Indexed OCR Text
Pages 501-520
معاذ بن جبل الأنصارى ٥٠١ وحرزا من المكروه، ولا يلحقه ذلك اليوم ذنب إلّا الشرك بالله، ومن قالهن حين ينصرف من صلاة المغرب أعطى مثل ذلك فى ليلته))(١). (الخامس) ٩٦٢٦ - قال ابن ماجه فى السنة: حدّثنا إسحاق بن حماد سنجارة، حدّثنا يحيى بن سعيد الأموىّ. حدّثنا محمد بن سعيد بن حسان، عن عبادة بن نسىء، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ. قال: لما بعثنى رسول الله عَ لَّهِ إلى اليمن. قال: ((لا تقضينَّ أو لا تَفْصِلَنَّ إلّا بما تعلم))(٢). (السادس) ٩٦٢٧ - ((المرأة إذا قتلت عمدًا لا تقتل حتى تضع)). تقدم فی سند شداد بن أوس. (السابع) ٩٦٢٨ - رواه الطبرانىّ من حديث عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبى حسين، عن مكحول، عن عبد الرحمن. عن معاذ مرفوعًا: ((إنما بعثت على تمام مكارم الأخلاق))(٣). (الثامن) ٩٦٢٩ - قال الطبرانيّ، حدّثنا أحمد بن المعلى، حدّثنا هشام (١) المعجم: ٦٥/٢٠، وإسناده ضعيف، عاصم بن منصور لم يوثق؛ المجمع : ٠١٠٩/١٠ (٢) سنن ابن ماجه، كتاب السنة، المقدمة: حديث (٤) ومحمد بن سعيد هذا هو المصلوب، متروك الحديث، رمى بالكذب. (٣) المعجم: ٦٥/٢٠. 1 ٥٠٢ الجزء التاسع والخمسون ابن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، عن یزید، عن أبى مالك، عن شهر ابن حوشب، عن عبد الرحمن، عن معاذ مرفوعًا: ((من طلب العلم ليباهى به العلماء ويمارى به السفهاء فى المجالس لم يرح رائحة الجنة))(١). (التاسع) ٩٦٣٠ - وقال الطبرانىَ: حدّثنا أحمد بن المعلى، قال: حدّثنا هشام بن عمار، حدّثنا عبد الله بن يزيد البكرى، حدّثنا شعيب بن أبى حمزة، عن عبد الأعلى بن أبى عمرة، عن عبادة بن نسىء، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ مرفوعًا: ((المجرة التى كانت فى السماء عرق الأفعى التى تحت العرش،!(٢). (العاشر) ٩٦٣١ - ومن حديث سهل بن عثمان، عن أبى يحيى بن مالك، عن أبى المطرف. عن الوضين بن عطاء، عن عبادة بن نسىء، عن عبد الرحمن، عن معاذ مرفوعًا: ((أن الله يكره من فوق سمائه أن يخطأ أبو بكر رضى الله عنه))(٣). (الحادى عشر) ٩٦٣٢ - ومن حديث عبد الرحمن بن سليمان، [عن محمد بن (١) المعجم: ٦٦/٢٠ وعمروبن واقد ضعيف. (٢) المعجم: ٦٧/٢٠، وفى إسناده عبد الأعلى بن أبى عمرة؛ قال الهيثمى: ١٣٥/٨: لم أعرفه؛ وقال الذهبى فى الميزان: هذا إسناد مظلم ومتن ليس بصحيح، وذكره ابن الجوزى فى الموضوعات . (٣) المعجم: ٦٨/٢٠. ٥٠٣١ معاذ بن جبل الأنصارى سعيد، عن عبادة، عن أحمد بن غنم]، عن معاذ: كان رسول الله عَ اله يتوضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثًا ثلاثًا(١). ٩٦٣٣ - ومن حديث عبد الرحمن بن سليمان، عن محمد بن سعيد، عن عبادة بن نسىء عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ: رأيت رسول الله عَ لَّهُ يمسح وجهه ويديه بالتراب مسحة واحدة ورأيته بمسح وجهه من الوضوء بطرف ثوبه(٢). ٩٦٣٤ - ومن حديث يحيى بن حمزة: حدّثنا أبو عبد العزيز، عن عبادة، عن عبد الرحمن، عن معاذ: غزونا خيبر فأصبنا غنمًا فقسم بيننا رسول الله عَ لَّ طائفة منها وجعل بقيتها فى المقسم (٣). ٩٦٣٥ - وقال الطبرانىّ: حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا نعيم بن حماد، حدّثنا رشدين، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبادة، عن عبد الرحمن، عن معاذ. قال: كان رسول الله عَ الله يحث أصحابه على المبارزة(٤). ٩٦٣٦ - ومن حديث ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عتبة بن حميد، عن عبادة، عن عبد الرحمن، عن معاذ. قال: كنت أسلخ شاة فمر بى رسول الله عز له فقال: ((هات فدسعها دسعتين بين الجلد واللحم))، ثم قال: ((يا معاذ هكذا)) ثم مضى إلى الصلاة(٥). (١) المعجم: ٦٨/٢٠، وفى إسناده محمد بن سعيد