Indexed OCR Text
Pages 361-380
مخنف بن سليم ٣٦١ حتى قدم رؤساء قريش الوليد بن المغيرة، وأبو جهل بن هشام وغيرهما وكانوا بالطائف، فقالوا: تدعون دين آبائكم فكفروا(١). ١٦٨٤ - (مخلد الغفارى)(٢) أن ثلاثة أعبد من بنى غفار شهدوا مع رسول اللّه عَ اله بدرًا، فكان عمر يقطعهم فى كل سنة، لكل رجل ثلاثة آلاف. ٩٣٢٧ - رواه أبو بكر بن أبى عاصم، عن يعقوب بن حميد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد عنه، قال عمرو بن دينار: وقد رأيت مخلدًا(٣). ١٦٨٥ - (مخنف بن سليم) ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن دينار بن ثعلبة بن الدول بن سعد بن مناة بن غامد الأزدى ثم العامرى، كوفى ويقال مصرى (٤). من ولده لوط بن يحيى بن سعيد بن محنف بن سليم الأخبارى. شهد مع على صفين، واستعمله على أصبهان، وحديثه فى ثالث البصريين ورابع الشاميين. . ٩٣٢٨٠ - حدّثنا معاذ بن معاذ، حدّثنا ابن عون قال: أنبأنى أبو رملة، عن مخنف بن سليم، قال روح: الغامدى، قال: ونحن وقوف مع النبى عَّله بعرفة. فقال: ((أيُّها الناس، إن على أهل كل بيت فى (١) المعجم الكبير: ٥/٢٠. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٠١٢٧/٥ والإصابة: ٣٧٢/٣. (٣) التحديث أخرجه ابن الأثير: ١٢٧/٥ ونقله بإسناده عن ابن عاصم. (٤) أسد الغابة: ١٢٨/٥؛ والإصابة: ٣٧٣/٣. ٣٦٢ الجزء السابع والخمسون كل عام أضحاة، وعتيرة، أتدرون ما العتيرة؟ هى التى تسمّونها الرجبية))(١). رواه الأربعة من حديث عبد الله بن عون، وقال الترمذى: حسن لا يعرف إلا من حديث ابن عون، والنسائى عن عمرو بن على، وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، كلاهما: عن معاذ بن معاذ(٢). ٩٣٢٩ - حدّثنا محمد بن أبى عدىّ، عن ابن عون، عن أبى رملة. قال: حدّثناه مخنف بن سليم. قال: ونحن مع رسول الله صَ لّه، وهو واقف بعرفات، فقال: ((يا أيّها الناس، إن على كُل أهل بيت فى كل عام أضحية، وعتيرة))، قال: ((تدرون ما العتيرة؟)) قال ابن عون: فلا أدرى ما ردّوا؟ قال: ((هذه التى يقول الناس الرجبية))(٣). ١٦٨٦ - (مخنف النكرى) يعدّ فى البصريين (٤). ٩٣٣٠ - قال ابن منده: أخبرنا أحمد بن يعقوب النيسابورىّ ومحمد بن سعد الباوردىّ. قالا: حدّثنا عبد الله بن العبّاس، حدّثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، حدّثنا حبة بنت شماخ قالت: حدّثتنى سُنينة بنت مخنف عن أبيها مخنف: أن رسول الله عَ الفهم قال: ((يا مخنفٍ، صل رحمك يطل عمرك وافعل الخير يكثر خير بيتك واذكر الله عند كل حجر ومدر يشهد لك يوم القيامة)). (١) المسند: ٧٦/٥. (٢) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٢٧٧١)؛ والنسائى فى السنن: ١٦٧/٧؛ والترمذى فى الجامع: حديث (١٥٥٥)؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (٣١٢٥). (٣) المسند: ٢١٥/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٨/٥ وفيه: مختف البكرى - بالباء - وقال الحافظ فى الإصابة ٣٧٢/٣: النكرى - بالنون - كذا ضبطه، وذكر الحديث. مدرك بن الحارث الأزدىّ ٣٦٣ وعلقه أبو نعيم من حديث عبد الله بن العبّاس البصرىّ الحمرىّ به مثله . ١٦٨٧ - (مخول بن يزيد بن أبى يزيد البهزىّ)(١) ٩٣٣١ - قال أبو يعلى: حدّثنا محمد بن عبّاد المكّى، حدّثنا محمد بن سليمان: هو ابن مسمول المكى، عن القاسم بن مخول البهزىّ، سمعت أبى يقول: نصبت حبائل بالإبواء، فوقع في حبل منها ظبى، فأفلت فانطلقت فى أثره فوجدت رجلًا قد أخذه فتنازعنا فيه إلى رسول اللّه مَ اله وهو بالإبواء تحت شجرة، فقضى بيننا نصفين، ثم قال لى: «يا مخول، أتم الصلاة وأدّ الزكاة وصم رمضان وحج واعتمر وذل مع الحق حيث ذال))(٢). ١٦٨٨ - (مدرك بن الحارث الأزديّ العامرىّ شامي)(٣) ٩٣٣٢ - قال ابن أبى عاصم: حدّثنا هشام بن خالد، عن الوليد ابن مسلم، عن عبد الغفار بن اسماعيل بن عبيد الله، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشيّ، عن مدرك بن الحارث الغامدى. قال: حججت مع أبى حتى إذا كنا بمنى إذا جماعة على رجل فقلت: ما هذه الجماعة؟ فقال: هذا الصابئ الذى ترك دين قومه. ثم ذهب أبى وذهبت معه حتى وقفنا علیه علی رواحلنا وهو يحدّثهم وهم يزرون فلم يزل حتى تفرقوا عنه، عن ملال وارتفاع نهار، وأقبلت امرأة فى يدها قدح فيه ماء وصدرها مكشوف فقال: هذه زينب ابنته فناولته فذل وهى (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٨/٥؛ والإصابة: ٣٧٣/٣. (٢) أخرجه أبو يعلى فى كتاب المغاريد ص٧٧ بأطول من هذا، وإسناده ضعيف لأن مدار الحديث على محمد بن سليمان، وهو ضعيف. (٣) ترجم له ابن الأثير: ١٣٠/٥؛ وابن حجر: ٣٧٤/٣. ٣٦٤ الجزء السابع والخمسون تبكى وقال لها: ((خمّری نحرك ولن تخافى على أبيك غلبةً ولا ذلًا)). كذا رواه أبو نعيم وابن منده من حديث الوليد بن مسلم (١). • فأمّا (مدرك بن زياد الفزارى)(٢) فهو صحابى قدم مع أبى عبيدة إلى فتوح الشّام ثم كانت وفاته بقرية زاوية قبل دمشق بيسير، وكان أول مسلم دفن بها، كذا أورده الحافظ ابن عساكر، ولم أرَ له فيه رواية فأذكرها، والله أعلم. ١٦٨٩ - (مدرك: أبو الطفيل الغفارى)(٣) ٩٣٣٣ - قال أبو بكر بن أبی عاصم: حدّثنا يعقوب بن حميد، حدّثنا سفيان بن حمزة: أن كثير بن زيد حدّثهم، عن خالد بن الطفيل ابن مدرك، عن جدّه: أنّ رسول الله عَ لَّه بعثه إلى ابنته فأتى بها من مکة. وبه: أن رسول الله عَ اله كان يقول فى ركوعه وسجوده: ((اللهمّ إنى أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)) (٤). ١٦٩٠ - (مدلوك بن سفيان الفزارىّ)(٥) قال: أسلمت مع موالى فمسح رسول اللّه عَّ رأسى ودعا لى بالبركة وكان موضع يد رسول الله عزّ ته أسود وسائر رأسه أبيض. (١) الحديث ذكره ابن الأثير بإسناده: ١٣٠/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٠/٥؛ والإصابة: ٣٧٤/٣. (٣) ترجم له ابن الأثير: ١٣١/٥؛ وابن حجر: ٣٧٤/٣. (٤) الإصابة: ٣٧٤/٣. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٣/٥؛ والإصابة: ٣٧٥. - ٣٦٥ مرثد بن ربيعة العبدىّ ٩٣٣٤ - رواه ابن منده، وأبو نعيم فى دلائل النبوة من طريق مطر بن العلاء الفزارى، عن عمّته بنت أبى الشعثاء عنه. ١٦٩١ - (مرارة بن سلمى اليمامى: أبو مجاعةٍ)(١) ٩٣٣٥ - قال ابن أبى عاصم: حدّثنا الجراح بن مخلد، حدّثنا يحيى بن راشدة صاحب السابرى، حدّثنا الحارث بن مرة الخثعمی، حدّثنا سراج بن مجاعة بن مرارة، عن أبيه، عن جدّه. قال: أتيت رسول الله عَّ الله فأقطعنى الغورة وغرابة، والحبل وكتب لى كتابًا، فأتيت أبا بكر بعده فأقطعنى، ثم عمر فأقطعنى. ثم عثمان فأقطعنى، ثم أتيت عمر بن عبد العزيز فأخرجت الكتاب فقبله ووضعه على عينيه(٢). ١٦٩٢ - (مرثد بن ربيعة العبدى)(٣) ٩٣٣٦ - قال أبو القاسم البغوى: بلغنى عن سليمان بن داود الشاذکونیّ، حدّثنا أبو قتيبة، عن المعلى بن يزيد، عن بكر بن يزيد بن ربيعة، سمعت مرتدًا يقول: سألت رسول الله عَ لِ عن الخيل فيها شىء؟ قال: ((لا إلا ما كان منها للتجارة)). هكذا حكاه أبو القاسم البغوى، قال البغوى: ولم يبلغنى إلا من هذا الوجه. وقد رواه الحافظ أبو موسی المدینی موصولًا بإجازته من أبيه عن كتاب الحسن: أنبأنا جعفر، أنبأنا الخليل بن أحمد، أنبأنا أبو على بن زيرك، أنبأنا يحيى بن يونس، حدثنا سليمان بن داود الشاذکونی به. (١) ترجم له ابن الأثير: ١٣٥/٥. (٢) انظر أسد الغابة: ١٣٥/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٦/٥: والإصابة: ٣٧٧/٣. ٣٦٦ الجزء السابع والخمسون قلت: والشاذكونى ضعيف لا يعبأ به، وان كان حافظًا ومقاربًا للأئمة فى الطلب ولم يقتدى بهم. ١٦٩٣ - (مرثد بن الصلت)(١) ٩٣٣٧ - قال البغوى: حدّثنا محمد بن خلف، حدّثنا أحمد بن محمد بن شمّاس، حدّثنا عبد الرحمن بن عمر: سمعت عبد الرحمن ابن مرثد بن الصلت الجعفى يحدّث عن أبيه، قال: وفدت على رسول اللّه عَّ اللّه فسألته عن مس الذكر فقال: ((إنما هو بضعة منك)). قال أبو القاسم البغوى: عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ضعيف الحديث جدًا(٢). ١٦٩٤ - (مرثد بن ظبيان السدوسى)(٣) والأصل عند الإمام(٤) أحمد، قال البغوى: هاجر إلى المدينة هاجر إلى النبى معَّ اللّه وكتب معه كتابًا إلى بكر بن وائل. قال بعض المتأخرين: وهو ابن منده: وشهد معه حنينًا، سكن البصرة . ٩٣٣٨ - قال أبو نعيم: حدّثنا أبو علىّ: محمد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا اسحاق بن الحسن الجونىّ، حدّثنا حسين بن محمد .. المروزىّ، حدّثنا شيبان، عن قتادة. قال: وحدّث مرثد بن ظبيان. قال: جاءنا كتاب رسول الله صَ لّه فما وجدنا له كاتبًا يقرأوه علينا حتى (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٦/٥؛ والإصابة: ٣٧٧/٣ وقال: هو الجعفى. (٢) ونقل الحافظ ابن حجر عنه أنه قال: هذا حديث منكر، قال الحافظ: وقد تابعه ضعيف مثله فأخرجه من طريق آخر عن ابن قانع . (٣) ترجم له ابن الأثير: ١٣٦/٥؛ وابن حجر: ٣٧٧/٣. (٤) المسند: ٦٨/٥. مرتد بن عدىّ الكندىّ ٣٦٧ قرأه علينا رجل من ضبيعة: من رسول الله إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا . ثمّ رواه أبو نعيم من حديث مرة بن خالد عن قتادة عن مضارب بن حزن العجلى. قال: قدم مرثد بن ظبيان على رسول الله وكتب له کتابًا فذكره. قال: ورواه محمد بن إسحاق عن مرة بن خالد بن حزن به مثله، قال عبد الله بن أحمد: حدّثنی يونس وحسن قالا: حدّثنا شيبان، عن قتادة، عن مضارب بن حزن العجلىّ. قال: حدّث مرثد بن ظبيان. قال: جاءنا كتاب النبى معَ الله فما وجدنا من يقرأوه حتى قرأه لنا رجل من ضبيعة: من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا، قال: فإنهم ليسوا من بنى الكاتب(١). (مرثد بن جابر الكندىّ)(٢) = و (مرثد بن عامر التغليّ)(٣) و (مرثد بن عدىّ الكندىّ) (٤) قال أبو القاسم البغوىّ: روى هذه الأحاديث الثلاثة شيخ كان ببغداد يقال له علیّ بن قرین کان ضعيف الحديث، حدّثنی وهو عندى أحاديث لا أصول لها(٥). (١) المسند: ٦٨/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٥/٥؛ والإصابة: ٣٧٧/٣. (٣) ترجم له ابن الأثير: ١٣٧/٥؛ وابن حجر: ٣٧٨/٣. (٤) أسد الغابة: ١٣٧/٥؛ والإصابة: ٣٧٨/٣. (٥) الإصابة: ٣٧٨٣. ٣٦٨ الجزء السابع والخمسون ١٦٩٥ - (مرثد بن أبى مرثد: كنَّز بن الحصين الغنوىّ)(١) شهد بدرًا مع أبيه، كما تقدم، وقتل مع أصحاب الرجيع وقد قيل أنه كان الأمير عليهم، والمشهور أن أميرهم عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح، ومرتد هذا هو صاحب عناق البغى، التى دعته إلى الفاحشة، فامتنع بالإسلام فدلت عليه كفار قريش، وكان بمكة فتحمل بعض أسارى المسلمين فهرب، حتى نجّاه الله منهم وكانت قد عرضت عليه أن يتزوجها وتنفق عليه، فسأل عن ذلك رسول الله عز له فأنزل الله فيه وفيها: ﴿الزَّانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك﴾(٢) الآية. وسيأتى ذلك من رواية عبد الله بن