Indexed OCR Text
Pages 321-340
عبد الله بن الشّخّير بن عوف ٣٢١ ١٠٢٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ شِبْلٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَجْدَةَ) (١) ابْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو مِنْ بَنِى التَّمِيعَةِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ذكره غَيْرٌ واحِدٍ فى فَضْلِ الْأَنْصَارِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، وَشَهِدَ بَيْعَةَ الرَّضْوَانِ، وَنَزَلَ حِمْصَ، ويُقالُ: إِنَّهُ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ، وَتُوفَى فِى أَيَّامٍ مُعَاوِيَةً. ٦٥٨١ - قالَ أَبو بَكْر بن أبى عاصِمٍ، حدّثنا محمّدُ بْنُ عَوْفٍ، حدَّثْنا محمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيَدٍ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ شِبْلٍ، عَنْ رَسولِ اللهِ عَ لَه / قالَ: ((اللَّهُمَّ الْعَنْ رَجُلًا - سَقَاهُ - ١/٧٤ وَاجْعَلْ قَلْبَهُ قَلْبَ سُوءٍ، وَامْلاً قَلْبَهُ مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ))(٢). ١٠٢١ - فَأَمَا (عَبْدُ اللهِ بْنُ شُبَيْلِ الْأَحْمَسِىّ)(٣) فَإِنَّهُ الْتَتْحِ أَذْرَبِيجَانِ فِى سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ أَيَّامِ عُثْمَانَ صُلْحًا، وَفِى صُحْبَتِهِ نَظَرٌ، وَلَمْ أَقَعْ لَهُ عَلَى رِوَايَةٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ. ١٠٢٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الشَّخِّيرِ بْنِ عَوْفٍ)(٤) ابْنِ كَعْبِ بْنِ وَقْدَانَ بْنِ الْحَرِيشِ الحَرِيشِىّ الْعَامِرِىّ، عِدادِه فى أَهلِ البَصْرَةِ، وحَديتَهُ فى رَابعِ المكيين، وهُوَ والِد مُطَرّفٍ، وأبِى الْعَلاءِ يَزِيدَ - رضىَ اللهُ عَنْهُ .. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٣/٣؛ والإصابة: ٣٢٣/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٩/٢. (٢) يراجع أسد الغابة والإصابة، وأخرجه الديلمى من حديثه كما فى جمع الجوامع. والرضف: الحجارة المحماة. مفردها رَضْفَة. جامع الأحاديث: ٩٤/٢؛ النهاية: ٢°٨٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٤/٣؛ والإصابة: ٣٢٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٩/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٤/٣؛ والإصابة: ٣٢٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٨/٢؛ والطبقات الكبرى: ٢٢/٧؛ والتاريخ الكبير: ٣١/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٣٨/٣. ٣٢٢ الجزء الثامن والثلاثون ٦٥٨٢ - حدّثْنا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ. وَبَهْزِ. قالَ: حدّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِىِّ عَلِّ قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ قُتَادَةُ: أَخْبَرَنِى، قالَ: سَمِعْتُ مُطَرَّفًا، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبىِّ ◌َّهِ فِى صَوْمِ الدَّهْرِ. قالَ: ((مَا صَامَ، وَمَا أَفْطَرَ))، أَوْ: (لَا صَامَ، وَلَا أَفْطَرَ))، وَقَالَ بَهْزٌ فِى حَدِيثِهِ: (لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ)(١). وَرَوَاهُ النَّسَائِىّ، وَابْنُ مَاجَهُ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ. زَادَ النَّسَائِىّ: وَ الْأَوْزَاعِىّ كِلَاهُمَا عَنْ قَتَادَةِ بِهِ(٢). ٦٥٨٣ - حدّثْنا وَكِيعٌ: حدَثْنا هِشَامٌ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا انْتَهَى إِلَى رَسولِ اللهِ ◌ِ لّهِ وَهُوَ يَقُولُ: قالَ وَكِيعٌ مَؤَّةً: إِنَّهُ انْتَهَى إِلى النبيِّ ◌ِلَّهِ، وَهُوَ يَقْرَأْ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ بَهُ(٣). قالَ: ((يَقولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِى مَالِى، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ، أَوْ مَا لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَكَلْتَ فَأَفْتَيْتَ)) (٤). رَوَاهُ مُسلمٌ: والتِّرمذىُ وَالنَّسَائِى مِنْ طُرُقٍ، عَنْ قَتَادَةً، زَادَ النَّسَائِى: وَغَيْلانِ بْنِ جَرِيرٍ كِلاهُما: عَنْ مُطَرِّفٍ بِهِ. وقالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٥). (١) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٤/٤. (٢) الخبر أخرجه فى الصيام: النسائى فى (النهى عن صيام الدهر وذكر الاختلاف على مطرف بن عبد الله فى الخبر فيه): المجتبى: ١٧٦/٤؛ وابن ماجه فى (باب ما جاء فى صيام الدهر): سنن ابن ماجه: ٥٤٤/١. (٣) الآيتان ١، ٢ من سورة التكاثر. (٤) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٤/٤. (٥) الخبر أخرجه مسلم فى أول كتاب الزهد: مسلم بشرح النووي: ٨١٥/٥؛ وأخرجه الترمذى فى الزهد (باب ٣١) وفى التفسير (باب ومن سورة التكاثر) صحيح الترمذى: ٥٧٢/٤، ٧٤٤/٥؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٥٨/٤. عبد الله بن الشّخّير بن عوف ٣٢٣ ٦٥٨٤ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ. وَحَجَّاجٌ قَالَ: حدّثْنى شُعْبَةُ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحدّثُ عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسولِ اللهِ صَلَّهِ، وَهُوَ يَقُولُ ﴿أَلْهَاكُمُ الْتَّكَاثُرُ﴾: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِى مَالِى، وهَلْ لَكَ(١) مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ، فَأَقْتَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ))(٢). ٦٥٨٥ - حدّثنا حَجّاجْ، حدّثنى شُعْبَةُ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ [عَبْدِ اللهِ بن] الشِّخِّيرِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ. قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبيَّ صلَّى / اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فقالَ: أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ. فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ عَ لَّه: (السيّدُ الله)). قالَ: أَنْتَ أَفْضَلُهَا فِيهَا قَوْلًا، وَأَعْظَمُهَا فِيهَا طَوْلًا فقالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ: ((لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِهِ، وَلَا يَسْتَجِرْهُ الشَّيْطَانُ)) (٣). ٧٤/ب وَرَوَاهُ أَبو داودَ مِنْ طَريقٍ أَبِى نَضْرَةَ، وَالنَّسَائِىّ مِنْ طُرِيقٍ قَتَادَةً، وَغَيْلانِ بْنِ جَرِيرٍ كلّهم: عَنْ مطرّفٍ، عَنْ أَبِيهِ بِنَحْرِهِ (٤). (١) اللفظ عند أحمد: ((وما لك من مالك» الخ. (٢) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٤/٤. (٣) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٤/٤. وما بين معكوفين استكمال منه . (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى كراهية التمادح): سنن أبى داود: ٢٥٤/٤؛ والنسائى فى اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: ٣٦٠/٤. لفظ أبى داود: ((قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يَسْتَجْرِيَتَّكُم الشيطان)). وقال الخطابى: ((قولوا بقولكم)) يريد قولوا بقول أهل دينكم وملتكم، وادعونى نبيًا ورسولًا، كما سمّانى الله عزّ وجلّ فى كتابه، فقال: ﴿﴿يا أيها النبى﴾ و﴿يا أيها الرسول﴾ ولا تستونى سيّدًا، كما تسمّون رؤساءكم وعظماءكم، ولا تجعلونى مثلهم، فإنى لست كأحدهم، إذ كانوا يَسُودونكم بأسباب الدنيا، وأنا أسودكم بالنبوة والرسالة، فسمّونى نبيًّا ورسولًا. وقوله: ((بعض قولكم)) فيه حذف واختصار، ومعناه: دعوا بعض قولكم واتركوه، يريد بذلك الاقتصار فى المقال. قال الشاعر: سيكفينى التجارب وانتسابى فبعض القول عاذلتى فإنى وقوله: ((لا يستجرينكم الشيطان)) معناه: لا يتخذنكم جريًا والجرى: الوكيل، ويقال: الأجير أيضًا. مختصر سنن أبي داود ومعالم السنن: ١٧٦/٧ ٣٢٤ الجزء الثامن والثلاثون ٦٥٨٦ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ عز له وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ الدَّهْرَ، قالَ: (لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ)) (١). ٦٥٨٧ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الصَّمَدِ. قالا: حدّثنا مَهْدِىٌّ، حدّثنا غَيْلَانُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فِى رَهْطٍ مِنْ بَنِى عَامِرٍ، قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: أَنْتَ وَلِيْنَا وَسَيِّدُنَا، وَأَنْتَ أَطْوَلُ عَلَيْنَا. قالَ يُؤُنُس: وَأَنْتَ أَْوَلُ عَلَيْنَا طَوْلًا(٢)، وَأَنْتَ أَفْضَلُنَا عَلَيْنَا فَضْلًا، وَأَنْتَ الْجَفْنَةُ الغرّاء(٣)، فِقَالَ: ((قُولُوا قَوْلَكُمْ وَلَا يُسْتَجْرِيَنَكُم الشَّيْطَانُ))، قالَ: وَرُبَّمَا قالَ: ((وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمْ))(٤). ٦٥٨٨ - حدّثْنَا يَزِيدُ: حدّثْنَا حَتَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ الْنَانِىّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ◌ِ لَّهِ وَفِى صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ(٥). وَرَوَاهُ [الترمذىُّ] مِنْ طَرِيقٍ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رَشِيدٍ، عَنِ ابْنِ الشَّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ(٦). (١) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٢) الطول: بالفتح هو الفضل والعلوّ على الأعداء. النهاية: ٤٨/٣. (٣) أنت الجفنة الفراء: كانت العرب تدعو السيّد المطعام جفنة لأنه يضعها ويطعم الناس فيها، فسمى باسمها، والفراء البيضاء أى أنها مملوءة بالشحم والدهن. النهاية: ١٦٨/١. (٤) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى الصند: ٢٥/٤. (٥) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٦) الخبر أخرجه الترمذى فى الشمائل. المختصر فى الشمائل المحمدية ص ٣٣٧. وما بين معكوفين استكمال من تحفة الأشراف: ٣٥٩/٤؛ وأخرجه النسائى فى الصلاة (باب البكاء فى الصلاة): المجتبى: ١٢/٣، وفى الكبرى كما فى تحفة الأشراف. عبد الله بن الشّخّير بن عوف ٣٢٥ وكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ حَمَّاد بْنِ سَلَمَةَ، وَلَمْ يَرْوِ لَّهُ سِوَاهُ(١). قالَ عَبْدُ اللهِ: لَمْ يَقُلْ: مِنَ الْكَاءِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ(٢). ٦٥٨٩ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا حُمَيْدُ - يَعْنى الطَّيلَ -، حدّثنا الْحَسَنُ، عَنْ مُطَرّفٍ (٣)، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ هَوَاُ الْإِبِلِ نُصِيبُهَا؟ قالَ: ((ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ (٤) النَّارِ))(٥). رَوَاهُ النَّسَائِىّ، وَابْنُ مَاجَهُ، مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (٦). قالَ شَيْخُنَا: وَرُوِىَ عَنْ مُطَرَّف، عَنِ الْجَارُودِ، وعَنْ أَبِى مُسْلِمٍ ، عَنِ الْجَارُودِ كَمَا تَقَدَّمَ(٧). ٦٥٩٠ - حدّثْنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنبأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِالَّهِ: ((مَنْ صَامَ الدَّهْرَ لَا صَامَ، وَلا أَفْطَرَ))، أَوْ: ((مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ))(٨) . ٦٥٩١ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ. وَحَجَّاجْ. قَالَ: حَدَثنى شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ . وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرِ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ. (١) مسند أبي يعلى: ١٧٤/٣. (٢) استكمال للخبر السابق عند أحمد فى المسند: ٢٥/٤. (٣) فى الأصول: ((عبيد عن أبيه)) والتصويب من المسند. (٤) حرق النار: بالتحريك لهبها، وقد يسكن، أى أن ضالة المؤمن إذا أخذها إنسان ليتملكها أدته إلى النار. النهاية: ٢١٩/١. (٥) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٦) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٦٠/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى اللقطة (باب ضالة الإبل والبقر والغنم): سنن ابن ماجه: ٨٣٦/٢. (٧) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى من حديث الجارود بن المعلى - رضى الله عنه - كما فى تحفة الأشراف: ٤٠٥/٢، ٣٦١/٤. (٨) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. = = ٧٥/أ ٣٢٦ الجزء الثامن والثلاثون قالَ حَجَّاجٌ فِى حَدِيثِهِ. قالَ: سَمِعْتُ مُطَرَّفًا / عَنْ أَبِهِ. قَالَ: جاءَ رَجُلٌ إِلى النبيِّ ◌ِ لِ فَقَالَ: أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ، فقالَ النبيُّ عَلَّه: ((التَّيِّدُ الله))، فقالَ: أَنْتَ أَفْضَلُهَا فِيهَا قَوْلًا، وَأَعْظَمُهَا فِيهَا طَوْلًا، فقالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِهِ، وَلَا يَسْتَجِوَّنَّهُ الشَّيْطَانُ)) أَو (الشَّيَاطِينُ))(١). ٦٥٩٢ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِى، حدّثْنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ اله وَهُوَ يُصلِّى وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ (٢). ٦٥٩٣ - حدّثنا عَفَّانُ، حَدَثْنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا سأَلَ النبيَّ ◌ِ لَّهِ عَنْ صَوْمِ الدَّهْرِ، فقالَ النبيُّ ◌ِالْلِ: (لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ))، أَوْ قالَ: ((لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ))(٣). ٦٥٩٤ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ سَأَّلَ نَبِىَ اللهِ عَ لَّهِ، أَوْ سُئِلَ نَبِىُّ اللهِ ◌َّهُ عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ الدَّهْرَ. قالَ: (لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ)(٤). ٦٥٩٥ - حدّثْنَا عَقَّانُ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَنَا الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عِ لّه كَانَ يُصَلِّى وَبَبْزُقُ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى(٥). (١) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٢) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٣) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٤) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٥) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. عبد الله بن الشّخّير بن عوف ٣٢٧ وَرَوَاهُ مُسْلِمٍ، وأَبُو داود مِنْ حَدِيثِ أَبِى الْعَلَاءِ: يَزِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الشِّخِيرِ، عَنْ أَبِهِ(١). ٦٥٩٦ - حدّثْنا عَبْدُ الْوَقَابِ، حدّثْنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌ِ لّه يَقُولُ: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِى مَالِى، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّ مَا أَكَلْتَ فَأَفْتَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ))(٢). ٦٥٩٧ - حدّثنا حُسَيْنٌ، حدّثْنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ أَتَّى النبيِّ ◌َ ◌ِّ فِيمَا ذَكَرَ قَتَادَةُ وَغَيْرُهُ(٣) -: أَنَّ النبيَّ ◌ِ لَّ قَالَ: ((مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا أَقْطَرَ)) (٤). ٦٥٩٨ - حدّثْنا عَقَّانُ، حدّثنا أَبَانُ، حدَثْنَا فَتَادَةُ، حدّثْنا مُطَرِّفُ ابْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ أَباهُ حَدَّثَهُ. قَالَ: دُفِعْتُ إِلَى رَسولِ اللهِ ◌ِِّ، وَهَُ يَقْرَأُ هَذِهِ الشُّورَةَ ﴿ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ، وَلَيْسَ فِيهِ قَوْلُ قَتَادَةٌ يَعْنى مِثْلَ حَدِيثِ هَمَّامٍ (٥) . ٦٥٩٩ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمَدٍ - قالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ محمّدٍ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ -. قَالَ: حدّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. عَنْ شَدَّادِ بْنِ سَعِيدٍ: أَبِى طَلْحَةَ الَّاسِبِىّ، حدَثْنِى غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: أَتَيْتُ رَسولَ / اللَّهِ ٧٥/ب (١) الخبر أخرجه مسلم فى الصلاة (باب النهى عن البصاق فى المسجد): مسلم بشرح النووي: ١٩٠/٢؛ وأبو داود (باب فى كراهية البزاق فى المسجد): ١٣٠/١. (٢) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٦/٤. (٣) ((فيما ذكر قتادة وغيره)) ليست فى لفظ المسند. (٤) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٦/٤. (٥) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٦/٤. ٣٢٨ الجزء الثامن والثلاثون عَ الَّهِ، وَهُوَ يُصَلِّى قَاعِدًا، أَوْ قَائِمًا، وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿أَلْهَاكُمُ الْتُّكَاثُرُ﴾ حَتَّى يَخْتِمھا(١). ٦٦٠٠ - حدّثنا عَقَّنُ، حدّثنا حَمَّادُ، حدّثنا ثَابْتٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ وَهُوَ يُصَلِّى، وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ (٢) الْمِرْجَلِ(٢). ٦٦٠١ - حدّثْنا عَقَّنُ، حدّثنا هََّامٌ، حدّثْنا قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: دَخَلْتْ عَلَى رَسولِ اللهِ عَلَّهِ، وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾، قَالَ: فَقالَ: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِى مَالِى، وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَقْتَيْتَ؟ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ)). وكانَ قَتَادَةُ يَقولُ: كُلُّ صَدَقَةٍ لَمْ تُقْبَضْ فَلَيْسَ بِشَىْءٍ(٣). ٦٦٠٢ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثْنا هَتَامٌ، حدّثْنا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفُ، عَنْ أَبِيهِ: دَخَلَ عَلَى النبيِّ عَ لِّ فَسَبِعَهُ يَقُولُ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثٍ عَفَّانَ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ قَتَادَةَ(٤). ٦٦٠٣ - حدَثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدَثْنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى الْعَلاءِ بْنِ الشّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ له يُصَلِّى فِى نَعْلَيْهِ(٥). (١) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٦/٤. (٢) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٦/٤. (٣) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٦/٤. (٤) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٦/٤. (٥) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. وأبو العلاء اسمه يزيد بن عبد الله بن الشّخير. عبد الله بن الشّخّير بن عوف ٣٢٩ ٦٦٠٤ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدّثنا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ ◌َّهِ يُصَلَّى، ثُمَّ يَتَنَخَّمُ تَحْتَ قَدَمِهِ، ثُمَّ دَلَكَهَا بِنَعْلِهِ، وَهُوَ فِى رِجْلِهِ(١). ٦٦٠٥ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ عَلَِّ فَتَنَخَّعَ فَدَلَكَهَا بِنَعْلِهِ الْيُسْرَى(٢). ٦٦٠٦ - حدّثنا علىُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِى الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخَيرِ، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: رَأَيْتْ رَسولَ اللهِ عَلَهِ يُصَلِّى فِى تَعْلَيْهِ، قَالَ: فَتَتَخَّعَ، فَتَلَهُ تَحْتَ نَعْلِهِ الْيُسْرَى، قَالَ: ثُمَّ رَأَيْتُهُ حَكَهَا بُتَعْلَيْهِ(٣). (حَدِيثُ أَخَرُ عَنْهُ) ٦٦٠٧ - قالَ الترمذىُّ فى الزّهْدِ: حدّثنا أبو خُرَيْرَةَ، حدّثنا محمّدُ بْنُ فِرَاسِ البَصْرِىّ، حدّثنا أبو قُتَتِيَةَ: مُسْلِمُ بْنُ قُتِبَةَ، حدّثنا أَبُو الْعَوَّامِ: وَهُوَ عِمْرَانُ البَصْرِىّ(٤)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ ◌ِّ ◌َلَّهِ: «مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَةً إِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فِى الْهَرَمِ [حَتَّى يَمُوتَ])). (١) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٢) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٣) من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه فى المسند: ٢٥/٤. (٤) العوام: عمران بن داود العمى: أبو العوام القطان البصرى. تهذيب التهذيب: ١٣٠/٨. . ٣٣٠ الجزء الثامن والثلاثون ثُمَّ قالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ (٥). ١/٧ (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٦٠٨ - قالَ: أَتَيْتُ النبيَّ عَّلَه [وهُوَ يَأْكُلُ] وهُوَ صائمٌ، فقالَ: ((هَلُمَّ)، فقُلْتُ: إِنِّى صَائِمُ. / فقالَ: ((إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ)). رَوَاهُ النَّسَائِىّ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ الَّازِىَ(١). عَنْ سَهْلٍ بْنِ بَكَّارٍ، عَنْ أَبِى عَوَانَةَ، عَنْ أَبِى بِشْرٍ، عَنْ هَانِئْ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ، وَعَنْ قُتِبَةَ، [عَنْ أَبِى عوانَةَ]، عَنْ أَبِى بِشْرٍ، عَنْ هَانِئُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْحَرِيشٍ. عَنْ أَبِهِ. وكذَلِكَ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقٍ أَبِى دَاوُدَ، عَنْ أَبِى عَوَانَةَ(٢). قالَ شَيْخُنا المِزَّى: وَحَدِيثُ أَبِى زُرْعَةَ هُوَ الصَّوَابُ، وَلَعَلَّ قَوْلَهُ: (عَنْ رَجُلٍ) إِنَّمَا هُوَ عَنْ هَانِىُّ: رَجُلٍ مِنْ بَلْحَرِيشٍ، عَنْ أَبِهِ، وَيَكُونُ عَنْ زَائِدَةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ (٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) أَنَّ النبيَّ ◌َِّ كَانَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَّهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ). ٦٦٠٩ - رَوَاهُ النَّسَائِىّ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ: يَزِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ (٤). (١) أبو زرعة الرازى: هو عبيد الله بن عبد الكريم، وبه ورد فى المجتبى. تهذيب التهذيب: ٣٠/٦. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الصوم (ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلى بن المبارك): المجتبى: ١٥٢/٤. (٣) تحفة الأشراف: ٣٦١/٤. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣٦١/٤. ٣٣١ عبد الله بن الشّخّير بن عوف قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَعِيْسَى بْنُ يُونُس، عَنِ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ كَما تَقَدَّمَ (١). (حَدِيثُ آخَرُ) ٦٦١٠ - قالَ الطَّبَرانُ: حدّثْنا أَحْمَدُ بْنُ عُمْرِو الْبَارُ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ الْجَرْيِىّ، حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ ، حدّثنا سَيَّارٌ: أَبُو الْحَكَمِ، سَمِعْتُ مُطَرَّفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِّ كَانَ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ مَتِّعْنِى بِسَمْعِى وَبَصَرِى: وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّى)) (٢). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٦٦١١ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا الْحُسَيْنُ ابْنُ مَهْدِىّ، حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. حدّثنا الثَّوْرِىّ، عَنِ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: نَهَى رَسولُ اللهِ عَلَّهِ عَنِ الْأَشْرِبَةِ، فَقِيلَ: إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا. فقالَ: ((اشْرَبُوا مَا لَا يُسَقِّهُ أَخْلَامَكُم، وَيُذْهِبُ أَنْوَالَكُمْ))(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٦٦١٢ - قالَ الطَّبَرانىُّ: حدّثنا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، حدّثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنِ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ٦٠٠٠ (١) تحفة الأشراف: ٣٦٢/٤. (٢) قال الهيشمى: رواه البزار والطبرانى، وفيه الحسن بن الحكم بن طهمان وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٧٨/١٠. وقال البزار: لا نعلمه عن عبد الله ابن الشخير إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: ٦٠/٤. ولفظهما: واجعله الوارث منى. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى. ورجاله رجال الصحيح خلا الحسين بن مهدى ابن مهدى، وهو ثقة. مجمع الزوائد: ٦٦/٥. ٣٣٢ الجزء الثامن والثلاثون الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسولُ اللهِ عَّهِ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، وَهُوَ فِى الصَّلَاةِ، فَخَلَعَ الصَّفُّ الأَوَّلُ، فَخَلَعَ الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ نِعَالَهُمْ، حَتَّى خَلَعَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: ((لِمَ خَلَعْتُمْ [يِعالَكُمْ؟]» قالُوا: خَلَعْتَ فَخَلَعَ الصَّفُّ الَّذِىِ يَلِيكَ، فَخَلَعْنَا نِعَالَنا، فقالَ رَسولُ اللهِ حِلّهِ: (أَتَانِى جِبْرِيلُ، فَذَكَرَ لِى أَنَّ فِى نَعْلَىَّ قَذَرًا فَخَلَعْتُهُمَا فَصَلُّوا فِى نِعَالِكُمْ))(١) ./ ٧٦ /ب (حَدِيثٌ آخَرُ ٦٦١٣ - قالَ الطَّبَرانىُ: أَبو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِىّ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِىُّ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: كَانَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِذَا سَلَ عَنِ اسْمِ الرَّجُلِ فَكَانَ حَسَنًا عُرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ كَرِهَهُ، وَإِذَا نَزَلَ قَرْبَةً سأَلَ عَنْ اسْمِهَا فَإِن كَانَ حَسَنًا سُرَّ بِذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ رُؤْیَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٦٦١٤ - قالَ الْبَزَّارُ: حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدّثْنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حدّثْنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ (٣)، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الربيع بن بدر، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٦٥/٢. (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن بشير، وهو ثقة، وفيه ضعف. مجمع الزوائد: ٤٧/٨. وفيه ألفاظ غير واضحة بالأصل، صححت بالرجوع إلى الهيشمى. (٣) هنا وفى مجمع الزوائد: ((غيلان بن جرير))، وفى كشف الأستار («غيلان بن حكيم، والصواب ما أثبتناه وهو: غيلان بن جرير المعولى الأزدى البصرى، روى عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير. تهذيب التهذيب: ٢٥٣/٨. ٣٣٣ عبد الله بن شريح عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَه يُصَلِّى قَائِمًا وَقَاعِدًا(١). ١٠٢٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى شَدِيدة ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ)(٢) ابْنِ الحادِثِ بْنِ حَبِيبٍ بْنِ الحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُطَّيْطٍ بْنِ جُشَمِ بْنِ فَسِىِّ وَهُوَ ثَقِيفٌ التَّقْفِىّ، كَذا نَسَبَهُ ابْنُ مَنِيعٍ. وَقَالَ أَبُو نُعيم: هُوَ طَائِفِىُّ لَا تَصِحُ لَهُ صُحْبَةٌ. ٦٦١٥ - ثُمَّ عَلَّقَ عَنْ يَزِيدِ بْنِ هَارُونَ حَديثًا سُويدٌ: أَبُو حَاتِم، عَنْ محمّدِ بْنِ سَعِيدِ الطَّائِفِىّ: أَخبَرَنِى المغيرَةُ بْنُ سَعِيد. قالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى شَدِيدٍ بُسْتَانًا وفِيهِ سِدْرَةٌ قَدْ عَلَتْ، فَقُلْتُ: لَوْ قَطَعْتَها؟ فقالَ: مَعَاذَ اللهِ. إِنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِلهِ قَالَ: ((مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً مِنْ غَيْرِ زَرْعٍ بَنَى اللّهُ لَهُ بَيْتًا فِى النَّارِ))(٣). (عَبْدُ اللهِ بْنُ شُرَيْحٍ) وَقِيلَ: ابْنُ عَمْرٍ وَهُوَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومِ الْأَغْمَى: يأْتِى. هُوَ عَبْدُ اللهِ ابْنُ أُمّ مُكْتُومٍ يَأْتِى (٤). (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه رجل يقال له سعيد روى عن غيلان بن جرير، روى عنه زيد بن الحباب ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد، وليس فى رواة البزار سعيد وإنما هو شداد بن سعيد. كشف الأستار: ٣٥٦/١. (٢) ترجم له فى أسد الغابة: عبد الله بن أبى شديدة، ثم نقل نسبه عن ابن قانع : ٢٧٦/٣. وله ترجمة فى الإصابة: ٣٢٤/٢. وقال البخارى فى