Indexed OCR Text
Pages 421-440
(٣٦٧٨) الحدیث الثلاثون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبدالله بن نُمير قال : حدّثنا
الأعمش عن عثمان بن عُمير أبي اليقظان عن أبي حرب بن أبي الأسود قال : سمعْتُ
عبدالله بن عمرو قال :
قال: ((ما أقلَّتِ الغَبراءُ ولا أظلَّتِ الخضراءُ من رجل أصدقَ من
سمعتُ رسول الله
أبي ذَرّ»(١) .
(٣٦٧٩) الحديث الحادي والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نمير قال :
حدّثنا الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عبدالله بن عمرو قال :
ـ* يقول: ((إذا رأيتُمْ أُمّتي تهابُ الظالمَ أن تقول له: إنّك أنت
سمعت رسول الله
ظالم، فقد تُوُدِّعَ منهم))(٢) .
(٣٦٨٠) الحديث الثاني والثلاثون: وبه
* : ((يكون في أُمّتِي خَسْف ومَسْخ وقذف))(٣).
قال رسول الله
(٣٦٨١) الحديث الثالث والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر
قال : حدثنا شعبة عن سلیمان الأعمش قال : سمعتُ أبا وائل یحدّث عن مسروق عن
عبدالله بن عمرو
قال: ((استقرءوا القرآن من أربعة: من عبدالله بن مسعود، وسالم مولى
عن النبي
أبي حذيفة ، ومعاذ بن جبل ، وأُبيّ بن كعب)) .
أخرجاه(٤) .
(١) المسند ٧٠/١١ (٦٥١٩)، والترمذي ٦٢٨/٥ (٣٨٠١) وقال: حديث حسن، وابن ماجة ٥٥/١ (١٥٦).
وحسّنه المحقّقون لغيره، وضعّفوا إسناده لضعف عثمان. وجعله الألباني في صحيح السنن .
(٢) المسند ٧٢/١١ (٦٥٢١). ومن طريق الحسن بن عمرو صحّح الحاكم إسناده ٩٦/٤، ووافقه الذهبي. وعلّق
المحقّقون على ذلك بأنهما لم ينتبها إلى الانقطاع فيه ، فأبو الزبير لم يسمع من عبدالله بن عمرو ، فإسناده
ضعيف . ينظر الحديث التالي .
(٣) المسند ٧٣/١١ (٦٥٢٢) وإسناده كسابقه. وأخرجه الحاكم ٤٤٥/٤ وقال: إن كان أبو الزبير سمع من عبداله
ابن عمرو [في المطبوع: ابن عمر] صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . ومن طريق
الحسن بن عمرو أخرجه ابن ماجة ١٣٥٠/٢ (٤٠٦٢). قال البوصيري: رجال إسناده ثقات، إلاّ أنّه
منقطع ... وصحّحه الألباني .
(٤) المسند ٣٧٩/١١ (٦٧٦٧)، ومسلم ١٩١٤/٤ (٢٤٦٤). ومن طريق شعبة في البخاري ١٢٠/٧ (٣٧٦٠).
٤٢١
(٣٦٨٢) الحديث الرابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعلى قال : حدّثنا فِطر
عن مجاهد عن عبداله بن عمرو قال :
قال رسول الله عَّه: ((إنّ الرّحِم مُعَلَّقةٌ بالعرش. وليس الواصل بالمُكافىء، ولكن
الواصلَ الذي إذا انقطعت رَحِمُه وَصَلَها)) .
انفرد بإخراجه البخاري(١) .
(٣٦٨٣) الحدیث الخامس والثلاثون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا یزید : قال : أخبرنا
مِسْعَر عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي العبّاس عن عبدالله بن عمرو قال :
جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﴿ يستأذنُه في الجهاد، فقال: ((أحيٌّ والداك؟)) قال: نعم.
قال: ((ففيهما فجاهد».
أخرجاه(٢).
(٣٦٨٤) الحدیث السادس والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مروان بن شجاع
أبوعمرو الجَزَري، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة العُقَيلي - من أهل بيت المقدس -
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف قال :
التقى عبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو على المروة ، فتحدّثا ، ثم مضى عبدالله بن
عمرو وبقي عبدالله بن عمر يبكي ، فقال له رجل : ما يُبكيك يا أبا عبدالرحمن؟ قال : هذا
﴿ يقول : ((من كان في قلبه مثقالُ
- یعني عبدالله بن عمرو : زعم أنّه سمع رسول الله
حبّةٍ من كِبرِ أكبَّه اللهُ على وجهه في النار))(٣).
(٣٦٨٥) الحدیث السابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال : حدّثنا
سفیان عن منصور عن هلال بن یساف عن عبدالله بن عمرو قال :
(١) المسند ٧٧/١١ (٦٥٢٤). وأخرجه البخاري ٤٢٣/١٠ (٥٩٩١) من طريق فطر، ولم يذكر فيه ((إن الراحم
معلّقة بالعرش)) . وصحّح الحديث بتمامه ابن حبّان ١٨٨/٢ (٤٤٥) من طريق فطر.
(٢) المسند ١٠٢/١١ (٦٥٤٤)، ومسلم ١٩٧٢/٤ (٢٥٤٩) من طريق مسعر، والبخاري ١٤٠/٦ (٣٠٠٤) من
طريق حبيب بن أبي ثابت . ويزيد بن هارون من رجال الشيخين .
(٣) المسند ٥٨٩/١١ (٧٠١٥). وإسناده صحيح. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، المجمع ١٠٣/١ . وينظر
٠
حاشية المسند ٨٠/١١ .
٤٢٢
: ((أسْبغوا الوضوء)).
قال رسول الله
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٦٨٦) الحديث الثامن والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال : حدّثنا
سفيان عن سعد بن إبراهيم عن حُميد بن عبدالرحمن بن عوف عن عبدالله بن عمرو قال :
*: ((من الكبائر أن يَشْتُمَ الرجلُ والديه)) قالوا: وكيف يَشْتُم والديه؟
قال رسول الله
قال: ((يَسُبُّ الرجلُ أبا الرجل ، فَيَسُبُّ أباه ، ويَسُبُّ أمَّه، فَيَسْبُّ أُمَّه)) .
أخر جاه(٢) .
(٣٦٨٧) الحديث التاسع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال : حدّثنا
سفيان عن سعد بن إبراهيم عن ريحان بن يزيد العامريِّ عن عبدالله بن عمرو قال:
قال النبيّ {8}: ((لا تَحِلُّ الصدقةُ لِغَنِيِّ ولا لذي مِرَة سَوِيّ»(٣).
(٣٦٨٨) الحديث الأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال : حدّثنا سفيان عن
أبي حَيّان عن أبي زرعة عن عبدالله بن عمرو قال :
: «تطلُعُ الشمسُ من مَغْرِبها ، وتخرُجُ الدَّابَةُ على الناس ضُحىّ،
قال رسول الله
فأيُّهما خرج قبل صاحبه فالأُخرى منها قريب . ولا أحسِبُه إلاّ طلوع الشمس من مغربها))،
يقول : هي التي أوّلاً .
انفرد بإخراجه مسلم(٤).
(١) المسند ٨٢/١١ (٦٥٢٨)، ومسلم ٢١٤/١ (٢٤١).
(٢) المسند ٨٣/١١ (٦٥٢٩)، ومن طريق سفيان أخرجه مسلم ٩٢/١ (٩٠) ومن طريق سعد بن إبراهيم أخرجه
البخاري ٤٠٣/١٠ (٥٩٧٣) .
