Indexed OCR Text

Pages 381-400

المستورد بن شدّاد ٣٨١
رواه مسلم من حديث الليث بن سعد به، ومن حديث ابن وهب
عن أبى شريح عبد الرحمن بن شريح عن عبد الكريم بن الحارث عن
المستورد نحوه (١).
٩٣٦٤ - حدّثنا وكيع، حدّثنا اسماعيل بن أبى خالد، عن
قيس، [عن] المستورد أخى بنى فهر. قال: قال رسول الله عبد الله: ((ما
الدّنيا فى الآخرة إلا كمثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه فى اليم فلينظر
بما يرجع)) وأشار بالسبابة(٢).
٩٣٦٥ - حدّثنا ابن نمير، حدّثنا اسماعيل بن قيس: سمعت
المستورد أخى بنى فهر يقول: قال رسول الله عَله: ((والله ما الدنيا فى
الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه فى اليم فلينظر بِمَ يرجع))
یعنی التی تلی الإبهام(٣).
رواه مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه من طرق عن اسماعيل
بن أبى خالد به، منها مسلم، وابن ماجه عن محمد بن عبد الله بن
نمير عن أبيه به، ورواه النسائي عن سويد بن المبارك عن اسماعيل
به، وقال الترمذى: حسن صحيح (٤).
٩٣٦٦ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن اسماعيل، حدّثنی قيس:
سمعت المستورد أخا بنى فهر. قال: قال رسول اللّه عَ الرِ: ((والله ما
(١) صحيح مسلم: حديث (٢٨٩٨) كتاب الفتن (باب ما تقوم به الساعة).
(٢) المسند: ٢٢٨:٤.
(٣) المسند: ٢٢٩٤.
(٤) أخرجه مسلم فى صحيحه: حديث (٢٨٥٨): وابن ماجه فى السنن: حديث
(٤١٠٨)، وابن المبارك فى كتاب الزهد: حديث (٤٩٦)، والطبرانى فى الكبير: ٣٠١/٢٠.

٣٨٢ الجزء السابع والخمسون
الدّنيا فى الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه فى اليم فلينظر بِمَ
ترجع إليه))(١).
ورواه مسلم عن محمد بن حاتم، والترمذى عن محمد بن
بسار، كلاهما: عن يحيى بن سعيد به.
٩٣٦٧ - حدّثنا عفّان، حدّثنا حماد بن زيد، حدّثنا مجالد بن
سعيد، عن قيس بن أبى حازم، عن المستورد بن شداد. قال: كنت
فى ركب مع رسول الله عَ له إذا مرّ بسخلة ميتة منبوذة، فقال رسول
الله عَز اله: ((أترون هذه هانت على أهلها؟)) قالوا: يا رسول الله من
هوانها ألقوها، قال: ((فوالذى نفس محمد بيده الدنيا أهون على الله من
هذه عند أهلها))(٢).
رواه ابن ماجه عن یحیی بن حبيب عن خالد بن زيد، والترمذى
عن سويد عن ابن المبارك عن مجالد به، وقال: حسن(٣).
٩٣٦٨ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن زيد، حدّثنا
مجالد، عن قيس بن أبى حازم، عن المستورد بن شدّاد. قال: قال
رسول الله عَ له: ((والذي نفسي بيده ما الدّنيا فى الآخرة إلا كرجل
وضع إصبعه فى اليم ثم يرجعها)). قال: وإنى لفى الركب مع رسول
اللّه ◌َ الله فمرّ على سخلة منبوذة على كناس فقال: ((أترون هذه هانت
على أهلها))، فقالوا: من هوانها ألقوها، قال: ((والذي نفسي بيده للدنيا
على الله أهون من هذه على أهلها)) (٤).
ے
٠
(١) المسند: ٢٢٩/٤.
(٢) المسند: ٢٢٩/٤.
(٣) أخرجه الترمذى: حديث (٢٤٢٣)؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (٤١١١).
(٤) المسند: ١٣٠/٤.

المستورد بن شدّاد ٣٨٣
روی أوله مسلم والترمذى وابن ماجه والنسائی من حدیث قیس،
وروی آخره الترمذى وابن ماجه من حديث مجالد کما تقدم تفصيله.
٩٣٦٩ - حدّثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال سليمان: حدّثنا
وقاص بن ربيعة: أن المستورد حدَّثهم أن النبىّ عَ لَّه قال: ((من أكل
برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن اكتسى برجل
مسلم ثوبًا فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مسلم مقام
سمعة فإن الله يقوم به مقام سمعة يوم القيامة))(١).
رواه أبو داود فى الأدب عن حيوة بن شريح عن بقية عن عبد
الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن وقاص بن ربيعة
به(٢) .
٩٣٧٠ - حدّثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن
عمرو، عن أبى عبد الرحمن الجبلىّ، عن المستورد بن شدّاد،
صاحب النبىّ عَ لَّه. قال: رأيت رسول اللّه يَّاللّه إذا توضأ خلل أصابع
رجلیه بخنصره(٣).
٩٣٧١ - حدّثنا حسن بن موسى وابن داود. قالا: حدّثنا ابن
لهيعة، حدّثنا يزيد بن عمرو ويحيى بن إسحاق. قال: حدّثنا ابن
لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافريّ، عن أبى عبد الرحمن الحبلىّ،
عن المستورد بن شدّاد صاحب النبىّ عَ لّه قال: رأيت رسول الله عز الليل
إذا توضأ يخلل أصابع رجليه بخنصره (٤).
(١) المسند: ٢٢٩/٤.
(٢) سنن أبي داود: حديث (٤٨٦٠).
(٣) المسند: ٢٢٩/٤.
(٤) المسند: ٢٢٩/٤.

٣٨٤ الجزء السابع والخمسون
رواه أبو داود والترمذى عن قتيبة، وابن ماجه عن محمد بن
مصفى عن محمد بن حمير، كلاهما: عن ابن لهيعة به(١).
(حديث آخر عنه)
فى ذكر الحوض والأوانى، تقدم فى مسند حارثة بن وهب.
(حدیث آخر عنه).
٩٣٧٢ - رواه الترمذى فى الفتن من حديث يحيى بن عبد
الرحمن الأرحىّ، عن عبيدة بن الأسود، عن خالد، عن قيس بن أبی
حازم، عن المستورد بن شدّاد. عن النبىّ ګ قال: «بعثت فى نفس
الساعة فسبقتها كما سبقت هذه، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى، ثم
قال الترمذى: غريب لا نعرفه من حديث المستورد إلا من هذا
الوجه(٢).
وقال البزار: وروى عن رسول الله عَ لَه نحوه من وجه آخر.
وقد رواه الطبرانى: من حديث حبان بن علىّ عن مجالد عن
الشعبى عن المستورد مثله(٣).
(حدیث آخر)
٩٣٧٣ - قال أبو يعلى: حدّثنا كامل بن طلحة، حدّثنا ابن
لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن حديج بن أبى عمرو أنه قال:
سمعت المستورد بن شدّاد يقول: سمعت رسول الله عز له يقول:
(١) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (١٤٨)؛ والترمذى فى الجامع: حديث
(٤٠)؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (٤٤٦)، والبيهقى فى السنن: ٧٦/١.
.(٢) جامع الترمذى: حديث (٢٣١٠) وقال: غريب.
(٣) المعجم الكبير: ٢٠٨/٢٠.

٣٨٥
مسعود بن الأسود بن حارثة
(كل أمّة أجل فإذا مرّ على أمتى مائة سنة أتاها ما وعد الله عزّ
وجل))(١).
(حديث آخر)
٩٣٧٤ - رواه الطبرانى من حديث إسماعيل. عن قيس، عن
المستورد مرفوعًا: ((يذهب الصالحون الأول فالأول حتى يبقى كحثالة
البر والشعير لا يبال الله بها))(٢).
ثم رواه من حديث سويد، عن منصور، عن ربعی عنه.
٩٣٧٥ - ومن حديث أبى بكر الداهرىّ، عن اسماعيل، عن
قيس، عن المستورد مرفوعًا: ((ردّوا الخيط والمخيط من غل خيطًا
كلّف يوم القيامة أن يجىء به وليس بجاء))(٣).
وبه: أن رجلًا شكا إلى رسول الله عَ له النقرس فقال: ((كذبتك
(٤)
الهواجر)» (٤).
١٧٠٩ - (مسعود بن الأسود بن حارثة بن نضلة)
ابن عون بن عبيد ويج بن عدىّ بن كعب القرشىّ العدوىّ(٥)،
قتل أبوه يوم بدر كافرًا. ويقال له مسعود بن العجماء وهى أُّه، بنت
عامر، قيل أنه قتل يوم مؤثة مع زيد وجعفر وابن رواحة.
(١) مسند أبي يعلى: ٢٦٣/١٢. وفى إسناده ابن لهيعة. وهو ضعيف.
(٢) المعجم الكبير: ٣٠٢/٢٠.
(٣) المعجم الكبير: ٣٠٣/٢٠، وفى إسناده أبو بكر الدهراوى، قال الهيثمى:
١٠٠/٥: ولم أعرفه .
(٤) المعجم الكبير: ٣٠٣/٢٠:
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٦/٥؛ والإصابة: ٣٨٩/٣.

