Indexed OCR Text

Pages 21-40

ابن حمصة أبوصادق مرشد بن يحيى المديني ورواه عن المديني أبوالقاسم هبة الله
البوصيري ورواه عن أبي القاسم هبة الله جمع من أهل العلم.
١ - وابن حمصة هو: المعمر الأمين أبو الحسن علي بن عمر الحراني ثم المصري
عرف بابن حمصة الصواف ما سمع شيئًا سوى مجلس البطاقة، وتفرد في الدنيا
عن حمزة الكناني. ولد في رمضان سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
حدث عنه هبة الله بن محمد الشيرازي وأحمد بن عبدالقادر اليوسفي ومرشد
أبو صادق المديني. وأبو عبدالله محمد بن أحمد الرازي وعدة، مات في ثالث
رجب سنة إحدى وأربعين وأربعمائة عن ثمان وتسعين سنة . (١)
٢ - وأبوصادق المديني هو: المحدث الثقة العالم أبو صادق مرشد بن يحيى بن
القاسم المديني ثم المصري .
سمع أبا الحسن علي بن حمصة، وعلي بن ربيعة، وأبا القاسم علي بن محمد
الفارسي، ومحمد بن الحسين الطفال، وداجن السدوسي، والحكيمي، وعدة.
وأجاز له علي بن منير الخلال وأبوالحسن بن صخر وطائفة قال السلفي : كان
ثقة، صحيح الأصول، أكثرها بخط ابن بقاء وبقراءته .
حدث عنه: السلفي، ومحمد بن علي الرحبي، وعشيربن علي المزارع،
وعلي بن هبة الله الكاملي، وعبدالله بن بري النحوي، وأبوالقاسم هبة الله بن
علي البوصيري وآخرون.
مات في ذي القعدة سنة سبع عشرة وخمسمائة . (٢).
٣ - وأبوالقاسم البوصيري هو: الشيخ العالم المعمر، مسند الديار المصرية،
أمين الدين أبوالقاسم هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب
الأنصاري الخزرجي المنستيري الأصل البوصيري المصري الأديب الكاتب .
ولد سنة ستة وخمسمائة، وسمع مع السلفي من أبي صادق مرشد بن يحي
المديني، ومحمد بن بركات السعيدي، وأبي الحسن علي ابن الفراء، والفقيه
(١) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي (١٧ /٦٠١).
(٢) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي (١٩ /٤٧٥).
- ٢١ -

سلطان بن إبراهيم المقدسي، وجماعة.
حدث عنه: الحفاظ: عبدالغني، وابن المفضل، والضياء، وابن الخليل،
وأبوالحسن السخاوي، وعبدالله بن علاق، وعدد کثیر.
توفي في ثاني صفر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة(١)
ثالثاً: ذكر العلماء له.
لقد ذكر هذا الجزء منسوباً لممليه حمزة الكناني غيرُ واحد من أهل العلم،
وإليك بعض النقول عنهم في ذلك :
١ - قال الذهبي في العبر (١٠٠/٢) في ترجمة الكناني: ((وهو صاحب مجلس
البطاقة)) وكذا قال في السير (١٧٩/١٦).
٢ - وقال محمد بن جابر الوادي آشي في برنامجه (ص ٢٤٤): ((مجلس
السجلات وهو الذي يرويه أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي الكناني))،
ثم ذكر أسانيده إليه.
٣ - وقال الحافظ ابن حجر في كتابه تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء
المنثورة المسمَّى بالمعجم المفهرس ( ق ١٠٧ /١): (((مجلس البطاقة
من إملاء أبي القاسم حمزة بن محمد بن علي الكناني المصري)) ثم ذكر
أسانيده إليه.
٤ - وقال ابن العماد في شذرات الذهب (٢٤/٣) في ترجمته: ((وهو صاحب
مجلس البطاقة)).
٥ - وقال السيوطي في حسن المحاضرة (٣٥١/١): ((محلي مجلس البطاقة)).
وهكذا قال في طبقات الحفاظ (ص ٣٧٧).
٦ - وقال الروداني في ثبته ((صلة الخلف بموصول السلف)) (ص ٢٠٦):
((وجزء البطاقة من إملاء أبي القاسم حمزة بن محمد بن علي الكندي (*)) ثم
ذکر إسناده إليه .
(١) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي (٣٩٢/٢١).
(*) كذا وقع في المطبوع والصواب الكناني.
- ٢٢ -

