، وقال
أيضًا: فقال رسول اللّه وَ لي](١): ((أخرجوا منكم اثني عشر نقيبا)). فأخرجهم،
فكان نقيب بني النجار: أسعد بن زرارة، وكان نقيب بني سلمة: البراء بن
معرور، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وكان نقيب بني ساعدة: سعد بن عبادة
والمنذر بن عمرو، وكان نقيب بني زريق: رافع بن مالك بن العجلان، وكان
نقيب بني (٢) الحارث بن الخزرج: عبادة بن الصامت، ونقيب بني عبد
الأشهل: أسيد بن حضير وأبو الهيثم بن التيهان، وكان نقيب بني عمرو بن
عوف: سعد بن خيثمة)) انتهى. قلت: وهؤلاء عشرة، وبقي نقيبان، واللَّه
تعالى أعلم.
سويد بن النعمان أنصاري
يكنى أبا عقبة (٣)، شهد أحدًا وبيعة الرضوان.
(١٥٧٩٩) (٤٦٢/٣)
قوله: (رَجُلٌ) بالرفع؛ أي: هو رجل أو بالنصب (فَأُوتُوا) الظاهر:
(فَأَتَوْا) كما في ((الترتيب)) وكأنه من إشباع ضمة الألف حصل الواو (فَلَكُوا
مِنْهُ) أي: مضغوا وأكلوا منه (وَشَرِبُوا مِنْهُ) كأنهم بلوه أولاً بالماء فشربوا بعض
ذلك الماء.
رجلان غير مسميين
(١٥٨٠٢) (٤٦٣/٣)
قوله: (بَدَا) أي: ظهر (جَذَعًا) بفتحتين: هو من الإبل: ما تم له أربع
(١) من ((م)).
(٣) في ((م)) : عتبة .
(٢) في ((م)) : بن.

٥٨٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
سنين، ويقال للشاب الفتي (ثَنِيًّا) هو من الإبل: ما دخل في السنة السادسة
(رَبَاعِيّا) كثمانيًّا، وهو ما دخل في السنة السابعة؛ لأنها سن ظهور [ رباعيته،
ورباعية](١) بوزن ثمانية (ثُمَّ سَدِيسِيًّا(٢)) بفتحتين، وفي بعض النسخ:
(سَدِيسًا) كعظيمًا، وهما بمعنى، وهو ما دخل في السنة الثامنة(٣)، وذلك إذا
ألقى السن بعد الرباعية، وفي ((الصحاح)): السديس بالتحريك: السن التي قبل
البازل، يستوي فيه المذكر والمؤنث، والإناث في (٤) الأسنان كلها بالهاء،
إلا السدس والسديس والبازل، وجمع السديس: سدس بضمتين، مثل:
رغيف ورغف، وجمع السَّدَس: سُدْس، مثل: أَسَد وأُسْد (بَازِلاً) هو ما طلع
نابه و کمل قرنه، ويكون بعد ثمان سنين، ثم يقال بعد ذلك: بازل عام، وبازل
عامين.
رافع بن خديج
أنصاري أوسي، عُرِضَ على النبي ◌َّ يوم بدر؛ فاستصغره، وأجازه يوم
أحد، فخرج بها وشهد ما بعدها، والراجح أنه مات زمن معاوية، وقيل غير
ذلك .
(١٥٨٠٣) (٣ /٤٦٣)
قوله: (كُنَّا نُخَابِرُ) من المخابرة، قيل: هي المزارعة على نصيب معلوم؛
کالثلث والربع .
(١٥٨٠٤) (٤٦٣/٣)
قوله: (فِي ثَمَرِ) بفتحتين: فسر بما كان معلقًا بالشجر قبل أن يُجَدَّ ويحرز،
وقيل: المراد به: أنه لا يقطع فيما يتسارع إليه الفساد ولو بعد الإحراز
(وَلَا كَثَرٍ) بفتحتين: الجمار.
(١) في ((الأصل)): رباعية والرباعية.
(٢) في ((الأصل، م)): سدسًا. والمثبت من المسند المطبوع.
(٣) في ((م)): الثانية.
(٤) في ((م)): و.

