Indexed OCR Text

Pages 561-580

٥٦١
عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ
الَّامِ، فَلَمَّا جَاءَ سَرْغَ (١) بَلَغَهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ، فَأَخْبَرَهُ عَبْدُ
الرَّحمنِ بْنُ عَوْفٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَّهِ قالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ،
فَلَا تَقْدِمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ)).
فَرَجَعَ عمرُ بْنُ الخَطَّابِ مِنْ سَرْغ (٢).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْهُ)
٧٠٣٠ - حدّثنا إبرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حدَثنِی محمدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ: أَنَّهُ قَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا غُلَامُ
هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ◌ِ لَهِ، أَوْ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذَا شَكَّ
الرَّجُلُ فِى صَلاَتِهِ مَاذَا يَصْنَعُ؟ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ عَبْدُ
الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ. قالَ: فِيمَ أَنْتُمَا؟ فَقَالَ عُمَرُ: سَأَلْتُ هَذَا الْغُلَامَ هَلْ
سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ◌ِ اللّهِ أَوْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذَا شَكَّ فِى صَلَاتِهِ
الرَّجُلُ مَاذَا يَصْنَعُ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرّحمنِ بْنِ عَوْفٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ
عَ لَّه يقول: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِى صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرٍ وَاحِدَةٌ صَلَّى أَمْ
◌ِتَيْنِ، فَلْيَجْعَلْهَا وَاحِدَةً، وَإِذَا لَمْ يَدْرِ ثِنْتَيْنِ صَلَى أَمْ ثَلَاثَةً فَلْيَجْعَلْهَا
ثِنْتَيْنٍ، وَإِذَا لَمْ يَدْرِ ثَلَاثَةً صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا، فَلْيَجْعَلْهَا ثَلَاثَةٌ، ثُمَّ يَسْجُدُ إِذَا
فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلَّمَ سَجْدَتَيْنِ))(٣).
(١) سرغ: بفتح أوله وسكون ثانيه. أول الحجاز وآخر الشام بين المدينة وتبوك من
منازل حاج الشام، وبينها وبين المدينة ثلاث عشرة مرحلة. قال مالك: هى قرية بوادى
تبوك. وهى آخر عمل الحجاز الأول، وهناك لقى عمر بن الخطاب من أخبره بطاعون
الشام، فرجع إلى المدينة. معجم البلدان: ٢١١/٣.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٤/١.
والخبر أخرجه البخارى فى الطب (باب ما يذكر فى الطاعون) وفى الحيل (باب ما
يكره من الاحتيال فى الفرار من الطاعون): فتح البارى: ١٧٩/١٠، ٣٤٤/١٢؛ وأخرجه
مسلم فى الطب (باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها): مسلم بشرح النووي: ٧١/٥؛
وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢١٠/٧ ولعله قد سقط من النساخ.
(٣) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٠/١.

!
٥٦٢ الجزء الحادى والأربعون
رَوَاهُ التِّرْمذىُّ، وَابْنُ مَاجَه، مِنْ طَرِيقِ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَقالَ:
حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقالَ: وَرَوَاهُ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ،
عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ(١).
٧٠٣١ - حدّثْنَا رَوْحٌ، حدّثنا محمدُ بْنُ أَبِى حَفْصَةَ، حدّثنا
الزُّهْرِىّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ
الرّحمنِ بْنَ عَوْفٍ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ الْوَبَاءُ
بِأَرْضٍ، وَلَسْتَ بِهَا فَلَا تَدْخُلْهَا، وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتَ بِهَا فَلَا تَخْرُجْ
(٢)
مِنْهَا))(٢).
وَقَدْ رَوَاهُ الطبرانيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ
يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ
ابْنِ عَوْفٍ بِنَحْوِهِ.
وَمِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِى، عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ بِهِ(٣).
١٣١/أ
٧٠٣٢ - حدّثنا / إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا محمدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنی
مَكْحُولٌ: أَنَّ رسولَ اللهِ عِ لِّ قالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَشَكَّ فِى
صَلَاتِهِ، فَإِنْ شَكَّ فِى الْوَاحِدَةِ وَالْثّْتَيْنِ، فَلْيَجْعَلْهُمَا وَاحِدَةٌ، وَإِنْ شَكَّ
فِى الثِّتَيْنِ وَالثَّلاثِ، فَلْيَجْعَلْهُمَا ثِنْتَيْنِ، وَإِنْ شَكَّ فِى الثَّلاثِ وَالْأَرْبَعِ،
(١) وردت هذه العبارة بعد الخبر التالى، ولا شك أن هذا من سهو النساخ، فالخبر
أخرجه الترمذى فى الصلاة (باب ما جاء فى الرجل يصلى فيشك فى الزيادة والنقصان)
وقال: حسن غريب صحيح. صحيح الترمذى: ٢٤٥/٢؛ وأخرجه ابن ماجه فى الصلاة أيضًا
(باب ما جاء فيمن شك فى صلاته فرجع إلى اليقين): سنن ابن ماجه: ٣٨١/١. والرواية
التى أشار إليها الترمذى أخرجها أحمد فى المسند: ١٩٥/١.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٢/١.
(٣) الخبر أخرجه أبو يعلى، وساق فيه قصة خروج عمر بن الخطاب إلى الشام،
مطولاً ومختصرًا. مسند أبى يعلى: ١٤٩/٢، ١٥٨.