٣٨٦ الجزء السابع والخمسون
٩٣٧٦ - روى أبو نعيم من حديث الليث، عن يزيد بن أبى
حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد: أن
خالته بنت مسعود بن العجماء حدّثته: أن أباها قال لرسول الله عَ لّه
فى المخزومية التى سرقت فقديتها بأربعين أوقية، فقال رسول ألا
عبد الله: ((لئن تطهر خير لها))، فأمر بها فقطعت يدها، وهى من بنى عبد
الأسد.
٩٣٧٧ - ثمّ قال أبو بكر بن خلّاد: حدّثنا محمد بن الفضل بن
جابر، حدّثنا سعيد بن سليمان، حدّثنا عبّاد بن العوام، عن محمد بن
إسحاق، عن ابن طلحة بن ركانة، عن أمّه عائشة بنت مسعود بن
العجماء، عن أبيها. قال: سرقت امرأة من قريش قطيفة من بيوت
رسول الله له فذكر مثله.
ورواه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عبد الله بن نمير
عن ابن اسحاق عن محمد بن علىّ بن ركانة عن أمّه عائشةٍ﴾(١).
قال: ورواه ابن وهب عن الليث، وابن لهيعة عن يزيد عن
محمد بن طلحة يعنى ولم يذكر ابن اسحاق.
* (مسعود بن الأسود بلوىّ)
شهد الحديبية وسكن مصر(٢).
قال أبو عمر: روى حديثه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن
علیّ بن رباح (٣) عنه، ولم يذكره.
(١) سنن ابن ماجه: حديث (٢٥٤٨)؛ والحاكم: ٣٧٩/٤؛ وصحّحه وحسن ابن
حجر إسناده فى الإصابة: ٣٨٩/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٧/٥.
(٣) الاستيعاب: ٤٣٠/٣.

٣٨٧
مسعود بن خالد الخزاعى
١٧١٠ - (مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة)
ابن غنم بن النجّار الأنصارى النجارىّ أبو محمد (١).
الذى زعم أن الوتر واجب، فقيل لعبادة بن الصامت [ذلك
فقال: كذب]، وقد قيل أنه شهد بدرًا وما بعدها، وتوفى فى خلافة
عمر، وقيل بل شهد صفين مع علىّ فالله أعلم، ولم يقع عنه حديث
مرفوع فأذكره، والله الميسّر. ثم رأيت الطبرانى قد روى له حديثًا مفيدًا
قال :
٩٣٧٨ - حدّثنا يحيى بن عثمان، حدّثنا سعيد بن أبى مريم،
حدّثنا ابن لهيعة. حدّثنا يزيد بن عمرو المعافرى. عن مولى لرويفع ابن
ثابت أن رجلًا من أصحاب النبيّ مَ اللّ اشترى جارية بربرية بمائتى دينار
وبعث بها إلى أبى محمد البدرىّ وكان قد شهد بدرًا ووهب له الجارية
البربرية، فلما جاءته قال: هذه من المجوس الذين نهى رسول الله عَّ اللّم
عنهم، والذين أشركوا، قال: فحدثت بهذا الحديث رجلًا فحدثنى أن
يحيى بن سعيد حدّثه أن عمَّا له مات بالمغرب وكان بدريًا (٢).
كذا رواه أبو نعيم عن الطبرانى.
١٧١١ - (مسعود بن خالد الخزاعى)(٣)
٩٣٧٩ - قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا محمد
ابن علىّ الصايغ، حدّثنا ملك بن أبى فارة الخزاعى، حدّثنا أبى أبو
فارة، عن أبيه الوليد، عن جدّه. قال: بعثت إلى رسول اللّه عَ لّه بشاة
ثم ذهبت فى حاجة فردّ إليهم رسول الله عَ ليه شطرها فرجعت إلى أم
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٧/٥: والإصابة: ٣٨٩/٣.
(٢) المعجم الكبير: ٠٣٣٢/٢٠
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٣/٥، والإصابة: ٣٨٩/٣.

٣٨٨ الجزء السابع والخمسون
خناس فإذا عندها لحم، فقلت: يا أم خناس ما هذا اللحم؟ فقالت:
هذا اللحم ردّه إلينا خليلك من الشاة التى بعثت بها إليه. فقلت: ما
لك لم تطعميه عيالك منذ غدوة؟ فقالت: هذا سؤرهم وكلبهم قد
أطعمت، قال: وكانوا يذبحون الشاتين والثلاث ولا تجزئ عنهم(١).
فأما (مسعود بن خالد الذرقيّ)(٢)
ويقال: مسعود بن سعد بن خالد، ويقال: ابن خلدة فهو معدود
فیمن شهد بدرًا ولا رواية له.
» (مسعود بن زيد بن سبيع)(٣)
قيل: هو اسم أبى محمد الأنصارى القائل بوجوب الوتر الذى
خطأه فى تلك عبادة بن الصامت واستدل عليه بحديث خمس صلوات
كتبهن الله على العباد، وقيل: مسعود بن الأسود كما تقدم.
١٧١٢ - (مسعود بن الضحّاك بن
عدیّ بن جابر اللخمىّ)(1).
٩٣٨٠ - روى ابن منده من حديث عبد السلام بن المستنير بن
المطاع بن زائدة بن مسعود بن الضحّاك، عن أبيه، عن جدّه مسعود
أنّ رسول اللّه عَّ اللّه قال له: ((أنت مطاع فى قومك)» وحمله على فرس
أبلق.
= (مسعود بن العجماء ومسعود بن الأسود تقدم)
(١) المعجم الكبير: ٣٣٥/٢٠؛ قال البيهقى ٣١٠/٨: وفيه من لم أعرفهم.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٩/٥.
(٣) انظر ما تقدم آنفًا.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٣/٥؛ والإصابة: ٣٩٢/٣.
:

مسعود بن عمرو القارئ ٣٨٩
١٧١٣ - (مسعود بن عمرو الثقفىّ)
سكن المدينة(١).
٩٣٨١ - روى أبو نعيم: من طريق ابن أبى ليلى، عن عبد
الكريم، عن سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمزو. قال: قال رسول
الله عَز اله: ((لا يزال العبد يسأل وهو عنه غنى حتى يخلق وجهه فما
یکون له عند الله وجه)).
وقد قال ابن الأثير: روى عن النبىّ عَ له فى كراهية السؤال.
تفرد بحديثه محمد بن جامع العطّار وهو متروك الحديث. كذا قال(٢)،
وليس الأمر كذلك، فقد روى الحديث أبو نعيم من طريقين عن محمد
بن عبد الرحمن بن أبى ليلى به. وليس فى الإسناد محمد ابن جامع
الذى ذكره بالكلية، ثمّ قال: وله حديث آخر أن النبىّ عَ لِّ نهى عن
قتل الجنان. رواه عنه الحسن.
ثم ذكر.
١٧١٤ - (مسعود بن عمرو القارى من القارة)(٣)
كان على الغنائم يوم حنين وقد أمره رسول الله عَّ القر أن
يحبس السبايا والأموال عند الجعرانة وكان قديم الإسلام أخرجه أبو
عمر.
= [مسعود بن هبيرة هو مسعود بن قرة]
(١) ترجم له ابن الأثير: ١٦٤/٥؛ وابن حجر: ٣٩٢/٣.
(٢) أسد الغابة: ١٦٤/٥.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٤/٥.
.

٣٩٠ الجزء السابع والخمسون
١٧١٥ - (مسعود بن وائل)(١)
٩٣٨٢ - روى أبو نعيم من طريق بقية، عن عيينة بن أبى عيينة،
عن سليمان بن عمرو، عن الضحّاك بن النعمان بن سعد، أن مسعود
ابن وائل قدم على النبىّ عَ لَه وحسن إسلامه وقال: يا رسول الله، إنّى
أحب أن تبعث إلى قومى رجلًا يدعوهم إلى الإسلام، فعسى الله أن
يهديهم بك، فقال لمعاوية: ((اكتب له))؛ فقال: يا رسول الله كيف
أكتب له؟ قال: ((اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول
الله)) ثم ذكر الكتاب(٢).
١٧١٦ - (مسعود غلام فروة الأسلميّ)(٣)
قيل: هو مسعود بن هنيدة.
شهد المريسيع مع رسول الله عَطي (٤).
٩٣٨٣ - قال أبو نعيم: حدّثنا أبو بكر الطلحىّ ومحمد بن
محمّد. قالا: حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ، حدّثنا محمد بن
عبد الله بن بھز، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا أفلح بن سعيد، حدّثنی
بريدة بن سفيان، عن غلام لجده يقال له: مسعود. قال: مرّ بی رسول
الله عَ لَّه هو وأبو بكر فقال: ((يا مسعود قل لأبى تميم يبعث معنا
دليلًا))، فقلت له، فبعثنى وبعث معى موطب من لبن فجعلت أتخلل
قمم الجبال والأودية، قال: وحضرت الصلاة وكنت قد عرفت
الإسلام، فصلّى رسول اللّه عَ لَه، وقام أبو بكر إلى جنبه فجئت وقفت
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٥/٥؛ والإصابة: ٣٩٣/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٩/٥.
(٣) انظر ما تقدم آنفًا .
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٣/٥؛ والإصابة: ٣٩٢/٣.