الأخشن، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه عبد الله بن عمرو، وقد أسند أبو نعيم عن مرثد بن أبى مرثد حديثًا وهو منقطع لا محالة فإنه قال: ٩٣٣٩ - حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن محمّد، حدّثنا أبو بكر بن أبى عاصم، حدّثنا القاسم بن محمد بن إبراهيم، حدّثنا أبو محمد بن حبّان، حدّثنا محمد بن عبد الله بن شيبة، حدّثنا سليمان بن داود الشاذكونى. قالا: حدّثنا يحيى بن يعلى، حدّثنا عبد الله بن موسى، عن القاسم الشامى، عن مرثد بن أبى مرتد الغنوى - وكان بدريًا -. قال: قال رسول الله عَ اله: ((إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفودكم بينكم وبين ربّكم عزّ وجل)). وقد رواه الشيخ أبو عمر بن عبد البر وكان وقع فى مسنده عن القاسم أبى عبد الرحمن الشامى. حدّثنى مرثد فقال: هذا عندى وهم (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٧/٥؛ والإصابة: ٣٧٨/٣. (٢) سورة النور، آية ٣. مرحب ٣٦٩ وغلط، لأن من قتل فى حياة رسول الله عَ لَّه لم يدركه القاسم ولا يجوز أن يقول حدّثنى لأنه منقطع أرسله القاسم(١)، والله أعلم. ١٦٩٦ - (مرثد بن وداعة) أبو قتيلة الحمصىّ الكندىّ، وقيل الجعفىّ، وقيل المعنى من (٢) طىء(٢). ذكره مسلم وأبو حاتم فى التابعين، وعدّه البخارى من الصحابة. ٩٣٤٠ - وقال: حدّثنا عبد الله بن محمد الجعفيّ، حدّثنا سنان، حدّثنا حريز، سمع خمير بن يزيد الرحبى. قال: رأيت أبا قتيلة صاحب رسول الله عَّ اللّه يصلّى وربّما قتل البرغوت فى الصلاة(٣). ٩٣٤١ - وقال أبو نعيم: حدّثنا محمد بن محمد، حدّثنا محمد ابن عبد الله الحضرمى، حدّثنا عبد الجبار بن عاصم، حدّثنا بقية، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن أبى قتيلة: أن رسول الله عَّ اللّه قال للناس فى حجة الوداع: ((لا نبيَّ بعدى، ولا أمّة بعدكم)). ١٦٩٧ - (مرحب أو أبو مرحب "أو ابن مرحب الكوفىّ) (٤) صحابی. ٩٣٤٢ - روى أبو داود فى كتاب الجنائز من سننه، من حديث إسماعيل بن خالد. عن الشعبى، عنه، على الشك. وفى رواية: عن (١) قال الحافظ فى الإصابة ٣٧٨/٣: الوهم ممن قال: عن القاسم، حدثنى مرتد. وإنما الصواب أنه قال: عن مرثد، كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور. (٢) ترجم له ابن الأثير: ١٣٩/٥؛ والإصابة: ٣٧٩/٣. (٣) التاريخ الكبير: ٤١٥/٧. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٩/٥؛ والإصابة: ٣٧٩/٣. ٣٧٠ الجزء السابع والخمسون أبى مرحب. قال: كأنّى أنظر إليهم أربعة فى قبر رسول الله عَ له: علىّ والعبّاس والفضل وأسامة وأدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، وفى رواية: فلما فرغوا قال: إنما يلى الرجل أهله. كذلك رواه السفيانان ابن عيينة والثورى وزهير وغيرهم عن اسماعيل بن خالد، وجزم السفيانان عنه بأبى مرحب وقد تكلّم أبو عمر بن عبد البر على هذا الحديث وقال: لا نعرف يذكر عبد الرحمن في هذا المقام إلا فى هذا الحديث، والذى ذكره الزهرى عن سعيد بن المسيب أنه قال: إنما دفنه الذين غسلوه، وكانوا أربعة: العبّاس وعلىّ والفضل وصالح شقران، قال: ونزل معهم فى اللحد خولى بن أوس الأنصارى. قلت أنا: وعبد الرحمن بن عوف يقتضيه هذا الحديث والله أعلم. ١٦٩٨ - (مرداس بن عروة)(١) بعدّ فی الکوفیین. ٩٣٤٣ - قال أبو نعيم: حدّثنا فاروق الخطابى، حدّثنا أبو مسلم الكشیّ، حدّثنا مسدد، حدّثنا محمد بن جابر، عن زياد بن علاقة، عن مرداس بن عروة: أن رجلًا رمى بحجر فأتى به النبى معَ اله فأقاده منه . ورواه من حدیث الوليد بن أبى ثور، عن زیاد عن مرداس به، قال: ورواه الثورى عن زياد