Indexed OCR Text

Pages 481-500

٣ - يونس بن يزيد: عند مسلم (٤: ٢٠١١) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٥٠٢)
والطبراني (جـ ٢٥ برقم ١٩٢).
٤ - سفيان الثوري: عند أبي داود (٤٩٢٠)، ولفظه: ((لم يكذب مَنْ نمى بين اثنين
لیُصلح)).
٥ - محمد بن الوليد الزُّبيدي: عند النسائي في ((العِشرة)) (٢٣٧) والطبراني (٢٥ برقم
١٩٧).
٦ - يحيى بن عتيق: عند الطبراني (جـ ٢٥ برقم ٢٠١) والخطيب في ((الكفاية)) (ص ١٨٠
- ١٨١).
وجمعُ آخرون عند الطبراني (جـ ٢٥ برقم ١٨٣، ١٨٦ - ١٩١، ١٩٦، ١٩٨ - ٢٠٠).
· قلت: وعند أحمد (٤٠٣:٦) ومسلم (٢٠١٢:٤) والنسائي (٢٣٧) والبيهقي
(١٩٧:١٠)، بعد الشطر المرفوع: قالت - يعني أم كلثوم -: لم أسمعه يُرَخِّصُ في شيءٍ
مما يقول الناس إلا في ثلاث: في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته،
وحديث المرأة زوجها. وهذا لفظ مسلم وأحمد وعنه البيهقي .
وأما في مسلم (٤: ٢٠١١) والنسائي (٢٣٩) وابن أبي الدنيا (٥٠٢). فهو من قول
ابن شهاب: ولم أَسْمَعْ یُرَخَّصُ ... الحدیث به، موقوفاً علیه، یرویه عنه يونس بن یزید
الأيليُّ في هذه المصادر الثلاث، يُخالف به مَنْ جعله مرفوعاً وهو صالح بن كيسان عند
أحمد ومسلم والبيهقي، ومحمد بن الوليد الزبيدي عند النسائي، وقد لَّح النسائيُّ إلى
ترجيح روايته - أعني بالوقف على الزهري - بقوله: ((يونسُ أثبتُ في الزهري))، كذا في
((تحفة الأشراف)) (١٣: ١٠٣) و((فتح الباري)) (٥: ٣٠٠) وزاد: ((من غيره)).
قلت: وأرجو أن لا يضر ذلك - إن شاء الله - برفع الشطر المذكور، لا سيما أن صالح
ابن کیسان قد تابعه الزبيديُّ كما تقدم وتابعهما آخر كذلك وهو عبد الوهاب بن أبي بکر
المدني، كما سيذكره المصنف برقم (٣٣١)، وسيأتي الكلامُ عليه إن شاء الله، وكذلك له
شاهدٌ سنذكره هناك.
٤٨١

٣٢٩ - حَدَّثَنَا إِبراهيمُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالله بنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بنُ مَرْزُوقٍ
عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهَِّ؟ فَغَضِبَ
وقَالَ: أُحَدِّثُكُمْ بِا لَمْ أَسْمَعْ؟ مَنْ كَذَبَ علىْ رَسُولِ اللهِّهِ ففي النار.
إسناده ضعيف، فيه عطية - وهو ابن سعد العوفي - وهو : ((صدوق يخطىء كثيراً،
وكان شيعياً مدلساً))، كذا في ((التقريب)) لابن حجر (٤٦١٦)، وهو لم يصرح بالتحديث،
وحتى لو صرح بالتحديث فيكون حديثه ضعيفاً لأنه كان يروي عن الكلبي - وهذا متهم
بالكذب -، ويكنيه بأبي سعيد، فيظن من يروي عنه أنه أبو سعيد الخدري، كذا في
((التهذیب)» لابن حجر (٧: ٢٢٥، ٢٢٦).
وقال أبو القاسم البغوي في ((مسند علي بن الجعد)) (٢١٣٢): ((حدثنا أحمد بن منصور
الرمادي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا فضيل عن عطية قال: حَدَّث أبو سعيدٍ يوماً بحديث،
فقال له رجلٌ: أنتَ سَمِعْتَه من رسول الله وَهَ؟ فَغَضِبَ غَضَباً شديداً ثم قال: أُحدثكم
بغير ما سمعت؟ مَنْ کَذب عَلى رسول الله بُني له - أو تَبَوأ - مقعده من النار- شك فضيل.
وعن البغوي أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/٩٥/٧).
٣٣٠ - حَدَّثَنَا إبراهيمُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بنُ النُّعمانِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بنُ يَزِيدَ قَالَ:
حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بنُ زَيْدٍ عَنْ خَالِدِ بنِ كَثِيرٍ عَنْ خَالِدِ بنِ دُرَيْكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحاب
النبيِّنَّهِ قال: قال رَسُولُ اللهِّهِ: ((مَنْ قَّلَ عَلِيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْنَ عَيْنِ جَهَنَّمَ مَقْعَدَهُ)).
إسناده حسن إلى خالد بن دُريك، وهذا عُهِدَ عنه أنه يُرسل عن الصحابة الذين
یروي عنهم.
٤٨٢