٥٨٥
لأبي الحسن السندي
(١٥٨٠٥) (٣/ ٤٦٣)
قوله: (فَأَقِيمَتْ الصَّلاَةُ) لم يعلم أي صلاة هي من هذه الرواية، لكن قد
جاء أنها العصر، وقد ضعف الحديث لذلك، قال الترمذي: لم يصح. قلت:
ولو صح؛ فالمراد: تأخيرها عن أول المثل الأول إلى وسطه مثلاً لا إلى الثاني
لمخالفته للأحاديث، وذكر الحديث في ((المجمع)) (١) بلفظ (كَانَ) أي:
رسول اللّه وَلم يأمر بتأخير العصر، رواه الطبراني في ((الكبير)) وأحمد بنحوه،
وفيه قصة، وفيه عبد الواحد بن نافع الكلابي (٢)، ذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٣) وغيره في الضعفاء، والله تعالى أعلم.
(١٥٨٠٦) (٣ / ٤٦٣)
قوله: (لَاقُو الْعَدُوِّ) أي: فلو استعملت (٤) السيوف في الذبائح لكلَّت،
فتعجز عن المقاتلة (مُدّى) بضم الميم (٥) مقصورًا: جمع مدية بضم ميم
وكسرها، وقيل: بتثليث الميم وسكون دال: السكين (مَا أَنْهَرَ) بالراء
المهملة: أجراه (وَذُكِرَ ... ) إلخ، جملة حالية (فَكُلْ) أي: ذبيحته (٦) (لَيْسَ)
للاستثناء (السِّنَّ) بالنصب (فَعَظْمٌ) صريح في أن العلة كونه عظمًا؛ فكل
ما صدق عليه اسم العظم لا يجوز الذكاة به، وفيه اختلاف بين العلماء (فَمُدَى
الْحَبَشَةِ) (٧) أي: وهم كفار فلا يجوز التشبه بهم فيما هو من شعائرهم(٨)
(فَنَدَّ) بتشديد الدال؛ أي: شرد ونفر (إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ) أي: في هذه الإبل
(أَوَابِدَ) التي تتوحش وتتنفر.
(١) ((المجمع)) (٤٨/٢).
(٣) ((الثقات)) (١٢٥/٧).
(٥) في ((م)): ميم.
(٧) في ((م)): بالحبشية.
(٢) في ((م)): الكابلي.
(٤) في ((م)): استعملنا .
(٦) في ((م)) : ذبيحة.
(٨) في ((م)): شعارهم.

٥٨٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٥٨٠٧) (٤٦٣/٣)
قوله: (فِي الشَّجَرِ) أي: في الأشجار لتأكل منها (عِهْنِ) بكسر [عين](١)
فسكون؛ أي: صوف، وظاهر هذا الحديث: كراهة لبس الأحمر؛ بل كراهة
ما فيه خطوط حمر، وفي سنده(٢) من لم يسم.
(١٥٨٠٨) (٤٦٣/٣)
قوله: (فَيُزْرِعْهَا)(٣) بالفتح، والثاني بالضم: من أزرع؛ أي: فليعطها
بلا كراء، فأخذ منه نهي الكراء، ولذلك جعله بيانًا للنهي، وإلا فالمذكور أمر
لا نهي .
(١٥٨٠٩) (٤٦٣/٣)
قوله: (يُكْرُونَ) من الإكراء (بِالْمَاذِيَانَاتِ) بذال معجمة، قال الخطابي:
هي الأنهار (الرَّبِيعُ) النهر الصغير؛ أي: ما يكون على طرف النهر، فيسقيه
النهر بلا قصد سقيه.
(١٥٨١٠) (٤٦٤/٣)
قوله: (فَوْرُ) (٤) أي: غليان (فَابْرُدُوهَا) بضم الراء: من برد الشيء، لا من
الإبراد (بِالْمَاءِ) وقد جاء: ماء زمزم.
(١٥٨١١) (٤٦٤/٣)
قوله: (عَنْ الْحَقْلِ) ضبط بفتح فسكون: كراء المزارع(٥).
(١٥٨١٢) (٤٦٤/٣)
قوله: (كَسْبُ الْحَجَّام) الجمهور على جوازه، وحملوا الحديث على
(١) من ((م)).
(٢) في ((الأصل)): مسنده. والمثبت من ((م)).
(٣) في ((م)) : فليزرعها.
(٥) في ((الأصل)): الزارع. والمثبت من ((م)).
(٤) في ((م)): فورًا.