(٣) المسند ٨٤/١١ (٦٥٣٠). ورجاله رجال الشيخين غير ريحان ، روى له أبوداود والترمذي. وقال عنه ابن حجر:
مقبول - التقريب ١٧٧/١. وقد أخرجه الترمذي ٤٢/٣ (٦٥٢) من طريق سفيان الثوري ، وحسّنه ، وذكر
أحاديث الباب ، وأن شعبة رواه عن سعد ولم يرفعه . ومن طريق سعد أخرجه أبوداود ١١٨/٢ (١٦٣٤). وقد
صحّح الألباني الحديث ، وتحدّث عن ريحان، والمتابعات له - الإرواء ٣٨٢/٣ (٨٧٧).
(٤) المسند ٨٦/١١ (٦٥٣١)، ومن طريق سفيان أخرجه مسلم ٢٢٦٠/٤ (٢٩٤١).
٤٢٣
(٣٦٨٩) الحديث الحادي والأربعون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا وکیع قال : حدّثنا
ابن أبي ذئب عن خاله الحارث بن عبدالرحمن عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عبدالله
ابن عمرو قال :
لعن رسولُ الله
الرَّاشي والمرتشي(١).
(٣٦٩٠) الحديث الثاني والأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر
قال : حدّثنا شعبة عن أيوب قال : سمعتُ القاسم بن ربيعة يحدّث عن عبدالله بن
عمرو
قال : ((إنّ قتيلَ الخطأ شِبْهِ العَمْدِ قتيلَ السوط أو العصا ، فيه مائة ،
أن رسول الله
منها أربعون في بطون أولادها))(٢) .
(٣٦٩١) الحديث الثالث والأربعون: حدّثنا يزيد قال: حدَّثنا همّام عن منصور عن
سالم بن أبي الجعد عن جابان عن عبدالله بن عمرو قال :
عن النبيّ ﴿ قال: «لا يدخل الجنّةَ مَنّانٌ ولا مُدْمِنُ خمر))(٣).
(٣٦٩٢) الحدیث الرابع والأربعون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حسن قال : حدّثنا
ابن لهيعة قال: حدّثني حُيّيّ بن عبدالله أن عبدالرحمن الحُبُليّ حدّثه قال: سمعتُ
عبدالله بن عمرو يقول :
(١) المسند ٨٧/١١ (٦٥٣٢). ورجاله رجال الصحيح، عدا الحارث بن عبدالرحمن، صدوق ، روى له
أصحاب السنن . وبه أخرجه ابن ماجة ٧٧٥/٢ (٢٣١٣). ومن طريق ابن أبي ذئب أخرجه أبوداود ٣٠٠/٣
(٣٥٨٠)، والترمذي ٦٢٣/٣ (١٣٣٧) وقال: حسن صحيح. وصحّح إسناده الحاكم ١٠٢/٤، ووافقه
الذهبي ، وصحّحه ابن حبّان ٤٦٨/١١ (٥٠٧٧)، والألباني والمحققون .
(٢) المسند ٨٨/١١ (٦٥٣٣). والقاسم ثقة ، روى له أصحاب السنن ، عدا الترمذي، وسائر رجاله رجال
الصحيح . وأخرجه ابن ماجة ٨٧٧/٢ (٢٦٢٧)، ومن طريق شعبة أخرجة النسائي ٤٠/٨ . وصحّحه
المحقّقون والألباني. وله إسناد آخر صحيح ، فيه زيادة عقبة بن أوس بين القاسم وعبدالله بن عمرو. ينظر
سنن أبي داود ١٨٥/٤ (٤٥٤٧-٤٥٤٩)، وصحيح ابن حبّان ٣٦٤/٣ (٦٠١١).
(٣) المسند ٩٣/١١ (٦٥٣٧). ومن طريق منصور أخرجه ابن حبّان ١٧٥/٨ (٣٣٨٣) وقد فصّل المحققون
الكلام فيه وتحدّثُوا عن تضعيف العلماء لجابان ، وروايات الحديث وطرقه . وينظر الموضوعات لابن الجوزي
٣٢٦/٣، ٣٢٧ (١٥٦٢، ١٥٦٣).
٤٢٤
أُنزِلَتْ على رسول الله سورة ((المائدة)) وهو راكب على راحلته فلم تستطع أن تحمله ،
فنزل عنها(١) .
(٣٦٩٣) الحديث الخامس والأربعون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد قال : أخبرنا
حریز قال : حدّثنا حِبّان الشَّرْعَبيّ عن عبدالله بن عمرو بن العاص
عن النبيّ ◌َ﴿ أنّه قال وهو على المنبر: ((ارحموا تُرْحَموا، واغفِروا يُغْفَرْ لكم، ويلٌ
الأقماع القول ، ويلٌ للمُصِرِّين الذين يُصِرّون على ما فعلوا وهم يعلمون))(٢).
(٣٦٩٤) الحديث السادس والأربعون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد قال : أخبرنا
فرج بن فضالة عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن رافع عن أبيه عن عبدالله بن عمرو قال :
قال رسول الله تَّهه: ((إنَّ الله حرَّم على أُمَّتي الخمر والميسر والمِزْرِ والكُوبةَ والقِنِّين.
وزادني صلاة الوتر)» .
قال يزيد : القِنّين: البرابط (٣).
(٣٦٩٥) الحديث السابع والأربعون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يزيد قال : أخبرنا
همّام عن قتادة عن ابن سیرین عن عبدالله بن عمرو قال :
كنتُ مع رسول الله ◌َ﴿، فجاء أبوبكر فاستأذن، فقال: «ائذنْ له وبشِّرْه بالجنَّة» ثم
جاء عمر فاستأذن، فقال: ((ائذن له وبشِّرْه بالجنّة)). ثم جاء عثمان فاستأذن، فقال: ((ائذن
(١) المسند ٢١٨/١١ (٦٦٤٣) وابن لهيعة وحييّ بن عبدالله ضعيفان. قال الهيثمي ١٦/٧: رواه أحمد، وفيه
ابن لهيعة ، والأكثر على ضعفه ، وقد يحسن حديثه ، وبقية رجاله ثقات . وأورده ابن كثير في أول تفسيره
لسورة المائدة ٢/٢ بهذا الإسناد وقال: تفرّد به أحمد. وذكر محقّقو المسند شواهد تحسّنه .
(٢) المسند ٩٩/١١ (٦٥٤١) ومن طريق حريز بن عثمان أخرجه البخاري في الأدب المفرد ١٩٧/١ (٣٨٠)،
وحكم الهيثمي على رجاله بأنهم رجال الصحيح، عدا حِبّان، وثّقه ابن حبّان - المجمع ١٩٤/١٠ ووثّق
الألباني رجاله وصحّح الحديث - الصحيحة ٨٧٠/١ (٤٨٢) ..
(٣) المسند ١٠٤/١١ (٦٥٤٧). وإسناده ضعيف لضعف فرج، وجهالة إبراهيم بن عبدالرحمن . وأعلّه الهيثمي
٢٤٣/٢ بجهالة إبراهيم عبدالرحمن، وحكم عليه ابن كثير بتفرّد أحمد به - الجامع ٣٠٠/٢٦ (٥٩٤،
٥٩٥) .
والمِزر: شراب يتّخذ من الذرة أو الشعير أو الحنطة .
والكوبة: الطبل ، أو النَّرد .
والقِنّين: لعبة للروم يقامرون بها. النهاية ١١٦/٤، ٢٠٧، ٣٢٤.
٤٢٥
له وبشّرْه بالجنّة)). قال: قلت: فأين أنا؟ قال: ((أنت مع أبيك))(١) .
(٣٧٩٦) الحديث الثامن والأربعون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد قال : أخبرنا
حمّاد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعیب بن عبدالله بن عمرو عن أبيه قال:
: يأكلُ مُتْكئاً قَطَّ ، ولا يَطَأُ عَقِبَه رَجُلان(٢).