فهو يروي عن عبدالله بن عمر وعائشة ولم يدركهما، وأرسل عن يعلى بن مُنْية. كذا
في ترجمته من ((التهذيب» للمزي (٥٤:٨).
وذكر كذلك أنه روى عن قُباث بن أشيم، ولم يُعل الرواية عنه، وهنا أبهم صحابيّ
الحديث، فإن كان هو ابن أشيم فلا بأس بذلك، وأما إن كان غيره ففي روايته عنه نظر.
وأخرج الحديثَ ابنُ جرير في ((تفسيره)) (١٨ : ١٨٧) عن محمود بن خداش، وابن
الجوزي في مقدمة ((الموضوعات)) (١: ٩١ - ٩٢) عن علي بن مسلم الطوسي كلاهما عن
محمد بن يزيد به، الأول منهما بزيادة في آخره.
ووقع في ((تفسير ابن جرير)): ((عن فديك)) بدلاً من ((خالد بن دريك))، وهو خطأ،
فليحرر.
وأخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (ص ٢٠٠) من طريق علي بن مسلم الطوسي عن محمد
ابن يزيد به مطولاً .
وأخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) كما في ((تفسير ابن كثير)) (٦: ١٠٤) عن محمد
ابن الحسن الواسطي عن أصبغ بن زيد به مطولاً كذلك.
وزاد السيوطي في ((الدر)) (٢٣٨:٦) نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
٣٣١ - حَدَّثَنَا إبراهيمُ قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بنُ عُثمانَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَشْدِينُ عَنِ ابنِ الهادِ
عَنْ عَبْدِ الوَهَّابِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنْ مَُيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ أُمِّهِ عَنِ النَّيِّ ◌ِرَ أَنَّهُ لَمْ
يُرَخِّصْ في شيءٍ مِنَ الْكَذِبِ إِلَّ فِي حَدِيثِ الرَّجُلِ امْرَ أَتَهُ، وَفِي حَدِيثِ المَرْأَةِ زَوْجَها.
صحيح، وإسناده ضعيف، رِشْدين هو ابن سَعْدٍ بن مفلحٍ المهري، ضَعَّفه أحمد
والفَلَّاس وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي، وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث، فيه غفلة))،
كذا في ((التهذيب» للمزي (١٩٤:٩).
٤٨٣

وأما ابن الهاد فهو یزید بن عبدالله بن أسامة، وأما عبدالوهاب فهو ابن أبي بكر - رفيع
- المدني وكيل الزهري، وأما أم حميد فهي أم كلثوم بنت عقبة، والمتقدم حديثها برقم
(٣٢٨).
وقد توبع رشدين عليه ولكن بلفظٍ أطول.
فقد أخرج أحمد (٦ : ٤٠٤) عن يونس بن محمد قال: حدثنا ليثُ - يعني ابنَ سَعْدٍ -
عن يزيد بن الهاد عن ابن شهابٍ عن حُميدٍ بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم بنت عقبة
قالت: ما سمعتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ رَخَّصَ في شيءٍ مِنَ الكَذِبِ إلَّ في ثلاث: الرجلُ يقول
القولَ يريد به الإصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته والمرأة
تحدث زوجها .
قلت: وهذا إسنادٌ صحيحٌ، رجاله ثقات رجال البخاري ومسلم، ما عدا عَبْد الوهاب
وهو ابن أبي بكر - رفيع - المدني، روى عنه أبو داود والنسائي.
قال فيه أبو حاتم: «ثقةٌ صحیح الحديث، ما به بأس، من قدماء أصحاب الزهري))،
وقال النسائي: ((ثقة))، كذا في ((التهذيب)) للمزي (ق٨٦٩).
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) (١٩٧:١٠ - ١٩٨) وفي ((الآداب)) (١٢٢) عن يحيى
ابن بکیر عن اللیث به.
وأخرجه أبو داود (٤٩٢١) عن نافع بن يزيد، والنسائي في ((العشرة)) (٢٣٨) والقضاعي
(١٢٠٥) عن ابن أبي حازم، والطبراني في ((الصغير)) (١٨٩) عن حيوة بن شريح، ثلاثتهم
عن ابن الهاد به .
قلت: وقد تقدم في التعليق على الحديث (٣٢٨) النقلُ عن الحافظ ابن حجر أنه أَعَلَّ
الحديثَ المزبورَ بأنه مُدرج وليس مرفوعاً إلى النبي ﴿، وقد تقدم كذلك التعليق على
كلامه .
وللحديث شاهد من حديث أسماء بنت يزيد، أخرجه ابن أبي شيبة (٩: ٨٤ - ٨٥)
وأحمد (٦: ٤٥٩، ٤٦٠ - ٤٦١) والترمذي (١٩٣٩) عن سفيان الثوري عن عبدالله
٤٨٤

