Indexed OCR Text
Pages 81-100
عدىّ بن حاتم الطائىّ: ٨١ قالَ: ((إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ، وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرَ غَيْرِهِ، وَعَلِمْتَ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ فَكُلْهُ)) (١). وَهَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَتُوبَ، عَنْ هُشَنْمٍ بِهِ. وَرَوَاهُ هُوَ وَالتِّرْمِذِى مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِى بِشْرِ: جَعْفَرَ بْنِ أَبِى وَحْشِيَّةَ - وَاسْمُ أَبِى وَحْشِيَّةَ إِيَاسُ -، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِهِ، وَقالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. قالَ: وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرِ قالَ: وَكِلَا الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ. وَقَدْ أَسْنَدَهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بِهِ(٢). ٧٣١٧ - حدّثنا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةً، حدّثْنى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ. قالَ: قَالَ عَدِىُّ بْنُ حَاتِمٍ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أَرْمِى الصَّيْدَ، فَأَطْلُبُ أَثَرَهُ بَعْدَ لَيْلَةٍ، فَأَجِدُ فِيهِ سَهْمِى؟. فقالَ: ((إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ، وَلَنْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبْعٌ، فَكَلْ)). فَذَكَرْتُهُ لِأَبِى بِشْرٍ، فَقالَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَدِىٌّ، عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ: ((إِنْ وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ قَلَهُ فَكُلْ))(٣). (عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلِ الشَّعْبِىُّ عَنْهُ). ٧٣١٨ - جدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَوَكِيعٌ، عَنْ زَكَرِيًّا - قالَ وَكِيعٌ: عَنْ عَامِرٍ، وَقالَ يَحْيَى فِى حَدِيثِهِ قالَ: حدّثنَى عَامِرٌ -، حدّثنا (١) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٧٧/٤. (٢) الخبر أخرجاه فى الصيد: الترمذى فى (باب ما جاء فى الرجل يرمى الصيد فيغيب عنه): جامع الترمذى: ٦٧/٤؛ وأخرجه النسائى من طرقه الثلاثة فى (باب فى الذى يرمى الصيد فيغيب عنه): المجتبى: ١٧٠/٧، وهو الخبر الآتى عند أحمد. (٣) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٧٧/٤. ٨٢ الجزء الثالث والأربعون ١٧٠/ب عَدِيُ بْنُ حَاتِمٍ . قالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِلّهِ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ(١). فقالَ: / ((مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ، فَكُلْهُ، وَمَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ))(٢). فَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ. قالَ وَكِيعٌ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْكَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ، فَكُلْ)). فقالَ: «مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ، وَلَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ، فَإِنَّ أَخْذَهُ زَكَانُهُ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْبًا آخَرَ، فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخذه مَعَهُ، وَقَدْ قَتَلَهُ، فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تَذْكُرُهُ عَلَى غَيْرِهِ)(٣). ٧٣١٩ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، حدّثنا الشَّعْبِىُّ: سَمِعْتُ عَديَّ بْنَ حَاتِمٍ - وَكَانَ لَنَا جَارًا، أَوْ دَخِيلًا وَرَبِيطًا(٤) بِالنَّهْرَيْنِ - أَنَّهُ سَأَلَ النبيَّ ◌ِ له، فقالَ: أَرْسِلُ كَلْبِى فَأَجِدُ مَعَ كَلِى كَلْبًا قَدَّ أَخَذَ لَا أَدْرِى أَّهُمَا أَخَذَ؟ قالَ: ((فَلَا تَأْخُذُ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ))(٥). ٧٣٢٠ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ النبىِّ عَ لَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ(٦). (١) المعراض: بالكسر سهم بلا ريش، ولا نصل، وإنما يصيب بعرضه دون حدّه، النهاية: ٨٤/٣. (٢) وقيذ: وموقوذ، وشاة موقوذة قتلت بالخشب أو بغيره فماتت من غير ذكاة. المصباح: ٩٢٠/٢. (٣) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٦/٤. (٤) الربيط: الذى ربط نفسه عن الدنيا أى شدها ومنعها، والدخيل الضعيف والنزيل. النهاية: ١٦/٢، ٦٠. (٥) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٦/٤. (٦) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٧/٤. عدىّ بن حاتم الطائىّ: ٨٣ رَوَاهُ مُسْلِمٍ عَن محمّدٍ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ محمدِ بْنِ جَعْفَرَ عَنْ شُعْبَةَ، وَرَوَاهُ النَّسَائِى مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ بِهِ(١). ٧٣٢١ - حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ، حدّثنا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. قَالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ، فَعَلَّمَنِى الْإِسْلَامَ، وَنَعَتَ لِ الضَّلَاةَ، وَكَيْفَ أُصَلِّى كُلَّ صَلَاةٍ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ قالَ لِى: ((كَيْفَ أَنْتَ يا ابْنَ حَاتِمٍ إِذَا رَكِبْتَ مِنْ قُصُورِ الْتَمَنِ لَا تَخَافُ إِلَّ اللّهَ حَتَّى تَنْزِلَ قُصُورَ الْحِيرَةَ؟)) قالَ: قلتُ: يَا رسولَ اللّهِ فَأَيْنَ مَقَانِبُ(٢) طَيِّ؛ٍ وَرِجَالُهَا؟ قالَ: (يَكْفِيكَ اللّهُ طَيِّئًا وَمَنْ سِوَاهَا)). قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّا قَوْمٌ نَتَصَيَّدُ بِهَذِهِ الْكِلَابِ، وَالْبَرَاةِ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ: ((يَحِلُّ لَكُمْ مَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ، فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَمَا عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازِ، ثمّ أَرْسَلْتَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ [عَلَيْكَ]) . قلتُ: وَإِنْ قَتَلَ؟ قَالَ: (وَإِنْ قَتَلَ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا، فَإِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَيْكَ)) . قلتُ: أَفَرَ أَيْتَ إِنْ خَالَطَ كِلَابَنَا كِلَابٌ أُخْرَى حِينَ نُرْسِلُهَا؟ قالَ: (لَا تَأْكُلْ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ كَلْبَكَ هُوَ الَّذِى أَمْسَكَ عَلَيْكَ)). (١) الخبر أخرجه مسلم فى الصيد والذبائح (باب الصيد بالكلاب المعلمة): مسلم بشرح النووى: ٥٩٤/٤؛ وأخرجه الغنائى فى الصيد والذبائح أيضًا (باب إذا وجد مع كلبه كلبًا آخر): المجتبى: ١/٧ ٠١ (٢) المقانب جمع مفقب بالكسر: جماعة الخيل والفرسان، وقيل هو دون المائة. النهاية: ٢٧٨/٣. ٨٤ الجزء الثالث والأربعون قلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّا قَوْمٌ نَرْمِى بِالْمِعْرَاضِ فَمَا يَحِلُّ لَنَا؟ قالَ: (لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْمِعْرَاضِ إِلَّ ما ذَكَّيْتَ))(١). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، والترمذىُّ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ كلاهما: عَنْ مُجَالِدِ بِهِ، وقالَ الترمذىُّ: لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ: يَعْنِى ذَكْرَ الْبَازِىّ(٢). ١٧١/أ وَرَوَى التّرمذىُّ / أَيْضًا عَنْ ابْنِ أَبِى عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَدِىِّ فِى صَيْدِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ أَتَمَّ مِنَ الْأَوَّلِ(٣). وَرَوَى ابْنُ مَاجَه، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ الْطَرِيقِىّ، عَنْ محمدِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَدِىٌّ. قلتُ: يَا رسولَ اللهِ إِنَّا قَوْمٌ نَرْمِى، قالَ: ((إِذَا رَمَيْتَ وَخَزَقْتَ فَكُلْ مَا خَزَقْتَ)) (٤). ٧٣٢٢ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدّثْنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَدِىّ بْنِ حَاتِمٍ. قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ أَرْضِى أَرْضُ صَيْدٍ. قالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَسَمَّيْتَ، فَكُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ، وَإِنْ قَلَ، فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ، فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا (١) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٧/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) الخبر أخرجاه فى الصيد: أبو داود (باب فى الصيد): سنن أبى داود: ١٠٩/٣؛ والترمذى (باب ما جاء فى صيد البزاة) ثمّ قال أيضًا: والعمل على هذا عند أهل العلم، لا يرون بصيد البزاة والصقور بأسًا. قال مجاهد: البزاة هو الطير الذى يصاد به من الجوارح. جامع الترمذى: ٦٦/٤. (٣) الخبر أخرجه الترمذى أيضًا فى الصيد (باب ما جاء فى الكلب يأكل من الصيد): صحيح الترمذى: ٦٨/٤. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصيد (باب صيد القوس) وفى الزوائد: فى إسناده مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، وأصل الحديث فى الصحيحين وغيرهما لكن بغير هذا السياق. سنن ابن ماجه: ١٠٧/٢. عدىّ بن حاتم الطائىّ ٨٥ أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، فَخَالَطَتْهُ أَكْلُبٌ لَمْ تَسِمّ عَلَيْهَا، فَلَا تَأَكُلْ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِى أَيُّهَا قَتَلَهُ))(١). رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ، عَنْ محمدٍ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِهِ(٢). وَأَخْرَجَهُ بَقِيَةُ الْجَمَاعَةِ مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَاصِمٍ بِهِ (٣). ٧٣٢٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بَانٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. قالَ: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صَ لّه، فقلتُ: إِنَّا قَوْمٌ نَتَصَيَّدُ بِهَذِهِ الْكِلَابِ؟ قالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَاتِ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ، فَكُلْ إَِما أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ، وَإِنْ قَتَلَتْ إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ، فَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ مِنْ غَيْرِهَا، فَلَا تَأْكُلْ)) (٤). رَوَاهُ الْتُخَارِىُّ فِى الَّبَائِحِ عَنْ قُتِئَةَ، وَمحمدِ بْنِ سَلَامٍ ، وَمُسْلِمٌ فِى الصَّيْدِ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ هَنَّادٍ، وَابْنُ مَاجَهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ: كُلُّهُمْ عَنْ محمدِ بْنِ فُضَيْلٍ بِهِ (٥). (١) من حديث عدى بن حاتم فى المسم: ٢٥٧/٤. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه من هذا الطريق فى الصيد (باب الصيد يغيب ليلة): سنن ابن ماجه: ١٠٧٢/٢. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الذبائح والصيد (باب الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلاثة): فتح البارى: ٦١٠/٩؛ ومسلم فى الصيد والذبائح (باب الصيد بالكلاب المعلمة): مسلم بشرح النووى: ٥٩٥/٤، وله بقية عندهما؛ وأبو داود فى الصيد (باب الصيد): سنن أبى داود: ١٠٩/٣؛ والترمذى فى الصيد (باب ما جاء فيمن يرمى الصيد فيجده ميتًا فى الماء): صحيح الترمذى: ٦٧/٤؛ والنسائى فى الصيد والذبائح (باب الذى يرمى الصيد فيقع فى الماء) إلا أنه لم يقل: ((فلا تأكل)): المجتبى: ١٦٩/٧. (٤) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٨/٤. (٥) الخبر أخرجه البخارى فى الذبائح والصيد (باب إذا أكل الكتب) و (باب ما جاء فى الصيد): فتح البارى: ٦٠٩/٩، ٦١٢؛ ومسلم فى الصيد والذياتح (باب الصيد بالكلاب المعلمة): مسلم بشرح النووى: ٥٩٢/٤؛ وأبو داود (باب فى الصيد): سنن أبى داود: ١٠٩/٣؛ وابن ماجه فى الصيد (باب صيد الكلب): سنن ابن ماجه: ١٠٧٠/٢. ٨٦ الجزء الثالث والأربعون ٧٣٢٤ - حدّثنا هُشَيْمٌ، أَنبأَنَا حُصَيْنٌ(١)، عَنِ الشَّعْبِىّ، أَنبأَنَا عَدِىُّ بْنُ حَاتِمٍ. قالَ: سَأَلْتُ رَسولَ اللهِ عَبِّهِ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ، فقالَ: ((مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ، فَخَقَ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَ، فَإِنَّهُ وَقِيذٌ(٢) فَلَا تَأْكُلْ))(٣). رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ محمدِ الذََّاعِ عَن [أَبِى] مُحْصِنٍ [عَنْ](٤) خُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بِهِ (٥). (حَدِيثٌ آخَرُ: مِنْ رِوَايَةِ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمن) ٧٣٢٥ - قالَ البخارىُّ فِى الَّفْسِير: حدّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدّثْنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ خُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَدِىٌّ. قَالَ: أَخَذَ عَدِىٌّ عِقَالًا أَبْيَضَ، وَعِقَلًا أَسْوَدَ حَتَّى كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ نَظَرَ فَلَمْ يَسْتَبِينا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: يا رَسولَ اللهِ جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادِى كَذَا. قالَ: ((إِنَّ وِسَادَكَ إِذَا لَعَرِيضٌ أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتِكَ)). وَرَوَاهُ فِى الَّوْمِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَلٍ عَنْ هُشَيْمٍ. ومسلمٌ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ / عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ إِذْرِيسٍ. ١٧١ ب (١) فى المسند: حدثنا هشيم، أنبأنا مجالد وزكريا وغيرهما عن الشعبى. المسند: ٣٧٧/٤. (٢) وقذه: ضربه حتى استرخى واشرف على الموت، فهو وقيذ، وشاة موقوذة قتلت بالخشب أو بغيره فماتت من غير ذكاة. المصباح ص ٩٢٠. (٣) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٧٧/٤. (٤) ما بين المعكوفات بالرجوع إلى المجتبى. وأبو محصن: هو حصين بن نمير الواسطى. روى عن حصين بن عبد الرحمن السلمى وغيره. تهذيب التهذيب: ٣٩١/٢. (٥) الخبر أخرجه النسائى فى الصيد والذبائح (باب ما أصاب بحد من صيد المعراض): المجتبى: ١٧٢/٧. عدي بن حاتم الطائىّ ٨٧ وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِذْرِیس، وَعَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ كُلَّهُمْ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بِهِ. وَرَوَاهُ التِّرمذىُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، عَنْ هُشَيْم بِهِ، وقالَ: (١) صَحِيحٌ(١). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٧٣٢٦ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ حُصَيْنٍ، عَنِ الْأُعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِىٌّ. قالَ: كُنَّا عِنْدَ رسولِ اللهِ عَهِ، فَقَالَ رَجَلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: وَهَلْ لَقِيْنَا إِلَّ عَجَائِزَ صُلْعًا كَالْجُزُرِ الْمُعَقَّلَةِ(٢) فَتَحَرْنَاهُمْ، وَذَلِكَ حِينَ رَجَعُوا مِنْ بَدْرٍ، فَتَغَرَ وَجْهُ رسول اللهِ عَ لَهِ حَتَّى رَأَيْتُهُ كَأَنَّمَا فُقِئَّ فِى وَجْهِهِ حَبُّ الُّمَّانِ. وَذَكَرَ الحديثَ. هكذا سَاقَهُ أَبُو نُعَيْمِ، وَفِيهِ غَرَابَةٌ شَدِيدَةٌ(٣). ٧٣٢٧ - حدّثْنا يَحْيَى، عَنْ مُجَالِدٍ، أَخْبَرَنِى عَامِرٌ، حدّثنى عَدِئُّ بْنُ حَاتِمٍ. قالَ: عَلَّمَنِى رسولُ اللهِ عَ لَهِ الصَّلَاةَ وَالصِّيَّامَ. قالَ: (صَلِّ كَذَا وَكَذَّا، وَصُمْ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَكُلْ، وَاشْرَبْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأُسْوَدِ، وَصُمْ ثَلَاثِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ)) . (١) الخبر أخرجه البخارى فى التفسير (باب ((وكلوا وأشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود))) وأخرجه أيضًا فى الصوم، فتح البارى: ١٣٢/٤، ١٨٢/٨؛ ومسلم فى الصوم (باب الدخول فى الصوم يحصل بطلوع الفجر): مسلم بشرح النووى: ١٤٤/٣؛ وأبو داود (باب وقت السحور): سنن أبى داود: ٣٠٤/٢؛ والترمذى فى التفسير، وقال: حسن صحيح، صحيح الترمذى: ٢١١/٥. (٢) المعقلة: المشدودة بالعقال، والتشديد للتكثير. النهاية: ١١٨/٣. (٣) الخبر أخرجه الطبرانى بطوله، المعجم الكبير للطبرانى: ٨٦/١٧؛ وقال الهيثمى: فيه حصين السلولى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٤/١٠. ٨٨ الجزء الثالث والأربعون فقالَ: فَأَخَذْتُ خَيْطَيْنِ مِنْ شَعْرِ أَسْوَدَ، وَأَبْيَضَ، وَكُنْتُ أَنْظُر فِيهِمَا، فَلَا يَتَبَيَّنَ لِى، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرسولِ اللهِ صَالهِ، فَضَحِكَ، وَقَالَ: ((يَا ابْنَ حَاتِمٍ إِنَّمَا ذَاكَ بَاضُ النَّهَارِ، وَسَوَادُ اللَّيْلِ))(١). رَوَاهُ الترمذىُّ فى التَّفسيرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ، عن الشّعْبِىّ مثلَ حَدِيثِ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِىَّ، وَعَنِ ابْنِ أَبِى عُمَرَ، عَنْ سفيان، عَنْ مُجَاهِدٍ أَتَّمَّ مِنَ الْأَوَّلِ، وقالَ: حَسَنٌ (٢). ٧٣٢٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا، أَخْبَرَنِى عَاصِمُ الْأُحْوَلُ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ قَالَ: ((إذَا وَقَعَتْ رَمِيَتُكَ فِى الْمَاءِ فَلَا تَأَكُلْ)) (٣). ٧٣٢٩ - حدّثْنَا هُشَيْمُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشّعْبِىِّ، عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ. قالَ: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ عِلّهِ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ، فقالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَسَقَّيْتَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَذَكِّهِ، وَإِنْ قَتَلَ فَكُلْ، فَإِنْ أَكَلَ [مِنْهُ] فَلَا تَأْكُلْ))(٤). ٧٣٣٠ - حدّثنا حُسَيْنُ بْنُ محمدٍ، حدّثنا جَرِيرٌ - يَغْنِى ابْنَ حَازِمٍ -، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِىٌّ. قالَ: قلتُ: يَا نَبِىَّ اللهِ إِنَّا أَهْلُ صَيْدٍ، فقالَ: ((إِذَا رَمَى أَحَدُكُم بِسَهْمِهِ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ، فَإِنْ قَتَلَ فَلْيَأْكُلْ، وَإِنْ وَقَعَ فِى مَاءٍ، فَوَجَدَهُ مَيَّا فَلَا يَأْكُلُهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِى لَعَلَّ الْمَاءَ قَتَلَهُ، فَإِنْ وَجَدَ سَهْمَهُ فِى صَيْدٍ بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، وَلَمْ يَجِدْ فِيهِ أَنَرَّا غَيْرَ سَهْمِهِ، فَإِنْ شَاءَ فَلْيَأْكُلْهُ)). (١) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٧٧/٤. (٢) الأخبار الثلاثة أخرجها الترمذى فى تفسير سورة البقرة وعقب على حديث ابن أبى عمر فقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: ٢١١/٥. (٣) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٧٨/٤. (٤) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٧٩/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. عدىّ بن حاتم الطائىّ. ٨٩ ١٧٢/أ قالَ: ((وَإِذَا أَرْسَلَ كَلْبَهُ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ، فَإِنْ أَدْرَكَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ / فَلْيَأْكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا يَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَلَمْ يُمْسِكْ عَلَيْهِ، وَإِنْ أَرْسَلَ كَلْبَهُ، فَخَالَطَ كِلَابًا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَلَا يَأْكُلْ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِى أَيَّهَا قَتَلَهُ))(١). ٧٣٣١ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِى زَائِدَةَ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنِ الشّعْبِىّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. قَالَ: سَأَلْتُ رِسولَ اللهِ. عَ لَِّ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ(٢)، فقالَ: ((مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيدٌ)) . وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ. فقالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ [مَعَهُ] كَلْبًا غَيْرَ كَلْبِكَ وَقَدْ قَتَلَهُ وَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ قَتَلَهُ(٣) مَعَهُ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ)(٤). ٠ ٧٣٣٢ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى السَّفَرِ - وَعَنْ نَاسٍ ذَكَرَهُمْ شُعْبَةُ -، عَنِ الشَّعْبِىّ. قَالَ: سَمِعْتُ عَدِئَّ بْنَ حَاتِمٍ . قَالَ: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ عَلَّهِ عَنِ الْمِعْرَاضِ، فقالَ رسولُ اللهِ عَ لَهِ: ((إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ، فَلَا تَأْكُلْ)). قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أُرْسِلُ كَلْبِى؟ قالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبُكَ، (١) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٧٩/٤. (٢) المعراض: بالكسر سهم بلا ريش ولا نصل يصيب بعرضه دون حدّه. النهاية: ٨٤/٣. (٣) لفظ المسند: ((وخشيت أن يكون قد أخذه معه)). (٤) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٨٠/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . ٩٠ الجزء الثالث والأربعون وَسَمَّيْتَ فَأَخَذَ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ)). قالَ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ أُرْسِلُ [كَلْبِى] فَأَجِدُ مَعَهُ كَلْبًا آخَرَ لَا أَدْرِى أَتَّهُمَا أَخَذَ؟ قَالَ: أَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ))(١). رَوَاهُ البخارىُّ، وَمُسلمٌ. وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ طُرُقٍ عَنْ شُعْبَةَ: مِنْهَا مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ جَعْفَرَ: غُتْدُرٍ، وَالنَّسَائِىُّ عَنِ الْغَلَّاسِ عَنْ غُنْدُرٍ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ [أَبِى] السَّفَرِ، وَعِنْدَ مسلمٍ عَنْهُم، وَعَنْ نَاسٍ سَمَّاهُم شُعْبَةُ عَنِ الشَّعْنِىّ بِهِ(٢). (حَدِيثٌ آخَرٌ) ٧٣٣٣ - رَوَاهُ البخارىُّ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ مُطَرّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَدِىٌّ. قلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ مَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ [مِنَ الْخَيْطِ] الْأَسْوَدِ. أَهُمَا خَيْطَانِ؟ فقالَ: ((إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ))، ثمّ قالَ: (لَا بَلْ هُوَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ))(٣). (١) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٨٠/٤. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الوضوء وفى عشرة أبواب أخرى، فتح البارى: ٢٧٩/١؛ ومسلم فى الصيد والذبائح (باب الصيد بالكلاب المعلمة): مسلم بشرح النووى: ٥٩٣/٤؛ وأبو داود فى الصيد (باب الصيد): سنن أبى داود: ١١٠/٣؛ والنسائى فى الصيد والذبائح ( باب إذا وجد مع كلبه كلبًا غيره) و (باب ما أصاب بعرض من صيد المعراض): المجتبى: ١٦١/٧، ١٧٢. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى تفسير سورة البقرة، فتح البارى: ١٨٢/٨؛ والنسائى فى الصوم. (باب تأويل قول الله تعالى: ﴿وكلوا وأشربوا﴾): المجتبى: ١٢١/٤؛ وفى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٨٠/٧، وما بين المعكوفين استكمال من البخارى. ٤ عدىّ بن حاتم الطائىّ - ٩١ (حَدِيثٌ آخَرٌ) عَنْ عَامِرِ الشَّغْيِىِّ عَنْ عَدِيٍّ ٧٣٣٤ - قالَ البخارىُّ فِى الذَّبَائِحِ: وقالَ عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ الشّعْبِيّ، عَنْ عَدِىٌّ. قلتُ: يَا رَسولَ اللهِ نَرْمِى الصَّيْدَ، فَتَقْتَفِرُ (١) أَثَرَهُ الْيَوْمَيْنِ، وَالثَّلاثَةَ، ثمّ نَجِدُه مَيًَّا، وَفِيهِ السَّهْمُ؟ فقالَ: (كُلْ إِنْ شِئْتَ)) . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ خُلَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَعَنِ ابْنِ الْمُتَّى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ کلاهما: عَنْ دَاوُد / بْنِ أَبِی (٢) هِنْدٍ بِهِ (٢). ١٧٢/ب (حَدِيثٌ آخَرُ ٧٣٣٥ - قالَ مُسْلِمٌ فِى الصَّيْدِ: حدّثنا محمدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدّثنا غُنْدٌُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِىّ: سَمِعْتُ عَدِئَّ بْنَ حَاتِمٍ - وَكَانَ لَنَا جَارًا، وَدَخِيلًا، وَرَبِيطًا (٣) بِالنَّهْرَيْنِ - أَنَّهُ سَأَلَ النبيَّ ◌ِلِّ. قالَ: أُرْسِلَ كَلْيِى، فَأَجِدُ مَعَ كَلَِّ كَلْبًا قَدْ أَخَذَ، فَلَا أَدْرِى أَيُّهُمَا أَخَذَ؟ قالَ: (فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ)(٤). (١) يقتفى أثره: يتتبعه .. النهاية: ٢٦٧/٣. (٢) الخبر أخرجه البخارى تعليقًا - كما أشار إلى ذلك ابن كثير - فى الذبائح والصيد (باب الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلاثة): فتح البارى: ٦١٠/٩؛ وقد وصله أبو داود فى الصيد: سنن أبى داود: ١٠٩/٤. (٣) قال النووى - عن أهل اللغة -: الدخيل الذى يداخل الانسان ويخالطه فى أموره، والربيط هنا بمعنى المرابط وهو الملازم والرباط الملازمة. قالوا: والمراد هنا ربط نفسه على العبادة وعن الدنيا. شرح النووي على مسلم ٥٩٤/٤. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى الصيد والذبائح (باب الصيد بالكلاب المعلمة): مسلم بشرح النووى: ٥٩٤/٤. ٩٢ الجزء الثالث والأربعون وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ أَحْمِدَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ غُنْدٍ، وَعَنِ الْفَلَّسِ، عَنْ أَبِى دَاوُدَ الطََّالِسِىّ، عَنْ شُعْبَةَ(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٧٣٣٦ - قالَ ابْنُ مَاجَه فِى السُنَّةِ مِنْ سُنَنِهِ: حدّثنا عَلِىُّ بْنُ محمدٍ الطَّنَافِسِيّ(٢)، حدّثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرّملى، حدّثْنا عَبْدُ الْأَعْلَى ابْنُ أَبِى الْمَسَاوِرِ، عَنْ عَامِرِ الشّعْبِىِ. قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَدِئَّ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفَةَ أَتَيْنَاهُ فِى نَفَرٍ مِنْ فُقَهَاءٍ [أَهْلِ] الْكُوْفَةِ، فقلنا لَهُ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَه مِنْ رسولِ اللهِ عَ له. فقالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ: ((يَا عَدِىَّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ)). قلتُ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: ((تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّى رسولُ اللهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ كُلَّهَا، خَيْرِهَا وَشَرِّهَا، وَحُلْوِهَا وَمُرِّهَا))(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ عَنْهُ) ٧٣٣٧ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدٍ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ بِالْبَصْرَةِ، حدّثنا عَلِىُّ بْنُ يَزِيدَ الصّدَائِىّ، حدّثنا أَبُو هَانِىُّ، عَنْ عَامِرٍ (١) الخبر أخرجه النسائى فى الصيد والذبائح (إذا وجد مع كلبه كلبًا غيره): المجتبى: ١٦١/٧. (٢) فى المخطوطة: ((محمد بن على)) وصوّب من ابن ماجه، وفيها أيضًا الطيالسى وهو تصحيف وإنما هو أبو الحسن الطنافسى الكوفى روى عنه ابن ماجه. تهذيب التهذيب: ٣٧٨/٧. (٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى المقدمة (باب فى القدر): سنن ابن ماجه: ٣٤/١؛ وفى الزوائد: هذا إسناد ضعيف. عدىّ بن حاتم الطائىّ ٩٣ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَدِىّ بْنِ حَاتِمٍ. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صَ لّهِ: ((لَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ إِلَّ مَعَ زَوْجٍ، أَوْ ذِى مَحْرَمٍ)(١). (عَبَّادُ بْنُ حُبَيْشٍ عَنْهُ) ٧٣٣٨ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ. قالَ: سَمِعْتُ عَبَادَ بْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. قالَ: جَاءَتْ خَيْلُ رسولِ اللهِ صَ لّهِ - أَوْ قَالَ: رُسُلُ رسولِ اللهِ صَ لّهِ -ِ، وَأَنَا بِعَقْرَبَ، فَأَخَذُوا عَمَّتِى، وَنَاسًا. قَالَ: فَلَمَّا أَتَوْا بِهِمْ رسولَ اللهِ عَ لَّه قالَ: فَصُفُّوا لَهُ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ نَأَى الْوَافِدُ، وَانْقَطَعَ الْوَلِدُ، وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ مَا بِى مِنْ خِدْمَةٍ، فَمُنَّ عَلَىَّ مَنَّ اللّهُ عَلَيْكَ. قالَ: ((وَمَنْ وَافِدُكِ؟)) قالتْ: عَدِيُ بْنُ حَاتِمٍ. قَالَ: ((الَّذِى فَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ؟)) قالَتْ: فَمُنَّ عَلَىَّ. قالَتْ: فَلَمَّا رَجَعَ، وَرَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ نَرَى أَنَّهُ عَلِىُّ. قَالَ: سَلِيهِ حُمْلَانًا. قَالَتْ: فَسَأَلْتُهُ، فَأَمَرَ لَهَا. قَالَتْ: فَأَتَثْنِى فَقَالَت: لَقَدْ فَعَلْتَ فِعْلَةً مَا كَانَ أَبُوكَ يَفْعَلُهَا. قالَتْ: ائْتِهِ رَاغِبًا أَوْ رَاهِبًا، / فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ ١٧٣/أ) فَأَصَابَ مِنْهُ، وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ. قالَ: فَأَتَيُهُ فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيتَانٍ، أَوْ صَبِىٌّ، فَذَكَرَ قُرْبَهُمْ مِنْ رَسولِ اللهِ عَّهِ، فَعَرَفْتَ أَنَّهُ لَيْسَ مُلْكَ كِسْرَى، وَلَا قَبْصَرَ، فقالَ لَهُ: (يَا عَدِئَّ بْنَ حَاتِمٍ مَا أَفَكَ. أَنْ يُقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ إِلَّ اللَّهُ، مَا أَفَكَ أَنْ يُقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَهَلْ شَىْءٌ أَكْبَرُ مِنَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ))، (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير من هذا الطريق، وليس فيه ذكر الزوج. المعجم الكبير: ٨٠/١٧؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط عن على بن يزيد الصدائى عن أبى هانئ: عمر بن كثير وفيهما كلام، وقد وثقا. مجمع الزوائد: ٢١٤/٣. ٩٤ الجزء الثالث والأربعون فَأَسْلَمْتُ، فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ اسْتَبْشَرَ. وقالَ: ((إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ، وَإِنَّ الضَّالِّينَ النَّصَارَى))(١). ثمّ سَأَلُوهُ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثمّ قالَ: ((أَمَّا بَعْدُ فَلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَرْضَخُوا(٢) مِنَ الْفَضْلِ ارْتَضَخَ امْرُؤُّ بِصَاعٍ، بِبَعْضِ صَاعٍ، بِقَبْضَةٍ)). قالَ شُعْبَةُ: وَأَكْثَرُ عِلْمِى أَنَّهُ قَالَ: بِتَمْرَةٍ بِشِقِّ تَمْرَةٍ . (وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِى اللهَ، فَقَائِلٌ: مَا أَقُولُ: أَلَمْ أَجْعَلَكَ سَمِيعًا بَصِيرًا، أَلَمْ أَجْعَلَ لَكَ مَالًا وَوَلَدًا. فَمَاذَا قَدَّمْتَ؟ فَيَنْظُرِ مِنْ بَيْنَ بَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، فَلَا يَجِدُ شَيْئًا فَمَا يَتَّقِى النَّارَ إِلَّ بِوَجْهِهِ فَاتَّقُوا النَّارَ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ. فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ، إِنِّى لَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ الْفَاقَةَ لَيَنْصُرَنَّكُمْ اللَّهُ. وَلَيُعْطِيَنَّكُمُ، أَوْ لَيَفْتَحَنَّ لَكَمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ بَيْنَ الْحِيرَةِ وَيَثْرِبَ أَوْ أَكْثَرَ مَا تَخَافُ الشَّرَقَ(٣) عَلَى ظَعِینَتِھَا)). قالَ محمدُ بن جَعْفَرَ: حدّثْنَا شُعْبَةُ مَا لَا أُحْصِيهِ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ(٤). وَقَدْ رَوَاهُ الْتّرْمِذِىُّ فِى الَّفْسِيرِ، عَنْ ابْنِ الْمُثَنَّى، وَابْنِ بَثَّارٍ كلاهما: عَنْ غُنْدُرٍ، عَنْ شُعْبَةَ بِهِ. وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكٍ بِهِ، وقالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سِمَالٍ(٥). (١) فى المعجم الكبير: ((ثم جاء نس فسألوه)) الخ. (٢) الرضخ: العطية القليلة. النهاية: ٨٤/٢. (٣) السرق: بالتحريك بمعنى السرقة. النهاية: ١٥٩/٢. (٤) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٧٨/٤؛ وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٩٩/١٧. (٥) الخبر أخرجه الترمذى فى تفسير سورة الفاتحة. صحيح الترمذى: ٢٠٢/٥. عدىّ بن حاتم الطائىّ ٩٥ (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْهُ) ٧٣٣٩ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مَهْدِىّ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو ابْنِ مُرَّةَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو - مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٌّ - يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَه: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِى [هُوَ خَيْرٌ وَيُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ))(١). رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ مَهْدِىّ بِهِ(٢). ٧٣٤٠ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ يَسْأَلُهُ. قَالَ: فَسَأَلْهُ عَنْ شَىْءٍ اسْتَقَلَّهُ، فَحَلَفَ، ثمّ قالَ: لَوْلَا أَنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِّهِ يقولُ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ / الَّذِى هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ)). ١٧٣/ب قالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ: هَذَا حَدِيث ما سَمِعْتُهُ مِنْ أَحَدٍ قَطُ إِلَّا مِنْ أیی(٣). (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَعْقَلٍ عَنْ عَدِئٍ) ٧٣٤١ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحمن، حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ◌َّهِ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِى النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْعَلْ))(٤). (١) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٦/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الايمان والنذور (باب الكفارة بعد الحنث): المجتبى: ١٠/٧. (٣) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٣٧٨/٤. (٤) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٦/٤. ٩٦ الجزء