ما رأيت رسول الله
(٣٦٩٧) الحديث التاسع والأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا معاذ بن هشام قال :
حدثني أبي عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبدالله بن عمرو
أن النبيَّ ◌َ ﴿ قال: ((الخمرُ إذا شربوها فاجلدوهم ، ثم إذا شربوها فاجلدوهم ، ثم إذا
شربوها فاجلدوهم، ثم إذا شربوها فاقتلوهم عند الرابعة))(٣).
(٣٦٩٨) الحدیث الخمسون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا
شعبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو
عن النبيّ ◌َ ه: أنه أمر فاطمة وعليّاً إذا أخذا مضاجعهما، في التسبيح والتحميد
والتكبير - لا يدري عطاء أيُّها أربعٌ وثلاثون تمام المائة .
قال : فقال عليّ: فما تركْتُهنّ بعد. فقال له ابن الكَوَّاء : ولا ليلةَ صِفّين؟ قال عليّ:
ولا ليلة صِفّين (٤).
(٣٦٩٩) الحديث الحادي والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر
قال: حدّثنا شعبة عن النعمان بن سالم قال : سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن
مسعود يقول : قال عبدالله بن عمرو :
ج: ((يخرجُ الدَّجّالُ في أُمّتي فيلبثُ فيهم أربعين)) لا أدري : أربعين
قال رسول الله
(١) المسند ١٠٦/١١ (٦٥٤٨). ورجاله رجال الشيخين. وصحّح محققو المسند إسناده، وذكروا شواهده.
(٢) المسند ١٠٧/١١ (٦٥٤٩). ويروى (عَقِبَيْه) ومن طريق حمّاد بن سلمة أخرجه أبوداود ٣٤٨/٣ (٣٧٧٠)
وابن ماجة ٨٩/١ (٢٤٤). وقد صحّح الحديث الألباني في الصحيحة ٢٤٢/٣ (١٢٣٩).
ولا يطأ عقبه رجلان: أي لا يسير خلفَه الرجال ، تواضعاً .
(٣) المسند ١١٠/١١ (٦٥٥٣)، وضعف المحقّقون إسناده لضعف شهر، وله شواهد صحّ بها، ساقها
المحقّقون .
(٤) المسند ١١٢/١١ (٦٥٥٤). ووثّق الهيثمي رجاله في المجمع ١٢٥/١٠، لأن شعبة سمع من عطاء السائب
قبل أن يختلط . وقد روى الشيخان الحديث عن علي - الجمع ١٦٢/١ (١٣٠).
٤٢٦
يوماً، أو أربعين سنة، أو أربعين ليلة، أو أربعين شهراً - «فيبعثُ اللهُ عزّ وجلّ عيسى ابن
مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفيّ ، فيظهر ، فيطلبه فيُهلكه ، ثم يلبث الناس بعده سنين
سبعاً ، ليس بين اثنين عداوة ، ثم يُرسل الله ريحاً باردة من قبل الشام ، فلا يبقى أحد في
قلبه مثقالُ ذَرَّة من إيمان إلاّ قَبَضَتْه، حتى لو أنَّ أحدَهم كان في كبد جبلٍ لدخلتْ عليه ،
ويبقى شرارُ الناس في خِفّة الطير وأحلام السّباع، لا يعرفون معروفاً، ولا يُنكرون منكراً،
فيتمثّل لهم الشيطان فيقول : ألا تستجيبون؟ فيأمرهم بالأوثان فيعبدونها ، وهم في ذلك دارَّةٌ
أرزاقُهم ، حسنٌ عیشُهم ، ثم يُنفثُ في الصور ، فلا يسمعُه أحدٌ إلاّ أصغی له ، وأوّل من
يسمعه رجلٌ يلوطُ حوضه(١) ، فيَصْعَقُ، ثم لا يبقى أحد إلاّ صَعِقٍ، ثم يرسل الله مطراً
کأنه الطَّلُ فتنبت منه أجساد الناس ، ثم يُنفخ فيه ◌ُخری فإذا هم قيام ينظرون . ثم يُقال : یا
أيُّها الناس ، هَلُمُّوا إلى ربّكم، وقِفوهم إنهم مسؤولون. ثم يقال: أَخْرِجوا بَعْثَ النار ، فيقال
كم؟ فيقال : من كلِّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فيومئذٍ يُبعث الولدانُ شيباً ، ويومئذٍ
يُكشف عن ساق)).
نفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٣٧٠٠) الحديث الثاني والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحق بن يوسف
الأزرق قال : حدّثنا عوف عن ميمون بن أَستاذ الهِزّاني
عن رسول الله ثَ ه أنه قال: ((من لَبِسَ الذَّهبَ من أُمّتي فمات وهو يَلْبَسُه لَمْ يَلْبَس من
ذهب الجنة . ومن لَبِسَ الحريرَ من أمّتي فمات وهو يَلْبَسُه حرّمَ اللهُ عليه حريرَ الجنّة))(٣) .
(٣٧٠١) الحديث الثالث والخمسون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبدالرحمن عن
سفيان عن أبي سنان عن عبدالله بن أبي الهذيل عن عبدالله بن عمرو قال :
كان النبيُّ :﴿ يتعوَّذُ من: علم لا يَنْفَع ، ودُعاءٍ لا يُسْمَع ، وقلب لا يخشع ، ونفس لا
تشبع (٤) .
(١) أي : يطيّنه ويصلحه .
(٢) المسند ١١٣/١١ (٦٥٥٥)، ومسلم ٢٢٥٨/٤ - ٢٢٦٠ (٢٩٤٠).
(٣) المسند ٥٣٩/١١ (٦٩٤٧). رجاله رجال الصحيح عدا ميمون بن أستاذ، وُثّق. وينظر تعليق محقّقي
المسند ١١٦/١١ .
(٤) المسند ١١٧/١١ (٦٥٥٧)، وإسناده صحيح. وأخرجه النسائى ٢٥٤/٨ ، وصحّحه الألباني.
وأخرج الحديث مسلم عن زيد بن أرقم - الجمع ٥١٤/١ (٨٤٠).
٤٢٧
(٣٧٠٢) الحديث الرابع والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن عُبيدالله
ابن عُمر العُمري قال : حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
: قال : ((ما أسکر کثیرُه فقليله حرام))(١) .
أن رسول الله
(٣٧٠٣) الحدیث الخامس والخمسون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبدالله بن یزید
أبوعبدالرحمن المقرىء قال: حدّثنا حَيْوَةُ قال: أخبرنا شُرَحْبيل بن شريك أنه سمع أبا
عبدالرحمن الحُبُليّ یحدّث عن عبدالله بن عمرو بن العاص
أنّه قال: «خيرُ الأصحاب عند الله خيرُهم لصاحبه ، وخير الجیران
عن رسول الله
عند الله خيرُهم لجاره(٢)
(٣٧٠٤) الحديث السادس والخمسون: وبه
** أنه قال: ((إنّ الدّنيا كلّها متاع، وخيرُ متاع الدّنيا المرأة الصالحة)).
عن رسول الله
انفرد بإخراجه مسلم(٣).
(٣٧٠٥) الحديث السابع والخمسون: حدثنا عبدالله بن يزيد قال : حدّثنا حيوة
قال : أخبرنا كعب بن علقمة أنه سمع عبدالرحمن بن جُبير يقول : إنّه سمع عبدالله بن
عمرو بن العاص يقول :
* يقول: ((إذا سَمِعْتُم مؤذّناً فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلُوا عليّ،
إنه سمع رسول الله
فإنَّه من صلّى عليَّ صلاةً صلّى الله عليه بها عشراً، ثم سَلُوا لي الوسيلة ، فإنها منزلة في
الجنّة لا تنبغي إلاّ لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلّت
عليه الشفاعة)) .