مسلم بن الحارث بن بدل ٣٩١
خلفهما. قال: فدفع رسول الله صَ ◌ّه فى صدر أبى بكر فقام إلى جنبى
فصلی بنا .
(من (سمه مسلم)
١٧١٧ - (مسلم بن بجرة الأنصارى)(١)
٩٣٨٤ - قال ابن أبى عاصم: حدّثنا هشام بن عمّار، حدّثنا
اسماعيل بن عياش، عن اسحاق بن عبد الله، عن ابراهيم بن محمد
ابن مسلم بن بجرة. عن أبيه. عن جدّه مسلم بن بجرة: أن رسول الله
عَ الر جعله على أسارى بنى قريظة فينظر إلى فرج الغلام فإذا رآه قد
أنبت ضرب عنقه ومن لم ينبت جعله فى غنائم المسلمين (٢).
منهم من يقول: إبراهيم بن مسلم بن بجرة عن أبيه عن جدّه.
١٧١٨ - (مسلم بن الحارث بن بدل التميمىّ)(٣)
أو الحارث بن مسلم كما تقدم، روى من قال: سبع مرّات
اللهم أجرنى من النار سبعًا بعد الفجر وبعد المغرب.
٩٣٨۵ - وقد رواه أبو نعيم من حدیث الحکم بن موسى: حدّثنا
صدقة، عن عبد الرحمن بن جار، حدّثنا الحارث بن مسلم، عن أبيه.
قال: بعثنا رسول اللّه عَلَّه فى سرية، فلما هجمنا على القوم تقدمت
أصحابى على فرس فاستقبلنا النساء والصبيان يصيحون، فقلت لهم:
(١) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٦٦/٥؛ والإصابة: ٣٩٤٣. وقال: مسلم بن
أسلم بن بجرة وربما نسب إلى جده.
.(٢) أسد الغابة. وقد نقله بإسناده.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٦/٥؛ والإصابة: ٣٩٤/٣.

٣٩٢ الجزء السابع والخمسون
تريدون تتحرروا منهم، قولوا: نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده
ورسوله، فقالوها فجاءنى أصحابى فلامونى وقالوا: أشرفنا على الغنيمة
فمنعتناها ثم انصرفنا إلى رسول الله عز له فأخبروه بالذى صنعت،
فقال: ((تدرون ما صنع لقد كتب الله له من الأجر كذا وكذا من كل
إنسان - ثمّ أدنا بى فقال : - إذا صلّيت صلاة الغداة فقل قبل أن
تتكلم: اللهم أجرنى من النار سبع مرات فإنك إن متّ من يومك كتب
الله لك بها جوارًا من النار وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم
أحدًا: اللهمّ أجرنى من النار سبع مرات فإنك إن متّ من ليلتك تلك
كتب لك بها جوارًا من النار))(١).
٩٣٨٦ - ثم رواه من حديث هشام بن عمّار، عن محمد بن
شعب، عن عبد الرحمن بن حسّان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه:
أن رسول الله عَ لِّ قال له: «إذا انصرفت من صلاة المغرب)» وذكره.
وقد رواه أحمد وأبو داود والنسائى من حديث الوليد بن مسلم
عن عبد الرحمن بن حّان عن الحارث بن مسلم عن أبيه فذكره كما
تقدّم(٢).
٩٣٨٧ - وروى له أحمد حديثًا آخر عن علىّ بن بحر، عن
الواقدى، عن عبد الرحمن بن حسّان، عن الحارث بن مسلم، عن
أبيه: أن رسول اللّه عَّ الّ كتب له كتابًا بالوصاة إلى من بعده من ولاة
الأمور وختم عليه(٣).
(١) المعجم الكبير: ٤٣٤/١٩.
(٢) رواه الإمام أحمد فى المسند: ٢٣٤/٤: وأبو داود فى السنن: حديث
(٥٠٥٨)؛ والنسائى فى عمل اليوم والليلة: (١١١).
(٣) المسند: ٢٣٤/٤.

٣٩٣
مسلم بن الحارث الخزاعى
وكذلك رواه أبو نعيم عن الطبرانى عن الحسن بن إسحاق عن
علىّ بن بحر به(١).
١٧١٩ - (مسلم بن الحارث الخزاعى)(٢)
ثم المصطلقى له وفادة .
٩٣٨٨ - روى أبو نعيم من طريق يعقوب بن محمد الزهرى:
حدّثنی يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعى. حدّثنى أبى، عن أبيه. قال:
كنت عند النبىّ عَ لَّهِ فأنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقى:
إن المنايا بجنبى كل إنسان
لا تأمنن وإن أمسيت فی حرم
حتى تلاقى ما يمنى لك المانى
واسلك طريقًا تمشى غير مختشع
وكل زاد وإن أبقيته فانى
وكل ذى صاحب يومًا مفارقه
فكل ذلك يأتيك الجديدان
والخير والشر مجموعان فى قرن
فقال رسول الله عَ لّه: ((لو أدرك هذا الإسلام لأسلم)). قال:
فبكى أبى فقلت: يا أبتاه ما يبكيك عن مشرك مات فى الجاهلية؟
فقال: يا بنىّ ما رأيت من مشرك خيرًا من سويد بن عامر (٣).
قال الشيخ أبو عمر: وهذه الرواية أثبت من قول الزبير بن بكار
أن هذا الشعر لأبى قلابة الحارث بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن
لحيان بن هذيل الهذلىّ. وهو أول من قال الشعر من هذيل(٤).
(١) المعجم الكبير: ٤٣٤/١٩.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦١٦٧/٥ والإصابة: ٣٩٤/٣.
(٣) أسد الغابة: ١٦٧/٥.
(٤) الاستيعاب: ٤٠٠/٣.

