Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
جامع المسانيد والسنن
ونسيها منا من نسيها فحمد الله،قال عفان: وقال حماد وأكثر حفظي
أنه قال بما هو كائن إلى يوم القيامة ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما
بعد «فإن الدنيا خضرة حلوة وأن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف
تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا ان بني آدم خلقوا على
طبقات شتى منهم من يولد مؤمناً ويحيى مؤمناً ويموت مؤمناً، ومنهم
من يولد كافراً ويحيى كافراً ويموت كافراً، ومنهم من يولد كافراً
ويحيى كافراً ويموت مؤمناً،ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن
آدم ألا ترون إلى حمرة عينه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم شيئاً
من ذلك فالأرض الأرض ألا إن خير الرجال من كان بطيء
الغضب، سريع الرضا، وشر الرجال من كان سريع الغضب، بطيء
الرضا، فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء، و سريع الغضب
سريع الفيء، فإنها بها،ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء
حسن الطلب، وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب، وإن
كان سيء القضاء حسن الطلب فإنها بها، ألا ان لكل غادر لواء يوم
القيامة بقدر غدرته ألا وأكثر الغدر غدر أمير عامة ألا لا يمنعن رجلاً
مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق
عند سلطان جائر ، فلما كان عند مغير بان الشمس قال : ألا إن مثل

:
٢٢٢
جامع المسانيد والسنن
ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما
مضی منه» (١). تفرد به.
عمار بن أبي عمار مولى الحارث بن نوفل
عن أبي سعيد.
(٤٣١)-قال: وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن
عمر، فجعل الغلام مما يلي الإِمام فأنكرت ذلك فقال أبو سعيد وأبو
هريرة وأبو قتادة وابن العباس: هذا هو السنة(٢).
عمار بن جوين البصري
عن أبي سعید.
(٤٣٢)- حدثنا سفيان، حدثنا أبو داود الحفري، عن أبي هارون
العبدي قال: كنا نأتي أبا سعيد فيقول: مرحباً بوصية رسول الله ﴿﴾
(١) - المسند (١٩/٣).
(٢) -أخرجه أبو داود في سننه،في الجنائز، باب: إذا حضر جنائز رجال ونساء
من يقدم(٢٠٨/٣)، وأخرجه النسائي في سننه، في الجنائز، باب: اجتماع جنازة
صبي ومرأة (٧١/٤).

٢٢٣
جامع المسانيد والسنن
إن رسول الله ﴿3﴾ قال: « إن الناس لكم تبع، وإن رجالاً يأتونكم من
أقطار الأرض يتفقهون في الدين،فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيراً»(١).
ثم رواه عن قتيبة،عن نوح بن قيس،عن أبي هارون به نحوه، ثم قال لا
نعرفه إلا من حديث أبي هارون وأسمه عمارة بن جوين وكان شعبه
يضعفه، وكان بن عون يروي عنه حتى مات، ورواه ابن ماجة من
حديث سفيان الثوري والحكم بن عبده كلاهما ،عن أبي هارون به.
(حديث آخر)
(٤٣٣)-رواه الترمذي: عن أحمد بن محمد، عن ابن المبارك، عن سفيان
الثوري، عن أبي هارون، عن أبي سعيد مرفوعاً: «إذا ضرب أحدكم
خادمه فذكر إسم الله فارفعوا أيديكم»(٢).
(حديث آخر)
(١) -أخرجه الترمذي في الجامع، في العلم، باب: ما جاء في الإستيطان من
يطلب العلم (٣٠/٥)، وابن ماجة في المقدمة، باب: الوصاة بطلبة العلم (٩١/١).
(٢) - أخرجه الترمذي في الجامع في البر والصلة، باب: ما جاء في أدب
الخادم (٣٣٧/٤).

