Indexed OCR Text
Pages 121-140
﴿ُ : ((لا تُقْتَلُ نفسٌ ظلماً إلاّ كان على ابن آدمَ الأوّلِ كِفْلٌ من دمها ، قال رسول الله لأنّه كان أوّل من سنَّ القتل)) . أخرجاه في الصحيحين(١). (٤١٣٢) الحديث الرابع والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش قال : حدّثني عُمارة عن الأسود عن عبدالله قال: لا يجعلْ أحدُكم للشيطان من نفسه جزءاً، لا يرى إلا أنّ حقّاً عليه ألاّ ينصرفَ إلاّ عن يمينه . لقد رأيتُ رسول الله ﴿ وإنّ أكثرَ انصرافه لعلى يساره. أخرجاه في الصحيحين (٢) . (٤١٣٣) الحديث الخامس والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا إبراهيم بن مسلم الهَجَري عن أبي الأحوص عن عبدالله قال : ﴿: «ليس المسكين بالطّاف، ولا بالذي ترُدُّه التَّمرة والتَّمرتان ، ولا قال رسول الله اللُّقمة ولا اللُّقمتان ، ولكن المسكين المتعفِّفُ الذي لا يسأل الناس شيئاً، ولا يُفْطَنُ له فَيُتَصَدَّقُ عليه))(٣) . (٤١٣٤) الحديث السادس والثلاثون بعد المائة: حدثنا أحمد قال : حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا الأعمش عن عُمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال عبدالله : ما رأيتُ رسولَ الله ◌َُّهُ صلّى صلاةً إلاّ لميقاتها، إلاّ صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع ، وصلاة الفجر يومئذٍ قبل ميقاتها . أخرجاه (٤) . (١) المسند ١٣٦/٦ (٣٦٣٠) من طريق أبي معاوية، ١٩٣/٧ (٤١٢٣) من طريق وكيع ، ومن طريق أبي معاوية وغيره أخرجه مسلم ١٣٠٣/٣، ١٣٠٤ (١٦٧٧)، ومن طريق الأعمش أخرجه البخاري ٣٦٤/٦ (٣٣٣٥). (٢) المسند ١٣٦/٦ (٣٦٣١)، ومسلم ٤٩٢/١ (٧٠٧) . ومن طريق عمارة بن عمير عن الأسود في البخاري ٣٣٧/٢ (٨٥٢) . (٣) المسند ١٤٥/٦ (٣٦٣٦). ومن طريق إبراهيم الهجري في مسند أبي يعلى ٥٥/٩ (٥١١٨) قال الهيثمي ٩٥/٣: رجاله رجال الصحيح. وإبراهيم ليس من رجال الصحيح، وهو ليّن الحديث. والحديث صحيح، أخرجه الشيخان عن أبي هريرة - الجمع ١٠٣/٣ (٢٢٩٧). (٤) المسند ١٤٦/٦ (٣٦٣٧)، ومسلم ٩٣٨/٢ (١٢٨٩)، ومن طريق الأعمش أخرجه البخاري ٥٣٠/٣ (١٦٨٢). ١٢١ (٤١٣٥) الحديث السابع والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال : .: ((أنا فَرَطُكم على الحوض. ولأنازَعَنَّ أقواماً ثم لأُغَلَيَنَّ عليهم ، قال رسول الله فأقول : يا ربّ ، أصحابي ، فيقول: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك)). أخرجاه في الصحيحين(١) . (٤١٣٦) الحديث الثامن والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله قال : قال رسول الله تٍَّ: ((إنّها ستكونُ عليكم أُمراءُ وتَرَون أثَرَةً) قال: قالوا: يا رسول الله، فما يصنعُ من أدركَ ذلك منّا؟ قال: ((أدُّوا الحقَّ الذي عليكم ، وسَلُوا الله الذي لكم)) . أخرجاه في الصحيحين(٢). (٤١٣٧) الحديث التاسع والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى عن سعيد عن سفيان قال : حدّثني سليمان عن أبي وائل عن عبدالرحمن قال : صلّيْتُ مع النبي ﴿ ذات ليلة، فلم يزلْ قائماً حتى هَمَمْتُ بأمرٍ سَوء . قلنا: ما هَمَمْتَ به؟ قال: هَمَمْتُ أن أجلسَ وأدعَه . أخرجاه في الصحيحين (٣). (٤١٣٨) الحديث الأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود بن عامر قال : حدّثنا سفيان قال : حدّثني منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن عبدالله قال : قال رسول الله عَ ليه: «ما منكم من أحدٍ إلاّ وقد وُكِّلَ به قرينُه من الجنّ وقرينُه من الملائكة)). قالوا : وإياكَ يا رسول الله؟ قال: ((وإيايَ، ولكنّ اللهَ عزّ وجلّ أعانَني عليه ، فلا يأمرُني إلاّ بخير)» . (١) المسند ١٤٨/٦ (٣٦٣٩)، ومسلم ١٧٩٦/٤ (٢٢٩٧). وعن الأعمش والمغيرة كلاهما عن شعبة في البخاري ٤٦٣/١١ (٦٥٧٥ ، ٦٥٧٦) . (٢) المسند ١٤٩/٦ (٣٦٤٠)، ومسلم ١٤٧٢/٣ (١٨٤٣) ومن طريق الأعمش في البخاري ٦١٢/٦ (٣٦٠٣). (٣) المسند ١٥٧/٦ (٣٦٤٦). ومن طريق سليمان الأعمش أخرجه البخاري ١٩/٣ (١١٣٥)، ومسلم ٥٣٧/١ (٧٧٣) . ١٢٢ انفرد بإخراجه مسلم(١) . (٤١٣٩) الحديث الحادي والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن ابن أبي خالد عن قيس عن عبدالله قال : كُنّا مع النبيِّ# ونحن شباب، فقلنا: يا رسول الله ، ألا نستخصي، فنهانا ، ثم رخّص لنا في أن نَنْكِحَ المرأة بالثوب إلى أجل . ثم قرأ عبدالله : ﴿لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ ما أحَلَّ اللهُ لكم﴾ [المائدة : ٨٧] . أخرجاه في الصحيحين (٢) . (٤١٤٠) الحديث الثاني والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع ويزيد قالا : حدّثنا إسماعيل قال : حدّثني قيس عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله ◌َ ﴿ يقول: ((لا حَسَدَ إلاّ في اثنين: رجلٌ آتاه الله مالاً فسلَّطَه على هَلَكَته في الحقّ ، ورجلٌ آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويُعَلِّمُها)) . أخرجاه في الصحيحين (٣) . (٤١٤١) الحديث الثالث والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى ابن سعيد قال : حدّثنا ابن جُريج قال : حدّثني سليمان بن عتيق عن طلق بن حبيب عن الأحنف بن قيس عن عبدالله بن مسعود عن النبيِّ ◌َ﴿ُ قال: ((ألا هَلَكَ المُتَنَطِّعون)) ثلاث مرات . انفرد بإخراجه مسلم(٤) (١) هذه رواية يحيى عن سفيان - المسند ١٥٨/٦ (٣٦٤٨)، ورواية أسود بن عامر بن عن سفيان - باختلاف يسير - المسند ٣١٩/٦ (٣٧٧٩)، ومن طريق سفيان وغيره عن منصور في مسلم ٢١٦٧/٤، ٢١٦٨ (٢٨١٤) . (٢) المسند ١٨٥/٧ (٤١١٣) وهذا لفظ يحيى عن إسماعيل- المسند ١٦٢/٦ (٣٦٥١)، ومسلم ١٠٢٢/٢ (١٤٠٤) عن وكيع، ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد في البخاري ٢٧٦/٨ (٤٦١٥). (٣) هذه أيضاً رواية يحيى عن إسماعيل - المسند ١٦٢/٦ (٣٦٥١)، ورواية وكيع ويزيد في المسند ١٨٣/٧ (٤١٠٩). ومن طريق وكيع أخرجه مسلم ٥٥٩/١ (٨١٦)، ومن طريق إسماعيل في البخاري ١٦٥/١ (٧٣). (٤) المسند ١٦٧/٦ (٣٦٥٥)، ومسلم ٢٠٥٥/٤ (٢٦٧٠) من طريق حفص بن غياث ويحيى بن سعيد به . والمتنطعون : المتعمّقون، المغالون في الأقوال والأفعال . ١٢٣ (٤١٤٢) الحديث الرابع والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال : حدّثني سعد بن إبراهيم عن أبي عبيدة عن أبيه أن النبيَّ :﴿ كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرَّضْف. قلت: حتى يقوم؟ قال : حتى يقوم (١). الرَّضفَ : الحجارة المحماة . (٤١٤٣) الحديث الخامس والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى عن زهير قال : حدثني أبوإسحق عن عبدالرحمن بن الأسود [عن الأسود] وعلقمة عن عبدالله قال : رأيت رسول الله تَ﴿ يُكَبِّرُ مع كلّ خفض ورفع وقيام وقعود، ويُسَلِّم عن يمينه وعن يساره ، حتى يُرى بياضُ خدَّيه - أو خدّه - ورأيت أبابكر وعمر يفعلان ذلك . قال الترمذي : «هذا حديث صحيح(٢) . * طريق آخر: حدَّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الرزاق قال : حدّثنا الثّوري عن جابر عن أبي الضُّحَى عن مسروق عن عبدالله قال : ما نسيتُ، فما نسيتُ عن رسول الله ◌َ هُ أنّه كان يُسَلِّم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يُرى بياضُ خدّه، وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يُری بياضُ خدّه(٣). (١) المسند ١٦٨/٦ (٣٦٥٦). وإسناده منقطع. ومن طرق عن شعبة أخرجه أبوداود ٢٦١/١ (٩٩٥)، والترمذي ٢٠٢/٢ (٣٦٦) وقال: هذا حديث حسن ، إلاّ أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. ومن طرق سعد بن إبراهيم أخرجه النسائي ٢٤٣/٢ . وينظر المستدرك ٢٦٩/١ . (٢) المسند ١٧٤/٦ (٣٦٦٠)، والنسائي ٢٥٠/٢، وأبو يعلى ٦٤/٩ (٥١٢٨). وأخرجه الترمذي ٣٣/٢ (٢٥٣) من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحق . قال : وفي الباب عن ... وقال : حديث عبدالله بن مسعود حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أصحاب النبي # ، منهم أبوبكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم، ومن بعدهم من التابعين، وعليه عامّة الفقهاء والعلماء. وصحّحه الألباني . (٣) المسند ٤٣١/٦ (٣٨٨٧)، وإسناده ضعيف لضعف جابر الجعفي. وأخرجه الطبراني ١٢٥/١٠ (١٠١٧٨) عن سفيان عن جابر بن أبي الضحى . و(١٠١٧٧) عن عبد الرزاق عن معمر والثوري عن حمّاد عن أبي الضُحى . وهو حديث صحيح لغيره. ينظر طرقه وشواهده مع الطريق السابقة في المسند - الحاشية ١٧٥/٦ . ١٢٤ (٤١٤٤) الحديث السادس والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا ابن نُمیر عن مجالد عن عامر عن الأسود بن یزید قال : أُقيمت الصلاة في المسجد فجئنا نمشي مع عبدالله بن مسعود ، فلمّا ركع الناس ركع عبدالله وركعنا معه ونحن نمشي ، فمرّ رجلٌ بين يديه فقال: السلام عليكم يا أبا عبدالرحمن ، فقال عبدالله وهو راكع : صدق الله ورسوله . فلما انصرف سأله بعض القوم: لم قلت حین سلّم عليك صدق الله ورسوله؟ قال : إنّي سمعتُ رسولَ الله ◌َ﴾ يقول: ((إنّ من أشراط الساعة إذا كانت التحيّةُ على المعرفة))(١). طريق آخر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبوأحمد الزبيريّ قال : حدّثنا بشير بن سلمان عن سيّار عن طارق بن شهاب قال : كُنّا عند عبدالله جلوساً، فجاء رجلٌ فقال : قد أُقيمت الصلاة ، فقام وقمنا معه ، فلّما دخلنا المسجد ورأينا الناس ركوعاً فكبّر وركع وركعنا(٢)، فمرّ رجل يُسرِعُ، فقال: عليك السلام يا أبا عبدالرحمن. فقال: صدقَ الله وبلَّغَت رسُلُه. فلمّا صلَّينا ورجعْنا ودخل إلى أهله جلسنا ، فقال بعضُنا لبعض: أما سَمِعْتُم ردَّه على الرجل : صدق الله وبلَّغَتْ رُسُلُه؟ أيُّكم يسألُه؟ فقال طارق : أنا أسألُه ، فسألَه حين خرج . فروى عن النبيّ ◌َّهُ: «إن بين يدي الساعة تسليمَ الخاصّة، وفُشُوَّ التجارة حتى تُعينَ المرأةُ زوجَها على التجارة ، وقطعَ الأرحام ، وشهادة الزُّور ، وكتمان شهادة الحقِّ، وظهور القلم))(٣) . أما تسليم الخاصّة فهو أن يخصَّ السلام قوماً دون قوم . وظهور القلم : الكتابة . (١) المسند ١٧٩/٦ (٣٦٦٤). والمعجم الكبير ٢٩٧/٩ (٩٤٩١). وحسّنه محقّقو المسند ، وضعّفوا إسناده لضعف مجالد بن سعيد . وذكروا طرقه . (٢) الذي في المسند ((رأينا الناس ركوعاً في مُقَدّم المسجد ، فكبّر وركع ، وركعنا ، ثم مشينا وصنعنا مثل الذي صنع)) . (٣) المسند ٤١٥/٦ (٣٨٧٠) ومن طريق بشير أخرجه البخاري في المفرد ٥٨٦/٢ (١٠٤٩). وذكر الحديث الألباني في الصحيحة ٦٣٣/٦ (٢٧٦٧) وصحّح إسناده . وينظر تخريجه ، وتخريج محقّقي المسند . ١٢٥ (٤١٤٥) الحديث السابع والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير ووكيع كلاهما عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال : قال رسول الله ◌َ﴿ه: «لَلْجَنّة أقربُ إلى أحدكم من شِراك نعله، والنّار مثل ذلك)). انفرد بإخراجه البخاري(١) . (٤١٤٦) الحديث الثامن والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبوخالد الأحمر قال : سمعتُ عمرو بن قيس عن عاصم عن شقيق عن عبدالله قال : ـ : ((تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنهما