Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ جامع المسانيد والسنن (٥٦٢)- حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا شريك، عن ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة،عن أبي البخترى، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله :« الوسق ستون صاعاً» (١). أبو بكر بن المنكدر عنه. (٥٦٣)-حدثنا يونس، حدثنا فليح قال: سمعت أبا بكر بن المنكدر،عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله :« على كل محتلم غسل يوم الجمعة ويلبس من صالح ثيابه وإن كان له طيب مس منه» (٢). أبو حازم عنه. (٥٦٤)- حدثنا علي بن عياش، حدثنا محمد بن مطرف ، حدثنا أبو حازم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﴿4:« إن المتحابين لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي، فيقال: من هؤلاء فيقال هؤلاء المتحابون في الله عز وجل» (٣). تفرد به. (١) -المسند (٨٣/٣). (٢) - المسند (٦٥/٣). (٣) -المسند (٨٧/٣). ٣٠٢ جامع المسانيد والسنن أبو الحكم قال ابن عساکر: وأظنه غیر عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعید. (٥٦٥)-روى له الترمذي: من طريق يزيد الرقاشي عنه ،عن أبي سعيد وأبي هريرة، عن النبي ﴿3﴾ قال: « لو أن أهل السموات وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار» (١). أبو الخطاب عن أبي سعيد. (٥٦٦)- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير، عن أبي الخطاب،عن أبي سعيد الخدري أنه قال: إن رسول الله ◌َّ عام تبوك خطب الناس وهو مسند ظهره إلى نخلة فقال: «ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس إن من خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجل فاجر جريئاً يقرأ كتاب الله لا يدعو إلى شيء منه» (٢) (١) -أخرجه الترمذي في الجامع، في الديات، باب: الحكم في الدماء (١٧/٤). (٢) - المسند (٣٧/٣). ٣٠٣ جامع المسانيد والسنن رواه النسائي عن قتيبة عن الليث به(١). أبو الخليل صالح بن أبي مريم عنه. (٥٦٧)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان عن عثمان البتي، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد الخدري قال: أصبنا نساء من سبي أوطاس ،ولهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن، ولهن أزراج، فسألنا النبي فنزلت هذه الآية(والمحصنات من النساء إلا ما ملكت إيمانكم﴾(٢)) قال فاستحللنا بها فروجهن»(٣). رواه النسائي من حديث الثوري وشعبة والترمذي، عن أحمد بن منيع عن هيثم، عن عثمان البتي، عن أبي الخليل به، قال شيخنا: هكذا وقع في صحيح مسلم، والمحفوظ حديث سعيد عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أبي علقمة، عن أبي سعيد كما سيأتي (٤). (١) -أخرجه النسائي في سننه، في الجهاد، باب: فضل من عمل في سبيل الله على قدمه(١١/٦). (٢) - سورة النساء، آية (٢٤). (٣) -المسند(٧٢/٣). (٤) -أخرجه مسلم في صحيحه، في النكاح، باب: جواز وطء المسبية بعد الإستبراء (٦٦٠/٢)، والترمذي في الجامع، في النكاح، باب: في الرجل يسبي الأم ٣٠٤ جامع المسانيد والسنن أبو داود الأعمى نفيع عنه. -قال شيخنا في الأطراف: تقدم حديثه عنه، وكذا قال ولم يروي عنه شيء ولا ترجمة. (١). أبو رفاعة ويقال رفاعة عنه. وقد تقدم في ترجمة أبي مطيع عنه. (٥٦٨)- حدثنا إسماعيل، عن هشام الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن ،عن أبي رفاعة، عن أبي سعيد الخدري: أن رجلاً قال: يا رسول الله ان لي وليدة وأنا أعزل عنها، وأريد مايريد الرجل وأكره أن تحمل ، وإن اليهود تزعم أنها الموؤدة ولها زوج، فهل يحل له أن يطأها (٤٣٨/٣)، والنسائي في سننه الكبرى، في التفسير، باب: قوله تعلى ﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم (٣٢١/٦). وقول المزي في تحفة الأشراف (٣٦٥/٣). (١) - تحفه الأشراف (٤٨٧/٣). ٣٠٥ جامع