ابن عثمان بن خُثَيم عن شَهْر بن حوشب عن أسماء قالت: قال رسول الله وصلت: ((لا
يَجِلَّ - (وفي رواية: لا يصح) الكَذِبُ إلَّ في ثلاث: يُدِّثُ الرجلُ امرأتَه ليرضيها، والكذب
في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس)).
وأخرجه أحمد (٦: ٤٥٤) وابنُ أبي الدنيا في (الصمت)) (٥٠١) والطبراني في ((الكبير)
(جـ ٢٥ برقم ٤٢٢) عن داود بن عبدالرحمن العطار، والبغوي (١١٨:١٣ - ١١٩) عن
الفضل بن العلاء، كلاهما عن ابن خُثيم به بألفاظ مقاربة .
وفي إسناده شهر بن حوشب، وهو: ((صدوق، كثير الإِرسال والأوهام))، كذا في
(التقریب)) لابن حجر (٢٨٣٠).
وأعله الترمذي بقوله: «وروی داود بن أبي هند هذا الحديث عن شهر بن حوشب عن
النبي ◌َّر، ولم يذكر فيه عن أسماء. حدثنا بذلك محمد بن العلاء حدثنا ابن أبي زائدة
عن داود)).
قلت: يعني أنه مرسل.
وأخرجه ابن أبي الدنيا (٥٠٤) عن عباد بن العوام عن داود به، مرسلاً كذلك.
٣٣٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الفِریابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ سَيحَان قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ
ابْنُ مَّيْمونَ عَنْ هِشامِ بنِ حَسَّانٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قال رَسُولُ الله
وَ *: (أَنْفِقِ بلالُ، ولا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إقلالاً)).
ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٦: ٢٨٠) عن محمد بن عمرو بن أسلم، وفي
((معرفة الصحابة)) (٣: ٥٨) عن الطبراني، كلاهما عن الفريابي به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٢٥) بإسناد المصنف نفسه بقصةٍ فيه.
٤٨٥

وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٦: ٢٧٤) عن عبدالله بن أحمد عن بشر بن سيحان
به، بالقصة کذلك، ثم قال: ((غریب من حدیث هشام، تفرد به حرب)).
قلت: حَرْبُ بن ميمون، هو أبو عبدالرحمن البصري صاحب الأغمية، ضَعَّفه ابنُ
المديني والفَلَّس ولَيِّنَه أبو زرعة، كذا في ترجمته من ((التهذيب)) للمزي (٥٣٣:٥).
ولمح السخاوي في ((المقاصد)) (ص١٧٩) إلى هذا الطريق ولم يعله بضعف حرب ابن
ميمون، وإنما أشار إلى أنه يُختلف فيه على هشام بن حسان. وهذا لا شيء ما دام لم يثبت
الإِسناد إليه .
وأخرجه البزار (٣٦٥٥ - الكشف) والعقيلى (١٥١:١) والطبراني في ((الكبير)) (١٠٢٤)
وفي ((الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين)) (ق٢/٢٤٥) - وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦: ٢٨٠)
وفي ((المعرفة)) (٥٨:٣) والبيهقي في ((الدلائل)) (١: ٣٤٧) عن بكار بن محمد بن عبدالله
السيريني عن عبدالله بن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة به.
قلت: ويكار بن عبدالله قال عنه البخاريُّ: ((يتكلمون فيه))، وقال أبو زرعة: ((ذاهب،
روى أحاديث مناكير، ولا أُحَدِّثُ عنه، حَدَّث عن ابن عونٍ بما ليس من حديثه)).
وقال ابن حبان: ((لا يُتابع على حديثه، حدث عن ابن عون والعمري أشياء معلولة لا
يُتابع عليها، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد)).
كذا في ((الميزان)) للذهبي (١: ٣٤١) و((اللسان)) لابن حجر (٢: ٤٤).
وقال العقيلي إثر روايته للحديث من طريقه: ((الرواية فيه مضطربةٌ من غير حديث
ابن عون أيضاً)).
قلت: وقد خالف بکاراً علیه ابنُ علیة، فرواه عن ابن عون عن ابن سیرین به مرسلاً،
أخرجه عنه أحمد في ((الزهد)) (١: ٨١).
وتابع ابنَ علية على إرساله كذلك معاذ بن معاذ، ومحمد بن أبي عدي، فروياه عن
ابن عون، كذا قال البيهقي في ((الشعب)) (٣: ٥٠٦) دون أن يسنده عنهما، ولم أهتد إلى
من أُخرجه عنهما.
٤٨٦

