Indexed OCR Text
Pages 121-140
قيس بن سعد بن عبادة الأنصارى ١٢١ ٨٨٨٢ - حدّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدّثنا أَبِى، سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمونِ بْنِ أَبِى شَبِيبٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النبيِّ ◌َّ لِ يَخْدُمُهُ، فَأَتَى عَلَىَّ النبيُّ عَ لَّهِ، وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، فَضَرَبَنِى بِرِجْلِهِ، وقال: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟)) قلت: بَلَى. قال: (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ)(١). رَواهُ التِّرمذىُّ، وَالنَّسَائِىُّ عَنْ محمدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ بِهِ، وقال التّرمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ(٢). ٨٨٨٣ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا يَزِيدُ ابْنُ أَبِى حَبِيبٍ: أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ. قال: إِنَّ رسولَ اللهِ عَ له قال: ((مَنْ شَدَّدَ سُلْطَانَهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ أَوْهَنَ اللهُ كَيْدَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ)(٣) تفرد به. ٨٨٨٤ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ. قال: حدّثنی ابْنُ هُبَيْرَةَ. قال: سَمِعْتُ شَيْخَا مِنْ حِمْيَر يُحَدِّثُ أَبَا تَمِيمِ الْجَيْشَانِىّ: أَنَّهُ سَمِعَ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِىَّ - وَهُوَ عَلَى مِصْرَ - يقول: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقول: «مَنْ كَذَبَ عَلَى كِذْبَةً مُتَعَمِّدًا، فَلْيَوَّأْ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ)). أَوْ ((بَيْنَا فِى جَهَنَّمٍ)). وسمعتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يقول: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَى عَطْشَانًا يَوْمَ الْقِيامَةِ. أَلَا وَكُلُ مُشْكِرٍ خَمْرٌ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ)). (١) المسند: ٤٢٢/٣. (٢) أخرجه الترمذى فى الجامع. كتاب الدعوات: ١٢٨/٢؛ والنسائى فى اليوم والليلة، ص ٢٩٤. (٣) المسند: ٦/٥. ١٢٢ الجزء الثالث والخمسون قال هذا الشَّيخُ: ثمّ سمعتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ مِثْلَهُ، فَلَمْ يَخْتَلِفَا إِلَّا فِى ((بَيْتٍ أَوْ مَضْجَعٍ)). تفرّد به (١). ٨٨٨٥ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُفْيانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِى عَمَّارٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ. قال: أَمَرَنَا رسولُ اللهِ عَ لَّهِ أَنْ نَصُومَ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ يَأْمُرْنَا، وَلَمْ يَنْهَنَا، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ(٢). ٨٨٨٦ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدّثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ، عَنْ سَلَمَةً ابْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمَرَةُ، عَنْ أَبِى عَمَّارٍ. قال: سَأَلْتُ قَيْسَ ابْنَ سَعْدِ عَنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ، فقال: أَمَرَنَا رسولُ اللهِ صَ لِّ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ، ثُمَّ نَزَلَتِ الزَّكَاةُ، فَلَمْ نُنْهَ عَنْهَا، وَلَمْ نُؤْمَرْ بِهَا، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ. وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمٍ عَاشُورَاءَ، فقال: أَمَرَنَا رسولُ اللهِ عَ لَّهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، ثُمَّ نَزَلَ رَمَضَانُ، فَلَمْ نُؤْمَرْ بِهِ، وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ(٣). ٨٨٨٧ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُفْيانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِى عَمَّارِ الْهَمْدَانِىَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ. قال: أَمَرَّنَا رَسُولُ اللهِ عِ لَّهِ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الزَّكَاةُ [ِفَلَمَّا نَزِلَتْ الَّكَاةُ] لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا وَنَحْنُ نَفْعَلُهَا (٤). رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ محمدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبارَكِ، وابْنُ مَاجَه عَنْ عَلِىِّ بْنِ محمدٍ كلاهما: عَنْ وَكِيعٍ بفضل الصدقة(٥). (١) المسند: ٤٢٢/٣. (٢) المسند: ٤٢١/٣. (٣) المسند: ٦/٦. (٤) المسند: ٦/٦. (٥) سنن النسائي: ٤٩/٥، وابن ماجه فى السنن: حديث (١٨٢٨). : قيس بن سعد بن عبادة الأنصارى ١٢٣ وَرَوَى النَّسَائِيُّ صَوْمَ عَاشُورَاءَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبراهيمَ، عَنْ وَكِيعٍ به وقال النَّسَائِىُّ: اسْمُ أَبِى عَمَّارٍ عَرِيبُ بْنُ حُمَيْدٍ (١). وَرَوَى النَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمَرَة، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ به(٢). ٨٨٨٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ. ومحمدُ بْنِ جَعْفَرَ قال: حدَثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى: أَنَّ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، وَقَيْسَ بْنَ سَعْدٍ كَانَا فَاعِدَيْنِ بِالْقَادِسِيَّةِ، فَمَرُوا بِجَنَازَةٍ، فَقَامَا، فَقِيلَ: إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ. فقالا: إِنَّ رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ مَرُوا عَلَيْهِ [بِجَنَازَة] فَقَامَ، فَقَيلَ لَهُ: إِنَّهُ يَهُودِىٌّ [فقال]: ((أَلَيْسَتْ نَفْسًا)(٣). تقدَّمَ فِى مُسْنَدِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ (٤). (حَديثٌ آخَرٌ) ٨٨٨٩ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ شَريكٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَامِرٍ الشّعْبِىِّ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ سَعْدٍ قال: أَتَيْتُ الْحِيرَةَ، فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ لَهُمْ، فَقُلْتُ: رسولُ اللَّهِ عِلَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُسْجَدَ لَهُ، [قال: فَأَتَيْتُ النبيَّ عَظِلّهِ، فقلت: إِنِّى أَتَيْتُ الحِيرَةَ فَرَ أَيْتُهُمْ يَسْجدونَ لِمَرْزُبانٍ لَهُمْ، فَأَنْتَ يَا رسولَ اللهِ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ. قال: ((أَرَأَيْتَ لَوْ مَرَزْتَ بِقَبْرِى أَكُنْتَ تَسْجِدَ لَهُ؟)) قال: قُلْت: لَا.] فقال: [(لَا تَفْعَلُوا لَوْ (١) ... (٢) انظر سنن النسائي: ٤٩/٥. (٣) المسند: ٦/٦. (٤) انظر مسند سهل بن حنيف رضى الله عنه. ١٢٤ الجزء الثالث والخمسون كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا))(١). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٨٩٠ - رَواهُ الطَّبرانىُ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ التُّسْتَرِىُّ، حدّثنا طَاهِرُ بْنُ خالِد بْنِ نِزَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِىِّ عَ لَِّ قَال: ((إِنَّ أَزْبَى الرِّبَا أَنْ يَسْتَطِيلَ [الرَّجلُ) فى شَتْمِ أَخِيهِ، وَأَكْبَرَ الْكَبَائِرَ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ)). قالوا: وَكَيْفَ يَشْتُمَهُمَا؟ قال: ((يَشْتُمُ الرَّجُلَ، فَيَشْتُمُهِمَا))(٢). وَرَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بِهِ مِثْلَهُ(٣). (حَدِيثٌ آخَرٌ ٨٨٩١ - قالَ الطَّبرانىُ: حدّثنا أحمدُ بْنُ عَمْرِو الْخَلَّالُ الْمَكِّئُّ، حدّثْنَا يَعقوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بنِ سَعْدٍ. قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((لَوْ كَانَ الْإِيْمَانُ مُعَلَّقًا بِالنُّرْيًّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسٍ)). وَكَذَا رَوَاهُ الحافِظُ أَبُو بَكْرٍ أحمدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَارُ، عَنْ [أحمد] بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَشَةً بِهِ (٤). (١) سنن أبى داود: حديث (٢١٢٦)؛ ورواه البيهقى فى السنن الكبرى: ٢٩١/٧. (٢) المعجم الكبير: ٣٥٣/١٨. (٣) انظر المعجم الكبير، الموضع السابق. (٤) المعجم الكبير: ٣٥٣/١٨. قال الهيشمى فى المجمع ٧٣/٨: رجاله رجال الصحيح غير طاهر بن خالد وهو ثقة فيه لين. ورواه البزار (كشف الأستار: ٢٦٨/٢). قيس بن عاصم بن سنان ١٢٥ ١٥٤١ - (قَيْسُ بْنُ سَلَعِ الْأَنْصَارِىُّ) (١) مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. ٨٨٩٢ - أَنَّ إِخْوَتَهُ شَكَوْهُ إِلَى رَسولِ اللهِ عِ اله فقالوا: يُبَذِّرُ مَالَهُ وَتَبَشَّطَ فِيهِ، قلت: يا رَسولَ اللهِ إِنِّى آخُذَ نَصِيبِى مِنَ الثّمرةِ، فَأَنْفِقُهُ فِى سَبيلِ اللهِ وَعَلَى مَنْ صَحِبَنِى، فَضَرَبَ فِى صَدْرِى، وقال: ((أَنْفِقْ قَيْسُ يُنْفِقِ اللّهُ عَلَيْكَ)) قَالَها ثَلَانًا . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ خَرَجْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَمَعِى رَاحِلَةٌ فَوَافَانًا الْقَوْمُ أَكْثَرَ أَهْلِى مَالًا وَأَيْسَرَهُ. رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ أَبِى الْأَسْوَدِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ زِيَادٍ أَبِى عَاصِمٍ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى حَمْنَةَ عَنْهُ بِهِ (٢). ء (قَيْسُ بْنُ طخْفَةَ) وَيُقَالُ: ◌ِخْفَةُ، أَوْ عِهْفَةُ بْنُ قَيْسٍ: تَقَدَّمَ فِى حَرْفِ الطَاءِ(٣). ١٥٤٢ - (قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ سِنَاذِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مِنْقٍَ)(٤) ابْنِ عُبَيْدٍ بِنِ مُقَاعِسٍ: الْحَارِثِ بنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمِ التَّميمىُّ المِنْقَرِىُّ. أَحَدُ رُؤُسَاءِ الْعَرَبِ، وَسَادَاتِهِم وَأَشْرافِهِمْ وَحُكَمَائِهِمْ وَكُرَمائِهِمْ، الْأَحْتَفُ بْنُ قَيْسِ أَحَدُ تَلَامِيذِهِ. وَشَاهَدَ مِنْهُ أَمْرًا عَظِيمًا فِى الْحُكْمِ. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ٤٢٧؛ والإصابة: ٢٤٠/٣. (٢) أشار إلى ذلك الحافظ في الإصابة: ٢٤٠/٣، ونقل عن الطبرانى أنه قال: لم يروى عن قيس إلا بهذا الإسناد. تفرد به سعد. (٣) تقدم فى حرف الطء. (٤) ترجم له ابن الأثير: ١٤٣٢/٤ وابن حجر فى الإصابة: ٢٤٢/٣. ١٢٦ الجزء الثالث والخمسون قْتَلَ ابْنُ أَخِيهِ وَلَدًا لِقَيْسٍ، فَلَمَّا بَلَغَهُ الْخَبَرُ لَمْ يَحُلَّ حَبْوَتَهُ وَلَا قَطَعَ كَلَامَهُ، فَلَمَّا أَتَمَّهُ قال له: يا ابْنَ أَخِى أَثِمْتَ [بِرَبِّكَ] وَقَطَعْتَ رَحِمَكَ، وَقَلَّلْتَ عَدَدَكَ، [وقتلتَ ابْنِ عمِّك]، وَرَمَيْتَ نَفْسَكَ بِسَهْمِكَ. ثُمَّ قَالَ لِئْنِهِ لَهُ: قُمْ يَا بُنَىَّ فَحُلَّ وِثَاقَ ابْنِ عَمِّكَ، وَوَارٍ أَخَاكَ، وَسُقْ إِلَى أُمَكَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ دِيَةَ ابْنِهَا، فَإِنَّهَا غَرِيبَةٌ. وَ كَانَ مِمَّن حَرَّمَ الْخَمْرَ عَلَى نَفْسِهِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، وقالَ فِى ذَلِكَ: خِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجُلَ الْحَلِيمَا رَأَيْتَ الْخَمْرَ صَالِحَةً وَفِيهَا وَلَّا أَشْفِى بِهَا أَبَدًا سَقِيمًا فَلَا وَاللهِ أَشْرَبُها صَحِيحًا وَلَا أَدْعُو لَهَا أَبَدًا نَدِيمَا وَلَا أُعْطِى بِهَا ثَمَنَّا حَيَاتِى وَتَجْنِيهِم بِهَا الْأَمْرَ الْعَظِيمَا. فَإِنَّ الْخَمْرَ تَفْضَحُ شَارِبِهَا وَلَا وَقَدَ مَعَ بَنِى تَمِيمٍ إِلَى رَسولِ اللهِ ◌ِّهِ قال: ((هَذَا سَيِّدُ أَهْل الْغَبَرِ)). فقالَ قَيْس: يا رسولَ اللهِ إِنِّى وَأَدْتُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ابْنَةً، فقالَ لهُ رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ: ((أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ نَسَمَةً). . وَلَمَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْضَى أَنْ لَا يُنَاحَ عَلَيْهِ، وَخَلَّفَ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ ذَكَرًّا. قالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: وَقَدْ رَتَاهُ عَبْدَةُ بْنُ الطبيب: وَرَحَمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَخَّمَا عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ إِذَا زَارَ عَنْ شَخْطٍ بِلَادَكَ سَلَّمَا تَحِيَةَ مَنْ أَوْلَيْتَهُ مِنْكَ نِعْمَةً وَلَكِنَّهُ بُنْيَانُ قَوْمٍ تَهَدَّمَا فَمَا كَانَ قَيْسٌ مُلْكُهُ مُلْكَ وَاحِدٍ حَدِيثُهُ فِى ثَانِى الْبَصْرِئِين. ٨٨٩٣ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ: سَمِعْتُ قَتَادَةً يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ. وَحَجَّاجٌ قال: حدّثْنَى شُعْبَةُ. قال حَجَّاجٌ فِى حَدِيثِهِ: سَمِعْتُ 1 ----- قيس بن عاصم بن سنان ١٢٧ مُطَرِّفَ بْنَ الشِّخِّيرِ يُحَدِّثْ عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيِهِ: أَنَّهُ أَوْصَى وَلَدَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ قَال: اتَّقُوا اللهَ وَسَوَّدُوا أَكْبَرَكُمْ، فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَقُوا أَبَاهُم، فذكر الْحديثَ. وَإِذَا مِنْهُ، فَلَا تَتُوحُوا عَلَىَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ(١). وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بِهِ (٢). وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْبَازِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَبَسَطَهُ كَمَا سَيَأْتِى فِى رِوَايَةِ الحسن بن [أبى الحسن] عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ(٣) . ٨٨٩٤ - حدّثنا عَبْدُ الرّحمنِ، حدّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ جَنَّهِ: فَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : أَنَّهُ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ رَسولُ اللهِ عِلَّهِ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَّاءٍ وَيِدٍْ (٤). ٨٨٩٥ - حدّثْنا وَكِيْعٌ. حدّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَغَرِّ [المنقرى]، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ بْنٍ فَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ جَدَّهُ أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ. فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بَمَاءٍ وَسِدْرٍ (٥). رَوَاهُ [أبو داود، والترمذىّ، والنسائىّ] مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ(٦). ٨٨٩٦ - حدَّثْنَا هُشَيُم قال: مُغِيرَةُ: أَخْبَرَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ التَّوْءَمِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِهِ سَأَلَ النبيَّ عَ لَّهِ عَنِ الْحِلْفِ، فقالَ: ((مَا (١) المسند: ٦١/٥ حديث قيس بن عاصم رضى الله عنه. (٢) سنن النسائي: ١٦/٤ (٣) كشف الأستار: ١ :٣٧. (٤) المسند: ٦١/٥. (٥) المسند: ٦١/٥. (٦) أخرجه أبو داود فى سنن فى (٣٥١)، والترمذى فى جامعه (٦٠٢) وقال: حسن، والنسائى فى السنن: ١٠٩/١. ١٢٨ الجزء الثالث والخمسون كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَكُوا بِهِ وَلَا حِلْفَ فِى الْإِسْلَامْ))(١) تفرد به. ٨٨٩٧ - حدّثْنَا إِبراهيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ، حدّثنا عَبَّدُ بْنُ عَبَادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شِعْبَةَ بْنِ التَّوْءَمِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنِ النبىِّ يَ ◌ّمِ مِثله، تفرد به (٢). (حَدِيثٌ آخَرُ ٨٨٩٨ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ. قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ ، حدّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِى زِيَادٍ. عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ. قال: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ، فَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ)). فسلَّمْتُ، ثُمَّ جَلَسْتُ، فقلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ الْمَالُ الَّذِىِ لَا يَكُونُ عَلَىَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ ضَيْفٍ ضَافَنِى أَوْ عِيالٍ إِنْ كَثِرُوا؟ فقال: ((نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْأَكْثَرُ سِتُّونَ، وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الِمِائَتَيْنِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِى رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا فَأَفْقَرَ ظَهْرَهَا، وَأَطْرَقَ فَحْلَهَا، وَنَحَرَ سَمِينَهَا، فَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتََّ)). فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ مَا أَكْرَمَ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ وَأَحْبَنَها. إِنَّهُ لَا يُحَلُّ بِالْوَادِى الَّذِى أَنَا فِيهِ مِنْ كَثْرَةِ إِلِى. قال: ((فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِالْمَنِيحَةِ؟)) قلتُ: إِنِّى لَأَمْنَحُ فِى كُلِّ عَامٍ مِائَةً. قال: ((فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِالْعَادِيَّةِ؟)) قلتُ: تَغْدُوا الْإِبِلَ وَيَغْدُوا النَّاسُ، فَمَنْ [شاءَ] أَخَذَ بِرَأْسِ بَعِيرٍ فَذَهَبَ [بِهِ]. قالَ: ((فَكَيْفَ تَصْنَعُ بالأفقار؟)) قُلتُ: إِنِّى لَأَفْقِرِ الْبَكْرَ الضَّرَعَ (١) المسند: ٦١/٥. (٢) المصدر السابق. قيس بن عائذ ١٢٩ وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ. قال: ((فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ مَالُ مَوْلَاكَ؟)) قال: قلت: بَلْ مَالِی . قال: ((فَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَقْتَيْتَ، وَلَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، وَأَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ وَمَا بَقِىَ فَلِمَوَالِيكَ)). قلتُ: لِمَوْلَاىَ؟ قال: (نَعَمْ)). قلتُ: أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَأُغْنِيَنَّ عَدَدَهَا. قَالَ الحسنُ: فَفَعَلَ رَحِمَهُ اللَّهُ. فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَّفَاةُ دَعَا بَنِيه، فقال: يا بَنِىَّ خُذُوا عَنِّى، وَلَا أَجِدُ أَنْصَحَ لَكُمْ مِّى، فَإِذا أَنَا مِتْهُ فَسَوِّدُوا كِبَارَكُمْ وَلَا تُسَوِّدُوا صِغَارَكُمْ، فَيُسَفِّهِ النَّاسُ كِبَارَكُمْ، فَتَهُوِنُوا عَلَيْهِمْ، وَعَلَيْكُم بِاسْتِصْلَاحِ الْمالِ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ، وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَِّيمِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهَا آخِرُ كَشْبِ الْمَرْءِ إِنَّ أَحَدًا لَمْ يَسْأَلْ إِلَّا تَرَكَ كَسْبَهُ، وَإِذَا أَنَا مِتُّ فَكَفِّنُونِى فِى ثِابِى الَّتِي كُنْتُ أُصَلّى فِيهَا وَأَصُومُ وَإِيَّاكُمْ وَالنَّاحَةِ عَلَىّ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ يَنْهَى عَنْهَا. وَادْفِنُونِى فِى مَكَانٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ بَيْنَا وَبَيْنَ بَكْرِ بْنٍ وَائِلٍ خُمَاشَاتٌ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَخَافُ أَنْ يدَخِرُوهَا عَلَيْكِمْ فِى الْإِسْلَامِ فَيَفْسِدُوا عَلَيْكُمْ دِينَكُم. قالَ الحسنُ رَحِمُهُ اللهُ: نُصْحًا فِى الْحَياةِ، ونُصْحًا فى الْمَماتِ(١). ١٥٤٣ - (قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ: أَبُو كَاهِلِ الْأَحْمَسِىُّ)(٢) وَهُوَ بِكُنِهِ أَشْهَرُ، واخْتُلِفَ فِى اسْمِهِ عَلَى أَقْوَالٍ، وَحَدِيثُهُ فِى ثَالِثِ الشَّامِيِّينَ، وَخَامِسَ الْمَكَّيِّينَ. ٨٨٩٩ - حدّثّنا محمّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدّثنا إِسْماعيلُ - يَعْنِى ابْنَ (١) انظر المطالب العالمية: ٣٨/٢. (٢) ترجم له ابن الأثير: ؛ ٤٣٥ وقال: هو مشهور بكنيته؛ والحافظ فى الإصابة: ٢٤٤/٣. ١٣٠ الجزء الثالث والخمسون أَبِى خَالِدٍ -، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ. قال: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَ لّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَتِهِ، وَحَبَشِىٌّ مُمْسِكٌ بِخِطَائِهَا(١). ٨٩٠٠ - حدّثنا عبدُ اللهِ، حدّثنی سُرَيْجُ بْنُ يونس مِن کِتابِهِ. قال: أنبأَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ إِسْماعيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ. قال: رَأَيْتُ رُسُولَ اللهِ عَلَّهِ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ خَرْمَاءَ، وَعَبْدٌ حَبَشِىٌّ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا . وَهَلَكَ قَيْسٌ أَيَّامَ الْمُخْتَارِ، تَفَرَّدَ بِهِ (٢). ١٥٤٤ - (النَّابِغَةُ الْجَعْدِىُّ: قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُدَسٍ)(٣) ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَعْدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً أَبُو لَيْلَى الْجَعْدِىّ، المشهورُ بِالنَّابِغَةِ الْجَعْدِىّ الشّاعِرُ. ٨٩٠١ - قالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثنَى أَخِى هَارُونُ بْنُ أَبِى بَكْرِ، حدّثْنِى يَحْيَى بْنُ إِبراهيمَ الْبَهِيَ، عَنْ سُلَيْمان بْنٍ محمّدٍ، عَنْ يَحْيَى. ابْنِ عُرْوَةَ، [عَنْ أبيه، عن عنِّه عبد اللهِ بن عروة] بْنِ الزُّبَيْرِ. قال: أَقْحَمَتِ التَّنَةُ نَابِعَةَ بَنِى جَعْدَةَ، فَأَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فِى الْمَسْجِدِ فَأَنْشَدَهُ: حَكَيْتَ لَنَا الصِّدِيقَ لَمَّا وَلِيتَنا وَعُثْمَانَ وَالْفَارُوقَ فَارْتَاحَ مُعْدِمُ وَسَؤَيْتَ بَيْنَ النَّاسِ فِى الْحَقِّ فَاسْتَوَوْا وَعَادَ صَبَاحًا حَالِكُ اللَّوْنِ مُظْلِمُ (١) المسند: ١٧٧/٤ حديث قيس بن عائذ رضى الله عنه. (٢) المسند: ٧٨/٤ وهو من زوائد عبد الله ابن الإمام أحمد رضى الله عنه .. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٤٣٥/٤؛ والحافظ فى الإصابة: ٢٤٤/٣. النابغة الجعدىّ ١٣١ أَتَاكَ أَبُو لَيْلَى تَجُوبُ بِهِ الدُّجَى دُجَى اللَّيْلِ جَوَّابُ الْفَلَاةِ عَرَمْرَمُ لِتَجْبُرَ مِنْهُ جَانِبًا دَعْدَعَتْ بِهِ صُرُوفُ اللَّيَالِى وَالزَّمَانُ الْمُصَمِّمُ فقالَ لَّهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ: إِلَيْكَ أَبَا لَيْلَى، فَإِنَّ الشّعْرَ أَهْوَنُ وَسَائِلَكَ عِنْدَنَا. أَمَّا صَفْوَةُ مَالِنَا فَلِّلِ الزُّبَيْرِ، وَأَمَّا عَفْوُهُ فَإِنَّ بَنِى أَسَدٍ تَشْغَلُنَا عَنْكَ وَتَيْمًا . وَلَكِنْ لَكَ فِى مَّدِ اللهِ حَقَّانِ: حَقٌّ لِرُؤْرَتِكَ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ وَحَقٌّ لِشَرِكَتِكَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ فِى فَيْئِّهِم، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأُدْخِلَ دَارَ النَّعَمِ. وَأَمَرَ لَّهُ بِقَلَائِصَ سَبْعٍ. وَحَمْلٍ وَخَيْلٍ، وَأَوْقَرَ لَهُ الرَّكَابَ بُرًّا وَتَمْرًا. فَجَعلَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِىُّ يَسْتَعْجِلُ وَيَأْكُلُ الْحَبَّ صِرْفًا، فقالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: وَيْحَ أَبِى لَيْلِى لَقَدْ بَلَغَ بِهِ الْجَهْدُ، فَقَالَ النَّبِعَةُ: أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَِّ يَقولُ: ((مَا وَلِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ، وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ، وَعَاهَدَتْ فَوَقَّتْ، وَوَعَدَتْ فَأَنْجَزَتْ إِلَّا كُنْتُ أَنَا وَالنَّبيُّونَ مُرَاطَ الْقَاصِفِينِ)) . قالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَارٍ: كَتَبَ يَحْيَى بْنُ مَعِينِ عَنْ أَخِى هَذَا الْحَدِيثَ، وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنِ الطََّرَانِىَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَهْمِ الْبَغْدَادِىّ، عَنْ هَارونَ بْنِ أَبِى بَكْرِ الزُّبَيْرِىّ(١). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٩٠٢ - عَنِ التَّابِغَةِ قالَ أَبُو نعيم: حدّثنا القاضى أَبُو أَحْمَد بْنِ إِبراهيمَ، حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحاقَ الْجَوْهَرِىّ، حدّثْنَا إِسْمَاعيلُ بْنُ (١) الحديث أخرجه بطوله الطيرانى فى الكبير: ١٨ ٣٦٤؛ قال الهيثمى فى المجمع ٢٥/١٠: وفيه راوٍ - أعرفه ورجاله مختلف فيهم. ١٣٢ الجزء الثالث والخمسون عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ الرَّى، حدّثنا يَعْلِى بْنُ الْأَشْدَقِ: وَسَمِعْتُ النَّبِغَةَ: نَابِغَةَ بَنِى جَعْدَةَ يَقُولُ: أَنْشَدْتُ رَسولَ اللهِ عَ الِ هَذَا الشِّعْرَ فَأَعْجَبَهُ: بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدُنَا وَجُدُودُنَا وَإِنَّا لَنَبْغِى فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرًا. فَقالَ: ((أَيْنَ الْمَظْهَرُ يَا أَبَا لَيْلَى؟)) قلت: الجنَّةُ. قال: ((أَجَلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)(١). ١٥٤٥ - (قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى)(٢) ٨٩٠٣ - وَرَوَى أَبُو نعيم مِنْ طَرِيقِ مَكْحُولٍ، عَنْ أحمدَ بْنٍ. فَضْلٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ نُصَيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ: أَبِى سُهَيْل، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ الْعَُّى. قال: قالَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: (لَا تَزَالُ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ تَدْفَعُ عُقُوبَةَ سَخَطٍ اللّهِ مَا لَمْ يَقُولُوهَا، ثُمَّ يَنْقُضُوا دِينَهُمْ لِصَلَاحِ دُنْيَاهُمْ. فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ «٥(٣) قَالَ اللهُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ)) (٣). ١٥٤٦ - (قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَهْدٍ)(٤) أَوْ سَهْلٍ بْنِ ثَعْلَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَّةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ غَثْمِ ابْنِ مَالِكِ بْنِ الثَّجَارِ الْأَنْصَارِىّ. جَدُّ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِىّ. ٨٩٠٤ - حدّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حدّثنا سَعْدُ [بنُ سَعيدٍ]، حدّثْنى محمّدُ بْنُ إِبراهيمَ التَّيْمِىّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. قال: رَأَى رَسولُ اللهِ (١) لم أقف عليه . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٤/٣. (٣) عزاه ابن الأثير لأبى نعيم وابن منده، وقال الحافظ فى الإصابة ٢٤٤/٣: أخرجه ابن منده من رواية أبى سهيل: نافع بن مالك عن أنس عنه، وفى منده حجاج بن نصير وهو ضعيف. (٤) ترجم له ابن الأثير: ٤٣٨/٤ والحافظ فى الإصابة: ٢٤٥/٣. 