المسانيد والسنن الصغرى، العزل فقال: «كذبت اليهود لو أن الله أراد أن يخلقه لم يستطع أحد أن يصرفه»(١). (٥٦٩)-حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، محمد بن عبد الرحمن، حدثني أبو رفاعة: أن أبا سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله إن لي وليدة، وأنا أعزل عنها، وأنا أريد منها ما يريد الرجل، وأكره أن تحمل، واليهود تزعم أن الموؤدة الصغرى العزل، فقال: «كذبت اليهود ولو أراد الله أن يخلقه لم يستطع أحد أن يصرفه»(٢) رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير به، وقد روى عن يحيى بن محمد ، عن أبي مطيع ،عن أبي سعيد كما سيأتي(٣). (٥٧٠)-حدثنا يحيى هو أبو سعيد قال، حدثنا هشام، حدثنا يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، حدثني أبو رفاعة : أن أبا سعيد قال: إن رجلاً قال لرسول الله ◌َّ: إن لي أمة، وأنا أعزل عنها، وإني أكره هـ (١) أخرجه النسائي في سننه الكبرى في عشرة النساء باب: العزل ،واختلاف الناقلين للخبر في ذلك (٣٤١/٥). (٢) - المسند (٥١/٣). (٣) -أخرجه أبو داود في سننه، في النكاح، باب: ما في العزل (٢٥١/٢). ٣٠٦ جامع المسانيد والسنن أن تحمل مني، وإن اليهود تزعم أنها الموؤدة الصغرى قال: «كذبت اليهود وإذا أراد الله أن يخلقه لم تستطع أن ترده»(١). أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس عن أبي سعيد. (٥٧١)- حدثنا روح، حدثنا ابن جريح، أخبرني أبو الزبير عن أبي سعيد أنه سمع النبي ﴿﴿ يقول: « سيخرج ناس من النار قد أحترقوا فكانوا مثل الحمم، ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء، حتى ينبتون نبات الغثاء في السيل»(٢). (٥٧٢) - حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير، عن جابر أن أبا سعيد أخبره أنه سمع النبي ﴾:« يقول سيخرج ناس من النار ... » فذ کره (٣). تفرد به. أبو السائب مولى هشام ويقال عبد الله بن هشام بن زهرة عنه. (٥٧٣)-حدثنا يحيى بن سعيد ،عن ابن عجلان، حدثنا صيفي، عن أبي السائب سمعت أبا سعيد الخدري عن النبي ﴿﴾ قال: «إن بالمدينة (١) - المسند (٥٣/٣). (٢) - المسند (٩٠/٣). (٣) - المسند (٩٠/٣). ٣٠٧ جامع المسانيد والسنن نفراً من الجن أسلموا فمن رأى من هذه العوامر شيئاً فليؤذنه ثلاثاً فإن بدا له فليقتله فإنه شيطان»،(١) رواه عن زهير بن حرب، وأبو داود عن مسدد، والنسائي عن يعقوب الدورقي كلهم عن يحيى بن سعيد به، ورواه مسلم وأبو داود والترمذي، والنسائي، من حديث مالك عن صيفى به ، ورواه مسلم والنسائي، من حديث أسماء بن عبيد الله عن السائب قال مسلم: وهو عندنا أبو السائب عن أبي سعيد به(٢). (٥٧٤)-حدثنا يونس، حدثنا ليث عن ابن عجلان،عن صيفى، عن أبي سعيد مولى الأنصار، عن أبي السائب أنه قال: أتيت أبا سعيد الخدري فبينما أنا جالس عنده، إذ سمعت تحت سريره تحرك شيء، فنظرت فإذا حية فقمت فقال أبو سعيد : مالك:فقلت: حية ههنا (١) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٦٥/٢). رقم (١١٨٧). (٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في قتل الحيات وغيرها (٣٧/٤-٣٨)، وأبو داود في سننه، في الأدب، باب: قتل الحيات (٣٦٤/٤ -٣٦٥)،، والترمذي في الجامع في الأحكام والفوائد ، باب: ما جاء في قتل الحيات (٧٧/٤). والنسائي في سننه الكبرى، في السير، باب: إذن الإمام للرجل وهو يخاف عليه (٢٧٤/٥) عن مالك عن صيفي ،به ،وفي عمل اليوم والليلة ، باب: ما يقول إذارأى حية في مسكنه(٢٤١/٦). ٣٠٨ جامع المسانيد والسنن قال:فتزيد ماذا قلت: أريد قتلها فأشار لي إلى بيت في داره تلقاء بيته، فقال: إن ابن عم لي كان في هذا البيت فلما كان يوم الأحزاب أستاذن رسول الله ﴿﴾ إلى أهله، وكان حديث عهد بعرس، فأذن له وأمره ان يذهب بسلاحه معه فأتى داره فوجد إمرأته قائمة على باب البيت، فأشار إليها بالرمح فقالت: لا تعجل حتى تنظر ما أخرجني