وورد من طريقٍ آخر عن ابن سيرين عن أبي هريرة، أخرجه البزار (٣٦٥٤ -
الكشف) والطبراني (١٠٢٦) وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٣: ٥٨ - ٥٩) والبيهقي في ((الشعب))
(٥١٥:٦ - ٥١٦) عن موسى بن داود عن مبارك بن فضالة عن يونس بن عبيد عن
ابن سیرین به .
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٢٦:٣) وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه
مبارك بن فضالة، وهو ثقة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه الطبراني في
الأوسط بإسناد حسن)).
قلت: وكذا حَسَّن إسنادَ الطبراني السخاويُّ في ((المقاصد)) (ص١٧٩) ولم يشر إلى
تضعيفه بالمبارك، فأقول: إن المبارك قد اتهم بالتدليس كما في ترجمته من ((التهذيب))
لابن حجر (١٠: ٣٠)، وهو هنا لم يصرح بالتحديث عمن روى الحديث عنه.
ثم رأيت إسنادَ الطبراني في ((الأوسط)) فإذا فيه المبارك كذلك(١).
وقد أعل البيهقيُّ إسناده بقوله: ((خالَفَه بشر بن المفضل، ويزيد بن زريع. فروياه
عن يونس بن عبيد مرسلاً، دون ذكر أبي هريرة)).
● وأخرجه البيهقي في ((الشعب)» (٣: ٥٠٤ - ٥٠٥) عن عثمان بن الهيثم قال: حدثنا
عوف - يعني ابن أبي جميلة الأعرابي - عن محمد - هو ابن سيرين - عن أبي هريرة به.
ثم قال (٣: ٥٠٥): ((خالفه رَوْحُ بن عبادة، فرواه عن عوف عن محمد. فذكره
مرسلاً)).
ثم أخرجه بإسناد صحيح إلى روح بن عبادة عن عوف به، يعني مرسلاً.
ورواية روح هذه مقدمةٌ على رواية عثمان بن الهيثم، لأن عثمانَ هذا متكلمٌ فيه، فقد
قال فيه أبو حاتم: ((كان صدوقاً، غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن)). وأشار أحمد إلى أنه
(١) قلت: من تناقضات الهيثمي - رحمه الله - أنه يعل بعض الأسانيد بعلةٍ ما في موضع، ويغفل عن
هذه العلة في موضع آخر، فمثاله هنا، مع أنه قد ذكر حديثاً في المجمع (٤: ٤٢) وأعله بقوله:
((إسناده حسن، إلا أن مبارك بن فضالة مدلس)). ولم يعل به الإسناد الذي بين أيدينا.
٤٨٧

