Indexed OCR Text

Pages 201-220

عقبة بن عامر بن عبس الجهنيّ ٢٠١
رَوَاهُ التِّرِمِذِىُّ، وَابْنُ مَاجَه، مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ
هِشَامِ الدَّسْتَوَائِىّ بِهِ (١).
٧٥٥٠ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنبأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى
كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ الْأَزْرَقِ، قالَ: كَانَ
عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُهَنِىّ يَخْرُجُ فَيَرْمِى كُلَّ يَوْمٍ، وَكَانَ يَسْتَتْبِعُهُ، فَكَأَنَّهُ
كَادَ أَنْ يَمَلَّ، فقالَ: أَلَا أُخْبِرَكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ. قالَ:
بَلَى، قالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ
الْجَنَّةَ: صَاحِبَهُ الَّذِى يَحْتَسِبُ فى صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالَّذِى يُجَهِّزُ بِهِ فى
سَبِيلِ اللهِ، وَالّذِى يَرْمِى بِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ).
وقالَ: ((ارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا))، وقالَ:
((كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ ابْنُ آدَمَ فَهُوَ بَاطِلٌ إِلََّ ثَلَاثًا: رَمْيَّةً عَنْ قَوْسِهِ، وَتَأْدِبَهُ
فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتَهُ أَهْلَهُ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ)).
قالَ: فَتوفى عُقْبَةُ وَلَهُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ قَوْسًا مَعَ
كُلِّ قَوْسٍ قَرَنٌ(٢)، وَبَلٌ، وَأَوْصَى بِهِنَّ فِى سَبِيلِ اللهِ(٣).
٧٥٥١ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ
أَبِى سَلَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَزْرَقَ: أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ
اللّهِ عَهِ: ((إِنَّ / اللهَ تَعَالَى لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ الْجَنََّ)) فَذَكَرَ
الْحَدِيثَ(٤).
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى فضائل الجهاد (باب ما جاء فى فضل الرمى فى سبيل
الله): جامع الترمذى: ١٧٤/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الجهاد (باب الرمى فى سبيل الله):
سنن ابن ماجه: ٩٤٠/٢.
(٢) القرن: بالتحريك جعبة من جلود تشق ويجعل فيها الشّاب. النهاية: ٢١٩/٣.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٨/٤.
(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٨/٤.
١٩٩/أ

٢٠٢ الجزء الخامس والأربعون
رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِعٍ ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ
أَبِى شَيْئَةَ كلاهما: عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ بِهِ(١).
وَتَقَّدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ أَوْ يَزِيدَ عَنْهُ(٢).
٧٥٥٢ - حدّثنا عَبْدُ الَّزَّاقِ، حدّثنا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى
كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَزْرَقِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
الْجُهَنِيّ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِتُّهَا اللهُ،
وَالْأُخْرَى يَبْغَضُهَا اللهُ، وَمَخِيَتَانِ (٣) إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ، وَالْأُخْرَى
يَبْغَضُهَا اللهُ: الْغَيْرَةُ فِى الَّمْيَةِ يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْغَيْرَةُ فِى غَيْرِهِ
يَبْغَضُهَا اللهُ، وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللهُ، وَالْمَخِيلَةُ فى الْكِبْرِ
يَبْغَضُهَا اللَّهُ)) .
وَقالَ: ((ثَلاَثٌ مُسْتَجَابٌ لَهُمْ دَعْوَتُهُم: الْمُسَافِرُ، وَالْوَالِدَ،
وَالْمَظْلُومُ)) .
وقالَ: «إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةً: صَانِعَهُ،
وَالْمُمِدَّ بِهِ، وَالرَّامِى بِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ)) تفرّد بِهِ (٤).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكٍ: أَبُو تَمِيمِ الْجَيْشَانِى الْمِصْرِى)
قالَ شَيْخُنَا: فَتَقَ ابْنُ أَبِى حَاتِمٍ بَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ الْيَحْصُِىِّ
الْمِصْرِىّ عَنْ عُقْبَةَ، وَبَيْنَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَالِكٍ أَبِى تَمِيمِ الْجَيْشَانِى
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى فضائل الجهاد (باب ما جاء فى فضل الرمى فى سبيل
الله): جامع الترمذى: ١٧٤/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الجهاد (باب الرمى فى سبيل الله)
وقد مرّ من قبل: سنن ابن ماجه: ٩٤٠/٢.
(٢) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٣) المخيلة: الكبر والعجب. النهاية: ٩/٢.
(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٤/٤.

