Indexed OCR Text
Pages 81-100
أُهدِيَ لرسول اللـه ◌َ ﴿ أَقْبِيةٌ مُزَرَّرة بالذهب ، فقسَمَها في أصحابه ، فقال مخرمة : يا
مِسورُ، اذهبْ بنا إلى رسول الله ◌َ ﴾، فإنّه قد ذُكِرَ لي أنه قسم أقبية. فانطلَقْنا، فقال:
أُدْخُلْ فَادْعُه لي ، فدخلْتُ فدَعَوْتُه إليه ، فخرج وعليه قَباء منها ، فقال : ((خَبَأْتُ لك هذا يا
مَخرمة)) قال: فنظر إليه فقال: ((رضي)» . فأعطاه إيّاه .
أخرجاه(١).
(٦٢٢٤) الحديث التاسع: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شُعيب
عن الزهري قال : حدّثني عوف بن مالك بن الطفيل - وهو ابن أخي عائشة لأمّها - عن
مُ حدّثت :
عائشة زوج النبي
أنّ عبد الله بن الزُّبير قال في بيع أو عطاء أَعْطَتْه عائشة: والله لَتَنْتَهِيَنَّ عائشةُ أو
لأَحْجُرَنّ عليها. فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم . قالت: هو للَّه عليّ نَذرٌ ألاّ أُكلِّمَ ابن
الزُّبير أبداً. فاستشفعَ ابن الزُّبير إليها حين طالت الهجرة ، فقالت: والله(٢) لا أشفعُ فيه
أبداً، ولا أَتَحَنَّثُ إلى نَذري. فلمّا طال ذلك على ابن الزّبير كلّم المِسورَ بن مخرمة
وعبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، وهما من بني زُهرة ، وقال لهما: أَنْشُدُكما الله ، لما
أدخَلْتُماني على عائشة ، فإنها لا يَحِلُّ لها أن تَنْذَرَ قَطيعتي. فأقبل به المسور وعبد الرحمن
مشتملَين بأرديتهما ، حتى استأذنا على عائشة ، فقالا : السلام عليكٍ ورحمة الله وبركاته ،
أندخُل؟ قالت عائشة: ادخُلوا . قالوا: كلُّنا؟ قالت : نعم ، ادخلُوا كُكم . ولا تعلمُ أنّ معهما
ابنَ الزّبير . فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عائشة (٣)، فطفِقَ يُناشِدُها
ويبكي ، وطفِقَ المِسورُ وعبد الرحمن يُناشدانها إلاّ ما كلّمته ، وقَبِلَتْ منه، ويقولان: إن
النبيَّ :﴿ نهى عمّا قد عَلِمْتِ من الهجرة، وأنّه لا يَحِلّ لمسلم أن يَهْجُرَ أخاه فوق ثلاث .
فلمّا أكثرا على عائشة من التذكرة والتحريج ، طفقت تذكّرُهما وتبكي ، وتقول : إنّي نَذَرْتُ،
(١) المسند ٣٢٨/٤، ومن طريق الليث أخرجه البخاري ٥/ ٢٢٢ (٢٥٩٩)، ومسلم ٧٣١/٢ (١٠٥٨).
(٢) في البخاري ((لا والله)).
(٣) وهي خالته .
٨١
والنَّذر شديد،، فلم يزالا بها حتّى كلَّمَت ابن الزُّبير. فأعتقت في نَذرها ذلك أربعين رقبة ،
وكانت تذكرُ نذرَها بعد ذلك فتبكي حتى تَبُلَّ دموعُها خمارها .
انفرد بإخراجه البخاري(١) .
(١) البخاري ١٠/ ٤٩١ (٦٠٧٣). وأخرجه أحمد بهذا الإسناد وغيره مختصراً ٣٢٧/٤، ٣٢٨.
٨٢
(٥٢٩)
مسند المُسَوّر بن يزيد الأسديّ المالكي(١)
(٦٢٢٥) حدّثنا عبدالله بن أحمد قال: حدثني سُريج بن يونس قال: حدّثنا مروان بن
معاوية عن یحیی بن کثیر الکاهليّ عن مُسَوَّر بن یزید الأسدي قال :
صلى رسول الله
وترك آية ، فقال رجل: يا رسول الله، تركتَ آیة كذا وكذا . قال :
((فهلاً ذكَّرْتَنِيها))(٢) .
*
*
(١) الآحاد ٢٩٧/٢، ومعرفة الصحابة ٢٥٥٠/٥، والاستيعاب ٣٩٨/٣، والتهذيب ١١٤/٧، والإصابة ٤٠٠/٣.
(٢) المسند ٤/ ٧٤. ومن طرق عن مروان بن معاوية أخرجه أبو داود ١/ ٢٣٨ (٩٠٧)، والطبراني في الكبير
٢٧/٢٠ (٣٤) وصحّحه ابن خزيمة ٣/ ٧٣ (١٦٤٨). وابن حبّان ١٢/٦ (٢٢٤٠) وحسّن الألباني الحديث
وضعّف شعيب إسناده لضعف يحيى الكاهلي ، وقوّاه بغيره .
٨٣
(٥٣٠)
مسند المُسَيّب بن حَزن(١)
(٦٢٢٦) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا معمر عن
الزُّهري عن ابن المسيِّب عن أبيه .
وَ﴿ قال لجدِّه - جدّ سعيد: ((ما اسمُك؟)) قال: حَزْن. فقال النبيُّ ﴿ ** :
أنّ النبى .
((بل أنت سَهل)). فقال: لا أُغيِّرُ اسماً سمّانيه أبي.
قال ابن المسيّب : فما زالت فينا حُزونة بعد .
انفرد بإخراجه البخاري(٢) .
(٦٢٢٧) الحديث الثاني: وبالإسناد عن ابن المسيّب عن أبيه قال :
لما حَضَرتْ أبا طالب الوفاةُ، دخل عليه النبيُّ :﴿ وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي
أُميّة، فقال: ((أيْ عمّ ، قُلْ لا إله إلا الله، كلمةٌ أُحاجُ لك بها عند الله عزّ وجلّ .)) فقال
أبوجهل وعبدالله بن أبي أميّة: يا أبا طالب، أترغَبُ عن ملّة عبد المطلب(٣)؟ فقال: أنا
على ملّة عبد المطلّب. فقال النبيّ ◌َ﴿: ((لأسْتَغْفِرَنَّلكَ ما لم أُنَّهَ عنه)) فنزلت: ﴿ما كانَ
للنبيِّ والذينَ آمنوا أنْ يَسْتَغْفِروا للمُشْرِكِينَ ولو كانوا أُولِي قُرْنَى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ
أنّهُمْ أصحابُ الجَحِيمِ﴾ [ التوبة: ١١].
قال : ونزلت فيه : ﴿إِنَّك لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦].
أخرجاه(٤) .