٧ - وقال الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص٦٧): ((وجزء البطاقة من إملاء أبي
القاسم حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني المصري الحافظ.
٨ - وقال حاجي خليفة في كشف الظنون (٥٨٦/١) ((جزء البطاقة لحمزة بن
محمد الكناني عرف بالبطاقة لحديث وقع فيه)).
وعبارة حاجي خليفة هذه دقيقة في وصف الجزء، بخلاف قول محقق الجزء
السابع عشر من السير للذهبي (ص ٦٠٢) عن جزء البطاقة (وهو تخريج لحديث
عبدالله بن عمرو بن العاص الطويل ... ) فهذا وهم ناتج عن عدم الاطلاع
على هذا الجزء، وعلى كل فحديث عبدالله بن عمرو أحد أحاديث هذا الجزء،
وهو إنما اشتهر بهذا الاسم لكون حديث البطاقة أشهر الأحاديث التي رويت
فيه، والله أعلم.
وقد ذكر هذا الجزء غير من تقدم كثير من أهل العلم، وأكتفي بمن تقدم
اختصارًا .
رابعًا: ومما يؤكد نسبة هذا الجزء للكناني رحمه الله أن الشيوخ المذكورين في
هذا الجزء هم من شيوخ المؤلف المذكورين في ترجمته في كتب التراجم كتاريخ
دمشق وسير أعلام النبلاء وغيرهما .
خامسًا: ومما يؤكد ذلك نقل بعض أهل العلم بعض أقوال الكناني أو
روايتهم لأحاديث من طريق الكناني وهي موجودة في هذا الجزء، وسيمر معك
شيء من ذلك في ثنايا التحقيق: مثل مانقله العلائي في جامع التحصيل عن
الكناني وهو موجود في هذا الجزء، وكذلك مارواه ابن عبدالبر وابن عساكر
والسيوطي والزبيدي من طريق الكناني وهو موجود في هذا الجزء. وراجع
الأحاديث (٢) و (٧) و(١٠) و (١٦).
فجميع ماتقدم يؤكد بما لا مجال للشك فيه أن هذا الجزء صحيح النسبة لممليه
الحافظ الكناني رحمه الله .
- ٢٣ -

.
.
.

سد الدول حم الرحم عفَوَ اللهَّ
صـ
احواليعام المتدائم اله لإحدى
ابو الذى محمد مع زائدً إن الميدومي
قالبوعلى عادل عبد الراخضر يم عبده
رعلانناهأبو الفر هذه القهر على يدعوا
البومبر را البومة ومرشك ؤوس
الق علي م خلف المدير المقدر بتراه
بعداه حافظه تماما معدرهم الشاقر
الامبيها فى عه واما اسمع فى ذر الحسنة
ريات عنزه وسان إلى السم ابو للان على
منعم محمد ر محمصة الجداني قداً عليه و١)
استمع قافى مع السيء الحافظ الوالت حمزة
مهد عامرمحمد العباشر الكتانى اعلاء فى مسلم
ربيع الاولصفة بع وتميز والمسام قوياً
مرض الحدق
مان رحمه الله ،، لا مجـ
انزاحِ ريّلها ننت أبو محمود احمدزأحمر بكر
الزهر/ يعيد العددية حازم عزايه
قال سمعتُ د بس اله لله عليهوسلم يقولُ يأخذ
الجبار تبارك وبهالإ متماواته وأرضيه
(صورة من اللوحة الأولى من نسخة (أ))
- ٢٥ _