يَنْفِيان الفقرَ والذُّنوب، كما قال رسول الله ينفي الكير خَبَثَ الحديدِ والذهبِ والفضّة، وليس للحَجّة المبرورة ثواب إلاّ الجنّة))(٢). (٤١٤٧) الحديث التاسع والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبدالصمد قال : حدّثنا عبد العزيز بن مسلم قال : حدّثنا أبوإسحق الهَمْداني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود : أن رسول الله ◌َّههُ قال: ((إذا كان ثلث الليل الباقي، يهبِطُ اللهُ عزّ وجلّ إلى السماء الدنيا، ثم تُفتحُ أبوابُ السماء، ثم يبسُطُ يدَه فيقول: هل من سائل يُعْطَى سُؤالَه ، فلا يزال ذلك حتى يَطْلُعَ الفجرُ)(٣). (٤١٤٨) الحديث الخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا وكيع قال : حدّثنا سفيان عن حكيم عن جُبير عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبدالله قال : (١) المسند ١٨٤/٦ (٣٦٦٧) عن ابن نمير، ٢٦٢/٧ (٤٢١٦) عن وكيع. ومن طريق الأعمش أخرجه البخاري ٣٢١/١١ (٦٤٨٨). وشيخا أحمد من رجال الشيخين . (٢) المسند ١٨٥/٦ (٣٦٦٩) ورجاله رجال الصحيح سوى عاصم. وبهذا الإسناد أخرجه الترمذي ١٧٥/٣ (٨١٠) وقال: حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود، والنسائي ١١٥/٥، وأبويعلى ٣٨٩/٨ (٤٩٧٦)، وصحّحه ابن خزيمة ١٣٠/٤ (٢٥١٢)، وابن حبّان ٦/٩ (٣٦٩٣). وحسّن المحقّقون إسناده، وقال الألباني : حسن صحيح . (٣) المسند ١٩١/٦ (٣٦٧٣)، ومسند أبي يعلى ٢١٩/٩ (٥٣١٩)، قال الهيثمي ١٥٦/١٠ : رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح . وهو كما قال . ١٢٦ قال رسول الله ◌َلهُ: ((من سألَ وله ما يُغنيه جاءت يوم القيامة خُدوشاً أو كُدوحاً في وجهه)). قالوا: يا رسول الله، وما غناه؟ قال: ((خمسون درهماً أو حسابها من الذهب))(١) . * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا نصر بن باب عن الحجّاج عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله قال : ـي*ُ: ((من سألَ مسألةً وهو عنها غنيٌّ جاءت يوم القيامة كُدوحاً في قال رسول الله وجهه . ولا تَحِلُّ الصدقة لمن له خمسون درهماً أو عِوَضُها من الذهب» (٢) . (٤١٤٩) الحديث الحادي والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد ابن السِّماك عن يزيد بن أبي زياد عن المسيَّب بن رافع عن عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله ◌َ﴿﴿: ((لا تشتروا السَّمَك في الماء، فإنّه غَرَرِ)). قال أحمد : وحدّثنا به هُشيم عن يزيد ولم يرفعْه (٣) . (١) المسند ١٩٤/٦ (٣٦٧٥). وضُعّف إسناده من أجل حكيم. ومن طرق عن سفيان أخرجه النسائي ٩٧/٥ ، وابن ماجة ٥٨٩/١ (١٨٤٠)، وأبوداود ١١٦/٢ (١٦٢٦)، والترمذي ٤٠/٣، ٤١ (٦٥٠، ٦٥١) قال الترمذي : حديث حسن ، وتكلّم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث . وفي أبي داود وابن ماجة والترمذي أنه قيل لسفيان : شعبة لا يروي عن حكيم ، فقال: حدّثَناه زبيد عن محمد بن عبدالرحمن ابن یزید . وهو في مسند أبي يعلى ١٣٨/٩ (٥٢١٧). وينظر تخريج محقّقي المسندين . (٢) المسند ٤٣٩/٧ (٤٤٤٠)، والمعجم الكبير ١٢٩/١٠ (١٠١٩٩). وإسناده ضعيف لضعف نصر من باب ، وتدليس الحجّاج. وأخرجه أبونعيم في الحلية ٢٣٠/٤ : وقال: غريب من حديث إبراهيم ، لم يروه عنه إلاّ الحجّاج بن أرطاة . وجعله محقّقو المسند حسناً ، وإسناده ضعيفاً . (٣) المسند ١٩٧/٦ (٣٦٧٦) ونقل محقّقو المسند في الحاشية: وحدّثنا به هشيم .. عن نسخة مخطوطة، وذكر البغدادي في التاريخ ٣٦٩/٥ رواية هشيم، وكذلك الطبراني في الكبير ٢٠٩/١٠ (١٠٤٩١). وأخرجه أبونعيم في الحلية ٢١٤/٨، وقال: غريب المتن والإسناد ، لم نكتبه من حديث ابن السماك إلاّ من حديث ابن حنبل. وذكر البيهقي في السنن ٣٤٠/٥ أن فيه إرسالاً بين المسيب وابن مسعود ، والصحيح ما رواه هشيم عن يزيد موقوفاً على عبدالله . قال : ورواه أيضاً سفيان الثوري عن يزيد موقوفاً على عبدالله : أنه كره بيع السمك في الماء . وقال في المجمع ٨٣/٤ : رواه أحمد موقوفاً ومرفوعاً، والطبراني في الكبير كذلك، ورجال الموقوف رجال الصحيح ، وفي رجال المرفوع شيخ أحمد محمد بن السِّماك ، ولم أجد من ترجمه ، وبقيّتهم ثقات . ١٢٧ (٤١٥٠) الحديث الثاني والخمسون بعد المائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا عون بن سلام الكوفي قال : أخبرنا به محمد بن طلحة الياميُّ عن زُبَيد عن مُرّة عن عبدالله قال : عن صلاة العصر حتى احمرّت الشمس أو اصفرّت ، حبس المشركون رسول الله فقال رسول الله ﴿: («شغَلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأَ اللهُ أجوافَهم وقبورَهم ناراً» أو «حشا اللهُ أجوافَهم وقُبورَهم ناراً)) . أنفرد بإخراجه مسلم (١) . (٤١٥١) الحديث الثالث والخمسون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا قتيبة عن جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال : فقال : يا رسول الله ، كيف قال عبدالله بن مسعود: جاء رجل إلى رسول الله : ((المرءُ مع مَنْ أحبَّ» . تقول برجل يُحِبُ قوماً ولما يُلْجَقْ بهم؟ فقال رسول الله أخرجاہ(٢) . (٤١٥٢) الحديث الرابع والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حجاج قال : أخبرنا شريك عن سماك قال : سمعت عبدالرحمن بن عبدالله يحدّث عن عبدالله ابن مسعود عن النبي ثَ﴿: «لَعَنَ الله آكِلَ الرّبا ومُؤكِلَه وشاهدَيه وكاتبه)) . قال : وقال : ((ما ظهرَ في قوم الرّبا والزّنى إلاّ أحلُوا بأنفسهم عقابَ الله عزّ وجلّ))(٣). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبدالرزّاق قال: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن عبدالله بن مرّة عن الحارث بن عبدالله الأعور قال : قال عبدالله : (١) مسلم ٤٣٧/١ (٦٢٨). ومن طريق محمد بن طلحة في المسند ٣٧٨/٦ (٣٨٢٩). (٢) البخاري ٥٥٧/١٠ (٦١٦٩)، ومن طريق جرير في مسلم ٢٠٣٤/٤ (٢٦٤٠). وأخرج المسند منه أحمد من طريق سليمان الأعمش ٢٥٨/٦ (٣٧١٨). (٣) المسند ٣٥٨/٦ (٣٨٠٩)، ومن طريق شريك في مسند أبي يعلى ٣٩٦/٨ (٤٩٨١). وشريك سيء الحفظ ، لكنه متابع : فقد روى القسم الأوّل من الحديث الترمذي عن أبي عوانة عن سماك ٥١٢/٣ (١٢٠٦) وقال: حسن صحيح ، وابن ماجة عن شعبة عن سماك ٧٦٤/٢ (٢٢٧٧)، وأبو داود عن زهير عن سماك ٢٤٤/٣ (٣٣٣٣)، وصحّحه ابن حبّان عن شعبة عن سماك ٣٩٩/١١ (٥٠٢٥). وينظر تخريج محققي المسندين . ١٢٨ آكِلُ الرّبا ، ومُؤكِلُه ، وكاتبُه ، وشاهداه إذا علموا به ، والواشمة ، والمستوشمة للحسن ، ولاوي الصَّدَقة، والمرتدّ أعرابيّاً بعد هجرته، ملعونون على لسان محمّد عَ له يوم القيامة. قال (١) : فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : حدّثني علقمةُ قال : قال عبدالله : آكل الربا ومُؤكله سواء(٢) . (٤١٥٣) الحديث الخامس والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُريج بن النعمان قال: حدّثنا هشيم قال : أخبرنا [مغيرة عن] إبراهيم عن هُنَّيّ بن نُويرة عن علقمة عن عبدالله : عن النبيّ ﴿﴿ أنه قال: ((أعفُّ النّاس قتلةً أهلُ الإيمان))(٣). (٤١٥٤) الحديث السادس والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن بن موسى قال : حدّثنا حمّاد بن زيد عن المجالد عن الشّعبي عن مسروق قال : كُنّا جُلوساً عند عبدالله بن مسعود وهو يُقرئنا القرآن ، فقال له رجل: يا أبا عبدالرحمن ، هل سألْتُم رسول الله :﴿: كم يملك هذه الأمّةَ من خليفة؟ فقال عبدالله: ما سألَني عنها أحد [منذُ] قَدِمْت العراق قبلَك. ثم قال: نعم، ولقد سألْنا رسول الله ◌َ ، فقال: ((اتنا عشر، كعِدّة نُقَباء بني إسرائيل)) (٤). (١) أي الأعمش . (٢) المسند ٤٢٥/٦ (٣٨٨١). والحارث الأعور ضعيف. ولكن الإسناد الثاني: الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبدالله إسناد صحيح. وأخرج الحديث من طرق عن الأعمش عن عبدالله بن مرّة : النسائي ١٤٧/٨. وأبويعلى ١٦٥/٩٩ (٥٢٤١)، وابن حبّان ٤٤/٨ (٣٢٥٢)، وصحّحه الألباني. (٣) في المسند ٢٧٤/٦، ٢٧٥ (٣٧٢٨، ٣٧٢٩): عن محمد بن جعفر عن شعبة عن المغيرة عن إبراهيم عن هُنيّ بن نويرة عن علقمة . وعن سُريج عن هشيم عن المغيرة عن إبراهيم عن علقمة . وهو في الأطراف ١٨٨/٤ : أنه عن محمد بن جعفر عن شعبة ، وعن سُريج عن هشيم، كلاهما عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة . وينظر تعليق المحقّق . وقد فصّل محقّقو المسند الكلام فيه وفي طرقه . وتكلّم عنه الألباني في الضعيفة ٣٧٦/٣ (١٢٣٢) . (٤) المسند ٣٢١/٦ (٣٧٨١) ومن طريق حمّاد بن زيد أخرجه أبويعلى ٤٤٤/٨ (٥٠٣١)، وضعّف المحقّقون إسناده لضعف المجالد بن سعيد . ورواه الحاكم ٥٠١/٤ وقال : لا يسعني التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد وأقرانه، رحمهم الله. قال الهيثمي ١٩٣/٥: وفيه مجالد بن سعيد، وثّقه النسائي، وضعّفه الجمهور ، وبقيّة رجاله ثقات. وقد حسّن ابن حجر إسناد الحديث في الفتح ٢١٢/١٣ ، وتكلّم عن أحاديث الباب ومدلولاتها . ١٢٩ (٤١٥٥) الحدیث السابع والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حسن وأبو النضر وأسود بن عامر قالوا : أخبرنا شريك عن سماك عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه قال : عن صفقتين في صفقة واحدة . نھی رسول الله قال أسود : قال شريك : قال سماك : الرجل يبيع البيعَ فيقول : هو بنَساء بكذا وكذا ، وهو بنقد بكذا وكذا (١) . (٤١٥٦) الحديث الثامن والخمسون بعد المائة: حدّثنا عبدالله قال(٢): حدّثنا عبدالله بن أبي شيبة قال : حدّثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال : قال رسول الله ◌َ﴿: ((إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغُرَباء)). قيل : ومن الغُرَباء؟ قال: ((النُّاع من القبائل))(٣). (٤١٥٧) الحديث التاسع والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سليمان بن داود الهاشمي قال : أخبرنا إسماعيل قال : أخبرني عمرو - يعني ابن أبي عمرو - عن عبدالله وحمزة ابني عبدالله بن عتبةً عن عبدالله بن مسعود : كان يأكل اللحم، ثم يقوم إلى الصلاة ولا يَمَسُّ ماءً(٤). أن النبي (١) في المسند ٣٢٤/٦ (٣٧٨٣). وشريك سيّء الحفظ. وسماع عبدالرحمن من أبيه قليل. وقال الهيثمي ٨٧/٤ : رجال أحمد ثقات. وقد صحّح ابن حبّان الحديث بنحوه من طريق شعبة عن سماك ٣٩٩/١١ (٥٠٢٥). وصحّح ٣٣١/٣ (١٠٥٣)، وابن خزيمة ٩٠/١ (١٧٦) من طريق سفيان عن سماك: ((الصفقة بالصفقتين ربا)» . (٢) في المسند عن أحمد وعبدالله ، كلاهما سمعه من ابن أبي شيبة . (٣) المسند ٣٢٥/٦ (٣٧٨٤) وإسناده صحيح . وأخرجه أبو يعلى ٣٨٨/٨ (٤٩٧٥) ، ومن طريق حفص أخرجه ابن ماجة ١٣٢٠/٢ (٣٩٨٨)، والترمذي ١٩٥/٥ (٢٦٢٩) وقال: حسن صحيح غريب. وصحّحه الألباني. (٤) المسند ٣٤١/٦ (٣٧٩١). ومن طريق أبي عمرو أخرجه أبويعلى ١٨٢/٩ (٥٢٧٤)، وعزاه لهما الهيثمي ٢٥٥/١، وقال: رجاله موثّقون. وضعّف المحقّقون إسناده لانقطاعه: عبيدالله لم يدرك عمّ أبيه عبدالله بن مسعود ، وصحّحوه لغيره . ١٣٠ (٤١٥٨) الحديث الستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا طَلْق بن غنّام قال: حدّثنا