ليس بثبت. وقال الدارقطني: ((صدوق كثير الخطأ)). كذا في ترجمته من ((التهذيب)) لابن
حجر (٧ :١٥٨).
وفي الباب عن عبدالله بن مسعود، أخرجه البزار (٣٦٥٣) والطبراني في ((الكبير))
(١٠٢٠، ١٠٣٠٠) والقضاعي (٧٤٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١: ١٤٩) وفي ((المعرفة))
(٣: ٥٦ - ٥٧) من طريق قيس بن الربيع عن أبي حصين عن يحيى بن وَثَّاب عن مسروق
عن ابن مسعود به، يرويه عن قيس عاصم بن علي، وأبو غسان مالك بن إسماعيل.
وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٦:٣) إلى الطبراني ثم قال: ((وفيه قيس بن الربيع،
وثقه شعبة والثوري، وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات)) ا. هـ .
قلت: وفي ((التقريب)) لابن حجر (٥٥٧٣): ((صدوق، تغير لما كبر، وأَدْخَلَ عليه ابنه
ما ليس من حديثه فَحَدَّثَ به)).
وقال البزار في ((المسند)) (٣٠٢:١ - المخطوطة) إثر روايته: ((هذا الحديث هكذا رواه
قيس عن أبي حصين عن يحيى عن مسروق عن عبدالله، رواه عنه أبو غسان وعاصم.
ورواه يحيى بن أبي بكير عن قيس عن أبي حصين عن يحيى عن مسروق عن عائشة.
حدثنا به عيسى بن موسى السامي قال: حدثنا يحيى بن أبي بُكير)(١).
قلت: وأخرجه المخلص - كما في ((اللآلىء)) للسيوطي (٢: ٣١٥) - والعسكري في
((الأمثال)) - كما في ((المقاصد)) (ص١٧٨) - وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٣: ٥٧) عن المفضل
ابن صالح عن الأعمش عَنْ طَلْحَةَ بن مصرف اليامي(٢) عن مسروق عن عائشة به .
والمفضل بن صالح قال عنه البخاري وأبو حاتم: ((منكر الحديث))، وقال الترمذي:
((ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ)). وقال ابن حبان: ((يروي المقلوبات عن الثقات
حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها من كثرته، فوجب ترك الاحتجاج به)). كذا في
((المجروحين)) لابن حبان (٢٢:٣) و((التهذيب)» للمزي (ق١٣٦٤).
(١) في ((المقاصد)) (ص١٧٨): ((يحيى بن كثير))، وهو خطأ، فليحرر.
(٢) في ((اللالىء)): ((الياهي))، وهو خطأ، فليحرر.
٤٨٨

فهذا الإِسناد مما لا يُحتج به لذكر متابعٍ فيه ليحيى بن أبي بكير، خلافاً لما ذكره
السخاوي (ص١٧٨).
وورد كذلك من حديث بلال نفسه، أخرجه البزار (٣٦٥٦ - الكشف) والطبراني
(١٠٩٨) عن محمد بن الحسن الأسدي عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسروق عن
بلال.
وقال البزار: ((لم يقل عن بلال إلا محمد بن الحسن، وغيره رواه عن مسروق مرسلاً)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٦:٣) بروايتين وعزاهما إلى الطبراني ثم قال:
((في الأولى محمد بن الحسن بن زبالة، وفي الثانية طلحة بن زيد القرشي، وكلاهما ضعيف))
ا. هـ .
قلت: لو قال عن محمد بن الحسن: ((ضعيف جداً) لكان أولى، فمُحمد هذا كَذَّبه
ابن معين وأبو داود، واتهمه بالوضع أحمد بن صالح المصري. وقال ابن معين والنسائي :
((ليس بثقة)). وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث)). وقال البخاري: ((عنده مناكير)). وقال
الدارقطني: ((متروك)). كذا في ((التهذيب)) لابن حجر (١١٦:٩ - ١١٧).
وخالفه وكيعُ بن الجراح فرواه عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسروق به مرسلاً،
وروايته هذه في كتاب ((الزهد)) له (٣٧٧)، وعنه أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٤٢:١).
وتابع إسرائيلَ عليه مرسلاً، زكريا بنُ أبي زائدة عند القضاعي (٧٥٠)، وسفيان
الثوري عند ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (١ :٤١٢).
قلت: وإن رجح كونُ هذه الرواية مرسلةً فهي لا تثبت أصلاً، لأن أبا إسحاق السبيعي
- وهو عمرو بن عبدالله - لم يسمع من مسروق، فقد نقل العلائي في ((جامع التحصيل))
(ص٣٠١) عن أبي بكر البرديجي أنه قال: ((قد حدث عن مسروق، ولا يثبت عندي
سماعه منه».
فإن قيل: صرَّح بسماعه منه في ((غريب الحديث)) لابن قتيبة، فيُجاب عليه: بأن الراوي
٤٨٩

