Indexed OCR Text

Pages 361-380

أخرجاه(١) .
(٣٤٨٩) الحديث السابع والأربعون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا
إسماعيل قال : حدّثنا عليّ بن الحكم عن نافع عن ابن عمر
** نهى عن ثمن عَسْب الفحل .
أن النبي
انفرد بإخراجه البخاري (٢) .
(٣٤٩٠) الحديث الثامن والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
إسماعيل قال : حدّثنا مَعْمر عن عبدالله بن مسلم أخي الزُّهري عن حمزة بن عبدالله بن
عمر عن أبيه قال :
: ((لا تزالُ المسألةُ بأحدكم حتى يلقى الله تبارك وتعالى وليس في
قال رسول الله
وجهه مُزْعَةُ لحم)) .
أخرجاه(٣).
(٣٤٩١) الحديث التاسع والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا یحیی
ابن سعيد عن سفيان قال : حدثني عبدالله بن دينار قال : سمعتُ ابن عمر يقول :
بينما الناس يُصلّون في مسجد قُباء الغداةٌ، إذ جاء جاء فقال: إنّ رسول الله ◌َُّ
: قد أُنزل
عليه الليلة قرآن ، وأُمِرَ أن يستقبل الكعبة . فاسْتَقْبَلُوها واستداروا فتوجّهوا نحو الكعبة .
ء
أخرجاه (٤) .
(٣٤٩٢) الحدیث الخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا یحیی بن سعيد
عن عُبيدالله عن نافع :
؛ قال: ((كُلُّ مُسْكِرٍ خمر ، وكُلُّ مُسْكِرٍ حرام)) .
عن النبي
(١) المسند ٢٤٧/٨ (٤٦٢٨). وإسناده صحيح. وقد أخرج المبيت بذي طوى البخاري ٤٣٥/٣ (١٥٧٣) بهذا
الإسناد ، وينظر ٤١٢/٣ (١٥٥٣)، ومسلم ٩١٩/٢ (١٢٥٩) من طريق أيوب وغيره .
(٢) المسند ٢٥٠/٨ (٤٦٣٠)، والبخاري ٤٦١/٤ (٢٢٨٤).
(٣) المسند ٢٦١/٨ (٤٦٣٨)، ومسلم ٧٢٠/٢ (١٠٤٠). وأخرجه البخاري ٣٣٨/٣ (١٤٧٤) من طريق حمزة بن عبدالله.
وعلّقه بعد الحديث (١٤٧٥): وقال معلّى: حدّثنا وُهيب عن النعمان بن راشد عن عبدالله بن مسلم ...
(٤) المسند ٢٢٦/٨ (٤٦٤٢)، والبخاري ١٧٣/٨ (٤٤٨٨). وأخرجه مسلم ٣٧٥/١ (٥٢٦) من طريق عبدالله
ابن دینار .
٣٦١

انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٤٩٣) الحديث الحادي والخمسون بعد المائة: وبه
: : صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، إلّ المسجد الحرام .
قال رسول الله
انفرد بإخراجه مسلم»(٢) .
(٣٤٩٤) الحديث الثاني والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا وكيع
قال : حدّثنا العُمري عن نافع عن ابن عمر :
أن النبي ◌َ﴿ل بعث ابن رواحة إلى خيبرَ يخرُصُ عليهم، ثم خيَّرَهم أن يأخذوا أو
يَرُدُّوا ، فقالوا : هذا الحقُّ ، بهذا قامتِ السماواتُ والأرض(٣) .
(٣٤٩٥) الحديث الثالث والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا وكيع
قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن فَرْقَد السَّبَخي عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر
أن النبي
كان يَدَّهِنُ عند الإحرامِ بالزَّيت غير المُقَنَّت (٤).
(٣٤٩٦) الحديث الرابع والخمسون بعد المائة: حدّثنا البخاريّ قال : حدثنا قتيبة
قال : حدّثنا لیث عن یحیی بن سعید عن نافع :
أن ابن عمر ذُكر له أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفیل - وكان بدریّاً - مَرِضَ في یوم
جمعة ، فركبَ إليه بعد أن تعالى النهار واقتربتِ الجمعةُ ، وترك الجمعة .
انفرد بإخراجه البخاري (٥) .
(١) المسند ٢٦٩/٨ (٤٦٤٥)، ومسلم ١٥٨٧/٣، ١٥٨٨ (٢٠٠٣).
(٢) المسند ٢٧٠/٨ (٤٦٤٦)، ومسلم ١٠١٣/٢ (١٣٩٥).
(٣) المسند ٣٨٧/٨ (٤٧٦٨) والعمري، عبدالله بن عمر، ضعيف. قال الهيثمي ٧٩/٣ : رواه أحمد، وفيه
العمري ، وفيه كلام . وينظر ١٢٤/٤ .
(٤) المسند ٤٠٠/٨ (٤٧٨٣) وفرقد ضعيف، وسائر رجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجة ١٠٣٠/٢ (٣٠٨٣)،
والترمذي ٢٩٤/٣ (٩٦٢). قال الترمذي: المُقَتَّت: المطيّب . قال: هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلاّ من
حديث فرقد السَّبَخي عن سعيد بن جبير ، وقد تكلّم يحيى بن سعيد في فرقد السبخي ، وروى عنه
الناس . وضعّف الألباني ومحقّقو المسند إسناد الحديث ، وصحّح المحقّقون وقفه .
(٥) البخاري ٣٠٩/٧ (٣٩٩٠).
٣٦٢

(٣٤٩٧) الحديث الخامس والخمسون بعد المائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثني
أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سَرْح قال : أخبرنا عبدالله بن وهب قال أخبرني سعيد بن أبي
أیوب عن الولید بن أبي الولید عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر:
أن رجلاً من الأعراب لَقِيَه بطريق مكّة ، فسلَّمَ عليه عبدالله ، وحمله على حمار كان
يركبُه ، وأعطاه عمامةً كانت على رأسه. قال ابن دينار: فقُلْنا له: أصلَحَك الله ، إنّهم
الأعرابُ ، وإنّهم يرضَون باليسير . فقال عبدالله: إن أبا هذا كان وُدّاً لعمر بن الخطاب ، وإني
سمعتُ رسولَ الله ◌َ﴿ل يقول: ((إنَّ أبرَّ البِرِّ صلةُ الوالد أهلَ وُدّ أبيه)).
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٤٩٨) الحديث السادس والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
یحیی عن عُبيدالله عن نافع عن ابن عمر
عن النبي ﴿: ((الغادِرُ يُرْفَعُ له لواءٌ يومَ القيامة، يقال: هذه غدرة فلان بن فلان)».
أخرجاه (٢) .
(٣٤٩٩) الحديث السابع والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى
عن مالك قال : حدّثنا زيد بن أسلم قال : سمعت ابن عمر يقول :
*، فخطَبا، فعَجِبَ النّاسُ من بيانهما ،
جاء رجلان من أهل المشرق إلى النبيّ
فقال الرسول ﴿ :: ((إن من البيان سحراً)).
انفرد بإخراجه البخاري(٣) .
(٣٥٠٠) الحديث الثامن والخمسون بعد المائة: حدثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى
ابن سعید عن عُبيدالله قال : أخبرنا نافع عن ابن عمر قال :
: ((أَحْفُوا الشّوارب، وأعْفُوا اللَّحى)).
قال رسول الله
أخرجاه(٤) .
(١) مسلم ١٩٧٩/٤ (٢٥٥٢) .
(٢) المسند ٢٧٢/٨ (٤٦٤٨)، والبخاري ٥٦٣/١٠ (٦١٧٧)، ومسلم ١٣٥٩/٣ (١٧٣٥).
(٣) المسند ٢٧٥/٨ (٤٦٥١). ومن طريق مالك أخرجه البخاري ٢٣٧/١٠ (٥٧٦٧).
(٤) المسند ٢٧٩/٨ (٤٦٥٤)، ومسلم ٢٢٢/١ (٢٥٩). وهو في البخاري ٣٥١/١٠ (٥٨٩٣) من طريق
عُبيدالله ابن عمر .
٣٦٣

