Indexed OCR Text
Pages 421-440
٢١: عن الناس حتى لا يقدروا منه على شىء))، فقال زياد بن لبيد: وكيف. وقد قرأنا القرآن وعلمناه أبناءنا؟ فقال: ((ثكلتك أمّك يا ابن لبيد هذه التوراة والإنجيل يقرأوها النصارى واليهود ما يرفعون بها رأسًا))(١). وبه: وبإسناد آخر إلى وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جدّه أنه كان عند رسول اللّه ◌َ ارِ فمرّ رجل، فقال رجل جالس: إنى لأحب هذا يا رسول الله، فقال: ((أعلمته؟)) قال: لا. قال: ((قم فأعلمه))(٢). وبه مرفوعًا: ((إنكم ستفتحون بعدى مدائن عظامًا وتضربون فى أسواقها مجالس، فإذا كان ذلك فردّوا السلام وغضّوا من أبصاركم وأهدوا الأعمى وأعينوا المظلوم))(٣). (حديث آخر) ١٠٦٧٣ - قال الطبرانى: حدّثنا يحيى بن عبد الباقى، حدّثنا المسيب بن واضح، حدّثنا ابن أبى هريرة الحمصى، حدّثنا وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جدّه. قال: أتيت رسول الله عَ لَّه بعد قتل حمزة فتفل فى وجهى ثلاث تفلات، ثم قال: ((لا تربنى وجهك))(٤). ١٠٦٧٤ - حدّثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصى، حدّثنا محمد بن المبارك الصورى، حدّثنا صدقة بن خالد، عن وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جدّه. قال: أتيت رسول الله ◌َ هله فقال لى: ((وحشى؟)) فقلت: نعم. قال: ((أقتلت حمزة؟)) قلت: نعم والحمد لله الذى أكرمه على يدىّ ولم يمتنى على يديه، فقالت له قريش: أنحبه (١) المعجم الكبير: ١٣٧/٢٢. (٢) المعجم الكبير: ١٣٨/٢٢. (٣) المعجم الكبير: ١٣٨/٢٢. (٤) المصدر السابق: ١٣٩/٢٢. ٤٢٢ جامع المسانيد والسُّن وهو قاتل حمزة؟ فقلت: يا رسول الله! إستغفر لى، فتفل فى الأرض ثلاثًا ووضع فى صدرى ثلاثًا وقال: ((يا وحشى أخرج فقاتل فى سبيل الله كما قاتلت لتصد عن سبيل الله))(١). ١٩٠٠ - (ورقة بن نوفل القرشىّ)(٢) ١٠٦٧٥ - قال أبو نعيم: الديلى، وقيل: الأنصارى. قال ابن منده والطبرانى وأبو نعيم: من حديث روح بن مسافر، عن الأعمش، عن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن ورقة بن نوفل. قال: قلت: يا محمد أخبرنى عن هذا الذى يأتيك - يعنى جبريل -: فقال: ((يأتينى من السماء جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر))(٣) .. إن كان ورقة هذا هو الذى له ذكر فى أول البعث فهو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى بن قصیّ ابن عم خديجة، فلم يدركه ابن عبّاس وتكون روايته عنه مرسلة والله أعلم. وقد ترجمته فى أول البعث فى السيرة وذكرت الدليل على إيمانه بما وجد من الوحى - رضى الله عنه - . ١٩٠١ - (وعلة بن يزيد) عداده فى أعراب أهل البصرة(٤) وروى له ابن منده من حديث ابنته أم يزيد: أنه سمع رسول الله عَ لّه يقرأ: ﴿ق﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾ ورآه يصوم عاشوراء(٥). (١) المعجم الكبير: ١٣٩/٢٢. (٢) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٤٧/٥. (٣) المعجم الكبير: ١٥٣/٢٢. (٤) له ترجمة عند ابن الأثير: ٤٤٨/٥ (٥) ذكره ابن حجر فى الإصابة: ٥٥٩/٣ وزاد نسبته إلى ابن السكن وابن شاهين وابن . . ٤٢٣ = (وليد بن عبادة بن الصامت) والصحيح عن أبيه، كما تقدم فى ترجمته، وقع حديثه: بايعنا