م الله الرحمن الدسم ومرالمون
بمـ
اسسها الشيخ عبد الله يز طلاق المصر ىليان الحمامه ومنه سرى حه
ما ل ان ابن العمائم عن اد نى كان مسعود الأنصارى المرصر ى المرأه عليه
والم اسع اله الك أبو حاد ق رصد ومحمدالظائم المعنى مراه الحافظ ابن طاء
احر زمر لحد ر مدارهم الشافى الاسهاني مه مه وإنمامع واص ◌َ
ولى الحمد مرضين سب عيه مصر كان عصرالملكه ابو المر المبد عون
الحرارى المعروف إن حمد ما ابو القاسم من بر من يشاء من العار الجانى
اعلى بل ربيع الأول سنة سبيع وخمشروالمعن بالس الم للمزيد
انيعمها أوجهباحها لمراز حرى ، من المدون المسار برامد مر
مسهاله رفضتم من صد اله مصر ما له سمعت وتولما دخ اله عله
وسلم سول لمن الادعاءك وما لشراء وارضه من جمعاً لجعل
سفنها وضبطهما لم ينزل مروسل الاللجاء والى اللنار الهادون
دار المكروه على رسولساء طلاء عله على مرضيه ومن المحى يس
الىمع ترك مناسفل منه خيل لهمول أمامها مورسولالله
سك ال طه وشمما لب ما جى برمحمد وهذ الحديد مسم صدروا.
حمادىعه مراسى عباد زاع الكرمرضاله رقم مرارا
ولا الله رواه مراسم عدا لل خلا طلبه عبد جاد ز واجهامر
مدرج على مسوح العالىاخر أخر الد عونى حدد اللبن الحمد
منادى عرضوا برتعد عر با م بومق المعاركى عالمى عداربى
الجهل انهقال سمعت منا له مصر وينزل، ل ويقول الفصل العلم
وضه يصلح برحل براى على يد بناحلامووم الساعه مشراء لمه
واسعمن الا كل كل منها من المصريم قول الله سادل وتعالى- انظر
مرهذا شا معول لأارب معول فروحل العزراد حنه مها بـ
الرحل منزل لا يارب مقول الله عروجل فيذلك عند المصنار وأن
لا طار هلك سروح ف بطاقة فها اشهدائ الحاكم الهوانم جده
ورثوه معول ارب ما هن المهلما مر مع من السلام منزله، وحاليك
لانتظارها لـ موضع السمات فى صفه والمهام فى لنه ماشد المجلات
وملت الطاقة مال فى منز واسعة ووى هذا الحدث غير الحديث
معد وهو مراعن الحدث واحد المرحوم السائشه او الحسن المشرف
وملاقى الخل و من زمن مدهذا الحدث ومات وسهدت عادة وات
علي احم أعمال رمل الفرادى ان عد متواق انزل عدى
ماسصه مرهع اله ينبشى المسعى مرناع أعد منع ونج. ومع حرب
بالاروعمل الله صلى الله عليه و إذا نا مرعوب وكسله ماله
إصبعه هلها وبال العمراني الساحة فى السفر والطفه فى الامل
بالمال الله لضائيع والطسابقعه الله رومالأرضزوجمن
من القامر ولمروما السفروهم المطلب Q الحرم
لا أمل بمداروى منا الحدث فرسه عرازاع عديد ا سامه
احم احم عدى معزم مدا للام الثلج، ابو صالح العو عد اله
النصالح سبوالرهم وموابن سعد منار صباب من الهاسم منمصر فرعايه
رضى الله عن نا ما لم دخل ما وسن لد سى اله علم كم والماعشر،
حرام فيه صور فلور وجهه ثم ناول الشر وعلهم كل الرائد
المارفى ابايوم الحسامه الذنفسهون خواصه عزوس ماته فىا
(صورة من اللوحة الأولى من مسحة (ب)
- ٢٦ -

ـرب اختم بالخبر
الرحيم
هم الله الرحمي
اخبرنا الشيخال الإمام العالم العلامة شهاب الدين أبو العباس احدث
محمد بن عبد المعطى المكى لها نصارى المالكى والشيخ الصالح العابد
المعمر عفيف الدين عبد الله بن الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن
سليمان النيسابورى المعروف بالتشاورى قراءة عليهما فى سنة
خمس وثمانين وسبعمائة بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة قالالشيخ
شهاب الدين اخبرنا الشيخ العلامة قاضي القضاة بهاء الدين أبو محمد
عبد الله بن عبد الرحمن بن عقل الهاشمى قراءة من عليه فى الرابع
عشر من شوال سنة ثمان وستي وسبعمائة بمكة المكرمة تجاه
الكعبة المعظمة قال أخبرنا: تيخ شرف الدين احمد بن يعقوب من
احمد بن القرى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بحق سماعه من معين
الدين احمد بن على بن يوسف الدمشقى وإلى الظاهر اسمعيل بن عبدالقوى
ابن عزوز وعبدالله بن عبد الواحد بن علاق بسماعهم من التنم كالا مام
امين الدين إلى القاسم سيد هاهل عبد الله بن على بن سعود بن ثابت
هاشم بن غالب الانصاري الخزرجي": صيرى وقال الشيخ عفيف
الدين عبدالله اخبرنا الشيخ الإمام العلامة رضى الدين ابو احمد ابراهيم
ابن محمد بن إبراهيم الطيرى امام المقام الشريف بإجازته له فى سنة
سبع عشرة وسبعمائة قال أخبرنا اللشيخ الإمام العلامة القدوة عز
الدين ابو محمد عبد العزيز بن عبد السلام السلمى الشافعى إجازة فال
اخبرنا الشيخ الحافظ العلامة رشيد الدين أبو الحسينين بحى بن
إلى الحسن على بن عبد الله القرشى العطار مدرس الحديث بالمدرسة
الكاملية بالقاهرة المحروسة قراءة عليه وإنا اسمع فى سنة ست
وخمسين وستمائة قال أخبرنا الشيخ الإمام العلامة امين الدين ابو
القاسم سيد لهاهل البوصيرى المذكور اعلاه قال البوصيرى أن
ابو
(صورة من الصفحات الأولى من سحة (ج))
- ٢٧ -