(٣٥٠١) الحديث التاسع والخمسون بعد المائة: وبالإسناد
قال رسول الله عَّههُ: ((يرحمُ الله المُحَلِّقين)) قالوا: يا رسول الله، والمُقَصِّرين؟ قال:
((يرحم الله المُحَلِّقين)) قال في الرابعة: ((والمقصّرين)).
أخرجاه(١) .
(٣٥٠٢) الحديث الستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال :
أخبرنا إسرائيل عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عمر
أنه سأل النبيَّ :﴿ : أشتري الذهبَ بالفضّة؟ فقال: ((إذا أخذْتَ واحداً منهما فلا
يُفارقْك صاحبُك وبينَك وبينه لَبْسٌ))(٢) .
(٣٥٠٣) الحديث الحادي والستون بعد المائة: حدّثنا البخارىّ قال: حدثنا
يعقوب بن إبراهيم قال : حدّثنا أبوعاصم قال : أخبرنا ابن جُريج قال : أخبرني موسى بن
عقبة عن نافع عن ابن عمر
عن النبيّ ﴿: «خرج ثلاثةُ نفرٍ يمشون، فأصابَهم المطرُ، فدخلوا في جبل ،
فانحطّت عليهم صخرة ، فقال بعضهم لبعض : ادعوا الله بأفضل عملٍ عَمِلْتُموه .
فقال أحدهم : اللهمّ إنّي كان لي أبوان شيخان كبيران ، فكنتُ أُخرجُ فأرعى ، ثم أجيء
فأحلب ، فأجيء بالحِلاب(٣) فآتي به أبويّ ، فيشربان ، ثم أسقي الصبية وأهلي وامرأتي ،
فاحتبسْتُ ليلة، فجئتُ فإذا هما نائمان ، قال: فَكِرِهْتُ أن أُوقظَهما ، والصّبيةُ يتضاغون (٤)
عند رجليّ ، فلم يزل ذلك دَأبي ودَأْبَهما حتى طلع الفجر . اللهمّ ، إن كُنْتَ تعلمُ أني فعلتُ
ذلك ابتغاء وجهك ، فاقْرُج عنا فُرْجةً نرى منها السماء . قال: فَفُرِجَ عنهم .
وقال الآخر: اللهمّ، إنْ كُنْتَ تعلم أنّي كنتُ أُحِبُّ امرأةً من بنات عمّي كأشدِّ ما
(١) المسند ٢٨١/٤ (٤٦٥٧). ومن طريق عُبيدالله أخرجه مسلم ٩٤٦/٢ (١٣٠١). ومن طريق نافع أخرجه
البخاري ٥٦١/٣ (١٧٢٧).
(٢) المسند ٤٨٩/٨ (٤٨٨٣). ومن طريق سماك أخرجه النسائي ٢٨٢/٧، وابن ماجة ٧٦٠/٢ (٢٢٦٢)،
وبنحوه أخرجه أبوداود من طريق إسرائيل ٢٥٠/٣ (٣٣٥٥). وقد ضعّف الألباني الحديث . وقال محقّقو
المسند : إسناده ضعيف لانفراد سماك بن حرب برفعه ... وروى موقوفاً ، وهو الصحيح .
(٣) الحلاب : الإناء الذي يُحلب فيه .
(٤) يتضاغون : يصيحون ويصرخون .
٣٦٤

<
يُحِبُّ الرجلُ النساء ، فقالت: لا تنال ذلك منها حتى تُعطيَها مائة دينار ، فسعيْتُ حتى
جمَعْتُها. فلمّا قعدْتُ بين رجليها قالت: اتّقِ الله، ولا تَفُضَّ الخاتمَ إلاّ بحقِّه، فقُمْتُ
وتركتُها . فإن كُنْتَ تعلمُ أنّي فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك فافْرُج عنّا فرجة . قال: فَفَرَجَ عنهم
الثلثين .
وقال الآخر : اللهمّ، إن كنتَ تعلمُ أنّي استأجرْتُ أجيراً بفَرَق(١) من ذُرة ، فأعطيْتُه ،
وأبى ذلك أن يأخُذَ ، فَعَمَدْتُ إلى ذلك الفَرَق فزرعْتُه ، حتى اشتريتُ منه بقراً وراعيها ، ثم
جاء فقال: يا عبدالله ، أعْطِنِي حقّي . فقلت: انطلقْ إلى تلك البقر وراعيها، فإنَّهالك،
فقال: أتستهزىءُ بي؟ فقلت: ما أستهزىء بك ، ولكنها لك . اللهمّ إن كنتَ تعلمُ أني
فعلت ذلك ابتغاء وجهك فاقْرُج عنّا . فكُشِفَ عنهم .))
أخرجاه(٢) .
(٣٥٠٤) الحديث الثاني والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى عن
عُبيدالله قال : أخبرني نافع عن ابن عمر قال :
قال رسول الله تَله: «ما منكم أحدٌ إلاَّ يُعْرَضَ عليه مَفْعَدُه بالغداة والعَشِيّ ، إن كان
من أهل الجنّة فمن أهل الجنّة ، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال : هذا مَفْعَدُك
حتی تُبعث إليه)) .
أخرجاه (٣) .
(٣٥٠٥) الحديث الثالث والستون بعد المائة: وبالإسناد قال :
قال رسول الله ﴿: ((لا يُقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه فيجلس فيه ، ولكن تفسّحوا
وتوسعوا)) .
أخرجاه(٤) .
(١) الفرق: إناء يسع ثلاثة أصع .
(٢) البخاري ٤٠٨/٤ (٢٢١٥). وله فيه طرق أُخر ، وتختلف الروايات في بعض الألفاظ . ومن طريق أبي عاصم
أخرجه مسلم ، وله طرق أُخر ٢٠٩٩/٤ ، ٢١٠٠ (٢٧٤٣). ومن طريق سالم ونافع عن ابن عمر أخرجه أحمد
١٨٠/١٠، ١٨٤ (٥٩٧٣، (٥٩٧٤) .
(٣) المسند ٢٨٣/٨ (٤٦٥٨). وعن نافع أخرجه البخاري ٢٤٣/٣ (١٣٧٩) ومسلم ٢١٩٩/٤ (٢٨٦٦).
(٤) المسند ٢٨٤/٨ (٤٦٥٩)، ومسلم ٧١٤/٤ (٢١٧٧)، وفي البخاري ٦٢/١١ (٦٢٧٠) من طريق عُبيدالله .
٣٦٥

