Indexed OCR Text

Pages 701-720

عوف بن مالك الأشجعىّ ٧٠١
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٥٥٦ - قالَ الزَّارُ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ
عَبْدِ الرّحمنِ، حدّثنا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ نَمِرَانَ الذَّمَارِى، حدّثْنِى أَبُو
عَمْرِوِ الْعَبْسِىّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ.
قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّهِ: ((لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ)) (١).
(أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِىّ عَنْهُ)
٨٥٥٧ - قالَ الطبرانيُ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، حدّثنا سُلَيْمَانُ
ابْنُ عَبْدِ الرّحمنِ، حدّثْنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ محمدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ
بَحِيرٍ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، [عَنْ كَثِيرِ بْنٍ مَُّّةٍ]. عَنْ نُعَيْمِ
ابْنِ هَمّارٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنٍ مَعْدِى كَرِبٍ، عَنْ أَبِى أَتُوبَ، عَنْ عَوْفٍ
ابْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَّا رسولُ اللهِ عَ لَّه بِالْهَاجِرَةِ، وَهُوَ مَرْعُوبٌ،
فقالَ: ((أَطِيعُونِى مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، وَعَلَيْكُم بِكِتَابِ اللهِ أَحِلُّوا
حَلَالَهُ، وَحَوِّمُوا حَرَامَهُ))(٢).
(أَبُوِ بُرْدَةَ عَنْهُ)
٨٥٥٨ - حدّثْنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنا محمدُ بْنُ أَبِى الْمُلَيْحِ
الْهُذَنِى، حدّثْنى زِيَادُ بْنُ أَبِى الْمُلَيْحِ، عَنْ أَبِيهِ. عَنْ أَبِى بُرْدَةَ، عَنْ
عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِىَ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ النّبِىِّ ◌ِِّ فِى سَفَرٍ. فَسَارَ بِهِمْ
يَوْمَهُمْ أَجْمَعَ لَا يُحَلَّ لَهُمْ عُقْدَةٌ، وَلَيْلَتَهِ جَمْعَاءَ لَا يَحُلُّ لَهُمْ عُقْدَةٌ إِلَّا
لِصَلَاةٍ حَتَّى نَزَلُوا أَوْسَطَ اللَّيْلِ.
(١) كشف الأستار: ٢٦٩/٢؛ وقال الهيشمى رواه البزار، وفيه محمد بن عبد الله
ابن المران وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٣١٦/٥.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨/١٨؛ وقال الهيثمى: رجاله موثقّون، مجمع
الزواج: ١٧٠/١.

٧٠٢ الجزء الحادي والخمسون
قالَ: فَرَقَبَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ عَ لِّ حِينَ وَضَعَ رَحْلَهُ، قَالَ:
فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَتَظَرْتُ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلَّا نَائِمًا وَلَا بَعِيرًا إِلَّا وَاضِعًا
جِرَانَهُ(١) نَائِمًا. قَالَ: فَتَطَاوَلْتُ، فَنَظَرْتُ حَيْثُ وَضَعَ النَبِىَّ يَ ◌ِّ رَحْلَهُ،
فَلَمْ أَرَهُ فى مَكَانِهِ، فَخَرَجْتُ أَتَخَطَّى الرَّحَالَ حَتَّى خَرَجْتُ إِلَى النَّاسِ.
ثُم مَضَيْتُ عَلَى وَجْهِى فى سَوَادٍ [اللَّيْلِ] فَسَمِعْتُ جَرْسًا، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ،
فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَالْأَشْعَرِىَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمَا، فَقُلْتُ: أَيْنَ رسولُ
اللّهِ عَ الَّهِ؟ فَإِذَا هَزِيزٌ كَهَزِيزِ الَّحَا، فقلتُ: كأَنَّ رسولَ اللهِ صِلِّ عِنْدَ
هَذَا الصَّوْتِ. قَالَ: اقْعُدْ اسْكَتْ.
فَمَضَى قَلِيلًا، فَأَقْبَلَ حَتّى انْتَهَى إِلَيْنَا فَقُمْنَا إِلَيْهِ. فَقْلْنَا: يا رسولَ
اللّهِ فَزِعْنَا إِذْ لَمْ نَرَكَ، / وَاتَّبَعْنَا أَثَرَكِ، فقالَ: ((إِنَّهُ أَتَانِى آتٍ مِنْ رَّبِّى،
فَخَيَّرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُقَتِى الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ. فَاخْتَرْتُ
الشَّفَاعَةَ)) .
٣٢٥/ب
فقلنا: نُذَكِّرُكَ اللهَ وَالضُّحْبَةَ إِلَّا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ. قالَ:
((أَنْتُمْ مِنْهُم))، ثُم مَضَيْنَا فَيَجِىء الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ فَيْخِرُهِم بِالَّذِى أَخْبَرَنَا
بِهِ، فَيُذكّرُونَهُ اللهَ وَالصُّحْبَةَ إِلَّا جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِهِ] فيقولُ: ((فَأَنَُّمْ
مِنْهُمْ))، حَتَى انْتَهَى النَّاسُ فَأَضَبُوا(٢) عَلَيْهِ، وَقَالُوا: اجْعَلْنَا مِنْهُمْ. فَقالَ:
(إِنَّى أَشْهِدُكُمْ أَنَّهَا لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُقَّتِى لَا يُشْرِكُ بِاللّهِ شَيْتًا،(٣).
(١) الجران: باطن العنق. النهاية: ١٥٨/١.
(٢) أضبوا عليه: أى أكثروا. يقال: أضبوا إذا تكلموا متتابع وإذا نهضوا فى لأمر
جميعًا. النهاية: ١٠/٣.
(٣) من حديث عوف بن مانت الأشجعى الأنصارى فى المسد ٢٣/٥. ومن بين
المعکوفین استكمال منه.