٣٩٤ الجزء السابع والخمسون
١٧٢٠ - (مسلم بن رياح الثقفىّ)(١).
٩٣٨٩ - قال أبو نعيم: حدّثنا أحمد بن محمد بن الحسن،
حدّثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا عبد الله بن براد
الأشعرىّ، حدّثنا هانئ بن سعيد النخعىّ، عن حجاج، عن عوف بن
أبى جحيفة، عن مسلم بن رياح. قال: كان رسول الله ◌َِّ فى سفر
فسمع رجلًا ينادى: الله أكبر الله أكبر. فقال: ((شهادة الحق))، فقال:
أشهد أن لا إله إلا الله. فقال: ((برئ من الشرك)). فقال: أشهد أنّ
محمدًا رسول الله. فقال: ((هذه الجنة من النار))، ثم قال: ((أنظروا
فإنكم ستجدونه صاحب معزى حضرته الصلاة فرأى عليه من الحق أن
يتوضأ بالماء فإن لم يجد الماء تيمم ثم أذن وأقام)). قال: فطلبوه
فوجدوه صاحب معزى(٢).
* (مسلم بن عبد الله الأزدىّ)
كان اسمه شهابً فسمّاه رسول الله عز له مسلمًا.
تقدم ذكره فى حرف الشين. كذا ذكره أبو نعيم مختصرًا، وفرق
أبو موسى بين هذا وبين مسلم بن عبد الله الأزدى أيضًا. قال أبو
موسی: أورده علیّ بن سعيد العسکری فی الأفراد وروی بإسناده عن
اسماعيل بن عياش، عن بكر بن زرعة الخولاني، عن مسلم بن
عبد الله الأزدى. قال: جاء عبد الله بن قرط حين أسلم إلى النبىّ عَ له
فقال: ((ما اسمك؟)) قال: شيطان. قال: ((أنت عبد الله بن قرط)).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٨/٥؛ والإصابة: ٣٩٥/٣، وقال: رياح بكسر
الراء وبالمثناة التحتية .
(٢) أسد الغابة: ١٦٨/٥.

٣٩٥
مسلم بن عمرو
١٧٢١ - (مسلم بن عبد الرحمن)(١)
له رؤية .
٩٣٩٠ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان، حدّثنا أحمد بن عبد
الرحمن بن عقال الحرّانى، حدّثنا أبو جعفر النفيلىّ، حدّثنا عباد بن
كثير الرملىّ، عن شميسة بنت نبهان، عن مولاها مسلم بن عبد
الرحمن. قال: رأيت رسول الله عَ اله يبايع النساء عام الفتح على
الصفا. فجاءت امرأة كأن يدها يد الرجل فأبى أن يبايعها فذهبت
فغيرت يدها بصفرة. وأتاه رجل فى يده خاتم حديد فقال: ((ما طهر الله
كفَّا فيها خاتم من حديد))(٢).
١٧٢٢ - (مسلم بن عقرب الأزدىّ)(٣)
٩٣٩١ - روى له أبو عمر (٤) من طريق بكر بن وائل بن داود عنه
مرفوعًا: ((من حلف ليضربن عبده فإن كفارته أن يدعه وله من الكفارة
خیر)) .
١٧٢٣ - (مسلم بن عمرو :
أبو عقرب والد أبى نوفل)(٥)
قال ابن أبى خيثمة، عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين أنهما
قالا: أبو نوفل معاوية بن مسلم بن عمرو. وهو ابن أبى عقرب.
(١) ترجم له ابن الأثير: ١٧٠/٥ وقال: له صحبة؛ ابن حجر: ٣٩٥/٣ ونقل عن
البخارى وأبى حاتم أنهما قالا: له صحبة.
(٢) المعجم الكبير: ٤٣٥/١٩: قال الهيشمى ١٥٤/٥: فيه شميسة ولم أعرفها.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٠/٥: وقال الحافظ ابن حجر ٣٩٦/٣:" قال
العسكرى: حديثه مرسل، وذكره البخارى فى التابعين.
(٤) الاستيعاب: ٣٣٩/٣.
(٥) ترجم له ابن الأثير: ١٧١/٥: وابن حجر فى الإصابة: ٣٩٦/٣.
i