(١) المسند ٢٥٦/١١ (٦٦٧٤)، والنسائي ٣٠٠/٨. ومن طريق عُبيدالله بن عمر أخرجه ابن ماجة ١١٢٥/٢
(٣٣٩٤). وحسّن المحقّقون إسناده . وقال عنه الألباني: حسن صحيح .
(٢) المسند ١٢٦/١١ (٦٥٦٦). وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد
٦١/١ (١١٥). ومن طريق حيوة أخرجه الترمذي ٢٩٤/٤ (١٩٤٤) وقال: حسن غريب. وصحّحه ابن
خزيمة ١٤٠/٤ (٢٥٣٩)، وابن حبّان ٣٧٦/٢ (٥١٨)، والألباني في الصحيحة ٢١١/١ (١٠٣).
(٣) المسند ١٢٧/١١ (٦٥٦٧)، ومسلم ١٠٩٠/٢ (١٤٦٧).
٤٢٨
تفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٧٠٦) الحديث الثامن والخمسون: حدّثنا عبدالله بن يزيد قال: حدّثنا حَيْوة
قال : أخبرني أبو هانىء أنه سمع أبا عبدالرحمن الحُبليّ أنه سمع عبدالله بن عمرو
أنه سمع رسول الله تَ﴿ يقول: ((إن قلوبَ بني آدمَ كلَّها بين أصبعين من أصابع
الرحمن عزّ وجلّ كقلب واحدٍ ، يُصرِّفُ كيف يشاء)» .
* : ((اللهمَّ مُصَرِّفَ القلوبِ ، اصرفْ قلوبَنا إلى طاعتك)).
ثم قال رسول الله
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٣٧٠٧) الحديث التاسع والخمسون: وبه
ـي* يقول: ((إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة
سمعت رسول الله
بأربعين خريفاً» .
قال عبدالله: فإن شِئتُم أعطيناكم مما عندنا شيئاً ، وإن شئتم ذكرْنا أمركم للسلطان ،
قالوا : فإنا نصبرُ فلا نسأل شيئاً .
انفرد بإخراجه مسلم(٣) .
(٣٧٠٨) الحديث الستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالله بن يزيد المقرىء من
كتابه قال : حدّثنا سعيد بن أبي أيوب قال : حدّثني شُرَحبيل بن شريك عن أبي عبدالرحمن
الحُبُلي عن عبدالله بن عمرو بن العاص
أن رسول الله تَ﴿ل قال: «قد أفلح من أسلم، ورُزِق كَفافاً، وقَنَّعَه اللهُ بما آتاه)»
انفرد بإخراجه مسلم (٤) .
(٣٧٠٩) الحديث الحادي والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبوعبدالرحمن
المقرىء قال : حدّثنا سعيد قال : حدّثني ربيعة بن سيف المعافري ، عن أبي عبدالرحمن
(١) المسند ١٢٨/١١ (٦٥٦٨)، ومسلم ٢٨٧/١ (٣٨٤) من طريق حيوة .
(٢) المسند ١٣٠/١١ (٦٥٦٩)، ومسلم ٢٠٤٥/٤ (٢٦٥٤) .
(٣) المسند ١٤٣/١١ (٦٥٧٨)، ومسلم ٢٢٨٥/٤ (٢٩٧٩) من طريق أبي هانىء الخولاني: ومن فوقه رجال الصحيح .
(٤) المسند ١٣٤/١١ (٦٥٧٢)، ومسلم ٧٣٠/٢ (١٠٥٤).
٤٢٩
الحُبُليّ عن عبدالله بن عمرو
وَ* فقال : يا رسول الله ، تَمُرُّ بنا جنازة الكافر ، أفنقوم لها؟ قال:
أنه سأل رجل رسول الله
(نعم، قوموا لها، فإنّكم لَسْتُم تقومون لها، إنَّما تقومون إعظاماً للذي يقبِضُ النفوس))(١) .
(٣٧١٠) الحديث الثاني والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبوعبدالرحمن قال :
حدّثنا سعيد قال : حدّثني عيّاش بن عبّاس عن عيسى بن هلال الصَّدَفي عن عبدالله بن
عمرو قال :
فقال: أَقْرِثْني يا رسول الله. قال: ((اقرأْ ثلاثاً من ذات (الر)
أتی رجلٌ رسول الله
فقال الرجل : كَبِرَت سنّي . واشتدٌ قلبي ، وغَلُظَ لساني. قال: «فاقرأ من ذات (حم) فقال
مثل مقالته الأولى، فقال: ((اقرأ ثلاثاً من المُسَبِّحات)) فقال مثل مقالته ، فقال الرجل :
ولكن أقْرِثْني يا رسول الله سورة جامعة. فأقرأه: ﴿إذا زُلْزِلَتِ الأرضُ﴾ حتى إذا فرغَ منها
قال الرجل : والذي بعثك بالحقّ ، لا أزيد عليها أبداً، ثم أدبرَ الرجل ، فقال رسول الله
: ((أَفَلَحَ الرُّوَيَجِلُ ، أفلح الرُّوَيجل)) .
ثم قال: ((عليّ به))، فجاءه، فقال له : «أُمِرْتُ بيوم الأضحى، جعله اللهُ عيداً لهذه
الأمّة)) فقال الرجل: أرأيت إن لم أجدْ إلاّ منيحة ابني، أَفَأُضَحّي بها؟ قال: ((لا، ولكن
تأخذُ من شعرك ، وتُقَلِّمُ أظفارك ، وتقُصُّ شاربَك ، وتحلقُ عانتك ، فذلك تمام أُضحيتك
عند الله»(٢).
(١) المسند ١٣٥/١١ (٦٥٧٣). ورجال رجال الصحيح عدا ربيعة ، صدوق ، له مناکیر . روی له الترمذي وأبوداود
والنسائي. التقريب ١٧٢/١. وقد صحّح الحديث ابن حبّان ٣٢٤/٧ (٣٠٥٣)، وصحّح الحاكم إسناده
٣٥٧/١، ووافقه الذهبي، ووثَّق الهيثمي رجاله- المجمع ٣٠/٣.
ويشهد للحديث ما رواه الشيخان عن جابر بن عبدالله وعامر بن ربيعة - الجمع ٣٥٥/٢ (١٥٧٥)، ٣٥٠/٣
(٢٨١٩). وينظر في القيام للجنازة الفتح ١٨٠/٣.
(٢) المسند ١٣٩/١١ (٦٥٧٥). وبهذا الإسناد: أخرجه أبوداود في قسمين: الأول ٥٧/٢ (١٣٩٩)، والثاني
٩٣/٣ (٢٧٨٩). وأخرج الجزء الثاني منه من طريق سعيد بن أبي أيوب النسائى ٢١٢/٧ . وصحّح ابن
حبّان الحديث من طريق عيّاش بن عباس ٥٠/٣ (٧٧٣). وأخرج الحاكم القسم الأول منه من طريق
عبدالله بن يزيد شيخ الإمام أحمد، وقال: على شرط الشيخين. قال الذهبي: بل صحيح - ليس على
شرطهما ٥٣٢/٢ . وأخرج قسمه الثاني ٢٢٣/٤ من طريق سعيد بن أبي أيوب ، وقد حسّن محققو المسند
إسناده. وبيّنوا أن رجاله رجال الصحيح عدا عيسى بن هلال، روى عنه جمع ، ووثقه ابن حبّان والفسوي .
ولكن الألباني جعل الحديث في ضعيف السنن .