٧٠٣
عوف بن مالك الأشجعىّ
(ذُو الْكَلَاعِ عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ)
٨٥٥٩ - حدّثنا عَبْدُ الرّحمنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ ذِى الْكَلَاعِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صَ لّه:
((الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةُ: أَمِيرٌ، أَوْ مَأْهُورٌ، أَوْ مُخْتَالٌ)) تفرّد بِهِ(١).
(أَبُو مُسْلِمٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَوْبٍ عَنْهُ)
٨٥٦٠ - رَوَى مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِىُّ، وَابْنُ مَاجَهُ، مِنْ
حَدِيثِ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ
الْخَوْلَانِىّ، عَنْ أَبِى مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِىّ. قَالَ: حَدَّثْنِى الْحَبِيبُ الْأَمِينُ -
أَمَّا هُوَ إِلَىَّ فَحَبِيبٌ، وَأَمَّا هُوَ عِنْدِى فَأَمِينٌ -: عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ. قالَ:
كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ عَِّ سَبْعَةً، أَوْ ثَمَانِيَةً، أَوْ تِسْعَةً، قالَ: ((أَلَا
◌ُبَايِعُونَ رسولَ اللهِ ◌ِِّ؟) فَسَطْنَا أَيْدِيَنَا فَقالَ قَائِلٌ (٢): يَا رسولَ اللهِ، إِنَّا
قَدْ بَايَعْنَاكَ، فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ؛ [فقالَ]: ((عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ
شَيْئًا، وَتُقِيمُوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا - وَأَسَرّ كَلِمَةً
خَفِيَةً - وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا)) .
قالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ، فَلَا يَسْأَلُ
أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ. لَفْظُ ابْنُ مَاجَهَ(٣).
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٨/٥.
(٢) اللفظ عند مسلم: ((فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك».
(٣) اللفظ أخرجه مسلم وأبو دود فى الزكاة: مسلم فى (باب النهى عن المسألة):
مسلم بشرح النووي: ٨١/٣؛ وأبو داود (باب كراهية المسألة) وقال: حديث هشام لم يرود
إلا سعيد: سنن أبي داود: ١٢١٠٢، والنسائى فى الصلاة (باب البيعة على الصلوات
الخمس): المجتبى: ٢٨٥/١: وأخرجه ابن ماجه فى الجهاد (بب البيعة): سنن ابن
ماجه: ٩٥٨/٢.

---
٧٠٤ الجزء الحادي والخمسون
وَقَدْ رَوَاهُ الطبرانىُّ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ .
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ، [عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ]، عَنْ عَوْفٍ بِهِ،
لَمْ يَذْكُرْ: أَنبَنَا مُسْلِمٌ (١).
(أَبُو عَبْلَةَ عَنْهُ)
٨٥٦١ - قالَ الزَّارُ: حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. حدَثْنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ.
عَنْ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبراهيمَ بْنِ أَبِى عَبْلَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ
١/٣٢٦ ابْنِ مَالِكٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لِ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ سِنِينَ /
خَذَّاعَةً، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا
الْخَائِنُ، وَيُخَوّنُ فِيهَا الْأَمِينُ. وَيَنْطِقُ فِيهَا الْرّوَيْضَةُ))(٢).
قيلَ: يَا رسولَ اللهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قالَ: ((الْإِمْرُؤُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِى
أَمْرِ الغَامَّةِ)) .
قالَ محمدٌ بْنُ إِسْحَاقَ: وحدّثنَى عَبْدُ اللّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، عَنِ النبىِّ يَ ◌ّه بِنَحْوِهِ(٣).
(أَبُوِ قِلَابَةَ: عَبْدَ اللهِ بْنُ زَيْدِ الْجَرْمِىُّ عَنْهُ)
بِمِثْلِ سِيَاقِ أَبِى بُرْدَةَ عَنْهُ
رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ، عَنْ عَبْدِ الرََّّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ. عَنْ قَتَادَةَ، وَعَاصِمٍ
الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِى قِلَابَةَ بِهِ(٤).
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٩/١٨.
(٢) الرويبضة: تصغير الرابضة. وهو العاجز الذى ربفس عن معالى الأمور وقعد عن
طلبها، وزيادة الفاء للمبالغة. والتافه: الخسيس الحقير. النهاية: ٥٩/٢.
(٣) كشف الأستار: ١٣٢/٤: وقال الهيشمى: رواه البزار، وقد صرح ابن إسحاق
بالسماع من عبد الله بن دينار، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٨٤/٧.
(٤) حديث أبى بردة فى الشفاعة سبق إيراده آنفًا. والخبر أخرجه الطبرانى عن
إسحاق بن إبراهيم الديرى عن عبد الرزاق. المعجم الكبير: ٧٤/١٨.

عوف بن مالك الأشجعيّ ٧٠٥
(أَبُو الْمُلَيْحِ عَنْهُ)
٨٥٦٢ - حدّثْنَا بَهْزٌ، حدّثْنا أَبُو عَوَانَةَ، حدّثْنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِى
مُلَيْحٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِىّ. قالَ: عَّسَ بِنَا رسولُ اللهِ عَليه
ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَرَشَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، قَالَ: فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَعْضِ
اللَّيِلِ، فَإِذَا نَاقَةُ رسولِ اللهِّ ◌ِِّ لَيْسَ قُدَّامَهَا أَحَدٌ، قالَ: فَانْطَلَقْتُ
أَطْلُبُ رسولَ اللهِ ◌ِِّ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَتَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ قَائِمَانِ،
قلتُ: أَيْنَ رسولُ اللهِ ◌ِِّ؟ قالَا: مَا نَدْرِى غَيْرَ أَنَّا سَمِعْنَا صَوْتًا بِأَعْلَى
الْوَادِى، فَإِذَا مِثْلُ هَزِيزِ الرَّحْلِ. قَالَ: امْكُنُوا يَسِيرًا، ثُم جَاءَنَا رسولُ
صَلى الله
اللّهِ عٍِّ .
فقالَ: ((إِنَّهُ أَتَانِى اللَّْلَ آتٍ مِنْ رَبِّى. فَخَّرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ
نِصْفُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَإِنِّى قَدِ اخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ)).
قالَ: فقلنا: نَتْشُدُكِ اللهَ تَعَالَى وَالصُّحْبَةَ لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ
شَفَاعَتِكَ. قَالَ: ((فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِى))، فَأَقْنَا مَعَانِيقَ (١) إِلَى
النَّاسِ، فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا، وَفَقَدُوا نَبِيَّهُمْ.
وقالَ رسولُ اللهِ صِلَّهِ: ((إِنَّهُ أَتَانِى اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّى، فَخَيَّرَنِى
بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَإِنِّى اخْتَرْتُ
الشَّفَاعَةَ)). فقالوا: يا رسولَ اللهِ نَنْشُدُكَ اللهَ وَالصُّحْبَةَ لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ
شَفَاعَتِكَ؟ فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ قَالَ: ((فَأَنَا أُشْهِدُ مَنْ يَحْضُرُ أَنَّ شَفَاعَتِى لِمَنْ
لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا مِنْ أُقْتِى))(٢).
رَوَاهُ الترمذىُّ عَنْ هَنَّادٍ، عَنْ عَبْدَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ / عَنْ
قَتَادَةَ بِهِ، قَالَ: وَقَدْ زِوِىَ عَنْ أَبِى الْمُلَيْحِ عَنْ رَجُلٍ [آخَرَ] مِنْ
(١) معانيق إلى الناس: أى مسرعين جمع معناق. النهاية: ١٤٣/٣.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٨/٥.
٣٢٦/ ب

