Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ لقيط بن عامر بن المنتفق رجل طائر ما لم تعبر، فإن عبرت وقعت))، قال: ((والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة))، قال: لا أحسبه. قال: ((لا يقصها إلا على وادٍّ أو على ذى رأى))(١). رواه أبو داود، عن: أحمد بن حنبل وابن ماجه عن: أبى بكر ابن أبى شيبة، كلاهما: عن هشيم ورواه الترمذىّ من حديث شعبة كلاهما: عن يعلى بن عطاء به، وقال الترمذىّ: حسن صحيح(٢). ٩١٣٠ - حدّثنا بهز، حدّثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبى رزين، عن النبى معَ اللّه قال: ((الرؤيا معلقة برجل طائر ما لم يحدث بها صاحبها، فإذا تحدّث بها وقعت فلا تحدثوا بها إلّا عالمًا، أو ناصحًا، أو لبيبًا، والرؤيا الصالحة جزء من أربعين جزءًا من النبوة))(٣). ٩١٣١ - حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا حماد بن سلمة، عن يعلى ابن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبى رزين، قال: قلت يا رسول الله: أكلنا يرى الله يوم القيامة؟ وما آية ذلك فى خلقه؟ قال: ((يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر مخليًا به))؟ قال: قلت: بلى. قال: ((فالله أعظم)) (٤). رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة به. ورواه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن يزيد بن هارون به(٥). (١) المسند: ١٠/٤. (٢) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٤٩٩٩)، والترمذى: حديث (٢٣٨٠) و(٢٣٨١)؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (٣٩١٤). (٣) المسند: ١٠/٤. (٤) المسند: ١١/٤. (٥) سنن أبى داود: حديث (٤٧٠٥): سنن ابن ماجه: حديث (١٨٥). ٢٦٢ الجزء الخامس والخمسون ٩١٣٢ - حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا حماد بن سلمة، عن يعلى ابن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبى رزين، قال: قال رسول الله عَ له: ((ضحك ربنا من قنوط عباده، وقرب غيره))، قال: قلت: يا رسول الله أو يضحك الرب؟ قال: ((نعم)). قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرًا(١). رواه ابن ماجه فى السنة عن أبى بكر بن أبى شيبة عن يزيد ابن هارون(٢) ٩١٣٣ - حدّثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى ابن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه: أبى رزين. قال : قلت يا رسول الله: أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: ((كان فى عماء ما تحته هواء، وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء)»(٣) تفرد به . ٩١٣٤ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن أبى رزين: عمه، قال: قلت: يا رسول الله أين أمى؟ قال: ((فى النار))، قال: قلت: فأين من مضى من أهلك؟ قال: ((أما ترضى أن تكون أمك مع أمى؟)) قال: أبى الصواب: حدس(٤) تفرد به. ٩١٣٥ - حدّثنا بهز بن حماد بن سلمة، حدّثنا يعلى بن عطاء، عن وكيع من حديث عن عمه أبى رزين العقيلى: أنه قال: يا رسول (١) المسند: ١١/٤. (٢) سنن ابن ماجه: حديث (١٨١). (٣) المسند: ١١/٤. (٤) المسند: ١١/٤. لقيط بن عامر بن المنتفق ٢٦٣ الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض. قال: ((فى عماء فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء))(١) تفرد به. ٩١٣٦ - حدّثنا بهز وحسن. قالا: حدّثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس. عن عمه: أبى رزين. قال حسن: العقيلى، عن