(١) الآحاد ٢/ ٤٢، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٥٩٨، والاستيعاب ٣/ ٤٢١، والتهذيب ٧ / ١١٤، والإصابة
٤٠٠/٣. ومسنده مع المقلّين في الجمع (١٠١) له حديثان متّفق عليهما ، وثالث للبخاري وحده وفي
التلقيح ٣٧١ أن له سبعة أحاديث .
والمسيب تروى بكسر الياء وفتحها .
(٢) المسند ٥/ ٤٣٣، والبخاري ٥٧٤/١٠ (٦١٩٠)
(٣) في المسند: ((قال: فلم يزالا يكلّمانه حتى قال آخر شيءٍ كلّمهم به: على ملّة عبد المطلّب)).
(٤) المسند ٤٣٣/٥، والبخاري ٣/ ٢٢٢ (١٣٦٠)، ١٩٣/٧ (٣٨٨٤)، ومسلم ١/ ٥٤ (٢٤).
٨٤
(٥٣١)
مسند مطربن عُكامِس(١)
(٦٢٢٨) حدّثنا عبد الله بن أحمد قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : أخبرنا
أبوداود الحَفَري عن سفيان عن أبي إسحق عن مطر بن عُكامس قال :
قال رسول الله ◌َ﴿: ((إذا قضى الله مَنِيّةَ عَبدٍ بأرض جعل له إليها حاجة))(١).
(١) وفي صحبته خلاف. ينظر معرفة الصحابة ٥/ ٢٦١٦، والاستيعاب ٣/ ٤٨٧، والتهذيب ٧ / ١٢٦ ،
والإصابة ٣/ ٤٠٣ .
(٢) المسند ٥/ ٢٢٧. وأخرجه الترمذي ٤/ ٣٩٤ (٢١٤٦) من طريق مؤمّل عن سفيان ، وقال : حديث حسن
غريب، ولا يعرف لمطر بن عكامس عن النبيّ * غير هذا الحديث. ثم ذكر أنّه يروى عن أبي داود
الحَفَريّ عن سفيان نحوه. ومن طريق أبي إسحق صحّحه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي
٤٢/١. وأورده الألباني في الصحيحة ٢٢/٣ (١٢٢١) مع أحاديث، وصحّحه على شرط الشيخين إذا كان
أبوإسحق قد سمعه من مطر .
٨٥
(٥٣٢)
مسند المُطَّلِب بن أبي وداعة
واسمه الحارث بن صُبرة السّهْمي(١)
(٦٢٢٩) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن خالد قال: حدّثنا رباح
عن معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن جعفر بن المطّلب بن أبي وداعة عن
أبيه قال :
قرأ رسول الله ﴿ بمكة سورة ((النّجم))، فسجدَ وسجدَ مَن عنده، فرَفَعْتُ رأسي ،
فأبيتُ أن أسجُدَ ، ولم يكن أسلم يومئذٍ المطّلب . فكان بعد ذلك لا يسمعُ أحداً يقرأها إلا
سجد معه (٢) .
(٦٢٣٠) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال : حدّثنا
كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة سمع بعضَ أهله یحدّث عن جدّه :
أنه رأى النبيَّ ﴿ يُصلّي ممّا يلي بابَ بني سَهم ، والناسُ یَمُرُون بین یدیه ، ولیس
بينهما سُتْرة (٣) .
(١) الآحاد ٢/ ١١٠، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٥٠٦، والاستيعاب ٣/ ٣٩٢، والتهذيب ٧/ ١٣٣، والإصابة
٤٠٥/٢.
وجعله ابن الجوزي في التلقيح ٣٧٠ ممن لهم تسعة أحاديث .
(٢) المسند ٢٠٧/٢٤ (١٥٤٦٥)، والنسائي ٢/ ١٦٠، وصحّح ابن حجر إسناده في الإصابة، وحسّن الألباني
إسناده، وصحّحه محقّقو المسند لغيره ، مع تضعيفهم لإسناده .
(٣) المسند ٣٩٩/٦ وفيه: وليس بينه وبين الكعبة سترة.، وسنن أبي داود ٢/ ٢١١ (٢٠١٦)، ومسند أبي يعلى
١١٩/١٣ (٧١٧٣)، وشرح المشكل ٢٣/٧ (٢٦٠٧)، وضُعّف إسناده لأن فيه راوياً مجهولاً.
٨٦
(٥٣٣)
مسند المطّلب بن ربيعة بن الحارث(١)
(٦٢٣١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر وحجّاج وروح قالوا: حدّثنا شُعبة
قال : سمعت عبدَ ربِّه بن سعيد يُحدِّث عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن
العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المُطّلب
﴿ قال: ((الصلاة مَثنى مَثنى، وتَشَهَّدُ في كلّ ركعتين، وتباءَسُ
عن النبي
وتَمسْكَنُ ، وتُقْنِعُ يِدَيك ، وتقول : اللهمّ ، اللهمّ. فمن لم يفعل ذلك فهي خداج .))
زاد روح : فقلت : صلاتُه خداج؟ قال : نعم .
قلتُ له: ما الإقناع؟ فبسط كفَّيه كأنّه يدعو(٢).
(١) الآحاد ١/ ٣٢٠، ٣٥٦، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٥٥٩، والاستيعاب ٣/ ٣٩٤، والتهذيب ٧/ ١٣١، والإصابة
٤٠٤/٣.
(٢) المسند ٤/ ١٦٧. ومن طريق شعبة أخرجه أبو داود ٢/ ٢٩ (١٢٩٦)، وابن ماجه ٤١٩/١ (١٣٢٥)،
وصحّحه ابن خزيمة ٢/ ٢٢٠ (١٢١٢)، وضُعُّف إسناده لجهالة عبد الله بن نافع - التقريب ٣١٧/١. وقد
أخرجه الترمذي ٢/ ٢٢٥ (٣٨٥) من طريق الليث بن سعد عن عبد ربّه بن سعيد عن عمران بن أنس عن
عبد الله بن نافع. ثم نقل عن الإمام البخاري : روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربّه فأخطأ في مواضع :
فقال : عن أنس بن أبي أنس . وهو عمران بن أبي أنس . وقال : عن عبد الله بن الحارث . وإنما هو عبد الله
ابن نافع عن ربيعة بن الحارث. وقال: عن عبد الله بن الحارث عن المطلب. وإنّما هو عن ربيعة بن
الحارث عن الفضل بن عبّاس. ثم قال : وحديث الليث أصحّ من حديث شعبة . وينظر تعليق الشيخ أحمد
شاكر على الحديث .