(٣٥٠٦) الحديث الرابع والستون بعد المائة: وبه قال :
قبل الظهر سجدتين ، وبعدها سجدتين ، وبعد المغرب
صليْتَ مع رسول الله
سجدتين ، وبعد العشاء سجدتين ، وبعد الجمعة سجدتين . فأمّا الجمعة والمغرب في
بيته .
قال: وأخبرتني أُختي حفصة : أنه كان يصلّي سجدتين خفيفتين إذا طلع الفجر.
قال: وكانت ساعة لا أدخلُ على النبيّ ثَ ﴿ فيها .
أخرجاه(١) .
(٣٥٠٧) الحديث الخامس والستون بعد المائة: وبالإسناد عن ابن عمر:
أن النبيَّ ◌َ﴿ عَرَضه يومَ أُحد وهو ابن أربع عشرة فلم يُجِزْه ، ثم عرَضَه يوم الخندق وهو
ابن خمس عشرة فأجازه .
أخرجاه(٢) .
(٣٥٠٨) الحديث السادس والستون بعد المائة: وبالإسناد عن ابن عمر:
: أينامُ أحدٌنا وهو جُنُب؟ قال: ((نعم، إذا توضًّا)) .
أنه عمر سأل رسول الله
أخرجاه(٣) .
(٣٥٠٩) الحديث السابع والستون بعد المائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا
إسماعيل بن أبان قال : حدّثنا أبو الأحوص عن آدم بن عليّ قال : سمعت ابن عمر يقول :
إنّ النّاس یصیرون جُثاً يوم القيامة ، کلُّ أمّ تتبعُ نبيّها ، يقولون : يا فلان ، اشفع ، حتى
تنتهيَ الشفاعة إلى النبيِّ {﴿، فذلك يوم يبعثُه اللهُ المقام المحمود .
انفرد بإخراجه البخاري (٤).
(١) المسند ٢٨٥/٨ (٤٦٦٠)، والبخاري ٥٠/٣ (١١٧٢)، ومسلم ٥٠٤/١ (٧٢٩).
(٢) المسند ٢٨٧/٨ (٤٦٦١)، والبخاري ٣٩٢/٧ (٤٠٩٧). ومن طريق عُبيدالله أخرجه مسلم ١٤٩/٣
(١٨٦٨) .
(٣) المسند ٢٨٨/٨ (٤٦٦٢)، ومسلم ٢٤٨/١ (٣٠٦). ومن طريق نافع أخرجه البخاري ٣٩٢/١ (٢٨٧).
(٤) البخاري ٣٩٩/٨ (٤٧١٨).
٣٦٦

(٣٥١٠) الحديث الثامن والستون بعد المائة: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا أبو الطاهر
قال : أخبرنا ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله
عن أبيه :
أن رسول الله ﴿ كان يُعطي عمرَ العطاء، فيقول له ، أعْطِه يا رسولَ الله أفقرَ إلیه
: ((خُذْهُ فَتَموَلْهُ أَو تَصَدَّقْ به ، وما جاءَك من هذا المال
مني . فقال له رسول الله
وأنت غيرُ مُشْرِفٍ ولا سائل ، فَخُذْهُ، وما لا ، فلا تُتْبِعْه نَفْسَك)).
قال سالم: فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسألُ أحداً شيئاً ولا يَرُدُّ شيئاً أَعْطِيَه .
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٥١١) الحديث التاسع والستون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا نصر
ابن علي قال : أخبرنا عبدالأعلى قال : حدّثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر
قال : ((دخلت امرأةٌ النارَ في هرّة رَبَطَتْها ، فلم تُطْعِمْها ولم تَدَعْها تأكلُ
عن النبي
من خشاش الأرض»(٢) .
(٣٥١٢) الحديث السبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يحيى عن
عُبیدالله قال : حدثني نافع عن عبدالله بن عمر قال :
لعن رسول الله الواصلة، والْمُسْتَوْصِلة، والواشمة ، والمستوشمة .
أخرجاه(٣) .
(٣٥١٣) الحديث الحادي والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبدالرزّاق قال : حدّثنا معمر عن إسماعيل بن ابن أمية عن نافع عن ابن عمر قال :
أن يجلس الرجل في الصلاة وهو يعتمدُ على يديه (٤).
نھی رسول الله
(١) مسلم ٧٢٣/٢ (١٠٤٥). ومن طريق عمرو بن الحارث أخرجه أحمد ٣٦/١٠ (٥٧٤٨).
(٢) البخاري ٣٥٦/٦ (٣٣١٨)، ومسلم ٢٠٢٢/٤ (٢٢٤٢).
(٣) المسند ٣٤٨/٨ (٤٧٢٤)، والبخاري ٣٨٠/١٠ (٥٩٤٧)، ومسلم ١٦٧٧/٣ (٢١٢٤).
(٤) المسند ٤١٦/١٠ (٦٣٤٧) وإسناده صحيح، ورجاله رجال الشيخين. وعن أحمد في أبي داود ٢٦٠/١
(٩٩٢). وصحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي ٢٣٠/١. وصحّحه الألباني
والمحقّقون .
٣٦٧

(٣٥١٤) الحديث الثاني والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هارون
ابن معروف قال : حدّثنا عبدالله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن عبدالرحمن
ابن القاسم حدثه عن أبيه عن عبدالله بن عمر
أنه قال: ((إنّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ،
عن رسول الله
ولكنهما آية من آيات الله ، فإذا رأيتُمُوهما فصلُوا)).
أخرجاه(١) .
(٣٥١٥) الحديث الثالث والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى
عن عبيدالله قال : أخبرني نافع عن ابن عمر
* قال: ((مَثَلُ صاحب القرآن مَثَلُ صاحب الإبل المُعَقَّلة ، إن عَقَلَها
عن النبي
صاحبُها حَبَسها ، وإن أطلقها ذَهَبَتْ)) .
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٣٥١٦) الحديث الرابع والسبعون بعد المائة: وبالإسناد عن ابن عمر قال :
عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((صلاة الجميع تزيد على صلاة الرجل وحده سبعاً وعشرين)).
أخرجاه (٣) .
(٣٥١٧) الحديث الخامس والسبعون بعد المائة: وبه قال :
اتّخَذَ رسول الله ◌َ ﴿﴿ خاتماً من ذهب، وكان يجعلُ فصَّه مما يلي كفَّه ، فانَّخَذَه
الناسُ ، فرمى به ، واتّخذَ خاتماً من وَرِق (٤).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدثنا ابن نُمیر قال : حدّثنا عُبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال :
خاتماً من ورق ، فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر من
اتّخذ رسولُ الله
(١) المسند ٢٠١/١٠ (٥٩٩٦). ومن طريق ابن وهب أخرجه الشيخان: البخاري ٥٢٦/٢ (١٠٤٢)، ومسلم
٦٣٠/٢ (٩١٤).
(٢) المسند ٢٩١/٨ (٤٦٦٥)، ومسلم ٥٤٤/١ (٧٨٩).
(٣) المسند ٢٩٦/٨ (٤٦٧٠)، ومسلم ٤٥٠/١ (٦٥٠). ومن طريق نافع أخرجه البخاري ١٣١/٢ (٦٤٥).
(٤) المسند ٣٠٥/٨ (٤٦٧٧)، والبخاري ٣١٥/١٠ (٥٨٦٥)، ومسلم ١٦٥٥/٣ (٢٠٩١).
٣٦٨