بتلك ولذلك سموه الىحرجوالن الفقر ممتع والواحد ولن لهاغ ضبوط وداك ا وايديوم العلياءأو عشر معار فه لمد وجسر وسم إبن خل الورالجبهة وضح ذلك هداء غديعني
اماعد اله زاهى ممد وحهالدر المنسه ولها وعب حن مطعون أحدوامها عون من أذكر بحر ولا نكر من الهروى وعوالم السح الملكةكام الجمعة للنشاى مما عدد الموصيوي عرفية
اجرء امان الشهر وأنهمن من أعظم رزق في الواس عه ضيوف فى النية الماه ابن خادم بن عد العربرجوع الماعلى وحضوتجز وهو و الرابعة والع فو هدول ته احه
مع جمع هدالفرعلى الح الأمام العالم الخطيب أبدا العداله من جعل وا هاربينوم عدفيه من البراضراء المار إلىأمالى والمدن واولاد: مهدى العرب وجههذا
احمد عم رامهم واحد المعلم وهداخطه
طـ
INSIMOM
لسم الله الرحمن الرحيم ولاحول ولا قوة إلا بالله
اخبونا الشيخ الاديبهيةُ اللهِن على منشجود برثابت
ابْ هَا شم الانصارى البوصيرى ◌ِ شهر شعبان شنهاريع.
وتشغيز وخمس مائة وانتخا ضر اسمع في كاره مصر قبل اجراء
الشِخِ ابوَصَا دق مَشْد بن يحيى ابن القيم ابن على ابن محمد بنجلف
المعاني بقراء المحافظاع طاهر أحدبن محمد الشاخى الأصبهاني عليه
وَاتَّبِعُ فى ذى الحجة منسنه ست عشرة وخمسر مان مصر
قاله الشيخ أبو الحسن على النهرنى محمد بنمحمصة الجران فراه عليه
وَاناسمع حدثنا الشيخ الحافظ أبو العَشرحمزة بن محمد بن عليّ
العباشر الكنائى الملائى على ربيع الاول سنه شبع وحمسه ولهامنه
وجسها مات رجه اله تعالى قال انا الجيران الحديز شلها رق
ابو مصعب الجدير الميكر النهري قال عبد العربويز المجاز مع
أبيه عن عبيد الله تر مُقّم عن عبد الله بن عمرقال سمعت رسول الله
صلى اله عليه مسلم تقول بأخد الجبار تبارك وتعالى شعاوَاتة
وَأَرْضِه بيليه جميعًا مجعل يقيمها ويبسطها ثم يقول عزوجل
صغر على الرعبد الله محمد على حسين الموادمر بعامة من الها مسودةجابر عبدالر
محمد ال اللهم الوعد له محمد دتهم رشح الوازوعدد كر احر العذار وبعده.
مح مّاد مرد بعدوم سهمن جامع (مو واحادث من قوة وع
معهم السا عه ريا الوحش العفة واحترا الفرح ز مر الحفى الذ
(صورة من الصفحة الأولى من نسخة (جـ)
- ٢٨ -

الجز المحقق

:

بسم الله الرحمن الرحيم عفوك اللهم
أخبرنا الشيخ الإِمام المسند المعمر الرحلة صدر الدين أبو الفتح محمد بن
محمد بن إبراهيم الميدومي (١) قال أنا أبو عيسى عبدالله بن عبدالواحد بن محمد
بن عبدالواحد بن علاق(٢)، أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود
البوصيري، أنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم بن علي بن محمد بن خلف
المدني المقدسي، بقراءة الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني عليه
وأنا أسمع في ذي الحجة سنة ست عشرة وخمسمائة، أنا الشيخ أبو الحسن علي
بن عمر بن محمد بن حمصة الحراني قرآءة عليه وأنا أسمع، قال ثنا الشيخ الحافظ
أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني(٣) إملاءً في
(١) هو صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان الميدومي، سمع
من النجيب وابن علاق وابن عزون ومن والده وجماعة، وحدّث بالكثير بالقاهرة
ومصر، ورحل إلى القدس زائرًا بعد الخمسين فأكثروا عنه، ت ٧٥٤هـ. انظر الدرر
الكامنة لابن حجر (٤ / ٢٧٤).
(٢) هو أبو عيسى عبدالله بن عبدالواحد بن محمد بن علاق الأنصاري المصري الرزاز
المعروف بابن الحجّاج، سمع البوصيري وإسماعيل بن ياسين، وكان آخر من حدَّث
عنهما، توفي سنة ٦٧٢ هـ. وله ست وثمانون سنة. انظر العبر للذهبي (٣٢٤/٣).
(٣) هكذا إسناد نسخة (١)، المعتمدة أصلاً في التحقيق، أما بقية النسخ فقد تقدم ذكر
أسانيدها في المقدمة وكذلك تقدم هناك تراجم بقية رجال الإِسناد.
- ٣١ -