٥٨٧
لأبي الحسن السندي
التنزيه أو النسخ (وَمَهْرُ الْبَغِيِّ) هو ما تأخذه الزانية على الزنا (وَثَمَنُ الْكَلْبِ)
أخذ به الجمهور.
(١٥٨١٤) (٣ /٤٦٤)
قوله: (فَأَرَادَ أَنْ يَقْطَعَهُ، فَقَالَ رَافِعُ) أي: ردًّا عليه؛ فكأنه قاس (١) النخل
الصغير (٢) على الجمار.
(١٥٨١٥) (٤٦٤/٣)
قوله: (ثَلَاثَ جَدَاوِلَ) جمع جدول، وهو النهر الصغير (وَالْقُصَارَةَ)
بالضم: ما يبقى من الحب في السنبل مما لا يتخلص به ما يُداس (يُعْمَلُ فِيهَا)
أي: في الأرض؛ لتحصيل العيش.
(١٥٨١٨) (٣ /٤٦٥)
قوله: (إِلَى الْبَلَاطِ) بفتح الباء، وقيل: بالكسر: اسم موضع بالمدينة.
(١٥٨١٩) (٤٦٥/٣)
قوله: (أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ) الإصباح: الدخول في الصبح، والباء للتعدية،
والمراد بالصبح: الصلاة؛ فالمعنى: ادخلوها في وقت الصبح يقينًا،
ولا تكتفوا بمجرد ظن الصبح، وبه ظهر معنى قوله: (فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ)
إذ لو اكتفي بالظن الغالب لكفاه، لكن العمل باليقين أولى وأكثر أجرًا،
قيل: وعليه يحمل رواية: (أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ)(٣) فمعنى (أَسْفِرُوا) هو
الإسفار الذي يعلم به أنه الصبح يقينًا، فلا دلالة فيه على أولوية التأخير،
والله تعالى أعلم.
(١) في ((الأصل)): قال. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((الأصل)): الصفر. والمثبت من ((م)).
(٣) ((سنن الترمذي)) (١٥٤)، و((سنن النسائي)) (٥٤٨).

٥٨٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٥٨٢٠) (٤٦٥/٣)
قوله: (قَالُوا: خِيَارُنَا) بالنصب؛ أي: نعدهم خيارنا أو بالرفع؛ أي: هم
خيارنا (كَذَلِكَ هُمْ) أي: الملائكة الذين شهدوا بدرًا.
(١٥٨٢١) (٤٦٥/٣)
قوله: (فَلَهُ نَفَقَتُهُ) أي: الزرع لصاحب الأرض بما أنفق عليه صاحب
الزرع.
(١٥٨٢٤) (٤٦٥/٣)
قوله: (بِالْخَبْرِ) (١) ضبط بفتح فسكون؛ أي: المخابرة.
(١٥٨٢٦) (٣ /٤٦٥)
قوله: (لِوَجْهِ (٢) اللَّهِ) أي: العامل لوجهه تعالى، أو يراعي الحق لوجهه،
وظاهر الأول: أن لا يأخذ الأجر، لكن قد يقال: المقصود: صلاح النية في
العمل، لا ترك الأجر إذا أعطاه الإمام، والله تعالى أعلم.
(١٥٨٢٨) (٤٦٥/٣)
قوله: (أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ) أخذ بظاهره: أحمد، والجمهور حمله
على أنه منسوخ أو على أنه يخاف عليهما أن يؤدي فعلهما (٣) إلى الإفطار، أما
المحجوم؛ فلضعفه، وأما الحاجم؛ فلأنه قد يخاف أن يدخل شيء من الدم
في جوفه بمس القارورة، والله تعالى أعلم.
أبو بردة بن نیار
بكسر نون بعدها تحتانية خفيفة، اسمه: هانئ، أو الحارث، أو مالك،
(١) في ((م)): بالجر.
(٣) زاد في ((م)): أي.
(٢) في ((م)): وجه.

٥٨٩
لأبي الحسن السندي
صحابي، ورجح الأول، وخطأ من قال بالثاني أو الثالث، شهد بدرًا
وما بعدها، وشهد مع علي حروبه كلها، ومات سنة إحدى وأربعين، وقيل
غير ذلك.
(١٥٨٣٠) (٤٦٦/٣)
قوله: (فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ) ظاهره أنه أمره بذلك؛ لكونه تقدم عليه بَّ في
الذبح، لكن قد جاء ما يدل على أنه أمره بذلك؛ لكونه ذبح قبل الصلاة؛ كما
عليه الجمهور (إِلَّا جَذَعَةً) بفتحتين، قيل: ما مضت عليه سنة، وقيل: دونها.
(١٥٨٣١) (٣ /٤٦٦)
قوله: (لِلْكَع) هو كعمر وزفر غير منصرف للعدل والوصف، والمراد: من
لا يعرف بخصلة حميدة هو ولا آباؤه.
(١٥٨٣٢) (٤٦٦/٣)
قوله: (إِلَّا فِي حَدِّ ... ) إلخ، ظاهره أن غاية التعزير: عشرة، والجمهور
على أنه يجوز الزيادة على ذلك لفعل الصحابة؛ فالحديث منسوخ، والله تعالى
أعلم .
(١٥٨٣٣) (٤٦٦/٣)
قوله: (لَيْسَ مِنَّا ... ) إلخ، ظاهره: نفي الإيمان، وقد أول مثله، والله
تعالى أعلم.
(١٥٨٣٦) (٤٦٦/٣)
قوله: (بَيْعٌ مَبْرُورٌ) لا يخالطه إثم وحلف كاذب ونحوه.
(١٥٨٣٧) (٤٦٦/٣)
قوله: (وَبَهَى ابْنَ نِيَارٍ) أي: بتلك البقعة، وهي المسجد (فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي
بَكْرٍ ) ذكر نفسه بعنوان الغيبة .