عن رجل ولم يسمه (٢). (١) ترجم له ابن الأثير: ١٤٠/٥؛ وابن حجر: ٣٧٩/٣ ونسبه عامريًا. (٢) انظر الإصابة: ٣٧٩/٣. مرزوق الصقيل الشامى : ٣٧١ ١٦٩٩ - (مزداس الأسلميّ)(١) فى رابع الشاميين. ٩٣٤٤ - حدّثنا محمد بن عبيد، حدّثنا اسماعيل، عن قيس، عن مرداس: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((يقبض الصالح الأول فالأول، ویبقی کحثالة التمر))(٢). ٩٣٤٥ - حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا اسماعيل، حدّثنی قيس، سمعت مرداس الأسلمى: سمعت رسول الله عَّ الله. قال: ((يقبض الصالحون الأول فالأول حتى يبقى كحثالة التمر والشعير لا يبال الله بهم شيئًا)(٣). ٩٣٤٦ - حدّثنا يعلى، حدّثنا اسماعيل، عن قيس، عن مرداس الأسلمى، قال: قال رسول الله عَّ اللّه: ((يقبض الصالحون الأول فالأول حتى يبقى حثالة كحثالة التمر والشعير لا يبالى الله بها شيئًا))(٤). رواه البخارى من حديث بيان، عن قيس مرفوعًا، ومن حديث اسماعيل عن قيس موقوفًا(٥). ١٧٠٠ - (مرزوق الصيقل الشامى)(٦) سمع النبى معَ له. ٩٣٤٧ - قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا الحسين ابن إسحاق وأحمد بن المعلى. قالا: حدّثنا هشام بن عمّار، حدّثنا (١) مرداس بن مالك الأسلمى، ترجم له ابن الأثير: ١٤٢/٥؛ وابن حجر: ٣٧٩/٣. (٢) المسند: ١٩٣/٤. (٣) المسند: ١٩٣/٤. (٤) المسند: ١٩٣/٤. (٥) صحيح البخارى: حديث (٦٤٣٤) وحديث (٤١٥٦) .. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٤/٥: والإصابة: ٣٨١/٣. ٣٧٢ الجزء السابع والخمسون محمد بن حمير، حدّثنا أبو الحكم الصيقل، حدّثنی مرزوق الصيقل: أنه صقل سيف رسول الله عَ الله ذا الغقار وكانت له حلق من فضة وحلق فى قيده وبكرة فى وسطه من فضّة(١). ١٧٠١ - (مروان بن الحكم) يأتى إن شاء الله مع المسور بن مخرمة هو: مروان بن الحكم بن أبى العباس بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصىّ القرشىّ الأموىّ، وهو ابن عم عثمان بن عفّان بن أبى العاص بن أمية. ولد فى حياة رسول الله عَ لَّه قبل ابن الزبير بأربعة أشهر، وعن مالك: أنه ولد يوم أحد، وقال غيره: يوم الخندق بمكّة، وقيل بالطائف لما لقى أباه رسول اللّه عَ لَه إليها، ومات رسول الله عَ له ولم يره، ثم كانا بالطائف فى زمن أبى بكر وعمر، رضى الله عنهما، فلمّا ولى عثمان بن عفّان أذن له فى المجىء إلى المدينة فصار إليه واستكتب عثمان لمروان، ولما حضر عثمان يوم الدار أصاب مروان ضربة على حبل عاتقه فقطع احدى علباويه(٢) فقصرت عنقه فكان أوقص، وكان يلقّب مع ذلك خيط باطل. ولما صار الأمر إلى معاوية استنابه على المدينة ومكة والطائف وعلى الموسم فى كثير من السنين ثم عزله فى آخر الأمر بابن أخيه الوليد بن عتبة بن أبى سفيان، ومات معاوية وكانت أيام يزيد ومروان مقيم على المدينة، ثم لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية عن غير عهد إلى أحد فوثب مروان على الشام ولم يك قدمها، إلا ليبايع لعبد الله بن الزبير وقد كان الضحاك بن قيس (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٠/٢٠. (٢) علباوين، مثنى علباء - بكسر العين - وهى العصبان المحدودان فى طول العنق إلى الكاهل. مروان بن الحكم ٣٧٣ يدعو إلى بيعة ابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه فجاء مروان بمرج راهط فقتل الضحّاك واستوثق أمر الشام لمروان، وكذلك مصر فتزوّج بأم. خالد ابن يزيد بن معاوية ليضع من قدر خالد فدخل عليه يومًا فقال له: يا ابن الرطبة الاست، فقال له خالد: إنك مؤتمن خائن ودخل على أمه فقال لها ما قال له، فلما دخل عليها مروان قامت إليه