سلخ(١) ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وفيها مات رحمه الله(٢).
[١] قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن سليمان (٣) ثنا أبو مصعب أحمد بن أبي
بكر الزهري(٤) ثنا عبدالعزيز بن أبي حازم(٥) عن أبيه(٦) عن عبيدالله بن
مقسم (٧) عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وص له يقول:
(١) سلخ الشهر أي آخره. انظر القاموس (ص٣٢٣) وهكذا جاءت العبارة في جميع
النسخ: ((إملاء في سلخ ربيع الأول ... الخ)) إلا (ط) فيها: ((إملاء في الجامع
العتيق بمصر يوم الجمعة لأربع بقين من شهر ربيع الأول ... إلخ)) ففيها عدة
إضافات مهمة وهي تحديد المكان والمدينة واليوم والتاريخ. وانظر إتحاف السادة
المتقين للزبيدي (١٠ / ٥٦٤).
(٢) عبارة (وفيها مات رحمه الله) ساقطة من (ب) و(ط).
(٣) هو الحسن بن أحمد بن سليمان أبو علي بن الصقيل المصري سحنون أخو علان بن
الصقيل. روى عن: أبي مصعب الزهري، ومحمد بن رمح، وأحمد بن صالح.
وعنه: أبو سعيد بن يونس، وحمزة الكناني، وسليمان الطبراني، وجماعة. توفي في ربيع
الأول سنة تسعٍ وتسعين ومائتين. تاريخ الإِسلام للذهبي (وفيات سنة ٢٩٩هـ،
ص ١٢٤).
(٤) هو أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبدالرحمن بن عوف أبو
مصعب الزهري المدني الفقيه، صدوق عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي، من
العاشرة، مات سنة اثنين وأربعين ومائتين، وقد نيف على التسعين، روى له الجماعة
التقريب (ص ٧٨).
(٥) هو عبدالعزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني، صدوق فقيه من الثامنة، مات
سنة أربع وثمانين ومائة وقيل قبل ذلك روى له الجماعة، التقريب (ص٣٥٦).
(٦) هو سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص مولى الأسود بن
سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور، روى له الجماعة.
التقریب (ص٢٤٧).
(٧) هو عبيدالله بن مقسم المدني، ثقة مشهور، من الرابعة، روى له البخاري ومسلم
وأبو داود والنسائي وابن ماجة. التقريب (ص ٣٧٥).
- ٣٢ -

((يأخذ الجبار تبارك وتعالى سماواته وأراضيه بيديه جميعًا فجعل يقبضهما
ويبسطهما، ثم يقول - عز وجل -: أنا الجبار وأنا الملك، أين الجبارون؟ وأين
المتكبرون؟ ويميل رسول الله وَل عن يمينه وعن شماله حتى نظرت إلى المنبر
يتحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقول أساقط هو برسول الله)) (١).
قال حمزة(٢) بن محمد: وهذا حديث صحيح، وقد رواه حماد بن سلمة (٣) عن
إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة (٤) عن عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر (٥)،
ولا أعلمه رواه عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة غير حماد بن سلمة، والله
أعلم(٦) .
(١) أخرجه مسلم (٢١٤٨/٤) وابن ماجة (٧١/١) والدارمي في رده على بشر المريسي
(ص٣١) وابن منده في الرد على الجهمية (ص٧٤) وأبو نعيم في الحلية (٢٧٧/٣).
وفي جزء تسمية ماانتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عاليًّا ص(٥٣)
والبيهقي في الأسماء والصفات (ص ٤٢٧) كلهم من طريق عبد العزيز بن أبي حازم
عن أبيه عن عبيدالله بن مقسم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه. وقال أبو نعيم:
((هذا حديث كبير، من صحاح الأحاديث)).
(٢) في (ب) قال لنا حمزة.
(٣) هو حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقة عابد تغير حفظه بآخره، من
كبار الثامنة مات سنة سبع وستين ومائة، روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم
وأصحاب السنن. التقريب (ص١٨٧).
(٤) هو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني، أبو يحيى ثقة حجة، من
الرابعة مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وقيل بعدها روى له الجماعة. التقريب
(ص١٠١).
(٥) أخرجه من هذا الطريق أحمد (٧٢/٢) وابن أبي عاصم في السنة (٢٤٠/١) وابن
خزيمة في التوحيد (ص٧٢)، وقال الألباني في تخريج السنة: (إسناده صحيح على
شرط مسلم).
(٦) زاد في (ب) بعد والله أعلم: (مدرج على شيوخ الكناني)، وهذه العبارة مدرجة على
الجزء إذ لا توجد في بقية النسخ .
- ٣٣ -