٢٢٤
جامع المسانيد والسنن
(٤٣٤)- رواه الترمذي عن قتيبة، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي
هارون، عن أبي سعيد قال: كنا نحن معشر الأنصار نعرف المنافقين
ببغضهم علي ابن أبي طالب(١).
(حديث آخر)
(٤٣٥)- رواه ابن ماجة: عن أبي كريب، عن يونس بن بكير،عن خالد
ابن دینار،عن أبي هارون،عن أبي سعيد قال: كنا جلوساً عند رسول
الله ◌ِ﴾ فقال: « أتتكم وفود عبد القيس»، وما نرى أحد فينا نحن
كذلك، إذ جاؤا فنزلوا، فاتوا رسول الله ﴾ وبقي الأشج
العصري،فجاء بعد، فنزل منزلاً ،فأناخ راحلته، ووضع ثيابه جانباً، ثم
جاء إلى رسول الله ﴾ فقال له: « يا أشج إن فيك لخصلتين يحبهما
الله: الحلم والتؤدة، فقال: يا رسول الله أشيء جبلت عليه، أم شيء
حدث لي فقال: «شيء جبلت عليه»(٢).
(١) -أخرجه الترمذي في الجامع في المناقب، باب: مناقب علي بن أبي
طالب(٦٣٥/٥).
(٢) - أخرجه ابن ماجة في سننه، في الزهد، باب: الحلم (١٤٠١/٢).

٢٢٥
جامع المسانيد والسنن
(حديث آخر)
(٤٣٦)- رواه أبو يعلى: عن محمد بن أبي بكر،عن أبي هارون، عن
أبي سعيد «أن رسول الله ﴿ كان إذا أراد أن يسلم قال: سبحان
ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب
العالمين»(١).
(٤٣٧)- ولأبي يعلى من طريق أبي هارون، عن أبي سعيد «أن رسول
الله ◌َ﴾ كان يأمر بصيام عاشوراء ولا يصومه»(٢).
(حديث آخر)
(٤٣٨)- ومن طريق أبي هارون، عن أبي سعيد في
«الإِسراء» (٣)، طويل استقصيناه في أول سورة (سبحان) في التفسير
فلیکتب من ثمّ.
(١) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٠/٢).، رقم (١١١٣).
(٢) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٥/٢)، رقم (١١٢٧).
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه أبو هارون العبدي، وهو ضعيف، مجمع
الزوائد(١٨٦/٣).
(٣) -أخرجه الحاكم في المستدرك، في التاريخ (٥٧١/٢).
قال ابن حجر: قلت لم يتكلم عليه وأبو هارون ضعيف جداً، إتحاف
المهرة (٣٧٣/٥).

٢٢٦
جامع المسانيد والسنن
عمر بن الحكم بن ثوبان و ثوبان لقب الحکم وهو ابن سنان
الأنصاري المزني
عنه.
(٤٣٩)- حدثنا يزيد، حدثنا محمد بن عمر بن الحكم بن ثوبان أن أبا
سعيد الخدري قال: بعث رسول الله 4 علقمة بن مجزز على بعث أنا
فيهم حتى إذا أنتهينا إلى رأس غزاتنا أو كناببعض الطريق اذن لطائفة
من الجيش وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي وكان
من أصحاب بدر وكانت فيه دعابة يعني مزاحاً وكنت ممن رجع معه
فنزلنا ببعض الطريق قال: وأوقد القوم ناراً ليصنعوا عليها صنيعاً لهم أو
يصطلون قال فقال لهم: أليس لي عليكم السمع والطاعة قالوا: بلى
قال: فما أنا أمركم بشيء إلا صنعتموه قالوا: بلى قال: أعزم عليكم
بحقي وطاعتيّ لما تواثبتم في هذه النار فقام ناس فتحجزوا حتى إذا ظن
أنهم واثبون قال:احبسوا انفسكم فإنما كنت أضحك معكم، فذكروا
ذلك لرسول الله 4 بعد أن قدموا فقال رسول الله له: «من أمركم
منهم بمعصية فلا تطيعوه»(١).
(١) - المسند (٩٧/٣).

