Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ الجزء العاشر ٢٣٧١ - سلام بن عمرو - والد ز کریا - عن أبيه، عن رجل ١٣٥١٢ - قال: انتهيت إلى النّبِى ثَّ وهو يقول: (( يا أيّها النّاس عليكم بالجماعة، وإيّاكم والفرقة - ثلاث مرار - )). تفرّد به(١). ١٣٥١٣ - وبه - قال: قال رسول الله عَئي: ((إخوانكم فأصلحوا إليهم، واستعينوهم على ما غلبوا، أو أعينوهم على ما عليهم)). تفرّد ـه (٢) . حدیث أخر، عنه ١٣٥١٤ - عن رجل من أصحابه - أنّ رسول الله عملية: (( الكلب رجس إلا كلب غنم، وليس فيها عزّ ولا منفعة)). رواه الحسن بن سفيان، عن عبدالواحد، عن أبي بشر، عنه به (١) مسند أحمد: ٣٧٠/٥ . (٢) مسند أحمد: ٥٨/٥، ٣٧١. --- - - ---- -. - ٤٨٣ الجزء العاشر حرف الشين من المبهمات ٢٣٧٢ - شبيب أبو روح، عن رجل من أصحاب النّبي ◌َّة. ١٣٥١٥ - قال: صلّى رسول الله تَّةِ الفجر، فقرأ فيهما بالروّم، فألتبس عليه في القراءة، فلما صلّى قال: (( ما بال من يحضرون معنا الصّلاة بغير طهور، أولئك الّذين يلبسون علينا صلاتنا، من شهد معنا الصّلاة فليحسن الطّهور))(١) . رواه النّسائى، عن مهدى، عن سفيان به (٢). قيل : هذا الرّجل، اسمه الأغر . ٢٣٧٣ - شرحبيل بن شعبة، عنه ١٣٥١٦ - عن بعض أصحاب النّبِى ◌َّ - أنّه سمع النّبِى ◌َّهُ يقول: ((يقال للولدان يوم القيامة ادخلوا الجنّة، فيقولون : يارب حتّى يدخل أباؤنا، فيقول: ادخلوا أنتم وأباؤكم)). تفرّد به (٣) . ٢٣٧٤ - شريح القاضي، عنه ١٣٥١٧ - قال: سمعت رجلاً من أصحاب النّبِى عَّ يقول : قال رسول الله عَّة: ((قال الله - عزّ وجل -: (يا بن آدم، قم إلىّ أمشى إليك، وامش إلىّ أهرول إليك). تفرّد به(٤) . (١) مسند أحمد: ٣٦٣/٥. (٢) المجتبي من السنن للنسائي : ١٥٦/٢ رقم ٩٤٧ . (٣) مسند أحمد : ١٠٥/٤. (٤) مسند أحمد : ٤٧٨/٣ . ٠ - ١ ٤٨٤ جامع المسانيد والسنن ٢٣٧٥ - شعيب بن محمّد - والد عمرو - عنه ١٣٥١٨ - عن بعض أصحاب رسول الله ثمّ قال : كوى رسول الله ◌َّ سعداً، أو سعيد بن زرارة في حلقه من الذبحة، وقال: (( لا أدع في نفسى من سعد حرجاً)). تفرّد به (١). شقیق أبو وائل، عن رجل في ترجمة الحارث بن حسّان البكرى ٢٣٧٦ - شمر بن عطية، عنه ١٣٥١٩ - عن رجل من مزينة، أو جهينة - قال : أتت وفود الذّئاب قریب من مائة ذئب، حین صلّی رسول الله ﴾ ﴾ الفجر تابعین، فقال رسول الله عَمّ: ((هذه وفود الذّئاب جئنكم لتفرضوا لهنّ من قوت طعامكم، وتأمنوا على ما سوى ذلك)) فشكوا إليه الحاجة، فأدبرن وخرجن ولهن عواء (٢) . (٣) ٢٣٧٧ - شهاب بن عباد ١٣٥٢٠ - أنّه سمع بعض وفد القيس، وهم يقولون : قدمنا على رسول الله عَّ فاشتدّ فرحهم بنا، فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا فقعدنا، فرحّب