٨٧
(٥٣٤)
مسند مُطيع بن الأسود بن حارثة العدوي(١)
(٦٢٣٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال : حدّثنا أبي عن ابن إسحاق قال:
حدّثني شعبة بن الحجّاج عن عبدالله بن أبي السَّفَر عن عامر الشَّعبي عن عبدالله بن مطيع
ابن الأسود عن أبيه مطيع، وكان اسمه العاصي فسمّاه رسول الله ◌َ ﴿ مُطيعاً، قال:
سمعتُ رسول الله ◌َ﴿ حين أمر بقتل هؤلاء الرَّهْطِ بمكّة يقول: ((لا تُغْزَى مكّةُ بعدَ
هذا العام أبداً ، ولا يُقْتَلُ رجلٌ من قريش بعد العام صَبْراً أبداً» .
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(١) الآحاد ٦٨/٢، ومعرفة الصحابة ٢٥٩٩/٥، والاستيعاب ٤٦١/٣، والتهذيب ١٣٤/٧، والإصابة ٤٠٥/٣.
وقد انفرد مسلم بإخراج هذا الحديث له - الجمع (٣٠٦٠) .
(٢) المسند ٢٤/ ١٣٣ (١٥٤٠٨) وإسناده صحيح، وابن إسحق صرّح بالتحديث. وقد أخرج مسلم من طريق
الشعبي الحديث ٣/ ١٤٠٩ (١٧٨٢) دون قوله: ((لا تُغزى مكّة بعد هذا العام أبداً)) وينظر تخريج
محقّقي المسند .
٨٨
(٥٣٥)
مسند مُعاذ بن أنس الجُهَنِيّ(١)
(٦٢٣٣) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابنُ لهيعة
قال : حدّثنا زبّان عن سهل بن معاذ عن أبيه
عن رسول الله ◌َ﴿ أنّه مرّ على قوم وهم وقوفٌ على دوابً لهم ورواحل ، فقال لهم:
((اركَبُوها سالمة ودَعُوها سالمة، ولا تَتَّخِذوها كراسيَّ في الطُرق والأسواق . فرُبَّ مركوبة
خيرٌ من راكبها ، وأكثرُ ذِكراً للّه تعالى منه))(٢) .
(٦٢٣٤) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال :
حدّثنا ابن لهيعة عن زبّان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه
أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((من تخطّى المسلمين يوم الجمعة أُتُّخِذَ جِسراً إلى جهنّم))(٣).
(٦٢٣٥) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حسن قال : حدّثنا ابن لهيعة
قال : حدّثنا زيّان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهَني عن أبيه
(١) معرفة الصحابة ٥/ ٢٤٤٤، والاستيعاب ٣/ ٣٤٦، والتهذيب ١٣٧/٧، والإصابة ٤٠٦/٣ .
وله هنا ستة وعشرون حديثاً . وفي التلقيح ٣٦٦ أن له ثلاثين . ولكن الشيخين لم يخرجا له .
(٢) المسند ٣٩٢/٢٤ (١٥٦٢٩) والإسناد ضعيف: فزبّان بن فائد ضعيف الحديث. وسهل بن معاذ لا بأس
به ، إلاّ في روايات زبان عنه. التقريب ١/ ١٧٨، ٢٣٣. ويضاف إلى ذلك ابن لهيعة. وقد أخرجه الإمام
أحمد ٢٤ / ٣٩٩ (١٥٦٣٩) من طريق الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سهل بن معاذ إلى قوله :
((ولا تتّخذوها کراسيّ)). وبهذا الإسناد صحّحه ابن خزيمة ٤/ ١٤٢ (٢٥٤٤)، والحاكم والذهبي ٤٤٤/١،
١٠٠/٢، وابن حبّان ٤٣٧/١٢ (٥٦١٩).
(٣) المسند ٢٤/ ٣٧٥ (١٥٦٠٩) وإسناده ضعيف كالذي قبله . ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني في الكبير
١٨٩/٢٠ (٤١٨). ومن طريق - رشدين بن سعد - وهو ضعيف - أخرجه ابن ماجه ١/ ٣٥٤ (١١١٦)،
وأبويعلى ٦٤/٣ (١٤٩١)، والترمذي ٢/ ٣٨٨ (٥١٣) وقال: غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن
سعد ، والعمل عليه عند أهل العلم. وضعّف الألباني الحديث ، وحسّنه أحمد شاكر، وضعّف محقّقو
المسند إسناده .
٨٩
عن رسول الله ﴿ قال: ((من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد﴾ حتى يختمها عشر مرات، بنى
اللهُ له قَصراً في الجنّة)) فقال عمر: إذاً نستكثرُ يا رسول الله. فقال رسول الله ◌َ له: ((اللهُ
أكثرُ وأطيبٌ))(١) .
(٦٢٣٦) الحديث الرابع: وبالإسناد
قال : ((من قرأ ألفَ آيةٍ في سبيل الله ، كُتِبَ يوم القيامة مع النبيّين
عن رسول الله
والصِّدِّيقين والشُّهداء والصالحين، وحَسُن أولئك رفيقاً ، إن شاء الله(٢) .
ومن حرس من وراء المسلمين في سبيل الله مُتَطوّعاً، لا يأخُذُه سلطانٌ ، لم يَرَ النارَ
بعينيه إلا تَحِلَّةَ القَسَم . فإنّ اللّه تعالى يقول: ﴿وإنْ مِنْكُم إلاّ وارِدُها﴾(٣) [ مريم: ٧١] .
وإنّ الذكر في سبيل الله يَضعُف فوق النفقة بسبعمائة ضعف)).
وفي رواية: ((بسبعمائة ألف ضعف)) (٤) .
(٦٢٣٧) الحديث الخامس: وبالإسناد
(١) المسند ٣٧٦/٢٤ (١٥٦١٠). وعن رشدين عن زيّان. وإسناده ضعيف. ومن طريقهما أخرجه الطبراني
١٨٣/٢٠، ١٨٤ (٣٩٧، ٣٩٨). وقال الهيثمي ٧/ ١٤٨: في إسنادهما رشدين بن سعد وزيّان ، وكلاهما
ضعيف ، وفيه توثيق لين . وبمجموع طرق الحديث حسّنه الألباني - الصحيحة ٢/ ١٣٦ (٥٨٩).
(٢) المسند ٢٤/ ٣٧٧ (١٥٦١١)، وعن يحيى بن غيلان عن رشدين عن ابن لهيعة، وأخرجه الطبراني عنهما
١٨٤/٢٠ (٣٩٩ -٤٠٠) ومن طريق رشدين أخرجه أبو يعلى ٦٤/٣ (١٤٨٩). وقال الهيثمي في المجمع
٢/ ٢٧٢ بعد أن عزاه للثلاثة : وفيه ابن لهيعة عن زبان ،وفيهما كلام. وقال ٧/ ١٦٥ : وفيه زبان بن فائد ،
وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم من طريق يحيى بن أيوب عن زيّان بن فائد، وصحّح إسناده، ووافقه
الذهبي ٨٧/٢ .
