Indexed OCR Text
Pages 621-640
عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث ٦٢١ فَقَالُوا: إِنَّا لَتَسْمَعُ مِنْ قَوْمِكَ، حَتَّى يقولَ الْقَائِلُ مِنْهُمْ: إِنَّمَا مَثَلُ محمدٍ مَثَلُ نَخْلَةٍ تَبَتْ فِى كِبًا(١). قالَ حُسين(٢): الْكِبَا الكناسةُ. فقالَ رسولُ اللهِ عَ الهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَنَا؟)) قالُوا: أَنْتَ رسولُ اللهِ مَّ الِّ. قالَ: ((أَنَا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» - قَالَ: فَمَا سَمِعْنَاهُ يَنْتَمِى قَبْلَهَا - (إِلَّ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَنِى مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ، ثُمّ فَرَقَهُم فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِى مِنْ خَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ، ثُمّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ، فَجَعَلَنِى مِنْ خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً، ثُمّ جَعَلَهُم بُيُوتًا فَجَعَلَنِى مِنْ خَيْرِهِمْ بِيْتًا، وَأَنَا خَيْرُكُمْ بَيْنًا، وَخَيْرُكُمْ نَفْسًا» ◌َِّ(٣). ٧١٣٩ - حدّثْنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حدّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الحارث: أَنَّهُ وَالْفَضْلُ أَتَيَا رَسولَ اللهِ عِلّهِ لِيُّرَوَّجَهُمَا، وَيَسْتَعْمِلَهُمَا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَيُصِيبَانِ مِنْ ذَلِكَ، فَقالَ رسولُ اللهِ صَ لّهِ : ((إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِىَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحمدٍ، وَلَا لآل محمدٍ)). ثُمّ إِنَّ رسولَ اللهِ صِ لّهِ قالَ لِمَحْمِيَّةِ بْنِ جَزْءِ الزُّبَيْدِیّ: [«زَوِّجِ الْفَضْلَ))] وَقَالَ لِتَوقَلِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطِّبِ: ((زَوَّجْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ ابْنَ رَبِيعَةً))، وَقَال لِمَحْمِيَةَ الُّبَيْدِىّ - وَكَانَ رسولُ اللهِ عَلَّه يَسْتَعْمِلُهُ (١) كِيًا: وفى رواية كبوة من الأرض. قال شمر: لم نسمع الكبوة. الكِبا والكُبَّة وهى الكناسة والتراب الذى يكنس من البيت. وقال غيره: الكبّة من الأسماء الناقصة أصلها كُبِوَة مثل قُلَة وَتُّبَة أصلها قُلْوَة وثُبْوَة ويقال للربوة كُبْوَة بالضم. قال الزمخشرى: الكِبا الكناسة وجمعه أكباء. النهاية: ٦/٤. (٢) فى الأصل: ((محمد)) وما فى المسند أشبه. (٣) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فى المسند: ٠١٦٥/٤ ٦٢٢ الجزء الثانى والأربعون عَلَى الْأَخْمَاسِ - فَأَمَرَّهُ رَسولُ اللهِ عِلّهِ يُصْدِقْ(١) عَنْهُمَا مِنَ الْخُمْسِ شَيْئًا لَمْ يُسَمِّهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ. وَفِى أَوَّلِ هَذَا الْحَدِيثِ: أَنَّ عَلِيًّا لَقِيَهُمَا، فَقالَ: إِنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَه لَا يَسْتَعْمِلُكُمَا، فقالا: هَذَا حَسَدُكَ، فَقَالَ: أَنَا أَبُو حَسَنِ الْقَوْمِ(٢) لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَرُدُّ عَلَيْكُمَا، فَلَمَّا كَلَّمَاهُ سَكَتَ، فَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلَوِّحُ بِثَوْبِهَا: أَنَّهُ فِى حَاجَتِكُمَا(٣). رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىّ بِهِ، وَرَوَاهُ مُسْلم مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِىّ بِهِ (٤). (١) يُصدق: يؤدى عنهما الصداق. النهاية: ٢٥٦/٢. (٢) قوله: ((أنا أبو حسن القوم)) بفتح القاف وبعدها واو ساكنة. قال الخطابي: وهذا لا معنى له، وإنما هو ((القَرْم)) يعنى بالراء المهملة وقال غيره: وجهه ظاهر، وروى بالإضافة: أى أنا رجل القوم، وعالم القوم وصاحب رأيهم ونحو هذا يعنى الجماعة. ورواه بعضهم: ((أنا أبو حسن)) بالتنوين وبعده ((القومُ)) بالرفع، وجعل القوم مبتدأ لما بعده. أى إنى من علمتم رأيه أيها القوم. ورواه بعضهم (التّرْم)» بالراء على النعت، وأصل القرم فى الكلام فحل الإبل، ومنه قيل للرئيس قرم. يريد بذلك أنه المتقدم فى الرأى والمعرفة بالأمور، فهو فيهم بمنزلة القرم فى الإبل. مختصر السنن للمنذرى: ٢٢٤/٤. نقول: والرواية فى المخطوطة: ((أنا أبو حسن. اليوم لا أبرح حتى أفطر)). وهى لا تبعد إلا أن روايتهم على السماع. (٣) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فى المسند: ١٦٦/٤. وما بين معكوفين استكمال منه، وزينب هى بنت جحش كما صرح بها فى رواية مسلم. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى الزكاة (باب تحريم الزكاة على رسول الله عَ لمه وآله): مسلم بشرح النووي: ١٢٤/٣، ١٢٦. وأخرجه أبو داود فى الخراج والإمارة والفىء (باب فى بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذى القربى): سنن أبى داود: ١٤٧/٣. والنسائى فى الزكاة (باب استعمال آل النبى معَ الله على الصدقة): المجتبى: ٧٩/٥. ٦٢٣ عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قالَ شَيْخُنَا:" وَرَوَاهُ صَالِحٌ [بن كيسان]، عَنِ الزُّهْرِى كَرِوَايَةٍ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ محمدٌ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِى، عَنْ محمدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ(١).] ١٤٤/ب ٧١٤٠ - حدّثنا يَعْقُوبُ، وَسَعْدُ(٢). قالا: حدّثنا أَبِى، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ابْنِ الْحَارِثِ [بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ)(٣): أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فقالا: وَاللهِ لَوْ بَعَتْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ - فَقَالَ لِى وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَّاسٍ - إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَأَقْرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ، فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّى النَّاسُ، وَأَصَابًا مَا يُصِيبُ النَّاسُ مِنَ الْمَنْفَعَةِ؟ فَبَيْتَمَا هُمَ فِى ذَلِكَ جَاءَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، فقالَ: مَاذَا تُرِيدَانِ؟ فَأَخْبَرَاهُ بِالَّذِى أَرَادَا، قَالَ: فَلَا تَفْعَلَا، فَوَاللهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ. فَقالَ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا؟ فَمَا هَذَا مِنْكَ إِلَّا نَفَاسَةٌ عَلَيْنَا، لَقَدْ صَحِبْتَ رسولَ اللهِ سَ لَه، وَنِلْتَ صِهْرَهُ، فَمَا نَفِسْنَا ذَلِكَ عَلَيْكَ. قالَ: فَقالَ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَرْسِلُوهُمَا، ثُمَّ اضْطَجَعَ. قالَ: فَلَمَّ صَلَّى الظُّهْرَ سَبْنَاهُ إِلَى الْحُجْرَةِ، فَقُمْنَا عَنْدَهَا حَتَّى مَرَّ بِنَا فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا، ثُمَّ [قالَ:] ((أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ)». وَدَخَلَ، فَدَخَلْنَا مَعَهُ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِى بَيْتِ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ، قالَ: فَكَلَّمْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسولَ اللهِ جِئْنَاكَ لِتُؤَمِّرْنَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ، فَتُصِيبُ مَا يُصِيبُ النَّاسُ مِنَ الْمَنْفَعَةِ، وَنُؤَدِّى إِلَيْكَ مَا يُؤَدِّى النَّاسُ. (١) تحفة الأشراف: ٢١٩/٧. (٢) هما يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وأخوة سعد. تهذيب التهذيب: ٣٨٠/١١. (٣) فى المخطوطة: ((عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث أنه أخبره أن عبد المطلب أخبره)). وما أثبتناه من المسند. ٦٢٤ الجزء الثانى والأربعون قالَ: فَسَكَتَ رَسولُ اللهِ عَِّلّهِ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ، حَتَّى أَرَدْنَا أَنْ نُكَلِّمَهُ، فَأَشَارَتْ إِلَيْنَا زَيْنَبُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهَا، كَأَنَّهَا تَنْهَانَا عَنْ كَلَامِهِ، وَأَقْبَلَ، فَقالَ: ((أَلَا إنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَبْتَغِى لِمُحمدٍ، وَلَا لِآلِ محمدٍ، إِنَّمَا هِىَ أَوْسَاخُ النَّاسِ، ادْعُوا لِى مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ - وَكَانَ عَلَى الْعُشْرِ - وَأَبَا سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ) فَأَتْيَا، فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: ((أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ))(١). ٧١٤١ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنْ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدّثْنا الزُّهْرِىُّ، عَنْ محمدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَوْفَلٍ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدٍ الْمُطَّلِبِ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ. قَالَ: اجْتَمَعَ العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَبِى: رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ فِى الْمَسْجِدِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ(٢). ١٢٠١ - (عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أُكَيْدِرٍ) صَاحِبُ دَوْمَةَ الْجَنْدَل(٣) ٧١٤٢ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِىّ، حدّثنا أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِى بِالْبَصْرَةِ، حدّثنا مُوسَى بْنُ نَصْرِ بْنِ سَلَّامٍ، حدّثنا / ١/١٤٥ عَمْرُو بْنُ محمدٍ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَصْرِىّ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ وَهْبِ بْنِ عَبْدٍ (١) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فى المسند: ١٦٦/٤. (٢) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فى المسند: ١٦٦/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٩/٣، والإصابة: ٤٣١/٢. وقال: إستدركه ابن الأثير وقد ذكر أبوه فى حرف الألف. ودومة الجندل على سبع مراحل من دمشق بينها وبين المدينة. معجم البلدان: ٤٨٧/٢. ٦٢٥ عبد الملك الحجبى الْمَلِكِ بْنِ أُكَيْدِرِ: صَاحِبِ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قالَ: كَتَبَ النبيُّ عَلَّهِ إِلَى أَبِى، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ خَاتَمٌ فَخَتَمَهُ بِظُفْرِهِ(١). ١٢٠٢ - (عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبَّادِ ابْنِ جَعْفَرَ الْمَخْزُومِىُّ) (٢) أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللهِ مَ ◌ّلَه يقولُ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُقَّتِى أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَأَهْلُ مَكَّةَ، وَأَهْلُ الطَّائِفِ)). ٧١٤٣ - رَوَاهُ أَبو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ السَّائِبِ الطَّائِفِىّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى زُهَيْرِ: أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَسْمَاء ◌َن القاسم بْنِ جَبِيرَة عَنْهُ. قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ النَّقَفِىُّ، [عَنْ سَعِيدِ بْنِ السَّائِب]، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنِ القاسم بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ . وَرَوَاهُ محمدُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ زَافِرِ بْنَ سُلَيْمَانَ، عَنْ محمدِ بْنِ مُسْلم، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى زُهَيْرٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِى شَمِرٍ، عَنْ محمدِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنِ النبىِّ عَ لَِّ نَحْوَهُ(٣). (١) قال