٧٠٦ الجزء الحادي والخمسون
أَصْحَابِ رسولِ اللهِ عَلَّهِ، وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ عَوْفٍ(١).
قلتُ: هُوَ عَوْفٌ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرِ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ،
وَأَبُو بُرْدَةَ وَغيرهم(٢).
٨٥٦٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ بَكْرِ، حدّثنا سَعِيدُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَبِى الْمُلَيْحِ الْهُذَلِىَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِىّ. قَالَ: كُنّا مَعَ
رسولِ اللهِ صِالَِّ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ. فَأَنَاخَ قَبِىُّ اللّهِ عِلَِّ، وَأَنَخْنَا مَعَّهُ.
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ((وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفْ أَقَّتِى الْجَنَّةَ))(٣).
٨٥٦٤ - حدّثنا حُسَيْنٌ فى تَفْسِيرِ شَيْبَانَ. عَنْ قَتَادَةَ: حدّثنا
صَاحِبُ لَنَا - أَظنُّهُ أَبَا الْمُلَيْحِ الْهُذَلِىّ -، عَنْ عَرْفِ بْنِ مَالِكِ.
فَذَكَرَهُ، وقالَ: (بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَتِى الْجَنََّ)(٤).
(أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْهُ)
٨٥٦٥ - قالَ الزَّارُ: حدثنا أَحمدُ بْنُ مَنْصُورٍ بْنِ سَيَارٍ، حدّثنا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ هُرْمُزَ
الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ عَوْفىِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ
عَلَّهِ: ((عُودُوا الْمَرِيضَ، وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ، وَ إِلَا] عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَأْتُوا
الْعُرْسَ، وَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ [لَا] تَنْكِحُوا النِّسَاءَ مِنْ أَجْلِ حُسْنِهَا. فَلَعَلَّهُ أَنْ
لَا يَأْتِى بِخَيْرِ، وَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَنْكِحُوا الْمَرْأَةَ لِكَثْرَةِ مَالِهَا. فَلَعَلَّ مَالَهَا
أَنْ لَا يَأْتِى بِخَيْرِ، لَكِنْ ذَوَاتْ الدِّينِ وَالْأَمَانَةِ فَابْتَغُوهُنَّ)) .
(١) الخبر أخرجه الترمذى مختصرًا فى صفة القيامة (باب ١٣) وقال: وفى الحديث
قصة طويلة، جامع الترمذى: ٦٢٨/٤.
(٢) تقدمت هذه الروايات كلها عن عوف بن مالك.
(٣) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٩/٥.
(٤) من حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصارى فى المسند: ٢٩/٥.
٠

عويمر بن أشقر ٧٠٧
ثم قالَ: يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ لَيِّنُ الْحَدِيثَ(١)
(ابْنُ سَمَاعَةَ عَنْهُ)
أَنَّ رسولَ اللهِ عَِّلْمِ قالَ: ((لَأَنْ يَمْتَلِىَّ جَوْفُ أَحَدِكُمْ مِنْ عَانَتِهِ إِلَى
هَامَتِهِ فَيْحًا يَتَخَضْخَضُ(٢) خَيْرُ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَّ شِعْرًا)) .
٨٥٦٦ - رَوَاهُ الطَّبرانىُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ ،
٥٠٪
عَنْهُ بِهِ (٣).
١٤٥٦ - (ُوَيْمِرُ بْنُ أَشْقَرَ) (٤)
٨٥٦٧ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا يَحْيِى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَ عَبَادَ
ابْنَ تَمِيمٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُوَيْمِرِ بْنِ أَشْقَرَ: أَنَّهُ / ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَغْدُو رسولُ
اللّهِ مَّ الِ، وَأَنَّهُ ذَكَرَهُ لِرَسولِ اللهِ ◌ِلَّهِ بَعْدَمَا فَرَغَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعُودَ
لِضْحِيَتِهِ(٥).
١/٣٢٧
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ أَبِى خَالِدٍ
الْأَحْمَرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِهِ (١).
(١) قال البزار أيضًا: لا نعلمه إلا عن عوف بهذا الإسناد، كشف الأستار: ١٥٠/٢؛
وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عياض، وهو متروك، مجمع الزوائد: ٢٥٤/٤.
(٢) يتخضخض: الخضخضة تحريك الماء ونحوه. اللسان: ١١٨٧/٢.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٧٨/٨؛ وقال الهيشمى: إسناده حسن وعقب عليه فى
هامش المعجم، مجمع الزوائد: ١٢٠/٨.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٧/٤؛ والإصابة: ٥٤/٣؛ والاستيعاب: ١٨/٣؛
والتاريخ الكبير: ٧٦/٧.
(٥) من حديث عويمر بن أشقر فى المسند: ٤٥٤/٣، ٣٤١/٤.
(٦) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الأضاحى (باب النهى عن ذبح الأضحية قبل
الصلاة) وفى الزوائد: رجاله ثقات إلا أنه منقطع، لأن عباد بن تميم لم يسمع من عويمر بن
أشقر، قاله الحافظ ابن حجر: سنن ابن ماجه: ١٠٥٣/٢.

٧٠٨ الجزء الحادي والخمسون
(ُوَيْمِرْ: أَبُوِ الدَّرْدَاءِ)
يَأْتِى فِى الْكُنَى إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى
١٤٥٧ - (ُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ بْنِ عَائِشٍ)(١).
ابْنِ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ. بْنِ زَيْدِ بْنِ أَمَيَّةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ
الْأَنْصَارِىّ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِى.
وَقِيلَ: هُوَ عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ بْنِ صَلْعَجَةَ الْتَلَوِىَ. صَحَابِىُّ كَبِيرٌ فِى
الْإِسْلَامِ. شَهِدَ انْعَقَبَتَيْنِ: الْأُولَى وَالثَّانِيَةَ. وَشَهِدَ بَدْرًا، وَأَحَدًا.
وَالْخَنْدَقَ. وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ مَاتَ فِى زَمَانِ رسولِ اللهِ عَِّ.
وَالضَّحِيحُ فى أَيَّامِ عُمَرَ. فَإِنَّ لَهُ ذِكْرًا فى حَدِيثِ يَوْمِ السَّقِيفَةِ، فِى
صَحِيحِ الْبُخَارِىّ (٢). وَفِى حَدِيثِ عَبَادِ بْنِ حَمْزَةً عَنْ جَابِرِ مَرْفُوعًا:
(نِعْمَ الْعَبْدُ وَالرّجُلُ الصَّالِحُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عُرَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ))(٣).
وَيقالُ: إِنَّهُ الَّذِى أَنْزِلَ فِيهِ ﴿ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ، وَيُحِبُّ
الْنَتَطَهِّرِينَ ﴾ (٤) ..
٨٥٦٨ - حدّثنا حُسَيْنَ بْنُ محمدٍ، حدّثنا أَبُو أُوَيْس، حدّثنا
شَرَحْبِيلُ، عَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِىّ: أَنَّهُ حدّثْه: أَنَّ رسولَ اللّهِ
◌ٍِّ أَتَاهُمْ فِى مَسْجِدٍ قُبَاءٍ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُم الثَّاءَ فِى
الشَّهُورِ فى قِصَّةٍ مَسْجِدِكُمْ، فَمَا هَذَا الطَّهُوزِ الَّذِى تَطَّهَّرُونَ بِهِ؟)).
(١) له ترجمة فى سد الغابة: ٣١٥/٤: والإصابة: ٤٤٣؛ والاستيعاب: ١٧١/٣.
(٢) هو حديث عمر بن الخطاب رواه عنه ابن عباس: لما توفى النبى معَ للر قلت لأبى
بكر: انطلق بنا إلى إخوانت من الأنصار. فلقينا منهم رجلان صالحن شهدا بدرًا، فحدثت عروة
ابن الزبير فقال: هما عويه بن ساعدة. ومعن بن عدى. فتح البارى: ٣٢٢:٧.
(٣) أخرجه الدينى من حديث جابر. أورده فى الجامع الكبير كما فى جامع
الأحاديث: ٧٤٦/٦.
(٤) الآية ٢٢٢ سورة البقرة.