النبى معَّلِّ أنه قال: ((ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره))، قال أبو رزين: فقلت يا رسول الله: أو يضحك الرب العظيم لن نعدم من رب يضحك خيرًا، قال حسن فى حديثه: فقال: (نعم لن نعدم من رب يضحك خيرًا))(٢). ٩١٣٧ - حدّثنا بهز وعفان. قالا: حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا يعلى ابن عطاء، عن وكيع بن حدس العقيلى، عن عمه: أبى رزين، وهو لقيط بن عامر، قال: أخبرنى أبو رزين أنه قال: يا رسول الله إنا كنا نذبح فى رجب ذبائح فنأكل منها ونطعم، من جاءنا فقال له رسول الله عَ اله: ((لا بأس بذلك))، قال: فقال وكيع: لا أدعها أبدًا (٣). رواه النسائيّ عن عمرو بن على عن ابن مهدى عن أبى عوانة كذا عزاه ابن الأثير فى كتابه أسد الغابة ولم أره فى الأطراف، فلعله ذكره فى كتاب الكنى، لا فى السنن والله أعلم (٤). (حديث آخر) ٩١٣٨ - رواه النسائى فى التفسير، عن يحيى بن حكيم، عن ابن أبى عدىّ، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، (١) المسند: ١٢/٤. (٢) المسند: ١٢/٤. (٣) المسند: ١٢/٤. (٤) قلت بل هو فى السنن: ١٧١/٧. ٢٦٤ الجزء الخامس والخمسون عن عمه: أبى رزين، أن رسول الله عَ لَّه قال: ((مثل المؤمن مثل النحلة لا يأكل إلّا طيبًا ولا يضع إلّا طيبًا)(١). (حديث آخر) ٩١٣٩ - رواه الطبرانىّ من طريق همام بن يحيى، عن محمد بن [يحيى، عن محمد بن] جحادة، عن المغيرة بن عبد الله الیشکری، عن أبيه، عن أبى المنتفق، قال: وصف لى رسول الله مَ الَه فأتيت مكة، فقيل هو بمنى فأتيت منى فقيل هو بعرفات، فدنوت منه حتى أخذت بزمام راحلته، فقلت: يا رسول الله دلنى على ما ينجينى من النار، ويبلغنى الجنة، فرفع رأسه إلى السماء ثم نكس ثم أقبل بوجهه علىّ قال: ((إن كنت أوجزت المسألة لقد سألت عن عظيم طويل، فاحفظ عنى إذًا: أُعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وما تحب أن يفعله الناس بك فأفعله بهم، وما تكره أن يفعله الناس بك فلا تفعله بهم، خل سبيل الناقة))، قال همام: وأما الحج فقد حج حيث سأله(٢). ورواه من حديث ابن عون، عن محمد بن جحادة به مثله وفيه (وتحج وتعتمر) هكذا أورد هذا الحديث فى أثناء مسند لقيط بن عامر(٣). ١٦٠٦ - (لُمَيْس بن سَلْمى) (٤) عداده فى أعراب البصرة روى حديثه عمرو بن جبلة، أخرجه إبن منده وتبعه الباقون. ٠ (١) أخرجه النسائى فى التفسير: ٦٣٨/١ تفسير سورة النحل. (٢) المعجم الكبير: ٢١٠/١٩. (٣) المصدر السابق. (٤) ترجم له ابن الأثير: ٥٢٥/٤، وابن حجر: ٣١٢/٣ وقال: لميس بن سلمى. ٢٦٥ لهيعة الحضرمى ١٦٠٧ - (لهب بن الخندف)(١) ٩١٤٠ - ذكره عبدان فى الصحابة، وروى باسناده، عن العوام ابن حوشب عنه، قال: قال عوف بن مالك: لأن أموت عطشًا، أحب إلىَّ من أكون مخلافًا للوعد. ١٦٠٨ - (لُهيب بن مالك اللهبى)(٢) قال: حضرت مع النبى عَ لّهِ فذكر له الكهانة(٣). 1 ٩١٤١ - رواه عبد الله بن محمد العدوى بإسناد لا يثبت قاله ابن منده . وقال ابن الأثير: روى خبرًا عجيبًا فى الكهانة وأعلام النبوة (٤). ١٦٠٩ - (لهيعة الحضرمى)(٥) ٩١٤٢ - أورده أبو زرعة الرازى فى الصحابة فقال: حدّثنا محمد بن يحيى بن إسماعيل المصرى، حدثنا ابن وهب، حدّثنا عمرو ابن الحارث: أن العلاء بن كثير، حدّثه: أن محمد بن عبد الله التميمى حدّثه، عن لهيعة الحضرمى: أن رسول الله عَ اللهِ قام يومًا وعنده بعض نسائه، فرأت وجهه يتلون، ثم انه أسفر، فلما استيقظ قالت يا رسول الله: لقد رأيت من حالك اليوم شيئًا لم أكن رأيته؟ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٦/٤: والإصابة: ٣١٤/٣ وقال: ذكره البخارى فى التابعين. (٢) له ترجمة عند ابن الأثير: ٥٢٦/٤؛ وابن حجر: ٣١٢/٣ وقال: لهيب - بالتصغير - قال ابن منده، وحكى فيه أبو عمر: لهب - مكبرًا - . (٣) الحديث ذكره الحافظ فى الإصابة: ٣١٢/٣ بطوله. (٤) أسد الغابة: ٥٢٦/٤. (٥) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٥٢٦/٤ وابن حجر فى الإصابة: ٣١٥/٣ وقال: هذا مرسل. وتهيئة معروف فى التابعين. وذكره فيهم البخارى وابن أبى حاتم. ٢٦٦ الجزء الخامس والخمسون قال: ((إن الذى رأيت منى أنى رأيت الصراط فمر أبو بكر فما كاد يخلص حتى ظننت لا يخلص، ثم خلص، فلذلك أسفر وجهى))(١). : (١) أسد الغابة: ٥٢٦/٤. حرف السيم بِسْمِاللهِالرَّحْمِنْ الرَّحِيْمِ ١٦١٠ - (مازن بن الغضوبة الطائى الخطامى) بطن منهم(١) . وإليه ينتسب الحافظ على بن حرب بن محمد بن على بن حبان ابن مازن الغضوبة . ٠ ٩١٤٣ - روى الطبرانيّ، عن موسى بن جمهور، عن على بن حرب، حدّثنى أبو المنذر: هشام بن محمد بن الكلبى، عن أبيه، عن عبد الله بن النعمان، عن مازن الغضوبة. قال: كنت أسدن صنمًا يقال له ناجر بسمائل قرية بأرض عمان فعترنا عنده ذات يوم عتيرة وهى الذبيحة، قال: فسمعت صوتًا من الصنم يقول: يا مازن إسمع تسر، ظهر خير وبطن شر، بعث نبى من مضر، بدين الله الكبر، فدع نحتًا من حجر، تسلم من حر سفر، قال: ففزعت من ذلك، ثم عترنا عتيرة بعد أيام أخر فسمعت صوتًا من الصنم يقول: أقبل إلىَّ أقبل، تسمع ما لا يُجهل هذا نبى مرسل، جاء بحق منزل، آمن به كى تعدل عن حر نار تُشعل، وقودها بالجندل. فقلت: إن هذا لعجب وإن هذا لخير يرادنى، فبينا نحن كذلك إذ وفد رجل من أهل الحجاز فقلنا: ما وراءك؟ قال: ظهر رجل يقال له أحمد يقول لمن أتاه: أجيبوا داعى (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦/٥؛ والإصابة: ٣١٧:٣. - ٢٦٧ - ٢٦٨ الجزء الخامس والخمسون الله، فقلت: هذا نبأ ما سمعت، فذهبت إلى الصنم فكسرته، وركبت راحلتى فقدمت على رسول الله عز له، فأخبرته بالخبر، وذكر الحديث، وفيه: فقلت: يا رسول الله إنى من خطامة طىء وإنى لمولع بالطرب، وشرب الخمر والنساء، فذهب مالى ولا أحمد حالى فادع الله أن يهب لى ولدًا، فدعا لی فأذهب الله عنى ما كنت أجد، وتزوجت أربع حرائر ورزقنى الولد، وحفظت شطر القرآن وحجبت حججًا وأنشد فى ذلك: إليك يا رسول الله خَبَتَ مطبنى يجوب الفيافى من عُمان إلى العرج لتشفع لى يا خير من وطئ الحصى فيغفر لى ربى فأرجع بالفلج إلى معشر جانبت فى اللّه دينهم فلا دینهم دینی ولا سرحهم سرحى وكنت إمرءًا بالخمر واللهو مولعًا شبابى حتى آذن الجسم بالنهج فبدلنى بالخمر أمنًا وخشية وبالعهر احصانًا فحصن لى فرجى(١) (حديث آخر) ٩١٤٤ - رواه ابن منده، من طريق عبد الرحمن بن نجدة الحمصى، عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبيه، عن (١) المعجم الكبير: ٢٣٧/٢٠؛ قال الهيثمى: ٢٤٨/٨: رواه الطبرانى من طريق هشام عن أبيه وكلاهما متروك. : ٠ ٢٦٩ ماعز التميمى مازن بن الغضوبة. قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((عليكم بالصدق فإنه يهدى إلى البر))(١). قال ورواه على بن حرب، عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبى كثير، عن سهل بن عبد المؤمن، عن عبد الرحمن بن نجدة به. ١٦١١ - (ماعز التميمى)(٢) سكن البصرة. حديثه فى سادس الكوفيين أو البصريين ٩١٤٥ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى مسعود يعنى