Indexed OCR Text

Pages 341-360

: ((لا تُسافروا بالقرآن، فإنّي أخاف أن ينالَه العدوُ)).
قال رسول الله
أخرجاه(١) .
(٣٤١٦) الحديث الرابع والسبعون: وبالإسناد
ـ * : ((مَثَلُكم ومَثَلُ اليهود والنصارى كرجل استعملَ عُمّالاً ، فقال: من
قال رسول الله
يعملُ لي من صلاة الصبح إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ ألا فعملت اليهود . ثم قال :
من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ ألا فعملت النصارى . ثم
قال : من يعملُ لي من صلاة العصر إلى غروب الشمس على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم
الذين عَمِلْتُم . فغضبتِ اليهودُ والنصارى ، قالوا : نحن كُنّا أكثرَ عملاً وأقلَّ عطاءً . قال : هل
ظَلَمْتُكم من حقّكم شيئاً؟ قالوا : لا . قال : فإنما هو فضلي أُوتيه من أشاء)» .
انفرد بإ خراجه البخاري(٢) .
(٣٤١٧) الحديث الخامس والسبعون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان عن الزهري
عن سالم عن أبيه :
وأبابكر وعمر يمشون أمام الجنازة (٣).
أنه رأى رسول الله
(٣٤١٨) الحديث السادس والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن ابن
جُدعان عن القاسم بن ربيعة عن ابن عمر قال :
} يوم فتح مكة وهو على درج الكعبة : «الحمدُ لله الذي صدق
قال رسول الله
وعده، ونصر عبده، وهزمَ الأحزاب وحدَه . ألا إنّ قتيل العمدِ الخطأ بالسوط أو العصا ، فيه
مائةً من الإبل ، فيها أربعون خَلِفة في بطونها أولادها . ألا إنّ كلّ مأثُرة كانت في الجاهلية
ودم موضوع (٤) تحت قدميّ هاتين ، ألا ما كان من سقاية الحاجّ وسِدانة البيت ، فإني
(١) المسند ٩٩/٨ (٤٥٠٧)، ومسلم ١٤٩١/٣ (١٨٦٩). ومن طريق نافع أخرجه البخاري ١٣٣/٦ (٢٩٩٠).
(٢) المسند ١٠٠/٨ (٤٥٠٨). ومن طريق أيوب أخرجه البخاري ٤٤٥/٤ (٢٢٦٨).
(٣) المسند ١٣٧/٨ (٤٥٣٩). ورجاله ثقات رجال الشيخين. وقد أخرجه أبوداود ٢٠٥/٣ (٣١٧٩)، والنسائي
٥٦/٤، وابن ماجة ٤٧٥/١ (١٤٨٢)، والترمذي ٣٢٩/٣ (١٠٠٧)، وله روايات أُخر، وفي بعضها ذكره
عثمان، وبعضها مرسل. وأخرجه أبويعلى ٢٩٧/٩ (٥٤٢١)، وصحّحه ابن حيان ٣١٧/٧ (٣٠٤٥). وفصّل
المحققون الكلام فيه .
(٤) ویروی ((دم ومال)).
٣٤١

أُمضيهما لأهلهما على ما كانت)»(١).
(٣٤١٩) الحديث السابع والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا إسماعيل قال:
أخبرنا أیوب عن نافع عن ابن عمر :
أن النبي {﴿ رأى تُخامةً في قبلة المسجد، فحَكَّها بيده، ثم أقبل على الناس، فتغيّظَ
عليهم وقال: ((إن الله عزّ وجلٌ قِبَلَ وجهِ أحدِكم في صلاته، فلا يَتَنَخَّمَنّ أحدٌ منكم قِبَلَ
وجهه في صلاته» .
أخرجاه(٢) .
(٣٤٢٠) الحدیث الثامن والسبعون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سفيان عن أيوب عن
نافع عن ابن عمر
يَبْلُغُ به النبيَّ ﴿: ((من حلف على يمين فقال: إن شاء الله، فقد استثنى))(٣).
(٣٤٢١) الحديث التاسع والسبعون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا یحیی بن سعيد عن
عُبيدالله عن نافع عن عبدالله بن عمر قال :
قال رسول الله : ((اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تَتَّخِذوها قبوراً)).
أخرجاه(٤).
(٣٤٢٢) الحديث الثمانون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن فُضَيل قال : حدّثنا
أبوإسحاق الشيباني عن جبلة بن سُحیم عن ابن عمر قال :
(١) المسند ١٨٨/٨ (٤٥٨٣). وفي إسناده ابن جدعان علي بن زيد، وهو ضعيف. وأخرج الحديث النسائى
٤٢/٨، وابن ماجة ٨٧٨/٢ (٢٦٢٨)، وأبو داود ١٨٥/٤ (٤٥٤٩)، وأبو يعلى ٤٢/١٠ (٥٦٧٥). ولمحقّقي
المسند وأبي يعلى كلام طويل في الحديث ومصادره .
(٢) المسند ١٠٢/٨ (٤٥٠٩)، ومسلم ٣٨٨/١ (٥٤٧). ومن طريق أيوب في البخاري ٨٤/٣ (١٢١٣).
(٣) المسند ١٨٧/٨ (٤٥٨١). ورجاله رجال الشيخين. وأخرجه أبوداود ٢٢٥/٣ (٣٢٦١)، والنسائى ٢٥/٧،
وابن ماجة ٦٨٠/١ (٢١٠٦)، وصحّحه ابن حبان ١٨٢/١٠ (٤٤٣٩). ومن طريق نافع أخرجه الحاكم
٣٠٣/٤، وصحّح إسناده ، ووافقه الذهبي .
(٤) المسند ٢٧٨/٨ (٤٦٥٣)، والبخاري ٥٢٨/١ (٤٣٢)، ومسلم ١٥٣٨ (٧٧٧) .
٣٤٢

