Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ لأبي الحسن السندي (١٥٣٩٥) (٤١١/٣) قوله: (فَحَذَفَ) أي: ترك القراءة. (١٥٣٩٦) (٤١١/٣) قوله: (قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ أَرْبَعًا) ظاهره: بسلام واحد، وهي تحتمل أنها سنة الظهر القبلية، ويحتمل أنها غيرها (أَنْ أَقَدِّمَ) من التقديم. (١٥٣٩٨) (٤١١/٣) قوله: (فِيمَا بَيْنَ رُكْنَيْ بَنِي جُمَحَ وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ) و(١) فيه اختصار؛ أي: الركن اليماني والركن الأسود، وهما بيان لركني بني جمع. عبد الله بن حبشي بضم المهملة، وسكون الموحدة، بعدها معجمة، ثم تحتانية مشددة، الخثعمي . (١٥٤٠١) (٤١٢/٣) قوله: (إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ) أي: في متعلقه، والمراد: تصديق بلغ حد اليقين بحيث لا يبقى معه أدنى توهم لخلافه، وإلا فمع بقاء الشك لا يصلح الإيمان، و(٢) إيمان لا يشك المرء في خصوله له بأن يتردد؛ هل حصل له الإيمان أم لا؟ والوجه: الأول (لَا غُلُولَ) بضم الغين؛ أي: لا خيانة منه في غنائمه (مَبْرُورَةٌ) أي: خالية عن ارتكاب محارمها (طُولُ الْقُنُوتِ) أي: ذات طول القنوت؛ أي: القيام، قيل: مطلقًا(٣)، وقيل: في الليل، وهو الأوفق بفعله وَِّ (جَهْدُ الْمُقِلِّ) بضم الجيم؛ أي: قدر ما يحتمله حال من قل له (١) من ((م)). (٢) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): مطلق. ٤٨٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل المال، والمراد: ما يعطيه المقل على قدر طاقته، ولا ينافيه حديث (١) ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنَى)) لعموم الغنى للقلبي، وغنى اليد (مَنْ هَجَرَ) أي: هجرة من هجر (وَعُقِرَ جَوَادُهُ) أي: فرسه، والمراد: قتل من صرف نفسه وماله في سبيل الله. جد إسماعيل بن أمية هو عمرو بن سعيد بن العاص أبو أمية الأموي، قال ابن عساكر في ((فهرست المسند)): لا صحبة له. وقال الحافظ في ((التقريب)) (٢): هو المعروف بالأشدق، تابعي ولي إمرة المدينة لمعاوية ولابنه قتله عبد الملك ابن مروان سنة ستين، ووهم من زعم أن له صحبة؛ وإنما لأبيه رؤية، وكان عمرو مسرفًا على نفسه، وليست له في مسلم رواية إلا في حديث واحد. وفي ((الإصابة)) (٣): هو تابعي، وأبوه من صغار الصحابة، جاءت عنه رواية مرسلة من طريق حفيده أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده، أخرجه الترمذي، وجد أيوب الأدنى: عمرو (٤) هذا، وجده الأعلى: سعيد، وقد ذكر الأشدق في الصحابة متمسكًا بكون الضمير يعود على أيوب محمد بن طاهر في ((الأطراف)) وتبعه ابن عساكر والمزي، وقال ابن عساكر في ترجمته من ((تاريخ دمشق)) (٥): يقال: إنه رأى النبي ◌َّهِ. وتبعه عبد الغني والمزي، وهو من المحال المقطوع ببطلانه؛ فإن أباه سعيد (٦)، كان له عند موت النبي ◌َّ ثمان سنين أو نحوها؛ فكيف يولد له؟! قتل عمرو سنة سبعين من الهجرة. انتهى. قلت: كلام ابن عساكر في ((الفهرست)) صريح في نفي الصحبة، وكذلك (١) ((صحيح البخاري)) (١٣٦٠). (٣) ((الإصابة)) (٢٩٤/٥). (٥) ((تاريخ دمشق)) (٢٣/٤٦). (٦) في ((الأصل)): سعيدًا. والمثبت من (ه؟ .. (٢) ((التقريب)) (٤٢٢/١ رقم ٥٠٣٤). (٤) زاد في ((م)) : و. ٤٨٣ لأبي الحسن السندي المزي ذكر حديث (١): ((ما نحل والد ولدًا)) في مسند سعيد أبي عمرو (٢) لا في مسند عمرو (٣)؛ نعم. ظاهر صنيع المصنف الإمام يوهم أن عمرًا(٤) صحابي، وأن الحديث في (٥) مسنده، والله تعالى أعلم. (١٥٤٠٢) (٤١٢/٣) قوله: (تُعْتَقُ) على بناء الفاعل من عتق؛ أي: تخلص من الخدمة (فِي عِتْقِكَ) أي: في يوم هو نصيب عتقك، ويحتمل (٦) أنه على بناء المفعول من الإعتاق (وَتُرَقُّ) على بناء المفعول، وفي ((المجمع))(٧): رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله ثقات، ورواه الطبراني من طريق عبد الله بن