بعده، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان (١)، نَقْشُه: محمد رسول الله(٢).
الطريقان فى الصحيحين .
(٣٥١٨) الحديث السادس والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يحيى
عن عُبيدالله قال : أخبرني نافع عن ابن عمر
عن النبيِّ ﴿ قال: «الرُّؤيا جزء من سبعين جزءاً من النبوّة)).
انفرد بإخراجه مسلم(٣).
(٣٥١٩) الحديث السابع والسبعون بعد المائة: وبه
أنّ النبيَّ ◌َهُ كان قائماً عند باب عائشة، فأشار بيده نحوَ المشرق، فقال: ((الفتنة
هاهنا ، حیث يطلع قرن الشيطان» .
أخرجاه(٤).
(٣٥٢٠) الحديث الثامن والسبعون بعد المائة: وبالإسناد عن ابن عمر قال :
فقال : يا رسول الله ، أعطنى
لمّا مات عبدالله بن أُبيّ، جاء ابنُه إلى رسول الله
قميصَك حتى أكفّنَه فيه ، وصلِّ عليه ، واستَغْفِرْ له . فأعطاه قميصَه، وقال: ((آَذِنّي به)) فلمّا
ذهب ليُصَلّيَ عليه، قال عمر: قد نهاك الله أن تصلِّيَ على المنافقين. فقال: أنا بين
خِيرتين: ﴿اسْتَغْفِرْلَهُمْ أو لا تَسْتَغْفِرْ لهم﴾ [التوبة: ٨٠] فصلَّى عليه ، فأنزل الله تعالى:
﴿وَلا تُصَلِّ على أَحَدٍ منهم ماتَ أبداً ﴾ [التوبة: ٨٤] قال: فتُرِكَت الصلاة عليهم.
أخرجاه(٥) .
(٣٥٢١) الحديث التاسع والسبعون بعد المائة: وبه
غيَّرَ اسمَ عاصية، فقال: ((أنت جميلة)).
أن رسول الله
(١) عند الشيخين: ((حتى وقع منه في بئر أريس)).
(٢) المسند ٣٥٨/٨ (٤٧٣٤)، والبخاري ٣٢٣/١٠ (٥٨٧٣)، ومسلم ١٦٥٦/٣ (٢٠٩١).
(٣) المسند ٣٠٦/٨ (٤٦٧٨)، ومسلم ١٧٧٥/٤ (٢٢٦٥).
(٤) المسند ٣٠٧/٨ (٤٦٧٩)، ومسلم ٢٢٢٨/٤ (٢٩٠٥)، وأخرجه البخاري ٢١٠/٦ (٣١٠٤) من طريق نافع .
(٥) المسند ٣٠٨/٨ (٤٦٨٠)، والبخاري ١٣٨/٣ (١٢٦٩)، ومسلم ١٨٦٥/٤ (٢٤٠٠).
٣٦٩

انفرد بإخراجه مسلم(١).
(٣٥٢٢) الحديث الثمانون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا محمود بن
غيلان ، قال : أخبرنا عبدالرزّاق قال : أخبرني ابن جريج قال : أخبرني نافع قال : حدّثنا
عبدالله بن عمر
* شُغِلَ عن صلاة العشاء ليلةً ، فأخَّرَها حتى رَقَدْنا في المسجد ، ثم
أن رسول الله
استيقظنا، ثم رقَدْنا، ثم استيقظْنا. ثم خرج علينا النبيُّ ﴿، ثم قال: ((ليس أحدٌ من
أهل الأرض ينتظرُ الصلاةَ غيرُكم)) .
وكان ابن عمر لا يُبالي أقدَّمَها أم أخَّرَها إذا كان لا يخشى أن يغلِبَه النومُ عن وقتها ،
وکان یرقد قبلها .
أخرجاه(٢) .
(٣٥٢٣) الحديث الحادي والثمانون بعد المائة: وبالإسناد أن ابن عمر كان يقول :
كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحيّنون الصلاة ، ليس يُنادَى لها ،
فتكلَّموا يوماً في ذلك ، فقال بعضُهم : اتَّخِذُوا ناقوساً مثل ناقوس النصارى . وقال بعضُهم :
بل بُوقاً مثلَ قَرن اليهود. فقال عمر : أولا تبعثون رجلاً يُنادي بالصلاة . فقال رسول الله
: (يا بلال، قُم فأذِّنْ)) .
أخرجاه(٣) .
(٣٥٢٤) الحديث الثاني والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يحيى
عن سفيان قال : حدثني عبدالله بن دينار قال : سمعت ابن عمر
قال: ((إذا أحدُكم قال لأخيه: يا كافر، فقد باءَ بها أحدُهما)).
عن النبي
(١) المسند ٣١٠/٨ (٤٦٨٢)، ومسلم ١٦٨٦/٣ (٢١٣٩) من طريق الإمام أحمد وغيره عن يحيى .
.
(٢) البخاري ٥٠/٢ (٥٧٠). ومن طريق عبدالرزّاق أخرجه أحمد ٤٣٤/٩ (٥٦١١)، ومن طريق ابن جريج في
مسلم ٤٤٢/١ (٦٣٩).
(٣) البخاري ٧٧/٢ (٦٠٤). وعن عبدالرزاق وغيره عن ابن جريج أخرجه مسلم ٢٨٥/١ (٣٧٧)، وأحمد
٤٢٥/١٠ (٦٣٥٧) .
٣٧٠

