Indexed OCR Text

Pages 461-480

معاذ بن جبل الأنصارىّ ٤٦١
أن رسول الله عَ لّم قال: «استعيذوا بالله من طمع يهدى إلى طبع ومن
طمع فى غير مطمع ومن طمع حيث لا مطمع)) (١) تفرد به.
٩٥٢١ - حدّثنا محمد بن بشر، حدّثنا عبد الله بن عامر
الأسلمى. عن الوليد بن عبد الرحمن. عن جبير بن نفير، عن معاذ بن
جبل. قال: قال لنا رسول الله عَ لّه: ((استعيذوا بالله من طمع يهدى
إلى طبع ومن طمع يهدى إلى غير مطمع ومن طمع حيث لا مطمع))(٢)
تفرد به .
(حدیث آخر)
٩٥٢٢ - من رواية جبير بن نفير، عن معاذ بن جبل: أن رسول
الله عَ اله احتجم وهو صائم.
رواه الطبرانيّ من حديث عيسى بن يونس عن الأحوص بن
حكيم عن أبى الزاهرية عن جبير بن نفير به(٣).
٩٥٢٣ - وروى الطبرانىّ من حديث أحمد بن يحيى الحضرمى.
حدّثنا محمد بن أيوب بن عافية، عن أبيه، عن جده عافية بن أيوب.
عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه.
عن معاذ: سألت رسول الله عَ اله: أى الأعمال أفضل؟ قال: ((أن
تموت ولسانك رطبٌ من ذكر الله)) (٤).
(١) المسند: ٢٤٧/٥، والحاكم في المستدرك: ٥٣٣/١.
(٢) المسند: ٢٣٢/٥.
(٣) المعجم الكبير: ٩٣/٢٠، وقال الهيشمى فى المجمع ١٧٠/٣: وفيه الأحوص
وفيه كلام، وقد وثق.
(٤) المعجم الكبير: ٩٣/٢٠.
i

٤٦٢ الجزء الثامن والخمسون
٩٥٢٤ - ومن حدیث یزید بن یحیی: أبى خالد، عن ثور بن
يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن معاذ، قال رسول
اللّه عَ اله: ((ليس يتحسر أهل الجنة على شىء إلا على ساعة مرت بهم
لم يذكروا الله فيها))(١).
(جنادة بن أبى أمية عن معاذ)
٩٥٢٤ - سمعت رسول اللّه ◌َ الله يقول: ((ثلاث من فعلهن فقد
أجرم: من عقد لواء فى غير حق، أو عق والديه، أو مشى مع ظالم،
فقد أجرم يقول الله (إنا من المجرمين منتقمون).
رواه الطبرانيّ عن عبد العزيز بن عبيد الله عن عبادة بن نسىء عن
جنادة(٢).
(حبيب بن عبيد، عن معاذ)
٩٥٢٦ - حدّثنا أبو اليمان، حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى
مريم الغسانى، عن حبيب بن عبد الله، عن معاذ بن جبل، أن رسول
الله عَ لَه قال: ((يكون فى آخر الزمان أقوام، إخوان العلانية، أعداء
السريرة))، فقيل يا رسول الله: وكيف يكون ذلك؟ قال: ((ذلك برغبة
بعضهم إلى بعض ورهبة بعضهم من بعض))(٣).
(١) المعجم الكبير: ١٩٤/٢٠ ورواه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٣)، قال
الهيثمى ٧٤/١٠: ورجاله ثقات وفى شيخ الطبرانى محمد الصورى خلاف، قلت: لكنه توبع
عند ابن السنى.
(٢) المعجم الكبير: ٦١/٢٠. قال الهيثمى ٩٠/٧: وفيه عبد العزيز ابن حمزة وهو
ضعيف.
(٣) المسند: ٢٣٥/٥.
٠