الثالث والأربعون ٧٣٤٢ - حدّثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حدّثنا شَرِيكُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ ابْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَ الِ: ((اتَّقُوا النَّارَ)) - قالَ: فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا - ثمّ قالَ: ((اثَّقُوا النَّارَ)) - وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ -. قالَ: قالَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا: ((اتَّقُوا النَّارَ، وَلَرْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ)(١). ٧٣٤٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَعْقَلٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ . قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَظِلّهِ: (اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)(٢). رَوَاهُ البخارِىُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَرَوَاهُ مُسلمٌ عَنْ عَوْنِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ كلاهما: عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ بِهِ (٣). ٧٣٤٤ - حدّثنا عَقَّانُ (٤)، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ. قالَ: اتَّقُوا النَّارَ، وَاعْمَلُوا خَيْرًّا، وَافْعَلُوا، فَإِنِّى سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ يقول: سَمِعْتُ عَدِىَّ بْنَ حَاتِمٍ يقول: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَ لّه يقول: ((اتَّقُوا النَّارَ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) (٥). (١) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٨/٤. (٢) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٨/٤. (٣) الخبر أخرجاه فى الزكاة: البخارى فى (باب اتقوا النار ولو بشق تمرة، والقليل من الصدقة): فتح البارى: ٢٨٢/٣؛ ومسلم فى (باب الحث على الصدقة): مسلم بشرح النووى: ٥٢/٣. (٤) فى المخطوطة: ((عثمان))، والتصويب من المسند، وهو عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، روى عن شعبة وغيره وروى عنه أحمد وغيره. تهذيب التهذيب: ٢٣٠/٧. (٥) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٩/٤. عدىّ بن حاتم الطائىّ ٩٧ (الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرّحمنِ: أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ عَنْهُ) ٧٣٤٥ - قالَ الترمذيُ فِى الْجِهَادِ: حدّثنا محمدُ بْنُ رَافِعٍ ، حدّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حدّثْنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ كَثيرَ بْنِ الحارثِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ: أَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((خِدْمَةُ عَبْدٍ فِىَ سَبِيلِ اللهِ، أَوْ ظِلُّ فُسْطَاطٍ ، أَوْ طَرُوقَةُ(١) فَحْلِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ). قالَ: وَرُوِىَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ مُرْسَلًا، وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيلٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ(٢). (تَمِيمُ(٣) بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ عَنْهُ) ٧٣٤٦ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِىّ، أَنْبأَنَا أَرْطَاةِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْنَانِىّ، حدّثنا تَمِیمُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، عَنْ عَدِئِ بْنِ حَاتِمٍ ./ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ مَّ الِ: ((يَا عَدِىَّ بْنَ حَاتِمٍ لَا تَزْدَرِيَنَّ أُصْحَابِی: فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تُفْتَحِ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَلَتَسِيرَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكّةَ بِغَيْرِ جِوَارٍ))(٤). ١٧٤/أ (١) طروقة فحل: أى ناقة حقة، يطرق الفحل مثلها، أى يضربها. الفائق للزمخشرى: ٣٦٠/٢. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى فضائل الجهاد (باب ما جاء فى فضل الخدمه فى سبيل الله): صحيح الترمذى: ١٦٨/٤. وهنا فى تحفة الأشراف أنه أخرجه فى الجهاد. (٣) فى المخطوطة: ((فتم))، وتكرر فى المعجم الكبير: تميم، وهو أصوب، فأرطاة بن حسين البصرى سمع تميم بن عبد الرحمن، التاريخ الكبير: ٥٨/٢ وعلى هذا یکون ترتيبه فى غير موضعه. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى أتمّ من هذا عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن نصر بن على، المعجم الكبير: ١٠٥/١٧؛ جمع الجوامع كما فى جامع الأحاديث: ٦٩/٧. ٩٨ الجزء الثالث والأربعون (مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْهُ) ٧٣٤٧ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا سَعْدَانُ الْجُهَنِىّ، عَنِ ابْنِ خَلِيفَةً الطَّائِّ، عَنْ عَدِىّ بْنِ حَاتِمٍ، عن النبيِّ عَ لَّهِ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِى النَّارَ [فَلْيَتَصَدَّقْ] وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ))(١). رَوَاهُ [البخارىُّ](٢) فِى عَلَامَاتِ النُّبوةِ بِأَبْسَطَ مِنْ هَذَا(٣). ٧٣٤٨ - حدّثْنَا عَبْدُ الرحْمنِ، وابْنُ جَعْفَرَ. قالا: حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُحِلِّ بْنِ خَلْيَفَةَ، قالَ عَبْدُ الرحمن: سَمِعْتُ عَدِىَّ بْنَ حَاتِمٍ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَه: ((اتَّقَوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدَوا فَتِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)) . وقَالَ ابْنُ جَعْفَرَ: ((فَبِكَلِمَةٍ))(٤). ٧٣٤٩ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمدٍ - قالَ أَبُو عَبْدِ الرحمنِ : وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ محمدٍ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ -، حدّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُسَيَرِ الطَّائِى، أَخْبَرَنِى مُحِلُّ الطَّائِىّ، عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ. قَالَ: مَنْ أَمَّنَا فَلْيُتِمَّ الُّكُوعَ، وَالشُّجُودَ، فَإِنَّ فِينَا الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ، وَالْمَرِيضَ وَالْعَابِرَ سَبِيلٍ وَذَا الْحَاجَةِ. هَكَذَا كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رسولِ اللهِ عَِّ تَفَرَّدَ بِهِ (٥). (١) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٦/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) ما بين المعكوفين استكمال يستلزمه السياق وبعد الرجوع إلى تحفة الأشراف: ٢٨٢/٧. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب (باب علامات النبوة فى الإسلام) وأخرجه أيضًا فى الزكاة (باب الصدقة قبل الرد) وفى مواطن أخرى. فتح البارى: ٢٨١/٣، ٦١٠/٦. (٤) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٦/٤. (٥) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٧/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . عدىّ بن حاتم الطائىّ . ٩٩ (محمدُ بْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِىّ عَنْهُ) وَهُوَ مُعْضَلٌ أَوْ مُنْقَطِعُ(١) ٧٣٥٠ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا محمدُ إِسْحَاقَ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِى ابْنَ نَافِعِ -، حدّثنی محمدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ الْجَزَرِّيّ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: أَنَّهُ قالَ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ لَنَا خَيْلًا، وَفِيهِ صَيْدٌ كَثِيرٌ، فَرُبَّمَا صِدْنَا الصِّيْدَ، وَأَدْرَكْنَاهُ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا غَنَا عَلَيْهِ اللَّيْلُ، فقالَ: ((مَا أَدْرَكْتُمُوهُ قَبْلَ اللَّيْلِ فَكُلُوهُ، وَمَا غَلَبْكُمْ عَلَيْهِ اللَِّلِ فَدَعُوهُ، فَإِنَّ اللَّيْلَ هُوَاتُّهُ كَثِيرَةٌ)). (مُرِّئُّ بْنُ قَطَرِىٌّ، عَنْ عَدِىٍ) ٧٣٥١ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُرِّىٌّ ابْنِ قَطَرِىٌّ، عَنْ [عَدِىِّ] بْنِ حَاتِمٍ. قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّا نَصِيدُ الصَّيْدَ، فَلَا نَجِدُ سِكْينًا إِلَّ الظَّرَارَ(٢) وَشِقَّةَ العَصا(٣)؟ فقالَ رسولُ اللهِ (١) المنقطع: فسر على أقوال أحدها ويشتمل على نوعين: الإسناد الذى فيه قبل الوصول إلى التابعى راوٍ لم يسمع من الذى فوقه والساقط بينهما غير مذكور لا معينًا ولا مبهمًا. أو هو الإسناد الذى ذكر فيه بعض رواته بلفظ مبهم نحو رجل أو شيخ أو غيرهما. وذكر ابن عبد الله - رحمه الله -: أن المرسل مخصوص بالتابعين، والمنقطع شامل له ولغيره، وهو عنده: كل ما لا يتصل إسناده سواء كان يعزى إلى النبى معَ له أو إلى غيره. وقيل: أن المنقطع مثل المرسل وكلاهما شاملان لكل ما لا يتصل إسناده. والمتصل: هو لقب خاص من المنقطع وهو عبارة عما سقط من إسناده اثنان فصاعدًا. وقدمه ابن الصلاح: ١٤٤، ١٤٧. (٢) الظرار: جمع ظرر وهو حجر صلب محدد، ويجمع أيضًا على أظرة. النهاية: ٥٤/٣. (٣) الشقة: القطعة المشقوقة من العصا، وتطلق على الشظية وكل قطعة مشقوقة ن لوح أو خشب أو غيره. اللسان: ٢٣٠١/٤. ء ١٠٠ الجزء الثالث والأربعون عَ اله: ((إِمْرٍ (١) الدََّ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ الهِ)(٢). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ ١٧٤ / ب ◌ُشُعْبَةَ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ محمدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنِ ابْنِ مَهْدِىّ، عَنِ الثَّوْرِىّ ثَلاثَتُهم: عَنْ سِمَاٍ(٣). ٠ ٧٣٥٢ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، سَمِعْتُ مُرِّئَّ بْنَ قَطَرِىٌّ، سَمِعْتُ عَدِىَّ بْنُ حَاتِمٍ . قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ أَبِى كَانَ يَصِلُ الَّحِمَ، وَيَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا، قالَ: ((إِنَّ أَبَاكِ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ)). قالَ: قلتُ: إِنِّى أَسْألُكَ عَنْ طَعَامِ لَا أَدَعَهُ إِلَّا تَحَرُّجًا. قالَ: (لَا. فَدَعِ شَيْئًا ضَارَعَتْ(٤) فِيهِ نَصْرَانِيَّةٌ)). قلتُ: أُرْسِلُ كَلْبٍِ، فَيَأْخُذُ الصَّيْدَ، وَلَيْسَ مَعِى مَا أُذَكِّيهِ بِهِ فَأَذْبَحُهُ بِالْمَرْوَةِ وَالْعَصَا، فقالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِمْرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))(٥). ١ (١) قال الخطابي: أصحاب الحديث يروونه: أمر الدم مشددة الراء وهو خطأ والصواب ساكنة الميم خفيفة الراء. وفى النهاية: أمر الدم استخرجه وأجره بما شئت يريد الذبح وهو من مرى الضرع مريه، ومروى امر الدم من مار يمرر إذا جرى، وفى سنن أبى داود والنسائى: امرر براءين ومعناه اجعل الدم يمر أى يذهب. النهاية: ٩١/٤. (٢) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٦/٤. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الأضاحى (باب فى الذبيحة بالمروة): سنن أبى داود: ١٠٢/٣؛ والنسائى فى الصيد والذبائح (باب الصيد إذا أنتن): المجتبى: ١٧١/٧؛ وابن ماجه فى الذبائح (باب ما يذكى به): سنن ابن ماجه: ١٠٦٠/٢. (٤) ضارعت فيه نصرانية: فى لفظ: لا يختلجن فى صدرك شىء ضارعت فيه النصرانية المضارعة المشابهة والمقاربة، وذلك انه سأله عن طعام النصارى، فكأنه أراد: لا يتحركن فى قلبك شك أن ما شابهت فيه النصارى حرام، أو خبيث أو مكروه. النهاية: ١٨/٣ (٥) من حديث عدى بن حاتم فى المسند: ٢٥٨/٤.