٢٢٧
جامع المسانيد والسنن
رواه ابن ماجة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون به(١).
عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري
عن أبي سعيد.
(٤٤٠)-حدثنا عبد الرزاق،حدثنا بن جريج، حدثني ابن شهاب،عن
عمرو بن سعيد أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: « نهى رسول الله
عن الملامسة، والملامسة: لمس الثوب لا ينظر إليه، وعن المنابذة: وهو
طرح الثوب الرجل إلى الرجل بالبيع قبل أن يقلبه وينظر
إليه »(٢). تفرد به.
عمرو بن ثابت
عن أبي سعيد.
(٤٤١)- حدثنا هشام بن سعد، حدثنا فليح وشريح قالا: حدثنا فليح
عن محمد بن عمرو بن ثابت،عن أبيه قال: مر بي ابن عمر فقلت أين
أصبحت غادياً يا أبا عبد الرحمن قال: قال إلى أبي سعيد
الخدري، فانطلقت معه فقال أبو سعيد: سمعت رسول الله ﴾
(١) - أخرجه ابن ماجة في سننه، في الجهاد، باب: لا طاعة في معصية
الله(٩٥٥/٢).
(٢) - المسند (٩٥/٣).

٢٢٨
جامع المسانيد والسنن
يقول: «إني نهيتكم عن لحوم الأضاحي وأدخاره بعد ثلاثة أيام، فكلوا
وادخروا، فقد جاء الله بالسعة، ونهيتكم عن أشياء من الأشربة،أو
الأنبذة، فاشربوا وكل مسكر حرام، ونهيتكم عن زيارة القبور، فإن
زرتموها فلا تقولوا هجراً»(١)، تفرد به من هذا الوجه.
عمرو بن سليم بن خلدة الزرقي
عن أبي سعيد.
(٤٤٢)-عن النبي ﴾ قال: «غسل يوم الجمعة واجب على كل
مسلم ..... » الحديث رواه البخاري من حديث شعبة، عن أبي بكر
ابن المنكدر عنه به (٢).
ويأتي طرقه في ترجمة عبد الرحمن بن سعيد ،عن أبيه.
(حديث آخر)
(٤٤٣)-قال أبو يعلى: حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد
ابن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعوج، عن أبي هريرة وعبيد الله بن
المغيرة بن معيقب ،عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد قال: قال رسول
(١) - المسند (٦٦/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الصلاة، باب: الطيب للجمعة (٣٠٠/١).

٢٢٩
جامع المسانيد والسنن
الله ﴾:«اللهم إني أتخذ عندك عهداً تؤديه إلى يوم القيامة، إنك لا
تخلف الميعاد، إنما أنا بشر فأي المسلمين أذيته أوشتمته فاجعلها له
صلاة، واجعلها له زكاة، وقربه تقربة بها إليك يوم القيامة»(١).
عمرو بن أبي عمر ومولى عبد المطلب
عن أبي سعيد.
(٤٤٤)- حدثنا أبو سلمة، حدثنا ليث،عن يزيد بن الهاد، عن عمرو
عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﴿4 يقول: « إن إبليس
قال لربه وعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح
فيهم، فقال له ربه: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما
أستغفروني» (٢). تفرد به.
عمر بن مالك أبو علي الجنبي
عن أبي سعيد.
(٤٤٥)- بحديث « من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد
نبياً، كان حقاً على الله أن يرضيه»(٣).
(١) -أخرجه أبو يعلى في مسنده(٨٩/٢)، رقم (١٢٥٧)، وفي المسند (٣٣/٣).
(٢) - المسند (٢٩/٣).
(٣) -المسند(٩٥/٣).