المصلوب، رمى بالكذب. (٢) المعجم: ٦٨/٢٠-٠٦٩ حديث: (١٢٦) و (١٢٧) وفى إسنادهما المصلوب رمی بالكذب. (٣) المعجم: ٦٩/٢٠. (٤) المعجم: ٦٩/٢٠، وإسناده ضعيف. (٥) المعجم: ٧٠/٢٠، وإسناده ضعيف. ٥٠٤ الجزء التاسع والخمسون ٩٦٣٧ - ومن حديث عبادة بن نسىء، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ: لقد أمرهم رسول الله عَ لَّه بالسواك حين أمرهم وإنه ليعلم أنه لا بد أن يكون بفم الصائم خلوق ... الحديث(١). ٩٦٣٨ - ومن حديث سويد بن عبد العزيز، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ مرفوعًا: ((فى فضل من قرأ القرآن وأن والديه يلبسان حلة يوم (٢) القيامة)) ٩٦٣٩ - ومن حديث أيوب بن كريز، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، قلت: يا رسول الله دلنى على عمل يدخلنى الجنة الحديث(٣). ٩٦٤٠ - ومن حديث عمران بن مسلم، عن عبد الرحمن، عن معاذ. قال رسول اللّه عَ له: المرء مع أحب))(٤). (حديث آخر) ٩٦٤١ - من رواية عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ. قال: كان النبى معَ ◌ّه إذا كان فى صلاة رفع يديه قبالة أذنيه فإذا كبر أرسلهما. وسکت، ثم رفع بدیه قبالة أذنبه و کبر، ویرکع و کنا لا نركع حتى نراه راکعًا، ثم يستوى قائمًا من ركوعه حتى يستوى كل عظم مكانه، ثم يرفع يديه قبالة أذنيه ويكبر. ويخرّ ساجدًا، وكان يمكن جبهته من الأرض ثم يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه، وكان إذا جلس فى (١) المعجم: ٧١/٢٠، وفي بكر بن خنيس وهو ضعيف، المجمع: ١٦٥/٣. (٢) المعجم: ٧٢/٢٠، وسي سويد بن عبد العزيز وهو متروك. (٣) المعجم: ٧٣/٢٠. (٤) المعجم: ٧٤/٢٠، وفى إسناده الخصيب بن جحدر وهو كذاب. معاذ بن جبل الأنصارى ٥٠٥ آخر صلاته اعتمد على يده اليسرى، ويده اليمنى، على فخذه اليمنى، ويشير بإصبعه إذا دعا وكان إذا سلم أسرع القيام. رواه الطبرانىّ عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن صالح بن عبد الله الترمذىّ عن محبوب ابن الحسن القرشى عن الخصيب بن جحدر عن النعمان بن نعيم عن عبد الرحمن بن غنم به (١). (حديث آخر) ٩٦٤٢ - قال الطبرانىّ: حدّثنا على بن سعيد الرازىّ، حدّثنا إبراهيم بن هارون بن المغيرة، حدّثنا أبى. عن عمرو بن أبى قيس، عن سعد بن أبى خالد، عن الزهرىّ، عن عبد الرحمن بن غنم. قال : استعمل عمر بن الخطاب على الشام معاذ بن جبل وكتب إليه: أن أعط الناس أعطيائهم وأنجز له فبينا هو يعطى الناس وذلك آخر النهار جاء رجل من أهل الرستاق، فقال: يا معاذ مر لى بعطائى فأنى رجل من أهل الرستاق بمكان كذا وكذا فلعلى أرى أهلى قبل الليل قال: والله لا أعطى حتى أعطى هؤلاء يعنى أهل المدينة سمعت رسول الله عَّ اله يقول: ((الأنبياء يدخلون كلهم الجنة قبل سليمان بن داود بأربعين عامًا، وأن فقراء المسلمين، يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا، وأن صالحى العبيد يدخلون الجنة قبل الآخرين بأربعين عامًا، وأن أهل المدينة يدخلون الجنة قبل أهل الرستاق بأربعين عامًا، لفضل المدائن والجماعات والجمعات وحلق الذكر. وإذا كان بلاء خصوا به (٢) دونهم»(٢). (١) المعجم: ٧٤/٢٠، وفى إسناده الخصيب بن جحدر؛ وقال الهيثمى ١٠٢/٢ : هو كذاب. (٢) المعجم: ٧٧/٢٠، وإسناده ضعيف. ٥٠٦ الجزء التاسع والخمسون (حديث آخر) ٩٦٤٣ - قال البزار، حدّثنا محمد بن عبد الرحيم، حدّثنا شبانه ابن سوار، حدّثنا مغيرة بن مسلم، عن حبيب بن عمرو، عن عمران الكلاعى، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول اللّه عَ له: ((لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة ووزراء فجرة وأمناء خونة وفقراء فسقة سمتهم سمت الرهبان وليس لهم رعية فيلبسهم الله فتنة غبراء مظلمة ينهكون فيها نهوك اليهود فى الظلم)) (١). (حديث آخر) ٩٦٤٤ - قال البزار: حدّثنا محمد بن يحيى