الجريرى، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن ماعز، عن النبى عَ اللّه: أنه سئل أى الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمان بالله وحده، ثم الجهاد، ثم حجة يسرة، تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس إلی مغربها))(٣) تفرد به. ٩١٤٦ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى [أبى]، حدّثنا هدية بن خالد، حدّثنا وهب بن خالد، عن الجريرى، حدّثنا عن حيان بن عمير، قال: حدّثنا ماعز: أن رسول الله عَّ اللّه سئل أى الأعمال أفضل؟ فذكر نحوه(٤). ! .(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٣٧/٢٠ من طريق علىّ بن حرب عن عبد الرحمن بن نجدة به. ونقل ابن حجر فى الإصابة: ٣١٧/٣ عن ابن منده أنه قال: غريب لا يعرف إلا بهذا الأستار. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧/٥؛ والإصابة: ٣١٨/٣. (٣) المسند: ٣٤٢/٤. . (٤) المسند: ٣٤٢/٤. : ۔ ٢٧٠ الجزء الخامس والخمسون (ماعز أبو عبد الله، آخر) وقيل هو الأول(١). ٩١٤٧ - روى أبو نعيم، وغيره، من طريق هنيد بن القاسم، عن الجعد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مالك، عن أبيه، أنه جاء إلى رسول الله عَّ له وكتب له كتابًا: أن ماعزًا أسلم آخر قومه لأنه لا تجنى عليه إلّا يده(٢). = (ماعز بن مالك الأسلمى)(٣) الذى زنا فإنه رجم فى حياة رسول اللّه عَّاللّه ولا رواية له رحمه الله تعالى. ٠ ١٦١٢ - (مالك بن أحمر) (٤) ٩١٤٨ - إنه بلغه قدوم رسول الله عَ اله، فوفد إليه قبل إسلامه، وكتب له كتابًا: ((بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول الله، لمالك بن أحمر ومن أتبع من المسلمين إمانًا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم، وسهم الغارمين، وسهم كذا وكذا، آمنون بأمان الله، وأمان رسوله))(٥). (١) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٨/٥ وابن حجر: ٣١٨/٣ وأشار إلى الخلاف الواقع فيه . (٢) أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أشار إلى ذلك ابن الأثير: ٨/٥. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٨/٥؛ وابن حجر: ٣١٧/٣. (٤) صحابى سكن الشام أشار إلى ذلك البغوى؛ وقال ابن شاهين أنه عوفى. ترجم له ابن الأثير: ٩/٥؛ وابن حجر: ٣١٨/٣. (٥) أخرجه الطبرانى فى الأوسط (مجمع البحرين ل/٦)، قال الهيشمى ١٩/١: فى إسناده سعيد بن منصور الجذامى ولم أقف على ترجمته. ٢ ٢٧١ مالك بن أوس رواه الطبرانىّ من حديث الوليد بن مسلم، قال. حدّثنی: سعيد ابن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر العوفى الخزاعي أو الجزامى عن جده. ١٦١٣ - (مالك بن أخيمر أبو رزين الباهلى)(١). ٩١٤٩ - قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدّثنا دُحيم، حدّثنا ابن أبى فديك، عن موسى بن يعقوب، عن أبن أبى رزين، عن مالك بن أخيمر الباهلى، سمعت رسول الله عّال يقول: ((لا يقبل الله من الصقور صرفًا، ولا عدلًا)). قالوا: وما هو؟ يا رسول الله، قال: ((الذى لا يبالى 1 من دخل على أهله))(٢). ١٦١٤ - (مالك بن أوس) ابن عبد الله بن حجر الأسلمى(٣) مختلف فى صحبته. ٩١٥٠ - قال أبو نعيم: والصحيح انما الصحبة لأبيه ثم قال: حدّثنا أبو حامد بن جبلة، حدّثنا محمد بن إسحاق، حدّثنا محمد بن عباد بن موسى العكلى، حدثنا أخى موسى بن عباس، حدّثنى عبد الله ابن يسار، حدّثنى إياس بن مالك بن أوس الأسلمى، عن أبيه، قال: لما هاجر النبى معَ الله وأبو بكر، مروا بابل بالجحفة فقال النبى صلى له: ((لمن هذه الابل؟)) قال: لرجل من اسلم، فالتفت إلى أبى بكر فقال: ((سلمت إن شاء الله))، ثم قال: ((ما اسمك))؟ قال: مسعود. فألتفت (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩/٥: والإصابة: ٣١٨/٣. (٢) أخرجه ابن الأثير بإسناده، عن ابن أبى عاصم. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢/٥ وقال: قيل ان الصحابة لأبيه وهو الصحيح. وترجم له ابن حجر: ٣١٨/٣ وقال: له ولأبيه صحبة. : ٢٧٢ الجزء الخامس والخمسون إلى أبى بكر فقال: ((سعدت إن شاء الله))، قال: ثم أتاه أبى فحمله على جمل يقال له أبن الردى(١). * وأما: (مالك بن أوس بن الحدثان) تابعى جليل، وقد أدرك الجاهلية، وروى سلمة بن وردان عنه حديثًا، الصحيح أنه عنه، عن أنس، عن النبى عمَّ اللّهِ(٢). ١٦١٥ - (مالك بن بحينة)(٣) حديث: أتصلى أربعًا(٤) وحديث فى السهو، وهو فى ترجمة عبد الله بن مالك بن بحينه. كما تقدم. وقيل: مالك بن عمرو كما سيأتى، أو: عمرو بن مالك، ومنهم من يقول مالك أو ابو مالك. ٩١٥١ - حدّثنا محمد بن جعفر. حدّثنا شعبة، سمعت على بن زيد، يحدث عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك أو أبى مالك، يحدث عن النبى معَّ أنه قال: ((أيما مسلم ضم يتيمًا بين أبوين مسلمين إلى طعامه، وشرابه، حتى يستغنى وجبت له الجنة (١) الحديث أخرجه أبو نعيم وأبو موسى لمدينى، أشار إلى ذلك ابن الأثير: ١٢/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١/٥٪ والإصابة: ٣١٩/٢ وقال: قال البخارى وأبو حاتم، وابن حبان: لا تصح له صحبة . (٣) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٣/٥: وابن حجر: ٣٢٠/٣ واختلفوا فى صحبته والأكثرون يرون عدم صحبته. (٤) أخرجه الطبرانى: ٢٩٨/١٩ وقال: عبد الله بن مالك بن بحينة، عن أبيه؛ رواه البخارى فى صحيحه: حديث (٦٦٣) وقال: عبد الله بن مالك بن بحينة، ليس فيه: عن أبيه. انظر الفتح: ١٥١/٢. مالك بن الحويرث ٢٧٣ البتة، وأيما مسلم اعتق رقبة، أو رجلًا مسلمًا، كانت فكاكه من النار، ومن أدرك والديه أو أحدهما، فدخل النار فأبعده الله)) (١) تفرد به. ٩١٥٢ - حدّثنا هشيم، قال على بن زيد: حدّثنا عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن الحارث رجل منهم أنه سمع رسول الله يقول: ((من ضم يتيمًا من أبوين مسلمين إلى طعامه، وشرابه، حتى يستغنى عنه، وجبت له الجنة، البتة، ومن اعتق امرءًا مسلمًا كان فكاكه من النار، يجزئ بكل عضو منه بعضو منه))(٢). ٩١٥٣ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن على بن زيد بن جدعان، عن زرارة بن أوفى، عن عمرو بن مالك أو مالك بن عمرو، وكذا قال سفيان: قال: قال رسول اللّه عَ اله: ((من ضم يتيمًا بين أبويه، فله الجنة البتة))(٣) تفرد به. ١٦١٦ - (مالك بن الحويرث بن أشيم الليثى) فى نسبه إختلاف كثير ساقه ابن الأثير. ويكنى بأبى سليمان وكانت وفاته بالبصرة سنة أربع وتسعين(٤). ٩١٥٤ - حدّثنا محمد بن أبى عدىّ، عن سعيد، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحويرث. أنه رأى نبى الله حمد الله يرفع يديه فى صلاته إذا ركع، وإذا رفع رأسه، من سجوده حتى يحاذى بهما فروع أذنيه(٥). (١) المسند: ٢٩/٥ حديث مالك بن الحارث رضى الله عنه. (٢) المسند: ٢٩/٥. (٣) المسند: ٣٤٤/٤. (٤) راجع ترجمته عند ابن الأثير: ٢٠/٥، وفى الإصابة: ٣٢٢/٣. . (٥) المسند: ٤٣٦/٣. ٢٧٤ الجزء الخامس والخمسون ٩١٥٥ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحويرث وكان من