بنا النّبِى ◌َّ ودعا لنا، ثمّ نظر إلينا، فقال: (( من سيّدكم وزعيمكم؟)) فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر بن عائذ - فقال النّبي ◌َّ: ((أهذا الأشج؟)) - وكان أوّل يوم وضع عليه هذا الأسم لضربة في وجهه (١) مسند أحمد: ٦٥/٤، ٣٧٨/٥. (٢) سنن الدارمي: ٢٥/١ رقم ٢٢ . (٣) ترجمته في: تهذيب التهذيب: ٣٦٨/٤ . ٤٨٥ الجزء العاشر بحافر حمار - قلنا : نعم يا رسول الله - فتخلّف بعض القوم فعقل رواحلهم، وضمّ متاعهم، ثمّ أخرج عيبته وألقى عنه ثياب السّفر، ولبس من صالح ثيابه، ثمّ أقبل إلى النّبِى مَّه وقد بسط النبي ◌َّه رجله واتكاً، فلمّا دنا منه الأشجّ، أوسع القوم له. وقالوا : ههنا يا أشجّ، فقال النّبِىِلَّهُ - واستوى قاعداً وقبض رجله: ((ههنا يا أشجٌ)) فقعد عن يمين النّبِى ◌َّ فرّحب به، ولاطفه، وسأله عن بلاده، وسمّى له قرية قرية : الصّفا، والمشقر، وغير ذلك من قرى هجر، فقال : بأبي وأمي يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قرانا منا، فقال: (( إنّي قد وطئت بلادكم، وفسح لي فيها)) قال: ثمّ أقبل على الأنصار، فقال: ((يا معشر الأنصار، أكرموا إخوانكم، فإنهم أشباهكم في الإسلام أشبه بكم أشعاراً أسلموا طائعين غير مكرهين ولا موتورين)) إذ أبى قوم أن يسلموا حتّى قتلوا. قال: فلمّا أن أصبحوا، قال: (( كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم لكم؟)) قالوا: خير إخوان، ألانوا فراشنا، وأطابوا طعامنا، وباتوا وأصبحوا يعلّموننا كتاب ربّنا وسنّة نبينا. فأعجب النّبي ◌َّهُ وفرح بنا، ثمّ أقبل علينا رجلاً رجلاً يعرضنا على ما يعلمنا ويعلّمنا، فمّنا من علّم التحيّات، ومنّا من علّم أمّ الكتاب، والسّورة، والسّورتين، والسّنن، ثمّ أقبل علينا بوجهه، فقال: (( هل معكم من أزوادكم شيء؟)) ففرح القوم بذلك. وابتدروا برحالهم، فأقبل كلّ رجل منهم معه صبرة من تمر، فوضعوها على نطع بين يديه، فأومأ بجريدة في يده كان يختصرها، فقال: ((فوق الذّراع ودون الذّراعين)) فقال: (( أتسّمون هذا التعضوض؟)) قلنا: نعم. ثم أومأ إلى صبرة، فقال: ((أتسمّون هذا الصرفان؟)) قالوا: نعم، ثم اؤمأ إلى صبرة، فقال: (( أتسمّون هذا ٤٨٦ جامع المسانيد والسنن البرني؟)) قلنا: نعم، فقال: ((إنّه من خير تمركم وأنفعه لكم)) قال: فرجعنا من رفادتنا تلك فأکثرنا الغرز منه، وعظمت رغبتنا فیه حتی صار أعظم نخلنا وتمرنا البرني، قال : فقال الأشجّ : يا رسول الله، إنّ أرضنا أرض ثقيلة وخمة، وإذا لم تشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا وعظمت بطوننا، فقال رسول الله مية: ((لا تشربوا في الدباء والحنتم والنّقير وليشرب أحدكم في سقاية ثلاث على فيه )) فقال له الأشج : بأبي وأمي يا