التابعين: عن النبى عَ لَه: مرسل، التاريخ الكبير: ١١٤/٥. (٣) قال البخارى: عن النبى معَ له فى السدر، سمع منه مغيرة بن سعيد الطائفى، مرسل. التاريخ الكبير: ١١٤/٥. وقال ابن السكن: لم يثبت إسناده، الإصابة: ٢٢٤/٢. (٤) وردت العبارة مكررة وأثبتناها كما هى. ٣٣٤ الجزء الثامن والثلاثون ١٠٢٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الشَّيَّابِ)(١) يُعَدُّ مِنْ أَهلِ حِمْصَ، سَمَّاهُ ابْنُ أَبِى دَاوُدَ. ٦٦١٦ - قالَ ابْنُ نُمَيْرِ: حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمّدٍ، حدّثنا بَكْرُ .... (٢) بْنُ سَعيد، عَنْ ابْنُ أَبِى عَاصِمٍ، حدّثْنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ. خَالِدِ بْنِ مُعْدَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِى بِلَالٍ. قَالَ ابْنُ الشَّيَّابِ: إِنَّ رَسولَ اللهِ سَبِّهِ كَانَ يَوْمَ الشِّعْبِ آخِرِ أَصْحَابِهِ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ غَيْرُ عَمِّهِ حَمْزَةُ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ، فَرَصَدَهُ وَحْشِىٌّ فَقَتَلَهُ وَقَدْ قَتَلَ اللهُ بِيَدِ حَمْزَةَ مِنَ الْكُفَّارِ وَاحِدًا وَثَلاثِينَ، وَكَانَ يَدْعَى أَسَدَ اللهِ(٣). / ١٠٢٥ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى شَيْخِ الْمُحَارِيِّ)(٤) كَذَا سَمَّاهُ أَبو بَكْرِ بْنِ أَبِى دَاوُدَ. ١/٧٧ ٦٦١٧ - قالَ: وَلَمْ يَرْوِ سِوَى هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ عَاصِمِ بْنِ بُحَيْرِ(٥) عَنْهُ: أَنَّ رَسولَ اللّهِ عِ لّهِ أَتَاهُمْ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ نَصَرَّكُم اللهُ. لَا تَسْقُونِى حَلَبَ امْرَأَةٍ»(٦). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٨/٣؛ والإصابة: ٣٢٥/٢. (٢) غير واضح بالأصل ولم نعثر عليه. (٣) الخبر أخرجه أبو عاصم وابن منده، زاد ابن الأثير: وأبو نعيم. المرجعان السابقان . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٩/٣؛ والإصابة: ٣٢٥/٢. (٥) عاصم بن بحير: تابعى وقيل بالفتح. المشتبه: ص ٤٨. (٦) الخبر أخرجه ابن سعد من حديث ابن أبى شيخ المحاربى، الطبقات الكبرى: ٢٨/٦؛ وأخرجه هو والبغوى من حديثه، كما فى جمع الجوامع. جامع الأحاديث: ٧٤٩/٧؛ وأخرجه أبو موسى كما فى أسد الغابة. ٣٣٥ عبد الله بن صيّاد ١٠٢٦ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوانَ بْنِ قُدَامَةٍ)(١) لَهُ وَلِأَبِيهِ وَلِأَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ صُحْبَةٌ وَوِفَادَةٌ، وَكَانَ أَبُوهُمَا أَسْمَاهُمَا عَبْدَ العُزَّى وَعَبْدُهْمٍ، فَسَمَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ عَلِّ عَبْدَ اللهِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ . ٦٦١٨ - رَوَاهُ أَبو نُعيَم بِإِسْنَادِهِ إِلى مُوسَى بْنِ مَيْمُون بْنِ مُوسَى ابْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ صَفْوَانِ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ(٢). (عَبْدُ اللهِ بْنٌ صَغْوَانَ الْأَنْصَارِىّ)(٣) يُعدّ فِى الكُوْفِيَينِ، حَديثهُ فِى اصْطِيادِ الْأَرْنَيْنِ عِنْدَ الشَّعِى، وقيل هُوَ محمّدُ بْنُ صَفْوانَ كَمَا سَيَأْتِی(٤). ١٠٢٧ - (َبْدُ اللهِ بْنُ صَيَّادٍ)(٥) أَحَدُ أَوْلَادِ الْيَهُودِ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَهُوَ الَّذِى كَانَ يُظَنُّ أَنَّهُ الدَّجَّالُ، ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْهُ لِحَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِىّ، كَما قَرَّرْنَا فِى أَخْبَارِ الدَّجَّالِ فِى كِتَابِنَا (الْبِدايَةِ وَالنَّهَايَةِ)(٦). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨١/٣؛ والإصابة: ٣٢٦/٢؛ والاستيعاب: ٣٣٤/٢. (٢) أخرج الإمام أحمد أربعة أخبار من طريق مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان منها خبر أنه جاء بأبيه إلى رسول الله عَ اله ليبايعه على الهجرة. المسند: ٤٣٠/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٠/٣؛ وترجم له ابن حجر: محمد بن صفوان. الإصابة: ٣٧٦/٣؛ وفى الاستيعاب كذلك: ٣٤٤/٣؛ والتاريخ الكبير: ٠١٣/١ (٤) يأتى إن شاء الله فى محمد بن صفوان. وهو عند أحمد فى المسند: ٤٧١/٣. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨٢/٣؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ١٤٣/٣٠. (٦) يراجع كتاب البداية والنهاية . ٣٣٦ الجزء الثامن والثلاثون وقد ثبَتَ فِى صَحِيحِ مُسْلم، والتِّمذىّ مِنْ طَرِيقِ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ: أَنَّهُ اصْطَحَبَ هُوَ وَابْنُ صَيَّادٍ مِنْ الْمَدِينَةِ إِلى مَكّةَ فَقال لِأَبِى سَعِيدٍ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَخْتُقَ نَفْسِى بِهَذِهِ الشَّجَرَةِ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ فِى الدَّجَالِ. أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ: ((إِنَّهُ عَقِيمٌ لَا يُولَدُ لَهُ؟)) لَقَدْ خَلَّفْتُ وَلَدِى بِالْمَدِينَةِ. أَلَمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ وَلَا الْمَدِينَةَ؟)) أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَهُوَذَا أَنْطَلِقُ إِلَى مَكَّةَ. فَوَ اللهِ مَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ مَكْذُوبٌ عَليهِ. ثُمَّ قالَ: واللهِ إِنِّى لَأَعْرِفُهُ وَأَعْرِفُ وَالِدَهُ، وَأَعْرِفُ أَيْنَ هُوَ مِنَ الْأَرْضِ. وَفِى رِوَايَةٍ: أَنَّهُ. فَقُلْتُ: أَتَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ هُوَ؟ فقالَ: لَا، فَقُلْتُ: تَّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ(١). فَقوله: أَلَمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ عَلَِّ كَذَا، أَلَمْ يَقُلْ كَذَا رِوَايَةٌ، فَلِهَذا ذَكَرْنَاهُ، وَإِنْ كانَ قَدْ صَتَّمَ بَعْضُ التَّلَفِ مَعَ هَذَا كُلِّهِ أَنَّهُ الدَّجَّالُ، وَالَّذِى اشْتَهَرَ بِهِ حَسْبَمَا قَالَ بَعْضُهُم: إِنَّهُ دَجَّالٌ مِنَ الدَّجَاجِلَةِ لَا أَنَّهُ ٧٧/ ب المذكورُ فِى الْأَحَادِيثِ، / وَلا سِيَّمَا تَمِيمٌ الدَّارِىّ(٢) - وَقَدَّمْتُهُ فِى (١) يرجع إلى الخبر بألفاظ أتم من هذا عند مسلم فى الفتن (باب ذكر ابن صياد): مسلم بشرح النووى: ٧٧٣/٥؛ والترمذى فى الباب: صحيح الترمذى: ٥١٦/٤. (٢) خبر تميم الدارى يرجع إليه عند مسلم فى الفتن من حديث فاطمة بنت قيس، وكانت من المهاجرات الأوّل، وهو خبر طويل: أنْ تميمًا الدارى كان رجلاً نصرانيًا، فجاء وبايع وأسلم، وذكر للنبى معَ له خبر سفره فى البحر مع رفقة له حتى انتهوا إلى بيعة فى جزيرة، وفى نهاية الخبر يقول لهم الرجل: ((وإنى مخبركم عنى، إنى أنا المسيح، وإنى أوشك أن يؤذن لى فى الخروج، فأخرج فأسير فى الأرض ... )) الخ. عبد الله بن ضمرة بن مالك ٣٣٧ الصَّحِيحَيْن - مُخاطبتُّهُ لِلنَّبِ عَ لِّ حِينَ قَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ((أَنْ قَدْ حَبَأْتُ لَكَ خَبّْ) قالَ: هُوَ الدُّخْ، فَقَالَ: ((اخْسَأُ فَلَنْ تَعْدُ وَقَدْرَكَ)). ثُمَّ لَعَلَّهُ إِنَّمَا أسلَمَ بَعْدَ وَفَاةِ النّبِىّ ◌ِلَّهِ، فَلَا يَكُونُ صَحَابِيًّا، لِأَنَّهُ لَمْ يَرَ رَسولَ اللهِ مِ لّهِ فِىِ حَالِ إِسْلامِهِ. ١٠٢٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ ضَمْرَةَ بْنِ مَالِكِ)(١) ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ العُزَّى الْبَجْلِىّ، عِدَادُهُ فِى البَصْرِيِّينِ. قالَ أَبُو نُعيم: وَمِنْ خَطِّهِ نَقَلْتُ هَذَا: ٦٦١٩ - حدّثنا محمْدُ بْنُ أَحْمَدِ بْنِ الحَسَنِ، حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفِ الْفَقِيهُ، حدثنا صَابِرُ بْنُ سَالِمٍ بْنِ حُمَيْدٍ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ ضَمْرَةَ، حدّثْنى (٢) أَبِى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضَمْرَةَ أَنَّهُ بَيْنَما هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ ونقل الإمام النووى فى قصة ابن صياد أقوالًا تطول أهمها: قال العلماء: قصته = مشكلة، وأمره مشتبه فى أنه هل هو المسيح الدجّال المشهور أم غيره؟ ولا شك فى أنه دجّال من الدجّالة. قال العلماء: وظاهر الأحاديث أن النبى معَ ◌ّه لم يوح إليه بأنه المسيح الدجّال ولا غيره، وإنما أوحى إليه بصفات الدجّال، وكان فى ابن صياد قرائن محتملة، ولذلك كان النبى معَ لَّه لا يقطع بأنه الدجّال ولا غيره ولهذا قال لعمر - رضى الله عنه -: ((إن يكن هو فلن تستطيع قتله)). وأما احتجاجه بأنه مسلم والدجّال كافر - وساق بقية حججه - فلا دلالة له فيه، لأن النبى مع له إنما أخبر عن صفاته وقت فتنته وخروجه إلى الأرض ... إلخ. يراجع مسلم بشرح النووى: ٧٦٩/٥، ٧٩٩. وحديثه عند البخارى فى الجهاد من حديث ابن عمر (باب كيف يعرض الإسلام على الصبى): فتح البارى: ١٧١/٦. نقول: والذى تستخير الله فيه أن ذكره فى الصحابة بعيد، ويكفى قوله فى الخبر الذى أخرجاه للنبى معَّله: أتشهد أنى رسول الله؟ وحسبه بذلك جحودًا ونكرانًا، وأيضًا فقد كان أبو سعيد أشفق عليه ومال إلى تصديقه، ولكنه لما قال قولته الأخيرة قال له أبو سعيد: تبًا لك سائر يوم. يراجع الترمذى: ٥١٧/٤. (١) نه ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٣/٣؛ والإصابة: ٣٢٧/٢؛ والاستيعاب: ٣٣٥/٢. (٢) كل المصادر تذكر الخبر عن يزيد بن ضمرة عن أم اليقظان ابنة عبد الله بن ضمرة عن أبيها. أسد الغابة، الإصابة، كشف الأستار. ٣٣٨ الجزء الثامن والثلاثون قَاعْدٌ عِنْدَ رَسولِ اللهِ عَ لَّه فِى جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَكْثَرُهُمْ مِنَ الْيَمَنِ إِذْ قالَ لَّهُمْ رَسولُ اللهِ عَّ اله: ((سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذِهِ الَِّيَّةِ خَيْرُ ذِى يَمَنٍ)) فَبَقِىَ الْقَوْمُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ بَيِهِ، فَإِذَا هُمْ بِجَرِيرٍ ابْنِ عَبْدِ اللهِ الْتَجْلِىّ قَّدْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنَ الثَّنِيَّةِ، فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ عَّهِ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ بِأَجْمَعِهِمْ السّلامَ، ثُمَّ بَسَطَ لَّهُ النبيُّ ◌َ ◌ّهِ عَرْضَ رِدَائِهِ، وَقالَ لَّهُ: ((عَلَى ذَا يَا جَرِيرُ فَاقْعُدْ) فَقَعَدَ مَعَهُمْ، قالَ: ثُمَّ قَامَ وَانْصَرَفَ، فَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ صَ لِّ: يا رَسولَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْنَا مِنْكَ الْيَوْمَ مَنْظَرًا لِجَرِيرٍ مَا رَأَيْنَهُ لِأَحَدٍ، قَالَ: ((نَعَمْ هَذَا كَرِيمُ قَوْمِهِ، وَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمِهِ فَأَكْرِمُوهُ))(١). وَرَوَاهُ الطَّرانِىُّ عَنِ الحُسَيَّنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ عَنْ صابِرِ بِهِ (٢). ١٠٢٩ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَهْفَةً مَضَى فِى طَهْفَةَ وَيُقَالُ طَخْفَةُ)(٣) ٦٦٢٠ - رَوَى حَديثُهُ عاصِمُ بْنُ عَلِىّ، عَنْ ابْنِ أُمِی ذِئْبٍ، عَنِ الحارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ طَهْفَةَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ (١) مصادر ترجمته، وقال ابن عبد البر من ولده صابر بن سالم المحدث أبو محمد. هو صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة. (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزاز، وفيه جماعة لم أعرفهم، مجمع الزوائد: ٣٧٢/٩. وقال البزار: عبد الله بن ضمرة لا نعلم روى إلا هذا الحديث بهذا الإسناد. كشف الأستار: ٢٧٤/٣. (٣) ورد فى الأصول: ((عبد الله بن طحفة مضى فى طحفة، عبد الله بن طهفة ويقال لحفة)» والتصويب من مصادر ترجمته. فى أسد الغابة: عبد الله بن طهفة الغفارئی ذکرناه فی طهفة: ٢٨٥/٣؛ وترجم له ابن حجر فى طهفة ويقال طخفة بالخاء المعجمة ويقال طغفة بالغين المعجمة، ورجّح البخارى = عبد الله بن عامر بن أنيس ٣٣٩ عَّ ◌ِلّه رَآه مُنْبَطِحًا عَلَى بَطْنِهِ، فَقَالَ: (إِنَّهَا لَبَطْحَةُ يَكْرَهُهَا الله))(١)./ ٧٨/أ ١٠٣٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَاصِرِ بْنِ أُنَيْسٍ)(٢) ابْنِ الْمُنْتَفِقِ بْنِ عَامِرِ الْوَافِدِ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ، رَوَى عَنْه عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِىّ. ٦٦٢١ - قالَ أَبُو نُعَيم: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ، حدّثنا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدّثنا الوَليد بن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مسرح الحرّانِىّ: أَبُو وَهْبٍ، حدّثْنا يَعْلَى هُنَ ابْنُ الْأَشْدَقِ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ. قالَ: حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَاصِرِ بْنْ أُنَيْسٍ. قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسولِ اللهِ عِله أَبَشِّرُهُ بِإِسْلَامٍ قَوْمِى. قالَ: فَصَافَحَهُ الَّسولُ وَحَيَّاهُ. وَقَالَ: ((أَنْتَ الْوَافِدُ الْمُبَارَكُ)). قالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ صَحِيَتْهُ بَنُو عَامِرٍ، فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ رَسولُ اللهِ عَّاله: ((يَأْبَى اللّهُ لِبَنِى عَامِرٍ إِلَّا خَيْرًا)) ثَلاثَ مَّاتٍ(٣). = فى الأوسط: طخفة على طهفة بن قيس الغفارى. الإصابة: ٢٣٥/٢؛ وأسهب ابن عبد البر فى ذكر الخلاف فى اسمه فقال: اختلف فيه اختلافًا كثيرًا، واضطرب اضطرابًا شديدًا، وذكر من أسمائه أيضًا: وقيل طقفة بالقاف والغاء وقيل قيس بن طخفة وقيل يعيش بن طخفة عن أبيه، وقيل عبد الله بن طخفة عن أبيه. الاستيعاب: ٢٣٩/٢. وترجم له أبو نعيم طخفة بن قيس وساق الخبر من طريق أنس بن طخفة بن قيس الغفارى عن أبيه - وكان من أصحاب الصفة - قال: أمر رسول الله مَ له. الحلية: ٣٧٣/١. (١) الخبر أخرجه أبو نعيم فى الحلية بأتم من هذا، الحلية: ٣٧٣/١. وأخرج الإمام أحمد أحاديث طخفة الغفارى فى ضيافتهم رسول الله عَ لَّه ومبيتهم فى المسجد: - عن أبى طخفة الغفارى، - عن يعيش بن طهفة الغفارى عن أبيه، - عن ابن لعبد الله بن طهفة الغفارى عن أبيه، - عن يعيش بن قيس بن طخفة عن أبيه . المسند: ٤٢٦/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٦/٣؛ والإصابة: ٣٢٨/٢. (٣) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم كما أورده فى أسد الغابة: ٢٨٦/٣. ٣٤٠ الجزء الثامن والثلاثون ٦٦٢٢ - ثُمَّ قَالَ أَبُو نُعيم: حدّثنا فَارُوقُ الْخَطَّابِيُّ(١)، حدّثنَا أَبُو مُسْلِمِ الْكَثِّى(٢)، حدّثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَلٍ، حدّثنَا هَمَّامٌ، عَنْ مُحمْدٍ ابْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الَّيُشْكَرِىّ: أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ. قالَ: دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُقالُ ابْنُ الْمُنْفِقِ يَقُولُ: وُصِفَ لِى رَسولُ اللهِ عَ ظِلّهِ، وَحُكِىَ لِى فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ فَقِيلَ لِى هُوَ بِهَا فَقِيلَ لِى: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ رَاحِلِةِ رَسولِ اللهِ عَ لَهِ، أَوْ بِزِمَامِهَا، فَقُلْتُ: شَيَيْنِ أَسْأَلِكَ عَنْهُمَا: مَا يُنْجِينِى مِنَ النَّارِ، وَيُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ؟ فَتَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ. وَقَالَ: ((لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسْأَلَةَ لَقَدْ عَظّمْتَ وَطَوَّلْتَ، فَاعْقِلْ عَنِّى إِذًا. اعْبُدِ اللّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وحُجَّ وَاعْتَمِرْ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِى إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ))(٣). ٦٦٢٣ - ثُمَّ قالَ أَبو نُعَيم: وَذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأْخِّرِينَ: يَعْنِى ابْنَ مَنْدَه مِنْ طَرِيقٍ زَيْدٍ بْنِ أَبِى أُمَّةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ. قَالَ: مَرَرْتُ بِقَوْمٍ فِيهِمْ رَجُلٌ يُحَدِّثُهم عَنْ رَسولِ اللهِ عَلَّهِ بِمِثْلِهِ، وَأَسْقَطَ أَبَاهُ. قالَ: قَدْ وَافَقَ ابْنَ جُحَادَةَ عَلَى هَذَا النَّاسُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّبِيعِىّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِىُّ، وَجَامِعُ بْنُ شَدَّادَ، وَزُبَيْدٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، (١) فاروق الخطابى يراجع بشأنه المشتبه: ص ٢٤٢. وقد روى عنه أبو نعيم كثيرًا. الحلية: ١٣١/٧. (٢) أبو مسلم: ابراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن كَشٍ الكثّى، المشتبه ص ٥٥٣. (٣) الخبر أخرجه عن عفان عن همام إلى آخر السند الإمام أحمد فى مسند ابن المتفق. المسند: ٣٨٣/٦. وعزاه السيوطى إلى أبى نعيم من حديث رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، ويكنى أبا المنتفق. جامع الأحاديث: ٢٥٣/٥.