عن الإقران ، إلاّ أن تستأذن أصحابَك.
نھی رسول الله
أخرجاه(١) .
(٣٤٢٣) الحديث الحادي والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فُضَيل
قال : حدثنا حُصین عن مجاهد عن ابن عمر :
﴿ : ((إنك لا تدري في أيّ طعامك
أنّه کان یلْعَقُ أصابعه ثم يقول : قال رسول الله
تكون البركةُ»(٢) .
(٣٤٢٤) الحديث الثاني والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن الزهري
عن سالم عن أبيه
يبلغ عن النبي :{8}: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون».
أخرجاه(٣) .
(٣٤٢٥) الحديث الثالث والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر
قال : حدثنا مَعْمَر قال : أخبرنا الزُّهري عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال :
: ((إنّما الناس كإبل مائةٍ، لا يوجَدُ فيها راحلة)».
قال رسول الله
أخرجاه(٤) .
(٣٤٢٦) الحديث الرابع والثمانون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبومعاوية قال : حدّثنا
سهیل بن أبي صالح عن أبيه عن ابن عمر قال :
(١) المسند ١٠٦/٨ (٤٥١٣)، ومن طريق جبلة أخرجه البخاري ١٠٦/٥ (٢٤٥٥)، ومسلم ١٦١٧/٣ (٢٠٤٥).
ومحمد بن فضيل وأبوإسحق من رجال الشيخين .
(٢) المسند ١٠٨/٨ (٤٥١٤). وإسناده صحيح على شرط الشيخين. قال الهيثمي ٣٠/٥ بعد أن عزاه لأحمد
رالبزّار: رجالهما رجال الصحيح . وللحدیث شواهد ، فقد رواه مسلم عن کعب بن مالك وجابر
وأنس وأبي هريرة - الجمع ٤٤٩/١ (٧١٤)، ٣٨٢/٢، ٦٤٦ (١٦١٨، ٢١٢٨)، ٢٩٧/٣ (٢٦٨٣).
(٣) المسند ١٤٨/٨ (٤٥٤٦)، والبخاري ٨٥/١١ (٦٢٩٣)، ومسلم ١٥٩٦/٣ (٢٠١٥).
(٤) المسند ١٠٩/٨ (٤٥١٦)، ومن طريق معمر أخرجه مسلم ١٩٧٣/٤ (٢٥٤٧)، ومن طريق الزهري في
البخاري ٣٣٣/١١ (٦٤٩٨).
٣٤٣

حيٌ وأصحابه متوافرون : أبوبکر ، وعمر ، وعثمان ، ثم
کُنّا نَعُدُّ - ورسول الله
نسكت(١) .
(٣٤٢٧) الحديث الخامس والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالأعلى عن
معمر عن الزهريّ سالم عن أبيه
أنهم كانوا يُضْرَبون على عهد رسول الله ؛
﴿ إذا اشتروا طعاماً جزافاً ، أن يبيعوه في
مکانه حتی یُؤوه إلى رحالهم .
أخرجاه(٢) .
(٣٤٢٨) الحديث السادس والثمانون: وبالإسناد :
أن عمر بن الخطاب حمل على فرسٍ في سبيل الله ، فوجدها تُباعُ ، فسأل النبيَّ
عن شرائها، فقال النبيُّ ﴿﴿: ((لا تَعُدْ في صدقتك)).
أخرجاه (٣) .
(٣٤٢٩) الحديث السابع والثمانون: وبه
قال رسول الله ﴿ل: ((إذا استأذنت أحدكم امرأتُه بأن تأتيَ المسجد فلا يمنعها)) قال:
وكانت امرأة عمر الخطّاب تصلّ في المسجد ، فقال لها: إنّكِ لتعلمين ما أُحِبّ . فقالت :
والله لا أنتهي حتى تنهاني . قال : فطُعن عمر وهي في المسجد .
أخرجاه(٤)
(١) المسند ٢٤٣/٨ (٤٦٢٦) وإسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي عاصم - السنة ٨٠٣/٢ (١٢٢٩)، وأبو يعلى
١٦١/١٠ (٥٧٨٤)، وابن حبّان ٢٣٧/١٦ (٧٢٥١). وأخرج الإمام البخاري ١٦/٧ (٣٦٥٥) من طريق يحيى
ابن سعيد عن نافع عن ابن عمر: ((كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي :{8 ... )). وفي ٥٣/٧
(٣٦٩٧) عن عبيدالله عن نافع: ((كنّا في زمن النبي {#﴾ لا نعدل بأبي بكر أحداً ، ثم عمر ، ثم عثمان ،
ثم نترك أصحاب النبي # لا نفاضل بينهم)) وينظر الفتح ١٦/٧ .
(٢) المسند ١١١/٨ (٤٥١٧)، والبخاري ١٧٦/١٢ (٦٨٥٢)، ومسلم ١١٦١/٣ (١٥٢٧).
(٣) المسند ١١٥/٨ (٤٥٢١) ومن طريق معمر أخرجه مسلم ١٢٤٠/٣ (١٦٢١)، ومن طريق الزهري أخرجه
البخاري ٣٥٢/٣ (١٤٨٩) .
(٤) المسند ١١٦/٨ (٤٥٢٢)، والمسند منه أخرجه البخاري ٣٥١/٢ (٨٧٣) من طريق معمر. وينظر ٣٤٧/٢
(٨٦٥). ومسلم من طرق عن الزهري وغيره ٣٢٦/١ - ٣٢٨ (٤٤٢).
٣٤٤

(٣٤٣٠) الحديث الثامن الثمانون: وبه
: ((إنّ الله ينهاكم أن
أن النبي {8 سمع عمر وهو يقول : وأبي . فقال رسول الله
تحلفوا بآبائكم ، فإذا حلف أحدُكم فليحلفْ بالله أو ليصمتْ)) قال عمر: فما حلفتُ بها
بعدُ ، ذاكراً ولا آثراً .
أخرجاه(١) .
(٣٤٣١) الحدیث التاسع والثمانون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا یحیی بن سعید عن
عُبيدالله عن نافع عن ابن عمر :
** نهى عن الشِّغار. قال: قلت لنافع: ما الشِّغار؟ قال: يزوِّجُ الرجلَ
أن رسول الله
ابنته ويتزوَّجُ ابنته ، ويزوّج الرجلَ أختَه ويتزوَّجُ أُختَه ، بغیر صَداق .
أخرجاه(٢) .
(٣٤٣٢) الحديث التسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرحمن قال : حدّثنا مالك
عن نافع عن ابن عمر :
أن النبيَّ ﴿ نهى عن تلَقِّ السَّلَع حتى يُهبَطَ بها الأسواق. ونهى عن النَّجْش .
وقال : ((لا يَبعْ بعضكم على بيع بعض)) .
أخرجاه(٣) .
(٣٤٣٣) الحديث الحادي والتسعون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يحيى بن سعيد
عن عبيدالله قال : أخبرني نافع عن عبدالله بن عمر قال :
(١) المسند ١١٧/٨ (٤٥٢٣). وأخرجه مسلم ١٢٦٦/٣، ١٢٦٧ (١٦٤٦) من طريق معمر وغيره . وأخرجه
البخاري ٥٣٠/١١ (٦٦٤٧) من طريق يونس عن ابن شهاب. وقال عَقِبه: وقال ابن عيينة ومعمر عن
الزهري .
وآثراً : أي ناقلاً عن غيري .
(٢) المسند ٣١٨/٨ (٤٦٩٢)، والبخاري ٣٣٣/١٢ (٦٩٦٠)، وينظر ١٦٢/٩ (٥١١٢)، ومسلم ١٠٣٤/٢ (١٤١٥).
(٣) المسند ١٢٦/٨ (٤٥٣١). وأخرج البخاري من طريق مالك النهي عن النجش ٣٥٥/٤ (٢١٤٢)، وتلقّي
البيوع، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض ٣٣٧/٤ (٢١٦٥). وأخرج مسلم من طريق يحيى النهي عن التلقّي
١١٥٦/٣ (١٥١٧)، ومن طريق مالك أخرج النهي عن النجش ١١٥٦/٣ (١٥١٦)، ومن طريق نافع النهي
عن بيع بعضكم على بيع بعض ١٠٣٢/٢ (١٤١٢).
٣٤٥