أحمد. انتهى. قلت: ولا يخفى أن حديث السعاية أقوى؛ بل في هذا الحديث إشكال؛ إذ لا يظهر أن يكون المعتق عمرًا؛ فإنه لم يكن يومئذ ولا أبوه سعيد (٨)؛ لأنه كان صغيرًا، وإعتاق الصغير لا ينفذ، وأبوه العاص قتل يوم بدر كافرًا، قتله علي - رضي اللّه تعالى عنه - والله تعالى أعلم. (١٥٤٠٣) (٣ /٤١٢) قوله: (مَا نَحَلَ) أي: ما أعطى. الحارث بن برصاء هو ابن مالك، والبرصاء أمه. (١) ((تهذيب الكمال)) (٥٠٩/١٠). (٣) في ((م)): عمر. (٤) في ((الأصل)): عمرو. والمثبت من ((م)). (٥) في ((م)): من. (٧) ((المجمع)) (٤ / ٤٥١). (٢) في ((م)): عمر. (٦) في ((م)): ويحمل. (٨) في ((م)): ولاه أبو سعيد. ٤٨٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٤٠٤) (٣ / ٤١٢) قوله: (لَا يُغْزَىُ هَذَا) أي: البيت(١)، بمعنى: لا يحل لأحد غزو أهله، والمراد أنه حرم لا يحل لأحد غزو أهله، أو المراد: بيان بقائهم على الإيمان إلى القيامة، وعدم ارتدادهم حتى يحل غزوهم؛ فلا ينافي ما وقع في زمن يزيد وغيره من الحروب ظلمًا، والله تعالى أعلم. (١٥٤٠٥) (٤١٢/٣) قوله: (لَا يُغْزَىُ) أي: البيت (بَعْدَهَا) أي: بعد غزوة الفتح. مطيع بن الأسود قرشي عدوي، كان اسمه: العاصي، فسماه النبي ◌ُّ مطيعًا، أسلم يوم الفتح، مات في خلافة عثمان بالمدينة، وقيل: قتل بالجمل. (١٥٤٠٦) (٣/ ٤١٢) قوله: (لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلَ) هذا تفسير لحديث (لَا يُقْتَلُ) قال النووي كَُّهُ في ((شرح مسلم)) (٢): قال العلماء: معناه: الإعلام بأن قريشًا يسلمون كلهم، ولا يرتد أحد منهم كما ارتد غيرهم بعده وَّ ممن حورب وقتل صبرًا، وليس المراد أنهم لا يقتلون ظلمًا صبرًا؛ فقد جرى على قريش بعد ذلك ما هو معلوم، والله تعالى أعلم. انتهى. (١٥٤٠٩) (٤١٢/٣) قوله: (وَلَمْ يُدْرِكُ الْإِسْلاَمُ أَحَدًا) الإسلام بالرفع؛ أي: ما أسلم منهم أحد، قال القاضي عياض: العصاة هاهنا: جمع العاصي، من أسماء الأعلام (١) في ((م)): أي: هذا البيت. (٢) ((شرح النووي على مسلم)) (١٢/ ١٣٤). ٤٨٥ لأبي الحسن السندي لا من الصفات؛ أي: ما أسلم ممن كان اسمه العاصي، مثل: العاص (١) بن وائل السهمي، والعاصي بن هشام أبو البختري، والعاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية، والعاصي بن هشام بن المغيرة المخزومي، وغيرهم سوى العاصي بن الأسود، فسماه النبي وَ لّ مطيعًا، وإلا فقد أسلمت عصاة قريش وعتاتهم كلهم بحمد الله تعالى، لكنه ترك أبا جندل بن سهيل بن عمرو، وهو ممن أسلم، واسمه أيضًا: العاصي؛ فإذا صح هذا يحمل على أن هذا ممن غلب عليه كنيته، وجهل اسمه؛ فلم يعرف المخبر باسمه؛ فاستثناه(٢) انتهى. قدامة بن عبد الله بن عمار الكلائي (٣) قال البخاري وأبو (٤) حاتم: له صحبة. وقال البغوي: سكن مكة. وقال ابن السكن: له صحبة، يكنى أبا عبد الله، أسلم قديمًا ولم يهاجر، وكان يسكن نجدًا. (١٥٤١٠) (٣/ ٤١٢) قوله: (أَبُو قُرَّةَ) بضم القاف (الزُّبَيْدِيُّ) بفتح الزاي، كذا في ((التقريب)) (٥) وفي ((القاموس)): الزبيد؛ كأمير: بلد (٦) باليمن، منه موسى بن طارق، وقد ضبط في بعض النسخ بضم الزاي (الْحُصَيْبِ) بحاء وصاد مهملتين؛ كزبير: موضع باليمن فاقت نساؤه حُسْنًا، ومنه: ((إِذَا دَخَلْتَ الْحُصَيْبَ؛ فَهَرْوِلْ)) كذا في ((القاموس)) (رِمَعٌ) براء وميم وعين مهملة؛ كعنب: قرية أشعريين، كذا في ((القاموس)). (صَهْبَاءَ) هي ما يخالط بياضها حمرة (بِلاَ زَجْرٍ) أي: لأحد عن (١) من ((م)). (٢) في ((الأصل)): فما استثناؤه. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): الكلابي. (٥) ((تقريب التهذيب)) (٥١٥/١ رقم ٦٤١٨). (٦) في ((م)): بلدة. (٤) في ((الأصل، م)): ابن. ٤٨٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الزحام (وَلَا إِلَيْكَ) اسم فعل، بمعنى: تبعد وتنح؛ أي(١): ولا قول إليك؛ أي: لم يكن ثم شيء من هذه الأمور تفعل الآن بين أيدي الأمراء؛ فهي محدثة ومكروهة كسائر المحدثات، وفيه بيان تواضعه وَله وأنه لم يكن على صفة الأمراء اليوم، والله تعالى أعلم. (١٥٤١٣) (٤١٣/٣) قوله: (عَلَى نَاقَةٍ) أي: يطوف راكبًا عليها (بِمِحْجَنِهِ) بكسر ميم وسكون حاء مهملة بعدها جيم: هي عصا معوجة الرأس. سفيان بن عبد الله ثقفي أسلم مع الوفد، وحضر قبل إسلامه حنينًا مع الكافرين. (١٥٤١٦) (٣ / ٤١٣) قوله: (قُلْ لِي فِي الْإِسْلَام) أي: في بيانه (لَا أَسْأَلُ عَنْهُ ... ) إلخ، لعله كناية عن اختصاره، وأنه لا يكون لطوله مما أنسى فأحتاج إلى السؤال عن آخر؛ أي: يكون مختصرًا لا أنسى فلا أحتاج إلى سؤال أحد (آمَنْتُ بِاللَّهِ) قيل: هو أمر بالإيمان وإظهاره باللسان وبالأركان، فاقتصر على اللسان؛ لكونه الأصل في الإظهار، وقيل: بل هو أمر بالإيمان، وعلى التقديرين؛ فليس المراد: الأمر بهذا القول باللسان فقط؛ بل فعل الإيمان بالقلب مطلوب (ثُمَّ اسْتَقِمْ) على الأول: هو أمر بالدوام والبقاء على الإيمان والطاعة؛ لأنه قد اعتبر الأعمال في قوله: (قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ) وعلى الثاني: هو أمر بملازمة الطاعة بما أمكن بمقتضى الإيمان، وعلى الثاني: قيل: فيه دليل على أن التكليف بالأعمال إنما هو بعد الإيمان لدلالة كلمة (ثُمَّ) على التراخي، والله تعالى أعلم. (١) من ((م)). ٤٨٧ لأبي الحسن السندي (١٥٤١٧) (٤١٣/٣) قوله: (فَأَيَّ شَيْءٍ) بالنصب (أَتَّقِي) فعل التكلم من الاتقاء؛ أي: أتحفظ عنه وأتجنب. حديث رجال غير مسمين (١) (١٥٤٢٠) (٣/ ٤١٣) قوله: (أَنْ نَقْتُلَ الْعُسَفَاءَ) بضم أوله والمد، جمع عسيف، بمعنى: الأجير، ويروى: ((الأَسَفَاءَ)) جميع: أسيف؛ بمعناه، وقيل: هو الشيخ الفاني، وقيل: العبد (وَالْوُصَفَاءَ) بضم ومد، جمع وصيف، بمعنى: المملوك، والمراد: من لا يقاتل منهما، وإلا فمن يقاتل لا يترك. (١٥٤٢١) (٤١٤/٣) قوله: (بَيْنَ الصِّحّ) بكسر الضاد المعجمة وتشديد الحاء: هو في الأصل: ضوء الشمس، والمراد: النهي عن الجلوس على وجه يكون نصفه في الشمس ونصفه في الظل، وقد جاء ما يدل على جوازه؛ فيحمل النهي على (٢) التنزيه. (١٥٤٢٣) (٤١٤/٣) قوله: (إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَاَةٌ) في الأجر، أو في التعلق بالكعبة (فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ) إذ لا يجوز الكلام في الصلاة، فينبغي أن يكون تركه أولى فيما هو بمنزلتها . (١٥٤٢٤) (٤١٤/٣) قوله: (نَلِي)(٣) صيغة المتكلم مع الغير من الولاية (أَدْ) أمر من الأداء (وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ ) أي: لا تقابل الخيانة بمثلها؛ فكأنه أخذ منه عدم جواز - (١) في ((م)): مسمیین. (٣) في ((م)): علي. (٢) في ((م)): عن. ٤٨٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أن يأخذ هذا الألف في مقابلة ذاك، ورأى أن هذا من باب مقابلة الخيانة بمثلها، وهو لا يجوز، ومن جوز ذلك رأى أنه ليس من ذلك الباب؛ بل من باب أخذ الحق عند القدرة عليه، وإنما الخيانة: إذا زاد على حقه، والله تعالى أعلم. كلدة(١) بن الحنبل . بفتحتين، قيل: ابن عبد الله بن الحنبل، وقيل: قيس بن الحنبل الأسلمي، أخو صفوان بن أمية لأمه، ويقال: ابن اخته، قال يوم حنين حين وقعت هزيمة المسلمين: بطل السحر. فزجره صفوان، ثم أسلم بعد ذلك. (١٥٤٢٥) (٤١٤/٣) قوله: (بِلَا) بكسر لام ما يحلب عند الولادة (وَجَدَايَةٍ) بفتح الجيم وكسرها والتحتية: ما بلغ ستة أشهر أو سبعة أشهر من أولاد الظباء؛ ذكرًا كان أو أنثى (وَضَغَابِيسَ) صغار القئاء (بِأَعْلَى الْوَادِي) أي: بأعلى مكة؛ كما في رواية أبي داود، ولا يخفى أن مكة حرم بالاتفاق؛ فلعل وجه الحديث أن الجداية صيدت من خارج الحرم، ففي الحديث دليل لمن يقول أن ما صيد خارج الحرم لا يحرم بإدخاله في الحرم، وأما قول من يقول: يصير بالإدخال من صيد الحرم؛ فلا يخلو عن إشكال بهذا الحديث (ارْجِعْ) تأديبًا له. صَلى الله حدیث مصدقي النبي بصيغة التثنية ـية وَسَّهم (١٥٤٢٦) (٤١٤/٣) قوله: (عَنْ مُسْلِم بْنِ ثَفِئَةَ) بمثلثة وفاء ونون مفتوحات، وقيل: بكسر الفاء، قالوا: هو خطأ من وكيع، والصواب: مسلم بن شعبة. (اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي) بالإضافة إلى ياء المتكلم (عِرَافَةِ قَوْمِهِ) (٢) بالنصب، وفي (١) في ((م)): كلندة. (٢) في ((م)): عراقة قوامة. ٠ ۔ ٤٨٩ لأبي الحسن السندي رواية (١): ((عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ)) والعرافة بكسر العين؛ أي: القيام بأمورهم ورياستهم (أَنْ يُصَدِّقَهُمْ) من التصديق؛ أي: يأخذ منهم الصدقات (لآتِيَهُ) من الإتيان (سَعْرٌ) بفتح أوله، وقيل: بكسره، اختلف في صحبته (لَنَشْبُرُ)(٢) من شبرت الثوب أشبره؛ كنصر وضرب (فِي شِعْبٍ ) بكسر الشين: واد بين جبلين (الشَّعَابِ) بكسر الشين: جمعه (فَأَعْمِدُ) من عمد؛ كضرب، والمضارع لإحضار تلك الهيئة (مُمْتَلِئَةٍ محضًا وَشَحْمًا) أي: سمينة كثيرة اللبن، والمحض بحاء مهملة وضاد معجمة: هو اللبن (الشَّافِعُ الْحَابِلُ) بالباء الموحدة؛ أي: الحابل، وهو تفسير (الشَّافِعُ). (عَنَاقًا) بفتح العين، والمراد: ما كان دون ذلك (مُعْتَاطًا) (٣) قيل: هي التي امتنعت عن الحمل؛ لسمنها، وهو لا يوافق ما في الحديث إلا أن يراد بقوله: (وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا): الحمل؛ أي: أنها لم تحمل، وهي في سن يحمل فيه مثلها، ولا بد من هذا التأويل، وإلا لصار هذه أيضًا شافعًا، والله تعالى أعلم. (١٥٤٢٧) (٤١٤/٣) قوله: (فَبَعَثَنِي إِلَى مُصَدِّقِهِ) لعله بعث مصدقًا أولاً ثم أرسل ابنه إليه ليشاركه (٤) ويعاونه، والله تعالى أعلم. بشر بن سحيم الغفاري وقيل: النهرواني أو الخزاعي، روى له أحمد والنسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا في أيام التشريق ((أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلِ وَشُرْبٍ)) (٥) وصححه الدارقطني وأبو ذر الهروي، قال ابن سعد: كان يسكن كراع الغميم وضجنان. (١) ((سنن النسائي)) (٤٩٩٤)، و((سنن ابن ماجه)) (١٧٢٠). (٢) في ((م)): تشبر. (٣) في ((م)): معياط. (٤) في ((م)) : يشاركه. (٥) ((سنن أبي داود)) (١٥٨١)، و((سنن النسائي)) (٢٤٦٢). ٤٩٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٤٢٨) (٤١٥/٣) قوله: (لَا يَدْخُلُ (١) الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ) أي: لا كافرة ردًّا(٢) لزعم من قال: ﴿لَأُوْتَيَنَّ مَالَا وَوَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] أو ﴿وَلَيِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِىّ إِنَّ لِ عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ [فُصّلَت: ٥٠]. الأسود بن خلف قرشي قيل: من بني (٣) جمح، وقيل: زهري، أسلم يوم الفتح، وعمه أسود بن عبد يغوث، كان أحد المستهزئين، مات كافرًا. (١٥٤٣١) (٤١٥/٣) قوله: (جَلَسَ عِنْدَ (٤) قَرْنِ مَسْفَلَةَ) في ((القاموس)) في مادة السين والفاء: المسفلة: محلة بأسفل مكة. أبو كليب هكذا في نسخ ((المسند)) وهو ظاهر إسناد الحديث، وأقره أبو القاسم في (الفهرست)) فقال: كليب والد عثيم عن أبيه، وذكر الحافظ المزي الحديث في مسند كليب الجهني، جد عثيم بن كثير بن كليب وذكر بعد قول ابن جريج: أخبرت عن عثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده، هكذا نسبه ابن جريج، وقال غيره: عثيم بن كثير بن كليب، ثم اعترض على أبي القاسم حيث ذكر الحديث في المجاهيل في ترجمة كليب والد عثيم، عن أبيه، والظاهر أن المزي اعترض عليه؛ لأنه فعل في ((الأطراف)) مثل ما فعل في ((الفهرست)) وذكر الحافظ ابن حجر كليب الجهني في الصحابة، ثم قال في الكنى: أبو كليب الجهني جد عثيم بن كليب، ذكره