٠ -
عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢٠٣
الرُّعَيْنِى عَنْ عُمَرَ، وَأَبِى ذَرِّ، وَأَبِى بَصْرَةَ. قالَ شَيْخُنَا: وَهُوَ الصَّوَابُ.
يَعْنِى جَعْلَهُمَا اثْنَيْنِ، وَالتَّفْرِقَةَ بَيْنَهُمَا (١).
٧٥٥٣ - حدّثنا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنِى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
ابْنِ زَحْرٍ، أَخْبَرَنِى عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ أُخْتَ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجّ مَاشِيَّةً، فَسَأَلَ عُقْبَّةُ عَنْ ذَلِكَ النبيَّ ◌ِ لّهِ،
فقالَ: ((مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ)) [فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يَفْهِم عَنْهُ فَلَمَّا خَلَا مَنْ كَانَ عِنْدَهُ
عادَ فَسَأَلُهُ، فقالَ: ((مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ، ] فَإِنَّ اللَّه عَنْ تَعْذِيبِ أُخْتِكَ نَفْسَهَا
لَغَنِيّ))(٢).
رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
الْأَنْصَارِىّ بِهِ (٣)، وَأَبُو سَعِيدٍ الْرُّعَيْنِى اسْمُهُ جُعْتُلُ بْنُ هَاعَانَ مِصْرِىُّ(٤).
٧٥٥٤ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثْنا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ
الْيَحْصُيِىّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىّ: أَنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِى حَافِيَةً
(١) تحفة الأشراف: ٣٠٩/٧؛ وقد فرّق بين الرجلين البخارى، وترجم لكلّ منهما
ترجمة واضحة فقال:
عبد الله بن مالك أبو تميم الجيشانى: سمع عمر، وأبا ذر، وعن على روى عنه
عبد الله بن هبيرة المصرى.
وعبد الله بن مالك اليحصبى عن عقبة بن عامر: أن أخته نذرت أن تحجّ ماشية.
التاريخ الكبير: ٢٠٣/٥، ٢٠٤.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٣/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.
(٣) الخبر أخرجه الثلاثة الأول فى الأيمان والنذور: أبو داود فى (باب ما جاء فى
النذر فى المعصية): سنن أبى داود: ٢٢٣/٣؛ والترمذى: جامع الترمذى: ١١٦/٤ وقال:
حسن؛ والنسائى (باب من نذر أن يمشى إلى بيت الله تعالى): المجتبى: ١٨/٧؛ وأخرجه
ابن ماجه فى الكفارات (باب من نذر أن يحجّ ماشيًا): سنن ابن ماجه: ١٨٩/١.
(٤) جعثل: بمثلثة أبو سعيد الرعينى ثم القتبانى قاضى إفريقية فى دولة هشام بن عبد
الملك، واسم أبيه هاعان. المشتبه للذهبى ص ١٦٦؛ وتهذيب التهذيب: ٧٩/٢.

٢٠٤ الجزء الخامس والأربعون
غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ، فَسَأَّلَ النبيِّ عَ لَِّ، فقالَ: ((إِنَّ اللّهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءٍ أُخْتِكَ
١٩٩ / ب شَيْئًا، مُرْهَا / فَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَرْكُبْ وَلْتُصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ))(١).
٧٥٥٥ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا بَكْرُ بْنُ
سَوَادَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ: جُعْثُلِ الْقُتْبَانِىّ، عَنْ أَبِى تَمِيمِ الْجَيْشَانِىّ،
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ: أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ فِى ابْنٍ لَهَا لَّتَحُجَّنَّ حَافِيَةً
بِغَيْرِ خِمَارٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ صَ لَّهِ، فقالَ: (تَحُجُّ رَاكِبَةً مُخْتَمِرَةً،
وَلْتَصُمْ))(٢).
٧٥٥٦ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّنُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، أَنبأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حدّثْنِى عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ: أَنَّ
أَبَا سَعِيدٍ - قالَ يَزِيدُ: الزُّعَيْنِىّ - أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللهِ مَِِّّ عَنْ أُخْتٍ لَهُ نَذَرَتْ
أَنْ تَمْشِى حَافِيَّةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ، فَقَالَ النبيُّ عَ لَّهِ: ((فَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَرْكَبْ،
وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ))(٣) .
٧٥٥٧ - حدّثنا ابْنُ نُمَيْرِ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ زَحْرِ الضَّمْرِىّ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الُّعَيْنِىّ يُحَدِّثُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ
مَالِكٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ
تَمْشِى(٤) حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ عُقْبَةُ لِرَسولِ اللهِ عَِّهِ،
وَأَنَّ رسولَ اللهِ حِلِّ قالَ: ((مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ، وَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ
أَّامٍ)(٥) .
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٥/٤.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٧/٤.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥١/٤.
(٤) لفظ المسند: ((نذرت أن تمشى حافية)) غير مختصرة.
(٥) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٩/٤.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢٠٥
(عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ جُبَيْرِ عَنْهُ)
٧٥٥٨ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا الْحَارِثُ بْنُ
يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ جُبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ(١) بْنَ عَامِرٍ. قالَ:
نَهَى رسولُ اللهِ يَّ ◌َهِ عَنِ الْكَّىِّ، وَكَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْحَمِيمِ، وَكَانَ إِذَا
اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْرًا، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ وِثْرًا (٢).
٧٥٥٩ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ .
قالَ: أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِىَ:
أَنَّ رسولَ اللهِ عَّ ◌َهِ قالَ: ((إِذَا اكْتَحَلَ أَحْدُكُمْ فَلْيَكْتَحِلْ وِتْرًّا، وَإِذَا
اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا)) تفرّدَ بِهِ (٣).
١
(عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُجَيْرَةَ الْخَوْلَانِى عَنْهُ)
٧٥٦٠ - قالَ النَّسَائِيُّ فى الْجِهَادِ: حدّثنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى،
حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
الْحَضْرَمِيّ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرّحمنِ بْنَ حُجَيْرَةَ يُخْبِرُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَّهِ: ((خَمْسٌ مَنْ قُبِضَ فِيهِنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ:
[المقتول فى سبيل اللّهِ شهيدٌ، والغَرِقُ فى سبيل اللهِ شهيدٌ، وَالْمَبْطُون
فى سبيل اللّهِ شَهيدٌ، والْمَطْعُونُ فى سبيل اللّهِ شَهِيدٌ، وَالنُّفَسَاء فى سبيل
(٤)
اللّه شَهِيدٌ))) (٤).
٢٠٠ /أ
(١) لفظ المسند: ((عن عقبة بن عامر)).
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٦/٤.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٦/٤ مع اختلاف فى ترتيب
الخبر.
(٤) الخبر أخرجه النسائى فى (باب مسألة الشهادة): المجتبى: ٣١/٦، وما بين
المعكوفین استكمال منه.