(٣) المسند ٣٧٩/٢٤ (١٥٦١٢) بالإسنادين. وبهما في المعجم الكبير ٢٠/ ١٨٥ (٤٠٢، ٤٠٣) ومن طريق
رشدين أخرجه أبويعلى ٣/ ٦٣ (١٤٩٠) قال الهيثمي - المجمع ٢٩٠/٥ : في أحد إسنادي أحمد ابن
لهيعة ، وهو أحسن حالاً من رشدين. وقال المنذري في الترغيب ٧٧/٢ (١٨٤٩) لا بأس بإسناده في
المتابعات .
(٤) المسند ٢٤/ ٣٨٠ (١٥٦١٣). والثانية رواية يحيى بن غيلان عن رشدين. وعن ابن لهيعة ورشدين في
الطبراني ١٨٦/٢٠ (٤٠٥، ٤٠٦). وأخرجه أبو داود ٨/٣ (٢٤٩٨) من طريق يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي
أيوب عن زِبّان. ومن هذه الطريق صحّح الحاكم إسناده ٢/ ٧٨ ، ووافقه الذهبي. وفيها كلّها ((بسبعمائة
ضعف)) وضعّف الألباني الحديث .
٩٠
** : أن رجلاً سأله فقال: أيُّ المجاهدين أعظَمُ أجراً يا رسول الله؟
عن رسول الله
قال: ((أكثُرُهم للّه تعالى ذِكرا)) ثم ذكر الصلاة والزكاة والحَجِّ والصِّدقَة ، كلِّ ذلك يقول
رسول الله
: ((أكثُرهم للَّهِ ذِكرا)) فقال أبو بكر لعمر : ذهبَ الذَّاكِرون بكلِّ خير. فقال
رسول الله ﴿: ((أجل))(١) .
(٦٢٣٨) الحديث السادس: وبالإسناد (٢).
** قال: ((حقٌّ على من قام على مجلس أن يُسَلِّمَ عليهم . وحقٍّ على
عن رسول الله
من قام من مجلس أن يُسَلِّمَ .)) فقام رجلٌ ورسولُ الله ◌َ﴿ يتكلّمُ فلم يُسَلِّمْ ، فقال رسول الله
: ((ما أسرعَ ما نَسِي)»(٣).
(٦٢٣٩) الحديث السابع: وبه
﴿ أنه قال: ((من بنى بُنياناً في غير ظلم ولا اعتداء ، أو غرس غرساً
عن رسول الله
في غير ظلم ولا اعتداء ، كان له أجرٌ جارٍ ، ما انتفعَ به من خَلْقُ الله تعالى)) (٤) .
(٦٢٤٠) الحديث الثامن: وبه
عن رسول الله ◌َ﴾﴾ أنه قال: ((من أعطى لله تعالى [ومَنَعَ لله تعالى] وأحبَ للّه تعالى،
وأبغضَ للّه تعالى، وأنكَحَ للّه تعالى، فقد استكملَ إيمانَه)) (٥) .
(١) المسند ٣٨٠/٢٤ (١٥٦١٤). ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني ١٨٦/٢٠ (٤٠٧)، قال الهيثمي في
المجمع ٧٧/١٠ : فيه زِبّان بن فائد، وهو ضعيف، وقد وثَق. وكذلك ابن لهيعة، وبقيّة رجال أحمد ثقات.
(٢) أي عن حسن عن ابن لهيعة .. وفي المسند: حدّثنا حسين. والصواب ما هو هنا. وينظر الأطراف
٢٨٥/٥ (٧١١٢) .
(٣) المسند ٣٨٢/٢٤ (١٥٦١٥). وإسناده ضعيف كسابقته. ومن طريق ابن لهيعة ورشدين عن زبّان أخرجه
الطبراني ٢٠/ ١٨٦، ١٨٧ (٤٠٨، ٤٠٩) وقال الهيثمي ٣٨/٨ : رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة وزيّان
ابن فائد ، وقد ضُعِّفا، وحُسَن حديثهما .
(٤) المسند ٣٨٢/٢٤ (١٥٦١٦). ومن طريق يحيى بن أيوب عن زبّان أخرجه الطبراني ٢٠/ ١٨٧ (٤١١)،
والطحاوي في شرح المشكل ٤١٦/٢ (٩٥٧). وقال الهيثمي ٤/ ٧٣ : فيه زبّان بن فائد، ضعّفه أحمد
وغيره ، ووثقه ابن حبّان .
(٥) المسند ٢٤/ ٣٨٣ (١٥٦١٧). ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني ١٨٨/٢٠ (٤١٢) وهذا إسناد ضعيف .
وأخرجه الترمذي ٥٧٨/٤ (٢٥٢١) بإسناد آخر عن سهل بن معاذ عن أبيه، وحسّنه، وصحّح الحاكم
الإسناد، ووافقه الذهبي ٢/ ١٦٤ وحسّنه الألباني. وصحّح محقّقو المسند الحديث لغيره.
٩١
٠
(٦٢٤١) الحديث التاسع: وبه
﴿ُ قال: ((أفضلُ الفضائل أن تَصِلَ من قَطَعَك، وتُعطيَ من حَرَمَك،
عن رسول الله
وتَصْفَحَ عمّن شَتَمَك))(١) .
(٦٢٤٢) الحديث العاشر: وبه
* قال: ((من كظمَ غيظَه وهو يقدِرُ على أن ينتصرَ، دعاه اللّهُ تعالى
عن رسول الله
على رؤوس الخلائق حتى يُخَيِّرَه في حُور العين أيَّتِهُن شاء. ومن تَرَكَ أن يلبسَ من صالح
الثياب وهو يقدر عليه ، تواضعاً للّه تعالى، دعاه الله تعالى على رؤوس الخلائق حتى يُخَيِّرَه
في حُلل الإيمان أيَّتِهِنّ شاء))(٢) .
(٦٢٤٣) الحديث الحادي عشر: وبه
عن رسول الله ◌َ﴿ أنّه قال: ((إذا سَمِعْتُم المناديَ يُثَوِّبُ بالصلاة فقولوا كما يقول)) (٣).
(٦٢٤٤) الحديث الثاني عشر: وبه
﴿ أنّه كان يقول: «إنّ الضاحِكَ في الصلاة والمُلْتَفِتَ والمُفَقِّعَ
عن رسول الله :
أصابعه ، بمنزلة واحدة))(٤) .
(٦٢٤٥) الحديث الثالث عشر: وبه
طه: أنّه أمر أصحابه بالغزو، وأن رجلاً تخلَّفَ وقال لأهله: أَتَخَلَّفُ
عن رسول الله
(١) المسند ٣٨٣/٢٤ (١٥٦١٨). ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني ١٨٨/٢٠ (٤١٣). وعزاه الهيثمي في
المجمع ١٩٢/٨ للطبراني وحده ، وقال : فيه زبّان بن فائد ، وهو ضعيف .