* بمنى ركعتين ، ومع أبي بكر، ومع عمر ، ومع عثمان صدراً من
صَلَّيْتُ مع النبيِّ
إمارته ، ثم أُتمّ .
أخرجاه(١) .
(٣٤٣٤) الحدیث الثاني والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا الوليد قال : حدثنا
الأوزاعي أن يحيى بن أبي كثير حدّثه أن أبا قلابة حدّثه عن سالم بن عبدالله عن أبيه
قال :
يقول : «تخرجُ نارٌ من حضرموت - أو بحضرموت فتسوق
سمعت رسول الله
الناس)). قلنا: يا رسول الله، ما تأمرنا؟ قال: ((عليكم بالشام))(٢).
(٣٤٣٥) الحديث الثالث والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن الزُّهري
قال : حدثني أبوبكر بن عبيد الله بن عمر عن جدّه
عن النبيِّ {﴾﴾ قال: ((إذا أكل أحدكم فليأكلْ بيمينه ، وإذا شَرِبَ فليشربْ بيمينه ، فإن
الشيطانَ يأكلُ بشماله ، ويشربُ بشماله)) .
انفرد بإخراجه مسلم(٣) .
(٣٤٣٦) الحديث الرابع والتسعون: حدثنا أحمد قال : حدثنا سفيان عن الزهري
عن سالم عن أبيه :
رأيت رسول الله ﴿ إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يُحاذيَ مَنْكبيه ، وإذا أراد أن
يركع ، وبعدما يرفع رأسه من الرُّكوع ، ولا يرفَعُ بين السَّجدتين .
أخرجاه(٤) .
(٣٤٣٧) الحديث الخامس والتسعون: وبالإسناد
قال: ((الشّؤْم في ثلاث : الفرس ، والمرأة ، والدار)).
أن النبي
(١) المسند ٢٧٨/٨ (٤٦٥٢)، والبخاري ٥٦٣/٢ (١٠٨٢)، ومسلم ٤٨٢/١ (٦٩٤).
(٢) المسند ١٣٤/٨ (٤٥٣٦). وإسناده صحيح، وأخرجه أبويعلى ٤٠٥/٩ (٥٥٥١)، وابن حبان ٢٩٤/١٦
(٧٣٠٥) بهذا الإسناد ، وعزاه الهيثمي لأبي يعلى وحده ٦٤/١٠ وقال: رجاله رجال الصحيح .
(٣) المسند ١٣٥/٨ (٤٥٣٧)، ومسلم ١٥٩٨/٣ (٢٠٢٠).
(٤) المسند ١٣٩/٨ (٤٥٤٠)، ومسلم ٢٩٢/١ (٣٩٠). ومن طريق الزهري في البخاري ٢١٨/٢ (٧٣٥).
٣٤٦

أخرجاه(١) .
(٣٤٣٨) الحديث السادس والتسعون: وبه
عن النبي ◌َ﴾ قال: ((الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وُتِرَ أهلَه ومالَه)).
أخرجاه(٢) .
(٣٤٣٩) الحديث السابع والتسعون: وبه
* : ((لا حَسَدَ إلاّ في اثنتين: رجل آتاه اللهُ القرآن، فهو يقومُ به آناء
قال رسول الله
الليل والنهار. ورجلٌ آتاه الله مالاً، فهو يُنْفِقُه في الحقِّ آناء الليل والنهار)).
أخرجاه (٣) .
(٣٤٤٠) الحديث الثامن والتسعون: وبه
عن النبي ﴿: ((إن بلالاً يؤذّن بليل، فكلوا واشربوا حتى يُؤَذِّنَ ابنُ أُمّ مَكتوم)» .
أخرجاه(٤) .
(٣٤٤١) الحدیث التاسع والتسعون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا یزید بن هارون قال :
أخبرنا نافع بن عمر عن أبي بكر بن موسى قال :
كنتُ مع سالم بن عبدالله بن عمر ، فمرَّت رُفقةٌ لأمِّ البنين فيها أجراس ، فحدّث سالم
عن أبيه عن النبيّ ◌َ﴿ أنه قال: ((لا تصحبُ الملائكةُ ركباً معهم الجُلْجُل)» فكم ترى في
هؤلاء من حُلجُل؟(٥) .
(١) المسند ١٤٤/٨ (٤٥٤٤)، ومن طريق الزهري أخرجه الشيخان: البخاري ٦٠/٦ (٨٢٥٨) ومسلم ١٧٤٧/٤
(٢٢٢٥) .
(٢) المسند ١٤٦/٨ (٤٥٤٥)، ومسلم ٤٣٦/١ (٦٢٦). وأخرجه البخاري من طريق نافع عن ابن عمر ٣٠/٢ (٥٥٢).
(٣) المسند ١٥١/٨ (٤٥٥٠)، والبخاري ٥٠٢/١٣ (٧٥٢٩)، وينظر ٧٣/٩ (٥٠٢٥)، ومسلم ٥٥٨/١ (٨١٥).
(٤) المسند ١٥٢/٨ (٤٥٥١)، ومن طريق الزهري في البخاري ٩٩/٢ (٦١٧)، ومسلم ٧٦٨/٢ (١٠٩٢).
(٥) المسند ٤٢٨/٨ (٤٨١١)، وأبو يعلى ٣٣٤/٩ (٥٤٤٦) ومن طريق نافع بن عمر أخرجه النسائي ٤٢٨/٨
(٤٨١١)، وأبويعلى ٣٣٤/٩ (٥٤٤٦) ومن طريق نافع بن عمر أخرجه النسائي ١٧٩/٨، ١٨٠. وضُعّف
إسناده لجهالة أبي بكر بن موسى . وصحّح الحديث لغيره. وينظر الصحيحة ٤٩٣/٤ (١٨٧٣).
والجلجل : الجرس .
٣٤٧