٢٠٦ الجزء الخامس والأربعون
(عَبْدُ الرّحمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ بْنِ ذِئْبِ
أَبُو عَمْرِو الْمِصْرِئُّ عَنْهُ) (١)
٧٥٦١ - حدّثنا محمدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ
أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ شِمَاسَةَ التُّجَبِىِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقول: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكَيٍ))
يَعْنِى: الْعَشَّارَ(٢).
:
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فى الْخَرَاجِ عَنِ النفيلى عن محمد بْنِ سَلَمَةَ بِهِ(٣).
٧٥٦٢ - حدّثْنَا يَعْقُوبُ، حدّثْنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حدّثنى
يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ الْمِصْرِىُّ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْتُّجَنْبِىّ،
قالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِىّ يَقولُ - وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ مِصْرَ -:
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقول: ((لَا يَحلُّ لِامْرِئُ يَبيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
حَتَّى يَذَرَهُ))(٤).
٧٥٦٣ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حدّثنی
يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْتُّجَيْبِىّ، عَنْ عُقْبَةَ
ابْنِ عَامِرٍ. قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِه ◌ِ اله يقول: ((لَا يَحِلُّ لِمْرِئٍ مُسْلِمٍ
يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ حَتَّى يَتْرُكَ، وَلَا يَبِيعَ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى
يَتْرُكَ))(٥) .
(١) عبد الرحمن بن شماسة: شماسة كثمامة ويفتح كما فى القاموس، وفى
التقريب: بكسر المعجمة وتخفيف الميم بعدها سين مهملة.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٣/٤.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى (بابٌ فى السعاية على الصدقة): سنن أبى داود:
٠١٣٢/٣
(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٧/٤.
(٥) المرجع السابق.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنى ٢٠٧
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِى الطَّاهِرِ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عن اللَّيْثِ
وَغَيْرِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ مِنْ حَدِيثِ بَحْيَى بْنِ
أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ(١).
٧٥٦٤ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنا محمدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى
حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِىّ
يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَه يقول: ((لَا يَدْخُلُ صَاحِبُ مَكْسٍ الْجَنَّةَ))
يَعْنِى الْعَشَّارَ(٢).
٧٥٦٥ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا وهب بن
عبد الله، عن عَبد الرّحمن بْن شِمَاسَةً، عن عقبة بن عامر: أَنَّ رسولَ
اللهِ عَ ◌ّهِ قالَ: [(الْمَيِّتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ شهيد))](٣).
٧٥٦٦ - [حدّثنا حسن، حدثنا ابن لَهِيعَةَ، حدّثنا مِشْرَحُ بْنِ
هَاعَانَ. قالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يقول: سمعت رسولَ اللهِ عَّ له.
قالَ:] ((مَنْ بَاتَ مُرَابِطًا فى سَبِيلِ اللهِ أُجْرِىَ عَلَيْهِ أَجْرُهُ)). تفرّد بِهِ(٤).
٧٥٦٧ - حدّثْنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السّيلَحِينِىّ، حدّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةً،
عَنْ زُرَبْقِ النََّفِىّ.
(١) الخبر أخرجه مسلم فى النكاح (باب تحريم خطبة الرجل على خطبة أخيه):
مسلم بشرح النووى: ٥٧١/٣؛ وأخرجه ابن ماجه فى التجارات (باب من باع بيعًا فليبينه)
بلفظ: ((المسلم أخو المسلم، ولا يحلّ لمسلم باع أخيه بيعًا فيه عيب إلا بينة له)): سنن ابن
ماجه: ٧٥٥/٢.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٠/٤.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٧/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.
(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٧/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.

٢٠٨ الجزء الخامس والأربعون
وَقْتَةُ بْنُ سَعِيدٍ: [حدَثْنَا ابْنُ لَهِعَةَ]، عَنْ زُرَيْقِ النََّفِىّ، عَنِ ابْنِ
شِمَاسَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىّ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ
◌َوِّهِ: ((مَنْ لَمْ يَقْبَلُ رُخْصَةَ اللهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذَّنُوبِ مِثْلُ جِبَالِ
عَرَفَةَ))(١).
٧٥٦٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ
ابْنِ أَبِى / حَبِيبٍ، عَنْ ابْنِ شِمَاسَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. قالَ: قالَ
رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَحِلّ لِامْرِئٌ مُسْلِمٍ أَنْ
يُغَيِّبَ مَا بِسِلْعَتِهِ عَنْ أَخِيهِ إِنْ عَلِمَ بِهَا تَرَكَهَا)) تفرّد بِهِ(٢).
٢٠٠/ب
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٧٥٦٩ - أَنَّ فُقَيْمًا اللَّحْمِىّ قالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَیْنِ
الْفَرَضَيْنِ، وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ. قالَ: لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسولِ
اللّهِ عَ لَّهِ لَمْ أَعَانِهِ. قَالَ الْحَارِثُ: فَقُلْتُ لِإِبْنِ شِمَاسَةَ: وَمَا ذَاكَ؟ قالَ:
إِنَّهُ قالَ: ((مَنْ عَلِمَ التَّمْىَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا. أَوْ قَدْ عَصَى)) .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الْجِهَادِ، عَنْ محمدِ بْنِ رُمْحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنِ
الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْهُ(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ، عَنْ عُقْبَةَ)
قالَ رسولُ اللهِ عَّ اله :
عاوسة
(لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى أَمْرِ اللهِ).
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٨/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.
(٢) المرجع السابق.
(٣) الخبر أخرجه مسلم فى (باب فضل الرمى والحثّ عليه وذمّ من علمه ثم
نسيه): مسلم بشرح النووي: ٥٨٢/٤.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ: ٢٠٩
٧٥٧٠ - قالَ مُسْلِمٌ فى كِتَابِ الْجِهَادِ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدٍ
الرّحمنِ بْنِ وَهْبٍ، حدّثْنِى عَمِّى: عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، حدّثْنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، حدّثْنِى عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ شِمَاسَةً
الْمَهْرِىّ. قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مَسْلَمَةَ بْنُ مُخَلَّدٍ، وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَمْرٍو
ابْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ:
(لَا تَقُومُ التَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ. هَمْ شَرِّ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِيَّةِ.
لَا يَدْعُونَ اللهُ بِشَىْءٍ إِلَّا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ)) .
فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ لَهُ مَسْلَمَةُ: يَا عُقْبَةُ
اسْمَعْ مَا يَقُولُ عَبْدُ اللهِ. فقالَ عُقْبَةُ: هُوَ أَعْلَمُ، وَأَمَّا أَنَا فَسَمِعْتُ رَسُولَ
اللّهِ عَّه يقول: (لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُقَتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ قَاهِرِينَ
لِعَدُوِّهِمْ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ)).
فقالَ عَبْدُ اللهِ: أَجَلْ: ((ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ [رِيحًا) كَرِيحِ الْمِسْكِ:
مَشُّهَا مَسُّ الْحَرِيرِ فَلَا تَتْرُكُ نَفْسًا فى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَّا
قَبَضَتْهُ، ثُمَّ يَبَى شِرَارُ النَّاسِ عَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ))(١).
٧٥٧١ - [قالَ النَّسَائِىّ فى الايمان والنذور: حدّثنا أحمد بْن
يَحْيَى ابْنِ الوزير بْنِ سُلَيْمانَ، والْحَارِثُ بْن مسكين قراءة عَلَيْهِ وَأَنا
أَسْمَعُ، عَنْ ابْنِ وَهْبٍ، قالَ: أَخبرنى عمرو بن الحارث، عن كعب
بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ شِمَاسَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رسولَ
اللَّهِ مَّ الِ قالَ: ((كفَارة النذر كفارة اليمين))](١).
(١) الخبر أخرجه مسلم فى (باب قوله عٍَّ: لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على
الحق): مسلم بشرح النووى: ٥٨٤/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) الخبر سقط من الأصل، وسيشير إليه المصنف فيما سيأتى. أخرجه النسائى فى
المجتبى: ٢٤/٧.

٢١٠ الجزء الخامس والأربعون
(عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَائِذٍ الْكُوفِىُّ عَنْهُ)
٧٥٧٢ - حدّثنا يَزْيِدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا إِسْمَاعِيلٌ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى
خَالِدٍ -، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَائِذٍ - رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّام -. قالَ:
انْطَلَقَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِىَ إِلَى الْمَسْجِدِ الَّأَقْصَى لِيُصَلِّىَ فِيهِ، فَاتَّبَعَهُ
نَاسٌ، فقالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قالوا: صُحْبَتَكَ رَسولَ اللهِ أَحْبَيْنَا أَنْ نَسِيرَ
٢٠١/ ١ مَعَكَ، وَنُسْلِّمَ عَلَيْكَ. قالَ: انْزِلُوا [فَصَلُّوا،] فَتَلُوا فَصَلَّى / وَصَلُّوا مَعَهُ
فقالَ حِينَ سَلَّمَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ سِ لّهِ يَقولُ: ((لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ
لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَّ(١) بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
شاءً))(٢).
٧٥٧٣ - حدّثنا! وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِى خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ
ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىّ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ اله: ((مَنْ
لَقِىَ اللّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَّمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةً))(٣).
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه، عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ وَكِيعِ.
بِهِ (٤).
(١) لم يتند بدم حرام: أى لم يصب منه شيئًا، ولم ينله منه شىء وكأنه نالته نداوة
الدم وبلله. النهاية: ١٣٥/٤.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٨/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٢/٤.
(٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الديات (باب التغليظ فى قتل مسلم ظلمًا) وفى
الزوائد: إسناده صحيح، إن كان عبد الرحمن بن عائد الأزدى سمع من عقبة بن عامر،
فقد قيل: إن روايته عنه مرسلة. سنن ابن ماجه: ٨٧٣/٢.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٠ ٢١١
(عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُلَيْلٍ عَنْهُ) (١)
٧٥٧٤ - حدّثنا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدّثنا
حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، حدّثَنِى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُلَيْلِ السَّلِيجِىّ -
وَهُمْ إِلَى قُضَاعَةَ -. قالَ: حدّثَنِى أَبِى. قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
جَالِسًا قَرِيبًا مِنَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَخَرَجَ محمدُ بْنُ أَبِى حُذَيْفَةَ(٢)
فَاسْتَى عَلَى الْمِنْبَرِ، فَخَطَبَ النَّاسَ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ - قالَ:
وَكَانَ مِنْ أَقْرَإِ النَّاسِ -. قالَ: فَقالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ إِنِّى
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ مِلَّهِ يقول: ((لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَِّيَّةِ» تفرّدَ بِهِ (٣).
(عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ)
٧٥٧٥ - حدّثْنَا يَخْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حدّثنا رِشْدِينُ - يَعْنِى ابْنَ
سَعْدٍ - أَبُو الْحَجَّاجِ الْمَهْرِىّ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ ◌ِمْرَانَ النُّجَيْبِىّ، عَن عُقْبَةً
بْنٍ مُسْلِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ. قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ اللهَ
يُعْطِى الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ، فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ))، ثمّ تَلَا
رسولُ اللهِ عَ لَِّ ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ
حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَعْتَةً فَإِذَا هُمْ مُسْلِسُون﴾ تفرّدَ بِهِ(٤).
(١) عبد الملك بن مكيل السليحى: وهم ينسبون إلى قضاعة سمع عقبة بن عامر،
حديثه فى المصريين. التاريخ الكبير: ٤٣٢/٥.
(٢) محمد بن أبى حذيفة: ممن خرج على عثمان بن عفان - رضى الله عنه -
وألب عليه أهل مصر مع محمد بن أبى بكر. ترجع أختَّاره فى تاريخ الطبرى: ٢٩١/٤،
٢٩٢، ٣٥٣ وغيرها.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المستد: ١٤٥/٤.
(٤) الآية ٤٤ سورة الأنعام. والخبر من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند:
٠١٤٥/٤

