Indexed OCR Text
Pages 221-240
كعب بن مالك الأنصارىّ ٢٢١ (على بن أبى طلحة عن كعب بن مالك) أنه أراد أن يتزوج يهودية، فقال له النبى معَ له: ((لا تزوجها فإنها (١) لا تحصنك)) . ٩٠٦٤ - رواه أبو داود فى المراسيل، عن كثير بن عبيد، عن بقية، عن أبى سباعية بن تميم، عن على بن طلحة، عن كعب به ولم يدركه فلهذا أورده أبو داود فى المراسيل. (عمر بن الحكم بن ثوبان عنه) ٩٠٦٥ - حدّثنا يونس، حدّثنا أبو معشر، عن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصارى. قال: دخل أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على عمر بن الحكم بن ثوبان، فقال: يا أبا حفص حدّثنا حديثٌ عن رسول اللّه عَ لَه ليس فيه اختلاف. قال: حدّثنی کعب بن مالك. قال: قال رسول اللّه عَّه: ((من عاد مريضًا خاض فى الرحمة فإذا جلس عنده استنقع فيها وقد استنقعتم إن شاء الله فى الرحمة))(٢) تفرد به .. (عمر بن كثير بن أفلح عن كعب بن مالك) ٩٠٦٦ - حدّثنا إسماعيل، حدّثنا ابن عون، عن عمر بن كثير بن أفلح. قال: قال كعب بن مالك: ما كنت فى غزاة أيسر للظهر والنفقة منى فى تلك الغزوة، قال: لما خرج رسول الله عّ لّه قلت: أتجهز غدًا ثم الحقه فأجد فى جهازى فأمسيت ولم أفرغ، فقلت: أجد فى جهازى غدًا والناس قريب بعد ثم الحقهم فأمسيت ولم أفرغ، فلما كان اليوم الثالث أخذت فى جهازى فأمسيت ولم أفرغ، فقلت: هيهات، سار (١) المعجم الكبير: ٠١٠٣/١٩ وفى إسناده. أبو بكر ابن مريم، وهو ضعيف. والحديث مرسل، لأن على بن أبى طلحة لم يسمع كعبًا رضى الله عنه. (٢) المسند: ٤٦٠٫٣. ٢٢٢ الجزء الخامس والخمسون الناس ثلاثًا، فأقمت فلما قدم رسول اللّه عَ اله جعل الناس يعتذرون إليه، فجئت حتى قمت بين يديه، فقلت: ما كنت فى غزاة أيسر للظهر والنفقة من هذه الغزوة فأعرض عنى رسول الله عَّ اللّه وأمر الناس أن لا يكلمونا، وأمرت نساؤنا أن يتجنبن عنا، قال: فتسورت حائطًا ذات يوم، فإذا أنا بجابر بن عبد الله قلت: أى جابر ناشدتك الله! هل تعلمنى غششت الله ورسوله يومًا قط؟ قال: فسكت عنى، فجعل لا يكلمنى. قال: فبينا أنا ذات يوم إذ سمعت رجلًا على الثنية يقول: كعبًا كعبًا حتى دنا منى، فقال: بشروا كعبًا (١) تفرد به من هذا الوجه. (عمرو بن كعب عن أبيه) ٩٠٦٧ - حدّثنا هاشم، حدّثنا أبو معشر، عن يزيد بن حصفة، عن عمرو بن كعب بن مالك، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَ العِ: ((إذا وجد أحدكم ألمًا فليضع يده حيث يجد ثم يقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شىء من شر ما أجد))(٢) تفرد به. (معبد بن كعب بن مالك عن أبيه) ٩٠٦٨ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن ابن اسحاق، حدّثنی معبد بن كعب - وكان من أعلم الأنصار -: أن أباه كعب بن مالك - وكان كعب ممن شهد العقبة وبايع رسول الله عَ له بها - قال: خرجنا فى حجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور، كبيرنا وسيدنا، فلما توجهنا لسفرنا وخرجنا من المدينة، قال البراء لنا: يا هؤلاء! قال: قلنا له: وما ذاك؟ قال قد رأيت أن لا (١) المسند: ٤٥٨/٣؛ والمعجم الكبير: ١٠١/١٩. (٢) المسند: ٣٩٠/٦. ٢٢٣ كعب بن مالك الأنصارىّ أدع هذه البنية منى يظهر - يعنى الكعبة - وأن أصلى إليها، قال، فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا يصلى إلّا إلى الشام وما يريد أن نخالفه. فقال: إنى أصلى إليها. قال: فقلنا له: لكنا لا نفعل. قال: فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة، حتى قدمنا مكة قال: وكنا قد عبنا عليه ما صنع، وأبى إلّ الإقامة عليه، فلما قدمنا مكة. قال: يا ابن أخى إنطلق إلى رسول الله عَ ليه حتى أسأله عما صنعت فى سفرى هذا، فإنه والله قد وقع فى نفسى منه شىء لما رأيت من خلافكم إياى فيه، قال فخرجنا نسأل عن رسول الله عّ لّه، فقال: هل تعرفانه؟ قلنا: لا، قال: فهل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه؟ قلنا: نعم، قال: وكنا نعرف العباس كان لا يزال يقدم علينا تاجرًا، قال: فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس، ورسول الله عبد الر معه جالس، فسلمنا ثم جلسنا إليه، فقال رسول الله عَ اللّه للعباس: ((هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟)) قال: نعم هذا البراء بن معرور سيد قومه، وهذا كعب بن مالك، قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله عد اله الشاعر؟ فقال: نعم، قال: فقال البراء بن معرور يا نبيَّ الله إنى خرجت فى سفرى هذا. وقد هدانى الله للإسلام فرأيت أن لا أجعل هذه البنية منى بظهر فصليت إليها، وقد خالفنى أصحابى فى ذلك، حتى وقع فى نفسى من ذلك شىء، فماذا ترى يا رسول الله؟ قال: ((لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها)). قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول اللّه عَ الهم، فصلى معنا إلى الشام، قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم، قال: وخرجنا إلى الحج فوعدنا رسول اللّه ◌َ لتر من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج وكانت الليلة التى وعدنا رسول الله عند الله، ومعنا عبد الله بن ٢٢٤ الجزء الخامس والخمسون عمرو بن حرام أبو جابر سيد ساداتنا. وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشر کین أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوته إلى الإسلام، وأخبرته بميعاد رسول الله عَ ليهِ، فأسلم وشهد معنا العقبة، وكان نقيبًا، قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا فى وحالنا حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ◌َّ اللِّ نتسلل مستخفين تسلل القطا، حتى إذا اجتمعنا فى الشعب، عند العقبة، ونحن سبعون رجلًا، ومعنا إمرأتان من نسائنا، نسيبة بنت كعب أم عمارة أحدى نساء بنى مازن بنى النجار، وأسماء بنت عمرو ابن عدىّ بن ثابت، إحدى نساء بني سلمة وهى أم منيع. قال : فأجتمعنا فى الشعب ننتظر رسول الله عَ لَِّ حتى جاءنا ومعه يومئذٍ عمه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذٍ على دين قومه إلّ أنه أحب أن يحضر أمر إبن أخيه ويتوثق به، فلما جلسنا كان العباس بن عبد المطلب أول متكلم. فقال: يا معاشر الخزرج. قال: وكانت العرب مما يسمون هذا الحى من الأنصار الخزرج أوسها وخزرجها، أن محمدًا منا حيث قد علمتم وقد منعناه من قومنا، ممن هو على مثل رأينا فيه، وهو فى عزة من قومه ومنعة فى بلده، قال: فقلنا: قد سمعنا. قلت: فتكلم يا رسول الله فخذ لنفسك ولربك ما أحببت فتكلم رسول الله عَ له: فتلا ودعا إلى اللّه ورغَب فى الإسلام. قال: ((أبايعكم على أن تمنعونى مما تمنعون منه نساءكم، وأبناء كم))، قال: فأخذ. البراء بن معرور بيده، قال: نعم والذى بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع منه ازرنا فبايعنا يا رسول الله، فنحن والله أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر، قال: فأعترض القول والبراء يكلم رسول الله كعب بن مالك الأنصارىّ ٢٢٥ عَ الرِ أبو الهيثم بن التيهان حليف بنى عبد الأشهل. فقال: يا رسول الله إن بيننا وبين الرجال حبالًا وإنّا قاطعوها - يعنى العهود -، فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ قال: فتبسم رسول الله عَ ◌ّهِ، ثم قال: ((بل الدم. الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم منى، أحارب من حاربتم، وأسالم من سالمتم))، وقد قال رسول اللّه عَ لَّه: ((أخرجوا إلىَّ منكم اثنى عشر نقيبًا يكونون على قومهم)) فأخرجوا منهم اثنى عشر نقيبًا منهم تسعة من الخزرج وثلاثة من الأ وس. وأما معبد بن كعب، فحدّثنى فى حديثه، عن أخيه، عن أبيه كعب بن مالك. قال: كان أول من ضرب على يد رسول الله عَ ليه البراء بن معرور، ثم تابع القوم. فلما بايعنا رسول الله عَ ليه، صرخ الشيطان من رأس العقبة بأبعد صوت سمعته قط : يا أهل الجباجب - والجباجب المنازل - هل لكم فى مذمم