Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ لأبي الحسن السندي ذراعيه في السجود ولا يرفعهما عن الأرض كما يبسط السبع والكلب والذئب ذراعيه، والافتراش افتعال من الفرش. (وَأَنْ يُوطِنَ) إلخ؛ أي: أن يتخذ لنفسه من المسجد مكانًا معينًا لا يصلي إلا فيه كالبعير لا يبرك من عطنه إلا في مبرك قديم، وقيل: معناه: أن يبرك على ركبته قبل يديه إذا أراد السجود، مثل بروك البعير. قلت: وهذا لا يوافق لفظ الحديث، والله تعالى أعلم. عامر بن شهر همداني، وكان أول من اعترض على الأسود العنسي (١٥٥٣٦) (٤٢٩/٣) قوله: (انْظُرُوا قُرَيْشًا) أي: ملوكهم، وكان غالبهم صغارًا، فلذلك جمع عامر هذه الكلمة مع كلمة النجاشي (مِنْ قَوْلِهِمْ) أي: بعضه الموافق للدين (فِعْلَهُمْ) أي: كله، ففيه أن الغالب في فعلهم المخالفة. معاوية الليثي، ذكره البخاري وغيره في الصحابة، عداده في أهل البصرة (١٥٥٣٧) (٤٢٩/٣) قوله: (مُجْدِبِينَ) اسم فاعل من: أجدب القوم؛ أي: أصابهم جدب؛ أي: قحط . معاوية بن جاهمة بالجيم؛ ابن العباس بن مرادس السلمي لأبيه وجده صحبة، وقيل: له أيضًا. (١٥٥٣٨) (٤٢٩/٣) قوله: (الْزَمْهَا) من لزمه كسمع (فَإِنَّ الْجَنَّةَ) أي: نصيبك منها لا يصل إليك إلا برضاها بحيث [كأنه لها وهي عليه قاعدة فلا يصل إليك إلا من ٥٢٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل جهتها فإن الشيء إذا صار تحت رجل أحد فقد تمكن منه واستولى عليه بحيث](١) لا يصل إلى الآخر إلا من جهته، والله تعالى أعلم (ثُمَّ الثَّانِيَةَ) أي: أعاد المرة الثانية (فِي مَقَاعِدَ) أي: في مجالس. أبو عزة هذلي اسمه: يسار بن عبدة، وقيل غير ذلك. (١٥٥٣٩) (٤٢٩/٣) قوله: (جَعَلَ (٢) لَهُ فِيهَا) أي: ليذهب إليها فيموت بها. الحارث بن زياد أنصاري ساعدي (١٥٥٤٠) (٤٢٩/٣) قوله: (لَا أُبَايِعُكَ) أي: على الهجرة (أَنَّ النَّاسَ) أي: المطلوب من سائر الناس (الهِجْرَةَ إِلَيْكُمْ) وليس المطلوب منكم الهجرة إليهم، وفي رواية: ((أنكم معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد، ولكن الناس يهاجرون إليكم)). (حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ) أي: إلى أن يموت، وفيه أن المعتبر هو الموت على الحب أو البغض لا الحب أوالبغض أحيانًا شکل بن حمید هو بفتحتين صحابي نزل الكوفة، وهو من رهط حذيفة بن اليمان له صحبة وهو أبو (٣) شتير بالتصغير. (١٥٥٤١) (٤٢٩/٣) قوله: (وَمَنِي) هو المني المشهور، بمعنى: الماء المعروف، مضافًا إلى ياء المتكلم. (١) تكررت ((بالأصل)). (٣) في ((م)): ابن. (٢) في ((م)): جعله. ٥٢٣ لأبي الحسن السندي طخفة بن قیس بكسر أوله وسكون الخاء المعجمة ثم فاء، ويقال: بالهاء موضع الخاء، ويقال: بالغين المعجمة موضع الخاء، غفاري صحابي، ووقع في بعض روايات حديثه: قيس بن طخفة . (١٥٥٤٣) (٤٢٩/٣ - ٤٣٠) قوله: (فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَّرَ بِهِمْ) أي: بإطعامهم (بَقِيتُ) على صيغة المتكلم (انْطَلِقُوا) أي: في (بِجَشِيشَةٍ) هي ما يجش من الحب فيطبخ، والجش(١): طحن خفيف فوق الدقيق (بِحَيْسَةٍ) هي أخلاط من تمر وسويق وأقط وسمن تجمع (٢) فتؤكل (الْقَطَاةِ) بفتح القاف: ضرب من الحمام، وكأنه شبه في القلة (بِعُسِّ) بضم عين فتشديد سين: قدح ضخم (بِتُّمْ) من البيتوتة، فيه إكرام الفقراء والتحمل على الضيق لهم (عَلَى بَطْنِي) أي: على وجهي (ضِجْعَةٌ) بالكسر كالجلسة للَّهيئة. (١٥٥٤٥) (٣/ ٤٣٠) قوله: (ضَافَ) أي: نزل ضيفًا عليه (فَبِتْنَا عِنْدَهُ) أي: في مسجده (فَرَكَضَهُ) حرَّكه. أبو لبابة أنصاري قيل: اسمه: بشير بمعجمة على وزن: عظيم، وقيل: بمهملة أوله ثم تحتانية ثانيه، وقيل: رفاعة، كان أحد النقباء ليلة العقبة، قالوا: ((إن النبي وَل رد أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه إلى بدر، فأمَّرَ أبا لبابة على المدينة، وضرب لهما بسهمهما، وأجرهما مع أصحاب بدر)). (١) في ((م)): الحيش. (٢) في ((الأصل)): مجمع. والمثبت من ((م)). ٥٢٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٥٤٦) (٣/ ٤٣٠) قوله: (عن قَتْلِ الْحَيَّاتِ) الحيات في بعض النسخ الجنان بكسر جيم وتشديد جمع جان، وهي الحية الدقيقة الخفيفة، وقيل: الدقيقة البيضاء، وفي بعض الروايات(١): ((حَيَّاتِ الْبُيُوتِ)) فقيل: هو عام في جميع البيوت، وقيل: مخصوص ببيوت المدينة، وقيل: ببيوت المدن، وعلى كل حال فتقتل: في البراري، وقيل: هي الحية التي تكون كأنها فضة ولا تلتوي في مشيتها، والله تعالى أعلم. (١٥٥٤٨) (٣ /٤٣٠) قوله: (وَفِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ) كخصال لفظًا ومعنى ( وَأَهْبَطَ ) أي: أنزل من الجنة إلى الأرض، قيل: هذه القضايا ليست لذكر فضيلته؛ لأن إخراج آدم وقيام الساعة لا تعد فضيلة، وقيل: بل جميعها فضائل، وخروج آدم سبب وجود الذرية من الرسل والأنبياء والأولياء، والساعة سبب تعجيل جزاء الصالحين، وموت آدم سبب لنيله إلى ما أعد له من الكرامات (يُشْفِقْنَ) من الإشفاق، بمعنى: الخوف؛ أي: لعلمهن بقيام الساعة فيه. عمرو بن الجموح بفتح الجيم وتخفيف ميم ، من سادات الأنصار، وجاء أنه وَّ قال لبني سلمة قوم جابر: ((سيدكم عمرو بن الجموح)) وكان آخر الأنصار إسلامًا، وكان قبل ذلك قد اتخذ في داره صنمًا، فلما أسلم فتيان بني سلمة؛ منهم ابنه معاذ كانوا يدخلون على صنمه، فيطرحونه في موضع نجس، فيجده عمرو (٢) منكبًا على وجهه في العذرة، فيأخذه ويغسله ويطيبه، ويقول: لو أعلم من (١) ((سنن أبي داود)) (٥٢٦٠)، و((سنن الترمذي)) (١٤٨٣)، و ((مسند أحمد)) (٢٩/٦). (٢) في ((الأصل)): عمر، والمثبت من ((م)) وهو الصواب. ٥٢٥ لأبي الحسن السندي صنع هذا بك؟! ففعلوا ذلك مرارًا، ثم جاء بسيفه فعلقه عليه وقال: إن كان فيك خير (١) فامتنع. فلما أمسى أخذوا كلبًا ميتًا فربطوه في عنقه وأخذوا السيف، فأصبح فوجده كذلك، فأبصر رشده وأسلم، وقال (٢) في ذلك حين أسلم : باللَّه لو كنت إلهًا لم تكن أنت وكلبًا في وسط بئر في قرن واستشهد بأحد. (١٥٥٤٩) (٤٣٠/٣) قوله: (لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ ... ) إلخ؛ أي: لا يستحق العبد أن يوصف بصريح الإيمان ويقال [له] (٣) أنه صاحب صريح الإيمان (الْوَلَاءَ) بفتح الواو؛ أي: القرب (وَإِنَّ أَوْلِيَائِي) حكاية عن قول الله تبارك وتعالى (يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي) على بناء المفعول؛ أي: من أراد أن يذكر اللَّه تعالى يذكرهم وينظر في حالهم، وأنهم كيف كانوا يذكرون الله تعالى حتى يذكر اللَّه تعالى كما ذكروه (وَاذْكُرْ بِذِكْرِهِم) من ذكر أحوالهم رغب في ذكر اللَّه تعالى، ويحتمل أن المراد: مجرد المقارنة كما في قولنا: لا إله إلا الله محمد رسول اللَّه، ويحتمل أن المصدر مضاف إلى الفاعل في الموضعين؛ أي: أن الناس يذكرونهم بسبب أني أذكرهم، ويذكرونني بسبب أنهم يذكرونني، والله تعالى أعلم. ومثل هذا المتن ذكره في ((المجمع)) (٤) عن عمرو بن الحمق - بفتح فكسر - ولفظه: (( لا يحق العبد حقيقة الإيمان حتى يغضب للَّه ويرضى للَّه؛ فإذا فعل ذلك فقد استحق حقيقة الإيمان، وإن أحبائي وأوليائي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم)) وقال: رواه في ((الأوسط)) وفيه رشدين بن سعد؛ والأكثر على (١) في ((م)): خيرًا. (٣) من ((م)). (٢) تكررت ((بالأصل)). (٤) ((المجمع)) (١/ ٢٢٢). ٥٢٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل تضعيفه. وفي ((التعجيل)): أبو منصور مولى الأنصار ذكره البخاري وذكر أن حديثه مرسل؛ يعني: أنه (١) لم يلق عمرو بن الجموح. انتهى. ولا يخفى أن رشدين بن سعد في هذا الإسناد أيضًا موجود، والله تعالى أعلم. عبد الرحمن بن صفوان قيل: قرشي له صحبة، وقد جاء في بعض الروايات الشك في أنه صفوان ابن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بن صفوان (١٥٥٥٠) (٤٣٠/٣) قوله: (بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ) أي: في الملتزم. (١٥٥٥٢) (٤٣١/٣) قوله: (بَلَاءٌ فِي الْإِسْلاَمِ حَسَنٌ) أي: أعمال صالحة (أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ) أراد أن يخصصه، وكان وَله يخص بإذن الله من يشاء(٢) الله تعالى له ذلك. وفد عبد القيس قال النووي (٣): الوفد: الجماعة المختارة من القوم للقاء (٤) العظماء والمسير إليهم، واحدهم: وافد، وهذا الوفد تقدم قبائل عبد القيس للَّهجرة إلى رسول اللَّه وَّلي- وكانوا أربعة عشر راكبًا: الأشج العصري رئيسهم، ومزيدة(٥) بن مالك المحاربي، وعبيدة بن همام المحاربي، وصحار بن عباس، وعمرو بن مرحوم، والحارث بن شعيب، والحارث بن جندب، ولم (١) في ((م)): أن. (٢) في ((الأصل)): ما شاء. والمثبت من ((م)). (٣) ((شرح النووي على مسلم)) (١ / ١٨١). (٤) في ((الأصل)): للقي. والمثبت من ((م)). (٥) في ((م)): مربدة. ٥٢٧ لأبي الحسن السندي يعثر على أكثر من أسماء هؤلاء، وسبب وفودهم: ((أن منقذ ابن حبان كان متجره إلى المدينة في الجاهلية، فجاء بملاحف وتمر فيها من هجر على عادته، فبينما هو قاعد إذا مر به النبي ◌َّجلّ فنهض منقذ إليه، فقال له النبي وَّ: أمنقذ بن حبان؟ وسأله عن قومه، وعن أشرافهم رجل رجل يسميهم بأسمائهم، فأسلم منقذ وتعلم الفاتحة و﴿ اقْرَأْ بِسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١] ثم ذهب إلى بلاده، فكتب النبي وّر معه إلى جماعة عبد القيس كتابًا، فذهب به وكتمه أيامًا، ثم اطلعت عليه امرأته بنت الأشج ومنقذ يصلي ويقرأ، فأنكرت ذلك فذكرته لأبيها وقالت: أنكرت بَعْلي منذ قدم من المدينة أنه يغسل أطرافه، ويستقبل الجهة يحني ظهره مرة ويضع جبينه مرة! فتلاقيا فتجاريا ذلك فوقع الإسلام في قلبه، ثم ثار الأشج إلى قومه بالكتاب فقرأ عليهم، فوقع الإسلام في قلوبهم، وأجمعوا على السير، فلما دنوا من المدينة قال النبي صَلىالله وسيلة لجلسائه: أتاكم وفد عبد القيس، خير أهل المشرق - وفيهم الأشج - غير ناکبین ولا مبدلین ولا مرتابین)). (١٥٥٥٤) (٤٣١/٣) قوله: (الْمُنْتَخَبِينَ) اسم مفعول من الانتخاب، بمعنى: الاختيار (الْمُتَقَبَّلِينَ) اسم مفعول من التقبل، بمعني: القبول (وَفْدٌ يَفِدُونَ) کیعِدون؛ أي: يذهبون، والظاهر أن المراد: من يذهبون معه يوم القيامة للشفاعة (إِلَى رَبِّهِمْ) أي: إلى محل العرض عليه، والله تعالى أعلم. نصر بن دهر أسلمي، قال البخاري: له صحبة. وقال البغوي: سكن المدينة. (١٥٥٥٥) (٤٣١/٣) قوله: (فَاسْتَوْدَى عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا) أي: أقر به. ٥٢٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٥٥٦) (٤٣١/٣) قوله: (فَاحْدُ (١) لَنَا) هو أمر من حددت الإبل بوزن: ادع، حذف منه همزة الوصل خطًّا، والحدو: سوق الإبل والغناء لها (مِنْ هُنَّاتِكَ) بضم هاء وفتح نون وتشديد ياء؛ أي: كلماتك. صخر الغامدي تقدم حديثه قريبًا وفد عبد القيس ذكرهم قد سبق قريبًا (١٥٥٥٩) (٣/ ٤٣٢-٤٣٣) قوله: (فَرَخَّبَ) بالتشديد: من الترحيب؛ أي: قال لنا: مرحبًا، وهذا اللفظ عند العرب من حسن اللقاء (وَزَعِيمُكُمْ) الزعيم: هو السيد، والعطف كعطف التفسير (إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ عَائِذٍ) بالذال المعجمة (فَتَخَلَّفَ بَعْد (٢) الْقَوْم) مشروع في ذكر ما فعل حين جاء، والفاء للدلالة على أن الشروع في بيان حاله ينبغي أن يكون بعد جري ذكره، ويحتمل أن الفاء للتعليل؛ أي: أشاروا إليه؛ لأنه فَعَل فِعْل السادات حيث تخلف عن بعض القوم؛ أي: تأخر عنهم فإنهم استعجلوا في المجيء إليه وسلّ وهذا تأخر عنهم فأصلح أمورهم وراعى آداب (٣) مجلس العظماء في تحسين الثياب (عَيْبَتَهُ) بفتح مهملة وسكون مثناة تحتية فموحدة: ما يوضع فيه الثياب (وَالْمُشَقَّرَ) بضم الميم وفتح القاف مشددة: حصن بالبحرين قديم (أَشْبَهُ شَيْئًا) الظاهر: أنه بالجر بالإضافة (أَشْعَارًا) بفتح الهمزة: جمع شعر الإنسان، وكذا الأبْشَار - بالفتح - جمع بشرة، بمعنى: ظاهر الجلد؛ أي: أنهم أمثالكم من كل وجه (وَلَا مَوْتُورِينَ) (١) في ((م)): فحد. (٣) في ((م)) : أدب. (٢) في ((الأصل)): بعض. ٥٢٩ لأبي الحسن السندي الموتور: من قتل له قتيل ، فلم يدرك بدمه ، وجاء: وترت الرجل: إذا أفزعته وأدركته بمكروه (إِذْ أَبَى قَوْمٌ) أي: أسلموا (إِذْ أَبَى قَوْمٌ) والمراد: كل قوم؛ أي: غالبهم؛ فالنكرة في الإثبات للعموم، كما في ﴿عَلِمَتْ نَفْسُ﴾ [التكوير: ١٤] والحكم باعتبار الغالب (حَتَّى قُتِلُوا) على بناء المفعول (خَيْرَ إِخْوَانِ) أي: هم خير إخوان، والجواب مطابق بحسب المآل (أَلَانُوا) من الإلانة (فَأَعْجَبَتْ) أي: هذه(١) القصة، أو الكرامة، أو الخصلة على (مَا تَعَلَّمْنَا) من التعلم والثاني من العلم؛ أي: على وجه: (تَعَلَّمْنَا وَعَلِمْنَا). (شَيْئًا) الظاهر: رفعه؛ فإن نصب فبتقدير: فهل أبقيتم معكم؟ (صُبْرةٌ) بضم فسكون: ما جمع من الطعام بلا كيل ووزن (عَلَى نِطْعِ) بكسر ففتح (يَخْتَصِرُ بِهَا) أي: يأخذها (التَّعْضُوضَ) بفتح فسكون: تمر أسود حلو، واحدته بهاء (الصَّرَفَانَ) ضبط بفتحتين (وَخِمَةٌ) بفتح فكسر أو سكون: ثقيلة كثيرة الأمراض (هِيجَتْ) بكسر الهاء؛ أي: تغيرت (يُلاَثُ) على بناء المفعول؛ أي: يربط (فِي مِثْلِ هَذِهِ) أي: في الصغيرة (ثَمِلَ) بكسر الميم؛ أي: سكر (إِلَى ابْنِ عَمِّهِ) أي: الذي هو أحب شخص إليه؛ فكيف غيره؟ (فَهَزَرَ) بتقديم الزاي المعجمة على الراء المهملة؛ كضرب لفظًا ومعنى (مِنْ بَنِي عَضَلٍ) ضبط بفتحتين. سهل بن سعد الساعدي في ((الفهرست)) إن: مسند (٢) سهل بن سعد الساعدي في مسند الأنصار. وكذا في ((الترتيب)) قيل: وكذا ذكر الحافظ في ((الأطراف)) وقد سقط من بعض النسخ أيضًا إلا أنه موجود في أصلنا وغيره هاهنا، والله تعالى أعلم، وهو أنصاري خزرجي من مشاهير الصحابة، وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة، مات سنة إحدى وتسعين (١) في ((الأصل)): هذا. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): أي: مسند. ٥٣٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٥٦٠) (٤٣٣/٣) قوله: (غَدْوَةٌ) أي: سير ساعة من أول النهار أو آخره (خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا) أي: من إنفاقها، و(١) هو على اعتقادهم الخير في حصول الدنيا. (١٥٥٦١) (٤٣٣/٣) قوله: (تَقِيلُ) من القيلولة، وهي الاستراحة عند الزوال (وَتَتَغَدَّى) من الغداء، وهو الطعام أول النهار (يَوْمَ الْجُمُعَةِ) أي: بعد صلاة الجمعة كما جاء، والمراد: المبادرة إلى الجمعة وتأخير الأمور الضرورية إلى ما بعد الصلاة، وقيل: المراد أنهم كانوا يصلون قبل الزوال، والجمهور على الأول. (١٥٥٦٢) (٣/ ٤٣٣) قوله: (عَاقِدِي أَزُرِهِمْ) بضم فسكون: جمع إزار (أَمْثَالَ) بالنصب على الحال من ضمير (عَاقِدِي أَزُرِهِمْ). (مِنْ ضِيقِ) أي: لأجل الضيق متعلق بـ(عَاقِدِي أُزُرِهِمْ). (خَلْفَ) متعلق بـ (رَأَيْتُ) (لَا تَرْفَعْنَ) خوفًا من أن ينكشف لهن شيء من