٢١٢ الجزء الخامس والأربعون
(عِكْرِمَةُ عَنْهُ)
٧٥٧٦ - حدّثْنَا عَفَّنُ، حدّثنا عَبْدُ الْعَزِيزَ بْنُ مُسْلِمٍ، حدّثنا
مُطَرِّفٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىّ. قَالَ: نَذَرَتْ أُخْتِى
أَنْ تَمْشِىَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ لَغَنِىٌّ عَنْ
مَشِْهَا، لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِى بَدَنَةً))(١).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ / بْنِ هِشَامٍ،
عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىّ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ(٢).
٢٠١/ب
وَرَوَاهُ قَتَادَةُ، وَمَطَرُّ الْوَرَّاقُ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَاسٍ: أَنَّ
أُحْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ، وَرَوَاهُ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، عَنْ عُقْبَةَ(٣).
(عَلِىُّ بْنُ رَبَاحِ بْنِ قَصِيرٍ :
أَبُو عَبْدِ اللهِ اللَّخْمِىّ الْمِصْرِىَّ عَنْهُ)
٧٥٧٧ - حدّثْنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ
ابْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لِ
قالَ: ((إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِسِبَابٍ عَلَى أَحَدٍ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ وَلَدُ آدَمَ
◌َفُّ(٤) الضَّاعِ لَمْ تَمْلَؤُهُ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالدِّينِ، أَوْ
عَمَلٍ صَالِحٍ .
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٢٠١/٤.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأيمان والنذور (باب ما جاء فى النذر فى
المعصية): سنن أبى داود: ٢٣٥/٣.
(٣) هذه طرق أخرجها أبو داود فى الباب السابق. ويراجع تحفة الأشراف: ٣١١/٧.
(٤) أنتم ولد آدم طف الصاع ليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى، أى قريب
بعضكم من بعض.
يقال: هذا طف المكيال وطفافه، وطفافه: أى ما قرب من ملئه، وقيل: هو ما علا
فوق رأسه، ويقال أيضًا: طفاف بالضم، والمعنى كلكم فى الانتساب إلى أب واحد بمنزلة =

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢١٣
((حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَاحِثًا بَذِيًّا بَخِيلًا جَبَانًا)) تفرّدَ بِهِ (١).
٧٥٧٨ - حدّثنا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ: عَبْدُ اللهِ.
قالَ: أَنبَأَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ. قالَ: سَمِعْتُ أَبِى يقولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ
عَامِرٍ يَقولُ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ، وَتَعَاهَدُوهُ وَتَغَنَّوْا
بِهِ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَقَلْنَا مِنَ الْمَخَاضِ(٢) فى الْعُقَلِ))(٣).
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِى فَضَائِلِ الْقُرْآنَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيًّا، عَنْ زَيْدِ
ابْنِ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِىّ بِهِ (٤).
٧٥٧٩ - حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حدّثنا قُبَاتُ بْنُ رَزِينٍ
اللَّحْمِىّ، سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنِ رَبَاحِ اللَّحْمِىَ يقولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ
الْجُهَنِيّ يقولُ: كُنَّا جُلُوسًا فى الْمَسْجِدِ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَدَخَلَ رسولُ اللهِ
عَ لَّهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثمّ قالَ: ((تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ
وَاقْتَنُوهُ)). قالَ قُبَاتٌ: وَحَسِبْتُهُ قالَ: ((وَتَغَنَّوْا بِهِ فَوَالَّذِى نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ
لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلْنَا مِنَ الْمَخَاضِ مِنَ الْعُقَلِ)» (٥).
٧٥٨٠ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَه : ((يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ،
وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ))(٦).
= واحدة فى النقص والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم فى نقصانهم بالمكيل الذى لم يبلغ أن
يملأ المكيال ثم أعلمهم أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى. النهاية: ٤٠/٣.
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٥/٤.
(٢) المخاض: اسم للابل الحوامل. النهاية: ٨٣/٤
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٦/٤.
(٤) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣١٣/٧.
(٥) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٠/٤.
(٦) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٢/٤.