٧٠٩
العلاء بن الحضرميّ
فقالُوا: وَاللّهِ يَا رسولَ اللّهِ مَا نَعْلَمُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ.
فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَعَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا، تفرّدِ بِهِ
أَحْمَدُ(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٥٦٩ - قالَ ابْنُ مَاجَه: حدّثنا إِبراهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِىُّ.
حدّثنا محمدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِىُّ، حدَثنى عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةً
ابْنِ مُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ
عَالَِّ: «عَلَيْكَمْ بِالْأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَقْوَاهَا، وَأَنْتَقُ أَزْحَامًا، وَأَرْضَى
بِالْيَسِيرِ))(٢).
١٤٥٨ - (الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيّ)(٣)
وَاسْمُهُ(٤) عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَادِ بْنِ أَكْبَرَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ
[أَكْبَرَ بْنِ] عُوَيْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْخَزْرَجِ، بْنِ إِيَادِ بْنِ / الصَّدَفِ، وَهُوَ ٣٢٧/ب
مِنْ حَضْرَمَوْتَ، وَقِيلَ غَيْرَ ذَلِكَ فِى نَسَبِهِ.
وَكَانَ حَلِيفُ بَنِى أُمَيَّةَ، وَهُوَ أَخُو عَمْرِو بْنِ الْحَضْرَمِىّ أَوَّلُ مَنْ
قَتَلَهُ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْمِشْرِكِينَ(٥)، وَأَخُو عَامِرِ بْنِ الْحَضْرَمِىّ الَّذِى كَانَ
(١) من حديث عويم بن ساعدة فى المسند: ٤٢٢/٣.
(٢) الخير أخرجه ابن ماجه فى النكاح (باب تزويج الأبكار) وقال فى الزوائد: فى
اسناده محمد بن طلحة: قال فيه أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن حبان: هو من الثقات.
ربما أخطأ. وعبد الرحمن بن سالم بن عتبة قال البخارى: لم يصح حديثه. سنن ابن ماجه:
٥٩٨/١.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٤/٤؛ والإصابة: ٤٩٧/٢، والاستيعاب: ١٤٦/٣؛
والطبقات الكبرى: ٧٦/٤؛ والتاريخ الكبير: ٠٥٠٦/٦
(٤) يعنى الحضرمى.
(٥) قتل فى سرية عبد الله بن جحش، رماه واقد بن عبد الله التميمى فقتله، سيرة
ابن هشام مع الروض الأنف: ٢٣/٣.

٧١٠ الجزء الحادي والخمسون
يَنْشُدُ [خفرته ومقتل أَخِيهِ يَوْم أُحد](١) وَكَانُوا أَحَدَ عَشَرَ أَخَّا، وَأُخْتًا:
وَهِىَ الصَّعْبَةُ بِنْتُ الْحَضْرَفِىّ أُمْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِىّ.
بَعَثَّهُ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى مَلِكِ الْبَحْرَيْنِ،
فَاقْتَتَحَهَا، وَخَاضَ الْبَحْرَ هُنَاكَ، فَلَمْ تُبَلَّ أَخْفَافُ الْإِبِلِ، وَلَمْ يَصِلْ رُكَبَ
الْخَيْلِ، وَدَعَا فَمُطِرَ أَصْحَابُهُ قَدْرَ كِفَايَتهم(٢).
وَاسْتَنَابَهُ رسولُ اللهِ ◌ِِّ عَلَى البحرين وَأَقَّهُ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمِرُ،
ثُمِ اسْتَنابَهُ عَلَى الْبَصْرَةِ، فَسَارَ إِلَيْهَا. فَمَاتَ فى الطّرِيقِ بِمَاءٍ يُقَالُ لَهُ
لِيَاس سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَقِيلَ سَنَةَ أَزْبَعٍ وَعِشْرِينَ.
٨٥٧٠ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ، حدَّثْنِى أَبِى، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. قالا:
حدّثْنَا عَتَّابُ بْنُ زِيادٍ. حَدَّثْنا أَبُو حَمْزَةَ، سَمِعتُ الْمُغِيرَةَ الْأَزْدِىّ، عَنْ
محمدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ حَيّانَ الْأَعْرَجِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِىّ. قالَ:
بَعَثَنِى رسولُ اللهِ لَّهِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ - أَوْ أَهْلِ هَجَرَ - شَكَّ أَبُو حَمْزَةَ .
قالَ: كُنْتُ آتِى الْحَائِطَ يَكُونُ بَيْنَ الْإِخْوَةِ. فَيَسْلِمُ أَحَدُهُمْ. فَاخِذُ مِنَ
الْمُسْلِمِ الْعُشْرَ، وَمِنَ الْآخَرِ الْخَرَاجَ(٣).
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الدَّامَغَانِىّ عَنْ عَتَّابٍ بِهِ(٤).
٨٥٧١ - حدَثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حدّثنا ابْنُ جْرَيْجٍ، وَابْنُ بَكْرٍ .
قالَ: أَنْبَّنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَأَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جْرَيْجٍ. قَالَ: أَخْبَرَنِى
(١) ما بين المعكوفين من ابن هشام فى غزوة بدر: ٣٧/٣.
(٢) يرجع إلى حديث أبى هريرة. أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٩٥/١٨ وفى
الصغير: ١٤١/١.
(٣) من حديث العلاء بن الحضرمى فى المسند: ٥٢٥.
. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الزكاة (باب العشر والخراج) وفى الزوائد: إسناده
ضعيف، لأن مغيرة الأزدى، ومحمد بن زيد مجهولان. وحيث الأعرج وإن وثقه ابن معين.
وعدّه ابن حيان فى الثقات فإن روايته عن العلاء مرسنة، قاله لمزى فى التهذيب، سنن ابن
ماجه: ٥٨٦/١.