٥٦٣
عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ
فَلْيَجْعَلْهَا ثَلَاثًا، حَتَّى يَكُونَ الْوَهْمُ فِى الزَِّادَةِ، ثُمَّ يَسْجَدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ
أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمّ يُسَلِّمُ)).
قالَ محمدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وقالَ لِى حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: هَلْ أَسْنَدَهُ
لَكَ؟ فَقُلْتُ: لَا، فَقالَ: لَكِنَّهُ حدّثْنِى أَنَّ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حدَّثه
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .. قالَ: جَلَسْتُ إِلى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَقالَ: يَا بْنَ
عَبَّاسٍ، إِذَا اشْتَبَهَ عَلَى الرَّجُلِ فِى صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرٍ أَزَادَ أَمْ نَقَصَ؟
فقلت: وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَدْرِى، مَا سَمِعْتُ فِى ذَلِكَ شَيْئًا، فقال
عُمَرُ: وَاللهِ مَا أَدْرِى. فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ جَاءَ عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ
عَوْفٍ، فَقالَ: مَا هَذَا الَّذِى تَذْكَرَانٍ؟ فَقالَ لَهُ عُمَرُ: ذَكَرْنَا الرَّجُلُ يَشُكُّ
فِى صَلاَتِهِ كَيْفَ [يَصْنَعُ؟] فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَ لَّهِ يَقولُ: هَذَا
الحدِيثَ(١).
٧٠٣٣ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،" حدّثْنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ [ابنِ
عبد الله] بنِ الْحَارِثِ بْنِ تَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسَ. قالَ: خَرَجَ
عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ، فَذَكَرَ الحديثَ.
قالَ: وَكَانَ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عَوْفٍ غَائِبًا، فَجَاءَ، فَقالَ: إِنَّ
عِنْدِى مِنْ هَذَا عِلْمًا.
سَمِعْتُ رسولَ اللهِلَّهِ يقول: ((إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا
عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ)(٢).
(١) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٣/١. وما بين
معکوفین استكمال منه.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٤/١. وما بين
معکوفین استكمال منه.
1

٥٦٤ الجزء الحادى والأربعون
٧٠٣٤ - حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبرنى مَالِكٌ، عَنِ
الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ [ابْنِ عَبْدِ اللّهَ(١) بْنِ الحارِثِ بْنِ تَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ
لَقِيَّهُ أُمُرَاءُ الْأَجْنَادٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَزَّاحِ، وَأَصْحَابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ: أَنَّ
الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ. فَذَكَرَ الحديثَ.
قالَ: فَجَاءَ عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَوْفٍ وَكَانَ مُتَغَيَِّا فِى بَعْضٍ حَاجَتِهِ،
فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِى مِنْ هَذَا عِلْمًا: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لِ يقول: ((إِذَا
كَانَ بِأَرْضِ، وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ
فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ)) .
قالَ: فَحَمِدَ اللهُ عُمَرُ، ثُمَّ انْصَرَفَ(٢) .]
١٣١/ب
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ.
زادَ مُسلِمٌ، وَمَعْمَرٍ وَيُونُسَ كلّهُم عَنِ الزُّهْرِىّ(٣).
٧٠٣٥ - قالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحمن: وَجَدْتُ هَذَا الحدِيثِ فِی کتابٍ
أَبِی بخطّ يدِهِ :
(١) زيادة من المسند وقد تكررت. ويرجع إلى ترجمة الرجلين، وقد نصبت فى
ترجمة الابن روايته عن ابن عباس وعبد الرحمن بن عوف، ورواية عبد الحميد بن عبد
الرحمن عنه. تهذيب التهذيب: ١٨٠/٥، ٢٨٤.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٤/١. وقد وقعت
عبارة متصلة بهذا الخبر وهى قوله: ((قال أبو عبد الرحمن: وجدت هذا الحديث فى كتاب
أبى بخط يده)) وهى لا تتصل بهذا الخبر، وإنما هى صدر السند فى الخبر التالى فنقلناها إلى
مكانها من الخبر.
(٣) الخبر أخرجاه فى الطب: البخارى (باب ما يذكر فى الطاعون): فتح البارى:
١٧٩/١٠؛ ومسلم (باب الداعون والطيرة والكهانة ونحوها): مسلم بشرح النووى: ٦٧/٥؛
وأخرجه أبو داود فى الجنائز (باب الخروج من الطاعون): سنن أبى داود: ١٨٦/٣؛
وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢١١/٧.
:

٥٦٥
عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ
حدّثنا محمدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ،
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ يُذَاكِرُ عُمَرَ بِشَأْنِ
الصَّلَاةِ، فَانْتَهَى إِلَيْهِمْ عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّئُكُم
بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ مَّهِ؟ [قالُوا: بَلَى. قَالَ: فَأَشْهَدُ أَنِّى
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عِ لْهِ يَقولُ: ] ((مَنْ صَلَّى صَلَّةٌ يَشُكُّ فِى النُّقْصَانِ،
فَلْيُصَلِّ حَتَّى يَشُكَّ فِى الْزِّيَادَةِ)) تَفَرّدَ بِهِ مِنْ هَذا الوجه، وَلَكِن أَشَارَ
الترمذىُّ إِلَيْهِ كما تقدّم(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلِ قَبِلَ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ، يَعْنِى مَجُوسَ هَجَرَ.
٧٠٣٦ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْخَرَاجِ، عَنْ محمدِ بْنِ مِسْكِينٍ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسّانَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ دَاوِدَ بْنِ أَبِى هِنْدٍ، عَنْ قُشَيْرِ
ابْنِ عَمْرٍو، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبَدَةَ، عَنْ ابْنٍ عَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ
عَوْفٍ بِهِ (٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
قالَ: عَبْأَنَا رسولُ اللهِ عَ لَّهِ بِبَدْرٍ لَيْلًا.
٧٠٣٧ - رَوَاهُ الترمذىُّ فِى الْجِهَادِ من طريق محمدٍ بْنِ إِسْحَاقَ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَوْفٍ به، وقالَ:
(١) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٥/١، وما بين
معكوفين استكمال منه. وقد أومأنا إلى إشارة الترمذى للخبر ص ٥٦١ من هذا الجزء.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود (باب فى أخذ الجزية من المجوس) عن ابن عباس قال:
جاء رجل من الأَسْبَذِيِّن من أهل البحرين، وهم مجوس أهل هجر، وفيه قال: عبد الرحمن
ابن عوف. إلخ.
والأسبذيون منسوبون أسبذ بوزان أحمد وهى بلدة بهجر بالبحرين أو قرية بها. سنن
أبى داود: ١٦٨/٣.