الأزدى، حدّثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدّثنا محمد بن السائب فى قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾(٢). فقال: حدّثنى أبو صالح قال: كان عبد الرحمن بن غنم فى مسجد دمشق فى نفر من أصحاب رسول الله عَ الله فيهم معاذ بن جبل، فقال عبد الرحمن بن غنم: يا أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفى، فقال معاذ: اللهم غفرًا، فقال: يا معاذ أما سمعت رسول الله عَ له يقول: «من صام رياء فقد أشرك، ومن تصدق رياء فقد أشرك، ومن صلى رياء فقد أشرك)). فقال: بلى ولكن رسول الله عَجِّ تلا هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُواْ لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا﴾ الآية. فشق ذلك على القوم واشتد عليهم فقال: ((أفلا أفرجها عليكم))، قالوا: بلى فرج الله عنك الهم والأذى، فقال: ((هى مثل (١) كشف الأستار: ٠٢٣٧/٢ قال الهيشمى فى المجمع ٢٣٣/٥: فيه حبيب الكلاعى ولم أعرفه. (٢) سورة الكهف، الآية الأخيرة. . معاذ بن جبل الأنصارى ٥٠٧ الذى فى الزوم ﴿وَمَا أَتَيْثُم مِّن رَّبًا لِّيَرْبُوَأْ فِى أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللهِ ﴾(١) الآية من عمل ربًا لم يكتب لا له ولا عليه))(٢). (حديث آخر) ار ٩٦٤٥ - قال البزار: حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر، حدّثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدّثنا الحسن بن يحيى الحسنى، عن خليفة بن عبد اللّه، عن عبادة بن نسىء، عن عبد الرحمن بن غنم، قلت لمعاذ: هل كنتم تتوضؤن بما غيرت النار. قال: نعم، إذا أكل أحدنا طعامًا مما غيرت النار غسل يديه وفاه وكنا معد هذا وضوءًا(٣). (عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصارىّ عنه) ٩٦٤٦ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك ابن عمير، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ بن جبل. قال: كنت رديف رسول الله عَ لَّه فقال: ((أتدرى ما حق الله على العباد))؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا)). قال: ((وهل تدرى ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك))؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((أن لا یعذبهم)) (٤) . رواه ابن ماجه فى الزهد، عن محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب عن أبى عوانة عن عبد الملك بن عمير به (٥). (١) سورة الروم، آية ٣٩. (٢) كشف الأستار: ٥٧/٣، وفيه محمد بن السائب الكلبى وهو كذّاب. (٣) كشف الأستار: ١٥١/١، وفى إسناده ضعف. (٤) المسند: ٢٣٠/٥. (٥) سنن ابن ماجه، حد ٤ ٤٢٩٦١). : ٥٠٨ الجزء التاسع والخمسون ٩٦٤٧ - وقد روى أبو يعلى من طريق سماك بن حرب، عن رجل من بنی نهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ: أنه ردف رسول الله مَ الله على حمار يقال له عفير. فقال له: «أتدرى ما حق الله على العباد؟)) فذكر الحديث، وفيه: أنه أخبر بذلك عمر بن الخطاب فأخذ تلابيبه حتى أتى به رسول ◌َ الله فصدق معاذًا فيما أخبره به، فقال عمر: دع الناس يا رسول الله فليعملوا ولا يتكلموا. ٩٦٤٨ - حدّثنا أسود بن عامر، خدّثنا أبو بكر - يعنى ابن عياش -، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ بن جبل. قال: جاء رجل إلى رسول الله عبد الله فقال: إنى رأيت فى النوم كأنى مستيقظ أرى رجلًا نزل من السماء عليه بردان أخضران نزل على جذم حائط من المدينة. فأذن مثنى مثنى ثم جلس ثم أقام فقال: مثنى مثنى. قال: ((نعم ما رأيت علمها بلالًا)). قال: قال عمر: قد رأيت مثل ذلك ولكنه سبقنى(١) تفرد به. ٩٦٤٩ - حدّثنا عبد الصمد بن عبد العزيز بن مسلم، حدّثنا الحصين، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ. قال: كان الناس على عهد رسول اللّه عَ اله إذا سُبق