والصباة معه، قد أجمعوا على حربكم، قال: ما يقول عدو الله محمد، قال: فقال رسول الله عَ له: «هذا أذب العقبة، هذا ابن أذب العقبة اسمع أىْ عدو الله، أما والله لأفرغن لك)). ثم قال رسول الله عَ ليه: ((ارفعوا إلى رحالكم)). قال: فقال له العباس بن عبادة بن نضلة: والذي بعثك بالحق لئن شئت لنميلن على أهل منى بأسيافنا، قال: فقال رسول اللّه عَ لَّه: لم اؤمر بذلك))، قال: فرجعنا فنمنا، فلما أصبحنا غدت علينا جلة قريش. حتى جاؤونا فى منازلنا، فقالوا: يا معشر الخزرج إنه قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أظهرنا، وتبايعونه على حرينا، والله ما من العرب أحد أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم. قال: فأنبعث مَنْ هُنالك من مشركى قومنا يحلفون لهم : ٢٢٦ الجزء الخامس والخمسون بالله ما كان من هذا شىء، وما علمناه، وقد صدقوا ما يعلموا ما كان منا، قال: فبعضنا ينظر إلى بعض، قال: وقام القوم وفيهم الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومى، وعليه نعلان جديدان، قال: فقلت كلمة كأنى أريد أن أشرك القوم بها فيما قالوا: أما تستطيع يا أبا جابر وأنت سيد من ساداتنا أن تتخذ نعلين مثل نعلى هذا الفتى من قريش؟ فسمعها الحارث فخلعهما ثم رمى بهما إلىَّ، فقال: والله لتنتعلهما، قال: يقول أبو جابر أحفظت والله الفتى، فأردد عليه نعليه، قال: فقلت والله لا أردهما، قال: والله صلح، والله لئن صدق الفال لأسلبنه .. هذا حديث كعب بن مالك، عن العقبة وما حضر منها (١) تفرد به. (حديث آخر عن معبد بن كعب عن أبيه) ٩٠٦٩ - قال لما قدم على رسول الله عَ لِ اثنا عشر، ليلة العقبة، وقد واعدهم أن يأتوه من العام القابل سبعون رجلًا، أقمنا سنة يمشى أحدنا إلى أخيه بالسمع والرجل والمطعم حتى وافاه منا سبعون رجلًّا(٢). ٩٠٧٠ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الحجاج، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن جارية لهم سوداء ذبحت شاة بمروةٌ، فذكر ذلك كعب للنبى معَ اللهِ، فأمره بأكلها(٣). رواه البخارى وابن ماجه من حديث عبيد الله، عن نافع ورواه البخارى أيضًا عن إسماعيل بن عبد الله عن مالك عن نافع عن (١) المسند: ٤٦٠/٣. (٢) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٠١/١٩. (٣) المسند: ٣٨٦/٦. ٢٢٧ كعب بن مالك الأنصارىّ رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أن جارية لكعب بهذا(١). ٩٠٧١ - حدّثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن الزهرىّ، عن ابن كعب بن مالك: أن جارية لكعب كانت ترعى غنمًا له بسلع فعدا الذئب على شاة من شاءها، فأدركتها الراعية فذبحتها بمروة. فسأل كعب بن مالك النبى معَ الر فأمره بأكلها (٢). ٩٠٧٢ - حدّثنا وكيع، حدّثنا ربيعة، عن الزهرىّ، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن النبى معَ لِّ مر به وهو يلازم رجلًا فى أوقيتين، فقال النبى عَ ليه للرجل: ((هكذا أى ضع الشطر))، قال الرجل: نعم يا رسول الله، فقال النبى للرجل: ((أدّ إليه ما بقى من حقه)»(٣) . . ٩٠٧٣ - حدّثنا محمد بن سابق، حدّثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبى الزبير، عن ابن كعب بن مالك، أنه حدّثه: أن رسول الله عد اله بعثه وأوس بن الحدثان فى أيام التشريق مناديًا: ((أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأيام منى أيام أكل وشرب)»(٤). (رواه مسلم من حديث إبراهيم بن طهمان به(٥). ٩٠٧٤ - حدّثنا على بن بحر، حدّثنا عيسى بن يونس، عن زكريا، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة: أن ابن كعب (١) أخرجه البخارى فى صحيحه: حديث (٢٣٠٤) و(٥٥٠١) و(٥٥٠٢) و(٥٥٠٤)، وانظر فتح البارى: ١٤٨٢/٤ وأخرجه ابن ماجه فى السنن: حديث (٣١٨٢). (٢) المسند: ٤٥٤/٣. (٣) المسند: ٤٥٤٫٣. (٤) المسند: ٤٦٠/٣. (٥) أخرجه مسلم فى صحيحه: حديث (١١٤٢). 