٤٦٣
معاذ بن جبل الأنصارىّ
(الحجاج بن عثمان عنه)
مرفوعًا: ((قال الله لى: إنى لا أحزنك فى أمتك، قال: فسجدت
لربى شكرًا وربك شاكر يحب الشاكرين)».
٩٥٢٧ - رواه الطبرانيّ مطولًا من حديث بقية، عن ابن عمرو.
عن الحجاج به(١).
(الحارث بن عميرة الزبيرى)
٩٥٢٨ - أن معاذ بن جبل خطبهم بحمص فقال: إن هذا
الطاعون رحمة ربكم، ودعوة نبيكم. وموت الصالحين قبلكم.
رواه الطبرانى: حدّثنا عبيد بن غنام، حدّثنا أبو بكر بن أبى
شيبة، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا داود عن شهر بن حوشب عنه(٢).
(حريث بن عمير أو ابن عمرو عن معاذ)
مرفوعًا: ((من ترك الصلاة متعمدًا فقد برئت منه الذمة)).
٩٥٢٩ - رواه الطبرانىّ من حديث بقية. حدّثنى أبو بكر بن أبى
(٣)
مريم عنه (٣).
(الحسن البصرى عنه)
٩٥٣٠ - حدّثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدّثنا البراء
العذرىّ. حدّثنا الحسن، عن معاذ بن جبل. أن رسول الله عَ لَّه تلا
هذه الآية: ﴿ أصحاب اليمين﴾ و﴿أصحاب الشمال﴾ فقبض بيديه
(١) المعجم الكبير: ١٠٢/٢٠: قال الهيشمى ٢٨٨/٢: حجاج بن عثمان لم يدرك
معاذًا، وهو من طريق بقية وقد عنعنه.
(٢) المعجم الكبير: ١١٦/٢٠.
(٣) المعجم الكبير: ١١٧/٢٠ وفيه: أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف.

٤٦٤ الجزء الثامن والخمسون
قبضتين. فقال: ((هذه إلى الجنة ولا أبالى، وهذه فى النار ولا أبالى))(١)
تفرد به .
(خالد بن معدان الكلاعى عنه)
عن النبى عَ له أنه قال: ((من عير أخاه بذنب لم يمت حتى
يعمله)» .
٩٥٣١ - رواه الترمذى فى الزهد، عن أحمد بن منيع، عن
محمد بن الحسن بن أبى يزيد الهمدانى، عن ثور بن يزيد، عن خالد
به، وقال: قال أحمد: قالوا: (من ذنب تاب منه))، ثم قال الترمذىّ:
غريب وليس اسناده متصل، خالد لم يُدرك معاذًا(٢).
(حديث آخر)
١٠٠٠٠
٩٥٣٢ - قال الطبرانىّ: حدّثنا أبو مسلم الكشى، حدّثنا سعيد
ابن سلام العطار، حدّثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ،
قال رسول الله عي اله: ((استعينوا على انجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل
ذی نعمة محسود)»(٣).
(حديث آخر)
٩٥٣٣ - روى الطبرانىّ من حديث قتادة بن الفضل بن قتادة،
عن ثور، عن خالد، عن معاذ. قال رسول الله عَ ليه: ((يقول الله
للمؤمنين يوم القيامة: أحببتم لقائى؟ قالوا: نعم يا رب رجونا عفوك
ومغفرتك، فيقول: فقد أوحيت لكم عفوى ومغفرتى))(٤).
(١) المسند: ٢٣٩/٥.
(٢) أخرجه الترمذى فى الجامع. كتاب الزهد: (١١٨).
(٣) المعجم الكبير: ٩٤/٢٠.
(٤) المعجم الكبير: ٩٥/٢٠ وإسناده ضعيف.

٤٦٥
معاذ بن جبل الأنصارىّ
(حديث آخر)
٩٣٤٩ - عن خالد بن معدان، عن معاذ مرفوعًا: ((من أكل
وشرب أو رمى صيدًا فنسى أن يذكر اسم الله فليأكل منه ما لم يدع
التسمية متعمدًا)).
رواه الطبرانىّ من حديث إبراهيم بن محمد القرشى، حدّثنا عتبة
ابن السكن الفزارى، أحدّثنا ثور، عن خالد به(١).
(حديث آخر)
٩٥٣٥ - قال الطبرانيّ: حدّثنا أحمد بن النضر العسكرى، حدّثنا
سليمان بن سلمة الخبائرى، حدّثنا عن عتبة بن السكن، حدّثنا ثور،
عن خالد. عن معاذ مرفوعًا: ((لو تعلم أمتى ما لها فى الحلبة لأشتروها
ولو بوزنها ذهبًا))(٢).
(آخر)
٩٥٣٦ - وحدّثنا أحمد، حدّثنا سليمان، حدّثنا بقية، حدّثنا ثور
عن خالد، عن معاذ: سألت رسول اللّه عَ لَّر عن الإحتكار ما هو؟
قال: ((إذا سمع برخص ساءه وإذا سمع بغلاء فرح، بئس العبد
المحتكر إذا أرخص الله الأسعار حزن وإذا إغلاها فرح))(٣).
(١) المصدر السابق: ٩٥/٢٠ وفى إسناده: عتبة بن السكن وهو متروك. قاله
الهيشمى: ٣٠/٤
(٢) المعجم الكبير: ٩٦/٢٠ وفيه: سليمان الخبائرى وهو متروك الحديث، قاله
الهيثمى: ٤٤/٥.
(٣) المعجم الكبير: ٩٥/٢٠ وفيه سليمان الخبائرى وهو متروك.