1 ١٣٣ قيس بن عمرو بن قيس عَ لَّهِ رَجُلًا يُصَلِّى بَعْدَ صَلَاةِ الصُبْحِ رَكْعَتَيْنِ، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((أَصَلَاةَ الصَّبْحِ مَرَتَيْنِ؟)) فقالَ الرّجلُ: لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ اللََّيْنِ قَبْلَهُمَا، فَصَلَّيْتُهما الْآنَ. قال: فَسَكَتَ رَسولُ اللهِ عَِّلِّ(١). وقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ. وَابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةً كلاهما: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ . والترمذىُّ مِنْ حَدِيثِ الدَّرَاوَزْدِىّ كلاهما: عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ به، وقال الترمذىّ: لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ(٢). ٨٩٠٥ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدَثْنا ابْنُ جُرَيْجٍ. قال: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَعِيدٍ أَخَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّهِ. قال: خَرَجَ إِلى الصَّبْحِ فَوَجَدَ رَسُولَ اللهِ عَ لَِّ فِى الْتُبْحِ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى رَكْعَتَّى الْفَجْرِ، فَصَلَّى مَعَ الْبِىِّ ◌َِّ، ثُمَّ قَامَ حِينَ فَرَغَ مِنَ الصُّبْحِ، فَرَكَعَ رَكْعَتَى الْفَجْرِ، فَمَرَّ بِهِ النبيُّ عَِّلّهِ، فقال: ((ما هَذِهِ الصَّلَاةُ؟)) فَأَخْبَرَهُ. فَسَكَتَ النبيُّ عَ لَهِ. وَمَضَى وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًّا. تفرد به من هذا الوجه(٣). : فَمَا (قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ غَيْسٍ) ابْنِ زَيْدِ بْنِ سَوَادِ بْنِ مَالِكِ بُنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَارِ الْأَنْصَارِىّ الْخَزْرَجِىّ. فَذَاكُ هُوَ وَأَبُوه بَدْرِيَّان وَقُتِلَا يَوْمَ أُحُدٍ فِيمَا قَالَهُ ابْنُ الْكَلْبِىّ، وَغَيْرُهُ بِمْنَعُ . شَهِدَ هُوَ وَقَيْسُ هَذَا بَدْرًا، وَلَا خِلَافَ أَنَّهُمَا قُتِلَا بِأُحُدٍ رضى اللهُ عَنْهُما(٤). (١) المسند: ٥٪:٤ حديث قيس بن عمر رضى الله عنه. (٢) أخرجه أبو دد فى السنن: حديث (١٢٥٣): والترمذى فى جامعه: حديث (٤٢٠)؛ وابن ماجه فى سن: حديث (١١٥٤). والدارقطنى فى السنن: ٣٨٣/١. (٣) المسند: ٤٤٧٥. (٤) ترجم له ابر الأثير: ٤٣٧/٤ : ١٣٤ الجزء الثالث والخمسون ١٥٤٧ - (قَيْسُ بْنُ أَبِى غَرَزَةَ ابْنِ عُمَيْرِ بْنِ وَهْبِ الْغِفَارِىُّ) (١) وَيُقال: الْجُهَنِىّ. سَكَنَّ الْكُوْفَةَ، وَمَاتَ بِهَا قَالَّهُ ابْنُ الْأَثِيرِ، وَحَدِيثُهُ عِنْدَ أَحْمَدَ فى رَابِعِ المدنيين. ٨٩٠٦ - حدّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِى رَاشِدٍ، وَعَاصِمٍ ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَ. قال: كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَأَتَانَا بِالْبَقِيعِ، فقال: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ)» - فَسَمَّانا بِاسْمٍ أَحْسَنَ مِنَ اسْمِنَا - ((إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ، فَتُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ»(٢). ٨٩٠٧ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَ. قال: كُنَّا نَبْتَاعُ الْأَوْسَاقَ بِالْمَدِينَةِ، وَكُنَّاَ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، قال: فَأَتَنَا رَسُولُ اللهِ عَلَهِ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِمَّا كُنَّا نُسَمِّى بِهِ أَنْفُسَنَا، فقال: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، وَالْحَلِفُ، فَشُوبُه بِالصَّدَقَةِ))(٣). ٨٩٠٨ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفرَ، حدّثنا شُعْبَةُ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَ. قال: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ، وَنَحْنُ فِى السُّوقِ، فقالَ: ((إِنَّ هَذِهِ السُوقَ يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ، فَتُوبُوهَا بِصَدَقَةٍ)) (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٩/٤؛ والإصابة: ٢٤٦/٣. وقال الحافظ: غرزه يفتح المعجمة والراء ثم الزاى المنقوطة. (٢) المسند: ٦/٤ حديث قيس بن أبى غرزة رضى الله عنه. (٣) المسند: ٦/٤. (٤) المصدر السابق. قيس بن أبى غرزة ١٣٥ رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ بِهِ، وقالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ مچِيحٌ. وَرَوَاهُ أَبُو داودَ، والترمذىُّ والنسائىُّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ بِهِ. وَالَّسَائِىُّ عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ غُنْدُرٍ، عَنْ شُعْبَةَ بِهِ (١). ٨٩٠٩ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثنا شُعْبَةُ. قال: حَبِيبُ بْنُ أَبِى ثَابِتٍ أَخْبَرَنى قال: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَ. قال: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسولُ اللهِ عَ لِّ، وَنَحْنُ نَبِعُ التَّقِيقَ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ. فقال: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَارِ إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يُخَالِطُهُ اللَّغْوُ، وَالْحَلِفُ، فَتُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ)) أَوْ: ((بِشَىْءٍ مِنْ صَدَقَةٍ)(٢). ٨٩١٠ - حدّثْنا عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ مَهْدِىَ. عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ ابْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَ. قال: كُنَّا نَبِيعُ الرَّقِيقَ فِى السُوقِ، وَكُنَّا نُسَمَى السَّمَاسِرَةَ. فَسَمَّانَا رَسولُ اللَّهِ عَ له بِأَحْسَنَ مِمَّا كُنَّا نُسَنَّى بِهِ أَنْفُسَنَا، فقال: ((يا مَعْشَرَ الُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، وَالْأَيْمَانُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ))(٣). ٨٩١١ - حدّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدّثْنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ قَيْسِ ابْنِ أَبِى غَرَزَةَ. قال: كُنَّا نُسَقَى عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ عِ لَّهِ السَّمَاسِرَةَ، فَمَرَّ بِنَا رَسولُ اللهِ عِلَّهِ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ. فقال: ((يا مَعْشَرَ الُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَاللّغْوُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ» (٤). (١) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٣٣١٠)؛ والترمذى: (١٢٢٢): والنسائى: ١٤/٧؛ وابن ماجه: (٢١٤٥)، والحاكم: ٥٢ وصححه. (٢) المسند: ٦/٤. (٣) المسند: ٦/٤. (٤) المسند: ٦/٤ ١٣٦ الجزء الثالث والخمسون ٨٩١٢ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدّثنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حدّثْنى إِبراهيمُ: مَوْلَى صُخَيرِ(١)، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النّبِىِّ عَلَّه. قال: أَرادَ رَسولُ اللهِ لَّهِ أَنْ يَنْهَى عَنْ بَيْعٍ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ إِنَّهَا مَعَايِشُنَا. قال: فقالَ: (لَا خِلَابَ إِذًّا)). قال: وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٩١٣ - قال أَبُو يَعْلَى: حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا. مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، حدّثنا الْحَكَمُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى غَرْزَةَ. قال: مَرَّ النبيُّ عَّ ◌ُلَّه بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعامًا، فقال: (يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ. أَسْفَلُهُ مِثْلُ أَعْلَاهُ؟)) قال: نَعَمْ، فَقالَ النبىُّ عَِ اله: ((مَنْ غَشَّ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ)) . لَمْ يَرْوِ لَهُ غَيْرَهُ(٣). وَرَوَاهُ الطَّرانِىُّ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بِنِ أَحْمَد، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ كلاهما: عَنْ عُثْمانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ بِهِ(٤). وَطُرُقُ الطَّرانِيّ لِلْحَدِيثِ الْأَوَّلِ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ. عَنِ الْأَعْمَشِ وَأَبِى وَائِلٍ (٥). (١) في الأصل ((صخر)) والتصويب من المراجع. (٢) المسند: ٦/٤. (٣) مسند أبى يعلى: ٢٣٣/٢. وإسناده ضعيف لانقطاعه، فالحكم بن عتيبة لم يدرك قيشا؛ وقال الهيثمى فى المجمع ٧٩/٤: رجاله ثقات. (٤) المعجم الكبير: ٣٥٩/١٨. (٥) راجع المعجم الكبير: ٣٥٤/١٨-٣٥٨. قيس بن فهد ١٣٧ ١٥٤٨ - (قَيْسُ بْنُ قارِبٍ الضَّبِّئُّ)(١) ٨٩١٤ - رَوَى لَهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقٍ جَعْفَرِ بْنِ الَُّيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِى أُمَيَّةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ قَارِبٍ مَرْفُوعًا: ((لَا يُؤَاخِذُ اللهُ ابْنَ آدَمَ بِالذَّنْبِ أَزْبَعِينَ يَوْمًا لِكَىْ يَسْتَغْفِرَ اللهَ)(٢). وَقَدْ تَقَدَّمَ(٣). ١٥٤٩ - (قَيْسُ بْنُ قَبِيصَةَ) (٤) ٨٩١٥ - ذَكَرَهُ عَبْدَانُ فِى الصَّحَابَةِ، وَرَوَى مِنْ طَرِيقٍ بَقِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: مَوْلَى عُثْمانَ بْنِ عَقَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى الْأَلْهَانِى، عَنْ قَيْسِ بْنِ قَبِيصَةَ. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ يَ له : ((مَنْ لَمْ يُوصِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِى الْكَلَامِ مَعَ الْمَوْنَى)). قالوا: يا رَسولَ اللهِ وَيَتَكَلَّمُونَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ وَيَتَزاوَرُونَ))(٥). (قَيْسُ بْنُ قَهْدٍ)(٦) قِيلَ: هُوَ جَدُّ أَبِى مَرْيَمَ الْغِفَارِىّ، وَقِيلَ: هُوَ قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَهْدٍ جَدُّ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُنْصَارِىّ المتقدم ذِكْرُهُ(٧). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٠/٤، والإصابة ٢٤٧/٣. (٢) الحديث ذكره الدارقطنى فى الأفراد قاله الحافظ، وقال: إسناده ضعيف، الإصابة: ٢٤٧/٣. (٣) راجع مسند فروة بن قيس. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٤٠/٤ والإصابة: ٢٤٧/٣. (٥) قال الحافظ ابن حجر: ذكره عبدان المروزى فى الصحابة واستدركه أبو موسى، قال ابن حجر: سنده ضعيف، الإصابة: ٢٤٧/٣. (٦) ترجم له ابن الأثير: ٤٤٠/٤؛ وابن حجر: ٢٤٧/٣ وقال: قيس بن فهد - بالقاف - الأنصارى. وأشار إلى الخلاف الواقع فيه. (٧) انظر قيس بن عمرو المتقدم آنفًا. ١٣٨ الجزء الثالث والخمسون ١٥٥٠ - (قَيْسُ بْنُ كِلَابِ الْكِلَابِىُّ الْتَمَانِئُ)(١) ٨٩١٦ - قالَ أَبُو نُعيمٍ : أَخْبَرَنا محمدُ بْنُ يَعْقُوبَ فِى كِتَابِهِ إِلىَّ: حدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. وحدّثنا عَلِىَّ بْنُ هَارُونَ، حدّثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ، حدّثنا أَبو عَبْدُ اللهِ: محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، حدّثْنِى سَعِيدُ بْنُ بَشِيرِ الْقُرَشِىّ الْمِصْرِىّ، حدّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنِ حَكِيمٍ الكنانىّ: [رجل من أهل اليمن، عن قيس بن كلاب الكلابى:] سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ عَلَّهِ، وَهُوَ عَلَى الننيّة يُنَادِى النَّاسَ ثَلَاثًّا: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا. أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ حَرَّمَ دِمَائَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ وَكَحُرْمَةِ هَذَا الشَّهْرِ مِنَ السَّنَةِ. أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ))(٢). ١٥٥١ - (قَيْسُ بْنُ مَالِكِ الْأَرْجِىّ)(٣) ٨٩١٧ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ الْعَتَكِىّ، حدّثنا عَمْرُو بْنِ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِىّ، حدّثنی أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِ كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ. مَالِكِ الْأَرْجِىّ: ((بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ: مِنْ محمدِ رسولِ اللهِ إِلَى قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ. سَلَامٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه وَمَغْفِرَتُه: أَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنِّى اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى قَوْمِكَ: عُرْبِهِمْ، وَخُمُورِهِمْ، وَمَوَالِيهِمْ، وَأَقْطَعْتُكَ مِنْ ذُرَةِ نِسَارٍ مِائْتَىْ صَاعٍ ، وَمِنْ زَبِيبِ خَيْوَانَ [مائتى] صَاعٍ جَارٍ لَكَ ذَلِكَ وَلِعَقِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا)) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٤٢/٤ والإصابة: ٢٤٧/٣. (٢) قال الحافظ: وقع لنا حديثه بعلو فى المعرفة لابن منده من طريق عبد الحكم وساق الإسناد والحديث بمثله. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٤٤٢/٤؛ وابن حجر: ٢٤٨/٣. ٠ قيس بن مخرمة بن المطلب ١٣٩ قالَ قَيْسٌ: يقولُ رَسولُ اللهِ مِلِ: ((أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا)) أَحَبُّ إِلَىَّ إِنِّى لَأَرْجُو أَنْ يَبَقَى عَقِى أَبَدًا. قالَ عَمْرو بْنُ يَحْيَى: عُرْبُهُمْ أَهْلُ الْبَادِيَةِ، وَخُمُورُهُمْ أَهْلُ القرى(١). ١٥٥٢ - (قَيْسُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ)(٢) ابْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ الْقُرَشِىُّ الْمُطَّلِىّ، وُلِدَ هُوَ وَرسولُ اللهِ سَ لَّهِ عَامَ الْفِيلِ، وَكَانَ قَبْلَ إِسِلَامِهِ إِذَا صَفَرَ عَنِدَ الْبَيْتِ يُسْمَعُ صَفِيرُهُ مِنْ حِرَاءٍ وَكَانَ إِسْلَامُهُ عَامَ الْفَتْحِ، وَأَعْطَاهُ رَسولُ اللهِ عَ لَّلِّ مِنْ سَهْمِ الْمُؤَلَّفَةِ دُونَ الْمِائَةِ، وَحَسُنُ إِسْلَامُهُ جِدًّا، وَأَطْعَمَهُ مِنْ خَيْرَ ثَلَاثِينَ وَسَقًّا، وقيل: خَمْسِينَ. حَديثُهُ فِى رَابِعِ الشَّامِيِّين. ٨٩١٨ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، [عن ابن إسحاق، قال: فحدّثنى المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطّلب بن عبد مناف، عن] أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةً. قال: وُلِدْتُ أَنَا وَرَسولُ اللّهِ عَّ ◌َهِ عامَ الْفِيلِ، فَنَحْنُ لِدان(٣) وُلِدْنَا مَوْلِدًا واحِدًا(٤). رَوَاهُ الترمذىُّ مِنْ حَدِيثِ محمدِ بْنِ إِسْحاقَ، كَمَا تَقَدَّمَ فِی مُسْنَدٍ قُبَاتِ بْنِ أَشْيَمِ(٥). (١) الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم. قال ابن الأثير ٤٤٢/٤: زاد ابن حجر وأخرج إبن شاهين قصته من طريق المنذر بن محمد عن أبيه عن هشام الكلبى بسنده. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٥/٤؛ والإصابة: ٢٤٩/٣. (٣) قال فى النهاية ٢٤٦/٤: أي تربه، وجمع اللدة لدات. (٤) المسند: ٢١٥/٤ حديث قيس بن مخرمة رضى الله عنه. (٥) أخرجه الترمذى فى جامعه: حديث (٣٦٩٨). ١٤٠ الجزء الثالث والخمسون (قَيْسِ بْنُ الْمُنْتَفِقِ)(١). وُصِفَ لِى رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ، فَطَبْتُهُ بِمَكَّةَ وَعَرَفَاتٍ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، وذكر الحديثَ. هكذا رَوَاه أَبُو مُوسَى مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِىّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ وَفِى إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ(٢). ١٥٥٣ - (قَيْسُ بْنُ النُّعْمانِ الْعَبْدِىُّ)(٣) ٨٩١٩ - قالَ أَبُو دَاوُدَ: حدّثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، [عن] عَوْفٍ، عَنْ أَبِى الْقَمُوصِ: زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ: حدّثَنِى رَجُلٌ [ كانَ] مِنَ الْوَقْدِ الّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَه مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ - يَحْسِبُ عَوْفٌ أَنَّ اسْمَهُ قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ -. فقال: لَا تَشْرِبُوا فِى نَقِيرِ، وَلَا فِى مُزَفَّتٍ، وَلَا دُبَّاءِ، وَلَا حَنْتَمٍ، واشْرَبُوا فِى الْجِلْدِ الْمُوَكَّلِ عَلَيْهِ، فَإِذَا اشْتَدَّ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ، فَإِنْ أَعْيَاكُم، فَأَرِيقُوهُ»(٤). قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَرَوَى ابن مَنْدَه وَأَبُو عُمَرَ وَأَبو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِى الْقَمُوصِ سَمِعَ قَيْسَ بْنَ الُّعْمَانِ أَنَّهُمْ أَهْدَوُا لِرَسولِ اللهِ ◌ِ ◌ّهِ شَيْئًا (٥) مِنْ تَمْرِ(٥) . . وَلَّهُم فِى الصَّحَابَةِ آخَرُ اسْمُهُ بِاسْمٍ هَذَا وَلَيْسَ بِهِ، وَهُوَ: (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٨/٤، والإصابة: ٢٤٩/٣. (٢) قال ابن الأثير ٤٤٨/٤: أخرجه أبو موسى: وقال الحافظ ابن حجر: ٢٤٩/٣. قال أبو موسى: اختلف فى اسمه والأشهر أنه لم يسمّ. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٤٤٩/٤، وابن حجر: ٢٥١/٣. (٤) أخرجه أبو داود فى السنن: كتاب الأشربة (باب الأوعية): ٣٣١/٣. (٥) أسد الغابة: ٤٥٠/٤. -.