٣٩٦ الجزء السابع والخمسون
٩٣٩٢ - قال أبو نعيم: حدّثنا أحمد بن بكر بن خلّاد، حدّثنا
الحارث بن أبى أسامة، حدّثنا العبّاس بن الفضل الأزرق، حدّثنا
الأسود بن شيبان، حدّثنا أبو نوفل عن أبيه. قال: كان لهب بن أبى
لهب يسبّ النبىّ عَ لّه، فقال النبىّ ◌َ له: ((اللّهم سلط عليه كلبك)).
قال: فخرج يريد الشام فى قافلة مع أصحابه فنزلوا منزلًا، فقال: إنى
أخاف دعوة محمد. فقالوا: كلّا، فحوطوا المتاع حوله وقعدوا
يحرسونه، قال: فجاء السبع فانتزعه فذهب به(١).
١٧٢٤ - (مسلم بن عمير الثقفى)(٢)
٩٣٩٣ - قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا عبدان
ابن أحمد، حدّثنا عمرو بن النعمان الباهلىّ، حدّثنا مزاحم بن عبد
العزيز الثقفىّ، حدّثنا مسلم بن عمير. قال: أهديت إلى رسول الله عز له
جرة خضراء من كافور فقسمها بين المهاجرين والأنصار، وقال: ((يا أم
سليم انتبذي لنا فيها))(٣).
١٧٢٥ - (مسلم بن العلاء بن الحضرمىّ) (٤)
كان اسمه العاص فسمّاه رسول الله عَ لَّه مسلمًا.
٩٣٩٤ - قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا أحمد
ابن الحسين، حدّثنا بهرام الأيدجى، حدّثنا محمد بن محمد بن
مرزوق، حدّثنا عمر بن إبراهيم الرقىّ، حدّثنا زكريا بن طلحة بن مسلم .
(١) أسد الغابة: ١٧١/٥.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ١٧٢/٥؛ وابن حجر: ٣٩٧/٣.
(٣) المعجم الكبير: ٣٤٦/١٩؛ قال الهيشمى ٦٥/٥: فيه مزاحم بن عبد العزيز ولم
أعرفه .
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧١/٥؛ والإصابة: ٣٩٦/٣.

مسلم بن عبيد الله ٣٩٧
ابن العلاء بن الحضرمىّ، عن أبيه، عن جدّه. قال: شهدت رسول الله
عَّ اللّهِ فيما عهد إلى العلاء بن الحضرمى حيث وجهه إلى البحرين،
قال: ((ولا يحل لأحد جهل الفرض والسنن ويحل له ما سوى ذلك))،
وكتب للعلاء: ((أن سنّوا بالمجوس سنّة أهل الكتاب))(١).
= (مسلم بن هانئ بن يزيد)
تقدم ذكره فى ترجمتى أخويه شريح وعبد الله.
١٧٢٦ - (مسلم أبو رائطة)(٢)
٩٣٩٥ - روى أبو نعيم من طريق محمد بن سنان: حدّثنا
عبد الله مولى الحارث بن أبزى: رجل من أهل مكة، حدّثتنى أمّى
رائطة بنت مسلم، عن أبيها. قال: شهدت النبىَ عَ لَه يوم حنين
فقال: ((ما اسمك؟)) فقلت: غراب. فقال: ((أنت مسلم))(٣).
١٧٢٧ - (مسلم بن عبيد الله) (٤)
أو عبيد الله بن مسلم القرشىّ. كذا ترجمه أبو نعيم بخطه. وقال
شيخنا فى الأطراف: مسلم بن عبد الله، ويقال: عبيد الله بن مسلم
القرشى، عن النبىّ عَ لّهِ، تقدم فى حرف العين.
٩٣٩٦ - قال أبو نعيم: حدّثنا محمد بن محمد، حدّثنا محمد
ابن عبد الله الحضرمىّ، حدّثنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس بن بكير،
(١) المعجم الكبير ١٤٣٧/١٩ قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ٣٩٦/٣: مدار
الحديث على عمر بن إبراهيم وهو ساقط .
(٢) له ترجمة عند ابن الأثير: ٠١٦٨/٥ وابن حجر: ٣٩٧/٣.
(٣) المعجم الكبير: ٤٣٣/١٩.
(٤) ترجم له ابن الأثير: ١٧٠/٥؛ وابن حجر: ٣٩٦/٣.