ابن حجر: استدركه ابن الأثير. وقد تقدم أنه رجح بقاء أبيه على النصرانية وقال ابن الأثير: لا شبهة أن النبى معَّ له كتب إلى عبد الملك فى غزوة تبوك. الإصابة: ١٢٥/١، ٤٣١/٢؛ وأسد الغابة: ٠١٣٥/١ ٥٠٩/٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٠/٣؛ والإصابة: ٤٣١/٢؛ والاستيعاب: ٤٤٦/٢. (٣) المراجع السابقة. والخبر أخرجه البزار وقال: لا نعلم روى عبد الملك عن النبى معَ اله إلا هذا. كشف الأستار: ١٧٢/٤. وقال الهيشمى: رواه البزار والطبرانى، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٣٨١/١٠. ٦٢٦ الجزء الثانى والأربعون ١٢٠٣ - (عَبْدُ الْمَلِكِ الْحَجَبِىُّ)(١) ٧١٤٤ - ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِى عَلِىٌّ فِى الصَّحَابَةِ، وَرَوَى عَنْ هَاشِمِ ابْنِ القَاسِمِ الْحَرَّانِيّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْأَشْدَقِ، عَنْهُ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلَّه مَرَّ بِأَهْلٍ مَكَّةَ. [فُقالُوا: يَا رَسولَ اللهِ نسقيك نَبِيذًا. قالَ: (نَعَمْ)). فَجِئَّ به فمزجه، ثمّ قالَ: ((هَكَذَا فاشْرِبُوا يَا أَهْلِ مَكَّة)). قالُوا: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا لَنَعْطِشُ وَإِنَّ مَاءَنَا لَحار، وَهُوَ يشق عَلَيَا] شرب الماء. فقالَ: ((فَانْتَبِذَوا فِى الْأَسْقِيَةِ، وَغَيِّرُوا طَعْمَ الْمَاءِ، وَاشْرَبُوا)). حَكَاهُ ابْنُ الْأَثيرَ عَنْ أَبِى مُوسى الْمَدِينِى(٢). ١٢٠٤ - (عَبْدَةُ بْنُ حَزْنِ النَّصْرِىُّ)(٣) وَيُقالُ: عَبِيدَةٍ أَبُو الْوَلِيدِ التَّوَائِى. ٧١٤٥ - قالَ أَبو نُعَيْمٍ: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ، حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدّثنا محمدُ بْنُ بَثَّارٍ، حدّثنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مَهْدِى، حدّثنا سُفْيَان، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبِيدَةَ بْنَ حَزْنٍ النَّصْرِىّ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَ لّهِ: ((لَوْ نَهَيْتُ رِجَالًا أَنْ لَا يَأْتُوا. الْحِجُونَ لَأَتَوْهَا، وَمَا لَهُمْ بِهَا حَاجَةٌ»(٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٠/٣؛ والإصابة: ٤٣١/٢. (٢) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر: يعلى ساقط . وهو يعلى بن الأشدق العقيلى. قال ابن عدى: روى عن عمه: عبد الله بن جراد، وزعم أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين. وقال البخارى: لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث فحدّث بها ولم يدر. وقال ابن عدى أيضًا: بلغنى عن أبى مسهر قال: قلت ليعلى بن الأشدق ما سمع عمك من النبى عَ الله؟ قال: جامع سفيان، وموطأ مالك، وشيئًا من الفوائد. الميزان: ٤٥٦/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٨/٣؛ والإصابة: ٤٣٤/٢؛ والاستيعاب: ٤٤٩/٢؛ والتاريخ الكبير: ١١٢/٦. (٤) تراجع الإصابة وأسد الغابة. وأخرجه البخارى مختصرًا فى التاريخ الكبير فى ترجمته . ١٠ عبيد الله بن الحارث بن نوفل ٦٢٧ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَالثَّوْرِىُّ، وَيُونُسَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاق، عَنْ عَبْدَةَ مَرْفُوعًا: ((بُعِثَ مُوسَى [وَهوَ رَاعِى غَنَمٍ]، وَدَاوُدُ وَهُوَ رَاعِى غَنَمٍ، وَيُعِثْتُ وَأَنَا رَاعِى غَنَمٍ) (١). * (عَبْسُ الغِفَارِىُّ)(٢) (٢) يَأْتِى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى / ١٤٥/ب ١٢٠٥ - (ُعُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَسْلَمَ)(٣) مَوْلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ وَرَضِىَ اللهُ عَنْهُ. ٧١٤٦ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا بَكْرُ ابْنُ سَوَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ أَسْلَمَ: مَوْلَى النبيِّ عَ لَّهِ، أَنَّ رسولَ اللهِ عَ ظِلَّهِ كَانَ يَقُولُ لِجَعْفَرَ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: ((أَشْبَهْتَ خَلْقِى وَخُلُقِى)) تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ(٤). ١٢٠٦ - (ُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ : أَخُو عَبْدِ اللهِ)(٥) ٧١٤٧ - رَوَى الزُّهْرِىُّ، عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْهُ: آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسولِ اللهِ عَ لَهِ الْمَغْرِبَ. قَرَأَ فِى الْأُولَى بِالطَّوْرِ، وَفِى الثَّانِيَةِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ رَوَاهُ أَبُو مُوسَى(٦). (١) المراجع السابقة، وما بين معكوفين استكمال من أسد الغابة. (٢) أشار ابن كثير إليه فى عابس بن عبس الغفارى: ٣٨٤/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٠/٣؛ والإصابة: ٤٣٥/٢. (٤) من حديث عبد الله بن أسلم: مولى النبى معَ له فى المسند: ٣٤٢/٤. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢١/٣؛ والإصابة: ٤٣٦/٢. (٦) ذكره المستغفرى فى الصحابة وأخرج الخبر بسنده ثم قال: هذا إسناد غريب فيه من لا يعرف. الإصابة: ٤٣٦/٢؛ وأسد الغابة: ٥٢١/٣. : ٦٢٨ الجزء الثانى والأربعون ١٢٠٧ - (ُبَيْدُ اللهِ بْنُ ضَمْرَةَ بْنِ هُودٍ الْحَنَفِىّ)(١) سَكَنَ الْمَدِينَةَ. ٧١٤٨ - قالَ أَبُو القَاسِمِ الْتَغَوِىّ: حدّثْنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَسْكَرِىِّ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَحمدِ بْنِ سَعِيدٍ، حدّثْنا عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةً الْحَنَفِىّ، حدّثنا محمدُ بْنُ جَابِرِ الْتَمَامِى، حدّثنا الْمِنْهَالُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ هُودٍ، سَمِعْتُ أَبِى يقولُ: أَشْهَدُ لَجَاءَ الْأُقَيْصِرُ بْنُ سَلَمَةً بِالْإِدَاوَةِ الَّتِى بَعَثَهُ بِهَا رَسولُ اللَّهِ عَ ◌ّه يَنْضَحُ بِهَا مَسْجِدَ قَرّان أَوْ مَرْوَان(٢). ١٢٠٨ - (ُعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْأَنْصَارِىُّ)(٣) لَهُ ذِكْرٌ وَرِوَايَةٌ. ٧١٤٩ - قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا أَبُو شُعَيْب الحَوَّانى، حدّثْنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّابُلْسِى، حدّثنا أَيُّوبُ بْنُ سُهَيْلٍ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِى رَبَاحٍ يَقولُ: سمعتُ ابْنَ عُمَرَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقولُ: ((مَنْ يَذْهَبُ بِكِتَابِى إِلَى طَاعِيَةِ الرُّومِ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟)) فقامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُدْعَى عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الْخَالِقِ، فقالَ: (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٤/٣، وأخرجه ابن حجر فى القسم الثالث من حرف العين. قال: عبيد الله بن صبرة، ويقال: ضمرة. الإصابة: ١٠١/٣؛ وله ترجمة فى الإستيعاب: ٤٣٥/٢، ونقل ابن الأثير عن ابن منده أنه عبيد الله بن صَبِرَة بن هَوْذَة، ثم قال: والذى أظنه أن هوذه بزيادة هاء أصح، وأن هوذة هو ابن على ملك اليمامة، وهو مشهور، وأما هود فلا يعرف فى حنيفة. والله أعلم. (٢) قران: قرية باليمامة لبنى سحيم بن مرة الدولى بن حنيفة. معجم البلدان: ٣١٨/٤؛ ويرجع إلى الخبر فى الإصابة وأسد الغابة وفى ترجمة أقعس بن سلمة من أسد الغابة: ٠١٣٢/١ (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٢/٣؛ وأشار إليه مختصرًا فى الإصابة: ٣٣٧/٢. ۔ عبيد الله بن عدىّ بن الخيار بن نوفل ٦٢٩ أَنَا أَذْهَبُ بِهِ، وَلِى الْجَنَّةُ إِنْ هَلَكْتُ دُونَ ذَلِكَ؟ فقالَ: ((نَعَمْ لَّكَ الْجَنَّةُ إِنْ بَلَّغْتَ، وَإِنْ قُتِلْتَ وَإِنْ هَلكتَ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَكَ الْجَنَّةَ)). فَذَهَبَ بِكِتَابِ رسولِ اللهِ عِلّهِ، حَتَّى بَلَغَ الطَّاغِى، فقالَ: أَنَا رسولُ رسولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَعَرَفَ طَاغِيَّةُ الزُّومِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ نَِيٌّ مُرْسَلٍ، ثمّ عَرَضَ عَلَيْهِ كِتَابَ رسولِ اللهِ سَ اقْرِ، فَجَمَعَ الرُّومَ عِنْدَهُ، ثمّ عَرَضَ عَلَيْهِمْ، فَكَرِهُوا مَا جَاءَ بِهِ، وَآمَنَ بِهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقُتِلَ عِنْدَ إِيمَانِهِ. ثُمّ إِنَّ / الرَّجُلَ رَجَعَ إِلَى رَسولِ اللهِ صَِّلّهِ، فَأَخْبَرَهُ الَّذِى كَانَ مِنْهُ ١٤٦/أ وَمَا كَانَ مِنْ قَتْلِ الرَّجُلِ فَقالَ النَّبِىُّ عَ لَّهِ: ((يَبْعَنَّهُ اللَّهُ ◌ُقَّةً وَحْدَهُ)) لِذَلِكَ الْمَقْتُولِ (١). ١٢٠٩ - (ُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِىّ بْنِ الْخِيَارِ بْنِ نَوْفَلٍ)(٢) ابْنِ عَبْدِ مَنَافِ القُرشِىُّ النَّوْفَلِىُّ. لَهُ ذِكَرٌ فِى الصَّحَابَةِ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَلَا يَثْبُتُ، ويقالَ: إِنَّهُ أَدْرَكَ النبيَّ ◌ِ لَّهِ ٧١٥٠ - حدّثنا محمدُ بْنُ محمد الْمضَرِىّ، حدّثنا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِىّ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ محمدِ التَّابِعِى، حدّثْنَا عِيسَى بْنُ يُؤنُسَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى حُسَيْن، عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عَمِّهِ عُرْوَةَ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ الْخِيَارِ. قالَ: خُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ فِى قِيَامِهِمَا، وَرُكُوعِهِمَا، ثمّ انْحَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتْ، فقالَ: ((إِنَّ الشّمْسَ (١) أورده ابن الأثير مختصرًا. أسد الغابة: ٥٢٣/٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٦/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين. الإصابة: ٧٤/٣؛ وله ترجمة فى الإستيعاب: ٤٣٦/٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٣٩١/٥. ٦٣٠ الجزء الثانى والأربعون وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ)) الحديث، هَكَذَا رواه أَبو نُعَيْم، ثمّ قالَ: وَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّهْرِىُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِى (١) حُسْيْن(١). ٧١٥١ - وَفِى الموطّأ لِيَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِىَّ بْنِ الْخِيَارِ. قَالَ: بَيْنَمَا رسولُ اللهِ عِ لَّهِ جَالِسٌ [بَيْنَ ظَهْرانى النَّاسِ] إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَهُ، فَلَمْ يُدْرَ مَا سَارَّهُ بِهِ، حَتَّى جَهَرَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ؟)) قالَ: بَلَى، وَلَا شَهَادَةَ لَّهُ. [قالَ: ((أَلَيْسَ يُصَلِّى؟)) قالَ: بَلَى وَلَا صَلَاةَ لَهُ.] فقالَ: ((أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانَا اللهُ عَنْهُمْ))(٢). ١٢١٠ - (ُعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ) (٣) فِى مُسْنَدٍ بَنِى هَاشِمٍ، وَكَانَ يكنى: أَبَا محمدٍ [وَهُوُ شَقِيقُ الْفَضْلِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ قُثَمَ وَّمَعْبَد. أُّهُمْ أُمُّ الْفَضْلِ لُبَابَةُ بِنْتُ الحَارِثِ الْهِلالِيّة. اسْتَعْمَلَهُ عَلَىٌّ فِى إِمَارَتِهِ عَلَى الْيَمَنِ، وَحَجَّ بِالنَّاسِ عَنْ سَنَّةً يسِتِّ وَثَلَاثِينَ(٤)، وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ الْمُسْلِمِينَ سُؤْدُدًا وَكَرِمًا وَرِئَاسَةً. (١) قال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة - يعنى ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر -. أسد الغابة: ٥٢٦/٣. (٢) أخرجه مالك فى (باب جامع الصلاة): قال الباجى: يعنى نهاه عن قتلهم لمعنى الإيمان، وإن جاز أن يلزمهم القتل بعد ذلك بما يلزم سائر المسلمين من القصاص