1 ٢٢٨ الجزء الخامس والخمسون ابن مالك حدّثه، عن أبيه، أن النبى معَّ له قال: ((ما ذئبان جائعان أرسلا فى غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال، والشرف لدینه»(١) . رواه الترمذىّ، والنسائىّ، عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن زكريا به، وقال الترمذىّ: حسن صحيح(٢). ٩٠٧٥ - حدّثنا علی بن اسحاق، حدّثنا عبد الله، حدّثنا زكريا ابن أبى زائده، عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، عن ابن كعب ابن مالك الأنصارى، عن أبيه، قال: قال رسول الله عَ لـ: ((ما ذئبان جائعان أرسلا فى غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه))(٣). رواه الترمذىّ والنسائىّ عن سويد بن نصر عن ابن المبارك به، وقال الترمذىّ: حسن صحيح(٤). (حديث آخر) ٩٠٧٦ - قال الطبرانىّ: حدّثنا جعفر بن سليمان النوفلىّ، حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسى، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهرىّ، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن رسول الله عَ اله قال: ((يا بنى سلمة من سيدكم))؟ قالوا: الجد بن قيس على أنا نرمه ببخل، قال: (وأى داء أدوأ من البخل، ولكن سيدكم بشر بن البراء بن معرور))(٥). (١) المسند: ٤٥٦/٣. (٢) أخرجه الترمذى فى السنن: حديث (٢٤٨٢) وهو عند ابن المبارك فى كتاب الزهد: حديث (١٨١). (٣) المسند: ٤٦٠/٣. (٤) تقدم تخريجه آنفًا . (٥) المعجم الكبير: ٨١/١٩. ٢٢٩ كعب بن مالك الأنصارىّ ٩٠٧٧ - ومن حديث يوسف بن السفر، عن الأوزاعى، عن يونس، عن الزهرىّ، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن النبى عَّ له قال: ((المؤمن غرٌ كريم والفاجر خبٌ لئيم)) (١). ٩٠٧٨ - ومن حديث سفيان بن حسين، عن الزهرىّ، عن ابن كعب، عن أبيه، أن رسول الله عّ لّه نظر إلى رجل، فقال: ((هذا من أهل النار))، ثم قاتل الرجل قتالًا شديدًا فجرح، فقتل نفسه، فأمر رسول اللّه عَ له بلالًا، فنادى: أنه لا يدخل الجنة إلّا نفس مسلمة(٢). ٩٠٧٩ - ومن حديث أنس بن أبى القاسم، عن ابن كعب، عن أبيه، رفعه. قال: يقول أهل النار هلموا فلنصبر، فيصبرون خمسمائة عام، فإذا رأوا أن ذلك لا ينفعهم، يقولون: هلموا فلنجزع فيجزعون خمسمائة عام، فإذا رأوا أن ذلك لا ينفعهم، قالوا: (سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص)(٣). (حديث آخر) ٩٠٨٠ - قال الطبرانيّ: حدّثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيرى، حدّثنى أبى، حدّثنا سفيان بن حمزة. عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن ابن كعب بن مالك. قال: قال كعب: مر بى رسول اللّه عَ له، وأنا أنشد: من الأرض حرق دونه يتقعقع ألا هل أتى غسان عنا ودونهم كردف فيها القوانس تلمع تجالدنا عن حرمنا كل فحمة (١) المعجم الكبير: ٨٢/١٩. (٢) المعجم الكبير: ٠٨٣/١٩ (٣) آية ٢١ من سورة إبراهيم: والحديث عند الطبرانى فى الكبير: ٨٤/١٩. ٢٣٠ الجزء الخامس والخمسون فقال: ((لا يا كعب))، فقلت: تجالدنا عن ديننا كل فحمة ... فقال: ((نعم يا كعب))(١). (حديث آخر) ٩٠٨١ - قال الطبرانيّ: حدّثنا محمد بن عاصم الأصبهانی، حدّثنا عبد الله بن شبيب. حدّثنا دواد بن عبد الله الجعفرى، حدّثنا حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: كانت جارية لى ترعى غنمًا لی، فأكل الذئب منها شاة، فضربت وجه الجارية، فندمت، فأتيت رسول الله عَّ له، فقلت: يا رسول الله، لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها، فقال رسول الله عَ اله للجارية: ((من أنا))؟ قالت: رسول الله، قال: ((فمن اللّه؟)). قالت: الذى فى السماء، فقال رسول الله عَ اله: ((اعتقها، فإنها مؤمنة»(٢). غريب من هذا الوجه. وهو فى صحيح مسلم، عن معاوية بن الحكم نحوًا من هذا السياق، فالله أعلم(٣). (حديث آخر) ٩٠٨٢ - قال الطبرانيّ: حدّثنا أحمد بن المعلى، حدّثنا هشام ابن عمار، حدّثنا اسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عطاء، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه. قال: قال رسول (١) المعجم الكبير: ٩٧/١٩؛ قال الهيشمى ١٢٤/٨: إسناده حسن. (٢) المعجم الكبير: ١٩ ٩٨؛ قال الهيثمى ٢٣٩/٤: فيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف. (٣) صحيح مسلم: حديث (٥٣٧)؛ والنسائى فى السنن: ١٥/٣؛ والمعجم الكبير: ٣٩٨/١٩. ٢٣١ كعب بن مالك الأنصارىّ الله عَز اله: ((لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم إلى السماء، أو ليخطفن (١) أبصارهم))(١). (أبو أسامة، عن كعب بن مالك) ٩٠٨٣ - قال الطبرانىّ: حدّثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدّثنا سعيد بن أبى مريم، حدّثنا يحيى بن أيوب، حدّثنى: عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم بن أبى أمامة، عن كعب بن مالك الأنصارى، قال: عهدى بنبيكم عَ له، قبل وفاته بخمس ليال. فسمعته يقول: ((لم يك نبى إلّا وله خليل من أمته، وإن خليلى من أمتى أبو بكر بن أبى قحافة، ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، وإنى أنهاكم عن ذلك، اللهم هل بلغت))؟ ثلاث مرات، ثم قال: ((اللهم أشهد)) ثلاث مرات، ثم أغمى عليه هنيهة، ثم أفاق، فقال: ((الله الله فما ملكت إيمانكم، اشبعوا بطونهم وأكسوا ظهورهم، ولينوا القول لهم)) (٢). ١٥٨٥ - (كعب بن مرة البهزى السلمى أو مرة بن كعب) قال أبو عمر: كعب بن مرة أصح(٣). وقال ابن أبى خيثمة: هما اثنان، نزلا البصرة، ثم سكن الشام، حديثه فى خامس الشاميين، وخامس الكوفيين. توفى سنة سبع أو تسع وخمسين. (١) المعجم الكبير: ٩٩/١٩؛ قال الهيشمى ٨٣/٢: فيد عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف. (٢) المعجم الكبير: ١٤١/١٩ قال الهيشمى ٢٣٧/٤: فيه عبيد الله بن محر وعلى ابن يزيد وهما ضعيفان. وقد وثقا. (٣) الاستيعاب: ٢٧٨/٣، وله ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨٩/٤: والإصابة: ٢٨٦/٣. ٢٣٢ الجزء الخامس والخمسون قال أبو عمر: له أحاديث يرويها أهل الكوفة، عن شرحبيل بن السمط عنه، ويرويها أهل الشام، عن شرحبيل، عن عمرو بن عبسة(١). ٩٠٨٤ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا معاوية، عن سليم ابن عامر، عن جبير بن نفير، قال: كنا معسكرين مع معاوية، بعد قتل عثمان - رضى الله عنه - فقام كعب بن مرة البهزى فقال: لولا شىء سمعته من رسول اللّه ◌َ اهل ما قمت هذا المقام، فلما سمع بذكر رسول الله عَ لّ أجلس الناس فقال: بينما نحن عند رسول الله عَ لّه إذا مر عثمان بن عفان مرجلًا، قال: فقال رسول الله عد له: (لتخرجن فتنة من تحت قدمى أو بين رجلى هذا يومئذ، ومن اتبعه على الهدى))، قال: فقام ابن حوالة الأزدىّ من عند المنبر فقال: إنك لصاحب هذا. قال: نعم، قال: والله إنی لحاضر ذلك المجلس، ولو علمت أن لى فى الجيش مصدقًا كنت أول من تكلم به(٢) تفرد به. ٩٠٨٥ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن مرة بن كعب أو كعب بن مرة السلمى، قال شعبة: وقد حدّثنى به منصور وذكر ثلاثة بينه وبين مرة بن كعب، ثم قال بعد: عن منصور، عن سالم، عن مرة، أو كعب، قال: سألت رسول الله عَ ارٍ: أى الليل أسمع؟ قال: ((جوف الليل الأخير))، ثم قال: ((الصلاة مقبولة حتى تصلى الصبح، ثم لا صلاة حتى تطلع الشمس، وتكون قيد رمح أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة (١) الاستيعاب: ٢٧٨/٣. (٢) المسند: ٢٣٦/٤، حيث كعب بن مرة رضى الله عنه. ٠ كعب بن مالك الأنصارىّ ٢٣٣ حتى تصلى العصر، ولا صلاة حتى تغيب الشمس، وإذا توضأ العبد فغسل يديه خرت خطاياه من بين يديه، فإذا غسل وجهه خرت خطاياه من وجهه، وإذا غسل ذراعيه خرت خطاياه من ذراعيه، وإذا غسل رجليه خرت خطاياه من رجليه))، قال شعبة: ولم يذكر مسح الرأس، ((وأيما رجل أعتق رجلًا مسلمًا كان فكاكه من النار، يجزئ بكل عضو من أعضائه عضوًا من أعضائه، وأيما رجل مسلم أعتق أمرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزئ بكل عضو من أعضائهما عضوًا من