٢١٤ الجزء الخامس والأربعون
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ عُثْمَانَ، وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ هَنَّدٍ كلاهما: عَنْ
وَكِيعٍ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عَلِىّ بِهِ،
وقالَ التّرمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(١).
٧٥٨١ - حدّثْنا وَكِيعُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِىّ يقولُ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ يَنْهَانَ رسولُ اللهِ عَ ل ◌َه
٢٠٢/أ أَنْ نُصَلِّىَ فِيهِنَّ، وَأَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ / الشَّمْسُ بَازِغَةً
حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَجِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ
تَضَيَّفُ (٢) لِلْغُرُوبِ [حَتَّى تَغْرُبَ](٣).
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مُوسَى
بِهِ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، وَالتِّرْمِذِىُّ عَنْ هَنَّادٍ وَابْنُ
مَاجَه عَنْ عَلِىَّ بْنِ محمدٍ كُلّهم: عَنْ وَكِيعٍ بِهِ، وَرَوَاهُ النَّسَائِى وَابْنُ
مَاجَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارِكِ. زَادَ النَّسَائِىُّ: وَابْنُ مَهْدِىّ وَسُفْيَانَ بْنَ
حَبِيبٍ كُلّهم: عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِىّ بِهِ. وقالَ التّمذىُّ: حَسَنٌ
صَحِيحٌ(٤).
(١) الخبر أخرجوه فى الصوم: أبو داود فى (باب صيام أيام التشريق): سنن أبى
داود: ٣٢٠/٢؛ والترمذى (باب ما جاء فى كراهية الصوم فى أيام التشريق ): صحيح
الترمذى: ١٣٤/٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣١٣/٧؛ كما أخرجه فى
الحجّ (باب النهى عن صوم يوم عرفة): المجتبى: ٢٠٣/٥.
(٢) تضيف الشمس للغروب: تميل، يقال: ضاف عنه يضيف. النهاية: ٢٨/٣.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٢/٤، وما بين المعكوفين
استکمال منه.
(٤) الخبر أخرجه مسلم فى الصلاة (باب الأوقات التى نهى عن الصلاة فيها):
مسلم بشرح النووى: ٤٧٩/٢؛ وأخرجه الباقون فى الجنائز ما عدا إحدى طرق النسائى:
أبو داود فى (باب الدفن عند طلوع الشمس وعند غروبها): سنن أبى داود: ٢٠٨/٣؛
والترمذى (باب ما جاء فى كراهية الصلاة على الجنازة عند طلوع الشمس وعند غروبها):
صحيح الترمذى: ٣٣٩/٣؛ والنسائى (باب الساعات التى نهى عن اقبار الموتى فيهن) كما
أخرجه فى الصلاة (باب الساعات التى نهى عن الصلاة فيها): المجتبى: ٢٢١/١، ٦٧/٤؛ =

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢١٥
٧٥٨٢ - حدّثنا عَبْدُ الرحمنِ بْنُ مَهْدِىّ، حدّثنا مُوسَى بْنُ عَلِىِّ
ابْنِ رَبَاحِ اللَّحْمِىّ. قالَ: سَمِعْتُ أَبِى يقول: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ
يقولُ: ((ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رسولُ اللهِ عِلّهِ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلَِّ فِيهِنَّ، وَأَنْ
نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَعِنْدَ قَائِمُ
الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ (١).
٧٥٨٣ - حدّثنا عَبْدُ الرّحمنِ، حدّثنا مُوسَى - يَعْنِى: ابْنَ
عُلَىِّ - (٢)، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ قَالَ: ((إِنَّ يَوْمَ
النَّحْرِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَأَيَّمَ التَّشْرِيقِ هُنَّ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَهُنَّ أَيَّامُ
أَكْلِ وَشُرْبٍ))(٣).
٧٥٨٤ - حدّثنا هَاشِمُ [بنُ القاسِم]، حدّثْنا لَيْتٌ، حدّثْنَا قُبَاتُ بْنُ
رَزِينٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىّ. قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا
رسولُ اللهِ عَ لَّهِ وَنَحْنُ نَتَدَارَسُ الْقُرْآنَ. قالَ: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ، وَاقْتُوهُ)) .
قالَ قُبَاتٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قالَ: ((وَتَغَنَّوْا بِهِ فَإِنَّهُ أَشَدُّ تَفَلُّتَا مِنَ
الْمَخَاضِ فِى عُقُلِهَا)،(٤).
٧٥٨٥ - حدّثنا أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ، حدّثنا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ
أَبِى يَقولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِىّ يقولُ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ
= وأخرجه ابن ماجه فى (باب ما جاء فى الأوقات التى لا يصلى فيها على الميت ولا يدفن):
سنن ابن ماجه: ٤٨٦/١
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٢/٤.
(٢) كان بعض المحدثين يقول: موسى بن على بالتصغير وكان موسى بن على
يقول: لا أجعل أحدًا فى حل صغر اسم أبى، تهذيب التهذيب: ٣٦٣/١٠، وصحيح
الترمذى: ١٣٥/٣.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٢/٤.
(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٣/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه .

٢١٦ الجزء الخامس والأربعون
◌ِّهِ يَوْمًا، وَنَحْنُ فى الصُّفَّةِ، فَقالَ: ((أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى
بُطْحَانَ، أَوِ الْعَقِيقَ (١)، فَأْنِى كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنٍ(٢) زَهْرَاوَيْنِ،
فَيَأْخُذَهُمَا فِى غَيْرِ إِثْمٍ، وَلَا قَطْعِ رَحِم؟)) قَالَ: قُلْنَا: كُلُّنَا يَا، سولَ اللهِ
نُحِبُ ذَلِكَ. قالَ: ((فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمَّ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَيَتَعَلَّمَ آَيَتَيْنِ مِنْ
كِتَابِ اللّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ
أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِيلِ)) (٣).
٧٥٨٦ - حدّثْنَا أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ، حدّثنا سَعِيدٌ - يَعْنِى ابْنَ أَبی
أَيُّوبَ -. حدّثْنِى بَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْرُّعَيْنِىّ، وَأَبُو مَرْحُومٍ، عَنْ يَزِيدَ
ابْنِ محمدِ الْقُرَشِىَ، / عَنْ عَلِىّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عَقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّهُ
قالَ: أَمَرَنِى رسولُ اللهِ عَّ ◌َرِ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوّذَاتِ فى دُبُرِ كُلِّ صَلَّةٍ(٤).
٢٠٢/ب
٧٥٨٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا ابْنُ لَهِعَةَ، عَنِ
الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِىّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىّ.
قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ إِلَيْسَتْ] بِمَسَبَّةٍ عَلَى
أَحَدٍ. كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ طَفُّ الصَّاعِ لَمْ تَمْلؤُهُ، لَيْسَ لِأَحَدِ [عَلَى أَحَدٍ]
فَضْلٌ إِلَّا بِدِينٍ أَوْ تَقْوَى، وَكَفَى بِالرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ بَذِيًّا بَخِيلًا فَاحِشًا)
(٥)
تفرّدَ بِهِ(٥).
(١) بطحان: بضسم وسكون وقيل غير ذلك: وهو وادٍ بالمدينة وهو أحد أوديتها
الثلاثة: العقيق، وبطحان، وقناة. معجم البلدان: ٤٤٦/١.
(٢) كوماوان: تثنية كوماء: أى مشرقة السنام عاليته وقلب الهمزة فى التثنية.
النهاية: ٣٨/٤.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٥/٤.
(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٥/٤.
(٥) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٨/٤، وما بين المعكوفات
استكمال منه.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢١٧٠
٧٥٨٨ - حدّثْنا مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ
يَزِيدَ، عَنْ عَلِىّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ النَّبِى ◌ِِّ قالَ
لِرَجُلٍ يُقَالُ لَّهُ ذُو الْبِجَادَيْنِ (١): (إِنَّهُ أَوَاهُ)).
وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الذِّكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فى الْقُرْآنِ، وَيَرْفَعُ
صَوْتَهُ فى الدُّعَاءِ(٢).
٧٥٨٩ - حدّثنا هَارُونُ، حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ، حدّثنى اللَّيْثُ: أَنَّ
حُسَيْنَ بْنَ أَبِى حَكِيمٍ حَدَّثَّهُ عَنْ عَلِىّ بْنِ رَبَاحِ اللَّخْمِىّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
عَامِرِ الْجُهَنِىّ. قَالَ: أَمَرَنِى رسولُ اللهِ مِثْلِ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ
صَلَاةٍ(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
عَنْ عَلِىّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
٧٥٩٠ - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّه: ((لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى
الطَّعَامِ، وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ)).
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ فى الطَّبِّ عَنْ أَبِى كُرَيْبٍ، وَابْنُ مَاجَه فِيهِ، عَنْ
محمدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ كِلَاهُما: عَنْ بَكْرِ بْنِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ
مُوسَى بْنِ عَلِىِّ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ، وَقالَ التِّرِمذىُّ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ
هَذَا الْوَجْهِ(٤).
(١) البجادان: تثنية بجاد وهو الكساء، وذو البجادين هو عبدالله بن عبد نهم،
سماه رسول اللّه ◌َ له بذلك لأنه حين أراد المسير إلى رسول الله عَ ل قطعت أمه بجادًا لها
قطعتين فارتدى بإحداهما واتزر بالأخرى. النهاية: ٦٠/١؛ وأسد الغابة: ٢٣٧/٣.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٩/٤.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٢٠١/٤.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب ما جاء لا تكرهوا مرضاكم .. ) إلخ: صحيح
الترمذى: ٣٨٤/٤؛ وابن ماجه (باب لا تكرهوا المريض) وفى الزوائد إسناده حسن لأن بكر
ابن يونس مختلف فيه وباقى رجال الإسناد ثقات.