والحدود. الموطأ بشرح الزرقانى: ٣٥٠/١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٤/٣؛ والإصابة: ٤٣٧/٢؛ والاستيعاب: ٤٢٩/٢. وما بين معكوفين استكمال من مصادر ترجمته. (٤) ((وسنة سبع وثلاثين)) أسد الغابة. ٦٣١ عبيد الله بن فضالة اللّيثىّ وَقَدْ تَأَكَّدْتُ مَوْتَهُ: قَالَ البخارىُّ مَاتَ فِى أَيَّامِ مُعَاوِيَةً(١). قالَ غَيرِه: سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، قاله (٢) خَلِيفَةُ [وَقَالَ] آخَرُونَ تُوفّى سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، وَهَذَا تَفَاؤُتٌ كَثِيرٌ جِدًّا. إِنَّمَا رَوَى حَدِيثًّا وَاحِدًا: ٧١٥٢ - قالَ أَحْمَدُ: حدّثنا هُشَيْمْ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ. قالَ: جَاءَتِ الْغُمَيْصَاءُ أَوِ الرُّمَيْصَاءُ(٣) إِلَى رسولِ اللهِ لَِّ تَشْكُوْ زَوْجَهَا، وَتَزْعَمُ أَنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا، فَمَا كَانَ إِلَّ يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ زَوْجَهَا، فَزَعَمَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ، / وَلَكِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ١٤٦/ب عَ لَّهِ: (لَيْسَ لَكِ ذَلِكَ خُتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرَهُ))(٤). · رَوَاهُ النَّسَائِى فِى الطَّلاقِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُجْرٍ عَنْ هُشَيْمٍ بِهِ (٥). ١٢١١ - (ُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ اللَّيْنِىّ)(٦) قالَ أَبُو مُوسَى: أَوْرَدَهُ ابْنُ مَنْدَه فِى عَبْدِ اللهِ، وَلَمْ يُورِدْ لَهُ شَيْئًا، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ شَاهِينَ فِى عُبَيْدِ اللهِ. ٧١٥٣ - وَأَوْرَدَ لَهُ مِنْ طَرِيقٍ عَلِىّ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى مِنْدٍ، عَنْ (أَبِى] حَرْبِ بْنِ [أَبِى] الْأَسْوَدِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ فَضَالَةً. قالَ: قَدِمْتُ عَلَى رسولِ اللهِ لَّهِ، فَقَالَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ فَلْيْزِلْ (١) التاريخ الصغير: ١٤٢/١. (٢) فى المخطوطة: ((وقال خليفة وآخرون)). وما أثبتناه من أسد الغابة: ٥٢٦/٣. (٣) القميصاء الأنصارية مطلقة عمرو بن حزم. أسد الغابة: ١١٩/٧، ٢١٢. (٤) من حديث عبيد الله بن العباس فى المسند: ٢١٤/١. (٥) الخبر أخرجه النسائى فى (باب إحلال المطلقة ثلاثًا، والنكاح الذى يحلها به): المجتبى: ١٢١/٦. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٩/٣؛ وأورد ابن حجر ذكره فى طلحة بن عمرو النصرى. الإصابة: ٢٣١/٢، ٤٣٩. 1 : ٦٣٢ الجزء الثانى والأربعون عَلَى عَرِيفِهِ، وَمَن لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ فَلْيْزِلْ عَلَى أَهْلِ الصُفَّةِ)). قالَ: فَتَوَلْتُ فِى الصُفَّةِ، فَنَادَى رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمْعَةِ - وَرَسولُ اللهِ عَلَّه عَلَى الْمِنْبَرِ -: أَىْ رسولَ اللهِ الْجُوعَ، فقالَ: ((يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يُغْدَى عَلَيْهِ، وَيُرَاحَ بِجَفْنَةٍ، وَتَلْبَسُونَ كَأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ)). وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِى حَرْبٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرِو النّصرِى كَمَا تَقَدَّمَ (١). ١٢١٢ - (ُبَيْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ) مُخْتَلَفٌ فِی صُحْبَتِهِ(٢). ٧١٥٤ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ: مِنْ طَرِيقٍ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ سُهَيْلٍ ابْنِ أَبِى صَالحٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ سِ ◌ّه قالَ: ((مَنْ لَقِىَ اللهَ وَهُوَ مُدْمِنُ خَمْرٍ لَقِىَ اللهَ كَعَابِدٍ وَثَنٍ))(٣). رَوَاهُ ابْنُ الْأَصْبَهَنِى عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ (٤). (١) الخبر أخرجه ابن الأثير فى ترجمته. وقال: أخرجه أبو موسى. أسد الغابة: ٥٢٩/٣؛ وأخرجه أبو نعيم من طريق داود بن أبى هند عن أبى حرب بن أبى الأسود الدولى من حديث طلحة بن عمرو. حلية الأولياء: ٣٧٤/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٩/٣؛ والإصابة: ٤٣٩/٢؛ والاستيعاب: ٤٣٦/٢. (٣) تراجع الإصابة وأسد الغابة فى ترجمته. وقال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة - ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر - إلا أن أبا عمر قال: عبيد الله بن كثير، والد محمد، وقال ابن منده: عبيد الله أبو محمد، وقال أبو نعيم: عبيد الله غير منسوب، فربما يظن أنهم ثلاثة، وهم واحد والله أعلم. أسد الغابة . .. (٤) الخبر من هذا الطريق أخرجه ابن ماجه فى الأشربة (باب مدمن الخمر) وفى الزوائد: محمد بن سليمان الأصبهاني ضعفه النسائى، وابن عدى، وقواه ابن حبان، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وباقى رجال الإسناد ثقات. سنن ابن ماجه: ١١٢٠/٢. عبيد الله بن محصن الأنصارىّ ٦٣٣ ١٢١٣ - (ُبَيْدُ اللهِ بْنُ مِحْصَنِ الْأَنْصَارِىُّ)(١) رَأَى رَسولَ اللهِ نَّ الِهِ، وَأَدْرَكَهُ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: الْأَكْثَرُ عَلَى أَنَّ لَهُ صُحْبَةٌ، وَأَنَّ حَدِيثَهُ مُسْنَدٌ. ٧١٥٥ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ: مِنْ طَرِيقٍ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنٍ أَبِى تُمَيْلَةَ الْأَنْصَارِىّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِى سِرْبِهِ(٢)، مُعَافِى فِى جَسَدِهِ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَت لَهُ الدُّنْيَا))(٣). وَبِهِ مَرْفُوعًا: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَتِ الْمَلَائِكَةُ فَى أَفْوَاهِ الطُّرِقِ فَنَادَوْا: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا إِلَى رَبِّ رَحِيمٍ، يَمُنُّ بِالْخَيْرِ، وَيُثِيبُ عَلَيْهِ الْجَزِيلَ، [لَقَدْ أَمَرَكُم بِقِيامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُم]، وَأَمَرَكُمْ بِصَيَامِ النَّهَارِ فَصُمْتُمْ، وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ فَاقْبِضُوا جَوَائِزَكُمْ، فَإِذَا صَلُّوا الْعِيدَ نَادَى مُنَادٍ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٠/٣؛ والإصابة: ٤٣٩/٢؛ والاستيعاب: ٤٣٥/٢؛ والتاريخ الكبير: ٣٧٢/٥. (٢) سربه: يقال: فلان آمن فى سربه بالكسر أى فى نفسه. النهاية: ١٥٥/٢. (٣) الخبر فى مصادر ترجمته، وقد أخرجه الترمذى فى الزهد من طريق مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبى شميلة الأنصارى، عن سلمة بن عبيد الله بن مُخْصِنٍ الْخُطَمِیّ. وقال الترمذى: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث مروان بن معاوية، وحيزت :. جمعت. حدثنا بذلك محمد بن إسماعيل (البخارى)، حدّثنا الحميدى، حدّثنا مروان بن معاوية، نحوه. صحيح الترمذى: ٥٧٤/٤. وأخرجه ابن ماجه من طريق أبى نعيم فى الزهد أيضًا (باب القناعة): سنن ابن ماجه: ١٣٨٧/٢. ٦٣٤ الجزء الثانى والأربعون : : مِنَ السَّمَاءِ: ارْجِعُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ [رَاشِدِين] فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ / ذُنُوبَكُمْ وَيُسْمَّى ذَلِكَ الْيَوْمُ [فِى السَّمَاءِ] يَوْمَ الْجَائِزَةِ))(١). ١٤٧/أ ١٢١٤ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ) (٢) وَيُقَالُ: مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ: أَبُو مُسلم الْقُرَشِىُّ. ٧١٥٦ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدّثْنا أَبُو نُعَيْمِ: الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ، حدّثنا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ - وَهُوَ أَبُو مُوسَى الفَرَاءُ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ -، حدَّثْنَا مُسْلِمُ ابْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْقُرَشِىّ: أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللهِ عَه، فقالَ: يَا رَسولَ اللهِ أَصُومُ الدَّهْرَ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّانِيَةَ، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّالِثَةَ، فقالَ: ((أَمَا إِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِى يَلِيهِ، وَصُمْ الْأَرْبَعَاءَ وَالْخميسَ فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ))(٣). وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةً عَنْ أَبِى نُعَيْمِ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمذىُّ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ طَرِيقٍ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ كِلاهما: عَنْ أَبِى مُوسَى: هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ. قالَ: حدّثنَى عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِهِ فَذَكَرَهُ. قالَ التِّرمذىُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنْ هَارُونَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ (١) أشير إلى الخبر فى أسد الغابة والإصابة وأخرجه الحسن بن سفيان فى مسنده والمعافى فى الجليس والباوردى والطبرانى فى الكبير وأبو نعيم عن سعيد بن أوس الأنصارى عن أبيه وضعف. الجامع الكبير للسيوطى: ٧٥٥/١. وما بين معكوفات استكمال منه. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٠/٣؛ والإصابة وأخرجه فى مسلم بن عبيد الله: ٤١٥/٣؛ وكذلك ابن عبد البر فى الإستيعاب: ٤١٨/٣؛ وأخرجه البخارى فى التابعين: عبيد الله بن مسلم. التاريخ الكبير: ٣٩٨/٥. (٣) أخرجه ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر كما فى أسد الغابة، وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير ولم يسق لفظه: ٣٩٨/٥. ٦٣٥ عبيد الله بن مسلم عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ و[النَّسَائِى] مَنْ حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ خَتَّابٍ، عَنْ عَرِيفٍ مِنْ عُرَفَاءِ قُرَيْشٍ، عَنْ أَبِهِ فَذَكَرَهُ(١). وَيُقَالُ فِيهِ : مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَيَقالُ عُبَيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ كَمَا سیأتی. ١٢١٥ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُسْلمٍْ آخَرُ)(٢) قالَ أَبُو مُوسَى: وَلَيْسَ بِالَّذِى قَبْلَهُ. ٧١٥٧ - وَرَوَى مِنْ طَرِيقِ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ مُسْلم يقول: قالَ رسولُ اللهِ عَ له: ((لَيْسَ مِنْ مَمْلُوكٍ يُطِيعُ اللهَ وَيُطِيعُ سَيِّدَهُ إِلَّا كَانَ لَهُ أَجْرَانٍ)). وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَه، وَأَبُو نُعَيْم فِيمَنْ اسْمُهُ عُبَيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ (٣). ١٢١٦ - (ُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْمٍَ)(٤) ابْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ الْقُرَشِىّ (١) الخبر أخرجه أبو داود (باب فى صوم شوال) عن عبيد الله بن مسلم القرشى عن أبيه، قال: سألت أو سئل النبى معَ له وقال أبو داود: دافئة زيد العكى، وخالفه أبو نعيم قال: مسلم بن عبيد الله. سنن أبي داود: ٣٢٤/٢. وأخرجه الترمذى فى (باب ما جاء فى صوم يوم الأربعاء والخميس) وهو بلفظ أبى داود. صحيح الترمذى: ١١٤/٣. وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٢١/٧. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة ٥٣١/٣؛ وأخرجه ابن عبد البر وابن حجر: عبيد بن مسلم الأسدى بدون إضافة. الإصابة: ٤٤٦/٢؛ والإستيعاب: ٤٣٩/٢. (٣) يرجع إلى الخبر فى مصادر ترجماته. . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣١/٣؛ والإصابة: ٤٤٠/٢؛ والاستيعاب: ٤٣٣/٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين: التاريخ الكبير: ٣٩٨/٥. ٦٣٦ الجزء الثانى والأربعون التَّْمِى. كَانَ مِنْ أَصْغَرِ الصَّحَابَةِ نَسَبًا(١)، وَسَكَنَ الْمَدِينَةَ، أَدْرَكَ النبيَّ عَلَّهِ مُخْتَلَفٌ فِى صُحْبِهِ. ٧١٥٨ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ ابْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَعْمَرٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ الِ قالَ: ((مَا أُعطِىَ أَهْلُ بَيْتِ الرَّفْقَ إِلَّا نَفَعَهُمْ، وَلَّا مُنِعُوهُ إِلَّ ضَرَّهُمْ))(٢). قالَ أَبو عُمَرَ: لَهُ رُؤْيَةٌ، وَلَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَقَدِ اسْتُشْهِد بِإِصْطَخْرَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَّةً. ١٤٧/ب وَهُوَ الْقَائِلُ لِمُعَاوِيَةَ: / [إِذَا أَنْتَ لَمْ تُرْخِ الْإِزَارَ تَكَرُّمًا عَلَى الْكِلْمَةِ الْعَوْرَاءِ مِنْ كُلِّ جَانِب فَمَنْ ذَا الَّذِى نَرْجُو لِحَقْنِ دِمَائِنَا وَمَنْ ذَا الَّذِى نَرْجُوْ لِحَمْلِ النَّوَائِبِ](٣) ٧١٥٩ - حَدّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ الْمُلَيْكِى، عَنْ رَسولِ اللهِ عَ لَه: أَنَّه كَانَ يَقولُ: ((يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ لَا تَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ، وَاتْلُوهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ فِى آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ))(٤) . (١) قال بعضهم: هذا غلط، ولا يطلق على مثله أنه صحب، ولكنه رآه ومات رسول الله عز له وهو غلام. أسد الغابة. (٢) يرجع إلى الخبر فى الإصابة وأسد الغابة، وأخرجه البغوى وأبو نعيم وابن عساكر من حديثه. قال البغوى: ولا أعلم له غيره هو مرسل. جمع الجوامع كما فى جامع الأحاديث: ٦٢٦/٥. (٣) سقط البيتان من النساخ. وهما من مصادر ترجماته. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير عن عبيدة المكيلى وأخرجه الطبرانى فى الكبير وأبو نعيم وابن عساكر من حديث عبيدة الأملوكى كما فى جمع الجوامع. جامع الأحاديث: ٦٢٦/٧. عَّله عبيد: مولى رسول الله ٦٣٧ ١٢١٧ - (ُبَيْدَةُ بْنُ صَيْفِى الْجُعْفِى)(١) وَقِيلَ عَبِيدَةُ بِالْفَتْحِ. يُعَدّ فِى الْتَصْرِبِينَ. ٧١٦٠ - قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثنا محمدُ بْنُ محمدٍ، حدّثنا الْحَضْرَمِىُّ، حدّثنا محمدُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا یَحْیَی بْنُ رَاشِدٍ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى الْجُهَنِىّ، حدّثنى أَبِى، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ صَيْفِى. قالَ: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَ لَه، فقلت: يَا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللّهَ لِذُرِّيَتِى، فَفَعَلَ، ثمّ قَالَ: ((يَا عَبِيدَةُ أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ لَا تُصِيبُكُمْ خَصَاصَةٌ إِلَّا فَجَهَا اللَّه)) . قالَ: وَرَوَى عَنْ حَمَّدٍ عَنْ بِشْرٍ بْنِ محمدٍ بْنِ طُقَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ: سَمِعْتُ عَبِيدَةَ بْنَ صَيْفِىّ نحوه(٢). ء (عُبَيْدٌ، وَيُقَال عَبْدُ اللهِ بْنُ رِفَاعَةَ)(٣) ١٢١٨ - (عُبَيْدُ: مَوْلَى رسولِ اللهِ عَلَهِ) (٤) ٧١٦١ - حدّثنا مُعتمرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى النبىَّ عَّله. قَالَ: سُئِلَ أَكَانَ النبيُّ ◌ِلّهِ يَأْمُرُ بِصَلَاةٍ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ؟ أَوْ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ؟ فقالَ: نَعَمْ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. (٥) (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٥٢/٣، وقال ابن حجر: عَبيدة بن صيفى الجهينى بالفتح. الإصابة: ٤٥٠/٢. (٢) يرجع إلى الخبر فى المرجعين السابقين، وفى الجامع الكبير: أخرجه أبو نعيم عن عبيدة بن صيفى الجعفى. جامع الأحاديث: ٦٩٤/٧. (٣) عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقى: أسد الغابة: ٥٣٩/٣. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٨/٣؛ والإصابة: ٤٤٨/٢؛ والاستيعاب: ٤٣٩/٢. وقال ابن عبد البر: روى عنه سليمان التيمى ولم يسمع منه بينهما رجل. وقال البخارى: حديثه مرسل. التاريخ الكبير: ٤٤٠/٥. (٥) من حديث عبيد: مولى النبى يعتد خله فى المسند: ٤٣١/٥. ٦٣٨ الجزء الثانى والأربعون ٧١٦٢ - حدّثنا يَزِيدُ، حدّثنا سُلَيْمَانُ - وَابْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنْ سُلَيْمَانَ ((الْمَعْنَى)) -، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَّهُمْ فِى مَجْلِسٍ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىّ - قَالَ ابْنُ أَبِى عَدِيٍّ: عَنْ شَيْخٍ فى] مَجْلِسٍ أَبِى عُثْمَانَ -، عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى رَسولِ اللهِ ◌ِ الهِ: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ صَامَتَا، وَأَنَّ رَجُلًا قالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ هَا هُنَا امْرَأَتَيْنِ قَدْ صَامَنَا، وَإِنَّهُمَا قَدْ كَادَنَا أَنْ تَمُوتَا مِنَ الْعَطَشِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، أَوْ سَكَتَ، ثُمَّ عَادَ - وَأُرَاهُ قَالَ بِالْهَاجِرَةِ -. قالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ إِنَّهُمَا [-" وَاللهِ -] قَدْ مَاتَتَا، أَوْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا. قالَ: (ادْعُهُمَا)). قالَ: فَجَاءَتَا، قَالَ: فَجِئَّ بِقَدَحٍ، أَوْ عُسِّ(١) فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: ((قِيئِى)) فَقَاءَتْ فَيْحًا أَوْ دَمًا وَصَيْدًا وَلَحْمًا، حَتَّى قَاءَتْ نِصْفَ الْقَدَحِ، ثُمَّ قَالَ لِلْأُخْرَى: ((قِيئِى)) فَقَاءَتْ مِنْ قَبْحٍ وَدَمٍ وَصَيْدٍ وَلَحْمٍ عَبِيطٍ (٢) وَغَيْرِهِ، حَتَّى مَلَّتِ الْقَدَحَ، ثُمّ قالَ: ((إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَمَّا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمَا، وَأَفْطَرَنَا عَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمَا، جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى فَجَعَلَتَا يَأْكُلَانِ لُحُومَ النَّاسِ))(٣) . ٧١٦٣ - حدَثْنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حدّثْنَا شُعْبَةُ، عَنِ / التَّيْمِىّ. قالَ: طَرَّأَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فِى مَجْلِسٍ أَبِى عُثَمَانَ النَّهْدِىّ، فَحَدَّثَنَا عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى رسولَ اللهِ ◌َّهِ، وَسُئِلَ عَنْ صَلَاةِ رسولِ اللهِلّهِ، فَذَكَرَ صَلَاتَهُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ(٤). ١/١٤٨ (١) العس: القدح الكبير. وجمعه ◌ِسَاس وأعساس. النهاية: ٩٥/٣. (٢) لحم عبيط: طرى غير نضيج. النهاية: ٦٣/٣. (٣) من حديث عبيد مولى النبى معَ له فى المسند: ٤٣١/٥، وما بين معكوفات استكمال منه. وقال أبو يعلى: فيه رجل لم يسم. مجمع الزوائد: ١٧١/٣. وقد تقدم قول ابن عبد البر: لم يسمع سليمان منه بينهما رجل. الإستيعاب: ٤٣٩/٢. (٤) من حديث عبيد مولى النبى معَ له فى المسند: ٤٣١/٥. . عبيد بن خالد السّلميّ ٦٣٩ ٧١٦٤ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ. قالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِی عُثْمَانَ. قَالَ: فَقالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: حَدَّثَنَا سَعْدٌ، أَوْ عُبَيْدٌ - عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ هُوَ الَّذِى يَشُكُّ - مَوْلَى رسولِ اللهِ يَِّلِ أَنَّهُمْ أُمِرُوا بِصِيَامٍ. قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بَعْضَ النَّهَارِ، فَتَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ قُلَانًا وَفُلَانَةً قَدْ بَلَغَهُمَا الْجَهْدُ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ يَزِيدَ، وَابْنِ أَبِى عَدِىٌّ(١) عَنْ سُلَيْمَانَ(٢). ١٢١٩ - (عُبَيْدُ بْنُ خَالِدٍ)(٣) وَيُقَالُ عَبْدَةُ، وَيُقَالُ: عُبَيْدَةُ، وَالْأَوَّلُ أَصَحّ وَهُوَ الُلَمِىّ، الْبَهْرِىّ، عداده فى الكوفيّين. ٧١٦٥ - رَوَى أَبُرِ دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طُرُقٍ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسْلَمِىّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدِ السُّلَمِىّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ يَّهِ - (٤). قالَ: آخَى النبيُّ عَلَّه بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا، ثُمَّ مَاتَ الْآخَرُ [بعده بجمعة أَوْ نَحوِها)(٥)، فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ، فقالَ رسولُ اللهِ عِ لَه: [((مَا قُلْتُم؟))](٦). فَقَالُوا: قُلْنَا: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ. اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِصَاحِهِ، فقالَ النبيُّ عَلَّهِ: ((فَأَيْنَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ، (١) فى المسند: ((وابن أبى عبيد)). وما فى المخطوطة أشبه. (٢) من حديث عبيد مولى النبى عَ ظله فى المسند: ٤٣١/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٦/٣؛ والإصابة: ٤٤٢/٢؛ والاستيعاب: ٤٣٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٤٣٨/٥. (٤) العبارة الاعتراضية وردت فى لفظ النسائى ولكنها بعد: عبد الله بن ربيعة السلمى. وهو صحابى أيضًا. يراجع أسد الغابة: ٢٣٣/٣. (٥) استكمال من أبى داود، ولفظ النسائى: ومات الآخر بعده. (٦) استكمال من المرجعين. ۔۔ : . ٦٤٠ الجزء الثانى والأربعون وَعَمَلُهُ - يَعْنِى صِيَامَهُ - بَعْدَ عَمَلِهِ وَمَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ))(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ((مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ)). ٧١٦٦ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدُ فِى الْجَنَائِزِ عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ وَسَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ كِلَاهما عَتْهُ بِهِ تَارَةُ مَرْفُوعًا، وَمَةً مَوْقُوفًا(٢). ١٢٢٠ - (عُبَيْدُ بْنُ خَالِدِ الْمُحَارِبِى: أَخُو الْأَسْوَدِ)(٣) عِدَادُهُ فِى الكُوفِتِّينَ. ٧١٦٧ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ، حدّثنا الحارث بْنُ أُسَامَةَ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حدّثنا سَعْيَةُ، عَنْ الْأَشْعَثِ ابْنِ سُلَيْمِ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا - وَهُوَ عُبَيْدُ بْنُ خَالِدٍ -. قالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِى فِى سِكّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ نَادَانِى إِنْسَانٌ مِنْ خَلْفِى: ((ارِفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَنْقَى، وَأَنْقَى)). قالَ: فَتَظَرْتُ، فَإِذَا هُوَ رسولُ اللهِ عَ لَّه. قلتُ: يا رَسولَ اللهِ هُوَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ(٤). قالَ: ((أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ؟)) قالَ: فَتَظَرْتُ: فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ. (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد (باب فى النور يرى عند قبر الشهيد): سنن أبى داود: ١٦/٣؛ والنسائى فى الجنائز (باب الدعاء): المجتبى: ٦٠/٤؛ وأخرجه أحمد من حديثه فى المسند: ٥٠٠/٣، ٢١٩/٤. (٢) الخبر فى (باب موت الفجأة): سنن أبي داود: ١٨٨/٣؛ وأخرجه أحمد من حديثه: ٤٢٤/٣، ٢١٩/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٧/٣؛ والإصابة: ٤٤٣/٢. (٤) بردة ملحاء: بردة فيها خطوط سود وبيض. النهاية: ١٠٥/٣. : . .