فدخل البيت فإذا حية منكرة فطعنها ثم خرج بها في الرمح ترتكض قال : لا أدري أيما كان أسرع موت الرجل أو الحية، فأتى قومه رسول الله ﴿﴿ فقالوا: ادع الله أن يرد صاحبنا، قال: «إستغفروا الصاحبكم مرتين»ثم قال: « أن نفراً من الجن أسلموا فإذا رأيتم احداً منهم فحذروه ثلاث مرات، ثم إن بدا لكم بعد أن تقتلوه فاقتلوه بعد الثالثة»(١). رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي من غير وجه : عن صيفى كما تقدم بيانه أنفاً، وقد تقدم من رواية صيفى عن أبي سعيد نفسه. وقد رواه محمد بن يحيى ،عن ابن أبي مريم،عن الليث،عن محمد بن عجلان، عن صيفى، عن أبي سعيد مولى الأنصار، عن أبي السائب مولى الأنصار قال أتيت أبا سعيد فذكره(٢). (١) - المسند (٤١/٣). (٢) - أخرجه مسلم في صحيحه، في قتل الحيات وغيرها (٣٨/٤). ٣٠٩ جامع المسانيد والسنن أبو سعيد المقبري كيسان عن أبي سعيد. (٥٧٥)-حدثنا يونس وحجاج قالا،حدثنا لیث،حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله 4: «إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت: قدموني ، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها، يسمع صوتها كل شئ إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعق، قال الحجاج ليصعق(١). (٥٧٦)- حدثنا الخزاعي يعني أبا سلمة، حدثنا ليث ..... إلا أنه قال «لصّعق»(٢). رواه البخاري والنسائي عن قتيبة، زاد البخاري وعبد العزيز بن عبد الله(٣). (٥٧٧)- حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنه كان جالساً مع مروان فمرت به جنازة فضربه أبو سعيد (١) -المسند (٤١/٣). (٢) - المسند (٥٨/٣). (٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الجنائز ،باب: حمل الرجال الجنازة دون النساء (٤٤٢/١)، والنسائي في سننه، في الجنازة، باب: السرعة بالجنازة (٤١/٤). ٣١٠ جامع المسانيد والسنن كان إذا تبع جنازة ، لم فقال: قم أيها الأمير، فقدعلم هذا، أن النبي يجلس حتى توضع (١) رواه البخاري عن أحمد بن يونس، عن ابن أبي ذئب به(٢). (٥٧٨)- وحدثني عنه «من صام يوماً في سبيل ... » في إسناده اختلاف كثير(٣). قد تقدم بعضه في ترجمة صفوان عن أبي سعيد أبو سعيد مولى المهري عن أبي سعيد. (٥٧٩)-حدثنا إسماعيل، حدثني علي بن المبارك وروح، حدثني حسين المعلم، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سعيد مولى المهري، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ◌ّ بعث بعثاً إلى بني لحيان من بني هذيل، قال روح: من هذيل فقال: «لينبعث من كل رجلين، أحدهما (١) - المسند (٩٧/٣). (٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الجنائز، باب: متى يقعد إذا قام للجنازة؟ (٤٤١/١). (٣) -أخرجه النسائي في سننه، في الصوم، باب: ثواب من صام يوماً في سبيل . الله عز وجل وذكر الإختلاف على سهيل بن أبي صالح في الخبر في ذلك (١٧٣/٤). ٣١١ جامع المسانيد والسنن والأجر بينهما» ثم قال رسول الله : «اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا واجعل مع الركة بركتين»(١). رواه مسلم عن زهير بن حرب، عن إسماعيل بن علية ، وعن إسحاق ابن منصور، عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان، وعن إسحاق بن منصور، عن عبد الصمد، عن أبيه ، عن حسين المعلم، كلهم عن يحيى ابن أبي كثير، ورواه مسلم أيضاً وأبو داود عن سعيد بن منصور عن ابن وهب - كما سيأتي-(٢). (٥٨٠)-حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو عن يزيد بن أبي حبيب،عن يزيد بن أبي سعيد مولى المهري، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿َّل بعث إلى بني لحيان ليخرج من كل رجلين، رجل ، ثم قال للقاعد: « إيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج»(٣). (١) -المسند (٩١/٣). (٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الإمارة، باب: فضل