[٢] أخبرنا عمران بن موسى بن حميد الطبيب(١) ثنا يحيى بن عبدالله بن
بكير(٢) حدثني الليث بن سعد(٣) عن عامر بن يحيى المعافري (٤) عن أبي
عبدالرحمن الحبلي(٥) أنه قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -: ((يصاح برجل من أمتي على رؤس الخلائق يوم القيامة،
فينشر له تسعة (٦) وتسعون سجلا، كل سجل منها مد البصر، ثم يقول الله
تبارك وتعالى له: أتنكر من هذا شيئاً، فيقول: لا يارب، فيقول - عز وجل -
ألك عذر أو حسنة؟ فيهاب الرجل فيقول: لا يارب فيقول - عز وجل - بلى
إن لك عندنا حسنات وإنه لا ظلم عليك، فتخرج (٧) له بطاقة فيها أشهد أن
لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فيقول: يارب ما هذه البطاقة مع هذه
السجلات، فيقول - عز وجل: إنك لا تظلم، قال: فتوضع السجلات في
(١) هو عمران بن موسى بن حميد أبوالقاسم المصري ابن الطبيب. عن: يحيى بن
عبدالله بن بكير، وعمرو بن خالد، وجماعة. وعنه: أبوسعيد بن يونس، وأبوبكر
النقاش صاحب ((التفسير)) وحمزة الكناني. توفي في شوال سنة خمسٍ وتسعين ومائتين.
تاريخ الإِسلام للذهبي (وفيات سنة ٢٩٥ هـ، ص ٢١٣). وقد وقع في (ج)
الطيب، وهو خطأ .
هو يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي مولاهم المصري، ثقة في الليث وتكلموا
(٢)
في سماعه من مالك من كبار العاشر مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وله سبع
وسبعون سنة روى له البخاري ومسلم وابن ماجة. التقريب (ص ٥٩٢).
(٣) هو الليث بن سعد بن عبدالرحمن الفهمي، أبوالحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام
مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة، روى له الجماعة .
التقريب (ص ٤٦٤).
(٤) هو عامر بن يحيى المعافري، أبوخنيس، ثقة، من السادسة مات قبل سنة عشرين
ومائة، روی له مسلم والترمذي وابن ماجه. التقريب (ص ٢٨٩).
(٥) هو عبدالله بن يزيد المعافري أبوعبد الرحمن الحبلي، ثقة من الثالثة مات سنة مائة
بإفريقية روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة. التقريب (ص ٣٢٩).
(٦) في (ج) تسع وهو خطأ.
(٧) في (أ) فيخرج، والتصويب من (ج) ومن مصادر التخريج.
- ٣٤ -

كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة)). (١)
قال حمزة بن محمد: ولا أعلمه(٢) روى هذا الحديث غير الليث بن سعد(٣)
وهو من أحسن الحديث، وبالله التوفيق.
قال الشيخ أبوالحسن: (4) أنا حضرت رجلاً فى المجلس وقد زعق عند هذا
(١) رواه السيوطي في تدريب الراوي (ص ٤٠٨) والزبيدي في الإِتحاف (١٠ / ٥٦٢)
بإسناديهما من طريق أبي الفتح محمد بن محمد الميدومي راوي نسخة (أ) إلى المصنف
به .
ورواه أحمد (٢١٣/٢) والترمذي (٢٤/٥) وابن ماجة (١٤٣٧/٢) وابن حبان
(ص ٦٢٥: موارد) والبغوي في شرح السنة (٣٣/١٥) والحاكم في المستدرك
(٦/١، ٥٢٩) والخطيب في الموضح (١٨٩/٢) واللالكائي في شرح الاعتقاد
(١١٧١/٦) من طريق الليث به، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم في الموضعين
ووافقه الذهبي، وحسنه الترمذي،. وصححه السيوطي في تدريب الراوي وأحمد
شاكر في تحقيق المسند (١٩٧/١١) والألباني في السلسلة الصحيحة (٢١٢/١)،
وقال الزبيدي: ((وهذا حديث جيد الإِسناد عظيم الموقع)). أهـ.
وهو مسلسل بالشيوخ المصريين، وراجع في ذلك آخر كتاب تدريب الراوي،
والإِتحاف للزبيدي (١٠/ ٥٦٢).
(٢). في (ب) ولا نعلمه.
(٣) قلت: بل رواه غيره، فقد روي من طريقين آخرين ليس فيهما الليث:
أحدهما: من طريق أبي عبدالرحمن المقرىء عن عبدالرحمن بن زياد عن عبد الله
بن يزيد وهو أبوعبد الرحمن الحبلي به. أخرجه الخطيب في الموضح (١٨٨/٢) وابن
البناء في فضل التهليل (ص ٥٩).
والثاني: من طريق قتيبة عن ابن لهيعة عن عامر بن يحيى به. أخرجه أحمد
(٢٢١/٢) والترمذي (٢٥/٥).
وقد وقع في المسند عمرو بن يحيى بدل عامر وهو خطأ نبه عليه أحمد شاكر في تحقيق
المسند وغيره .
(٤) هو علي بن عمر بن محمد بن حمصة راوي هذا الجزء عن حمزة بن محمد، وقد تقدمت
ترجمته .
- ٣٥ -