٢٣٠
جامع المسانيد والسنن
رواه أبو داود والنسائي من طريق زيد بن الحباب، عن عبد الرحمن بن .
شریح،عن أبي هانئ عنه،وقد رواه أبو هانئ،عن أبي عبد الرحمن
الحبلي، عن أبي سعيد به(١).
(حديث آخر)
(٤٤٦)- رواه أبو يعلى: من طريق واهب بن عبد الله ،عن أبي علي
الجنبي، عن أبي سعيد مرفوعاً «في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين
مثل ما بين السموات والأرض أو أبعد »، قلت يا رسول الله: لمن هذا
قال: «للمجاهدين في سبيل الله»(٢).
عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري المدني
عن أبي سعيد الخدري.
(١) -الحديث (من قال: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد
رسولاً، وجبت له الجنة)،أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: صلاة
الكسوف (٣٠٥/١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة باب: ثواب من قال حين
يصبح وحين يمسي: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبحمد * نبياً(٢٠)رقم(٥).
(٢) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٣٧/٢)، رقم (١٣٩٤) - بلفظ قريب منه-
وأخرجه بلفظه عبد بن حميد في مسنده، رقم (٩٢٢)، وأبو نعيم في (صفة
الجنة)، رقم (٢٣٠).

٢٣١
جامع المسانيد والسنن
(٤٤٧)-حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن عياض بن عبد الله بن
سعد بن أبي سرح سمع أبا سعيد قال رسول الله ﴾ وهو على
المنبر: «إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله من نبات الأرض
وزهرة الدنيا»، فقال رجل: اي رسول الله أو يأتي الخير بالشر
فسكت، حتى رأينا أنه ينزل عليه قال: وغشته بهر وعرق فقال: «أين
السائل»فقال: ها أنا ذا ولم أرد إلا خيراً، فقال رسول الله له: «إن
الخير لا يأتي إلا بالخير، ولكن الدنيا خضرة، حلوة، وكان ما ينبت
الربيع مثل حبطاً أو يلم إلا آكله الخضر، فإنها أكلت حتى أمتدت
خاصرتاها استقبلت الشمس، فثلطت، وبالت، ثم عادت، فأكلت فمن
أخذها بحقها بورك له فيه، ومن أخذها بغير حقها لم يبارك له وكان
کالذي يأكل ولا يشبع»(١).
ورواه مسلم وابن ماجة من حديث الليث ، عن سعيد المقبري
عنه، وقال يزيد بن هارون: عن هشام، عن يحيى، عن هلال، عن أبي
سعيد، تقتل حَبطاً أو حِبطاً، وإنما هو حبطاً، وقال سفيان: وكان
الأعمش يسألني عن هذا الحديث(٢).
(١) -المسند (٧/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الزكاة، باب: تخوف ما يخرج من زهرة
الدنيا (٤٢٧/٢)، وابن ماجة في سننه، في الفتن، باب: فتنة المال (١٣٢٣/٢).

٢٣٢
جامع المسانيد والسنن
(٤٤٨)-حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن عجلان ، حدثني عياض بن
عبد الله، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله ﴿ّ يحب العراجين
يمسكها في يده فدخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة المسجد فحتها به
حتى أنقاها »(١).
رواه أبو داود من محمد بن عجلان به(٢).
(٤٤٩)- حدثنا إسماعيل، حدثنا الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي
كثير، حدثنا عياض قال: قلت لإبي سعيد الخدري أحدنا يصلي فلا
يدري كم صلى، فقال: قال رسول الله 4:« إذا صلى أحدكم فلم
يدري كم صلى، فليسجد سجدتين،وهو جالس، وإذا جاء أحدكم
الشيطان فقال: إنك قد أحدثت، فليقل كذبت، إلا ما وجد بأنفه أو
سمع صوته بأذنه»(٣).تفرد به من ذا الوجه.
(٤٥٠)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن
عياض ،عن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري
(١) - المسند (٩/٣).
(٢) -أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: كراهية البزاق في
المسجد (١٢٩/١).
(٣) - المسند (١٢/٣).