٤٦٦ الجزء الثامن والخمسون
وبه مرفوعًا: ((من مشى إلى صاحب يدعه ليوقره فقد أعان على
هدم الإسلام))(١).
وبه قال معاذ: سئل رسول الله مَ اللَّه عن استقراض الخمير والخبز
فقال: ((سبحان الله إنما هى من مكارم الأخلاق خذ الكبير واعط
الصغير، وخذ الصغير وأعط الكبير، وخيركم أحسنكم قضاء))(٢).
(حديث آخر)
٩٥٣٧ - وروى الطبرانىّ من حديث سلام الطويل، عن ثور بن
يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، قال رسول الله عز اله :
((يا أيها الناس اتخذوا تقوى الله تجارة يأتيكم الرزق بلا بضاعة ولا
تجارة))، ثم قرأ: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا
یحتسب﴾(٣).
(حديث آخر)
٩٥٣٨ - قال الطبرانىّ: حدّثنا أبو مسلم الكشى، حدّثنا عصمة
ابن سليمان الخزاز، حدّثنا حازم مولى بنى هاشم، حدّثنا لمازة، عن
ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل. قال: شهد
رسول الله عَ له أملاك رجل من أصحابه فقال: ((على الخير والألفة
والطائر الميمون والسعة فى الرزق بارك الله لكم دففوا على رأسه))
فجىء بدف فضرب به وأقبلت الأطباق وعليها فاكهة وسكر فنثر عليه ...
فكف الناس أيديهم، فقال لهم رسول الله عَ ليه: ((ما. لكم لا تنتهبون؟))
(١) المصدر السابق: ٩٦/٢٠، خالد بن معدان لم يسمع معاذًا.
(٢) المعجم: ٩٦/٢٠، قال الهيشمى ١٣٩/٤: وفيه سليمان الخبائرى وقد نسب
إلى الكذب.
(٣) المعجم: ٩٧/٢٠ وفى إسناده سلام الطويل وهو متروك الحديث.
:

معاذ بن جبل الأنصارىّ ٤٦٧
قالوا يا رسول الله: ألم تنه عن النهبة. فقال: ((إنما نهيتكم عن نهبة
العساكر فأما العرسات فلا))، قال: فجاذبهم وجاذبوه(١).
(حديث آخر)
٩٥٣٩ - رواه الطبرانى، من حديث مسلمة بن شبيب، عن عبد
الرزاق، عن ثور، عن خالد بن معدان. عن معاذ: ((لعن الله الملوك
الأربعة جمدًا، ومشرحًا، ومحوسًا، وابضعا وأختهم العمردة))(٢).
(حديث آخر)
٩٥٤٠ - قال الطبرانيّ: حدّثنا واثلة بن الحسن العوفى، حدّثنا
كثير بن عبيد الحذاء، حدّثنا بقية. عن ثور، عن خالد، عن معاذ
قالوا: أمرنا رسول اللّه عَ لَّه أن نتوضأ ما لم يأجن الماء، يخضر أو
يصفر(٣).
(حديث آخر)
٩٥٤١ - رواه البزار. عن سلمة بن شبيب، عن بسطام بن
خالد، عن مضير بن عبد الله بن الفتح. عن ثور بن يزيد، عن خالد بن
معدان، عن معاذ: ((مرفوعًا فى الأمر بالحمد بالتلاوة فى صلاة الليل
وفى فضل القرآن ومحاجته عن صاحبه منكرًا ونكيرًا وسعيه له عند الله
فى إكرامه وإبرائه من الجنة ونزول ألف ألف ملك من السماء السادسة))
(١) المعجم: ٩٧/٢٠؛ قال الهيثمي: وفى إسناده حازم عن لمازه ولم أجد من
ترجمهما. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات: ٢٦٥٢.
(٢) المعجم: ٩٨/٢٠؛ قال الهيشمى ٤٤:١٠: خالد بن معدان لم يسمع معاذًا.
(٣) المعجم: ٩٩/٢٠: خالد بن معدان لم يسمع معاذًا - رضى الله عنه -.