الرجل ببعض صلاته سألهم فأومأوا إليه بالذى سُبق به من الصلاة، فيبدأ فيقضى ما سبق، ثم يدخل مع القوم فى صلاتهم، فجاء معاذ بن جبل والقوم قعود فى صلاتهم فجلس فلما فرغ رسول الله عَ لِ قام فقضى ما كان سبق به. فقال رسول الله عَ له: ((اصنعوا كما صنع معاذًا،(٢). (١) المسند: ٢٣٢/٥. (٢) المسند: ٢٣٣/٥. معاد بن جبل الأنصارى ٥٠٩ وسيأتى هذا مطولًا فى هذه الترجمة وهو عند أبى داود بطوله من رواية عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن معاذ كما ستراه، وفى الترمذىّ من طريق ابن أبى ليلى عن معاذ حديث: ((إذا أتى أحدكم إلى الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام))، وقد تقدم فى رواية هبيرة من مريم عن على. ٩٦٥٠ - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا زائدة، حدّثنا عبد الملك، عن ابن أبى ليلى، عن معاذ. قال: إستبَّ رجلان عند النبى معَِّ لّهِ فغضب أحدهما حتى أنه ليخيل إلىَّ أن أنفه ليتمزع من الغضب. فقال رسول الله عَ لّه: ((إنى لأعلم كلمة لو قالها هذا الغضبان لذهب عنه الغضب، اللهم: إنى أعوذ بك من الشيطان الرجيم))(١). رواه أبو داود والترمذىّ والنسائىّ من غير وجه من طريق جرير به، وزائدة وسفیان کلهم: عن عبد الملك بن عمیر به، وقد رواه یزید ابن زياد عن أبى الجعد عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبىّ بن كعب كما تقدم (٢). ٩٦٥١ - حدّثنا أحمد بن عبد الملك الحرانىّ، حدّثنا عبد الله - يعنى ابن عمرو -، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ بن جبل: انتسب رجلان من بنى إسرائيل على عهد موسى أحدهما مسلم والآخر مشرك فأنتسب المشرك فقال: أنا فلان بن فلان حتى تسعة أبًا ثم قال لصاحبه: إنتسب لا أم لك. قال: أنا فلان ابن فلان وأنا برىء مما وراء ذلك فنادى موسى الناس فجمعهم ثم (١) المسند: ٢٤٠/٥. (٢) أخرجه أبو داود فى السنن، كتاب الأدب: (١٠٠٤)؛ والترمذى فى الجامع. كتاب الدعوات: حديث (١٠٥٣)؛ والنسائى فى عمل اليوم والليلة: حديث (٣٨٩) و (٣٩٠). ٥١٠ الجزء التاسع والخمسون قال: قد قضى بينكما أما أنت الذى أنتسب إلى تسعة أيًا فأنت فوقهم العاشر فى النار وأما الذى انتسب إلى أبويه فأنت امرؤ من أهل الإسلام(١) تفرد به. ٩٦٥٢ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا شريك، عن ابن عمير: عبد الملك، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ. قال: صلى النبى معَ له صلاة فأحسن فيها الركوع والسجود والقيام فذكر ذلك له؟ فقال: ((هذه صلاة رغبة ورهبة سألت ربى فيها ثلاثًا فأعطانى اثنتين ولم. يعطنى واحدة سألته أن لا يقتل أمتى بسنة جوع فيهلكوا، فأعطانى، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوًّا من غيرهم فأعطانى))(٢) تفرد به. ٩٦٥٣ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ. قال: استب رجلان عند النبى معَ اللهِ فغضب أحدهما. فقال النبى معَ له: ((إنى لأعلم كلمة لو قالها ذهب غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم))(١). ٩٦٥٤ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى وأبو سعيد. قالا: حدّثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير. قال أبو سعيد: حدّثنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ. قال: أتى رسول الله عَّ اله رجل، فقال: يا رسول الله: ما تقول فى رجل أتى امرأة لا يعرفها فليس يأتى الرجل من امرأته شيئًا إلّا قد أتاه منها غير أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله هذه الآية: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَى النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ (١) المسند: ٢٤١/٥. (٢) المسند: ٢٤٣/٥. (٣) المسند: ٢٤٤/٥. ٥١١ معاذ بن جبل الأنصارى إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيَّئَاتِ﴾(١) الآية. قال: فقال له النبى معَ لَّه: ((توضأ ثم صل)). قال معاذ: فقلت يا رسول الله أله خاصة أم للمؤمنين عامة. قال: ((بل للمؤمنين عامة))(٢). رواه الترمذىّ من طريق زائدة به وقال: ليس إسناده بمتصل، ابن أبى ليلى لم يسمع من معاذ. قال: وقد رواه شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبى ليلى مرسلًا، وكذلك رواه النسائى من طريق شعبة . ٩٦٥٥ - حدّثنا يونس، حدّثنا فليح، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ: ((أن الصلاة أحيلت ثلاثة أحوال فذكر أحوالها قط)»(٣). ٩٦٥٦ - حدّثنا أبو النضر، حدّثنا المسعودىّ ويزيد بن هارون. قال: أخبرنا المسعودىّ. قال أبو النضر فى حديثه: حدثنى عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ. قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، فأما أحوال الصلاة: فإن النبى معَ لِّ قدم المدينة وهو يصلى سبعة عشر شهرًا إلى بيت المقدس، ثم إن الله أنزل عليه ﴿قَدْ نَرَى تَقُلُّبَ وَجْهِكَ فِى السَّمَاءِ فَلَنُوَلَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلَّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾(٤). قال: فوجهه إلى مكة. قال: فهذا حول، قال: وكانوا يجمعون للصلاة ويؤذنون بها بعضهم بعضًا حتى انقسموا وكادوا أن ينقسوا ثم إن رجلاً من الأنصار يقال له: عبد الله بن زيد أتى رسول الله عَّ الله فقال: يا (١) سورة هود. آية ١١٤. (٢) المسند: ٢٤٤/٥. (٣) المسند: ٢٤٦:٥. (٤) سورة البقرة. آية ١٤٤. ٥١٢ الجزء التاسع والخمسون رسول الله إنى رأيت فيما يرى النائم، ولو قلت أنى لم أكن نائمًا لصدقت، أتى بينا أنا بين النائم واليقظان إذا رأيت شخصًا عليه ثوبان أخضران فأستقبل القبلة فقال: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلّا الله حتى فرغ من الآذان ثم أمهل ساعة قال: ثم قال: مثل الذى قال غير أنه يزيد فى ذلك: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. فقال رسول اللّه عَلَيهِ: ((علِّمها بلالًا ليؤذن بها)) وكان أول من أذن بهما. قال: وجاء عمر بن الخطاب. فقال: يا رسول الله إنه قد طاف بى مثل الذى طاف به غير أنه سبقنى فهذان حولان. قال: وكانوا يأتون الصلاة وقد سبقهم ببعضها النبى معَ له. قال: وكان الرجل يشير إلى الرجل إذا جاءكم صلى؟ فيقول: واحدة أو اثنتين فيصليها ثم يدخل مع القوم فى صلاتهم. قال: فجاء معاذ. فقال: لا أجده على حال ابدًا إلّا كنت عليها ثم قضيت ما سبقنى. قال: فجاء وقد سبقه النبى مع الله ببعضها قال: فثبت معه فلما قضى رسول اللّه ◌َلّ قام فقضى. فقال رسول الله عَ القر: ((أنه قد سن لكم معاذ فهكذا فاصنعوا)) فهذه ثلاثة أحوال، وأما أحوال الصيام فإن رسول الله علي قدم المدينة فجعل يصوم من كل شهر ثلاثة أيام وقال يزيد: فصام تسعة عشر شهرًا من ربيع الأول إلى رمضان من كل شهر ثلاثة أيام وصام يوم عاشوراء ثم إن الله فرض عليه الصيام فأنزل الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا أَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينِ مِن قَبْلِكُمْ﴾ (١) إلى هذه الآية: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾. قال: وكان من شاء صام ومن شاء أطعم مسكينًا فأجزأ ذلك عنه، قال: ثم إن الله أنزل الآية الأخرى: ﴿شَهْرُ (١) سورة البقرة، آية ١٨٣. معاذ بن جبل الأنصارى ٥١٣ رَمَضَانَ الَّذِى أَنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ إِلى: فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾(١). قال: فأثبت الله صيامه على المقيم الصحيح ورخص فيه للمريض والمسافر وثبت الإطعام للكبير الذى لا يستطيع الصيام فهذان حولان. قال: وكانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا فإذا ناموا امتنعوا. قال: ثم إن رجلًا من الأنصار يقال له صرمة كان ظل يعمل صائمًا حتى إذا أمسى فجاء إلى أهله فصلى العشاء ثم نام فلم يأكل ولم يشرب حتى أصبح فأصبح صائِمًا فرآه رسول الله عز له وقد جهد جهدًا شديدًا. قال: ((ما لي أراك قد جهدت جهدًا شديدًا)). قال: يا رسول الله إن عملت أمس فجئت حين جئت فألقيت نفسى فنمت وأصبحت حين أصبحت صائمًا. قال: وكان عمر قد أصاب من النساء من جارية أو من حرة بعدما نام وأتى النبى ◌َ لِّ فذكر ذلك له فأنزل الله: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِّ الرَّفَتُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾(٢) إلى قوله: ﴿ثُمَّ أَتِقُواْ الْصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ وقال يزيد: فصام تسعة عشر شهرًا من ربيع الأول إلى رمضان(٣). رواه أبو داود بطوله عن محمد بن المثنى عن أبى داود الطيالسى، وعن نضر بن مهاجر عن يزيد بن هارون كلاهما: عن المسعودىّ به (٤) . ٩٦٥٧ - حدّثنا سريج، حدّثنا الحكم بن عبد الملك، عن عمار ابن ياسر، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ. قال: بينما رسول الله ◌ِّ الِ فى بعض أسفاره إذا سمع مناديًا يقول: الله أكبر الله أكبر. (١) سورة البقرة، آية ١٨٥. (٢) سورة البقرة، آية ١٨٧. (٣) المسند: ٢٤٦/٥-٢٤٧. (٤) سنن أبي داود: حديث (٥٠٢) و (٥٠٣). 1 ٥١٤ الجزء التاسع والخمسون فقال: ((على الفطرة)). فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: ((شهد بشهادة الحق))، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: ((خرج من النار أنظروا فستجدونه إما راعيًا معزيًا وإما مكلبًا))، فنظروه فوجدوه راعيًا حضرته الصلاة فنادى بها(١) تفرد به. (حدیث آخر) ٩٦٥٨ - رواه الطبرانىّ عن: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن سعيد القرشى، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ بحديث المنام بطوله(٢). (حديث آخر) ٩٦٥٩ - قال البزار، حدّثنا محمد بن عبد الله بن بريع، حدّثنا عبد الحكم بن منصور الواسطى، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ. قال رسول الله عَ له: ((تفضل صلاة الجمع على صلاة الرجل وحده خمسًا وعشرين صلاة)) (٣). (عبد الرحمن بن معمر بن جرير الأنصارى عنه) بحديث تقدم مثله من رواية سعيد بن المسيب عن معاذ نحوه أو مثله . (١) المسند: ٢٤٨/٥. (٢) المعجم: ١٤١/٢٠، ورواه ابن خزيمة فى كتاب التوحيد، ص ٢٢٠. (٣) كشف الأستار: ٢٢٥/١، قال البزار: عبد الرحمن بن أبى ليلى لم يسمع من معاذ؛ وقال الهيشمى ٣٩/٢: وفيه عبد الحكيم بن منصور وهو ضعيف. : ٥١٥ معاذ بن جبل الأنصارى وقد رواه الطبرانىّ عن جعفر بن سليمان عن إبراهيم بن المنذر عن ابن أبى فديك عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عبد الرحمن بن معمر(١). (عبيد الله بن مسلم الحضرمى عن معاذ) ٩٦٦٠ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن أبى رملة، عن عبيد الله بن مسلم، عن معاذ، عن النبى عَ لِ أنه قال: ((أوجب ذو الثلاثة))، فقال معاذ: وذو الاثنتين يا رسول الله. قال: ((وذو الاثنين))(٢). ٩٦٦١ - حدّثنا عثمان بن خالد - يعنى الطحان -، حدّثنا يحيى وهو ابن عبد الله الجابر التيمى، عن عبيد الله بن مسلم، عن معاذ. قال: قال رسول اللّه عَ له: ((ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلّ أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما))، فقالوا يا رسول الله: أو اثنان، قال: ((أو أثنان))، قالوا: أو واحد. قال: ((أو واحد))، ثم قال: ((والذى نفسى بيده أن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا (٣) احتسبته» . وقد رواه ابن ماجه عن على بن عاصم عن عبيدة بن حميد عن يحيى بن عبيد الله عن عبد الله بن مسلم عن معاذ فذكره(٤). (١) المعجم: ١٥٩/٢٠ الحديث بطوله: قال الهيشمى ١٨١/١٠: وفيه من لم أعرفه . (٢) المسند: ٢٣٠/٥. (٣) المسند: ٢٤١/٥. (٤) سنن ابن ماجه، حديث (١٦٠٩). ٥١٦ الجزء التاسع والخمسون قال شيخنا(١): كذلك رواه عبيد الله بن عمرو المزنى عن زيد ابن أبى أنيسة عن يحيى بن عبيد الله التيميّ عن عبد الله بن مسلم عن معاذ، وقال إسرائيل وجابر بن عبد الله الواسطى وغير واحد: عن يحيى ابن عبيد الله الجابر عن عبيد الله بن مسلم وهو المحفوظ . (عروة بن النزال الكوفى عنه) ٩٦٦٢ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن الحكم: سمعه عروة بن النزال يحدّث، عن معاذ بن جبل. قال: أقبلنا مع رسول الله صَ الِ من غزوة تبوك، فلما رأيته خليًا، قلت له يا رسول الله: أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة، قال: ((بخ، لقد سألت، عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه: تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتى الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا تشرك به شيئًا، ألا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ أما رأس الأمر فالإسلام، فمن أسلم سلم وأما عموده: فالصلاة، وأما ذروة سنامه: فالجهاد فى سبيل الله أو لا أدلك على أبواب الخير: الصلاة، والصدقة، وقيام العبد فى جوف الليل يكفر الخطيئة وتلى هذه الآية: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾(٢). أو لا أدلك على أملك ذلك كله)). قال: فأقبل نفر فحسبت أن يشغلوا عنى رسول الله معد له. قال شعبة: أو كلمة نحوها. قال: فقلت يا رسول الله: قولك ألا أدلك على أملك من ذلك كله؟ قال: فأشار رسول الله عِ لمه بيده إلى لسانه، قال: قلت يا رسول الله: وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ قال: ((ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم». قال (١) يعنى الحافظ المزى فى التحفة . (٢) سورة السجدة، آية ١٦. معاذ بن جبل الأنصارى ٥١٧ شعبة: قال لى الحكم وحدّثنى به ميمون بن أبى شبيب. قال الحكم: سمعته منذ أربعين سنة(١). ٩٦٦٣ - حدّثنا روح، حدثنا شعبة، عن الحكم، سمعت عروة ابن النزال أو النزال بن عروة. قال شعبة: فقلت له سمعته من معاذ بن جبل. قال: لم يسمعه منه. وقد أدركه الله. قال: يا رسول الله، أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة. فذكره مثل حديث معمر، عن عاصم، قال الحكم: وسمعته من ميمون بن أبى شبيب. ٩٦٦٤ - وقال النسائيّ: حدّثنا محمد بن المثنى وابن يسار. قالا: حدّثنا غندر. عن شعبة، عن الحكم، عن عروة بن النزال، عن معاذ بن جبل. قال رسول الله عَ لَه: ((الصوم جنة))(٢). (عطاء بن يسار عن معاذ) ٩٦٦٥ - حدّثنا روح، حدّثنا زهير بن محمد، حدّثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ. قال: سمعت رسول الله عبد الله يقول: ((من لقى الله لا يشرك به شيئًا يصلى الخمس ويصوم رمضان غفر له)). قلت: أفلا أبشرهم يا رسول الله. قال: (دعهم يعملوا))(٣). تفرد به. ٩٦٦٦ - حدّثنا سريج بن النعمان، حدّثنا عبد العزيز يعلى الدراوردىّ. عن يزيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله مع اليه: ((من صلى الصلوات الخمس وحج (١) المسند: ٠٢٣٧/٥ (٢) أخرجه النسائى فى السنن. كتاب الصوم، والسنن الكبرى كما فى التحفة : ٠٤١٠/٨. (٣) المسند: ٢٣٢/٥. ٥١٨ الجزء التاسع والخمسون البيت وصام رمضان - ولا أدرى أذكر الزكاة أم لا - كان حقًّا على الله أن يغفر له إن هاجر فى سبيل الله أو مكث بأرضه التى ولد بها). فقال معاذ: يا رسول الله أفأخبر الناس؟ قال: ((ذر الناس يا معاذ، فى الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة سنة والفردوس أعلا الجنة وأوسطها، منها تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم اللّه فأسألوه الفردوس)) (١). رواه الترمذىّ عن قتيبة وأحمد بن عبدة كلاهما: عن الدراوردىّ بلفظه(٢) . وأخرج ابن ماجه ما يتعلق بدرج الجنة عن سويد بن سعيد عن حفص بن مرة عن زيد بن أسلم(٣)، وقد تقدم من رواية عطاء بن يسار عن عبادة بن الصامت شىء من هذا. (حديث آخر) ٩٦٦٧ - رواه أبو داود، عن الربيع بن سليمان وابن ماجه، عن عمرو بن سواد كلاهما: عن وهب، عن سليمان بن بلال، عن شريك ابن ابى بكرة، عن عطاء بن يسار، عن معاذ: أن رسول الله عَّ المه بعثه اليمن. فقال له: ((خذ الحب من الحب))(٤). (حديث آخر) ٩٦٦٨ - قال الطبرانيّ: حدّثنا أحمد بن عمرو الخلال، حدّثنا يعقوب بن حميد، حدّثنا أنس بن عياض. حدّثنا عبد العزيز بن (١) المسند: ٢٤٠/٥. (٢) جامع الترمذى: حديث (٢٦٥٠). (٣) سنن ابن ماجه: حديث (٤٣٣١). (٤) أخرجه أبو داود فى السنن، كتاب الزكاة، حديث (٤١٢)؛ وابن ماجه فى السنن، كتاب الزكاة: حديث (١٠١٦). ٠ ٥١٩ معاذ بن جبل الانصارى محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبى نمر، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل. قلت: يا رسول الله أوصنى. قال: ((عليك بتقوى الله ما استطعت، وأذكر اللّه عند كل حجر وشجر وما عملت من سوء فأحدث لله فيه توبة السر بالسر والعلانية بالعلانية))(١). (عطية بن قيس عنه) ٩٦٦٩ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا أبو بكر، حدّثنى عطية بن قيس، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله عَّ اللّه قال: ((الجهاد عمود الإسلام وذروة سنامه))(٢) تفرد به. (على بن الحكم عن معاذ بن جبل) ٩٦٧٠ - بعثنى رسول الله عَ لّه إلى اليمن مصدقًا وأمرنى آخذ من كل ثلاثين تبيعًا ومن كل أربعين مسنة وأن الأوقاص لا فريضة فيها. قال: ((والأوقاص الصغار)). رواه الطبرانىّ من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن مسلمة بن أسامة عنه(٣). (عمرو بن ميمون عنه) ٩٦٧١ - حدّثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ. قال: كنت ردف رسول الله عَ له فقال: ((يا معاذ أتدرى ما حق الله على العباد)). قال: قلت: الله ورسوله أعلم. (١) المعجم: ١٥٩/٢٠. (٢) المسند: ٢٣٤/٥. (٣) المعجم: ١٢٤/٢٠. ٥٢٠ الجزء التاسع والخمسون قال: ((أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا. فهل تدرى ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟)) قال: ((لا يعذبهم))(١). ٩٦٧٢ - حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا سفيان وعبد الرزاق. قال: حدّثنا معمر، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل. قال: كنت ردف (رسول الله) النبى صحّ اله، فقال: ((هل تدری ما حق الله على العباد؟)) قال: الله ورسوله أعلم. قال: ((أن يعبدوه لا يشركوا به شيئًا. هل تدرى ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ أن يعفو عنهم ولا يعذبهم)). قال معمر فى حديثه قال: قلت: يا رسول الله ألا أبشر الناس. قال: ((دعهم يعملوا))(٢). رواه الجماعة إلّا ابن ماجه من حديث أبى إسحاق السبيعى به (٣) ٩٦٧٣ - حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا سفيان، عن أبى حصين، عن الأسود بن هلال، عن معاذ بنحوه(٤). ٩٦٧٤ - حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعى، عن حسان ابن عطية. قال: حدّثنى عبد الرحمن بن سابط ، عن عمرو بن ميمون الأودى. قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله عَ الله من السحر رافعًا صوته بالتكبير أجش الصوت فالتقت عليه محبتى فما فارقته حتى حثوت عليه التراب بالشام ميتًا - رحمة الله عليه - ثم نظرت إلى (١) المسند: ٢٢٨/٥. (٢) المسند: ٢٢٨/٥. (٣) الحديث عند عبد الرزق فى المصنف: حديث (٢٠٥٤٦)؛ والبخارى فى صحيحه: حديث (٢٨٥٦)؛ ومسند: حديث (٣٠)؛ وأبو داود فى السنن: حديث (٢٥٤٢)؛ والترمذى: حديث (٢٧٨٢)، وقال: حسن صحيح. (٤) المسند: ٢٢٨/٥.