٥٩٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
أبو سعيد بن أبي فضالة
في ((التقريب)) (١) أبو سعد (٢) بن أبي فضالة، بفتح الفاء والمعجمة
الخفيفة، ويقال: أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة. وفي ((الإصابة))(٣) وقع
عند الأكثر بسكون العين، وفي الترمذي بزيادة الياء، وقال الحاكم: له صحبة
ولا أحفظ له اسمًا ولا نسبًا. وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق وقال
الحكم: لا يعرف.
(١٥٨٣٨) (٤٦٦/٣)
قوله: (أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ) أي: فترك حصته من العمل لغيره لغناه
وحاجة الغير، فحيث صار العمل كله للغير؛ فأجره عليه يطالب به هو
ولا يطالب به الله تعالى، جل ذكره وثناؤه
سهیل بن بيضاء
تقدم قريبًا ذكره، وتحقيق حديثه.
سلمة بن سلامة بن وَقْش
ظاهر ((القاموس)) أنه بفتح واو وسكون قاف، وضبطه بعضهم بفتحتين،
وهو أنصاري شهد العقبة وبدرًا والمشاهد بعدها، قيل: عاش إلى خمس
وأربعين، ومات وهو ابن أربع وسبعين سنة في المدينة.
(١٥٨٤١) (٤٦٧/٣)
قوله: (لَا يَرَوْنَ بَعْثًا كَائِنَا بَعْدَ الْمَوْتِ) الرؤية علمية متعدية إلى مفعولين
هما (بَعْثًا كَائِنًا) وفي بعض النسخ (أَنَّ بَعْثًا كَائِنَا) بزيادة (أَنَّ) ونصب (کَائِنَا)
وفي بعضها برفع (كَائِنٌ) والأصل: الذي عندنا أقرب، وعلى كل تقدير ففيه
(١) ((تقريب التهذيب)) (١/ ٦٤٣ رقم ٨١١٦).
(٢) في ((م)): سعيد.
(٣) ((الإصابة)) (٧/ ١٧٢).

٥٩١
لأبي الحسن السندي
إظهار متعلق الظرف العام، وقد جاء على قلة (إِنَّ النَّاسَ ... ) إلخ، بدل من
(هَذَا) بفتح (أَنَّ) (وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ) يريد الحلف بالله تعالى (لَوَدَّ)
يريد نفسه، ذكره بطريق الغيبة (يُحَمُّونَهُ) من أحميته، وفي ((المجمع)) (١):
رواه أحمد والطبراني، وفي رواية عنه عن سلمة أيضًا: ((أن يهوديًّا كان في
بني عبد الأشهل، فقال لنا ونحن في المجلس: قد أظل هذا النبي الأمي
القرشي الحرمي. ثم التفت في المجلس فقال: إن يدركه أحد يدركه هذا
الفتى. وأشار إليَّ، فقضى اللَّه أن جاء بالنبي ◌َّ المدينة فقلت: هذا النبي قد
جاء! فقال: أما، والله إنه لآية، فقلت: مالك عن الإسلام؟ فقال: والله
لا أدع اليهودية)) ورجال أحمد رجال الصحيح، غير ابن إسحاق، وقد صرح
بالسماع به(٢) .
سعید بن حريث بن عمرو
مات بالكوفة، قاله ابن منده، وقيل: قتل بالحرة، قاله أبو عمر.
(١٥٨٤٢) (٣ /٤٦٧)
قوله: (كَانَ قَمِنَا) بفتح فكسر أو بفتحتين؛ أي: لائقًا حقيقًا، وقد سبق
الحديث في مسند سعيد بن زيد من مسند العشرة؛ فارجع إليه.
حوشب
في ((الإصابة)) (٣): هو غير منسوب، ذكره أحمد في ((مسنده)) من طريق
حسان بن كريب ((أَنَّ غُلاَمًا مِنْهُمْ تُوُفِّيَ ... )) الحديث، قال ابن السكن: تفرد
به ابن لهيعة، وهو ضعيف.
(١) ((مجمع الزوائد)) (٤٢١/٨).
(٢) من ((م)).
(٣) ((الإصابة)) (١٤١/٢).