أصحاب النبى عَ له، قال: كان النبى عَّ له يرفع يديه إذا دخل فى الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع إلى أذنيه(١). رواه مسلم وأبو داود والنسائى من حديث قتادة به(٢). ٩١٥٦ - حدّثنا أبو عبيدة - یعنی الحداد -، حدّثنا أبان بن يزيد العطار، عن بديل، عن أبى عطية، عن مالك بن الحويرث. قال: زارنا فى مسجدنا فأقمت الصلاة فقالوا: أمّنا يرحمك الله، قال: لا يصلى رجل منكم، فلما قضى صلاته قال: إن رسول الله عَ الِ قال: ((أذا زار رجل قومًا فلا يؤمهم، يؤمهم رجل منهم))(٣). رواه أبو داود، عن: مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن یزید، ورواه الترمذىّ وحسنه، والنسائى، من حديث أبان به (٤). ٩١٥٧ - حدّثنا شريح ويونس. قالا: حدّثنا حماد - يعنى ابن زيد -، حدّثنا أبوب، عن أبى قلابة، عن مالك بن الحويرث الليثى،. قال: قدمنا على النبى معَّ الّه، ونحن شببة، قال: وأقمنا عنده نحوًا من عشرين ليلة، قال لنا: (لو رجعتم إلى بلادكم وكان رسول الله عد اله رحيمًا، فعلمتموهم)). قال سريج: «وأمرتموهم أن يصلوا صلاة كذا، (١) المسند: ٥٣/٥. (٢) أخرجه مسلم فى صحيحه: حديث (٣٩١)؛ أبو داود فى السنن: حديث (٧٣١)؛ والنسائى فى السنن: ١٢٢/٢-٢٠٦. (٣) المسند: ٤٣٦/٣. (٤) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٥٨٢)؛ والترمذى: حديث (٣٥٣) وقال : ! حسن صحيح؛ والنسائى فى السنن: ٨٠/٢. مالك بن الحويرث ٢٧٥ فى حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أحدكم))(١). رواه الجماعة، من طرق، عن أبى قلابة، عن عبد الله بن زيد الجرمىّ، فمن ذلك البخارى، عن سليمان بن حرب ومسلم، عن أبى الربيع، وخلف بن هشام كلهم: عن حماد بن زيد به(٢). ٩١٥٨ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن خالد، عن أبى قلابة، عن مالك بن الحويرث - وهو أبو سليمان -: أنهم أتوا النبى عَ للِ هو وصاحب له، أو صاحبان له، فقال أحدهما: صاحبين له أيوب أو خالد، فقال لهما: ((إذا حضرت الصلاة فأذّنا وأقيما، وليؤمكما أكبركما، وصلوا كما ترونى أصلى))(٣). ٩١٥٩ - حدّثنا یونس، حدثنا حماد - يعنى بن زيد -، حدّثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن مالك بن الحويرث الليثى، أنه قال لأصحابه يومًا: ألا أريكم كيف كانت صلاة رسول الله عَ ليه؟ قال: وذلك فى غير حين صلاة، فقام [فأمكن القيام] ثم ركع فأمكن الركوع، ثم رفع رأسه وانتصب قائمًا هنيهة، ثم سجد ثم رفع رأسه، وتمكن فى الجلوس، ثم انتظر هنيهة، ثم سجد. قال أبو قلابة: نصلى صلاة كصلاة شيخنا هذا، يعنى: عمرو بن سلمة الجرمىّ، وكان يؤم على عهد رسول اللّه عَ الله، قال أيوب: فرأيت (١) المسند: ٥٣٫٥. (٢) رواه البخارى: حديث (٦٢٨) و(٦٣٠) و(٦٣١) و(٦٥٨) و(٦٨٥) و(٨١٩) و(٢٨٤٨)؛ ومسلم فى صحيحه: حديث (٦٧٤): وأبو داود فى السنن: حديث (٥٨٥): والترمذى: حديث (٢٠٥)؛ والنسائى فى السنن: ٨/٢-٢١؛ وابن ماجه: حديث (٩٧٩). (٣) المسند: ٥٥/٥. ٢٧٦ الجزء الخامس والخمسون عمرو بن سلمة يصنع شيئًا لا أراكم تصنعونه: كان إذا رفع رأسه من السجدتين استوى قاعدًا، ثم قام من الركعة الأولى والثانية(١). رواه البخارىّ: عن سليمان بن حرب ومحمد بن الفضل، كلاهما عن: حماد بن زيد، ورواه أبو داود من حديث اسماعيل بن علية عن أيوب به، ورواه النسائيّ من حديث: خالد الحذاء، عن أبى قلابة(٢). ٩١٦٠ - حدّثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن أبى قلابة،. عن مالك بن الحويرث: أن النبى معَّ الله قال له ولصاحبه: ((إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما))، وقال مرة: ((فأقيما، ثم ليؤمكما أكبركما)). قال خالد: فقلت لأبى قلابة: فأين القراءة؟ قال: إنهما كانا متقاربين(٣). (حديث آخر) ٩١٦١ - رواه البخارىّ، وأبو داود، والترمذىّ، والنسائىّ، من حديث هشيم، عن خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن مالك بن الحويرث: أنه رأى النبى معَّ إذا كان فى وتر من صلاته لم ينهض حتی یستوی قاعدًا. (حدیث آخر) ٩١٦٢ - رواه البخارىّ: عن إسحاق الواسطى، ومسلم، عن يحيى بن يحيى كلاهما: عن خالدٍ بن عبد الله. عن خالد الحذاء، .. (١) المسند: ٥٥/٥. (٢) صحيح البخارى: حديث (٦٧٧) و(٨٠٢) و(١٨) و(٨٢٤)؛ وأبو داود فى السنن: (٨٢٧) و(٨٢٨)؛ والنسائى فى السنن: ٢٣٣/٢-٢٣٤. (٣) المسند: ٤٣٦/٣. مالك بن سعد ٢٧٧ عن أبى قلابة: أن مالك بن الحويرث كان إذا صلى كبر، ورفع يديه، وقال: هكذا رأيت رسول الله يصلى(١). * (مالك بن ربيعة أبو أُسيد) يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى ١٦١٧ - (مالك بن ربيعة أبو مريم السلولى)(٢) شهد الحديبية، يعد فى الكوفيين، وحديثه فى ثالث الشاميين. ٩١٦٣ - حدّثنا سريج بن النعمان، أخبرنى: أوس بن عبد الله أبو مقاتل السلولى، حدّثنی: يزيد بن أبى مريم، عن أبيه: مالك بن ربيعة، أنه سمع رسول الله عَ ليه وهو يقول: ((اللهم أغفر للمحلقين، اللهم أغفر للمحلقين))، قال: يقول رجل من القوم: والمقصرين، فقال رسول الله عَ لَّه فى الثالثة، أو فى الرابعة: ((والمقصرين))، ثم قال: وأنا يومئذ محلوق الرأس فما يسرنى بحلق رأسى حمر النعم أو خطرًا عظيمًا(٣). وسيأتى فى الكنى، له حديث فى الأسرة، من رواية القاسم بن مجمر عنه. ١٦١٨ - (مالك بن سعد) عداده فى أعراب البصرة(٤). ٩١٦٤ - قال: قال رسول الله عَ الله: ((من صلى الصبح فى (١) انظر الأحاديث المتقدمة وتخريجها. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤/٥؛ والإصابة: ٣٢٤/٣. (٣) المسند: ١٧٧/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦/٥. İ ٢٧٨ الجزء الخامس والخمسون جماعة، فكأنما قام ليلة))، وسألته عن المسح على الخفين؟ فقال: ((ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم)). رواه بن منده، وأبو نعيم، من حديث: عبد الرحمن بن جبلة عن مليكة بنت الحارث عن أمها عن جدها مالك بن سعد به(١). ١٦١٩ - (مالك بن صعصعة) الأنصارى الخزرجى ثم المازنى من بنى النجار (٢). حديثه فى رابع الشاميين ٩١٦۵ - حدّثنا یحیی بن سعید، حدثنا هشام الدستوائی، حدّثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة: أن النبى عَ لَه قال: ((بينما أنا عند البيت، بين النائم واليقظان، إذ أقبل أحد الثلاثة، بين الرجلين، فأتيت بطشت من ذهب ملآن حكمة وإيمانًا، فشق من النحر إلى مراق البطن، فغسل القلب بماء زمزم، ثم ملئ حكمة وإيمانًا، ثم أتيت بدابة دون البغل، وفوق الحمار، ثم انطلقت مع جبريل عليه السلام، فأتينا السماء، قيل: من هذا؟ قيل: جبريل، قيل: من معه؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: [نعم، قيل: ] مرحبًا بهِ، ونعم المجىء جاء، فأتيت على آدم فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك مِنْ إبن ونبى، ثم أتيت السماء الثانية، فقيل: من هذا؟ قيل: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، بمثل ذلك، فأتيت على يحيى وعيسى فسلمت عليهما، فقالا: مرحبًا بك من أخٍ ونبى، ثم أتينا السماء الثالثة، فمثل ذلك، فأتيت على يوسف عليه السلام، (١) وكذا قال ابن الأثير: ٢٦/٥. (٢) ترجم له ابن الأثير: ٢٧/٥؛ وابن حجر فى الإصابة: ٣٢٦/٣. مالك بن صعصعة ٢٧٩ فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من أخٍ ونبى ثم أتينا السماء الرابعة، فمثل ذلك، فأتيت إدريس عليه السلام، فسلمت عليه: فقال: مرحبًا بك من أخٍ ونبى، ثم أتينا السماء الخامسة، فمثل ذلك، فأتيت على هارون عليه السلام، فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من أخٍ ونبى، ثم أتينا السماء السادسة، فمثل ذلك، ثم أتيت على موسى فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من أخٍ ونبى، فلما جاورته بكى، قيل: ما أبكاك؟ قال: يا رب هذا الغلام الذى بعثته بعدى يدخل من أمته الجنة أكثر وأفضل مما يدخل من أمتى؟ ثم أتينا السماء السابعة، فمثل ذلك، فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من ابن ونبى، قال: ثم رفع لى البيت المعمور فسألت جبريل؟ فقال: هذا البيت المعمور يصلى فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا أخرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم، قال: ثم رفعت لى سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة. وإذا فى أصلها أربعة أنهار نهران باطنان، ونهران ظاهران، فسألت جبريل فقال: أما الباطنان ففى الجنة، وأما الظاهران فالفرات والنيل، قال: ثم فرضت علىَّ خمسون صلاة، فأتيت على موسى عليه السلام، فقال: ما صنعت. قلت: فرضت علىَّ خمسون صلاة، فقال: إنى أعلم بالناس منك، إنى عالجت بنى إسرائيل أشد المعالجة، وأن أمتك لن يطيقوا ذلك، فأرجع إلى ربك، فأسأله أن يخفف عليك. فرجعت إلى ربى، فسألته أن يخفف عنى. فجعلها أربعين صلاة، ثم رجعت إلى موسى فأتيت عليه، فقال: ما صنعت؟ قلت: جعلها أربعين، فقال لى مثل مقالته الأولى، فرجعت إلى ربى عز وجل، فجعلها ثلاثين، فأتيت موسى عليه السلام فأخبرته، فقال لى مثل مقالته الأولى، فرجعت إلى ربى فجعلها ٢٨٠ الجزء الخامس والخمسون عشرين ثم عشرة، ثم خمسة، فأتيت على موسى فأخبرته، فقال لى مثل مقالته الأولى، فقلت: إنى استحِى من ربى عز وجل من كم أرجع إليه، فنودى قد أمضيت فريضتى وخففت عن عبادى وأجزى بالحسنة عشرة أمثالها))(١). رواه النسائيّ عن يعقوب بن إبراهيم الدورقى، عن يحيى بن سعيد به، وأخرجه الشيخان مع النسائىّ من حديث هشام الدستوائى، وسعید بن أبى عروبة زاد البخاریّ: وهمام ثلاثتهم عن قتادة به، ورواه الترمذىّ من حديث سعيد بن أبى عروبة به، وقال: صحيح. وفى بعض نسخ البخارىّ: وقال عباد بن أبى على، عن أنس نفسه(٢). قلت: قد صح، عن أنس، عن جماعة من الصحابة، ومما سمعه من رسول اللّه ◌َ الله قتادة حدث به عن واسطة كأبى ذر، ومالك بن صعصعة، وغيرهما وتارة حدث به بلا واسطة. ٩١٦٦ - حدّثنا يونس بن محمد، حدّثنا شيبان، عن قتادة، حدّثنا أنس، عن مالك بن صعصعة حدّثهم: أن نبى الله عَ لَه قال: ((بينا أنا عند الكعبة، بين النائم واليقظان، فذكر الحديث))، قال: «ثم انطلقنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل، فقبل من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قال: أو قد بعثت إليه؟ قال: نعم، ففتح له، قالوا: مرحبًا به، ونعم المجىء جاء، فأتينا على إبراهيم. عليه السلام، فقلت: من هذا؟ قال جبريل: هذا أبوك إبراهيم، (١) المسند: ٢٠٧/٤. (٢) أخرجه البخارى: حديث (٣٢٠٧) و(٣٣٩٣) و(٣٤٣٠) و(٣٨٨٧)؛ ومسلم فى صحيحه: حديث (١٦٤)؛ والترمذى فى جامعه: حديث (٣٤٠٤)؛ والنسائى: ٢١٧/١.