٤٣٠
(٣٧١١) الحديث الثالث والستون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا أبوعبد الرحمن قال:
حدّثنا سعيد قال : حدّثني كعب بن علقمة عن عيسى بن هلال الصَّدَفي عن عبدالله بن
عمرو
عن النبيّ ﴿ أنه ذكَرَ الصلاة يوماً، فقال: ((مَن حافظ عليها كانت له نوراً وبُرهاناً
ونجاة يوم القيامة ، ومن لم یحافظ علیھا لم یکن له نور ولا بُرهان ولا نجاة ، وکان یوم
القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأُبيّ بن خلف))(١).
(٣٧١٢) الحديث الرابع والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبوعبدالرحمن قال:
حدّثنا حيوة قال : حدّثنا أبوهانىء الخَولاني أنه سمع أبا عبدالرحمن الحُبُليّ يقول : سمعتُ
عبدالله بن عمرو بن العاص يقول :
سمعت النبيَّ {8 يقول: ((ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلاّ
تعجّلوا ثُلُثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثُّلث ، فإن لم يُصيبوا غنيمة تَمَّ لهم أجرُهم)).
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٣٧١٣) الحديث الخامس والستون: وبه
** يقول: ((قدَّرَ الله المقاديرَ قبلَ أن يخلُقَ السمواتِ والأرضَ
سمعتُ رسول الله
بخمسين ألف سنة)» .
انفرد بإخراجه مسلم (٣) .
(٣٧١٤) الحديث السادس والستون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن یزید
قال: حدثنا موسى بن عُليّ قال: سمعت أبي یحدّث عن عبد الله بن عمرو بن العاص :
أن رسول الله ◌َ﴾ قال عند ذكر أهل النار: ((كُلُّ جَعْظَرِيّ جَوّاظ مُسْتَكبِر، جمّاع منّاع)»(٤) .
(١) المسند ١٤١/١١ (٦٥٧٦). ورجاله رجال الصحيح عدا عيسى المذكور في الحديث السابق. وقد صحّح
الحديث ابن حبان ٣٢٩/٤ (١٤٦٧)، وأخرجه الطبراني في الأوسط ٤٥٦/٢ (١٧٨٨) من طريق سعيد بن
أبي أيوب . ونسبه الهيثمي في المجمع ٢٩٧/١ للطبراني وأحمد ، وقال: رجال أحمد ثقات.
(٢) المسند ١٤٢/١١ (٦٥٧٧)، ومسلم ١٥١٤/٣ (١٩٠٦).
(٣) المسند ١٤٤/١١ (٦٥٧٩)، ومسلم ٢٠٤٤/٤ (٢٦٥٣).
(٤) المسند ١٤٥/١١ (٦٥٨٠)، ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي ٣٩٦/١٠.
والجَعْظري : الغليظ الجافي ، والجوَّاظ : المُختال .
٤٣١
(٣٧١٥) الحديث السابع والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج وأبو النضر قالا:
حدّثنا ليث قال: حدّثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو :
أن رجلاً سأل النبيِّ ◌َ﴿: أيُّ الأعمال خيرٌ؟ قال: ((أن تُطْعِمَ الطعامَ ، وتقرأ السلام على
من عَرَفْتَ ومن لم تَعرف))(١) .
(٣٧١٦) الحدیث الثامن والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر قال: حدّثنا
هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن سيف عن عبد الله بن عمرو :
عن النبيِّ
: قال: ((ما من مسلم يموتُ يومَ الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله
فتنة القبر))(٢).
(٣٧١٧) الحديث التاسع والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال:
حدّثنا أبو معاوية وابن مبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن
عبدالرحمن عن عبد الله بن عمرو قال:
#: ((يا عبدالله، لا تكونَنَّ مثل فلان، کان یقوم اللیل، فترك قیام
قال رسول الله
الليل)) .
أخرجاه(٣) .
(٣٧١٨) الحدیث السبعون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا
حمّاد بن زيد عن الصَّقْعَب بن زهير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبدالله بن
عمرو قال :
(١) المسند ١٤٦/١١ (٦٥٨١). ومن طريق الليث أخرجه البخاري ٥٥/١ (١٢)، ومسلم ٦٥/١ (٣٩). وشيخا
أحمد ثقتان ، من رجال الشیخین .
(٢) المسند ١٤٧/١١ (٦٥٨٢). وأخرجه الترمذي ٣٨٦/٣ (١٠٧٤). وقال: هذا حديث حسن غريب. قال:
وهذا حديث ليس إسنادُه بمتّصل ، ربيعة بن سيف إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الحُبلي عن عبد الله بن
عمرو ، ولا نعرف لربيعة بن سيف سماعاً من عبد الله بن عمرو. وحكم محققو المسند على الحديث
بضعف الإسناد ، لأن ربيعة لم يسمع من عمرو، ولأنه وهشام بن سعد ضعيفان . والألباني جعل الحديث
في صحيح الترمذي ، وحكم عليه بالحسن .
(٣) المسند ١٥٣/١١ (٦٥٨٤) وأخرجه البخاري ٣٧/٣ (١١٥٢) من طريق الأوزاعي، ثم علّقه عن طريق الأوزاعي
عن يحيى عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سلمة بمثله . وأخرجه مسلم عن طريق الأوزاعي عن يحيى
عن ابن الحكم عن أبي سلمة ٨١٤/٣ (١١٥٩) ومن فوق الأوزاعي من رجال الشيخين.
٤٣٢
كُنّا عند رسول الله ◌َ هه، فجاء رجل من أهل البادية عليه جُبّة سِيجان(١) مزرورةٌ
بالدّیباج ، فقال: ألا إن صاحبکم هذا قد وضع کلّ فارس ابن فارس ، ورفع كلّ راع ابنٍ راع .
* بمجامع جُبّته وقال: ((ألا أرى عليك لباس من لا يعقل!)).
قال: فأخذ رسولُ الله
ثم قال: ((إن نبيَّ الله نوحاً لمّا حَضَرَتْه الوفاة قال لابنه: إنّي قاصٌّ عليك الوصيّة: آمُرُك
باثنتين وأنهاك عن اثنتين: آمركَ بـ: لا إله إلا الله، فإن السموات السبعَ والأرضين السبع لو
وُضعت في كفّة ووُضعت لا إله إلا الله في كفّة، رجحت بهنّ لا إله إلا الله، ولو أنَّ السموات
السبع والأرضين السبع كُنّ في حلْقة مبهمةٍ ، قَصَمَتْهُنَّ لا إله إلاّ الله وسبحان الله وبحمده،
فإنها صلاة كلّ شيء، وبها يُرزق الخلق . وأنهاك عن الشِّرك، والكِبر)) .
قال: قلت - أو: قيل: يا رسول الله، هذا الشِّرك قد عَرَفْناه، فما الكِبر؟ قال: الكبر أن
یکون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراکان حسنان؟ قال: ((لا)»؟ قال: هو أن یکون لأحدنا
حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: ((لا)). قال: هو أن يكون لأحدنا دابَة يَرْكَبُها؟ قال: ((لا)). قال: أفهو أن
يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: ((لا)). قيل: يا رسول الله، فما الكِبر؟ قال: ((سَفَهُ
الحقِّ، وغَمْصُ الناس»(٢) .
(٣٧١٩) الحديث الحادي والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو أحمد الزّبيري
قال: حدّثنا سفيان عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال: نزل رجلٌ على مسروق ،
فقال: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاص يقول:
يقول: ((مَنْ لَقِيَ الله وهو لا يُشركُ به شيئاً دخل الجنة ، ولم
سمعتُ رسولَ الله :
تَضُرَّه معه خطيئة، كما لولَقِيَه وهو مشركٌ به دخلَ النارَ ، ولم تنفعه معه حَسَنة))(٣) .
