Indexed OCR Text

Pages 301-320

(٥٩٠)
مسند هبيب بن مُغفِل(١)
(٦٦٤٤) حدّثنا أحمد(٢) قال: حدّثنا هارون بن معروف قال : حدّثنا ابن وهب قال :
حدّثنا عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران عن هُبيب بن
مُغْفل :
أنه رأى محمّداً القُرشيّ(٣) قام يَجُرُّ إزاره، فنظر إليه هُبَيب فقال: سَمِعتُ رسول الله
ـي* يقول: ((من وَطِئَه خُيَلَاءَ وَطِتَه في النار))(٤).
*
(١) الآحاد ٢٦٦/٢، ومعرفة الصحابة ٢٧٦٢/٥، والاستيعاب ٥٨١/٣، والاصابة ٥٦٧/٣، والتعجيل ٤٢٩.
وذکر في التلقيح ٣٨٥ أنه ليس له إلا حدیث احد .
(٢) في المخطوط ((حدّثنا أحمد)) وعلى الحاشية: ((عبدالله)) وعليه علامة التصحيح. وهو في المسند عن
أحمد . وسمعه عبد الله من هارون .
(٣) في مسند أبي يعلى: ((محمد بن عُلَبَة القرشي)) .
(٤) المسند ٣٧١/٢٤ (١٥٦٠٥)، وأبو يعلى ١١١/٣ (١٥٤٢) ومن طريق يزيد أخرجه الطبراني ٢٠٦/٢٢
(٥٤٤) . وعزاه لهم الهيثمي- المجمع ١٢٧/٥، وقال عن رجاله: رجال الصحيح ، خلا أسلم أبا عمران ، وهو
ثقة . وعليه جرى محقّقو المسندين .
٣٠١

(٥٩١)
مسند الهرماس بن زياد بن عمرو
أبي حُدير الباهلي
وقيل : اسمه شُريح(١) .
(٦٦٤٥) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن القاسم قال : حدّثنا
عكرمة بن عمّار قال : حدّثنا الهرماس بن زياد الباهليّ قال :
كنتُ رِدْفَ أبي يوم النحر، ونبيُّ الله ◌َ﴿ يخطُبُ على ناقته بمِنىٌ (٢).
(٦٦٤٦) الحديث الثاني: حدّثنا [عبدالله بن] أحمد قال : حدثنا عبدالله بن
عمران بن [أبي] عليّ قال : حدّثنا يحيى بن الضُّريس قال: حدّثنا عكرمة بن عمّار عن
هرماس قال :
كنتُ رِدْفَ أبي، فرأيتُ النبيَّ ◌َ﴿ على بعير وهو يقول: ((لبّيك بحَجّة وعُمرة معاً))(٣).
(١) معرفة الصحابة ٢٧٦١/٥، والاستيعاب ٥٨٧/٣، والتهذيب ٣٩٣/٧، والإصابة ٥٦٩/٣.
(٢) المسند٣٤٠/٢٥ (١٥٩٦٩) ومن طريق عكرمة أخرجه أبو داود ١٩٨/٢ (١٩٥٤)، وابن خزيمة ٣١٠/٤ (٢٩٥٣)،
وابن حبّان ٨٧/٩ (٣٨٧٥)، وصحّح ابن حجر إسناده في الاصابة: وصحّح الألباني الحديث .
(٣) المسند ٣٤١/٢٥ (١٥٩٧٠) والتكملة بين الأقواس منه. وينظر الأطراف ٤٢٨/٥ . وعلى الحاشية عن نسخة
ابن نقطة : عبد الله بن عمران من شيوخ عبد الله بن أحمد، لا من شيوخ أحمد. وقد ذكر ابن حجر أن
الزيادة التي في هذا الحديث - ذكر التلبية - منكرة . وذكر المحقّقون أن عبدالله بن عمران أخطأ في هذا
الحديث- ينظر تعليق محقّقي المسند. وقد أخرج الحديث بهذ الإسناد الطبراني في الكبير ٢٠٣/٢٢
(٥٣٤)، ووثّق الهيثمي رجاله - المجمع ٢٣٨/٣ .
٣٠٢