(٢) المسند ٣٨٤/٢٠ (١٥٦١٩) من طريق ابن لهيعة ورشدين أخرجه الطبراني ١٨٨/٢٠، ١٨٩ (٤١٥، ٤١٦)
ومن طريق أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون أخرج الترمذي صدره ٣٢٦/٤ (٢٠٢١) وحسّنه ، وأبوداود
٢٤٨/٤ (٤٧٧٧) وابن ماجة ١٤٠/٢ (٤١٨٦). وأخرج أبويعلى عجزه من طريق ابن أبي مرحوم ٦٠/٣
(١٤٨٤). وحسّنه محقّقو المسند والألباني .
(٣) المسند ٣٨٥/٢٤ (١٥٦٢٠). ومن طريق رشدين عن زبان أخرجه الطبراني ١٩٤/٢٠ (٤٣٦). وقال الهيثمي
٣٦٦/١ : فيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف .
(٤) المسند ٣٨٦/٢٤ (١٥٦٢١). والأسانيد حكمها واحد في الضعف. وأخرجه الطبراني من طريق ابن لهيعة
ورشدين عن زبان ١٨٩/٢٠، ١٩٠ (٤١٩، ٤٢٠) قال الهيثمي ٢/ ٨٢ : رواه أحمد والطبراني ، وفيه ابن
لھیعة ، وفيه كلام ، عن زبان بن فائد ، وهو ضعيف .
٩٢
ثم أُسلِّمَ عليه وأوَدِّعَه ، فيدعولي بدعوة تكون شافعةً يوم
حتى أُصَلِّي مع رسول الله
القيامة. فلمّا صلّى النبيُّ :﴿﴿ أقبلَ الرجل مُسَلِّماً عليه، فقال له رسول الله عَ له: («أتدري
بكم سَبَقَك أصحابُك؟)) قال : نعم ، سبقوني اليوم بغَدْوَتهم . فقال رسول الله
# : ((والذي
نفسي بيده، لقد سبقوك بأبعدِ ما بين المشرقين والمغربين في الفضيلة))(١) .
(٦٢٤٦) الحديث الرابع عشر: وبه
عن رسول الله ◌َ ﴿ أنّه قال: ((ألا أُخبِرُكُم لِمَ سمَّى اللهُ تعالى إبراهيم خليلَه: الذي
وفّى؟ لأنّه كان يقول كلّما أصبح وأمسى ﴿فَسُبْحَانَ اللّهِ حِينَ تُمْسُون وحِينَ تُصبِحون .. ﴾
حتى يختم الآية (٢) [الروم: ١٧].
(٦٢٤٧) الحديث الخامس عشر: وبه
عن رسول الله ◌َ﴿ أنه قال: ((من قرأ أولَ سورة ((الكهف)» وآخرها ، كانت له نوراً من
قدمه إلى رأسه . ومن قرأها كلَّها ، كانت له نوراً ما بين الأرض إلى السماء))(٣) .
(٦٢٤٨) الحديث السادس عشر: وبه
عن رسول الله ◌َ ، قال: «الجَفاء (٤) والكُفر والنِّفاق، من سَمِعَ مناديَ الله ينادي
بالصلاة، يدعو إلى الفلاح ولا يُجِيبُه))(٥) .
(٦٢٤٩) الحديث السابع عشر: وبه
. قال: ((لا تزالُ الأُمَّةُ على شريعة ما لم يظهر فيهم ثلاث : مالم
عن رسول الله
(١) المسند ٣٨٧/٢٤ (١٥٦٢٢). وكغيره أخرجه الطبراني من طريقي ابن لهيعة ورشدين ١٩٠/٢٠، ١٩١
(٤٢٣، ٤٢٤). وقال في المجمع ٥/ ٢٨٧ بعد أن عزاه لأحمد وحده: فيه زيّان بن فائد ، وثّقه أبوحاتم،
وضعّفه جماعة ، وبقيّة رجاله ثقات !!
(٢) المسند ٣٨٨/٢٤ (١٥٦٢٤). وعن رشدين وابن لهيعة أخرجه الطبراني ١٩٢/٢٠ (٤٢٧، ٤٢٨). وعزاه
الهيثمي في المجمع ١٢٠/١٠ للطبراني، وقال : وفيه ضعفاء وثّقوا .
(٣) المسند ٣٩٠/٢٤ (١٥٦٢٦) وهو في المعجم الكبير من طريق رشدين عن زبّان ١٩٧/٢٠ (٤٤٣). وعزاه
الهيثمي في المجمع ٥٥/٧ لهما ، وقال: في إسناد أحمد ابن لهيعة وهو ضعيف ، وقد يحسن حديثه . ولم
يذكر ما في الطبراني من ضعف رشدين .
(٤) في المسند والطبراني: ((الجفاء كلّ الجفاء».
(٥) المسند ٣٩٠/٢٤ (١٥٦٢٧) ومن طريق ابن لهيعة ورشدين في الكبير ٢٠/ ١٨٣ (٣٩٥،٣٩٤). وقال الهيثمي
٤٤/٢ : فيه زبّان بن فائد ، ضعّفه ابن معين ووثّقه أبو حاتم .
٩٣
يُقْبَضِ العلمُ منهم ، ويكثُرُ فيهم ولد الحِنْث، ويظهر فيهم الصَّقَّارون .)) قال : وما الصَّقَّرون؟
قال: نَشءٌ يكون في آخر الزمان، تحيِّتُهم بينهم التلاعن)) (١) .
(٦٢٥٠) الحديث الثامن عشر: وبه
عن رسول الله ﴿ قال: ((لأن أُشَيِّعَ مُجاهِداً في سبيل الله تعالى فَأَكْتَفَّه على رحله
غَدوةٌ أوَ روحةً ، أحبُّ إليّ من الدُّنيا وما فيها))(٢) .
(٦٢٥١) الحديث التاسع عشر: وبه
﴿﴿ أنّه قال: «من قال: سبحان الله العظيم، نبت له غرسٌ في الجنّة .
عن رسول الله
ومن قرأ القرآنَ فأكملَه وعَمِلَ بما فيه ، أُلْبِسَ والداه تاجاً هو أحسنُ من ضَوء الشمس ، في
بيوت من بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظَنُكم بالذي عمل به))(٣).
(٦٢٥٢) الحديث العشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عبد الرحمن بن يزيد (٤)
قال : حدّثنا سعيد بن أبي أيّوب قال : أخبرني أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن سهل
ابن معاذ بن أنس الجُهَني عن أبيه
٤ : أنّه نهى عن الحِبوة يومَ الجمعة والإمام يخطُب(٥) .