أعضائه، وأيما امرأة مسلمة، اعتقت امرأة مسلمة، كانت فكاكها من النار يجزئ بكل عضو من أعضائها عضوًا من أعضائها))(١). رواه النسائى من حديث منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن كعب بن مرة، ولم يذكر شرحبيل بن السمط، ولم يشك وفى رواية النسائىّ عن منصور، عن سالم حديث عن كعب بن مرة فذكره (٢) بتمامه(٢). ٩٠٨٦ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد، عن شرحبيل بن السمط، قال: قال رجل لكعب بن مرة، أو مرة بن كعب، حدّثنا حديثًا سمعته من رسول الله عَ الرِ، الله أبوك، واحذر، قال: سمعت رسول الله عز له يقول: (أيما رجل أعتق رجلًا مسلمًا، كان فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمٍ من عظامه عظمًا من عظامه، وأيما رجل مسلم، أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمتين من عظامهما، عظم من عظامه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، كانت (١) المسند: ٢٣٤/٤. (٢) سنن النسائي: حديث (٣١٤٤). ٢٣٤ الجزء الخامس والخمسون فكاكها من النار يجزئ بكل عظم من عظامها، عظمًا من عظامها))، قال: ودعا رسول عَ لّه على مضر، قال: فأتيته فقلت: يا رسول الله قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك، وأن قومك هلكوا فأدع الله لهم، فأعرض عنه، قال: فقلت له: يا رسول الله إن الله قد نصرك وأعطاك واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فأدع الله لهم، فقال: ((اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريعًا طبقًا عذبًا غير رائثٍ نافعٍ غير ضارٍ)) فما كانت إلّا جمعة أو نحوها حتى مطروا. قال شعبة: فى الدعاء كلمة سمعتها من حبيب بن أبى ثابت عن سألم فى الاستسقاء وفى حديث حبيب أو عمرو، عن سالم: قد جئتَك من عند قوم يخطر لهم فحل ولا يتزود لهم راعٍ (١). رواه أبو داود: عن حفص عن شعبة، ورواه النسائيّ، وابن ماجه: عن أبى كريب عن أبى معاوية عن الأعمش به (٢). ٩٠٨٧ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد، عن شرحبيل بن السمط، قال: قال لكعب. ابن مرة: يا كعب بن مرة، حدّثنا حديثًا عن رسول الله عزلته، واحذر، قال: سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: ((من رمى بسهم فى سبيل الله كان كمن أعتق رقبة))، وقال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: وجاءه رجل فقال استسقٍ لمضر. قال: ((فقال إنك لجرىء، المضّر؟ قال: يا رسول الله، استنصرت الله فنصرك، ودعوت الله فأجابك، قال: فرفع رسول الله عَزِ اللهِ يديه، يقول: ((اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريعًا مربًا طبقًا، عاجلًا (١) المسند: ٢٣٥/٤. (٢) سنن أبى داود: حديث (٣٩٤٨)، والنسائي: حديث (٣١٤٤)؛ وابن ماجه: حديث (١٢٦٩)، والبيهقى فى السنن: ٣°٣٥٥. ٢٣٥ مالك الأنصارىّ كعب بن غير رائثٍ نافعًا غير ضارٍ.)) قال: فأجيبوا فما لبثوا أن أتوه فشكوا إليه كثرة المطر، فقال: قد تهدمت البيوت، قال: فرفع يديه، وقال: ((اللهم حوالينا ولا علينا))، قال: فجعل السحاب ينقطع عنا يمينًا وشمالًا(١) .. رواه النسائيّ وابن ماجه، عن أبى كريب، عن أبى معاوية به، ورواه الترمذىّ عن هناد عن أبى معاوية عن الأعمش به: ((من شاب شيبة فى الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة))(٢). ٩٠٨٨ - حدّثنا محمد بن بكر - يعنى البرسانى -، حدّثنا وهب بن خالد، حدّثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى الأشعث. قال: قام خطباء بإيلياء فى إمارة معاوية، فتكلموا، فكان آخر من تكلم مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول اللّه عَ لللم ما قمت، سمعت رسول الله عَّ اله، يذكر فتنة فقربها فمر رجل متقنع فقال: ((هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى))، فقلت: هذا يا رسول الله، وأقبلت بوجهه إليه، فقال: ((هذا)). فإذا عثمان بن عفان - رضى الله عنه -(٣) تفرد