١
٤٦٨ الجزء الثامن والخمسون
الحديث بطوله وهو منكر جدًا وكاد علم الحاذق فى الصناعة أن يقول
بوضعه(١).
(حديث آخر)
٩٥٤٢ - قال البزار، حدّثنا محمد بن المثنى، حدّثنا سليمان بن
أبى الجون، حدّثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ. قال:
قال رسول الله عَ له: ((العرب بعضها أكفاء لبعض، والموالى بعضها
أكفاء لبعض))(٢).
(دريد بن نافع عن معاذ بن جبل)
٩٥٤٣ - حدّثنا حيوة بن سریح، حدّثنی بقیة، حدّثنی ضبارة بن
عبد الله، عن دريد بن نافع، عن معاذ بن جبل: أن النبى معَ له قال
له: ((يا معاذ أن يهدى الله على يديك رجلاً من أهل الشرك خير لك من
أن يكون لك حمر النعم)»(٣) تفرد به.
(سالم بن أبى الجعد عنه)
مرفوعًا: ((من شاب شيبة فى الإسلام كانت نورًا يوم القيامة،
ومن رمى بسهم فى سبيل الله رفع الله له بها درجة)).
٩٥٤٤ - رواه الطبرانىّ من طريق زائدة، عن أبى حصين عنه(٤).
(١). انظر مجمع الزوائد: ١٦٠/٧، باب فضل القرآن ..
(٢) قال الهيشمى فى المجمع ٢٧٥/٤: فيه سليمان بن أبى الجون ولم أجد من
ذكره، وبقية رجاله ثقات ..
(٣) المسند: ٢٣٨/٥.
(٤) المعجم: ١٥٢/٢٠؛ قال الهيشمى ٤٢٧٠/٥ سالم لم يدرك معاذًا.

٤٦٩
معاذ بن جبل الأنصارىّ
(سعيد بن المسيب عنه)
٩٥٤٥ - قال الطبرانيّ، حدّثنا أبو عوانة: يعقوب بن إسحاق
النيسابورى، حدّثنا نصر بن مرزوق العمرى، حدّثنا أبو زرعة: وهب
الله بن راشد، حدّثنا يونس بن يزيد الأيلى، حدّثنی ابن شهاب
الزهرىّ، عن سعيد بن المسيب، عن معاذ بن جبل: أن رسول الله
عَ ليه افتقده يوم الجمعة فلما صلى أتى معاذًا فقال: ((يا معاذ ما لى لم
أرك))؟ قال: يا رسول الله ليهودى على أوقية من تبر فخرجت إليك
فحبسنى عنك. فقال له: ((يا معاذ ألا أعلمك دعاءً تدعوا به فلو كان
عليك من الدين مثل جبل صبر أداه الله عنك - وصبر جبل باليمن -
فادع به يا معاذ قل: اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع
الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك
على كل شىء قدير، تولج الليل فى النهار وتولج النهار فى الليل،
وتخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى، وترزق من تشاء
بغير حساب، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمها، تعطى من تشاء منها
وتمنع من تشاء، أرحمنى رحمة تقينى بها عن رحمة من سواك))(١).
وقد رواه أيضًا من طريق عبد الرحمن بن معمر الأنصارىّ، عن
معاذ بنحوه، وفيه: ((اللهم أغنى من الفقر وأقضى عنى الدين وتوفنى
عبادك وجهاد فى سبيلك))(٢).
(سليمان الأغر عنه)
٩٥٤٦ - قال البزار، حدّثنا أحمد بن على، حدّثنا عبد الرحمن
ابن المبارك. أنبأنا فضيل بن سليمان. حدّثنا موسى بن عقبة، عن عبيد
(١) المعجم: ١٥٥/٢٠.
(٢) المعجم: ١٦٠/٢٠.

٤٧٠ الجزء الثامن والخمسون
ابن سليمان الأغر، عن أبيه، عن معاذ. قال: قال رسول الله عز الله:
((لا تزال المرأة تلعنها الملائكة - أو قال يلعنها الله وملائكته - ما
انتهكت من معاصى الله شيئًا)) .
وبه: ((لو تعلم المرأة حق الزوج ما قعدت ما حضر غداءه
(١)
وعشاءه))
(سليم بن عامر عنه)
٩٥٤٧ - روى الطبرانىّ: من حديث إسماعيل بن عياش، عن
الأزهر بن عبيد الله الحرازى، عن سليم بن عامر، عن معاذ: أن رسول
الله عٍَّ رأى على رجل بُردًا من حرير فقال: ((طوق من نار))(٢).
(شداد أبو عمار عنه)
٩٥٤٨ - حدّثنا وكيع، عن النهاس بن قهم، حدّثنی شداد أبو
عمار، عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله عَ له: ((ست من
أشراط الساعة: موتى، وفتح بيت المقدس، وموت يأخذ فى الناس
كقعاص الغنم، وفتنة يدخل حربها بيت كل مسلم، وأن يعطى الرجل
ألف دينار فيسخطها، وأن يغدر الروم فيسيرون فى ثمانين نبذًا تحت
كل نبذ اثنا عشر ألفًّا))(٣) تفرد به.
(١) كشف الأستار: ١٨٠/٢؛ قال الهيشمى فى المجمع ٣٠٩/٤: فيه سليمان
الأغرّ، ولم أعرفه.
(٢) المعجم: ١١٨/٢٠ وفى إسناده عبد الوهاب بن الضحاك: متروك، كذبه الإمام
أحمد .
(٣) المسند: ٢٢٨/٥.