٥٩٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٥٨٤٣) (٣ /٤٦٧)
قوله: (قَدْ أُدَبَّ) على بناء المفعول أو الفاعل: من التأديب، والتقدير على
الثاني أدبه، قيل: وفي ((أسد الغابة)): قد أدرك (أَوْ دِّبَ) بتشديد الباء: من
الدبيب (نَشَاطًا) بفتح النون (أَجْرَأَ الْغِلْمَانِ) بجيم وراء والهمزة، كذا في
أصلنا، وفي بعض الأصول (أَحَدَّ الْغِلْمَانِ) بحاء مهملة ودال مشددة مهملة
( أَنْ يُقَالُ) أي: من أن يقال، أو بأن يقال؛ أي: في مقابلة هذا القول (ثَوَابًا مَا
أُخِذَ مِنْكَ) أي: لما أخذ بتقدير اللام؛ أي: ثوابًا للولد الذي أخذ منك، قيل
في ((أسد الغابة)): (أَوْ يُقَالُ لَكَ: ادْخُلْ الْجَنَّةَ بِثَوَابِ مَا أُخِذَ مِنْكَ) وفي
((المجمع))(١): رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة؛ وفيه كلام.
جندب بن مکیٹ
بفتح أوله وآخره مثلثة جهني.
(١٥٨٤٤) (٤٦٨/٣)
قوله: (إِلَى بَنِي مُلَوِّح) بضم ففتح فكسر واو مشددة (بِالْكَدِيدِ) بفتح
فكسر: ماء قريب من عسفان (بِقُدَيْدٍ) بضم ففتح: سوق قبيل ذلك الماء
(خَلَّفَ (٢)) بالتشديد (فَاجْتَزَّ) بتشديد الزاي؛ أي: فاقطع (فِي رَئِيَّةِ) بفتح راء
وكسر همزة(٣) وتشديد ياء(٤)، والرئية: الجاسوس؛ فالمعنى في فعل الرئية،
وهو التجسس (إِلَى تَلِّ) بتشديد لام؛ أي: محل مرتفع (يُطْلِعُنِي) بضم(٥)
حرف المضارعة (الْمَغْرِبَ) بالنصب؛ أي: كان وقت المغرب (شَنًَّا) بنونين:
(١) ((مجمع الزوائد» (٩٣/٣).
(٢) في ((الأصل)): حلف. والمثبت من ((م)) والمسند المطبوع.
(٣) في ((م)): وفتح همز.
(٥) في ((م)): بفتح.
(٤) من ((م)).

٥٩٣
لأبي الحسن السندي
ثانيتهما مدغمة مشددة؛ أي: فرقنا عليهم الغارة، وهي النهب من جميع
الجهات (وَاسْتَقْنَا) من السوق (مُغَوِّثًا) بكسر الواو المشددة (مَا لَا قِبَلَ) بكسر
القاف وفتح الباء؛ أي: ما لا طاقة لنا بحربه (وَلَا خَالاً) بفتح الخاء: السحاب
(فِي الْمَشْلَلِ) بفتح اللام الأول مشددة: جبل بقرب قديد (حدنا) بتشديد
الدال .
سويد بن هبيرة
ديلي، وقيل: عبدي. قال ابن الأثير: هو ديلي عبدي؛ لأنه من بني الديل،
وهو بطن من عبد القيس، سكن البصرة، أخرج أحمد والطبراني حديثه.
(١٥٨٤٥) (٤٦٨/٣)
قوله: (مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ) المهرة بضم ميم وسكون هاء: ولد الفرس (مَأْمُورَةٌ)
كثيرة النسل والنتاج؛ [من آمرته بالمد، وأمرته بلا مد بمعنى كثرته، قيل: هو
من الأمر المشهور بمعنى مأمورها من الله بكثرة النتاج](١) بأمر: كوني كثيرة
النتاج؛ أي: بأمر التكوين لا بأمر التكليف فكانت (أَوْ سِكَّةٌ) بكسر فتشديد :
هي الطريقة المصطفة من النخل (مَأْبُورَةٌ) ملقحة(٢).
هشام بن حکیم
سبق حديثه في أول مسند المكيين.
مجاشع بن مسعود (٣)
سلمي له صحبة، غزا كابل من بلاد الهند، فصالحه أهله فدخل بيت
الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم وقال: لم آخذها إلا ليعلموا أنه لا يضر
ولا ينفع. قيل: قتل يوم الجمل قبل الوقعة.
(١) من ((م)).
(٣) في ((م)): معود.
(٢) في ((الأصل، م)): ملحقة.