به. ٩٠٨٩ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم. حدّثنا أيوب، عن أبى قلابة، قال: لما قتل عثمان بن عفان، قام خطباء بإيلياء، فقام من آخرهم رجل، من أصحاب النبى معَّ اله يقال له: مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله عَ له ما قمت. أن رسول الله عَ ليه ذكر فتنة أحسبه قال فقربها - شك إسماعيل -، فمر رجل متقنع. فقال: ((هذا وأصحابه يومئذ على الحق)). فأنطلقت فأخذت بمنكبيه (١) المسند: ٢٣٥/٤. (٢) تقدم تخريجه قريبًا. (٣). المسند: ٢٣٦/٤. ٢٣٦ الجزء الخامس والخمسون وأقبلت بوجهه إلى رسول الله عَ له وسلم، فقلت: هذا، قال: ((نعم))، قال: فإذا هو عثمان بن عفان(١). ٩٠٩٠ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزى، قال: سألت رسول الله عَ ليه، أى الليل أجوب؟ وقال سفيان مرة: أسمع. قال: ((جوف الليل الأخير، ومن أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منه عضوًا من النار))(٢). ٩٠٩١ - حدّثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم ابن أبى الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزى. قال: قلت يا رسول الله! أى الليل أسمع؟ قال: ((جوف الليل الأخير)). قال: ثم قال: ((ثم الصلاة مقبولة حتى يصلى الفجر، ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قيد رمح، أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين، ثم لا صلاة حتى تغرب الشمس))، قال: ((وإذا غسلت وجهك خرجت خطاياك من وجهك فإذا غسلت يديك خرجت خطاياك من يديك فإذا غسلت رجليك خرجت خطاياك من رجليك))(٣) .. ١٥٨٥ - (كعب غير منسوب) (٤) ٩٠٩٢ - روى أبو نعيم، عن خيثمة بن سليمان أجازة، حدّثنا اسحاق بن شيبان، حدّثنا أبو عاصم، عن عبد ربه، عن عطا الله (١) المسند: ٢٣٥/٤. (٢) المسند: ٣٢١/٤. (٣) المسند: ٣٢١/٤. (٤). له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩١/٤؛ والإصابة: ٢٨٧/٣. ٠ ٢٣٧ كلثوم المصطلقى القدسى، حدّثنى ابن القارئ. قال: كنت جالسًا عند علقمة بن نضلة، فقال: أخبرنى كعب أن رسول الله عَ له قال: ((ما من أمير عشرة إلّا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا، حتى يكون الله عز وجل يرحمه أو يقضى فيه بغير ذلك))(١). : (كلثوم بن الحصين أبو رهم الغفارى) يأتى فى الكنى إن شاء الله ١٥٨٦ - (كلثوم المصطلقى)(٢) وهو كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق، ويقال: كلثوم بن الأقمر، ويقال: كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبى ضرار بن المصطلق الخزاعى المصطلقی. مختلف فى صحبته، ومنهم من فرق بين هذه التراجم ٩٠٩٣ - له عن النبى معَ له، حديثٌ واحدٌ. قال: قلت: يا رسول الله كيف أعلم إذا أحسنت، أنى أحسنت؟ وإذا أسأت، أنى أسأت؟ فقال: ((إذا قال جيرانك أنك أحسنت. فقد أحسنت، وإذا قال جيرانك أنك أسأت فقد أسأت)). رواه ابن ماجه فى الزهد، عن أبى بكر بن أبى شيبة عن أبى معاوية عن الأعمش عن جامع بن شدّاد عنه به(٣). (١) الإصابة: ٢٨٧/٣ وعزاه لابن منده، وقال ابن الأثير ٤٩٢/٤: وقد يُروى بعض هذا الكلام عن كعب بن عجرةٍ. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٩٣/٤ والإصابة: ٢٨٨/٣ وأشار إلى الخلاف الواقع فيه . (٣) أخرجه ابن ماجه فى السنن: ١٤١١/٢، كتاب الزهد (باب الثناء الحسن)؛ قال البوصيرى فى الزوائد: رجال إسناد حديث كلثوم ثقات إلا أنه مرسل، قال ابن عبد البر: أحاديثه مرسلة . ٢٣٨ الجزء الخامس والخمسون ١٥٨٧ - (كلدة بن الحنبل)(١) ويقال: كلدة بن عبد الله بن الحنبل بن مالك، أو مليك بن عاتقة بن كلدة، حليف بنى جميح، ويقال: أصله من اليمن وذكر أنه كان أسود، يخدم صفوان بن أمية، وكان أخاه لأمه، لا يفارقه سفرًا ولا حضرًا، وأسلم معه، وذكروا أنه شهد مع صفوان حنينًا فلما ولى المسلمون مدبرين قال لصفوان: بطل سحر ابن أبى كبشة اليوم، فقال له صفوان: اسكت فض الله قاك، والله لأن يربنى رجل من قريش أحب إلى من أن يربنى رجل من هوازن. وهو