معاذ بن جبل الأنصارىّ ٤٧١
(شراحيل بن معشر العبسى)
٩٥٤٩ - روى الطبرانىّ: من طريق إسماعيل بن عياش، عن
ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد. عن شراحيل بن معشر
العبسى، عن معاذ. قال رسول اللّه ◌َاللّهِ: ((عبد الله بن سلام عاشر
عشرة فى الجنة))(١).
٩٥٥٠ - ومن حديث بقية، عن صفوان بن عمرو، عن شراحيل
ابن معشر، عن معاذ. قال: قال رسول الله عَ لقوله: ((ما من عبد يقوم
مقام سمعه فى الدنيا إلا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم
(٢)
القيامة))(٢).
(شرحبيل بن السمط عنه)
٩٥٥١ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن المعلى، حدّثنا هشام
ابن عمار، حدّثنا يحيى بن حمزة. حدّثنا يحيى بن عبد العزيز
الأردنى، عن عبادة بن نسى. عن عبد الرحمن بن غنم، عن شرحبيل
ابن السمط، عن معاذ. قال: غزونا مع رسول الله عَّ اللّه فأصبنا غنمًا.
فقسم فينا طائفة منها وجعل بقيتها فى المغنم(٣).
(شقيق هو أبو وائل يأتى)
(شهر بن حوشب عنه)
٩٥٥٢ - حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا حماد بن سلمة، عن
عاصم، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، عن النبى عج التر أنه
(١) المعجم: ١١٩/٢٠. وأخرجه الإمام أحمد: ٢٤٢/٥ من طريق آخر.
(٢) المعجم الكبير: ١١٩/٢٠. قال الهيشمى ٢٢٣/١٠: إسناده حسن.
(٣) المعجم: ٨٩/٢٠.

٤٧٢ الجزء الثامن والخمسون
قال: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾(١)، قال: ((قيام العبد من
الليل))(٢) تفرّد به.
٩٥٥٣ - حدّثنا يونس فى تفسير شيبان، عن قتادة. قال:
وحدّت شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله
عَّةٍ: «يبعث المؤمنون يوم القيامة جردًا مردًا مكحلين بنى ثلاثين
سنة»(٣) تفرد به.
٩٥٥٤ - حدّثنا روح، حدّثنا الحجاج الأسود، عن شهر بن
حوشب، عن معاذ بن جبل: أن رسول الله عَ له قال: ((المتحابون فى
الله فى ظل العرش يوم القيامة))(٤) تفرد به.
٩٥٥٥ - حدّثنا الحكم بن موسى، قال عبد الله: وحدّثنى
الحكم بن موسى. قال: حدّثنا ابن عياش، حدّثنا عبد الله بن عبد
الرحمن بن أبى حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، عن
النبى معَ له: ((لن ينفع حذر من قدر ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم
ینزل فعلیکم بالدعاء عباد الله))(٥) تفرّد به.
٩٥٥٦ - حدّثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف العجلى، عن
سعيد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن معاذ. قال: قال النبى
عَ له: ((يبعث المؤمنون يوم القيامة جردًا مردًا مكحلين بنى ثلاثين
سنة)»(٦) تفرّد به.
(١) سورة السجدة، آية ١٦.
(٢) المسند: ٢٣٢/٥.
(٣) المسند: ٢٣٢/٥.
(٤) المسند: ٢٣٣/٥.
(٥) المسند: ٢٣٤/٥.
(٦) المسند: ٢٤٠/٥.

معاذ بن جبل الأنصارىّ ٤٧٣
٩٥٥٧ - حدّثنا إبراهيم بن مهدى، حدّثنا إسماعيل بن عياش،
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين، عن شهر بن حوشب،
عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله عَ التّر: ((مفاتيح الجنة شهادة أن
لا إله إلا الله)(١) تفرّد به.
٩٥٥٨ - حدّثنا شريح، حدّثنا حماد - يعنى ابن سلمة -، عن
عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن معاذ: أن النبى معَّة.
قال: ((سأنبئك بأبواب من الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ
الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، وقيام العبد من الليل)) ثم قرأ ﴿تَتَجَافَى
جُنُوبِهِم عَنِ الْمَضَاجِعِ يدْعونَ﴾(٢) إلى آخر الآية(٣).
وقد رواه الطبرانى من حديث حماد بن سلمة به مطولًا(٤).
(حديث آخر)
٩٥٥٩ - رواه الطبرانى: حدّثنا الحسين بن إسحاق، حدّثنا
عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا عبد الله بن خراش، عن العوام، عن
شهر بن حوشب، عن معاذ. قال: قال رسول الله عَ اله: ((إذا أتاكم
کریم قوم فأكرموه»(٥).
(ضمرة بن حبيب عنه)
٩٥٦٠ - قال البزار: حدّثنا عمر بن الخطاب، حدّثنا الحكم بن
نافع، حدّثنا أبو بكر بن أبى مريم. عن ضمرة بن حبيب، عن معاذ بن
(١) المسند: ٢٤٢٫٥.
(٢) سورة السجدة، آية ١٦.
(٣) المسند: ٢٤٨/٥.
(٤) المعجم: ١٠٣/٢٠.
(٥) المعجم: ١٠٤/٢٠.
:
1