عوراتهم. (١٥٥٦٣) (٤٣٣/٣) قوله: (لَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ) أي: مقدار يسع للسوط . حكيم بن حزام قد سبق قريبًا أحاديثه. (١٥٥٧٤) (٤٣٤/٣) قوله: (بِإِشْرَافِ نَفْسٍ) أي: طمعها . (١٥٥٧٨) (٤٣٤/٣) قوله: (فَقُلْتُ: وَمِنْكَ) أي: لا ينبغي السؤال وإن سأل منك. (١) في ((م)): أو. ٥٣١ لأبي الحسن السندي (١٥٥٧٩) (٤٣٤/٣) قوله: (وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا) أي: لا يؤخذ القصاص فيها؛ فإن كلاً من الحد والقصاص، وإن كان إجراء لحكمه تعالى لكنه يؤدي إلى تلويث المسجد، ورفع الأصوات فيه، وهو غير لائق بالمسجد، والله تعالى أعلم. قرة بن إياس المزني جد إياس بن معاوية، القاضي المشهور بالذكاء، ذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق، قتل في حرب الأزارقة في زمن معاوية (١٥٥٨١) (٤٣٤/٣) قوله: (لَمُطْلَقٌ)(١) بفتح اللام؛ أي: غير مزرور أزراره. (١٥٥٨٢) (٤٣٤/٣ -٤٣٥) قوله: (فِي جُرُبَّانِهِ) بضم جيم وراء وتشديد موحدة: جيب القميص (فَمَا مَنَعَهُ) أي: ما عده قلة الأدب حتى يمنعه ذاك من الدعاء لي، أو ما شغله ذاك من الدعاء لي حتى يقطع الدعاء حينئذ (نُغْضِ كَتِفِهِ) بضم نون وفتحها وسكون غين معجمة وضاد معجمة؛ أي: أعلى الكتف، وقيل: عظم رقيق على طرفه (السِّلْعَةِ) بكسر سين: زيادة تحدث في الجسد؛ كالغدة تكون من قدر الحمصة إلى قدر البطيخة، وقيل: هي غدة تظهر بين الجلد واللحم؛ إذا غمزت باليد تحرکت . أبو إیاس هو معاوية بن قرة؛ فهو من تتمة حديث قرة؛ لأنه (٢) صحابي آخر. (١٥٥٨٤) (٤٣٥/٣) قوله: (صَوْمُ الدَّهْرِ) حيث أن كل صوم بعشرة (وَإِفْطَارُهُ) أي: إفطار (١) في ((م)): المطلق. (٢) في ((م)): إلا أنه. ٥٣٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الدهر؛ أي: غالبه حقيقة، فصاحبه من حيث الأجر صائم، ومن حيث الراحة مفطر، فهذا ترغيب فيه. الأسود بن سريع تميمي سعدي، شاعر مشهور، وكان في الإسلام قاضيًا، وهو أول من قضى بمسجد البصرة، توفي زمن معاوية، وقيل: فقد أيام الجمل، وقيل: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله فانطلق؛ فما رئي بعد. (١٥٥٨٥) (٤٣٥/٣) قوله: (بِمَحَامِدَ وَمِدَح) بكسر ففتح (وَإِيَّاكَ) عطف على ربي (أَنْشِدُهُ) من الإنشاد (أَذْلَمُ) أسود طويل (بَيْنَ بَيْنَ) أي: اقطع بين بين، [أو اسكت بين بين](١) أو اجعله بين بين؛ أي: بيني وبينك لا يسمع هذا الجائي، قيل: ولعله تصحيف (بَسْ بَسْ) بفتح باء وسكون سين: صوت يستعمل للإسكات (اسْتَنْصَتْنِي) على صيغة(٢) الخطاب، من الاستنصات، بمعنى: طلب السكوت (لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ) كأن فيه إشارة أن الشعر لا يخلو عن شيء. (١٥٥٨٧) (٤٣٥/٣) قوله: (عَرَفَ الْحَقَّ لِأَهْلِهِ) أي: التوبة حق له تعالى؛ فمن قال ذلك، فقد عرفها لمستحقها . (١٥٥٨٨) (٤٣٥/٣) قوله: (فَأَفْضَى بِهِمْ الْقَتْلُ) بالرفع: فاعل أفضى، والباء للتعدية؛ أي: أوصلهم القتل (أَوَهَلْ خِيَارُكُمْ) الهمزة للاستفهام دخلت على مقدر، والواو للعطف فهما بالفتح؛ أي: أتقولون ذاك وترون أن أولاد المشركين مشركون مع (١) من ((م)). (٢) في ((م)): صفة. ٥٣٣ لأبي الحسن السندي أنهم من أخيار المسلمين؛ فإنهم مع إسلامهم ما أذنبوا قط؟ ويحتمل أن تكون اللفظة المذكورة: (أَوَ) بمعنى: بل (نَسَمَةٍ) بفتحتين؛ أي: نفس. (١٥٥٩٠) (٤٣٥/٣) قوله: (أَعْسَرُ أَيْسَرُ) أي: بين الشدة واللين. قرة وقد تقدم قريبًا . (١٥٥٩٢) (٤٣٦/٣) قوله: (أَنْ أَذْبَحَهَا (١)) بفتح (أَنْ) أي: وقت ذبحها، أو بكسرها على الشرط (وَالشَّاة) بالنصب؛ أي: ارحمها، أو بالرفع. (١٥٥٩٥) (٤٣٦/٣) قوله: (أَحَبَّكَ اللَّهُ) بيان شدة محبته بابنه، أو أنه ما كان يعرف قدر محبة اللّه تعالى لعباده المؤمنين فضلاً عن الأنبياء - صلوات اللَّه تعالى وسلامه عليهم أجمعين- فضلاً عن سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام (أَمَا تُحِبُّ) قاله تسلية له وحثًّا له على الصبر على فقده. (١٥٥٩٦) (٤٣٦/٣) قوله: (إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّام) أي: بالخروج عن طاعة الإمام (فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ) الخطاب لأهل ذاك الوقت، بمعنى: كثرة الفتن بينهم حينئذ؛ فهذا إشارة إلى زمان علي ومعاوية - رضي اللَّه تعالى عنهما - ويحتمل أن المراد: فسادهم بكثرة المعاصي والطغيان وترك الجهاد، فقوله: (فَلاَ خَيْرَ فِيكُمْ) خطاب للناس عمومًا لا لأهل ذلك الوقت الذين كان بعضهم حاضرين عنده (مَنْصُورُونَ) هكذا في النسخ، والظاهر: (مَنْصُورِينَ) كما في ابن ماجه(٢). (١) في ((الأصل، م)): ذبحها. (٢) ((سنن ابن ماجه)) (٦). ٥٣٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل مالك بن الحويرث ليثي سكن البصرة، مات سنة أربع وستين هو الصحيح (١٥٥٩٨) (٤٣٦/٣) قوله: (وَنَحْنُ شَبَبَةٌ) بفتحات (مُتَقَارِبُونَ) أي: في السن (رَفِيقًا) بتقديم الفاء: من الرفق، وروي بقافين من الرقة (أَحَدُكُمْ) صغيرًا كان أو كبيرًا (أَكْبَرُكُمْ) أي: سنًّا، قال ذلك لتقاربهم في العلم وغيره مما يستحق به التقدم في الإمامة، ما عدا السن؛ لاستوائهم في الإقامة عنده وَلّ والأخذ منه. (١٥٥٩٩) (٤٣٦/٣) قوله: (وَمَا أُرِيدُ الصَّلاَةَ) أي: وحدها أو أصالة؛ بل مع التعليم، أو لأجل التعليم، فلا يرد أن الصلاة بلا نية لا (١) تجوز (فَقَعَدَ ... ) إلخ؛ أي: جلس للاستراحة بين الركعتين. (١٥٦٠٠) (٤٣٦/٣) قوله: (فُرُوعَ أُذُنَيْهِ) أي: أعاليهما(٢)، وقد جمع بين الروايات بأن يجعل إبهاميه محاذيين لشحمتي أذنيه، فتصير الأصابع محاذية للفروع. (١٥٦٠١) (٤٣٦/٣) قوله: (فَأَذِّنَا) أي: ليؤذن أحدكما، أو ليكن فيكما أذان. (١٥٦٠٢) (٤٣٦/٣) قوله: (فَقَالَ: لَا) أي: لا إثم (٣) (يُصَلِّي) أي: ليصل. (١) في ((م)): فلا. (٢) في ((م)): أعاليها . (٣) في ((م)): أقم. ٥٣٥ لأبي الحسن السندي هبيب بن مغفل بموحدتين مصغر، ومغفل بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الفاء، يقال أن مغفلاً جد أبيه، نسب إليه، غفاري كان بالحبشة وأسلم وهاجر وشهد فتح مصر وسكنها، وحديثه عندهم، وحديثه في آخر الإزار صحيح السند، وجاء أنه اعتزل في الفتنة بعد قتل عثمان في واد اسمه: هبيب؛ فعرف به . (١٥٦٠٥) (٤٣٧/٣) قوله: ( أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّدًا الْقُرَشِيَّ) هو محمد بن علية - بضم مهملة وسكون لام - القرشي، قيل: له صحبة، ولذلك جاء في بعض الروايات أن هبيبًا قال له: ((أمَا سَمِعْتَ - بِالْخِطَابِ - رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: وَئِلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ))(١) قال الحافظ في ((الإصابة))(٢): وهذا الحديث صحيح السند. (مَنْ وَطِئَهُ) بكسر الطاء، وظاهر ((القاموس)) يقتضي جواز الفتح أيضًا، والضمير للإزار (خُيَلَاءَ) بضم الخاء أو كسرها وفتح الياء؛ أي: تكبرًا. أبو بردة بن قيس أشعري اشتهر بكنيته كأخيه أبي موسي، يقال: اسمه: عامر، سكن الكوفة، روى حديثه: أحمد والحاكم (١٥٦٠٨) (٤٣٧/٣) قوله: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي ... ) إلخ، دعا لهم بالشهادة والثبات على الدین؛ فإن سبیل الله هو دينه. معاذ بن أنس جهني شامي حليف الأنصار، قيل كان بمصر والشام، وذكر بعضهم ما يدل على أنه بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان (١) ((صحيح البخاري (٦٠)، و((صحيح