عن سفيان عنده هو موسى بن مسعود النهدي، قال عنه ابن حجر: ((صدوق، سبىء
الحفظ، وكان يصحف)). كذا في ((التقريب)) (٧٠١٠).
** قلت: خلاصة الكلام على أسانيد هذا الحديث، أن مداره على ثلاثة من
الصحابة، وهم: أبو هريرة، وابن مسعود، وعائشة.
ومدار أسانيد حديث أبي هريرة على ابن سيرين، يرويه عنه هشام الدستوائي، وعبدالله
ابن عون، ويونس بن عبيد، وعوف الأعرابي.
وقد تبين لك من النظر في أسانيدها أن الثقات من الرواةُ يُرسلونها، ولا يصلها إلا مَنْ
هو متكلم فيه أو ضعيف لا يحتج به في مقام مَنْ أرسله.
ومدار أحاديث ابن مسعود وعائشة وبلال على مسروق، اختلف الرواة عنه في تعيين
صحابي الحديث، وقد تبين لك اضطرابُها، وأقواها هو طريق عاصم بن علي وأبي غسان
مالك بن إسماعيل كلاهما عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن
مسروق عن ابن مسعود.
وحتى قيس بن الربيع فيه كلام كما تقدم - يؤثر على روايته. فهل يتقوى هذا الطريقُ
بالإِسناد الذي اتفق عليه جمعٌ من الرواة على إرساله من حديث ابن سيرين؟ ذلك مما
لا أستطيع الجزم به، والله أعلم.
٣٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُالله بِنُ أَحْمَدِ بنِ حَنَْلَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ إسماعيلُ قال: حَدِّثَنَا
عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أبي عَوْنٍ وعُبِيدِ الله بن عمر عَنِ القَاسِمِ عَنْ عَائِشَةً
قالت: قُبِضَ النبيُّ وَهَ وارتََّّتِ العَرَبُ. قالت: ومَنْ رأى ابنَ الخَطَّابِ عَلِمَ أَنَّه خُلِقَ
غناءً للإِسلام، كانَ - والله - أحْوَذِياً نَسِيجَ وَحْدَه، قَدْ أَعَدَّ للأمورِ أَقْرَانَها.
صحيح. أخرجه الطبراني في (الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين)) (ق١/١٦٧ - ٢) -
٤٩٠

وفي ((الصغير)) (١٠٥١) بإسناد المصنف نفسه، دون ذكر ((عُبيدالله بن عمر)) - وهو ابن
حفص العمري .
قلت: وإسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن إبراهيم الهذلي، والقاسم هو ابن محمد بن
أبي بكر الصديق.
وتابع عَبْدَالله بن جعفر عليه عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة عن عبدالواحد بن
أبي عون به بألفاظ متقاربة .
أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٦٨) عن يزيد بن هارون، وابنُ قتيبة في ((عيون
الأخبار)) (٢: ٣١٣ - ٣١٤) عن شريح بن النعمان، والطبراني في ((الأوسط)) - كما في ((مجمع
البحرين)) (ق١/١٦٧) - وفي ((الصغير)) (١٠٥١) عن الأصمعي وأحمد بن عبدالله بن
يونس وزهير بن معاوية، وأبو عبيد البكري فى ((فصل المقال)) (ص٣١٢) عن هشام بن
القاسم، ستتهم عن عبدالعزيز بن أبي سلمة، يزيد بعضهم على بعض فيه ويختصره
بعضهم .
وأورد الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد» (٩: ٥٠) رواية الطبراني مطولة ثم قال: ((رواه الطبراني
في الصغير والأوسط من طرق، ورجال أحدها ثقات)) ا. هـ .
٤٩١

قال شيخنا أبو الحسن الكوفي رضي الله عنه في كتابه الأصل :
وجدت في نسخةٍ عدد هذا الجزء الحديث الذي فیه ثلاثمائة وخمسة وثلاثون حديثاً على
ما ذكره ابن بکیر.
قال: ومولد أبي بكر القطيعي يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم من سنة أربع وسبعين
ومائتین .
قال: وأول ما سمعت من عبدالله بن أحمد بن حنبل المسند، وأول ما سمعت الحديث
سنة أربع وثمانين ومائتين.
قال ابن بکیر هذا جزء عجيب فيه سؤالات ابن مالك، يساوي لمن سمعه ألف دینار
غير صفة أوازنه.
قال: ودفعت إلى ابن مالك ديناراً عيناً حتى قرأناه عليه، فما تحصل إلا لمن سمعه في
ذلك اليوم، وقال لابنيه: يا أبا طالب ويا أبا طاهر! احتفظا بهذا الجزء فلا يخرج عن
أيديكما، فمن أقام ببغداد سنين وسنين وسنين لم يتحصل بعض ما في هذا الجزء من
السؤالات.
قال الشيخ أبو الحسن الكوفي: وفي الأصل كلام كثير اختصرته.
آخر الجزء، والحمدلله وحده وصلواته وسلامه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
فرغ نسخاً من أصل الشيخ أبي الحسين الكوفي رحمه الله فقير رحمة ربه عبدالجليل بن
محمد بن عبدالله بن تغري الطحاوي عفا الله عنه وعن والديه وذريته ومن أمن على دعائه
وكافة المسلمين آمين، وحسبنا الله في كل موطن ونعم الوكيل، وذلك يوم الخميس الرابع
والعشرين من شعبان من سنة إحدى وثلاثين وستمائة بمحروسة البهنسي.
٤٩٢