عن رسول الله
(١) في المسند ٣٩١/٢٤ (١٥٦٢٨). ومن طريق رشدين أخرجه الطبراني ١٩٥/٢٠ (٤٣٩). وأعلَّ الهيثمي
حديث أحمد بابن لهيعة وزبّان قال: كلاهما ضعيف ، وقد وثّقا - المجمع ٢٠٧/١ وقد أخرجه الحاكم
٤٤٤/٤ من طريق يحيى بن أيوب عن زبّان، وصحّح إسناده على شرط الشيخين ، قال الذهبي: منكر ،
وزبان لم یخرجا له .
(٢) المسند ٤٠١/٢٤ (١٥٦٤٣)،ومن طريق ابن لهيعة أخرجه ابن ماجه ٩٤٣/٢ (٢٨٢٤) قال البوصيري: في
إسناده ابن لهيعة وشيخه زبّان بن فائد، وهما ضعيفان. وأخرجه الطبراني عن ابن لهيعة ورشدین
عن زبّان ١٩٠/٢٠ (٤٢١، ٤٢٢) ومن طريق يحيى بن أيوب عن زبّان صحّح الحاكم إسناده ٩٨/٢،
ووافقه الذهبي .
(٣) المسند ٤٠٢/٢٤ (١٥٦٤٥) ومن طريق رشدين أخرجه الطبراني ٢٠/ ١٩٨ (٤٤٥). وأعلّه الهيثمي بزبان بن
فائد ١٦٤/٧.
(٤) أي عبد الله بن يزيد المقرىء.
(٥) المسند ٣٩٣/٢٤ (١٥٦٣٠). وبهذا الإسناد أخرجه الترمذي ٣٩٠/٢ (٥١٤) وحسنه، وأبوداود ٢٩٠/١
(١١١٠)، وأبو يعلى ٣/ ٦٤ (١٤٩٢)، والطبراني ١٧٩/٢٠ (٣٨٤)، وصحّحه ابن خزيمة ١٥٨/٣ (١٨١٥)
والحاكم والذهبي ٢٨٩/١ ، وحسّنه المحقّقون.
٩٤
(٦٢٥٣) الحديث الحادي والعشرون: وبه
عن رسول الله تَ ﴿ قال: ((من أكل طعاماً فقال : الحمدُ لله الذي أطعمَني هذا ورَزَقَنِيه
من غير حولٍ منّي ولا قوة ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذنبه. ومن لَبِس ثوباً فقال: الحمدُ لله الذي
كساني هذا وَرَزَقَنِيه من غير حَولٍ لي ولا قوّة، غُفِرَ له ما تَقدّم من ذنبه))(١).
(٦٢٥٤) الحديث الثاني والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أحمد بن الحجّاج
قال(٢): حدّثنا عبدالله قال: حدّثنا يحيى بن أيوب عن عبد الله بن سليمان أن إسماعيل
ابن يحيى المعافريّ أخبره أن سهل بن معاذ بن أنس الجهني أخبره عن أبيه
عن النبيّ {﴿﴿ قال: ((من حمَى مؤمناً من منافق يَعِيبُه، بعثَ الله تعالى له مَلَكاً
يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنّم . ومن بغى [ مؤمناً] بشيءٍ يريد به شَينَه ، حَبَسه الله
تعالى على جِسْرِ جهنّم حتى يخرُجَ ممّا قال))(٣) .
(٦٢٥٥) الحديث الثالث والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن غيلان
قال : حدثنا رشدین عن زبّان عن سهل عن أبيه
عن النبيّ ◌َ﴿: أن امرأةٌ أتَتْه فقالت: يا رسول الله ، انطلقَ زوجي غازياً، وكنتُ أقتدي
بصلاته إذا صلّى ، وبفعله كلّه ، فأخبِرْني بعمل يُبَلِّغُني عملَه حتى يرجعَ . فقال لها:
((أتستطيعين أن تقومي ولا تقعدي ، وتصومي ولا تُفطري، وتذكري الله تعالى ولا تَفْتُري
حتى يرجعَ؟)) قالت: ما أُطيق هذا يا رسول الله. فقال: ((والذي نفسي بيده ، لو طُوَّقْتِيه ما
(١) المسند ٢٤/ ٣٩٤ (١٥٦٣٢) وليس فيه إلا القسم الأول - الطعام. وبهذا الإسناد أخرجه كاملاً أبو داود
٤٢/٤ (٤٠٢٣)، وأبو يعلى ٩٢/٣ (١٤٨٨)، والطبراني ١٩١/٢٠ (٣٨٩). والحاكم ١٩٢/٤، وصحّح
إسناده، وقال الذهبي ، أبو مرحوم ضعيف. وأخرجه ٥٠٧/١ وصحّحه على شرط البخاري ، ووافقه الذهبي
وأخرج قسمه الأول الترمذي ٤٧٤/٥ (٣٤٥٨) وقال: حسن غريب. وأخرجه ابن ماجه ١٠٩٣/٢ (٣٢٨٥)
من طريق سعيد بن أبي أيوب . وحسّنه الألباني والمحقّقون .
(٢) الحديث في المسند عن أحمد بن الحجّاج ويعمر، كلاهما عن عبدالله بن المبارك.
(٣) المسند ٤٠٦/٢٤ (١٥٦٤٩). ومن طريق ابن المبارك أخرجه أبو داود ٢٧٠/٤ (٤٨٨٣)، والطبراني
١٩٤/٢٠ (٤٣٣)، وقد ضعّف إسناده محققو المسند والطبراني، وحسّنه الألباني الحديث ، وجعله في
صحيح أبي داود .
٩٥
بَلَغْتِ العُشرَ من عمله حتى يرجع))(١) .
(٦٢٥٦) الحديث الرابع والعشرون: وبه
* قال: ((المسلم من سلم الناسُ من يده ولسانه)) (٢).
عن رسول الله
(٦٢٥٧) الحديث الخامس والعشرون: وبه
ـَهُ: إنّ لله عباداً لا يُكَلِّمُهُم اللهُ يومَ القيامة ولا يُزَكِّيهم ولا ينظُرُ
عن رسول الله
إليهم)). ((قيل له : من أُولئك يا رسول الله؟ قال: «مُتَبَرَىءٌ من والدَيه ، راغبٌ عنهما،
ومُتَبرِّىءٌ من ولده، ورجل أنعمَ عليه قومٌ فكفَرَ نعمتّهم وتبرأ منهم))(٣) .
(٦٢٥٨) الحديث السادس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الحكم بن نافع
قال: حدّثنا إسماعيل بن عيّاش عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي عن فَروة بن مجاهد
اللَّخمي عن سهل بن معاذ الجُهني عن أبيه قال :
نَزَلْنا على حصن (٤) بأرض الروم ، فضَيِّقَ الناسُ المنازل وقطعوا الطريق ، قال معاذ: يا
أيُّها الناس، إنّا غَزَونا مع رسول الله غزاةَ كذا وكذا، فضَيَّقَ النّاسُ الطريق، فبعث رسولُ
منادياً فنادى: ((من ضَيَّقَ منزلا أو قطع طريقاً ، فلا جهادَ له)»(٥) .
