Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ ١٠٥١٤ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعى، عن النبى معَ الره قال الرجل: ((إقرأ عند منامك فإنها براءة من الشرك ﴿قل يا أيها الكافرون﴾))(١). ١٠٥١٥ - حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن فروة الأشجعى، عن أبيه يرفعه إلى النبى ◌َ له: أنه قال الرجل: ((إقرأ عند منامك ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ فإنها براءة من الشرك))(٢). ١٠٥١٦ - حدّثنا يحيى بن آدم، حدّثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعى، عن أبيه: أن رسول الله محّ اللّه قال الرجل: ((إقرأ عند منامك ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ فإنها براءة من الشرك))(٣). ١٠٥١٧ - حدثنا يحيى بن آدم، حدّثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعى، عن أبيه. قال: دفع إلىَّ رسول الله عَ لِّ ابنة أم سلمة. وقال: ((إنما أنت ظئري)). قال: فمكث ما شاء الله ثم أتيته، فقال: ((ما فعلت الجارية أو الجويرية)). قال: قلت عند أمها. قال: ((فمجىء ما جئت؟)) قلت: تعلمنى ما أقول عند منامى. قال: فقال: ((إقرأ عند منامك: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ فإنها براءة من الشرك)) (٤). (١) لم أجده فى المسند، فى النسخة المطبوعة. (٢) لم أجده فى المسند. (٣) لم أجده فى المسند. (٤) المسند: ٤٥٦/٥. ٣٤٢ جامع المسانيد والسّنن ١٨٦٤ - (نويرة) (١) مرفوعًا: ((من حفظ على أمتى أربعين حديثًا فى أمر دينها حشر يوم القيامة مع العلماء)). ١٠٥١٨ - رواه أبو موسى: من حديث مقاتل بن حيان، عن قتادة عنه به. ١٨٦٥ - (نيار بن مكرم الأسلمى)(٢) وكان أحد الذين ولوا تجهيز عثمان - رضى الله عنه - ودفنه، روى له الترمذى حديثًا واحدًا فى مراهنة أبى بكر المشركين فى غلب الروم فارس فى بضع سنين. قال الترمذى فى التفسير: ١٠٥١٩ - حدّثنا محمد بن إسماعيل، حدّثنا إسماعيل بن أبى أويس، حدّثنى ابن أبى الزناد، عن أبى الزناد، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم الأسلمى. قال: لما نزل ﴿آلم غلبت الروم فى أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين﴾ وكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين الروم وكان المسلمون يحمون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل كتاب وذلك قول الله: ﴿ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم)، وكانت قريش تحمى ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا أهل كتاب ولا إيمان يبعث: فلما نزلت هذه الآية خرج أبو بكر يصيح بها فى نواحى مكة: ﴿آلم غلبت الروم فى أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين﴾. قال: فقال ناس من قريش لأبى بكر: ذلك بيننا وبينكم زعم (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٢/٥، والإصابة: ٥٤٨/٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٣/٥؛ والإصابة: ٥٤٨/٣. ١ ٣٤٣ صاحبك أن الروم تغلب فارس فى بضع سنين أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى، وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبى بكر: كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين قسم بيننا وبينك وسطًا ينتهى إليه قسموا بينهم ست سنين. قال: فمضت الست سنين قبل أن يظهروا فأخذ المشركون رهن أبى بكر فلما كانت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس. قال: فعاب المشركون على أبى بكر قسمته ست سنين لأن الله قال: ﴿فى بضع سنين﴾. قال: وأسلم عند ذلك ناس كثير. ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد (١). (١) جامع الترمذى: كتاب التفسير (تفسير سورة الروم): ٣١٢/٥. 1 : حرف الهاء ١٨٦٦ - (هاشم بن عتبة بن أبى وقّاص)(١) وهو ابن أخى سعد بن أبى وقّاص ويُعرف بالمرقال، أسلم عام الفتح وشهد اليرموك، ففقئت عينه يومئذٍ وهو الذى فتح جلولاء وكان فتحها يسمّى فتح الفتوح وكان المرقال من الشجعان والفرسان وقد كان أميرًا لرجاله يوم صفين مع علىّ، فقتل يومئذٍ - رحمه الله وأكرم مثواه - وذلك سنة سبع وثلاثين وكان يومئذٍ يرتجز قائلًا: أعور يبغى أهله محلاً قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يغلّ أو يُغلا روى له أبو نعيم وابن منده وأبو عمر من طريق عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن ابن عتبة: سمعت رسول الله جيد يقول: ((يفتح المسلمون جزيرة العرب ويظهرون على فارس وعلى الروم وعلى الأعور الدجّال))، وقد تقدّم هذا الحديث فى مسند أخيه نافع بن عتبة فالله أعلم. * (هالة بن أبى هالة) فى صفة النبى معَ له. يأتى فى مسند هند بن أبى هالة. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٩/٥. - ٣٤٥ - : ٠ -- ٢٤٦ أ جامع المسانيد والسُّمن (هامة بن الهيثم بن لاقيس بن ابليس) (١) ذكره أبو موسى فى الصحابة، وكذلك جعفر المستغفرى وأنكر ذلك ابن الأثير: قال ابن كثير: وهو جدير بالنكير وأغرب من ذلك وأنكر وأشد غرابة بل قد صرّح بعض مشايخنا بأنه موضوع رواية الحاكم أبى عبد الله النيسابورى لهذا الحديث فى مستدركه فيما زعم على الصحيحين، من طريق غريب، ورجاله لا يعرفون عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك: أن هامة هذا جاء إلى رسول الله لتر وهو معه فى بعض شعاب مكة فذكر أنه كان حيًا أيام قتل قابيل هابيل وأنه تاب على يدىّ نوح وأنه اجتمع بإبراهيم وشعيب وعيسى وهو يقرئ السلام على محمد، فردّ عليه رسول الله عليه السلام، وعلمه عشر سور من القرآن. صرّح شيخنا الذهبى بوضعه فيما استدركه على المستدرك من الأحاديث الموضوعة نحو المائة أو يزيد والله الموفق. = (هانئ بن نيار أبو بردة البولى، يأتى إن شاء الله) ١٨٦٧ - (هانئ بن يزيد بن نهيك) ابن دريد بن سفيان بن الضباب واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثى المذحجى والد شريح بن هانئ (٢). ١٠٥٢٠ - قال أبو داود فى الأدب: حدّثنا الربيع بن نافع، عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جدّه شريح، عن أبيه هانئ: أنه لما وفد إلى رسول الله عَ لغيره مع قومه سمعهم يكنونه بأبى الحكم (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٩/٥. (٢) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٨٧/٥: وابن حجر: ٥٦٥/٣. ٣٤٧ فدعاه رسول الله ◌َ الله فقال: ((إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنّی أبا الحكم؟)) قال: إن قومى إذا اختلفوا فى شىء آتونى فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين، فقال رسول اللّه ◌َ الله: ((فما أحسن هذا))، فما لك من الولد. قال: شريح ومسلم وعبد الله. قال: ((فمن أكبرهم؟)) قال: قلت: شريح، قال: ((فأنت أبو شريح))، قال