(٣٤٤٢) الحديث المائة: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا مالك بن عبدالواحد المِسْمَعيّ
قال : حدثنا عبدالملك بن الصباح عن شعبة عن واقد بن محمد بن زید بن عبدالله بن
عمر عن أبيه عن عبدالله بن عمر قال :
﴿: (أُمِرْتُ أن أُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إله إلاّ اللّه، وأن
قال رسول الله
محمداً رسول الله ، ويُقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة . فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم إلاّ
بحقّها(١) ، وحسابُهم على الله)) .
أخرجاه(٢) .
(٣٤٤٣) الحديث الحادي بعد المائة: حدّثنا البخاري قال : حدثنا معاذ بن أسد
قال : أخبرنا عبدالله قال : أخبرنا عمر بن محمد بن زید عن أبيه أنه حدثه عن ابن عمر
قال :
قال النبيُّ ◌َ: ((إذا صار أهلُ الجنّة إلى الجنّة، وأهلُ النار إلى النار، جيء بالموت
حتی یُجعلَ بین الجنّة والنار ، ثم يُذبَحُ ، ثم يُنادي منادٍ : يا أهل الجنّة ، لا موت ، يا أهل
النار ، لا موت، فيزدادُ أهل الجنّة فرحاً إلى فرحهم ، ويزداد أهلُ النار حُزناً إلى حُزنهم» .
أخرجاه (٣) .
(٣٤٤٤) الحديث الثاني بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سفيان عن الزهري
عن سالم عن أبيه :
·رجلاً يَعِظُ أخاه في الحياء ، فقال: («الحياء من الإيمان»
سمع النبي
أخرجاه (٤) .
(٣٤٤٥) الحديث الثالث بعد المائة: وبالإسناد
(١) رواية البخاري: ((إلاّ بحقّ الإسلام)).
(٢) مسلم ٥٣/١ (٢٢)، ومن طريق عمر بن محمد في البخاري ٧٥/١ (٢٥).
(٣) البخاري ٤١٥/١١ (٦٥٤٨). ومن طريق عبدالله بن المبارك أخرجه أحمد ١٩٨/١٠ (٥٩٩٣). ومن طريق
عمر بن محمد أخرجه مسلم ٢١٨٩/٤ (٢٨٥٠).
(٤) المسند ١٥٦/٨ (٤٥٥٤)، ومسلم ٦٣/١ (٣٦) ومن طريق ابن شهاب الزهري أخرجه البخاري ٧٤/١
(٢٤) .
٣٤٨

: ((اقتلوا الحيّاتِ، وذا الطُّفْيَتَين ، والأبترَ، فإنّهما يلتمسان البصرَ ،
قال رسول الله
ويستسقطان الحَبّل)) .
وكان ابن عمر يقتلُ كلّ حيّة وجدَها ، فرآه أبولبابة أو زيد بن الخطاب وهو يطارد حيّة ،
فقال : إنه قد نُهي عن ذوات البيوت .
أخرجاه(١) .
(٣٤٤٦) الحديث الرابع بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن ابن جريج
قال : أخبرني نافع عن ابن عمر قال :
قال رسول الله تَ﴾: ((لا يأكلْ أحدُكم من أُضحيته فوقَ ثلاثة أيام)).
وكان عبدالله إذا غابت الشمس من اليوم الثالث لا يأكلُ من لحم هديه .
أخرجاه(٢).
(٣٤٤٧) الحديث الخامس بعد المائة: حدثنا أحمد قال : حدثنا سفيان قال:
حدثني عبدالله بن دينار ، سمع ابن عمر يقول :
عن بيع الولاء ، وعن هِبته .
نهى رسول الله
أخرجاه (٣) .
(٣٣٤٨) الحديث السادس بعد المائة: وبه
عن النبي {﴾﴾ قال: ((لا تدخلوا على هؤلاء القوم الذين عُذِّبوا إلاّ أن تكونوا باكين ، فإن
لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم ، فإني أخافُ أن يُصيبَكم مثلَ ما أصابَهم» .
أخرجاه(٤).
(١) المسند ١٥٩/٨ (٤٥٥٧)، ومسلم ١٧٥٢/٤) (٢٢٣٣) ومن طريق الزهري أخرج البخاري ٣٤٧/٦ (٣٢٩٧)
القسم الأول. ومن طريق نافع عن ابن عمر أخرج قسمه الثاني ٣٥١/٦ (٣٣١٢، ٣٣١٣).
(٢) المسند ٢٦٧/٨ (٤٦٤٣)، ومسلم ١٥٦٠/٣ (١٩٧٠) وأخرجه البخاري بنحوه من طريق سالم عن عبدالله
٢٤/١٠ (٥٥٧٤) .
(٣) المسند ١٦٥/٨ (٤٥٦٠)، ومسلم ١١٤٥/٢ (١٥٠٦)، ومن طريق عبدالله بن دينار أخرجه البخاري ٤٢/١٢
(٦٧٥٦) .
(٤) المسند ١٦٧/٨ (٤٥٦١) ومن طريق عبدالله بن دينار أخرجه البخاري ٥٣٠/١ (٤٣٣) وفيه أطرافه . ومسلم
٢٢٨٥/٤ (٢٩٨٠).
٣٤٩

(٣٤٤٩) الحديث السابع بعد المائة: وبه
((إذا سلَّم عليك اليهوديُّ فإنّما يقول : السامُ عليك، فقل: وعليك».
عن النبيّ
أخرجاه(١) .
(٣٤٥٠) الحديث الثامن بعد المائة: وبه قال :
* يُبايعُ على السَّمع والطاعة، ثم يقول ((فيما استطعْتُ)) .
کان رسول الله
أخرجاه(٢) .
(٣٤٥١) الحدیث التاسع بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سفيان عن زید بن
أسلم عن عبدالله بن عمر :
* مسجد بني عَمرو بن عَوف ، مسجد قُباء ، يُصلِّي فيه ، فدخلَتْ
دخل رسول الله
عليه رجالُ الأنصار يُسلِّمون علیه ، ودخل معه صُھیب ، فسألتُ صُھیباً : كيف كان رسول
٤ يصنعُ إذا سُلِّم عليه؟ قال : يُشير بيده(٣).
الله
(٣٤٥٢) الحديث العاشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان عن موسى
ابن عُقبة عن سالم قال :
: والله ما أحْرَمَ
كان ابن عمر يقول : هذه البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله
النبيُّ ◌َ﴿ إلاّ من عند المسجد.
أخرجاه(٤) .
(١) المسند ١٦٩/٨ (٤٥٦٣)، ومسلم ١٧٠٦/٤ (٢١٦٤) ومن طريق ابن دينار أخرجه البخاري ٤٢/١١ (٦٢٥٧).
(٢) المسند ١٧٢/٨ (٤٥٦٥). ومن طريق عبدالله بن دينار أخرجه البخاري ١٩٣/١٣ (٧٢٠٢)، ومسلم
١٤٩٠/٣ (١٨٦٧) .
(٣) المسند ١٧٤/٨ (٤٥٦٨). وإسناده صحيح. وبهذا الإسناد أخرجه ابن ماجة ٣٢٥/١ (١٠١٧)، والنسائي
٥/٣، وصحّح إسناده الحاكم على شرط الشيخين ١٢/٣، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن خزيمة ٤٩/٢
(٨٨٨)، وابن حبّان ٣٣/٦ (٢٢٥٨)، والألباني والمحققون .
(٤) المسند ١٧٧/٨ (٤٥٧٠)، والبخاري ٤٠٠/٣ (١٥١٤). وأخرجه مسلم ٨٤٣/٢ (١١٨٦) من طريق موسى.
والمسجد هو ذو الحليفة .
٣٥٠