!
غَرِيبُ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَسُأَلْتُ محمدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هَذَا
الْحَدِيثِ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ، وَقَالَ: ابْنُ إِسْحَاقَ سَيِعَ مِنْ عِكْرِمَةٌ(١).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ قَارِظٍ عَنْهُ)(٢)
٧٠٣٨ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِىّ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ: أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَّه:
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، وَهُوَ مَرِيضٌ فقالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ:
وَصَلَّتْكَ رَحِمٌّ: إِنَّ النبيَّ لِلّهِ قَالَ: ((قَالَ اللهُ: أَنَا الرَّحمنُ خَلَقْتُ
التَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا مِنَ اسْمِى، فَمَنْ يَصِلْهَا أَصِلْهُ، وَمَنْ يَقْطَعْهَا
أَقْطَعْهُ، فَأَبْتُه، أَوْ قَالَ: مَنْ يَبْتَهَا أَبْنُُّ)) تفرّد بِهِ (٣).
٧٠٣٩ - حدّثنا يَحْتَّىَ بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ
اللهِ بْنٍ أَبِى جَعْفَرٍ: أَنَّ ابْنَ قَّارِظٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ.
قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ ◌ِّهِ: ((إِذَا عَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ
١٣٢/أ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، / وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِى الْجَنَّةَ مِنْ
أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتٍ» تَفرّد بِهِ(٤).
(١) أخرجه الترمذى فى (باب ما جاء فى الصف والتعبئة عند الجهاد) رواه عز
محمد بن حميد الرازى، وفيما عقب به على الخبر قوله: ((وحين رأيته - بعنى البخارى -
كان حسن الرأى فى محمد بن حميد الرازى ثم ضعفه بعده. صحيح الترمذى: ١٩٤/٤.
(٢) عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، ويقال: إبراهيم بن عبد الله بن قارظ حليف بنى
زهرة، روى عن جابر بن عبد الله، وأبى هريرة، ومعاوية بن أبى سفيان وغيرهم، عنه عمر
ابن عبد العزيز، وأبو صابح ٨سمان، ويحيى بن أبى كثير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن
وغيرهم. تهذيب التهذيب: ١٣٤/١؛ والتاريخ الكبير: ٤٠/٥.
(٣) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩١/١.
١٤ سند: ١٩١/١.
(٤) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهر

٥٦٧
عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ
(عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ
ابْنِ عَوْفٍ عَنْ جَدِّهِ)
قالَ: كَانَ اسْمِى عَبْدَ عَمْرٍو، فَسَمَّانِى رسولُ اللهِ عَ لَّهِ عَبْدَ
الرّحمنِ.
٧٠٤٠ - رواه الطبرانى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمِدِ بْنِ حَنْبَلَ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ مُكَرِمٍ: عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ محمدِ الزُّهْرِى: حدّثْنَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ
محمدٍ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُمَّرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ، حدّثنی
أَبِى، حَدّثنى أَبِى. عَنْ عَبْدِ الرحمن، فذكره(١).
(حَفِيدُهُ: عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْهُ)
٧٠٤١ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ: مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ
بِلَالٍ، حدّثْنَا عَمْرُو بْنُ أَبِى عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ محمدِ بْنِ عَبْدٍ
التَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ. قالَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ
عَ الَه، فَتَوَجَهَ نَحْوَ صَدَقَّتِهِ [فَدَخَلَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَخَرَّ سَاجِدًا،
فَأَطَالَ الشُّجُودَ حَتَّى ◌َنَنْتُ أَنَّ اللّهَ عَزّ وَجَلَ قَبَضَ نَفْسَهُ فِيهَا]، فَدَنَوْتُ
مِنْهُ، ثمّ جَلَسْتُ، فَوَفَعَ رَأْسَهُ، فَقالَ: ((مَنْ هَذَا؟)) قلت: عَبْدُ الرَّحمِنِ.
قالَ: ((مَا شَأْنُكَ؟» قلت: يا رسولَ اللهِ سَجَدْتَ سَجْدَةً خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ
اللهُ قَدْ قَبَضَ نَفْسَكَ فِيهَا، فَقالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِى فَبَّشَّرَنِى، فَقَالَ: إِنَّ
اللهَ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَيْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ،
فَسَجَدْتُ للهِ شُكْرًا)، تفرّد بِهِ (٢).
(١) قال الهيشمى: رواه البزار، وفيه يعقوب بن محمد الزهرى، وهو ضعيف.
مجمع الزوائد: ٥٣/٨: وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا عبد الرحمن، ولا نعلم له.
إسنادًا عنه إلا هذا. كشف الأستار: ٤١٤/٢.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩١/١. وما بين
معکوفین استكمال منه.