رسول الله مع الغير على السمع والطاعة فى ثانى المكيين، ورواه النسائى أيضًا. والصواب: أنه عن أبيه كما تقدم. ١٩٠٢ - (الوليد بن عقبة بن أبي معيط)(١) واسمه أبان بن أبى عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الأموى، وهو أخو عثمان بن عفّان لأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها أم حليمة: البيضاء بنت عبد المطلب، فقد استنابه عثمان على الكوفة وكان من أمره ما كان، ثم جلده عثمان على الشراب وكان إسلامه عام الفتح، وقد أقرّه عثمان على بنى المصطلق وذكروا أنه نزل فيه ﴿إن جاءكم فاسق بنبأ﴾ الآية. وقد كان من رجال قريش حلمًا وشجاعة وكرمًا وشعرًا. ١٠٦٧٦ - حدّثنا فياض بن محمد الرقى، عن جعفر بن برقان. عن نابت بن الحجّاج الكلابى، عن عبد الله الهمدانى، عن الوليد بن عقبة. قال: لما فتح رسول الله ◌َ ◌ٍّ مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبیانھم فیمسح على رؤوسهم ويدعو لهم، فجىء به إليه وإنى مطيب بالخلوق فلم يمسح على رأسى ولم يستنى. قال: ولم يمنعه من ذلك إلا أن أمى خلقتنى بالخلوق فلم يمتّنى من أجل ذلك(٢). رواه أبو داود من حديث جعفر بن برقان به (٣). (١) ترجم له ابن الأثير: ٥٤١/٥؛ وابن حجر: ٦٠١/٣. (٢) المسند: ٣٢,٤ (٣) سنن أبي داود: ح (٤١٦٣) والحديث ضعيف، وانظر الإصابة: ٦٠١/٣. ٤٢٤ جامع المسانيد والسُّنن ١٩٠٣ - (الوليد بن القاسم) (١) قال رسول الله عَ ل: ((بئس القوم يوم يستحلون الحرمات بالشبهات والشهوات كل قوم على زينة من أمرهم يردون على من سواهم)). قال ابن الأثير: رواه الدباغ من طريق عمرو بن فايد، عن المعلى ابن زياد عنه. قال: وكانت له صحبة. ١٩٠٤ - (الوليد بن قيس) (٢) ١٠٦٧٧ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيبانى، حدّثنا الحسن بن على الحلوانى، حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا عبد الملك بن عمير بن حسين، عن وهب بن عقبة، عن الوليد ابن قيس. قال: كان بی برص فدعا لى رسول الله عَ لَّهِ فبرأت منه(٣). ١٩٠٥ - (الوليد بن الوليد القرشى المخزومي) (٤) فى خامس الأنصار. ١٠٦٧٨ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الوليد بن الوليد، أنه قال : يا رسول الله إنى أجد وحشة. قال: ((فإذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ (١) له ترجمة عند ابن الأثير: ٤٥٤/٥. وذكر أن فى صحبته نظر؛ وسكت الحافظ فى الإصابة: ٦٠٢/٣. (٢) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٥٤/٥. (٣) المعجم الكبير: ١٥٢/٢٢ وفى إسناده عبد الملك بن حسين. قال الحافظ ابن حجر فى الإصابة: ٦٠٣/٣: ضعيف جدًا. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٤/٥، والإصابة: ٦٠٣/٣؛ وفرق الحافظ ابن كثير بينه وبين الوليد بن المغيرة أخا خالد بن الوليد وهما عند ابن الأثير وابن حجر واحد ولم أج له موافقًا فى صنيعه والله أعلم. : ٠ ٤٢٥ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك))(١)، تفرد به. ١٩٠٦ - فأما (الوليد بن الوليد بن المغيرة) ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم فهو أخو خالد بن الوليد وكان محبوسًا بمكة فلما أراد أن يهاجر باع ماله وهاجر هو وعباس بن أبى ربيعة وسلمة بن