رسول الله، رخّص لنا في مثل هذه. وأومأ بكفّيه، فقال: ((يا أشجّ، إنّى إن رخصت لكم في مثل هذه - وأومأ بكفيّه هكذا - شربتم في مثل هذه)) وفرّج يديه وبسطها - يعني أعظم منها - حتّى إذا ثمل أحدكم من شرابه قام إلى ابن عمه فهزر ساقه بالسيّف، وكان فيهم رجل قد هزر ساقه بالسّيف في شراب اسمه (عضل). قال : فلمّا سمعتها من رسول الله ◌َّ سدلت ثوبى على الضّربة في ساقى. وقد أبداها الله لنبيّه عَلٍ(١). ٢٣٧٨ - شهر بن حوشب ١٣٥٢١ - عن صاحب بدن رسول الله ◌َ ◌ّ أنّه لما بعثه رسول الله ﴾. على البدن رجعت فقلت : يا رسول الله. ما تأمرنى بما عطب منها ؟ قال : «انحرها، ثمّ اصبغ نعلها في دمها، ثمّ ضعها على صفحتها أو جهتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك)) (٢). (١) مسند أحمد: ٤٣٢/٣. (٢) مسند أحمد: ٦٤/٤، ١٨٧، ٣٧٧/٥. ------------ ---- ٤٨٧ الجزء العاشر ٢٣٧٩ - شيبة بن مسافر، عن رجل من ١٣٥٢٢ - قال: قلت: يا رسول الله، أوصنى. قال: ((اتّزر إلى نصف ساقيك، فإن أبيت فإلى الكعبين، ولا تحقرّن معروفاً ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقى، وتحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك، ولا تكوننّ لعّاناً )) قال : فما لعنت شيئاً بعد. رواه أبو نعيم، عن محمّد بن جعفر . ٢٣٨٠ - شيبة الحجبي، عن عمّه ١٣٥٢٣ - قال رسول الله عَّ: ((ثلاث : يصفن لك ود أخيك، تسلّم عليه إذا لقيته، وتوسّع له في المجلس، وتدعوه بأحب اسمائه (١) إليه))(١) . رواه أبو موسى .. (١) المستدرك على الصحيحين: ٤٨٥/٣ رقم ٥٨١٥ . أ i -- - 1 ٤٨٩ الجزء العاشر حرف الصاد من المبهمات ٢٣٨١ - صالح بن خوات ١٣٥٢٤ - عمن صلّى النّبِى ◌َّ بذات الرّقاع صلاة الخوف : انّ طائفة صلّت معه، وجاء العدو فصلّى بالتى معه ركعة، ثم ثبت قائماً وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا فصفّوا، وجاء العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلّى بهم الركعة التى تغيب من صلاته، ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم، ثم سلّم. قال مالك : وهذا أحبّ ما سمعت في من صلاة الخوف(١). صدی بن عجلان، أبو أمامة یأتی إن شاء الله . (١) صحيح البخاري : ١٥١٣/٤ رقم ٣٩٠٠ ، وصحيح مسلم: ٥٧٥/١ ، وسنن أبي داود : ١٣/٢ رقم ١٢٣٨، والسنن الكبرى للنسائي: ٥٩٢/١ رقم ١٩٢٥، والمجتبي من السنن للنسائي : ١٧١/٣ رقم ١٥٣٧، ومسند أحمد: ٣٧٠/٥، والسنن الكبرى للبيهقي : ٢٥٢/٣ رقم ٥٨٠٥، وسنن الدار قطني: ٦٠/٢ رقم ١١، والرسالة للإمام الشافعي : ١٨٢ رقم ٥، والمنتقى من السنن المسندة: ٦٩ رقم ٢٣٥، وشرح معاني الآثار: ٣١٣/١، ومسند الشافعي : ١٧٧ . 