إعانة الغازي في سبيل الله (٢٢٥/٣)، وأبو داود في سننه، في الجهاد، باب: ما يجزئ من الغزوة (١٢/٣). (٣) - المسند (١٥/٣). ٣١٢ جامع المسانيد والسنن رواه مسلم وأبو داود، عن سعيد بن منصور، عن عبد الله بن وهب به. (١) (٥٨١)- حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا أبو النعمان عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري، عن أبي سعيد مولى المهري قال: توفي أخي فأتيت أبا سعيد الخدري فقلت: يا أبا سعيد إن أخي توفي وترك عيالاً ، ولي عيال وليس لنا مال ، وقد أردت أن أخرج بعيالي وعيال أخي ، حتى ننزل بعض هذه الأمصار، فيكون أرفق علينا في معيشتنا قال: ويحك لا تخرج فإني سمعته يقول يعني النبي ﴿3﴾: «من صبر علي لأوائها وشدتها كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة» (٢). ورواه مسلم والنسائي عن حماد بن علية،عن أبيه،عن وهيب،عن يحيى ابن أبي إسحاق، عن أبي سعيد مولى المهري به(٣). (١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الإمارة، باب: فضل إعانة الغازي في سبيل الله (٢٢٦/٣) (٢) - المسند(٢٩/٣). (٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في المناسك، باب: الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها(٦٠٩/٢). والنسائي في سننه الکبری ،في المناسك، باب: ثواب من صبر على جهد المدينة وشدتها(٤٨٦/٢). ٣١٣ جامع المسانيد والسنن (٥٨٢)- حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثنا الخزاعي قال، حدثنا يعني ليث، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سعيد مولى المهري أنه جاء أبا سعيد الخدري ليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكا إليه أسعارها، وكثرة عياله، وأخبره لا صبر له على جهد المدينة، فقال له: ويحك لا آمرك بذلك سمعت رسول الله 48 يقول: « لا يصبر أحد على جهد المدينة، ولأوائها فيموت إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة إذا كان مسلماً» (١) رواه مسلم والنسائي عن قتيبة ، عن الليث بن سعيد به(٢) (٥٨٣)-حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن ثابت بن شرحبيل، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: « من صبر بالمدينة على لأوائها، وشدتها، كنت له شفيعاً يوم القيامة» (٣). (١) -المسند (٥٨/٣). (٢) -أخرجه مسلم في صحيحه في المناسك، باب: الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها(٦١٠/٢) والنسائي في سننه الكبرى، في المناسك باب: ثواب من صبر على جهد المدينة وشدتها (٤٨٦/٢). (٣) -المسند (٦٩/٣). ٣١٤ جامع المسانيد والسنن أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد يقال اسمه قزمان عنه. (٥٨٤)-حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي، حدثنا مالك عن داود بن حصين، عن أبي سفيان، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله «نهى عن المزابنة، والمحاقلة » و المزابنة: أشتراء الثمرة في روس النخل بالثمر كيلاً، والمحاقلة: كري الأرض. (٥٨٥)- حدثني محمد بن إدريس الشافعي، حدثنا مالك عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى أبي أحمد، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله : «نهى عن المزابنة، والمحاقلة»، والمزابنة: اشتراء التمر بالتمر في رؤس النخل، والمحاقلة: استكراء الأرض بالحنطة(١). رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف ،عن مالك، ورواه مسلم وابن ماجة من حديثه به(٢). (١) - المسند (٨/٣). (٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في البيوع، باب: بيع المزابنة (٧٦٣/٢)، ومسلم في صحيحه، في البيوع، باب: كراء الأرض(١٩/٣)، وابن ماجة في سننه، في الرهون، باب: كراء الأرض(٨٢٠/٢). ٣١٥ جامع المسانيد والسنن أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي سعيد في ترجمة عبد