الله
(١) المسند ٣٩٥/٢٤ (١٥٦٣٣)، والطبراني١٩٦/٢٠ (٤٤١) من طريق رشدين. وأعلّه الهيثمي في المجمع
٢٧٧/٥ برشدين . وقد أخرجه الطبراني من طريق ابن وهب عن سعيد بن أبي أيوب عن خير بن نعيم عن
سهل بن معاذ عن أبيه ١٩٥/٢٠ (٤٤٠)، وبهذا الإسناد الأخير أخرجه الحاكم ٧٣/٢ ، وصحّح إسناده،
ووافقه الذهبي . وينظر تعليق محقّقي المسند والطبراني .
(٢) المسند ٣٩٧/٢٤ (١٥٦٣٥) ومن طريق رشدين أخرجه الطبراني ١٩٧/٢٠ (٤٤٤). وإسناده ضعيف . ينظر
المجمع ٥٩/١ .
وقد صحّ الحديث عن عبد الله بن عمرو عند الشيخين، وعن جابر عند مسلم- الجمع ٤٣٦/٣ (٢٩٤٠)،
٣٨٨/٢ (١٦٣٣).
(٣) المسند ٣٩٧/٢٤ (١٥٦٣٦). ومن طريق يحيى بن أيوب عن زبّان أخرجه الطبراني ٢٠/ ١٩٥ (٤٣٧) وإسناده
ضعيف . وأعلّه الهيثمي في المجمع ١٨/٥ بزبان .
(٤) في المسند وأبي يعلى ((على حصن سنان بأرض الروم، مع عبدالله بن عبدالملك)).
(٥) المسند ٤٠٥/٢٤ (١٥٦٤٨). ومن طريق إسماعيل بن عيّاش أخرجه أبو داود ٤١/٣ (٢٦٢٩) وأبو يعلى
٥٩/٣ (١٤٨٣)، والطبراني ١٩٤/٢٠ (٤٣٤) وحسّنه الألباني والمحقّقون.
٩٦
(٥٣٦)
مسند(١) معاذ بن جبل (٢)
(٦٢٥٩) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا الأعمش عن
أبي ظَبيان عن معاذ بن جبل :
أنه لما رجع من اليمن قال : يا رسول الله ، رأيتُ رجالاً باليمن يسجُدُ بعضُهم لبعض ، أفلا
نسجُدُلك؟ فقال: «لو كُنْتُ آمِراً بشَراً يسجُدُ لبشر، لأمَرْتُ المرأة أن تسجدَ لزوجها)»(٣).
(٦٢٦٠) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال : حدّثنا سفيان بن
حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ :
قال له : ((يا مُعاذُ، أَتْبِع الحسنةَ السَّيِّئَةَ تَمْحُها، وخالِقِ النّاسَ بخُلُق
أن رسول الله
حسن))(٤)
.
(٦٢٦١) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حذّثنا همّام قال:
حدّثنا قتادة عن أنس أن معاذ بن جبل حدّثه قال :
*، ليس بيني وبينه إلا آخرةُ الرَّحل، فقال: ((يا معاذ)):
بینما أنا ردیف رسول الله
قلتُ: لبّيك يا رسول الله وسعديك. قال: ثم سار ساعة ثم قال: ((يا معاذ بن جبل)) قلت :
لبّيك يا رسول الله وسعديك قال: ثم سار ساعة ثم قال: ((يا معاذ بن جبل)) قال: قلت :
(١) من هنا الاعتماد على نسخة الأزهرية (ز) وحدها .
(٢) الآحاد ٤١٥/٣، ومعرفة الصحابة ٢٤٣١/٥، والاستيعاب ٣٣٥/٣، والتهذيب ١٣٧/٧، والإصابة ٤٠٦/٣.
وهو من المقدّمين بعد العشرة عند الحميدي - الجمع (٣٦) اتّفق الشيخان على حديثين له ، وأخرج له
البخاري وحده ثلاثة ، ومسلم واحداً . وفي التلقيح ٣٦٤ أن له مائة وسبعة وخمسين حديثاً .
(٣) المسند ٢٢٧/٥، والطبراني ١٧٤/٢٠ (٣٧٣) من طريق الأعمش ، ورجاله ثقات ، ولكن أبا ظبيان حصين بن
جندب لم يدرك معاذاً . وقد رواه في المسند بعده عن أبي ظبيان عن رجل عن معاذ .
(٤) المسند ٢٢٨/٥ ورجاله ثقات. وأخرجه الترمذي ٣١٢/٤ (١٩٨٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن
سفيان .. عن أبي ذرّ، وقال : حديث حسن صحيح . ثم رواه عن محمود بن غيلان عن وكيع عن سفيان
عن ... معاذ. قال: قال محمود: والصحيح حديث أبي ذرّ، ومن طريق حبيب أخرجه الطبراني
١٤٥/٢٠ (٢٩٧، ٢٩٨) في مسند معاذ .
٩٧
لبّيك يا رسول الله وسعديك. قال: «هل تدري ما حقُّ الله على العباد؟)) قال: قلت : الله
ورسولُه أعلم. قال : «فإنَّ حقَّ الله على العباد أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئاً)). قال : ثم سار
ساعة ثم قال: «یا معاذ بن جبل» قلت : لبّیك یا رسول الله وسعدیك . قال: «فهل تدري
ما حقُّ العبادِ على الله إذا فعلوا ذلك؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإنّ حقّ
العبادِ على الله عزّ وجلّ أَلاَ يُعَذِّبُهم)) .
أخرجاه في الصحيحين(١) .
وفي رواية : أفلا أُبَشِّرُ الناسَ به؟ قال: (دَعْهم يعملوا))(٢) .
(٦٢٦٢) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن النّهّاس بن قَهم قال :
حدّثنا شدّاد أبو عمّار عن معاذ بن جبل قال :
قال رسول الله ◌َ﴾: (((سِتُّ من أشراط الساعة: موتي، وفتحُ بيت المقدس ، وموتٌ
يأخذ في الناس كقُعَاص الغنم ، وفتنةٌ يدخل حَربُها بيتَ كلّ مسلم ، وأن يُعطى الرجلُ ألفَ
دينار فيتسخَّطَها، وأن تَغْدِرَ الرومُ ، فيسيرون بثمانين بَنْداً (٣) تحت كل بَنْد اثنا عشر
ألفاً )) (٤) .
(٦٢٦٣) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد بن
سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي رَزين عن معاذ
أن النبيَّ ◌َ ◌ّهُ قال: ((ألا أدُلُّك على باب من أبواب الجنّة؟)) قلت: بلى. قال: ((لا حول
ولا قوة إلا بالله»(٥) .