أخرجاه(١) .
(٣٥٢٥) الحديث الثالث والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى
عن مالك ، قال : حدّثنا نافع عن ابن عمر
؛ قال : ((من شَرِبَ الخمر في الدّنيا ثم لم يَتُبْ منها، حُرِمَها في الآخرة،
عن النبي
لم يُسْقَها)) .
أخرجاه (٢) .
(٣٥٢٦) الحديث الرابع والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى
عن عُبيدالله قال : أخبرني نافع عن ابن عمر
أن العبّاس استأذنَ رسول اللـه ◌َ﴿ في أن يبيتَ بمكّة أيّامٍ مِنىٌ من أجل السقاية ،
فرخّص له .
أخرجاه(٣) .
(٣٥٢٧) الحدیث الخامس والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا یحیی
عن شعبة قال : حدثني سماك بن حرب عن مُصعب بن سعد :
أن أُناساً دخلوا على ابن عامر في مرضه ، فجعلوا يُثنون عليه ، فقال ابن عمر: أما إنّي
يقول : ((إن الله تبارك وتعالى لا يقبلُ صدقةً
لستُ بأغشّهم لك، سمعتُ رسول الله
من غُلول ، ولا صلاةً بغير طهور)) .
انفرد بإخراجه مسلم (٤) .
(٣٥٢٨) الحديث السادس والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى
عن سفیان قال : حدثنا عبدالله بن دینار قال : سمعتُ عبدالله بن عمر:
(١) المسند ٣١٤/٨ (٤٦٨٧)، ومن طريق عبدالله بن دينار أخرجه البخاري ٥١٤/١٠ (٦١٠٤)، ومسلم
٧٩/١ (٦٠) .
(٢) المسند ٣١٧/٨ (٤٦٩٠)، ومن طريق مالك أخرجه البخاري ٣٠/١٠ (٥٥٧٥)، ومسلم ١٥٨٨/٣ (٢٠٠٣).
(٣) المسند ٣١٨/٨ (٤٦٩١). ومن طرق عن عُبيد الله أخرجه البخاري ٤٩٠/٣ (١٦٣٤)، ومسلم ٩٥٣/٢
(١٣١٥) .
(٤) المسند ٣٢٣/٨ (٤٧٠٠). ومن طريق شعبة وغيره عن سماك أخرجه مسلم ٢٠٤/١ (٢٢٤).
٣٧١

﴿ أَمَّرَ أسامة على قوم ، فطعنَ الناسُ في إمارته، فقال: ((إن تطعنوا في
أنّ رسول الله
إمارته فقد طعنتُم في إمارة أبيه . وايم الله ، إن كان لَخَليقاً للإمارة ، وإن كان لمن أحبّ
الناس إليَّ، وإن ابنَه هذا لأحبُّ الناس إليَّ بعده)»
أخرجاه(١) .
(٣٥٢٩) الحديث السابع والثمانون بعد المائة: وبالإسناد :
وَّةٍ: «أسلمُ سالمها الله، وغِفارُ غفرَ الله لها، وعُصَيَّةُ عَصَتِ الله
قال رسول الله
ورسوله» .
أخرجاه(٢) .
(٣٥٣٠) الحديث الثامن والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا یحیی
عن ابن أبي ذئب عن خاله الحارث عن حمزة بن عبدالله بن عمر عن أبيه قال :
كان تحتي امرأةٌ كان عمرُ يكرهُها ، فقال: طَلِّقْها، فأبيتُ ، فأتى عمرُ رسولَ الله
،
فقال: ((أَطِعْ أباك))(٣).
(٣٥٣١) الحديث التاسع والثمانون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا
عبدالله بن محمد بن أسماء قال : حدّثنا جويرية عن نافع عن ابن عمر قال :
قال النبي {﴿ لنا لما رجع من «الأحزاب)): ((لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ العصر إلاّ في بني قُريظة)»
فأدرك بعضهم العصرُ في الطريق ، فقال بعضُهم : لا نُصَلِّي حتى نأتيَها . وقال بعضهم : بل
نُصَلِّي، لم يُرِدِ منّا ذلك. فذُكر للنبيِّ ◌َ﴿ِ، فلم يُعنِّف واحداً منهم .
أخرجاه (٤).
(١) المسند ٣٢٤/٨ (٤٧٠١). ومن طريق عبدالله بن دينار أخرجه الشيخان: البخاري ٨٦/٧ (٣٧٣٠)، ومسلم
١٨٨٤/٤ (٢٤٢٦).
(٢) المسند ٣٢٦/٨ (٤٧٠٢). ومن طريق ابن دينار أخرجه مسلم ١٩٥٣/٤ (٢٥١٨)، وله طرق أُخر عن ابن
عمر في مسلم، والبخاري ٥٤٢/٦ (٣٥١٣).
(٣) المسند ٣٣٢/٨ (٤٧١١). والحارث بن عبدالله القرشيّ خال محمد بن أبي ذئب، صدوق ، من رجال
أصحاب السنن، وسائر رجاله رجال الصحيح. وبهذا الإسناد أخرجه أبوداود ٢٣٥/٤ (٥١٣٨) ، وابن ماجة
٦٧٥/١ (٢٠٨٨)، وصحّحه ابن حبّان ١٦٩/٢ (٤٢٦). ومن طريق ابن أبي ذئب أخرجه الترمذي ٤٩٤/٣
(١١٨٩) وقال : حسن صحيح .
(٤) البخاري ٤٣٦/٢ (٩٤٦)، ومسلم ١٣٩١/٣ (١٧٧٠).
٣٧٢

(٣٥٣٢) الحديث التسعون بعد المائة: حدثنا البخاري قال : حدثنا أصبغُ عن ابن
وهب قال : أخبرني عمرو عن سعيد بن الحارث الأنصاري عن عبدالله بن عمر قال :
اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبيُّ {8} مع عبدالرحمن بن عوف وسعد
ابن أبي وقاص وعبدالله بن مسعود، فلمّا دخل عليه وجده في غاشية أهله(١)، فقال: ((قد
قضى؟)) قالوا: لا يا رسول الله. فبكى النبيُّ: ﴿، فلما رأى القومُ بكاء النبي ◌َهُ بِكَوا .
فقال: ((ألا تسمعون؟ إن الله لا يُعَذِّبُ بدمع العين، ولا بحُزن القلب ، ولكن يُعَذِّبُ بهذا -
وأشار إلى لسانه - أو يرحم . وإن الميّت يُعَذَّبُ ببكاء أهله عليه)) .
أخر جاه(٢) .
(٣٥٣٣) الحديث الحادي والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى
عن مالك عن نافع عن ابن عمر
عن النبيِّ﴿: ((إذا نُودي أحدُكم إلى وليمة فَلْيَأْتِها)).
أخر جاه(٣).
(٣٥٣٤) الحديث الثاني والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى
عن عبيدالله قال : أخبرني نافع عن ابن عمر :
: لو اشتريْتَ هذه تلبَسُها يوم
أن عمر رأى حلة سیراء - أو حریر تُباعُ ، فقال
الجمعة أو للوفود . قال: «إنما يلبسُ هذه من لا خلاق له» قال : فأُهدي إلى رسول الله
منها حُلَل ، فبعث إلى عمر منها بحُلّة ، قال : سمعْتُ منك تقولُ ما قلتَ وبعثتَ إليَّ بها!
قال : ((إنما بعثتُ بها إليك لتبيعَها أو تَكْسُوّها)).
أخرجاه(٤).
(٣٥٣٥) الحديث الثالث والتسعون بعد المائة: وبالإسناد
قال: ((المؤمن يأكل في معىَّ واحد، والكافرُ يأكلُ في سبعة أمعاء)).
عن النبيّ
(١) غاشية أهله: من يَغْشَونه للخدمة .
(٢) البخاري ١٧٥/٣ (١٣٠٤)، ومن طريق ابن وهب أخرجه مسلم ٦٣٦/٢ (٩٢٤).
(٣) المسند ٣٣٣/٨ (٤٧١٢). ومن طريق مالك في البخاري ٢٤٠/٩ (٥١٧٣)، ومسلم ١٠٥٢/٢ (١٤٢٩).
(٤) المسند ٣٣٤/٨ (٤٧١٣)، ومسلم ١٦٣٨/٣ (٢٠٦٨)، ومن طريق نافع أخرجه البخاري ٣٧٣/٢ (٨٨٦).
٣٧٣