العلاء بن الحضرمىّ ٧١١
إِسْمَاعِيلُ بْنُ محمدٍ بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ
عَوْفٍ: أَنَّ التَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِىّ
يقول: قالَ رسولُ اللهِ عَّ ◌َله: ((يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ
ثَلَاثًا)) قالَ أَبُو عَاصم: ((ثَلَاثَ لَيَالٍ))(١).
٨٥٧٢ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ حُمَيْدٍ.
قالَ: سَمِعْتُ [عُمْرَ بْنَ] عَبْدِ الْعَزِيزِ يَسْأَلُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ: مَا سَمِعْتَ
فى الُكْنَى بِمَكَّةَ، فقالَ: حَدَّثْنِى الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَبِىّ: أَنَّ نَبِىّ اللهِ
عِلْمِ قالَ: (لِلْمُهَاجِرِ ثَلَاثًا بَعْدَ الصَّدَرِ))(٢).
٨٥٧٣ - حدّثنا سفيانُ بْنُ عُبَيْتَةَ، حدّثنی عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ حُمَيْدِ
ابْنِ عَبْدِ الرحمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ الشَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
الْحَضْرَمِىّ - إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنَّ رسولَ اللهِ عِلَّهِ قَالَ: «يَمْكَثُ الْمُهَاجِرُ
بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءٍ نُسُكِهِ ثَلَاثًا))(٣) . !
٣٢٨/أ
٨٥٧٤ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، حدثنى أَبِى. قالَ: مَا كَانَ أَشَدَّ عَلَى
ابْنِ عُيَيْنَةَ أَنْ يَقولَ: حَدَّثَنَا(٤).
رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ حُمَيْدٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ
إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَاقِ، وَعَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرٍ، عَنْ
أَبِى عَاصِمٍ، وَرَوَاهُ النَّسَائِىّ عَنْ محمدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِهِ(٥).
(١) من حديث العلاء بن الحضرمى فى المسند: ٥٢/٥.
(٢) من حديث العلاء بن الحضرمى فى المسندة ٥٢/٥.
(٣) من حديث العلاء بن الحضرمى فى المسند؛ ٣٣٩/٤.
(٤) المرجع السابق، وقد فصل عن بقه فى المطبوعة، ويوضح أن سياقهما واحد
وأن ابن كثير خرّج الخبر عن الجماعة عقبه
(٥) الخبر أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار (بأب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء
نسكه): فتح البارى: ٢٦٦/٧؛ وأخرجه مسلم فى الحج فى (جواز الإقامة بمكة للمهاجر =

٧١٢ الجزء الحادي والخمسون
٨٥٧٥ - حدّثنا هُشَيْمٌ، حدّثنا مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ ابْنِ
الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْوَمِىّ.
قالَ أَبِى: حَدَّثَنَا بِهِ هُشَيْمٌ مَرَّيْنِ: مَرَّةً عَنِ ابْنِ الْعَلَاءِ، وَمَّةً لَمْ
يَصِلْ: أَنَّ أَبَاهُ كَتَبَ إِلَى النبيِّ عَلَّهِ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ (١).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَتْلٍ، وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ هُشَيْمٍ
بهِ (٢)
.
١٤٥٩ - (الْعَلَاءُ بْنُ خَارِجَةَ الْمَدَنِيُ)(٣)
٨٥٧٦ - أَنَّ رسولَ اللهِ عَ ظَِّ [قالَ]: «تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَائِكُمْ مَا
تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ لِلْأَهْلِ، وَمَثْرَةٌ فِى الْمَالِ،
وَمَنْسَأَةٌ فِى الْأَجَلِ)).
كَذَلِكَ رَوَاهُ [الطبرانى] مِنْ حَدِيثِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ
حَرْمَلَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَعْلَى عَنِ الْعَلَاءِ بِهِ(٤).
1
= منها بعد فراغ الحج) وبطرقه المختلفة: مسلم بشرح النووي: ٤٩٩/٣: وأبو داود فى
المناسك (باب الإقامة بمكة): سنن أبي داود: ٢١٣/٢؛ والترمذى فى الحج (باب ما جاء
أن يمكث المهاجر بمكة بعد الصدر ثلاثًا) وقال: حسن صحيح، جامع الترمذى: ٥٧٢/٣؛
والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٤٨/٨ وفى الصلاة (باب المقام الذى يقصر
بمثله الصلاة): المجتبى: ١٠٠/٣؛ وابن ماجه فى الصلاة (باب كم يقصر الصلاة المسافر
إذا أقام ببلدة): سنن ابن ماجه: ٣٤١/١.
(١) من حديث العلاء بن الحضرمى فى المسند: ٣٣٩/٤.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فيمن يبدأ بنفسه فى الكتاب): سنن
أبى داود: ٣٣٥/٤.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٥/٤: والإصابة: ٤٩٨/٢.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٩٨/١٨؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى
الكبير، ورجاله موثقون، مجمع الزوائد: ٠١٩٣/١ ١٥٢/٨

العلاء بن سعد الساعديّ ٧١٣
وَرَوَاهُ مُسلمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عِيسَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْيدَ: مَوْلَى الْمُثْبَعِثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ(١).
١٤٦٠ - (الْعَلَاءُ بْنُ خَتَابٍ)(٢)
وَيُقَالَ: الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ خَبَّابٍ .
أَنَّ رسولَ اللهِ مَّلِ قَالَ حِينَ اسْتَيْقَظَ: «لَوْ شَاءَ اللهُ لَأَيْقَظَنَا،
وَلَكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ))(٣).
٨٥٧٧ - رَوَاهَ [أسباط ]ِ بْنِ نَصْرٍ مِنْ طَرِيقِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ.
وَبِهِ: فى أَكْلِ الثَّومِ(٤) .
وقَالَ أَبُو عُمر: مَا أَظُنَّ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النبيِّ ◌ِلَه (٥).
١٤٦١ - (الْعَلَاءُ بْنُ سَعْدِ السَّاعِدِىُّ)(٦)
أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ
٨٥٧٨ - رَوَى أَبُر نُعَيْمٍ: مِنْ طَرِيقٍ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ
بَنِى الْحُبْلَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْرِ عَمْرِو بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ
الرّحمنِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَّهِ قالَ يَوْمًا
(١) أورده ابن كثير فى ترجمة العلاء بن خارجة، وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى
الأوسط، وفيه أبو الأسياط، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ١٥٢/٨.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٥/٤؛ والإصابة: ٤٩٨/٢؛ والاستيعاب: ١٤٨/٣؛
والتاريخ الكبير: ٥٠٦/٦.
(٣) الخبر أورده ابن الأثير -ابن حجر فى ترجمته. أسد الغابة والإصابة .
(٤) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٥٠٦/٦؛ وأخرجه الطبرانى فى
الكبير: ٩٨/١٨.
(٥) الاستيعاب: ١٤٨/٣.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٦/٤؛ والإصابة: ٤٩٨/٢