٥٩٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٥٨٤٧) (٤٦٨/٣)
قوله: (وَيَكُونُ مِنَ التَّابِعِينَ) أي: للمهاجرين، وإلا فهو صحابي.
بلال بن الحارث المزني
من أهل المدينة، كان يسكن وراء المدينة، ثم تحول إلى البصرة صاحب
لواء مزينة يوم الفتح، مات سنة ستين وله ثمانون سنة.
(١٥٨٥٢) (٣ /٤٦٩)
قوله: (مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ) أي: مما يوجب رضوانه تعالى؛ ففيه مجاز،
وإلا فالكلمة ليست من الرضوان (أَنْ تَبْلُغَ) أي: تلك [الكلمة] (مَا بَلَغَتْ) من
الرضوان (إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) أي: الرضوان المؤبد، فليست الغاية لإفادة
الانقطاع في أمثاله .
(١٥٨٥٣) (٤٦٩/٣)
قوله: (بَلْ لَنَا خَاصَّةً) أخذ به الجمهور، فحكموا بالخصوص، ومن
لا يرى الخصوص يضعف الحديث ويقول : قد وقع في بعض رواياته(١) :
المتعة، ولا شك أن المتعة غير مخصوصة، والله تعالى أعلم.
حبة وسواء(٢) ابنا(٣) خالد
الحبة؛ بتشديد الباء وإهمال الحاء المفتوحة، وسواء بالمد وفتح السين،
وهما ابنا خالد الخزاعي، وقيل: العامري، لهما صحبة، وحبة نزل الكوفة،
وسواء سماه وكيع عن الأعمش: سوار بزيادة راء في آخره مع التشديد،
والأول هو المعتمد.
(١) في ((الأصل)): رواته. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((م)): وسوداء.
(٣) في ((الأصل)) : ابني.

٥٩٥
لأبي الحسن السندي
(١٥٨٥٥) (٤٦٩/٣)
قوله: (فَأَعَنَّاهُ) من الإعانة (مَا تَهَزَّزَتْ) تحركت كناية عن الحياة(١)
(قِشْرَةٌ) يحتمل (٢) أن المراد بها: الثوب؛ أي: يخرج عريانًا بلا ثوب، ثم
يعطيه الله تعالى الثوب، ويحتمل أن المراد: أنه يخرج كاللحم الذي لا قشر
عليه؛ لضعف الجلد، ثم يقوي اللَّه تعالى جلده، وفي ((زوائد ابن ماجه)):
إسناده صحيح (٣).
عبد الله بن أبي الجذعاء
بفتح جيم وسكون ذال معجمة، يقال: تميمي، أو كناني، أو عبدي،
وحديثه روى الترمذي وصححه.
(١٥٨٥٨) (٤٧٠/٣)
قوله: (قالوا (٤): سِوَاكَ) أي: ذلك الرجل غيرك، ذكروه توضيحًا
وتأكيدًا، وإلا فالمتبادر: من رجل من (٥) أمتي غيره.
عبادة بن قُرْط
ضبط بضم فسكون، ليئي نزل البصرة، له صحبة، قيل: والصحيح: أنه ابن
قرص بالصاد، وفي ((الإصابة)): وأدخل أحمد في ((مسنده)) والحارث
والطيالسي وغيرهم بين حميد وعبادة رجلاً، وهو أبو قتادة العدوي. قلت:
كأنه في مسند آخر، ثم رأيته في مسند البصريين، وجاء ((أنه غزا، فلما رجع
وكان قريبًا من الأهواز سمع أذانًا، فقصده ليصلي جماعة، فأخذه الخوارج
فقال: ارضوا بما رضي به رسول اللَّه وَل مني حين أسلمت! قال:
(١) في ((م)): الحبوة.
(٢) في ((م)): يحمل.
(٣) زاد في ((الأصل)) هنا: قوله.
(٤) في ((الأصل)): قلنا وفي ((م)) وقلنا. والمثبت من المسند المطبوع.
(٥) ليست بالأصل. وأضيفت ليكتمل السياق.

٥٩٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
بالشهادتين. قال: فأخذوه الخوارج، فقال: ارضوا بما رضي به رسول اللّه وَله
مني حين أسلمت! قال: بالشهادتين. قال: فأخذوه فقتلوه)) (١).
(١٥٨٥٩) (٤٧٠/٣)
قوله: (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ) بيان لتغيير الزمان (الْمُوِقَاتِ) بكسر الباء: المهلكات.
معن بن يزيد؛ أي: ابن الأخنس سلمي
وكان ينزل الكوفة، ودخل مصر ثم سكن دمشق، ويقال: إنه كان مع معاوية
في حروبه، شهد فتح دمشق، وكان له مكان عند عمر بن الخطاب - رضي الله
تعالى عنه - يكنى أبا يزيد، وقال لمعاوية: ((ما ولدت قرشية من قرشي شرًّا
منك! قال: لم؟ قال: لأنك عودت الناس عادة - يعني: في الحلم - وكأني
بهم قد طلبوها من غيرك؛ فإذا بهم صرعى في الطريق)) (٢).
(١٥٨٦٠) (٤٧٠/٣)
قوله: (وَخَطَبَ عَلَيَّ) بتشديد الياء؛ أي: لأجلي (فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ)
ليتصدق بها وكالة عنه (٣) (مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ) أي: ما قصدت التصدق عليك،
وظاهر الحديث: جواز التصدق على الابن بالنفل وغيره؛ إذ لولا ذلك لبحث
عن كون التصدق تطوعًا أم لا، ولعل من يرى عدم جواز الفرض يدعي أنه كان
تطوعًا معلومًا عنده وَ لّ أنه كذلك، والله تعالى أعلم.
(١٥٨٦١) (٣ / ٤٧٠)
قوله: (فَلْيُؤْذِنُونِي) من الإيذان بمعنى الإعلام (مَقْصَرٌ) بفتح ميم وصاد؛
أي: إذا حمد أحد دون اللَّه فلا يكون الحمد مقصورًا عليه؛ بل يكون متجاوزًا
(١) ((الإصابة)) (٦٢٧/٣).
(٣) من ((م)).
(٢) ((الإصابة)) (٦/ ١٩٢).