(٣٤٥٣) الحديث الحادي عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سفيان عن
ابن أبي لَبيد عن أبي سلمة ، سمعت ابن عمر
عن النبي تَ﴾ قال: ((لا يَغْلِبَنَّكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا وإنها العِشاء،
وإنّهم يُعتمون بالإبل)» .
انفرد بإخراجه مسلم (١) .
(٣٤٥٤) الحديث الثاني عشر بعد المائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا يحيى بن عبدالله
السُّلَمي قال : أخبرنا عبدالله قال : أخبرنا معمر عن الزهري قال: حدثني سالم عن ابن عمر:
: إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول :
أنه سمع رسول الله
«اللهمّ العنْ فلاناً وفلاناً وفلاناً، بعد ما يقول: ((سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد» ، فأنزل
الله: ﴿لَيْسَ لَكَ من الأمْرِ .. ) إلى قوله: ﴿ .. فإنَّهُم ظالِمون﴾ [آل عمران: ١٢٨].
انفرد بإخراجه البخاري(٢) .
(٣٤٥٥) الحديث الثالث عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان قال:
حدّثني مُسلم عن أبي مريم عن علي بن عبدالرحمن المُعاوِيّ قال :
صلَّيت إلى جنب ابن عمر ، فقلَّبْتُ الحصى ، فقال: لا تُقَلِّب الحصى ؛ فإنه من
الشیطان ، ولکن کما رأیتُ رسول الله
يفعل ، کان يحرّکه هكذا .
قال أبوعبدالله : يعني مَسْحةً .
انفرد بإخراجه مسلم(٣) .
(٣٤٥٦) الحديث الرابع عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد وقال : حدّثنا يحيى عن
عبيدالله قال : حدثني نافع عن عبدالله بن عمر
أن عمر قال: يا رسول الله ، نذرْتُ في الجاهلية أن أعتكفَ ليلة في المسجد. قال :
((أَوْف بنذرك)).
(١) المسند ١٧٩/٩ (٤٥٧٢)، ومسلم ٤٤٥/١ (٦٤٤).
(٢) البخاري ٣٦٥/٧ (٤٠٦٩). وله طرق . وأخرجه أحمد ٤٨٦/٩ (٥٦٧٤) وفي مواضع أُخر - ينظر الحاشية -
بأسانيد مختلفة .
(٣) المسند ١٨٢/٨ (٤٥٧٥). وقريب منه في مسلم ٤٠٨/١، ٤٠٩ (٥٨٠) .
٣٥١

أخرجاه(١) .
(٣٤٥٧) الحدیث الخامس عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سفيان عن
أیوب عن نافع عن ابن عمر
أن رسول الله ﴿﴿ بعثَ سريّة إلى نجد، فبلغت سهامُهم اثني عشر بعيراً، ونَفِّلَنا رسول
بعيراً بعيراً .
الله
أخرجاه(٢) .
(٣٤٥٨) الحديث السادس عشر بعد المائة: حدثنا أحمد قال : حدثنا سفيان قال:
حدّثنا عمرو عن أبي العبّاس السائب بن فَرُّوخ عن عبدالله بن عمر :
أن النبيَّ ◌َ﴿ لما حاصر أهل الطائف ولم يَقْدِرْ منهم على شيء قال: ((إنّا قافلون
غداً)، إن شاء الله)) فكأنّ المسلمين كَرِهوا ذلك، فقال: ((أُغدوا)) فغدوا على القتال،
** : ((إنا قافلون غداً، إن شاء الله))، فسُرَّ المسلمون ،
فأصابهم جراح ، فقال رسول الله
فضحك رسول الله
أخرجاه(٣) .
(٣٤٥٩) الحديث السابع عشر بعد المائة: حدثنا أحمد قال : حدثنا سفيان عن
ابن أبي نجیح عن مجاهد قال :
صَحِبْتُ ابن عمر إلى المدينة ، فلم أسمعْه يحدّث عن النبيِّ :﴿ إلاّ حديثاً:
كُنّا عند النبيّ ◌َ﴿ه، فأتى بجُمَّارة، فقال: ((إن من الشجر شجرةً مَثَلُها كمَثَل الرجل
المسلم)». فأردْتُ أن أقول : هي النخلة ، فنظرْتُ فإذا أنا أصغر القوم ، فسكتُ ، فقال رسول
((هى النخلة)).
الله
أخرجاه(٤) .
(١) المسند ٣٢٨/٨ (٤٧٠٥)، والبخاري ٢٧٤/٤ (٢٠٣٢)، ومسلم ١٢٧٧/٣ (١٦٥٦). وجُعل الحديث أيضاً
في مسند عمر - ينظر الجمع ١٠٠/١ (٣٢).
(٢) المسند ١٨٥/٨ (٤٥٧٩). ومن طريق أيوب أخرجه البخاري ٥٦/٨ (٤٣٣٨)، ومسلم ١٣٦٨/٣، ١٣٦٩
(١٧٤٩) .
(٣) المسند ١٩٤/٨ (٤٥٨٨)، والبخاري ٤٤/٨ (٤٣٢٥)، ومسلم ١٤٠٢/٣ (١٧٧٨).
(٤) المسند ٢٠٤/٨ (٤٥٩٩)، والبخاري ١٦٥/١ (٧٢)، ومسلم ٢١٦٤/٤، ٢١٦٥ (٢٨١١).
٣٥٢

(٣٤٦٠) الحديث الثامن عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدثنا عَبْدَةُ قال :
حدّثنا عُبيدالله عن نافع عن ابن عمر :
أن رسول الله ◌َ وأبابكر وعمر كانوا يبدءون بالصلاة قبل الخُطبة في العيد.
أخرجاه(١) .
(٣٤٦١) الحديث التاسع عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثْنا عَبْدَةُ بن
سليمان قال : حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن جعفر بن الزُّبیر عن عبيد الله بن
عبدالله عن ابن عمر قال :
سمعت النبيَّ ◌َ﴿ يُسألُ عن الماء يكون بأرض الفلاة وما ينوبه من الدواب والسّباع .
فقال النبيُّ تَ﴿هُ: ((إذا كان الماءُ قَدْرَ قُلَّتين لم يحملِ الخَبَث)»(٢).
(٣٤٦٢) الحديث العشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عَبْدَة قال : حدّثنا
عُبیدالله عن محمد بن یحیی بن حَبّان عن عمّه واسع عن ابن عمر قال :
رَقِيتُ يوماً فوق بيت حفصة ، فرأيتُ رسول اللـه ◌َ﴿ على حاجته، مُسْتَقْبِلَ الشام
مُسْتَدْبِرَ القبلة .
أخرجاه(٣) .
(٣٤٦٣) الحديث الحادي والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبدالله
ابن إدريس قال : أخبرنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال :
كُنّا في زمن رسول الله ◌َ﴿ ننام في المسجد ، نقیلُ فیه ونحن شباب .
(١) المسند ٢٠٩/٨ (٤٦٠٢)، ومسلم ١٦٠٥/٢ (٨٨٨) ومن طريق عُبيدالله أخرجه البخاري ٤٥٣/٢ (٩٦٣).
(٢) المسند ٢١١/٨ (٤٦٠٥)، والترمذي ٩٧/١ (٦٧). ومن طريق محمد بن إسحق أخرجه أبوداود ١٧/١
(٦٤)، وابن ماجة ١٧٢/١ (٥١٧). ومن طريق الوليد بن كثير عن محمد بن جعفر أخرجه النسائي
١٧٥/١. ومن الطريق الأخيرة صحّحه ابن خزيمة ٤٩/١ (٩٢)، وابن حبّان ٥٧/٤ (١٢٤٩). قال
الترمذي معلّقاً على الحديث: وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق ، إذا كان الماء قلّتين لم يُنجسه شيء ، ما
لم يتغيّر ريحُه أو طعمه . ولم يحكم عليه . وجعل الشيخ أحمد شاكر نقل الترمذي لأقوال الأئمة تصحيحاً
له . وصحّح الحديث الألباني والمحقّقون . وينظر تلخيص الحبير ٢٢/١ .
(٣) المسند ٢١٢/٨ (٤٦٠٦). ومن طريق عُبيدالله بن عمر أخرجه البخاري ٢٥٠/١ (١٤٨)، ومسلم ٢٢٥/١
(٢٦٦) . وعبدة بن سليمان من رجال الشيخين .
٣٥٣