(٥٩٢)
مسند(١) هَزّال الأسلمي(٢)
(٦٦٤٧) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا وكيع قال : حدّثنا هشام بن سعد قال : أخبرني يزيد
ابن نُعيم بن هزّال عن أبيه قال :
كان ماعز بن مالك في حجر أبي ، فأصاب جارية من الحيّ ، فقال له أبي: أْتِ رسول
الله ◌َ﴿ فأخبِرْه بما صَنَعْتَ، لعلّه يستغفرُلك. وإنما يريدُ بذلك رجاء أن يكونَ له مخرجاً .
فأتاه فقال : يا رسول الله ، إنّ زَنَّيْتُ ، فأقِمْ عليّ كتاب الله . فأعرض عنه ، فعاد فقال: يا رسول
الله ، إنّي زَنَيْتُ ، فأقِم عليّ كتاب الله . فأعرض عنه، ثم أتاه الثالثة فقال: يا رسول الله ، إنّي
زَنَيْتُ ، فأقِم عليَّ كتاب الله . ثم أتاه الرابعة فقال: يا رسول الله، إني زَنّيْتُ فأقِم عليَّ كتاب
الله. فقال رسول الله ◌َهه: ((إنّك قد قُلْتَها أربع مرّات، فيِمَن؟)) قال: بفلانة. قال: ((هل
ضاجَعْتَها؟)) قال: نعم. قال: ((هل باشَرْتَها؟)). قال: نعم. قال: ((هل جامَعْتَها؟)) قال: نعم .
قال : فأمر به أن يُرْجَمَ . قال: فأُخرِج به إلى الحَرَّة، فلما رُجِم فوجدَ مسَّ الحجارة جَزِعَ ، فخرج
يَشْتَدُّ ، فَلَقِيَه عبدالله بن أنيس وقد أعجزَ أصحابَه ، فنزِعَ له بوظيف بعير ، فرماه به فقتله . قال :
ثم أتى النبيَّ ◌َ﴿﴿ فذكر ذلك له. فقال: «هلاّ تَرَكْتُموه لعلّه يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه)) .
قال هشام: فحدّثَني يزيد بن نُعيم بن هزّال عن أبيه: أن رسول الله ثَ ﴿ قال لأبي
حين رآه : ((والله يا هَزَّال، لو كُنتَ سَتَرْتَه بثوبك كان خيراً ممّا صَنْعْتَ به))(٣).
(١) وقع سقط في المخطوطة - ورقتان - إلى مسند يزيد بن ركانة. وقد استدَرَكْتُه، مستنداً في ذلك إلى
الأطراف والإتحاف والمسند ، والله الموفق .
(٢) معرفة الصحابة ٢٧٦٥/٥، والاستيعاب ٥٧٤/٣، والتهذيب ٣٩٥/٧، والإصابة ٥٧٠/٣.
وأخرج له أربعة أحاديث - التلقيح ٣٧٣ .
(٣) المسند ٢١٦/٥، وأبوداود ١٤٥/٤ (٤٤١٩) ولم يذكر في آخره قول النبيّ # ** لهزال. وفي ١٣٤/٤ (٤٣٧٧)
أخرجه أبو داود مختصراً من طريق يزيد وفيه قول النبي لهزال . وعن يزيد صحّح الحاكم إسناد الحديث ،
ووافقه الذهبي ٣٦٣/٤ . وضعّف الألباني في سنن أبي داود ((لو كنت سترته .. )) وجمع روايات حديث رجم
ماعز في الإرواء ٣٥٢/٧ (٢٣٢٢) ، وذكر منها هذا الحديث ، وحسّنه .
٣٠٣

(٥٩٣)
مسند هشام بن حكيم بن حزام(١)
(٦٦٤٨) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا وكيع قال : حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن هشام
ابن حکیم بن حزام :
أنّه مرّ بأُناس من أهل الذِّمّة قد أُقيموا في الشمس في الشام ، فقال: ما هؤلاء؟ قالوا :
بقي عليهم شيءٌ من الخَراج. فقال: أشهدُ أنّي سمعتُ رسول الله ◌َ﴾
يقول: ((إنّ الله عزّ
وجل يُعذّبُ يومَ القيامة الذين يُعَذِّبون الناس .)) قال: وأميرُ الناس يومئذٍ عُمير بن سعد على
فلسطين . قال : فدخلَ عليه فحدَّثَه ، فخلّى سبيلهم .
انفرد بإخراجه مسلم (٢) .
:
(١) الآحاد ٤٢٣/١، ومعرفة الصحابة ٢٧٣٩/٥، والاستيعاب ٥٦١/٣، والتهذيب ٤٠٠/٧، والإصابة ٥٧١/٣
وهو ممّن انفرد بالاخراج لهم مسلم- له عنده هذا الحديث - الجمع (٣٠٥٥).
(٢) المسند ٤٦/٢٤ (١٥٣٣٠). وأخرجه مسلم من طريق وكيع وغيره عن هشام بن عروة به ٢٠١٧/٤، ٢٠١٨
(٢٦١٣) .
٣٠٤