٧١٤ الجزء الحادي والخمسون
لِجُلَسَائِهِ: ((هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟)) قالُوا: وَمَا نَسْمَعُ يَا رسولَ اللهِ؟
قالَ: ((أَطَّتِ (١) الشَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَشِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ
مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ رَاكِعٌ، / أَوْ سَاجِدٌ))، ثُم تَلَا ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ،
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾(٢).
٣٢٨/ب
١٤٦٢ - (عِلَاقَةُ بْنُ صُحَارِ التّمِيمِىُّ)(٣)
وَيُقالُ: عِلَاثَةُ. قَالَهُ أَبُو عَيْدٍ وَالْعَلَاءُ أَيْضًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: ابْنِ
شَجَّارٍ، وَهُوَ عَمُّ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ قاله أَبُرِ القَاسِمِ الْبَغَوِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ .
٨٥٧٩ - رَوَى أَبُو دَائِدَ فى الْعِ، وَالنَّسَائِىُّ فِى الطَّبِ مِنْ
حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ خَارِجَةَ
ابْنِ الصَّلْتِ، عَنْ عَمِّهِ: أَنَّهُ رَجَعَ مِنْ عِنْدِ رَسولِ اللهِ عَ لِ فَمَرَّ عَلَى
أَعْرَابِيِّ مَجْنُونٍ مُوثَقِ بِالْحَدِيدِ. فَقَالُوا: أَعِنْدَكَ شَىْءٍ نُدَاوِيهِ بِهِ؟ فَإِنَّ
صَاحِبَكَ قَدْ جَاءَ بِخَيْرِ. فقلت: نَعَمْ، فَرَقَتُه بِأُمِّ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ :
كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنٍ، فَرَأَ. قَالَ: فَأَعْطُونِى مِائَةَ شَاةٍ، فَلَمْ آخُذْهَا حَتَّى أَتَيْتُ
رسولَ اللهِ عَ لَّهِ، فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ: ((قُلْتَ غَيْرَ هَذَا؟)) قلت: [لا]. قالَ:
(كُلْهَا بِاسْمِ اللهِ. [لَعَمْرِى] لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَّةِ بَاطِلٍ. لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَّةِ
حقٍّ)) .
٠٠
(١) أطت السماء: الأطيط صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، أى أن
كثرة ما فيها من الملائكة فد أثقلها حتى طت، وهذا مثل وإيذان ومثل بكثرة الملائكة، وإن
لم يكن ثم أطيط، وإنما هو كلام تقريب. النهاية: ٣٥/١.
(٢) الآيتان ١٦٥، ١٦٦ من سورة الصافات. والخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
كما فى أسد الغابة والإصابة فى ترجمته.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٨/٤، وترجمة ابن حجر: علاثة بن شجار.
الإصابة: ٤٩٩/٢؛ وترجمة ابن عبد البر: علاقة بن صحار السليطي، الاستيعاب: ١٦٢/٣.

عيّاش بن أبى ربيعة ٧١٥
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا عَنْ يَحْبَى بْنِ زَكَرِبَّا عَنِ الشَّعْبِى بِهِ(١).
قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِىّ: إِنَّ اسْمَ عَمِّ خَارِجَةَ عِلَاقَةُ بْنُ صُحَارٍ،
وقالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَاطٍ : اسْمُ عَمِّهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْثَرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ
قَيْسِ بْنِ خِفَافِ مِنْ بَنِى عَمْرِو بْنِ حَنْظَلَةَ مِنَ الْتَّرَاجِمِ(٢).
(عَيَّاذْ: فى خَاتَمِ التُّوَة، وَيُقَالُ: عَبَادٌ تَقَدَّمَ) (٣)
١٤٦٣ - (عَاشُ بنُ أَبِى رَبِيعَةَ) (٤)
وَاسْمُهُ: عَمْرُو بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ
الْقُرَشِىُّ الْمَخْزُومِىّ: أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ الْمَكّئُّ. أَخُوَ أَبِى جَهَلِ لِأُمِّهِ،
وَقَدْ هاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ، ثُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ، هُوَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثُمـ
جَاءَ أَخُوهُ أَبُو جَهْلِ فَعَطَّفَهُ عَلَى أُمِّهِ إِذْ نَذَرَتْ أَنْ لَا تَأْكُلَ، وَلَا تَشْرَبَ
حَتَّى يَرْجِعَ، فَرَجَعَ فَلَهُ مِنْهُم أَذَّى كَثِيرٌ، فَكَانَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ يَدْعُوِ
لَهُ فِى قُتُوتِهِ حَتِى رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْتَمَامَةِ، وَقِيلَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ،
وَقِيلَ مَاتَ بِمَكّةَ، وَاللهُ أَعْلَمُ . /
٣٢٩/أ
وَهَُ فِى أَوَلِ الْمَكْتِينَ، وَسَادِسِ الْكُوفِيَينَ.
(١) الخبر أخرجه أبو دود فى البيوع (باب فى كسب الأطباء) وأخرجه أيضًا فى
الطب (باب كيف الرقى) من عدة طرق عن خارجة بن الصلت عن عمه: سنن أبى داود:
٢٢٦/٣، ١٣/٤، ١٤؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى وفى اليوم والليلة كما فى تحفة
الأشراف: ٢٤٩/٨، وما بين المعكوفات استكمال من أسد الغابة، ولفظ أبى داود فيه
اختلاف لا يغيّر المعنى.
(٢) تحفة الأشراف: ٨ ٢٤٩.
(٣) يراجع أسد الغابة: ٣٢٠/٤؛ والإصابة: ٤٦/٣.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٠/٤ والإصابة: ٤٧/٣: والاستيعاب: ٠١٢٢/٣
والتاريخ الكبير: ٤٦/٧.