زكريا بن عبدالله بن يزيد عن أبيه قال : حدّثني شيخ من بني أسد ، إما قال شقيق وإما قال : زِرّ، عن عبدالله قال : شهدتُ رسولَ الله ◌َ﴿ يدعو لهذا الحيّ من النَّخَع، أو قال: يثني عليهم، حتى تمنَّيْتُ أني رجل منهم(١) . (٤١٥٩) الحديث الحادي والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالله ابن محمد بن أبي شيبة قال : حدّثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن عن عبدالله بن مسعود عن النبيِّ ◌َ ﴿: أنه كان يتعوّذُ من الشيطان. من همزه ونفثه ونَفْخه . قال : وهمزه : المُوتَةُ . ونفثه: الشعر. ونفخه : الكبرياء (٢). (٤١٦٠) الحديث الثاني والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد ابن سابق قال : حدّثنا إسرائيل عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله بن مسعود قال : ﴿ : ((أجيبوا الدّاعِيَ، ولا تَرُدُوا الهديّة، ولا تضربوا المسلمين)) (٣). قال رسول الله (٤١٦١) الحديث الثالث والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد ابن سابق قال : حدّثنا إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله بن مسعود قال : (١) المسند ٣٧٦/٦ (٣٨٢٦). وحسن ابن حجر إسناده - الفتح ١٠٠/٨، ووثّق الهيثمي رجاله - المجمع ٥٤/١٠ . (٢) المسند ٣٨٠/٦ (٣٨٣٠). ورواه ٣٧٨/٦ (٣٨٢٨) عن أبي الجوّاب عن عمّار بن رُزّيق عن عطاء . وخلط هنا بين ألفاظ روايتي الطريقين . وأخرجه أبويعلى ٤١١/٨ (٤٩٩٤). ومن طريق ابن فضيل أخرجه ابن ماجة ٢٦٦/١ (٨٠٨)، وصحّحه ابن خزيمة ٢٤٠/١ (٤٧٢)، وأخرجه الحاكم ٢٠٧/١ وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب . ووافقه الذهبي. قال البوصيري: في إسناده مقال ، فإن عطاء اختلط بآخر عمره ، وسمع منه فضيل بعد الاختلاط . وفي سماع أبي عبدالرحمن السلمي من ابن مسعود كلام .. قال : والحديث قد رواه أبوداود والترمذي والنسائي من حديث أبي سعيد الخدري ، ورواه ابن حبّان في صحيحه من حديث جبير بن مطعم . وقد ضعّف الألباني إسناده ، وضعّفه محقّقو المسندين ، وأطالوا في تخريجه والتعليق عليه . (٣) المسند ٣٨٩/٦ (٣٨٣٨)، والأدب المفرد ٨٤/١ (١٥٧). ومن طريق الأعمش أخرجه أبويعلى ٢٨٤/٩ (٢٤١٢)، وصحّحه ابن حبّان ٤١٨/١٢ (٥٦٠٣)، وجعل الهيثمي رجاله رجال الصحيح - المجمع ١٤٩/٤. ١٣١ : ((ليس المؤمن بطعّان، ولا بلعّان، ولا الفاحش ولا البذيء))(١). قال رسول الله (٤١٦٢) الحديث الرابع والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاويةٌ ابن عمرو قال : حدّثنا زائدة عن عاصم عن زِرّ عن عبدالله قال : لحق النبيِّ ◌َ﴿ عبدٌ، فمات، فأُوذن به النبيُّ ◌َ ﴿، فقال: ((انظروا، هل ترك شيئاً؟)) ((کیَّتان»(٢) . فقالوا : ترك دينارين . فقال * طريق آخر: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا عاصم بن بهدلة عن زرّ بن حبيش عن عبدالله بن مسعود أن رجلاً من أهل الصُّفّة مات، فوُجِدَ في بردته ديناران فقال النبيُّ لَ هُ: ((كَيَّتان)»(٣). (٤١٦٣) الحديث الخامس والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاوية قال : حدّثنا زائدة عن عاصم بن أبي النَّجود عن شقيق عن عبدالله قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((إن من شرار الناس من تُدركه الساعة وهم أحياء، ومن يَتّخذُ القبور مساجد»(٤) . (١) المسند ٣٩٠/٦ (٣٨٣٩)، والأدب المفرد ١٧٢/١ (٣٣٢)، والترمذي ٣٠٨/٤ (١٩٧٧) وقال: حسن غريب. ومسند أبي يعلى ٢٥٠/٩ (٥٣٦٩). وقد صحّحه الألباني، وتكلّم عن العلّة فيه - الصحيحة ٦٣٤/١ (٣٢٠). وأنكر الخطيب في التاريخ ٣٣٩/٥، والذهبي في الميزان ٥٥٥/٣ إسناده. وفصّل محقّقو المسند الكلام في ذلك ، فليراجع . (٢) المسند ٣٩٣/٦ (٣٨٤٣) ومن طريق زائدة أخرجه أبويعلى ٤١٥/٨ (٤٩٩٧) قال الهيثمي ٢٤٣/١: رجالهما رجال الصحيح ، غير عاصم بن بهدلة ، وقد وثّق . (٣) المسند ٣٠/٧ (٣٩١٤). ومن طريق حمّاد بن زيد عن عاصم أخرجه أبويعلى ٤٥١/٨ (٥٠٣٧)، وصحّحه ابن حبّان ٥٤/٨ (٣٢٦٣). وقال الهيثمي - المجمع ٢٤٣/١٠: رجالهما - أحمد وأبويعلى - رجال الصحيح، غير عاصم بن بهدلة ، وقد وثّقه غير واحد ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح . وهو كما قال . (٤) المسند ٣٩٤/٦ (٣٨٤٤). وإسناده حسن من أجل عاصم . وأخرج الأئمة الحديث من طريق زائدة : أبويعلى ٢١٦/٩ (٥٣١٦)، وابن خزيمة ٦/٢ (٧٨٩) وابن حبّان ٢٦٠/١٥ (٦٨٤٧). يقول : ((من شرار الناس وقد علّقه البخاري ١٤/١٣ (٧٠٦٧) عن عاصم عن ابن مسعود : سمعتُ النبي ؛ من تدركه الساعة وهم أحياء)) . ١٣٢ (٤١٦٤) الحديث السادس والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو النضر وحسن قالا : حدّثنا شيبان عن عاصم عن زِرّ عن عبدالله قال : يصوم ثلاثة أيّام من غرّة كلِّ هِلال ، وقلّ ما كان يُفطر يوم كان رسول الله الجمعة (١) . (٤١٦٥) الحديث السابع والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن بشر قال : حدّثنا سعيد قال : حدثنا قتادة عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال : بينما نحن مع رسول الله ﴾ في بعض أسفاره، سمعنا منادياً ينادي : الله أكبر، الله أكبر. فقال النبيُّ ◌َ له: ((على الفطرة)) فقال: أشهدُ أن لا إله إلاّ الله . قال نبيُّ الله ((خرج من النار)). فابتدَرْناه ، فإذا هو صاحب ماشية أدرَكَتْه الصلاةُ فنادى بها(٢) . (٤١٦٦) الحديث الثامن والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالصمد قال : حدّثنا أبان قال : حدّثنا عاصم عن أبي وائل عن عبدالله أن رسول الله ﴿ل