أبو داود: وبلغنى أن شريحًا كسر باب تستر وذلك أنه دخل من سرب(١). ورواه النسائى: عن قتيبة، عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جدّه، عن هانئ. قلت: يا رسول الله أخبرنى بشىء يوجب الجنة. قال: ((عليك بحسن الكلام وبذل الطعام))(٢). ١٨٦٨ - (هانئ: أبو مالك الكندى) (٣) مختلف فى صحبته. ١٠٥٢١ - قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدّثنا محمد بن ادريس، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبى مالك، عن أبيه، عن جدّه: أنه قدم على رسول الله عَ ليه من اليمن فدعاه إلى الإسلام فأسلم فمسح رأسه ودعا له بالبركة (٤). ١٠٥٢٢ - ورواه الطبرانى عن جعفر الفريابى عن سليمان بن عبد الرحمن به، وزاد: وأنزله رسول الله على يزيد بن أبى سفيان فخرج معه إلى الشام فلم يرجع . (١) سنن أبي داود: كتاب الأدب: ح (٤٩٥٥). (٢) سنن النسائي الكبرى: ٤٦٦/٣. (٣) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٨٠/٥، ونقل عن البخارى أنه قال: فى صحبته نظر؛ وقال أبو حاتم الرازى: له صحبة؛ وكذلك قال ابن حبان. الإصابة: ٥٦٤/٣. (٤) نقل الحافظ عن الخطيب أنه قال: تفرّد به أبو سليمان، الإصابة: ٥٦٤/٣. -- -- ٣٤٨ ! جامع المسانيد والسّنن ؛ فأما (هانئ المخزومى)(١) الذى أتت عليه مائة وخمسون سنة وأخبر عن ليلة ولد رسول الله ج الور بإرتجاس الإيوان وخمود النيران ورؤيا المؤبذان الحديث بطوله، فقد رويناه فى السيرة وفى الموالد ولكن ليس فى سياقه ما يدل على أنه صحابى، فالله أعلم. ١٨٦٩ - (هبّار بن الأسود بن المطلب بن أسد) ابن عبد العزّى بن قصىّ القرشى (٢). قد عقر ناقة زينب بنت رسول اللّ ◌َ هه حين توجّهت إلى الهجرة بإذن زوجها أبى العاص بن الربيع فسقطت من هودجها واسقطت حملها، فأمر رسول الله عن الغير بتحريقه ثم أمر بقتله بلا تحريق، ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء . قال محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: كنت جالسًا عند رسول الله عَ لَّه مرجعة من الجعرانة، إذ أقبل هبّار بن الأسود، فقال القوم: هذا هّار يا رسول الله. فقال: ((قد رأيته)). فأراد رجل أن يقوم إليه فأشار إليه رسول الله ◌َ لته أن إجلس، فوقف هبّار فقال: السلام عليك يا نبى الله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، ولقد هربت منك فى البلاد وأردت اللحوق بالأعاجم ثم ذكرت عائدتك وفضلك وصفحك عمّن جهل عليك وكنّا يا نبى الله أهل شرك فهدانا الله بك وأنقدنا بك من الهلكة فاصفح عن جهلى وعما كان (١) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٨٢/٥؛ وقال ابن حجر: ٥٦٥/٣، نقلًا عن ابن الأثير: ذكره فى الصحابة أبو الوليد بن الدباغ مستدركًا على ابن عبد البر، وليس فى هذا الحديث ما يدل على صحبته، قال ابن حجر: إذا كان مخزومًا لم يبق من قريش بعد الفتح من عاش بعد التبى عدد إلا شهد حجة الوداع. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨٤/٥: والإصابة: ٥٦٥/٣. ٠ ٣٤٩ المغك عنّى، فإنّى مقرّ بسىء فعلى معترف بذنبى. فقال رسول الله نُ له: ((قد عفوت عنك وقد أحسن الله إليك حيث هداك للإسلام الإسلام يجب ما قبله)). ١٠٥٢٣ - وقد روى ابن الأثير بسنده إلى المعافا بن عمران، عن محمد بن سلمة، عن الفزارى، عن عبد الله بن هبّار، عن أبيه: نه زوّج ابنته فضرب فى عرسها بالكبر (١) والغربال(٢) فسمع ذلك رسول اللّه ◌ْ تَرِ، فقال: ((ما هذا؟)) فأخبروه، فقال: ((هذا النكاح لا السفاح)). ١٨٧٠ - (هبيب بن معقل) ويقال هبيب بن عمرو بن معقل بن الواقعة بن حرام بن غفّار الغفارى وإنما سمى مغفلًا لأنه أغفل سمة (٣) أبله، حديثه فى ثانى المكيين ورابع الشاميين. ١٠٥٢٤ - حدّثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب - يعنى عبد الله بن وهب المصرى - قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون: حدّثنا عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أسلم أبى عمران، عن هبيب بن معقل الغفارى: أنه رأى محمدًا القرشىّ قام بجرّ إزاره فنظر إليه هبيب، فقال: سمعت رسول الله عَ ل يقول: ((من وطئه خيلاء وطئه فى النار))(٤). تفرد به. (١) هو نوع من الطبل. (٢) هو الدف. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨٦/٥. (٤) المسند: ٤٣٧/٣. ١ ٣٥٠ جامع المسانيد والسُّن ١٠٥٢٥ - حدّثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن یزید ابن أبى حبيب: أخبرنى أسلم أبو عمران، عن هبيب الغفارى. قال: قال رسول الله ◌ِ الله: ((من وطئ على إزاره خيلاء وطئ فى نار جهنم))(١). تفرد به. ١٠٥٢٦ - حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أسلم: أنه سمع هبيب بن معقل صاحب النبى عليه ورأى رجلًا يجر إزاره خلفه ويطأه فقال: سبحان الله! سمعت رسول الله إليه يقول: ((من وطئه من الخيلاء وطئه فى النار))(٢). تفرد به. ١٨٧١ - (الهجنع بن قبيس) (٣) ١٠٥٢٧ - رواه أبو موسى من طريق هشيم، عن عبد الرحمن ابن يحيى، عن الهجنع. قال: قال رسول الله بن التر: ((من سرّه أن ينظر إلى عيسى بن مريم فلينظر إلى أبى ذرّ الغفارى))، إنما ذكره ابن أبى حازم فى التابعين(٤). ١٨٧٢ - (الهدار الكنانى) يعد فى الحمصيين(٥). ١٠٥٢٨ - روى له أبو عمر وأبو نعيم: من طريق محمد بن عرف، عن أبيه، عن سفيان مولى العبّاس بن الوليد بن عبد الملك: (١) المسند: ٤٣٧/٣. (٢) المسند: ٤٣٧/٣. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٣٨٨/٥ (٤) وقال ابن عساكر: هذا مرسل. انظر الإصابة: ٥٨٩/٣. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨٩/٥. 1 ٣٥١ سمعت الهدّار يعاتب العبّاس بن الوليد فى أكل خبز السميذ وهو يقول: لقد توفى رسول الله مع آ وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا. قال ابن الأثير: قيل إن أحمد بن حنبل سمعه من محمد بن عوف(١). ١٨٧٣ - (الهرماس بن زياد بن مالك بن عمرو) ابن عامر بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة الباهلىَ: أبو حدير اليمانى(٢). حديثه فى أول المكيين وثالث البصريين. ١٠٥٢٩ - حدّثنا بهز، حدّثنا عكرمة بن عمّار، حدّثنا الهرماس ابن زياد الباهلى. قال: رأيت رسول الله عَ لثر - وأبى مُردفى خلفه على حمار وأنا صغير - فرأيت رسول الله صَ لَ يخطب بمنى على ناقته العضباء(٣). ١٠٥٣٠ - حدّثنا عبد الصمد، حدثنا عكرمة بن عمّار، حدّثنی الهرماس بن زياد. قال: كان أبى مردفى، فرأيت رسول الله عَ اللّر يخطب الناس يوم النحر بمنى على ناقته العضباء (٤). ١٠٥٣١ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن عكرمة بن عمّار، حدّثنی الهرماس بن زياد الباهلى. قال: رأيت رسول الله عبد الله يخطب على راحلته يوم النحر بمنى(٥). (١) أسد الغابة: ٣٨٩/٥. (٢) ترجم له ابن الأثير: ٣٩٣/٥؛ وابن حجر: ٥٦٩٣. (٣) المسند: ٧/٥. (٤) المسند: ٧/٥ (٥) المسند: ٤٨٥/٣. : ٣٥٢ جامع المسانيد والسُّنن ١٠٥٣٢ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا عكرمة بن عمّار وهو العجلى، حدّثنا الهرماس بن زياد الباهلى. قال: كنت ردف أبى يوم الأضحى ونبى الله لتر يخطب على ناقته بمنى. رواه أبو داود: عن هارون بن عبد الله عن هشام بن عبد الله. ١ والنسائى: عن ابراهيم بن يعقوب عن عبد الرحمن بن غزوان. كلاهما: عن عكرمة بن عمّار به(١). ١٠٥٣٣ - حدّثنا عبد الله بن واقد، أنبأنا عكرمة بن عمّار، عن الهرماس بن زياد. قال: رأيت رسول اللّه ◌َله يصلّى على بعير نحو الشام(٢). تفرد به. ١٠٥٣٤ - حدّثنا عبد الله بن عمران بن علىّ: أبو محمد من أهل الرى، وكان أصله أصبهانيًا، حدّثنا يحيى بن الضريس، حدّثنا عكرمة ابن عمار، عن الهرماس. قال: كنت ردف أبى فرأيت النبى معَ ه على بعير وهو يقول: لبيك بحجة وعمرة معًا (٣). تفرد به. (حديث) رواه النسائي: عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عن عمرو بن يونس، عن عكرمة بن عمّار، عن الهرماس. قال: مددت يدى إلى رسول الله لتر وأنا غلام ليبايعنى فلم يبايعنى(٤). (١) رواه أبو داود فى السنن: كتاب الحج: ح (١٠٧٢)؛ والنسائى فى السنن الكبرى: كتاب المناسك: ٤٤٣/٢. (٢) المسند: ٤٨٥/٣. (٣) المسند: ٤٨٥/٣. (٤) المعجم الكبير: ٢٠٥/٢٢. 1 ٣٥٣ (حديث آخر عن الهرماس) قال: قال رسول الله عَ له: ((للسائل حق وإن جاء على فرس)). رواه الطبرانى عن الحسن بن جرير، عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى، عن عثمان بن فائد، عن عكرمة بن عمّار، عنه به(١). ومن حديث عثمان بن فائد، عن عكرمة عنه. قال: أهدى رجل إلى رسول الله عَ لَّه تمرًا، فقال: ((ما هذا التمر؟)) فقال: الحذامى، فقال: ((بارك الله فى الحدامى)). ومن حديث أبى قتادة الحرّانى، عن عكرمة بن عمّار، عن الهرماس بن عمّار. قال: رأيت رسول اللّه ◌َ لَه يصلّى على راحلته قبل المشرق . ١٠٥٣٥ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن علىّ الأبار، حدّثنا أحمد بن نصر النيسابورى، حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن ملحفة: عن عكرمة، عن الهرماس. قال: رأيت رسول الله - الله يخطب على راحلته يقول: ((إياكم والخيانة فإنها بئست البطانة، وإياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والشحّ فإنه أهلك من كان قبلكم. سفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم)) . ١٠٥٣٦ - وقال الطبرانى: حدّثنا محمد بن العبّاس بن الأخرم الأصبهاني، حدّثنا الفضل بن سهل الأعرج، حدّثنا عبد الله بن حرب الليثى، حدّثنا عمّار بن نائل، عن أبيه، عن جدّه، عن الهرماس: رأيت رسول الله ◌ٍ لله يخطب على ناقة حمراء. (١) رواه النسائى فى السنن: كتاب البيعة، وفى السنن الكبرى: كتاب السير كسا فى التحفة: ٦٩/٩. ! ٣٥٤ جامع المسانيد والسُّن ١٠٥٣٧ - وقال الطبرانى: حدّثنا أسلم بن سهل، حدّثنا أحمد أبن عبد الله بن عمر، عن عكرمة، عن الهرماس. قال: رأيت رسول اللّه ◌َإليه يصلّى فى نعليه، ثم رواه من حديث عثمان بن طالوت بن عبّاد. عن عبد السلام بن هاشم البزّار، عن جميل بن عبد الله، عن الهرماس: رأيت رسول الله حلة يصلّى فى نعليه(١). = (هرم بن خنبش) والصواب: وهب ابن حنبش. أن رسول الله عَ ل غير قال: ((عمرة فى رمضان تعدل حجة)). رواه ابن ماجه من حديث