هشام بن المغيرة مشاة فدميت أصبعه فى بعض الطريق، فقال: هل أنت إلّا إصبع دميت وفى سبيل الله ما لقيت ولما دخل على رسول الله عَ لَه كان موعوكًا، فقال: يا رسول الله إن مت فكفنى فى قميصك الذى يلى جلدك فمات فكفنه رسول الله عَ لَه فى قميصه، ودخل على أم سلمة وعندها صبى وهى تقول: أبا الوليد بن المغيرة إيك الوليد بن الوليد أبا الوليد كفى العسيرة إن الوليد بن الوليد وجعفرًا عند قد كان غيثًا فى السنين فقال: إن كدتم لتتخذون الوليد حنانًا وسماه عبد الله. روى ذلك الطبرانى من طريق يعقوب بن محمد الزهرى، عن عبد العزيز بن عمران، عن إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة، عن أبيه(٢). (١) المسند: ٥٧/٤؛ قال الحافظ فى الإصابة: ٦٠٤/٣ وهو منقطع لأن محمد بن يحيى لم يدرك الوليد. وقد أخرجه أبو داود من رواية ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قال: كان الوليد يفزع فى منامه .. فذكر الحديث. (٢) المعجم الكبير: ١٥٢/٢٢؛ قال الهيشمى: ٣٩٢/٩: وفيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك. ٤٢٦ جامع المسانيد والسُّن ١٩٠٧ - (وهب بن حذيفة الغفارى) ويقال المزنى حجازى صحابى(١). حديثه فى أول المكيين. ١٠٦٧٩ - حدّثنا هشام بن سعيد، حدّثنا خالد - يعنى - ابن عبد الله، حدّثنا عمرو بن يحيى بن عمارة، عن محمد بن يحيى بن حبان، حدّثنى عمى واسع بن حبان، عن وهب بن حذيفة أن النبى صَّ الٍ. قال: ((الرجل أحق بمجلسه وإن قام منه ثم رجع أى فهو أحق (٢) ١ به))(١). ١٠٦٨٠ - حدّثنا عفان، حدّثنا خالد الواسطى، حدّثنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى، عن عمه واسع بن حبان، عن وهب بن حذيفة، عن النبى عَ لَّهِ. قال: ((إذا قام الرجل من مجلسه فرجع فهو أحق به وإن كانت له حاجة فقام إليها ثم رجع فهو أحق به)). رواه الترمذى: عن قتيبة عن خالد به. وقال: حسن صحيح غريب(٣). ١٩٠٨ - (وهب بن حمزة)(٤) ١٠٦٨١ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن عمرو البزار وأحمد بن زهير التسترى، حدّثنا محمد بن عثمان بن كرامة، حدّثنا عبد الله بن موسى، حدّثنا يوسف بن حبيب، عن بكير، عن وهب بن حمزة. قال: صحبت عليًّا من المدينة إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره، فلما (١) المسند: ٤٢٢/٣. (٢) المسند: ٤٢٢/٣. (٣) جامع الترمذى: ح (٢٨٩٩). (٤) له ترجمة فى الإصابة: ٦٠٤/٣ ونقل عن ابن السكن أنه قال: يقال أن له صحبة. ٤٢٧ قدمت. قلت: يا رسول الله رأيت من على كذا وكذا، فقال: ((لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدى))(١). ١٩٠٩ - (وهب بن خنبش الطائى الكوفى) (٢) ويقال: هو هرم بن خنبش والصحيح الأول. حديثه فى ثالث الشامیین. ١٠٦٨٢ - حدّثنا وكيع داود الدعافرى، عن الشعبى، عن ابن خنبش الطائي. قال: قال رسول الله عَ لَّرِ: ((عمرةً فى رمضان تعدل حجة)) . حدّثنا محمد بن عبيد، حدّثنا داود الذعافرى، عن عامر، عن هرم بن خنبش. قال: كنت جالًا عند رسول الله عَ ليه فأتته امرأة، فقالت: يا رسول الله: فى أى الشهور أعتمر؟ قال: ((اعتمرى فى رمضان فإن عمرة فى رمضان تعدل حجة))(٣). ١٠٦٨٣ - حدّثنا وكيع. قال: حدّثنا سفيان. وقال مرة: قال سفيان، عن بيان وجابر، عن عامر، عن وهب بن خنبش الطائى، عن النبى معَ له. قال: ((عمرة فى رمضان تعدل حجة))(٤). رواه أبو داود: من حديث سفيان الثورى، وابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة وعلى بن محمد كلاهما: عن وكيع به(٥). (١) نقل الحافظ فى الإصابة: ٦٠٤/٣ عن ابن السكن أنه قال: فى إسناد حديثه نظر. (٢) ترجم له ابن الأثير: ٤٥٧/٥؛ وابن حجر: ٦٠٤/٣. (٣) المسند: ١٧٧/٤. (٤) المسند: ١٧٧/٤. (٥) رواه النسائى فى السنن الكبرى: ٠٤٧٢/٢ ح (٤٢٢٥)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٩٩١). ٤٢٨ جامع المسانيد والسُّنن ١٩١٠ - (وهب بن عبد الله بن قارب الثقفى) (١) حجازى روى ابن منده وأبو نعيم من حديث إبراهيم بن ميسرة عنه. قال: كنت مع أبى فرأيت رسول اللّه عَ لَه يقول: ((رحم الله المحلقين))، فقال له رجل: والمقصرين، فقال فى الثانية(٢): ((والمقصرين)). (٣) ١٩١١ - (وهب) روى عنه ولده عثمان. قال: صلى رسول الله عَ ليهِ، فقال: ((أهاهنا أحد من بنى فلان؟)) ثم قالها الثانية، فقام رجل منهم، فقال: ((ما منعك أن تقوم أول مرة))، فقال: خشيت أن يكون نزل فينا شىء، فقال: ((لا ولكن صاحبكم الذى توفى أمس قد حبس إن استطعتم أن تخلصوه وتفكوا عنه فافعلوا))(٤). * (وهب بن قيس بن أبان الثقفى) تقدم حديثه فى النهى، عن عبدة الأوثان، فى ترجمة سفيان بن قیس. (وهبان بن صيفى هو: أهبان، تقدم) (وهب أبو جحيفة، يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى) (١) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٦٠/٥؛ ونقل الحافظ فى الإصابة: ٦٠٦/٣ عن أبى نعيم أنه قال: الصحبة والرؤية لقارب، وولده عبد الله، وأما وهب فإنما روى عن أبيه .. وقال ابن حبان: له صحبة. (٢) وعند ابن الأثير ((فلما كان فى الثالثة)). (٣) وهب، غير منسوب: والد عثمان، ترجم له ابن الأثير: ٤٦١/٥؛ وابن حجر: ٠٠٩٧/٣ (٤) أسد الغابة، وعزاه لأبى موسى. جامع المسانيد والسُّن (حرف اللهم ألف. 4 شيء فيه) فذكر فيه الطبرانى: لا شومة من جرثوم أبو ثعلبة الخشنى(١). وقد اختلف فى اسمه وسيأتى فى الكنى. (١) المعجم الكبير: ٢٠٧/٢٢. - ٤٢٩ - حرف الياء = (باسر والد مسرع)(١) تقدم حديثه فى ترجمة ابنة المذكور. ١٠٦٨٤ - وقد روى الطبرانى فى ترجمة (ياسر بن سويد الجهنى)، حدّثنا على بن إبراهيم الخزاعى الأهوازى. حدّثنا عبد الله ابن داود بن دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن سويد الجهنى صاحب رسول اللّه ◌َ لغيره، حدّثنى أبى، عن أبيه: دلهات، عن أبيه: إسماعيل، عن أبيه عبد الله، عن أبيه مسرع، عن أبيه: ياسر بن سوید، أن رسول الله پګ بعته فى سرية أو خیل وامرأته حامل فولد لها مولود فحملته أمه إلى رسول الله عَ اهِ فأخذه فأمّ بيده عليه. وقال : ((اللهم أكثر رجالهم، وأقل إيامهم، ولا تحوجهم ولا ترى أحداثهم خصاصة))، وقال: سمه مسرعًا فقد أسرع فى الإسلام(٢). ١٩١٢ - (يحيى بن أسعد بن زرارة)(٣) قال ابن ماجه وأبو بكر بن أبى عاصم: حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد ابن زرارة، عن عمه يحيى: أن أسعد بن زرارة أخذه وجع فى حلقه (١) له ترجمة عند ابن الأثير: ٤٦٧/٥؛ وفى الإصابة: ٦١١/٣. (٢) المعجم الكبير: ٢٧٧/٢٢. (٣) له ترجسة فى أسد الغابة: ٤٦٩/٥؛ والإصابة: ٦١٢٫٣ وقد اختلف فى صحبته والأكثرون على أن له صحبة. ٤٣٢ جامع المسانيد والسُّنن يقال له: الذبحة، فقال رسول الله عَ له: لأ بلغن ابن أبى أمامة العذر فكواه فمات، فقال رسول الله عَ الله: ((بئس الميتة، اليهود يقولون أفلا دفع عن صاحبه ولا ملك له ولا لنفسى شيئًا))(١). ((من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت طبع على قلبه))(٢). ١٩١٣ - (يحيى بن صیفی)(٣) قال رسول الله عَ الر: ((من سعادة المرء أن يشبهه ولده)). ذكره يحيى بن يونس فى الصحابة. وروى حديثه هذا من طريق زيد بن الحباب عن إبراهيم بن يزيد عنه. وقال جعفر المستغفرى: هو تابعی ولیس بصحابى. ١٩١٤ - (يحيى بن عبد الرحمن الأنصارى) قال ابن الأثير: روی له أبو موسى من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن عبد الرحمن عنه: سمعت رسول الله حي الهم يقول: ((من أحب عليًّا محياه ومماته كتب له الأمن والأيمان ما طلعت الشمس وغربت))، و((من أبغض عليًا محياه ومماته فميته جاهلية وحوسب بما أحدث فى الإسلام)» (٤). (١) سنن ابن ماجه: ح (٣٤٩٢)؛ وهو فى مصنف ابن أبى شيبة: ٦٥/٨. (٢) المصدر السابق. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٤٧٢/٥. ثم نقل قول جعفر المستغفرى؛ وقال ابن حجر فى الإصابة: ٦٣٩/٣: تابعى صغير وجوز بعضهم أن يكون هو يحيى بن عبد الله بن صيفى المخرج له فى الصحيح وكأنه نسبه فى هذين الحديثين لجده. (٤) أسد الغابة: ٤٧٢/٥. ٤٣٣ ١٩١٥ - (يربوع أبو الجعد الجهنى)(١) سمع النبى ◌َّ يقول: ((مرحبًا بجهينة شرسُ فى اللقاء، مقاديم فی الوغى)). رواه الثلاثة (٢)، وفى إسناده عبد الله بن محمد اليلوى، وهو متروك . = (يزداد بن فساءة) ويقال أزداد كما تقدم(٣)، وهو مولى بحير بن ريسان الفارسي، حديثه فى سادس الكوفيين. ١٠٦٨٥ - حدّثنا و کیع، حدّثنا زمعة، عن عیسی بن یزداد، عن أبيه. قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثًّا)). قال زمعة مرة: ((فإن ذلك يجزئ عنه))(٤). ١٠٦٨٦ - حدّثنا روح، حدّثنا زكريا بن إسحاق، عن عيسى بن. يزداد، عن أبيه فساءة. قال: قال رسول الله خَجٍِّ: ((إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات)»(٥). رواه ابن ماجه فى ترجمة ازداد. (١) له ترجمة عند إبن الأثير: ٤٧٤/٥؛ وابن حجر: ٦١٤/٣. (٢) ذكر ابن حجر في الإصابة نقلًا عن ابن منده أنه قال: روى عنه ابنه الجعد حديثًا منكرًا من رواية عبد الله البلوى. (٣) تقدمت ترجمته فى (أزداد). (٤) المسند: ٢٤٧/٤. (٥) المسند: ٣٤٧/٤. ٤٣٤ جامع المسانيد والسُّن ١٩١٦ - (يزيد بن الأخنس السلمی)(١) ١٠٦٨٧ - حدّثنا عبد الله. قال: وجدت فى كتاب أبى بخط يده. قال: کتب إلیّ أبو توبة الربيع بن نافع و کان فی کتابه: حدّثنا الهيثم بن حميد، عن زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، عن كثير ابن مرة، عن يزيد بن الأخنس: أن رسول الله عَ لِ قال: ((لا تنافس بينكم إلّا فى اثنتين: رجل أعطاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ويتبع ما فيه فيقول رجل: لو أن الله أعطانى مثل ما أعطى فلانًا فأقوم به كما يقوم به، ورجل أعطاه الله مالاً فهو ينفق ويتصدق فيقول رجل: لو أن الله أعطانى مثل ما أعطى فلانًا فأتصدق به))، فقال رجل: يا رسول الله: أرأيتك النجدة تكون فى الرجل؟ قال عبد الله: وسقط باقی الحدیث(٢)، تفرد به. ١٩١٧ - (يزيد بن أسد جد خالد القسرى) ويقال: أسد بن کرز تقدم فى أسد. روى حديثه خالد بن عبد الله القسرى، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله عَ الله. قال له: ((أحب للناس ما تحب لنفسك))(٣). ١٩١٨ - (يزيد بن الأسود العامرى) (٤) ممن نزل الشام ويقال ابن أبى الأسود السوائى، أو الخزاعى، حليف قريش، عداده فى الكوفيين، وحديثه فى ثالث الشاميين، فأما يزيد بن الأسود (١) ترجم له ابن الأثير: ٤١٢/٥. (٢) المسند: ١٠٤/٤. (٣) المسند: ٧٠/٤ وقد تقدم فى ترجمة أسد. (٤) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٧٦/٥؛ وابن حجر: ٦١٤/٣. ٤٣٥ الجرشى، أحد الزهاد، العباد، وهو الذى استسقى به معاوية عام أجدب الناس فى زمانه، فإنه أدرك الجاهلية، ولكن لا صحبة له - رحمه الله - وأكرم مثواه. ١٠٦٨٨ - حدّثنا هشيم، حدّثنا يعلى بن عطاء، حدّثنى جابر بن يزيد بن الأسود العامرى، عن أبيه، قال: شهدت مع رسول الله عز الغير حجة. قال: فصليت معه صلاة الفجر فى الخيف فلما قضى صلاته إذا هو برجلين فى آخر المسجد لم يصليا معه، فقال: ((علىَّ بهما)) فأتى بهما ترعد فرائصهما. قال: ((ما منعكما ان تصليا معنا؟)) قالا: يا رسول الله كنا قد صلينا فى رحالنا. قال: ((فلا تفعلا، إذا صليتما فى رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنهما لكما نافلة))، وربما قيل لهشيم فلما قضى صلاته تحرف، يقول: تحرف عن مكانه(١). رواه الترمذى: عن أحمد بن منيع، والنسائى: عن زياد بن أيوب، كلاهما: عن هشيم به، ورواه أبو داود: عن حفص بن عمر عن شعبة عن يعلى بن عطاء به، وقال الترمذى: حسن صحيح(٢). ١٠٦٨٩ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا سفيان، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قال: صلى رسول الله ◌َ الله الفجر بمنى فأنحرف، فرأى رجلين من وراء الناس. فدعا بهما فجىء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ((ما منعكما أن تصليا مع الناس))؟ فقالا: قد كنا صلينا فى الرحال، قال: ((فلا تفعلا، إذا صلى (١) المسند: ١٦٠/٤ حديث يزيد بن الأسود العامرى. (٢) رواه الترمذى فى الجامع: ح (٢١٩)؛ والنسائى فى السنن الصغرى: ٠١١٢/٢ وأبو داود فى السنن: ح (٥١٧ و ٥٧٢). : ٤٣٦ جامع المسانيد والسُّنن أحدكما فى رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها معه، فإنها له نافلة» (١) ١٠٦٩٠ - حدّثنا بهز، حدّثنا أبو عوانة، عن يعلى، عن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه. قال: حججنا مع رسول الله عَ ليه، حجة الوداع. قال: فصلى بنا رسول الله بم قر صلاة الصبح أو الفجر. قال: ثم انحرف جالسًا واستقبل الناس بوجهه فإذا هو برجلين من وراء الناس لم يصليا مع الناس. قال: ((إئتونى بهذين الرجلين)). قال: فأتى بهما ترعد فرائضهما، فقال: (ما منعكما أن تصليا مع الناس؟)) قالا: يا رسول الله: إنا قد صلينا فى الرحال. قال: ((فلا تفعلا، إذا صلى أحدكم فى رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها فإنها له نافلة)). قال: فقال أحدهما: استغفر لى يا رسول