٧١٦ الجزء الحادي والخمسون
٨٥٨٠ - حدّثْنا الْحُسَيْنُ بْنُ محمدٍ، حدّثنا شَرِيكُ. وَيَزِيدُ بْنُ
عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى زِيَادٍ -، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَابِطٍ ،
عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ. قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ ◌َ لِّ يقول: ((لَا تَزَالُ هَذِهِ
الْأُمَّةُ بِخَيْرِ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا، فَإِذَا تَرَكُوِهَا وَضَيَّعُوهَا
مَلَكُوا .
وقَالَ فى حدِيثِ يَزِيدَ بْنِ عَطَاءِ: عَنِ النبىّ ◌َِرٍ(١).
٨٥٨١ - حدّثْنَا أَسْوَدُ بْنُّ عَامِرٍ، حدَثْنا شَرِيكُ. عَنْ يَزِيدَ، عَنِ
ابْنِ سَابِطِ، عَنْ الْمُطَلِبِ، أَوْ عَنِ الْعَيَّشِ بْنِ أَبِى ربيعَةَ. قالَ: سَمِعْتُ
النبيَّ ◌َِّلّهِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ(٢).
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عنْ علىّ بْنِ مُشْهِرٍ،
ومحمدِ بْنِ الْفُضَيْلِ كلاهما: عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى زيادٍ بِهِ (٣) . .
٨٥٨٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنبأَنَا مَعْمَرَ. عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
نَافِعٍ . عَنْ عَيَّاشِ بِنْ أَبِى رَبِعَةَ. قالَ: سَمِعتْ النَبِىِّ يَجِّ يقول:
(تَجِى ◌ُ رِيحُ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ تُقْبَضُ فِيهَا أَرْوَاحُ كَلَ مُؤْمِنٍ)) تفرّد بِهِ (*).
١٤٦٤ - (عِيَاضُ بْنُ جُمْهُورٍ)(*)
ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرِ الْإِسْمَاعِيلِىَ فى الصَّحَابَةِ.
٨٥٨٣ - وَرَوَى لَهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ حُرَيْثِ بْنِ الْمُعَلَّى
الْكِنْدِىَ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْهُ. قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النبيِّ حِ لّهِ. فقلتُ: يَا
. (١) من حديث عياش بن أبى ربيعة فى المسند: ٣٤٧/٤
(٢) المرجع السابق.
(٣) الخبر خرجه ابن ماجه فى سناسك (باب فضل مكة) وفى الزوائد فى إسناده
يزيد بن أبى زياد. وأختلط بأخرة، سنن ابن ماجه: ١٠٣٨/٢.
(٤) من حديث عياش بن أبى ربيعة فى المسند: ٤٢٠/٣
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ٣٢٢: والإصابة: ٣ ٤٧,

٧١٧
عياض بن حمار المجاشعي
رسولَ اللهِ الرَّجُلُ يَدْخُلُ عَلَىّ بِسَيْفِهِ يُرِيدُ نَفْسِى وَمَالِى كَيْفَ أَصْنَعُ بِهِ؟
قالَ: ((تُنَاشِدُهُ اللهَ [وتذكّره] بِأَيَّامِهِ، فَإِنْ أَتَى، فَقَدْ حَلَّ لَكَ دَمُهُ، فَلَا
تَكُونَنَّ أَعْجَزَ مِنْهُ))(١).
١٤٦٥ - (عِيَاضُ بْنُ حِمَارِ بْنِ أَبِى حِمَارٍ)(٢):
عَرْفَجَةَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ عِقَالِ بْنِ محمدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعِ بْنِ
دَارِمِ التَّيْمِىُّ الْمُجَاشِعِىُّ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، وَحديثه فى ثَانِى الْكَوفِيّين،
وَثَانِى الشَّامِّين.
٨٥٨٤ - حدّثنا هُشَيْمٌ، أَنبأَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارِ الْمُجَاشِعِىّ - وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النبيِّ عَ لَّهِ مَعْرِفَةٌ قَبْلَ
أَنْ يُبْعَثَ -، فَلَمَا بُعِثَ النبيُّ ◌ِلَّهِ أَهْدَى لَهُ حَدِيَّةً - قَالَ: أَحْسِبُهَا
إِبلًا - فَأَتِى أَنْ يَقْبَلَهَا، وقالَ: ((إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ)) .
قالَ: [قلتُ: وَمَا زَبْدُ الْمَشْرِكِينَ؟ قالَ: ] رِفِدَهم. هَدِيتهم(٣).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد / والترمذىُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى دَاوُدَ الطَّيَالِىّ، عَنْ
عِمْرَانَ القَطَّانِ، عَنْ فَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الشَّخَّيرِ، عَنْ
(١) المرجعان السابقان. وقال الحافظ ابن حجر: فى سنده على بن قرين، ضعيف.
يراجع المشتبه للذهبى ص ٥٢٦.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٢/٤؛ والإصابة: ٤٧/٣؛ والاستيعاب: ١٢٩/٣؛
والطبقات الكبرى: ٢٣/٧؛ والتاريخ الكبير: ١٩/٧.
(٣) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ١٦٢/٤، وما بين
المعكوفین استكمال منه.
قال الخطابي: يشبه أن يكون هذا الحديث منسوخًا، لأنه قد قبل هدية غير واحد
من المشركين: أهدى له المقوقس ماريه والبغلة، وأهدى أكيدر دومة فقبل منهما، وقيل:
إنما رد هديته ليغيظه، فيحمله ذلك على الإسلام، وقيل: ردها لأن الهدية موضعًا من
القلب، ولا يجوز عليه أن يميل بقلبه إلى مشرك، فردها قطعًا بسبب الميل، وليس مناقضًا
لقبوله هدية النجاشى والمقوقس وأكيدر لأنهم أهل الكتاب. النهاية: ١٢٠/٢.
٣٢٩ -