أخرجاه(١) .
(٣٥٣٦) الحديث الرابع والتسعون بعد المائة: وبه
قال: «الحُمَّى من فَيح جهنّم ، فأَبْرِدوها بالماء)» .
عن النبي
أخرجاه(٢) .
(٣٥٣٧) الحديث الخامس والتسعون بعد المائة: وبه
ـ *: أنه نهى يومَ خيبر عن لحوم الحُمُر الأهلية .
عن النبي
أخرجاه(٣) .
(٣٥٣٨) الحديث السادس والتسعون بعد المائة: وبه قال :
واصلَ رسولُ الله ◌َ﴿ في رمضان فواصلَ الناس، فقالوا: نَهَيْتَنا عن الوصال وأنت
تواصل! قال: ((إني لستُ كأحدٍ منكم، إني أُطْعَمُ وأُسْقى)).
أخرجاه (٤) .
(٣٥٣٩) الحديث السابع والتسعون بعد المائة: وبه
قال: ((لا يَبعْ أحدُكم على بيع أخيه ، ولا يخطُبْ على خطبة أخيه إلا
عن النبيّ
أنّ يأذنَ له)).
أخرجاه(٥) .
(٣٥٤٠) الحديث الثامن والتسعون بعد المائة: وبه
٤ قال: ((إن أمامَكم حوضاً ما بين جَرْباءَ وأذرُح)) .
عن النبي
(١) المسند ٣٤٠/٨ (٤٧١٨)، ومسلم ١٦١٣/٣ (٢٠٦٠) ومن طريق عُبيدالله أخرجه البخاري ٥٣٦/٩
(٥٣٩٤) .
(٢) المسند ٣٤٢/٨ (٤٧١٩)، والبخاري ٣٣٠/٦ (٣٢٦٤)، ومسلم ١٧١٣/٤ (٢٢٠٩).
(٣) المسند ٣٤١/٨ (٤٧٢٠)، والبخاري ٦٥٣/٩ (٥٥٢٢)، وعن عُبيدالله في مسلم ١٥٣٨/٣ (٥٦١).
(٤) المسند ٣٤٥/٨ (٤٧٢١)، ومن طريق عُبيدالله أخرجه مسلم ٧٧٤/٢ (١١٠٢). ومن طريق نافع أخرجه
البخاري ١٣٩/٤ (١٩٢٢).
(٥) المسند ٣٤٦/٨ (٤٧٢٢)، ومسلم ١٠٣٢/٢ (١٤١٢)، ومن طريق نافع أخرجه البخاري ١٩٨/٩ (٥١٤٢).
٣٧٤

أخرجاه(١) .
(٣٥٤١) الحديث التاسع والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبدالله
ابن نُمیر عن مالك بن مغول عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر :
في المجلس يقول: ((ربِّ اغفرْلي وتُبْ عليَّ، إنَّك أنت
إن كُنَا لَنَعُدّ لرسول الله
التوّاب الغفور)) مائة مرّة(٢).
(٣٥٤٢) الحديث المائتان: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير قال : حدّثنا فُضَيل
ابن غزوان عن نافع عن عبدالله بن عمر :
أن رسول الله ◌َ﴿ أتى فاطمة، فوجد على بابها سِتراً فلم يدخلْ عليها، وقلّما كان
يدخلُ إلاّ بدأَ بها. قال: فجاء عليٌّ فرآها مهتمّة ، فقال: مالكِ؟ فقالت : جاء إليَّ رسولُ الله
فلم يدخل عليَّ. فأتاه عليٌّ فقال: يا رسول الله ، إنّ فاطمة اشتدّ عليها أنّك جئتَها
فلم تدخلْ عليها . فقال: ((وما أنا والدّنيا، وما أنا والرَّقْم!))(٣) قال: فذهب إلى فاطمة
فأخبرها بقول رسول الله
٤: فما تأمرني به؟ فقال : ((قُلْ
ـَّ*، فقالت: فقُلْ لرسول الله عَّ
لها تُرْسِلُ به إلى بني فلان)) .
انفرد بإخراجه البخاري (٤).
(٣٥٤٣) الحديث الحادي بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير قال:
حدّثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر :
أن رسول الله ﴿﴿ رأى في بعض مغازيه امرأةٌ مقتولةً ، فنهى عن قتل النساء والصبيان.
أخرجاه(٥) .
(١) المسند ٣٤٧/٨ (٤٧٢٣)، والبخاري ٤٦٣/١١ (٦٥٧٧)، ومسلم ١٧٩٧/٤ (٢٢٩٩).
(٢) المسند ٣٥٠/٨ (٤٧٢٦). ورجاله رجال الشيخين. وبهذا الإسناد أخرجه البخاري في الأدب المفرد
٣٢١/١ (٦١٨). ومن طرق عن مالك بن مغول أخرجه أبوداود ٨٥/٢ (١٥١٦)، وابن ماجة ١٢٥٣/٢
(٣٨١٤)، والترمذي ٤٦١/٥ (٣٤٣٤) قال: حسن صحيح غريب. وصحّحه ابن حبّان ٢٠٦/٣ (٩٢٧) من
طريق ابن سُوقة . وصحّحه الألباني والمحقّقون .
(٣) الرقم : الستر المخطّط ، الملوّن.
(٤) المسند ٣٥١/٨ (٤٧٢٧). ومن طريق فضيل أخرجه البخاري ٢٨٨/٥ (٢٦١٣). وعبدالله بن نمير من رجال
الشیخین .
(٥) المسند ٣٦٠/٨ (٤٧٣٩). ومن طريق عُبيدالله في البخاري ١٤٨/٦ (٣٠١٥)، ومسلم ١٣٦٤/٣ (١٧٤٤).
٣٧٥