صورة سماع شيخنا أبي الحسن الكوفي ومن معه، نقلته من أصله.
بلغ من أوله سماعاً، أعني سؤالات أبي بكر بن مالك القطيعي على الشيخ أبي القاسم
يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم الدينوري المقري الحافظ أبو المحاسن عمر بن علي
ابن الخضر القرشي الدمشقي وولده أبو بكر عبدالله، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن
إبراهيم الفراء وابناه أبو الحسين علي وأبو القاسم هبة الله وأبو بكر محمد بن مهدي الأشتري
وحسن بن مسكين العصمتي وكاتب هذه الأسماء علي بن خلف بن معزوز المغربي.
وصح ذلك وثبت في الجامع القصر ببغداد في يوم الجمعة من ذي القعدة من سنة أربع
وستين وخمس مائة .
والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
سمع جميع هذا الجزء من أوله إلى آخره بقراءة صاحبه الفقيه الإِمام الأوحد الأمير جمال
الدين أبي محمد عبدالجليل بن محمد بن عبدالله أبي تغري ولده أبو القاسم عبدالرحمن
وأحمد بن الشيخ الصالح بن أحمد وكاتب السماع فقير رحمه ربه إبراهيم بن عبد (-) بن محمود
في مجالس آخرها التاسع والعشرون من شهر رمضان المعظم سنة إحدى وثلاثين وستمائة
بمحروسة البهنسي.
والحمدلله وحده وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً وحسبنا الله
ونعم الوكيل.
٤٩٣

الفهارس
١ - الآيات.
٢ - الأحاديث القولية.
٣ - الأحاديث الفعلية.
٤ - الأحاديث الموقوفة.
٥ - الأسماء.
٦ - الكنى.
٧ - الأمهات.
٨ - الأبناء.
٤٩٥

فهرس الآيات
الآية
السورة
رقم الآية الحديث
ولا يحل لهن أن يكتمن
يوم تبدل الأرض
إبراهيم
٤٨
٣٠١
قد بلغت من لدني عذراً
الكهف
٧٦
٣٦
الله الذي خلقكم من ضعف
والشمس تجري لمستقر لها
الروم
٥٤
٢٢٠
وما قدروا الله حق قدره
الزمر
٦٧
٢٣٦
أو أثارة من علم
٤
الأحقاف
٢٧١
٨٩
الواقعة
٢٩٠
٤٠
القيامة
٢٠٤
البقرة
٢٢٨
٢٩٨
یس
٣٨
١١٦
فروح وريحان
أليس ذلك بقادر
٤٩٧

فهرس الأحاديث
١ - القولية
أبردوا بالصلاة (المغيرة بن شعبة)
١٦٣، ١٦٤
أبهذا أمرتم، أو بهذا وكلتم؟ (عبدالله بن عمرو)
١٧٥
أبو بكر صاحبي ومؤنسي (ابن عباس)
٤ ٢٩
أتحب الجنة؟ (يزيد بن أسد)
٢٣٤
أتدري أين تغرب الشمس؟ (أبو ذر)
١١٦
اتق الله حيث ما كنت (معاذ)
١٤
٧٥
أتقدر على نسك؟ (كعب بن عجرة)
أحب للناس ما تحب لنفسك (يزيد بن أسد)
٢٣٤
١٢٢
ادفنوه في ثوبیه ولا تخمروا وجهه (ابن عباس)
٢٦٨
إذا أتتك رسلي فأعطهم ثلاثين (يعلى بن أمية)
١٦٨
إذا استيقظ أحدكم من منامه (أبو هريرة)
١٦٠
إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة (أبو هريرة)
إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي (ابن عمر)
٢٦٧
إذا سمعتم النداء فقولوا (أبو سعيد)
٢٥
إذا كان يوم القيامة قيل: يا أهل الجمع (علي)
٢١٤
٢٦٢
إذا مر أحدكم في مسجده وبیده نبال (جابر)
٧٦
اذهب، فإن الدال على الخير (بريدة)
أرض بيضاء كأنها فضة (ابن مسعود)
٣٠١
أريت لخديجة بيتاً من قصب (عروة)
١٩٠
أسأل الله معافاته ومغفرته (أبي بن كعب)
٢٨
اسعوا إلى الصلاة (ابن مسعود)
٦١
٤٩٨