٤٧٤ الجزء الثامن والخمسون
جبل. قال: قال رسول الله عَ الله: ((إذا جاوز الختان الختان فقد وجب
الغسل))(١).
(طاووس عن معاذ
٩٥٦١ - حدّثنا أبو کامل، حدثنا حماد بن زيد، حدّثنا عمرو بن
دينار، عن طاووس، عن معاذ: لم يقل رسول الله عَ له فى أوقاص
البقر شيئًا(٢).
٩٥٦٢ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا حماد - يعنى ابن سلمة -،
عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن معاذ فذكر مثله.
٩٥٦٣ - حدّثنا عبد الرزاق وأبو بكر. قالا: حدّثنا ابن جريج:
أخبرنى عمرو بن دينار: أن طاووسًا أخبره: أن معاذ بن جبل قال:
لست أجد فى أوقاص البقر شيئًا حتى أتى رسول اللّه عَ له، فإن رسول
الله عَّ التّه لم يأمرنى فيها بشىء، قال ابن بكر: لست بآخد فى
(٣).
أوقاص ... (٣).
٩٥٦٤ - حدّثنا سفيان، عن عمرو، عن طاووس: أن معاذًا
يوقص البقر والعسل، فقال: لم يأمرنى النبى عَ لِّ فيها بشىء، قال
سفيان: الأوقاص ما دون الثلاثين.
وقد رواه أبو داود فى المراسيل من غير وجه عن طاووس عن
معاذ (٤)
(١) كشف الأستار عن زوائد البزار: ١٦٧/١؛ قال الهيشمى ٢٦٦/١: فى إسناده
ابن أبى مريم، وهو ضعيف.
(٢) المسند: ٢٤٨/٥.
(٣) مصنف عبد الرزاق: حديث (٦٩٦٤)؛ ومصنف ابن أبى شيبة: ١٤٢/٣،
وطاوس لم يلق معاذًا - رضى الله عنه -.
(٤) المراسيل، ص ١٣٤.

٤٧٥
معاذ بن جبل الأنصارىّ
(حديث آخر)
٩٥٦٥ - رواه أبو داود فى المراسيل، عن عبد الله بن سعد،
عن أبى خالد، عن الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن طاووس،
عن معاذ، عن النبى معَ اليه، قال: ((لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، وقاربوا
وسددوا، فإن عجلتم بها قبل نزولها فإنه سيسيل بكم السيل هاهنا
وهاهنا))(١).
(حديث آخر)
٩٥٦٦ - رواه ابن ماجه فى الأحكام. عن أحمد بن ثابت
الجحدرى، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن خالد بن مهران
الحذاء، عن مجاهد، عن طاووس: أن معاذ بن جبل أكرى الأرض
على عهد رسول اللّه عَّ له وأبى بكر وعمر وعثمان على الثلث والربع
فهو يعمل إلى يومك هذا(٢).
(حديث آخر)
٩٥٦٧ - قال الطبرانى: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا عبد
الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن طاووس، عن
معاذ: أن رسول اللّه عَ الر قال: ((لا طلاق فيما لا تملك ولا عتاق فيما
لا تملك)»(٣).
ثم رواه: عن إسحاق بن عبد الرزاق عن ابن جريج عن إبراهيم
ابن محمد عن صفوان بن سليم عن طاووس به (٤).
(١) المراسيل. ص ١٨٣.
(٢) سنن ابن ماجه. كتاب الأحكام: (٧٢).
(٣) المعجم : ١٦٦/٢٠.
(٤) المصدر السابق .