أخرجاه(١) .
(٣٤٦٤) الحديث الثاني والعشرون بعد المائة: حدثنا أحمد قال : حدّثنا
إسماعیل قال : حدثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال :
أصاب عُمر أرضاً بخيبرَ، فأتى النبيِّ ◌َ﴿ فاستأمره فيها ، فقال : أصبْتُ أرضاً بخيبر لم
أُصِبْ مالاً قطُّ أنفسَ عندي منه، فما تأمرُ به؟ قال: ((إن شِئْتَ حَبَسْتَ أصلَها وتصدَّقْتَ
بها)). قال : فتصدّق بها عمرُ: أن لا تُباعَ ، ولا تُوهبَ ، ولا تُورثَ . قال: فتصدّق بها عمرُ
في الفقراء والقُربى والرّقاب وفي سبيل الله تبارك وتعالى وابن السبيل والضيف، لا جُناحَ
على من وَلِيَها أن يأكل منها بالمعروف أو يطعمَ صديقاً، غيرَ مُتأثّل فيه .
أخرجاه(٢) .
(٣٤٦٥) الحديث الثالث والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى
عن عُبيد الله قال : أخبرني نافع قال :
ربّما أمّنا ابن عمر بالسّورتين والثلاث في الفريضة (٣).
(٣٤٦٦) الحديث الرابع والعشرون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا یحیی
ابن سليمان قال : حدّثنا ابن وهب قال : حدّثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن
عبدالله أنه أخبره عن أبيه قال :
لما اشتدّ برسول الله
وجعه قيل له في الصلاة، فقال: ((مُروا أبابكر فَلْيُصَلُ
بالناس»، قالت عائشة: إن أبابكر رجلٌ رقيق، إذا قرأ غلَبَه البكاء ، قال: ((مُرُوه فيصلّي .))
فعاوَدَتّْه ، قال: ((مُروهُ فيُصلّي ، إنّكنَّ صواحبُ يوسف)) .
انفرد بإخراجه البخاري (٤) .
(١) المسند ٢١٦/٨ (٤٦٠٧)، ومن طريق عبيدالله في البخاري ٥٣٥/٥ (٤٤٠)، ومسلم ١٩٢٨/٤ (٢٤٧٩).
(٢) المسند ١٧/٨ (٤٦٠٨). ومن طريق عبدالله بن عون أخرجه البخاري ٣٥٤/٥ (٢٧٣٧)، ومسلم ١٢٥٥/٣
(١٦٣٢) .
وغير متأثل : غیر جامع .
(٣) المسند ٢٢٥/٨ (٤٦١٠). قال الهيثمي ١١٧/٢: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وهو كما قال.
(٤) البخاري ١٦٥/٢ (٦٨٢).
٣٥٤

(٣٤٦٧) الحديث الخامس والعشرون بعد المائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا عبدالله
ابن مَسلمة عن مالك عن عبدالرحمن بن القاسم عن عبدالله بن عبدالله أنه أخبره :
أنه كان يرى عبدالله يتربّع في الصلاة إذا جلس، ففَعَلْتُه وأنا يومئذٍ حديث السنّ،
فنهاني عبدالله بن عمر وقال : إنّما سُنّة الصلاة أن تَنْصِبَ رجلك اليمنى وتثنيَ اليسرى.
فقلت : إنّك تفعل ذلك . قال : إنّ رجليَّ لا تحملاني .
انفرد بإخراجه البخاري(١) .
(٣٤٦٨) الحديث السادس والعشرون بعد المائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا
عبيدالله بن عبدالكريم أبوزُرعة قال : حدّثنا ابن بُكير قال : حدّثني يعقوب بن عبدالرحمن
عن موسى بن عقبة عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر قال :
((كان من دعاء رسول اللّه ◌َ﴿: «اللهم إني أعوذُ بك من زوال نعمتك، وتحوُّلِ
عافيتك ، وفُجاءة نِقْمَتك ، وجميع سَخَطك)) .
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٣٤٦٩) الحديث السابع والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا یحیی
عن هشام بن عروة قال : أخبرني أبي قال : أخبرني ابن عمر قال :
: ((لا تتحرَّوا بصلاتكم طلوعَ الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلُعُ بين
قال رسول الله
قرني شيطان ، فإذا طلع حاجب الشمس فلا تُصَلُّوا حتى تبرُزَ ، وإذا غاب حاجبُ الشمس
فلا تُصَلُوا حتى تغيب)) .
أخرجاه (٣).
(٣٤٧٠) الحديث الثامن والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن
سعيد عن حُسين قال : حدّثنا عمرو بن شعيب قال : حدّثني سليمان مولى ميمونة قال :
أتيتُ على ابن عمر وهو بالبلاط (٤)، والقوم يُصَلّون في المسجد. قلتُ: ما يَمْنَعُك أن تُصَلَِّ
(١) البخاري ٣٠٥/٢ (٨٢٧).
(٢) مسلم ٢٠٩٧/٤ (٢٧٣٩) .
(٣) المسند ٢٢٦/٨ (٤٦١٢)، والبخاري ٥٨/٢ (٥٨٢) ومن طريق هشام أخرجه مسلم ٥٦٧/١ (٨٢٨).
(٤) البلاط : موضع بالمدينة .
٣٥٥