(٣٧٢٠) الحديث الثاني والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا
حمّاد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص:
(١) السيجان : الطيلسان الأخضر.
(٢) المسند ١٥٠/١١ (٦٥٨٣)، والأدب المفرد ٢٨١/١ (٥٤٨). قال الهيثمي ٢٢٢/٤: رجال أحمد ثقات،
وصحّح الألباني الحديث - الصحيحة ٢٥٩/١ (١٣٤).
(٣) المسند ١٥٥/١١ (٦٥٨٦). وقد أوضح الشيخ أحمد شاكر ومحقّقو المسند أن القائل: سمعت عبد الله بن
عمرو، هو مسروق ، وليس الرجل الذي نزل على مسروق ، وعلى هذا صحّحوا إسناده . وقد أورد محقّقو
المسند شواهد عديدة تؤيّد صحة الحديث .
٤٣٣
أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله تَ﴿ه: سامٌ عليك. ثم يقولون في أنفسهم (لولا یُعَذَّبُنا
الله بما نقول) فنزلت هذه الآية: ﴿وإذا جاءُوكَ حَيَّوْكَ بما لم يُحَيِّكَ به اللـهُ .. ﴾ إلى آخر
الآية (١) [ المجادلة: ٨].
(٣٧٢١) الحديث الثالث والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد وعفّان
قالا : حدّثنا حمّاد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو :
أن رجلاً جاء فقال: اللهمّ اغفر لي ولمحمّد، ولا تُشْرِك في رحمتك إيّانا أحداً .
: ((لقد حَجَبْتَهُنَّ عن
فقال النبي ﴿: ((من قائلُها؟)) فقال الرجل: أنا. فقال النبيُّ:
ناسٍ کثیر))(٢) .
(٣٧٢٢) الحديث الرابع والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وهب بن جرير قال:
حدّثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال: قال عبد الله بن عمرو:
قال رسول الله عَ﴿ه: ((من ادّعى إلى غير أبيه لم يَرَحْ رائحة الجنّة، وإن ريحها ليُوجَدُ من
قدر سبعين عاماً ، أو مسيرة سبعين عاماً)(٣).
(٣٧٢٣) الحديث الخامس والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هارون بن معروف
ومعاوية بن عمرو قالا : حدّثنا ابن وهب قال: حدّثنا عمرو أنّ بكر بن سوادة حدّثه أن
عبدالرحمن بن جُبیر حدّثه أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه :
(١) المسند ١٥٩/١١ (٦٥٨٩) وهو حديث صحيح. وحسِّن ابن كثير إسناده- التفسير ٣٢٣/٤. وقال الهيثمي ١٢٤/٧.
رواه أحمد والبزّار والطبراني ، وإسناده جيّد، لأن حمّاداً سمع من عطاء بن السائب في حالة الصحّة .
وللحديث شواهد صحيحة. فقد رويت قصة تسليم اليهود على النبيّ ﴿ عند الشيخين عن ابن عمر -
الجمع ٢٦٦/٢ (١٤٠٦)، وعن جابر لمسلم- الجمع ٣٩٩/٢ (١٦٧٦)، وروت الخبر ونزول الآية عائشة -
الجمع ٥٧/٤ (٣١٧١).
(٢) المسند ١٦٠/١١ (٦٥٩٠)، ومن طريق حماد بن سلمة أخرجه البخاري في المفرد ٣٢٦/١ (٦٢٦) وصحّحه
ابن حبّان ٢٦٦/٣ (٩٨٦). وقال الهيثمي ١٥٣/١٠: رواه أحمد والطبراني بنحوه، وإسنادهما حسن.
وصحّح الألباني الحديث . وقد روي مثله عن أبي هريرة عند البخاري - الجمع ٢٣٧/٣ (٢٤٩٩).
(٣) المسند ١٦٢/١١ (٦٥٩٢) وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه من طريق مجاهد ابن ماجة
٨٧٠/٢ (٢٦١١) وفيه: ((وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠٣/٩:
رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح .
وقد روى الشيخان عن سعد وأبي بكر: «ومن ادّعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنّه غير أبيه ، فالجنّة عليه
حرام)). الجمع ١٩٣/١ (١٩٥).
٤٣٤
أن نفراً من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس ، فدخل أبو بكر الصدّيق وهي
تحتّه يومئذٍ، فرآهم فكّرِه ذلك، فذَكَر ذلك لرسول ◌َ﴿ه، فقال: لم أرَ إلاّ خيراً. فقال رسولُ
الله ◌َ : ((إنّ الله قد برّأها من ذلك)) ثم قام رسول الله ﴾ على المنبر فقال: ((لا يَدْخُلَنَّ
رجلٌ بعد يومي هذا على مُغيبة إلاّ ومعه رجلٌ أو اثنان)).
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٧٢٤) الحديث السادس والسبعون: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لهيعة قال:
حدّثنا حُيّيّ بن عبد الله المعافري أن أبا عبد الرحمن الحُبُليّ حدّثه عن عبدالله بن عمرو :
أن رجلاً أتى النبيِّ
* فقال: إنّ أبي ذبح ضحيّته قبل أن يُصَلِّيَ . فقال رسول الله
: ((قُلْ لأبيك يُصَلّي ثم يَذبحُ))(٢) .
(٣٧٢٥) الحديث السابع والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا خلف بن الوليد قال:
حدّثنا ابن عيّاش عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي راشد الحُبراني قال:
أتيتُ عبد الله بن عمرو بن العاص فقلتُ له: حدَّثْنا ما سمعْتَ من رسول الله
فألقى بين يديه صحيفة فقال: هذا ما کتب لي رسول الله
، فنظرتُ فيها ، فإذا فيها :
إن أبا بكر الصدِّيق قال: يا رسول الله، علِّمْني ما أقول إذا أصبحْتُ وإذا أمسيتُ . فقال
له رسول الله ﴾: «يا أبا بكر، قُلْ: اللهم فاطر السموات والأرضِ ، عالِمَ الغيب والشهادة ،
لا إله إلا أنت ، ربِّ كلِّ شيءٍ ومليكه ، أعوذُ بك من شرّ نفسي ، ومن شرّ الشيطان وشِرِكِهِ ،
وأن أقترفَ على نفسي سوءاً أو أجُرَّ إلى مسلم))(٣) .
(١) المسند ١٦٨/١١ (٦٥٩٥). ومن طريق هارون عن عبد الله بن وهب أخرجه مسلم ١٧١١/٤ (٢١٧٣)
ومعاوية بن عمرو من رجال الشيخين .
(٢) المسند ١٧٠/١١ (٦٥٩٦). وفي إسناده ابن لهيعة وحٌيَيّ، ضُعّفا. قال الهيثمي في المجمع ٢٦/٤: فيه
حُيِّيَ بن عبد الله المعافريّ، وثّقه ابن معين وغيره ، وضعّفه أحمد وغيره ولم يذكر ابن لهيعة وقد صحّح
محققًو المسند الحديث لغيره ، وذكروا شواهده .
(٣) المسند ٤٣٧/١١ (٦٨٥١). ومن طريق إسماعيل بن عيّاش أخرجه الترمذي ٥٠٦/٥ (٣٥٢٩)، وقال: هذا
حديث حسن غريب من هذا الوجه . والبخاري في الأدب المفرد ٦٨٣/٢ (١٢٠٤). وصحّحه الألباني-
الصحيحة ٦٢٣/٦ (٢٧٦٣).
٤٣٥
(٣٧٢٦) الحدیث الثامن والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا
ابن لَهيعة قال: حدّثني حُييّ بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ عن عبد الله بن
عمرو :
﴿ قال: ((انكِحوا أُمَّهات الأولاد، فإني أُباهي بهم يوم القيامة))(١).