1 ! ٤٩١ الجزء العاشر حرف الطاء ٢٣٨٢ - طاووس ١٣٥٢٥ - عن رجل قد أدرك النبى ◌َّهِ - أن النّبِىِ نَّ قال: ((إنّما الطّواف صلاة، فإذا طفتم فأقّلوا الكلام))(١) . وروى مسلم، عنه - قال: أدركت ناساً من أصحاب رسول الله يقولون : كلّ شيء بقدر (٢). طریف بن مجالد هو أبو تميمة، يأتي . (١) مسند أحمد: ٤١٤/٣، ٦٤/٤، ٣٧٧/٥ . (٢) صحيح مسلم : ٤ /٢٠٤٥ . 1 -- ٤٩٣ الجزء العاشر حرف العين من المبهمات ٢٣٨٣ - عامر أو عمير أبو المليح بن أسامة، عن رجل ١٣٥٢٦ - قال: كنت ردف النّبِى ◌َّ فعثرت الدابة، فقلت : تعس الشيطان، فقال: (( لا تقل هكذا فإنّه يتعاظم حتّى يكون مثل الجبل، ويقول : بقوتى صرعته، ولكن قل : بسم الله، فإنه يتصاغر حتی یکون مثل الذّباب)». رواه أبو داود(١)، والنّسائى(٢)، تقدّم في رواية أبي المليح. ٢٣٨٤ - عامر الشّعبي ١٣٥٢٧ - قال : سألت ابن عمر : الجزور والبقرة عن شعبة ؟ فقال : ولها سبعة أنفس، قال : قلت : فأصحاب محمّد بزعمون أنّ رسول الله ◌َّهُ سّن الجزور والبقرة عن سبعة، فقال ابن عمر لرجل : کذاك يا فلان؟ قال: نعم (٣). ١٣٥٢٨ - وعنه، عن رجل من ثقيف. قال: سألنا رسول الله ح ﴾. ثلاثاً فلم يرخص لنا. فقلنا : إنّ أرضنا أرض باردة. فسألنا أن يرخص لنا في الطّهور، فلم يرخص لنا، فسألناه أن يرخص لنا في الدّباء. فلم يرخّص لنا فيه ساعة. وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة حين حاصر الطائف، فأسلم. تفرّد به (٤). (١) سنن أبي داود: ٢٩٦/٤ رقم ٤٩٨٢ . (٢) السنن الكبرى للنسائي: ١٤٢/٦ رقم ١٠٣٨٨ و١٠٣٨٩. (٣) مسند أحمد: ٣٣٥/٣. (٤) مسند أحمد : ٤ /٣١٠. ٤٩٤ جامع المسانيد والسنن. حدیث أخر، عنه ١٣٥٢٩ - أنّ رسول الله عَّه قال: ((من وجد دابة قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها، فسيبوها، فأخذها فأحياها، فهى له)). رواه أبو داود، عنه، عن غير واحد من أصحاب رسول الله عَ ليه(١). ورواه أبو داود - أيضاً - بمعناه(٢) . عباد بن تميم، عن رجل من الأنصار تقدّم في مسند أبي بشير الأنصارى ٢٣٨٥ - عباد بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه الذي أرضعه ١٣٥٣٠ - قال : والله لكأنّى انظر إلى جعفر، وقد اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها، ثم قاتل القوم حتى قتل. رواه أبو داود، من حديث محمّد بن إسحاق ( في غزاة مؤتة)(٣). ٢٣٨٦ - عبدالله بن بريدة ١٣٥٣١ - أنّ رجلاً من أصحاب النّبي ◌َّ كان يمشى حافياً، فقيل له : إنّك أمير الناس، فقال: إن رسول الله عَّه كان ينهانا عن كثير من الإرفاة، وهو الإدهان كلّ يوم، وكان يأمرنا أن نتحفي أحياناً. (١) سنن أبي داود: ٣/ ٢٨٧ رقم ٣٥٢٤ . (٢) سنن أبي داود: ٢٨٨/٣ رقم ٣٥٢٥، وانظر: السنن الكبرى للبيهقي: ١٩٨/٦ أرقام ١١٨٩٣، ١١٨٩٤، ١١٨٩٥، وسن الدار قطني: ٦٨/٣ رقم ٢٥٩ . (٣) سنن أبي داود: ٢٩/٣ رقم ٢٥٧٣ . ٤٩٥ الجزء العاشر قال أبو نعيم : كذلك رواه ابن المبارك، عن كهمش، عن عبدالله ابن بريدة به(١) . عبدالله أبو عمير - بن أنس، عن عمومة له من الأنصار يأتى إن شاء الله . عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن نفر من أشجع في لحم الصّيد في الإحرام للمحرم، تقدّم في ترجمته عن علي . ٢٣٨٧ - عبدالله بن الحارث البصري ١٣٥٣٢ - بحديث رجل من أصحاب النّبي ◌ٍَّ - أنّه دخل على النّبي ◌َّ وهو يتسخّر، فقال: (( إنّه بركة أعطاكموه الله، فلا تدعوه )). رواه النّسائى، من حديث شعبة(٢). ٢٣٨٨ - عبدالله بن خبيب - هو أبو عبد الرحمن السّلمي كما سيأتى ١٣٥٣٣ - عن عبدالله بن خبيب، عن أبيه - قال : كنّا في مجلس، فطلع علينا رسول الله تَّ وعلى رأسه أثر، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النّفس، قال: ((أجل)) ثم خاض القوم في ذكر الغنى، فقال رسول الله تَّ: ((لا بأس بالغنى لمن اتّقى الله، والصّحة لمن اتّقى الله خير من الغنى، وطيب النّفس من النعم)) . ١) سنن أبي داود: ٧٥/٤ رقم ٤١٦٠، ومسند أحمد: ٢٢/٦، وسنن الدارمي: ١٥١/١ رقم ٥٧١ ، والآحاد والمثاني لأحمد بن عمرو الضحاك: ٣٥٠/٥ رقم ٢٩٢٩ . (٢ المجتبي من السنن للنسائي: ١٤٥/٤ رقم ٢١٦٢، والسنن الكبرى للنسائي: ٧٩/٢ رقم ٢٤٧٢، ومسند أحمد: ٣٦٧/٥، ٣٧٠ . - - - ٠ - - - ٤٩٦ جامع المسانيد والسنن رواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة (١). حديث أخر ١٣٥٣٤ - عن عطاء بن السائب - قال : دخلت على عبدالله بن حبيب، وهو يقضى، فقلنا، لو تحوّت إلى فراشك وهو في مصلاه، فقال: حدّثنى من سمع النّبِى ثَّهُ يقول: (( لا يزال العبد في صلاة ما دام في مصلّة ينتظر الصّلاة فإنّ الملائكة تقول : اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)) فأنا أحّب أن أموت في مسجدى(٢) . رواه جرير، عن أبي عبدالرحمن. ٢٣٨٩ - عبدالله بن رباح ١٣٥٣٥ - عن رجل من أصحاب النّبِى عَمّ - أنّ رسول الله عَ ليه صلّى العصر، فقام رجل يصلّ فرأه عمر، فقال له : اجلس، فإنّما هلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل، فقال رسول الله عز له أحسن ابن الخطّاب)). تفرّد به(٣) . ٢٣٩٠ - عبدالله بن الزبير، عن رجل من سبرة ١٣٥٣٦ - أن رسول الله ◌َّه قال: (( يفتح اليمن فيأتي به ببسون، فيذهب ذاهب ويمكث، قال : والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)). رواه الحسن بن سفيان(٤). (١) سنن ابن ماجه: ٧٢٤/٢ رقم ٢١٤١، والأدب المفرد للبخاري: ١١٣ رقم ٣٠١ ، والآحاد والمثاني لأحمد بن عمرو بن الضحاك: ٢٨/٥ رقم ٢٥٦٦ . (٢) أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى: ١٧٢/٦ فى سياق ترجمته لعبدالله بن حبيب. (٣) مسند أحمد : ٣٦٨/٥. (٤) صحيح البخاري : ٦٦٣/٢ رقم ١٧٧٦ ، وصحيح مسلم : ١٠٠٩/٢، وسمند أحمد : ٢٠٠/٥، ٢٢٠، والسنن الكبرى للنسائي : ٤٨٢/٢ رقم ٤٢٦٣ و٤٢٦٤ . ٤٩٧ الجزء العاشر عبدالله بن زيد هو أبو قلابة، يأتي . ٢٣٩١ - عبدالله بن شقيق ١٣٥٣٧ - عن رجل من أصحاب رسول الله عَّ قال: (( ألا أدلكم على أهل الجنة؟)) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((الضعفاء المتظلمون)) ((ألا أدلكم على أهل النّار)) قالوا: بلى، قال: ((كلّ شديد جعظرى))(١) . ١٣٥٣٨ - وبه - قال: قلت: يا بنى، متى كنت نبياً؟ قال: ((وأدم بین الروّح والجسد)). تفرّد به(٢). ١٣٥٣٩ - وعن شقيق - أنّه أخبره من سمع النّبي ◌َّهُ وهو بوادى القرى، وهو على فرسه، وسأله رجل عن تكفير فقال رسول الله ◌َيّ: من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء المغضوب عليهم. قال : فمن هؤلاء؟ قال : هؤلاء الضالوّن - يعنى النّصارى -. قال: وجاءه رجل، فقال : استشهد مولاك - أو قال : غلامك فلان بل يجرّ إلى النّار عباءة غلّها. تفرّد به(٣). حدیث أخر ١٣٥٤٠ - رواه الترّمذى - قال: كان أصحاب محمّد لا يرون شيئاً تركه كفر من الأعمال إلّ الصّلاة (٤). (١) مسند أحمد: ٣٦٩/٥. (٢) مسند أحمد: ٦٦/٤، ٥٩/٥، ٣٧٩/٥. (٣) مسند أحمد : ٧٧/٥ . (٤) جامع الترمذي : ١٤/٥ رقم ٢٦٢٢ . : ٠ ٤٩٨ جامع المسانيد والسنن ٢٣٩٢ - عبدالله بن عباس ١٣٤٥١ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا خالد الحذاء، عن عمار ابن أبي عمار، عن ابن عباس - قال : كنت في أولاد المشركين هم منهم ؟ فحدّثنى رجل من أصحاب النّبِى تَّ فلقيته، فحدثنى عن النّبِىَّ أنّه قال: ((ربّهم هو أعلم بهم، هو خلقهم وهو أعلم بهم. وما كانوا عاملين)). تفرّد به(١) . حديث آخر ١٣٤٥٢ - وعن ابن عباس، عن رجل من الأنصار - أنّهم بينما هم جلوس مع النّبي ◌َّ رمى بنجم فاستنار فقال لهم: (( ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمى بمثل هذا؟)) قالوا : الله ورسوله أعلم. كنّا نقول: ولد اللّيلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله عَّة: ((فإنّها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا عز وجل - إذا قضى أمراً: سبّح حملة العرش، حتّى إذا فزّع عن قلوبهم، قالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الحق، فيخبر أهل السماء بعضهم بعضاً، حتّى بلغ الخبر هذه السّماء الدنيا، فيخطف الجن السّمع فيقذفون إلى أوليائهم ويرمون، فما جاءته على وجهه فهو حق، ولکنّهم یزیدون فيه ويفرقون. رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنّسائي، من طرق(٢). وحديثه، عن رجل في أخذ الجزية من مجوس هجر . (١) مسند أحمد: ٤١٠/٥. (٢) صحيح مسلم : ٤/ ١٧٥٠، ١٧٥١، وجامع الترمذي: ٣٦٢/٥ رقم ٣٢٢٤، والسنن الكبرى للنسائي : ٣٧٤/٦ رقم ١١٢٧٢، وصحيح ابن حبان : ١٣٤٩٩ رقم ٦١٢٩، والسنن الكبرى للبيهقي: ١٣٨/٨ رقم ١٦٢٨٩، ومسند أبي يعلى: ٤٧٦/٤ رقم ٢٦٠٩، ١٣/ ١٣٧ رقم ٧١٨٢، والمنتخب من مسند عبد بن حميد: ٢٢٨ رقم ٦٨٣ . ٤٩٩ الجزء العاشر رواه أبو داود من طريق بجالة، عن ابن عبّاس، عنه(١). ٢٣٩٣ - عبدالله بن عبيد بن عمير ١٣٥٤٣ - حدّثنا معتمر بن سليمان التّيمى، ابنا أبا حميد، عن عبدالله بن عبيد، عن رجل، قال : رأيت رسول الله ټ نام حتی نفخ، ثم قام فصلّى، ولم يتوضّاً. تفرّد به(٢) . ٢٣٩٤ - عبدالله بن عبيد الأنصاري ١٣٥٤٤ - عن رجل، من أهل من بنى زريق، عن النّبِى عَّ قال: ولد / الملاعنة عصبته عصبة [أمه(٣)])). رواه أبو داود - في المراسيل - عن موسى، عن حمّاد، عن داود ابن أبي هند، عنه(٤). ٢٣٩٥ - عبدالله بن عثمان الثقفى ١٣٥٤٥ - حدّثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبدالله بن عثمان الثقفي، عن رجل من ثقيف أعور، يقال له: معروف - وثنى عليه خيراً - قال: قال رسول الله عَلّ: ((الوليمة حق، واليوم الثانى معروف، واليوم الثالث رياء وسمعة)). تفرّد به(٥). (١) سنن أبي داود: ١٦٨/٣ رقم ٣٠٤٣ و٣٠٤٤ . (٢) مسند أحمد : ٤١٤/٣ . (٣) زيادة من نص الحديث . (٤) رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين عن حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن عبدالله بن عبيد بن عمير عن رجل من أهل الشام . (٥) مسند أحمد : ٢٨/٥ . ١ ٥٠٠ جامع المسانيد والسنن ٢٣٩٦ - عبدالله بن عكيم، عن المشيخة من جهينة ١٣٥٤٦ - أنّ رسول الله عَمّ كتب إليهم : ألاّ ينتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب(١) . رواه أبو نعيم، من طريق هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة عنه. ٢٣٩٧ - عبد الله بن عميرة ١٣٥٤٧ - حدّثنا الزبيرى : ثنا إسرائيل، عن سماك، عن معبد ابن قيس، عن عبدالله بن عمير - أو عميرة - قال : حدّثنى زوج ابنة أبي لهب، قال: دخل علينا رسول الله تَّه حين تزوّجت ابنة أبي لهب فقال: (( هل من لهو؟ ... هل من لهو؟)). تفرّد به(٢). أخر الجزء الخامس والثمانين، وبتمامه تمام الخامس والحمد لله أولاً وأخيراً، وصلى الله على محمّد وآله وصحبه وسلم يتلوه فى السّادس عبدالله بن كعب(٣) (١) سنن أبي داود: ٦٧/٤ رقم ٤١٢٨، وجامع الترمذي: ٢٢٢/٤ رقم ١٧٢٩ ، وسنن ابن ماجه : ١١٩٤/٢ رقم ٣٦١٣، ومسند أحمد : ٣١٠/٤. (٢) مسند أحمد: ٦٧/٤، ٣٧٩/٥، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٨٩/٤. (٣) إلى هنا انتهى المجلد العاشر من ((جامع المسانيد والسنن)) ولله الحمد والمنة.