(٥٩٤)
مسند هشام بن عامر الأنصاري(١)
(٦٦٤٩) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن سليمان بن المغيرة عن
حُميد بن هلال عن هشام بن عامر الأنصاري قال :
لمّا كان يومُ أُحد، أصاب الناسَ قَرْحٌ وجَهْد شديد، فقال رسول الله عَ ل: ((احْفِروا
وأَوْسِعوا ، وادفِنوا الاثنين والثلاثة في القبر.)) ((قالوا: يا رسول الله، من نُقَدّمُ؟ قال:
((أكثرهم جمعاً وأخذاً للقرآن)»(٢) .
(٦٦٥٠) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال: حدّثنا أيوب عن
أبي قلابة قال :
كان الناس يشترون الذَّهَب بالوَرِق نسيئةً إلى العَطاء ، فأتى عليهم هِشامُ بن عامر ،
فنهاهم، وقال: إنّ رسول الله { ﴿ نهانا أن نبيع الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً، وأنبأنا أن ذلك هو
الرّبا(٣) .
(٦٦٥١) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أحمد بن عبد الملك قال: حدّثنا
حمّاد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي الدَّهماء عن هشام بن عامر قال :
(١) الآحاد ٢٧٣/٥، ومعرفة الصحابة ٢٧٤١/٥، والاستيعاب ٥٦٥/٣، والتهذيب ٤٠٤/٧، والإصابة ٥٧٣/٣.
وهو ممّن أخرج لهم مسلم وحده حديثاً واحداً - الجمع (٣١٢٤) وذكر في التلقيح ٣٧٠ أن له تسعة
أحاديث .
(٢) المسند ١٩/٤. وفي ٢٠/٤ من طريق حميد عن أبي الدّهماء عن هشام، ومن طريق حميد عن سعد بن
هشام عن أبيه . وكلّها أسانيد صحيحة . قال ابن حجر - الأطراف ٤٣٢/٥: الظاهر أنّ حميداً سمعه من أبي
الدّهماء ومن سعد بن هشام ثم سمعه من هشام نفسه .
وقد روي الحديث بالطرق جميعاً: أبوداود ٢١٤/٣ (٣٢١٥ - ٣٢١٧)، والنسائي ٨٠/٤، ٨١، ٨٣، وابن
ماجة ٤٩٧/١ (١٥٦٠)، والترمذي ١٨٥/٤ (١٧١٣) وقال: حسن صحيح، وأبو يعلى ١٢٤/٣، ١٢٧
(١٥٥٣، ١٥٥٨) .
(٣) المنسد ١٩/٤، وأبو يعلى ١٢٥/٣ (١٥٥٤)، ومن طريق أيوب أخرجه الطبراني ١٧٦/٢٢ (٤٥٧، ٤٥٨) وعزاه
الهيثمي ١١٧/٤ لأحمد وأبي يعلى ، وقال : رجال أحمد رجال الصحيح. فلم يعزه للطبراني ، ولم يصحّح
رجال أبي يعلى مع أنه بإسناد أحمد .
٣٠٥

إنّكم لتُجاوزوني إلى رَهْطٍ من أصحاب النبيِّ ◌َ ما كانوا أحصى ولا أحفظ لحديثه
منيّ ، وإني سمعتُ رسول اللـه ◌َ ﴿: ((ما بين آدم إلى يوم القيامة أمرٌ أكبرُ بن الدّجّال)).
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٦٦٥٢) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدثنا روح بن عبادة قال : حدّثنا
شعبة عن يزيد الرَّشْك قال : سمعتُ مُعاذة العَدَوّية قالت : سمعتُ هشام بن عامر قال :
ـ* يقول: ((لا يَحِلُّ لمسلم أن يهجُرَ مسلماً فوق ثلاث ليال ،
سمعت رسول الله
فإن تصارَما فوق ثلاث فإنَّهما ناكِبان عن الحقّ ما داما على صُرامهما ، وأولهما فيئاً فسَبْقُهُ
بالفَيء كفّارته ، فإن سلّم عليه فلم يَرُدَّ عليه وردَّ عليه سلامه، ردَّت عليه الملائكة ، وردّ
على الآخر الشيطان ، فإن ماتا على صُرامها لم يجتمعا في الجنّة أبداً))(٢).
(٦٦٥٣) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا معمر
عن أيوب عن أبي قلابة عن هشام بن عامر قال :
قال رسول الله ◌َ له: ((إنّ رأسَ الدّجّال من ورائه حُبُك حُبُك(٣)، فمن قال: أنت
ربّي ، افتتنَ ، ومن قال : كَذَّبْت ، ربّي اللهُ، عليه توكّلْتُ ، فلا يَضُرُّه)» (٤).
(١) المسند ٢١/٤. ومن طريق أيوب أخرجه مسلم ٢٢٦٦/٤ (٢٩٤٦). وأحمد بن عبدالملك ثقة من رجال
البخاري . وحمّاد من رجال الشيخين .
(٢) المسند ٢٠/٤. ورجاله رجال الصحيح. ومن طريق شعبة أخرجه أبو يعلى ١٢٦/٣ (١٥٥٧)، والطبراني ١٧٥/٢٢
(٤٥٤)، وابن حبّان ٤٨٠/١٢ (٥٦٦٤). ومن طريق يزيد أخرجه البخاري في الأدب ٢٠٨/١ (٤٠٧). وقال
الهيثمي ٦٩/٨: رجال أحمد رجال الصحيح. وصحّحه الألباني- الصحيحة ٢٤٩/٣ (١٢٤٦).
(٣) حُبُك حُبُك: أي طرائق، لتَجعُّد شعره .
(٤) المسند ٢٠/٤، والمعجم الكبير ١٧٥/٢٢ (٤٥٦). وصحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين ٥٠٨/٤،
ووافقه الذهبي . وقال الهيثمي ٣٤٥/٨ : له حديث في الصحيح غير هذا ، رواه أحمد ، ورجاله رجال
الصحيح ، ورواه الطبراني .
٣٠٦