٥٩٧
لأبي الحسن السندي
عنه إلى الله تعالى، فإن ما حمد عليه ذلك الغير فهو منه تعالى؛ فهو المستحق
للحمد عليه حقيقة؛ فكيف يقتصر مع ذلك على الغير (مَنْفَذْ) بفتح الميم
والفاء؛ أي: إذا حمد هو تعالى يقتصر الحمد عليه لا يتجاوز عنه إلى غيره؛ إذ
لیس ما حمد علیه تعالی من غيره(١) حتى ينصرف حمده تعالى إليه، فالحاصل
أنه متى ما حمد غيره؛ فالحمد له تعالى، ومتى ما حمد هو لا ينصرف الحمد
إلى غيره (فَغَضِبَ) كأنه لما فيه من التقدم بين يديه، وقد نهى اللَّه تعالى عنه
(فَقَامَ) أي: منصرفًا (أَنْ) أي: بأن (بَيْنَ يَدَيْهِ) أي: قدام هذا الوقت الحاضر،
أو المراد: من شاء قدمه، ومن شاء أخره.
(١٥٨٦٢) (٤٧٠/٣)
قوله: (جَرَّةً) بفتح جيم وتشديد راء: إناء معروف (إِمَارَةٍ) بكسر الهمزة
(لَا نَفْلَ إِلَّا بَعْدَ الْخُمُسِ) أي: ولا خمس هاهنا؛ لأنه ليس بغنيمة أخذت عنوة
ليجب فيها الخمس؛ فلا نفل منه أيضًا، يريد أن الحديث يدل على أن النفل
يكون من الغنيمة؛ لأنها محل الخمس، وهذا ليس بغنيمة.
(١٥٨٦٣) (٣/ ٤٧٠)
قوله: (فَأَقْلَجَنِي) بالجيم؛ يعني: تكم لي؛ أي: أظفرني (٢) بمرادي،
يقال: فلج الرجل على خصمه: إذا ظفر به.
عبد الله بن ثابت الأنصاري
قال ابن حبان: له صحبة. وقال البخاري: لا يصح حديثه، وفي الإسناد
جابر الجعفي .
(١) في ((م)): غيرها.
-
(٢) في ((م)): أن أظفر بي.

٥٩٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٥٨٦٤) (٣ / ٤٧١)
قوله: (فَسُرِّيَ) على بناء المفعول مخففًا أو مشددًا؛ أي: أزيل عنه ما كان
به من التغير، وقد سبق مثل هذا المعنى في مسند جابر بن عبد اللَّه - رضي الله
تعالى عنهما .
رجل من جهينة
(١٥٨٦٥) (٤٧١/٣)
قوله: (وَهُوَ يَقُولُ) أي: ورجل آخر يقول؛ أي: ينادي آخر بهذا الاسم
القبيح، فغيره رَّر بالاسم الحسن، وفي اللفظ المذكور هاهنا اختصار مُخِل،
وفي ((أسد الغابة)) (١): ((سمع النبي وَّ رجلاً ينادي في الشعاب: يا حرام،
يا حرام. وهو شعارهم (٢)، فقال: يا حلال، يا حلال)).
نمير الخزاعي
يقال: أزدي، يكنى أبا مالك؛ بولده مالك، أخرج حديثه: أبو داود
والنسائي، وابن خزيمة في ((صحيحه)) قال أبو عمر: سكن البصرة، وله
صحبة .
(١٥٨٦٦) (٤٧١/٣)
قوله: (رَافِعًا بِأَصْبُعِهِ) (٣) الباء لتضمين معنى الإشارة، وقد سبق حديث
الإشارة قريبًا .
جعدة بن خالد بن الصمة
بكسر مهملة وتشديد ميم الجشمي، بضم جيم وفتح معجمة، روى أحمد
له حديثين أحدهما صحيح الإسناد، وحديثه في البصريين، ويقال: إنه نزل
الكوفة .
(١) ((أسد الغابة)) (١/ ١٢٨٣).
(٣) في ((م)): بأصبعيه.
(٢) في ((م)): شعارمهم.