قال: «أشدُّ الناس عذاباً يوم القيامة رجلٌ قتلَه نبيٌّ ، وإمامُ ضلالة ، ومُمَثِّلٌ من المُمَثِّلين)»(٣). (٤١٦٧) الحديث التاسع والستّون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو أحمد الزُّبيري قال: حدّثنا بشير بن سلمان عن سيّار أبي الحكم (٤) عن طارق بن شهاب عن عبدالله قال : (١) المسند ٤٠٦/٦ (٣٨٦٠) وإسناده حسن كسابقه. ومن طريق شيبان أخرجه ابن ماجة ٥٤٩/١ (١٧٢٥)، والترمذي ١١٨/٣ (٧٤٢) وقال: حسن غريب ... وروى شعبة عن عاصم هذا الحديث ولم يرفعه . ومن طريق عاصم أخرجه النسائى ٢٠٤/٤، وصحّح ابن خزيمة الحديث ٣٠٣/٣ (٢١٢٩)، وابن حبّان ٤٠٣/٨، ٤٠٦ (٣٦٤١، ٣٦٤٥). (٢) المسند ٤٠٨/٦ (٣٨٦١) وإسناده كسابقه. وأخرجه أبويعلى ٢٧٦/٩ (٥٤٠٠). ومن طريق سعيد أخرجه الطبراني في الكبير ٩٤/١٠ (١٠٠٦٣). وقال الهيثمي في المجمع ٣٣٩/١: رجال أحمد رجال الصحيح. (٣) المسند ٤١٣/٦ (٣٨٦٨). وإسناده حسن . وفصّل المحقّقون الكلام في طرقه . (٤) هكذا في الأصل، وقد ذكر ابن حجر في الأطراف ١٦٠/٤ (٥٥٥٤) أن الصواب ، سيّار أبو حمزة ، وأطال محقّقو المسند في الحديث عنه، وأن: أبا الحكم ، خطأ . وينظر ٢٢٤/٦ وحاشية سنن أبي يعلى ٠٢١٧/٩ ١٣٣ قال رسول الله ◌َ﴾: ((من أصابَتْه فاقةٌ فأنزلَها بالنّاس لم تُسَدَّ فاقتُه، ومن أنزلها بالله عزّ وجلّ أوشك الله عزّ وجلّ له بالغنى، إما أجَلٌ آجِلٌ ، أو غِنىَّ عاجل))(١) . (٤١٦٨) الحدیث السبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سليمان بن داود قال : أخبرنا شعبة عن سليمان الأعمش سمع أبا وائل عن عبدالله ﴿ أنه قال: ((لكلِّ غادر لواء، يقال: هذه غدرة فلان)). عن النبيّ أخرجاه(٢) . (٤١٦٩) الحديث الحادي والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال : حدّثنا شعبة قال : حدّثنا زُبيد ومنصور وسليمان أخبروني أنهم سمعوا أباوائل يحدّث عن عبدالله عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((سِبابُ المسلم فُسوق، وقِتالُه كفر)» . قال زُبيد: فقلت لأبي وائل مرّتين ، أنت سمعتَه من عبدالله عن النبيّ ﴿؟ قال: نعم. أخرجاه في الصحيحين (٣) . * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن عاصم قال: حدّثنا إبراهيم الهَجَريّ عن أبي الأحوص عن عبدالله قال : ـ *: ((سبابُ المؤمنِ أخاه فسوق، وقتالُه كُفر،. وحُرمة ماله كحرمة دمه)»(٤). قال رسول الله (١) المسند ٤١٥/٦ (٣٨٦٩). من طريق بشير في سنن أبي داود ١٢٢/٢ (١٦٤٥) والترمذي ٤٨٧/٤ (٢٣٢٦) وقال : حديث حسن صحيح . ومسند أبي يعلى ٢١٦/٩ (٥٣١٧)، وصححّ الحاكم إسناده ٤٠٨/١ ، ووافقه الذهبي. وحسّن محقّقو المسند إسناده، وصحّح الألباني الحديث . (٢) المسند ٧١/٧ (٣٩٥٩). ومن طريق شعبة في البخاري ٢٨٣/٦ (٣١٨٦)، ومسلم ١٣٦٠/٣ (١٧٣٦)، والطيالسي ثقة من رجال مسلم ، وهو في مسنده ٣٤ (٢٥٤). (٣) المسند ١٩/٧ (٣٩٠٣)، ورجاله رجال الصحيح. وهو في مسلم ٨١/١ (٨٤) من طريق شعبة وغيره عن زبيد. ومن طريق عفّان عن شعبة عن الأعمش سليمان. وأخرجه البخاري ٤٦٤/١٠ (٦٠٤٤) من طريق شعبة عن منصور عن أبي وائل به . (٤) المسند ٢٩٦/٧ (٤٢٦٢)، ومن طريق إبراهيم بن مسلم أخرجه أبويعلى ٥٥/٩ (٥١١٩)، وإبراهيم ليّن الحديث . وعليّ بن عاصم صدوق يخطىء. وقد صحّح محقّقو المسند الحديث ، وضعّفوا إسناده. ١٣٤ (٤١٧٠) الحديث الثاني والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال : حدّثنا مسعود بن سعد قال : حدّثنا خُصَيف عن أبي عبيدة عن أبيه قال : كتب رسولُ الله ◌َ﴿ في صدقة البقر: إذا بلغ البقر ثلاثين فيها تبيعٌ من البقر ، جَذَعٌ أو جَذَعة ، حتى تبلغ أربعين ، فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مُسِنَّة ، فإذا كَثُرَت البقر ففي كلِّ أربعين من البقر بقرةٌ مُسِنّة (١) . (٤١٧١) الحديث الثالث والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا همّام قال : حدّثنا عاصم بن بهدلة عن أبي الضُّحى عن مسروق عن ابن مسعود : قال: ((العينان تَزْنِيان، واليدان تزنيان، والرِّجلان تزنيان ، والفرج عن النبيّ یزني)»(٢) . (٤١٧٢) الحديث الرابع والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أسود بن عامر قال : أخبرنا إسرائيل قال : ذكر أبو إسحق عن أبي عبيدة عن عبدالله قال : **: ((مَرَّ عليَّ الشيطانُ، فأخَذْتُهُ فخَنَقْتُه، حتى لأجدُ بَرْدَ لسانِه في قال رسول الله يدي ، فقال : أو جَعْتَني أَوْ جَعْتَني))(٣) . (٤١٧٣) الحديث الخامس والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سليمان بن داود الهاشمي قال : حدّثنا سعيد - يعني ابن عبدالرحمن الجُمَحيّ عن موسى ابن عُقبة عن الأودي عن ابن مسعود : (١) المسند ٢٠/٧ (٣٩٠٥). أبو عبيدة - كما سبق - لم يسمع من أبيه ، وخصيف بن عبد الرحمن سيء الحفظ. وقد حسّنه محقّقو المسند لغيره. وصحّحه الألباني . ومن طريق خصيف أخرجه باختصار ابن ماجة ٥٧٧/١ (١٨٠٤)، والترمذي ١٩/٣ (٦٢٢) وذكر الترمذي أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. (٢) المسند ٢٨/٧ (٣٩١٢)، وأبو يعلى ٢٤٦/٩ (٥٣٦٤) ورجاله رجال الصحيح عدا عاصم، وهو حسن الحديث. قال الهيثمي ٢٥٩/٦: إسنادهما جيّد. وقال المنذري في الترغيب ٦٥٤/٢ (٢٨٤٦) رواه أحمد بإسناد صحيح . (٣) المسند ٤٠/٧ (٣٩٢٦). قال الهيثمي ٢٩٣/١: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وبقيّة رجاله رجال الصحيح . ١٣٥ أن رسول الله ثَ﴾ قال: ((حُرِّمَ على النَّار كلُّ هيِّنٍ لِيِّنِ سهل، قريبٍ من الناس))(١). (٤١٧٤) الحديث السادس والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يعلى ابن عُبيد قال : حدّثنا الأعمش عن عمارة عن عبدالرحمن بن يزيد قال : دخل الأشعث بن قيس على عبدالله يوم عاشوراء وهو يتغدّى ، فقال : يا أبا محمد ، ادْنُ للغداء ، قال: أوَليس اليومَ عاشوراء؟ قال : وتدري ما عاشوراء؟ إنما كان رسول الله يصومُه قبل أن يُنْزَلَ رمضانُ ، فلما أُنزِلَ رمضانُ تُرِك . أخرجاه في الصحيحين(٢) . (٤١٧٥) الحديث السابع والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد ابن جعفر قال: حدّثنا شعبة . وعبدالرزّاق قال : أخبرنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه عن النبيِّ﴿ أنه قال: «نضَّر الله امرأً سمع منّا حديثاً فحفظه حتى يُبَلَّغَه. فرُبَّ مُبَلِّغ أحفظُ له من سامع)»(٣) . ء قوله : ((نضَّرَ الله)) رواية الأصمعي بالتشديد، وأبوعبيد بالتخفيف ، والمعنى نعّمه الله (٤). (٤١٧٦) الحديث الثامن والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد ابن جعفر قال : حدّثنا شعبة عن أبي التَّاح عن ابن الأخرم - رجل من طيّء - عن عبدالله ابن مسعود (١) المسند ٥٢/٧ (٣٩٣٨). ومن طريق موسى بن عقبة عن عبدالله بن عمرو الأزدي أخرجه الترمذي ٥٦٤/٤ (٢٤٨٨) وقال: حسن غريب، وأخرجه أبو يعلى ٤٦٧/٨ (٥٠٥٣)، وصحّحه ابن حبان ٢١٥/٢، ٢١٦ (٤٦٩، ٤٧٠). والأزدي لم يوثقه غير ابن حبّان. ولم يرتضِ الألباني تحسين المحقّقين لإسناد الحديث، ولكنه ذكر شواهد يتقوّى بها - الصحيحة ٦١١/٢ (٩٣٨) ومثل ذلك عند المحقّقين . (٢) المسند ١٢٣/٧ (٤٠٢٤). ومن طريق الأعمش أخرجه مسلم ٧٩٤/٢ (١١٢٧). وأخرجه من طريق منصور عن إبراهيم عن علقمة . وبهذا الإسناد الأخير أخرجه البخاري ١٧٨/٨ (٤٥٠٣). (٣) المسند ٢٢١/٧ (٤١٥٧). وسماك حسن الحديث. وعبدالرحمن بن عبدالله، في سماعه من أبيه كلام. وقد أخرج الحديث من طرق عن سماك: الترمذي ٣٣/٤ (٢٦٥٧)، وقال : حسن صحيح ، وابن ماجة ٨٥/١ (٢٣٢)، وأبو يعلى ١٩٨/٩ (٥٢٩٦)، وابن حبّان ٢٦٨/١ (٦٦). وذكر محقّقو المسند طرقاً وشواهد عديدة له . (٤) ينظر غريب الحديث لابن الجوزي ٤١٤/٢، والنهاية ٧١/٥ . ١٣٦ عن النبيّ ◌َ﴿: أنه نهى عن التَّبَقُّر في الأهل والمال(١). التَّبَقُّر : التوسّع . (٤١٧٧) الحديث التاسع والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرحمن عن سفيان عن سلمة عن عيسى بن عاصم عن زِرّ بن حُبيش عن عبدالله قال : قال رسول الله ◌َخاليه: ((الطِّيَرة شركه الطِّيرة شرك، ولكنّ الله عزّ وجلّ يُذهبه بالتوكّل)»(٢) . (٤١٧٨) الحديث الثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرحمن عن سفيان عن عمارة بن القعقاع قال : حدّثنا أبوزُرعة قال : حدّثنا صاحب لنا عن عبدالله بن مسعود قال : قام فينا رسول الله تَ ◌ّهُ: ((لا يُعدِي شيءٌ شيئاً، لا يُعدي شيءٌ شيئاً، لا يُعدي شيءٌ شيئاً)) فقام أعرابي فقال: يا رسول الله، النُّقْبة(٣) من الجَرَب تكون بمِشْفَر البعير أو بذنبه في الإبل العظيمة فتَجْرَبُ كلُّها. فقال رسول الله تَّهُ: ((فمن أجربَ الأوّل؟ لا عدوى ولا هامةَ ولا صَفَر ، خَلَقَ اللهُ كلَّ نفس، فكتب حياتَها ومصيباتِها ورزقَها))(٤) . قد سبق تفسير الهامة : وهي أن العرب كانوا يقولون : إن عظام الموتى تصير هامة فتطير ، وكانت ترى أن في البطن حيّةً تؤذي الجائع ، وتقول : هي الصَّفَر . (١) المسند ٢٤٤/٧ (٤١٨٤)، وفي ٢٤٠/٧ (٤١٨١) لم يسمّ الطائي، وابن الأخرم لم يوثّقه إلاّ ابن حبان . قال الهيثمي ٢٥٤/١٠: رواه أحمد بأسانيد، فيها رجل لم يُسَمَّ . وقد ضعّف إسناده محقّقو المسند ، وفصّلوا الكلام فيه . (٢) المسند ٢٥٠/٧ (٤١٩٤)، رجاله رجال الصحيح غير عيسى، وهو ثقة. وقد أخرجه الترمذي ١٣٧/٤ (١٦١٤) وقال: حسن صحيح ، لا نعرفه إلاّ من حديث سلمة بن كهيل. ومن طريق سفيان أخرجه البخاري في المفرد ٤٩١/٢ (٩٠٩)، وأبوداود ١٧/٤ (٣٩١٠)، وابن ماجة ١١٧٠/٢ (٣٥٣٨)، وأبو يعلى ١٤٠/٩ (٥٢١٩)، وصحّحه المحقّقون . (٣) الثُّقبة : أول ما يظهر فيه . (٤) المسند ٢٥٢/٧ (٤١٩٨). وهو حديث صحيح. لكن إسناد الحديث ضعيف لجهالة الراوي عن ابن مسعود، وبهذا الإسناد أخرجه الترمذي ٣٩٢/٤ (٢١٤٣)، وذكر أحاديث الباب ، وأخرجه أبويعلى من طريق عمارة ١١٢/٩ (٥١٨٢)، وينظر الصحيحة ١٤٢/٣ (١١٥٢). ١٣٧ (٤١٧٩) الحديث الحادي والثمانون بعد المائة: حدّثنا الترمذي قال : حدّثنا محمد بن المُثَنَّى قال : حدّثنا بَدَلُ بن المُحَبَّر قال: حدّثنا عبد الملك بن معدان عن عاصم ابن بهدلة عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال : ما أُحصي ما سمعتُ من رسول الله عَ ليه يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل الفجر بـ ﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ و﴿قُلْ هو اللهُ أحد﴾(١). (٤١٨٠) الحديث الثاني والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان ابن عيينة قال : حدّثنا عاصم عن زرّ عن عبدالله عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يليَ رجلٌ من أهل بيتي، يواطىءُ اسمُه اسمي))(٢). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال : حدّثني عاصم عن زرّ عن عبدالله عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((لا تذهب الدُّنيا - أو لا تنقضي الدّنيا - حتى يَمْلِكَ العربَ رجلٌ من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي))(٣) . (٤١٨١) الحديث الثالث والثمانون بعد المائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا عمر ابن حفص بن غياث قال : حدّثنا أبي قال: حدّثنا الأعمش قال : حدّثنا إبراهيم عن الأسود عن عبدالله قال : بينما نحن مع النبيّ ﴿﴿ في غارٍ بمِنى ، إذ نزلت عليه (والمرسلات) فإنه ليتلوها ، وإنّي لأتلقّاها من فيه، وإن فاه لرَطبٌ بها، إذ وَثَّبَتْ علينا حيَّةٌ، فقال النبيُّ ◌َ﴿هُ: ((اقتُلوها)) فابتدَّرْناها، فذهبَتْ، فقال النبيُّ ◌َ﴿: ((وَقِيَتْ شرَّكم كما وُقِيتُمْ شَرَّها)). (١) الترمذي ٢٩٦/٢ (٤٣١) وقال: غريب، لا نعرفه إلاّ من حديث عبدالملك بن معدان عن عاصم . وأخرجه ابن ماجة من طريق بدل ٣٦٩/١ (١١٦٦). وعبدالملك بن الوليد بن معدان ضعيف. وقد صحّح الألباني الحديث لغيره . (٢) المسند ٤٢/٦ (٣٥٧١). (٣) المسند ٤٥/٦ (٣٥٧٣). وإسنادهما حسن من أجل عاصم. وقد أخرج الترمذي الحديث بالطريقين ٤٣٨/٤ (٢٢٣٠، ٢٢٣١) وقال عنهما: حسن صحيح. ومن طريق عاصم أخرجه أبوداود ١٠٦/٤ (٤٢٨٢)، ومن الطريقين عن الطبراني في الكبير ١٣٤/١٠ (١٠٢١٨، ١٠٢١٩). وصحّحه ابن حبان من طريق عاصم ٢٨٤/١٣ (٥٩٥٤). وقال الألباني عنهما: حسن صحيح . ١٣٨ أخرجاه(١) . (٤١٨٢) الحديث الرابع والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان عن جامع عن أبي وائل عن عبدالله عن النبيّ ﴿ قال: ((ما من عبدٍ لا يُؤدّي زكاة ماله إلاّ جُعِلَ له شجاع(٢) أقرِع يَتْبَعُه ، يَفِرُ منه وهو يَتْبَعُه، فيقول: أنا كنزك)) ثم قرأ عبدالله مصداقَه من كتاب الله عزّ وجلّ: ﴿سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا به يومَ القيامةِ﴾(٣) [آل عمران: ١٨٠]. (٤١٨٣) الحديث الخامس والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى ومؤمَّل قالا : حدّثنا سفيان قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن السّلمي ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ◌َ﴾: ((إن الله عزّ وجلّ لم يُنزِلْ داءً إلاّ أنزل له شفاءً، عَلِمَه من عَلِمَه، وجَهِلَه من جَهِلَه)) (٤) . (٤١٨٤) الحديث السادس والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان عن الأعمش عن شِمْر عن مغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن عبدالله قال: ((لا تَتَّخِذوا الصَّيعة فترغبوا في الدنيا)»(٥) . أن رسول الله (١) البخاري ٣٥/٤ (١٨٣٠). ومن طريق الأعمش أخرجه مسلم ١٧٥٥/٤ (٢٢٣٤)، وأخرجه أحمد ١٥١/٧ (٤٠٦٣) من طريق إبراهيم بن يزيد . (٢) الشجاع : الحيّة الذكر . (٣) المسند ٤٨/٦ (٣٥٧٧) وأوّله فيه: ((لا يمنع عبدٌ زكاة ماله ... )) ورجاله رجال الشيخين. وله شواهد صحيحة. وبهذا الإسناد أخرجه الترمذي ٢١٦/٥ (٣٠١٢) وقال: حسن صحيح، والنسائي ١١/٥ ، وابن ماجه ٥٦٨ (١٧٨٤)، وصحّحه ابن خزيمة ١١/٤ (٢٢٥٦) والمنذري في الترغيب ٥٩٢/١ (١١١٨). (٤) المسند ٣٨/٧، ٢٧١ (٣٩٢٢، ٤٢٣٦)، ومن طريق سفيان بن عيينة وعطاء في ٥٠/٦ (٣٥٧٨) ومن طريق سفيان أخرجه ابن ماجة ١١٣٨/٢ (٣٤٣٨)، وقال البوصيري: إسناده صحيح، ورجاله ثقات وصحّحه ابن حبّان ٤٢٧/١٣ (٦٠٦٢) من طريق عطاء. وصحّح إسناده الحاكم ٣٩٩/٤ . ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني في الصحيحة ٨١٣/١ (٤٥١). (٥) المسند ٥٤/٦ (٣٥٧٩). والترمذي ٤٨٨/٤ (٢٣٢٨) وقال: حسن صحيح، ومن طريق الأعمش أخرجه أبو يعلى ١٢٦/٩ (٥٢٠٠)، وصحح الحاكم إسناده ٣٢٢/٤، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبان ٤٨٧/٢ (٧١٠)، وصحّحه الألباني - الصحيحة ٤٥/١ (١٢). وضعّف إسناده محقّقو المسند . والضيعةُ : الحرفة ، والعقار . ١٣٩ (٤١٨٥) الحديث السابع والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبدالله ابن إدريس ، قال : سمعْت الأعمش يروي عن شقيق قال : كان عبدالله يخرج إلينا فيقول: إني لأُخْبَرُ بمكانكم، وما يمنعُني أن أخرجَ إليكم إلاّ كان يَتَخَوَّلُنا بالموعظةِ في الأيام كراهية السآمة علينا . كراهيةَ أن أُمِلَّكُم، إن رسول الله ◌َّ أخرجاه في الصحيحين(١) . (٤١٨٦) الحديث الثامن والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال : لما نزلت هذه الآية: ﴿الذينَ آمَنُوا ولم يَلْبِسُوا إيمانَهم بِظُلْم﴾ [ الأنعام: ٨٢] شقَّ ذلك على الناس وقالوا: يا رسول الله ، فأيُّنا لا يظلم نفسه؟ قال: «إنّه ليس الذي تَعنون ، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: ﴿يا بُنَيَّ لا تُشْرِك باللهِ إنّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٍ﴾ [لقمان : ١٣]. إنما هو الشرك . أخرجاه في الصحيحين(٢). (٤١٨٧) الحديث التاسع والثمانون بعد المائة: وبالإسناد عن عبدالله قال : جاء رجل إلى النبيِّ ◌َ﴿﴿ من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم ، أبلغَك أنّ الله عزّ وجلّ يَحْمِلُ الخلائقَ على إصبع ، والسمواتِ على إصبع ، والأرَضين على إصبع ، والشجرَ على إصبع، والثَّرى على إصبع؟ فضحك النبيُّ :﴿ حتى بَدَتْ نواجذه، فَأنزل الله عزّ وجلّ : ﴿وما قَدَرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِهِ﴾ إلى آخر الآية(٣) [الزمر: ٦٧]. طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال : حدّثنا شيبان عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم عن عَبيدة السَّلماني عن عبدالله بن مسعود قال : (١) المسند ٦٦/٦ (٣٥٨٧)، ومسلم ٢١٧٣/٤ (٢٨٢١)، ومن طريق الأعمش في البخاري ١٦٢/١ (٦٨). (٢) المسند ٦٨/٦ (٣٥٨٩)، ومسلم ١١٤/١ (١٢٤). ومن طريق الأعمش في البخاري ٨٧/١ (٣٢). ويتخوَّل : يتخيّر الأوقات المناسبة للتذكير . (٣) المسند ٦٩/٦ (٣٥٩٠)، ومسلم ٢١٤٨/٤ (٢٧٨٦). ومن طريق الأعمش أخرجه البخاري ٣٩٣/١٣ (٧٤١٥) . ١٤٠