(٥٩٥)
مسند هند بن أسماء الأسلمي(١)
(٦٦٥٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدّثنا أبي عن ابن إسحق
قال : حدّثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي عن
عن هند بن أسماء قال :
بعثني رسولُ الله ◌َ﴿ إلى قومي من أسلم ، فقال: «مُرْ قومَكَ فليصوموا هذا اليومَ ، يومَ
عاشوراءَ ، فمن وَجَدْتَه منهم قد أكلَ في أوّل يومه ، فَلْيَصُمْ آخِرَه))(٢) .
*
آخر حرف الهاء
(١) معرفة الصحابة ٢٧٥٩/٥، والإصابة ٥٧٨/٣. وهو في التعجيل ٤٢٣: هند بن جارية، أو حارية.
(٢) المسند ٣٢٥/٢٥ (١٥٩٦٢). وصحّح المحققون الحديث. وتكلّموا عن إسناده، والخلاف فيمن أرسَله
النبيُّ ◌َ* ليأمُرَ النّاسَ بصوم يوم عاشوراء.
٣٠٧

حرف الياء
(٥٩٦)
مسند يزداد بن فَساءة الفارسي(١)
(٦٦٥٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وکیع قال : حدثنا زَمعة عن عیسی بن یزداد عن
أبيه قال :
قال رسول : ((إذا بالَ أحدُكم فَلْيَنْثُرْ ذَكَرِه ثلاثاً)) قال زَمْعَةُ مرّةً: «فإن ذلك یجزىء
عنه)»(٢) .
*
(١) ويقال فيه: أزداد. وصحبته مختلف فيها. ينظر معرفة الصحابة ٣٦٩/١، ٢٨٢١/٥، والاستيعاب ٦٤٣/٣،
والتهذيب ١٦٣/١، والإصابة ١٤٤/١.
(٢) المسند ٣٤٧/٤ . وابن ماجه ١١٨/١ (٣٢٦) قال البوصيري: يزداد ويقال أزداد، لا تصحّ له صحبة، وزمعة
ضعيف . وقال الهيثمي ٢١٢/١ : فيه عيسى بن يزداد ، تُكُلّم فيه أنه مجهول ، وذكره ابنُ حبّان في الثقات .
وقال ابن عبد البرّ: وأكثرهم لا يعرفونه . وقد قيل : حديثه مرسل . قال : لم يرو عنه غير عيسى ابنه ، وهو
حديث يدور على زمعة بن صالح ، قال البخاري : ليس حديثُه عندي بالقائم . وقال ابن معين : لا يعرف
عيسى هذا ولا أبوه . قال : هو تحامل عليه .
٣٠٨

(٥٩٧)
مسند يزيد بن الأخنس (١)
(٦٦٥٦) حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: وجدْتُ في كتاب أبي بخطّ يده قال : كتب
إليّ أبو توبة الربيع بن نافع ، وكان في كتابه : حدّثنا الهيثم بن حميد عن زيد بن واقد عن
سلیمان بن موسی عن کثیر بن مرّة عن یزید بن الأخنس :
أنّ رسول الله ◌َ ◌ّه قال: «لا تنافُسَ بينكم إلاّ في اثنتين: رجل أعطاه الله عزّ وجلّ
القرآن ، فهو يقومُ به آناء الليل وآناءَ النهار، وَيَتِّبعُ ما فيه ، فيقول رجل: لو أنّ الله تعالى
أعطاني مثلَ ما أعطى فلاناً، فأقومُ به كما يقوم به . ورجلٌ أعطاه الله مالاً، فهو يُنْفِقُ
ويتصدَّقُ ، فيقول رجل : لو أن الله أعطاني مثلَ ما أعطى فلاناً فأتصدّقُ به))(٢) .
(١) الآحاد ٧٧/٣، ومعرفة الصحابة ٢٧٨٢/٥، والاستيعاب ٦١٩/٣، والإصابة ٦١٤/٣، والتعجيل ٤٤٨ .
وفي التلقيح ٣٨٥ أن له حديثاً واحداً .
(٢) المسند ١٠٤/٤، ومن طريق الهيثم أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٩/٢٢ (٦٢٦)، والأوسط ١٤٢/٣
(٢٢٩٢)، قال الهيثمي في المجمع ١١١/٣ بعد عزوه لأحمد والطبراني: وفيه سليمان بن موسى ، وفيه
كلام، وقد وثّقه جماعة. وسليمان الأشدق كثير الإرسال ، لم يلق كثير بن مرّة. التهذيب ٣٠٤/٣ .
وللحديث شواهد في الصحيحين عن ابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة - الجمع ٢٢٢/١ (٢٥٦) ١٦٠/٢
(١٢٦٦)، ٢٥٤/٣ (٢٥٥٥).
٣٠٩