(٣٥٤٤) الحديث الثاني بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبوأسامة قال:
حدّثنا عبيدالله عن أبي بكر بن سالم عن أبيه عن جدّه
قال : ((إنّ الذي يكذبُ عليّ يُبنى له بيتٌ في النار))(١).
أن رسول الله
(٣٥٤٥) الحديث الثالث بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يعقوب قال : حدثنا
عاصم بن محمد عن أخیه عمر عن أبيه محمد بن زيد قال : قال : عبدالله بن عمر:
كُنا نحدّث بحجّة الوداع ولا ندري أنه الوداع من رسول الله {و ، فلما كان في
** ، فذكر المسيح الدجّال، فأطنب في ذكره، ثم قال: ((ما
حجة الوداع خطب رسول الله
بعث الله من نبيِّ إلاّ قد أنذَرَهَ أُمَّتَه، لقد أنذره نوحٌ أُمَّتَه، والنبيّون من بعده، ألا ما خَفِيَ
علیکم من شأنه ، فلا يَخْفَیَنَّ علیکم أن ربكم ليس بأعور . ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا
یخْفَیَنَّ علیکم أُنَّ ربَّکم ليس بأعور)» .
أخرجاه(٢) .
(٣٥٤٦) الحديث الرابع بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبوداود الحَفَريّ عن
سفيان عن إسماعيل عن نافع عن ابن عمر
أن النبيَّ ◌َ﴿ أمرَ بقتل الكلاب ، حتى قَتَلْنا كلب امرأة جاءت من البادية .
أخرجاه(٣) .
(٣٥٤٧) الحديث الخامس بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن
عُبید قال : حدثنا عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن عمر قال :
(١) المسند ٣٦٤/٨ (٤٧٤٢). وإسناده صحيح، قال الهيثمي ١٤٨/١ : رجال أحمد رجال الصحيح . وللحديث
شواهد صحيحة منها ما رواه الشيخان عن أبي هريرة ، وما رواه البخاري عن الزبير وعبدالله بن عمرو ، وما رواه
مسلم عن جابر: ينظر الجمع ١٦٤/٣ (٢٣٨٦)، ١٨٤/١ (١٧٧)، ٤٤٠/٣ (٢٩٤٨)، ٤٦٣/٢ (١٧٩٨).
(٢) المسند ٣٢٧/١٠ (٦١٨٥). ومن طريق عمر بن محمد عن أبيه أخرجه البخاري ١٠٦/٨ (٤٤٠٢). وقد
أخرج مسلم من طريق عبدالله بن عمر ٢٢٤٧/٤ (١٦٩): ((إن الله ليس بأعور، وإن المسيح الدّجّال أعور
العين اليُمنى)) .
(٣) المسند ٣٦٦/٨ (٤٧٤٤). ومن طريق إسماعيل، ابن أميّة، أخرجه مسلم ١٢٠٠/٣ (١٥٧٠). ومن طريق
نافع أخرج البخاري الأمرَ بقتل الكلاب، ثم ذكر المرأة ٣٦٠/٦ (٢٣٢٣). وأبو داود الحَفْريّ، عمر بن سعد،
من رجال مسلم ، ثقة .
٣٧٦

٤ (لو يعلمُ الناسُ ما في الوَحدة ما سار أحدٌ بليلِ أبداً)) .
قال رسول الله
انفرد بإخراجه البخاري(١) .
(٣٥٤٨) الحديث السادس بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن
فضيل عن يزيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن ابن عمر :
أنّه قبّلَ يدَ النبيِّ ﴾﴾(٢) .
(٣٥٤٩) الحديث السابع بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال :
حدّثنا شعبة عن توبة العنبريّ عن مورِّق العِجلي قال :
قلت لابن عمر: أتُصلِّي الضّحى؟ قال: لا. قلت: صلاّها عمرُ؟ قال: لا . قلت:
صلاّها أبوبكر؟: قال: لا. قلت: أصلاًها النبيُّ ◌َ ﴿؟ قال: لا إخاله.
انفرد بإخراجه البخاري(٣) .
(٣٥٥٠) الحديث الثامن بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال:
حدّثنا عیسی بن حفص بن عاصم عن أبيه قال :
خرجْنا مع ابن عمر ، فصلّينا الفريضة ، فرأى بعضَ ولده يتطوّع ، فقال ابن عمر:
صِلَيْتُ مع النبيّ ◌َ﴿ وأبي بكر وعمر وعثمان في السفر، فلم يُصَلَّوا قبلها ولا بعدها . قال
ابن عمر : ولو تطوَّعْتُ لأَتْمَمْتُ .
أخرجاه(٤) .
(٣٥٥١) الحديث التاسع بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال :
حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر
(١) المسند ٣٧١/٨ (٤٧٤٨). ومن طريق عاصم بن محمد أخرجه البخاري ١٣٧/٦ (٢٩٩٨). ومحمد بن عبيد
الطنافسي من رجال الشيخين .
(٢) المسند ٣٧٢/٨ (٤٧٥٠). ويزيد بن أبي زياد ضعيف. وأخرجه ابن ماجة ١٢٢١/٢ (٣٧٠٤). وضعّفه
الألباني . وضعّف محقّقو المسند إسناده .
(٣) المسند ٣٧٧/٨ (٤٧٥٨). ومن طريق شعبة أخرجه البخاري ٥١/٣ (١١٧٥).
(٤) المسند ٣٧٩/٨ (٤٧٦١). ومن طريق عيسى بن حفص أخرجه مسلم ٤٩٧/١ (٦٨٩). وبنحوه مختصراً
أخرجه البخاري ٥٧٧/٢ (١١٠٢).
٣٧٧

﴿ قرأ في الرّكعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب ، بضعاً
أن رسول الله
وعشرين مرّة ، أو بضع عشرة مرّة: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكافرون﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٍ﴾(١).
(٣٥٥٢) الحديث العاشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدثنا وكيع عن سفيان
عن لیث عن مجاهد عن ابن عمر قال :
ببعض جسدي فقال: ((يا عبدالله، كُنْ في الدّنيا كأنّك غريبٌ أو
أخذ رسول الله
عابر سبيل ، واعْدُدْ نفسَك من الموتى))(٢).
* طريق آخر:
حدّثنا البخاري قال: حدّثنا علي بن عبدالله قال: حدّثنا محمد بن عبدالرحمن
أبو المنذر الطُّفاوي عن سليمان الأعمش قال: حدّثني مجاهد عن عبدالله بن عمر قال :
* بمَنْكِبي فقال: «كُنْ في الدُّنيا كأنّك غريبٌ أو عابرُ سبيل)).
أخذ رسول الله
وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيْتَ فلا تنتظرِ الصباح ، وإذا أصبحتَ فلا تنتظرِ المساء ،
وخُذْ من صحّتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك .
انفرد بإخراجه البخاري(٣).
(٣٥٥٣) الحديث الحادي عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدثنا وكيع
قال : حدثنا سفيان عن عبدالله بن دینار عن ابن عمر قال :
*: ((مفاتيح الغيب خمس، لا يعلّمُها إلاّ اللّه: ﴿إنّ اللهَ عندَه عِلْمُ
قال رسول الله
الساعة ويُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الأَرحام وما تَدْري نَفسٌ ماذا تَكْسِبُ غداً وما تَدْرِي
نُفْسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إِنَّ اللَّهَ عليمٌ خَبير﴾ [لقمان: ٢٤].
(١) المسند ٣٨١/٨ (٤٧٦٣). وإسناده صحيح. وأخرجه النسائي ١٧٠/٢ من طريق أبي اسحق عن إبراهيم بن
مهاجر عن مجاهد . من طرق عن أبي إسحق عن مجاهد أخرجه الترمذي ٢٧٦/٢ (٤١٧) وحسّنه ، وابن
ماجة ٣٦٣/١ (١١٤٩)، وابن حبّان ٢١٢/٦ (٢٤٥٩)، واقتصروا على ذكر صلاة الفجر. وينظر تخريج
المحقّقین له .
(٢) المسند ٣٨٣/٨ (٤٧٦٤). وهو صحيح لغيره ، فليث بن أبي سليم ضعيف . ومن طريق سفيان أخرجه
الترمذي ٤٩٠/٤ (٢٣٣٣)، ومن طريق ليث أخرجه ابن ماجة ١٣٧٨/٢ (٤١١٤). وينظر الطريق التالي.
(٣) البخاري ٢٣٣/١١ (٦٤١٦).
٣٧٨