الله فاستغفر له. قال: ونهض الناس إلى رسول الله عَ ليه ونهضت معهم وأنا يومئذ أشد الرجال وأجلده. قال: فما زلت أزاحم الناس حتى وصلت إلى رسول الله ◌ُ له فأخذت يده فوضعتها إما على وجهى أو صدری. قال: فما وجدت شيئًا أطيب ولا أبرد من يد رسول الله عز له. قال: وهو يومئذ فى مسجد الحيف(٢). ١٠٦٩١ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا هشام بن حسان وشعبة وشريك، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه. قال : صلينا مع رسول الله عَ لله صلاة الفجر فى مسجد الحيف فذكر الحديث. قال: قال شريك فى حديثه: فقال أحدهما: يا رسول الله استغفر لى. قال: ((غفر الله لك))(٣). (١) المسند: ١٦١/٤. (٢) المسند: ١٦١/٤. (٣) المسند: ١٦١/٤. ٤٣٧ ١٠٦٩٢ - حدّثنا أسود بن عامر وأبو النضر. قالا: حدّثنا شعبة. قال أبو النضر: عن يعلى بن عطاء. وقال أسود: أخبرنى يعلى بن عطاء: سمعت جابر بن يزيد بن الأسود السوائى، عن أبيه: أنه صلى مع النبى ◌ّ الصبح فذكر الحديث. قال: ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم. قال: فأخذت بيده فمسحت بها وجهى فوجدتها أبرد من الثلج وأطيب ريحًا من المسك(١). ١٠٦٩٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه، أنه صلى مع رسول الله عَ ليه الصبح بمنى وهو غلام شاب فلما صلى رسول الله ◌ِّ الر إذا هو برجلين لم يصليا فدعا بهما فجىء بهما ترتعد فرائصهما، فقال لهما: ((ما منعكما أن تصليا معنا؟)) قالا: صلينا فى رحالنا. قال: ((فلا تفعلا إذا صليتما فى رحالكما ثم أدركتما الإمام لم يصل فصليا معه، فهى لكم نافلة))(٢). وبه: حديث آخر عنه: كان النبى عَ لّ إذا انصرف انحرف. رواه أبو داود والترمذى والنسائى: من طريق يعلى بن عطاء به، وهو قطعة من الحديث المتقدم(٣)، ولكن أفرده أصحاب الأطراف. ١٩١٩ - (يزيد بن الأصم) (٤) ١٠٦٩٤ - قال: قال: دخلت على خالتى ميمونة بنت الحارث فقمت أصلى فى مسجد رسول الله ◌َ ◌ّر فلما دخل استحت خالتى (١) المسند: ١٦١/٤. (٢) المسند: ١٦١/٤. (٣) تقدم تخريجه فى الحديث الأول. (٤) ترجم له ابن الأثير: ٤٧٧/٥ وقال هو العامرى، سكن الجزيرة ونقل عن أبى نعيم أنه قال: عداده فى التابعين؛ وقال الحافظ فى الإصابة: ٦٣٢/٣: قيل إنه ولد زمن النبى څِ. ٤٣٨ جامع المسانيد والسُّن وقالت ألا ترى إلى هذا الغلام ورياءه؟ فقال: ((دعيه فلان يرائى بالخير خير من أن يرائى الشر)). كذا رواه ابن منده: من حديث عبيد الله بن عبد الله عن عمه یزید بن الأصم به. وقال أبو نعيم: عداده فى التابعيين وتوفى سنة ثلاث أو أربع ومائة(١). * (يزيد بن أنيس بن عبد الله بن عمرو) ابن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر: أبو عبد الرحمن(٢). شهد فتح مصر، حديثه عند أهل البصرة. قال حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبى همام: عبد الله بن يسار، عن أبى عبد الرحمن الفهرى. قال: شهدت يوم خيبر مع رسول الله عَ لله فلما زالت الشمس تركت فرسى وأتيت رسول الله عَ ليه وهو فى فسطاط له، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، قد حان الرواح، فقال: ((أخبر بلالًا)) وذلك يوم حار. وسیأتی فی الکنی عند أحمد وأبى داود. (١) ونقل الحافظ ابن حجر عن الواقدى