مسلم)) (٢٤٠). (٢) ((الإصابة)) (٢٦/٦). ٥٣٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٦٠٩) (٣/ ٤٣٧) قوله: (عَنْ زَبَّانَ) بفتح الزاي المعجمة وتشديد الموحدة، وهو ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته؛ كابن لهيعة. قوله: (اتُّخِذَ) على بناء المفعول (جِسْرًا) بفتح جيم أو كسرها وسكون سين؛ أي: يجعل يوم القيامة جسرًا يمر عليه إلى جهنم مجازاة له بمثل عمله، وجوز بناؤه للفاعل (١)؛ أي: اتخذ لنفسه بصنيعه ذاك طريقًا يؤديه إلى جهنم، أو اتخذ نفسه جسرًا لأهل جهنم إلى جهنم بذلك الفعل، والثالث أبعد الوجوه. (١٥٦١٠) (٤٣٧/٣) قوله: (إِذَا نَسْتَكْثِرَ) أي: نطلب من اللَّه تعالى الأجر الكثير بأن نقرأ العشرات مرارًا (اللَّهُ أَكْثَرُ) أي: أجره أكثر مما تستحقونه بأعمالكم، أو من كل كثير، وأطيب من كل طيب؛ فاستكثروا منه، وفي ((المجمع)) (٢): رواه الطبراني وأحمد وقال: سهل بن معاذ، عن رسول اللّه وَّل ولم يقل: عن أبيه. والظاهر أنها سقطت، وفي إسنادهما: رشدين بن سعد وزبان، وكلاهما ضعيف، وفيهما توثيق لين. انتهى. قلت: لعله سقط عن نسخته، وإلا ففي نسختنا: عن أبيه معاذ، عن رسول اللَّه وَله . (١٥٦١١) (٣/ ٤٣٧) قوله: (كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) أي: كتب أن يكون يوم القيامة، أو جعل يوم القيامة، عبر عن الجعل بالكتابة؛ لكونها(٣) أثرها، وإلا فالكتابة (٤) إنما هي (١) في ((الأصل)): بناء الفاعل. والمثبت من ((م)). (٢) ((مجمع الزوائد)) (٣٠٤/٧). (٣) في ((م)): بالكناية لكونه. (٤) في ((م)): في الكناية. ٥٣٧ لأبي الحسن السندي إذا(١) عمل لا يوم القيامة، وفي ((المجمع))(٢): رواه أحمد، وفيه زبان ابن فائد(٣)، وهو ضعيف. (١٥٦١٢) (٤٣٧/٣-٤٣٨) قوله: (مِنْ وَرَاءٍ) بكسر الميم حرف جر؛ أي: حرس المسلمين من ورائهم؛ أي: حرس كلهم (لَا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ) أي: لم يكن مما أخذه السلطان للحراسة بأجرة، فالجملة بيان للتطوع (لَمْ يَرَ النَّارَ) كناية عن عدم دخولها، أو الرؤية بمعنى: الذوق، وإلا فمن دخلها وهو أعمى لا يراها أيضًا، لكن المعنى الثاني يرده. قوله: (بِعَيْنَيْهِ) (فَإِنَّ اللَّهَ ... ) إلخ، تعليل للاستثناء. (١٥٦١٣) (٤٣٨/٣) قوله: (إِنَّ الذِّكْرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أي: وهو سبيل اللَّه؛ أي: في الجهاد ويحتمل أن المراد به: الإخلاص (يُضَعَّفُ) من التضعيف أو الإضعاف؛ أي: يزاد أجره. (١٥٦١٤) (٤٣٨/٣) قوله: (أَكْثَرُهُمْ للَّهِ تَعَالَى ذِكْرًا) أي: جهاد أكثرهم؛ أي: أكثر المجاهدين ذكرًا؛ أي: من أكثر ذكر الله تعالى في جهاده فجهاده أكثر أجرًا، وهكذا الصوم وغيره، والله تعالى أعلم. (١٥٦١٥) (٤٣٨/٣) قوله: (حَقًّا) هكذا بالنصب في النسخ؛ أي: حَقَ حقًّا، بمعنى: ثبت ثبوتًا في الدين وهو أعم من الوجوب (وَحَقُّ) ظاهره: الرفع على أنه خبر لقوله: (أَنْ يُسَلِّمَ) ويحتمل النصب؛ لما عرف من مسامحة أهل الحديث في الخط وهو أوفق بما سبق. (١) في ((م)): ذا. (٣) في ((م)): فائدة. (٢) («مجمع الزوائد)) (٣٣٧/٧). ٥٣٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٦١٦) (٤٣٨/٣) قوله: (بُنْيَانًا) أي: لله تعالى؛ كالرباط ونحوه، أو ولو بيتًا لنفسه وأهله (مَا انْتُفِعَ) على بناء الفاعل من خلق اللَّه؛ أي: أحدًا (١) منهم أو (مِنْ) زائدة، ويحتمل أن تكون موصولة. (١٥٦١٧) (٤٣٨/٣) قوله: (مَنْ أَعْطَى اللَّهِ ... ) إلخ؛ أي: من انقطع إلى اللّه تعالى عن غيره حتى صار يأتي بهذه الأفعال التي غالبًا يحمل الطبع عليها لله؛ فهو كامل الإيمان . (١٥٦١٨) (٤٣٨/٣) قوله: (وَتَصْفَحَ) أي: تعرض. (١٥٦١٩) (٤٣٨/٣) قوله: (مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ) أي: حبس نفسه عن إجراء مقتضاه (وَهُوَ يَقْدِرُ ... ) إلخ؛ أي: وهو قادر على أن يأتي بمقتضاه، وفيه أنه إنما يحمد القادر على إجراء مقتضاه وغيره يكظم خيرًا، لكن إن ترك الانتقام لميل طبعه إلى المسامحة والتحمل حتى لو قدر لترك أيضًا لا لعدم القدرة؛ فهو ممن يرجى له ذلك (صَالِحَ الثَّابِ) أي: جميلها التي تعد زينة (تَوَاضُعًا) متعلق بالترك في (حُلَلِ الْإِيمَانِ) أي: حلل أهله. (١٥٦٢٠) (٤٣٨/٣) قوله: (يُثَوِّبُ) أي: يقيم؛ أي: ينبغي إجابة الإقامة كما ينبغي إجابة الأذان. (١) في ((م)): أحد. ٥٣٩ لأبي الحسن السندي (١٥٦٢١) (٤٣٨/٣) قوله: (وَالْمُفَقِّعُ) من التفقيع بتقديم الفاء على القاف؛ أي: مصوتها (بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ) أي: كله اشتغال عن الصلاة، والله تعالى أعلم. (١٥٦٢٢) (٤٣٨/٣) قوله: (وَأُوَدِّعَهُ) من التوديع . (١٥٦٢٣) (٤٣٩/٣) قوله: (فِي مُصَلَّهُ) ظاهره: المحل الذي صلى فيه من المسجد أو البيت، ويحتمل أن المراد به: المسجد أو البيت كله (خَطَايَاهُ) خصوصًا بالصغائر. (١٥٦٢٤) (٤٣٩/٣) قوله: (الَّذِي وفَّى) هذا هو المفعول الثاني للتسمية (فَسُبْحَانَ اللَّهِ) لا بعد في تعليم اللَّه تعالى اللسان العربي، ويحتمل أنه يعبر عن معناه بعبارة أخرى، والله تعالى أعلم. (١٥٦٢٥) (٤٣٩/٣) قوله: (كَانَ يَقُولُ إِذَا تَعَزَ) هكذا في النسخ، فلعله أصله: تعزي(١)، بمعنى: دعا أو تصبر، وحذف حرف العلة للتخفيف وارد، ومنه قوله: تعالى ﴿وَلَّيْلِ إِذَا يَسْرٍ﴾ [الفجر: ٤] أو هو بالياء التحتية، من عز: إذا غلب، ومنه قوله: ﴿وَعَّبِ فِ الْخِطَابِ﴾ [ص: ٢٣] وقيل: ولعل أصله: تعزز؛ أي: طلب العزة؛ أي: القوة من اللّه تعالى، فقد جاء أن هذه الآية: آية العز، أو لعل أصله: تعارَّ؛ أي: استيقظ من نومه في الليل، والله تعالى أعلم. (١٥٦٢٧) (٤٣٩/٣) قوله: (مَنْ سَمِعَ) أي: فعل من سمع، وفيه من التشديد في ترك الحضور (١) في ((م)): الفرى. ١ ٥٤٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ما لا يخفى، وفي ((المجمع)) (١) رواه أحمد، والطبراني في ((الكبير)) وفيه: زبان بن فائد (٢)؛ ضعفه ابن معين ووثقه أبو حاتم. انتهى. وفي إسناد أحمد: ابن لهيعة أيضًا، ولا أدري إسناد الطبراني. (١٥٦٢٨) (٤٣٩/٣) قوله: (وَيَكْثُرْ) بالجزم؛ أي: ولم يكثر فيهم (وَلَدُ الْحِنْثِ) بكسر حاء مهملة وسكون نون؛ أي: ولد الزنا، وأصل: الحنث الذنب، ويروى بخاء معجمة وموحدة (الصَّفَّارُونَ) ضبط بتشديد القاف، و(الصَّقْلَاؤُونَ) بسكونها، والحديث ذكره في ((النهاية)) (٣) في السين والصاد جميعًا فقال في السين: السقار (٤) والصقار: اللعان لمن لا يستحق اللعن، سمي بذلك؛ لأنه يضرب الناس بلسانه من الصَّقْرِ، وهو ضربك الصخرة بالصاقور، وهو المِعْوَلُ، وقد جاء ذكر السقارين في حديث آخر، وجاء تفسيره في الحديث أنهم الكذابون، وقيل: سموا به لخبث ما يتكلمون به. وقال في الصاد: ورواه مالك بالصاد، وفسره بالنمام، ويجوز أن يكون ذا الكبر؛ لأنه يميل بخده. (بَشَرٌ) بفتحتين، هكذا في نسخ ((المسند)) وفي ((النهاية)) (٥) ذكره بلفظ نشوء وذكر في النون مع الشين والهمزة في حديث آخر: نشوء، يروى بفتح الشين، جمع ناشئ؛ كخدم وخادم، يريد: جماعة أحداثًا، قال أبو موسى: المحفوظ: سكون الشين؛ كأنه تسمية بالمصدر (تَحِيَّتُهُمْ) كلامهم موضع التحية، وهو أول ما يبدءون به عند الملاقاة . (١٥٦٢٩) (٤٣٩/٣) قوله: (وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ) بتشديد الياء، جمع كرسي؛ أي: مواضع (١) ((مجمع الزوائد)) (٢/ ١٦٧). (٣) ((النهاية في غريب الأثر)) (٩٥٥/٢). (٥) ((النهاية)) (١٢٣/٥). (٢) في ((م)): فائدة. (٤) في ((م)): السقارون.