(٥٩٨)
مسند يزيد بن أسد (١)
(٦٦٥٧) حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدّثنا هُشَيم
ابن بشير قال : أخبرنا سيّار قال : سمعتُ خالد بن عبد الله القَسري على المنبر يقول :
حدثني أبي عن جدّي یزید بن أسد قال :
قال لي رسول الله ﴿ه: ((يا يزيدُ بنَ أسد، أحِبَّ للنّاس ما تُحِبُّ لنفسك»(٢).
(١) معرفة الصحابة ٢٧٨١/٥، والاستيعاب ٦١٥/٣، والإصابة ٦١٤/٣، والتعجيل ٤٤٨.
(٢) المسند ٧٠/٤، وأبو يعلى ٢١٣/٢ (٩١١). ومن طريق هشيم أخرجه الطبراني ٢٣٨/٢٢ (٦٢٥). ومن طريق
سيّار أخرجه الحاكم ١٦٨/٤، وصحّح إسناده على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. مع أنّ خالداً وأباه لم
يروِ عنهما الشيخان . ووثق الهيثمي رجاله ١٨٩/٨ .
وقد صحّ عند الشيخين من حديث أنس ((لا يؤمنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه)» الجمع
٥٦٠/٢ (١٩١٦) .
٣١٠

(٥٩٩)
مسند يزيدُ بن الأسود العامري(١)
(٦٦٥٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدّثنا سفيان عن
يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه قال :
صلّى رسول اللـه ◌َ ﴿ الفجر بمنى، فانحرفَ فرأى رجلَين من وراء الناس ، فدعا بهما ،
فجيء بهما تُرْعَدُ فرائصُهما، فقال: ((ما منعَكما أن تُصَلِّيا مع الناس؟)) فقالا: ((قد كُنّا
صلَّينا في الرِّحال. قال: ((فلا تَفْعلا، إذا صلّى أحدُكم في رَحْلِه ثم أدرك الصلاة مع الإمام
فَلْيُصَلِّها معه ، فإنّها له نافلة))(٢) .
*
(١) الآحاد ١٣٤/٣، ومعرفة الصحابة ٢٧٧٥/٥، والاستيعاب ٦١٨/٣، والتهذيب ١١٤/٨، والإصابة ٦١٤/٣.
(٢) المسند ١٦١/٤، ومن طرق عن يعلى أخرجه أبوداود ١٥٧/١ (٥٧٥)، والنسائى ١١٢/٢، والترمذي ٤٢٥/١
(٢١٩) وقال: حسن صحيح. وصحّحه ابن خزيمة ٢٦٢/٢ (١٢٧٩)، وابن حبّان ٤٣١/٤ (١٥٦٤). وينظر
الحاكم ٢٤٤/١، والتلخيص لابن حجر ٥٢٤/٢ . وصحّح الحديث الألباني.
٣١١

(٦٠٠)
مسند يزيد بن ثابت(١)
(٦٦٥٩) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا عثمان بن
حکیم الأنصاري عن خارجه بن زید عن عمّه یزید بن ثابت قال :
خرجنا مع رسول الله ﴿ ، فلما وَرَدْنا البقيعَ إذا هو بقبر جديد ، فسأل عنه ، فقيل :
فلانةُ ، فعرفها . فقال: «ألا آذنتموني بها؟)) قالوا : يا رسول الله ، كُنتَ قائلاً صائماً ، فگرِهْنا
أن نُؤْذِنَك. فقال: ((لا تفعلوا ، لا يموتَنّ فيكم مَيْتٌ ما كنتُ بين أظهركم إلاّ آذَنْتُموني به ،
فإن صلاتي عليه له رحمةٌ)). قال: ثم أتى القبر فصفَّنا خلفَه، وكَبَّر عليه أربعاً (٢).
(٦٦٦٠) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمَير عن عثمان بن حكيم
عن خارجة بن زید عن عمّه یزید بن ثابت :
أنّه كان جالساً مع النبيّ ◌َ﴿ في أصحابه، فطلعت جنازة، فلما رآها رسولُ الله ◌َّ ◌ُ ثار
وثار أصحابُه معه ، فلم يزالوا قياماً حتى نَفَذت ، قال : والله ما أدري مِن تأَذِّ بها أو من
تضايق المكان . ولا أحسَبُها إلا يهوديّاً ، أو يهوديّة، وما سألنا عن قيامه (٣).
(١) الآحاد ٢٧/٤، ومعرفة الصحابة ٢٧٧٨/٥، والاستيعاب ٦١٤/٣، والتهذيب ١١٧/٨، والإصابة ٦١٥/٣.
وفي التلقيح ٣٧٥ : له ثلاثة أحاديث .
(٢) المسند ٣٨٨/٤ وابن ماجه ٤٨٩/١ (١٥٢٨)، وصحّح ابن حبّان ٣٥٦/٧ (٣٠٨٧) ومن طريق عثمان بن
حكيم أخرجه النسائي ٨٤/٤، وأبو يعلى ٢٣٦/٢ (٩٣٧)، والطبراني ٢٣٩/٢٢ (٦٢٧). ورجاله ثقات،
ولكنّ الخلاف في سماع خارجه من عمّه يزيد. وقد صحّح الألباني الحديث .
(٣) المسند ٣٨٨/٤ . وإسناده كسابقه. ومن طريق عثمان أخرجه الطبراني ٢٤٠/٢٢ (٦٢٩). وأخرجه النسائي
مختصراً ٤٥/٤ ، وصحّح الألباني إسناده .
وقد روى الشيخان قيام النبي # وأصحابه لجنازة يهودي . الجمع - مسند سهل بن حنيف ٤٣٦/١
(٧٠٣) ومسند جابر بن عبدالله ٣٥٥/٣ (١٥٧٥).
٣١٢