:
!
٥٦٨ الجزء الحادى والأربعون
(عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْهُ)
٧٠٤٢ - حدّثْنَا عَفّانُ، حدّثْنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ
عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ: أَنَّ عَبْدَ الَّحمنِ بْنَ عَوْفٍ قَالَ: أَقْطَعَنِى رسولُ اللهِ
مِلّهِ، وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرْضَ كَذَا وَكَذَا، فَذَهَبَ الزَُّيْرِ إِلَى آلٍ
عُمَرَ، فَاشْتَرَى نَصِيبَهُ مِنْهُمِ، فَأَتَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَِّنَ؛ فَقالَ: إِنَّ عَبْدَ
الرَّحْمِنِ بْنَ عَوْفٍ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِلّهِ أَقْطَعَهُ أَرْضَ كَذَا وَكَذَا،
وَإِنِّى اشْتَرَيْتُ نَصِيبَ آلِ عُمَرَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: عَبْدُ الرَّحمنِ جَائِزُ الشَّهَادَةِ
لَهُ وَعَلَيْهِ، تفرّد بِهِ(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عُنْ عُرْوَةَ عَنْهُ)
أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَهِ {قَالَ لِى:] «كَيْفَ فَعَلْتَ فِى اسْتِلَامٍ
الرُّكْنَيْنِ؟)) قالَ: قلتُ: كُلّ ذَلِكَ قَدْ فَعَلْتُ. اسْتَلَمْتُ، وَتَرَكْتُ، فقالَ:
((أَصَبْتَ)) .
٧٠٤٣ - رَوَاهُ البزَّارُ مِنْ طَرِيقٍ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِىّ،
عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبیهِ عَنْهُ بِهِ(٢).]
١٣٢/ب
(١) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٢/١.
(٢) كشف الأستار: ٢٢/٢؛ أخرجه من طريق زهير بن هشام ثم قال:
لا نعلمه عن عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد، وقد رواه جماعة فلم يقولوا: ((عن عبد
الرحمن)) رواه الثروى عن هشام عن أبيه: أن النبى عن الله قال لعبد الرحمن.
إلا أن محمد بن عمر بن هياج قد حدثنا به فقال:
حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن
النبى عددٍ.
وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الصغير متصلا، ورواه البزار أيضًا والطبرانى
فى الكبير مرسلا، ورجال المرسل رجال الصحيح، وشيخ البزار فى المرفوع أحمد بن
محمد بن سعيد الأنماطى لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٤١/٣.

.٥٦٩
عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ .
(غَيْلَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْهُ)
٧٠٤٤ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حدّثْنَا عُثْمَانُ بْنُ
عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِى رَوَّادٍ، حدّثنا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، عَنْ
غَيْلَانَ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّه
قالَ: ((لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَائِكُمْ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ
﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾(١) وَالْأَعْرَابُ تُسَمِّيهَا
الْعَتَمَةَ، وَإِنَّ الْعَتَّمَةَ عَتَمَةُ الْإِبِلِ لِلْحِلَابِ))(٢).
وَكَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِىّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
بِهِ، وفيه رَاوِ (٣) لم يُسَمَّ، فَاللّهُ أَعْلَمُ (٤).
(كَثِيرُ بْنُ [عَبْدِ اللهِ، عَن ابْنِ] عَبْدِ الرَّحمنِ
ابْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِهِ)(٥)
٧٠٤٥ - قالَ البَزَّارُ: حدّثنا محمدُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْجَزَرِىّ، حدّثنا
كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكْرِىّ، أَوِ النُّكْرِىّ، حدّثنا ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ
(١) الآية ٥٨ سورة النور.
(٢) مسند أبي يعلى: ١٧٣/٢. وقال الهيشمى: رواه البزار وأبو يعلى وفيه راو لم
يسم، وغيلان بن شرحبيل لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣١٤/١؛ وقال
البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار:
١٩٢/١.
(٣) غير واضحة بالأصول، وما أثبتناه يناسب المقام، والخبر فى طرقه كلها فيه راو
لم يسم إذ قال عبد العزيز بن أبى رواد: عن رجل من أهل الطائف.
(٤) اللفظ عند البيهقى لم يذكر الآية إنما قال: فإنها فى كتاب الله عز وجل
العشاء، وإنما سمتها الأعراب العتمة من أجل إبلها لحلابها. السنن الكبرى: ٣٧٢/١.
(٥) كثير بن عبد الله البشكرى أو البكرى، وفى كشف الأستار: النكرى بدل
اليشكرى. قال البخارى: سمع الحسن بن عبد الرحمن قاله مسلم بن إبراهيم. التاريخ
الكبير: ٢١٧/٧؛ وفى الميزان: قال العقيلى: لا يصح حديثه. ٤٠٩/٣.

٥٧٠ الجزء الحادى والأربعون
عَوْقٍ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَّ ◌َله : ((الرّحِمُ يُنَادِىَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ مَنْ وَصَلَنِى وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَنِى قَطَعَهُ اللّهُ).
كَذَا تَرُّجَمَ البَزَّارُ بِاسْمِ كَثِيرِ بْنِ [ِعَبْدِ اللهِ عن ابنٍ] عَبْدِ الرَّحمنِ.
وَكَذَا رَوَاهُ(١).
(مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنْهُ)
. ٧٠٤٦ - تَقَدَّمَ فِى حَدِيثِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَّامِ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِى
وَقَّاصٍ، وهو فِى تَرْجَمَةٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّبِ حَدِيثُ الفَىْء ((وَلَا نُورَتُ
مَا تَرَكَّنَا هُوَ صَدَقَةٌ)).
وفِى التّاقِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ قَالَ لِلْنَّفَرِ وَفِيهِمْ عَبْدُ الرَّحْمنِ
ابْنٍ عَوْفٍ: أَنْشُدُكُم اللّهَ الَّذِىِ تَقُومُ الَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ عَّ ◌َله قالَ: ((لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ؟)) قالوا: نَعَمْ(٢).
(مَالِكُ بْنُ يَخَامِرَ عَنْهُ)
٧٠٤٧ - حدّثنا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حدّثْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ،
عَنْ ضَمْضَمَ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنٍ عُبَيْدٍ - يَرُدُّهُ إِلَى مَالِكِ بْنِ
يَخَامِرَ -، عَنِ ابْنِ السَّعْدِىّ: أَنَّ النبيَّ ◌ِ هِ قَالَ: ((لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا
دَامَ الْعَدُوُّ يُقَاتِلُ)) .
فقالَ مُعَاوِيَةُ، وَعَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَوْفٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ: إِنَّ النبيَّ ◌ِ الهِ قالَ: ((إِنَّ الْهِجْرَةَ خَصْلَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَنْ تَهْجُرّ
(١) ما بين معكوفين استكمال من كشف الأستار، وقال البزار: لا نعلم روى ابن
عبد الرحمن بن عوف عن أبيه غير هذا: ٣٧٥/٢. وقال الهيشمى: له حديث رواه أبو داود
وغيره غير هذا. رواه البزار، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ١٥١/٨.
(٢) الخبر سبق إيراده عند البخارى ومسلم وأبى داود والترمذى والنسائى وسيأتى عن
عمر بن الخطاب - رضى الله عنه -، ويرجع إليه فى فتح البارى: ٩٣/٦، ١٩٧، ٣٣٤/٧،
٦٢٩/٨، ٥٠٢/٩، ٦/١٢، ٢٧٧/١٣.

عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ ٥٧١
١٣٣/أ
التَّيَّاتِ، وَالْأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، / وَلَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا
تُقُّلَتِ الثَّوْبَةُ، وَلَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَإِذَا
طَلَعَتْ طُبِعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ، وَحُفِىَ النَّاسُ الْعَمَلَ)) تفرّد بِهِ (١).
(محمدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْهُ)
٧٠٤٨ - حدّثْنَا أَبُو سَلَمَةَ: مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِىّ، حدّثنا
لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى عَمْرٍو، عَنْ أَبِى الْحُوَيْرِثِ،
عَنْ محمدٍ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَوْفٍ. قَالَ: خَرَجَ
رسولُ اللهِ حِلّهِ فَاتَّبَعْتُهُ، حَتَّى دَخَلَ نَخْلًا فَسَجَدَ، فَأَطَالَ الشُّجُودَ، حَتَّى
خِفْتُ، أَوْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ تَقَّهُ، أَوْ قَبَضَهُ. قالَ: فَجِئْتُ أَنْظُرُ،
فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقالَ: ((مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرحمن؟)) قالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ.
فَقالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِى: أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللهَ يَقُولُ لَكَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ
صَلَّيْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ»(٢).
٧٠٤٩ - حدّثْنا يُؤنُسُ، حدّثنا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ
عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبِى الْحُوَيْرِثِ، عَنْ محمدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ
ابْنِ عَوْفٍ. قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَرَأَيْتُ رسولَ اللهِ عَ اللَّهِ خَارِجًا مِنَ
الْمَسْجِدِ، فَاتَّبَعْتُهُ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ(٣).
(محمدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ الْبَاقِرِ عَنْهُ)
٧٠٥٠ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثنا أَبُر
عَاصِمٍ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ محمدٍ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: قالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّبِ:
(١) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٢/١.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩١/١.
(٣) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩١/١.

٥٧٢ الجزء الحادى والأربعون
مَا أَدْرِى(١) مَا أَصْنَعُ فِى الْمَجُوسِ؟ فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ عَوْفٍ،
فَقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ - وَسُئِلَ عَنْهُمْ - فَقالَ: ((سُنَّتُهُمْ سُنَّةُ
أَهْلِ الْكِتَابِ))(٢).
وقد رَوَاهُ البَزَّارُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِىَ، عَنْ أَبِى عَلِىّ الْحَنَفِى، عَنْ
مَالِكِ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ محمدٍ بْنِ علىّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ، فَذَكَرَهُ.
ثمّ قالَ: تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَلِىَّ الْحَنَفِىُّ عَنْ مَالِك بِقَوْلِهِ: عَنْ جَدِّهِ،
وَإِنَّمَا يَرْوِيِهِ النَّاسُ عَنْ جَعْفَرَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِى الْمُوَطٍَّ عَنْ
جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَِّ قالَ:
(سُنّوا بهم [سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ])» (٣).
(الْمِسْوَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ
ابْنِ عَوْفٍ، عَنْ جَدِّهِ)
أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ قالَ: ((لَا يُغَّمُ صَاحِبُ السَّرِقَةِ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ
الْحَدُّ» .
١٣٣/ب
٧٠٥١ - رَوَاهُ النَّسَائِىُّ / فِى الْقَطْعِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ
حَشَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ يُونَسَ بْنِ يَزِيدَ. قالَ:
سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يحدّث عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فَذَكَرَهُ.
(١) لفظ أبى يعلى: ((كيف أصنع فى المجوس)).
(٢) مسند أبى يعلى: ١٦٨/٢ وعلقوا عليه بأن رجاله ثقات إلا أن إسناده منقطع.
(٣) الخبر أخرجه مالك فى الموطأ: ١٣٩/٢ (باب جزية أهل الكتاب والمجوس)
وما بين معكوفين استكمال منه. وقال الزرقانى :
رواه ابن المنذر والدارقطنى من طريق أبى على الحنفى، عن مالك فزاد فيه: ((عن
جده)) وهو منقطع، لأن جده على بن الحسين لم يلق عبد الرحمن ولا عمر، فإن عاد ضمير
جده على محمد بن على كان متصلا، لأن جده الحسين سمع من عمر ومن عبد الرحمن.
:

٥٧٣
عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ
قالَ النَّسَائُِ: هَذَا مُرْسَلٌ وَلَيْسَ بِثَابِتٍ(١).
وَقَدْ رَوَاهُ الزَّارُ مِنْ حَدِيثِ الْمُفَضَّلِ بْنٍ فَضَالَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ
سَعْدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَخِيهِ الْمِسْوَرِ، عَنْهُ، بِهِ. ثمّ قالَ: وَهَذَا مُرْسَلٌ
فَإِنّ الْمِسْوَرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَلْقَ عَبْد الرَّحمنِ بْنَ عَوْفٍ(٢).
(الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ عَنْهُ)
بِقِصّةِ الشُّورَى
٧٠٥٢ - فِى تَرْجَمَتِهِ عَنْ عُمَرَ، وَفِيهِ قولُ عَبْد الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ
لِعُثْمَانَ: أُبَايِعُكَ عَلَى سُنَّةِ اللهِ وَإِسُنَّةٍ] رَسُولِهِ ◌ِّهِ (٣).
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٧٠٥٣ - عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ خَالِهِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ
عَوْفٍ فِى قَوْلِهِ ﴿ِثُمَّ أَنَزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾(٤). قالَ:
أُلْقِىَ عَلَيْنَا النَّوْمُ يَوْمَ أُحُدٍ.
رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ طريقِ الزَّهْرِى، عَنْ عبد الرّحمنِ، عَنِ الْمِسْوَرِ
ابْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ مَرْفُوعًا (٥).
(١) الخبر أخرجه النسائى فى (باب تعليق يد السارق فى عنقه): المجتبى: ٨٥/٨.
(٢) الخبر أخرجه البيهقى أيضًا، وفى رواية عنده: ((لا يغرم صاحب السرقة)). قال:
فهذا حديث مختلف فيه عن المفضل بن فضالة إلى أن قال: ولا يحل لأحد من مال أخيه
إلا ما طابت به نفسه. السنن الكبرى: ٢٧٧/٨.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الأحكام (باب كيف يبايع الناس): فتح البارى:
١٩٣/١٣، وما بين معكوفين استكمال منه، وفيه: أن المسور بن مخرمة أخبره أن الرهط
الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا. إلخ.
(٤) الآية ١٥٤ آل عمران.
(٥) أطال البيهقى فى اضطراب هذا الإسناد، ورجح عدم اتصاله، وقال إنه منقطع .
السنن الكبرى: ٢٧٧/٨. وقال الهيثمى: فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف. مجمع الزوائد:
٣٢٨/٦.

٥٧٤ الجزء الحادى والأربعون
(مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ عَنْهُ)
٧٠٥٤ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ طَلْحَةَ، عَنِ الْمُطَّلِّبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُصْعَبٍ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحِمِنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ. قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسولُ
اللهِ عَظِلّهِ [مَكَّةَ] انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ، فَحَاصَرَهَا تِسْعَ عَشْرَةَ، أَوْ ثَمَانَ
عَشْرَةَ لَمْ يَفْتَتِحْهَا، ثمّ أَوْغَلَ(١) غَدْوَةً، أَوْ رَوْحَةٌ، ثمّ نَزَلَ، ثمّ هَجَّرَ،
فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِّى فَرَطٌ لَكُمٍ، وَأُوصِيكُمْ بِعِثْرَتِى خَيْرًا، وَإِنَّ
مَوْعِدُكَمُ الْحَوْضَ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ، وَلَيُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ
أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْ أُقَّتِى فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِهِمْ، وَلَيَسْبِيَّنَّ
ذَرَارِیهِمْ».
فَرَّأَى النَّاسُ أَنَّهُ أَبُو بَكْرٍ، أَوْ عُمَرُ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِىٌّ، فَقَالَ: ((هَذَا
هُوَ]))(٢).
وَرَوَاهُ الْبَّارُ مِنْ طريقِ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ مُوسَى بِهِ (٣).
(َوْفَلُ بْنُ إِيَاسِ الهُذَلِىّ الْمَدَنِىّ عَنْهُ)
٧٠٥٥ - قالَ التِّرمذىُّ فى الثَّمائِلِ: حدّثْنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ،
حدّثنا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ
(١) أوغل: أمعن فى السير. النهاية: ٢٢٢/٤. وهجّر: سار فى الهاجرة. اللسان.
(٢) مسند أبى يعلى: ١٦٥/٢. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفيه طلحة بن جبر
وثقه ابن معين فى رواية، وضعفه الجوزجاني، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٣٤/٩.
وفيهما من الاختلاف قوله: ((أو لأبعثن إليهم رجلا منى أو كنفسى)، وقد أورده الهيشمى فى
مناقب على.
(٣) قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد، ولا
نعلم روى مصعب عن أبيه إلا هذا. كشف الأستار: ٢٢٣/٣. وقال الهيشمى: رواه البزار
وفيه طلحة بن جبر وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٩٣/٩.

٥٧٥
عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ
نَوْفَلِ بْنِ إِيَاسٍ. قالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عَوْفٍ لَنَا جَلِيسًا، وَكَانَ نِعْمَ
الْجَلِيسِ(١).
(١)
١٣٤/أ
. (ابْنُهُ أَبُو سَلَمَةَ عَنْهُ) /
٧٠٥٦ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ - مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ -، حدّثْنَا الْقَاسِمُ
ابْنُ الْفَضْلِ، حدّثنا النَّضْرُ بْنُ شَيْبَانَ. قَالَ: لَقِيتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدٍ
الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ. قلت: حَدِّثْنِى عَزْ شَىْءٍ سَمِعْتَهُ مْنِ أَبِيكَ سَمِعَهُ مِنْ
رَسُولِ اللهِ عَلَّه فِى شَهْرِ رَمَضَانَ. قَالَ: نَعَمْ: حَدَثْنِى أَبِى عَنْ رسولِ
اللَّهِ مَّ ◌ِلّهِ قَالَ: ((إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ، وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ،
فَمَنْ صَامَهُ، وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ
مور (٢)
امُّه»
وكذا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ، وَنَصْرِ بْنِ
عَلِىِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ، قالَ النَّسَائِيّ: وَهَذَا خَطَأُ، وَالصَّوَابُ حَدِيثُ
أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ(٣).
وَرَوَى أَبُو يَعْلَى عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَ
رِوَايَةٍ أَحْمَدَ وَالنَّسَائِىِّ وَابْنِ مَاجَه(٤)
(١) تحفة الأشراف: ٢١٣/٧.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩١/١.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الصوم (ذكر اختلاف يحيى بن أبى كثير، والنضر بن
شيبان فيه) يعنى الخبر الذى أخرجه من طرق من قبل هذا الباب (ثواب من قام رمضان
وصامه إيمانًا واحتسابًا، والاختلاف على الزهرى فى الخبر فى ذلك): المجتبى: ١٣١/٤.
وقد أخرج حديث أبى سلمة عن أبى هريرة فى الباب الذى ذكرناه قبله: ١٢٨/٤.
والخير أخرجه ابن ماجه من طريقيه فى الصلاة (باب ما جاء فى قيام شهر رمضان):
سنن ابن ماجه: ٤٢٠/١، ٤٢١.
(٤) مسند أبى يعلى: ١٦٩/٢.