أن رسول الله
(٣٧٢٧) الحديث التاسع والسبعون: وبه
ـ *: ((من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيّئة ، وخطوة
قال رسول الله
تُكتب له حسنة ، ذاهباً وراجعاً)(٢) .
(٣٧٢٨) الحديث الثمانون: وبه
قال ◌َ﴿ه: ((إذا جاء الرجلُ يعودُ مريضاً قال: اللهمّ اشْفِ عبدَكَ، ينكألك عَدُوّاً ،
ويمشي لكَ إلى الصلاة))(٣) .
(٣٧٢٩) الحديث الحادي والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحق بن عيسى
قال: حدّثنا ليث قال: حدّثني حَيوةُ بن شُريح عن ابن شُفَيّ الأصبحيّ عن أبيه عن عبدالله
ابن عمرو قال :
﴿: (للغازي أجرُه، وللجاعل أجرُه وأجرُ الغازي)) (٤).
قال رسول الله
(٣٧٣٠) الحديث الثاني والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو بكر الحنفي قال:
حدّثنا الضحاك بن عثمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال :
(١) المسند ١٧٢/١١ (٦٥٩٨)، وإسناده ضعيف، وقد أعله الهيثمي بحيّيّ وحده- المجمع ٢٦١/٤. وذكر
محقّقو المسند شواهد یصحّ بها ويتقوّى .
(٢) المسند ١٧٢/١١ (٦٥٩٩) وإسناده كسابقة. وقد صحّح الحديث ابن حِبّان من طريق خُيّيّ ٣٨٧/٥
(٢٠٣٩) . وحسّن المنذري إسناده - الترغيب ٢٨٢/١ (٤٥٣). وأعلّه الهيثمي بابن لهيعة فقط على عكس
سابقه - المجمع ٣٢/٢ . وقد صحّحه محقّقو المسند بشواهده .
(٣) المسند ١٧٣/١١ (٦٦٠٠) وإسناده كالسابقة. ومن طريق حُيّيّ أخرجه أبو داود ١٨٦/٣ (٣١٠٧)، وابن
حبّان في صحيحه ٢٣٩/٧ (٢٩٧٤)، وصحّحه الحاكم على شرط مسلم ٣٤٤/١ ، ووافقه الذهبي ، وجعل
محقّقو المسند ذلك من أوهامهما ، لأن خُيَيّاً لم يخرج له مسلم. وصحّح الألباني الحديث - الصحيحة
٢٩٠/٣ (١٣٠٤)، ولم يرتضِ أيضاً حكم الحاكم والذهبي .
(٤) المسند ١٩٧/١١ (٦٦٢٤), ومن طريق الليث بن سعد أخرجه أبو داود ١٦/٣ (٢٥٢٦)، والطحاوي في شرح
المشكل ٣١٣/٨ (٣٢٦٤)، وقد صحّح المحققون إسناده، وصحّحه الألباني.
٤٣٦
: عن بيعتين في بيعة ، وعن بيع وَسَلَف ، وعن ربحِ ما لم يُضمن،
نھی رسول الله
وعن بيع ما ليس عندك(١).
(٣٧٣١) الحديث الثالث والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو بكر الحنفي قال:
أخبرنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
: قال: ((مَثَلُ الذي يستردُّ ما وَهَبَ كمثل الكلب يقيء فيأكل منه ،
أن رسول الله
وإذا استردَّ الواهبُ فليُوقَفْ بما استردّ ، ثم ليُرَدّ عليه ما وَهَب»(٢) .
(٣٧٣٢) الحديث الرابع والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن القاسم قال:
حدّثنا أبو معاوية شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبدالله بن عمرو بن
العاص أنه قال :
كَسَفَتِ الشمسُ على عهد رسول الله ◌َُّه، فنُودي بالصلاة جامعة ، فركع رسول الله
﴿ ركعتين في سجدة، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جُلِّي عن الشمس .
قال : قالت عائشة: ما سجدْتُ سجوداً قطُّ ، ولا ركعتُ ركوعاً قطُّ كان أطول منه .
أخرجاه(٣) .
(٣٧٣٣) الحديث الخامس والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال:
حدّثنا حمّاد عن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو :
أن رجلاً قال ذات يوم ودخل الصلاة : الحمد لله ملءَ السماء ، وسبَّح، ودعا ، فقال
رسول الله ﴾: ((من قائلُهنَّ؟)) فقال الرجل: أنا. فقال النبيُّ ◌َ﴾ُ: «لقد رأيتُ الملائكةُ
تَلَقَّى به بعضُهم بعضاً)(٤) .
(١) المسند ٢٠٣/١١ (٦٦٢٨)، ومن طريق عمرو بن شعيب أخرجه النسائي ٢٩٥/٧. وأخرجه ابن ماجه
٧٣٧/٢ (٢١٨٨) برواية: ((لا يحلّ بيع ما ليس عندك، ولا ربح ما لم يُضمن)» وحسّن المحقّقون إسناده،
وقال عنه الألباني: حسن صحيح .
(٢) المسند ٢٠٥/١١ (٦٦٢٩). ومن طريق أسامة أخرجه أبو داود ٢٩١/٣ (٣٥٤٠)، وحسن المحقّقون إسناده ،
وقال عنه الألباني: حسن صحيح .
(٣) المسند ٢٠٧/١١ (٦٦٣١)، ومسلم ٦٢٧/٢ (٩١٠)، ومن طريق شيبان أخرجه البخاري ٥٣٨/٢ (١٠٥١).
(٤) المسند ٢٠٨/١١ (٦٦٣٢). قال الهيثمي في المجمع ١٠٨/٢: رواه أحمد والبزّار، وفيه عطاء بن السائب،
وهو ثقة اختلط، ولكنه من رواية حمّاد بن سلمة عن عطاء، وحمّاد سمع منه قبل الاختلاط . وقد ح.م
محقّقو المسند إسناده .
٤٣٧
(٣٧٣٤) الحدیث السادس والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا زید بن الحباب من
كتابه قال: حدّثنا عبد الرحمن بن شُريح قال: سمعْتُ شُرَحْبيل(١) بن يزيد المعافريّ أنه
سمع محمد بن هَدِيّة الصَّدَفيّ قال : سمعْتُ عبد الله بن عمرو بن العاص يقول :
يقول: ((إن أكثر منافقي أُمّتِي قُرَاؤُها)(٢) .
سمعتُ رسول الله
(٣٧٣٥) الحدیث السابع والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال : حدثنا
أبن لَهيعةَ قال : حدّثنا درّاج عن عبد الرحمن بن جُبير عن عبد الله بن عمرو :
ـ﴿: ماذا يُباعدُني من غضب الله عزّ وجلَ؟ قال: ((لا تغضب))(٣).
أنه سأل رسول الله
(٣٧٣٦) الحديث الثامن والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن بن موسى
قال : حدّثنا ابن لهيعة عن درّاج عن عيسى بن هلال الصّدفيّ عن عبد الله بن عمرو :
قال: ((إن أرواح المؤمنين تلتقي على مسيرة يوم ، ما رأى أحدُهم
عن رسول الله
صاحبه قطّ))(٤) .
(٣٧٢٧) الحدیث التاسع والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا
ابن لهيعة قال: حدثني حُييّ بن عبد الله أن أبا عبد الرحمن الحُبُليّ حدثه عن عبد الله
ابن عمرو بن العاص قال :
بعث رسول الله تَ﴿ سريّة، فغنموا وأسرعوا الرَّجعة، فتحدّث الناس بقُرب مغزاهم،
وكثرة غنيمتهم، وسُرعة رجعتهم، فقال رسول الله ﴿﴾: ((ألا أدُلُكم على أقربَ منه
مَغزىٌّ ، وأكثرَ غنيمةً ، وأوشك رجعةً؟ من توضّاً ثم غدا إلى المسجد لسُبحةِ الضّحى ، فهو
(١) نقل محقّق المسند أن صوابه شراحيل .
