Indexed OCR Text
Pages 281-300
--- عبد الله بن سرجس المزنىّ ٢٨١ ٦٥١٣ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ. قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَرْجِسَ. قالَ: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ مَ الَه فَأَكَلْتُ مَعَهُ مِنْ طَعَامِهِ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللهُ [لكَ يَا] رَسولَ اللهِ، فقلتُ: اسْتَغْفَرَ لَكَ، [قال] شُعْبَةُ أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ، قالَ: ((نَعَمْ وَلَكُم))، وَقَرَأَ: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾(١)، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ، أَوْ كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ - شُعْبَةُ الَّذِى يَشُكُّ - فَإِذَا كَهَيْنَةِ الْجُمْعِ عَلَيْهِ الثَّالِيلُ(٢) ./ ٦٤/ب ٦٥١٤ - حدّثنا بَكْرُ بْنُ عِيسَى: أَبُو بُشْرِ الرَّاسِيِىّ، حدّثْنَا ثَابِتُ: أَبُو زَيْدِ القَيْسِىّ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ: أَنَّهُ قالَ: قَدْ رَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ سَرْجِسَ رَسولَ اللهِ عَ لِّ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ(٣). - ٦٥١٥ - حدّثنا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ، وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قالا: حدّثْنَا شَرِيكُ، عَنْ عَاصِم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ. قالَ: رَأَيْتُ النبيَّ سَ لَّهِ وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، وَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ، وَشَرِبْتُ مِنْ شَرَابِهِ، وَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُؤَّةِ، قالَ هَاشِمٌ: فِى نُغْضٍ كَتِفِهِ الْيُسْرَى كَأَنَّهُ جُمْعٌ فِيهِ خِيلَانٌ سُودٌ كَأَنَّها الثَّالِيلُ(٤). ٦٥١٦ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ: أَنَّهُ - كَانَ رَأَى النبيَّ ◌َّ ◌َلَه -ِ كَانَ (١) الآية ١٩ سورة محمد. (٢) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. وما بين معكوفات استكمال منه. والخبر أخرجه مسلم والترمذى والنسائى من طريق عاصم عنه: مسلم فى الفضائل (باب إثبات خاتم النبوة وصفته): مسلم بشرح النووى: ١٩٥/٥؛ وأخرجه الترمذى فى الشمائل ليس فيه حديث الطعام. المختصر فى الشمائل المحمدية: ص ٥٨؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى وفى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣٤٩/٤. (٣) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. (٤) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥ - . i ٢٨٢ الجزء الثامن والثلاثون إِذَا سَافَرَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِى الْأُهْلِ اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِى سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِى أَهْلِنَا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةٍ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِى الْأَهْلِ وَالْمَالِ. قالَ وَسُئِلَ عَاصِمٌ عَنِ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ قالَ: حَارَ بَعْدَ مَا كَانَ(١). ٦٥١٧ - حدّثْنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حدّثنى أَبِى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ: أَنَّ النبيَّ ◌َلَّهِ قالَ: ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِى الْجُحْرِ، وَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا السّرَاجَ، فَإِنَّ الْفَأْرَةَ تَأْخُذُ الفَتِيلَةَ فَتَحْرِقُ أَهْلَ الْبَيْتِ، وأَوْكُوا(٢) الْأَسْقِيَةَ، وَخَمِّرُوا (٣) الشّرَابَ، وَغَلّقُوا الْأَبْوَابَ بِالَّيْلِ)) . قالوا لِقَتَادَةَ: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِى الْجُحْرِ؟ قالَ: يُقالُ إِنَّها مَسَاكِنُ الْجِنِّ(٤). (١) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. والخبر أخرجه مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه من حديث عاصم الأحول عنه: مسلم فى الحجّ (باب استحباب الذكر إذا ركب دابته لسفر): مسلم بشرح النووى: ٤٩١/٣؛ وأخرجه الترمذى فى الدعوات (باب ما يقول إذا خرج مسافرًا): صحيح الترمذى: ٤٩٧/٥؛ وأخرجه النسائى فى الاستعاذة (باب الاستعاذة من الحور بعد الكور) وفى (الاستعاذة من دعوة المظلوم): المجتبى: ٢٣٩/٨، ٢٤٠: وابن ماجه فى الدعاء (باب ما يدعو به الرجل إذا سافر): سنن ابن ماجه: ١٢٧٩/٢. (٢) الوكاء: الخيط الذى تشدّ به الصرة والكيس وغيرهما، وأوكو الأسقية: أى شدوا رءوسها بالوكاء لئلا يدخلها حيوان أو يسقط فيها شىء. النهاية: ٢٢٨/٤. (٣) خمروا الشراب: التخمير التغطية. النهاية: ٣٢٠/١. (٤) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٤٢/٥. والخبر أخرجه أبو داود فى الطهارة (باب النهى عن البول فى الحجر): سنن أبى داود: ٨/١؛ والنسائى فى (باب كراهية البول فى الحجر): المجتبى: ٣٢/١، واقتصروا على البول فى الحجر. ٢٨٣ عبد الله بن سرجس المزنىّ (أَحَادِيثُ أُخَرُ عَنْهُ) الأَوَّلُ: التِّرْمذىُّ فِى الْبرِّ: ٦٥١٨ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِىّ، حدثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عِمْرَانَ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ. قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ عَله: ((السَّمْتُ (١) الْحَسَنُ: وَالتَّؤْدَةُ وَالإِقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)). ثُمَّ قَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ (٢). الثَّانی ٦٥١٩ - قالَ النَّسَائِيّ فِى عِشْرَةِ النِّسَاءِ: حدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِى، حدّثنا عَمْرُو بْنُ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ صَدَقَةَ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ محمّدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ سَرْجِسَ، عَنِ النَّبِىّ ◌ِلَّهِ. قَالَ: ((إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، فَلْقِ عَلَى عَجُزِهِ وَعَجُزِهَا شَيْئًا، وَلَا يَتَجَرَّدَانِ تَجَرّدَ الْعَيْرَيْنِ)) . ثُمَّ قالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَصَدَقَةُ يُضَعَّفُ، وَأَنَا أَخْرَجْتُهُ لِئَلَّا يُجْعَلَ عَمْرُو عَنْ زُهَيْرٍ، وَزُهَيْرٌ يَرْوِيِهِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَاصِمٍ(٣). قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ مِنْ طَرِيقِ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ مِثْلَهُ، فَهَذا مُتَابِعٌ لِزُهَيْرِ بن محمّد، واللهُ أعلَمُ(٤) ./ ٦٥/أ (١) السمت: حسن الهيئة والمنظر فى الدين، وليس من الحسن والجمال وقيل هو الطريق، يقال الزم هذا السمت، وفلان حسن السمت أى حسن القصد. النهاية: ١٧٩/٢. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى البر والصلة (باب ما جاء فى التأنى والعجلة): صحيح الترمذى: ٣٦٦/٤. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٥٠/٤. (٤) الخبر رمز السيوطى لحسنه، لابن مسعود، عبد الله بن سرجس وأبى أمامة، وعقب الهيثمى على تحسينه فنقل عن الهيثمى: فيه عقير بن معدان، وهو ضعيف، ورمز = : : ٢٨٤ الجزء الثامن والثلاثون الثَّالِثُ ٦٥٢٠ - قالَ ابْنُ مَاجَه: حدّثنا محمّدُ بْنُ يَحْيَى، حدّثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ سَرْجِسَ. قَالَ: نَهَى رَسولُ اللهِ عَلَّهِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلٍ وَضُوءٍ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، وَلَكِنْ يَشْرَعَانِ جَمِيعًا. ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا وَهْمٌّ - يَعْنِى أَنَّ الصَّوابَ حَدِيثُ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِى حَاجِبٍ، عَنِ الحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو(١). (حَدِيثٌ آخَرُ، وَهُوَ الرَّابِعُ) ٦٥٢١ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكَّىّ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيّا، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ. قالَ: رَأَى رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ رَجُلًا جَالِسًّا فِى الْمَسْجِدِ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ، فقالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِى بَيْتِهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَالْقَوْمُ يُصَلُّونَ، فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ تَكُونُ لَّهُ نَافِلَةٍ))(٢) . = المؤلف لحسنه إنما هو لاعتضاده، وتقويه بكثرة طرقه، وإلا فقد جزم الحافظ العراقى بضعف أسانيده وفى تعليقات الجامع الكبير: يقال إن الشافعى قال: الحديث لم يثبت. فيض القدير: ٢٣٩/١؛ وجمع الجوامع: ٣٥٣/١. (١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الطهارة (باب النهى عن ذلك) فقد كان الباب قبله (باب الرخصة بفضل وضوء المرأة) وقد أورد فى باب النهى حديثين: الأول عن طريق عاصم عن أبى حاجب عن الحكم بن عمرو: أن رسول الله عد اله نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة. والثانى حديث ابن سرجس الذى أورده المصنف وقال أبو عبد الله بن ماجه: الصحيح الأول والثانى وهم، فاختصر ابن كثير العبارة. سنن ابن ماجه: ١٣٢/١؛ ويراجع فى هذا مسند أبى يعلى: ١٣٢/٣. (٢). قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه ابراهيم بن زكريا، فإن كان هو العجلى الواسطى فهو ضعيف، وإن كان غيره فلم أعرفه. مجمع الزوائد: ٤٤/٢؛ ويراجع الميزان: ٣١/١. : ٢٨٥ عبد الله بن سرجس الـ الخامِس ٦٥٢٢ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ، حدّثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِبِىّ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، حدّثنا الْمُثَنَّى ابْنُ بَكْر، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ. قالَ: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ عَّ اللّهِ (١)، فَقُلتُ: مَا الشَّيْءُ الَّذِى لَا يَحِلَّ مَنْعُهُ؟ قالَ: ((الْمِلْحُ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذا؟ قالَ: ((الْمَاءُ وَالنَّارُ))(٢). السّادِسِ ٦٥٢٣ - قالَ الطَّرانُ: حدّثنا محمّدُ بْنُ زَكَرِيًّا، حدّثنا عَبْدُ اللهِ ابْنُ رَجَاءٍ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدّثْنِى مُسْلِمُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ حِ لّهِ صَلَّى يَوْمًا وَعَلَيْهِ نَمِرَةٌ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: ((أَعْطِنِى نَمِرَتَكَ، وَخُذْ نَمِرَتِى)). قالَ: يا رَسولَ اللهِ نَمِرَتُكَ أَجْوَدُ مِنْ نَمِرَتِى. قَالَ: ((أَجَلَ وَلَكِنْ فِيهَا خَطَّ أَحْمَرُ وَخَشِيتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا فَتَفْتِنَنِى عَنْ صَلَاتِى))(٣). ثُمَّ رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاحَوَيْهِ، عَنْ أَبِى ◌ُرَةَ: مُوسَى بْنِ طَارِقٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُسلم بْنِ أَبِى مَرْيَم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، عَنِ النبىّ عَ لَّهِ مِثْلَهُ (٤). (١) عند الهيثمى زيادة قوله: ((فدخلت بين قميصه وجلده، فقبلت منه موضع الخاتم)). (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير، وفيه يحيى بن سعيد العطار متروك. مجمع الزوائد: ١٢٤/٤. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، خلا موسى بن طارق، وهو ثقة. مجمع الزوائد: ١٣٦/٥. نقول: رواية المصنف هنا ليس فيها موسى، وقال البخارى: مسلم بن أبى مريم هذا غريب الحديث ليس له كبير حديث. التاريخ الكبير: ٢٧٣/٧. (٤) لم أعثر عليه عند النسائى، ولعله الطبرانى، وأشار إليه الطبرانى فى الخبر السابق، ويراجع تحفة الأشراف: ٣٤٨/٤. ٢٨٦ الجزء الثامن والثلاثون ١٠٠٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِىُّ الْحَرامِىّ)(١) ويُقالُ إِنَّهُ قُرَشِيٌّ، وَإِنَّهُ شَهِدَ القَادِسِيَّةَ، وَكَانَ مُقَدّم الْجَيْشِ، حَديثَهُ فِى سادِس الكوفِّينَ، وَسَابِع المكيين. ٦٥/ب ٦٥٢٤ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلاءِ - يَعْنِى ابْنَ الحَارِثِ -، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ: عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّهُ سأَلَ رَسولَ اللهِ ◌ِِّ عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ، وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ، وَعَنِ الصَّلَاةِ فِى بَيْتِى، وَعَنِ الصَّلَاةِ فِى الْمَسْجِدِ، وَعَنْ مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ، فقالَ: / ((إِنَّ اللّهَ لَا يَسْتَجِى مِنَ الْحَقِّ: أَمَّا أَنَا إِذَا فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا)) - فَذَكَرَ الْغُسْلَ -. قالَ: ((أَتَوَضَّأُ وُضُوئِى لِلصَّلَاةِ. أَغْسِلُ فَرْجِى))، ثُمَّ ذَكَرَ الْغُسْلَ: ((وَأَمَّا الْمَاءُ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ، فَذَلِكَ الْمَذْىُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِى، فَأَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجِى، وَأَتَوَضَّأُ، وَأَمَّا الصَّلَاةُ فِى الْمَسْجِدِ، وَالصَّلَاةُ فِى بَيْتِى، فَقَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيِى مِنَ الْمَسْجِدِ، وَلَأَنْ أُصَلِّى فِى بَيْتِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّى فِى الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً، وَأَمَّا مُؤَاكَلَةُ الْحَائِضِ فآ كلها)»(٢). ٦٥٢٥ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ مَهْدِىّ، حدّثْنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ: (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٨/٣؛ والإصابة: ٣١٨/٢؛ والاستيعاب: ٣٧٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٨/٥؛ وتهذيب التهذيب: ٢٣٥/٥. (٢) من حديث عبد الله بن سعد فى المسند: ٣٤٢/٤. والجزء الخاص بالصلاة فى البيت أخرجه الترمذى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ٣٥٢/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب ما جاء فى التطوع فى البيت): سنن ابن ماجه: ٤٣٩/١؛ وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. والجزء الخاص بما يوجب الغسل والمذى أخرجه أبو داود (باب فى المذى): سنن أبى داود: ٥٤/١، ٥٥. ٢٨٧ عبد الله بن سعد الأزدىّ عَبْدَ اللهِ بْنِ سَعْدٍ. قالَ: سَأَلْتُ رَسولَ اللهِ عَّهِ عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْخَائِضِ، فقالَ: ((آكِلْهَا))(١). رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمذىُّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ مَاجِه مَرْفُوعًا مِنَ الْوُجُوهِ الَّتِى رَمَزْنَا لَهُمْ، وَقَدْ جَمَعَهُ الْإِمَامُ أُحْمَدُ فِى رِوَايَتِهِ، وَسَاقَهُ بِأَتَمِّ بَيَانٍ - رَحِمَهُ اللهُ -(٢) . ١٠٠٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ الْأَزْدِىّ: شامی)(٣) ٦٥٢٦ - قالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِى عَاصِمٍ ، حدّثْنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حدّثْنَا بَقِيَّةٌ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنَّ اللهَ أَعْطَانِى فَارِسَ، وَأَبْنَاءهُم، وَنِسَاءُهُمْ، وَسِلَاحَهُمْ، وَأَمْوَالَّهُم، وَأَعْطَانِى الرُّومَ، وَنِسَاءَهُم، وَأَبْنَاءهُم، وَسِلَاحَهُم، وَأَمْوَالَهُم، وَأَمَدَّنِى بِحِمْيَرَ)). وقَدْ ذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ هَذَا الْحَديثِ فى تَرْجَمَةِ هَذَا، وَفِى تَرْجَمَةِ الَّذِى قَبْلَهُ، وَإِنَّما ذكرهُ أَبو نُعيم فى تَرْجَمَةِ الْأَنْصَارِىّ: عَمِّ حَرَامٍ، فَاللَّهُ أَعلَمُ (٤). (١) من حديث عبد الله بن سعد فى المسند: ٣٤٢/٤، ٢٩٣/٥. (٢) الخبر أخرجوه فى الطهارة: أبو داود فى (باب فى المذى): سنن أبى داود: ٥٥/١؛ والترمذى فى (باب ما جاء فى مؤاكلة الحائض وسؤرها): صحيح الترمذى: ٢٤٠/١ وقال: حسن غريب؛ وابن ماجه فى (باب فى مؤاكلة الحائض): سنن ابن ماجه: ٢١٣/١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٧/٣. وأدمجه ابن حجر فى عبد الله بن سعد الأنصارى فى ترجمة واحدة: الإصابة: ٣١٨/٢. وفرقهما ابن عبد البر: الاستيعاب: ٢/ (٤) يراجع أسد الغابة: ٢٥٧/٣، ٢٥٨. وأخرج البخارى فى التاريخ هذا الخبر وخبر كل فحل بمذى فى ترجمة عبد الله بن سعد مُطلِقًا. التاريخ الكبير: ٢٨/٥، وقال ابن حجر - تعقيبًا على صنيع البخارى -: وكذا صنع ابن أبى حاتم، وأبو زرعة الدمشقى، وعبد الصمد بن سعيد، وابن منده وابن سميع (وغابر بينهما ابن عبد البر) والذى يظهر أنهما واحد - يعنى الأنصارى والأزدى -. الإصابة؛ ٣١٨/٢. ٢٨٨ الجزء الثامن والثلاثون ١٠١٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ الْأَسْلَمِىّ: مَدِنِىّ)(١) ٦٥٢٧ - رَوَى حَدِيثَهُ الْوَاقِدِىّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عَاصِمِ الْأَسْلَمِيّ، عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مِ له: ((إِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بِالنَّهَارِ))(٢). ١٠١١ - (َعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ بْنِ مَالِكٍ)(٣) ابْنِ الحَارِثِ بْنِ النَّخَاطِ بْنِ كَعْبٍ مِنْ بَنِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ. ٦٥٢٨ - قالَ الطَّبَرانيُّ: حدّثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حدّثْنا نُعَيْمٌ، حدّثْنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِى مَعْرُوفٍ، عَنِ الْمُغَيْرَةَ بْنِ أَبِى حَكِيمٍ. قَالَ: كُنَّ جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةً إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَطَافَ بِالْبَيْتِ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بِفِنَاءِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا فَرَغَ / قَامَ فَالْتَزَمَ الْبَيْتَ. فقالَ: هَذَا مِمَّا أَحْدَثْتُمْ لَمْ نَكُنْ نَفْعَلُهُ، ثُمَّ قالَ: مَا رَضِیَ حَتَّى يَضْرِبَهَا بِاسْتِهِ. ١/٦٦ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَسْجِدِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ كَأَنَّهُ يَدْعُوِ، فقالَ: هَذَا مِمَّا أَحْدَثْتُم، لَمْ نَكَنْ نَفْعَلُهُ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدٍ بْنِ خَيْتَمَةَ: أشهدتَ أُحُدًا، قَالَ: نَعَمْ، وَالْعَقَبَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِى (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٧/٣؛ والإصابة: ٤٣١٨/٢ والاستيعاب: ٣٧٨/٢. (٢) الخبر أخرجه ابن عبد البر. المراجع السابقة . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٨/٣؛ والإصابة: ٣١٦/٢؛ والاستيعاب: ٣٧٤/٢. (٤) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: ٢٤٦/٣. وفيه من الخلاف قوله: ((شهدت بدرًا - وقوله: وأنا مع أبى)). عبد الله بن سعد بن أبى سرّح ٢٨٩ ١٠١٢ - فَأَمَّا (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِى سَرّحٍ)(١) ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ حُبَيْبِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ حِسْلَ بْنِ عَامِرِ بْنِ (٢) لُىِّ: أَبُو يَحْيَى الْعَامِرِىّ، فَهُوَ مِنْ قُرَيْشِ [الظواهر، وليس من قريش]( الْبِطَاحِ، وَهُوَ أَخُو عُثْمانَ بْنِ عَقَّانَ لِأُمِّهِ، أَسْلَمَ قَبْلَ الْفَتْحِ، وَهَاجَرَ، وَكَتَبَ الْتَحْىَ، ثُمَّ ارْتَدَّ، وهُوَ مِمَّنْ أُهْدِرَ دَمُهُ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ بَادَرَ بِتَوْيَتِهِ، وَشَفَعَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ، فَقَبِلَ مِنْهُ، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَاسْتَنَابَهُ عُثْمَانُ عَلَى بِلَادِ مِصْرَ، وَعَزَلَ عَنْهَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَقَدْ فَتَحَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ بِلَادَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَقَتَلَ مَلِكَ الْبَرْبَرِ، وَكَانَ ذَلِكَ فَتْحًا عَظِيمًا، وَغَزَا غَزْوَةً الصَّوَارِى، وَكَانَتْ هَائِلَةٌ جِدًا كَمَا بَسَطْنَا ذَلِكَ كُلَّهُ فِى التَّارِيخ(٣)، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ فِى الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ سَنَةَ سِتُّ أَوْ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ، بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ تَأَخَّرَ إِلَى سَنَّةٍ تِشْعٍ وَخَمْسِينَ، وَالْأَوَّلُ أُصَخُ، وَكَانَ مِّنَ الْعُقَلَاءِ الكَرَماءِ وَالْشَجْعَانِ - رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ -، ولَمْ يَقَعْ إِلىَّ شَىْءٌ مِنْ رِوَايَتِهِ، وَاللهُ المُستعان. ثُمَّ رَأَيْتُ الحافِظَ أَبَا نُعَيم أَوْرَدَ لَهُ حَديثًا قالَ، وَمِنْ خَطِّهِ نَقَلْتُ. ٦٥٢٩ - حدّثنا أَبُو بَكْر بْنُ حِمْدَان، حدّثنا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدّثنا حَرْمَلَةَ بْنُ يَحْيَى، حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَفِى: أَبِى الْحُصَيْنِ(٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٩/٣؛ والإصابة: ٣١٦/٢؛ والاستيعاب: ٣٧٥/٢؛ والطبقات الكبرى: ١٩٠/٧؛ والتاريخ الكبير: ٢٩/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢١٣/٣. (٢) تصويب من ابن الأثير فى أسد الغابة. (٣) يراجع تاريخ ابن كثير .. (٤) فى المخطوطة: ((صيفى)). وهو الهيثم بن شفى بفتح الشين المعجمة وتخفيف الفاء ضبطه الدارقطنى، وقال: من ضم الشين وثقل فقد وهم: أبو الحصين الْحَجْرِى المصرى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن سعد بن أبى سرح وغيرهما. تهذيب التهذيب: ٩٨/١١. ٠ ٢٩٠ الجزء الثامن والثلاثون أَبْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى سَرْحٍ. قالَ: بَيْنَا رَسولُ اللهِ عَلَّهِ وَعَشْرَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِىٌّ، وَالزُّبَيْرِ، وَغَيْرُهم عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ إِذْ تَحَرَّكَ بِهِم، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((اسْكُنْ حِرّاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِىٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ)(١). ١٠١٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّعْدِىَ)(٢) وهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو كَمَا سَيَّتِى، وَقِيلَ: ابْنُ قُدَامَة، وَقِيلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَقْدَانَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسِ بْنِ عَبْدٍ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكَ بْنِ ٦٦/ ب حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤْىِّ القُرَشِىّ العَامِرِىَّ (٣)، وَإِنَّمَا قِيلَ لِأَبِيهِ / الشّعدى لِأَنَّهُ كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِى بَنِى سَعْدِ بْنِ بَكْر. قالَ الْوَاقِدِىّ: تُوفّىَ سَنَةَ سَبِع وَخَمْسِينَ. ٦٥٣٠ - حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِىّ، قالَ: حدّثْنَى ابْنُ مُحَيْرِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِىّ - رَجُلٌ مِنْ بَنِى مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ (٤) -: أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النبىِّ عَ لَّهِ فِى نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقالُوا لَهُ: أَحْفَظْ رِ حَالَنَا، ثُمَّ تَدْخُلُ - وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ - فَقَضَى لَهُم حَاجَتُهم، ثُمَّ قالُوا لَهُ: ادْخُلْ، فَدَخَلَ، فَقالَ: ((حَاجَتَكَ))، قالَ: حَاجَتِى تُحَدِّثُنِى انْقَضَتِ الْهِجْرَةُ؟ فقالَ النبيُّ عَ له : (حَاجَتُكَ خَيْرٌ مِنْ حَوَائِجِهِمْ، لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُ))(٥). (١) الخبر أخرجه ابن منده والخطيب وابن عساكر عن عبد الله بن سعد بن أبى سرح كما فى جمع الجوامع للسيوطى: ٩٨٨/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦١/٣؛ والإصابة: ٣١٨/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٤/٢؛ والطبقات الكبرى: ١٢٨/٧٠٣٣٥/٥؛ والتاريخ الكبير: ٢٧/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٤٠/٣. (٣) ترجم له ابن سعد فى موطنين: عبد الله بن السعدى واسمه عمرو بن وقدان .. إلخ. (٤) فى المخطوطة والمسند: ((حنبل)) وما أثبتناه من مراجع ترجمته. (٥) من حديث عبد الله بن السعدى فى المسند: ٢٧٠/٥. ٢٩١ عبد الله بن السعدىّ وَهَذا الحديثُ رَوَاهُ النَّسَائِىُّ مِنْ طَرِيقٍ أَبِى إِذْرِيسَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ السّعْدِىّ. ٦٥٣١ - وَفِى رِوَايَةٍ عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الضَّمْرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِىّ. وَفِى رِوَايَةٍ لَهُ مِنْ طَرِيقٍ أَبِى الْمُغِيرَةِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِى الشَّائِبِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيز [عَنْ عَبْدِ اللهِ ابن السَّعدِىّ]، عَنْ محمّدٍ بْنِ حُبَيْب الْمِصْرِىَ، عَنِ النبيِّ ◌ِ ◌َّه. قالَ ابْنُ جَوْصَاء: سَمِعْتُ محمّدَ بْنَ عَوْفٍ يَقُولُ: لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فِى هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ محمّدٍ بْنِ حُبَيْبٍ، عَنْ أَبِى الْمُغِيرَةِ، وَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا ◌ُبّه عَلَيهِ. قالَ ابْنُ جَوْصَاء: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةٌ، وَمَحْمُودًا [يعنى ابنَ خالد] يُنكِرَانِ ذكرَ محمّدٍ بْنِ حُبَيْبٍ فى هَذا الحَديث. قالَ محمودٌ: لَعَلَّهُ اسْمُ رَجُلٍ سَمِعَ فِى كِتَابٍ أَبِى الْمُغِيرَةِ فَتُبِّهَ عَلَيهِ . وَقَالَ أَبو زُرْعَةَ: الحَديثُ صُحِيحٌ مُثْبَت عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِىّ رَوَاهُ عَنْهُ النِّقَاتُ الأَثْبَاتُ مِنْهُم مَالِكُ بْنُ يُخاصِرِ، وأبُو إِذْرِيسَ، وَابْنُ مُحَرِيزِ وَغَيْرُهُم. قالَ شَيْخُنا المِزِّىّ: وَقَدْ رَوَى نُعَيْمِ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ الوَلِيدِ بْنِ مُسلم، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمانَ، مِثْلَ رِوَايَةٍ أَبِى الْمُغيرَةَ عَنْهُ(١). (١) الخبر أخرجه النسائى من هذه الطرق فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٠٢/٦: وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: - عن ابن محيريز عبد الله بن السعدى - من بنى مالك بن حسل، - ومن طريق الوليد بن سليمان بن أبى السائب عن بسر بن عبيد الله عن عبد الله بن محيريز عن عبد الله بن السعدى عن محمد بن حبيب المصرى، = : ٢٩٢ الجزء الثامن والثلاثون ٦٥٣٢ - وقَدْ رَوَى أَبُو نُعَيم: حدّثنا علىُّ بْنُ الفَضْلِ الْتَغْدادِىّ الْفَقِيهِ، حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثْنَا جَعْفَرُ بْنُ محمدٍ بْنِ فَضَيْلٍ، حدّثْنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ واقِدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ أَبِى أَرْطأَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِىّ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَه قالَ: ((خِيَارُ أُمَّتِى أَوَلُهَا، وَآخِرُها، وَبَيْنَ ذَلِكَ نَهْجٌ أَعْوَجُ لِيْسُوا مِنِّى وَلَسْتُ مِنْهُم))(١). ١٠١٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ الْعَاصِى)(٢) ٦٥٣٣ - قالَ الطَّبَرانيّ، حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ محمّدٍ، [حدّثنا محمّدُ ابْنُ] بَحْرِ الْهُجَيْمِىّ(٣)، حدّثنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيد بْنِ عَمْرِو بْنِ ء سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، / حدّثنی جَدِّى: سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ الْعَاصِ: أَنَّهُ أَتَى رَسولَ اللهِ يِّ ◌َهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فقالَ لَهُ: ((مَا اسْمُكَ؟)) قالَ: الْحَكَمُ، قَالَ: ((أَنْتَ عَبْدُ اللهِ))، قالَ: أَنَا عَبْدُ اللهِ یا رَسولَ اللهِ(٤). ١/٦٧ - ومن طريق الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء عن بسر بن عبيد الله عن أبى = إدريس عن عبد الله بن السعدى، - ومن طريق بسر عن أبى إدريس عن حسان بن الضمرى عن عبد الله بن السعدى. التاريخ الكبير: ٢٧/٥ (١) الخبر أورده السيوطى فى الصغير والكبير، من حديث عبد الله بن السعدى، وعزاه للطبرانى ورمز له بالصحة. ونقل المناوى عن الهيشمى قوله: فيه يزيد بن ربيعة وهو متروك. فيض القدير: ٤٦٣/٣؛ وجمع الجوامع: ١٧٣٩/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٢/٣؛ والإصابة: ٣١٩/٢؛ والاستيعاب: ٣٧٤/٢. (٣) يراجع المعجم الصغير: ١١٥/١. (٤) أورد الهيثمى خبرًا مشابهًا عن الحكم بن سعيد، وقال: رواه الطبرانى، ثم أورد الخبر الذي ساقه المصنف وقال: رواه الطبرانى، وقرن بينه وبين الذى قبله، وذكر هذا فيمن اسمه عبد الله، وذكر الذى قبله فيمن اسمه الحكم، ورجاله ثقات إن شاء الله. مجمع الزوائد: ٥٧/٨؛ ويراجع المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٤/٣. عبد الله بن سفيان ٢٩٣ ١٠١٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ الْأَزْدِىّ)(١) ٦٥٣٤ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثْنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةً، وَأَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ. قالا: حدّثنا أَبُو الْيَمَانِ، حدّثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ يَرُدُّهُ إِلَى أَبِى بِشْرٍ، إِلَى عَثَّمَةَ بْنِ قَيْسٍ، يَرُدُّهُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ الْأَزْدِىّ - وَكِلَاهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ سَ لِّ قالَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِى سَبيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ مِقْدَارَ مِائَةً عَامٍ ، [قالَ حَبيب لأَبِى بِشْرٍ: مِائَتَى عَامِ؟ قالَ أَبو بشر العَثّامَةَ بْنِ قَيْسٍ: لَقَدْ ظننتُ ذلك]. فقالَ [عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ]: إِنَّمَا أُحَدِّثكم بِما سَمِعْتُ لَيْسَ أُحَدِّثْكُم بْمَا تُحِبُّونَ(٢). ١٠١٦ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ غَيْرُ مَنْسُوبٍ)(٣) ٦٥٣٥ - قالَ الطَّبَرانىُّ: حدّثْنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، حدّثنا أبو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ: أَنَّ رَسولَ اللّهِ عَ ◌ّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ(٤). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٥٣٦ - قالَ الطَّبَرانىُ: وَحَدَّثَنَا زَكَرِيًّا السَّاجى، حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، حدّثْنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حدّثْنا عِيسَى [بن] (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٢/٣؛ والإصابة: ٣١٩/٢: والاستيعاب: ٣٨٥/٢. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير بنحوه، وأبو بشر لا أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٩٤/٣. وما بين معكوفات استكمال منه. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٣/٣؛ والإصابة: ٣١٩/٢. (٤) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه محمد بن أبى يعلى، وفيه كلام. مجمع الزوائد: ١٧٠/٣. ٢٩٤ الجزء الثامن والثلاثون الْمُخْتَارِ، عَنْ محمّدٍ بْنٍ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ سُفْيَانَ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ نَّهِ: (لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ)(١). (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ)(٢) مَرْفُوعًا: فِى صَلَاةِ أَرْبَعِ قُبَيْلَ الظُهْرِ. كَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِى عَاصِمٍ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِى أُمَيَّةً، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْهُ، وَصَوابُهُ عَبْد اللّهِ بْنُ السَّائِبِ كَما تَقَدَّمَ(٣). ١٠١٧ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ) (٤) ٦٥٣٧ - قالَ الطََّرانىُ: حدّثْنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حدّثنا عَمِّى: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حدّثْنا أَبِى، حدّثنا شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَبِى سُفْيَانَ. قالَ: جَاءَ يَهُودِيٌّ يَتَقَّاضَى رَسولَ اللهِ صَ لّهِ تَمْرًا، فَأَغْلَظَ لَّهُ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ سِلّهِ: ((مَا قَدَّسَ اللهُ - أَوْ قَالَ: مَا يَرْحَمُ اللهُ - أُمَّةً لَا يَأْخُذُونَ لِلِضَّعْفِ مِنْهُم حَقَّهُ غَيْرَ مَضَيَّعٍ)). ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ، فَاسْتَقْرَضَهَا / تَمْرًا فَقَضَاهُ، ثُمَّ قالَ: ((كَذَلِكَ يَفْعَلُ عِبَادُ اللهِ الْمُوفونَ، أَمَّا إِنَّهُ كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ ولكنَّهُ قَدْ كانَ خَيْرًا)) (٥). ٦٧ :ب (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه محمد بن أبى يعلى، وفيه كلام. مجمع الزوائد: ١٩٣/٣. وما بين معكوفين من تهذيب التهذيب: ٤٨٥/١، ٢٢٩/٨. (٢) عده ابن الأثير فى أسد الغابة هو والذى قبله شخصًا واحدًا. أسد الغابة: ٢٦٣/٣. وقال ابن حجر - بعد أن أورد الأخبار الثلاثة (صيام الأبد، احتجامه وهو صائم، الصلاة عند الزوال) -: والذى يظهر أن هذا مكى - صاحب حديث الصلاة - لرواية مجاهد عنه والذى قبله شامى قد وهم. الإصابة: ٣٢٠/٢. (٣) المرجعان السابقان؛ ويراجع عبد الله بن السائب ص ٢٧٠ من هذا الجزء. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٣/٣؛ والإصابة: ٣٢٠/٢. (٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٤٠/٤. واللفظ عنده وعند السيوطى: ((غير متعتع)). جامع الأحاديث: ٦٧٢/٥. عبد الله بن سلام ٢٩٥ ١٠١٨ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ)(١) هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍِ بْنِ الْحَارِثِ الْإِسْرَائِلِىّ، ثُمَّ مِنْ بَنِى قَشُقَاعٍ حُلَاءُ الْقَوَافِلَةِ(٢) بْنِ الْخَزْرَجِ، كَانَ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ وَعُلَمَائِهِم، فَلَمّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ أَسْلَمَ أَوَّلَ مَا رَآهُ، وَصَحِبَهُ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُ، وَدَعَا إِلَى اللّهِ مَعَهُ، وَشَهِدَ لَهُ رَسولُ اللهِّهِ بِالْجَنَّةِ كَمَا سَيَأْتِى، وصَحِبَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ وَشَهِدَ مَعَهُ فَتْحَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَخُطْبَةً الْجَابِيَّةِ (٣)، وَحَضَرَ الدَّارَ، وَدَافَعَ عَنْ عُثْمَانَ، وَتُوُفّى أَيَّامَ مُعَاوِيَةَ سَنَةً ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ، وقيلَ كانَ اسْمُهُ الْحُصَيْنُ، فَسَمَّاهُ رَسولُ اللهِ عَزِ عَبْدَ اللهِ. حَدِيثُهُ فِى ثالِثِ عَشَرِ الْأَنْصَارِ. (بِشْرُ بْنُ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ) ٦٥٣٨ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا عُمْرُو النَّقِدُ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَائِىَ، حدّثْنا مُوسَى بْنُ أَعين، عَنْ مَعْمَر بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ محمّدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى يَعْقوبَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ سَلَامٍ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ صَلّهِ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا فَخْرَ، وَأَوَلُ مَنْ تَنْشَقُ عَنْهُ [الأَرْضُ]، وَأَوَلُ شَافِعٍ، وَمُشَفَّعٍ، بِيَدِى لِوَاءُ الْحَمْدِ، تَحْتِى آدَمُ فَمْنَ دُونَهُ)) . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ مِنْ طَرِيقٍ محمّدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى يَعْقُوبَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ سُفْيانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ. قَالَ: [((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٤/٣؛ والإصابة: ٣٢٠/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٢/٢؛ والطبقات الكبرى: ١١١/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٨/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٢٨/٣. (٢) القوافلة: اسم بطن من الأنصار. القاموس: ٤٠/٤. (٣) الجابية: قرية من أعمال دمشق قرب مرج الصّفّر فى شمالى حوران، وبالقرب منها تلّ يسمى تلّ الجابية، وفى هذا الموضع خطب عمر بن الخطّاب خطبته المشهورة. معجم البلدان: ٩١/٢. ٢٩٦ الجزء الثامن والثلاثون الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَوّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ، وَأوّلُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ )] الخ(١). (حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ) ٦٥٣٩ - قالَ ابْنُ مَاجَه فِى الْتِجاراتِ مِنْ سُنَنِهِ: حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ بْنِ كَاسِبٍ، حدّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ محمّدٍ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ. قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبيِّ ◌َّهِ، فَقَالَ: إِنَّ بَنِى قُلَانٍ أَسْلَمُوا - لِقَوْمِ مِنَ الْتَهُودِ - وَإِنَّهُمْ قَدْ جَاعُوا، فَأَخَافُ أَنْ يَرْتَدُّوا، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ ◌ِّ: ((مَنْ عِنْدَهُ؟» فقالَ رَجُلٌ مِنَ الْتَهُودِ: عِنْدِى كَذَا وَكَذَا - لِشَىْءٍ قَدْ سَمَّاهُ -، أُرَاهُ قَالَ ثَلاثُمِاتَّةِ دِينَارٍ بِسِعْرٍ كَذَا وَكَذَا مِنْ حَائِطِ بَنِى فُلانٍ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((بِعْرِ كَذَا وَكَذَا، إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا، لَيْسَ مِنْ حَائِطِ بَنِى فُلَانٍ)»(٢). وَقَدْ رَوَاهُ / الطَّبَرانىُّ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ بِأَبْسَطِ مِنْ هَذَا جِدًّا، وسَتَّى الْتَهُودِىّ زَيْدَ بْنَ سَعنَةَ، والذَّهَبَ ثَمانينَ مِثْقَالًا، وَأَنَّهُ لَمّا حَلَّ الْأَجَلُ أَعْنَفَ لِرَسولِ اللهِ عَ لَهِ فِى الطَّلَبِ، حَتَّى هَمَّ بِهِ عُمَرُ، وَحَلُمَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ◌ِلّهِ، فَكَانَ هَذَا سَبَبَ هِدَايَتِهِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ مِنْ صِفَةِ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ أَنَّهُ يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ، فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَشَهِدَ الْمَشاهِدَ، وتُوفَى بِتَبُوكَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -(٣). (١) قال الهيشمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه عمرو بن عثمان الكلابى، وثقه ابن حبان على ضعفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٥٤/٨. وما بين معكوفات استكمال منه. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب السلف فى كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم) وفى الزوائد: فى إسناده الوليد بن مسلم وهو مدلس. سنن ابن ماجه: ٧٦٥/٢. (٣) أورده الهيثمى، وهو خبر طويل، وقال: روى ابن ماجه منه طرفًا، رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٤٠/٨. ١/٦٨ عبد الله بن سلام ٢٩٧ (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ جَدِّهِ) ٦٥٤٠ - رَوَى الطََّرَانِىُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ محمّدِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (١) عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ. قالَ: كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ فِى أَنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ وَمَعَهُ رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا غَرائِرِ، فقالَ: ((مَا فِى الغرائر؟))، فقالَ: دَقِيقٌ وَسَمْنٌ وَعَسَلٌ، فقالَ لَهُ: (أَنِخْ)) فَأَنَاخَ، ثُمَّ دَعَا رَسولُ اللهِ عِ لّه بِيُرْمَةٍ فَجَعَلَ فِيهَا مِنْ ذَلِكَ السَّمْنِ وَالدَّقِيقِ وَالْعَسَلِ، ثُمَّ [أَمَرَ فَأَوْقَدَ تَحْتَها حَتَّى نَضََ، ثُمَّ أَكَلَ، ثُمَّ أَكَّلَ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((كُلُوا [هذا] الَّذِى تُسَمِّيهِ فَارِسُ الخبيصَ))(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٥٤١ - رَوَاهُ الطََّرانىُّ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِی ذَهَابِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ إِلَى مَكّْةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَاجْتِمَاعِهِ بِرَسُولِ اللهِ ◌َُّلِّ بِمِنِى مِنْ جَمْعِهِ مِنْ الْحَجِّ، وَإِسْلَامِهِ عَلَى يَدَيْهِ، حَتَّى سأَلَهُ عَنْ صِفَةِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ، فَتَزَلَتْ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ إِلَى آخِرِهَا، فَكَتَمَ إِسْلَامَهُ فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ عَِّلّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ بَلَغَهُ مَقْدَمَهُ وَهُوَ فِى رَأْسِ نَخْلَةٍ، فَأَلْقَى نَفْسَهُ مِنْ أَعْلَاهَا، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: وَاللهِ لَوْ قَدِمَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ مَا [كانَ] بِذَلِكَ أَنْ تَفْعَلَ هَذا، فقالَ: وَاللهِ لأَنَا [أَشَدَّ فَرَحًا] بِقُدُومِ [رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ]. (١) هو محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام وقيل محمد بن حمزة بن محمد. تهذيب التهذيب: ١٢٧/٩. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الصغير بألفاظ لا تغيّر المعنى، ثم قال: لا يروى عن عبد الله بن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرّد به الوليد بن مسلم. المعجم الصغير: ٢٤/٢. وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الثلاثة، ورجال الصغير والأوسط ثقات. مجمع الزوائد: ٣٧/٥. ٢٩٨ الجزء الثامن والثلاثون (مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذَا بُعِثَ)(١) [خَرَشَةُ بْنُ الحرّ الفزَارِىّ عَنْهُ](٢) ٦٥٤٢ - حدّثنی حَسَنُ بْنُ مُوسَى وَعَفَّانُ. قالا: حدّثْنَا حَمَّادُ بْنُ : سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنِ الْمُسَيّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرّ. قال: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَجَلَسْتُ إِلَى مَشْيَخَةٍ فِى مَسْجِدِ النَّبِىِّ عَ لَّهِ، فَجَاءَ شَيْخُ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَّا لَهُ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ سَرَّةُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا؟ فقالَ: الْجَنَّةُ للهِ يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ، وَإِنِّى رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللّهِ ◌َِِّّ رُؤْيَا: رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَانِى، فَقَالَ: انْطَلِقْ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ، فَسَلَكَ بِى مَنْهَجًا عَظِيمًا، فَعَرَضَتْ لِى طَرِيقٌ عَنْ يَسَارِى، فَأَرَدْتُ أَنْ / أَسْلُكَهَا، فقالَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ عَرَضَتْ لِى طَرِيقٌ عَنْ يَمِينِى، فَسَلَكْتُهَا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ زَلَقٍ، فَأَخَذَ بِيَدِى، فَرَجَلَ بِى(٣) فَإِذَا أَنَا عَلَى ذِزْوَتِهِ فَلَمْ أَتَقَارَّ وَلَمْ أَتَمَاسَكُ، فَإِذَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ فِى ذِزْوَتِهِ حَلْتَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَخَذَ بِيَدِى فَزَجَلَ بِى حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ، فقالَ: اسْتَمْسِكْ، فقُلْتُ: نَعَمْ، فَضَرَبَ الْعَمُودَ بِرِجْلِهِ، فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُزْوَةِ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ: ((رَأَيْتَ خَيْرًا: أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ، فَالْمَحْشَرُ، وَأَمَّ الطَّرِيقُ الَّتِى عَرَضَتْ عَنْ يَسَارِكَ، فَطَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ، وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِى عَرَضَتْ عَنْ يَمِينِكَ، فَطَرِيقُ أَهْلٍ ٦٨/ب (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى .. وإسناده منقطع، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٢٦/٩. وما بين معكوفات استكمال منه، والخبر فيه طول. (٢) زيادة يستلزمها نسق الكتاب: (٣) ((فأخذ بيدى فزجل بى)): أى رمانى ودفع بى. النهاية: ١٢٢/٢. عبد الله بن سلام ٢٩٩ الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ الزَّلَقُ، فَمَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ الَّتِى اسْتَمْسَكْتَ بِهَا فَعُزْوَةُ الْإِسْلَامِ فَاسْتَمْسِكَ بِهَا حَتَّى تَمُوتَ)) . قالَ: فَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قالَ: وَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ ابْنُ سَلَامٍ (١). وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنٍ مُسهر، عَنْ خَرَشَةَ الْحُرِّ عَنْهُ، وَرَوَاهُ الَّسائِى مِنْ طَرِيقِ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةً كَمَا تَقَدَّمَ(٢). (رِبْعِىُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْهُ) ٦٥٤٣ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرِ، حدّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى قَائِدٍ، عَنْ رِبْعِىّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا عَنْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ، أُوْ نَبِيُّ مُؤْسَلٍ: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسِ تَتُوبُ قَبْلَ مَرَضِهَا الَّذِى تَمُوتُ فِيهِ إِلَّا تَابَ اللهُ عَلَّيْهَا))(٣). وَرَوَاهُ الطَّرَانِىُّ عَنْ محمّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِىّ، عَنْ أَبِى كُرَيْبٍ، عَنْ محمّدِ بْنِ فُضَیْلٍ بِهِ. وَزادَ : إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا(٤). (١) من حديث عبد الله بن سلام فى المسند: ٤٥٢/٥. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الفضائل (من فضائل عبد الله بن سلام - رضى الله عنه -): مسلم بشرح النووى: ٣٥٢/٥؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٥٣/٤؛ وأخرجه ابن ماجه من طريق خرشة بن الحر فى تعبير الرؤيا (باب تعبير الرؤيا): سنن ابن ماجه: ١٢٩١/٢. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى من طريق أبى فائد عن ربعى، ولم أعرف أبا فائد وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٩٨/١٠. (٤) قال الهيشمى: رواه الطبرانى من طريق أبى فائد عن ربعى، ولم أعرف أبا فائد وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٨٩١/١٠. ٣٠٠ الجزء الثامن والثلاثون وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حُبَابٍ، عَنْ خَرَشَةَ، عَنِ ابْنِ سَلّامٍ مِثْلهُ(١). وَمِن حديث شعبة، عَنْ مَنْصور، عَنْ خَرَشة عَنْهُ، قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَديثًا هُوَ فِى كِتَابِ اللهِ، فذكَرَ قَوْمًا يَخْرِجونَ مِنَ النَّارِ، يقولُ إبراهيمُ: يا ربّ حرقت بى فيخرجُونَ مِنْها(٢). [زُرَارَةَ بْنِ أَوْفِى عَنْهُ](٣) ٦٥٤٤ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفٍ، حدّثنا زُرَارَةُ. قالَ: قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ. وَحدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثْنا عَوْفٌ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ سَلَامٍ. قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ عَ ظَلِّ الْمَدِيْنَةَ انْجَفَلَ(٤) النَّاسُ عَلَيْهِ، فَكُنْتُ فِيمَنِ انْجَفَلَ، فَلَمَّا تَبَيِّنْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ / فَكَانَ أَوَّلُ شَىْءٍ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((أَفْتُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلَّا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ))(٥). ١/٦٩ رَوَاهُ التّرمذيُّ فِى الزُّهْدِ، وَابْنُ مَاجَه فِى الصَّلَاةِ مِنْ سُنَتِهِ، عَنْ بُنْدَارِ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِىّ، وَغُنْدِرٍ، وابْنِ أَبِى عَدِىِّ، وَبَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَرْبَعَتِهِم عَنْ عَوْفٍ بِهِ، وقالَ الترمذىُّ: صَحِيحٌ. (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٩٨/١٠. (٢) لم أجده. (٣) زيادة يستلزمها نسبق الكتاب. (٤) انجفل الناس عليه: ذهبوا مسرعين نحوه. النهاية: ١٦٨/١. (٥) من حديث عبد الله بن سلام فى المسند: ٤٥١/٥,