٣٩٨ الجزء السابع والخمسون
حدّثنا سليمان: مولى عمر بن حوشب، عن عبيد الله بن مسلم، عن
أبيه أنه حدّثه.
وقال أبو نعيم: حدّثنا أبو عمرو بن حمدان، حدّثنا الحسن بن
سفیان، حدّثنا جمعة بن عبد الله البلخىّ، حدّثنا عمر بن هارون، حدّثنا
هارون بن سليمان: مولى عمرو بن حوشب، أخبرنى عبد الله بن مسلم
القرشىّ، أخبرنى والدى مسلم: أنه سأل رسول الله عَ ل أو سئل عن
صوم الدهر كله، فقال: ((أما لأهلك عليك حق صم رمضان والذى
يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت))(١).
١٧٢٨ - (مسلم: أبو عباد)(٢)
أنّ رسول الله عَ لّ مرّ به وهو ملازم غريمًا له فى المسجد
الحديث.
٩٣٩٧ - رواه أبو نعيم من حديث يعقوب القمى عن عيينة عن
أبى ليلى عن عباد عن أبيه به.
١٧٢٩ - (مسلم: أبو عوسجة) (٣)
٩٣٩٨ - قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا عبد الله
ابن أحمد بن حنبل، حدّثنا محمد بن جعفر الوركانىّ، حدّثنا أبو
الأحوص، حدّثنا سليمان بن قرم، عن عوسجة بن مسلم، عن أبيه.
قال: رأيت رسول الله عَِّ بال ثم توضأ ومسح على الخفين(*).
(١) راجع الإصابة: ١٦٩/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٩/٥؛ والإصابة: ٣٩٧/٣.
(٣) ترجم له ابن الأثير: ١٧٢/٥.
(٤) المعجم الكبير: ٤٣٦/١٩.

مسلمة بن مخلد بن الصامت ٣٩٩
(من (سمه مسلمة)
١٧٣٠ - (مسلمة بن قيس الأنصارى) (١)
عداده فى المدنیین.
٩٣٩٩ - روى أبو نعيم، من طريق حبيب بن أبى حبيب، عن
ابراهيم بن الحصين، عن أبيه، عن جدّه، عن مسلمة بن قيس: أن رسول
الله عَّ المِ قال: ((استشرت جبريل فى اليمين مع الشاهد فأمرنى به))(٢).
١٧٣١ - (مسلمة بن مخلد بن الصامت)
ابن نيار بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن
ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصارىّ الخزرجىّ(٣). ومنهم من جعله
زرقيًا فغلط .
ولد بعد الهجرة، وقيل قبلها بأربع سنين وكان من أصحاب
معاوية استعمله على مصر والمغرب، وكان أول من جمعا له، وكان
من أشد الناس حفظًا للقرآن. ثم تحول إلى المدينة ونزل بها سنة ثلاث
وستين، وقيل بمصر سنة ستين فالله أعلم.
حديثه في أول الشاميين .
٩٤٠٠ - حدّثنا عبد الله: قرأت على أبى هذا الحديث: حدّثنا
عباد بن عباد، وابن أبى عدى، عن ابن عوف. عن مكحول، أن عقبة
قال: ابن أبى عدى أتى مسلمة بن مخلد بمصر فكان بينه وبين البواب
شىء فسمع صوته فأذن له فقال: إنى لم آتك زائرًا ولكنّى جئتك
(١) له ترجمة فىأسد الغابة: ١٧٣/٥: والإصابة: ٣ ٣٩٨.
(٢) نسبه ابن الأثير لأبي نعيم وابن منده: ١٧٣/٥٠.
(٣) ترجم له ابن الأثير: ١٧٤/٥؛ وابن حجر: ٣٩٨/٣.

٤٠٠ الجزء السابع والخمسون
لحاجة، أتذكر يوم قال عباد فى حديثه: قال رسول الله عَ له: ((من
علم من أخيه سيّئة فسترها ستره الله بها يوم القيامة؟)) فقال: نعم لهذا
جئت. قال ابن أبى عدىّ فى حديثه: ركب عقبة بن عامر أبى مسلمة
ابن مخلد وهو أمير على مصر (١) تفرد به.
٩٤٠١ - حدّثنا محمد، حدّثنا ابن جريج، عن ابن المنكدر،
عن أبى أيّوب، عن مسلمة بن مخلد: أن النبىّ معَ المه قال: ((من ستر
مسلمًا فى الدنيا ستره الله فى الدنيا والآخرة، ومن نجا مكروبًا فكّ الله
عنه كرب يوم القيامة، ومن كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته))(٢)
تفرد به .
وتقدم فى ترجمة رويفع بن ثابت الأنصارى.
(حديث آخر عن مسلمة بن مخلد)
٩٤٠٢ - قال الطبرانى: حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا شعيب بن
يحيى، حدّثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن الحارث، عن مجمع بن
كعب، عن مسلمة بن مخلد. قال: قال رسول الله عَ اله: ((اغروا
النساء يلزمن الحجال))(٣).
(حديث آخر)
٩٤٠٣ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن علىّ الصايغ، حدّثنا
سعید بن منصور، حدّثنا اسماعيل بن الحسن الخفاف، حدّثنا أحمد ابن
صالح. قالا : حدّثنا ابن وهب، حدّثنى أبو هانئ، عن عبد الرحمن ابن
(١) المسند: ١٠٤/٤.
(٢) المسند: ١٠٤/٤.
(٣) المعجم الكبير: ٤٣٨/١٩ وفى إسناده مجمع بن كعب؛ قال البيهقى ٣٨/٥:
لم أعرفه؛ وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات: ٣٨٣/٢.