٥٩٩
لأبي الحسن السندي
(١٥٨٦٨) (٤٧١/٣)
قوله: (لَوْ كَانَ هَذَا) أي: الطعام الذي حصل به هذا السمن، لو صرفه في
غير الأكل؛ لكان خيرًا له. (لَمْ تُرَعْ) على بناء المفعول من الروع؛ أي:
لا یکن في قلبك خوف.
(١٥٨٦٩) (٤٧١/٣)
قوله: (وَذَكَرَ سِمَنَهُ) بكسر ففتح وكذا عظمه؛ أي: ذكر جعدة أنه كان
سمينًا عظيم الجثة، والله تعالى أعلم.
محمد بن صفوان
أنصاري أوسي، قيل فيه: صفوان بن محمد، والأول أصوب
(١٥٨٧٠) (٤٧١/٣)
قوله: (بِمَرْوَةٍ) بفتح فسكون: حجر أبيض براق يتخذ منه كالسكين(١).
أبو روح الكلاعي
في ((التقريب))(٢): شبيب بن نعيم أبو روح، ثقة من الثالثة، أخطأ من عده
في الصحابة. وفي ((الإصابة))(٣) أنه تابعي، وفي ((التقريب)) (٤) في(٥) الكنى
أنه شامي، والكلاعي بفتح كاف وتخفيف لام.
(١٥٨٧٢) (٤٧١/٣)
قوله: (قَالَ: صَلَّى بِنَا) أي: قال نقلاً عن غيره؛ كما سيجيء، (فَلَبَّسَ)
بالتخفيف أو التشديد؛ أي: خلط (بِغَيْرِ وُضُوءٍ) أي: حسن بقرينة (فَأَحْسِنُوا
الْوُضُوءَ) ويحتمل أن بعض المنافقين ما كانوا يتوضئون من الأصل، وبالجملة
(١) زاد في ((الأصل)) هنا: قوله.
(٣) ((الإصابة)) (٣١٤/٣).
(٥) في ((م)): و.
(٢) ((التقريب)) (٢٦٣/١ رقم ٢٧٤٤).
(٤) ((التقريب)) (٦٤٠/١).

٦٠٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
فهذا من [حمال، فهذا من كمال](١) صفاء قلبه وَل حيث ظهر له أثر قلة
مراعاتهم آداب الطهارة؛ كالمرآة المجلوة، والله تعالى أعلم.
طارق بن أشيم
أشجعي والد أبي مالك، سكن الكوفة تفرد ابنه بالرواية عنه، وقد جاء أنه
سمع من النبي بَّ في ابن ماجه كما في ((المسند)) وأغرب الخطيب حيث
قال: في صحبته نظر.
(١٥٨٧٥) (٤٧٢/٣)
قوله: (بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ ) أي: بكل إله يعبد من دون اللَّه بأن ينفي عنه
الألوهية ولا يعبده (٢)، وهذا لازم التوحيد، ذكر اهتمامًا به؛ لأنهم كانوا
يشركون، والله تعالى أعلم.
(١٥٨٧٦) (٣/ ٤٧٢)
قوله: (بِحَسْبِ أَصْحَابِي) الباء زائدة؛ أي: يكفيهم القتل؛ أي: إذا وقع
من أحد ذنب ثم قتل؛ فهو يكفي جزاء لذنبه، أو المراد: يكفي في فنائهم
القتل، ولا يحتاج فناؤهم إلى سبب آخر؛ فالمطلوب: الإخبار بكثرة القتل
فیھم .
(١٥٨٧٧) (٤٧٢/٣)
قوله: (كَيْفَ) أي: كيف أدعو؟ وماذا أقول في الدعاء؟ (فَإِنَّ هَؤُلَاءٍ)
الألفاظ (٣) (دُنْيَاكَ) ناظرًا (٤) إلى الرزق (وَآخِرَتَكَ) ناظرًا (٤) إلى البقية،
ويمكن جعل الرحمة مشتركة.
(١٥٨٧٩) (٣/ ٤٧٢)
قوله: (هَاهُنَا) متعلق بالصلاة خلف (٥) عليٍّ (أَيْ بُنَيَّ، مُحْدَثٌ) ظاهره:
(١) في ((م)): كل.
(٣) في ((م)): ألفاظ .
(٥) في ((الأصل، م)): حلف.
(٢) في ((م)): يعبدوه.
(٤) في ((م)): ناظر.