(١) المسند ٢٤٢/٥. ومن طريق همّام في البخاري ٣٩٧/١٠ (٥٩٦٧)، ومسلم ٥٨/١ (٣٠) وعفّان من رجال
الشیخین .
(٢) وهي في المسند ٢٢٨/٥ ، ومسلم ١/ ٥٨
(٣) والبند : العلم الكبير.
(٤) المسند ٢٢٨/٥، والمعجم الكبير ١٢٢/٢٠ (٢٤٤) وقال الهيثمي - المجمع ٣٢٥/٧ بعد أن عزاه لهما: فيه
النّاس بن قهم ، وهو ضعيف .
ويشهد للحديث ما رواه البخاري عن عوف بن مالك- الجمع ٤٥٠/٣ (٢٩٧١).
(٥) المسند ٢٤٢/٤، والطبراني ١٧٤/٢٠ (٣٧١) قال الهيثمي ١٠٠/١٠: رجالهما رجال الصحيح، غير عطاء
ابن السائب، وقد حدّث عنه حمّاد بن سلمة قبل الاختلاط . ونقل محقّق الطبراني أنه روى عنه بعد
الاختلاط أيضاً .
٩٨
(٦٢٦٤) الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا
شعبة عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن أبي إدريس الخولاني قال :
جلست مجلساً فيه عشرون من أصحاب النبي تَ﴿ ، وإذا فيهم شابٌّ حديث السن ،
حسنُ الوجه ، أدعجُ العينين ، أغرُّ الثنايا ، فإذا اختلفوا في شيء فقال قولاً انتهَوا إلى قوله .
فإذا هو معاذ بن جبل ، فلمّا كان من الغد جئتُ ، فإذا هو يصلّي إلى سارية ، قال: فحذفَ
في صلاته ، ثم احتبى ، فسكت . فقلتُ: والله إني لأُحِبُّك في جلال الله . قال: آلله؟
قال: قلت: الله. قال : فإنّ المتحابّين في الله - فيما أحسِبُ أنه قال - في ظِلّ الله يومَ لا
ظِلَّ إلاّ ظِلّه، يوضَعُ لهم كراسيٍّ من نور، يَغِطُهم بمجلسهم من الربِّ عزّ وجلّ النبيّونَ
والصِّدِّيقون والشهداء .
قال : فحدّثْتُه عبادة بن الصامت ، فقال: لا أُحَدِّتكم إلا ما سمعتُ عن لسان رسول
الله ◌َه﴾: ((حَقَّت محبَّتي للمتحابّين فيَّ، وحقّت محبّتي [للمتزاورين فيّ، وحقّت
محبتي للمتباذلين فيّ ، وحقَّت محبَّتي] للمتصافين فيَّ، المتواصلين)) شكّ شعبة في
((المتواصلين)) أو((المتزاورين))(١).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا مالك عن أبي حازم عن أبي إدريس
الخولاني قال :
دخلتُ مسجد دمشق ، فإذا أنا بفتى برّاقِ الثنايا ، وإذا الناسُ حولَه ، إذا اختلفوا في
شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه ، فسألت عنه ، فقيل : هذا معاذ بن جبل . فلمّا كان
الغدُ هجَّرْتُ فوجدْتُه قد سبقَني بالهَجير ، ووجدْتُه يصلّي ، فانتظرْتُه حتى إذا قضى صلاته
جئتُه من قِبَلِ وجهه ، فسلّمْتُ عليه ، وقلتُ له: والله إنّي لأُحِبُّك للّه عزّ وجلّ [ فقال:
آلله؟ فقلت: الله: فقال: آلله؟ فقلت: الله] فأخذ بحَبوة ردائي، فَحَبَذَني إليه وقال : أبشِرْ،
إنّي سمعْتُ رسولَ الله ◌َ﴿ يقول: ((قال الله عزّ وجلّ: وَجَبَتْ محبّتي للمتحابّين فيّ،
والمتجالسين فيّ ، والمتزاورين فيّ ، والمتباذلين في)»(٢).
(١) المسند ٢٢٩/٥. وبه صحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي ١٦٩/٤. ومن طريق شعبة
أخرجه الطحاوي في شرح المشكل ٣٧/١٠ (٣٨٩٥) وصحّح المحقّق إسناده .
(٢) المسند ٢٣٣/٥. ومن طريق مالك أخرجه الطحاوي في شرح المشكل ٣٣/١٠ (٣٨٩٠)، وصحّح إسناده
الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي ١٦٨/٤، وصحّحه ابن حبّان ٣٣٥/٢ (٥٧٥) وشعيب.
٩٩
(٦٢٦٥) الحدیث السابع: حدّثنا أحمد قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا
شعبة عن قتادة عن أنس عن معاذ قال :
قال رسول الله عَ﴾: ((من مات وهو يشهدُ أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله،
صادقاً من قلبه ، دخل الجنّة))(١) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بَهز قال: حدّثنا همّام قال : حدثنا قتادة عن أنس أن معاذ بن
جبل حدّثه :
أن النبيَّ تَ ﴿﴿ قال له : «يا معاذ بن جبل)) قال: لبّيك يا رسول الله وسعديك. قال:
((لا يشهدُ عبدٌ أن لا إله إلاّ الله ثم يموتُ على ذلك، إلاّ دخل الجنّة)) قال : قلت : أفلا
أُحَدِّثُ الناس؟ قال: ((لا، إني أخشى أن يتكلوا عليه))(٢) .
أخرجاه في الصحيحين .
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح قال : حدّثنا زهير بن محمد قال : حدّثنا زيد بن أسلم
عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل قال :
سمعتُ رسول الله ﴿ يقول: ((من لَقِيَ اللهَ عزّ وجلّ لا يُشرِكُ به شيئاً، ويصلّي
الخمس ، ويصوم رمضان، غُفِرَ له .)) قلت: أفلا أُبَشِّرُهُم يا رسول الله؟ قال: ((دَعْهُم
يعملوا))(٣)
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سُريج بن النعمان قال : حدّثنا عبد العزيز الدّراورديّ عن زيد
ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل قال :
قال رسول الله : ((من صلّى الصلوات الخمس ،وحجّ البيت ،وصام رمضان - ولا
أدري ، أذكر الزكاة أم لا- كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يغفرَ له، إن هاجرَ في سبيله ،
(١) المسند ٢٢٩/٥، والطبراني ٤٧/٢٠٢٠ (٧٩) رجاله رجال الشيخين ، وبنظر الطريق التالي .
(٢) المسند ٢٣٠/٥. ومن طريق قتادة أخرجه البخاري ١٢٨/١ (٢٢٦) ومسلم ٦١/١ (٣٢).
(٣) المسند ٢٣٢/٥ . ورجاله ثقات وينظر الطريق التالي.
١٠٠