أبو نعيم. قال أبو موسى: أورده أبو نعيم على ظاهر الإسناد، وعثيم - أي: في الإسناد - نسب إلى جده؛ وإنما هو (١) في ((م)) : تدخله. (٣) من ((م)). (٢) في ((م)): رد. (٤) في ((م)): قرب. ٤٩١ لأبي الحسن السندي عثيم بن كثير بن كليب والصحبة لجده كليب، وفي ((التقريب))(١) في باب العين المهملة مع المثلثة؛ عثيم بصيغة التصغير، ابن كثير بن كليب الحضرمي أو الجهني حجازي، وقد ينسب لجده، مجهول. وفي ((شرح أبي داود)): قال ابن القطان: هو عثيم بن كثير بن كليب، والصحابي هو كليب؛ وإنما نسب عثيم في الإسناد إلى جده، قال ابن حجر: وقد وقع مبينًا في رواية الواقدي، أخرجه ابن منده في ((المعرفة)) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كليب والد عثیم، بصري روی عن أبيه مرسل(٢). انتهى. (١٥٤٣٢) (٤١٥/٣) قوله: (أُخْبِرْتُ عَنْ غُثَيْم) هكذا ضبط في النسخ بضم غين معجمة ثم نون، والصواب: بعين مهملة ثم مثلثة، على لفظ التصغير؛ كما في ((التقريب)) وغيره. (أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ) حملوا الأمر على الاستحباب، فقالوا: يستحب إذا أسلم الكافر أن يزيل. شعره بحلق أو قصر، والحلق أفضل، وكذا أخذوا منه أن يغتسل، وأن يغسل ثيابه، وأخذ من الأمر (٣) بالاختتان أنه واجب إذا أمن على نفسه الهلاك، واللَّه تعالى أعلم. (١٥٤٣٣) (٤١٥/٣) قوله: (أَوْ حِينَ حَانَتْ) أي: حضرت. عريف من عرفاء قريش عريف؛ ككريم، وجمعه: عرفاء؛ ككرماء، والعريف: هو القيم بأمور القبيلة أو (٤) الجماعة يلي أمورهم، ويتعرف الأمير منه (٥) أحوالهم. (١) ((تقريب التهذيب)) (٣٨٧/١ رقم ٤٥٣٢). (٢) في ((م)): مرسلاً. (٤) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م)). (٣) في 2م): بالأمر. (٥) في ((الأصل)): منهم. ٠ ٤٩٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٤٣٤) (٤١٦/٣) قوله: (مِنْ فَلْقِ فِي رَسُولِ اللَّهِ وََّ) في ((القاموس)): كلمني من فلق فيه بالكسر، ويفتح: من شقة (وَشَوَّال) هكذا في النسخ، وقد ضبطه بعضهم بالتنوين، وظاهر اللفظ أنه يصوم تمام شوال، لكن الوارد: صيام ستة من شوال، وفي ((المجمع))(١): رواه أحمد، وفيه من لم يسم، وبقية رجاله ثقات. جد عكرمة بن خالد المخزومي قال أبو القاسم في ((الفهرست)): اسمه: العاص بن هشام. انتهى. قلت: وهذا غلط؛ فإنه ما آمن من عصاة قريش إلا مطيع بن الأسود، ورجل آخر لم يعرف باسمه؛ كما سبق، ولو آمن لما قرره النبي ◌َّر على هذا الاسم، ثم رأيت الحافظ قد أطال في ((الإصابة)) (٢) وقال: إنه سهو وقع فيه ناس، وقال: إن العاص بن هشام قتل يوم بدر كافرًا. وقرر أنه سعيد بن العاص بن هشام ذكره أولاً في سعيد، وثانيًا في القسم الرابع من العين، فمن أراد البسط؛ فلينظر فيه . (١٥٤٣٥) (٤١٦/٣) قوله: (فَلاَ تَقْدَمُوا) بفتح الدال (عَلَيْهِ) أي: على الطاعون. أبو طريف الهذلي ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وشهد حصار الطائف، قيل: اسمه کیسان، وقيل: سنان. (١٥٤٣٧) (٤١٦/٣) قوله: (وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ) هكذا في النسخ، والصواب (الْمَغْرِبِ) كما في ((الإصابة)) (٣) قيل: وكذا في ((أسد الغابة)) (٤) قال الحافظ (١) ((مجمع الزوائد)) (٣/ ٤٣٧). (٣) ((الإصابة)) (٢٣٠/٧). (٢) ((الإصابة)) (٢٤٠/٢). (٤) ((أسد الغابة)) (١٢٠٠/١). ٤٩٣ لأبي الحسن السندي في ((الإصابة)) (١): رواه أحمد والحسن بن سفيان. ثم ذكره بلفظ (صَلَاةً المَغْرِبِ) قال: وصححه ابن خزيمة. صخر الغامدي هو صخر بن وداعة، وقيل: وديعة الغامدي، نسبه إلى غامد بالمعجمة، بطن من الأزد، سكن الطائف وحديثه: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لأَمَّتِي فِي بُكُورِهَا))(٢) رواه أصحاب ((السنن)) وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره. (١٥٤٣٨) (٤١٦/٣) قوله: (فِي بُكُورِهَم) بضمتين، مصدر بكرت؛ أي: فيما يأتون بها أول النهار، قال السخاوي في ((المقاصد)) (٣): هذا الحديث حسنه الترمذي، وصححه ابن حبان، ولابن ماجة عن أبي هريرة، والطبراني في ((الأوسط)) عن عائشة مرفوعًا: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ)) ولفظ الطبراني: ((وَاجْعَلْهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ)) ولفظه في رواية عنها قال رسول اللّهُ وَّ: ((اغدوا في طلب العلم؛ فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها، ويجعل ذلك يوم الخميس)) ورواه البزار عن ابن عباس وأنس بلفظ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ)) وكلها ما عدا الأول ضعاف، وفي الباب عن بريدة وجابر وعبد الله بن سلام وابن عمر وعلي وعمران بن حصين ونبيط بن شريط وأبي بكرة، قال شيخنا: ومنها ما يصح، ومنها ما لا يصح، وفيها الحسن والضعيف . أبو زهير الثقفي سكن الطائف، اسمه: عمار بن حميد، وقيل: عمار بن رويبة، وحديثه (١) ((الإصابة)) (٢٣٠/٧). (٢) (سنن أبي داود)) (٢٦٠٦)، و((سنن ابن ماجه)) (٢٢٣٦). (٣) ((المقاصد الحسنة)) (٥٠/١). ٤٩٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عند أحمد وابن ماجه، والدارقطني في ((الأفراد)) بسند حسن غريب، وأورد الحاكم عن سفيان ابن عيينة، عن إسماعيل بن خالد، عن أبي بكر بن عمار بن حميد، عن أبيه، وهذا سند صحيح. (١٥٤٣٩) (٤١٦/٣) قوله: (بِالنَّبَاءَةِ أَوْ بِالنِّبَاوَةِ) (١) هو معروف بالطائف، قاله(٢) السيوطي (بِالثَّنَاءِ السَّيِّئ ... ) إلخ؛ أي: فمن أثنيتم عليه ثناء جميلاً؛ فهو من أصحاب الجنة، قيل: هذا هو (٣) مخصوص بالصحابة، وقيل: بمن كان على صفتهم من (٤) الإيمان، وقيل: هذا إذا كان الثناء مطابقًا لأفعاله، وقال النووي (٥): الصحيح أنه على عمومه، وإطلاقه فكل مسلم مات، فألهم اللّه تعالى الناس أو معظمهم (٦) الثناء عليه؛ كان ذلك دليلاً على أنه من أهل الجنة، سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا؛ إذ العقوبة غير واجبة، فإلهام اللَّه الثناء عليه دليل على أنه شاء المغفرة له، والله تعالى أعلم. الحارث بن عبد الله بن أوس (٧) الثقفي ساكن الطائف، روى حديثه أبو داود والنسائي والترمذي في الحج، وإسناده صحيح . (١٥٤٤٠) (٤١٦/٣) قوله: (تَطُوفُ بِالْبَيْتِ) أي: طواف الزيارة (لِيَكُنْ(٨) آخِرَ عَهْدِهَا: الطَّوَافُ) أي: لا يسقط طواف الصدر بالحيض (كَذَلِكَ أَفْتَانِي) في ((الفتح)): (١) في ((م)): النباوة. (٣) من ((م)). (٥) «شرح النووي على مسلم)) (١٩/٧). (٧) في ((الأصل)): أويس. والمثبت من ((م)). (٨) في ((م)): لكن. (٢) في ((م)): قال. (٤) في ((م)): في. (٦) في ((م)): معظم. ٤٩٥ لأبي الحسن السندي والحديث منسوخ بحديث صفية وأم سليم. نقله عن الطحاوي. قلت: حديث الحارث ليس بمخصوص بالحائض (١)، كما هو مقتضى ظاهر هذا اللفظ؛ بل عام بقرينة ما سيجيء من الروايات، وقول الحارث: (كَذَلِكَ أَفْتَانِي رَسُولُ اللَّهِ مَل) كما في الكتاب مبني على اندراج الحائض في العموم، وحينئذ فاللازم: التخصيص على أصول الجمهور، والنسخ على أصول علمائنا، مع بقاء الحديث معمولاً في الباقي (أَرِبْتَ عَلَى(٢) يَدَيْكَ) بكسر الراء؛ أي: سقطت من أجل مكروه يصيب يديك من قطع أو وجع أو سقطت بسبب يديك؛ أي: من جنايتهما، قيل: هو كناية عن الخجالة، وإلا ظهر أنه دعاء عليه، لكن(٣) ليس المقصود: حقيقته، وإنما المقصود: نسبة الخطإ إليه (لَكِنِّي مَا أُخَالِفُ) وفي رواية (٤) أبي داود(٥): ((لِكَيْ مَا أُخَالِفُ)) والظاهر: وجود اللفظين؛ أي: قصدت أن أخالف، لكني ما خالفت. (١٥٤٤٢) (٣/ ٤١٧) قوله: (خَرِرْتَ) بكسر الراء. (١٥٤٤٣) (٤١٧/٣) قوله: (فَأَثْرَى) على بناء الفاعل؛ أي: كثر ماله، فعطف قوله: (وَكَثُرَ مَالُهُ) للتفسير . إياس بن عبد أبو عوف المزني قال البخاري وابن حبان: له صحبة، روى له أصحاب ((السنن)) وأحمد حديثًا