(٦٠١)
مسند يزيد بن ركانة ](١)
(٦٦٦١) حدّثنا (٢) أحمد قال: حدّثنا إسحق بن عيسى قال: حدّثنا جرير بن حازم
قال : حدّثني الزبير بن سعيد الهاشمي عن عبد الله بن علي(٣) بن يزيد بن ركانة عن أبيه
عن جدّه قال :
طلَّقْتُ امرأتي البتّة ، فأتيتُ رسولَ الله ◌َهُ فقلتُ: يا رسول الله، إني طلّقْتُ امرأتي
البتّة،. فقال: ((ما أردتَ بها؟)) فقلتُ: واحدة. قال: ((آلله؟)) قلت: الله. قال: ((فهو ما
أَرَدْتَ)) (٤) .
*
(١) الآحاد ٣٢٣/١، ومعرفة الصحابة ٢٧٨٨/٥، والاستيعاب ٦١٦/٣، والإصابة ٦١٨/٣.
وهو ممّن لهم حديث واحد - التلقيح ٣٨٥ .
(٢) نهاية السقط في المخطوطة المشارله في المسند (٥٩٢).
(٣) في الأصل ((علي بن عبد الله)) وصوابه من المصادر.
(٤) لم يرد الحديث في المسند. وهو معزوّ له في الأطراف ٤٥٩/٥، والإتحاض ٧١٠/١٣ وذكر المحققّون أنهم لم
يجدوه. ومن طريق جرير أخرجه أبو داود ٢٦٣/٢ (٢٢٠٨)، وابن ماجه ٦٦١/١ (٢٠٥١)، والترمذي
٤٨٠/٣ (١١٧٧) وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسألت محمّداً [البخاري] عن هذا
الحديث فقال: فيه اضطراب . ونقل الذهبي في الميزان ١٦١/٣ : علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه في طلاق
البتة ، قال البخاري: لم يصحّ حديثه. ثم قال الذهبي: تفرّد بهذا جرير. وتحدّث عنه المزّي في
التهذيب ٤٩٠/٢- ترجمة ركانة، وينظر الحاكم ١٩٩/٢، ٢٠٠ . وضعّف الألباني الحديث. ينظر الإرواء
١٣٩/٧ (٢٠٦٣) .
٣١٣

(٦٠٢)
مسند يزيد بن شجرة الرهاوي(١)
(٦٦٦٢) أخبرنا عبد الأوّل(٢) قال: أخبرنا الدّاودي قال: أخبرنا السّرخسي قال: حدّثنا
إبراهيم بن خُريم قال : حدّثنا عبد بن حميد قال : حدّثنا ابن أبي شيبة قال : حدّثنا محمد
ابن فُضیل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال :
قام يزيدُ بن شجرة في أصحابه فقال : إنها أصبحت عليكم وأمست من بين أخضر
وأحمر وأصفر ، وفي البيوت ما فيها ، فإذا لَقِيتُم العدوّ غداً فقُدُماً قُدُماً ، فإني سمعتُ رسول
الله ﴾ يقول: «ما تَقَدَّمَ رجلٌ من خَطوة إلا تقدّم إليه الحُور العينُ، وإن تأخَّرَ استَتَرَتْ منه،
وإن استُشْهِد كان أوّلُ نضحة كفارةَ خطاياه ، وتنزّلُ إليه ثنتان من الحُور العين ، فيَنفضان عنه
التّراب وتقولان: مرحباً، فقد أنى لك. ويقول: مرحباً، فقد أنى لكما))(٣).
(١) معرفة الصحابة ٢٧٩٤/٥، والاستيعاب ٦١٦/٣، والإصابة ٦٢١/٣ وذكر ابن حجر الخلاف في صحبته.
(٢) هذا من الأحاديث التي هي من غير المصادر الأربعة - وينظر في ترجمة شيخه ومن فوقه - مشيخة ابن
الجوزي ٦٧ .
(٣) الحديث في المصنف لابن أبي شيبة ٢٩٢/٥ (٩٥٣٨)، ومسند عبد بن حميد ١٦٣ (٤٤١). والحديث في
المعجم الكبير ٢٤٦/٢٢، ٢٤٧ (٦٤١، ٦٤٢). من طريق منصور ويزيد بن أبي زياد عن مجاهد. قال
الهيثمي ٢٩٧/٥ : رواه الطبراني من طريقين، رجال أحدهما رجال الصحيح. وحكم ابن عبدالبرّ على
حديثه بأنه مضطرب الإسناد . وينظر تعليق ابن حجر في الإصابة .
٣١٤