٥٧٦ الجزء الحادى والأربعون
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدّثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرّوخٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ
بِإِسْنَادِهِ(١): أَنَّ رَسُولَ اللهِ مِ لّهِ قالَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
غُفِرَ لَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(٢).
٧٠٥٧ - حدّثْنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَة - قالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمنِ:
وَسَمِعْتَهُ أَنَا مِنْ الْهَيْثَمِ [بْنِ خَارِجَةٍ] -. قالَ: حدّثنا رِشْدِينُ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحمنِ يُحَدِّثُ، عَنْ
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ النبيِّ يَِّ فِى سَفَرٍ، فَذَهَبَ النبيُّ عَلَّهِ لِحَاجَتِهِ،
فَأَدْرَكَهُمْ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَأَقَامُوا الصَّلَاةَ، فَتَقَدَّمَهُمْ عَبْدُ الرَّحمنِ، فَجَاءَ
النّبِىُّ عَلَّهِ، فَصَلَّى مَعَ [النَّاسِ خَلْفَهُ](٣) رَكْعَةَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ لَهُمْ:
((أَصَبْتُمْ وَأَحْسَتُمْ)) تَفرّد بِهِ(٤).
٧٠٥٨ - حدّثْنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حدَثْنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
محمدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنٍ.
عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ: عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ قَوْمًا مِنَ
الْعَرَبِ أَتَوْا رَسُولَ اللهِلَّهِ الْمَدِينَةَ، فَأَسْلَمُوا وَأَصَابَهُمْ وَبَاءُ الْمَدِينَةِ
حُمَّاهَا، فَأَرْكِسُوا(٥) فَخَرَجُوا بِنَ الْمَدِينَةِ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
- يَعْنِى أَصْحَابَ النّبِىِّ لَّهِ - فَقَالُوا لَهُمْ: مَا لَكُمْ رَجَعْتُمْ؟ قَالوا:
أَصَابَنَا وَبَاءُ الْمَدِينَةِ، فَاجْتَوَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَقالُوا: أَمَا لَكُمْ فِى رَسولِ اللهِ
(١) يعنى: عن النضر بن شيبان، عن أبى سلمة، عنه.
(٢) لفظ أبى يعلى من هذه الرواية: ((خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)). مسند أبى
يعلى: ١٦٨/٢.
(٣) ورد مكانها فى المخطوطة: ((فصلى مع النبى معَ له)). والتصويب من المسند.
(٤) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩١/١.
(٥) أركسوا: ردوا وأرجعوا. وفى النهاية: ركست الشىء وأركسته إذا رددته
ورجعته: ١٠٠/٢.

عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ ٥٧٧
أُسْوَةٌ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَافَقُوا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَمْ يُنَافِقُوا هُمْ مُسْلِمُونَ،
فَأَنزَلَ اللهُ تَعَلَى ﴿فَمَا لَكُمْ فِى الْمُنَافِقِينَ، فِتَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا
حَسُوا﴾(١) تفرّدّ بِهِ.
٧٠٥٩ - حدّثنا شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، حدّثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ
نَصْرِ بْنِ عَلِىِّ الْجَهْضَمِىّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ الْحُدّانى، عَنْ أَبِى
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ. قالَ: قلتُ لَهُ: أَلَا تُحَدِّثُنَا حَدِيثًا عَنْ أَبِيكَ
سَمِعَهُ أَبُوكَ مِنْ رَسولِ / اللّهِ عِلّهِ، فَقَالَ: أَقْبَلَ رَمَضَانُ، فَقالَ رسولُ اللهِ
سَ اله: ((إِنَّ رَمَضَانَ شَهْرٌ افْتَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ، وَإِنِّى سَنَنْتُ لِلْمُسْلِمِينَ
قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنَ الذَّنُوبِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ
موم (٢)
امُّه)»
١٣٤/ب
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ)
٧٠٦٠ - قالَ أَبُو دَاوُدَ: حدّثْنا مُسَدَّدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْبَةً.
قالا: حدّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ
ابْنِ عَوْفٍ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ: ((قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَنَاَ
الرَّحْمُنُ، وَهِىَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا [إِسْمًا) مِنَ اسْمِى. مَنْ وَصَلَهَا
وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتَّهُ)(٣).
وكذَا رَوَاهُ التّرمذىُّ مِنْ حَدِيثِ سفيانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِهِ، وقالَ:
صَحِيحٌ.
(١) آية ٨٨ سورة النساء. والخبر من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى
المسند: ١٩٢/١. ويراجع تفسير القاسمى: ١٤٣٥/٥.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١٩٤/١.
(٣. الخبر أخرجه أبو داود فى الزكاة (باب فى صلة الرحم): سنن أبى داود:
١٣٣/٢. وما بين معكوفين استكمال منه.