(٢) المسند ٢٠٩/١١ (٦٦٣٣). وله طريق آخر عن درّاج عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو
٢١١/١١ (٦٦٣٤) قال الهيثمي ٢٣٢/٦: رجال أحد إسنادي أحمد ثقات. وقد حسّن المحققون إسناد
الحديث ، وصحّحوا الحديث .
(٣) المسند ٢١١/١١ (٦٦٣٥). قال الهيثمي ٧٢/٨ . رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو ليّن الحديث. وبقيّة
رجاله ثقات . وله شواهد تصحّحه ذكرها محقّقو المسند .
(٤) المسند ٢١٢/١١ (٦٦٣٦). ومن طريق حيوة عن درّاج أخرجه البخاري في المفرد ١٣٨/١ (٢٦١). وقال
الهيثمي ٢٧٧/١٠: رواه أحمد، ورجاله وُثّقوا على ضعفٍ في بعضهم . وحسّن الحديث محقّقو المسند .
ولكن الألباني حكم عليه بالضعف - الضعيفة ٤١٧/٤ (١٩٤٧).
٤٣٨
أقرب مغزىً ، وأكثر غنيمةً ، وأوشك رجعةً)) (١) .
(٣٧٣٨) الحديث التسعون: وبه عن عبد الله بن عمرو قال:
٤ فقال: يا رسول الله ، اجعَلْني على
جاء حمزة بن عبد المطلب إلى رسول الله
ـله: ((يا حمزة ، نَفْسٌ تُحييها أحبُ إليك أَم نفسٌ
شيءٍ أعيشُ به . فقال رسول الله
تُميتُها؟)) قال: بل نفسٌ أُحْييها. قال: ((عليك بنفسك))(٢) .
(٣٧٣٩) الحديث الحادي والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال:
حدّثنا داود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال:
ذات يوم والناس يتكلَّمون في القَدَر، قال : فكأنما تفَقًّ في وجهه
خرج رسول الله
حبُّ الرمّان من الغضب، قال: فقال لهم: ((مالكم تضربون كتابَ الله بعضه ببعض؟ بهذا
لم أشهده بما
هلكَ مَن كان قبلكم)) قال: فما غَبَطْتُ نفسي بمجلس فيه رسول الله.
غَبَطْتُ نفسي بذلك المجلس أنّي لم أشهده(٣).
(٣٧٤٠) الحديث الثاني والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن
محمد بن عجلان قال: حدّثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه:
عن النبيّ ◌َ ﴾ قال: ((لا تَنْتِفُوا الشَّيبَ، فإنّه ما من عبدٍ يشيبُ في الإسلام شيبةً إلاّ
كَتَبَ اللهُ له بها حسنة، وحَطَّ عنه بها خطيئة)» (٤) .
(١) المسند ٢١٣/١١ (٦٦٣٨). وفي إسناده ابن لهيعة وحُيَيّ بن عبد الله، ضُعّفا. قال الهيثمي ٢٣٨/٢: رواه
أحمد والطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام ، ورجال الطبراني ثقات ، لأنه جعل بدل ابن لهيعة
ابن وهب . قال المنذري في الترغيب ٥٢٢/١ (٩٨٩): رواه أحمد من رواية ابن لهيعة، والطبراني بإسناد
جيّد. وحسّنه محقّقو المسند لغيره .
(٢) المسند ٢١٤/١١ (٦٦٣٩). وإسناده كسابقه. وقد حكم المنذري على رجاله بأنهم ثقات إلا ابن لهيعة .
الترغيب ٩٧/٣ (٣٢١٥). وقال الهيثمي /٢٠٢٥: فيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقيّة رجاله
ثقات . ولم يُعِلاّ بحُيّيّ. على أن الهيثمي أشار في مواضع عديدة إلى ضعف حُيِّيّ .
(٣) المسند ٢٥٠/١١ (٦٦٦٨)، وابن ماجه ٣٣/١ (٨٥) قال البوصيري: إسناده صحيح، رجاله ثقات. وحسّن
محقّقو المسند إسناده ، وقال الألباني: حسن صحيح .
(٤) المسند ٢٥٦/١١ (٦٦٧٥)، وسنن أبي داود ٨٥/٤ (٤٢٠٢). وحسّن المحقّقون إسناده، وقال الألباني:
حسن صحيح .
٤٣٩
(٣٧٤١) الحديث الثالث والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل عن ليث
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه.
عن النبيِّ ﴿: ((من منعَ فَضْلَ مائة أو فضل كلاه، منعه الله فَضْلَه يوم القيامة))(١).
(٣٧٤٢) الحديث الرابع والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن ابن عجلان
قال: حدّثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:
نهى رسول الله ﴿ عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تُنْشَدَ فيه الأشعار، وأن تُنْشَدَ
فيه الضالّة، وعن الحِلَق يوم الجمعة قبل الصلاة(٢) .
(٣٧٤٣) الحدیث الخامس والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا یحیی قال: حدّثنا
◌ُبيد الله بن الأخنس قال: حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:
أتى أعرابيّ رسولَ الله تَ﴾ فقال: إنّ أبي يريدُ أن يجتاحَ مالي. قال: ((أنت ومالُك
لوالدك. إن أطيب ما أكُلْتُم من كَسبكم، وإنّ أموال أولادكم من كسبكم ، فكُلوه هنيئاً»(٣).
(٣٧٤٤) الحديث السادس والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمَير قال:
حدّثنا حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:
بين الصلاتين يومَ غزا بني المُصْطَلِقِ (٤).
جمع رسول الله
(٣٧٤٥) الحديث السابع والتسعون: حدّثنا يعلى قال: حدّثنا محمد بن إسحق عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال:
سمعْتُ رجلاً من مزينة يسأل رسول الله ، قال: يا رسول الله: جئتُ أسألُك عن الضالّة
من الإبل ، قال: ((معها حِذاؤها وسِقاؤها ، تأكلُ الشجر وتَرِدُ الماء ، فدعها حتى يأتِيَها باغيها)) .
(١) المسند ٢٥٥/١١ (٦٦٧٣). وفيه ليث بن أبي سليم، ضعيف. قال الهيثمي - المجمع ١٢٨/٤ : رجال
أحمد ثقات ، وفي بعضهم كلام لا يضرّ. وينظر تخريج محققي المسند .
(٢) المسند ٢٥٧/١١ (٦٦٧٦). وأبو داود ٢٨٣/١ (١٠٧٩)، وصحيح ابن خزيمة ٢٧٤/٢ (١٣٠٤) وحسن الألباني
والمحقّقون إسناده. وقد فصّل المحقّقون الكلام فيمن أخرج أجزاء منه من أصحاب السنن وغيرهم .
(٣) المسند ٢٦١/١١ (٦٦٧٨). وقد حسّن المحقّقون إسناده، وصحّحوه لغيره . ومن طريق عمرو شعيب أخرجه
أبو داود ٢٨٩/٣ (٣٥٣٠)، وابن ماجه ٧٩٦/٢ (٢٢٩٢) وقال الألباني: حسن صحيح.
(٤) المسند ٢٧٢/١١ (٦٦٨٢) وفي إسناده حجّاج بن أرطاة، مدلّس. قال الهيثمي ١٦١/٢: فيه الحجّاج بن
أرطاة ، وفيه كلام . وحسّنه المحقّقون لغيره .
٤٤٠