الرحمن بن أبي سعید. (٥٨٦)- حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة وابن أبي لبيد، عن أبي سلمة: سمعت أبا سعيد وابن جريج عن سليمان الأحول، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد: «أعتكف العشر الوسط وأعتكفنا معه يعني النبي ﴿﴿ فلما كان صبيحة عشرين مر بنا ونحن ننقل متاعنا فقال: من كان معتكفاً فليكن في معتكفه، إني رأيت هذه الليلة فنسيتها ورأيتني أسجد في ماء وطين وعريش المسجد جريد فهاجت السماء، فرأيت رسول الله ﴾ وأن على أنفه وجبهته أثر الماء والطين»(١). (٥٨٧)- حدثنا يحيى، حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: تذاكرنا ليلة القدر فقال بعض القوم إنها تدور من السنة فمشينا إلى أبي سعيد الخدري قلت: يا أبا سعيد سمعت الرسول ** يذكر ليلة القدر قال: نعم أعتكف رسول الله ﴾ العشر الوسط من شهر رمضان، واعتكفنا معه، فلما أصبحنا صبيحة العشرين رجع ورجعنا معه، وأري ليله القدر، ثم أنسيها، فقال: أني رأيت ليلة القدر (١) - المسند (٧/٣). ٠ ٣١٦ جامع المسانيد والسنن ثم أنسيتها وأراني أسجد في ماء وطين فمن أعتكف معي فليرجع إلى معتكفه أبتغوها في العشر الأواخر في الوتر منها ،وهاجت علينا السماء آخر تلك العشية وكان نصف المسجد عريشاً من جريدة فوكف فوالذي هو أكرمه، وأنزل عليه الكتاب، لرأيته يصلي بنا صلاة المغرب ليلة أحدى وعشرين وأن جبهته وأرنبة أنفه لفي الماء والطين(١). رواه الجماعة إلا الترمذي من طرق يطول بسطها عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به من ذلك مالك ،عن يحيى بن سعيد، وعن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة (٢). (١) - المسند (٢٤/٣). (٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في صلاة التراويح، باب: إلتماس ليلة القدر في العشر الأواخر (٧١٠/٢)، ومسلم في صحيحه، في الصوم، باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها (٤٩٣/٢)، وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب: فيمن قال ليلة إحدى وعشرين(٥٢/٢) والنسائي في سننه الكبرى في التطبيق باب: السجود على الجبين (٢٣٠/١) وفي الإعتكاف ، باب: الإعتكاف في العشر التي في وسط الشهر (٢٥٩/٢) وفي الإعتكاف أيضاً، باب: القبة للمعتكف والسترعليه (٢٦٠/٢) وفيه أيضاً، باب: متى يخرج المعتكف (٢٦٩/٢)، وابن ماجة في سننه، في الصوم، باب: ليلة القدر (٥٦١/١). ٣١٧ جامع المسانيد والسنن (٥٨٨)- حدثنا يونس وسريج قالا: حدثنا فليح، عن سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة قال : كان أبو هريرة يحدثنا عن النبي ﴿﴿ أنه قال:« إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم، وهوفي صلاة يسأل الله خيراً إلا آتاه إياه» قال: وقللها أبو هريرة بيده قال: فلما توفي أبو هريرة قلت والله لو جئت أبا سعيد فسألته عن هذه الساعة أن يكون عنده منها علم فأتيته فأجده يقوم عراجين فقلت: يا أبا سعيد ما هذه العراجين التي أراك تقوم قال: هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة كان رسول الله ◌َّ يحبها ويتخصر بها، فكنا نقومها ونأتيه بها فرأى بصاقاً في قبلة المسجد وفي يده عرجون من تلك العراجین فحکه به، وقال: «إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق أمامه فإن ربه أمامه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فإن لم قال سريج: فإن لم يجد مبصقاً ففي ثوبه أو نعله قال: ثم هاجت السماء من تلك الليلة، فلما خرج النبي ﴿﴿ لصلاة العشاء الآخرة، برقت برقة فرأى قتادة بن النعمان فقال: ما السرى يا قتادة قال: علمت يا رسول الله أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها قال: «فإذا صليت فأتيت حتى أمر بك» فلما أنصرف، أعطاه العرجون، وقال: «خذ هذا فسيضيء أمامك عشراً وخلفك عشراً فإذا دخلت البيت ورأيت سواداً في زاوية البيت، فاضربه، قبل