٧١٨ الجزء الحادي والخمسون
عِيَاضٍ بِهِ، وقالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(١).
٨٥٨٥ - حدّثْنَا هُشَيْمٌ، أَنبأَنَا خَالِدٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الشِّخِّيرِ، عَنْ أَخِيهِ: مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِياضِ بْنِ
حِمَارٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صَ لِّ: «مَنْ وَجَدَ لُقَطَّةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَى عَدْلٍ
وَلْيَحْفَظْ عِقَاصَهَا وَوِكَاءَهَا(٢)، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، فَلَا يُكْتَمْ وَهُوَ أَحَقُّ
بِهَا، وَإِنْ لَمْ يَجِىُّ صَاحِبُهَا، فَهُوَ مَالَ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ)) .
قالَ أَبُو عَبْدِ الرحمن: قلتُ لأَبِى: إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: عِقَاصُهَا،
وَيَقُولُونَ: عِفَاصُهَا؟ قَالَ: عِفَاصُهَا بِالْغَاءِ(٣).
رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ عَلِىّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ هُشَيْمٍ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
وَالنَّسَائِىُّ أَيْضًا، وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ بِهِ(٤).
٨٥٨٦ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، [حِدَثنا سعيد]، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ. قَالَ: قلتُ: يَا رسولَ اللّهِ رَجُلٌ مِنْ
قَوْمِى يَشْتُمُنِى، وَهُوَ دُونِى. عَلَىَّ بَأْسٌ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهُ؟ قالَ: ((الْمُسْتَبَانِ
شَيْطَانَانِ يَتَهَاذَیَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ))(٥) تفرَد بِهِ.
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الخراج والإمارة والفىء (باب فى الإمام يقبل هدايا
المشركين): سنن أبى داود: ١٧٣/٣: وتمذى فى السير (باب فى كراهية هدايا
المشركين): صحيح الترمذى: ١٤٠/٤
(٢) العفاص: الوعاء الذى تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة أو غير ذلك من
العفص وهو الثنى والعطف.
والوكاء: الخيط الذى تشد به الصرة والكيس وغيرهما. النهاية: ١١٠/٣، ٢٢٨/٤.
(٣) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ١٦١/٤.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى القصة: سنن أبى داود: ١٣٦/٢؛ والنسائى فى
الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٥٠/٨: وبن ماجه فى اللقطة (باب اللقطة): سنن ابن
ماجه: ٠٨٣٧/٢
(٥) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٠١٦٢/٤ وما بين
المعكوفین استكمال منه.

٧١٩
عياض بن حمار المجاشعى
٨٥٨٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعْيدٍ، حدّثنا هِشَامٌ، حدّثنا قَتَادَةُ،
عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ: أَنَّ النبيَّ عَ لَِّ خَطَبَ ذَاتَ يَوْمٍ،
فقالَ فى خُطْبَتِهِ: ((إِنَّ رَبِّى - عَزَّ وَجَلَّ - أَمَرَنِى أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُم
مِمَّا عَلَّمَنِى فى يَوْمِى هَذَا: كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِى حَلَالٌ، وَإِنِّى خَلَقْتُ
عِبَادِى حُنُفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنَّهُمْ أَنَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ، فَأَضَلَّْهُم عَنْ دِينِهِمْ،
وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتَ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِى مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ
سُلْطَانًا .
ثم إِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَجَمَهُمْ وَعَرَبَّهُمْ إِلَّ بَقَايَا
مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ(١)، وَقالَ: إِنَّمَا بَعَتْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِىَ بِكَ، وَأَنْزَلَتْ
عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءَ، تَقْرَأَهُ نَائِمًا وَيَقْطَانَ .
ثُم إِنَّ اللهَ أَمَرَنِى أَنْ أَحَرَّقَ قُرَيْشًا، فقلتُ: يَا رَبِّ إِذَا يَتْلَغُوا(٢)
رَأْسِى فَيَدَعُوهُ خُنَةً، فَقَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ، فَاغْزُهُمْ
نُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ فَسَنُنْفِقُ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جُنْدًا نَبْعَتْ خَمْسَةً مِثْلَهُ،
وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ.
وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةُ: / ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقْ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ
رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِى قُرْبَى، وَمُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ [فَقِيرٌ عَفِيفٌ
مُتَصَدِّقٌ.
١/٣٣٠
وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعْيفُ الَّذِى لَا زَبْرَ لَهُ (٣) الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ
تَبَعَّا أَوْ تُبَعَاءَ - شَكَّ يَحْيَى - لَا يَبْتَغُونَ أَهْلَّا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذِى
(١) لفظ المخطوطة: ((إلا بقايا من بنى إسرائيل)) ولفظ المسند يوافق مسلم.
(٢) يثلغوا رأس: الثلغ الشدخ، وقيل هو ضربك الشىء الرطب بالشىء اليابس
حتى ينشدخ. النهاية: ١٣٣/١.
(٣) لا زبر له: أى لا عقل له لا يزبره وينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغى. النهاية:
١٢٠/٢.

٧٢٠ الجزء الحادي والخمسون
لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِى إِلَّ
وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ، وَالشِّنْظِيرُ(١)
الْفَاحِشُ))(٢).
٨٥٨٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ. قالَ:
سَمِعْتُ مُطَرِّفًا فِى هَذَا الْحَدِيثِ.
وقالَ عَفَّانُ فى حَدِيثِ هَمَّامٍ : وَالشِّنْظِيرُ: الْفَاحِشُ وَذَكَرَ الْكَذِبَ
أَوِ الْبُخْلَ(٣).
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى صِفَةِ النَّارِ عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ يَحْيَى
ابْنِ سَعِيدٍ بِهِ، وَمِنْ طُرُقٍ مِنْ حَدِيثَ قَتَادَةَ بِهِ .
وَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ بِهِ، وَعَنْ بُنْدَارٍ عَنْ غُنْدُرٍ
عَنْ عَوْفٍ، عَنْ حَكِيمِ الْأَثْرَمِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مُطَرِّفٍ بِهِ (٤).
٨٥٨٩ - حدّثنا يُونُسُ، حدّثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ. قالَ: وَحَدَّثَ
مُطَرِّفٌ، عَنْ عِيَاضٍ بْنِ حِمَارٍ. قالَ: سَأَلَ النبيَّ ◌ِ ◌َلَّهِ، فقالَ: يَا رَسولَ
(١) الشنطير: هو الفحاش والسيىء الخلق. النهاية: ٢٣٨/٢.
(٢) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ١٦٢/٤، وما بين
المعكوفين استكمال منه .
(٣) المرجع السابق.
(٤) الخبر أخرجه مسلم من طرق مختلفة فى صفة الجنة وصفة نعيمها وأهلها (باب
الصفات التى يعرف بها فى الدنيا أهل الجنة وأهل النار): مسلم بشرح النووى: ٧١٦/٥؛
وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٥١/٨: ورواه أبو داود الطيالسى
عن همام. قال: كنا عند قتادة فذكرنا هذا الحديث فقال يونس الهدادى - وما كان فينا
أحفظ منه - أن قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف. قال: فعبنا ذلك عليه. قال:
فاسألوه. قال: فهبناه وجاء أعرابى، فقلنا للأعرابى: سل قتادة عن خطبة النبى معَ له من
حديث عياض بن حمار، أسمعه من مطرف فسأله. فغضب، فقال: حدثنيه ثلاثة عنه: يزيد
ابن عبد الله بن الشخير أخو مطرف والعلاء بن زياد العدوى، وذكرنا ثالثًا لم يحفظه همام.
تحفة الأشراف: ٢٥١/٨.