انفرد بإخراجه البخاري(١).
(٣٥٥٤) الحديث الثاني عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال :
حدّثنا العُمري عن نافع عن ابن عمر
عن النبيّ {﴿ قال: ((إنّ من أحسن أسمائكم عندَ الله عبدَالله وعبدالرحمن)).
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٣٥٥٥) الحديث الثالث عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال :
حدّثنا أبو جناب عن أبيه عن ابن عمر قال
قال رسول الله ◌َ﴾: ((لا عدوى، ولا طيرةَ، ولا هامةَ)) فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسول
الله، أرأيتَ البعيرَ يكون به الجَرَبُ فتَجرَبُ الإبلُ؟ قال: ((ذلك القَدَرُ، فمن أجْرَب
الأول؟))(٣).
(٣٥٥٦) الحديث الرابع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال :
حدّثنا حنظلة عن سالم عن أبيه قال :
نهى رسول الله ﴿ أن تُضربَ الصورة - يعني الوجه .
انفرد بإخراجه البخاري (٤) .
(٣٥٥٧) الحديث الخامس عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع
قال : حدّثنا عُبادة بن سالم الفَزاريّ قال: حدّثني جُبير بن أبي سليمان بن جُبير بن مطعم
قال : سمعتُ عبدالله بن عمر يقول :
يَدَعُ هؤلاء الدّعواتِ حين يُصبحُ وحين يُمسي: ((اللهمّ إنّي
لم یکن رسولُ الله
(١) المسند ٣٨٦/٨ (٤٧٦٦). ومن طريق سفيان الثوري أخرجه البخاري ٥٢٤/٢ (١٠٣٩).
(٢) المسند ٣٩١/٨ (٤٧٧٤). وإسناده ضعيف لضعف عبدالله بن عمر بن حفص العمري ، ولكنه متابع ، فقد
أخرجه مسلم عن عبدالله وعُبيدالله بن عمر بن نافع ١٦٨٢/٣ (٢١٣٢)، والثاني ثقة .
(٣) المسند ٣٩٢/٨ (٤٧٧٥). وإسناده ضعيف لضعف أبي جناب ، يحيى بن أبي يحيى الكلبي . وبهذا الإسناد
أخرجه ابن ماجة ٣٤/١ (٨٦). قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف. لكن للحديث شواهد صحيحة . ينظر
الصحيحة ٤١٢/٢ (٧٨٢) .
(٤) المسند ٣٩٦/٨ (٤٧٧٩). ومن طريق حنظلة في البخاري ٦٧٠/٦ (٥٤٤١).
٣٧٩

أسألك العافية في الدّنيا والآخرة . اللهمّ إنّي أسألك العفو والعافية في ديني ودُنياي
وأهلي ومالي . اللهمّ استُرْ عوراتي ، وآمِنْ رَوعاتي ، اللهمّ احفَظْني من بين يديّ ومن خلفي،
وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي ، وأعوذُ بعظمتك أن أغتال من تحتي)» قال: يعني
الخَسْف(١)
(٣٥٥٨) الحديث السادس عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع
قال : حدّثنا سفيان عن أبي إسحاق عن النّجراني عن ابن عمر :
** أُتي بِسَكران، فضربه الحدّ، قال: ((ما شرابُك؟)) قال: الزّبيب والتّمر.
أن النبي
قال : ((یکفي كلّ واحدٍ منهما من صاحبه))(٢) .
(٣٥٥٩) الحديث السابع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالعزيز
ابن عمر بن عبد العزيز عن أبي طعمة مولاهم وعن عبدالرحمن بن عبدالله الغافقي أنهما
سمعا ابن عمر يقول :
قال رسول الله تَ له: ((لُعِنَتِ الخمرُ على عشرة وجوه: لُعِنَتْ الخمر بعينها ، وشاربُها ،
وساقيها، وبائعُها ، ومُبتاعُها، وعاصِرُها ، ومعتَصِرُها، وحامِلُها، والمحمولةُ إليه ، وآكلُ
ثمنها)»(٣) .
(٣٥٦٠) الحديث الثامن عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال :
حدّثنا سفيان عن موسى عن سالم عن ابن عمر قال :
كانت يمين النبيّ ◌َ﴿ التي يحلِفُ عليها: ((لا ومُقَلِّبِ القلوب».
انفرد بإخراجه البخاري (٤) .
(١) المسند ٤٠٣/٨ (٤٧٨٥). وإسناده صحيح. وبهذا الإسناد أخرجه البخاري في الأدب المفرد ٦٨١/٢
(١٢٠٠)، وأبوداود ٣١٨/٤ (٥٠٧٤)، وابن ماجة ١٢٧٣/٣ (٣٨٧١)، وصحّح الحاكم إسناده على شرط
الشيخين ٥١٧/١، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ٢٤١/٣ (٩٦١)، والألباني والمحقّقون.
(٢) المسند ٤٠٤/٨ (٤٧٨٦)، وأبو يعلى ١٥٩/١٠ (٥٧٨٣) وفيه النجراني، مجهول ، ولذا ضُعّف إسناده. ينظر
المجمع ٢٨١/٦ ، وتعليق مجقّقي المسندين .
(٣) المسند ٤٠٥/٨ (٤٧٨٧)، وأبوداود ٣٢٦/٣ (٣٦٧٤)، وابن ماجة ١١٢١/٢ (٣٣٨٠). وصحّحه الألباني،
وصحّحه محقّقو المسند بطرقه وشواهده. وينظر مسند أبي يعلى ٤٣١/٩ (٥٥٨٣) وحاشية المحقّق.
(٤) المسند ٤٠٦/٨ (٤٧٨٨). ومن طريق سفيان أخرجه البخاري ٥٢٣/١١ (٦٦٢٨).
٣٨٠