بجواريها فغمته بشىء فقتلته، فقام بالأمر بعده ولده عبد الملك كما بسطنا ذلك فى التاريخ، وكانت مدة ولاية مروان تسعة أشهر وكان هلاكه فى سنة خمس وستين وله من العمر نحو السبعين وقيل إنه جاوز الثمانين. له عن النبى معَ لِ حديث صلح الحديبية، كما سيأتى فى مسند المسوّر بن مخرمة، والصحيح أنهما روياه عن الصحابة إذ لم يباشراه وله غيره مرسلات أيضًا. وذكر ابن الأثير أن أخاه عبد الرحمن بن الحكم قال فيه، وكان شاعرًا ماجئًا حسن الشعر: فوالله ما أدرى وإنى لسائل حليلة مضروب القفا كيف يصنع لحا الله قومًا أمّروا خيط باطل على الناس يعطى ما يشاء ويمنع(١) قال ذلك حين بويع بالخلافة وقيل حين ولّاه معاوية المدينة. حديثه فى خامس الكوفيين. ٩٣٤٨ - حدثنا يونس بن محمد. حدّثنا ليث - يعنى ابن سعد -، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عثمان: أنه سمع مروان (١) أسد الغابة: ١٤٥/٥. ٣٧٤ الجزء السابع والخمسون بالموسم يقول: أن رسول الله ◌ِّله قطع فى مجنّ والبعير أفضل من المجن(١) تفرد به. ١٧٠٢ - (مروان بن قيس الأسدىّ) ويقال الأسلميّ(٢). ٩٣٤٩ - روى أبو نعيم من طريق سعيد بن يحيى الأموىّ، حدّثْنى أبى، حدّثنى عمران بن يحيى الأسدىّ، سمعت عمّى مروان ابن قيس. قال: جاء رجل إلى رسول الله صَّ اللّه فقال: إنّ أبی توفى وقد جعل عليه أن يمشى إلى مكّة وأن ينحر بدنه ولم يترك مالًا فهل يجزى عنه أن أمشى عنه وأن ينحر بدنة من مالى. فقال: ((نعم، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيته عنه من مالك أليس يرجع الرجل راضيًا فالله أحق أن يرضى)) (٣). (حديث آخر عنه) ٩٣٥٠ - قال أبو نعيم: حُدَّثنا عن النسائى، حدّثنا محمد بن وهب بن أبى كريمة، حدّثنا محمد بن سلمة الحرّانى، عن أبى عبد الرحيم، حدّثنى رجل من ثقيف، عن جشم بن مروان السلمى، عن أبيه: مروان بن قيس من صحابة رسول اللّه عَ اله: أن رسول الله عبد الله مرّ برجل سكران يقال له نعمان فأمر به فضرب، فأتى مرة أخرى سكران فأمر به فضرب، ثم أتى به الثالثة فأمر به فضرب، ثم أتى به الرابعة وعمر عنده فقال عمر: ما تنظر به يا نبى الله، هى الرابعة اضرب عنقه. فقال رجل عند ذلك: لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالًا شديدًا، (١) المسند: ٣٢٨/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٦/٥، والإصابة: ٣٨٤/٣. (٣) أسد الغابة: ١٤٦/٥. مرة بن كعب البهزىّ ٣٧٥ وقال آخر: لقد رأيت له يوم بدر موقفًا حسنًا. فقال رسول الله ع ◌َلّهِ : «فکیف وقد شهد بدرًا))(١). وهكذا رواه ابن منده عن أحمد بن الحسن بن عتبة عن النسائى به . ١٧٠٣ - (مرة بن عمرو بن حبيب) ابن واثلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر بن أسلم القرشىّ الفهرىّ(٢). ٩٣٥١ - قال ابن أبى عاصم: حدّثنا عمرو بن علىّ، حدّثنا سفيان بن عيينة، حدثنا صفوان بن سليم، عن أبيه، عن أم سعد بنت مرة بن عمرو، عن أبيها، أنّ رسول الله عَّ الِ قال: ((أنا وكافل اليتيم له أو لغيره فى الجنة كهاتين)»(٣). وهكذا رواه أبو نعيم عن أبى بكر بن خلّاد عن الحارث بن أبى أسامة عن الجدى عن سفيان بن عيينة وزاد: وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى. ورواه محمد بن جحادة عن محمد بن عجلان عن أبيه. ١٧٠٤ - (مرة بن كعب البهزىّ) ويقال كعب بن مرة كما تقدم(٤) فى كعب. ٩٣٥٢ - حدّثنا بهز وعبد الصمد. قالا: حدّثنا أبو هلال، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن مرة البهزى. قال: كنت عند رسول (١) أسد الغابة: ١٤٦/٥. (٢) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٤٨/٥؛ والإصابة٠ ٣٨٢/٣. (٣) أخرجه ابن الأثير بإسناده عن ابن نعيم: ١٤٨/٥. (٤) ترجم له ابن الأثير: ١٤٩/٥؛ وابن حجر: ٣٨٢/٣. ٣٧٦ الجزء السابع والخمسون اللّه عَ له وقال بهز فى حديثه: قال: قال رسول الله عَ له: ((تهيج فتنة كالصياصی وهذا ومن معه على الحق))، قال: فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه فإذا هو عثمان بن عفان - رضى الله عنه(١) -. ٩٣٥٣ - حدّثنا أبو أسامة: حمّاد بن أسامة، حدّثنا كهمس، عن عبد الله بن شقيق. قال: حدّثنى هزمى بن الحارث وأسامة بن خريم وكانا يقاربانى فحدّثانى حديثًا ولم يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدّثه عن مرة البهزىّ. قال: بينما نحن مع النبىّ عَّ له فى طريق من طرق المدينة فقال: ((كيف تصنعون فى فتنة تثور فى أقطار الأرض كأنها صياصى بقر؟)) قالوا: نصنع ماذا؟ قال: ((عليكم هذا وأصحابه)). قال: فأسرعت حتى عطفت فلحقت الرجل فقلت: هذا يا رسول الله. قال: ((هذا)) فإذا هو عثمان بن عفّان. فقال: ((هذا وأصحابه))(٢) فذكره. ٩٣٥٤ - وقد رواه الترمذىّ، عن بندار، عن عبد الوهاب الثقفى، عن أيوب بن أبى قلابة، عن أبى الأشعث الصنعانى: أن خطباء قامت بالشام وفيهم رجال من أصحاب رسول الله عز له فقام أحدهم، رجل يقال له مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله عَّاللهِ فذكر هذا الحديث، ثم قال: حسن صحيح(٢). * (مرة بن وهب والد يعلى بن مرة الثقفى) يأتى فى ترجمة يعلى إن شاء الله تعالى. (١) المسند: ٣٣/٥. (٢) المسند: ٣٣/٥. (٣) جامع الترمذى: حديث (٣٧٨٨) وقال: حسن صحيح. ٣٧٧ زائدة بن حوالة ١٧٠٥ - (مزيدة بن جابر العبدىّ العصرىّ)(١) كذا نسبه أبو نعيم، وقال أبو عمر: مرثد العبدىّ ولم ينسبه، وقال ابن الكلبى: هو مرتدة بن مالك بن تمام بن معاوية بن سنان بن عامر بن خطمة بن محارب بن عمرو بن رويعة بن لكنر بن أقصى بن عبد القيس، وقد أعاده أبو نعيم فى النساء فقال: مزيدة العصرية. قال ابن الأثير فوهم فى ذلك. ٩٣٥٥ - له عند الترمذى حديث واحد رواه في جامعه قائلًا: حدّثنا محمد بن صدران: أبو جعفر البصرى، حدّثنا طالب بن حجر، عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جدّه مزيدة. قال: دخل النبيّ عَ له مكة يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضّة. وقال: غريب(٢). قال شيخنا: ورواه أبو بكر بن يحيى بن راشد مستملى أبى عاصم، عن طالب بن حجير مختصرًا(٣). ٩٣٥٦ - وقد أسند ابن الأثير عن محمد بن صدران، عن طالب بن حجير. عن هود بن عبد الله، عن جدّه مزيدة العصرى قدوم وفد عبد القيس على النبىّ ◌َ له وقوله عليه السلام للأشج: ((إن فيك الخصلتين يحبهما الله الأناة والتؤدة)) الحديث بطوله (٤). = فأما (زائدة أو مزيدة بن حوالة) المتقدم ذكره فى حرف الزاء، فذلك صحابى آخر له فى قوله عليه السلام: ((ألا يكفيك يا ابن حوالة)) الحديث كما تقدم. : (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٠/٥: والإصابة: ٣٨٩/٣. (٢) جامع الترمذى: حديث (١٧٤١). (٣) تحفة الأشراف: ٣٧٥/٨. (٤) أسد الغابة: ١٥١/٥. 1 ٣٧٨ الجزء السابع والخمسون ١٧٠٦ - (مساحق أبو نوفل)(١) كان رسول الله عَّ اللّهِ إذا بعث سرية قال: ((إن رأيتم مسجدًا، أو سمعتم مؤذنًا فلا تقتلوا أحدًا)). الحديث. ٩٣٥٧ - كذا رواه أبو موسى، من طريق نصر بن علىّ عن سفيان عن عمرو بن دينار عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبيه عن جدّه به. وإنما رواه الناس عن سفيان عن عبد الملك ليس بينهما عمرو عن ابن عصام المزنى عن أبيه فذكره، فالله أعلم(٢). ١٧٠٧ - (مسافع أبو عبد الله الديلى)(٣) قال ابن منده: ذكره البخارى فى الصحابة. ٩٣٥٨ - وقال أبو نعيم: حدّثنا عبد الله بن محمد، حدّثنا أحمد ابن عمرو بن الضحّاك، حدّثنا ابراهيم بن المنذر الحزامىّ، حدّثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، حدّثنا مالك بن عبيدة الديلىّ، عن أبيه، عن جدّه. قال: قال رسول الله عز له: ((لولا عباد الله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصبّ عليكم العذاب صبًّا ثم ليرضكم رضًا)). ثم قال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم: هذا إسناد حسن . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٢/٥؛٥ والإصابة: ٣٨٩/٣. (٢) راجع الإصابة: ٣٨٩/٣. (٣) ترجم له ابن الأثير: ١٥٢/٥؛ وابن حجر: ٣٨٩/٣. المستورد بن شدّاد ٣٧٩ ١٧٠٨ - (المستورد بن شدّاد) ابن عمرو بن حنبل بن الأصب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشىّ الفهرىّ(١). له ولأبيه صحبة. سكن الكوفة. وحديثه فى خامس الشاميين. ٩٣٥٩ - حدّثنا موسى بن داود، حدّثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة والحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، قال: سمعت المستورد بن شداد (سكن مصر)(٢) يقول: سمعت رسول الله عز له يقول: ((من ولّى عملًا وليس له منزل فليتخذ منزلاً، أو ليست له زوجة فليتزوّج أو ليس له خادم فليتخذ خادمًا، أو ليست له دابة فليتّخذ دابة، من أصاب شيئًا سوى ذلك فهو غال)»(٣). ٩٣٦٠ - حدّثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدّثنا الحارث بن يزيد الحضرمىّ. عن عبد الرحمن بن جبير، أنه كان فى مجلس فيه المستورد وعمرو بن غيلان بن سلمة، فسمع المستورد يقول: سمعت رسول الله عَ له يقول: ((من ولَّى عملًا فلم يكن له زوجة فليتزوّج. أو خادمًا فليتّخذ خادمًا. أو مسكنًا أو دابة فليتخذ دابة، فمن أصاب شيئًا سوى ذلك فهو غال سارق)) (٤). وقد رواه أبو داود فى الخراج عن موسى بن مروان الرقىّ عن المعاق بن عمران. عن الأوزاعى عن الحارث بن يزيد عن جبير بن نفير عن المستورد فذكره(٥). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٤/٥ والإصابة: ٣٨٧/٣. . (٢) م بين القوسين ليس فى المسند. (٣) السند: ٢٢٩٤. (٤) سد : : ٢٢٩. (٥) س أبى دود: حديث (٢٩٢٩). ٣٨٠ الجزء السابع والخمسون قال شيخنا: وقد رواه جعفر الفريابي، عن موسى بن مرزوق فقال: عن عبد الرحمن بن جبير بدل جبير بن نفير، وهو أشبه (١) بالصواب(١). ٩٣٦١ - حدّثنا يحيى بن إسحاق، حدّثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد وعبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير فذكر الحديث(٢). ٩٣٦٢ - حدّثنا حسن بن موسى، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير: أن المستورد قال: بينا أنا عند عمرو بن العاص فقلت له: سمعت رسول الله عز له يقول: ((أشد الناس عليكم الروم، وإنما هلكتهم مع الساعة». فقال له عمرو: ألم أزجرك عن مثل هذا (٣)، تفرد به من هذا الوجه. ٩٣٦٣ - حدّثنا علىّ بن عياش، حدّثنا ليث بن سعد. قال: حدّثنا موسى بن علىّ، عن أبيه، عن المستورد الفهرى أنه قال لعمرو بن العاص: تقوم الساعة والروم أكثر الناس. فقال له عمرو بن العاص: أبصر ما تقول. قال: أقول لك ما سمعت من رسول الله عَّ التّرِ. فقال عمرو بن العاص: إن قلت ذاك أن فيهم لخصالًا أربعًا أنهم لأسرع الناس كرة بعد فرة، وأنهم لخير الناس لمسكين وفقير وضعيف، وانهم لأحلم الناس عند فتنة، والرابعة حسنة جميلة وإنهم لأمنع الناس من ظلم الملوك (٤). (١) تحفة الأشراف: ٣٧٧/٨ والقائل: هو المزى. (٢) المسند: ٢٢٩/٥. (٣) المسند: ٢٢٠/٤. (٤) المسند: ٢٣٠/٤.