الحديث ومات وشهدت جنازته وصليت عليه . (١)
(١) روى هذه الواقعة الزبيدي في اتحاف السادة المتقين بسنده إلى أبي الحسن الحراني
قال: لما أملى علينا حمزة هذا الحديث صاح غريب في الحلقة صيحة فاضت نفسه
معها وأنا ممن حضر جنازته وصلى عليه رحمه الله، وذكر ألفاظاً أخرى لها. انظر
الاتحاف ( ١٠ / ٥٦٤).
قلت: وقد ذكر شيخ الإِسلام كلاما حول أنواع تأثير السماع على أهل الإِيمان فقال
ما ملخصه: (وهذا سماع له آثار إيمانية من المعارف القدسية والأحوال الزكية يطول
شرحها ووصفها، وله في الجسد آثار محمودة من خشوع القلب ودموع العين واقشعرار
الجلد وقد ذكر الله هذه الثلاثة في القرآن وكانت موجودة في أصحاب رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - الذين أثنى الله عليهم في القرآن، ووجد بعدهم في التابعين آثار
ثلاثة الاضطراب والاختلاج والاغماء أو الموت والهيام، فأنكر بعض السلف ذلك إما
لبدعتهم وإما لحبهم، وأما جمهور الأئمة والسلف فلا ينكرون ذلك فإن السبب إذا
لم يكن محظوراً كان صاحبه فيما تولد عنه معذوراً، لكن سبب ذلك قوة الوارد على
قلوبهم وضعف قلوبهم عن حمله، فلو لم يؤثر السماع لقسوتهم كانوا مذمومين، ولو أثر
فيهم آثاراً محمودة لم يجذبهم عن حد العقل لكانوا كمن أخرجهم إلى حد الغلبة، كانوا
محمودين أيضا ومعذورين) الفتاوى (١١ /٥٩١).
قلت: فلعل هذا الذي صعق ومات عند سماع هذا الحديث العظيم من هذا
القبيل اجتمع فيه الأمران قوة السماع وشدة تأثيره وضعف قلبه عن حمله فرحمه الله
وغفر له .
- ٣٦ -

[٣) أخبرنا محمد بن إسماعيل البغدادي(١) ثنا ابن أبي صفوان(٢) ثنا ابن أبي
عدي(٣) ثنا شعبة (٤) عن عبدالله بن بشر الخثعمي (٥) عن أبي زرعة بن (٦) عمرو
بن جرير(٧) عن أبي هريرة قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا
سافر فركب راحلته قال: بأصبعه هكذا، وقال اللهم أنت الصاحب في السفر
والخليفة في الأهل والمال، اللهم اصحبنا بنصح، واقلبنا بذمة، اللهم ازو(٨)
لنا الأرض وهون علينا السفر، أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب)). (٩)
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) هو محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، ثقة، من الحادية عشرة مات سنة اثنتين
وخمسين ومائتين، روى له أبوداود والنسائي. التقريب (ص ٤٩٦).
(٣) هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وقد ينسب لجده، وقيل هو إبراهيم أبوعمرو
البصري ثقة من التاسعة مات سنة أربع وتسعين ومائتين على الصحيح، روى له
الجماعة. التقريب (ص ٤٦٥).
(٤) هو شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم، أبوبسطام الواسطي، ثم البصري،
ثقة حافظ متقن، من السابعة، مات سنة ستين ومائة روى له الجماعة. التقريب
(ص ٢٦٦).
(٥) هو عبدالله بن بشر الخثعمي أبوعمير الكاتب الكوفي، صدوق، من الرابعة روى له
الترمذي والنسائي. التقريب (ص ٢٩٧).
(٦) جاء في (ب) و(ج) ((عن)) بدل ((بن)) وهو خطأ.
(٧) هو أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبدالله البجلي الكوفي، قيل اسمه هرم وقيل
عمرو وقيل عبدالله وقيل عبدالرحمن وقيل جرير، ثقة من الثالثة روى له الجماعة .
التقريب (ص ٦٤١).
(٨) في (ب) زو وفي (هـ) زوي .
(٩) أخرجه الترمذي (٤٩٧/٥) والنسائي في السنن (٢٧٥/٤) وفي عمل اليوم والليلة
(ص ١٥٩) عن ابن أبي عدي بهذا الإِسناد، وصححه الألباني في صحيح سنن
الترمذي (١٥٤/٣) وعزا في الكلام عليه إلى صحيح أبي داود، ولما يطبع بعد .
- ٣٧ -