٢٣٣
جامع المسانيد والسنن
قال: كنا نؤدي صدقة الفطر على عهد رسول الله ﴿ صاعاً من شعير
صاعاً من تمر، صاعاً من زبيب، صاعاً من أقط، فلما جاء معاوية جاءت
السمراء فرأى أن مداً يعدل ◌ُمدين(١).
رواه الجماعة من طرق عن عياض به، من ذلك رواه البخاري عن
قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، ورواه أيضاً مسلم من طريق مالك
ابن أنس كلاهما عن زيد بن أسلم(٢).
(٤٥١)- حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني عياض، عن أبي سعيد
قال: لا أخرج أبداً إلا صاعاً، إنا كنا نخرج في عهد رسول الله ﴾
صاعاً من شعير، أو تمر، أو زبيب، أو إقط» (٣).
(١) -المسند (٧٣/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الزكاة، باب: صدقة الفطر كصدقة الفطر
صاع من شعير(٥٤٧/٢)، وأخرجه مسلم في صحيحه، في الزكاة، باب: زكاة
الفطر على المسلمين من التمر والشعير(٣٩٢/٢)، وأخرجه أبو داود في سننه، في
الزكاة، باب: كم يؤدي في صدقة الفطر (١١٣/١)، والترمذي في الجامع، في
الزكاة، باب: ما جاء في صدقة الفطر(٥٩/٣)، والنسائي في سننه،في
الزكاة، باب: الدقيق (٥٢/٥)،وابن ماجة في سننه، في الزكاة، باب: صدقة
الفطر(٥٨٥/١).
(٣) -أخرجه أبو يعلى في مسنده(٧٦/٢)، رقم (١٢٢٢).

٢٣٤
جامع المسانيد والسنن
(٤٥٢)- حدثنا يحيى ،عن داود يعني ابن قيس ،عن عياض، عن أبي
سعيد أنه لم يزل يخرج زكاة الفطر على عهد رسول الله ﴿ه صاع
تمرأو شعير أو إقط، أو زبيب (١).
(٤٥٣)-حدثنا يحيى بن سعيد،عن ابن عجلان، حدثنا عياض، عن أبي
سعيد أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله 5 على المنبر«
فأمره أن يصلي ركعتين ..... » (٢).
وقد روى الترمذي والنسائي، وابن ماجة من حديث سفيان بن
عیینة،عن محمد بن عجلان، عن عياض: أن أبا سعيد دخل ومروان
يخطب فقام يصلي فجاء الحرس ليجلسوه ... ». (٣) الحديث.
(٤٥٤)- حدثنا يحيى عن ابن عجلان قال: حدثني عياض بن عبد الله
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله 5 كان يعجبه العراجين أن
يمسكها بيده، فدخل المسجد ذات يوم وفي يده واحد منها، فرأى
(١) - المسند (٢٣/٣).
(٢) -المسند (٢٥/٣).
(٣) -أخرجه الترمذي في الجامع في الصلاة، باب: ما جاء في الركعتين إذا جاء
الرجل والإمام يخطب (٣٨٥/٢)، والنسائي في سننه، في الصلاة، باب: حث
الإمام على الصدقة في خطبته يوم الجمعة (١٠٦/٣)، وابن ماجة في سننه، في
الجمعة، باب: فيمن دخل المسجد والإمام يخطب (٣٥٣/١).

٢٣٥
جامع المسانيد والسنن
تخامات في قبلة المسجد فحتهن به حتى أنقاهن، ثم أقبل على الناس
مغضباً فقال: « أيحب أحدكم أن يستقبله رجل فيبصق في وجهه، إن :
أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنما يستقبل ربه، والملك عن يمينه فلا يبصق
بين يديه ولا عن يمينه، وليبصق تحت قدمه اليسرى،أو عن يساره فإن
عجلت به بادرة، فليقل هكذا ورد بعضه في بعض »وتفل يحيى في
ثوبه ودلكه(١). ورواه أبو داود من حديث محمد بن عجلان(٢).
(٤٥٥)- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن عياض، عن أبي
سعيد قال: دخل رجل المسجد يوم الجمعة ورسول الله ﴿4 على المنبر
فدعاه فأمره أن يصلي ركعتين، ثم دخل الجمعة الثانية والنبي ◌َّ على
المنبر فدعاه فأمره أن يصلي ركعتين ثم قال: «تصدقوا» فتصدقوا
فأعطاه ثوبين مما تصدق، ثم قال: « تصدقوا » فألقي أحد ثوبيه فانتهره
رسول الله ث وكره ما صنع ثم قال: « أنظروا إلى هذا فإنه دخل
المسجد في هيئة بذةٍ فدعوته فرجوت أن تعطوا له فيتصدقوا عليه
(١) - المسند (٢٤/٣).
(٢) - أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: كراهية البزاق في
المسجد (١٢٩/١).