أنه قال: عاش ثلاثً وسبعين سنة، وعقب على ذلك الحافظ فقال: فإن صحّ هذا فلا رؤية له. الإصابة: ٦٣٣/٣. . (٢) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٧٨/٥؛ والحافظ فى الإصابة: ٩١٥/٣. وأشارا إلى حديثه. ٤٣٩ ١٩٢٠ - (يزيد بن ثابت الأنصارى)(١) و کان أکبر من أخيه زيد بن ثابت. قال خليفة: شهد بدرًا ورمی بسهم يوم اليمامة فمات برجعة فى الطريق، - رحمه الله تعالى -. ١٠٦٩٥ - حدّثنا هشيم، حدّثنا عثمان بن حكيم الأنصارى، عن خارجة بن يزيد، عن عمه يزيد بن ثابت. قال: خرجنا مع رسول الله ◌ِ الرِ فلما وردنا النقع إذا هو بقبر جديد فسأل عنه؟ فقيل: فلانة، فعرفها، فقال: ((ألا آذنتمونى بها؟)) قالوا: يا رسول الله كنت قائلًا صائمًا فكرهنا أن نؤذنك. قال: ((فلا تفعلوا، لا يموتن فيكم ميت ما کنت بين أظهر کم إلّا آذنتمونی فإن صلاتی عليه رحمة)». قال: ثم أتى القبر فصففنا خلفه فكبر عليه أربعًا (٢). رواه ابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن هشيم، والنسائى من حديث عثمان بن حكيم به(٣). ١٠٦٩٦ - حدّثنا عبد الله بن نمير، عن عثمان - يعنى - ابن حكيم، عن خارجة بن زيد، عن عمه يزيد بن ثابت: أنه كان جالسًا مع رسول الله عَ له فى أصحابه فطلعت جنازة فلما رآها رسول الله عز له ثار وثار أصحابه، فلم يزالوا قيامًا حتى بعدت والله ما أدرى من تأذ بها، أو من تضايق المكان ولم أحسبها إلّا يهوديًّا أو يهودية فما سألنا عن قيامه عَ القر (٤). (حديث آخر) قال البخارى فى الجنائز. وقال عثمان بن حكيم: أخذ بيدى (١) ترجم له ابن الأثير: ٤٨٠/٥؛١ وابن حجر: ٩١٥/٣. (٢) المسند: ٣٨٨/٤. (٣) رواه ابن ماجه فى السنن: ح (١٥٢٨)؛ والنسائى فى السنن: ٨٤/٤. (٤) المسند: ٣٨٨/٤ ٤٤٠ جامع المسانيد والسنن خارجة بن زيد وأجلسنى على قبر وأخبرنى عن عمه. قال: إنما كره ذلك لمن أحدث عليه (١). ١٩٢١ - (يزيد بن حصين الشامى)(٢) ذكره البغوى والطبرانى والحسن بن سفيان وغير واحد من الصحابة. وروى له من طريق موسى بن على بن رباح، عن أبيه عنه. قال رجل: يا رسول الله أرأيت سبأ أرجل أم امرأة؟ فقال: ((بل رجل ولد عشرة سنة يمانون، وأربعة شاميون))(٣). ١٩٢٢ - (يزيد بن أبى حكيم أبو حكيم)(٤) ويقال حكيم بن أبى يزيد مرفوعًا: ((دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض، وإذا استشار أحدكم أخاه فلينصح له)). رواه الثلاثة من حديث على بن عاصم عن عطاء بن السايب به. ١٩٢٣ - (يزيد بن خالد العصرى)(٥) مرفوعًا: ((من كذب علىَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)). رواه ابن مردوية: من حديث سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خالد، عن أبيه، عن جده(٦). (١) رواه البخارى فى صحيحه تعليقًا. أنظر الفتح: ٢٢٤/٣ والحديث رواه مسدد فى مسنده موصولًا بأطول من هذا؛ ذكر ذلك الحافظ فى تغليق التعليق: ٤٩٣/٢. (٢) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٨٥/٥. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٥/٢٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٨٦/٥؛ والإصابة: ٦١٧/٣ واشارا إلى حديثه. (٥) ترجم له ابن الأثير: ٤٨٦/٥؛ وابن حجر: ٦١٧/٣. (٦) قال ابن حجر وعبد الرحمن: متروك الحديث. ٠