مع الناس؟ قال: إنّي سمعت رسول الله ثَ﴾ يقول: ((لا تُصَلُّوا صلاةٌ في يوم مرّتين))(١).
(٣٤٧١) الحديث التاسع والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالله
ابن نُمير قال : حدّثنا فُضَيل بن غزوان قال: حدثني أبودُهقانة قال:
كنت جالساً عند عبدالله بن عمر ، فقال : أتی رسول الله
ضيفٌ ، فقال لبلال :
ائتنا بطعام ، فذهب بلال فأبدل صاعين من تمر بصاع من تمر جيّد ، وكان تمرُهُم دُوناً ،
فأعجب النبيَّ {﴿ التمرُ، فقال النبيُّ ◌َ 18: ((من أين هذا التمر؟)) فأخبره أنه أبدل صاعاً
بصاعين . فقال رسول الله
*: (ُدَّ علينا تمرَنا))(٢).
(٣٤٧٢) الحديث الثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن
عبيدالله قال : حدثني نافع عن ابن عمر
عن النبي ﴿ه: ﴿يومَ يقومُ الناسُ لِرَبِّ العالمين﴾ [المطففين: ٦]: «يقوم في
رَشْحه إلى أنصاف أُذنيه)) .
أخرجاه(٣) .
(٣٤٧٣) الحديث الحادي والثلاثون بعد المائة: وبه قال :
یرکُزُ الحربة يُصلّي إليها .
کان رسول الله
أخرجاه(٤) .
(٣٤٧٤) الحديث الثاني والثلاثون بعد المائة: وبه
:: ((لا تُسافِرِ المرأة ثلاثاً إلّ ومعها ذو مَحْرَم)).
عن النبي
(١) المسند ٣١٥/٨ (٤٦٨٩)، ورجاله رجال الصحيح، غير عمرو بن شعيب فمن رجال أصحاب السنن ، وهو
حسن الحديث. وأخرجه النسائي ١١٤/٢. ومن طرق عن حسين المعلّم أخرجه أبوداود ١٥٨/١ (٥٧٩)،
وصحّحه ابن خزيمة ٦٩/٣ (١٦٤١)، وابن حبّان ١٥٥/٦ (٢٣٩٦). قال ابن حبان: عمرو بن شعيب في
نفسه ثقة ، يُحْتَجُّ بخبره إذا روى عن غير أبيه. وصحّح الحديث الألباني والمحقّقون .
(٢) المسند ٣٥٣/٨ (٤٧٢٨)، وأبو يعلى ٧٢/١٠ (٥٧١٠). قال الهيثمي ١١٥/٤: رجال أحمد ثقات. وقد
حسّن محقّقو المسندين إسناد الحديث لأنّ رجاله رجال الصحيح ، غير أبي دهقانه ، فهو في عداد
المجهولین ، وثقه ابن حیّان .
(٣) المسند ٢٢٩/٨ (٤٦١٣)، ومسلم ٢٩١٥/٤ (٢٨٦٢) . ومن طريق نافع في البخاري ٦٩٦/٨ (٤٩٣٨).
(٤) المسند ٢٣٠/٨ (٤٦١٤)، والبخاري ٥٧٥/١ (٤٩٨). ومن طريق عُبيدالله عند مسلم ٣٥٩/١ (٥٠١).
٣٥٦

أخرجاه(١).
(٣٤٧٥) الحديث الثالث والثلاثون بعد المائة: حدثنا مسلم قال : حدّثني الحكم
ابن موسى أبوصالح قال : حدّثنا شعيب بن إسحاق قال : أخبرنا عبيدالله عن نافع أن
عبدالله بن عمر أخبره :
على الحِجْر أرضِ ثمود فاستقَوا من آبارها ، وعَجنوا
أن الناس نزلوا مع رسول الله
به العجين ، فأمرهم رسول الله ◌َ﴿﴿ أن يُهَريقوا ما استقَوا، ويَعلفوا الإبلَ العجينَ، وأمرَهم أن
يستقوا من البئر التي كانت تَرِدُها الناقةُ .
أخرجاه(٢) .
(٣٤٧٦) الحديث الرابع والثلاثون بعد المائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا زهير بن
حرب قال : أخبرني يحيى بن سعيد القطّان عن عبيدالله قال : أخبرني نافع عن ابن عمر
كان يقرأ القرآن ، فیقرأ سورة فيها سجدة ، فیسجد ونسجد معه ، حتى ما
أن النبي
يَجِدُ بعضُنا موضعاً لمكان جبهته .
أخرجاء(٣) .
(٣٤٧٧) الحديث الخامس والثلاثون بعد المائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا يحيى
ابن يحيى قال : قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر
قال: (إن العبد إذا نصَحَ لسيّده، وأحسنَ عبادة ربِّه، فله أجرُه مرّتين)).
أن رسول الله
أخرجاه(٤) .
(٣٤٧٨) الحديث السادس والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يعلى
ابن عُبید قال : حدثنا محمد بن إسحق عن نافع عن ابن عمر قال
(١) المسند ٢٣١/٨ (٤٦١٥)، والبخاري ٥٦٦/٢ (١٠٨٧)، ومسلم ٩٧٥/٢ (١٣٣٨).
(٢) مسلم ٢٢٨٦/٤ (٢٩٨١)، ومن طريق عبيدالله أخرجه البخاري ٣٧٨/٦ (٣٣٧٩).
(٣) مسلم ٤٠٥/١ (٥٧٥). ومن طريق يحيى في البخاري ٥٥٦/١ (١٠٧٥)، وأحمد ٢٩٥/٨ (٤٦٦٩).
(٤) مسلم ١٢٨٤/٣ (١٦٦٤)، ومن طريق مالك أخرجه البخاري ٧٥/٥ (٢٥٤٦)، ومن طريق عبيدالله في
المسند ٣٠٠/٨ (٤٦٧٣).
٣٥٧

: ((إذا نَعَسَ أحدُكم في مجلسه يوم الجمعة فليتحوَّل إلى غيره))(١).
قال رسول الله
(٣٤٧٩) الحديث السابع والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا یحیی
عن عُبيد الله قال : أخبرني نافع عن ابن عمر
: ((الخيلُ بنواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة)).
قال النبي
أخرجاه(٢) .
(٣٤٨٠) الحديث الثامن والثلاثون بعد المائة: وبه عن ابن عمر
أنّه كان يرمُّلُ ثلاثاً ويمشي أربعاً ، ويزعم أن رسول الله كان يفعله ، وكان يمشي ما بين
الرُّکنین . قال : إنما کان یمشي بينهما ليكون أيسر لاستلامه .
أخرجاه(٣) .
(٣٤٨١) الحديث التاسع والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هشيم
قال : حدثنا أبوبشر عن سعيد بن جُبیر قال :
خرجتُ مع ابن عمر من منزله ، فمرّرْنا بفتيان من قريش نصبوا طيراً يرمونه ، وقد جعلوا
لصاحب الطير كلَّ خاطئة من نَبلهم . قال: فلما رأوا ابن عمر تفرّقوا ، فقال ابن عمر: من فعل
﴿ لعنّ من اتّخَذَ شيئاً من الرُّوحِ غَرَضاً .
هذا؟ لعن الله من فعل هذا . إن رسول الله
أخرجاه(٤) .
(٣٤٨٢) الحديث الأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبومعاوية قال :
حدّثنا محمد بن سوقة عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال :
(١) المسند ٣٦٢/٨ (٤٧٤١)، وصحّحه ابن خزيمة ١٦٠/٣ (١٨١٩)، وابن حبان ٣٢/٧ (٢٧٩٢). ومن طرق
عن ابن إسحق أخرجه أبوداود ٢٩٢/١ (١١٩)، والترمذي، ٤٠٤ (٥٢٦) وقال: حسن صحيح. وصحّح
الحاكم إسناده على شرط مسلم ٢٩١/١ ، ووافقه الذهبي. وقال البيهقي في السنن ٢٣٧/٣: لا يثبت رفع
هذا الحديث . وقد فصّل محقّقو المسند الكلام فيه ، وضعفوا رفعه ، وصحّحوا أن یکون من كلام ابن عمر ،
ونقلوا أقوالاً فى ذلك .
(٢) المسند ٢٣٢/٨ (٤٦١٦)، والبخاري ٦٣٣/٦ (٣٦٤٤)، ومسلم ١٤٩٣/٣ (١٨١٧).
(٣) المسند ٢٣٤/٨ (٤٦١٨). ومن طريق عُبيدالله أخرج البخاري ٤٧٧/٣ (١٦١٧)، ومسلم ٩٢٠/٢ (١٢٦١) الرمل
والمشي . والمشي بين الركنين ليكون أيسر لاستلامه، في البخاري ٤٧١/٣ (١٦٠٦) من طريق يحيى.
(٤) المسند ٤١٨/٩ (٥٥٨٧)، ومسلم ١٥٥٠/٣ (١٩٥٨) ومن طريق أبي بشر، جعفر بن إياس ، أخرجه البخاري
٦٤٣/٩ (٥٥١٥).
٣٥٨