داود بن يزيد الزعافرى، عن الشعبى عنه، وسيأتى فى ترجمة وهب. (هرمز بن ماهان الفارسيّ)(٢) قال: أتيت رسول الله خَ ال فأسلمت على يديه فجعلنى فى جيش خالد بن الوليد، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله مر لى بصدقة فإنى فقير، فقال: ((إن الصدقة لا تحلّ لى ولا لأحد من أهل بيتى))، ثم أمر لى بدینار. رواه أبو موسى من طريق محمد بن عمر بن أبى سعدانة عن أبيه عن جدّه عنه بد. وقد تقدم فى ترجمة مهران أو كيسان. ١٨٧٤ - (هرمى بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة) ابن مجدعة بن كعب الواقفى(٣)، صحابى شهد الخندق وما بعدها إلا تبوك لم يجد ما يحمله إليها فكان من البكائين. (١) المعجم الكبير: ٢٠٤/٢٢-٢٠٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٤/٥. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٣٩٤/٥. : ٣٥٥ روى له أبو موسى من طريق محمد بن إسحاق: حدّثنی ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفى، عن هرمى بن عبد الله. قال: قال رسول الله لاتر: ((من سمع الآذان يوم الجمعة ثم لم يأتها كان فى التى بعدها))، قيل: ومن سمعه فى الثانية فلم يأتها ((كان فى التى بعدها أثقل فإن سمعها فى الثالثة فلم يأتها كان فى الرابعة أثقل، فإن سمعها فى الرابعة فلم يأتها طبع على قلبه))(١). ١٨٧٥ - (هزال بن يزيد ويقال: هزال بن ذئاب) ابن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمى(٢). حديثه فى رابع الأنصار. ١٠٥٣٨ - حدّثنا هشام بن سعد، أخبرنى يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك فى حجر أبى فأصاب جارية من الحى، فقال له أبى: إنت رسول الله ◌َ اللّهِ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجًا فأتاه، فقال: يا رسول الله إنى زنيت فاقم علىّ كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول اللّه إنى زنيت فأقم على كتاب الله، فأعرض عنه ثم أتاه الثالثة فقال: يا رسول الله انى زنيت فأقم علىّ كتاب الله، ثم أتاه الرابعة فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم علىّ كتاب الله، فقال رسول الله ◌َ القر: ((إنك قد قلتها أربع مرات فيمن؟)) قال: بفلانة. قال: ((هل ضاجعتها؟)) قال: نعم. قال: ((هل باشرتها؟)) قال: نعم. قال: ((هل جامعتها؟)) قال: نعم. قال فأمر به أن يرجم. قال: فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس (١) أسد الغابة: ٣٩٥/٥. (٢) ترجم له ابن الأثير: ٣٩٦/٥. ٣٥٦ جامع المسانيد والسُّنن وقد أعجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه فقتله. قال: ثم أتى النبى ست قر فذكر ذلك له، فقال: ((هلا تركتموه لعله يتوب، فيتوب الله عليه)). قال هشام: فحدّثنى يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، أن رسول الله ◌ِّ قال لأبى حين رآه: ((يا هزال لو كنت سترته بشوبك كان خيرًا مما صنعت به))(١). ١٠٥٣٩ - حدّثنا عفّان، حدّثنا ابان - يعنى - ابن يزيد العطّار، حدّثنى يحيى بن أبي كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن نعيم ابن هزال: أن هزالًا كان استأجر ماعز بن مالك وكانت له جارية يقال لها فاطمة، قد أملكت وكانت ترعى غننًا لهم، وأن ماعزًّا وقع عليها فأخذه هزال فخدعه، فقال: انطلق إلى النبى ◌َ لّرِ فأخبره عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبى ح له فرجُم