أن يتكلم فإنه شيطان» قال: ففعل فنحن نحب هذه العراجين لذلك قال: قلت: يا أبا سعيد أن أبا هريرة حدثنا . ٤٠ ٣١٨ جامع المسانيد والسنن عن الساعة التي في الجمعة فهل عندك منها علم فقال: سألت النبي عنها فقال:« إني كنت أعلمها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر» قال: ثم خرجت من عنده فدخلت على عبد الله بن سلام (١). تفرد به. (٥٨٩)-حدثنا يزيد، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري قال: «نهى رسول الله ﴾ عن المحاقلة والمزابنة»(٢). رواه النسائي من حديث محمد بن عمرو به(٣). (٥٩٠)-حدثنا يزيد، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد قال: دخلت على أبي سلمة فأتانا بزبد وكتلة فأسقط ذباب في الطعام فجعل أبو سلمة يمقله بإصبعه فيه فقلت: يا خال ما تصنع؟ فقال: إن أبا سعيد الخدري حدثني أن رسول الله ﴿4 قال: « إن أحد جناحي الذباب سم، والأخر فيه شفاء، فإذا وقع في الطعام فأمقلوه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء»(٤). (١) - المسند (٦٥/٣). (٢) -المسند (٦٧/٣). (٣) -أخرجه النسائي في سننه، في المزارعة، باب: ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع (٣٩/٧). (٤) - المسند (٦٧/٣). ٣١٩ جامع المسانيد والسنن رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون به، ورواه النسائي عن عمرو بن علي، عن يحيى القطان، عن ابن أبي ذئب به(١). (٥٩١)-حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا يحيى بن أبي كثير،حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: أنطلقت إلى أبي سعيد الخدري قال قلت: ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث قال : فخرج قال قلت حدثني ما سمعت رسول الله 4 يقول في ليلة القدر قال: أعتكف رسول الله 4 العشر الأول من رمضان فاعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب أمامك العشر الأوسط من رمضان واعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب أمامك، فلما كان صبيحة عشرين من رمضان قام رسول الله ﴿﴿ خطيباً فقال: «من كان أعتكف مع رسول الله ﴿﴿ فليرجع فإني رأيت ليلة القدر وإنها في العشر الأواخر من رمضان في وتر وإني أنسيتها، وإني رأيت كأني أسجد في ماء وطين» قال: وما نرى في السماء؟ قال همام: أحسبه قال: قزعة سمى الغيم بأسم فجاءت سحابة، وكان سقف المسجد جريد (١) -أخرجه النسائي في سننه، في الفرع والعتيرة، باب: الذباب يقع في الإناء(١٧٨/٧)، وابن ماجة في سننه، في الطب، باب: يقع الذباب في الإناء (١١٥٩/٢). ٣٢٠ جامع المسانيد والسنن النخل فأمطرنا فصلى بنا رسول الله 48 فرأيت أثر الطين والماء على وجهه رسول الله فقه وأرنبته تصديقاً لرؤياه(١). (٥٩٢)- حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، حدثني يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي ﴾ قال: « إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها، فمن أتبعها فلا يقعد حتى توضع» (٢). رواه البخاري عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، ورواه مسلم في صحيحه والترمذي والنسائي من حديث هشام به(٣). (٥٩٣)- حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين قال: حدثني عمرو بن الحارث،عن ابن شهاب،عن أبي سلمة بن عبد الرحمن حدثه، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ◌ّ أنه قال:« الماء من الماء» (٤). (١) - المسند (٧٤/٣). (٢) - المسند (٢٥/٣). (٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الجنائز، باب: من تبع جنازة فلا يقعد حتى توضع عن مناكب الرجال (٤٤١/١)، ومسلم في صحيحه، في الجنائز، باب: القيام للجنازة(٣٧٩/٢)، والترمذي في الجامع، في الجنائز، باب: ما جاء في القيام للجنازة (٣٧٩/٢)، والنسائي في سننه، في الجنائز، باب: الأمر بالقيام للجنازة(٤٤/٤). (٤) - المسند (٢٩/٣). ١٠