رجلٌ فقال : يا رسول الله، إني أذنبتُ ذنباً كبيراً، فهل لي توبة؟
أتی رسول الله
** : ((ألك والدان؟)) قال: لا. قال: ((فلك خالة؟)) قال: نعم. فقال
فقال له رسول الله
: ((فَبِرَّها إذن))(١).
رسول الله
(٣٤٨٣) الحديث الحادي والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
أبومعاوية قال : حدّثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال :
کان رسول الله
* إذا دخل مكة دخل من الثَّنِيّة العُليا ، وإذا خرج خرج من الثَّنِيّة السُّفلى.
أخرجاه(٢) .
(٣٤٨٤) الحديث الثاني والأربعون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال : حدثني
محمد بن رافع قال : حدّثني سُريج قال : حدّثنا فليح بن سليمان عن نافع عن ابن عمر
أن رسول الله تَ﴿ خرج معتمراً، فحال كُفّار قريش بينه وبين البيت، فنحرَ هَدْيَه،
وحلق رأسه بالحديبية ، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل ، ولا يحمل سلاحاً عليهم،
إلاّ سيوفاً، ولا يُقيم بها إلاّ ما أحبُّوا. فاعتمر من العام المقبل ، فدخلها كما كان صالحهم،
فلما أن أقام بها ثلاثاً أمروه أن يخرج فخرج .
انفرد بإخراجه البخاري(٣) .
(٣٤٨٥) الحديث الثالث والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع
قال : حدثنا العُمريّ عن نافع عن ابن عمر:
{ أَلْحِدَ له لَحْدٌ(٤).
أن النبي
(١) المسند ٢٤١/٨ (٤٦٢٤). وإسناده صحيح. وصحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين ١٥٥/٤، ووافقه
الذهبي ، وصحّحه ابن حبّان ١٧٧/٢ (٤٣٥).
(٢) المسند ٢٤٢/٨ (٤٦٢٥). ومن طريق عبيدالله أخرجه البخاري ٤٣٦/٣ (١٥٧٦) وينظر (١٥٧٥)، ومسلم
٩١٨/٢ (١٢٥٧).
(٣) البخاري ٤٩٩/٧ (٤٢٥٢).
(٤) المسند ٣٨٠/٨ (٤٧٦٢). وإسناده ضعيف: عبدالله بن عمر بن حفص العمري ، ضعّفوه ، رغم رواية مسلم
وأصحاب السنن له . قال الهيثمي عن الحديث ٤٥/٣ : رجاله رجال الصحيح .
وقد روى مسلم عن سعد: الحدوالي لحداً، وانصبوا عليّ اللَّبِنَ كما صُنع برسول الله تَله. الجمع
٣٩٦/١ (٢٠٥) .
٣٥٩

(٣٤٨٦) الحديث الرابع والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال :
حدّثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن رزين بن سليمان الأحمريّ عن ابن عمر قال :
عن الرجل يُطلِقُ امرأته ثلاثاً فيتزوّجها آخر ، فيغلق الباب ويُرخي
سُئل رسول الله
السّتر، ثم يطلّقها قبل أن يدخل بها، هل تَحِلُّ للأوّل؟ قال: ((لا، حتى يذوقَ العُسَيلة))(١).
(٣٤٨٧) الحديث الخامس والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم قال : حدّثنا الحجّاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن عبدالله
ابن عتبة عن ابن عمر قال :
، إذ قال رجلٌ في القوم: الله أكبر كبيراً، والحمد
بینا نحن نصلّي مع رسول الله
لله كثيراً، وسبحان الله بُكرةً وأصيلاً. فقال رسول الله ﴿ه: ((من القائل كذا وكذا؟))
فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله. قال: ((عَجِبْتُ لها، فُتِحَتْ لها أبواب السماء)).
يقول ذلك .
قال ابن عمر: فما تركتُهنّ منذ سَمِعْتُ رسول الله عَ﴾
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٣٤٨٨) الحديث السادس والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
إسماعيل عن أيوب عن نافع قال :
كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسكَ عن التلبية ، فإذا انتهى إلى ذي طویً بات به
حتی یصبحَ ، ثم يصلّي الغداة ویغتسل ، ويُحدّث أن رسول الله ټ﴾ كان يفعلُه ، ثم يدخل
مكة ضُحىّ، فيأتي البيت فيستلم الحجر ، ويقول: بسم الله ، والله أكبر، ثم يَرْمُلُ ثلاثة
أطواف ، يمشي ما بين الرُّكنين ، فإذا أتى على الحجَر استلمَه ، وكبّر أربعة أطواف مَشْياً، ثم
يأتي المقام فيُصلّى ركعتين ، ثم يرجع إلى الحَجَر فيستلمه ، ثم يخرج إلى الصفا من الباب
الأعظم، فيقوم عليه فيكبّر سبع مرات، ثلاثاً يكبِّرُ، ثم يقول: لا إله إلاّ الله وحده لا
شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير .
(١) المسند ٣٩٣/٨ (٤٧٧٦) والنسائي ١٤٩/٢. ورزين بن سليمان أو سليمان بن رزين، لا يعرف، مجهول.
الميزان ٤٨/٢، والتقريب ١٧٤/١. وقد صحّ الحديث عن عائشة عند الشيخين - الجمع ٣١/٤ (٣١٥٦).
(٢) المسند ٢٤٥/٨ (٤٦٢٧)، ومسلم ٤٢٠/١ (٦٠١).
٣٦٠