اطلبوا ليلة القدر (ابن مسعود)
٣٠٦
اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها (عمران)
٢١٣
اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها (عمران)
٩٧
اعتدلوا في سجودكم (أنس)
١٣٠
أعطوه حيث بلغ السوط (ابن عمر)
٥٧
٥٦
اعفوا اللحى، وأحفوا الشوارب (ابن عمر)
١٦٢
اقتدوا باللذين من بعدي (حذيفة)
١٥١
اقرأ القرآن في سبع ولا تزد على (ابن عمرو)
أقيموا الصفوف (أنس)
٢٢٥
أقيموا صفوفكم (البراء)
٤٦
اكتبوا بسم الله (عمر)
٣٠٣
أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة (أنس)
١٤٢
ألم أخبر أنك تقوم الليل (ابن عمرو)
١٥١
٢٠٨
الله جل اسمه يقول: الصوم لي (أبو هريرة)
٢٠٤
الله هو السلام، فإذا صلى أحدكم (ابن مسعود)
اللهم إني أحبه فأحبه (البراء)
٢٥٤
اللهم إني أحبهما فأحبهما (أسامة)
١٩٣
١٧٨
اللهم إني أعوذ بك من أن أضل (ميمونة)
٣٠٨
اللهم إني أعوذ بك من النار (أبو ليلى)
٥٥
أليس ينقص الرطب إذا يبس؟ (سعد بن أبي وقاص)
٩٠
أمتي أمة مرحومة (أبو موسى)
أمعك ماء؟ (المغيرة)
١٠٠
أمك ثم أمك (معاوية بن حيدة)
٢٥٦ - ٢٥٨
أنا دار الحكمة وعلي بابها (علي)
٢١٦
أنت بمنزلة هارون من موسى (أسماء بنت عميس)
١٢٠، ١٣٣
أنفق بلالاً ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً (أبو هريرة)
٣٣٢
إن أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه (ابن عمر)
١١٤
٤٩٩

٤
إن أخاكم النجاشي قد مات (عمران بن حصين)
٧٩
إن الحلال بين وإن الحرام بين (النعمان)
١٨٠
إن الشمس لم تحبس على بشر إلا يوشع (أبو هريرة)
٢٣٩
إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك (أبي بن كعب)
٢٨
إن المكثرين هم الأقلون (أبو ذر)
٢٧٣
إن النار عدو فاحذروها (ابن عمر)
٩٨
٣٠٠
إن الناس قد صلوا ورقدوا (أنس)
إن أهل الدرجات العلى (أبو سعيد)
١٥٠، ١٥٨، ١٨٩، ٢٩٥
إن بني فلان ليسوا لي بأولياء (عمرو بن العاص)
١٦٦،١٦٥
إن في الجمعة لساعة لا يوافقها (أبو هريرة)
٨ - ١٠
إن في الجنة شجرة يسير الراكب (أنس)
٧
إن للقرشي مثل قوة رجل (جبير بن مطعم)
٢٨٩
٢٥٢
إن له مرضعاً في الجنة (البراء)
٢٩٩
إن هذا الشهر قد دخل عليكم (أنس)
٢
إنما أرى هاشماً والمطلب شيئاً واحداً (جبير بن مطعم)
إنما المسلمون كالرجل الواحد (النعمان)
٣٥
إنه أتاني جبريل رسول رب العالمين (أبو ذر)
٢٧٣
٢٤٠
إنه سيلي من بعدي رجال (ابن مسعود)
اهتز العرش لموت سعد بن معاذ (أبو سعيد)
٢٠٠
اهجهم وجبريل معك (البراء)
٢٥٣
أيما صبي حج ثم أدرك فعليه (ابن عباس)
١٤٥
الآخر بشر حتى تقوم الساعة (أنس)
١٥٣
الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن (البراء)
٢٥١
الآيات بعد المئتين (أبو قتادة)
٢٧٧
الأيم أحق بنفسها من وليها (ابن عباس)
٥٤، ١٠٦
بلوا أرحامكم ولو بالسلام (ابن عباس)
٣١٠
البزاق في المسجد خطيئة (أنس)
١٤٧
٥٠٠