فلا عضه مسّ الحجارة انطاق يسعى فاستقبله رجل بلحى جزور أو ساق بعير فضربه به فصرعه، فقال النبى معَ له: ((ويلك يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرًا لك)»(٢). ١٠٥٤٠ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن زيد ابن أسلم، عن يزيد بن نعيم، عن أبيه: أن ماعز بن مالك أتى النبى عَ لَه فقال: أقم علىّ كتاب الله فأعرض عنه أربع مرات، ثم أمر برجمه فلما مسته الحجارة قال عبد الرحمن: وقال مرة: فلما عضته الحجارة جزع فخرج يشتد وخرج عبد الله بن أنيس أو أنس من نادية. فرماه بوظيف حمار فصرعه، فأتى النبي ◌َ لّ فحدّثه بأمره، فقال: (١) المسند: ٢١٧/٥. (٢) المسند: ٢١٧/٥. ٣٥٧ ((هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه)). ثم قال: ((يا هزال لو سترته بشوبك كان خيرًا لك))(١). ١٠٥٤١ - حدّثنا و کیع، حدّثنا هشام بن سعد، أخبرنی یزید بن نعيم بن هزال، عن أبيه: أن ماعز بن مالك كان فى حجره فلما فجر قال له: إنت رسول اللّه ◌َ له فأخبره، فقال رسول الله خَ الله: ((والله يا هزال أما لو كنت سترته بثوبك لكان خيرًا لك بما صنعت به))(٢). ١٠٥٤٢ - حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا شعبة، حدّثنا يحيى بن سعيد: سمعت محمد بن المنكدر يحدّث عن ابن هزال، عن أبيه: أنه ذكر شيئًا من أمر ماعز للنبى معَ له، فقال له رسول الله عَ لَّه: ((لو كنت سترته بشوبك كان خيرًا لك))(٣). ١٠٥٤٣ - حدّثنا سليمان بن داود الطيالسي، حدّثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد القطّان: سمعت محمد بن المنكدر يحدّث عن ابن هزال، عن أبيه: أن النبى معَ ◌ّهِ قال له: ويحك يا هزال لو سترته - يعنى ماعزًا - بثوبك كان خيرًا لك)) (٤). وقد رواه النسائى من حديث من زقمنا له، ومن حديث عكرمة ابن عمّار عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه عن جدّه، ومن حديث مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن النبى عليه مرسلًا، وقد تقدم نحوه فى مسند أبي نعيم بن هزال(٥). (١) المسند: ٢١٧,٥. (٢) السند: ٢١٧:٥. (٣) المسند: ٢١٧/٥. (٤) المسند: ٢١٧/٥. (٥) السنن الكبرى للنسائى: ٢٨٠/٤. ٣٥٨ جامع المسانيد والسُّمن ١٨٧٦ - (هشام بن حبيش بن خالد بن الأشعث)(١) قال ابن حبان: له صحبة وتوقف غيره. ١٠٥٤٤ - روى له أبو موسى من طريق ابن إدريس، عن حزام ابن هشام بن الأشعر: سمعت أبى يقول: أن رسول الله جماهير رأى سحابًا بالبادية. فقال: ((إن هذا الغمام مما يستهل بنصر بنى كعب)). وذكر أبو نعيم هذا الحديث فى ترجمة عبدة بن خالد كما سيأتى. /١٨٧٧ - (هشام بن حكيم بن حزام) ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشىّ(٢). أسلم عام الفتح وكان من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، مات قبل أبيه. حديثه فى أول وثانى المكيين. ١٠٥٤٥ - حدّثنا أبو المغيرة: صفوان، حدّثنى شريح بن عبيد الحضرمى وغيره. قال: جلد عياض بن غنم صاحب دارٍ حين فتحت فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالى فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع رسول الله بِ الٍّ يقول: ((إن من أشد الناس عذابًا أشدّهم عذابًا في الدنيا للناس؟)) فقال عياض: يا هشام بن حكيم قد سمعنا ما سمعت ورأينا ما رأيت أو لم تسمع رسول اللّه ◌ِ الله إذ يقول: ((من أراد أن ينصح لدى سلطان بأمر فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخاوا به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدّى الذى عليه له))، وإنك يا هشام لأنت الجرىء إذ تجرأت على سلطان الله فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله(٣). (١) نه ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٧/٥. (٢) ترجم له ابن الأثير: ٣٩٨/٥؛ وابن حجر: ٥٧١/٣. ٣٠) المسند: ٤٠٣/٣. ٣٥٩ ١٠٥٤٦ - حدّثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم بن حزام. قال: مر بقوم يعذبون فى الجزية بفلسطين، قال: فقال: سمعت رسول اللّه ◌ِ ◌ّر يقول: ((إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس فى الدنيا))(١). ١٠٥٤٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا هشام -يعنى - ابن عروة، عن أبيه، عن ابن حزام: أنه مرّ بأناس من أهل الذمة قد أقيموا فى الشمس بالشام، فقال: ما هؤلاء؟ قالوا: بقى عليهم شىء من الخراج، فقال: أشهد أنى سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: ((إن الله يعذّب يوم القيامة الذين يعذّبون الناس)). قال: وأمير الناس يومئذٍ عمير بن سعد على فلسطین. قال: فدخل عليه فحدثه فخلا سبيلهم(٢). ١٠٥٤٨ - حدّثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن هشام ابن حكيم أنه مرّ بالشام على قوم من الأنباط ، وقد أقيموا فى الشمس فذكر معناه(٣). رواه مسلم عن أبى كريب عن أبى أسامة، وعن أبى معاوية وعن وكيع، كلهم: عن هشام بن عروة؛ ورواه هو وأبو داود والنالى من حديث ابن وهب عن يونس عن الزهرى به (٤). ١٠٥٤٩ - حدّثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهرى وهشام ابن عروة إنهما حدّثاه عن عروة بن الزبير: أن هشام بن حكيم رأى ناسًا من أهل الذمة قيامًا فى الشمس، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: من (١) المسند: ٤٦٨/٣. (٢) المسند: ٤٠٣/٣ (٣) المسند: ٤٠٣/٣ (٤) رواه مسلم فى الصحيح: كتاب الأدب: ح (١٠٣٣)؛ وأبو داود فى السنن: كتاب الخراج: ١٦٩/٣: والنسائى فى السنن الكبرى: كتاب المسير: ٢٣٥/٥. ٣٦٠ جامع المسانيد والسُّن أهل الجزية، فدخل على عمير بن سعد وكان على طائفة الشام، فقال هشام: سمعت رسول اللّه ◌ُ لّ يقول: ((من عذّب الناس فى الدنيا عذّبه الله))، فقال عمير: خلوا عنهم(١). ١٠٥٥٠ - حدّثنا عثمان بن عمر، أنبأنا يونس عن الزهرى، عن عروة أنه بلغه أن عياض بن غنم رأى نبطًا يشمسون فى الجزية، فقال: إنى سمعت رسول اللّه ◌َ التّ يقول: ((إن الله يعذّب الذين يعذّبون الناس فى الدنيا))(٢). ١٠٥٥١ - حدّثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهرى، أخبرنى عروة بن الزبير: أن هشام بن حكيم بن حزام وجد عياض بن غنم وهو على حمص يشمس أناسًا من النبط فى أداء الجزية، فقال له هشام: ما هذا يا عياض؟ إنى سمعت رسول الله ◌َ لّ يقول: ((إن الله يعذّب الذين يعذّبون فى الدنيا))(٣). ١٠٥٥٢ - حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن أخى شهاب، عن عنه: أخبرني عروة بن الزبير: أن عياض بن غنم وهشام بن حكيم ابن حزام مرّ بعامل حمص وهو يشمس أنباطًا فى الشمس، فقال أحدهما للعامل: ما هذا يا فلان؟ إنى سمعت رسول الله صل اتهم يقول: ((إن الله يعذب الذين يعذّبون الناس فى الدنيا))(٤). (١) المسند: ٤٠٣/٣. (٢) المسند: ٤٠٤/٣. (٣) المسند ٤٠٤/٣. (٤) المسند: ٤٠٤/٣ :