:
٥٧٨ الجزء الحادى والأربعون
قالَ: وَرَوَى مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنِ الََّّادِ
اللّيْىّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ، فَسَأَلْتُ محمّدًا - يَعْنِى الْبُخَارَِّ -
عَنْ ذَلِكَ، فَقالَ: حَدِيثُ مَعْمَرٍ خَطَأُ (١).
قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ محمدِ بْنِ الْمُتَوَكَّلِ الْعَسْقَلَانِىّ، عَنْ
عَبْدِ الرّزّاق، عَنْ سَعْمَرَ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنِ الرَدَّادِ
اللّيْنِى، عَنْهُ بِهِ(٢).
قالَ شَيْخُنَا:" وَرواه سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى عَتِيقٍ، عَنِ
الزُّهْرِىّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى الزَّدَّادِ اللَّيْتِى، وَرَوَاهُ علىُّ بْنُ محمدٍ
ابْنٍ عِيسَى الْجَكَّانِىّ(٣)، عَنْ أَبِى الْتَمَانِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ،
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى مَالِكِ الَِّىّ(٤).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٧٠٦١ - رَوَى النَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ،
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ: عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ. قَالَ: يُقَالُ: الصِّيَّامُ
فِى السَّفَرِ كَالْإِفْطَارُ فِى الْحَضَرِ(٥).
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه، والبزَّارُ من حَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ،
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى البر والصلة (باب ما جاء فى قطيعة الرحم): صحيح
الترمذى: ٣١٥/٤.
(٢) الخبر من هذا الطريق أخرجه أبو داود فى الباب السابق. سنن أبى داود:
١٣٣/٢؛ وتراجع تحفة الأشراف: ٢١٤/٧.
(٣) الجكانى: بالفتح ثم التشديد نسبة إلى جكان، محلة على باب مدينة هراة.
ويراجع بشأنه معجم البلدان: ١٤٨/٢.
(٤) تحفة الأشراف: ٢١٤/٧.
(٥) الخبر أخرجه النسائى فى الصوم (باب ذكر قوله: الصائم فى السفر كالمفطر
فى الحضر): المجتبى: ١٥٤/٤.

٥٧٩
عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبىِّ عَّهِ قالَ: ((الضَّائِمُ فِى السَّفَرِ
كَالْمُفْطِرِ فِى الْحَضَرِ» .
.قالَ البَزَّارُ وَتَابَعَهُ يُونُس ◌َنِ الزُّهْرِىّ(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٧٠٦٢ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا عَمْرُو بْنُ إسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ
الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقِ الْحِمْصِىّ، حَدَثْنِى جَدِّى: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ، حدّثنا
الحارثُ بْنُ الضََّّاكِ، حدّثنى مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، سَمِعْتُ محمدَ بْنَ
الْمُنْكَدِرِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ أَبِهِ: سُئِلَ رسولُ
اللهِ عِلَّهِ أَىُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ، ثمّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ
حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، ثمّ لَا تَكُونُ صَلَاةٌ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ،
أَوْ رُمْحَيْنٍ، ثمّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظُّلُّ قِيَامَ الرُّمْعِزِ، ثمّ لَا صَلَاةَ
حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، ثمّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تَكُونَ الشّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ ،
أَوْ رُسْحَيْنٍ، / ثمّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ».
١٣٥/أ
ثمّ قالَ: وَأَيُّمَا اسْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأْ مُسْلِمًا فَهُوَ فِكَاكُهُ مِنَ
النَّارِ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتْ امْرَأَةً مُسْلِمَةً فَهِى فِكَاكُهَا مِنَ النَّارِ،
يُجْزِئُ بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهَا عَظْمًا مِنَ النَّارِ، وَأَيُّما امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَقْتَيْنِ
مُسْلِمَتَيْنِ فَهُمَا فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزِئُّ بِكُلِّ عُضْوَيْنٍ مِنْهُمَا عَظْمًا مِنْهُ مِنَ
(٢)
النَّارِ))(٢).
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصوم (باب ما جاء فى الإفطار فى السفر)؛ وفى
الزوائد: فى إسناده انقطاع، أسامة بن زيد متفق على تضعيفه، وأبو سلمة بن عبد الرحمن
لم يسمع من أبيه شيئًا، قاله ابن معين والبخارى، ورواه النسائى مرفوعًا عن أنس بن مالك
(هو غير أنس بن مالك خادم النبى معَ ظله): سنن ابن ماجه: ٥٣٢/١.
. (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه، وبقية
رجاله حديثهم حسن. مجمع الزوائد: ٢٢٧/٢، ٢٤٣/٤.

:
٥٨٠ الجزء الحادى والأربعون
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ)
(يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ أَيْسَرَهَا)).
٧٠٦٣ - رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ طَرِيقِ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ محمدٍ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بِهِ (١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ)
٧٠٦٤ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا هَاشِمُ بْنُ مِزْيَدِ الطََّرَانِىُّ، حدّثنا
آدَمُ بْنُ أَبِى إِيَاسٍ، حدّثَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَيْدٍ ،
عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
قالَ: كَلَّمَ طَلْحَةُ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ بِشَىْءٍ فَقالَ رسولُ اللهِ ◌ِلَّهِ: ((مَهْلًا يَا
طَلْحَةُ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا كَمَا شَهِدْتَهُ، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِمَوالِيهِ)(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٧٠٦٥ - قالَ الطبرانى: حدّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَبُو
عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِىّ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى. قالا: حدّثْنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ
التُّركى، حدّثْنا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، حدّثْنا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ الْمَقْبُرِىّ، عَنِ
الزُّهْرِىّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ له: (({قَالَ
الشَّيْطانُ: ] لَنْ يَسْلَمَ مِنَّى صَاحِبُ الْمَالِ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ: أَغْدُو عَلَيْهِ
(١) قال الهيثمى :. رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه خارجة بن مصعب، وهو ضعيف.
جدًا. مجمع الزوائد: ١٢٠/١.
(٢) قال الطبرانى: لم يروه عن الزهرى إلا مصعب، ولا عن مصعب إلا عبد
الملك، ولا عن عبد الملك إلا ابن أبى فديك، تفرد به آدم. المعجم الصغير: ١٢٦/٢.
وقال الهيثمى: مصعب بن مصعب وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٠١/٩.