أخو عبد الرحمن بن الحنبل. حديثه فى أول المكبين ٩٠٩٤ - حدّثنا روح، حدثنا ابن جريج والضحاك بن مخلد. قالا: حدّثنا ابن جريج وعبد الله بن الحارث. قال: عرض على ابن جريج. قال: أخبرنى عمرو بن أبى سفيان، أن عمرو بن صفوان أخبره، قال الضحاك وعبد الله بن الحارث، أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره، أن صفوان بن أمية بعثه فى الفتح بلبأ وجداية وضغابيس والنبى عَ اللّم على الوادى، قال: فدخلت عليه ولم أسلم، ولم أستأذن، فقال النبى معَّله: ((ارجع فقل: السلام عليكم، أدخل، بعدما أسلم)). قال عمرو: أخبرنى هذا الخبر أمية بن صفوان، ولم يقل: سمعت من كلدة. قال الضحاك وابن الحارث ((وذلك بعدما أسلم)) وقال الضحاك .. وعبد الله بن الحارث ((بلبن وجدية)(٢). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٩٦/٤؛ والإصابة: ٢٨٨/٣. (٢) المسند: ٤١٤/٣ حديث كلدة بن الحنبل رضى الله عنه. - ٢٣٩ کلیب بن شهاب رواه أبو داود، فى الأدب: عن يحيى بن حبيب بن عدىّ، والترمذىّ فى الاستئذان: عن سفيان بن وكيع كلاهما: عن روح بن عبادة، ورواه أبو داود، والترمذىّ عن محمد بن يسار عن أبى عاصم: الضحاك بن مخلد، ورواه النسائيّ: عن يوسف بن سعيد عن حجاج بن مخلد، ثلاثتهم: عن ابن جريج به وقال الترمذىّ: حسن غريب(١). ١٥٨٨ - (کلیب بن حزن) أو حزم أو جُزى بن معاوية بن خفاجه بن عمرو بن عقيل العقيلى(٢). ٩٠٩٥ - قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا سلامة ابن ناهض المقدسى، حدّثنا إسماعيل بن زرارة الرقى، حدّثنا يعلى بن الأشدق، عن كليب بن حزن: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((يا قوم أطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم، وإن الجنة لا ينام طالبها، وإن النار لا ينام هاربها، ألا ان الآخرة اليوم محففة بالمكاره، وأن الدنيا محففة بالشهوات)»(٣). ١٥٨٩ - (كليب بن شهاب أبو عاصم الجرمى) قال أبو عمر له ولأبيه صحبة(٤). ٩٠٩٦ - قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا بكر بن مقبل، حدّثنا القاسم بن وهب، [عن قطبة بن العلاء، عن أبى العلاء (١) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٥١٥٤)، والترمذى فى الجامع: حديث (٢٥٨٣)؛ والبخارى فى الأدب المفرد :- حديث (١٨٠١). والطبرانى فى الكبير: ١٨٧/١٩ وقال: قال أبو عاصم: الضغابيس: بقلة تكون فى البادية . (٢) ترجم له ابن الأثير: ٢٩٨/٤؛ وابن حجر فى الإصابة: ٢٨٩/٣. ٦ (٣) المعجم الكبير: ٢٠٠/١٩؛ قال الهيشى ٢٣٠/١٠: فيه يعلى بن الأشدق وهو ضعيف جدًا. (٤) الاستيعاب: ٢٩٥/٣؛ وأسد الغابة: ٩٨/٤؛. ٢٤٠ الجزء الخامس والخمسون ابن منهال]، عن عاصم بن كليب الجرمى، عن أبيه: أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول الله وأنا غلام أعقل، فقال: ((يحب الله العامل إذا عمل عملًا أن يحسن))(١). ١٥٩٠ - (كليب بن مَنْفعة أو أبو منفعة)(٢) ٩٠٩٧ - قلت: يا رسول الله من أبر؟ قال: ((أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك الذى يلى ذلك حقًّا واجبًا، ورحمًا موصولة)) . رواه أبو نعيم: من طريق الحارث بن مرة الحنفی، عن کلیب بن منفعة بن كليب، عن أبيه، عن جده، ويقال كليب بن منفعة، عن سراج بن مجاعة أن جده أتى رسول الله عَلَّ فذكره(٣). ١٥٩١ - (كليب الجهنى جد عيثم بن كثير بن كليب) (٤) يأتى فى المبهمات إن شاء الله تعالى. ٩٠٩٨ - قال ابن جريج: أخبرت عن عيثم بن كليب، عن أبيه، عن جده: أنه جاء إلى رسول الله عَ لَّه، فقال: قد أسلمت، فقال: ((إلق عنك شعر الكفر))، يقول: إحلق. قال: وأخبرنى آخر معه، أن النبى معَ له قال لآخر معه: ((إلق عنك شعر الكفر، واختتن)» . (١) المعجم الكبير: ١٩٩/١٩؛ قال الهيشمى ٩٨/٤: وفيه قطبة بن العلاء وهو ضعيف. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٩/٤؛ وتجريد أسماء الصحابة: ٣٥/٢. (٣) أسد الغابة: ٤٩٩/٤. (٤) له ترجمة عند ابن الأثير: ٤٩٨/٤؛ وابن حجر: ٢٩٠/٣.