(٦٠٣)
مسند يزيد بن عامر(١)
(٦٦٦٣) أخبرنا عبد الأول قال : أخبرنا الداودي قال : أخبرنا ابن أعْين السرخسي قال :
أخبرنا إبراهيم بن خُریم قال : حدّثنا عبد بن حميد قال : حدّثني موسى بن مسعود قال :
أخبرنا سعيد بن السائب عن السائب بن يسار عن يزيد بن عامر قال :
يومَ حُنينٍ قَبضةً من الأرض ، ثم أقبل بها على المشركين فرمى
أخذ رسول الله
بها في وجوههم، فقال: ((ارجِعوا ، شاهَتِ الوجوه)) قال: فما من أحدٍ يلقى أخاه إلاّ وهو
يشكو القَذى ، أو يمسح عينيه(٢) .
(١) معرفة الصحابة ٢٧٧٥/٥، والاستيعاب ٦١٤/٣، والتهذيب ١٣٢/٨، والإصابة ٦٢٢/٣.
(٢) وهذا كسابقه من غير مصادره. وهو في مسند عبد بن حميد ١٦٣ (٤٤٠) . وفي المعجم الكبير ٢٣٧/٢٢
(٦٢٢) من طريق سعيد بن السائب قال الهيثمي ١٨٥/٦: رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
٣١٥

(٦٠٤)
مسند يزيد بن عبد الله بن الأسود
أبي السائب
ويُعرف بـ: ابن أخت نَمِر(١).
(٦٦٦٤) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا معمر عن ابن أبي ذئب عن
عبد الله بن السائب عن أبيه عن جدّه قال :
قال رسول الله عَ ليه: ((لا يأخُذَنَّ أحدُكم متاعَ صاحبه جاداً ولا لاعِباً، وإذا وجدَ
أحدُكم عصا صاحبه فَلْيَرُدَّها عليه))(٢) .
(١) الآحاد ٣٢٥/٤، ومعرفة الصحابة ٢٧٨٦/٥، والاستيعاب ٦١٥/٣، والتهذيب ١٢٧/٨ والإصابة ٦١٩/٣.
وينظر المعجم الكبير ٢٤١/٢٢ .
(٢) المسند ٢٢١/٤. ومن طرق عن ابن أبي ذئب أخرجه البخاري في المفرد ١٢٦/١ (٢٤١)، وأبو داود ٣٠١/٤
(٥٠٠٣)، والترمذي ٤٠٢/٤ (٢١٦٠) وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي
ذئب . قال : والسائب بن يزيد له صحبة . ووالده يزيد بن السائب له أحاديث ، وهو من أصحاب النبيّ
. والسائب بن يزيد هو ابن أخت نَمِر. وحسّنه الألباني في الإرواء ٢٥٠/٥ (١٥١٨) وقال: رجاله كلُّهم
ثقات رجال الشيخين ، غير عبدالله بن السائب ، وهو ثقة ، وثّقه النسائي وابن سعد وابن حبّان، ولم يعرف
عنه راو سوی ابن أبي ذئب .
٣١٦

(٦٠٥)
مسند يزيد، أبي عبد الرحمن(١)
(٦٦٦٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن قال : حدّثنا سفيان عن عاصم بن
عبيد الله عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه
أن رسول الله ◌َ﴾ قال في حجّة الوداع: «أرِقَاءَكم، أرِقَاءَكُم، أرِقّاءَكم . أطْعِموهم ممّا
تأكلون، واكْسُوهم ممّا تلبسون . فإن جاءوا بذنب لا تُريدون أن تغفروه فبيعوا عبادَ الله ولا
تُعَذِّبوهم))(٢) .
*
(١) ويقال: هو يزيد بن جارية بن مجمّع. ينظر معرفة الصحابة ٢٧٨٣/٥، والاستيعاب ٦١٩/٣، والاصابة
٦١٦/٣.
(٢) المسند ٣٥/٤ ومن طريق سفيان أخرجه الطبراني ٢٤٣/٢٢ (٦٣٦). وقال الهيثمي ٢٣٩/٤: فيه عاصم بن
عبيد الله ، وهو ضعيف .
وللحديث شاهد بمعناه رواه الشيخان عن أبي ذر- الجمع ٢٦٨/١ (٣٦٢).
٣١٧