في بيع الماء، ويقال: كنيته: أبو الفرات، نزل الكوفة. (١) في ((م)): في الحائض. (٣) زاد في ((م)): أي. (٥) ((سنن أبي داود)) (٢٠٠٤). (٢) في ((م): عن. (٤) من ((م)). ٤٩٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٤٤٤) (٣ /٤١٧) قوله: (نَهَى عَنْ بَيْع الْمَاءِ) منهم من منع بيع الماء مطلقًا بظاهر هذا الحديث، والجمهور على أن المراد: ماء السماء والعيون والآبار التي لا مالك لها؛ فإذا(١) ملکه بملأ الوعاء منه؛ فله بیعه. كيسان بن حرب مولى خالد بن عبد الله الأموي روى حديثًا في الصلاة في الثوب الواحد، أخرجه ابن ماجه بسند حسن. (١٥٤٤٥) (٤١٧/٣) قوله: (خَرَجَ مِنْ الْمَطابخ) بموحدة وخاء معجمة: اسم موضع بمكة (وَهُوَ مُتَزِرٌ) هكذا في النسخ، قالوا: والصواب: (مُتْتَزِرٌ) بالهمز لا بالإدغام (وَتَوَشَّحَ بِهِ) أي: جعله بمنزلة الإزار والرداء. (١٥٤٤٦) (٤١٧/٣) قوله: (سَأَلْتُ أَبِي) بالإضافة و(كَيْسَانَ) بدل منه (عِنْدَ (٢) الْبِثْرِ الْعُلْيَا) البئر بالهمزة، وقد تخفف فتقلب ياء: مؤنث (٣)، وكانت بئرًا معلومة (مُلَيًِّا) بكسر الباء المشددة؛ أي: متحزمًا به عند صدره، يقال: تلبب بثوبه: إذا جمعه عليه، وفي ((زوائد (٤) ابن ماجه)): عبد الرحمن بن كيسان، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥) الأرقم بن أبي الأرقم مخزومي، يكنى أبا عبد الله، أسلم بعد عشرة، أو سابع سبعة، شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها، وكانت داره على الصفا؛ وهي الدار التي كان النبي وَّل (١) في ((الأصل)): فما. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): مؤنثة. (٢) في ((م)): عن. (٤) في ((م)) : رواية. (٥) ((الثقات)) (٨٥/٧ رقم ٩١١٨). ٤٩٧ لأبي الحسن السندي يجلس فيها في الإسلام حتى تكاملوا أربعين رجلاً مسلمين، وكان آخرهم إسلامًا: عمر، فلما تكاملوا أربعين رجلاً خرجوا، توفي في خلافة معاوية سنة خمس وخمسين، وصلى عليه: سعد بوصيته بذلك، وحديثه: ((إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ ... )) الحديث، رواه الحاكم(١) أيضًا، لكن قال الدارقطني في ((الأفراد)): تفرد به هشام ابن زياد، وهو أبو المقدام، ضعفوه. (١٥٤٤٧) (٤١٧/٣) قوله: (كَالْجَارِ) من الجر (قُصْبَهُ) بضم قاف (٢) فسكون: المعى، واحد الأمعاء، ولعل التشبيه لتقبيح حاله، والله تعالى أعلم. ابن عابس الجهني و(٢) روى عنه محمد بن إبراهيم، قيل أنه عقبه، كذا في ((الفهرست)). (١٥٤٤٨) (٤١٧/٣) قوله: (بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ مِنْهُ) أي: به أبو عمرة الأنصاري قيل: اسمه: بشر، وقيل: بشير، وقيل غير ذلك، واسم والده (٣): عبد الرحمن. (١٥٤٤٩) (٤١٧/٣-٤١٨) قوله: (فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ) فيه أنه لا ينبغي للعسكر التصرف في أموالهم المتعلقة بأمر الحرب إلا بإذن الإمام (يُبَلِّغُنَا) من التبليغ؛ أي: إلى آخر (١) ((المستدرك)) (٥٧٦/٣ رقم ٦١٣٢). (٢) من ((م)). (٣) في ((الأصل)): ولده. والمثبت من ((م)). ٤٩٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل آجالنا؛ أي: يجيبنا (قَدْ هَمَّ) وفي رواية البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أنه وَّ أذن لهم (جِيَاعًا) جمع جائع، وكذا (رِجَالاً) جمع راجل، وهما بالكسر (أَنْ تَدْعُوَ لَنَا بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ) أي: يطلب منهم إحضارها (١) لأجلنا (ثُمَّ قَامَ فَدَعَا) وهكذا جاء القيام في حديث سلمة؛ كما رواه البخاري في كتاب الشركة، وفيه دليل على القيام للدعاء عند الشدة، والاهتمام بقضاء الحاجة، كما هو عادة أهل المدينة عند الدعاء للسلطان (فَقَالَ: أَشْهَدُ ... ) إلخ تنبيهًا على أنه معجزة. عمير (٢) بن سلمة الضمري قال ابن عبد البر: لا يختلفون في صحبته. وقال ابن منده: مختلف في صحبته . (١٥٤٥٠) (٤١٨/٣) قوله: (مَرَّ (٣) بِالْعَرْج) بفتح فسكون: جبل بطريق مكة، وهو أول تهامة (بِحِمَارٍ) أي: وحشي (عَقِيرِ) بفتح مهملة؛ أي: معقور (رَمْيَتِي) بفتح فتشديد ياء؛ أي: صيدي (فَشَأَنْكُمْ) بالنصب (٤)؛ أي: فافعلوا شأنكم(٥)، أو بالرفع؛ أي: فلكم شأنكم، والمراد: إياحتها لهم(٦)، وكان حلالاً، ولم يكن صاد لهم (أَثَايَةَ) بضم الهمزة: موضع بين الحرمين (حَاقِفٌ) أي: نائم قد انحنى في نومه (لَا يَرْمِيهِ أَحَدٌ) لأنهم كانوا محرمين، ولأنه سبق إليه صاحب السهم؛ فهو له، والله تعالى أعلم. محمد بن حاطب قرشي جمحي، يقال: إنه (٧) ولد بأرض الحبشة، وهاجر أبواه، ومات أبوه (١) في ((م)): احضارنا. (٣) في ((م)): من. (٥) في ((م)): أي شأنكم. (٧) سقطت ((بالأصل)) والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): عمرو. (٤) في ((م)): النصب. (٦) في ((م)): باجتهالهم. ٤٩٩ لأبي الحسن السندي بها، فقدمت به أمه المدينة، وجاء أنه أول من سمي محمدًا في الإسلام، قيل: ومات سنة أربع وسبعين أو غير ذلك. (١٥٤٥١) (٤١٨/٣) قوله: (فَصْلٌ) بالتنوين، خبر لقوله (الدُّفُّ) ويحتمل أن يترك التنوين بإضافته إلى (بَيْنَ) مثل: ﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨] واللفظ المشهور ((فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلاَلِ وَالْحَرَام)» والدف بضم الدال وفتحها معروف، والمراد: إعلان النكاح بالدف، ذكره في ((النهاية)). (وَالصَّوْتُ) قال البيهقي في ((سننه)): ذهب بعض الناس إلى أن المراد: السماع، وهو خطأ؛ وإنما معناه عندنا: إعلان النكاح، واضطراب الصوت به، والذكر في الناس، ذكره السيوطي في ((حاشية الترمذي)) وقال بعض أهل التحقيق: ما ذكره البيهقي محتمل، وليس الحديث(١) نصًا فيه؛ فالأول محتمل أيضًا؛ فالجزم بكونه خطأ لا دليل عليه عند الإنصاف، والله تعالى أعلم. انتهى. قلت: يمكن أن يكون مراده: أن الاستدلال به على السماع خطأ، وهذا ظاهر؛ لأن الاحتمال يفسد الاستدلال، لكن قد يقال: ضم الصوت إلى الدف شاهد صدق على أن المراد: هو السماع؛ إذ ليس المتبادر عند الضم غيره كتبادره(٢)، فصح الاستدلال؛ إذ ظهور الاحتمال يكفي في الاستدلال، ثم قد جاء في الباب ما يغني ويكفي في إفادة أن المراد: هو السماع؛ فإنكاره يشبه ترك الإنصاف، والله تعالى أعلم بالصواب. (١٥٤٥٢) (٤١٨/٣) قوله: (أَذْهِبْ) من الإذهاب. (١) في ((م)): بالحديث. (٢) زاد في ((م)): لا. ٥٠٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٤٥٤) (٤١٨/٣) قوله: (إِلَى رَجُلِ كَانَ بِالْبَطْحَاءِ) ظاهره أنه كان ◌َ ◌ّ حينئذ بمكة، وقد سبق ما يدل على أنه كان بالمدينة. أبو زيد هكذا في النسخ، والصواب: ابن أبي زيد (١) كما في الإسناد، وهو المذكور في ((تعجيل المنفعة)) (٢) و((الفهرست)). (١٥٤٥٥) (٤١٩/٣) قوله: (يُصِيبُ) بالرفع على الاستئناف. کردم بن سفيان ويقال: كردمة، ثقفي له صحبة عداده في أهل مكة، وفي ((التقريب))(٣): کجعفر . (١٥٤٥٦) (٤١٩/٣) قوله: (أَلِوَثَنِ؟ ) أي: أنَذَرْتَ (٤) لوثنٍ؟ أي: صنم (أَوْ لِنُصُبِ (٥)) بضمتين أو سكون الثاني: حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية، ويذبحون عليه، ويتخذونه صنمًا يعبدونه (فَأَوْفِ) ظاهره أن الكافر إذا نذر للَّه ينعقد موقوفًا على إسلامه؛ فإن أسلم يلزمه الوفاء به، ولا مانع من القول به، وإن كان المشهور بين الفقهاء خلافه (عَلَى بُوَانَةَ) بضم الموحدة وتخفيف الواو: اسم موضع بأسفل مكة، أو وراء ينبع، وفيه أن من نذر أن يضحي في مكان؛ لزمه الوفاء به، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل)): يزيد. وفي ((م)) أبو زيد، والمثبت من ((الفهرست)) و((تعجيل المنفعة)). (٣) ((التقريب)) (٧٥٣/١ رقم ٨٦٩٠). (٢) ((تعجيل المنفعة)) (٢٢٤/١). (٤) في ((م)): نذرت. (٥) في ((الأصل، م)): نصب، والمثبت من المَسَند المطبوع.