٤٧٦ الجزء الثامن والخمسون
(حديث آخر)
٩٥٦٨ - قال الطبرانى: حدّثنا عبيد بن غنام، حدّثنا أبو بكر بن
أبى شيبة، حدّثنا أبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن أبى
الزبير، عن طاووس، عن معاذ. قال: قال رسول الله محمد اله: ((ما عمل
ابن آدم عملًا أنجى من عذاب الله، من ذكر الله))، قالوا: ولا الجهاد
فى سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد فى سبيل الله إلا أن تضرب بسيفك
حتى ينقطع)) ثلاث مرات(١).
(عاصم بن حميد عنه)
٩٥٦٩ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا صفوان، حدّثنى راشد بن
سعد، عن عاصم بن حميد، عن معاذ بن جبل. قال: لما بعثه رسول
اللّه عَّ اله إلى اليمن خرج معه رسول الله عَ الله يوصيه ومعاذ راكب
ورسول الله مَ لِ يمشى تحت راحلته، فلما فرغ قال: «يا معاذ إنك
عسى أن لا تلقانى بعد عامى هذا ولعلك أن تمر بمسجدى هذا
وقبرى))، فبكى معاذ خشعًا لفراق رسول الله عَ لَّه ثم التفت فأقبل
بوجهه نحو المدينة فقال: ((إن أولى الناس بى المتقون من كانوا وحيث
کانو)»(٢) تفرّد به.
٩٥٧٠ - حدّثنا الحكم بن نافع: أبو اليمان، حدّثنا صفوان بن
عمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكونى: أن معاذًا
لما بعثه النبى عَ لِّ خرج معه النبى عَ لِ يوصيه ومعاذ راكب ورسول
اللّه عَ له يمشى تحت راحلته، فلما فرغ، قال: ((يا معاذ إنك عسى أن
لا تلقانى بعد عامى هذا ولعلك أن تمر بمسجدى هذا وقبرى)) فبكى
(١) المعجم الكبير: ١٦٧/٢٠.
(٢) المسند: ٢٣٥/٥؛ قال الهيشمى ٢٣٢/١٠: إسناده جيّد.

معاذ بن جبل الأنصارىّ ٤٧٧
معاذ خشعًا لفراق رسول الله الصّ له، فقال النبى معَ له: ((لا تبك يا معاذ
للبكاء أو إن البكاء من الشيطان))(١).
٩٥٧١ - ورواه الطبرانى من حديث صفوان بن عمرو، عن
راشد، عن عاصم، عن معاذ: أن رسول اللّه ◌ُ له خرج معه يوصيه ثم
التفت إلى المدينة فقال: ((إن أهل بيتى يرون أنهم أولى الناس بى
وليس كذلك إن أوليائى منكم المتقون. حيث كانوا، وأين كانوا،
اللهم إنى لا أحل لهم فساد ما أصلحت، وأيم الله لتكفأ أمتى على
دينها كما يكفأ الإناء فى البطحاء))(٢).
٩٥٧٢ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا جرير - يعنى ابن
عثمان -، حدّثنا راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكونى وكان
من أصحاب معاذ بن جبل، عن معاذ. قال: رقبنا رسول الله عَ لَه فى
صلاة العشاء فاحتبس حتى ظننا أن لن يخرج والقائل منا يقول: قد
صلّى ولن يخرج، فقال رسول الله عَ اله: ((اعتموا بهذه الصلاة، فقد
فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم))(٣).
رواه أبو داود، من حديث جرير بن عثمان به (٤).
٩٥٧٣ - حدّثنا هاشم - يعنى ابن القاسم -، حدّثنا جرير، عن
راشد بن سعد. عن عاصم بن حميد السكونى وكان من أصحاب
معاذ، قال: سمعت معاذًا يقول: إنَّا رَقبنا رسول الله عَ لّهِ - يعنى
انتظرناه - فذكر معناه(٥)
(١) المسند: ٢٣٥/٥.
(٢) المعجم: ١٢١/٢٠.
(٣) المسند: ٢٣٧/٥.
(٤) سنن أبي داود: حديث (٤١٧).
(٥) المسند: ٢٣٧/٥.

٤٧٨ الجزء الثامن والخمسون
(عامر بن واثلة أبو الطفيل عن معاذ بن جبل)
٩٥٧٤ - حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا قرة بن خالد، عن أبى
الزبير، حدّثنا أبو الطفيل، حدّثنا معاذ بن جبل. قال: خرج رسول الله
عَّ اللّه فى سفرة سافرها وذلك فى غزوة تبوك فجمع بين الظهر والعصر
والمغرب والعشاء، قلت: ما حمله على ذلك، قال: أراد أن لا يحرج
أمته(١).
ورواه مسلم من حديث قرة بن خالد به(٢).
٩٥٧٥ - حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان وأبو أحمد. قالا:
حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن أبى الطفيل، عن معاذ بن جبل،
قال: جمع النبى عَ له بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء فى غزوة
تبوك (٣).
٩٥٧٦ - حدّثنا حماد بن خالد، حدّثنا هشام بن سعيد، عن أبى
الزبير، عن أبى الطفيل، عن معاذ بن جبل. قال: كان رسول الله عَ لّه
فى غزوة تبوك لا يروح حتى يبرد ثم يجمع بين الظهر والعصر،
والمغرب والعشاء(٤).
٩٥٧٧ - حدّثنا وكيع وعن سفيان، عن أبى الزبير، على أبى
الطفيل، عن معاذ: أن النبى معَ لَّه جمع بين الظهر والعصر واملغرب
والعشاء فى غزوة تبوك(٥).
(١) المسند: ٢٣٦/٥.
(٢) صحيح مسلم: حديث (٧٠٦).
(٣) مصنف عبد الرزاق: حديث (٤٣٩٨)؛ والإمام أحمد فى المسند: ٢٣٠/٥.
(٤) المسند: ٢٣٣/٥.
(٥) المسند: ٢٣٦/٥.