٢٣٦
جامع المسانيد والسنن
وتكسوه فلم تفعلوا، فقلت تصدقوا فتصدقوا فأعطيته ثوبين مما تصدقوا
ثم قلت: تصدقوا » فألقى أحد ثوبيه خذ ثوبك وانتهره(١).
رواه النسائي، عن عمرو بن علي، عن يحيى ،عن أبي سعيد به، ورواه
أبو داود والترمذي من حديث محمد بن عجلان به(٢).
(٤٥٦)- حدثنا وكيع، حدثنا داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله
ابن أبي السرح، عن أبي سعيد الخدري قال: أن النبي الله 48 خطب
قائماً على رجليه(٣). تفرد به.
(٥٥٧)- حدثنا أبو عامر، حدثنا داود بن قيس، عن عياض بن عبد
الله، عن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي ﴿﴿ يخرج يوم العيد في
الفطر فيصلي بالناس تينك الركعتين، ثم يتقدم فيستقبل الناس وهم
جلوس فيقول: « تصدقوا تصدقوا تصدقوا ثلاث مرات» قال:فكان
(١) - المسند (٢٥/٣).
(٢) -أخرجه النسائي في سننه، في الزكاة، باب: إذا تصدق وهو محتاج إليه،هل
يرد عليه (٦٣/٥)، وأبو داو في سننه، في الزكاة، باب: الرجل يخرج من
ماله (١٢٨/١).، والترمذي في الجامع، في الصلاة، باب: ما جاء في الركعتين إذا
جاء الرجل والإمام يخطب (٣٨٥/٢).
(٣) -المسند (٣١/٣).

٢٣٧
جامع المسانيد والسنن
أكثر من يتصدق من الناس النساء بالقرط والخاتم والشيء وإن كانت
له حاجة في البعث ذكره وإن لم يكن له انصرف(١).
(٤٥٨)- حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثنا داود فذكره قال: وإن
كان يريد أن يضرب على الناس بعثاً ذكره وإلا إنصرف(٢).
أخرجاه في الصحيحين: من حديث سعيد بن إبراهيم، عن محمد بن
جعفربن أبي کثیر،عن زید بن أسلم،عن عیاض ورواه
أبو داودوالنسائي وابن ماجة من طريق داود بن قيس، عن عياض(٣).
(٤٥٩)- حدثنا أبو كامل، حدثنا ليث بن سعد عن بكير بن عبد الله
ابن الأشج،عن عياض بن عبد الله بن سعد، عن أبي سعيد الخدري
قال:أصیب رجل على عهد رسول الله ﴿﴾ في ثمار ابتاعها فكثر دينه
(١) - المسند (٣٦/٣).
(٢) - المسند (٣٦/٣).
(٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، في صلاة العيدين، باب: الخروج إلى المصلى
بغير منبر (٣٢٦/١)، ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب: بيان نقصان الإِيمان
بنقص الطاعات وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكافر بالله ككفر النعمة
والحقوق (٣٩/١)، والنسائي في سننه، في صلاة العيدين، باب: استقبال الإمام
الناس بوجهه في الخطبة (١٨٧/٣)، وابن ماجة في سننه، في صلاة
العيدين، باب: ما جاء في الخطبة في العيدين (٤٠٩/١).