قال حمزة بن محمد: ولا أعلم (١) أحدًا(٢) روى هذا الحديث عن شعبة غير ابن أبي
عدي(٣) والله أعلم.
(١) في (ب) لا أعلم.
(٢) في (ج) رجلا بدل أحدا.
(٣) قلت: بل رواه عن شعبة أيضا عبدالله بن المبارك، وخرج الحديث من طريقه أحمد
(٤٠١/٢) والترمذي (٤٩٧/٥).
وقال الترمذي: (كنت لا أعرف هذا الحديث إلا من حديث ابن أبي عدي حتى
حدثني به سويد، حدثنا سويد بن نصر حدثنا عبدالله بن المبارك حدثنا شعبة بهذا
الإِسناد نحوه بمعناه) أ. هـ.
٠
- ٣٨ -

[٤] أخبرنا محمد بن سعيد بن عثمان بن عبدالسلام السراج(١) ثنا
أبوصالح - يعني عبدالله بن صالح(٢) - قال حدثني إبراهيم - وهو ابن سعد(٣) -
عن ابن شهاب(٤) عن القاسم بن محمد(٥) عن عائشة رضي الله عنها قالت:
((دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مستترة بقرام فيه صورة،
فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، ثم قال: إن من أشد الناس عذابا يوم
القيامة الذين يشبهون بخلق الله - تعالى -(٦)))(٧).
(١) ذكر الذهبي في تاريخ الإِسلام: ((محمد بن عثمان بن سعيد بن عبدالسلام بن أبي
السوار. أبوالحسن المصري. سمع: عبدالله بن صالح الكاتب. وعنه: حمزة
الكناني، والحسن بن رشيق، وأبوسعيد بن يونس. وقال: لم يكن ثقة. توفي سنة
سبعٍ وتسعين وثلاثمائة)). فلعله هو.
انظر تاريخ الإِسلام للذهبي (وفيات سنة ٣٩٧هـ، ص ٢٨٢).
(٢) هو عبدالله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني أبوصالح المصري كاتب الليث،
صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة من العاشرة، مات سنة اثنين
وعشرين ومائتين وله خمس وثمانون سنة روى له البخاري تعليقا وأبوداود والترمذي
وابن ماجة. التقريب (ص ٣٠٨).
(٣) هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري أبوإسحاق المدني
نزيل بغداد، ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة
روی له الجماعة. التقريب (ص ٨٩).
(٤) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبدالله بن شهاب الزهري أبوبكر الفقيه الحافظ
متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين
ومائة، وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين. روى له الجماعة. التقريب (ص ٥٠٦).
(٥) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي ثقة. أحد الفقهاء بالمدينة قال
أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة مات سنة ست ومائة على الصحيح روى
له الجماعة. التقريب (ص ٤٥١).
(٦) في (ب) و(هـ) - عز وجل -.
(٧) رواه البخاري (٥١٧/١٠ فتح) ومسلم (١٦٦٧/٣) كلاهما من طريق إبراهيم بن
سعد به ولفظ البخاري (من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه
الصور).
- ٣٩ -
.

قال حمزة(١) بن محمد: وقد روى هذا الحديث ابنُ(٢) عيينة عن ابن شهاب
عن القاسم مثله. (٣)
(١) في (ب) قال لنا حمزة.
(٢) ((ابن)) ساقطة من (ج).
(٣) رواية ابن عيينة عن ابن شهاب أخرجها مسلم (١٦٦٧/٣)، ورواه أيضا عن ابن
شهاب معمر بن راشد ويونس بن يزيد الأيلي، وأخرج روايتيهما عنه مسلم
(١٦٦٧/٣). والقرام هو: الستر الرقيق وقيل الصفيق من الصوف ذي ألوان.
انظر النهاية لابن الأثير (٤ /٤٩).
- ٤٠ -