٤٧٩
معاذ بن جبل الانصارىّ
رواه ابن ماجه عن على بن محمد عن وكيع به (١).
٩٥٧٨ - قرأت على عبد الرحمن بن مهدى، قال: عن أبى
الزبير المكى، عن أبى الطفيل عامر بن وائلة: أن معاذًا أخبره: أنهم
خرجوا مع رسول اللّه عَ لَّهِ عام تبوك وكان رسول الله عَ لَّه يجمع بين
الظهر والعصر جميعًا ثم دخل ثم خرج فصلّى المغرب والعشاء، فقال:
وآخر الصلاة، ثم خرج فصلّى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل ثم خرج
فصلى المغرب والعشاء جميعًا. ثم قال: ((إنكم ستأتون غدًا إن شاء الله
عين تبوك وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار فمن جاءها فلا يمس من
مائها شيئًا حتى آتى)) فجئنا وقد سبق إليها رجلان والعين مثل الشراك
تبض بشىء من ماء، فسألهما رسول اللّه عَ لَّهِ: ((هل مسستما من مائها
شيئًا؟))، فقالا: نعم، فسبهما رسول اللّه عَ لَّه وقال لهما ما شاء أن
يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلاً قليلاً حتى اجتمع فى شىء ثم
غسل رسول اللّه عَ لَّم فيه وجهه ويديه، ثم أعاده فيها فجرت العين
بماء كثير فاستقى الناس، ثم قال رسول الله عَ ليه: ((يوشك يا معاذ إن
طالت بك الحياة أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانًا))(٢).
٩٥٧٩ - جدّثنا روح، حدّثنا مالك بن أنس، عن أبى الزبير: أن
( أبا الطفيل أخبره: أن معاذ بن جبل أخبره: فذكر معناه، وقال: تبض
بشىء من ماء(٣).
رواه مسلم عن أحمد بن يونس عن زهير، وعن يحيى بن حبيب
عن خالد بن الحارث، كلاهما: عن قرة بن خالد (٤).
(١) سنن ابن أماجه: حديث (١٠٧٠).
(٢) المسند: ٢٣٧/٥.
(٣) المسند: ٢٣٨/٥.
(٤) صحيح مسلم: حديث (٧٠٦).

٤٨٠ الجزء الثامن والخمسون
ورواه أبو داود عن القعنبى عن مالك به، ورواه النسائى من
حديثه(١).
٩٥٨٠ - حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا لیث، عن يزيد بن أبى
حبيب، عن أبى الطفيل: عامر بن واثلة، عن معاذ بن جبل: أن النبى
سَ التِّ كان فى غزوة تبوك إذا ارتحل قبل رفع الشمس أخّر الظهر حتى
يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعًا وإذا ارتجل بعد رفع الشمس صلّى.
الظهر والعصر جميعًا ثم سار وكان إذا ارتحل بعد قبل المغرب أخر
المغرب فصلّى مع العشاء وإذا ارتحل بعد المغرب صلّى العشاء مع
المغرب .
رواه أبو داود والترمذى، عن قتيبة به.
قال أبو داود: لا يرويه إلا قتيبة، وقال الترمذى: المعروف
حديث مالك وسفيان عن أبى الزبير، قال: وروى على بن المدينى هذا
الحديث عن أحمد بن حنبل(٢).
٩٥٨١ - حدثنا(٣) بذلك عبد الصمد بن سليمان، حدّثنا زكريا"
بن يحيى اللؤلؤى، حدّثنا أبو بكر الأعين، عن على بن المدينى.
(حديث آخر)
٩٥٨٢ - قال البزار: حدّثنا على بن داود، حدثنا سعيد بن كثير
ابن عنتر، حدّثنا ابن لهيعة، عن أبى الزبير، عن أبى الطفيل، عن
معاذ: أن النبى عَّ اللّه قال له: ((أفش السلام وابذل الطعام واستحى من
(١) سنن أبي داود، حديث (١١٩٤)؛ والنسائى: ٢٨٥/١.
(٢) انظر تحفة الأشراف: ٤٠٢/٨.
(٣) القائل هو الإمام المزّى