(٦٠٦)
مسند يزيد بن قُنافة
أبي قبيصة الطائي
ويقال له : الهلب . كذلك سمّاه البخاري. وقد قيل: اسمه الهلب بن يزيد(١) .
قال لنا ابن ناصر : أصحاب الحديث يقولون : الهُلب ، بضمّ الهاء وتسكين اللام .
والصواب فتح الهاء و کسر اللام ، فإنه کان أقرع ، فمسح رسول الله
ءُ رأسه فنبت شعرُه ،
فسُمّي الهَلِب . والهلب : طويل الشّعر.
(٦٦٦٦) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو كامل مُظَفِّر بن مُدْرِك قال :
حدّثنا زهير قال : حدّثني سماك بن حرب قال : حدّثني قبيصة بن هلب عن أبيه قال :
سمعتُ النبيَّ ◌َ﴿ يقول وسأله رجلٌ فقال: إنّ من الطعام طعاماً أَتَحَرَّجُ منه ، فقال :
((لا يَخْتَلِجَنَّ في نفسك شيءٌ ضارعْتَ فيه النصرانية)»(٢) .
(٦٦٦٧) الحديث الثاني: حدّثنا [عبد الله بن] أحمد(٣) قال: حدّثنا أبو موسى
محمد بن المثنى قال : حدّثنا أبو داود عن شعبة قال : أخبرني سماك بن حرب قال :
سمعت قبيصة بن هلب يحدّث عن أبيه
(١) معرفة الصحابة ٢٧٦٢/٥، والاستيعاب ٦٢٠،٥٨١/٣، والتهذيب ٤٢٤/٧، والإصابة ٥٧٦/٣.
(٢) المسنده/٢٢٦. وقبيصة بن هلب مقبول. ومن طريق زهير أخرجه أبو داود ٣٥١/٣ (٣٧٨٤)، ومن طريق
سماك أخرجه ابن ماجه ٩٤٤/٢ (٢٨٣٠)، والترمذي ١١٣/٤ (١٥٦٥) وحسّنه، والطبراني ١٦٦/٢٢، ١٦٧
(٤٢٥-٤٣١) . وحسّنه الألباني .
(٣) في الأصل: حدّثنا أحمد ... والرواية عن محمد بن المثنى هي رواية عبد الله . وقد رواه أحمد عن أبي
داود الطيالسي دون وساطة ابن المثنى .
٣١٨

سمع النبيّ :﴿﴿ قال وذكر الصدقة قال: ((لا يَجِيئَنّ أحدُكم بشاةٍ لها يُعارٌ يوم
القيامة))(١) .
(٦٦٦٨) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد قال : حدّثنا
سفيان قال : حدّثني سماك عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال :
رأيتُ رسول الله ◌َ﴾ ينصرف عن يمينه وعن يساره. ورأيتُه يضعُ هذه على صدره
وصف يحيى : اليمنى على اليُسرى فوق المفصّل(٢) .
(١) المسند ٢٢٧/٥، ومسند أبي داود الطيالسي ١٤٦ (١٠٨٦) وفي إسناده قبيصة.
وقد ورد هذا في حديث طويل رواه الشيخان عن أبي هريرة - الجمع ١٦٢/٢، ١٦٩ (٢٣٨٥، ٢٣٩١).
(٢) المسند ٢٢٦/٥ وفي إسناده قبيصة أيضاً. ومن طرق عن سماك أخرج أبو داود قسمه الثاني ٢٣٧/١
(١٠٤١)، وابن ماجه في جزأين ٢٦٦/١، ٣٠٠ (٩٢٩،٨٠٩)، والترمذي كذلك ٣٢/٢، ٩٨ (٢٥٢،
٣٠١)، وحسّنه. وأخرجه الطبراني من طرق عن سماك ١٦٣/٢٢-١٦٥ (٤١٥-٤٢٤)، وابن حبّان الأول
منه ٣٣٩/٥ (١٩٩٨)، وقال عنه الألباني: حسن صحيح .
٣١٩

(٦٠٧)
مسند يزيد بن نعامة الضبي(١)
٨
(٦٦٦٩) أخبرنا عبد الأول قال : أخبرنا الداودي قال : أخبرنا السَّرخسي قال : أخبرنا
إبراهيم بن خُریم قال : حدّثنا عبد بن حميد قال : حدثني ابن أبي شيبة قال : حدّثني
حاتم بن إسماعيل الضَّبّيّ عن عن عمران القصير قال : أخبرني سعيد بن سلمان عن يزيد
ابن نعامة الضبي قال :
قال رسول الله ◌َهه: إذا أخى الرجلُ الرجلَ فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممّن هو،
فإنّه أوصلُ للمودّة)»(٢).
(١) معرفة الصحابة ٢٧٨١/٥، والاستيعاب ٦١٦/٣، والتهذيب ١٥٢/٨، والإصابة ٦٢٦/٣، والمعجم الكبير
٢٤٤/٢٢ . وفي صحبته خلاف .
وذكره ابن الجوزي في التلقيح ٣٨٥ ممن روي لهم حدیث واحد .
(٢) هذا من غير مصادر المؤلّف الرئيسة . وهو في مسند عبد بن حميد ١٦١ (٤٣٥). وقد أخرجه الترمذي ٥١٧/٤
(٢٣٩٢) من طريق هنّاد وقتيبة عن حاتم بن إسماعيل به . قال: هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلاّ من هذا
الوجه. ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعاً من النبي {﴿. وضعفه الألباني - الضعيفة ٢١٤/٤ (١٧٢٦).
٣٢٠