٢٣٨
جامع المسانيد والسنن
قال: فقال رسول الله ﴾: «تصدقوا عليه»، قال: فتصدق الناس عليه
فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله ﴿5: «خذوا ما
وجدتم، فليس لكم إلا ذلك»(١).
رواه مسلم والأربعة: من حديث الليث بن سعد به. ومسلم وأبو داود
والنسائي،عن قتيبة،عن الليث، ورواه مسلم والنسائي من حديث
عمرو بن الحارث، كلاهما، عن بكير بن الأشج به(٢).
(حديث آخر)
(٤٦٠)-قال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهيب، عن
عمرو بن الحارث،عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض، عن عبد الله
عن أبي سعيد قال: قرأ رسول الله ثّ على المنبر سورة (ص) فلما بلغ
(١) -المسند (٣٦/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في سننه، في البيوع، باب: إستحباب الوضع من
الدين (٢٦/٣)، وأبو داود في سننه، في البيوع، باب: في وضع
الجائحة (٢٧٦/٣).، والترمذي في الجامع، في الزكاة، باب: من تحل له الصدقة من
الغارمين وغيرهم (٤٤/٣)، والنسائي في سننه، في البيوع، باب: وضع
الجوائح (٢٦٥/٧)، وابن ماجة في سننه، في الأحكام، باب: تفليس المعدم والبيع
عليه لغرمائه(٧٨٩/١).

٢٣٩
جامع المسانيد والسنن
السجدة تشزن الناس للسجود فقال: « إنما هي توبة ني ولكني رأيتكم
تشزنتم للسجود» فنزل وسجد وسجدوا(١).
(حديث آخر)
(٤٦١)-قال البزار: محمد بن عمر بن الهياج، حدثنا قبيصة بن
عقبة، حدثنا سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد
الله، عن أبي سعيد قال: «كنا نورثه على عهد رسول الله ﴾ يعني
الجدّ»، ثم قال تفرد به. قبيصة ولم يتابع عليه(٢).
(حديث آخر)
(٤٦٢)-قال البزار: حدثنا محمد بن هياج، حدثنا عبيد الله بن
موسى، حدثنا عمر بن صهبان عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد
الله، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﴾: « من صام يوم عرفة
غفر له سنة أمامه،وسنة خلفه،ومن صام عاشوراء غفر له سنة»
(١) -أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة نباب: السجود في (ص)(٥٩/٢).
(٢) - أخرجه البزار: كشف الأستار، في المواريث، باب: في الجد (١٤٢/٢).

٢٤٠
جامع المسانيد والسنن
ثم قال: تفرد به عمر بن عبد الله بن صهبان، وليس بالقوى، وإن قد
حدث عنه جماعة من أهل العلم (١)، كذا قال وإنما هو عمر بن محمد
ابن صهبان ولحديثه هذا شاهد في صحيح مسلم من رواية أبي قتادة
كما سيأتي.
(حديث آخر)
(٤٦٣)-قال البزار: حدثنا محمد بن عثمان العقيلي وإسماعيل بن بشر
ابن منصور السليمي قالا: حدثنا عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر
عن عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد قال: بعث رسول الله ﴿﴾ أبا
قتادة الأنصاري على الصدقة، وخرج رسول الله ﴾ وأصحابه
مجرمين، حتى نزلوا عُسفان، وإذا هم بحمار وحش، وجاء أبو قتادة وهو
حل فنكسوا رؤسهم كراهية أن يبدّوا أبصارهم فيعلم فرآه أبو قتادة
فركب فرسه وأخذ رمحه، فسقط منه فقال: ناولونيه، فقالوا: نحن ما
نعينك عليه فحمل عليه فعقره، ثم جعلوا يشوون منه، ثم قالوا: رسول
الله ﴿َّ بين أظهرنا، وكان قد تقدمهم، فلحقوه فسألوه فلم يرى به
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في الصيام، باب: ثوي صوم يوم عرفة
وعاشوراء (٤٩٣/١).
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، مجمع
الزوائد (٢٢٤/٤)، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٢/٢)، رقم (١٠٩٠).