٢١٨ الجزء الخامس والأربعون
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٧٥٩١ - قالَ الطبرانيُ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ
يَحْيَى، حدّثْنِى جَدِّى حَرْمَلَةُ، حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ، حدّثْنِى عَمْرُو بْنُ
صَالِحِ الْحَضْرَبِىّ، حدّثْنِى مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
عَامِرِ الْجُهَنِيّ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ طَلَقَ حَقْصَةَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّبِ، فَحَثَا التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَالَ: مَا يَعْبَأُ اللهُ بِكَ يَا ابْنَ
الْخَطَّبِ بَعْدَ هَذَا. فَتَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ: ((إِنَّ اللهَ
يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةً لِعُمَرَ))(١).
(ُمَرُ بْنُ [عَبْد] الْعَزِيزِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ)
عَنِ النبىّ ◌َّهِ: أَنَّهُ قالَ: ((يَرْحَمُ اللهِ حَارِسَ الْحَرْسِ)).
٧٥٩٢ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجِه فى الْجِهَادِ / عَنْ محمدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ،
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ محمدٍ ، عَنْ أَبِى وَاقِدٍ: صَالِحِ بْنِ محمدِ بْنِ زَائِدَةَ
عَنْهُ بِهِ(٢).
٢٠٣/أ
(فَرْوَةُ بْنُ مُجَاهِدِ اللَّحْمِىَّ عَنْهُ)
٧٥٩٣ - حدّثنا حُسَيْنُ بْنُ محمدٍ، حدّثنا ابْنُ عَيَّاشِ، عَنْ أَسِیدِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ الْخَتْعَمِىّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ اللَّخْمِىّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
عَامِرٍ. قالَ: لَقِيتُ رسولَ اللهِ مَ له فقالَ لى:
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩١/١٧. وقال الهيثمى: فيه عمرو بن صالح
الحضرمى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٣٤/٤.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب فضل الحرس والتكبير فى سبيل الله) وفى
الزوائد: إسناده ضعيف، فيه صالح بن محمد بن زائدة: أبو واقد الليثى ضعيف. سنن ابن
ماجه: ٩٢٥/٢.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ : ٢١٩
(يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَاعْفُ
عَمَّنْ ظَلَمَكَ)) .
قالَ: ثُمّ أَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَ لَهِ، فقالَ لى: ((يَا عُقْبَّةَ بْنَ عَامِرٍ
أَمْلِكْ لِسَانَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ، وَلْيَسَعُكَ بَيْتُكَ)).
قالَ: ثُمّ لَقِيتُ رسولَ اللهِ مِ الهِ، فقالَ لى: ((يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَلَّا
أُعَلِّمُكَ سُوَرًا مَا أُنْزِلَتْ فى التَّوْرَاةِ، وَلَا فِى الَّبُورِ، وَلَا فِى الْإِنْجِيلِ،
وَلَا فى الْقُرْآنِ مِثْلُهُنَّ؟ لَا يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةً إِلَّا قَرَأْتُهُنَّ فِيهَا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)).
قالَ عُقْبَةُ: فَمَا أَتَتْ عَلَىَّ لَتْلَةٌ إِلَّا قَرَأْتُهُنَّ فِيهَا، وَحُقَّ لِى أَنْ لَا
أَدَعُهُنَّ، فَقَدْ أَمَرَنِى بِهِنَّ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ.
وَكَانَ فَرْوَةُ بْنُ مُجَاهِدٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يقول: أَلَا فَرُبَّ
مَنْ لَا يَمِلْكُ لِسَانَهُ، وَلَا يَبْكِى خَطِيئَتِهِ، وَلَا يَسَعَهُ بَيْتِهِ. تفرّدَ بِهِ (١).
(القاسِمُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ الدِّمَشْقِىّ عَنْهُ)
٧٥٩٤ - حدّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدّثنا ابْنُ جَابِرِ، عَنِ
الْقَاسِمِ: أَبِى عَبْدِ الرّحمنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَقُوذُ
بِرَسولِ اللهِ عَ لَّهِ فِى نَقْبٍ (٢) مِنْ تِلْكَ النَّقَابِ إِذْ قَالَ لى: ((يَا عُقْبَةُ أَلَا
تَرْكَبُ؟)) قالَ: فَأَجْلَلْتُ رَسولَ اللهِ عَِّ أَنْ أَرْكَبَ مَرْكَبَهُ، ثمّ قالَ: ((يَا
عُقْبَةُ أَلَا تَرْكَبُ؟)) قالَ: فَأَشْفَقْتُ أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةٌ. قَالَ: فَتَزَلَ رسولُ
اللهِ عَ لِّ، وَرَكِبْتُ هُنَّةً، ثُمّ رَكِبَ.
ثمّ قالَ: ((يَا عُقَيْبُ أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٨/٤.
(٢) النقب: الطريق بين الجبلين. النهاية: ١٦٨/٤.

٢٢٠ الجزء الخامس والأربعون
النَّاس؟)) قالَ: قلتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَأَقْرَأَنِى ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ .
ثمّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَتَقَدَّمَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ فَقَرَأْ بِهِمَا، ثمّ مَرَّ بِى
فقالَ: ((كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقَيْبُ؟ اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ، وَكُلَّمَا قُمْتَ))(١).
٢٠٣/ب
٧٥٩٥ - قالَ: حدّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حدّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ،
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ / الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ: مَوْلَى مُعَاوِيَةً
ابْنِ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنٍ عَامِرٍ. قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِرَسولُ اللهِ عَه
نَاقَتَهُ. قالَ: فَقالَ لى: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ لَمْ يُقْرَأْ بِمِثْلِهِمَا؟)) قلت:
بَلَى، فَعَلَّمَنِى ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فَلَمْ
يَرَنِى أُعْجِبْتُ بِهِمَا، فَلَمَّا نَزَلَ الصُّبْحَ، فَقَرَأْ بِهِمَا، فَقَالَ لى: ((كَيْفَ
رَأَيْتَ يَا عُقْبَةُ)(٣).
وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ عَنِ ابْنِ السَّرْحِ، عَنِ ابْنِ
وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ محمودِ بْنِ خَالِدٍ،
عَنِ الْوَلِيدِ، وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ جَابٍِ(٣).
٧٥٩٦ - حدّثْنَا عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ مَهْدِىّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ - يَعْنِى ابْنَ
صَالح -، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ: مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، عَنْ
عُقْبَةً بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِ عَ لَِّ رَاحِلتَهُ فِى السَّفَرِ،
فقالَ: ((يَا عُقْبَةُ أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَنَا؟)) قلتُ: بَلَى. قالَ:
((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾) فَلَمَّا نَزَلَ صَلَّى
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٤/٤.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٩/٤.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب فى المعوذتين): سنن أبى داود:
٧٣/٢؛ وأخرجه النسائى فى الإستعاذة من عدة طرق منها عن أحمد بن عمرو بن السرح:
المجتبى: ٢٢١/٨؛ وأخرجه أيضًا فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣١٤/٧.